113 113 خلاؼ ظهر حديثا حوؿ كيفية نطق حرؼ القلقلة ذكر الشيخ عبد الفتاح ات١رصفي في ىداية القارم موض وعا متعلقا تٔوضوع القلقلة ككيفية نطقها فذكر أف ىناؾ ثلبثة كيفيات لنطق القلقة كىي : يتبع حركة ما قبلو : ( ميقٍتدر ، قًبٍلة ) فالقاؼ قلقلتها للضم أقرب في ( مقتدر) كالباء قلقلتها ت٨و الكسر أقرب في ( قبلة ) ، حسب تعبتَ ات١رصفي رتٛو الله . يكوف اتٟرؼ ات١قلقل ل لفتح أقرب مطلقا . كلد ينسب ات١رصفي القولتُ لأحد ات١راجع القدتٯة في اللغة أك علم التجويد لكنو نسب القوؿ الأكؿ للمرعشي ، كنسب القولتُ للسمنودم رتٛو الله في بيتتُ مشهورين عنو ، كذكر بيتا شعريا عن القوؿ الثالش لد ينسبو لعالد ت٤دد . كأضاؼ ت٢ا قولا ثالثا كىو أنها تٖرؾ تْركة اتٟرؼ الذم بعدىا كنقلو عن الشيخ ت٤مود علي بسة في كتابو العميد . إلا أف ات١رصفي ذكر عن ىذا القوؿ أنو إف صح فإنو ينطبق على ات١قلقل ات١توسط الساكن مثل كلمة ( يػيبٍدئ ) ، حيث لا يتأتي في الوقف لأنو لا يوجد حرؼ تالر . إف معاتٞة ىذه ات١سألة يكمن في أمرين : ىل ذكر ىذا القوؿ في كتب أحد العلماء الأقدمتُ من علماء التجويد أك العربية الذين تعتبر كتبهم مراجع في ىذا العلم . صحة نسبة القوؿ ت١ن نسب لو ىذا القوؿ . ات١تعلقات الأدائية اللفظية ت٢ذا القوؿ . ات١تعلقات ات١نطقية لغة . أما بالنسبة للنقطة الأكلذ فإننا لا ت٧د ىذا القوؿ مذكركا ضمن أحد الكتب ات١راجع القدتٯة الأصيلة
عدد الصفحات ١١٣114 114 في التجويد أك العربية فلم يذكره سيبويو كلد ينقل عن ات٠ليل كلد يذكره أبو عمرك في التحديد كلا ابن اتٞزرم في كتبو كلد ينقل عن الشاطبي ، كحتى شراح اتٞزرية الكبار ( كابن الناظم ، كالقارم ، كعبد الدائم الأزىرم ، كخالد الأزىرم ، كزكريا الأنصارم ...) ، لد أجده نقلب إلا عن السمنودم ات١توفَ ُِْٗ ق ، كالشيخ عبد الفتاح ات١رصفي ات١توفَ َُْٗثم من أتى بعدىم . كإف النقل ات١ذكور عن ات١رعشي لا يصح أصلب كإف ما ذكره ات١رعشي لا يعدك أف يكوف إيضاحا أف الصوت الزائد الذم ىو القلقلة ت٭دث نتيجة العضوين بعد النطق باتٟرؼ تٔا يؤدم كما ذكرنا ت١ا يسمى ( تٖريك ات١خرج كتٖريك الصوت ) كقد شرح ات١رعشي ىذا فقاؿ ( أما ات١خرج فقد تٖركة بسبب انفكاؾ دفعي بعد التصاؽ ت٤كم ، كأما الصوت فقد تبدؿ في السمع كذلك ظاىر ، فلك تعريف القلقلة بتحر يك الصوت أك بتحريك ات١خرج ) كالكلبـ كيتناكؿ الكيفية التي شرحناىا كتؤدم إلذ صوت القلقلة ، كلد يذكر أبدا شيئا حوؿ ( تٖريك اتٟرؼ ) بالفتحة أك الكسرة أك الضمة ، فالتحرؾ بات١خرج أكضحناه في شرح كيفية القلقلة من أنو افتًاؽ العضوين ات١كونتُ للحرؼ بسرعة ، كتٖريك ا لصوت ىو التغتَ الناتج في اندفاع الصوت كالذم يؤدم إلذ صوت القلقلة . كقد ذكر ات١رعشي بعد أسطر : كاعلم اف حركؼ القلقلة لات٨صار النفس كالصوت فيها لا تتبتُ عند سكونها إلا بإظهار قلقلتها كما صرح بو أبو شامة كينبغي أف يبالغ في إظهار القلقلة عند سكوف الوقف . ا.ق ك نقل بعد أسطر عن اتٞاربردم ( اعلم أف إظهار القلقلة في اتٟرؼ الساكن يشبو تٖريكو) كىذا كلبـ صريح عن اتٞاربردم في أف صوت القلقلة ىو ات١قصود بالتحرؾ الصوتي ، كسبب التشبيو ىو ما أكضحنا من أف صوت القلقلة كصوت حركة اتٟرؼ ينتج عن تٖرؾ العضوين الذين ينتجاف اتٟرؼ ب عد نطقو لكن في الإسكاف فهو صوت نبر أما في الفتح أك الكسر أك الضم فهو تٖرؾ تٔا ينتج ىذه اتٟركات .
