337 337 بالإضافة ت١نع جعل القرآف ىدفان للتفنن بل استعمات٢ا من أجل تٖقيق ىدؼ تلبكة القرآف التأثتَية. كمػا يؤكػػد عليػو فقػػط ىػو الإتيػػاف بػالق رآف يتتػػابع كسلبسػة كىػػذا معػتٌ التًتيػػل كاتٟػدر مػػن تقطيػػع كلمػػات الآيػػة تٔػػا تٮػػرج القػػراءة عػػن التتػػابع كتٔػػا لا يتصػػور أف الصػػحابة كالرسػػوؿ قرؤكا بو، كاتٟذر من التفريط الذم ت٭وؿ القراءة إلذ ىذرمة لا تشعر بتًاتل القرآف. أما قراءة القرآف بمقامات الإنشاد : فهو مقيد أيضان بأمرين : عدـ الإخلاؿ بالأحكاـ التجويدية زيادة كمبالغة أك نقصان كانتقاصان . عدـ تحويل تلاكة الآيات القرآنية إلى غاية كىدؼ فني كتكلف ، ك تحويلػو للتفػنن كإظهار البراعات ػ فهذا أمر مرفوض حتما ػ إف لم يأثم فاعلو . فات١قامػػات تٗػػرج عنػػد الػػبعض خليقػػة ػ بػػأف يقػػرأ القػػار ئ مػػوطن اتٟػػزف تٔقامهػػا كأسػػلؤّا ات١تناسػػب ، كالفػػرح تٔقامػػو ات١تناسػػب ، كالوعيػػد تٔقامػػو ات١تناسػػب ، كالتفاعػػل مػػع الآيػػات كمعانيهػا ىػو أمػر منػدكب إليػو أصػلب عنػػد علمػاء التجويػد كالإقػراء كىػو كػاف موجػػودا في عهػػد الصػػحابة عنػػدما كػػاف أحػػدىم ت٭ػػبره تٖبػػتَا ، أك يبكػػي عنػػد آيػػات اتٟػػزف ، يغػػض النظر عن التسميات التي ظهرت للمقامات فيما بعد .
عدد الصفحات ٣٣٧338 338 لػػػػذلك فػػػػإف ظهػػػػور ىػػػػذه التسػػػػميات متػػػػأخرة لا يعػػػػتٍ أف أداء ىػػػػذه ات١قامػػػػات لد يكػػػػن موجودا قبلها . شػأف تْػور الشػعر فػالعرب كانػت تػؤدم الشػعر ببحػور الشػعر دكف ت٘ييػز نػػوع عػػن آخػػر لكػػن التقسػػيمات كالأتٝػػاء بوقػػت متػػأخر . إلا أف ات١قا مػػات صػػادؼ أف أتٝاءىا أخذت من مقامات كانت منتشرة عند الأعاجم من الفرح كاتٟزف كالإلقاء . كلذلك أكضحت أعلبه أف الشرطتُ ات١ذكورين ت٫ا الضابطاف ت٢ذا الأمر . كلػػذلك ت٧ػػد عنػػد القػػارم في تعليقػػو علػػى حػػديث : اقػػرؤكا القػػرآف بلحػػوف العػػرب كإيػػاكم كتٟػػػوف أىػػػل الفسػػػق كالكبػػػائر ) – بغػػػض النظػػػر عػػػن ضػػػعفو – يقػػػوؿ القػػػارم : القػػػراءة بالطبػػػاع كالأصػػػوات السػػػليقة كبػػػػ ( أتٟػػػاف أىػػػل الفسػػػق ) الأنغػػػاـ ات١سػػػتفادة مػػػن القواعػػػد ات١وسػػػػيقية كالأمػػػػر ت٤مػػػػوؿ علػػػػى النػػػػدب كالنهػػػػي ت٤مػػػػوؿ علػػػػى الكراىػػػػة إف حصػػػػل معػػػػو المحافظة على صحة ألفاظ اتٟركؼ كإلا فمحموؿ على التحرلص . ا.ق أحكػاـ البسػػملة كالاسػػتعاذة: يقػػوؿ تٚهػػور العلمػػاء إف الاسػتعاذة مسػػتحبة في بدايػػة القػػراءة كالػػبعض قاؿ بوجؤّا بسبب أمر الىية القرآنية ّٔا . كنؤكػػد ىنػػا أنػػو ت٬ػػب الالتػػزاـ ّٔػػا في بدايػػة كػػل تػػلبكة للقػػرآف الكػػرلص لقولػػو تعػػالذ: (فػػإذا قرأت القرآف فاستعذ بالله من الشيطاف الرجيم النحل كتقدير الآية: إذا أردت قراءة القرآف فاستعذ بالله . كيوجػػد عػػدة صػػيغ للبسػػتعاذة منهػػا (أعػػوذ بػػالله السػػميع العلػػيم مػػن الشػػيطاف الػػرجيم) كلكػػن الأكثػػر نقلبن كالتزامان: (أعوذ بالله من الشيطاف الرجيم). كت٧ػػػد تأكيػػػد القػػػراء علػػػى أت٫يػػػة الاسػػػتعاذة كالتزامهػػػا كعلػػػى لفظػػػة أعػػػوذ بػػػالله مػػػن الشػػػيطاف الػػػرجيم ..حيث ت٧د أف ابن اتٞزرم في النشر كغتَه يفخركف بنقل كركا يػة اتٟػديث ات١سلسػل بالاسػتعاذة الػذم
