المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سراج القاري في شرح المقدمة الجزرية

أيمن بقلة

صفحة ٧ من ٢٥

97 97 كشراح اتٞزرية كالقارم نوه إلذ ىذا العدد كذكر أف الناظم ىنا ذكر الصفات ات١شهورة اللبئقة ت١قدمتو ات١ختصرة . كقد قسم مكي في الرعاية ىذه اتٟركؼ إلذ قسمتُ : لكن دراسة الصفات ات١ذكورة باستطراد ضمن ات١راجع الأكلذ للتجويد كالرعاية ت٧د أف ىذه الصفات تقسم : صفات ىي عبارة عن ملحقات ينطق بها مرافقة للحرؼ تؤثر في ذاتية الحرؼ حيث تميز الحركؼ المتشاركة بنفس المخرج : مثل ات٢مس ، اتٞهر ، الإطباؽ ، القلقلة . صفات ىي عبارة عن ملحقات ينطق بها مرافقة للحرؼ تؤدم أثرا جماليا في الكلاـ كلا تؤثر في ذاتية لكنها كجدت مرافقة للحرؼ أثناء التلاكة أك في لغة العرب : الغنة الزائدة في النوف كات١يم ، ات١د الزائد . صفات تصف أثر ا سمعيا يحدثو الحرؼ كبالتالي فهي ملازمة لنطق الحرؼ فطالما أف الحرؼ تم النطق بو فهي موجودة ثم إف العناية بها تؤدم إلى كماؿ في الأثر السمعي للحرؼ كلا يؤثر في ذاتو : كالشدة كالرخاكة ، حركؼ التفخيم ، الغنة اللبزمة للميم كالنوف ، التفشي ، الصفتَ ، اللتُ ، ات١د اللبزـ تٟركؼ ات١د . صفات تحذر من أمور صوتية سمعية مرافقة لبعض الحركؼ يجب التحرز عنها (فهي صفات أيضا تؤدم إلى كماؿ أك لمنع تغيير ذاتيتو ) : كاتٝاع صوت التكرير عند نطق الراء ، التعطيش في اتٞيم . صفات تشرح تموضع أعضاء الفم عند النطق بالحرؼ كىذا التموضع طبعا يؤثر في ذات الحرؼ لكن العناية بو تؤدم إلى كماؿ الأثر السمعي للحرؼ : حركؼ الاستعلبء ، حركؼ الاستفالة ، الاستطالة .

عدد الصفحات ٩٧

98 98 صفاتتٖدد موضع خركج اتٟرؼ ضمن الفم ( كبالتالي فهي صفات تهدؼ للتقسيم كالفرز قفط ) : كالإذلاؽ ، اتٟركؼ الأسلية ، اتٟركؼ اتٟلقية ، اتٟركؼ اتٞوفية ، لثوية نطعية ، اتٟركؼ الصم ( كىي كل ما عدا اتٟلقية ) ، ت٢وية ، شجرية . صفات تٖدد اتٟركؼ التي ت٢ا قابلية تٟوؽ تغيتَ صوتي أثناء نطق اتٟرؼ ت٦ا يتعلق بلهجات العرب ( كبالتالي فهي صفات ىدفها التقسيم كالفرز فقط): كالزام ات١شمة ، حركؼ الإمالة ، حركؼ الإدغاـ ، الإقلبب ، الإخفاء . صفات تٖدد موضع بعض اتٟركؼ في بناء الكلمات عند العرب أك ت٨ويا (كبالتالي فهي صفات للتقسيم كالفرز لا غير ) : حركؼ العلة ، الإذلاؽ ، حركؼ الإصمات ، اتٟركؼ الزكائد ، اتٟركؼ ات١ذبذبة ، اتٟركؼ الأصلية . صفات تصف اتٟرؼ بشيء تٯيزه موجود فيو عند تٖقيق ذاتية اتٟرؼ ( كبالتالي ىي صفات تفيد في الفرز كالتقسيم كالإيضاح ) : اتٟركؼ ات٢وائية ، اتٟركؼ ات٠فية ، اتٟركؼ اتٞرسية ، اتٟرؼ ات١هتوؼ ، اتٟرؼ الراجع (ات١يم) ، اتٟرؼ ات١تصل ( الواك ) . كات١لبحظ أف ابن اتٞزرم عندما اختار ىذه من الصفات ُٖ صفة ليضعها في ىذه ات١نظومة إت٪ا اختار الصفات التي ليست للتقسيم كالفرز حيث لا تٯكن اعتبارىا صفات حقيقة فموضع ات٠ركج ليس صفة ( كاتٟركؼ الأسلية كىي التي تٗرج من أسلة اللساف أك غتَ ذلك ...) فنحن عندما نصف إنسانا بأنو ت٬لس على كرسي مثلب فهذا ليس كصفا يتعلق بذاتو بعكس لوف جلده أك طولو ... كلذلك ت٧د فإف العديد من ات١ؤلفتُ في علم التجويد لد يتناكؿ ىذه الصفات التي تهدؼ للفرز كالتقسيم كاعتبرت صفات استطرادية ، كلذلك ت٧د أف ات١رعشي في جهد ات١قل لد يذكر صفة الذلاقة كما لد يذك ر ىا الشاطبي في ذكر الصفات في حرز الأمالش ، كات١لبحظ في التقسيم السابق للؤنواع