عدد الصفحات ١١٤115 115 أما بالنسبية للئشكاؿ الأدائي كاللغوم كات١نطقي فيما ذكره فمن الناحية الأدائية فإف علماء الإقراء سابقا قد ضبطوا حتى الاختلبس كىو جزء من اتٟركة فكيف لد يضبطوا مثل ىذه ات١سألة الدقيقة ثم منطقيا كأدائيا ىي نوع من الاختلبس الذم سيمر معنا إيضاحو . كلد يذكر أحد من السابقتُ مرحلة كسطى بينهما ! فالوقف مثلب على اتٟرؼ الساكن إذا ت٨ونا بو ت٨و الفتحة أك الكسرة أك الضمة فهذا تٖريك للحرؼ تٔا يغتَ قواعد اللغة أكلا فآية ( لد ي لدٍ ، كلد يولدٍ ) كيف ت٨رؾ آّزكـ بالكسر أك الفتح ! . كعلى ما يبدك إف ىذه الاحتمالات الثلبثة التي ذكرىا ات١رصفي كالسمنودم كانت كيفيات ت٥تلف ّٔا بتُ شيوخ يقرؤكف في مصر زمنو فقاـ بضبطها بكتابو كالله أعلم . إننا سنتناكؿ في الباب القادـ نقاش ات١سائل ات١ستجدة في التجويد كالتي لد تكن في كيفية معاتٞتها ، إف ما يدفع ات١تمسك ّٔذا القوؿ لأف يتمسك بقولو ىو أنو تلقاه من شيخو بالسند ات١تصل حسب ما يراه ، لكن ىنا كيف تٯكن نسبة أمر ما لشيخ بالسند ات١تصل كشيوخ الإقراء الذين ىم ضمن سلسلة السند ت٢ذا الشيخ لد ينصوا عليها بتفصيلها الذم تطور أك رتٔا نصوا تٓلبفها ، فلب بد أف ىناؾ دىخىل ما حدث . لكن على كل حاؿ كما سنذكر في معاتٞة ات١سائل ات١ستجدة ىي مسائل دقيقة فرعية كليست مسائل أمهات يؤدم ات٠لبؼ ّٔا إلذ كبتَ شقاؽ فقد نقلت النصوص أمورا أكبر من ذلك في العصور الأكلذ ت٦ا يتعلق بلغات كت٢جات العرب كسلم الكل لبعضهم تٔا تلقاه كقرأه كالكشكشة كالطمطمانية كالكسكسة ( قد جعل ربكش تٖتش سريا ) (إنا أنطيناؾ الكوثر ) كىذه أمور تتعلق بالأداء لا تؤثر تٔعتٌ . بل إنها تدؿ على دقة نقل حتى اختلف في ىكذا أمور دقيقة . لكن أرل أف على الطالب ات٢ماـ الذ م يبحث عن الدليل من مظانو أف يدقق يعدؿ إلذ حيث
عدد الصفحات ١١٥116 116 يستقر تْثو في الدليل ات١نطقي اتٟيادم . مع التسليم للآخرين إلا إذا نص أحد العلماء الأقدم الذين تعود ت٢م الأسانيد على خلبؼ ما ذكر فعندىا بشكل صريح فعندىا يػيتىأكد العدكؿ إليها . ِٓػػ كىاكه ك ياءه سيكِّنىا ك انفتحىا قػىبػٍلىهيمىا ، ك الانحًرىاؼي صيححا : اتٞملة الأكلذ في ت٤ل رفع خبر لكلمة( اللتُ) كىي تبتُ متى تتصف الواك كالياء بصفة اللتُ . ىناؾ بعض النسخ التي فيها ( كانفتحا ) كالألف ليست للتثنية بل للوزف . أما تٚلة ( كالات٨راؼ صححا ) فشرحها مع البيت الت الر . كصفة اللين تعني : أف الصوت يلتُ كتٯتد قليلب"عند النطق باتٟرؼ الذم يتصف ّٔذه الصفة (راجع التمهيد لابن اتٞزرم ص ٖٔ ) . كالقارم في شرحو يوضح أف الواك كالياء إذا انفتح ما قبلهما فإف فيهما يسمى لينا لقلة ات١د الذم فيها قياسا مع حركؼ ات١د التي قبلها حركة م ن جنسها ، فات١د في حركؼ ات١د ىو مد أصلي أما في حركؼ اللتُ ففيها مد ما تضبطو ات١شافهة كىذا نقلو القارم عن اتٞعبرم شارح الشاطبية في شرحو ، كأكضح القارم أف ىذا اللين ىو سبب كجود مد عند الوقف على الحرؼ الذم بعدىا أك عندما يأتي بعدىا شدة أك ىمزة عند كرش. يقو ؿ مكي في الرعاية : كتٝيتا بذلك لأنهما تٮرجاف في لتُ كقلة كلفة على اللساف ، لكنهما نقصتا عن مشأّة الألف لتغتَ حركة ما قبلها عن جنسهما فنقصتا ات١د الذم في الألف كبقي فيهما اللتُ لسكونهما فسميتا تْرفي اللتُ . ا.ق كذكر مكي في صفة ( حركؼ ات١د كاللتُ ) أنهما تٝيتا لتُ لأنهما تٮرجن من اللفظ في لتُ من غتَ كلفة على اللساف كاللهوات
