المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سراج القاري في شرح المقدمة الجزرية

أيمن بقلة

صفحة ١٩ من ٢٥

289 289 كقد أكد ات١رعشي أف ىذا الوقف على رأس الآيات سنة للؤحاديث الواردة كمنها حديث أـ سلمة كاف رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم إذا قرأ قطع آية آية يقوؿ ( بسم الله الرتٛن الرحيم ) ثم يقف ثم يقوؿ ( اتٟمد لله رب العات١تُ ) ثم يقف ثم يقوؿ ( الرتٛن الرحيم ) ثم يقف . أما بالنسبة لقطع القراءة عند الوقف القبيح إذا كاف رأس آية : فإنو جواز الوقف على رؤكس الآم التي ىي في أصلها كقف قبيح مقيدة بعدـ قطع القراءة عندىا لأف ىذا ينطبق على اتٟديث ات١ذكور كىو يػىنػٍهىى عن ذلك، ثم ىذا ما يتوافق مع اللغة كالعربية التي نزؿ ّٔا القرآف فلب ت٬وز في أساليب ات٠طاب قطع كلبـ قبل كماؿ تعلقو كخاصة إف كاف القطع يتعارض مع ات١قصود، مثل آية (فويل للمصلتُ). ككذلك بالنسبة للحسن الذم ىو رأس آية مثل (فويل للمشركتُ. الذين لا يؤتوف الزكاة) الاتصاؿ اللفظي لتمييز الوقف الحسن عن الكافي: ذكرنا في الوقف اتٟسن أنو الوقف على كلمة تتصل تٔا بعدىا لفظان ، كفي ىذه اتٟالة لا ييبتدؤ بالكلمة التي بعدىا ، فما ىي دلائل الاتصاؿ اللفظي حتى يتم التمييز بتُ الوقف الكافي من الوقف اتٟسن . يقوؿ ابن اتٞزرم في التمهيد : كاعلم أنو على القارلء أف يصل ات١نعوت بنعتو ، كالفاعل بات١فعوؿ بو ، كات١ؤكد تٔؤكده ، كالبدؿ ات١بدؿ منو ،كات١ستثتٌ بات١ستثتٌ منو ، كات١عطوؼ بات١عطوؼ عليو ، كات١ضاؼ بات١ضاؼ إليو ، كات١بتدآت بأخبارىا ، كالأحواؿ بأصحأّا ، كالأجوبة بطالبها ، كات١ميزات تٔميزاتها ، كتٚيع ات١عولات بعواملها ، كلا يفصل شيئا من ىذه اتٞمل إلا في بعض أجزائها . أ .ق

عدد الصفحات ٢٨٩

291 291 كقاؿ الدالش في التحديد : كالذم يلزـ القراء أف يتجنبوا الوقف عليو أف لا يفصل وا بتُ العامل كما عمل فيو كالفعل كما عمل فيو من فاعل كمفعوؿ كحاؿ كظرؼ كمصدر ، كلا يفصلوا بتُ الشرط كجزائو ، كلا بتُ الأمر كجوابو ، كلا بتُ الابتداء كخبره ، كلا بتُ الصلة كات١وصوؿ كلا بتُ الصفة كات١وصوؼ كلا بتُ البدؿ كات١بدؿ منو كلا بتُ ات١عطوؼ كات١عطوؼ عل يو ، كلا يقطع ات١ؤكد دكف التوكيد ، كلا بتُ ات١ضاؼ دكف ات١ضاؼ إليو كلا على شيء من حركؼ ات١عالش دكف ما بعدىا كلا يتمكن معرفتو إلا بنصيب كافر من علم العربية . أ.ق كت٠ص ات١رعشي في ( جهد ات١قل ) رأم السيوطي في الاتقاف عن التعلق اللفظي : إنو تعلق معموؿ بعاملو ك تابع تٔتبوعو ، فيدخل فيو تٚيع ات١عمولات كالتوابع ، كىذا التعريف يشمل اتٟاؿ كات١ستثتٌ كات١عطوؼ باتٟرؼ . أ.ق ثم استدراؾ ات١رعشي بأف الدالش صرح أف الوقف على ات١عطوؼ ىو كاؼ حيث صرح بأف الوقف على ( حرمت عليكم أمهاتكم ) ىو كاؼ مع أف ما بعده معطوؼ عليو ( كبناتكم ) ..كأكد ات١رعشي على أف الوقف قبل اتٟاؿ ىو حسن كليس كاؼ كإت٪ا سها الدالش في أحد الأمثلة . القارم يقوؿ : ىو أف يصح السكوت على الكلمة ات١وقوؼ عليها تْصوؿ ركتٍ اتٞملة من ات١سند كات١سند إليو . أ.ق كعقب ات١رعشي على ىذا بأف : الشرط كاتٞزاء تٔنزلتهما . كينقل ات١رعشي عن ابن اتٟاجب أف الفعل ات١تعدم ات١تعلق تٔفعوؿ يتوقف فهمو عليو من ضمن ىذا النوع أما الزماف كات١كاف كالغاية كىيئة الفاعل أك ات١فعوؿ . كاستنتج من ىذا ات١رعشي أف الوقف على الفعل ات١تعدم - من قبيل ما ذكر - دكف مفعولو قبيح ، كاستدؿ عليو بقوؿ السيوطي : كل م ا في القرآف من القوؿ لا ت٬وز الوقف عليو لأف ما بعده حكايتو . أ.ق

