- 129 - ورد عليه الحافظ، فقال: وليس في الثلاثة من اتهم إلا علي ابن يزيد، وأما الآخران فهما في الأصل صدوقان، وإن كانا يخطئان، ولم يخرج البخاري من رواية ابن زحر عن علي بن يزيد شيئا(427). وقال العجلي: عبيدالله بن زحر يكتب حديثه، وليس بالقوي(428). قلت: وتبين مما نقلناه: أنه صدوق يخطئ هذا ما رجحه الحافظ ابن حجر فيه(429). أما علي بن يزيد الألهاني، روى له الترمذي وابن ماجه، وضعفه الأكثرون. قال حرب عن أحمد: هو دمشقي كأنه ضعفه. وقال محمد ابن عمر: قال يحيى ابن معين: علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة ضعاف كلها. وقال يعقوب: علي ابن يزيد واهي الحديث كثير المنكرات، وقال العلاء عن ابن معين: أحاديث عبيدالله بن زحر وعلي ابن يزيد ضعيفة. وقال أبو زرعة الرازي: ليس بالقوي. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه: فقال: ضعيف الحديث أحاديثه منكرة، وقال محمد ابن إبراهيم الكناني الأصبهاني: قلت (427) (تهذيب التهذيب7 /12- 13.) (425) (الثقات2 /119.) (429) (التقريب2 /371.)
عدد الصفحات ١٢٩- 131 - بيلأ حاتم: ما تقول في أحاديث علي بن يزيد، عن القاسم عن أبي أمامة رضي الله عنه؟ قال: ليست بالقوية هي ضعاف. وقال البخاري: منكر الحديث ضعيف. وقال الترمذي والحسن ابن علي الطوسي : يضعف في الحديث، وفي موضع آخر : قد تكلم بعض أهل العلم في علي ابن يزيد وضعفه. وقال النسائي: ليس بثقة، وقال في موضع آخر : متروك الحديث. وقال ابن يونس: فيه نظر. وقال الأزدي والدار قطني والبرقي: متروك. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. وقال الساجي: اتفق أهل العلم على ضعفه. وقال أبو نعيم الأصبهاني: منكر الحديث(430). قلت: علي بن يزيد لم يتفقوا على ضعفه، بل قال فيه أبو مسهر -وهو بلديه وهو أعلم بأهل بلده من غيرهم-: ما أعلم فيه إلا خيرا، نقله عنه محمد بن يزيد المستملي. (431) (تهذيب التهذيب) ابن حجر7 /392.)
عدد الصفحات ١٣٠- 131 - وقال ابن عدي: هو في نفسه صالح إلا أن يروي عنه ضعيف، فيؤتى من قبل ذلك الضعيف(431). وقال الذهبي: علي بن يزيد الألهاني، عن القاسم أبي عبد الرحمن بنسخة، وعنه عبيدالله بن زحر ويحيى الذماري وطائفة، ضعفه جماعة ولم يترك( 432). أما القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، ففيه خلاف طويل: فوثقه جماعة وضعفه آخرون : وثقه يحيى بن معين، قال ابن معين في موضع آخر : إذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هؤلاء. وقال العجلي: ثقة يكتب حديثه، وليس بالقوي. وقال يعقوب بن سفيان والترمذي: ثقة، وقال الجوزجاني : كان خيارا فاضلا أدرك أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم. وقال أبو حاتم: حدث الثقات عنه مستقيم لا بأس به، وإنما ينكر عنه الضعفاء. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة. وقال في موضع آخر : قد اختلف الناس فيه. وقال أبو إسحاق الحربي: كان من ثقات المسلمين. (431) (الكامل في الضعفاء5 /179.) (432) في (الكاشف2 /49/ ت3953.)
