المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سراج القاري في شرح المقدمة الجزرية

أيمن بقلة

صفحة ١٦ من ٢٥

241 241 القصركمقداره ألف كاحدة (حركتاف) كىو في ات١د الطبيعي . كللسهولة فإذا كزعنا مقادير المد على أنواع المدكد يكوف ( عند حفص ) : المد الطبيعي : قصر حركتاف . المد اللازـ : إشباع كيسمى الطوؿ مقداره ست حركات . المد المتصل : إشباع كيسمى الطوؿ مقداره سػت حركػات ، أك فويػق قصػر خمسػة حركات . المػػػد المنفصػػػل : إشػػػباع سػػػت حركػػػات ، التوسػػػط لػػػو تقػػػديرات ( فويػػػق توسػػػط ٓ حركات أك توسط ْ حركات أك فويق قصر ّ حركات ) . المػػد العػػارض للسػػكوف : لػػو احتمػػالات ات١نفصػػل مضػػافا إليهػػا القصػػر ذكػػره في طيبػػة النشر . العوض : حركتاف . البدؿ : حركتاف . صػػػلو كبػػػرل : كات١ػػػد ات١نفصػػػل كيلتػػػزـ ضػػػمن القػػػراءة الواحػػػدة في ات١قطػػػع الواحػػػد تٔػػػا يػػػتم الالتزاـ بو في ات١نفصل ت٘اـ كسنشرحو . صلة صغرل : كات١د الطبيعي . اللين : كالعارض للسكوف ت٘اما . كسنشرح كافة ات١دكد بعد أسطر .

عدد الصفحات ٢٤١

242 242 الاحتمالات التي يعمل بها عند اجتماع المد المتصل كالمنفصل لحفص : قصر ات١نفصل .....يأتي عليو توسط ات١تصل ْ حركات ، أك الإشباع ست حركات . فويػػػق القصػػػػر في ات١نفصػػػػل ( ّ حركػػػػات ) ....يػػػػأتي عليػػػػو فويػػػػق القصػػػػر أك الإشػػػػباع في ات١تصل . التوسط في ات١نفصل ( ْ حركات ) .....يأتي عليو التوسط أك الإشباع في ات١تصل . فويق التوسط في ات١نفصل ( ٓ حركات ) ....يأتي عليو فويػق التوسػط فقػط ، كالإشػباع . كىػػػذه ىػػػي الاحتمػػػالات الػػػتي تنػػػتج عمػػػا ذكػػػره ابػػػن اتٞػػػزرم في النشػػػر مػػػن نتوجهػػػا عػػػن مذىبتُ : مذىب التفاكت في توسط ات١د ات١تصل كات١نفصل . مذىب التفاكت في ات١د ات١نفصل فقط مع إشباع ات١تصل . كمػػا مػػاؿ إليػػو ابػػن الجػػزرم ىػػو عػػدـ التفػػاكت فػػي التوسػػط ، مػػع تػػرؾ الخيػػار لمػػن يريد أف يأخذ بالمذىب الأكؿ السابق كىو التفاكت في التوسط : فتكوف ات١ر اتب في حاؿ عدـ التفاكت : ات١نفصل : قصر ، توسط . ات١تصل : توسط ، إشباع . كتكوف الاحتمالات : قصر ات١نفصل ....يأتي عليو توسط كإشباع ات١تصل . توسط ات١نفصل ....يأتي عليو توسط كإشباع ات١تصل .