عدد الصفحات ٢٩٠

291 291 كنقل ات١رعشي عن السيوطي أف الوقف على ( ختم الله ) في سورة البقرة قبيح برغم أف مفعولو على قلؤّم ) غتَ صريح . كاستنتج من ىذا أف ( الانفهاـ ) من الكلبـ ىو الضابط في تٖديد القبيح . كذكر ات١رع شي أف الوقف على القسم دكف جوابو مثل ( كالطور ) ليس بقبيح لكنو ليس بتاـ كلا كاؼ . كبالنسبة للجملة الندائية كالوقف على ( يا آدـ ) ( يا أيها النبي ) ثم البدء تٔا بعدىا ، يرل السيوطي أنو من أنواع الكافي كيوافقو على ىذا ات١رعشي رتٛو الله . إلا إذا كاف البدء تٔا بعدىا يعطي معتٌ قبيحا أك يتصل تٔا قبل النداء مثل ( قالوا ياىود ما جئتنا ببينة ) فالوقف على ياىود اعتبره حسنا حيث لا ييبدأ تٔا بعدىا . أ.ق كيذكر ات١رعشي خلبصة دراستو كىي أف : الوقف قبل ات١عمولات تٚيعها حسن ، بشرط ت٘اـ الكلبـ سول ات١ستثتٌ ات١نقطع فإف الوقف قبلو كاؼ ، فيدخل في ات١عمولات ات١تعلق تْرؼ اتٞر كإف كاف اتٞار مقدرا ...كضرب مثاؿ ( تٮرجوف الرسوؿ كإياكم ) الوقف حسن ...ثم قاؿ : ككذا الوقف قبل التوابع كلها حسن سول ات١عطوؼ باتٟرؼ فإف الوقف قبلو كاؼ ، ككذا جواب القسم حسن ، ككذا الوقف قبل جواب الأمر كالنهي ك النفي كالاستفهاـ كالتمتٍ كالعرض سسواء نيصًب الفعل الذم ىو جواب ىذه الأشياء الستة أك جزـ ...كيدخل في النفي التحضيض ت٨و قولو تعالذ : ( لولا أنزؿ إليو ملك فيكوف معو نذيرا ) الفرقاف ...يقصد الوقف على كلمة (ملك ) ...، ثم يستطرد : تٓلبؼ جواب إذا الشرطية فإف الوق ف قبلو كاؼ . أ. ق لكن الوقف على العطف .

عدد الصفحات ٢٩١

292 292 كفي ما سبق من الأقواؿ فيو تناكؿ مفصل للتعلق اللفظي ، لكن ما تٯكن أف نقف عليو ىو الوقف على ات١عطوؼ – حيث اعتبره ات١رعشي كالسيوطي كاؼ - ، كالوقف على النداء مثل : يا آدـ . حيث اعتبره أيضا كاؼ . فإف الكلبـ متصل لفظا ، فلب تٯكن اتٞزـ تٔا ذكر رتٛو الله لذلك الأكلذ الوصل كاعتباره حسنا ىو الأقيس كالله أعلم . أما الوقف على الفعل ات١تعدم أك فاعلو دكف ات١فعوؿ فقط مثل ( ختم الله ) فلب إشكاؿ فيو ربطو بالانفهاـ ، تٔعتٌ أف الوقف على ات١تعدم حسن إلا إذا لد يفهم شيئا كىو ت٘اما الضابط الذم ذكرناه في أحد نوعي القبيح . كثرة الوقوؼ الحسنة : ت٧د أف بعض من يقرأ يكثر من الوقوؼ اتٟسنة أثناء قراءتو ، خاصة إف كاف يقرأ بالتحقيق ككذلك بعض من يدقق على ت٥ارج اتٟركؼ ، فيقف كيعيد كيصل . يقوؿ ات١رعشي : كالوقف قبل ت٘اـ الكلبـ ليس إلا ترؾ ما اس تحب ت١ا قاؿ السيوطي : قوت٢م : لا ت٬وز الوقف على ات١ضاؼ دكف ات١ضاؼ إليو إت٪ا يريدكف اتٞواز الأدائي كىو الذم ت٭سن في القراءة ، كلا يريدكف بذلك أنو حراـ أك مكركه إلا أف يقصد بذلك تٖريف القرآف كخلبؼ ات١عتٌ الذم أرد الله فإنو حينئذ يكفر فضلب عن أف يأثم . أ.ق