عدد الصفحات ٩٨

99 99 التسعة للصفات أف بعضها تٯكن أف يندرج ضمن ما ىدفو التقسيم الفرز فقط كمنها ما يندرج تٖت إطار ىدفتُ التقسيم كالفرز كضمن الصفات ات١تعلقة بذات اتٟرؼ . َِػ صًفىاتيها: جىهٍره ك رً خٍوه ميسٍتىفًلٍ مينػٍفىتًحه ميصٍمىتىةه ، ك الضد قيلٍ صفاتها : أم صفات اتٟركؼ . يذكر الناظم في ىذا البيت صفات اتٟركؼ ، كالصفات نوعاف صفات ت٢ا ضد كصفات ليس ت٢ا ضد . ىنا يذكر الصفات التي ت٢ا ضد فيذكرىا ىنا ثم يشرح أضدادىا في الأبيات التالية . كالصفات ات٠مس التي ت٢ا ضد ىي : اتٞهر ، الرخاكة ، الاستفالة ، الانفتاح ، الإصمات كتعتٍ تٚلة ( كالضد قل ) أم ىذه الصفات ىي صفات اتٟركؼ بالإضافة إلذ ضدىا كىذه الأضداد في الأبيات القادمة كتبدأ في البيت التالر من قولو ( مهموسها ) كتنتهي بصفة الإذلاؽ في البيت الرابع من ىذا الباب . ( قل ) فاعلو القارلء للقصيدة كيصبح ات١عتٌ ي ا قارلء القصيدة قل إف الصفات ات١ضادة ت١ا ذكرتو ىي ما سيأتي في الأبيات القادمة . كالصفات ات١تضادة تٜسة : ( ات٢مس ضد اتٞهر ، الشدة ضد الرخاكة ، الاستعلبء ضد الاست فالة ، الإطباؽ ضد الانفتاح ، الإذلاؽ ضد الإصمات ) كتصبح الصفات ات١تضادة بذلك عشر يضاؼ ت٢ا صفة ت٘ثل حالة كسطى بتُ الشدة كالرخاكة فتصبح أحدل عشر كقد أتى الناظم في الأبيات التالية بالصفات التي ىي مضادة ت١ا في البيت الأكؿ على التًتيب حسب ما كاف في البيت الأكؿ كيسمى ىذا لف كنشر مرتب . أما الصفات التي ليس ت٢ا ضد كالتي ذكرىا الناظم فهي سبع صفات .

عدد الصفحات ٩٩

111 111 كىذه الصفات ىيالصفتَ ، القلقلة ، اللتُ ، الات٨راؼ كالتكرير ، التفشي ،الاستطالة فتصبح كامل الص فات التي ذكرىا الناظم تٙالش عشر صفة . فاتٟركؼ تٚيعا تتوزع على كل صفة من الصفات ات١تضادة فاتٟرؼ إما ي كوف مهموسا أك ت٣هورا ، كيكوف : شديدا أك رخوا أك بينهما ، يكوف مستفلب أك مستعليا . أما باقي الصفات غتَ ات١تضادة فإف حركفا ت٤دكدة تندرج تٖت كل صفة . - ملاحظة حوؿ التهوع في القراءة بهدؼ الإ تياف بمخارج الحركؼ بدقة : نلبحظ أف بعض القراء كات١قرئتُ اليوـ يتهوعو ف كيتشددكف في نطق الأحرؼ تْجة الإتياف باتٟرؼ من ت٥رج و كّٔدؼ التدقيق على ت٥ارج اتٟركؼ إلا أف ىذا التشدد ت٬ب أف يكوف مضبوطا بالنقل الثابت في الكتب كفي منظومات التجويد كلا يؤدم للئخلبؿ بالإيقاع السمعي اتٞرسي الإعجازم للقرآف ك ت٬ب ألا يكوف خاضعا للبجتهادات الفر دية كات١بالغات ، كىذا سنتناكلو ضمن تْث أنواع التًتيل الذم سيمر في بابو ( التحقيق ، التدكير ، اتٟدر ) . كاتٟق أف القارلء قلما تٮطىء في ات١خرج لأنو لو أخطأ بو لغتَ اتٟرؼ باستثناء بعض اتٟركؼ الدقيقة كاللثوية كالضاد كاتٞيم . كإف أغلب الصفات تكوف مرافقة للحرؼ عند نطقو خاصة الصفات التي تؤثر في ذاتية اتٟرؼ لكنها تٖتاج إلذ عناية حسب ما أكضحنا في أنواع صفات اتٟركؼ التسعة .