عدد الصفحات ٢٤٢

243 243 ككػػػل ماسػػػبق جػػػائز ، لكػػػن العديػػػد ت٦ػػػن يقػػػ ر ؤكف مػػػن طريػػػق الطيبػػػة يرجعػػػوف إلذ ا لكتػػػب التفصػػػػيلية الػػػػتي اعتمػػػػدىا ابػػػػن اتٞػػػػزرم في خ لبصػػػػتو كت٭ػػػػرركف أنػػػػو ىنػػػػاؾ احتمػػػػاؿ غػػػػتَ موجودي ن في الكتب ( الطرؽ ) عن حفص كىو : فويق القصر لا يأتي إلا على إشباع ات١تصل . كىذا ت١ن يريد تتبع كالتزاـ تفاصيل الطرؽ ات١تعلقة بات١د ات١تصل كات١نفصل . أما إف اقتصرنا على مذ ىب الشاطبي فتكوف الاحتمالات : توسط ات١نفصل ....ك يأتي عليو توسط أك إشباع ات١تصل . كىو الشائع عن ركاية حفص اليوـ . ككل مػا سػبق مػن تفصػيل ىػو اعتمػادا علػى مػذىب ابػن اتٞػزرم التفصػيلي الػذم اعتمػده في النشػػر حسػػػب مػػا ضػػػبطو كأحصػػاه كىػػػو مػػذىب الػػػدالش صػػاحب التيسػػػتَ كىػػو شػػػيخ الإمػػػاـ الشاطبي رتٛو الله . كيبقى مذىب الشاطبي ىو الأكثر سهولة كأداء عمليا . ملاحظة حوؿ تقدير التوسط ، كإتياف البعض بتوسط المتصل أطوؿ من توسط المنفصل : نلبحظ أنو في كل مرتبة حالة مد يأتي عليها ما تٯاثلها أك الإشباع كىذا ت١ا ذكرنا من أف اختلبؼ التوسط ىو اختلبؼ تقدير .

عدد الصفحات ٢٤٣

244 244 فػػػإذا جػػػرل القػػػارئ في تقػػػدير التوسػػػط علػػػى الأربػػػع حركػػػات في ات١نفصػػػل فيجػػػب الالتػػػزاـ بػػػو كعدـ التخليط بينو كبتُ ات٠مسػة كىػذا يفعلػو الػبعض علػى اعتبػار أف ات١ػد ات١تصػل أطػوؿ مػن ات١نفصل إتٚالا ، كىذا العمل ليس بصحيح . لكن بإمكاف القارئ الإتياف بتوسط ات١نفصل مع إشباع ات١ تصل . إلا أف ابن اتٞزرم قػد أثبػت في النشػر في تْػث ات١ػدكد كمقاديرىػا كمراتبهػا العديػد مػن النقػوؿ التي تفاضل بتُ ضربي ات١د كلو في حاؿ التوسط . لكنػػػػو مػػػػاؿ إلذ مػػػػا جػػػػنح إليػػػػو ابػػػػن اتٞػػػػزرم إلذ بػػػػتُ الضػػػػربتُ ( ات١تصػػػػل كات١نفصػػػػل ) كذكػػػػر الشػاطبي لد يػذكر ت٘ييػػزا تفاضػلب بػػتُ النػوعتُ ، كلػػو كػاف ىنػػاؾ تفاضػل لػػذكره كيػرل الشػػاطبي من ىذا أف ىناؾ معادلة بتُ الاثنتُ في التوسط مع كجود تفاضل مػا للمتصػل يدركػو التلقػي فقط كلا ينص عليو . - ىػػػل يفهػػػم ممػػػا سػػػبق أنػػػو يجػػػوز للقػػػارئ أف يعتمػػػد أيػػػا مػػػن الطػػػرؽ كالاحتمػػػالات المذكورة بالنسبة للمد المتصل كالمنفصل ؟ ىػػل يجػػو ز أثنػػاء القػػراءة فػػي الختمػػة الواحػػدة أك الجلسػػة الواحػػدة أك الآيػػة الواحػػدة أك المقطع الواحد الإتياف بالمنفصل مرة مقصوران كمرة متوسطان؟ إف ىػػذه ات١سػػألة ات١تعلقػػة بإدخػػاؿ الركايػػات أك القػػراءات علػػى بعضػػها ، ككػػذلك الطػػرؽ علػػى بعضػػػػها قػػػػد ناقشػػػػتها باستفاضػػػػة مػػػػع أدلتهػػػػا في كتػػػػاب ال تسػػػػهيل ت١ػػػػن ير يػػػػد أف يقػػػػف علػػػػى التفاصيل ، لكن ىنا أذكر ات٠لبصة :

