257 257 كالدراسة السابقة طبعا تنطبق فقط على مرتبة التدكير من التًتيل للقراء الذين اعتمػدىم في قراءتو كىم : عبد الباسط ، ات١نشاكم ، اتٟذيفي ، العفاسي . نؤكد بعد كل ما استعرضناه أف : قراءة القرآف كات١دكد كاتٟركات أمرىػا نسػبي مػن حيػث مػددىا الزمنيػة ، فاتٟركة في قراءة اتٟدر مدتها الزمنية أقل من التدكير كىي أكثر في التحقيق . كالتلقي ىو أمر يضبط الأمور ، كتٯيز ات١قادير كإف كل مرتبػة تنػتج عػن الزيػادة في ات١رتبػة الػتي تسػبقها ، حسب ات١راتب التي ذكرناىا . تعليل المدكد ككجودىا : يندرج تٖ ت ىذا العنواف أمراف : سبب مد حركؼ المد ( الألف ، الواك ، الياء ) بالذات . ثم سبب كجود كل كد على حدا . أما السؤاؿ الأكؿ فنذكر ىنا بعض النقوؿ : يقػػػوؿ الإمػػػاـ ات١ػػػالقي في الػػػدر النثػػػتَ : كاعلػػػم أف الأصػػػل في ات١ػػػد الألػػػف إذ لا تتحػػػرؾ أبػػػدا كلا تكػػػوف حركة ما قبلها إلا من ج نسها تٓلبؼ الواك كالياء فإنهما قد يتحركاف كيكوناف بعد الفتحػة فػإذا سػكنا بعد حركة ت٣انسة أشبها الألف فحينئذ يكوناف حرفي مد . أ . ىػ
عدد الصفحات ٢٥٧258 258 كقػػاؿ الإمػػاـ مكػػيفػػي الرعايػػة : كالألػػف ىػػي الأصػػل كاليػػاء كالػػواك مشػػبهتاف بػػالألف كإت٪ػػا أشػػبهتا الألػف لأنهمػا سػػاكنتاف كػالألف لأف حركػػة الػتي قبلهمػػا كػالألف كلأنهمػػا يعربػاف ّٔمػػا كػالألف كلأنهمػػا يبدلاف من الألف كالألف تبدؿ منهما في أشباه ّٔذا . أ . ىػ كيقوؿ النويرم في أسباب مد ىذه اتٟركؼ : أسباب اختصاص ىذه الأحرؼ (كام) بات١د : سبب اختصػاص حػركؼ العلػة بشػركطها الثلبثػة بات١ػد ىو اتساع مخارجها فجرت بحبسها. أما غتَ حركؼ العلة فهي مساكية ت١خرجه ا فات٨صرت فيو. اىػ كلبـ النويرل . كيقوؿ ابن يالوشة : ( بنية ىذه الحركؼ الثلاثة لا تكػوف إلا ممػدكدة لأنهػا أصػوات فػي الفػم ) أ.ىػ شرح اتٞزرية . كيقػػوؿ الشػػيخ اتٟصػػرم: «خصػػت ىػػذه الحػػركؼ بالمػػد دكف غيرىػػا لأنهػػا أنفػػاس قائمػػة بهػػواء الفم، كحركاتها في غيرىػا، فلػذا قبلػت الزيػادة بخػلاؼ غيرىػا، فػإف لهػا حيػزنا محققنػا، كحركاتهػا في نفسها فلم تقبل الزيادة» أ.ىػ كتٯكن تلخيص ما ذكر بأف كيفية نطق ىذه الأحػرؼ كعػدـ أنطبػاؽ عضػوين فمػويتُ عنػد نطػق ىػذه الأحػػػرؼ ، بػػػل إف تقػػػارب العضػػػوين الفمػػػويتُ الػػػذين يسػػػات٫ اف في نتػػػوج صػػػوت اتٟػػػرؼ ت٫ػػػا عضػػػواف متباعداف ، ت٦ا يساعد على استمرار خػركج الصػوت إذا أراد القػارئ دكف الانتقػاؿ ت١خػرج حػرؼ آخػر أك نطق حرؼ آخر . كلذلك مر معنا قوؿ ابن اتٞزرم (حركؼ مد للهواء تنتهي ) . أمػا السػػؤاؿ الثػاني حػػوؿ تعليػل كجػػود المػد عنػػد الهمػز فػػي المػد المتصػػل كالمنفصػل ، أك عنػػد الشدة أك السكوف في المد اللازـ ، أك عند السكوف العارض : سبب ات١د اللبزـ :
عدد الصفحات ٢٥٨259 259 يقوؿابن جتٍ عن ات١د اللبزـ : "كأ ما سبب نعمتهن ككفائهن كت٘اديهن إذا كقع ات١شدد بعدىن فلؤنهن - كما ترل - سواكن كأكؿ ات١ثلتُ مع التشديد ساكن ، فيجفو عليهم أف يلتقي ساكناف حشوا في كلامهم ، فحينئذو ما ينهضوف بالألف بقوة الاعتماد عليها، فيجعلوف طوت٢ا ككفاء الصوت ّٔا عوضا ت٦ا كاف ت٬ب لالتقاء الساكنتُ: من تٖريكها، إذا لد ت٬دكاعليو تطرقان، كلا بالاستًاحة إليو تعلقان . كذلك ت٨و: شابٌة، كدابٌة " أ.