عدد الصفحات ١٠٠

111 111 ُِػ مهٍموسيها : (فحث ػوي شىخٍصه سىكىتٍ ) شىدًيديىىا لفٍظي : ( أىجًدٍ قىطو بىكىتٍ) ُػ الهمس : خركج النفس ( ىواء النفس ) مع اتٟرؼ عند النطق بو، ك ذلك بسبب ضعف التصاؽ اتٟرؼ تٔخرجو يعبركف عن ىذا بضعف اعتماد اتٟرؼ على ت٥رجو كاتٟركؼ التي تتصف بات٢مس ت٣موعة في تٚلة ( فحثو شخص سكت ) يقوؿ القارم : تٝيت مهموسة لضعفها كضعف الا عتماد عليها عند خركجها. ملاحظػػة : ىناؾ خطأ شائع في ت٫س التاء حيث ت٭ولوف خر ك ج النفس إلذ إظهار ستُ كىذا من الأخطاء الشائعة إت٪ا ىو خركج ىواء النفس مع اتٟرؼ . كضد ات٢مس الجهر : ك تعتٍ عدـ خركج النفس ( ىواء النفس ) مع اتٟرؼ عند النطق بو ، ك يعللوف ىذا بسبب شدة التصاؽ اتٟرؼ تٔخرجو كأحرفها ىي حركؼ ات٢جاء عدا حركؼ ات٢مس كتٝيت ت٣هورة بسبب علو الصوت كقوتو عند النطق ّٔا يقوؿ ابن اتٞزرم في التمهيد ( لقبت باتٞهر لأف اتٞهر الصوت الشديد القوم فلما كانت في خركجها كذلك لقبت بو ) ِػػ الشً دة : عدـ استمرار الصوت لفتًة زمنية بعد بدء النطق باتٟرؼ ، فحركفها آنية اللفظ ك يصفها علماء التجويد ( كسميت شديدة لمنعها الصوت أف يجرم معها لأنها قويت في موضعها فلزمتها الشدة ) كىذا في المنح أما الرخوة فيقولوف فيها ( جرل النفس كالصوت معها حتى لانت عند النطق بها كضعف الاعتماد عليها ) إلا أف تعريفنا ات١ذكور حوؿ صفة الشدة ىو تعريف أكثر تبسيطا ككضوحا ، ك تسمى أيضا ن باتٟركؼ الانفجارية كاتٟركؼ التي تتصف

عدد الصفحات ١٠١

112 112 بالشدة ت٣موعة في تٚلة( أجد قط بكت ) . الرً خاكة : ىي ضد الشدة ك تعتٍ استمرار الصوت لفتًة زمنية بسيط ة بعد بدء النطق باتٟرؼ، فحركفها ليست آنية اللفظ كالأحرؼ التي تتصف بالرخاكة ىي كافة حركؼ ات٢جاء عدا حركؼ الشدة كحركؼ اتٟالة الوسطى بتُ الرخاكة كالشدة التي ستمر في البيت التالر . توضيح حوؿ صفات ( الهمس كالجهر ) ( الشدة كالرخاكة ) : ملاحظة : قد تٮتلط على البعض التمييز بتُ ات٢مس كالرخا كة أليس خركج ات٢واء ىو خركج صوت ؟ يوضح الدكتور إبراىيم أنيس في كتاب الأصوات اللغوية اتٞهر كات٢مس بأف ات٢واء عندما ييخرج من الصدر فإنو يهز الوترين الصوتيتُ ، كىذاف الوتراف الصوتياف تضيق ات١سافة بينهما في حر كؼ اتٞهر تْيث لا تٮرج ىواء زائد بينما في اتٟركؼ ات١هموسة يسمح الوتراف الصوتياف تٔركر ىوا ء بينهما ، كتٯكن أف ت٪يز اتٟرؼ آّهور بأف نضع يدنا على اتٟنجرة ( تفاحة آدـ ) كنستشعر اىتزازىا القوم في اتٟركؼ آّهورة مثل الظاء كالزام كالضاد كالداؿ ...بينما ىناؾ اىتزا ز خفيف جدا لا يكاد يلمس باليد في حركؼ ات٢مس ثم ىذا الصوت كالنفس الناتج عن ات٢مس أك اتٞهر يصطدـ في ت٥رج اتٟرؼ كما شرحنا مؤديا لنتوج الصوت . كأغلب حركؼ اللغة ىي حركؼ ت٣هورة كيوضح الدكتور إبراىيم ذلك لأنها ىي التي ت٘يز اللغة عن غتَىا . كللئجابة على السؤاؿ السابق نقوؿ إنو لا ارتباط بتُ ات٢مس كالرخاكة فات٢مس صفة تتعلق تٓركج ىواء النفس بينما الرخاكة تتعلق بالسمع ( أم استمرار تٝاع صوت اتٟرؼ مدة زمنية ) كلذلك ت٧د