عدد الصفحات ٢٤٤

245 245 نذكر ىنا أف كل ال قراءات العشر ات١تواترة في الأمة ككذلك كل ركاياتها ىي ثابتة متواترة إلذ رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم قطعان دكف ت٘ييز قراءة عن أخرل أك ركاية عن أخرل طات١ا حققت الشركط ات١تفق عليها لقبوؿ القراءة أك الركاية كلتكوف تٔنزلة ات١تواتر . فهي عبارة عن نقوؿه عن تتصل إلذ الرسوؿ صلى الله عليو كسلم ، كلد يكن ىناؾ ت٘ايز بتُ قراءة تٛزة كعاصم مثلب ، بل كانت القراءات تصل إلذ العشرات في الصدر الأكؿ ، كىي ت٦ا لا يؤثر في ات١عتٌ العاـ كيتعلق بكيفيات الأداء ( على أف ىناؾ تفصيل ت٢ذا تٯكن الرجوع إليو في كتاب التسهيل ) . كبالتالر ذكر ابن اتٞزرم في النشر أنو لا ت٬وز إدخاؿ القراءات على بعضها أثناء القراءة في نقل الركايات أك قراءة ختمة عن راكو ما أما القراءة تعبدان فمهما قرأ الإنساف كأدخل لا يضر طات١ا أف القراءات كلها تعود لرسوؿ الله إلا إذا أدخل القارئ قراءتتُ تْيث يؤثر ىذا في ات١عتٌ كلا يصح في العربية مثلب" من يدخل قراءة ابن كثتَ في حفص (فتلقى آدـى من ربو كلماتو فتاب عليو) غتَ جائز أم فتح ( آدـ ) حسب قراءة ابن كثتَ كنصب (كلمات) حسب قراءة حفص . كبالتالر ت٬وز في قراءة التعبد اعتمادي أمو من أكجو ات١د في ات٠تمة الواحدة كمرة الإتياف بالقصر كمرة بالتوسط طات١ا أنها ثابتة عن الرسوؿ الكرلص كلكن في نقل الركاية كقراءة الإجازة ت٬ب الالتزاـ تٔ ا يتم النقل عنهم في ات٠تمة لأنها عبارة عن نقل كتلقو من الشيوخ كت٬ب الالتزاـ ب أمانة النقل فعند قراءة ختمة إجازة من طريق حفص عن عاصم بقصر المنفصل يجب التنبيو إلى أف الإجازة من طريق الطيبة أك ىي اختيارات ابن اتٞزم في ات١قدمة اتٞزرية في ات١د ات١نفصل كت٬ب عدـ تقييد الإجازة بالشاطبية .

عدد الصفحات ٢٤٥

246 246 أما عند القراءة بالتوسط فيمكن النص أف الإجازة من طر يق الشاطبية أك الطيبة . كىذا كلو تٓلبؼ ات١نتشر بتُ الناس من أنو ت٬ب على القارئ الت زاـ ما أخذه عن الشيخ فقط حتى في قراءة التعبد كىو غالبا" التوسط ت١ن قرأ إجازة من طريق الشاطبية . كيجب أف ننبو ىنا بأنو في المقطػع الواحػد (القػراءة بػتُ كقفػتُ أك تنفسػتُ) ت٬ػب الال تػزاـ بتقدير كاحد في ات١د ات١تصل أك ات١نفصل حتى لا تٮتل اتٞرس القػرآلش في أذف السػامع فػالقرآف لو إعجاز إيقاعي خاص بو كلا يتناسب مع القراءة القرأنية كالتًتيل القرآلش . كلد ينقػػل عػػػن أحػػػد مػػن العلمػػػاء أك السػػػلف أنػػو قػػػرأ ات١نفصػػػل مػػرة ت٦ػػػدكا كأخػػػرل مقصػػػورا في نفس ات١قطع ، كلا حتى في نفس اتٞلسة . أما السؤاؿ عن جواز أف ييقرًئ شيخ ما بما لم يىقػرأ علػى شػيوخو فػي المػد فػي ركايػة مػا برغم من أف ما ييقرًئ بو ثابت عن ىذه الركاية ؟ نضرب مثالا ت٢ذا بأف ييقػرئى شػيخ مػا بقصػر ات١نفصػل الثابػت عػن حفػص في الطيبػة بػرغم أف ىذا الشيخ ت٣از من طريق الش اطبية الذم فيو التوسط فقط . طبعػػػا لا إشػػػكاؿ في ىػػػذا أبػػػدا في قػػػراءة التعبػػػد ، أمػػػا في قػػػراءة الإجػػػازة فيجػػػب التػػػزاـ الشػػػيخ الذم ييقرًؤ تٔا أخذ لأنو سيمنح الإجازة التي سيعطيها تٔا أجيز بو ػ أما إف تٗتَ ت٦ا ثبػت عػن ىذه الركاية في مد ما أك حكم ما فيجب أف ينص على ىذا في الإجازة التي يعطيهػا كتكػوف إجػػازة منػػو ابتػػداء ، فيػػذكر مػػثلب ( أف آّػػاز قػػرأ ختمػػة كاملػػة مػػن طريػػق الشػػاطبية مػػع قصػػر ات١نفصل الثابت عن حفص من طريق الطيبة أك في ات١قدمة اتٞزرية ) .