عدد الصفحات ٣٣٨339 339 ركاه ابن مسعود حيث قاؿ بتُ يدم الرسوؿ : أعوذ بالله السميع العليم فقػاؿ لػو الرسػوؿ : قػل أعػوذ بالله من الشيطاف الرجيم . ككػػػذلك البسػػػملة يؤكػػػد اتٞمهػػػ ور علػػػى سػػػنيتها كبعضػػػهم علػػػى الوجػػػوب كالػػػبعض علػػػى النػػػدب إلا أف ات١نقوؿ عن حفص أنو حافظ على البسملة بتُ السورتتُ إلا في بداية سورة التوبة. إذان عند بدء القارئ بسورة فإنو يستعيذ كيبسمل باستثناء البدء بالتوبة فإنو يستعيذ كلا يبسمل. أمػػػا إف بػػػدأ القػػػارئ في منتصػػػف السػػػورة فإنػػػو يسػػػتعيذ كلكػػػن الػػػبعض نقػػػل البسػػػملة أيضػػػان كالػػػبعض لا فالقػػػارئ ت٥ػػػتَ كيقػػػوؿ ابػػػن اتٞػػػزرم في النشػػػر ( كعلػػػى اختيػػػار البسػػػملة تٚهػػػور العػػػراقيتُ كعلػػػى اختيػػػار عدمها تٚهور ات١غاربة ) ثم ذكر اب ن اتٞزرم أتٝاء من بسمل . أما عند البدء في منتصف التوبة فنقل جواز البسملة كعدمها أيضػا ….كنلبحػظ أف علمػاء الإقػراء ينبهوف على عدـ استحباب الاسػتعاذة دكف بسػملة كالبػدء بآيػة فيهػا تعظػيم لله كمػا نقػل ابػن اتٞػزرم عن الشاطبي عند البدء بقولو تعالذ : ( الله لا إلو إلا ىو ) ( إليو يرد علم الساعة ) أما عند كصل سورت تُ ببعضهما فنأتي بالبسػملة فقػط كت٬ػوز ثلبثػة أكجػو كتٯنػع كجػو أمػا الثلبثػة اتٞػائزة فهي: كصل الكل، قطع الكل، كصل البسملة بأكؿ السورة. أما ات١منوع فهو كصل البسملة بآخر السورة الأكلذ كالوقف على البسملة . ملاحظػػػة : ىػػػذه الأكجػػػو ات١ػػػذكورة ىػػػي أكجػػػو احتماليػػػة شػػػأنها شػػػأف أكجػػػو العػػػارض للسػػػكوف لا ت٬ػػػب الإتياف ّٔا عند قر اءة ختمة أثناءالإجازة . كقد استفضت في موضوع البسملة كالاستعاذة في كتاب التسهيل ت١ن أراد التوسع.
عدد الصفحات ٣٣٩341 341 التكبيػػػر: لا يوجد تكبتَ عند حفص من طريق الشاطبية لا عند ات٠تم كلا في غتَه أمػا الطيبػة ففيػو ثلبثػة أكجػو: أحدىا التكبتَ في سور ات٠تم من الضحى حتى الناس ، كالآخر عدمو ، أك التكبتَ بتُ كل سورتتُ أثبتو ابن اتٞزرم من طريق ات٠زاعي كالدينورم . كىو على ثلبثة مذاىب : التكبتَ لبداية كل سورة في سور ات٠تم فقط ابتداء من سورة الانشراح . التكبتَ لنهاية السور في سور ات٠تم فقط . التكبتَ لبداية كل السور من كامل القرآف . كات٠لبصة : إما التكبتَ قبل كل سػورة كىػو الأقػل نقػلب ، أك التكبػتَ مػن بػدء الضػحى إلذ بػدء النػاس ، أك التكبػتَ من بعد الضحى إلذ بعد الناس ( نهاية الناس يكبر كيقطع ) . كمػػػن الشػػػاطبية عػػػن في تكبػػػتَ البػػػزم التكبػػػتَ لبدايػػػة كػػػل سػػػورة مػػػن سػػػور ات٠ػػػتم لكنػػػو يبػػػدأ مػػػن بعػػػد (كالضحى ) ك ثبت عن ابن كثتَ التهليل مع التكبتَ عند سور ات٠تم فقط تعظيمان للختم . كعػػػن البػػػزم التهليػػػل مػػػع التحميػػػد مػػػع التكبػػػتَ دكف الوقػػػف بػػػتُ التهليػػػل كالتحميػػػد ، كلا يقػػػف بػػػتُ التكبتَ كالتهليل كالتحميد . كلد ينقل التحميد دكف تهليل .
