321 321 ٖٗ- ( شىجىرىتى ) : الدُّخىافً ، ( سين تٍ ) : فاطًرً كي لاٌّ كالانػىفىاؿً كىحىرٍؼً غافرً أم إف كلمة (شجرت) التي في الدخاف رتٝت تاؤىا مبسوطة ( إف شجرت الزقوـ ) ّْ. تٓلبؼ باقي ات١واضع . (سػػػنت فػػػاطر كػػػلبن) أم ات١و اضػػػع الػػػتي كقعػػػت فيهمػػػا كلمػػػة ( سػػػنت ) في سػػػورة فػػػاطر كانػػػت مبسػػػوطة كغتَىػػا بات٢ػػاء ات١ربوطػػة كىػػي ثلبثػػة مواضػػع في فػػاطر . ككػػذلك الػػتي في الأنفػػاؿ كغػػافر ( سػػنت الله الػػتي قد خلت في عباده ) ٖٓ . ٗٗ- ( قػير تي عىيٍنو ) ، ( جىن ته ) : فًي كقػىعىتٍ ( فًطٍرىتٍ ) ، ( بىقًي تٍ ) ، كى (ابػٍنىته ) ، كى ( كىلًمىتٍ ) : أم كلمة (قرتى عتُ) في سورة القصص آية ٗ مبسوطة. ككذلك (جنت نعيم) التي في سورة الواقعػة ، ككػذلك كلمػة ( فطػرت ) في سػورة الػركـ ، ك(بقيػت) في ىػػود ، ك(ابنػػت عمػػراف) حيػػث كردت في القػػرآف ، ك(كلمػػت) الػػتي في كسػػط سػػورة الأعػػراؼ (كت٘ػػت كلمت ربك) . كنبػػو القػػارم أف ( كلمػػت ) في الأنعػػاـ رتٝػػت مبسػػوطة لكػػن لد يػػذكرىا النػػاظم ىنػػا لأنهػػا تنػػدرج تٖػػت القاعدة في البيت التالر حيث ذكر الناظم أف كل ما اختلف القراء بتُ تٚعو كإفػراده فإنػو رسػم بالتػاء ( كت٘ت كلمت ربك صدقان كعدلا ) ُُٓ . ََُ- أىكٍسىطى الاىعٍرىاؼً ، ككيلُّ ما اخٍتيلًفٍ جىمٍعىان كىفػىرٍدىان فًيوً : بالت اءً عيرًؼٍ
عدد الصفحات ٣٢١322 322 يعػػػتٍ البيػػػتمػػػن عنػػػد (ككػػػل مػػػا اختلػػػف...) أف كػػػل مػػػا اختلػػػف القػػػراء العشػػػر بػػػتُ ركايتػػػو بػػػاتٞمع أك الإفػػػراد يوقػػػف عليػػػو بالتػػػاء مثػػػل (آيػػػت للسػػػائلتُ) (تٚلػػػت صػػػفر) ( إف الػػػذين حقػػػت علػػػيهم كلمػػػت ربك ) يونس ، ( كألقوه في غيابات اتٞب ) يوسف ، ( كما تٗرج من تٙرت من أكمامها ) ... . بػػػػػاب ىمز الوصػػػػػل : ىذا الباب يتناكؿ كيفية حركة ت٫زة الوصل عند البدء ّٔا أما عند الوصل فإنها تسقط. كت٫زة الوصل ىي التي تثبت في الابتداء كتسقط في الدرج . كتٝيت ت٫زة كصل : لأنها تسقط عند كصل الكلمة بسابقتها إت٪ا ثبتت ابتداء لأنػو ييتوصػل ّٔػا للنطػق بالساكن حيث أف أكؿ حػرؼ بالكلمػة بعػد ت٫ػز الوصػل يكػوف سػاكنا فػلب تٯكػن الابتػداء بالسػاكن ، لذلك كضعت في بدء الكلمة . كىي توجد في الأتٝاء كالأفعاؿ . أمػػا ت٫ػػزة القطػػع فتثبػػت كصػػلبن ككقفػػان . إلا ت١ػػن عنػػده عنػػد العػػرب نقػػل تٟركػػة ات٢مػػزة إلذ السػػاكن الػػذم قبلها كىو مذىب بعض القراء . فهمػػز الوصػػل نوعػػاف : في الأتٝػػاء تٝػػاعي في أحػػد عشػػر إتٝػػا : ابػػن ، ابػػنم ، ابنػػة ، اسػػم ، اسػػت ، اثناف ، اثنتاف ، امرؤ ، امرأة ، اتٯػن الله ، الص الله . كيبػدؤ ّٔػا بالكسػر إلا ( الص ، اتٯػن ) فإنهػا مفتوحػة لكنها غتَ موجودة في القرآف . أما التي توجد في الأتٝاء مع ( اؿ ) التعريف فإنها مفت وحة دكما . أما التي في الأفعاؿ فحسب حركة اتٟرؼ الثالث ، كتفصيل ىذا في الأبيات التالية .