عدد الصفحات ١٠٢

113 113 الظاء مثلب" ىو حرؼ جهر حيث لا تٮرج ىواء معو لكنو بنفس الوقت يعتبر حرؼ رخاكة كنقوؿ إف السامع للحرؼ إذا أغمض عينيو كتٝع اتٟرؼ ميزه ىل ىو رخو أـ شديد بينما إذا أراد ت٘ييزه ىل ىو مهموس أـ ت٣هور فيجب أف يضع يده أماـ فمو كيستشعر ات٢واء ات٠ارج . كيفية حدكث الشدة كالرخاكة عن النطق بالحرؼ : كما أكضحنا في بدء ت٥ارج اتٟركؼ فإف كل حرؼ ينتج من اصطداـ الصوت في موضع ىو موضع ت٥رج اتٟرؼ ، كموضع الاصطداـ ىذا يكوف فيو اجتماع عضوين أك اقتًأّما ثم افتًاقهما فعند الرجوع ت١خارج اتٟركؼ ات١ذكورة ت٧د عند ذكر ات١خرج اشتًاؾ عضوين في نتوج كل ت٥رج . فعندما يكوف الالتقاء كاملب ثم انفصاؿ العضوين مباشر كسريع يصبح اتٟرؼ آنيا شديدا ينعتونو بأنو انفجارم ، أما إذا كاف بتُ العضوين تقارب كفرجو كليس التقاء كاملب ثم ت٭دث الافتًاؽ بتُ العضوين فيكوف اتٟرؼ رخو ا حيث تسمح ىذه الفرجو باستمرار اللفظ بو فتًة زمنية بالإمكاف إطالتها قبل افتًاؽ العضوين كتؤدم إلذ صوت حفيف لذلك يطلق علماء الصوتيات على ىذه اتٟرؼ اسم (حركؼ احتكاكية ) كرتٔا يصل ضيق الفرجة مؤديا إلذ صفتَ ت٦ا ت٬عل اتٟرؼ شديد الرخاكة تٯكن إطالة الصوت بو ببساطة كىذا حاؿ حركؼ الصفتَ ، بعكس اتٟرؼ الشديد الذم لا تٯكن إطالة الصوت بو، كيوجد ت٣موعة حركؼ ىي حركؼ تٚلة ( لن عمر ) بالرغم التقاء عضوين – كىذا يشبههما بالشديدة - لكن افتًاقهما ليس سريعا كلا يشتًط كونو سريعا كسبب ىذا ىو خركج الصوت من منافذ أخرل برغم من التقاء العضوين ت٦ا يشبههما بالرخوة لذلك صنفت ىذه اتٟركؼ بتُ الرخوة كالشديدة ، لكن يذكر علماء الصوتيات ىذه الأحرؼ عدا العتُ ( الأصوات اللغوية للدكتور إبراىيم أنيس ) حيث تٯكن اعتبارىا حرفا رخوا بسبب عدـ التقاء حرفتُ لكن إف إمكانية إطالة الصوت ّٔا فيو حرج ، كىذا جعل علماء العربية كالتجويد الأقدمتُ يصنفونها مع الأحرؼ ات١توسطة حيث ت٬ب عند نطقها أف تأخذ مدة زمنية كسطى فلب تكوف انفجارية آنية

عدد الصفحات ١٠٣

114 114 كحركؼ الشدة كتكوف كحركؼ الرخاكة زمنيا . ِِػػ كى بػىيٍنى رًخٍوو ك الش ديدً : ( لًنٍ عيمىر ) كسىبٍعي عيلٍوو :( خيص ضىغٍطو قًظٍ)حىصىرٍ يعتٍ الشطر الأكؿ أف ىناؾ تٜسة أحرؼ ىي حالة كسطى بتُ الرخاكة كالشدة حيث لد يعد اتٟرؼ إنفجاريا " كما في حركؼ الشدة كلد يستمر فتًة زمنية بعد النطق باتٟرؼ كما ىي حركؼ الرخاكة كىذه اتٟركؼ ات٠مسة ت٣موعة تّملة ( لن عمر ) . كقد شرحنا سبب اعتبارىا متوسطة باستطراد . الاختلاؼ حوؿ بعض الحركؼ البينية ( بين الشدة كالرخاكة ) : كقد ذكر مكي في الرعاية أف اتٟركؼ ا لبينية ىي ( لد يرك عنا ) بزيادة الألف كالياء كالواك كعقب عليو ات١رعشي في البياف ، باستبعاد الألف لأنها حرؼ مد كىي أشد اتٟركؼ رخاكة ككذلك لا يقصد ّٔذا الياء كالواك ات١ديتتُ إت٪ا غتَ ات١ديتتُ . كات٠لبصة إف حركؼ ات١د ىي حركؼ رخوة جدا . أما الواك كالياء غتَ ات١ديتتُ فهناؾ اختلبؼ في كونه ما حركؼ بينية كىو الأرجح بسبب مشأّتما تٟركؼ الرخاكة بسبب الفرجة في الفم عند النطق ّٔما . أما حرفا الياء كالواك اللينيتتُ فهما حرفاف رخواف . ك يعتٍ الشطر الثالش أف ىناؾ سبعة حركؼ استعلت كتسمى حركؼ الاستعلبء . سبعي: مبتدأ علو : مضاؼ إليو كنقدر كجود مضاؼ ت٤ذكؼ ( كسبع أحرؼو علوو ) ، التفصيل في ات١تعلقات اللغوية .