عدد الصفحات ٣٤٠341 341 ملاحظةحوؿ مسألة الحاؿ المرتحل : لد تثبت ركايػة اتبػاع النػاس بالفاتٖػة كأكائػل البقػرة بعػد ات٠ػتم إلا ضمن مذىب من اعتبر التكبتَ تابع ت٠تم السورة ، كبالتالر يبدؤ التكبتَ من بعد الضػحى في ىػذا ات١ذىب كليس قبلها ثم التكبتَ بعد الناس كالبدء بالفاتٖة . كبالتالر فبرغم ضعف اتٟديث الوارد حوؿ م وضوع اتٟاؿ ات١رتٖل ، كىو أف يبدأ القػارئ بػتلبكة الفاتٖػة كأكائل سورة البقرة عند انهائو للختمة بنية أف يستمر بػتلبكة القػرآف . كأتي ابػن اتٞػزرم ت٢ػا بأسػانيد إلذ شػػػيوخ إقػػػراء كخاصػػػة عػػػن ات١كيػػػتُ . علػػػى أف الأحاديػػػث الػػػواردة في ىػػػذا أغلبهػػػا ضػػػعيفة كفيهػػػا نقػػػاش حوؿ ثبوتها بتُ العلماء على ما ذكر ابن اتٞز رم كأغلبها يركل عن العباس كأبيٌ إلذ رسوؿ الله . إلا أف أداءىػػػػػا ثبػػػػػت عمليػػػػػا كأداء ضػػػػػمن طريػػػػػق ثابػػػػػت أداء عنػػػػػد علمػػػػػاء الإقػػػػػراء ، كالأداء العملػػػػػي التفصيلي عليو ات١عوؿ في نقل القرآف كىو أكثر دقة كتفصيلب . ىنا ننبو أف الأحاديث النبويػة مجملػة المعنػى لا تبنػى عليهػا أحكػاـ التجويػد كالػتلاكة التفصػيلية فكػػػل كلمػػػة كآيػػػة ت٢ػػػا تفصػػػيلها كنقلهػػػا الػػػذم ىػػػو تٔثابػػػة سػػػند كحػػػديث عملػػػي قػػػائم تْػػػد ذاتػػػو . كقػػػد أكضػػحت في كتػػاب التسػػهيل أنػػو في شػػركط قبػػوؿ ركايػػة في كلمػػة أك حكػػم مػػا أنػػو ت٬ػػب تكػػوف ضػػمن ختمة كاملة بسند متصل فكيف ّٔكذا أمور ت٣ملة في موضع ما أك حكم ما . فػػػلب تٯكػػػن رفػػػض الغنػػػة مػػػثلب لأنهػػػا لد تػػػرد في حػػػديث مرفػػػوع أك غتَىػػػا مػػػن الأحكػػػاـ ، ككػػػذلك رفػػػض ترقيػػق أحػػرؼ بنػػاء علػػى حػػديث ت٣مػػل آحػػاد – بغػػض النظػػر عػػن ضػػعف سػػنده – ضػػمن حػػديث : أنزؿ القرآف بالتفخيم .
عدد الصفحات ٣٤١342 342 نيقًل عن البعض تقسيم الصػفات إلػى أصػلية كفرعيػةكات١قصػود بالفرعيػة ىػي الػتي تنػتج عػن صػفات سابقة ت٢ا كالتفخيم في حركؼ الاستعلبء كالتًقيق في حركؼ الاستفالة فا لتفخيم أك التًقيق ىػو صػفة فرعية ، ك الاستعلبء أك الاستفالة صفة أصلية . كىنػػاؾ تقسػػيم آخػػر: صػػفات ت٢ػػا ضػػد كصػػفات لػػيس ت٢ػػا ضػػد أمػػا الػػتي ت٢ػػا ضػػد ىػػي (اتٞهػػر كالرخػػاك ة كالاستفالة الانفتاح كالإصمات) ، كقد تناكلنا ىذه الأمور في باب صفات اتٟركؼ . اللاـ الشمسية كالقمرية: لاـ التعريػػف الشمسػػية ىػػي الػػتي لا تلفػػظ عنػػد النطػػق بالكلمػػة مثػػل (الشٌػػمس، النٌػػار) كيلفػػظ اتٟػػرؼ الذم بعدىا مشددان بينما تلفظ اللبـ القمرية كاملة كالقاعػػدة المحػػددة لكػػل نػػوع منهمػػا ىػػي: الػػلبـ الػػتي بعػػدىا أ حػػد أحػػرؼ (إبػػغ حجػػك كخػػف عقيمػػو) ىي قمرية كالتي بعدىا غتَ ىذه الأحرؼ شمسية كقد تم تناكت٢ا كذكرىا في باب الإدغاـ . كقد تم تناكت٢ا في باب الإدغاـ . توضيح بسيط لكل من طريقي الشاطبية كالدرة كالطيبة: الشاطبية ىي عبارة عن منظومة نقلت لنا سبع قراءات مػن القػراءات العشػر القطعيػة الثبػوت كالػتي ت٢ػا حكػم ات١تػواترة إلذ رسػوؿ الله ، كقػد ذكػر فيهػا الإمػػاـ الشػاطبي مػا كجػد في التيسػتَ لأبي عمػرك الػػدالش كزاد عليها مػا ثبػت عنػده كلد يػذكره الػدالش ، كتػوفي الإمػاـ الشػاطبي رتٛػو الله - ( عػاـ َٗٓىػػ) – ، كقػػد أثبػػت فيهػػا عػػن كػػل قػػارئ ركايتػػاف ت٦ػػا اتصػػل بػػو سػػنده كاشػػتهر في الأمصػػار ات٠مسػػة الػػتي بلغهػػا مصحف عثماف يقينا" كتناكت٢ػا قبلػو العشػرات مػن العلمػاء مػع كجػود قػراءات أخػرل في زمنػو لد يثبتهػا في منظومتػو ، إلذ أف أتػى ابػػن اتٞػزرم رتٛػػو الله (متػوفَ عػاـ ّّٖ ىػػػ ) فػذكر في كتبػػو ثػلبث قػػراءات ثابتة مقبولة لينفي ما كقع بو النػاس مػن الظػن مػن ات٨صػار قػراءات ات١قبولػة في الشػاطبية كلينفػي كونهػا
