المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أحاديث التطوع بأربع بغير فصل رواية ودراية

قاسم أحمد كينجي

صفحة ١٠ من ١٧

- 145 - وروى ابن الدورقي عن يحيى: أشعث بن سوار الكوفي ثقة. وقال أحمد: هو أمثل من محمد بن سالم. وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عن أشعث بن سوار بشيء قط. وقال ابن حبان: فاحش الخطأ، كثير الوهم. وقال الدار قطني: ضعيف، وأشعث بن سوار مختلف فيه(467). وقال ابن سعد: "كان ضعيفا في حديثه" وقال العجلي: "ضعيف يكتب حديثه" وقال مرة: "لا بأس به، وليس بالقوي". قال: وقال ابن مهدي: هو أرفع من مجالد. قال: والناس لا يتابعونه على هذا مجالد أرفع منه: وقال ابن شاهين في (الثقات) عن عثمان ابن أبي شيبة: "صدوق" قيل حجة؟ قال: "لا". وقال بندار: "ليس بثقة" وقال الآجري : قلت لأبي داود: أشعث وإسماعيل بن مسلم أيهما أعلى؟ قال: "إسماعيل دون أشعث وأشعث ضعيف" وقال البزار: "لا نعلم أحدا ترك حديثه إلا من هو قليل المعرفة" واستنكر له العقيلي روايته عن الحسن، (427) المرجع السابق

عدد الصفحات ١٤٥

- 142 - عن أبي موسى حديث "الأذنان من الرأس"(468) وقال: "لا يتابع عليه(469). وقال ابن السمعاني: ضعيف، وقال محمد بن بشار: ليس بثقة . ولما ذكره الساجي في جملة الضعفاء قال: كان أحمد بن حنبل يضعفه، ويقول: روى أشياء مناكير عن مسروق . وذكره العقيلي وأبو العرب في (جملة الضعفاء). وقال الآجري : قيل لأبي داود: أشعث بن سوار عن ابن زياد؟ قال: لا أعرفه. وفي موضع آخر : كان يرى القدر، قلت لأبي داود: أشعث وإسماعيل بن مسلم أيهما أعلى؟ قال إسماعيل دون الأشعث، وأشعث ضعيف. وفي موضع آخر : سألته عن أشعث وجابر؟ فقال: [ابن جابر]ثقة عند قوم(470). (425) (سنن الدار قطني) (1 /151 /355 )(الخلافيات) (الكامل في الضعفاء) (1 /373) روي عن جماعة من الصحابةمرفوعا، ولا يصح منه شيء، وحسنه بعضهم بتعدد الطرق، وناوأهم الصواب، والصحيح أنه موقوف. (429) (تهذيب التهذيب1 /354.) (471) (إكمال تهذيب الكمال) (2 /234.)

عدد الصفحات ١٤٦

- 147 - وقال ابن عدي: ولأشعث بن سوار روايات عن مشائخه، وفي بعض ما ذكرت يخالفونه، وفي الجملة يكتب حديثه وأشعث بن عبد الملك خير منه، ولم أجد لأشعث فيما يرويه متنا منكرا؛ إنما في الأحايين يخلط في الإسناد ويخالف(471). وعاصم بن ضمرة سبق الكلام فيه. (471) (الكامل في الضعفاء1 /373.)

عدد الصفحات ١٤٧

- 145 - ورواه عبد الرزاق أيضا: عن مقاتل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل، فقال: " مثنى مثنى" فقلت: صلاة النهار؟ فقال: "أربعا "(472). وهذا فيه مقاتل، وأبو إسحاق ممن اختلط كما مر. والحارث ضعيف في قول الجمهور، واختلف فيه قول النسائي. وقال الجوزجاني : سألت علي ابن المديني عن عاصم والحارث؟ فقال: مثلك يسأل عن ذا؟! الحارث كذاب. وقال الدوري عن ابن معين: الحارث قد سمع من ابن مسعود، وليس به بأس. وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة. قال عثمان: ليس يتابع ابن معين على هذا، وقال أبو زرعة: لا يحتج بحديثه، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، ولا ممن يحتج بحديثه، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال في موضع آخر : ليس به بأس، وقال الدار قطني: الحارث ضعيف، وقال ابن حبان: كان الحارث غاليا في التشيع واهيا في الحديث، وقال ابن أبي خيثمة: قيل ليحيى: يحتج بالحارث؟ فقال: ما زال المحدثون يقبلون حديثه، وقال (472) (مصنف عبد الرزاق 2 /511 /4229) (ضعفاء العقيلي 4 / 241.)