عدد الصفحات ١٣١- 132 - قال أحمد: ولكن يقولون: هذه من قبل القاسم، في حديث القاسم مناكير مما يرويها الثقات، يقولون: من قبل القاسم. وقال الأثرم: سمعت أحمد: حمل على القاسم، وقال: يروي عنه يعلى بن زيد أعاجيب وتكلم فيها. وقال: ما أرى هذا إلا من قبل القاسم. قال أحمد: وإنما ذهبت رواية جعفر بن الزبير؛ لأنه إنما كانت روايته عن القاسم، قال أحمد: وما حدث بشر بن نمير عن القاسم، قال شعبة: ألحقوه به. وقال جعفر بن محمد بن أبان الحراني: سمعت أحمد ابن حنبل يقول: ما أرى البلاء إلا من القاسم. وقال أبو زرعة الدمشقي: ذكرت لأحمد حديثا حدثنا به محمد بن المبارك، عن يحيى بن حمزة، عن عروة بن رويم، عن القاسم بن عبد الرحمن، قال: قدم علينا سلمان الفارسي رضي الله عنه دمشق فأنكره أحمد، وقال لي: كيف يكون له هذا اللقاء، وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية؟ قال: فأخبرت عبد الرحمن بن إبراهيم، بقول أبي عبدالله، فقال لي عبد الرحمن : كان القاسم مولى لجويرية بنت أبي سفيان، فورث بنو يزيد بن معاوية ولاءه، فلذلك يقال: مولى بني يزيد بن معاوية.
عدد الصفحات ١٣٢- 133 - قال أبو زرعة: وهذا أحب القولين إلي. وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين: القاسم ثقة، والثقات يروون عنه هذه الأحاديث ولا يرفعونها(433) . الراجح: أنه صدوق يغرب كثيرا كما قال الحافظ في (التقريب)(434.) وجاء من طريق آخر أيضا: حدثنا محمد بن سعيد: حدثنا قاسم بن مالك المزني، عن واصل بن السائب، عن أبي سورة، عن أبي أيوب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك من الليل مرتين أو ثلاثا، فإذا تطوع في الصلاة تطوع أربعا أربعا، لا يتكلم ولا يخرج حتى يتم أربعا، يسلم بينهن على نفسه وعلى الملائكة(435). قال الطبراني: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان ابن أبي شيبة، ثنا محمد بن عبيد به(436). (433) (تهذيب التهذيبابن حجر: (5 /322.) (434) (التقريب2 /451.) (435) (مجموع فيه عشرة أجزاء حديثة) (فوائد سمويه) (ص75 /55 (22 ) المحقق: نبيل سعد الدين جرار (432) (المعجم الكبير4 /175 /4127).
عدد الصفحات ١٣٣- 134 - وقال الحميدي: حدثنا محمد بن عبيد، ثنا واصل الرقاشي(437). وهذا الطريق واهي، واصل منكر الحديث، قاله البخاري(438). وكذا قال أبو حاتم(439). وقال أبو بكر ابن أبي شيبة: ضعيف(440). وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث؛ مثل أشعث بن سوار، وليث بن أبي سليم(441). قال ابن حبان: واصل بن السائب الرقاشي، يروي عن عطاء وأبي سورة، روى عنه أهل العراق، كان ممن يروي عن عطاء ما ليس من حديثه، وعن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، فسقط الاحتجاج به لما ظهر ذلك منه (442). وقال ابن عدي: ولواصل غير ما ذكرت ، وأحاديثه لا تشبه أحاديث الثقات(443). (437) (مسند عبد بن حميد) (ص112 /219.) (435) (الضعفاء الصغير2 /143 /2192) (التاريخ الكبير) (5 /173 / 2597 .) (439) (الجرح والتعديل9 /31/ ت141.) (441) (تهذيب التهذيب11 /113- 114.) (441) (الجرح والتعديل9 /31/ ت141.) (442) (المجروحين2 /342.) (443) (الكامل) لابن عدي7 /55.)