ق كيقوؿ عبدالوىاب القرطبي في ات١وضح : ات١د اللبزـ بقولو: " فأ ما إذا كاف بعدىا حرؼ ساكن مظهر أك مدغم فإت٪ا كجب فيو ات١ د للفرؽ بتُ الساكنتُ ت١ ا التقيا، لأف ات١مدكد نظتَ ات١تحرؾ، من حيث إف زماف النطق باتٟرؼ ات١مدكد أطوؿ من زماف النطق بغتَه، كما أ ف زماف النطق باتٟرؼ ات١تحرؾ أطوؿ من زماف ال نطق اتٟرؼ الساكن، فصار ات١د في كونو فاصلبن كاتٟركة . كىو معتٌ قوؿ سيبويو: إف الإدغاـ حسن لأف حرؼ ات١ د تٔنزلة ات١تحرؾ في الإدغاـ. يعتٍ أف ات١مدكد صار بزيادتو كطولو كات١تحرؾ ، كت٢ذا لو أردنا تطويل اتٟرؼ أم زماف شئنا لد يكن إلا في حركؼ ات١ د، كات١دغم في مثلو ينحى باتٟرفتُ فيو ت٨و اتٟرؼ الواحد ، فاجتمع فيو مد اتٟرؼ الذم ىو قائم مقاـ اتٟركة ككوف اتٟرفتُ كاتٟرؼ الواحد، كفي الثالش حركة ، فحسن الإدغاـ لذلك ، فصار كأنو لد يلتقً . ساكنا ) أ.ق يقوؿ إبراىيم أنيس في الأصوات اللغوية : "... إف طبيعة اللغة العربية كنسجها تستلزـ قصر أصوات اللتُ الطويلة (أم حركؼ ات١ د) حتُ يليها صوتاف ساكناف ، فحرصان على صوت اللتُ كإبقاء على ما فيو من طوؿ بولغ في طولو لئلب تصيبو تلك الظاىرة التي شاعت في اللهجات العربية قدتٯها كحديثها ، من ميل صوت اللتُ إلذ القصر حتُ يليو صوتاف ساكناف"
عدد الصفحات ٢٥٩261 261 سببالمد المتصل كالمنفصل : كقد علل عبدالوىاب القرطبي (ت ِْٔ ق) سبب ات١د بقولو: "كعلة كجوبو (أم ات١ د) إذا كاف بعد حرؼ ات١د ت٫زة، أ ف حرؼ ات١ د في غاية ات٠فاء كات٠فة ، كات٢مزة في غاية الظهور كالثقل ، فهما ضداف، فجاء ات١د مقربان ت٢ذه اتٟركؼ كمظهران ت٠فائها، لتحصل ىناؾ مناسبة ما تٖصن ات٢مزة كتٖرسها. كلولا ذلك لد يؤمن من أ ف يغلب خفاؤىا على ات٢مزة فتضعف كتتلبشى ... فاتٟاصل أف ىذه اتٟركؼ إت٪ٌا مدت لئلب يكوف اللساف متنقلبن عن الأخف إلذ الأثقل دفعة، فلب يتحقق ت٥رج ات٢مزة، فقويت بات١ د إرادة لبياف ات٢مزة، كقصدان لتحقيق ت٥رجها، كتوخي ت٘كن النطق ّٔا " أ.ق يقوؿ الفضالر في شرحو للمقدمة : "إف حركؼ ات١د خفيٌة، كات٢مزة بعيد ات١خرج ، صعب في اللفظ ، فلما لاصق حرفان خفيٌان خيف عليو أف يزداد خفاء ، فقوم بات١د احتياطان لبيانو كظهوره . أ.ق يقوؿ إبراىيم أنيس : " أما السر في ىذه الإطالة فهو – كما يبدك لر – اتٟرص على صوت اللتُ كطولو، لئلب يتأثر تٔجاكرة ات٢مزة أك الإدغاـ، لأف اتٞمع بتُ صوت اللتُ كات٢مزة كاتٞمع بتُ متناقضتُ، إذ الأكؿ يستلزـ أف يكوف ت٣رل ات٢واء معو حران طليقان، كأف تكوف فتحة ات١زمار حتُ النطق بو منبسطة منفرجة، في حتُ أ ف النطق بات٢مزة يستلزـ انطباؽ فتحة ات١زمار انطباقان ت٤كمان يليو انفراجها فجأة. فإطالة صوت اللتُ مع ات٢مزة يعطي ات١تكلم فرصة ليتمكن من الاستعداد للنطق بات٢مزة التي تٖتاج إلذ ت٣هود عضوم كبتَ، كإلذ
عدد الصفحات ٢٦٠261 261 . عمليٌة صوتيٌة تباين كلٌ ات١باينة الوضع الصوتي الذم تتطلبو أصوات اللتُ .أ.ق يقوؿ ابن الجزرم في النشر : ككجو ات١د لأجل ات٢مز : أف حػرؼ ات١ػد خفػي كات٢مػز صػعب فزيػد في ليتمكن من النطق بالصعب . أ.ق كيقوؿ أيضا : ككجو ات١د الساكن ات١تمكن من اتٞمع بينهما فكأنو قاـ مقاـ اتٟركة . أ.ق كيقوؿ أيضا في تعليل كوف المد بسبب السكوف أطػوؿ : ك كػاف السػاكن أقػول مػن ات٢مػز لأف ات١ػد فيو يقوـ مقػاـ اتٟركػة فػلب يػتمكن مػن النطػق بالسػاكن تْقػو إلا بات١ػد كلػذلك اتفػق اتٞمهػور علػى مػده قدران كاحدان . أ.ق أما عن سؤاؿ لماذا المتصل كاجب كالمنفصل جائز مع أف السبب كاحػد حسػب مػا ذكػر مػن أف ( الهمز حرؼ صعب كالمد حرؼ خفي ) : بنػػاء علػػى ىػػذا تٯكػػن كصػػف سػػبب ات١ػػد بعبػػارة أدؽ بتقػػدير ت٤ػػذكؼ في عبػػارة ابػػن اتٞػػزرم في النشػػر كىي : أف حرؼ ات١د حرؼ خفي كات٢مز حرؼ صعب فحسينى ات١د ليتمكن من النطق بالصعب . كىذا يعلل عدـ ات١د في أحد أكجو ات١نفصل ،فات١د ىنػا ىػو مػد حسػن لػذلك عنػدما أتٕمػع القػراء علػى مد ات١تصل تٝي : مدا كاجبان ، بينما تٝي ات١نفصل : مدا جائزا .
