المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سراج القاري في شرح المقدمة الجزرية

أيمن بقلة

صفحة ١٨ من ٢٥

273 273 ملاحظػة ( اجتمػػاع العػارض ل لسػػكوف كالمتصػػل بكلمػة كاحػػدة ) : عنػػد الوقػف علػػى كلمػة بوقػػف عارض للسكوف كيصادؼ كوف العارض للسكوف مدان متصلبن مثل (شاء، جاء) فهنا حكمػو التوسػط أك الطوؿ كلا يوجد قصر لا من الطيبة كلا الشاطبية. كبالتالر فهو لا يعامل كعارض للسكوف ت٘امان إت٪ا يؤثر بو ات١تصل كعللوا ذلك بأنو أقول مػن العػارض للسكوف . تنييػػػػو : ىناؾ خطأ شائع بتُ كثتَ من الذين يتلوف كتاب الله كىو أنهم عند الوقف على كلمة مثل ( عليما" ، حكيما" ، غفو را" ..) أم حرؼ ات١د ىو اتٟرؼ السابق للحرؼ قب ل الأختَ فإنو تٯد حرؼ ات١د ىذا ّٔدؼ تٕميل القراءة كالوقف كىذا خط أ شائع كلا يوجد سبب ت٢ذا ات١د فلب يوجد بعد حرؼ ات١د لا سكوف كلا ت٫ز كبالتالر فات١د ىو طبيعي متعلقات بموضوع المد : قبل ختم تْث ات١دكد أذكر ىنا خلبصة ىامة ذكرتها في كتاب ( تسهيل علم القراءات ) حوؿ ات١د : شرط المد ىو كجود حرؼ المد : أما أسباب ات١د ىي: (السكوف الأصلي أك الناتج عن الشدة أك عن الوقف)، ات٢مز التالر، ات٢مز السابق.. كىذا بشكل عاـ كاتفق اتٞميع على السببتُ الأكلتُ كاختلفوا في السبب الأختَ.

عدد الصفحات ٢٧٣

274 274 كيبتٌ على السكوف ات١د ات١شبع، كالبعض ميز بتُ ات١د الذم سببو سكوف أصلي كبتُ ما سببو سكوف مشدد لذلك تم التمييز بتُ اللبزـ ات١خفف كات١ثقل كأغلب الذين تٯيزكف بتُ ات١ثقل كات١خفف في مقدار ات١د ت٬عل الذم سببو الشدة أطوؿ من الذم سببو السكوف فقط كلكن العمل عند الغالب كالذم اختاره ابن اتٞزرم التسوية بينهما. أما ات٢مز التالر فميز القراء بتُ ات١تصل كات١نفصل كأتٚعوا على م د ات١تصل كاختلفوا في مقداره أما ات١نفصل فاختلفوا في أصل مده كفي مقداره. أما ات٢مز السابق تٟرؼ ات١د فالأغلب على عدـ الاعتداد بو كالبعض اعتد بو. لذلك فإنو عند كرش عند إبداؿ ات٢مزة الثانية ألفا فإنو إف كاف بعدىا سكوف أك شدة ت٪د مدان طويلبن أما غتَت٫ا فيكوف ات١د قصتَان . إف قوة المد تنتج من قوة سببو فأقول الأسباب ىو: - السكوف الذم سببو الشدة (اتٟاقٌة).. ات١د مشبع. - ثم السكوف الأصلي (ميم).. ات١د مشبع. - ثم ات٢مز ات١تصل (السماء) (ىاأكـ)..اختلف في مقداره حسب ما ذكرنا. - ثم ات٢مز ات١نفصل (يا أيها).. اختلف في كجود مده كعدمو كمن قاؿ بات١د اختلف في مقداره، كاختلفت طرؽ النقل فيو.