عدد الصفحات ١٤٨

- 149 - ابن عبد البر في كتاب العلم له؛ لما حكى عن إبراهيم أنه كذب الحارث: أظن الشعبي عوقب بقوله في الحارث كذاب، ولم يبن من الحارث كذبه؟ وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي. وقال ابن سعد: كان له قول سوء وهو ضعيف، وقال ابن شاهين في (الثقات): قال أحمد بن صالح المصري: الحارث الأعور ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن علي وأثنى عليه، قيل له: فقد قال الشعبي: كان يكذب؟ قال: لم يكن يكذب في الحديث إنما كان كذبه في رأيه. وقرأت بخط الذهبي في (الميزان) والنسائي مع تعنته في الرجال قد احتج به، والجمهور على توهينه مع روايتهم لحديثه في الأبواب، وهذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه، والظاهر أنه يكذب حكاياته لا في الحديث. قلت: لم يحتج به النسائي(473). قال ابن عدي: وللحارث الأعور عن علي، وهو أكثر رواياته عن علي، وروى عن ابن مسعود القليل، وعامة ما يرويه عنهما غير محفوظ(474). و (تاريخ البخاري الكبير): قال لي أحمد بن يونس، عن زائدة، عن مغيرة، عن إبراهيم: إنه اتهم الحارث. وقال ابن خيثمة: (473) (تهذيب التهذيب2 /142.) (474) (الكامل في الضعفاء2 /152.)

عدد الصفحات ١٤٩

- 151 - قيل ليحيى: يحتج بحديث الحارث؟ فقال: ما زال المحدثون يقبلون حديثه. وفي كتاب (التاريخ والعلل) لابن المبارك: الحارث حديثه أشبه بالحديث من حديث عاصم بن ضمرة. قال أبو بكر بن عياش: لا وحي إلا ما بين اللوحين، وأجمع على ذلك المسلمون، ولم يسمع منه أبو إسحاق إلا ثلاثة أحاديث، وكان محمد بن سيرين يرى أن عامة ما يرويه عن علي باطل. وذكره البرقي في "باب: من تكلم فيه أو نسب إلى رأي" ثم قال: وأخبرني سعيد بن منصور: أن الحارث كان ضعيفا جدا. وذكره : أبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي، وأبو جعفر العقيلي في (جملة الضعفاء). وقال ابن شاهين لما ذكره في (المختلف فيهم) ورجح ثقته وأما سؤال: الحسن والحسين له، فيدل على صحة روايته، وقد وثقه أحمد بن صالح إمام أهل مصر ثم ذكره في (جملة الثقات). وقال: قال أحمد بن صالح: الحارث الأعور ثقة، ما أحفظه، وأحسن ما روى، وذكره ابن خلفون في كتاب (الثقات). وفي (كتاب) العقيلي: قال أبو إسحاق السبيعي: الحارث كذاب، وقال علي بن الحسين بن الحنيد الرازي: الحارث عن علي كذاب.

عدد الصفحات ١٥٠

- 151 - وذكر جماعة، ثم قال: وأضعف هؤلاء القوم الحارث عن علي. وقال ابن نمير: الحارث الأعور ثقة. وفي (علل) ابن المديني: إنما علمت الحارث يحدث عن علي بحديثين، مختلف عنه في أحدهم(475). قلت: فيه خلاف كما رأيت، والراجح أنه ضعيف مع ضعفه يعتبر به، ولم يبلغ حد الترك، وكذبه في رأيه لا في حديثه. (475) (إكمال تهذيب الكمال2 /295- 311.)

عدد الصفحات ١٥١

- 152 -

عدد الصفحات ١٥٢

- 153 - الحديث الخامس: قال ابن ماجه: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يزيد ابن عبد ربه، قال: حدثنا بقية، عن مبشر بن عبيد، عن حجاج بن أرطاة، عن عطية العوفي، عن ابن عباس، قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يركع قبل الجمعة أربعا، لا يفصل في شيء منهن"(476). وأخرجه الطبراني في )معجمه الكبير (حدثنا يحيى بن عبد الباقي المصيصي، حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي، حدثنا بقية بن الوليد، به لكن بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركع قبل الجمعة أربعا، وبعدها أربعا لا يفصل بينهن(477). وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء. مبشر بن عبيد القرشي واهي الحديث متروك. قال البخاري: منكر الحديث(478). (472) (سنن ابن ماجه1 /355 /1129.) (477) (المعجم الكبير12 /129 /12274.) (475) (التاريخ الكبير5 /11.)