عدد الصفحات ٢٩٢

293 293 كبالتالر فالإكثار من الوقوؼ اتٟسنة لا إشكاؿ فيو ، إلا أنو يؤثر في تٚاؿ القراءة كالتًتيل كأثرت٫ا النفوس . الوقف القبيح درجات : كيتفاكت القبيح حسب ات١عتٌ الناتج عنو : - فإذا كاف متعلقان بالأمور الغيبية التي تٗص الذات الإت٢يو أقبح من غتَىا مثل ما ذكرنا الوقف على (إف الله لا يستحي) . - ثم الفقهية تٔا ت٭يل الوقف ات١عتٌ إلذ غتَ ات١قصود مثل (كإف كانت كاحدة فلها النصف كلأبويو). - ثم ما يتعلق بغتَه من ات١سائل التي لد يقصد إليها القرآف مثل (إت٪ا يستجيب الذين يسمعوف كات١وتى ) . - كأختَان النوع الثالش الذم ينتج عنو كلبمان مبهمان ( صراط الذين ). ملاحظات تتعلق بالوقوؼ : - علامات الوقف المرسومة في المصحف : ىي علبمات تٖسينية كضعت في ات١صحف ت١ساعدة القارلء على ت٘ييز أماكن الوقف ، ىنا في ات١صاحف اليوـ أربعة أنواع للوقف تستخدـ في رسم ات١صحف : جواز الوجهتُ كالأكلذ الوصل (صل ) ، جواز الوجهتُ ( ج ) ، جواز الوجهتُ كالأكلذ كالوقف ( قل ) ، عدـ جواز الوقف ( لا ) ، الوقف اللبزـ ميم صغتَة ( ـ ) ، كقف ات١راقبة .

عدد الصفحات ٢٩٣

294 294 أما كقف ات١راقبة فسنشرحو بعد أسطر كتٯكن القوؿ إف أغلب ىذه الوقوؼ تندرج تٖت الوقف الكافي ضمن الرموز الثلبثة ( ج ، قل ، صل ) . كيكثر استعماؿ ( قل ) عند الالتفات ضمن القصة الواحدة : ( كما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أىل القرل ) قل (أفلم يستَكا في الأرض فينظركا كيف كاف عاقبة الذين من قبلهم ) قل ( كلدار الآخرة ختَ للذين اتقوا ) قل ( أفلب تعقلوف ) يوسف َُٗ. ففي البداية كاف ات٠طاب موجها للنبي عن حاؿ النبي ، ثم التفت ات٠طاب موجها للنبي كإلذ ات١نكرين ، ثم التفت ات٠طاب إلذ تقرير قانوف عاـ للكوف ، ثم إلذ البشر الذين يقرؤكف القرأف . ( إت٪ا التوبة على الله للذين يعملوف السوء تّهالة ثم يتوبوف من قريب فأكلئك يتو ب الله عليهم ) قل ( ككاف الله عليما حكيما ) النساء ُٕ . فتكثر ىذه الإشارة (قل ) قبل القرار ات١تعلق بصفاتو تعالذ في أكاخر الآيات حيث أنو التفات من القصة بذاتها إلذ تقرير صفة ت٠الق الكوف مطلقة كلا ترتبط باتٟ ادثة لوحدىا فنجدىا كثتَة قبل (ككاف الله عليما حكيم ا ) ( ككاف الله غفورا رحيما ) ( إف الله كاف على كل شيء قديرا ) ككذلك قبل أم قرار فيو التفات للتعميم في ختم أم آية مثل : ( الذين يبخلوف كيأمركف الناس بالبخل كيكتموف ما آتاىم الله من فضلو ) قل ( كأعتدنا للكافرين عذابا مهينا ) النساء ّٕ أما ( ج ) فهي تكوف عند الوقف الكافي - كأحيانا التاـ ،إذا كاف ختاـ موضوع ما - ضمن ات٠طاب الواحد .

عدد الصفحات ٢٩٤

295 295 أما ( صل فهي تكوف عند الكافي على كجو في ات١عتٌ، لكن تٖمل كجو اتصاؿ لفظي على كجو آخر في فهم ات١عتٌ تْيث يكوف الوقف حسنا . لذلك الوقف عليها كافي ، كلذا عبركا بقوت٢م الوصل عندىا أك لذ . مثاؿ : ( يوصيكم الله في أكلادكم ) صل ( للذكر مثل حظ الأنثيتُ ) ج ( فإف كم نساء فوؽ اثنتتُ فلهن ثلثا ما ترؾ ) النساء ُُ . إذا اعتبرنا تٚلة ( يوصيكم الله في أكلادكم ) تٚلة مستقلة تشرحها كل الآية بعدىا حتى نهاية تٚلة ( من بعد كصية يوصى ّٔا أك دين ) ، فالوقف كاؼ . أما إذا اعتبرنا تٚلة ( يوصيكم الله في أكلادكم ) يتعلق ّٔا مفعوؿ بو ىو تٚلة ( للذكر مثل حظ الانثيتُ ) فالوقف ىنا حسن . كطبعا تطابق ىذه الاصطلبحات مع ما تم شرحو من سبب كجود الوقف يعتمد على اجتهاد اللجاف القائمة على رسم ىذه الوقوؼ . كلذلك ت٧د أنو انتشر في ات١غرب العربي ( الوقف ات٢بطي ) في فتًات سابقة كىو منتشر حتى اليوـ . كت٢ذا ت٧د أف ابن اتٞزرم ذكر أف الوقف الكافي درجات فمن الوقوؼ ما بعضها ىو أكفى من الآخر كضرب أمثلة عديدة ت٢ذا . أما إشارة ( لا ) : كىذه الإشارة كانت في طبعات ات١صحف القدتٯة قبل ُّّْ ق ، إف أكؿ ما يتبادر لذىن من يقرأ أشارة ( لا ) أنها للوقف القبيح لكنها ليست كذلك لأف كثتَا من أماكن الوقف القبيح لا يتوجد فيها ىذه الإشارة .