عدد الصفحات ٣٢٢323 323 َُُ- كىابٍدىأٍ بًهىمٍزً الوىصٍلً مًنٍ فًعلو بضىمٍ إفٍ كىافى ثىالثه منى الفًعٍلً ييضىمٍ َُِ- كاكٍسًرٍهي حىاؿى الكىسٍرً كالفىتٍحً ، كىفًيٍ اٍلاسٍماءً غيرً اللاـً كىسٍريىىا كفًي: َُّ- ( ابٍنو ) ، مىعى ( ابػٍنىةً ) (امرئو) ، ك(اثػٍنػىيٍن ً) كى(امٍرىأىةو) ، ك(اٍسٍمو ) ، مىعى ( اثػٍنىتػىيٍنً) تقسم الكلمات التي فيها ت٫ز كصل إلذ نوعتُ : أفعاؿ كأتٝاء. يبدأ الناظم في البيت الأكؿ ّٔمزة الوصل التي تكوف في الأفعاؿ فيقوؿ: إذا كػػاف اتٟػػػرؼ الثالػػث مػػػن الفعػػػل مضػػمومان فػػػإف ت٫ػػػزة الوصػػل يبػػػدأ ّٔػػػا مضػػمومة ( اكتيػػػب، ادريسػػػوا، اقتيلوا). إذا كػػػػاف اتٟػػػػرؼ الثالػػػػث مػػػػن الفعػػػػل مفتوحػػػػان أك مكسػػػػوران تبػػػػدأ ت٫ػػػػزة الوصػػػػل بالكسػػػػرة (ارجًع، اتٝعوا، اقرأ). أما بالنسبة للؤتٝاء فدائمان نبدأ بالكسر باستثناء (اؿ) التعريف فتبدأ بالفتح مثل (الله ، الناس ..) . كفي البيت الأختَ يذكر الناظم الأتٝاء التي كردت في القرآف كىي تبدأ ّٔمز الوصل. حيػػث أف الأتٝػػاء الػػػتي كردت في اللغػػة العربيػػػة ّٔمػػزة الوصػػل ىػػػي تسػػعة كىػػػي تٝاعيػػة ككرد في القػػػرآف سبعة أتٝاء: (ابن، ابنة، امرئ، اثنتُ، امرأة، اسم، اثن تتُ). كما لد يرد في القرآف فهو (ا تٯن الله، است). ملاحظػػة حػػوؿ نطػػق ىمػػزة الوصػػل إذا كػػاف الحػػرؼ الثالػػث غيػػر أصػػلي : ت٬ػػب أف تكػػوف حركػػة اتٟػػرؼ الثالػػث أصػػلية حػػتى تنطبػػق القاعػػدة كيكػػوف ىػػذا بػػأف يكػػوف اتٟػػرؼ الثالػػث أصػػليان. فنجػػد في القرآف ث لبثة كلمات ىي ( اقضيوا ، امشيوا، ابنيوا ، ايتوا ) إف أصلها (اقضًيوا، امشًػيوا، ابنًيػوا ، ايتيػوا ) كلذلك نبدأ ّٔا بالكسر.
عدد الصفحات ٣٢٣324 324 ملاحظة حوؿ البدء بكلمات مثل ( ائيتوني ، اؤ تمن ..) : عندما تػأتي في القػرآف كلمػة تبػدأ ّٔمػزة كصػػل كبعػػدىا ت٫ػػزة قطػػع فعنػػد كصػػل الكلمػػة تٔػػا قبلهػػا تسػػقط ت٫ػػزة الوصػػل كالعػػادة أمػػا عنػػدما نبػػدأ بالكلمة فإننا نلفظ ت٫زة الوصل كنبػدؿ ت٫ػزة القطػع مػن جػنس اتٟػرؼ الػذم رتٝػت عليػو مثػل (ائتػوا ، ائتولش، اؤت٘ن ) تقرأ عند البدء ّٔا ( إيتوا، إيتولش، أكت٘ن ) كقد ذكرنا ىذا سابقا . ملاحظة حوؿ البدء بكلمة ( الاسم ) : من ات١عركؼ أف ت٫زة الوصل يبػدأ ّٔػا بلفػظ ات٢مػز كتسػقط أثنػػػاء درج الكػػػلبـ إلا أف ىنػػػاؾ كلمػػػة كاحػػػدة في القػػػرآف ت٢ػػػا حكػػػم خػػػاص ّٔػػػا كىػػػي ( بػػػئس الاسػػػم الفسػػوؽ ) فيجػػوز