عدد الصفحات ٢٤٦

247 247 لأف الإجازة ت٬ب أف يلتزـ ّٔا بدقة ما يتم الإجازة بو كنػػذكر ىنػػا أف ىػػذه الأمػػور نوقشػػت باس تفاضػػة في كتػػاب التسػػهيل ، مػػن ثبػػوت ات٠يػػارات في الأحكػاـ التجويديػة عنػد القػػراء كحػتى الػركاة ، ككػذلك أصػػحاب الطػرؽ ( حسػب مػا شػػرحنا في مذاىب ات١د كمقاديرىا كاختلبفها بتُ الشاطبي كابن اتٞزرم كمن شيخ إلذ آخر ) . كيأتي ىنا سؤاؿ كثيرا ما يطرحو المعتػرض علػى ىػذا كىػو : عنػدما نأخػذ حكمػا تٕويػديا ما من طريق ما ألا ت٬ب الالتزاـ بكل ما كرد في ىذا الطريق من أحكاـ . فمثلب في تٖريرات الطيبة : قصر ات١نفصل يأتي عليو فقػط كجػو حػذؼ يػاء ( فمػا آتػاف ) االػتي في سػورة النمػل ، ككػذلك لا يػػأتي عليػػو إلا حػػذؼ ( سلبسػػلب ) الػػتي في سػػورة الإنسػػاف كقفػػا ، ككػػذلك لا يػػأتي عليػػو كجو ركـ في سورة يوسف في كلمة ( تأمنٌا ) . قصػػر ات١نفصػػل مػػع توسػػط ات١تصػػل مػػن طريػػق الطيبػػة ت٬ػػب أف يتًافػػق مػػع : التوسػػط في عػػتُ فقط ، كمع الصاد في بسطة كالستُ في ات١سيطركف لا غتَ دكف صػاد ، ك الفػتح لا غػتَ في ( ضعف ) في الركـ . إف ىذه ات١سألة تتعلق ابتداء تٔسألة كجوب الالتزاـ بالتحريرات التي يقوـ ّٔا العديػد ت٦ػن يقػرأ بطريػػق الطيبػػة . كقػػد نوقشػػت ىػػذه ات١سػػألة باسػػتطراد في كتػػاب ( تسػػهيل علػػم القػػراءات ) ، فالتحريرات ىي عبارة عن رجوع للكتب ( الطرؽ ) التي اعتمػدىا ابػن اتٞػزرم كقػرأ تٔضػمنها من أجل إثبات تفاصيل القراءات الػتي أثبتهػا في كتػاب النشػر ػ فػالرجوع إلذ كػل كتػاب علػى حدا ىو ليس قراءة تٔضمن الطيبة إت٪ا قراءة تٔضػمن ىػذا الكتػاب كمػا كضػعو ابػن اتٞػزرم في

