- 25 - وقال يحيى بن معين: ومن علي الأزدي حتى أقبل منه هذا؟ وقال: كان شعبة ينفي هذا الحديث، وربما لم يرفعه(198). قال الحافظ: قال ابن عبد البر: لم يقله أحد عن ابن عمر غير علي، [وأنكروه عليه]وكان يحيى بن معين يضعف حديثه هذا ولا يحتج به، ويقول: إن نافعا وعبد الله بن دينار وجماعة رووه عن ابن عمر بدون ذكر "النَهَار". وروى بسنده عن يحيى بن معين أنه قال: صلاة النهار أربع لا يفصل بينهن. فقيل له: فإن أحمد بن حنبل يقول: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى؟ فقال: بأي حديث؟ فقيل له: بحديث الأزدي، فقال: ومن الأزدي حتى أقبل منه، وأدع يحيى بن سعيد الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان يتطوع بالنّهار أربعًا لا يفصل بينهن؟! لو كان حديث الأزدي صحيحًا لم يخالفه ابن عمر. وقال الترمذي: اختلف أصحاب شعبة فيه؛ فوقفه بعضهم، ورفعه بعضهم، والصحيح ما رواه الثقات عن ابن عمر، فلم يذكروا فيه: "صَلاةُ النَهَار". وقال النّسائيّ : هذا الحديث عندي خطأ. وكذا قال الحاكم في (علوم الحديث). (195) (التمهيد13 /245.)
عدد الصفحات ٦٥- 22 - وقال النّسائيّ في (لكبرى): إسناده جيد، إلا أن جماعة من أصحاب ابن عمر خالفوا الأزدي، فلم يذكروا فيه: "النَهَار"(199). ووجه شذوذها أنه تفرد بها علي بن عبدالله البارقي، وقد خالفه جمع من الثقات أكثر من خمسة وعشرين نفسا، بدونها. وهم: 1- عمرو بن دينار(200). 2- طاووس(201). 3- نافع(202). 4- عقبة بنمسلم(203). 5- عبدالله بن دينار(204). 6- سالم بن عبد الله(205). 7- أبو سلمة عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف (206). (199) (التلخيص الحبير2 /54) ط. العلمية (211) (موطأ مالك-رواية الليثي-: (1 /123 /222،227.) (211) (مسند الإمام أحمد2 /31 /4545( )2 /32 /4547.) (212) (صحيحالبخاري) (1 /112 /472( )2 /24 /991) (صحيح مسلم (1 /512 /145- (749.) (213) (شرح معاني الآثار) للطحاوي: (1 /279 /1227.) (214) (صحيح البخاري2 /24 /991) (صحيح مسلم1 /512 /145- (749.) (215) (صحيح مسلم1 /512 /147- (749.) (212) (معجم ابن عساكر1 /21 /57.)
عدد الصفحات ٦٦- 27 - 8- عبدالله بن شقيق(207). 9- القاسم بن محمد(208). 10- أنس بن سيرين(209). 11- حميد بن عبدالرحمن بن عوف (210). 12- عبيد الله بن عبدالله بن عمر(211). 13- عقبة بن حريث(212). 14- محمد بن سيرين(213). 15- عطية بنسعد(214) ورواه عنه بواسطة(215). 16- سعيد بن جب(216). (217) (المعجم الكبير13 /311 /14153،14154،14152،14157، 14155) (معجم ابن عساكر1 /454 /591) وصححه (الإغراب للنسائي: (ص/ 27 /9.) (215) (صحيح البخاري2 /24 /993 .) (219) (صحيح البخاري2 /25 /995) (صحيح مسلم1 /519 /157- (749.) (211) (صحيح مسلم1 /512 /147- (749.) (211) المرجع السابق1 /515 /152- (749.) (212) المرجع السابق1 /519 /159- (749.) (213) (مسند الإمام أحمد2 /52 /5549( )2 /154 /2421.) (214) (مسند الإمام أحمد2 /155 /2439) (المعجم الأوسط2 /7 / 5232) (حلية الأولياء 7 /254) (مسند عبدالله بن عم ر) للطرطوسي: (ص/ 21 /2.) (215) (فوائد تمام2 /191 /1512.) (212) (فوائد تمام2 /191 /1512) (جزء ما انتقى ابن مردويه على الطبراني) (ص/ 172 /52.)