عدد الصفحات ٣٤٢343 343 نفػػس الأحػػرؼ السػػبعة كىػػذا كقػػع بػػو العديػػد مػػن النػػاس اشػػتباىا ...إضػػافة إلذ أىػػداؼ عديػػدة أخػػرل منها إثبات أحرؼ أغفلها الشاطبي كثبتػت عنػده سػندا" للقػراء السػبعة ، بعػد أف ضػبط شػركط قبػوؿ القػراءة بشػػكل عػاـ ، كقػػد أثبػػت كػل ىػػذا في كتابػو النشػػر ثم نظمػػو في كتػاب طيبػػة النشػر كاللػػذاف بنيػػا على ٕٓ كتابا في القراءات ت٦ن كاف قبلو . كاشتًط ابن اتٞزرم لصحة القراءة: موافقة رسم ات١صحف. موافقة كجو ت٨وو. نقلها ضمن إسنادو صحيحو . كىػػذه الشػػركط ىػػي الشػػركط الأساسػػية البػػارزة إضػػافة إلذ شػػركط أ خػػرل كانػػت موجػػودة ضمنا بتُ علماء القراءات ، كقد تناكلتها بالتفصيل في كتاب تسهيل علم القراءات . كحػػتى يسػػهل ابػػن اتٞػػزرم علػػى الػػذين ت٬معػػوف القػػراءات مػػن طريػػق الشػػاطبية نظػػم ابػػن اتٞػػزرم في آخػػر حياتػػو أثنػػاء رحلتػػو للحػػج قصػػيدة حػػوت القػػراءات الػػثلبث الػػتي ثبتػػت عنده متواترة كلد ي تناكت٢ا الشاطبي تٝاىا ( الدرة ات١ضية ) على ركم ككزف الشاطبية . كىذا تعريف بالشاطبية كالدرة كالطيبة باختصار. كت٬در ىنا التنبيو لكلمتتُ كث تَا" ما يرداف معنا كت٫ا ( ركايتا ف عن فلبف القػارلء ، ككجهػا ف عػن فػلبف القػػارلء ) أمػػا الركايتػػا ف فتعػػتٍ أف كػػل قػػراءة ثبتػػت كفػػق سػػن د خػػاص منفصػػل عػػن الآخػػر إلذ القػػارلء الذم ركيت عنػو ، أمػا الوج هػاف فتعػتٍ أف القػراءتتُ ثبتػا ضػمن سػند كاحػد إلذ القػارلء الػذم ركيػت عنػػػػو حيػػػػث أف كػػػػل شػػػػيخ في السػػػػند ركل الػػػػوجه تُ ، قفػػػػد ذكرنػػػػا سػػػػابقا أف الاخػػػػتلبؼ في العػػػػارض للسكوف ىو اختلبؼ أكجو أما في ات١نفصل فهو اختلبؼ طرؽ .
عدد الصفحات ٣٤٣344 344 ىناؾ بعض الكلمات التي يجدر التنبيو إليها في قراءة حفص: كقد ذكرنا سابقا" في ات١قدمة أف س بب عدـ إيرادىا من ابن اتٞزرم أف أبيػات اتٞزريػة لد تٗػػتص بركايػػة أك قػػراءة ت٤ػػددة كمػػا ذكرنػػا في ات١قدمػػة لكػػن بسػػبب انتشػػار ركايػػة حفػػص ىذه الأياـ فإننا نوجو الشرح إليها . فما آتاف الله : في سػورة النمػل عنػد الوقػف علػى كلمػة (آتػاف) ت٬ػوز لفػظ يػاء مديػة كت٬ػو ز حػذفها أمػا عند الوصل فهي ياء مفتوحة . ماليو ىلك : سورة اتٟاقة ت٬وز كجهاف الإظهار للهاءين مع سكت بينهما كالإدغاـ . يوجد كلمة (ضعف) التي في سورة الركـ آية ( ْٓ) ركيت عن حفص بفتح الضػاد كضػمها كيػذكر أف الضػػم ىػػي اختيػػار حفػػص ابتػػاء مػػن شػػيوخ غػػتَ القػػارئ عاصػػم الػػذم يػػركم عنػػو كىػػذا ذكػػره الػػدالش في التيستَ كابن اتٞزرم في النشر كغتَىم كالكثتَ ت٦ن ترجم تٟفص ، كبالتالر فهي فيمكن اعتبارىػا قػراءة عنو في ىذا ات١وضػع كلػيس ركايػة لكنهػا تم تلقيهػا بػالقبوؿ ككافقػت الشػركط ات١قبولػة للقػراءة كىػي قػراءة كافة القراء عدا ركاية شعبة عن عاصم كعدا قراءة تٛزة فقد قرآىا بالفتح . كلمة (ءأعجمي) التي في سورة فصلت تلفظ ات٢مزة الثانية بالتسهيل . يراعػػى عنػػد حفػػص في ات١صػػاحف ات١نتشػػرة اليػػوـ بقػػراءة حفػػص عنػػد كجػػود حػػرؼ رسًػػم فوقػػو أك تٖتػػو حػػرؼ آخػػر أف ننطػػق اتٟػػرؼ الأعلػػى في الرسػػم (ات١صػػيطركف، تٔصػػيطر) كػػل ىػػذا مػػن طريػػق الشػػاطبية فقط إلا أف كلمة ( ات١صيطركف ) كرد فيهػا كجهػاف في الشػاطبية عػن حفػص مػرة بالسػتُ كمػرة بالصػاد ، ككل ىذه الكلمات ثبتت بصاد كستُ من طريق الطيبة . ت٬ػػب مراعػػاة كػػل مػػا رسػػم في القػػرآف فعنػػد الوقػػف علػػى كلمػػة لػػيس في نهايتهػػا يػػاء لا تلفػػظ يػػاءن كإذا رتٝت ياء تلفظ يػاءن إلا مػا ذكػر مػن اسػتثناءه في (فمػا ءاتػاف) ككػذلك بالنسػبة للؤلػف إذا رسػم فوقهػا