عدد الصفحات ٢٩٥

296 296 فمثلب في قولو تعالذ : ( رب إنهن أضللن كثتَا من الناس . فمن تبعتٍ فإنو متٍ كمن عصالش فإنك غفور رحيم ) فلو كانت ( لا ) تدؿ على الوقف القبيح لوجب كضع الإشارة بعد ( عصالش ) ، كالأمثلة على ىذا كثتَة . ات١لبحظ أف ىذه الرمز يوجد في عدة أماكن ذات اتصاؿ لفظي تٔا يليها تٔا يعتٍ أف الوقف حسن ، فنجدىا في خبر ( كلما ، كلئن ، فمن ، فبما ، ...) كالوقف اتٟسن لا تٯنع الوقف عنده ، كعلى ما يبدك إف ىذه الاشارة كضعت في مواضع كجدت فيها تٞاف الضبط اتصالا لفظيا قويا . كبسبب ما ذكرنا من أف أماكن الوقف اتٟسن لا ضركرة للئشارة عندىا حذفت ىذه الإشارة ، فأماكن الوقف اتٟسن أكثر من أف تٖصى . مع أنو الأجدر أف توضع على مواضع الوقف القبيح التي لا يصعب إحصاؤىا . إشارة الوقف اللازـ ( مػ ) : كيتم حصر ىذه ات١واضع ات١تفق عليها من الوقف اللبزـ بعشرين موضعا ، كيوجد مواضع عديدة ت٥تلف فيها . كتٯكن القوؿ بأف إشارة الوقف اللبزـ تم كضعها في ات١واضع التي فيها التفات في ات٠طاب لكنها يؤدم كصل الطرفتُ إلذ إيهاـ في ات١عتٌ أك تناقض إف لد يتم الوقف عليها . كىأىمَّا الَّذًينى كىفىريكا فػىيػىقيوليوفى مىاذىا أىرىادى اللَّوي ًّٔىذىا مىثىلب ) مػ ( ييضًلُّ بًوً كىثًتَنا كىيػىهٍدًم بًوً كى ثًتَنا ) فجملة ( يضل بو كثتَا كيهدم بو كثتَا ) ليست قوؿ للكافرين . كقاؿ ات١رعشي عنو في جه د ات١قل : ىو ما لو كصل طرفاه أكىم معتٌ غتَ ات١راد.

عدد الصفحات ٢٩٦

297 297 قاؿ ابن اتٞزرم " إف من الأكقاؼ ما يتأكد استحبابو لبياف ات١عتٌ ات١قصود ، كىو لو كصل طرفاه لأكىم معتٌ غتَ ات١راد ، كىذا الذم اصطلح عليو السجاكندم لازـ ، كعبر عنو بعضهم بالواجب " كأكثر من عتٍ بو سابقا ىو الإماـ السجاكندم في كتابو الوقف كالابتدا ( ت َٔٓ ق ) حيث أكصلو إلذ تٙانتُ موضعا كىو أكؿ من تٝاه باللبزـ كمن العلماء سابقا من تٝاه بالأتم أك الواجب ، بينما النيسابورم أكصلها ستتُ موضعا ، كأكصلها مساجقلي زاده إلذ مائة موضع ، كذكر الشيخ ت٤مد علي خلف اتٟسيتٍ أربع كعشرين موضعا . فالوقف اللبزـ يندرج تٖت إطار الوقف الكافي في أغلبو أك التاـ على التأكيل في انتهاء موضوع ما أك قصة ما . كقد أكد ابن اتٞزرم في ات١نظومة ىنا كفي النشر أنو لا يوجد كقف لازـ في القرآف إلا ما لو سبب ، كقد شرحنا أف ىذا يكوف عند : إيهاـ ات١عتٌ القبيح أك غتَ ات١قصود في ذىن السامع أك القارئ . كبالتالر فهذا تٮتلف حسب من يقوـ بالتلبكة أك يسمع كتقدير اشتباىو في أذىاف السامعتُ . كنعدد ىذه ات١واضع العشرين ات١تفق عليها : ُ- كىأىمَّا الَّذًينى كىفىريكا فػىيػىقيوليوفى مىاذىا أىرىادى اللَّوي ًّٔىذىا مىثىلب ) مػ ( ييضًلُّ بًوً كىثًتَنا كىيػىهٍدًم بًوً كىثًتَنا ) ِ- زييّْنى لًلَّذًينى كىفىريكا اتٍٟىيىاةي الدُّنػٍيىا كىيىسٍخىريكفى مًنى الَّذًينى آمىنيوا مػ كىالَّذًينى اتػَّقىوٍا فػىوٍقػىهيمٍ يػى وٍـى الٍقًيىامىةً [ "ُِِ] ّ- تًلٍكى الرُّسيلي فىضَّلٍنىا بػىعٍضىهيمٍ عىلىى بػىعٍضو مػ مًنػٍهيمٍ مىنٍ كىلَّمى اللَّوي ِّٓ ] ْ- لىقىدٍ تٝىًعى اللَّوي قػىوٍؿى الَّذًينى قىاليوا إًفَّ اللَّوى فىقًتَه كىت٨ىٍني أىغٍنًيىاءي مػ سىنىكٍتيبي مىا قىاليوا عمراف: ُُٖ] ٓ- كإف يىدىعيوف إلا شيطاننا مرًيدنا لىعىنىوي اللَّو ي مػ كىقىاؿى لأىتًَّٗذىفَّ مًنٍ عًبىادًؾى نىصًيبنا مىفٍريكضنا " [ُُٖ ]