البػػدء بػػات٢مزة ( ألاسػػم الفسػػوؽ ) كمػػا ت٬ػػوز البػػدء بػػاللبـ ( لاسػػم الفسػػوؽ ) كىػػذا كلو يدؿ أف القرآف كتٕويده أمره تٝاعي كنقل بغا ية الدقة . باب الػػػركـ كالإشػػػػماـ : َُْ- كحىاذًرً الوىقٍفى بًكيلِّ الحىرىكىوٍ إلا إذىا ريمٍتى فبعضي الحىرىكىوٍ َُٓ- إلا بًفىتٍحو أىكٍ بًنىصٍبو ، كأىشًمٌٍ إشىارىةن بالض مِّ : في رىفٍعو كضىمٌٍ رمت: أم أردت الإتياف بالركـ. فبعض اتٟركة: يعني الركـ الإتياف تّزء من اتٟركة كىو ا ت١قصود ببعض اتٟركة ، كيذكر علماء التجويػد اللغػػة بأنػػو يسػػمعها القريػػب ات١صػػغي دكف البعيػػد . ك قػػد عػػرؼ العلمػػاء الاخػػتلاس بأنػػو الإتيػػاف أيضػػا
عدد الصفحات ٣٢٤325 325 ببعض اتٟركة ك التمييز بينهما دقيق ت٦ا ت٬علنػا نقػوؿ إف ات١شػافهة تضػبطهما ( كلا يوجػد اخػتلبس عنػ د حفص ) كىػي عنػد غػتَه في ت٨ػو اخػتلبس كسػر عػتُ ( ن عً مػا يعظكػم ) في ركايػة قػالوف ، أك ضػم راء ( يػػأمركم ) في ركايػػة دكرم أبي عمػػرك ، لكػػن الاخػػتلبس عػػادة يكػػوف في كسػػط الكلمػػة أمػػا الػػركـ ففػػي آخرىػػا ، ككػػذلك الػػذاىب مػػن حركػػة اتٟػػرؼ أقػػػل مػػن ات١تبقػػي في حالػػة الػػركـ ، تٓػػلبؼ الاخػػػتلبس ، كالركـ لا يكوف في الفتح كالنصب . كيػػػذكر القػػػارم أف الاخػػػتلبس ثلثػػػي اتٟركػػػة ، لكػػػن ىػػػذ ا التحديػػػد الػػػدقيق لا تٯكػػػن اتٞػػػزـ بػػػو إت٪ػػػا ىػػػو للتقريب ت٦ا ت٬علنا نقوؿ إف أداء كل من الاختلبس كالركـ تضبطو ات١شافهة. أما الإشماـ فهو : ضم الشفتتُ بعد إسكاف اتٟرؼ مع ترؾ بعض انفػراج بػ تُ الشػفتتُ كذلػك كمػا في نطػػق الضػػمة لكػػػن دكف صػػوت فتَات٫ػػا ات١خاطػػػب مضػػمومتتُ فػػيفهم أف حركػػػة اتٟػػرؼ ات١وقػػوؼ عليػػػو الضمة . كبالتالر الإشماـ تٯيزه الرائي بينما الاختلبس فيدركو السمع من قبل السامع القريب . ك تعػػتٍ الأبيػػات أف القػػارئ تٮػػتَ عنػػد الوقػػف علػػى رأس آيػػة قرآنيػػة بػػتُ ا لوقػػف بالإسػػكاف أك بػػالركـ أك بالإشماـ ثم إف الإسكاف يكوف مهما كانػت حركػة اتٟػرؼ الأخػتَ مػن الكلمػة أمػا الوقػ ف بالإشمػاـ فػلب يكوف إلا عندما تكوف حركة الكلمة الضم. أما الركـ فيكوف عندما تكوف حركة اتٟرؼ الأختَ ضمة أك كسرة. الإسكاف : الفتح كالضم كالكسر. الركـ: الضم كالكسر. الإشماـ: الضم فقط. كفائػػدة الإشمػػاـ ىػػو تبيػػػتُ أف الكلمػػة ات١وقػػوؼ عليهػػػا مضػػمومة كتعريػػف الإشمػػػاـ: ضػػم الشػػفتتُ عنػػػد النطق باتٟرؼ دكف إظهار حركة مسموعة إت٪ا مرئية فقط.