عدد الصفحات ٢٦١262 262 كمػا شػػرحنا يوضػح ت١ػػاذا تٝػي ات١ػػد قبػل ات١شػػدد أك السػػاكن غػتَ العػػارض ( مػدا لازمػػا ) لأنػو كمػػا نقلنػػا عن العلماء أعلبه ىو مد يقوـ مقاـ اتٟركة ت١نع التقاء ساكنتُ فهو ملبزـ للكلمة لغة . الفرؽ في التسمية بين اللازـ كالواجب : كىذا الذم ذكرنا يوضح الفرؽ في التسمية بتُ ات١د اللبزـ الػذم ىػو مػلبزـ لغػة للكلمػة كات١ػد الواجػب الذم ليس تٔلبزـ لغة للكلمة لكن أتٚع القراء على مده . فػػالعرب في أشػػعارىا كنثرىػػا كانػػت بالتأكيػػد كانػػت ت٘ػػد الػػلبزـ ، فهػػو مػػلبزـ للكمػػة لكػػن لػػيس بالقػػدر الاصػػطلبحي الػػذم أثبتتػػو تػػلبكة القػػرآف فيمػػا بعػػد . أمػػا ات١تصػػل أك ات١نفصػػل فلػػم يكػػن العػػرب يلتزمػػوف تٔده إت٪ا يستحسنونو فأتت تلبكة القرآف بوجوب مد ات١تصل . كلذلك ت٧د أف الػلبزـ أتي أطػوؿ مػن الواجػب في مػده عنػد الغالبيػة العظمػى مػن القػراء كالعلمػاء الػذين قاـ عليهم علم القراءات . إذا الفرؽ بتُ ات١د اللبزـ كالواجب كاتٞائز ىو أف اللبزـ مد ملبزـ للكلمة في لغة العرب سواء أكاف في القرآف أك في غتَه كمن أجل ذلك تٝي لازمان (ت١نع التقاء الساكنتُ في اللغة) كقد قاؿ ابن اتٞزرم في النشر : تٝي كذلك لأنو ملبزـ لفظا" لنطق حرؼ ات١د إذا كاف بعده سكو ف أك ما يقوـ مقامها . أما اتٞائز فلم ت٬مع القراء على مده منهم من قصره كمنهم من مده. ملاحظة حوؿ عدـ تناكؿ الناظم بقية أنواع المدكد المعركفة : يي لاحظ أف الناظم ىنا لم يتناكؿ مد البػدؿ ، كالعػوض ، كالصػلة ، كالطبيعػي ، ككػذلك لػم يعتبػر اللين مدان.
عدد الصفحات ٢٦٢263 263 أما الأربعة ا كائل فلؤنها لا ت٘د تٔا يزيد عن ات١د الطبيعػي كالػذم ىػو صػفة ملبزمػة تٟػرؼ ات١ػد لا تقػوـ ذات حػػرؼ ات١ػػد إلا بػػو كات١ػػد الطبيعػػي لػػيس تْالػػة خاصػػة اصػػطلبحية ت٬ػػب تناكت٢ػػا كمػػا أف الصػػلة ىػػي عبػػارة عػػن كاك أك يػػاء تلحػػق لفظػػا" ىػػاء الضػػمتَ لػػذلك تأخػػذ حكػػم الػػواك أك اليػػاء ت٘امػػا" كلػػذلك لد يعتبر ىذه ات١دكد من ىذا الباب. أمػػا اللػػتُ فقػػد علقنػػا عليػػو سػػابقان كقلنػػا أف مػػا يسػػمونو مػػد لػػتُ ىػػو ملحػػق بالعػػارض للسػػكوف كبالتػػالر فهو من باب اتٞائز . شػػػػرح المػػدكد: نشتَ ىنا إلذ أف أنواع ات١دكد عامة عند تٚيع القراء كالركاة لكن مقاديرىا تٗتلف من قارئ إلذ آخر . يتم قسم ات١دكد من ناحية مقدار مده إلذ نوعتُ : أصلي ، فرعي . أك طبيعي ك زائد . كبالتالر الأقساـ الإتٚالية للمد ىي : طبيعي كمايلحق بو . كيقع تٖت اسم ات١د الزائد أنواع : اللازـ ، الواجب ، الجائز . أما اللبزـ فهو نوعاف: مثقل كت٥فف . أما الواجب فهو نوع كاحد: ا ت١د ات١تصل . أما الجائز فهو نوعاف: ات١د ات١نفصل كما يلحق بو، ات١د العارض للسكوف كما يلحق بو.