عدد الصفحات ٢٧٤

275 275 - ثم السبب العارض غتَ ات٠اضع لقاعدة مطردة(بسبب السكوف أك الشدة العارضة مثل ات١د قبل تاءات البزم كإدغامات تٛزة (كالصافات صفا) فهنا ات١د قولان كاحدان حسب السبب كىو الشدة ىنا فات١د مشبع. - ثم السكوف العارض ات٠اضع لقاعدة مطردة مثل الوقف على (الرتٛن، الرحيم، الذين..). كالنوع الثالش الشدة العارضة عن الإدغاـ الكبتَ ذك القاعدة ات١طردة (الليل لباسا، الكتاب بأيديهم) لأبي عمرك كيعقوب عندما يكوف إدغامو قاعدة مطردة.. ىنا ت٬ وز القصر كالتوسط كالإشباع أما الشاطبي فلو التوسط كالإشباع فقط كىذا ات٠لبؼ فيو ىو خلبؼ أكجو كليس طرؽ حيث ت٬وز من كل طريق نقل ىذا ات١د. الأسباب الضعيفة: - ثم ات١د الناتج عن الشبو بالعارض (حرؼ اللتُ قبل السكوف العارض ات٠اضع لقاعدة مطردة).. (موت، قريش) عند الوقف عليها.. كىو بنفس درجة ما قبلو. - ثم ات١د الناتج عن الشبو بات١تصل (حرؼ اللتُ قبل ت٫ز متصل).. (شيء، شيئان، سىوءة)..أغلب القراء لد تٯدكىا باستثناء الأزرؽ عن كرش. - ثم ات٢مز قبل حرؼ ات١د لد تٯده سول الأزرؽ عن كرش (آمنوا إتٯانا). - ثم ات٢مز ات١غتَ بسبب النقل أك غتَه قبل ات١د مدتو بعض الطرؽ عن الأزرؽ عن كرش (الآخرة). - ثم ات٢مز العارض بسبب البدء مثل البدء بػ (إيت) فمدتو بعض الطرؽ عن الأزرؽ كعاملتو كالبدؿ المحقق كالشاطبي لد يقل تٔده.

عدد الصفحات ٢٧٥

276 276 - ثم السبب ات١غتَ فيجوز فيو القصر كات١د فقط كلا يوجد توسط ات١د اعتدادا بتغتَ السبب العارض أما القصر فبسبب ات١عاملة كالأصل لذلك اختلف فيو (الأكلذ). استثناىا من مد البدؿ للؤزرؽ عن كرش بسبب شدة التغتَ بسبب الإدغاـ أغلب اتٞمهور حيث إف الإدغاـ العارض (عادا الاكلذ) عند نافع غتَ السبب، كالبعض عاملها كما نعامل أصل البدؿ عند الأزرؽ كعند الشاطبي كتغتَ السبب نتناكلو في ات١لبحظة الرابعة كثلبثة البدؿ مأخودة أداء من طريق الشاطبية كأختَان السبب ات١عنوم للمد. أما حرؼ اللتُ قبل ت٫ز منفصل فلب يعتبر سببا للمد مثل (خلوا إلذ، ابتٍ آدـ). اجتماع سببين في المد : ثم ننبو إلى أنو: إذا اجتمع سبباف في موضع كاحد كاف ىذا ات١د أقول من انفراد كل كاحد على حدا مثل الوقف على ات١شدد قبلو حرؼ مد (تتبعافٌ) ، كمثل السكت على ات١د ات١تصل عند من سكت عليو عن تٛزة فبعض العلماء في الأكلذ جعلوا فيها مدان أطوؿ من السكوف لوحده أك الشدة لوحدىا كابن اتٞزرم ذكر أف ىذا فيو كجهة نظر، لكن ذكرنا مقادير ات١د التي اعتمدىا ابن اتٞزرم في طيبتو كلد يذكر ىذا. كيقاؿ إذا اجتمع مداف عمل بأقواىما سببان كليس ىذا بالدقيق إت٪ا كاف ات١د فيو أقول من انفراد كل منهما كحده فإذا كانا يشتًكاف تٔد نعمل تٔا يشتًكاف بو كبالوجو الذم ينفرد بو الأقول ، فمثلبن (كجاؤكا أباىم) عند الوصل بتُ (جاؤكا) ك(أباىم) فلب يوجد لورش إلا مد منفصل تٔقدار ست حركات لورش كلا نعتبر كجود البدؿ فلب يوجد قصر كتوسط فمرتبة ات١د الأعلى تلغي ما دكنها أما عند الوقف على (جاؤكا) فيوجد ثلبثة أك جو.