عدد الصفحات ٦٧- 25 - 17- أبو الزب(217). 18- مكحول(218). 19- محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان(219). 20- ب بن حرب(220). 21- عطاء(221). 22- سعد بن عبيدة(222). 23- الحسن البصري(223). 24- أبو مجلز(224). 25- مجاهد(225). (217) (جزء ما رواه الزبير عن غير جابر) لأبي الشيخ: (ص52 /2.) (215) (الكامل في الضعفاء) لابن عدي3 /173.) (219) (المنتخب من مسند عبد بن حميد) (2 /57 /543) (أطراف الغرائب للدار قطني: (3 /413 /3197.) (221) (مختصر قيام الليل) (ص279) وبشر بن حرب هو أبو عمر الندبي ضعيف عندهم، ولم يترك، فالسند حسن. (221) (علل الحديث) لابن أبي حاتم1 /95 /224) وهو خطأ بينه أبو حاتم الرازي. (222) (المعجم الأوسط3 /323 /2419) (المعجم الصغير) للطبراني (1 /212 /345) وقال: لم يروه عن أبي حصين إلا أبو بكر بن عياش تفرد به الجعفي (معجم ابن عساكر) (1 /174 /197) وقال: صحيح من حديث عبيد الله بن عمر، غريب من حديث أبي حصين عثمان بن عاصم عن سعد بن عبيدة. (223) (أطراف الغرائب3 /352 /2551.) (224) (سنن ابن ماجه1 /371 /1175.) (225) (المعجم الأوسط 4 /125 /3575) (تاريخ بغداد 3 /255 ) موقوفا
عدد الصفحات ٦٨- 29 - 26- محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر(226). والحديث في (الصحيح) بدونها. وقد ردّ شيخ الإِسلام ابن تيميه قولَ من قال أنها زيادة ثقة، فينبغي أن تقبل من ثلاثة وجوه، فقال: أحدُها : أن هذا متكلّم فيه. الثاني: أنّ ذلك إذا لم يخالف الجمهور، فإذا انفرد عن الجمهور، ففيه قولان في مذهب أحمد وغيره. الثالث: أنّ هذا إذا لم يخُالف المزيدَ عليه، وهذا الحديث قد ذكر ابن عمر أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل. فقال: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح، فأوتر بواحدة" ومعلوم أنه لو قال: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة، لم يجز ذلك؛ وإنمّ ا يجوز إذا ذكر صلاة الليل منفردةً ؛ كما ثبت في (الصحيحين) والسائل إنما سأله عن صلاة الليل، والنبي صلى الله عليه وسلم -وإن كان قد يجيب عن أعم مما سُئل عنه؛ كما في حديث البحر: "هو الطهور ماؤه، الحل ميتته"(227) -لكن يكون الجواب منتظمًا (222) (حديث أبي بكر الأنباري) لأبي بكر الأنباري: (ص52 /55.) (227) (سنن أبي داود1 /21 /53) (سنن الترمذي1 /111 /29 )(سنن النسائي) (1 /51 /59( )1 /179 /332) (سنن ابن ماجه1 /132، 137،357،355) و2 /1151 /3242) وقال الترمذي: هذا حديث