عدد الصفحات ٢٦٣264 264 كيلحق بالمنفصل مد الصلة الكبرل ، كيلحق بالعارض للسكوف مد اللتُ. الطبيعي: كىو نوع كاحد كيلحق بو الصلة الصغرل ك عند حفص يضاؼ لو البدؿ كالعوض . كخلبصة أنواع ات١د تفصيلب ىي تسعة : طبيعي كبدؿ ، عوض كصلة ، متصل كمنفصل ، لازـ كعارض للسكوف ، لتُ . ُ- نبدأ بالطبيعي: كقد عرفوه بأنػو الػذم لا تقػوـ ذات اتٟػرؼ (حػرؼ ات١ػد) إلا بػو أم أنػو لا تٯكػن النطق بالواك الساكنة ات١ضموـ ما قبلها ، كالياء الساكنة ات١كسور ما قبلها كالألف الساكنة ات١فتػوح مػا قبلها إلا بالقياـ ّٔذا ات١د كأحرفو : ي كٍ ، ًمٍ ، ىاٍ. أمثلة: على ات١د الطبيعي : نػيوٍحًيٍهاٍ فيها ثلبثة مدكد طبيعية. فمثلب كلمة (ات١وتً، شى يءو) فلب يوجد مد طبيعي لأف قبل الو اك فتحة ككذلك في شيء فػإف قبػل اليػ اء فتحة. كات١د الطبيعي يكوف في حالة الوصل كالوقف كلا يؤثر الوقف بزيادتو أك نقصو. كتٯد ات١د الطبيعي تٔقدار حركتتُ (كاتٟرؼ في العادة من غتَ حركؼ ات١د ىو حركة). كيلحػػق بات١ػػد الطبيعػػي عنػػد حفػػص مػػد البػػدؿ كمػػد العػػوض كالصػػلة كذلػػك لأنهػػم تٯػػدكف عنػػد حفػػص تٔقدار حركتتُ. كأمثلتو أكثر من أف تٖصر : ( الصلبة ، تأمر ك ف ، كعاد ، زع يم ..)
عدد الصفحات ٢٦٤265 265 ِ- أما مد البدؿ: فهػو أف يػأتي ات٢ػم كبعػده حػرؼ ات١ػد في كلمػة كاحػدة مثػل (ءىامنػوا، أيكتػوا، إتٯانػان ، لإيػلبؼ ، إيلبفهػم ...) كتٯػد البػدؿ عنػد حفػص حركتػػاف كلػذلك يلحػق بػالطبيعي عنػده بينمػا نلمػػس اختلبفو عند كرش من طريق الأزرؽ فيمد ِ أك ْ أكٔ حركات. ملاحظػػة: يوجػػد بعػػض الكلمػػات فػػي القػػرآف التػػي يػػأتي فيهػػا ىمػػز كصػػل كبعػػده ىمػػزة مػػن أصػػل الكلمة : (أي كت٘ن أمانتو) في البقرة، ( اً ئت بقرآف ) في يونس، (اً ئتولش بكتاب في الأحقػاؼ) فعنػد كصػل الكلمػة بسابقتها ت٨ذؼ ت٫ز الوصل كالعادة كنلفظ ات٢مزة الأصلية أما عند البػدء بالكلمػة فنػ أتي ّٔمػز الوصػل كالعػػادة كلكػػػن نبػػػدؿ ات٢مػػزة الأصػػػلية إلذ كاك أك يػػػاء كىػػذا حسػػػب اتٟػػػرؼ الػػذم رتٝػػػت عليػػػو ات٢مػػػزة فتصبح الكلمات السابقة (اؤ ت٘ن ، إيت ، إيتولش) مػػد العػػوض: ىػػو مػػد يكػػوف في حػػاؿ الوقػػف علػػى تنػػوين النصػػب ، حيػػث نقلػػب تنػػوين النصػػب إلذ ألف مقدارىا حركتاف بشرط ألا يكوف تنوين النصب على تاء التأنيث ات١ربوطة. أمثلة: حكيمان، عليمان، بصتَان . مد الصلة : كىو مد يلحق ىاء الضمتَ عندما يكوف قبلها متحرؾ كبعدىا متحػرؾ ، كيكػوف بشػكل كاكو أك يػاءو ت٘ػػد حركتػاف فعنػػدما تكػوف ات٢ػػاء مكسػورة تكػػوف الصػلة يػػاءن كعنػدما تكػػوف مضػمومة تكػػوف الصلة كاكان ، مثاؿ : ( إنو ~ ىو ، ( بو. إلا أف ىناؾ شرطاف للصلة كىما: أف يكوف اتٟرؼ الذم قبل ات٢اء متحركان ككذلك الذم بعدىا.