عدد الصفحات ١٠٤

115 115 كصفة الاستعلبء تعتٍ : علو قاعدة اللساف( أم أقصاه كىو ما صرح بو ات١رعشي ) عند النطق باتٟرؼ ت٨و اتٟنك الأعلى كتلبزمها صفة التفخيم حسب ما سيذكر الناظم بعد أبيات قريبة ، يقوؿ ابن اتٞزرم في التمهيد : تٝيت بذلك لأف الصوت يعلو عند النطق ّٔا إلذ اتٟنك الأعلى . أما الاستفالة فهي عكس الاستعلبء كتعتٍ ات٩فاض قاعدة اللساف عند النطق باتٟرؼ كتلبزمها صفة التًقيق . كذكر سيبويو في الكتاب : ( كإت٪ا منعت ىذه اتٟركؼ من الإمالة لأنها حركؼ مستعلية إلذ اتٟنك الأعلى ) . قاؿ مكي في الرعاية : ( كإت٪ا تٝيت مستفلة لأف اللساف كالصوت لا يستعلي عند النطق ّٔا إلذ اتٟنك الأعلى ، كما يستعلي عند النطق باتٟركؼ ات١ستعلية ) كأشد اتٟركؼ استعلبء حركؼ الإطباؽ كيليها القاؼ كما ذكر في جهد ات١قل. أما الراء كاللبـ فهذا يعتمد على تفخيمها أك ترقيقها فعندما تكونا مفخمتتُ فهما حرفا استعلبء ، كعندما ترقق فهما حرفا استفالة . ِّ- ك صىادي ضىاده طىاءي ظىاءه :مطٍبػىقىو ك( فىػىر مًنٍ ليبِّ ): الحركؼي الميذٍلىقىوٍ كصاد : مبتدأ أكؿ ، ضاده ، طاءي ، ظاءه : مبتدآت ، كالبيت بتنوين ( ضاده ، ظاءه ) كعدـ تنوين ( صاد ، طاء ) كذلك من أجل الوزف كتقدير ات١عتٌ ( كصاده ، ضاده ، طاءه ، ظاءه مطبقة ىي حركؼ تتصف بالإطباؽ ) مطبقة : خبر للمبتدآت السابقة كيعتٍ ىذا الشطر أف ىذه اتٟركؼ الأربعة ىي حركؼ الإطباؽ كباقي حر كؼ ات٢جاء حي حركؼ

عدد الصفحات ١٠٥

116 116 انفتاح . يذكر القارم : كسميت بها لانطباؽ ما ت٭اذم اللساف من اتٟنك الأعلى على اللساف عند خركجها . ثم يذكر عن الانفتاح : كضدىا ات١نفتحة كتٝيت ّٔا لانفتاح ما بتُ اللساف كاتٟنك كخركج الريح من بينهما عند النطق ّٔا . كصفة الإطباؽ تعتٍ : أف جزءا من كسط اللساف ينطبق على اتٟنك الأعلى عند النطق باتٟرؼ تْيث ينحصر الصوت بتُ أقصى اللساف ات١ستعلي ككسطو ات١نطبق . يقوؿ ات١رعشي في جهد ات١قل عن الإطباؽ : ليس ات١راد الانطباؽ كالات٨صار بالكلية لأف ذلك ليس إلا في الطاء ات١هملة بل ات١راد الانطباؽ كالات٨صار في اتٞملة . أما الانفتاح : فتعتٍ عدـ كجود انطباؽ لأم جزء من كسط اللساف على اتٟنك الأعلى عند النطق باتٟرؼ . سبب تفخيم حركؼ الاستعلاء كسبب تخصيص حركؼ الإطباؽ بتفخيم أكثر : ىنا يطرح الدارس سؤالا : ت١اذا تم تٗصيص اتٟركؼ التي فيها انطباؽ لوسط اللساف بالإطباؽ كلد يتم اعتبار الداؿ أك التاء أك اتٟركؼ التي فيها انطباؽ بطرؼ اللساف برغم أف الصوت ينحصر فيها أيضا ، كذلك ت١اذا لد يتم اعتبار اتٞيم كالتي فيها انطباؽ لوسط اللساف من حركؼ الإطباؽ كلد يتم تٗصيصها ّٔذه الصفة ؟ ذكرنا قبل أسطر أف صفة الاستعلبء يرافقها التفخيم كتٯكن شرح ىذا عضويا بأف ارتفاع أقصى