عدد الصفحات ١١٦117 117 ملاحظة ُ: سبب تسمية مد اللين : إف الأمر الشائع بتُ الناس ىو اطلبؽ اسم مد اللتُ للمد الذم عند الواك كالياء الساكنتتُ ات١فتوح ما قبلهما إذا تم الوقف على اتٟرؼ الذم بعدىا مثل ( شيء ، موت ) ك ىو أمر ليس بدقيق ك الصحيح أف اللتُ صفة ملبزمة للواك كالياء الساكنتتُ ات١فتوح ما قبلهما كلذلك ذكرت٫ا ابن اتٞزرم في باب الصفات . ك إف ىذه صفة االلتُ ىي التي كانت عاملب مسببا للمد عند الوقف على الكلمة التي يكوف فيها حرؼ اللتُ حرفا قبل أختَ مثل (خوؼ ، بيت ،موت ، شيء) حيث تتحوؿ الواك كالياء إلذ مد ملحق بالعارض للسكوف كىذا ما صنفو ضمنو علماء التجويد كىو ما جرل عليو ابن اتٞزرم في النشر ، إلا أنو جرل الستَ على التسمية السابقة ( مد اللتُ) بتُ كتٌ اب التجويد لأنو يكوف عند حركؼ اللتُ كسيمر معنا شرحو في باب ات١د لا حقا. ملاحظػة ِ: في حركؼ اللين مدا ما تضبطو المشافهة : ىناؾ خطأ في كيفية أداء حرؼ اللتُ كىو أف بعض القراء ت٬علوف حرفي اللتُ - عند كصل الكلمة تٔا يليها أك عند ات١ركر تْرؼ اللتُ الذم في كسط الكلمة – آنيتُ كالصحيح الإتياف بصفة اللتُ الذم ىو ليونة عند النطق باتٟرؼ تٔا لا تٮرج اتٟرؼ إلذ ات١د تٔقدار حركتتُ مع كجود بعض امتداد للصوت تضبطو ات١شافهة كما نقلنا أعلبه عن مكي في الرعاية كابن اتٞزرم في التمهيد كعن اتٞعبرم كعن القارم . ك في التبصرة لأبي طالب مكي قاؿ : ( جعل سيبويو فيها مدا" كلينا" )كراجع التمهيد أيضا" لا بن اتٞزرم ص ٖٔ . كفي التبصرة ( لأبي طالب مكي ) عند ذكر حرفي اللتُ : كقد تٝى القراء الياء كالواك الساكنتتُ إذا
عدد الصفحات ١١٧118 118 انفتح ما قبلهما تْرفي اللتُ ففيهما من ات١د بعض ما في تلك كفي الإضاءة للضباع ص ُٗ : كفي حركؼ اللتُ فقط مدا" ما يضبط كل منهما بات١شافهة كالإخلبؿ بشيء منهما تٟن كىذا معتٌ قوؿ مكي : في حركؼ اللتُ من ات١د بعض ما في حركؼ ات١د كقد نص عليو سيبويو .ا.ىػ فحركؼ ات١د ىي أشد اتٟركؼ رخاكة ثم بعدىا حركؼ اللتُ كبعدىا باقي اتٟركؼ حسب ما شرحنا في صفة الرخاكة ، ككلما زادت رخاكة اتٟرؼ زادت مدتو الزمنية كالأمر تضبط و ات١شافهة كما ذكر العلماء . ِٔػػ في اللا ـً كالر ا ، كىبًتىكرًيرو جيعًلٍ كللتػىفىشِّي: ( الشيني ) ،ضادا ن: اسٍتىطًلٍ القسم الأكؿ من البيت متصل بالبيت السابق كتصبح اتٞملة (كالات٨راؼ صححا في اللبـ كالراء ) أم إف علماء اللغة انقسموا في صفة الات٨راؼ ىل ىي للبـ كالراء أـ أنها للبـ فقط ؟ كالذم ذكره ابن اتٞزرم ىنا أنها اللبـ كالراء . ثم يذكر الناظم أف الراء فيها صفة التكرير ، كصفة التفشي ىي للشين . كفي آخر البيت يذكر أف صفة الاستطالة ىي للضاد . كسنتناكؿ توضيح معتٌ الات٨راؼ كالتكرير كالتفشي .