عدد الصفحات ٢٦٥266 266 مثاؿ على التي قبلها ساكن(عليٍو)، ( إليٍو)، (اتٗػذت٘وٍه سػخريا) فهنػا لا توجػد صػلة كالسػبب تٝػاعي فقط. مثاؿ على ىاء الضمتَ التي بعدىا ساكن : (ينصري ه الله، أنو استمع) كسبب عػدـ الإتيػاف بالصػلة لأف ات١د ىو حرؼ ساكن كت٫ز الوصل حرؼ ساكن فلمنع التقاء ساكنتُ ت٭ذؼ ات١د. كيسمي بعض علماء التجويد ات١واقع التي تٖذؼ منها الصلة (صلة مهملة) . كيعتبر مد الصلة مدا ملحقا بات١د الطبيعي لأنو يعامل كات١د الطبيعي ت٘اما . ملاحظة ُ: كلمة (لئن لد تنتوً يا نوح) ليس فيها صػلة لأف ات٢ػاء مػن أصػل الكلمػة ككػذلك كػل ىػاء من أصل الكلمة لا يوجد فيها صلة لأف التعريف ىو: مد ىاء الضمتَ. كينطبق ىذا على كل ىاء من أصل الكلمة . ملاحظػػة ِ: عنػػدما يػػأتي بعػػد الصػػلة ت٫ػػز فإنهػػا تأخػػذ حكػػم ات١ػػد ات١نفصػػل الػػذم سػػيمر معنػػا كيعامػػل كما يعامل ات١نفصل ت٘امان. استثناءات ضمن الصلة : يوجد عند حفص ضم ن القواعد السابقة للصلة استثناءاف في القرآف. الأكؿ: في سػػػورة الفرقػػػاف: (كتٮلػػػد فيػػػو مهانػػػان) كػػػاف ت٬ػػػب حسػػػب القاعػػػدة ألا يوجػػػد صػػػلة في (فيػػػو) كلكن نقل حفص كجود الصلة فيها كعللت بلبغيان للتعبتَ عن الإيغاؿ في العذاب. الثاني: في سورة الزمر: (كإف تشكركا يرضوي لكم) كاف ت٬ػب حسػب القاعػدة أف يوجػد صػلة في كلمػة (يرضو) كلكن نقل عن حفص عدـ كجود الصلة كتٯكن تعليلهػا بلبغيػان للتعبػتَ عػن سػرعة الرضػاء مػن الله إف شكره العبد .
عدد الصفحات ٢٦٦267 267 كتٯكن أف نقوؿ إف ىذه الاستثناءات الػتي ت٧ػدىا عػن طريػق الشػاطبية أك غتَىػا فيهػا دليػل علػى الدقػة العالية التي نقل فيها القرآف عبر الأجياؿ. المد اللازـ: ىو أف يأتي بعد حرؼ ات١د سكوف ضػمن أحػد احتمػالتُ : أف يكػوف السػكو ف أصػليا" أك أف يكػػوف عبػػارة عػػن حػػرؼو مشػػددو حيػػث أف ا تٟػػرؼ ات١شػػدد أصػػلو حرفػػاف: الأكؿ سػػاكن كالثػػالش متحرؾ . مثػػاؿ علػػػى ات١شػػدد: الضػػػالٌين، الحاقٌػػػة، آلله ، ألػػف لاـ مػػػيم حيػػػث ادغمػػت ات١ػػػيم الأكلذ في الثانيػػػة فأصػػػبحت ميمػػػان مشػػػددة، طػػػا سػػػين مػػػيم ( طسػػػم ) حيػػػث أدغمػػػت النػػػوف في ات١ػػػيم كأصػػػبحت ميمػػػان مشددةن. مثاؿ على السكوف الأصلي: طا ستٍُ ، قاؼٍ ، نوفٍ ، آلاٍ ف (في سورة يونس) في موضعتُ . كات١ػػد الػػلبزـ الػػذم سػػببو الشػػدة يوجػػد العديػػد منػػو في كلمػػات القػػر آف أمػػا في حػػركؼ أكائػػل السػػور فػػلب يوجد سول (ستُ مٌ يم، لاـ مٌ يم ) . أمػػػا ات١ػػػد الػػػلبزـ الػػػذم سػػػببو السػػػكوف فػػػلب يوجػػػد منػػػو في كلمػػػات القػػػرآف عنػػػد حفػػػص إلا كلمػػػة ىػػػي (آلاٍ ف) في سورة يونس ضػمن موضػعتُ ، أمػا كلمػة (آلله) الػتي في بػدايتها ت٫ػز اسػتفهاـ فهػي مػن ات١ػد بسبب الشدة . أما في حركؼ أكائل السور فكل اتٟركؼ التي تلفػظ ثلبثيػة باسػتثناء (ألػف) فيهػا ىػذا النػوع مػن ات١ػد: (ميم، قاؼ، ستُ) . كيسمى ات١د اللبزـ الذم سببو الشدة مثقلبن ك يسمى الذم سببو السكوف ت٥ففان.