عدد الصفحات ١٣٤- 135 - وقال النسائي: واصل بن السائب متروك الحديث(444). يىيح بن معين يقول: واصل ليس بشيء(445). وقال الفسوي: منكر الحديث ضعيف (446). قال الدار قطني: ضعيف. وقال البزار: حدث بالكوفة أحاديث لم يتابع عليها، وهو لين. وفي كتاب ابن شاهين: ليس بثقة. وقال الساجي: كوفي منكر الحديث. وذكره أبو جعفر العقيلي، وأبو محمد ابن الجارود، وأبو بشر الدولابي، وأبو العرب القيرواني، والفسوي في جملة الضعفاء. وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث. وقال أبو بكر ابن أبي شيبة، وأبو الحسن الدار قطني: ضعيف(447). وقال الأزديُّ : متروك(448). قال البخاري: منكر الحديث، يروي عن أبي أيوب مناكير، لا يتابع عليه. (444) (الضعفاء والمتروكين) (ص113 /211.) (445) (سؤالات الآجري) (ص242/ ت319.) (442) (المعرفة والتاريخ3 /141.) (447) (إكمال تهذيب الكمال12 /211.) (445) (التكميل في الجرح والتعديل2 /55.)
عدد الصفحات ١٣٥- 132 - وقال الترمذي: يضعف في الحديث، ضعفه يحيى بن معين جدا، وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال الساجي: منكر الحديث، وقال الدار قطني: مجهول، وقال الترمذي في (العلل) عن البخاري: لا يعرف لأبي سورة سماع من أبي أيوب، وأغرب أبو محمد بن حزم فزعم أن ابن معين قال: أبو أيوب الذي روى عنه أبو سورة ليس هو الأنصاري(449). فالحديث ضعيف جدا، واصل بن السائب واهي الحديث، ولا يثبت له سماع من أبي أيوب. (449) (تهذيب التهذيب) ( 12 /124) (التكميل في الجرح والتعديل 3 / 234.)
عدد الصفحات ١٣٦- 137 - الحديث الثالث: قال الطبراني: حدثنا عبد الله بن محمد بن الأشعث، قال: نا إبراهيم بن محمد بن عبيدة، قال: نا أبي، قال: نا الجراح بن مليح، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم سئل عن أربع ركعات قبل صلاة الظهر، ليس بينهن فصل بتسليم، حين تميل الشمس؟ فقال: "إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح(450). و سند الطبراني: محمد بن عبيدة اليماني المددي، لم نجد توثيقه. والجراح هو ابن مليح البهراني، قال ابن عدي: جراح بن مليح، ثنا أبو رافع، عن قيس بن سعد، قال: لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: "المكر والخديعة في النار لكنت من أمكر الناس" قال الشيخ: ولجراح بن مليح أحاديث سوى ما ذكرت عن الزبيدي وعن غيره، وقول يحيى بن معين لا أعرفه، كان يحيى إذا لم يكن له علم ومعرفة بأخباره (451) (الأوسط4 /353 /4412) وأخرجه (ابن زنجويه، وابن جرير، والديلمي) (كنز العمال) (21755) وأخرجه الديلمي (4 /325) ولم نطلع على أسانيدهم.
عدد الصفحات ١٣٧- 135 - ورواياته، يقول: لا أعرفه، والجراح بن مليح هو مشهور في أهل الشام، وهو لا بأس به وبرواياته، وله أحاديث صالحة جياد، ونسخ نسخة يرويها عن الزبيدي، عن الزهري وغيره لإبراهيم ابن ذي حماية وأرطاة بن المنذر مقدار عشرين حديثا، حدثناه بالنسخة أحمد بن عبد الله بن زياد بن زكريا الأعرج بجبلة، ثنا يزيد بن قيس، عن الجراح بذلك، وقد روى الجراح عن شيوخ الشام جماعة منهم أحاديث صالحة مستقيمة، وهو في نفسه صالح(451). وقال فيه أبو حاتم: صالح الحديث(452). وقال ابن معين: لا أعرفه، وقال مرة: ليس به بأس، وقال الذهبي في (ميزانه): هو أمثل من والد وكيع ذكره صاحب (الكامل)(453). وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في (الثقات)(454) وقال الذهبي: قواه النسائي(455). (451) (الكامل) لابن عدي2 /121.) (452) (الجرح والتعديل2 /523.) (453) (الكشف الحثيث) (ص53) (تاريخ ابن معين-رواية الدوري) (4 / 474.) (454) (تهذيب التهذيب2 /25.) (455) (المغني في الضعفاء) للذهبي: (ص/ 21.)