عدد الصفحات ١٠٦

117 117 اللساف ت٨و اتٟنك الأعلى يؤدم إلذ جعل الصوت في جوؼ الفم تٮرج من علو في أقصى الفم ينتشر ليملؤ جوؼ الفم ت٦ا يسبب تٝن للحرؼ – حسب ما سنشرح التفخيم – يسبب تفخيم اتٟرؼ ، كىذا الصوت الذم ينتشر ليملؤ جوؼ الفم بسبب صدكره من أعلى اللساف إذا ما اصطدـ تْائل ضمن الفم فإنو يؤدم إلذ ات٨صار ىذا الصوت ات١فخم أصلب ضمن جوؼ الفم مؤديا إلذ صوت أشد تفخيما ت٦ا إذا لد ينحصر ىذا الصوت كىو يسمع عند افتًاؽ العضوين ات١سببتُ ت١خرج اتٟرؼ ضمن جوؼ الفم ، لذلك فقد خص العلماء حركؼ الاستعلبء التي فيها انطباؽ للساف على اتٟنك الأعلى بصفة الإطباؽ التي تدؿ على زيادة التفخيم برغم من أف ىذا الإنطباؽ يوجد في حركؼ أخرل كحرؼ الداؿ أك التاء أك اتٞيم اللواتي من حركؼ الاستفالة إلا أف ىذه الانطباؽ في ىذه الأحرؼ في طرؼ اللساف لا يبقي الصوت ت٤صورا في جوؼ الفم عند افتًاؽ العضوين ات١شكلتُ ت١خرج اتٟرؼ . إذا فاتٟركؼ التي خصت بصفة الإطباؽ ىي : حركؼ الإستعلبء التي فيها إنطباؽ للساف على اتٟنك الأعلى . كقد قسم علماء التجويد حركؼ الإطباؽ إلذ درجات حيث اعتبركا أف اتٟرؼ الذم فيو ات٨صار للصوت أقول من غتَه فاعتبركا الطاء أقواىا ثم الضاد كالصاد كالظاء اضعفها . كسنتناكؿ التفخيم كالتًقيق لاحقا بعد بعض الأبيات . شرح تتمة البيت : ( كفر من لب اتٟركؼ ات١ذلقة ) . تٚلة (اتٟركؼ ات١ذلقة) : خبر تٞملة (فر من لبً ) الإبتدائية

عدد الصفحات ١٠٧

118 118 كيعتٍ الشطر الثالش أف حركؼ الإذلاؽ ىي ( فر من لب ) أما باقي حركؼ ات٢جاء فهي حركؼ الإصمات . كتعتٍ صفة الإذلاؽ : أف اتٟرؼ تٮرج من طرؼ اللساف الأ ختَ ت٨و ات٠ارج أك من الشفة أم إ ف ىذه الأحرؼ ليست من داخل الفم فهي حركؼ خفيفة في النطق ، كاللغة العربية تتميز بأنها لغة لطيفة النطق لذلك ( لا توجد كلمة تٜاسية من كلبـ العرب إلا كفيها أحد ىذه ا تٟركؼ ) كىذا ما نقل عن ات٠ليل في كتاب العتُ كىو أكؿ من ذكر ىذه الصفة . ملاحظة حوؿ صفة الإذلاؽ : كبالتالر لا تٯكن اعتبار الإذلاؽ كالإصمات صفة حرؼ بقدر ما إنها كصف ت١وضع ت٥رج اتٟرؼ حتى أف الشاطبي لد يذكرىا ضمن الصفات في قصيدتو حرز الأمالش . يقوؿ ابن اتٞزرم في التمهيد : كمعتٌ اتٟركؼ ات١ذلقة على ما فسره الأخفش أنها حركؼ عملها كخركجها من طرؼ اللساف كما يليو من الشفتتُ كطرؼ كل شيء ذلقو فسميت بذلك إذ ىي من طرؼ اللساف كىو ذلقو كىي أخف اتٟركؼ على اللساف كأكثر امتزاجا" بغتَىا . أ.ىػ فاتٟركؼ ات١ذلقة ىي حركؼ خفيفة كت٘يز الكلمة العربية الأصيلة من الأعجمية كات١عربة كما سيمر بعد أسطر . أما صفة الإصمات : فهي عكس الإذلاؽ أم أف اتٟرؼ تٮرج من داخل الفم قبل طرؼ اللساف الأختَ إلذ الداخل كيقوؿ ابن اتٞزرم في التمهيد عن الأخفش أنها أصمتت أم منعت أف تٗتص ببناء كلمة في لغة العرب إذا كثرت حركفها ...فهي لا تنفرد بنفسها في كلمة أكثر من ثلبثة أحرؼ حتى يكوف معها غتَىا من اتٟركؼ ات١ذلقة .أ.ىػ ككما ذكرنا في بدء تقسيم الصفات فإف ىتتُ الصفتتُ ( الإذلاؽ كالإصمات ) لا تٯكن اعتبارت٫ا صفة ذات للحرؼ بقدر اعتبارىا صفة ىدفها التقسيم كالفرز لذلك ت٧د ب عض مؤلفي التجويد لا يدرجها ضمن الصفات .