عدد الصفحات ٢٦٧268 268 كلا تٮتلفػػاف عػػن بعضػػهما تٔقػػدار ات١ػػد إت٪ػػا تٮتلفػػاف فقػػط بسػػببهما كبالتػػالر فاختلبفهمػػا اصػػطلبحي ، كقد حصل اختلبؼ سابق بػتُ علمػاء الإقػراء كالتجويػد ، فمػنهم مػن كػاف يػرل أف مػا سػببو السػكوف أطوؿ كمنهم من يرل العكس ، لكن ابػن اتٞػزرم في النشػر أكػد أنػو لا فػرؽ بينهمػا ، كللوقػوؼ علػى ات٠لبؼ حوؿ ىذا راجع النشر . كقد قاـ علماء التجويد بتقسيم كل قسم إلذ نوعتُ كذلك حسػب مكػاف كركده فمػا كػاف في حػركؼ أكائػػل السػػور تٝػػي مػػدان لازمػػان حرفيػػان كمػػا كػػاف في الكلمػػات القرآنيػػة تٝػػي كلميػػان كبالتػػالر تصػػبح الأنػػواع أربعة: مد لازـ ت٥ فف حرفي ( نوف ، ميم ... ) . مد لازـ ت٥فف كلمي ( آلآٍف ) في موضعي يونس فقط . مد لازـ مثقل حرفي ( ستُ مٌيم ، لاـ مٌيم ) ىذاف ات١وضعاف فقط . مد لازـ مثقل كلمي ( الضالٌتُ ، اتٟاقٌة ، آلٌلو ...) أمثلة على ما سبق: مد لازـ ت٥فف حرفي: ميم، قاؼ، نوف، صاد. مد لازـ ت٥فف كلمي: آلاف ( في موضعتُ لا يوجد غتَت٫ا). مد لازـ مثقل حرفي: لاـ ميم، ستُ ميم (لا يوجد غتَت٫ا). مد لازـ مثقل كلمي: اتٟاقٌة، الطامٌة، الضالٌتُ ، ءالٌلو كمقػػدار ات١ػػد الػػلبزـ ىػػو سػػت حركػػات كىػػو أطػػوؿ ات١ػػدكد كسػػبب ات١ػػد الػػلبزـ ىػػو الػػتخلص مػػن التقػػاء الساكنتُ لفظان .
عدد الصفحات ٢٦٨269 269 ملاحظةُ: يقسم علماء التجويد اتٟركؼ إلذ نوعتُ منها مػا يلفػظ في القػرآف ثنائيػان كمنهػا مػا يلفػظ ثلبثيان . فالذم يلفظ ثنائيان تٚعوه في كلمة (حي طهر) . كالذم يلفظ ثلبثيان تٚعوه في كلمة (نقص عسلكم) . ملاحظػػة ِ: عنػػد قػػراءة (ف كالقلػػم) (يػػس كالقػػرآ ف) بالوصػػل فػػلب يو جػػد إلا كجػػو الإظهػػار علػػى نهايػػة (نػػوف، سػػتُ) كلا يوجػػد إدغػػػاـ عنػػد حفػػص مػػػن طريػػق الشػػاطبية ات١نتشػػػر اليػػوـ ثم لا يوجػػد في ىػػػذين اتٟرفتُ إلا ات١د ست حركات ، أما من طريق الطيبة فيوجد كجو إدغاـ . كت٬ػػوز فقػػط في سػػورة آؿ عمػػراف دكف بػػاقي السػػور عنػػد كصػػل اتٟػػرؼ الػػذم في أكؿ السػػورة مػػع ا لآيػػة التالية عدـ الإسكاف كىو: (آلد . الله لا إلو إلا ىو) أم تٖر يك ات١يم بالفتح فتصبح (ميمى الله) كعندىا ت٬وز القصػر أك ات١ػد كمػا ت٬ػوز الإسػكاف أمػا بػاقي السػػور فػػلب يوجػػد إلا الإسػػكاف عنػػد الوصػػل ، ك لا يوجػػد توسػػط عنػػد الوصػػل مػػع التحريػػك لأف كجػػو القصر ىو الاعتداد باتٟر كة العارضة ، كالطوؿ ىو اعتداد بعرركض اتٟركة فكأنها غتَ موجودة . حالات خاصة: يوجػػد في القػػرآف بعػػض الكلمػػات الػػتي تبػػدأ ّٔمػػزة اسػػتفهاـ كبعػػدىا مػػد كىػػي (آلٌػػذكرين، آلٌ لػػو، آلاٍ ف) ففيها كجهاف أثناء القراءة إما ات١د ستة حركات بتُ ت٫زة الاستفهاـ كت٫زة الوصػل أك لفػظ ت٫ػزة مسػهلة بينهمػػا كاختلػػػف اصػػػطلبحان اى يلحػػػق ات١ػػد فيػػػو ىػػػذه الكلمػػػات فبعضػػػهم جعلػػو ملحقػػػان بالمػػػد الػػػلازـ فيكػػوف ات١ػػد في كلمػػتي (آلػػذٌكرين، آلٌلػػو) ملحقػػا" بات١ػػد الػػلبزـ ات١ثقػػل . ككلمػػة آلاف ملحقػػة بات١ػػد الػػلبزـ ات١خفف كسبب تسميتو ملحقان لأف اتٟرؼ الذم فيو مد لازـ لا يكوف فيو تسهيل في العادة . كت٧د أف البعض بسبب كجود كجهتُ أطلق عليو اسم مد الفرؽ