عدد الصفحات ١٣٨- 139 - وذكره ابن شاهين في (جملة الضعفاء) ذكره أبو العرب القيراني في (جملة الثقات)(456). وشيخ الطبراني: عبد الله بن محمد بن الأشعث أبو الدرداء الأنطرطوسي الشامي، مجهول الحال(457). وأخرجه الترمذي: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا محمد بن مسلم ابن أبي الوضاح -هو أبو سعيد المؤدب- عن عبد الكريم الجزري، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر، وقال: "إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح"(458). وأحمد ابن حنبل من طريق أبي داود الطيالسي به فذكر مثله. (452) (إكمال تهذيب الكمال3 /172.) (457) (إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني) (ص354) (455) قال الترمذي: "حديث عبد الله بن السائب حديث حسن غريب" (سنن الترمذي) (2 /342 /475) (شرح السنة) للبغوي3 /425 /591 ) (مسند الإمام أحمد (3 /411 /15433) (الأحاديث المختارة9 / 394 /322.)
عدد الصفحات ١٣٩- 141 - وتابع محمد بن مسلم ابن أبي الوضاح وزيد بن حبان محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى(459). وهذا أصح مما قبله، وليس فيه ذكر فصل بينهن بتسليم. إبراهيم بن عبد الحميد ابن ذي حماية، خالف محمد بن مسلم ابن أبي الوضاح وهو أوثق منه مع أن في الطريق إليه ضعف. فلعل هذا الخطأ منه أو ممن دونه. (459) (مسند ابن أبي شيبة 2 /322 /575) (الأحاديث المختارة 9 / 395 /327) (معرفة الصحابة) لأبي نعيم 3 /1273 /4194 ) ومتابعة زيد بن حبان عند ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني) لابن أبي عاصم: (5 /211 /2741) وتصحف عبد الله بن السائب (عبد الله بن سفيان) لكن الصحيح لا متابعة؛ لأن زيد بن حبان إنما يروي عن ابن أبي ليلى، وزيد متكلم فيه. قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل: سألت أبي عن زيد بن حبان الرقي؟ فقال: حدثنا عنه معمر الرقي وتركنا حديثه، ثم قال: كان معمر يقول: حدثنا زيد بن حبان قبل أن يفسد، وقال يحيى بن معين: لا شيء (الجرح والتعديل) (3 /521) عن ابن معين، قال: ثقة (الكامل) لابن عدي: (3 /214) وقال ابن عدي: ولزيد بن حبان أحاديث غير ما ذكرت من رواية معمر عنه ومسكين بن بكير وغيرهما، ولا أرى برواياته بأسا يحمل بعضها بعضا، وعن أحمد لا بأس به (تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين) لابن شاهين: (ص/ 94/ ت 215) وقال الدار قطني: وقال الدار قطني: ضعيف الحديث، وذكره ابن حبان في (ثقاته) (تهذيب التهذيب) ( 3 /414) وقال في (المجروحين) (1 /345): كان ممن يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد. قال الحافظ: صدوق كثير الخطأ، وتغير بأخرة (التقريب) (1 /222/ ت2125.)