عدد الصفحات ٢٩٧

298 298 ٔ- إًت٪َّىا اللَّوي إًلىوه كىاحًده سيبٍحىانىوي أىفٍ يىكيوفى لىوي كىلىده مػ لىوي مىا فيً السَّمىوىاتً كىمىا فيً الأرٍضً " [ُُٕ] ٕ- كىلا ت٬ىٍرًمىنَّكيمٍ شىنىآفي قػىوٍـو أى فٍ صدُّككيمٍ عىنً الٍمىسٍجًدً اتٍٟىرىاـً أىفٍ تػىعٍتىديكا مػ كىتػىعىاكىنيوا عىلىى الٍبرًّْ كىالتػَّقٍوىلِ] ٖ- يا أىيػُّهىا الَّذًينى آمىنيوا لا تػىتَّخًذيكا الٍيػىهيودى كىالنَّصىارىل أىكٍلًيىاءى مػ بػىعٍضيهيمٍ أىكٍلًيىاءي بعض " [ُٓ] ٗ- كقالتٍ اليهودي يدي اللهً مىغٍليولىة غيلَّتٍ أىيٍدًيهًمٍ كىليعًنيوا تًٔىا قىاليوا مػ بىلٍ يىدىاهي مىبٍسيوطىتىافً يػينٍفًقي كىيٍفى يىشىاءئْ] َُ- لىقىدٍ كىفىرى الَّذًينى قىاليوا إًفَّ اللَّوى ثىالًثي ثىلبثىةو مػ كىمىا مًنٍ إًلىوو إًلا إًلىوه كىاحًده [ "ّٕ ] ُُ- الذينى أتىيناىم الكًتىاب بعرًفيونىوي كما يىعرًفيوف أبناءىيم مػ الَّذًينى خىسًريكا أنفيسىهيم فػىهيم لا ييؤمًنيوف [ "َِ] ُِ- كىإًذىا جىاءىتػٍهيمٍ آيىةه قىاليوا لىنٍ نػيؤٍمًنى حىتىَّ نػيؤٍتىى مًثٍلى مىا أيكتيًى ريسيلي اللَّوً مػ ال لَّوي أىعٍلىمي حىيٍثي ت٬ىٍعىلي رًسىالىتىويُِْ] ُّ- أىلدىٍ يػىرىكٍا أىنَّوي لا ييكىلّْميهيمٍ كىلا يػىهٍدًيهًمٍ سىبًيلبن مػ اتَّٗىذيكهي كىكىانيوا ظىالًمًتُىُْٖ] ُْ- كىلا ت٭ىٍزينٍكى قػىوٍت٢ييمٍ مػ إًفَّ الٍعًزَّةى لًلَّوً تٚىًيعنا يونس:ٓٔ] ُٓ- كىمىا كىافى ت٢ىيمٍ مًنٍ ديكفً اللَّوً مًنٍ أىكٍلًيىاءىمػ ييضىاعىفي ت٢ىيمي الٍعىذىابيَِ ] ُٔ- كىإًفٍ عيدٍتميٍ عيدٍنىا مػ كىجىعىلٍنىا جىهىنَّمى لًلٍكىافًرًينى حىصتَناٖ] ُٕ- كلا تدعي معن اللهً إت٢نا آخرى مػ لا إلوى إلا ىيو كيلُّ شىيء ىىالكه إلا كجٍهىويٖٖ] ُٖ- فىآمىنى لىوي ليوطه مػ كىقىاؿى إًلشّْ ميهىاجًره إًلذى رى ِٔ ] ُٗ- فىلب ت٭ىٍزينٍكى قػىوٍت٢ييمٍ مػ إًنَّا نػىعٍلىمي مىا ييسًرُّكفى كىمىا يػيعٍلًنيوفى ٕٔ]