عدد الصفحات ١١٨119 119 تحقيق ماىية صفة الانحراؼ : كالصحيح الذم اختاره ابن اتٞزرم ىو ما ذكره مكي في الرعاية أنها للبـ كالراء كيوضح ذلك ابن اتٞزرم في التمهيد فيقوؿ : تٝيتا بذلك لأنهما ات٨رفا عن ت٥رجهما حتى اتصلب تٔخرج غتَت٫ا كعن صفتهما إلذ صفة غتَت٫ا أما اللبـ فهو حرؼ من اتٟركؼ الرخوة لكنو ات٨رؼ بو اللساف مع الصوت إلذ الشدة كلد يعتًض في منع خركج الصوت اعتًاض الشديد كلا خرج معو الصوت كلو كخركجو مع الرخو فهو بتُ الصفتتُ كأما الراء فهو حرؼ ات٨رؼ عن ت٥رج النوف الذم ىو أقرب ات١خارج إلذ ت٥رج اللبـ كىو أبعد من ت٥رج النوف إلذ ت٥رجو فسمي لذلك منحرفا" . كنقل مكي قولا فحواه أف سبب تسمية الراء منحرفا ىو ات٨رافها إلذ اللبـ كالتكرير الذم فيها كىذا ما جعلها من اتٟركؼ بتُ الشدة كالرخاكة . أما سيبويو في الكتاب فيذكر أف حرؼ الا ت٨راؼ ىو اللبـ حيث بإمكاف الانساف مد الصوت فيو فلم يعد شديدا ككذلك الصوت فيو لا تٮر ج من موضع ت٥رج اتٟرؼ إت٪ا من ناحيتي مستدؽ اللساف فويق ذلك . ككافقو ابن جتٍ في سر صناعة الإعراب . كذلك الدالش كابو اتٟاجب ذكرا أف حرؼ الات٨راؼ ىو اللبـ . حيث ذكر الدالش في التحديد أف حرؼ الات٨راؼ ىو فقط اللبـ ثم أعقب ىذا بذكر أف الكوفيتُ جعلوا الراء حرؼ ات٨راؼ لأنو ينحرؼ عن ت٥رج النوف إلذ ت٥رج اللبـ ، كلأف الناطق بو كأنو ناطق براءين . كبالتالر فينسب من أتٟق صفة الات٨راؼ بالراء للكوفيتُ ككافقهم مكي في الرعاية ثم أتى ابن اتٞزرم رتٛو الله لينهج نهجو ت٦ا جعل كتاب التجويد يستَكف على ىذا . كالأصل في علبج ات١سألة ىو : تٖديد ما ىو ات١قصود ت٘اما بالات٨راؼ حتى ت٨دد ىل ىو للبـ كالراء
عدد الصفحات ١١٩121 121 أـ للراء فقط فإف كاف ىو ات٨راؼ للحرؼ عن صفة الشدة إلذ الرخاكة كما ذكركا في اللبـ فكاف يلزـ تٚيع اتٟركؼ الوسطى أف تكوف حركؼ ات٨راؼ . أما إف كاف القصد ىو ات٨راؼ اللبـ كالراء عن النوف فأيضا فكاف يلزـ من كل ت٣موعة حركؼ في ت٥رج أف تكوف ات٨رفت عن حرؼ في ىذا ات١خرج كيشأّهم في ىذا الطاء كالتاء كالداؿ !! ) . أما إف قصد ما ذكره سيبيويو من أنو الصوت لا تٮرج من ت٥رج اتٟرؼ في اللبـ إت٪ا من مكاف مقارب كى و مستدؽ اللساف ، فنوضح ىنا أف نتوج صوت اتٟر ؼ يكوف عن التقاء أك تقارب عضوين في الفم ثم افتًاقهما بعد الالتقاء ( كالتقارب يكوف في اتٟركؼ الرخوة أما الالتقاء فيكوف في الشديدة ) حسب ما ذكرنا كاتٟركؼ نوعاف : الرخوة يتقارب العضواف ثم يفتًقاف ت٦ا يسمح تٓركج الصوت مرافقا منذ بدئو كىذا تٯكن اطالة