عدد الصفحات ٢٧٦

277 277 ككذلك كلمة (السماء) عند الوقف عليها اجتمع عارض للسكوف كمتصل ىنا لا يوجد قصر عند أحد من العلماء إت٪ا التوسط موافقة للمتصل كالعارض كالطوؿ تأثرا بالعارض. ككذلك كلمة (برآء) اجتمع على الألف البدؿ كات١تصل كالعارض للسكوف فنعاملها مدان متصلب بالتوسط كيؤثر ّٔا العارض بالطوؿ فقط. ككذلك كلمة (آمٌتُ) اجتمع لازـ كعارض للسكوف فنعاملها أنها لازـ. كالعمل بأقول السببين نص عليو ابن الجزرم في طيبة النشر. كقف الأزرؽ على (مستهزئوف) فيها القصر كالتوسط كالطوؿ أما عملب تٔا قالو الشاطبي ففي العارض للسكوف التوسط كالطوؿ، ىنا يذىب القصر لأف العارض أقول. من قرأ تٟمزة بات١د، في السبب ات١عنوم (لا ريب) (لا إلو إلا الله) فهذا ات١د عادة تٯد توسطان لكن في ات١ثاؿ الثالش تٯد مشبعا لأف سبب ات٢مز ات١تصل أقول. كننبو إلذ أف ترتيب القوة قائم ىي قوة إتٚالية تعتمد على كثرة النقل أك الإتٚاع فيو عن القراء، كلذلك رتٔا تٮتلف في تقدلص سببية ات٢مز ات١نفصل على السكوف العارض فالاثنتُ اختلف القراء في مدت٫ا كعدمو، كلا ت٬تمعاف في حرؼ لذلك لا تٯكن ات١قارنة بينهما، كىذا ات١د يقوـ على لغات العرب كمذاىبها في ات١د في أشعارىم كخطبهم. أ.ق

عدد الصفحات ٢٧٧

278 278 الأسطر السابقة انقولة عن كتاب التسهيل فيها دخوؿ بتفاصيل قراءات غتَ قراءة عاـ لكتٍ أكردتها ىنا ت١ا ت٢ا من أت٫ية ضمن تْث ات١دكد ، فليستفاد منها ما يتعلق بركاية حفص .

عدد الصفحات ٢٧٨

279 279 باب الػػوقف كالابػػتداء: إف مسألة الوقػف كالابتػداء في القػرآف ىػي مسػألة ىامػة تػدؿ علػى مػدل فهػم القػا رئ ت١ػا يقػرئ كمػدل إتقانػػو كتفاعلػػو مػػع آيػػات القػػرآف الكػػرلص كىػػي الػػتي ت٘يػػز ات١ػػتقن مػػن غػػتَه ، كىنػػاؾ كتػػب اىتمػػت ّٔػػذا الأمر مثػل : منػار ات٢ػدل في الوقػف كالابتػدا ( للؤشمػولش ) ، كتػاب ات١كتفػى في الوقػف كالابتػدا للػدالش .... يقػػػوؿ ات١رعشػػػي : كىػػػذا فػػػن مسػػػتقل مغػػػاير لفػػػن التجويػػػد ، لكػػػ ن جػػػرت عػػػادة العلمػػػاء تّعػػػل قواعػػػده الكلية جزء من كتب التجويد ، كت٬ب تعلم ىذا الفن . أ.ق ّٕ- كبىعدى تىجويدًؾى للحيريكؼً لا بيدى مًنٍ معٍرًفىةً الوقيوؼً ْٕ- كالاًبٍتًدىاءً ، كىٍيى تػيقٍسىمي إذىفٍ ثلاثةن :تاـه ، ككاؼو ، كحىسىنٍ الابتدا: أصلها الابتداء كىو معطوؼ على الوقوؼً يعتٍ البيتاف أف الوقوؼ اتٞائزة في حالة الاختيار ثلبثة: تاـ ككاؼو كحسنه. ٕٓ- كىٍيى لًمىا تىم فإفٍ لىمٍ ييوجىدً تػىعىليقه - أك كافى مىعٍنىىن – فابػٍتىدًمٍ ىي: الوقوؼ اتٞائزة. كيعتٍ البيت أف الوقوؼ اتٞائزة ت٬ب أف تكوف على الكلمػة بعػد ت٘امهػا أك مػا لػو حكػم ات١وصػوؿ بعػد ت٘امو. ثم انتقل الناظم إلذ مسألة أخرل كىي أننا إذا كقفنا على كلمػة مػا بعػد إت٘امهػا ىػل ت٬ػوز البػدء بعػدىا دكمان. الاحتمػػاؿ الأكؿ: اتٞملػػة الػػتي كقفنػػا علػػى الكلمػػة الػػتي في نهايتهػػا لا يوجػػد ت٢ػػا تعلػػق لا لفظػػان كلا معػػتٌن باتٞملة التالية ( فالوقف تاـ ) . الاحتمػػاؿ الثػػالش: اتٞملػػة الػػتي كقفنػػا علػػى الكلمػػة الػػتي في نهايتهػػا ت٢ػػا تعلػػق معنػػوم بالكلمػػة الػػتي تليهػػا كلكن لا يوجد تعلق لفظي (كقد شرحنا ات١قصود بالتعلق اللفظي) ( فالوقف ىنا كافي ) .