عدد الصفحات ٢٩٨

299 299 َِ- فػىتػىوىؿَّ عىنػٍهيمٍ مػ يػى وٍـى يىدٍعي الدَّاعً إًلذى شىيٍءو نيكيرو خيشَّعنا أىبٍصىاريىيمٍ تٮىٍريجيوفى مًنى الأىجٍدىاثً كىأىنػَّهيمٍ جىرىاده مينٍتىشًره ٔ] ملاحظة حوؿ إشارات الوقف المرسومة في المصحف نشتَ ىنا إلذ أف ىذه الإشارات ات١وجودة في ات١صحف اليوـ ليست أمر مستحدثا ف كانت ات١صاحف تطبع عبر التاريخ الإسلبمي كيوضع عليها ىكذا إشارات ت١ساعدة القارئ على كالوقف كمنها الوقات التي كانت منتشرة في ات١صاحف القدتٯة عن كقوؼ السجاكندم رتٛو الله ( ت َٔٓ ق ) كالوقف ات٢بطي كغتَىا . الوقف الهبطي : كىو كقف كضعو الإماـ أبو عبد الله ات٢بطي (ت َّٗ ىػ ) . كانتشر في شماؿ افريقيا انتشارا كاسعا، من ليبيا إلذ بلداف افريقية عديدة دخلها الإسلبـ . كإليو ينسب الكتاب ات١عركؼ بتقييد الوقف . كىو كتاب صغتَ اقتصر فيو على ذكر الكلمات التي ينبغي الوقوؼ عليها ، فاصلب بينها بنقطة . كقد بلغت الوقوؼ عنده حسب من أحصاىا ْٓٗٗ كقفا. كقد أثار عػػملو ىػػذا الكػثتَ من الكلبـ كاتٞدؿ، من بيػن مؤيد لذلك يرل فيو العالد الفذ، كما قاؿ عنو صاحب " سلػوة الأنفاس " (ج ِص ٕٗ« :)كقد كاف رضي الله عنو، عالد فاس في كقتو،كفقيها ت٨ويا فرضيا، أستاذا مقرئا عارفا بالقراءات مرجوعا إليو ف يها » كطبعا الإماـ ات٢بطي إماـ جليل كضع ما كضعو اعتمادا على اجتهاده ات١بتٍ على علم ، ككل إنساف تٮطيء كيصيب ، كالانتقادات على كقوفو لا تٗرج إلذ انتقادات لوقوؼ ت٘س أمورا مؤثرة في الفكر القرآلش .

عدد الصفحات ٢٩٩

311 311 كحسب ما يرل باحثوف فإف الإماـ ات٢بطي، إت٪ا كضع ىذه الوقوؼ لي جمع القارئتُ عليها، كليوحد تلبكاتهم فلب تٗتلط عليهم فيفتتنوا كيضيع ات٢دؼ من القراءة أصلب ، حيث كانت ىناؾ كقوؼ تنتج في ت٣الس القراءة اتٞماعية في ات١غرب العربي تؤدم إلذ الوقوع في أخطاء في الوقف كثتَة كمؤثرة . قاؿ عبد العزيز بنعبدالله في كتابو " معجم المحدثتُ كات١فسرين كالقراء بات١غرب" (ص ٓ« : )كقد أمر يوسف بن عبد ات١ؤمن ات١وحدم ، رغم كراىة مالك لقراءة القرآف تٚاعة ، بتأسيس قراءة اتٟزب في ات١ساجد، كمنعت قراءتو بغتَ تٕويد ، كتيستَا لذلك ، قاـ العلبمة ت٤مد بن أبي تٚعة ات٢بطي، بوضع طريقة لوقف القرآف لد تكن معركف ة في ات١شرؽ » ملاحظة حوؿ القوؿ بأف كقفا ما جمي أحيانان نقوؿ عن كقف ما بأنو تٚيل كالسبب أنو يعطي معتٌن تٚيلبن في اللغة العربية قصد إليو القرآف كىو يندرج تٖت الوقف الكافي غالبا" مثل ( قل صدؽ الله ) في سورة آؿ عمراف تٞعلها حكما مطلقا ليس متعلقان فقط بقصة عيسى كمرلص عليهما السلبـ . مثل: الوقف على كلمة ( أنفسكم ) ثم البدء ب ( متاعى ) يونس: ِّ. (إت٪ا بغيكم على أنفسكم متاعى اتٟياة الدنيا) البدء بػ (متاع) مع كونها منصوبة يعطيها موقع مفعوؿ بو لفعل ت٤ذكؼ تقديره احذركا كىذا فيو بلبغة في التحذير دكف ذكر الفعل للدلالة أف الأمر الذم يتم التحذير منو ىو أمر خطتَ، ىذا كلو برغم جواز الوصل بتقدير (متاع) مفعوؿ بو لبغيكم. كىذا متعدد في مواضع كثتَة كيدؿ على فهم للقرآف كآياتو. كمن ىذا الوقف اتٞميل الذم يتم مراعاتو ما يسمى الوقف ات١راقبة أك ما يسميو البعض كقف التعانق : أك التجاذب أك كقف التضاد حسب ما تٝاه ابن اتٞزرم ، تْيث لا يتكامل ات١عتٌ إلا بالوقف على الأكؿ ككصل الثالش أك الوصل في الأكؿ كالوقف على الثالش، كفي كلب الاحتمالتُ