الصوت بإطالة تقارب العضواف كما ذكرنا في صفة الرخاكة . اتٟركؼ الشديدة يلتقي العضواف ثم يفتً قاف بقوة فيخرج الصوت بعد الافتًاؽ كبالتالر يكوف اتٟرؼ ( آلش ) أك زمتٍ كلا تٯكن إطالة الصوت بو . أما الوسطى ( أحرؼ : لن عمر ) فإف العضواف يلتقياف ( عدا العتُ فإنهما يتقارباف جدا ) ثم يفتًقاف بلطف كمع أف العضواف يلتقياف كاتٟركؼ الشديدة لكن من ات١مكن إطالة الصوت ّٔا كاطالة التقاء العضواف لذلك صنفت بالوسطى . كالسؤاؿ ىو : من أين تٮرج الصوت في ىذه اتٟركؼ الوسطى طات١ا العضواف يلتقياف ؟ طبعا في النوف كات١يم تٮرج الصوت من ات٠ياشيم ، ا لعتُ يوجد فيها فرجة بسيطة تسمح بإطالة الصوت ، أما اللاـ فإف الصوت يخرج من المكاف الملاصق لموضع الالتقاء كبالتالي
عدد الصفحات ١٢٠121 121 فالصوت ينحرؼ عن مخرج الحرؼ ، كلهذا سمي حرؼ اللاـ منحرفا كىو ما قصده سيبويو أما بالنسبة للر اء فإف صفة التكرير ات١وجودة فمن ات١مكن أف التكرير ع ند اطالة الصوت (كطبعا التكرير ىو الذم يسمح بإطالة الصوت بالراء ) ّٔا ىو يسمح تٔرك ر ىذا الصوت بتُ كل اللتقاء متكرر ، لكن نلبحظ خركج الصوت أيضا عند نطق الراء مع الغاء التكرير ت٦ا يعتٍ أف الصوت تٮرج من مكاف ملبصق كاللبـ ، كىذا يدعو للقوؿ بوجود ات٨راؼ للصوت ك ىو ما رآه الكوفيوف . ك على ما يبدك أنو في الراء ينتج الصوت باشتًاؾ العاملتُ السابقتُ كت٫ا ( التكرير كالات٨راؼ ) لأف التكرير لا بد من بقاء شيء منو أثناء النطق مع عدـ إظهاره . كىذا توضيح مفصل لصفة الات٨راؼ ، لكن نعود لأمر رئيس ىنا بأف ىذه الصفة تهدؼ إلذ التقسيم كالفرز كليس كصف شيء مرافق أك شيء أدائي عملي حسب ما شرحنا في بدء إيضاح أنواع الصفات ، ت٦ا ت٬علها صفة ليست أساسية كإت٪ا تكميلية كتصنيفية . كت٢ذا ت٧د ات١رعشي رتٛو الله مثلب في جهد ات١قل لد يتناكت٢ا . لكن ىاىنا نذكر أف حرفا اللبـ كالراء يتميزاف أنهما قاب لبف لأف يكونا مفخمتُ أك مرققتُ حسب ت٢جات العرب ، ككفق قواعد مضبوطة في التلبكة كإف الات٨راؼ حيث تتأثر الراء أك اللبـ تْركتها كحركة ما قبلها كيساعد في ذلك كوف اللبـ كالراء تٮرجاف من طرؼ اللساف كالصوت ات٨رؼ عند النطق ّٔما عن ت٥رجهما ت٦ا يساعد في تفخيمهما كترق يقهما متأثرين تْركتهما كحركة ما قبلهم ا . مخرج اللاـ كالراء ينحرؼ قليلا بين كونو مرققا أك مفخما : كيلبحظ من يلفظ الراء أك اللبـ مفخمة ثم مرققة أف ات١خرج ينحرؼ قليلا بتُ كوف اتٟرؼ مفخما أك مرققا تٔا يسمح للصوت ات١فخم أك ات١رقق بات٠ركج من مكاف ملبصق حسب ما أكضحنا .