عدد الصفحات ٣٤٤345 345 (ق) لا تلفظ . مثل: (الظنوناٍ، الر سولاٍ، السبيلبٍ) الأحزاب، (أناٍ، لكناٍ) عند الوقف عليها تلفػظ ألفػان كعند الوصل نسقطها. كننبػػػو ىنػػػا إلذ كلمػػػة (قػػػواريراٍ) في سػػػورة الإنسػػػاف فػػػالأكلذ منهمػػػا عنػػػد الوقػػػف عليهػػػا نلفػػػظ ألفػػػان كعنػػػد الوصل نسقطها أما الثانية في الآية فعند الوقف لا تلفظ ألفان. ككػػذلك كلمػػة (تٙػػوداٍ) حيثمػػا كردت في القػػرآف عنػػدما نصػػلها أك نقػػف عليهػػا لا تلفػػظ ألفػػان إت٪ػػا رتٝػػت موافقة للقراءات الأخر ل التي أثبتتها. ككلمة (سلبسلبٍ) التي في الإنساف عند الوقف عليها ت٬وز الوجهاف إثبػات الألػف كحػذفها، ككػل ىػذا من طريق الشاطبية. ٖ- نصائح لمعلمي التجويد كالتلاكة عند بدءىم تعليم التلاكة مع طالب : ُ- يعلم الأستاذ أماكن الغنة بشكل عاـ عند التلبكة بغض النظر عن الأتٝاء الاصطلبحية لأماكن الغنة حيث تكوف الغنة عند : فٌ ، ـٌ ، فٍ عندىا غنة مهما كاف اتٟرؼ الذم بعدىا باستثناء أ، ىػ ، ع ، ح ، غ ، خ يضاؼ ت٢ا : ؿ ر. ـٍ : دائما بلب غنة باستثناء إذا كاف بعدىا : ب ، ـ ِ- يدرب الطلبب التلبكة عمليا" من أجل التدريب على أماكن الغنة ىذه تٞلستتُ أك أكثر حسب اتٟاجة كالأفضل أف يكوف ىذا بشكل إفرادم لكل شخص ّ- ثم يتم تفصيل الأتٝاء الاصطلبحية لأحكاـ ات١يم كالنوف ْ- نطبقها على عدة آيات في عدة جلسات حتى يصبح الطالب
عدد الصفحات ٣٤٥346 346 متمكنا فيها ٓ- يتم تعليمهم ات١دكد كفق تقسيماتها الاصطلبحية كمقاديرىا ٔ- يتم استخراج ىذه ات١دكد من عدد من الآيات على عدد من اتٞلسات كل ات١دكد ( طبيعي كبدؿ ، عوض كصلة ، متصل كمنفصل ، لازـ كعارض للسكوف ، كلتُ ) كيعتمد فيها على كتاب بسيط . كليحػػرص ات١قػػرئ عنػػد إقرائػػو علػػى كضػػع إشػػارات علػػى أمػػاكن خطػػأ الطالػػب كخاصػػة في اللحػػن اتٞلػػي ( كىػػو مػػا يتعلػػق باتٟركػػات الإعرابيػػة كزيػػادة ك نقػػص حػػرؼ مػػا أك تغيػػتَه أك الزيداة كالنقص في كلمات القرآف ) . أمػػا اللحػػن ات٠فػػي ( كىػػو مػػا يتعلػػق بأحكػػػاـ التجويػػد ) فليثبػػت اشػػارة علػػى ات١كػػرر منهػػا كخاصػػػة في البدايات . ثم يأتي حفظ منظومة ات١قدمة اتٞزرية كشركحها أثناء تقدمو باتٟفظ . القياـ بالاختبارات الدكرية عند انتها ء حفظ اتٞزء ، فيو كتٔا قبلو . كينصػػح بػػأف يػػدرب ات١قػػرئ الطالػػبى علػػى تػػلبكة الفاتٖػػة في بدايػػة كػػل جلسػػة تسػػميع في الفتًة الأكلذ . فعلى ات١قػرلء عمليػا" أف يػدقق علػى الغنػات كات١ػد ات١تصػل أكلا" ثم ات١نفصػل ثم يتػدرج في اتٞلسػات في إعطاء الأحكاـ كالتدقيق عليها عمليا" . أمػػا لغػػتَ العػػربي أك مػػن قراءتػػو ضػػعيفة فػػلب بػػد مػػن البػػدء أكلا بػػتعلم اتٟػػركؼ ككيفيػػة أدائهػػا مػػع حركاتهػػا حتي تستقيم قراءتو أكلا .
عدد الصفحات ٣٤٦347 347 ٗ- تعليق حوؿ قضية الإجازة المكتوبة المنتشرة اليوـ : لقػػد حفػػظ الله القػػرآف الكػػرلص الػػػذم ىػػو كتػػاب الأمػػة الإسػػلبمية عػػػن التحريػػف كجعلػػو مفخػػرة للؤمػػػة ك برىانػػا" علػػى صػػحة دينػػو كأبقػػى أسػػانيد القػػرآف الكػػرلص متصػػلة مػػن رسػػوؿ ا لله إلذ زم ننػػا ىػػذا ....ىػػذه الأسانيد ما تزاؿ شاىدة على دقة النقل ىذه التي ذكرناىا كسات٫ت في نشر القرآف الكرلص .. كنلمس اليوـ انتشار إجازات القرآف الكرلص التي ىي عبارة عن شهادة تٖػوم السػند ات١تصػل إ لذ رسػوؿ الله كتعبر عن إتقاف القارلء للقرآف حفطا" كتٕويدا" كىي تعطيو إذنا" بإقراء الآخرين كإجػازتهم بػإقراء الآخرين كإذا أردنا أف ت٨صر فوائد الإجازة فهي ما يػػلي : تساىم في اتٟفاظ على أسانيد القرآف كإبقائها . ت٘يػػػز الشػػػخص ات١ػػػتقن كمػػػن ىػػػو مؤىػػػل لأف يي قػػػرى أ عليػػػو تٔػػػا يسػػػاىم في توجيػػػ و مػػػن يريػػػد حفػػػظ كإتقاف القرآف الكر لص تسػػػاىم في انتشػػػار حفػػػظ القػػػرآف ، ك إتقػػػاف كقػػػوة حفظػػػو في نفػػػوس النػػػاس لأنهػػػا تكػػػوف بعػػػد تسميع القرآف عن ظهر قلب . ت٢ا تأثتَ دعوم كذلك لأنها تساىم في نشر القرآف كالتشجيع على حفظو كفهمو كىػذه الفوائػد ات١ػػذكورة ىػي فوائػد عظيمػػ ة كجليلػة ..إلا أننػا ت٧ػػد أف بعػض السػلبيات الدخيلػػة أقحمت نفسها على إجازة القرآف الكرلص كىي : التًكيػز علػى اتٞانػب التجويػدم فقػط كإت٫ػاؿ إتقػاف اتٞانػب اتٟفظػي حػتى أننػا ت٧ػد أف بعػػض آّػػازين رتٔػػا يقػػع في خطػػأ تشػػكيلي معيػػب ...فنجػػد أف الإجػػازة أصػػبحت فقػػط معػػبرة عػػن التجويد كإتقانو ..رتٔا لأف التًكيز على التجويد فيو إظهػار براعػة كإمكانيػة للمقػرلء ككػذلك ت٬د من يطلب الإجازة م لجأ إليها بدلا" عن إتقاف اتٟفظ .