عدد الصفحات ٢٧٩

281 281 الاحتمػػاؿ الثالػػث اتٞملػػة الػػتي كقفنػػا علػػى الكلمػػة الػػتي في نهايتهػػا ت٢ػػا تعلػػق لفظػػي (كإذا كجػػد تعلػػق لفظي لا بد من كجود تعلق معنوم) بالكلمة التي بعدىا. ففي الاحتمالتُ الأكلتُ ت٬وز البدء باتٞملة التالية كعبر الناظم عن ىذا بقولو (فابتدم). كذكػػػر النػػػاظم في البيػػػت التػػػالر أف اسػػػم الاحتمػػػاؿ الأكؿ ىػػػو الوقػػػف التػػػاـ أمػػػا الثػػػالش فهػػػو الوقػػػف الكافي. كذكػػر في البيػػت التػػالر حكػػم الاحتمػػاؿ الثالػػث فسػػماه اتٟسػػن حيػػث تٯنػػع القػػارئ مػػن البػػدء باتٞملػػة التالية إلا في رؤكس الآيات فيجوز الوقف مهمػا كػاف التعلػق مثػل (ككيػل للكػافرين. الػذين لا يؤتػوف الزكاة ٕٔ- فالت اـي ،فالكىافًي ، كىلىفٍظان فىامىنعنٍ إلا ريؤكسى الآمِّ جى ػػوِّزٍ ، فالحىسىنٍ فالتاـ فالكافي: الفاء للتعقيب كالتًتيب أم النوع الأكؿ ات١ذكور في البيت السابق ىػو التػاـ كالثػالش ىػو الكافي. فاتٟسن: أم أف ىذا النوع الأختَ اتٝو اتٟسن (الفاء للتعقيب). ٕٕ- كىغىيػٍري ما تم : قىبً ػيٍحه ، كىلىو ي ييوقىفي ميضطران ، كيػيبٍدا قػىبػٍلىوي كيبدا : أصلها كيبدأي. عند الوقف الذم لا يتم فيو معتٌن حسنان من الآية كىو يتعػارض مػع ركح القػرآف كػالوقف علػى إلػو في (فػػاعلم أنػػو لا إلػػو )... إلا الله) فػػالوقف ىنػػا قبػػيح ، ككػػذلك علػػى فقػػتَ في ( إف الله فقػػتَ ... .كت٨ػػن أغنياء ) . كيوجػػو ثػػالش لفهػػم كلمػػة ( تمَّ ) في ( كغػػتَ مػػا تػػم قبػػيح ) ىػػو مػػا لد يػػؤدم معػػتٌ مفهمػػا أبػػدا بػػل أدل كلبما مبهما .

عدد الصفحات ٢٨٠

281 281 كمن كقف على ( بسم ) أك على ( اتٟمد ) ، أك ( كمنٍ ) ، أك ( كعلى ) ..كالقػبح ىنػا أخػف منػو في اتٟالة الأكلذ . كىػػػذا في حػػػاؿ الاختيػػػار أمػػػا في حػػػاؿ الاضػػػطرار ف هػػػو جػػػائز كلكػػػن تعػػػاد اتٞملػػػة الأخػػػتَة أك الكلمػػػة الأختَة ليتصل ات١عتٌ . ٖٕ- كلىيٍسى في القيرٍآفً مًنٍ كىقٍفو كىجىبٍ كلاٍ حراـه غيري مىا لىوي سىبىبٍ يعػػتٍ البيػػت أف الوقػػوؼ في القػػرآف كلهػػا غػػتَ إلزاميػػة حػػتى مػػا يسػػمى الوقػػف الػػلبزـ كإت٪ػػا الوقػػوؼ تعػػود لتقػػدير القػػارئ كمػػا يػػراه مػػن معػػتٌن تٚيػػل كامػػػل ينقػػدح في ذىنػػو لكػػن يشػػتًط لػػتًؾ الوقػػف الػػػلبزـ أف يكوف ات١عتٌ مفهوـ في نفس القارئ كغتَ موىم معتٌن ت٥الفا" لػركح القػرآف كت٬ػدر مراعػاة حػاؿ السػامع لئلب يتوىم أيضان معػتٌن ت٥الفػان لػركح القػرآف فػإف شػك القػارلء في ذلػك فيجػب التػزاـ الوقػف حيػث إف ىدؼ الوقػوؼ اللازمػة ىػو نفػي معػتٌ قبػيح لا يتناسػب مػع ركح القػرآف كالإسػلبـ رتٔػا يتوت٫ػو القػارئ أك السامع كبالتالر لا ت٬ب على القارئ الوقف فيما رسم عليو كقف في القرآف الكرلص . كإيهاـ ات١عتٌ القبيح ىو ات١قصود بقوؿ الناظم (ما لو سبب). أمػا بالنسػبة تٟركػػة كلمػة ( حػراـ ه ) في البيػػت : فحركتهػا الضػم علػػى اعتبػار أنهػا معطوفػػة علػى تٚلػػة ( كجب ) صفة خبر ( كقف ه ) الذم حرؾ بالكسر بسبب ( من ) حرؼ اتٞر الزائد . تعريف ( الوقف ، السكت ، القطع ) : يوجػػد في تػػلبكة القػػرآف كقػػف كسػػكت أمػػا الوقػػف فيكػػوف مػػع تػػنفس أمػػا السػػكت فبػػدكف تػػنفس كلػػو مواضع خاصة عند حفػص ىػي: (مرقػدنا ىػذا) يػس، (بػلٍ راف) ات١طففػتُ، (مىػنٍ راؽ) القيامػة، (عوجػان . قيمػػا) الكهػػف ، (ماليػػو . ىلػػك) اتٟاقػػة ، كىػػذه الأخػػتَة ضػػمن أحػػد كجهػػتُ مػػن طريػػق الشػػاطبية