عدد الصفحات ١٢١122 122 حيث أف ت٥رج الراء مفخمة ىو أعلى بقليل مػن ات١رققػة ، ككػذلك بالنسػبة لػلبـ ، كىػذا يتعلػق بصػفة الات٨راؼ التي في اللبـ كالراء كما ذكرنا . كرتٔا ىذا الات٨راؼ في ات١خرج من الأسباب التي دعت إلذ اطلبؽ صفة الات٨راؼ ، كالقوؿ بأف الصوت لا تٮرج من ت٥رج اتٟرؼ حيث يكوف تارة مفخما كتارة مرققا . تحقيق ماىية صفة التكرير : ( كبتكرير جعل ) نقدر ت٤ذكفا" ىو : كبتكرير جي على الراء ...أم إف حرؼ الراء كصف بأف لو صفة التكرير . كيقوؿ ابن اتٞزرم في النشر : كظاىر كلبـً سيبويو أف التكرير صفة ذاتية في الراء كإلذ ذلك ذىب المحققوف فتكريرىا ربوىا في اللفظ كإعادتها بعد قطعها كيتحفظوف في إظهار تكريرىا خصوصا" إذا شددت كيعدكف ذلك عيبا" في القراءة كبذلك قرأنا على تٚيع من قرأنا عليو كبو نأخذ . انتهى كلبـ ابن اتٞزرم . يقوؿ مكي في الرعاية : تٝي بذلك لأنو يتكرر على اللساف عند النطق بو كأف طرؼ اللساف يرتعد بو كأظهر ما يكوف ذلك إذا كانت الراء مشددة ، كلا بد في القراءة من إخفاء التكرير ، كالتكرير الذم في الراء من الصفات التي تقوم اتٟرؼ كالراء حرؼ قوم للتكرير الذم فيو كىو شديد أيضا كقد جرل فيو الصوت لتكرره كات٨رافو إلذ اللبـ فصار كالرخو ل ذلك . ا.ق كيذكر مكي أف من يكرر الراء ات١خففة فهو ت٬علو عدة حركؼ كمن يكرر ات١خففة فإنو ت٬علها حرفتُ . كيقوؿ في ات١نح : كالتكرير إعادة الشيء كأقلو مرة في الصحيح ، كمعتٌ قوت٢م : إف الراء مكرر ىو أف الراء لو قبوؿ التكرير لارتعاد طرؼ اللساف بو عند النطق بو . ا .ق
عدد الصفحات ١٢٢123 123 كيؤكد القارم رتٛو الله أف إظهار التكرير تٟن ثم ينقل كيفية منع ىذا التكرير عن اتٞعبرم كطريقة السلبمة أف يلصق اللبفظ ظهر لسانو بأعلى حنكو لصقا ت٤كما مرة كاحدة كمتى ارتعد حدث من كل مرة راء . ا.ق كات١رعشي في جهد ات١قل يعرؼ التكرير : إعادة الشيء مرة أك أكثر ، كفي الاصطلح : ارتعاد رأس اللساف عند النطق باتٟرؼ كحرفو الراء . ا.ق كيؤكد على أف ذىاب التكرير بالكلية ىو خطأ كىو من ات١بالغات إت٪ا الواجب إخفاء إظهار التكرير للسامع لكن لا بد أف يستشعر القارئ برعدة طرؼ اللساف . كقد نقل ات١رعشي عن اتٞعبرم في شرحو ( لتج ويد الفاتٖة ) أف ذىاب التكرير باتٞملة لد يقل بو أحد من المحققتُ . كىو ما أكده ابن اتٞزرم في النشر من ضركرة اخفاء التكرير ، كذكر أف إخفاءىا بالكلية يؤدم إلذ حصرمتها فلب بد أف ينبو اللساف بو نبوة كاحدة من غتَ مبالغة في اتٟصر كالعسر . كالخلاصة : فيما ذكره ات١رعشي ، من أنها صفة ذاتية موجودة في الراء لكن فيها ت٤ذكر ت٬ب تٕنبو كىو إظهارىا تٔا يشعر بوجود راءين أك أكثر . كىنا نشتَ إلذ أف تقييد ات١رعشي رتٛو الله لصفة التكرير بارتعاد طرؼ اللساف ، ت٬عل صفة التكرير ت٤صورة بالراء ، كلا تشمل الزام كالظاء التي يستشعر القارمء فيها تكريرا لتحقيق ذاتيتها .
عدد الصفحات ١٢٣124 124 إيضاح ماىية التفشي ( كللتفشي الشتُ ) تعتٍ أف التفشي ىو صفة ملبزمة ل لشتُ كصف بذلك لأنو تفشى حتى اتصل تٔخرج الطاء كما يقوؿ ابن اتٞزرم في النشر أما في التمهيد فيقوؿ حتى اتصل بالظاء كلا فرؽ بتُ الاثنتُ لأف ت٥رج الطاء كا لظاء فالاثناف من حركؼ طرؼ اللساف . كقد كصفها في ات١نح تفشي الشتُ بأنو : انتشار الصوت عند خركجها حتى تتصل تْركؼ طرؼ اللساف . كات١رعشي يصفها حسب ما ذكر في الرعاية بأنها : كثرة انتشار خركج الريح بتُ اللساف كاتٟنك كانبساطو في ات٠ركج عند النطق . كتٯكن أف نقو ؿ إف صفة التفشي تعتٍ أف الصوت كات٢واء ينتشر متفشيا في مقدمة الفم عند نطق الشتُ كىي تؤدم إلذ ت٘ييز الشتُ عن اتٞيم بشكل كاضح كت٫ا من حركؼ كسط اللساف كما مر معنا . كقد ذكر ات١تقدموف حركفا أخرل فيها تفشي تٚعها ابن اتٞ زرم في التمهيد لتصبح مع الشتُ ٖ حركؼ : ات١يم ، الشتُ ، الفاء ، الراء ، الثاء ، الصاد ، الستُ ، الضاد . لكن ات١رعشي عقب بأف تفشي الراء ضعيف جدا كيفيد تٔنع الغاء التكرير بالكلية . كأكضح في الرعاية أف الشتُ اكثر اتٟركؼ انتشارا للهواء في مقدمة الفم عند النطق بو لذلك خصوا الصفة بو بينما باقي اتٟركؼ فيها شيء من التفشي .