عدد الصفحات ١٤٠- 141 - وإبراهيم ذكره ابن حبان في (الثقات)(460) و (مشاهير العلماء)(461) وقال الطبراني: كان من ثقات المسلمين(462). ومحمد بن مسلم وثقه الجمهور، وضعفه البخاري وحده، قال أحمد وابن معين والعجلي والنسائي وأبو حاتم: ثقة، وقال أبو داود: جزري ثقة، وقال يعقوب بن سفيان: وهو ثقة، سئل ابن نمير عن أبي سعيد، فقال: صالح لا بأس به، وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال: مستقيم الحديث، وقال ابن سعد: وكان ثقة. وقال أبو زرعة بصري: ثقة، وقال ابن شاهين في (الثقات): قال أحمد بن صالح: ثقة ثقة قالها مرتين. وتابعه ابن أبي ليلى، وإن كان سيء الحفظ، لكن يقوي رواية محمد بن مسلم. وقال البخاري: فيه نظر(463). (421) (الثقات2 /13/ ت2521.) (421) (مشاهير العلماء) (ص151/ ت1437.) (422) (المعجم الصغير) للطبراني1 /23.) (423) (تهذيب التهذيب (9 /454.)
عدد الصفحات ١٤١- 142 -
عدد الصفحات ١٤٢- 143 - الحديث الرابع: ذكر عبد الرزاق، عن مقاتل، ورجل، عن أشعث بن سوار، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قلت: يا رسول الله، أي الليل أفضل؟ قال: "جوف الليل الآخر" قال: " ثم الصلاة مقبولة إلى صلاة الفجر، ثم لا صلاة إلى طلوع الشمس، ثم الصلاة مقبولة إلى صلاة العصر، ثم لا صلاة حتى تغرب الشمس" قلت: كيف صلاة الليل؟ قال: "مثنى مثنى" قال: قلت: يا رسول الله، كيف صلاة النهار؟ قال "أربعا أربعا" قال: "ومن صلى علي صلاة كتب الله له قيراطا، والقيراط مثل أحد، وأن العبد إذا قام يتوضأ فغسل كفيه خرجت ذنوبه من كفيه، ثم إذا مضمض واستنشق خرجت ذنوبه من خياشيمه، ثم إذا غسل وجهه خرجت ذنوبه من وجهه وسمعه وبصره، ثم إذا غسل ذراعيه خرجت ذنوبه من ذراعيه، ثم إذا مسح برأسه خرجت ذنوبه من رأسه، ثم إذا غسل رجليه خرجت ذنوبه من رجليه، ثم إذا قام إلى الصلاة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه"(464). وهذا ضعيف جدا من أجل مقاتل بن سليمان، وقد أجمعوا على تضعيفه. (424) (مصنف عبد الرزاق1 /51 /153) (الضعفاء الكبير4 /239).
عدد الصفحات ١٤٣- 144 - قال وكيع: كان كذابا. وقال البخاري: قال سفيان بن عيينة: سمعت مقاتلا يقول: إن لم يخرج الدجال في سنة خمسين ومائة، فاعلموا أني كذاب. وقال العباس بن مصعب في (تاريخ مرو): كان مقاتل لا يضبط الإسناد، وكان يقص في الجامع بمرو، فقدم جهم فجلس إلى مقاتل، فوقعت العصبية بينهما، فوضع كل واحد منهما على الآخر كتابا ينقض عليه. وقال النسائي: كان مقاتل يكذب. وقال البخاري: سكتوا عنه. وروى عباس، عن يحيى، قال: ليس حديثه بشيء(465). وقال الجوزجاني : كان دجالا جسورا(466). قال الثوري: هو أثبت من مجالد . وقال القطان: هو عندي دون ابن إسحاق . وقال أبو زرعة: لين . وقال النسائي: ضعيف . وروى عباس عن يحيى: ضعيف . (425) (ميزان الاعتدال4 /172.) (422) المرجع السابق1 /224.)
عدد الصفحات ١٤٤