عدد الصفحات ٣٤٧348 348 التػػػػدقيق كالتعقيػػػػد في اتٞانػػػػب التجويػػػػدم أثنػػػػاء القػػػػراءة تٔػػػػا لا يطلػػػػب أصػػػػلب" كدكف إيضػػػػاح للطالػػػػب سػػػػبب التصػػػػحيح الػػػػذم يوجهػػػػو إليػػػػو ات١قػػػػرلء ...كإ ت٪ػػػػا ىدفػػػػو إظهػػػػار الإمكانيػػػػات كالقػدرات عنػػد ات١قػرلء كجعػػل الألسػنة تنعتػػو بالدقػػة الشػديدة كالػػتمكن ....كطبعػا" ىػػذا فيػػو خطػػأ كاضػػح فيجػػب أف يتًكػػز التػػدقيق ت١ػػا نػػص عليػػو في كتػػب التجويػػد كت١ػػا تم تلقيػػو بأمانػػػة كتْيادية التقدير لقراءة القارلء دكف أف يصحح لو ات١قرلء لسػبب كدكف سػبب كت٬علػو يعيػد الآية الواحدة عشرات ات١رات دكف كجود سبب كاضح . التفرقة بتُ تٚاعات ات١سلمتُ بشكل سػيء فنجػد الػبعض يعتقػدكف أف إجػازتهم ىػي الأقػول كالأصػػح لا غػػتَ بػػل كينتقصػػوف مػػن إجػػازات الآخػػرين كسػػبب ىػػذا عػػدـ كجػػود أسػػس ضػػبط كاضػػػحة متفػػػق عليهػػػا بػػػتُ ات١قػػػرئتُ ككػػػذلك عػػػدـ كجػػػود مرجعيػػػ ة علميػػػة مصػػػدقة للئجػػػازات تعتمد على ىذه الأسس أك على الأقل عدـ كجود ىذه الأسس عند ات١قرلء . حػػػتى إننػػػا لا نبػػػالغ إف قلنػػػا إف بعػػػض ات١قػػػرئتُ إف قػػػرأ علػػػيهم ابػػػن اتٞػػػزرم دكف سػػػابق علػػػم بشخصػػو ت٠طػػأه كلصػػحح لػػو كأمػػره بلػػوؾ بعػػض الكلمػػات كاتٟػػركؼ ....القػػراءة الصػػحيحة ىػػػي الػػػتي تنضػػػبط ضػػػمن مػػػا نػػػص عليػػػو العلمػػػاء دكف تهػػػوع كلا تعقيػػػد بػػػل كمػػػا كػػػاف يقػػػرؤه الصحابة ببساطتو كما تلقي عن رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم التسػػػػاىل مػػػػن الػػػػبعض في مػػػػنح الإجػػػػازة ت١ػػػػن يقػػػػرأ علػػػػيهم حيػػػػث يعتػػػػبركف أف ت٣ػػػػرد تسػػػػميع الشػػخص لػػو ختمػػة كاملػػةلإجػػازة كلػػو كػػاف ىنػػاؾ بعػػض ات١آخػػذ أمػػا ات١ػػتقن الػػذم لد يقػػرأ عليػػو كلد يسػػمع منػػو فإنػػو لا يسػػتحق الإجازة . عدـ استخداـ أسػلوب تٟصػر أخطػاء ات١سػمع اللغويػة كالنحويػة خاصػة مػن قبػل ات١قػرئتُ مثػل كضع إشارات على أماكن ات٠طأ كالتأكيد عليها عند الاختبارات أك أسلوب آخر ناجع
عدد الصفحات ٣٤٨349 349 ات٠ركج بالتًتيل القرآلش عػن ات١طلػوب حيػث يقػرأ الػبعض بأسػلوب معقػد لا ىػو بػالتحقيق بػل يزيػػد عليػػو كت٬علػػوف القػػارلء في تشػػنج دائػػم أثنػػاء نطقػػو كتلبكتػػو كيضػػيعوف الإيقػػاع التػػأثتَم للقرآف . عػػدـ قػػراءة كتػػاب تٕويػػد نظػػرم مػػع الطالػػب كخاصػػة اتٞزريػػة كشػػرحها الشػػرح الكػػافي ات١قبػػوؿ دكف التعقيدات اللغوية ككػذلك حفظهػا ...بالإضػافة إلذ عػدـ إطػلبع الطالػب علػى ات١راجػع ات١عتمدة في علم التجويد . التػػأثتَ السػػلبي علػػى اتٞانػػب الػػدعوم بأسػػلوب غػػتَ مباشػػر حيػػث ت٧ػػد أف بعػػض ات١قػػرئتُ لا ت٬يػػزكف الطالػػب إلا بعػػد سػػنوات طويلػػة تٔػػا يعيػػق مسػػات٫تو في العمػػل الػػدعوم كنشػػر القػػرآف الكػػرلص إلا بعػػد سػػػنتُ ...