عدد الصفحات ٦٩- 71 - كما في هذا الحديث، وهناك إذا ذُكِر النهار لم يكَن الجواب منتظمًا؛ لأنه ذُكِرَ فيه قوله: "فإذا خفت الصبحَ ، فأوتر بواحدة " وهذا ثابت في الحديث لا ريبَ فيه"(228) أهـ. قال الحافظ ابن حجر: ففي (السنن) وصححه ابن خزيمة وغيره من طريق على الأزدي عن ابن عمر مرفوعا: "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى" وقد تعقب هذا الأخير بأن أكثر أئمة الحديث أعلوا هذه الزيادة، وهي قوله "والنهار" بأن الحفاظ من أصحاب ابن عمر لم يذكروها عنه، وحكم النسائي على راويها بأنه أخطأ فيها، وقال يحيى بن معين: من علي الأزدي حتى أقبل منه؟ وأدع يحيى بن سعيد الأنصاري عن نافع: أن ابن عمر كان يتطوع بالنهار أربعا لا يفصل بينهن، ولو كان حديث الأزدي صحيحا لما خالفه ابن عمر، يعني مع شدة اتباعه، رواه عنه محمد ابن نصر في (سؤالاته) لكن روى ابن وهب بإسناد قوي عن ابن عمر قال: "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى"(229) موقوف، أخرجه ابن عبد البر من طريقه، فلعل الأزدي اختلط عليه الموقوف حسن صحيح، ونقل تصحيحه عن شيخه إمام المحدثين في (العلل الكبير) (ص/ 41.) (225) (مجموع فتاويه21 /259 - 291.) (229) يأتي تخريجه
عدد الصفحات ٧٠- 71 - بالمرفوع، فلا تكون هذه الزيادة صحيحة على طريقة من يشترط في الصحيح أن لا يكون شاذا، وقد روى ابن أبي شيبة من وجه آخر عن ابن عمر: أنه كان يصلي بالنهار أربعا أربعا(230) وهذا موافق لما نقله ابن معين(231). وقال ابن رجب : وقوله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الليل مثنى مثنى" -يعني: ركعتين ركعتين. والمراد: أنه يسلم في كل ركعتين، وبذلك فسره ابن عمر. أخرجه مسلم في (صحيحه). ويدل بمفهومه على أن صلاة النهار ليست كذلك، وأنه يجوز أن تصلى أربعا. وقد كان ابن عمر -وهو راوي الحديث- يصلي بالنهار أربعا، فدل على أنه عمل بمفهوم ما روى. فروى يحيى الأنصاري وعبيد الله بن عمر، عن نافع: أن ابن عمر كان يتطوع بالنهار (بأربع) لا يفصل بينهن(232). (231) (مصنف ابن أبي شبة) (2 /74 /2235) وإسناده صحيح (231) (فتح الباري) لابن حجر2 /497) وانظرشرح الزرقاني على الموطأ) (1 /443) (تحفة الأحوذي) (2 /424.) (232) يأتي تخريجه
عدد الصفحات ٧١- 72 - وبهذا رد يحيى بن معين وغيره الحديث المروي، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى". خرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه، من رواية شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن علي الأزدي، عن ابن عمر. وقد أعله الترمذي، بأن شعبة اختلف عليه في رفعه ووقفه. وذكر الإمام أحمد: أن شعبة كان يتهيبه. وأعله ابن معين وغيره، بأن أصحاب ابن عمر الحفاظ رووا كلهم، عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "صلاة الليل مثنى مثنى" من غير ذكر النهار، أكثر من خمسة عشر نفسا، فلا يقبل تفرد علي الازدي بما يخالفهم. وأعله الإمام أحمد وغيره بأنه روي عن ابن عمر، أنه كان يصلي بالنهار أربعا، فلو كان عنده نص عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخالفه. وتوقف أحمد -في رواية عنه - في حديث الأزدي. وقال -مرة-: إسناده جيد، ونحن لا نتقيه. وقد روي عن ابن عمر موقوفا عليه –أيضا- "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى".