عدد الصفحات ٢٨١

282 282 أحدت٫ا الإدغاـ كالآخر السكت كالإظهار ، كىذا كلو مػن طريػق الشػاطبية أمػا الطيبػة فالسػكت أحػد الأكجػػو كالوجػػ و الآخػػر عػػدـ السػػكت ككػػذلك ذكػػركا في حػػاؿ كصػػل آخػػر الأنفػػاؿ بػػأكؿ التوبػػة كجػػود السكت بالإضافة إلذ القطع أك الوصل . كقد ذكر ابن اتٞزرم في النشر : القارئ إذا أخرج نفسػو مػع السػكت بػدكف مهلػة لد تٯنػع مػن ذلػك ، فدؿ ذلك على أف النفس في قوت٢م : ( من غتَ تنفس ) تٔعتٌ : ات١هلة . ا.ق كقد عقب ات١رعشي على كلمة ( ات١هلة ) كاعتبر فيها خط أ في التعبتَ لأف ات١هلة فيها جذب نفس . أما القطع فهو ات١كاف الذم يوقف عليو كيتم قطع ت٣لس القراءة عنده . يقػػوؿ السػػيوطي في الاتقػػاف عػػن القطػػع : كلا يكػػوف إلا علػػى رأس الآيػػة ، ككػػاف العلمػػاء يكرىػػوف أف يقرؤكا بعض الآية كيدعو بعضها . أ.ق ملاحظة ىامة حوؿ تقدير الوقوؼ : نسػػتنتج مػػن كػػل مػػا سػػبق أف الوقػػوؼ الكافيػػة أمرىػػا ذكقػػي تعػػود ت١ػػا يػػراه القػػارئ تٚػػيلبن مػػؤثرا في ات١عػػتٌ دكف أف تٮػػػػػالف القواعػػػػػد العامػػػػػة في التػػػػػزاـ الكػػػػػافي أك التػػػػػاـ ، كالانضػػػػػباط بقواعػػػػػد اتٟسػػػػػن كالقبػػػػػيح الاضطرارم .

عدد الصفحات ٢٨٢

283 283 شرح تفصيلي للوقف كأنواعو : كحتى يتم فهم أبياتها جيدان لا بد من شرحها بشكل تفصيلي : أنواع الوقف الاختيارم أربعة : ُ- التاـ: كىو الوقف على كلمة في القرآف لا تتصل تٚلتها تٔا بعدىا لا معتٌن كلا لفظان كيكوف مثلبن عند انتهاء قصة أك طرح فكرة ما أك نقاش موضوع ما ك يقوؿ ابن اتٞزرم في التمهيد رتٔا يوجد الوقف التاـ قبل انقضاء الآية كىذا إذا انتهت القصة ... كيقوؿ أيضا" : رتٔا يكوف الوقف تاما" على قراءة كحسنا" على أخرل ...كقد يوجد التاـ على التأكؿ ...كيفهم من كل ىذا أف الوقوؼ تعود ت١ا ينقدح في ذىن القارلء من معافو أثناء تلبكتو فينطبق على الوقف اتٟكم ات١ذكور لأنو كافق شركطو كبالتالر فالوقف كالابتداء كمراعاتهما يدلاف على فهم عميق للقارلء ت١عالش القرآف كعلى عدـ اكتفاء ىذا القارلء بالأداء اللفظي ، كما يدؿ على أف الإشارات التحسينية ات١وجودة في القرآف ككذلك الكتب التي تنص على ا لوقوؼ القرآنية غتَ ملزمة للقارلء بشرط مراعاة اللغة كقوانتُ الوقف من اتصاؿ اللفظ كات١نطقية كعدـ التعسف في التأكيل تٔا لا تقبلو العرب كّٔدؼ الانتصار ت١ذىب عقدم انتصارا" أعمى كىذا كلو للقارلء ات١تمكن ات١تقن كات١تفهم أما ات١بتدلء فينصح بالتزاـ كل ما عليو إشارة كقف في القرآف ( ج ، قل ، صل). كالوقف التاـ ىو الأنسب للتوقف عن القراءة كقطعها عنده. قاؿ الدالش في االتحديد : الوقف التاـ عند ت٘اـ القصة كانقضائها . أ.ق كاستطرد ات١رعشي على ىذا القوؿ : كىذا يدؿ على أف تٚل القصة الواحدة متعلقة ببعضها ببعض معتٌ ، فيلزـ الا يكوف في أثناء قصة يوسف عليو السلبـ كشبهها كقف تاـ . أ.ق