عدد الصفحات ١٥٣

- 154 - قال أحمد ابن حنبل: مبشر بن عبيد كان يكون بحمص، وأصله كوفي أرى روى عنه بقية وأبو المغيرة أحاديث موضوعة كذب(479). وقال ليس بشيء يضع الحديث(480). وقال شغله القرآن عن الحديث، أحاديثه بواطيل(481). قال سمعت أبا داود قال: سمعت أحمد قال: مبشر بن عبيد ليس بشيء(482). وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدا ضعيف الحديث(483). وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال الجوزقاني: متروك الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم(484). وقال ابن معين: ضعيف(485). وقال أبو زرعة: مبشر بن عبيد قال: هو عندي ممن يكذب(486). (479) (العلل ومعرفة الرجال2 /329) (الجرح والتعديل5 /343 .) (451) (العلل ومعرفة الرجال2 /351.) (451) (الكامل في الضعفاء2 /417) (أحوال الرجال313.) (452) (ضعفاء العقيلي4 /235.) (453) (الجرح والتعديل5 /343.) (454) (إكمال تهذيب الكمال11 /22.) (455) (تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين) لابن شاهين: (ص153.) (452) (سؤالات البرذعي2 /322.)

عدد الصفحات ١٥٤

- 155 - وقال ابن عدي: ومبشر هذا بين الأمر في الضعف، وله غير ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه غير محفوظ من حديث الكوفة عن شيوخهم وشيوخ البصرة وغيرهم (487). وقال الدار قطني: متروك الحديث يضع الأحاديث ويكذب(488). وقال يكذب، عن الزهري، وزيد بن أسلم، وحجاج بن أرطاة . وقال: متروك الحديث، أحاديثه لا يتابع عليها(489). وقال: متروك الحديث، يضع الحديث(490). وقال: مضطرب الحديث(491). وقال: ضعيف(492). وذكره الساجي وأبو جعفر العقيلي والدولابي وأبو العرب وابن شاهين في (جملة الضعفاء)(493). (457) (الكامل في الضعفاء2 /419 .) (455) (تهذيب التهذيب11 /33.) (459) (العلل9 /133) (السنن1 /57). (السنن3 /245.) (491) (السنن4 /237) (موسوعة أقوال الدارقطني31 /17.) (491) (العلل4 /291.) (492) (السنن4 /39.) (493) (إكمال تهذيب الكمال11 /22.)

عدد الصفحات ١٥٥

- 152 - وفيه عطية بن سعد العوفي: وكان الثوري وهشيم يضعفان حديثه(494). وقال ابن معين: ضعيف إلا أنه يكتب حديثه. وقال أحمد ابن حنبل: ضعيف الحديث، وقال: كان هُشيم يُضعف حديث عطية. وقال أحمد ابن حنبل: كان سفيان -يعني الثوري- يضعف حديث عطية. وقال أبوحاتم : ضعيف الحديث يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: كوفي لين(495). وقال أبو داود: ليس بالذي يعتمد عليه. وقال النسائي: ضعيف(496). عن كتاب أبي الوليد بن أبي الجارود عن يحيى بن معين قال: كان عطية العوفي ضعيفا(497). يىيح بن معين عن عطية العوفي، فقال: ضعيف إلا أنه يكتب حديثه. قال السعدي: عطية بن سعد العوفي مائل. (494) (الجرح والتعديل2 /352.) (495) المرجع السابق (492) (تهذيب التهذيب7 /225.) (497) (ضعفاء العقيلي3 /359 /1392.)