عدد الصفحات ٧٢- 73 - وروي عنه -مرفوعا- من وجه آخر (233). وقيل: إنه ليس بمحفوظ. قاله الدار قطني وغيره . وذكر مالك، أنه بلغه، أن ابن عمر كان يقول: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، يسلم من كل ركعتين(234). قلت: من يقول: لا مفهوم لقوله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الليل مثنى مثنى" يقول: إن ذكر الليل إنما كان جوابا لسؤال سائل، سأل عن صلاة الليل، ومثل هذا يدفع أن يكون له مفهوم معتبر(235) وا سبحانه وتعالى أعلم. قال الحافظ محمد بن جرير الطبري: "الحفاظ الثقات إذا تتابعوا على نقل شيء بصفة، فخالفهم واحد منفرد ليس له حفظهم؛ كانت رواية الجماعة الأثبات أحقَ بصحة ما نقلوا، من الفرد الذي ليس له حفظهم"(236). فعلم مما تقدم تعليل زيادة "... والنهار مثنى مثنى" من أوجه . (233) سيأتي ذكره وتخريجه (234) يأتي تخريجه (235) (فتح الباري) لابن رجب2 /191.) (232) (جامع البيان فيتأويل القرآن) (9 /522) وقد قرر هذا المعنى في كتب الاصطلاح، ومنها: (النكت) لابن حجر: ( 2 /291- 292 ) و(هدي الساري) له: (ص 345،352،354) و(صيانة صحيح مسلم) لابن الصلاح: (ص/ 139،154.)
عدد الصفحات ٧٣- 74 - الأول: شذوذها وأن الحفاظ خالفوا علي الأزدي في هذه الزيادة، وهم أكثر من عشرين نفسا سبق ذكرهم . الثاني: مخالفة راوي الحديث لهذه الزيادة. الثالث: أن رفع هذه الرواية خطأ والصحيح وقفها. الرابع: أنه لا يتطابق مع آخر الحديث: "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة". الخامس: تعليل متنه بما هو أصح منه. فلعل علي الأزدي اختلط عليه الموقوف بالمرفوع. تنبيه: وقد جاء عنه أيضا عن أبي سعيد وهو أيضا خطأ مخالف لجميع الرواة: قال أبو الشيخ الأصبهاني: ثنا محمد بن عمر بن حفص من أصل كتابه، قال: ثنا مسعود بن يزيد، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، قال: سمعت علي بن عبد الله البارقي يحدث عن ابن عمر وأبي سعيد قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى" الحديث. هكذا كان في أصل كتابه "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى"(237). (237) (طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها3 /7.)
عدد الصفحات ٧٤- 75 - وهذا خطأ. قلت: وقد جاء مرفوعا من الطريق الآتية: قال أبو القاسم الطبراني: حدثنا أحمد بن محمد الجمحي المصيصي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني، حدثنا عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى(238). وقال التمام في (فوائده): أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان، نا محمد بن عوف، قال: قرأتُ على الحُنَيني عن مالك بن أنس والعُمَر ي ي عن نافع، فجمع بين مالك ونافع(239). (235) غريب لم يرو هذه اللفظة "والنهار" عن العمري إلا الحنيني (المعجم الصغير) للطبراني: (1 /51 /47) (المعجم الأوسط1 /31 /79 ) (المعجم الكبير11 /91 /5،54،122) و(بغية الطلب فى تاريخ حلب) (3 /1112) ومن طريق الطبراني، ومن طريق الحنيني عن نافع أخرجه الطحاوي حدثنا فهد، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني به (شرح معاني الآثار) للطحاوي: (1 /332 /1923) وقال الطبراني غريب لم يرو هذه اللفظة والنهار، عن العمري، إلا الحنيني. هكذا قال الطبراني، والمعروف إنما روى الحنيني هذا عن مالك كما في (غرائب مالك بن أنس)لابن المظفر: (ص/ 151 /113) وقال: في(الموطأ) مرسل. وأخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) -كما في (نصب الراية) (2 / 144)- من طريق الحنيني عن مالك به (239) (الروض البسام بترتيبوتخريج فوائد تمام) (2 /12 /411) أخرجه ابنُ عدي في (الكامل) ( 7 /541) من طريق من طريق الحُنيني به قال ابن عدي: حدثنا أحمد بن حمدون النيسابوري، حدثنا محمد بن عيسى الطرطوسي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الجنبي، قال: ذكره مالك والعمري عن نافع، وقال: محمد بن عيسى الطرسوسي عامة ما يرويه لا يتابعونه عليه، وهو في عداد من يسرق الحديث كنيته أبو بكر.