عدد الصفحات ٢٨٣

284 284 كعلل ات١رعشي ذكر الدالش لبعض الوقوؼ في سورة يوسف أنها حسنة لأف في قصة يوسف قصص متعددة . ِ- الكافي: ىو الوقف على كلمة في القرآف لا تتصل تٚلتها تٔا بعدىا لفظان كلكن تتصل ّٔا معتٌن ، كمن دلائل اتصاؿ اللفظ كجود حرؼ عطف أك كجود الاستثناء أك الاسم ات١وصوؿ الذم يعطي ربطان قويان ككذلك ات١ضاؼ كات١ضاؼ إليو ... كالوقف الكافي كقف جيد كتٯكن الابتداء بالكلمة بعده. كت٬ب أف ت٪يز بتُ كاك الاستئناؼ التي ت٬وز البدء ّٔا ككاك العطف التي لا يبدأ ّٔا كقد ذكر ابن اتٞزرم في ا لنشر عدة أدكات كمواقع تدؿ على اتصاؿ اللفظ . مثلب" : ( كقاؿ الذين لا يرجوف لقاءنا ) الواك استئنافية يبدأ ّٔا ككذلك ( كقاؿ الظات١وف إف تتبعوف ) كلو أنها في منتصف آية كيكوف الوقف الكافي عادة أثناء القراءة ات١تتابعة في اتٞلسة الواحدة ضمن ات١وضوع الواحد. مثاؿ: (كإلذ عادو أخاىم ىودان. قاؿ يا قوـ اعبدكا الله ما لكم من إلو غتَه أفلب تتقوف) . الوقف على كلمة ىودا ىو كقف كاؼو ككذلك على تتقوف لأف الآية متصلة معتٌن بالآيات التي تليها كلا يصبح الوقف تامان إلا عند انتهاء قصة النبي ىود عليو السلبـ ( فأت٧يناه كالذين معو برتٛة منا كقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا كما كانوا مؤمنتُ ). ّ- الحسن: ىو الوقف في القرآف على كلمة تتصل تٔا بعدىا لفظان فهنا الوقف جائز كلكن لا ييبدأ باتٞملة التي بعده (كطبعان إذا كاف متصلبن لفظان فهو متصله معتٌن) بل ت٬ب إعادة الكلمة الأختَة أك اتٞملة الأختَة. مثلبن في الآية السابقة الوقف على كلمة عاد ، أك يا قوـ ىو كقف حسن.