عدد الصفحات ٣٠٠

311 311 يتحقق معتٌن قصدى إليو القرآف كيتناسب مع فكر القرآف مثل (ذلك الكتاب لا ريب) نقف (فيو ىدل للمتقتُ) مع أف ابن تٞزرم اعتبر الوقف على (ريب) تعسفان استدلالا بآية (تنزيل الكتاب لا ريب فيو من رب العات١تُ) فهذا يدؿ أف الوقف على فيو. كبالتالر نقف (ىدل للمتقتُ). كات١عتٌ الإتٚالر ىنا كىناؾ كاحد كفي الأكلذ تركيز على تعظيم دقة الكتاب كعدـ الريب فيو أما الثانية فالتًكيز ينصب على ات٢دل الكبتَ كات١طلق الذم في الكتاب. كيوجد عدة مواضع منو في القرآف، كالوقف في الأكلذ لا بد أنو كاؼ أما في الثانية فرتٔا يكوف كاؼ كرتٔا يكوف تامان. كقد أشار إليو ابن اتٞزرم في النشر كرجح أف أكؿ من استعملو مؤلف كتاب ( جامع الوقوؼ ) أبو الفضل الرازم كىو من علماء القرف الرابع ات٢جرم كيشار إلذ ىذا الوقف حاليا بثلبثة نقاط فوؽ الكلمة في نهاية اتٞملة الأكلذ ، كثلبثة نقاط فوؽ نهاية اتٞملة الثانية ات١تعانقة معها . كنشتَ ىنا أنو : - بإمكاف القارئ ألا يقف على أم منهما ، شأنهما شأف أم كقف في القرآف . - الوقف على كليهما إما يكوف كاؼ أك حسنا ، كذلك القواعد ات١ذكورة أعلبه . كمن ىذه الوقوؼ ات١تعلقة بالناحية اتٞمالية في الأداء ما ذكره ابن اتٞزرم ت٦ا يراعى فيو الازدكاج الذم يعطى تأثتَان إيقاعيان للقرآف بشرط كوف الوقف مقبوؿ لغة كغتَ متعسف كما تٯر: ( ت٢ا ما كسبت ) البقرة: ُّْ، كقف ، (كلكم ما كسبتم) .

عدد الصفحات ٣٠١

312 312 (فمن تعجل في يومتُ فلب إثم عليو) كقف (كمن تأخر فلب إثم عليوَِّ] كالواك ىنا استئناؼ كقف التعسف : كىو من الوقوؼ غتَ المحمودة ، يقوـ البعض بو أثناء الأداء بالقياـ بوقوؼ تهدؼ إلذ إظهار براعة لغوية أك ت٘يز في إظهار معتٌ ما كأحيانا يكوف ىذا من أىل الاىواء كما ذكر ابن اتٞزرم ، كغالبا لا ينطبق على ىذا كصف القبيح الذم ذكرناه ، كابن اتٞزرم يذكر أنو لا ت٬ب الالتزاـ ّٔا ، مع تعريضو ضمن كلبمو لكراىة فيها على الأقل بسبب تسميتو ت٢ا بالتعسف. كالذم يظهر أف ىذا الفعل إف كاف يهدؼ إلذ إظهار براعات كتفننات فلب تٮلو من الكراىة الشرعية ت١ا فيو من الإساءة للقرآف ، أما إف كاف لغتَ ذلك فالأكلذ ترؾ الاتياف بات١ستغرب في لغة العرب في أداء القرآف . كل ىذا إف لد يكن قبيحا حسب ما شرحنا في القبيح . كمن أمثلة ىذا الذم ذكره ابن اتٞ زرم : في سورة البقرة ( كارتٛنا أنت ) كقف ( مولانا فانصرنا ) على النداء في مولانا . كفي سورة النساء ( ثم جاءكؾ ت٭لفوف ) كقف ( بالله إف أردنا ) على أف اتٞملة بعد ت٭لفوف ىي من لفظهم . سورة لقماف ( كإذ قاؿ لقماف لابنو كىو يعظو لا تشرؾ ) كقف ( بالله إف الشرؾ ل ظم عظيم ) على اعتبار كلمة ( بالله ) قسم . البقرة ( فمن حج البيت أك اعتمر فلب جناح ) كقف ( عليو أف يطوؼ ّٔما ) على اعتبار اتٞملة الثانية تقريرية مستقلة . سورة الركـ ( فانتقمنا من الذين أجرموا ككاف حقا ) كقف ( علينا نصر ات١ؤمنتُ ) نفس الاستعماؿ السابق .