كينػػدرج تٖػػػت ىػػذا انغمػػاس بعػػػض طػػلبب العلػػػم في إكثػػار القػػػراءة على الشيوخ ّٔدؼ تٚع الأسانيد لا غتَ أك تقصتَ السػند علمػا" بػأف القػرآف الكػرلص لا يزيػد كلا ينقص قصر السند أك بعده شيئا" في إتقانو فهو ت٤فوظ من الله تعػالذ كرتٔػا كػاف ات٢ػدؼ التفػػوؽ علػػى الأقػػراف ككػػل ىػػذا يلهػػي الطالػػب عػػن ات١سػػات٫ة في جانػػب نشػػر القػػرآف كالػػدعوة بالإضػافة لوجػود النيػة غػػتَ السػليمة ...ىػذا إذا لد يكػن علػػى حسػاب معػاش كحيػاة الطالػػب الدنيوية التي يهملها .....كلا يقصد من ىذا الكلبـ أنو تٯنع القراءة على أكثر من شيخ بػل إف قرأ فيجب أف تتوجو النية ت٨و ال تعبد في القراءة كمدارسة القرآف أك التواصل بتُ ات١سػلمتُ تٚيعػػا" أك أف يكػػوف للشػػخص ىػػدؼ دعػػوم صػػالح لا ت٭ققػػو إلا ّٔػػذا العمػػل كدكف أف يػػؤثر على نشاطو الدنيوم تٔا يقيم حياتو كيساعد ات١سلمتُ . عدـ رجوع البعض إلذ كتب ات١راجع عند كجود خلبؼ ما كت٘سكو بتلقيػو عػن شػيخو ، كقػد تناكلنا ىذه ات١سألة سابقا في كيفية علبج ات١سائل ات١ستجدة .
عدد الصفحات ٣٤٩351 351 كالخػػػػػلاصة إف القػػرآف كتلبكتػػو أمانػػة بػػتُ يػػدم ات١سػػلم ت٬ػػب أف ينقلػػو بأمانػػة كألا ت٬علػػو مسػػػرحا" للخػػػلبؼ أك إظهػػػار البراعػػػات الفرديػػػة كالقػػػدرات فػػػلب يطالػػػب النػػػاس تٔػػػا لا يطلػػػب ...فالصػػحابة كالأعػػراب الػػذين عاصػػركا الرسػػوؿ كػػانوا يقرؤكنػػو ببسػػاطة العػػربي كفصػػاحتو مػػع المحافظػػة كالتمسػػك تٔػػا أمػػر بػػو الرسػػوؿ الكػػرلص ...فػػلب يػػنفخ فمػػو في الضػػاد كلا يلػػوؾ اتٟػػركؼ أثنػػػاء قراءتػػػو لوكػػػا" ... لقػػػػد نعػػػت الصػػػحابة قػػػراءة الرسػػػػوؿ بأنهػػػا مفهػػػ ػً مى ةن مفسىػػػرة فقػػػػد ركل التًمػػػذم بسػػػنده إلذ أـ سػػػلمة كقػػػاؿ : حػػػديث حسػػػن صػػػحيح : أف أـ سػػػلمة نعتػػػت قػػػراءة رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم قراءة مفسرة حرفا" حرفا" . كأرل أف ىنػػػػاؾ أسسػػػػا" تٜسػػػػة ضػػػػابطة لا بػػػػد أف ت٭ػػػػافظ عليهػػػػا آّيػػػػزكف ت١ػػػػنح الإجػػػػازة رتٔػػػػا تساىم بإذف الله في ضبط الأمور : تسميع ختمة كاملة لشخص ت٣از من أجل اتصاؿ السند القػػدرة التجويديػػة اتٞيػػدة دكف أم تفػػريط أك إفػػراط في ضػػوابط تٖديػػد القػػدرة اتٞيػػدة كخاصػػة عدـ الوقوع في تٟن جلي . ضماف عدـ كجود أخطاء تشكيلية عند القارلء كىو من ضمن اللحن اتٞلي ضماف قدرة القارلء على تسميع أم جزء في اليوـ التالر عند الطلب منو ات٠ضػػوع لاختبػػار مقبػػوؿ غػػتَ معقػػد يضػػمن مع رفػػة كػػل آيػػة مػػن أم سػػورة كيسػػتطيع الإكمػػاؿ بشػكل معقػػوؿ تٔػػا يػػدؿ علػػى اتٟفػػظ الكامػػل ... كنقصػػد بالاختبػػار غػػتَ ات١عقػػد عػػدـ اختيػػار الأسػػػئلة الػػػتي تهػػػدؼ لاقتنػػػاص خطػػػأ الآخػػػر ثم عػػػدـ الوقػػػوؼ علػػػى خطػػػأ مػػػا أك نسػػػياف عنػػػد الشخص ات١ختىبر من ات١مكن أف يقع بو أم إنساف كمػػن أجػػل ضػػماف مػػا سػػبق فعلػػى ات١قػػرلء الالتػػزاـ بوضػػع إشػػارات علػػى أمػػاكن ات٠طػػأ أثنػػاء التسميع كيؤكد عليها أثناء الاختبارا ت .