عدد الصفحات ٣٢٥326 326 كفائدة الركـ: تبيتُ حركة الكلمة للسامع كقد عرؼ الداني الركـ فقاؿ : ىو اضعاؼ الصوت باتٟركة تْي ث يذىب معظم صوتها . ملاحظػػة : الػػركـ كالإشمػػاـ لا يػػدخلبف علػػى ىػػاء التأنيػػث كلا مػػيم اتٞمػػع ، كلا اتٟركػػة العارضػػة . مػػع كجود مذاىب في ىاء الضمتَ كالأغلب ت٬يز الركـ كالإشماـ . مثل : ( كىدل كرتٛةن ) ( كتلك نعمته ) . ( كأنتمي الأعلوف ) ، ( كأنذرً الناس ) ( كلا تنسىوي الفضل ) ( كأنذرً الناس ) ملاحظػػة حػػوؿ كلمػػة ( تأمنٌػػا ) : يوجػػد في قػػراءة حفػػص كبػػاقي القػػراء كلمػػة تقػػرأ بالإشمػػاـ أك الػػركـ كىنا الركـ أك الإشماـ في كسط ىذه الكلمة كىي (لا تأمنٌا) في سورة يوسف. كىو مبتٍ على أف أصل الكلمة ( تأمنػينىا ) ، ك نػأتي ىنػا بػدلان مػن النػوف الأكلذ ات١ضػمومة بثلػث ضػمة كنوف (جزء من النوف ات١ضمومة) حتى قالوا إف القريػب السػامع ينتبػو كيسػمع الضػم كالبعيػد لا ينتبػو لػو كلا يسمعو ، كتندرج ىذه الكلمة تٖت باب الإدغاـ الكبتَ كما أكضح ابن اتٞزرم في النشر . كالػػػذم يػػػتم فيػػػو إدغػػػاـ متحركػػػاف مثػػػل ( الزكػػػا ةى ثػػػم ) ( إنػػػوي ىيػػػو ) ، حيػػػث يسػػػكن اتٟػػػرؼ الأكؿ في الإدغػػاـ الكبػػتَ ثم يػػدغم في الثػػالش كت٬ػػوز في اتٟػػرؼ الأكؿ الػػركـ ( للمكسػػور كات١فتػػوح ) ، كالإشمػػاـ ( للمضػػػموـ ) ، كت٬ػػػوز عػػػدمهما ، أمػػػا في تأمنػػػا فلػػػم يػػػرد إلا كجهػػػا الإشمػػػاـ كىػػػو مبػػػتٍ علػػػى أف أصػػػل الكلمة ( تأمنػينىا ) .
عدد الصفحات ٣٢٦327 327 بينمػػػا الػػػركـفي آخػػػر الكلمػػػة ىػػػو الإتيػػػاف بثلػػػث اتٟركػػػة فقػػػط أمػػػا ىنػػػا في الإدغػػػاـ فهػػػو الإتيػػػاف بثلػػػث اتٟػػػرؼ كثلػػػث اتٟركػػػة ، كقػػػد نػػػاقش ابػػػن اتٞػػػزرم ىػػػذا الأمػػػر مػػػركرا حيػػػث ذكػػػر أف الػػػركـ تٯنػػػع تسػػػميتو إدغاما إت٪ا ىو حالة ثالثة بينهما . فينقػػل ابػػن اتٞػػزرم عػػن الػػدالش : كالػػركـ آكػػد في البيػػاف عػػن كيفيػػة اتٟركػػة لأ نػػو يقػػرع السػػمع ، غػػتَ أف الإدغاـ الصحيح كالتشديد التاـ تٯتنعاف معو كيصحاف في الإشماـ ...أ.ق كقد أيد ابن اتٞزرم ما سبق كأكضحو ثم قاؿ : نعػم تٯتنػع الإدغػاـ الصػحيح مػع الػركـ دكف الإشمػاـ إذ ىػػو ىنػػا عبػػارة عػػن الإخفػػاء كالنطػػق بػػبعض اتٟركػػة فيكػػوف مػػذىبا آخػػر غػػتَ الإغػػاـ كغػػتَ الإظهػػار كمػػا ىو في ( تأمنٌا ) . أ.ق كرتٔػػا ييسػػأؿ ت١ػػاذا لد يسػػمى الػػركـ ىنػػا ( اخػػتلبس ) فػػاتٞواب ىػػو أف البػػاقي مػػن اتٟركػػة في الاخػػتلبس أكثر ، كىذا ت٦ا تٖكمو ات١شافهة . كننبػػو ىنػػا أف الإشمػػاـ في ىػػذه الكلمػػة يبػػدأ بعػػد بػػدأ النطػػق بػػالنوف مباشػػرة ككػػذلك عنػػدما نقػػف علػػى كلمة بالإشماـ . قاؿ الدالش : ككلهم قرأ: ما لك لا تأمننا بإدغاـ النػوف الأكلػى فػي الثانيػة كإشػمامها الضػم ، قػاؿ كحقيقة الإشػماـ فػي ذلػك أف يشػار بالحركػة إلػى النػوف لا بالعضػو إليهػا فيكػوف ذلػك إخفػاء لا إدغامػػػا صػػػحيحا لأف الحركػػػة لا تسػػػكن رأسػػػا بػػػل يضػػػعف الصػػػوت بهػػػا فيفصػػػل بػػػين المػػػدغم كالمدغم فيو لػذلك، كىػذا قػوؿ عامػة أئمتنػا كىػو الصػواب لتأكيػد دلالتػو كصػحتو فػي القيػاس. أ.ق حالات الإشماـ في تلاكة القرآف : ننبو ىنا أف الإشماـ في تلبكة القرأف على أربعة أمور : ضم الشفتتُ بيعيد إسكاف اتٟرؼ حالة الوقف كىو الذم شرحناه . ضم الشفتتُ مقارنن ا للئدغاـ الكبتَ كىو ينطبق على (تأمنٌ ا ) في سورة يوسف .