عدد الصفحات ٢٦٩271 271 حػػرؼ ( عىػػتٍٍُ ) في (كهػػيعص) ذكػػر في الشػػاطبية أف حكػػم عػػتُ التوسػػط كالطػػوؿ كفي ضًػػل الطػػوؿ ، كفي الطيبػػة القصػػر كالتوسػػط كات١ػػد كاختلػػف اصػػطلبحان اى يلحػػق حػػرؼ (عػػتُ) فبعضػػهم جعلػػو ملحقػػان بات١ػػد الػػلبزـ اتٟػػرفي كسػػبب أنهػػم لد يعتػػبركه مػػدا" لازمػػ ا" حرفيػػا" ت٘امػػان لأف اليػػاء لػػيس حػػرؼ مػػد أصػػلي فقبلو فتح ، ثم ات١د اللبزـ اتٟرفي ليس فيو توسط ، كبعضهم جعلو ملحقان تٔػد اللػتُ كلد يسػمو مػد لػتُ لأف مد اللتُ يكوف في حاؿ الوقف فقط. المػػد الواجػػب: كىػػو ات١ػػد ات١تصػػل كيكػػوف بػػأف يػػأتي حػػرؼ ات١ػػد كبعػػده ت٫ػػز في كلمػػة كاحػػدة (جاء ، سوء ، سيئتٍ ) كقد شرحناه سابقان كذكرنا أنو في الشػاطبية تٯػد توسػطان كقػدركه بػػ ْ حركات . أما في الطيبة فهو توسط أيضػان كقػدر ّ أك ْ أك ٓ حركػات كقػد ذكرنػا سػبب تسػميتو كاجبػان رغػم أف لو ثلبثة احتمالات ، كيوجد كجد إشباع ٔ حركات كما أكض حنا . كناقشنا كجوب العمل بالتقدير الواحد أثناء القر اءة بات١قطع الواحد . ٕ-ٖ- المد الجائز: كىو نوعاف: مػػػد منفصػػػل: كقػػػد شػػػرحناه بأنػػػو أف يػػػأتي حػػػرؼ ات١ػػػد كبعػػػده ت٫ػػػز في كلمتػػػتُ منفصػػػلتتُ (يػػػا أيهػػػا، في أصحاب ) . كشػرحناه سػػابقان كذكرنػػا أنػػو في الشػاطبية حكمػػو التوسػػط فقػػط عنػد حفػػص كقػػدر التوسػػط بػػػ ْ حركات في الشاطبية. أما في الطيبة فحكمو القصػر أك التوسػط كقػدر التوسػط بػػ ّ أك ْ أك ٓ حركػات ك يسػمى مػن ت٬مػع القػػػراءات مػػػن طريػػػق الطيبػػػة ات٠مػػػس حركػػػػات بػػػالطوؿ أك فويػػػق التوسػػػط كلا يقصػػػدكف ّٔػػػ ذا الطػػػػوؿ الإشباع إلذ ست حركات .
عدد الصفحات ٢٧٠271 271 كذكرنػػػػا كجػػػػوب الالتػػػػزاـ بأحػػػػد ا حتمػػػػالتُ في ات١قطػػػػع الواحػػػػد ككػػػػذلك أحػػػػد التقػػػػديرات في التوسػػػػط ككجوب كوف تقدير التوسط في ات١تصل كات١نفصل كاحد في ات١قطع الواحد كىذا في قراءة التعبػد أمػا في نقل الركايػات كالإجػازات فيجػب الالتػزاـ بأحػد كجهػي ات١نفصػل في كامػل ات٠تمػة كعنػد تقييػد الإجػازة بالشاطبية عدـ القرا ءة بالقصر. كيلحػػق بات١ػػد ات١نفصػػل مػػد الصػػلة الكبػػرل كىػػو أف يػػأتي صػػلة ىػػاء الضػػمتَ الػػتي ذكرناىػػا كبعػػدىا ت٫ػػز كتأخذ أحكاـ ات١د ات١نفصل ت٘امان. المد العارض للسكوف: ىػػػو أف يكػػػػوف حػػػػرؼ ات١ػػػد حرفػػػػان قبػػػػل أخػػػتَ في الكلمػػػػة كيوقػػػػف علػػػى الكلمػػػػة كمقػػػػدار ه في الشػػػػاطبية التوسط أك الطوؿ ات١شبع كلا يوجد قصر كما في (عتُ) كىو ما نقلو ابن اتٞزرم عن الشػاطبي كأكػده الشػاطبي بتشػػبيو العػػارض بات١ػػد ات١وجػود في حػػرؼ ( عػػتُ ) في (كهػػيعص ) حيػث ذكػػر أف فيػػو كجهػػا التوسػػط كالطػػوؿ كرجػػح الطػػوؿ ، أمػػا في الطيبػػة ففيهػػا القصػػر أك التوسػػط