عدد الصفحات ٧٥- 72 - وإسحاق بن إبراهيم الحُنَيني -فيه مقال. قال ابن عبد البر: وكل من رواه عنه –مالك- فيما علمت من رواة (الموطأ) وغيرهم هكذا قالوا فيه عنه: "صلاة الليل مثنى مثنى" إلا الحنيني وحده ؛ فإنه روى هذا الحديث عن مالك والعمري جميعا، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى" فزاد فيه ذكر النهار، وذلك خطأ عن مالك، لم يتابعه أحد عنه على ذلك، والحنيني ضعيف كثير الوهم والخطأ، والعمري هذا، هو عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أخو عبيد الله بن عمر، ضعيف أيضا ليس بحجة (عندهم لتخليطه في حفظه) فأما أخوه عبيد الله بن عمر، فثقة أحد الجلة من أصحاب نافع، ورواية عبيد الله ابن عمر لهذا الحديث عن نافع كرواية مالك: "صلاة الليل مثنى مثنى". ولم يذكر النهار، وكذلك رواية أيوب السختياني له أيضا عن نافع لم يذكر النهار، هؤلاء هم الحجة في نافع، ثم ساق رواية عبيدالله عن نافع "صلاة الليل مثنى مثنى" ثم رواية أيوب عن نافع، فذكر مثله سواء لم يذكر النهار ولا يصح عن نافع في هذا الحديث غير ذلك، وكذلك عبد الله بن دينار ولا يصح عنه غير ذلك أيضا، وذكره ...
عدد الصفحات ٧٦- 77 - وقال أبو عمر: عند سفيان بن عيينة في هذا الحديث أسانيد منها عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عمر، وعبد الله ابن أبي لبيد عن أبي سلمة عن ابن عمر، والزهري، عن سالم، عن ابن عمر، وقال في حديثه هذا عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر أنه أجودها، وذلك لأن فيه سمعت وحدثنا، ولأنه فيه أعلى من غيره، والله أعلم (وليس لمالك هذا الحديث عن الزهري إلا من رواية الوليد بن مسلم خاصة) وقد روى هذا الحديث عن ابن عمر جماعة منهم نافع وعبد الله بن دينار وسالم وطاوس وأبو سلمة ابن عبد الرحمن ومحمد بن سيرين وحبي ب ابن أبي ثابت وحميد بن عبد الرحمن وعبد الله بن شقيق كلهم قال فيه: عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: "صلاة الليل مثنى مثنى" لم يذكروا النهار، ورواه علي بن عبد الله الأزدي البارقي، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل والنهار مثنى مثنى فزاد فيه ذكر النهار ولم يقله أحد عن ابن عمر غيره وأنكروه عليه(240). هذا هو التحقيق في هذا، وهكذا ذكر الدار قطني في (علله). (241) (التمهيد) لابن عبدالبر13 /241- 243.)
عدد الصفحات ٧٧- 75 - وسيأ ذكر من رواه عن نافع. وقال الدار قطني: وإنما تعرف هذه اللفظة من رواية الحنيني، فأما أصحاب مالك فرووه في (الموطأ) وغيره عن نافع، عن ابن عمر، وعن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: في صلاة الليل دون صلاة النهار، وهو الصحيح عن مالك(241). وقال أبو بكر البغدادي: حدثنا صهيب بن عاصم، حدثنا وكيع، حدثنا العمري، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى"(242). فالحني أخطأ عن مالك، والعمري خالف من هم أولى منه حفظا، وأكثر عددا من أصحاب نافع بزيادة ...والنهار مثنى مثنى. (241) (العلل الواردة في الأحاديث النبوية13 /35.) (242) (تاريخ بغداد13 /115.)