عدد الصفحات ٢٨٤

285 285 كت٬ب الانتباه إلذ أف الوقف اتٟسن إف كاف في رأس آية فلب ت٬ب إعادة آخر تٚلة أك كلمة ككصلها تٔا بعدىا كما في سورة البقرة (لعلكم تتفكركف . في الدنيا كالآخرة ) كفي النساء (شيطانان مريدان. لعنو الله) . ْ- الوقف القبيح: ينقسم إلذ قسمتُ : الأكؿ : لو نفس تعريف اتٟسن كلكن تٮتلف بأف الوقف عليو يعطي معتٌن قبيحان غتَ مقصود فهنا الوقف مكركه في حاؿ الاختيار أما في حاؿ الاضطرار كانقطاع النفس فهو جائز كيعامل كاتٟسن . الثالش : الوقف على كلمة لا تعطي معتٌ" أبدا ، كىو ما ذكره السيوطي في الاتقاف كنقلو عنو ات١رعشي ، مثل : ( بسم ) أما الوقف على ( بسم الله ) فهو ح سن ، ككذلك أف يقرأ القارئ فيقوؿ: ( الله) فهو قبيح أما الوقف على ( الله نوري ) سورة النور ، فهو حسن لأف اتٞملة تعطي معتٌ . أك الوقف مثلب على ( اتٟمد ) في الفاتٖة فهو قبيح ، أما الوقف على ( اتٟمد لله ) فهو حسن ، لأنو يعطي معتٌ . يقوؿ الدالش في التحديد : الوقف القبيح ىو الذم لا يعرؼ ات١ر اد منو كذلك ت٨و (بسم ) ك (مالك) كشبههما كالابتداء بقوؿ : ( الله ) ك ( يوـ الدين) ألا تر ل أنو إذا كقف عليو لد يعلم إلذ أم شيء أضيف.أ.ق كبالتالر فهو تٮتلف عن اتٟسن بأف القبيح غتَ جائز في حالة الاختيار عكس اتٟسن. فشركط القبيح أربعة : الاتصاؿ لفظان ، إعطاء معتٌن قبيحو أك عدـ إعطاء أم معتٌ ، عدـ الاضطرار ، عدـ كونو رأس آية مثل (فويل للمصلتُ. الذ ين ىم) فالوقف على ات١صلتُ ليس قبيحا" . كىذه الأنواع الأربعة للوقف تقع ضمن الوقف الاختيارم كىناؾ قسم آخر للوقف ىو الوقف الاضطرارم (لانقطاع النفس مثلبن) كت٬وز الوقف بو حيثما كاف بشرط ألا نقف في كسط كلمة أك نقطع ما لو حكم ات١وصوؿ.

عدد الصفحات ٢٨٥

286 286 كىناؾ كقف انتظارم يعمل بو تٚع القراءات العشر لعطف قراءة على أخرل. كىناؾ قسم أختَ ىو الوقف الاختبارم ت١عرفة ات١قطوع من ات١وصوؿ أك ات١رسوـ بالتاء ات١فتوحة أك ات١ربوطة أك ات١رسوـ بالياء من غتَه (فلب تسألن، فلب تسألتٍ) كتٯكن أف يكوف الوقف الاختبارم حسنان أك قبيحان. خلاصة ذكرىا المرعشي عن أنواع الوقف الثلاثة ، يبين فيها الحكم الفقهي لأنواع الوقوؼ: يقوؿ ات١رعشي في جهد ات١قل : ات١لخص من كلبـ الدالش أف التاـ مستحب كالكافي جائز ، كإف تيسر الوصوؿ إلذ التاـ . كأما الذم تٝي حسنان فهو جائز إف لد يتيسر الوصوؿ إلذ التاـ أك الكافي بسبب طوؿ القصة كتعلق الكلبـ بعضو ببعض لفظان ، كأما إف تيسر أحدت٫ا فقبيح . أ.ق كتقبيح الوقف اتٟسن عند عدـ الضركرة غريب جدا لأف الوقف اتٟسن ىو في حالة الاختيار أصلب . كسنذكر بعد أسطر حكم الاكثار من الوقوؼ اتٟسنة . كىذه الوقوؼ تندرج ضمن حسن الأداء كالتلبكة ، كاتٟكم الفقهي الذم يشكل ىو : أف يقف من يقرأ كقفا حسنا ثم يتابع دكف إعادة آخر ما كقف عليو ككصلو بتاليو . ككذلك بالنسبة للقبيح . ىنا نشتَ إلذ أف مسألة الالتزاـ بالوقف كالابتداء في القراءة ينطبق عليها ت٘اما اتٟكم الفقهي بقراءة القرآف بتجويد أك قراءءتو دكف تٕويد أبدا . فكما ذكرنا سابقا حوؿ التجويد لا تٯكن أف نقوؿ إف من يقرأ القرآف دكف تٕويد آثم إلا إذا أمر الناس كألزمهم بقراءتو دكف تٕويد لأنو تٮالف متواتر ما كصل إلينا من كيفيات أداء عبر الزماف . لكنو من يقرأه دكف التزاـ بالأحكاـ التجويدية فهو خلل بالقراءة ينقص الإجر كيأخذ ا ت١سلم على قراءتو أقل اجر القراءة . كالله أعلم .