عدد الصفحات ٣٢٧328 328 إشماـ حرؼ تْرؼ، أم خلط صوت حرؼ بصوت حرؼ آخر كخلط الصاد بالزام في ت٨و: الصّْرىاط في قراءة تٛزة فتمزج بينهما فيتولد منهما حرؼ ليس بصاد كلا بزام ، كلكن يكوف صوت الصاد متغلبنا على صوت الزام، كقد عبر عن ذلك بعض . العلماء فقاؿ: "أف تنطق بالصاد كما ينطق العواـ بالظاء". إشماـ حركة تْركة أم خلط حركة تْركة أخرل كخلط الكسرة بالضمة في ت٨و: قًيلى على قراءة الكسائي كىشاـ ، ككيفية الإشماـ في مثل ىذا: أف تٖرؾ اتٟرؼ الأكؿ منها تْركة مركبة من حركتتُ ضمة ككسرة كجزء الضمة مقد ـ، كىو الأقل، كيليو جزء الكسرة، كىو الأكثر لأف الأصل في "قيل" قيوًؿى: فعل مبتٍ للمجهوؿ استثقلت فيو الكسرة على الواك فنقلت إلذ القاؼ بعد حذؼ ضمتها كقلبت الواك ياء لانكسار ما قبلها فصارت: قيل، كأشتَ إلذ ضمة القاؼ بالإشماـ تنبيهنا .على الأصل، كىي لغة عامة أسد كقيس كعقيل كأما إخلبص الكسرة فهي لغة قريش ككنانة . كيفية الوقف كالبدء ببعض الكلمات الخاصة : الوقػػػف علػػػى الكلمػػػة الػػػتي فيهػػػا يػػػاء ت٤ذكفػػػة مثػػػل ( كاخشػػػوف ، متػػػاب ً ) كىػػػي يػػػاءات مضػػػاؼ إليػػػو كتسػػػػمى بػػػػتُ علمػػػػاء القػػػػراءات ( يػػػػاءات الزكائػػػػد ) فهػػػػذه اليػػػػاءات يلتػػػػزـ حفػػػػص ت٘امػػػػا تٔػػػػ ا رسػػػػم في ات١صحف من الوقف دكف الياء عند عدـ رتٝها كبياء عند رتٝها كطبعا ىذا في الوقػف الاضػطرارم أك الاختبارم . كللقػػػػراء في ىػػػػذا تفصػػػػيل لػػػػن نتناكلػػػػو ىنػػػػا ، لكػػػػن إف تم إثبػػػػات اليػػػػاء في ات١صػػػػحف فكلهػػػػم يثبتونهػػػػا . كات٠لبؼ يكوف عند حذفها .
عدد الصفحات ٣٢٨329 329 أما الوقف على ياء ىي من أصل الكلمػة مثػل ( مفػتًً ، كسػوؼ يػؤتً ، نػنجً ات١ػؤمنتُ ، بػالوادً ، ّٔػادً العمي ، صاؿً اتٞحيم ، فما تغنً النذر ، اتٞوارً ات١نشآت ، ذا الأيدً ) كمثلها الواك في ت٨و ( كيدعي ، كتٯحي ، سندعي ) ففي مثل ىذه الػتي مػن أصػل الكلمػة نػص الػدالش في التحديػد أنػو لا ت٬ػوز الوقػف أصػلب ، كيفهػم منػو حتى اضطراران ، علػل ىػذا بػأف القػارئ إف كقػف علػى الرسػم خػالف الأصػل ، كإف كقػف علػى الأصػل خالف الرسم ، كأشار الدالش إلذ أف بعض النحويتُ لا ت٬يزكف الوقف على ما ذكر إلا برد مػا حػذؼ ، ثم ختم ( إف الأئمة على خلبؼ في ذلك ، كالقراءة سنة متبعة ) . كيفهم من رأم الداني أنو حتى اضطرارا لا يسمح الوقف عليها فهي بحكم الشيء الواحػد مػع الكلمة التالية المتصلة بها . كالقػػارم في ات١ػػنح أكػػد علػػى رأم مكػػي كالالتػػزاـ بػػو ، كاحػػتج ت٢ػػذا بػػأف الوقػػف عليػػو لد ينقػػل كلد يثبػػت عن الصحابة . كرتٔا يرد على ىذا أف كثتَ من ات١واضع في القرآف لد ينقل الوقف عليها عن الصحابة . ىنا نوضح أف الرجوع للؤصل في قبوؿ القراءة عليو العمدة كىو ثلبثة شركط رئيسية : موافقة الرسم ، موافقة كجو ت٨و كلغة ، السند ات١تصل . فطات١ا أف ىذه الكلمات لد ينقل كيفية الوقف عليها فيبقى الالتزاـ بشرطي اللغة كالرسم فاللغة في ليس فيها كلمة ( يدعٍ ، تٯح ، سندعٍ ، ..) ، كبالتالر فعلى القارئ الالتػزاـ تٔػا ذكػره الشػيخ ملب علي القارم من أنػو لا ت٬ػوز الوقػف علػى ىػذه ات١واضػع لا اضػطرارا كلا اختبػارا حيػث ىػذا الوقػف لا يعطػػػي معػػػتٌ أبػػػدا كىػػػو ينػػػدرج أكثػػػر مػػػن كونػػػو تٖػػػت الوقػػػف القبػػػيح ، فهػػػو الوقػػػف ت١ػػػا لد يػػػتم مػػػن الكلمة . كابن اتٞزرم قد أكضو أف الوقف يكوف ت١ا تم من الكلمة كلا يكوف تٔنتصفها .