عدد الصفحات ١٥٦

- 157 - وقال النسائي: ضعيف(498). وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه، وكان يعد من شيعة الكوفة(499). وقال أبو داود: ليس بالذي يعتمد عليه، وقال الساجي: ليس بحجة وكان يقدم عليا على الكل(500). وشدد في أمره ابن حبان، فقال: فلا يحل الاحتجاج به ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب(501). وهذا من تشديداته وقد خالف من هو أعلم منه. ذكر من وثقه: قال ابن معين: صالح. وقال أيضاً : ليس به بأس. قيل: يحتج به؟ قال: ليس به بأس. وقال ابن سعد: كان ثقةً -إن شاء الله- وله أحاديث صالحة ومن الناس من لا يحتج به. قال أبو بكر البزار: كان يعده في التشيع، روى عنه جلة الناس(502). (495) (تهذيب التهذيب7 /225.) (499) (الكامل في الضعفاء5 /392.) (511) (تهذيب التهذيب7 /225.) (511) (المجروحين) لابن حبان: (2 /115.) (512) (تهذيب التهذيب7 /225.)

عدد الصفحات ١٥٧

- 155 - وعده ابن حجر: في المرتبة الرابعة التي لا بد فيها من التصريح(503). وفيه حجاج بن أرطأة صدوق إلا أنه عيب عليه كثرة التدليس. وقال أحمد: كان من الحفاظ. وقال ابن معين: ليس بالقوى. وهو صدوق يدلس. وقال يحيى بن يعلى المحاربي: أمرنا زائدة أن نترك حديث الحجاج بن أرطاة. وقال عبدالله بن أحمد: حدثنا أبي، سمعت يحيى يذكر أن حجاجا لم ير الزهري، وكان سيئ الرأي فيه جدا، ما رأيت أسوأ رأيا في أحد منه في حجاج، وابن إسحاق وليث، وهمام، لا نستطيع أن نراجعه فيهم. وقال القطان: هو وابن إسحاق عندي سواء. وقال أبو حاتم: إذا قال: حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه . وروى أبو غالب، عن أحمد قال: كان الحجاج حافظا. قيل له: ليس هو بذاك. (513) (تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس) (ص51.)

عدد الصفحات ١٥٨

- 159 - قال: لأن في حديثه زيادة على حديث الناس. وقال النسائي: ليس بالقوي . وقال الدار قطني وغيره : لا يحتج به(504). وفيه بقية بن الوليد، وأحاديثه كما قيل: أحاديث بقية ليست نقية، فكن منها تقية. قال غير واحد من الأئمة: بقية ثقة إذا روى عن الثقات. وقال ابن عدى: إذا روى عن أهل الشام فهو ثبت. وقال النسائي وغيره : إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة. وقال غير واحد: كان مدلسا، فإذا قال عن، فليس بحجة. قال ابن حبان: سمع من شعبة ومالك وغيرهما أحاديث مستقيمة، ثم سمع من أقوام كذابين عن شعبة ومالك، فروى عن الثقات بالتدليس ما أخذ عن الضعفاء. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال أبو مسهر: أحاديث بقية ليست نقية، فكن منها على تقية. قال حيوة بن شريح: سمعت بقية يقول: لما قرأت على شعبة أحاديث بحير بن سعد، قال: يا أبا يحمد لو لم أسمعها منك لطرت. (514) (ميزان الاعتدال1 /457- 455.)

عدد الصفحات ١٥٩

- 121 - وقال أبو إسحق الجوزجانى : رحم الله بقية ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذه، فإن حدث عن الثقات، فلا بأس به. وقال عبدالله بن أحمد: سألت أبي عن ضمرة وبقية؟ فقال: ضمرة أحب إلينا من الثقات المأمونين، رجل صالح، لم يكن بالشام رجل صالح يشبهه، رحمه الله . وقال أبو التقي اليزني: من قال إن بقية قال: حدثنا فقد كذب، ما قال قط إلا حدثنى فلان. وقال حجاج بن الشاعر: سئل ابن عيينة عن حديث من هذه الملح. فقال أبو العجب: أخبرنا بقية بن الوليد، أخبرنا. وقال ابن خزيمة: لا أحتج ببقية، حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي، سمعت أحمد بن حنبل يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمت من أين أتى. قال ابن حبان: دخلت حمص وأكبر همي شأن بقية فتتبعت حديثه، وكتبت النسخ على الوجه، وتتبعت ما لم أجد بعلو، فرأيته ثقة مأمونا، ولكنه كان مدلسا يدلس عن عبيدالله ابن عمر، وشعبة، ومالك، ما أخذه عن مثل المجاشع بن عمرو،

عدد الصفحات ١٦٠