عدد الصفحات ٢٨٦

287 287 فأجور تاليي القرآف درجات عند الله حسب التزامو بأدائو كما تم تلقيو من رسوؿ الله كالصحابة رضواف الله تعالذ عليهم . ككذلك بالنسبة للبلتزاـ بالوقف اتٟسن كقواعده ، فمن لد يلتزـ بو ليس أجره كمن ألتزـ ّٔا كأداىا أداء التلبكة الصحيحة . كبالنسبة للوقف القبيح ينطبق عليو ما ذكر إلا إذا قصد القارئ ات١عتٌ القبيح أك إيهاـ الناس ات١عتٌ القبيح بقراءتو فهنا تتفاكت جنحة القارئ كإتٙو بناء على : موضع القبح حسب ما ذكرنا في أنواع القبيح كدرجاتو ، كعلى نية القارئ بفعلتو . كالله أع لم . أما بالنسبة للوقف التاـ فهو ات١ستحب لقطع القراءة عنده . أما الكافي فحكمو اتٞواز كالقارئ بالتزامو بو يأخذ أجر التلبكة كالاتقاف الأكمل . كالله أعلم . الوقف على رأس الآية : نلبحظ ت٦ا سبق أف الوقف على رأس الآية لا يكوف حسنا أك قبيحا . كيقوؿ ات١رعشي : ا لوقف على رأس الآية عند بعض أرباب الوقوؼ سنة . فالوقف الحسن إف كاف في رأس آية لا ت٬ب إعادة آخر تٚلة أك كلمة ككصلها تٔا بعدىا كما في سورة البقرة (لعلكم تتفكركف . في الدنيا كالآخرة) كفي النساء (شيطانان مريدان. لعنو الله) لكن ىل نسميو حسنان أـ يتحوؿ إلذ كاؼو لأف تسمية اتٟسن تؤدم للبشتباه بأنو لا ت٬وز البدء تٔا بعدىا ؟ الذم يظهر من استعمالات ابن اتٞزرم في النشر كغتَه من ات١ؤلفتُ أنو ظل يسميو حسنان فهو يعتبر الوقف بتُ الآيتتُ : (اتٟمد لله رب العات١تُ) (مالك يوـ الدين) حسنا ككذلك على (ىدل للمتقتُ) على اعتبار (الذين يقيموف الصلبة) بعدىا نعتان. كىذا الاستعماؿ فيو نظر فتسميتو ّٔذه التسمية تؤدم للئيهاـ ات١ذكور .

عدد الصفحات ٢٨٧

288 288 ككذلك الوقف القبيح إف الوقف على رأس آية في موضع القبيح لا ت٬عل الوقف قبيحان مثل الوقف على (فويل للمصلتُ). حتى نوضح الإشكاؿ ىنا ت٬ب التمييز بتُ التسمية كالوصف كبتُ ات١عاملة ، كأقصد ّٔذا: إف الوقف على (اتٟمد لله رب العات١تُ) نسميو حسنان ىكذا على الإطلبؽ لكن من الناحية العملية أثناء القراءة نصفو بأنو كاؼ لأننا نعاملو ت٘امان كالكافي فيبتدأ تٔا بعده. ككذلك بالنسبة للقبيح إف الوقف على (فويل للمصلتُ) يسمى قبيحان ، لكن من الناحية العملية أثناء القراءة نعاملو كالكافي لأنو يعامل ت٘امان كالكافي حيث يوقف عليو كيبتدأ تٔا بعده، كلد ننعتو بالتاـ لأف ات١عتٌ متصل ببعضو قطعان ثم كما ذكرنا التاـ ىو ما يستحب قطع القراءة عليو بعكس الكافي، كقطع القراءة عند قولنا (فويل للمصلتُ) ى و أمر غتَ جائز . ىنا نؤكد على أف الوقف على رأس الآية يستحب عند الدالش إلا عند الوقف اتٟسن فهو يرل أعادة آخر الآية السابقة ثم الوصل مثل قولو تعالذ في سورة البقرة : ( لعلكم تتفكركف ) ُِٗ ( في الدنيا كالآخرة ) َِِ ككذلك في النساء ( شيطانا مريدا ) ( لعنو الله ) كعند القبيح ستكوف الإعادة أكثر تأكيدا ، إلا أف تٚهور العلماء كمنهم السجاكندم كالسيوطي ىو أيضا حسنا أك قبيحا عند رأس الآية كىذا فقط لتبيتُ اتٟكم لكن ت٬وز البدء تٔا بعده في مثل قولو تعالذ ( فويل للمصلتُ ) (الذين ىم عن صلبتهم ساىوف ) لذلك رسم في مصاحف ق دتٯة اعتمدت كقوؼ السجاكندم ( لا) في سورة الفاتٖة عند ( غتَ ات١غضوب عليهم ) لا ( كلا الضالتُ ) حيث رتٝت لتبيتُ موضع الوقف اتٟسن عنده لكن ت٬وز البدء فيما بعدىا .

عدد الصفحات ٢٨٨