عدد الصفحات ٣٢٩331 331 البدء بػ ( كلٍ يتلطف ، كلٍ يعفو .....) كأمثالها : كتٯاثػػػل مػػػا سػػػبق في ( يػػػدعي ، تٯػػػحي ) البػػػدء تٔػػػا بعػػػد كاك الأمػػػر في ت٨ػػػو ( كلٍيتلطػػػف ) ( كلٍيعفػػػوا) فقػػػد أكضػػحنا سػػابقا أنػػو لا ت٬ػػوز البػػدء بكلمػػة ( ليتلطػػف ) أك ( ليعفػػوا ) لأف الكلمػػة مػػع الػػواك ت٢ػػا حكػػم الكلمة الواحدة التي تفيد الأمر فكأننا ىنا بدأنا مػن منتصػف الكلمػة كىػذا تٮػالف مػا نػص عليػو ابػن اتٞزرم في الأبيات من أف الوقف يكوف ت١ا تمى من الكلمات . كبالتالر لا ت٬وز طلب سؤاؿ البجء بكلمة ( ليتلطف ) دكف كاكىا لا اضطرارا كلا اختبارا أما كلمة ( كائتمركا ) فإف اعتبرنا الواك كاك الأمر فهي تندرج تٖت ىذا ، أمػا إف اعتبرناىػا للبسػتئناؼ – كىػػػو الأرجػػػح – فيجػػػوز البػػػدء ّٔػػػا علػػػى القاعػػػدة الػػػتي ذكرنا ىػػػا سػػػابقا بلفػػػظ ت٫ػػػزة كصػػػل مكسػػػورة (حسب قاعدة ت٫زة الوصل ) كبعدىا ياء ناتٕة عن إبداؿ ات٢ مز إلذ ما رتٝت عليو . الوقف على الاسم المنصوب المنوف : ( إذان ) في ( كإذان لا يلبثوف ) الإسراء . التنوين في ( كليكونان ) في ( كليكونان من الصاغرين ) . يوسف التنوين في ( لنسفعان ) في ( لنسفعان بالناصية ) فقد نص عليهػا العلمػاء كمػنهم السػيوطي كابػن الأنبػارم أنهػا عنػد الوقػف عليهػا تبػدؿ ألفػان حسػب مػا رتٝػػت عليهػػا ، بػػرغم مػػن أف علمػػاء النحػػو يجيػػزكف لغػػة الوقػػف بػػالنوف أك اليػػاء كمػػا ذكػػر ابػػن ىشػػاـ فػػي قطػػر النػػدل كبالتػػالي فثبػػوت الوقػػف عليهػػا بػػالألف أك النػػوف جػػائز لغػػة كيبقػػى ثبػػوت النقل بالسند ػ كطالما لم يثبت فيها سند فيبقى العمل على ما رسمت عليو .
عدد الصفحات ٣٣٠331 331 الوقػػف علػػى كلمػػات في آخرىػػا ألػػف دكف أف تكػػوف الألػػف مبدلػػة مػػن شػػيء فيوقػػف عليهػػا بػػالألف كتٖذؼ عند الوصل كىي في سبعة كلمات منتشرة في القرآف : ( أنػػػا ) ، ( لكنػػػاٍ ىػػػو الله ) الكهػػػف ، ( الظنونػػػاٍ ) ( الرسػػػولاٍ ) ( السػػػبيلبٍ ) الأحػػػزاب ، (سلبسػػػلبٍ ) الأكلذ في سورة الإنساف ، ( قواريراٍ ) الإنساف . كقد ثبت اللفظ سندا ، كالعربية تحتمل كجود الألف فيها كونها ألف الإطلاؽ . الخػػػػػاتمة : َُٔ- كىقىد تػ قىضىى نىظٍمًيى "الميقىدِّمًوٍ " مًنِّي لًقىارًئً القيرافً تىػىقػٍدًمىوٍ َُٕ- كالحمدي للهً لها خًتىاـي ثيم الص لاىةي بعدي كال سلاىـي َُٖ- على النبيِّ الػيمصٍطىفىى كآلًوً كصىحٍبًوً كتابًعًي مًنٍوالًوً َُٗ- أبػٍيىاتهيا : ( قىاؼه ) ك ( زىامه ) فيً العىدىدٍ من ت٭يسًنً التَّجويد يىظفىرٍ بالرَّشىدٍ كبالصلاة على النبػي تنتهػي أبيػات الجزريػة إلا أنػو لا بػد مػن الإشػارة البسػيطة إلػى بعػض الأمػور التي يجدر التنبيو لها في التجويد كالتي لم يتم تناكلها في المنظومة :
عدد الصفحات ٣٣١332 332 مراتب تلاكة القرآف: أقتبس ىنا مات ذكرتو في كتاب التسهيل حوؿ ىذا ات١وضوع مع إيضاحات بسيطة : قسم علماء التجويد مراتب الت لبكة إلذ: تٖقيق، حدر، تدكير. كعرفوا التحقيق بأنو إعطاء اتٟركؼ حقها من إشباع مد كتٖقيق ات٢مز كإت٘اـ اتٟركات كاعتماد الإظهار كالتشديدات كتوفية الغنات.. قاؿ ابن اتٞزرم في النشر (كلا يكوف غالبان معو قصر كلا اختلبس كلا إسكاف ت٤رؾ كلا إدغامو كإظهار اتٟركؼ.. فالتحقيق يكوف لرياضة الألسن.. كىذا ما ذكره ابن اتٞزرم. كقاؿ عن الحدر: فهو عندىم عبارة عن إدراج القراءة