عدد الصفحات ٣٥٠351 351 كينصػػػح ات١قػػػرلء أيضػػػا" الالتػػػزاـ بالقيػػػاـ باختبػػػارات دكريػػػة عنػػػد انتهػػػاء اتٞػػػزء كذلػػػك بػػػاتٞزء الػذم تم تسػػميعو أكلا" ثم بكػل مػػا سػبق مػػن الأجػزاء مػػع التػدقيق علػػى الأخطػاء ات١تكػػررة مػػع ات١نطقيػة أثنػػاء الاختبػػار كاحػػتًاـ القػرآف كمعانيػػو دكف اقتنػػاص أجػػزاء مػن آيػػة أك قسػػم منهػػا تٔػػا يػػػؤثر علػػػى ات١عػػػتٌ فيجػػػب أف يكػػػوف السػػػؤاؿ مػػػن مبتػػػدلء الآيػػػة كت٬ػػػب أف يكػػػوف الاختبػػػار شاملب" لأخطاء ات١سمع كلو كثرت الأسئلة . كىػػذا إف تػػوفر عنػػد انتهػػاء التسػػميع يسػػاعد ات١رجعيػػة ات١صػػدق ة للئجػػازة بالاسػػتيثاؽ مػػن حفػػظ الطالػػػب كت٘كنػػػو كذلػػػك بالاعتمػػػاد علػػػى شػػػهادة الشػػػخص آّيػػػز مػػػع اجػػػراء اختبػػػار بسػػػيط يضمن ما سبق . كينصػػح الشػػخص آّيػػز ىنػػا بنظػػرة عميقػػة إلذ حػػاؿ الطالػػب القػػارلء الطالػػب للئجػػازة مػػن حيػػػث الإخػػػلبص للػػػدعوة بنيػػػة نيلػػػو الإجػػػازة كمػػػن أخلبقػػػو بػػػتُ العامػػػة فػػػإف لد تكػػػن جيػػػدة فيجب أف يزرعها ىو في نفس الطالب مع الوقت كلا يعطيػو الإجػازة حػتى يطمػئن قلبػو دكف تعقيد الأمر كجعلو سببا" للتحكم كإظهار الذات من قبل ات١قرلء . كيفضل أف ألا يكتب ات١قرلء إجازة خاصة باتٝو إلا إذا تٚع القراءات العشػر كإت٪ػا يضػمنها ضػػمن إجػػازة شػػيخو أك أحػػ د شػػيوخو مػػن الػػذين تٚعػػوا القػػراءات العشػػر حػػتى ت٭صػػر ات١وضػػوع قدر ات١ستطاع ، كقد ذكرنا سابقا" أنو ت٬ب السعي ت٨ػو اعتمػاد مرجعيػة علميػة ت٘ثػل مشػيخة القػػػراء في كػػػل بلػػػد تصػػػدؽ علػػػى ىػػػذه الإجػػػازات إذا مػػػا تػػػوفرت الشػػػركط ات١ػػػذكورة حػػػتى يػػػتم ضبط ات١وضوع بشكل جيد كيعطى كل شخص حقو . كننبػػو أخػػتَا" إلذ مسػػألة ىامػػة كىػػي أف بعػػض ات١قػػرئتُ ت٬ػػأّ وف مشػػكلة مػػع شػػخص قػػرأ عليػػو فرتٔا رغم كجود أسس يعتمد عليها في التسميع كتدقيقو ات١نطقػي كالسػعي اتٟثيػث ت٨ػو إتقػاف
عدد الصفحات ٣٥١352 352 الطالب القارلء إلا أف الطالب رتٔػا لا يػتقن القيػاـ أك الإتيػاف تْكػم مػا كخاصػة عنػد أكلئػك الػػذين لػػديهم مشػػكلة عضػػوية مثػػل اللثػػغ في الػػراء مػػع أف ىػػذه القػػارلء حفػػظ كأتقػػن اتٟفػػظ كباقي الأحكاـ كالتجويد النظرم ...فهنا ليس من ات١عقوؿ ألا ت٬يز ىذا اتٟافظ كتٯنعػو مػن أجػػػر نشػػػر القػػػرآف الكػػػرلص كات١سػػػات٫ة فيػػػو كمػػػا أف ى نػػػاؾ مشػػػكلة في منحػػػو الإجػػػازة في كيفيػػػة تصحيحو ت٢ذا ات٠طأ ت١ن يقرؤكف عليو ...فهنػا ات١نطػق يقتضػي إجػازة ىػذا الطالػب كلكػن مػع تنبيهػػػو ت٢ػػػذه ات١سػػػألة كإخبػػػاره أف يوجػػػو ىػػػذا ات١سػػػمع عليػػػو ت٨ػػػو القػػػراءة لعػػػدة جلسػػػات علػػػى شػػيخو حػػتى يػػتم التػػدقيق علػػى ىػػذا اتٟكػػم بالػػذات كمػػن ثم يصػػار إلذ إجػػازة كػػل مػػن يسػػمع عليو ، كات١لبحظ أف من عنده خطأ عضوم – كالألثغ مثلب - فهػو يعػرؼ ات٠طػأ الػذم يقػع بػػو ات١سػػمع عليػػو لكنػػو لا يسػػتطيع رده بعكػػس ات٠طػػأ غػػتَ العضػػوم كلا يشػػتًط كتابػػة ىػػذا في الإجازة إت٪ا يوضحو الأستاذ شفويا" لو . اللهم اجػػػػعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريػػػػػم الأستاذ أيمن بقلػػػة كالحمد لله رب العالمين في البدء كالختاـ
عدد الصفحات ٣٥٢