أك الطػػوؿ. كقػػاؿ الػػبعض لا يصػػل الطػػوؿ بػػو إلذ مقػػدار الػػلبزـ ، لكػػن ابػػن اتٞػػزرم أكػػد كجػػود كػػل مقػػادير ات١ػػد في العػػارض ابتػػداء من مقدار اللبزـ فما دكف تعليل أكجو المد العػارض : فات١ػد الطويػل اعتػدادا بالتقػاء سػاكنتُ ، كالقصػر لأف التقاءت٫ػا عػارض ، أما التوسط فلؤف ىذا الالتقاء عارضا كاف ات١د أقل من ات١د ات١وجود في الال تقاء الأصلي . كالعمػػػل في الغالػػػب بػػػتُ القػػػراء علػػػى التوسػػػط كىػػػو مػػػا يقػػػرأ بػػػو أغلػػػب القػػػراء كالشػػػيوخ ، ككػػػره بعػػػض الأقػػػػدمتُ القصػػػػر كمػػػػا نقػػػػل ابػػػػن اتٞػػػػزرم عػػػػن الأىػػػػوازم كقػػػػاؿ ابػػػػن اتٞػػػػزرم عػػػػن القصػػػػر : لد يرتضػػػػو الشاطبي. كاتٟقيقة إف القصر في عارض الوقف عستَ على القارئ إلا إذا كاف يقرأ حدرا .
عدد الصفحات ٢٧١272 272 كىليجوز في القراءة الواحدة العمل بهذه الأكجو جميعان في المد العارض؟ عند قراءة القرآف بشكل تعبدم ت٬وز أم كجو كلكػن الأكلذ الاعتمػاد علػى كجػو كاحػد (كلا يكػوف في ات١قطػػػع الواحػػػد إلا مػػػد عػػػارض كاحػػػد) كعنػػػد قػػػراءة ختمػػػة إجػػػازة تٟفػػػص فيجػػػوز الإتيػػػاف بػػػأم كجػػػو التوسػػط أك ات١ػػد إذا كانػػت الإجػػازة عػػن طريػػق الشػػاطبية أك الطيبػػة أمػػا عنػػد قػػراءة القصػػر فيجػػب عػػدـ تقييد الإجازة بالشاطبية كالأكلذ دائمان في ات٠تمة الواحدة الالتزاـ بالوجو الواحػد كسػبب إباحػة الإتيػاف بأم كجو في ات٠تمة الواحدة في الشاطبية لأف ات٠لبؼ في ات١ػد العػارض ىػو خػلبؼ أكجػو كلػ يس طػرؽ تٔعتٌ أف تٚيع مشايخ السند عػن حفػص نقلػوا التوسػط كات١ػد بينمػا في اخػتلبؼ الطػرؽ بعضػهم يػركم التوسط كبعضهم ات١د. أمػػا بالنسػػبة للقصػػر ات١ػػذكور في الطيبػػة فيعتػػبر اخػػتلبؼ طريػػق لػػذلك ت٬ػػوز الإتيػػاف بالتوسػػط أك الطػػوؿ بات٠تمػػػة الواحػػػدة في الإجػػػازة أك الالتػػػزاـ بالقصػػػر كلكػػػن الأ كلذ الالتػػػزاـ بالتوسػػػط ت١ػػػا يؤكػػػد عليػػػو القػػػراء (راجع البياف). يلحق بالمد العارض للسكوف مد اللين كقد ذكرنا سابقان أف اللػتُ ىػو صػفة لليػاء كالػواك السػاكنتتُ ات١فتػػوح مػػا قبله مػػا كلػػيس مػػدان كلكػػن جػػرل علػػى تسػػميت ىػػذا ات١ػػد مػػد لػػتُ لأنػػو يكػػوف عنػػد حػػركؼ اللتُ. كيكػػوف بػػأف تػػأتي اليػػاء السػػاكنة أك الػػواك السػػاكنة ات١فتػػو ح مػػا قبلهمػػا حرفػػان قبػػل أخػػتَ ثم يوقػػف علػػى الكلمة (ات١وت، البيت، شيء) كالياء كالواك ىنا ليسا حرؼ مد كلكن نقل مدت٫ا عند الوقف. كتٮتلػػف ات١ػػػد ىنػػا عػػػن العػػارض للسػػػكوف بأننػػا إذا كصػػػلنا الكلمػػة بتاليتهػػػا فػػلب يوجػػػد مػػد أبػػػدان أمػػػا في العػارض للسػػكو ف فيوجػد مػػد طبيعػي كحكػػم مػد اللػػتُ بطريػق الشػػاطبية ىػو ا لتوسػػط أك الطػوؿ (مثػػل كلمة عتُ في كهيعص كبداية الشػورل كالعػارض للسػكوف) راجػع البيػاف للؤسػتاذ ت٤مػد فهػد خػاركؼ أما بطريق الطيبة فهو القصر أك التوسط أك الطوؿ مثل ات١د العارض للسكوف ت٘امان .
عدد الصفحات ٢٧٢