عدد الصفحات ١٠٨

119 119 كإف ذكر ابن اتٞزرم ت٢ا ىنا مع أنو اختار أشهر الصفات كالأساسية منها ، سببو على ما يبدك : أنو يذكر ىنا الصفات ات١تضادة ، كالإذلاؽ كالإصمات يعتبراف صفتاف متضادتاف . ِْػ صىفًيريىىا : ( صىاده كزىامه سًيني ) قػىلٍقى لىةه : ( قيطٍب ي جىدو ) ، كاللِّيني : تبدأ ىنا الصفات التي ليس ت٢ا ضد ك ىذه الصفات ملبزمة للحركؼ لكنها تظه ر بشكل أكضح عند الوقف فيذكر في الشطر اؿ،ؿ أحرؼ الصفتَ كفي الثالش أحرؼ القلقلة كفي ختامو عند كلمة (كاللتُ ) يشرع في ذكر صفة اللتُ كالتي أحرفها في البي ت التالر . كيعتٍ الشطر الأكؿ أف حركؼ الصفتَ ىي : الصاد كالزام كالستُ كالصفير ىو : إخراج صوت يشبو الصفتَ عند نطق اتٟرؼ ، يقوؿ مكي : تٝيت تْركؼ الصفتَ لصوت تٮرج معها عند النطق ّٔا . كيقوؿ ابن اتٞزرم في التمهيد : فالصفتَ من علبمات القوة كالصاد أقواىا ...كالز ام تليها ...كالستُ أضعفها . أ.ىػ لكن في كوف صفتَ الزام أقول من صفتَ الستُ فيو نظر لأف اتٞهر الذم في الزام يضعف الصفتَ كما ذكر ات١رعشي في جهد ات١قل . كيعتٍ الشطر الثالش أف حركؼ القلقلة ت٣موعة في تٚلة ( قطب جد ) كالقلقلة ىي : ىي إخراج نبرة للصوت عند النطق ب اتٟرؼ كيقوؿ ابن اتٞزرم في التمهيد تٝيت بذلك لظهور صوت يشبو النبرة عند الوقوؼ عليهن كزيادة إت٘اـ النطق ّٔن فذلك الصوت في الوقف عليهن أبتُ منو في الوصل ّٔن كقيل أصل ىذه الصفة القاؼ . أ.ىػ

عدد الصفحات ١٠٩

111 111 إيضاحكيفية حدكث القلقلة : كالقلقلة لغة شدة الصياح حسب ما ينقل عن ات٠ليل . كقد علل مكي القلقلة : صوت زائد حدث في ات١خرج بعد ضغط ات١خرج كحصوؿ اتٟرؼ فيو بذلك الضغط . ا.ق إننا أكضحنا سابقا في ذكر ت٥ارج اتٟركؼ كيفية نتوج اتٟرؼ كأنو يكوف بالتقاء عضوين في الفم ثم انفصات٢ما فإذا كاف ىذا الانفصاؿ بعد انضغاط قوم للصوت نتج صوت القلقلة عند انفكاؾ العضوين ، كعادة يكوف ىذا الانضغاط ات١ؤدم ت٢ذا في اتٟركؼ التي تٕمع صفتاف ( اتٞهر كالشدة ) لذلك فإف حركؼ القلقلة ىي حركؼ ت٣هورة كشديدة . لذلك كصف كتاب التجويد بأنو عند حرؼ القلقلة ت٭دث تٖريك للمخرج كتٖريك للصوت ، أما تٖريك ات١خرج فهو أمر طبيعي في كل اتٟركؼ كخاصة حركؼ اتٞهر خاصة بتباعد العضواف ات١سبباف للحرؼ أما تٖريك الصوت فهو الاندفاع الشديد للصوت بعد ات٨باسو تٔا يؤدم لنتوج صوت القلقلة . كقد ذكر مكي في الرعاية أف القاؼ ىي أشد اتٟركؼ قلقلة كذلك لشدة ضغطو كاستعلبئو . كإف إيضاح أف حركؼ القلقلة ىي ( حركؼ ت٣هورة شديدة ) يوضح سبب استبعاد الكاؼ الذم ىو حرؼ مهموس من حركؼ القلقلة ، حيث نقل عن الفراء اعتبارىا حرؼ قلقلة . قلقلة الحرؼ الساكن : إف ما سبق ىو إيضاح لآلية كسبب نتوج القلقلة عند مركر حرؼ من أحرفها في كسط الكلبـ سواء كاف اتٟرؼ متحركا ، فعندما يكو ف حرؼ القلقلة ساكنا في كسط الكلبـ فإنو يتميز حرؼ القلقلة بوجود الشدة كاتٞهر بشكل كاضح ، لذلك إف ما اشتهر من أف القلقلة في الساكن ليس بصحيح فهي صفة ملازمة لحركؼ القلقلة لتتحقق ذاتة الحرؼ .