كسرعتها كتٗفيفها بالقصر كالتسكتُ كالاختلبس كالبدؿ كالادغاـ كتٗفيف ات٢مز كت٨و ذلك ت٦ا صحت بو الركاية.. قاؿ: فاتٟدر يكوف لتكثتَ اتٟسنات في القراءة كحوز فضيلة التلبكة كليحتًز فيو عن بتً حركؼ ات١د. كقاؿ عن التدكير: عبارة عن حالة كسطى بتُ ات١قامتُ من التحقيق كالتدكير كىو الذم كرد عن أكثر الأئمة ت٦ن ركل مد ات١نفصل كلد يبلغ فيو الإشباع كىو مذىب سائر القراء كصح عن تٚيع الأئمة. كتعريفات ابن اتٞزرم الواردة لا تٗل من ب عض التناقض ، فالذم يفهم من كلبمو أف درجات القراءة ات١ذكورة تتعلق بالقراءة ات١قركءة فقراءة تٛزة ككرش تقرأ بالتحقيق أما أىل التوسط فبالتدكير، أما أصحاب القصر فاتٟدر، كيدؿ على ىذا أنو ذكر من القراء العشرة فمنهم من قرأ بالتحقيق كمن قرأ بالتدكير كاتٟدر، إلا أف ابن اتٞزرم عندما يذكر أف التحقيق يكوف للتدرب كأف اتٟدر لتكثتَ اتٟسنات يدؿ كلبمو أف السرعة رتٔا توجد في كل قراءة كلا تتعلق بنوعها.
عدد الصفحات ٣٣٢333 333 إف الفصل في ىذه ات١سألة أف نقوؿ: إف نوع القراءة كالركاية لا بد أنو يؤثر في سرعتها فرتٔا يسهل التحقيق أك اتٟدر أك التدكير لكن لا تلزـ كل قراءة نوعا ما من أنواع التًتيل لذلك كللتوضيح أذكر التعريفات التالية لأنواع القراءة : التحقيق: ىو البطء كالتؤدة في القراءة تٔا لا تٮرج عن حد التًتيل كتتابع الآيات كلا ات٠ركج إلذ ما لا يتصور أف الصحابة قرؤكا بو. الحدر:ىو الإسراع في القراءة حد ران بشرط عدـ إضاعة أم من أحكاـ التجويد أك إضاعة حرؼو ما من الكلمة كيكوف في حالات مراجعة القرآف غالبان. أما التدكير: فهو يكوف بتُ التًتيل كاتٟدر كيكوف أيضان في حاؿ التسميع كات١راجعة ، كىو أكثر ما ييقرىؤ . ككل ما سبق جائز يقوؿ ابن اتٞزرم في طيبة النشر: كيقرأ القرآف بالتحقيق مع حدرو كتدكير ككله متبع مع حسن صوت بلحوف العرب مرتلان مجودان بالعربي
عدد الصفحات ٣٣٣334 334 كقد جعل البعضالترتيل مرتبة بتُ ىذه ات١راتب كىذا ليس بصحيح، لأف القرآف لا يقرؤ إلا بالتًتيل حسب ما أمرت بو الآية (كرتل القرآف ترتيلب)، فكأف من يضع التًتيل مرتبة بتُ ىذه ات١راتب يعتبر بأف القرآف ييقرؤ بغتَ التًتيل الذم ذكرتو الآية، ثم على فرض أف من يدعي ىذا يقوؿ إف قصده بالتًتيل ىنا تٮتلف عما قصدتو الآية، فهذا لا يقبل لأف تشابو الاصطلبحات يؤدم إلذ اشتباه يقع بو كل شخص، ثم ما ىي ت٦يزات درجة التًتيل ات١ دعاة تٔا تٯيزىا عن التدكير أك التحقيق. ثم إف ىذا الادعاء يتنافَ مع فهم الآية ات١تناسب مع لغة العرب إف الذم يقرأ (كرتل القرآف ترتيلب) يفهم معناىا لغويا بأنو الإتياف بالآيات بشكل تراتيل سلسلب في القراءة كاضحان متتابعان ، كأف يؤتى بأياتو كعباراتو أرتالا أرت الا تٔا يؤثر في السامع، إف الإتياف بو أر تالا لا علبقة لو بسرعة القراءة ك لغويان استخداـ التًتيل للدلالة على السرعة ليس استعمالا صحيحان. كيلبحظ أف ابن اتٞزرم ىنا في الأبيات كفي النشر يعتبر أف الأنواع ثلبثة (تٖقيق كتدكير كحدر) منطوية تٖت التًتيل الذم ذكرتو ا لآية القرآنية كحثت عليو (كرتل القرآف ترتيلب) حيث يقوؿ في شرحو للتحقيق: كىو نوع من التًتيل..، كيقوؿ في شرحو للحدر: كلا تٮرج أم القارلء عن حد التًتيل.. كالتدكير كما مر معنا ىو حالة كسطى بتُ التحقيق كاتٟدر.. ثم يفرد ابن اتٞزرم التًتيل ببحث بعد ىذه ات١راتب كيشرحو كلا يدخلو بتُ ىذه الأنواع كيعرفو بأنو اتباع الكلبـ لبعضو بعضا على مكث كتفهم.. كبالتالر ليس لو علبقة بالسرعة.