عدد الصفحات ١٢٤125 125 لذلك يؤكد ابن اتٞزرم في التمهيد على تبيتُ تفشي الشتُ كخاصة إف كانت مشددة تحقيق ماىية الاستطالة : ( ضادا" استطل ) أم إف الاستطالة ىي صفة ملبزمة للضاد كيقوؿ ابن اتٞزرم في النشر تٝي بذلك لأنو استطاؿ عن الفهم عند النطق بو حتى اتصل تٔخرج اللبـ . كيعرفو اتٞعبرم بأنو : امتداد الصوت من أكؿ حافة اللساف إلذ آخرىا كىي صفة الضاد ات١عجمة . . أ.ق كماؿ ات١رعشي إلذ ىذا التعريف على قوت٢م بأنو امتداد الصوت مع تقييده بأنو من أكؿ حافة اللساف إلذ آخرىا . كقاؿ اتٞعبرم : الفرؽ بتُ ات١ستطيل كات١مدكد أف ا ت١ستطيل جرل النفس في ت٥رجو كات١مدكد جرل في نفٍسو . ا.ق . كعندما نريد ت٨ديد ات١قصود من الاستطالة في كتب التجويد سواء الرعاية أـ التمهيد أك التحديد أك ات١رعشي ت٧د الأمر يتًاكح بتُ شيئتُ : ىذه الصفة تصف ت٥رج اتٟرؼ . ىذه الصفة تدؿ على طوؿ زمتٍ في اتٟرؼ كىذا ك اضح في كلبـ اتٞعبرم أعلبه كقد استطرد فيو ات١رعشي رتٛو الله في جهد ات١قل . كتٯكن أف نقو ؿ إنها تعتٍ أف ت٥رج الضاد بأف يستطيل اللساف من أكؿ الفم لآخره على أحد جانبي اتٟنك العلوم أك كليهما حسب ما شرحنا في ت٥رج الضاد ، كىذه الاستطالة للمخرج تساىم في
عدد الصفحات ١٢٥126 126 جعل الضادشديد الرخاكة كيأتي بعد حركؼ ات١د في رخاكتو حيث ذكرنا سابقا أف اتٟركؼ ثلبثة أنواع في امتدادىا الزمتٍ : آلش ( كىي حركؼ الشدة ) ، شديد الرخاكة كىي حركؼ ات١د كيليها حركؼ اللتُ ، ثم حركؼ رخوة ( زمانية : أم تأخذ كقتا زمانيا أكثر لا تصل إلذ زمن حركؼ ات١د كاللتُ ك تتفاكت كتأتي الضاد مع الأكثر زمانية بسبب ىذه الاستطالة ) ، ثم تأتي اتٟركؼ التي ىي بتُ الرخاكة كالشدة. لذلك نرل الجعبرم أعلاه أكد أف الاستطالة نتجت من امتداد المخرج كطولو ، أما الامتداد الذم في حركؼ المد فهو ناتج عن إطالة ذات الحرؼ . كات٠لبصة ىي : أف ىذه الصفة لا تصف شيئا مرافقا للحرؼ كما ىو الصف ير أك القلقلة أك غيرىا كىي عبارة عن تأكيد لصفة الرخاكة التي في الضاد كالتي تنتج ع ن الاستطالة التي في مخرج الضاد ، كقد أكضحنا عند ذكر الضاد ما انتشر من كجود ضاد دالية ليست رخوة ، كإف المحافظة على الاستطالة التي في الضاد تبقي الضاد محافظة على رخاكتها . ملاحظػػة حوؿ ملازمة الصفة للحرؼ كعدـ اختصاصها بالإسكاف : ننوه كما مر سابقا" بأف ىذه الصفات ىي صفات ملبزمة للحرؼ مهما كانت حركتو حيث لا تفتًؽ الصفة عن ات١وصوؼ إلا أنها تكوف كاضحة كجلية عند السكوف كت٢ذا يتأكد على الق لقلة كات٢مس كالتفشي كالاستطالة كالصفتَ عند السكوف الذم ىو ت٣لى ظهور الصفات أما أثناء حركة اتٟرؼ فتضعف ىذه الصفات كمنها ما يضعف بشكل كبتَ كمنها ما يضعف قليلب كما يلمس القارئ عند نطق ىذه اتٟركؼ متحركة .. كات٠طأ الشائع ىو قوؿ أنو لا توجد الصفات ات١ذكورة إلا