عدد الصفحات ١١٠

111 111 فمما سبق من التوضيح حوؿ نتوجها يتبتُ أف القلقلة غتَ ات١تعمدة تكوف م وجودة في ات١تحرؾ بشكل أقول من الساكن لأف السكوف سيمنع ظهورىا ، لذلك أكد العلماء على ضركرة العناية ّٔا كإظهارىا عند الساكن كىذا الاعتناء ت٬علها أشد كضوحا من ات١تحرؾ . إظهار القلقلة عند الوقف أشد : كعند الوقف على حرؼ القلقلة يتوجب الاعتناء بالقلقلة كالتأك يد عليو كعبر ات١رعشي عن ىذا في جهد ات١قل (بات١بالغة في إظهار القلقلة عند سكوف الوقف ) ، كذلك لأنو حسب ما أكضحنا في آلية نشوء القلقلة فإف افتًاؽ العضوين ات١سببتُ للحرؼ بعد انضغاط الصوت ىو ات١سبب للقلقلة أما عند الوقف فهذا الافتًاؽ يكوف غتَ موجود بشكل كاضح ك ىذا يسبب باختفاء اتٟرؼ ت٦ا جعل علماء التجويد يؤكدكف على الاعتناء. كتٝوىا ( قلقلة كبرل ) كما سيمر معنا . كىنا في حاؿ الوقف يتبتُ بشكل كاضح ما ذكرناه أف في القلقلة تٖريك للصوت كتٖريك للمخرج ، حيث أنو عادة عند الوقف بالسكوف على اتٟرؼ لا يسمع تٖريك للصوت بين ما ىنا يتحرؾ الصوت منتجا صوت القلقلة . القلقلة ىل تتقيد بسكوف الحرؼ : كما أكضحنا قبل أسطر إف القلقلة ىي صفة ملبزمة للحرؼ لكنها تضعف عند السكوف كعند الوقف لذلك أكد العلماء على الاعتناء ّٔا في ىاتتُ اتٟالتتُ كتٝوىا (قلقلة صغرل ، قلقلة كبرل ) . صفات الحركؼ الأصلية لا تتقيد بالإسكاف : فنلبحظ أف الناظم لا يقيد ىذه الصفة بالإسكاف كما ىو مشهور بتُ الناس شأنها شأف الصفتَ

عدد الصفحات ١١١

112 112 لأف صفة الصفتَ كالقلقلة ت٫ا صفتاف ملبزمتا ف للحرؼ شأف باقي الصفات التي ليس ىذفها الفرز كالتقسيم فقط فهي تكوف أشد كضوحا" عند السكوف فالسكوف ىي ت٣لى ظهور الصفات لذلك يؤكد على صفة اتٟرؼ ىذه عند سكونو إلا أنو تضعف عندما يكوف متحركا" حتى أنها تكاد تٗتفي في بعض الصفات . كبالتالر فالصفات ملبزمة للحرؼ فالصفة لا تفتًؽ عن ات١وصوؼ برغم ضعف كضوحها عند اتٟركة أما صفة الغنة فقد مر معنا من أنها نوعاف : غنة ملاز مة للحرؼ حيث لا تٯكن نطق النوف أك ات١يم بدكنها كغنة غير ملازمة للحرؼ كىي ات١قدار الزائد على الغنة ات١لبزمة حيث نلبحظ أف الإنساف بإمكانو أف يلفظ الغنة دكف نطق اتٟرؼ تٓلبؼ باقي الصفات ، كينطبق ىذا على المد أيضا . فاتٟرؼ لا يفتًؽ عن الصفة ، بات١قابل فهذه الص فة تٯكن النطق ّٔا مستقلة فالإنساف يستطيع أف يصفر دكف نطق حرؼ ككذلك الغنة أك ات٢مس ... سبب عدـ اعتبار الهمز حرؼ قلقلة برغم أنو اجتمع فيو الشدة كالجهر : علل ات١رعشي ىذا تٔا ذكره صاحب الرعاية من أف ات٢مز ىو صوت كالتهوع كالسعاؿ لذلك جرت عادة العلماء إخراجها ب لطلف ( فالعرب غالبا ما تٗفف ات٢مزة بالتسهيل كالإبداؿ ...) كقلة كلفة في ضغط ت٥رجها لذلك لد يظهر فيها قلقلة . كبالتالر ففي ات٢مز يوجد قلقلة ملبزمة لأنها حرؼ جهر كشدة لكن يؤكد العلماء على اللطف في نطقها حسب عادة العرب لذلك يتم إخفاء صفة القلقلة التي فيها . لكن يرل ات١رعشي ىذا في غتَ الوقف حيث أف الوقف عليها لا بد فيو من يظهر شيء من قلقلتها حتى لا تٗتفي ت٘اما ، كىذا عادة يتناكلو كتاب التجويد في تْث الوقف على ات٢مز .

عدد الصفحات ١١٢