عدد الصفحات ٣٣٤335 335 كعلى ما يبدك إف سبب الاشتباه على بعض كتاب التجويد في جعل التًتيل مرتبة ضمن ات١راتب ات١ذكورة ىو أف ابن اتٞزرم أكضح التًتيل بعد أف ذكر ىذه ات١را تب مباشرة. كفي نهاية تْث ذكره ت١سألة التًتيل ذكر نقلب عن البعض ( كىي عبارة يستعملها للبستئناس برأيو دكف اتٞزـ أك الرفض التاـ ) أف التحقيق يكوف للرياضة كتدريب الألسن ، أما التًتيل فيكوف : للتدبر كالتفكر كالاستنباط ، فكل تٖقيق ترتيل كليس كل ترتيل تٖقيقا . أ .ق كىذا يدؿ على أف التحقيق ىو جزء من التًتيل لكن بعض التحقيق قد لا يكوف ترتيلب للقرآف إت٪ا ىو تدرب ، كىو ما ت٧ده عند البعض عند بداية تعليم اتٟركؼ كت٥ارجها . كالسيوطي في الإتقاف يذكر أف مراتب التلبكة ثلبثة حسب ما ذكرنا ، على ما يبدك إدخاؿ التًتيل بينها كن وع مستقل ىو أمر ظهر عند ات١تأخرين ت٦ن كتب في التجويد سهوا ، ثم سار عليو العديد ت٦ن كتب فيما بعد . كبالتالر فتلبكة القرآف تكوف بالتًتيل فقط كلكن التًتيل يوصف بالسرعة كما في اتٟدر أك بالبطء كما في التحقيق كلذلك يقوؿ ابن اتٞزرم في النشر: كقد اختلف في الأفضل ىل التًتيل كقلة القراءة أك السرعة مع كثرة القراءة.. ينقل النوكم رتٛو الله في التبياف: قاؿ الشافعي في ت٥تصر ات١زلش: كت٭سن صوتو بأم كجو قاؿ: كأحبي ما يقرأ
عدد الصفحات ٣٣٥336 336 حدران كتٖزينان قاؿ أىل اللغة: يقاؿ حدرت القراءة: إذا أدرجتها كلد ت٘ططها كيقاؿ فلبف يقرأ بالتحزين إذا رقق صوتو.ا.ىػ النقل عن النوكم. كاتٟق إف ات١هم ىو التأثر كات٠شوع كالتفاعل مع ات١عالش. لكن ىاجم ابن اتٞزرم في النشر ات١بالغة في البطء كادعاء أف ىذا تٖقيقان كأكد أف التحقيق لا يكوف إلا للتعلم كرتٔا يبالغ أحيانا ات١علم في التحقيق فقط في بداية التعلم دكف جعلو منهجان. كنقل ابن اتٞزرم قوؿ تٛزة فيمن بالغ في القراءة بادعاء التحقيق: أما علمت أف فوؽ اتٞعودة فهو قطط كما كاف فوؽ البياض فهو برص كما كاف فوؽ القراءة فهو ليس بقراءة. كقد ذكرنا ىذا سابقا كما شرحنا التًتيل كالتلبكة كالفرؽ بينهما في بداية الكتاب. لكن البطء في القراءة إلذ حد تقطيع الآية كل كلمة على حدا أك كصل الكلمات مع بعضها تٔا ت٬علها ىذرمة ، فهذا لا شك فيو بأنو خركج عن التلبكة ات١أمور ّٔا في الآية. كات٠لبصة: مهما كانت السرعة في التلبكة لا تضر بشرط عدـ التأثتَ على تتابع الآيات بالنسبة للسامع كالقارئ كعدـ إض اعة الإيقاع القرآلش اللفظي كالمحافظة على الأحكاـ التجويدية كالتفاعل مع الآية حسب مقصدىا كقراءتها بالنغمات مقيدة بالشركط السابقة.
عدد الصفحات ٣٣٦