عدد الصفحات ١٢٦127 127 عندما يكوف اتٟرؼ ساكنا" . كقد أكضحنا في بدء ذكر الصفات أنها تقسم إلذ تسعة أنواع ، فكل ما لا يندرج تٖت بند التقسيم كالفرز فهو صفة ذاتية ت٘يز اتٟركؼ ذات ات١خرج الواحد أك ذكات ات١خارج ات١تقاربة ، كالنقوؿ ات١تعلقة ّٔذا منتشرة في كتب التجويد . كقد نوىنا تٞانب من ىذا الأمر في باب القلقلة كقد ذكر ابن اتٞزرم في الن شر عند الكلبـ عن حركؼ القلقلة : فذلك الصوت ( صوت القلقلة ) في سكونهن أبتُ منو في حركتهن كىو في الوقف أمكن كأصل ىذه اتٟركؼ ىو القاؼ لأنو لا يقدر أف يؤتى بو ساكنا" إلا مع صوت زائد لشدة استعلبئو . ا.ق كما مر معنا ما ذكره ابن اتٞزرم من أف التكرير ىو صفة ملبزمة للراء ت٘اشيا مع كل صفة مذكورة . ك لد ينص أحد من علماء التجويد كالعربية الأكائل إلذ ابن اتٞزرم لا في قصيدتو ىنا كلا في غتَ ىا نص على شرط الإسكاف كلو كاف شرطا" لنص عليو . ملاحػػػظة أخيرة حوؿ المدة الزمنية للصفة ، كالصفات الزائدة : ت٦ا سبق كجدنا أف الصفة ملبزمة للحرؼ كلذلك ت٬ب عند نطق الصفات التي فيها إتياف بأمر مرافق للحرؼ ك القلقلة أك ات٢مس أك الاستطالة ألا تكوف مدتها الزمنية مبالغ ّٔا تٔا لا يتناسب مع صفة الرخاكة أك الشدة كالتي تٖدد ات١دة الزمنية لنطق اتٟر ؼ فالقلقلة كات٢مس الواضحاف يسات٫ا في إظهار سكوف اتٟرؼ كلكن ت٬ب ألا يتحوؿ إظهارت٫ا إلذ سكتة على اتٟرؼ تزيد عن مقدار نطق اتٟرؼ . أما الصفات الزائدة : كىي الصفات التي تٯكن إطالتها فهي صفات ت٤ددة بالغنة كات١د لاغتَ .
عدد الصفحات ١٢٧128 128 بعض الصفات الهامة التي لم تذكر ىنا ك تختص بالتقسيم كالفرز للصفات : كىي ثلبث صفات : التفخيم كالتًقيق ، الغنة ، ات٠فاء . التفخيم كالترقيق : كتٯكن إدراجهما ضمن الصفات ات١تضادة . التفخيم كقد عرفو ات١رعشي بأنو تٝن يدخل على جسم اتٟرؼ فيمتلئ الفم بصداه . كالتًقيق ىو ت٨وؿ يدخل على جسم اتٟرؼ فلب تٯتلئ الفم بصداه . كقد تناكلنا عند شرح الاستعلب ء كالإطباؽ سبب تفخيم حركؼ الاستعلبء كالإطباؽ التي ىي أشد تفخيما . كقد أكضحنا أف سبب التفخيم ىو أف : صوت الحرؼ يصدر من مكاف عاؿ ثم ينتشر في الفم فكلما زاد الاستعلبء زاد التفخيم ، كالأمر الثاني ىو خر كج الصوت بقوة بعد انحباسو ك ىذا يكوف أقول في حركؼ الإطباؽ التي يكاد انحباس الصوت فيها يكوف كاملا ثم خركجو بقوة فكلما زاد الانطباؽ ات١رافق للبستعلبء زاد ىذا التفخيم ، كالأمر الثالث ىو أنو عند نطق حرؼ من حركؼ الاستعلاء يكوف تباعد الفكين كاضحا ككبير ا كىذا يساىم في التفخيم ككأف الصوت تٮرج ملئ الفم ، على عكس حركؼ الاستفالة التي يكوف فيها التباعد الفكي بسيط ت٦ا يساىم في خركج الصوت رقيقا . كبالتالر كلما زاد الاستعلبء كزاد الاطباؽ كزاد تباعد الفكتُ بعد كلما زاد التفخيم كقد شرحنا ىذا في باب الإطباؽ كأف حركؼ الاطباؽ ىي أشد اتٟركؼ تفخيما . سبب كوف الحرؼ الواحد لو درجات في تفخيمو حسب حركتو : قد أشرنا إلذ أف تباعد الفكتُ يزداد عندما تكوف حركة اتٟرؼ الفتحة كأقل منها في الضمة ثم في الكسرة لذلك ت٧د من كتاب التجويد من قسم اتٟرؼ الواحد ات١فخم إلذ ثلبث مراتب :
عدد الصفحات ١٢٨