عدد الصفحات ٣٠٢

313 313 ك الأنعاـ ( كىو الله ) كقف ( في السماكات كفي الأرض يعلم سركم كجهركم كيعلم ما تكسبوف ) ...كاعتبره ابن اتٞزرم قبيحا كالأشد قبحا الوقف على ( السماكات ) ثم البدء تٔا بعدىا . ( كربك تٮلق ما يشاء كتٮتار . ما كاف ت٢م ات٠تَة ) كصل ات١قطعتُ ببعضعما ثم الوقف على ات٠تَ ة . ( عينا فيها تسمى ) كقف ( سلسبيلب كإذا رأيت ثم رأيت نعيما كملكا كبتَا ...تٔعتٌ أف ( سلسبيلب ) أصلها ( سىلٍ سبيلب ) . كطبعا ىذا كقف كابتداء قبيحاف إف قصد ىذا ات١عتٌ . كفي التكوير ( كما تشاؤكف إلا أف يشاء ) كقف ( الله رب العات١تُ ) . كرأل ابن اتٞزرم أ ف الوقف في أكؿ البقرة على ( ذلك الكتاب لا ريب ) ثم الابتداء (فيو ىدل للمتقتُ ) من قبيل التعسف ، كاستدؿ على ىذا أنو ت٬ب الاعتماد على ات١عتٌ ات١وجود في سورة السجدة ( لا ريب فيو من رب العات١تُ ) . كقف جبريل : ىناؾ كقف يسمى كقف جبريل أك كقف السنة كقد ذكره ا لأشمولش في منار ات٢دم كنسبو إلذ السخاكم . كىو تلميذ الشاطبي رتٛو الله . يقوؿ الأشمولش : «قاؿ السخاكم ينبغي للقارئ أف يتعلم كقف جبريل، فإنو كاف يقف في سورة آؿ عمراف عند قولو (قل صدؽ الله) ثم يبتدئ (فاتبعوا ملة ابراىيم حنيفا). كالنبي صلى الله عليو كسلم يتبعو »ثم ذكر عدة مواقع للوقف في سور مػختػلفة، بلغت عشرة كقوؼ. ثم قاؿ «فكاف صلى الله عليو كسلم يتعمد الوقف على تلك الوقوؼ، كغالبها ليس برأس آية، كما ذلك إلا لعلم لدلش علمو من علمو كجهلو من جهلو. فاتباعو سنة في تٚيع أقوالو كأفعالو » لكن لد أقف على قوؿ السخاكم في كتاب لو ، كما لد يذكرىم ابن اتٞزرم في النشر كىذا أمر مستغرب .

عدد الصفحات ٣٠٣

314 314 كالذم يبدك من ىذه الوقوؼ كقوؼ كافية كتٚيلة كت٢ا أثر بلبغي في القراءة ككاف الشيوخ كانوا يوظبوف عليها حتى نسبت إلذ الرسوؿ صلى الله عليو كسلم . لكن لا تٯكن اتٞزـ بالقوؿ بسنيتها كأف ت٢ا أجرا خاصا يتمثل بالإتياف بسنية الوقف عليها ، لكن يكمن الأجر في المحافظة على ىذه الوقوؼ كونها كافية كفيها اتقاف للقراءة. كىذه ات١واضع العشرة التي ذكرىا الأشمولش ىذا نصها : قاؿ السخاكم: ينبغي للقارل أف يتعلم كقف جبريل فإنو كاف يقف في سورة آؿ عمراف عند قولو: {لٍ صىدىؽى الل ويثم يبتدئ نفىاتَّبًعيواٍ مًلَّةى إًبػٍرىاىًيمى حىنًيفان كالنبي صلى الله عليو كسلم يتبعو. ككاف النبي صلى الله عليو كسلم يقف في سورة البقرة كات١ائدة عند قولو تعالذ: { ككاف يقف على قولو: {لًي أىفٍ أىقيوؿى مىا لىيٍسى لًي بًحىق ككاف يقف عند { سىبًيلًي أىدٍعيو إًلىى الل وً ثم يبتدئ نعىلىى بىصًتَىةو أىنىاٍ كىمىنً اتػَّبػىعىتًٍ ككاف يقف عند { الل وي الأىمٍثىاؿى ثم يبتدئ نلًلَّذًينى اسٍتىجىابيواٍ لًرىًّّْٔمي اتٍٟي سٍتٌى ككاف يقف عند { ثم يبتدئ نلىكيمٍ فًيهىا دًؼٍءه ككاف يقف عند { ثم يبتدئ ن يىسٍتػىويكفى ككاف يقف عند {ِِ) فىحىشىرى ثم يتبدئ نفػىنىادىل ككاف يقف عند {لىةي الٍقىدٍرً خىيػٍره مِّنٍ أىلٍفً شىهٍرو ثم يبتدئ نتػىنػىزَّؿي الٍمىلبىئًكىةي فكاف صلى الله عليو كسلم يتعمد الوقف على تلك الوقوؼ كغالبها ليس رأس آية كما ذلك إلا لعلم لدلشّْ عىلًمىو من عىلًمىو كجىهًلىو من جىهًلىو، فاتباعو سنة في أقوالو كأفعالو، انتهى منو تْرفو. أ.ق (قل صدؽ الله) في آؿ عمراف ، (فاستبقوا ات٠تَات) في البقرة ك ات١ائدة، (سبحانك ما يكوف لر أف أقوؿ ما ليس لر تْق) افي ت١ائدة، (قل ىذه سبيلي ادعوا إلذ الله) في يوسف، (كذلك يضرب الله

عدد الصفحات ٣٠٤