عدد الصفحات ٧٨- 79 - ومنهم: مالك(243) ومحمد بن عمرو بن علقمة(244) وخا بن زياد الترمذي(245) وابن أبي ليلى(246) ونافع ابن أبي نعيم(247) وعبدالعزيز ابن أبي رواد(248) والليث بن سعد(249) وعبدا بن عون(250) وأيوب(251) ومحمد بن إسحاق(252) وعبيد الله بن عمر(253) ومحمد بن سعيد(254) و بن سعيد(255) وحرب بن (243) (صحيح البخاري2 /24 /991) (صحيح مسلم1 /512 /145- (749.) (244) (المعجم الأوسط (1 /31 /72) (المعجم الصغير1 /31 /12 ) وقال: لم يروه عن محمد ابن عمرو، عن نافع، إلاعباد بن عباد، تفرد به الفضل بن زياد، وقد رواه جماعة، عن محمد ابن عمر، عن أبي سلمة، وهما صحيحان. (245) (سنن النسائي 3 /233 /1293) (السنن الكبرى) للنسائي 1 / 223 /472) وقال: خالد ابن زياد بن جرو، خراساني، مستقيم الحديث. (242) (مسند أبي يعلى 5 /35 /2223) (المعجم الأوسط 3 /125 / 2294.) (247) (المعجم الصغير1 /151 /252.) (245) (مسند الإمام أحمد2 /49 /5113) ( مصنف عبدالرزاق3 /27 / 4274) ورواه أيضا أبو بكر النجاد كما في (التعليق الكبيرفي المسائل الخلافية بين الأئمة) (2 /152.) (249) (سنن الترمذي2 /311 /437) (سنن النسائي3 /225 /1271 ) (سنن ابن ماجه1 /415 /1319.) (251) (المخلصيات) للمخلص2 /395 /175- (174) (معجم ابن عساكر (1 /223 /255) وقال: صحيح مخرج في (الصحيح) من طرقمن حديث ابن عمر (شرح معاني الآثار) (1 /275 /1252.) (251) (صحيح البخاري1 /112 /473.) (252) (مسند الإمام أحمد2 /135 /2191.) (253) (صحيح البخاري1 /112 /472.) (254) (مصنف ابن أبي شيبة2 /55 /2512.) (255) (جزء أبي طاهر) (ص41 /112) (مسند الطرسوسي) (ص39 / 25) (مجموع فيه مصنفات أبي العباس الأصم) (ص172 /334- (15) (فوائد ابن أخي ميمي الدقاق) (ص51 /51) (فوائد تمام) لتمام
عدد الصفحات ٧٩- 51 - شريح(256) وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز(257) والضحاك ابن عثمان(258) وإبراهيم الصائغ(259) وجرير بن حازم(260) و ابن أبي كثير(261) ومالك بن مغول(262) والحسن بن الحر(263) وسعيد بن جبير(264) ومحمد بن سيرين(265) وشعيب ابن أبي حمزة(266) وسليمان التيمي(267). الرازي2 /253 /1225) (المخلصيات) للمخلص 2 /395 / 1751- (174) (شرح معاني الآثار1 /275 /1254) (فوائد ابن دحيم) (ص/ 111 /111.) (252) (المخلصيات) للمخلص2 /24.) (257) (الفوائد المعللة) لأبي زرعة الدمشقي: (ص171.) (255) (العلل الواردة في الأحاديث النبوية) للدار قطني13 /32.) (259) المرجع السابق (221) (مسند أبي يعلى11 /153 /5519) (الكامل في الضعفاء) لابن عدي: (2 /125.) (221) وروايته عند الطرطوسي في (مسند عبد الله بن عمر) برقم: (22 ) (معجم ابن عساكر1 /21 /57) (شرح معاني الآثار1 /275 / 1222.) (222) (الكامل في الضعفاء4 /219.) (223) (سنن النسائي3 /227 /1271) (حديث أبي بكر الأنباري) (ص 27 /22.) (224) (فوائد تمام) لتمام الرازي2 /191 /1512 .) (225) (الأمالي الخميسية) للشجري 1 /252 /955) "ترتيب الأمالي الخميسية". (222) (مسند الشاميين) للطبراني4 /144 /2953.) (227) (مسند البزار2 /224 /5445.)
عدد الصفحات ٨٠