عدد الصفحات ٢٤٧

248 248 النشر ىو كتاب ( أك طريق ) تْد ذاتػو ليػتم القػراءة تٔضػمنو ، كابػن اتٞػزرم لد يلػزـ نفسػو كتػػاب النشػػر إلا بالقليػػل جػػدا مػػن التحر يػػرات الػػتي لا تتجػػاكز العشػػرة ، إت٪ػػا أتػػت التحريػػرات من التفريع الشديد في تتبع الطرؽ التي اعتمدىا ابن اتٞزرم في كتابو . كبالتالر لا يلػزـ القػارئ الػذم يريػد نيػل الإجػازة ّٔػذه التحريػرات كإت٪ػا الالتػزاـ ّٔػا لا ىػو علػم لو تٗصصو . كيفية تقدير المدكد ( تقدير المدكد بالحركات ) : الحركات كتقديرىا كاختلافهػا بالمػدة الزمنيػة حسػب سػرعة القػراءة : ذكرنػا سػابقا" أف اتٟركػػة تعػػادؿ زمػػن نطػػق اتٟػػرؼ كيقػػوؿ كتػػاب التجويػػد تسػػهيلب" علػػى القػػارلء : إف مقػدار اتٟركػػة ىػػو مقػػدار تٖريػػك إصػبع أك ضػػمو أك فتحػػو ...كت٬ػػب أف نعلػػم أف الأصػػل في اتٟركػػات ىػػو الفتحػػة كالضػػم ة كالكسػػرة كقػػد قػػدركا أف ات١ػػدة الزمنيػػة لنطػػق أحػػد ىػػذه اتٟركػػػات ىػػػو تٖ ريػػػك إصػػػبع أك فتحهػػػا أك ضػػػمها ، فات١قػػػدار الػػػزمتٍ للحركػػػة ىػػػو ات١قػػػدار الزمتٍ لنطق الفتحة أك الضمة أك الكسرة ، كأكضحنا سابقا اف الياء غػتَ ات١ديػة أك الػواك غػػتَ ات١ديػػة تعػػادؿ زمنيػػا الكسػػرة فمػػن يقػػف علػػى كلمػػة ( ات٢ػػدمٍ ) في سػػورة البقػػرة كأنػػو يقػػرأ يػػاء سػػاكنة كبعػػدىا كسػػرة ، كمػػن يقػػف علػػى كلمػػة ( اللهػػوٍ ) كأنػػو يقػػرأ ضػػمة بعػػد ات٢اء الساكنة . يقوؿ ابن جتٍ في ( سر صناعة الإعراب ) في ىذا ات١وضوع : "اعلم أف اتٟركات أبعاض حركؼ ات١ د كاللتُ، كىي الألف كالياء كالواك. فكما أف ىذه اتٟركؼ ثلبثة ، فكذلك اتٟركات ثلبث: كىي الفتحة، كالكسرة، كالضمٌة . فالفتحة بعض الألف ، كالكسرة بعض الياء ، كالضمٌة بعض الواك. كقد كاف متقدمو النحويتُ يسمٌوف الفتحة الألف الصغتَة ،

عدد الصفحات ٢٤٨

249 249 كالكسرة الياء الصغتَة، كالضمٌة الواك الصغتَة، كقد كانوا في ذلك على طريق مستقيمة..... كيدلك على أف اتٟركات أبعاض ت٢ذه اتٟركؼ ، أنك متى أشبعت كاحدة منهن حدث بعدىا اتٟرؼ الذم ىي بعضو ، كذلك ت٨و فتحة عتُ عىمىر ، فإنك إف أشبعتها حدث بعدىا ألف، فقلت : عامىر. ككذلك كسرة عتُ عًنب، إف أشبعتها نشأت بعدىا ياء ساكنة، كذلك قولك : عينب. ككذلك ضمٌ ة عتُ عيمر، لو أشبعتها لأنشأتى بعدىا كاكان ساكنة، كذلك قولك : عومر ." . أ.ق كىل تٗتلف ات١دة الزمنية للضمة عن الكسرة عن الفتحة ، يمكن القػوؿ إف كػاف ىنػاؾ فػػرؽ فهػػو فػػرؽ لا يعتػػد بػػو ، مػػن كػػوف الفتحػػة ت٥ػػرج االألػػف ت٦تػػد أكثػػر مػػن الػػواك الػػتي ت٥رجها بعد الياء ، كلأف زمن ف تح الفم في الفتح أطوؿ نسبيا من زمن ضم الشفتتُ . كبالتالر تٯكن القوؿ إف اتٟركات الثلبث ذات زمن متعادؿ . كسػػػابقا كػػػاف علمػػػاء التجويػػػد يميلػػػوف فػػػي المػػػدكد إلػػػى تحديػػػد مراتػػػب عامػػػة دكف التحديد الدقيق لمقدار كل مد . فكمػػػػػا ذكرنػػػػػا إ ف الشػػػػػاطبي قػػػػػدره بػػػػػثلبث مراتػػػػػب بينمػػػػػا ابػػػػػن اتٞػػػػػزرم حػػػػػدد ٓ مراتػػػػػب كخلبصة ت١ذاىب من سبقو . فالشاطبي كما ذكرنا عنده : مرتبة القصر ، التوسط ، ات١د . أما ابن اتٞزرم فذكر : القصر ػ، فويق القصر ، التوسط ، فويق توسط ، طالإشباع .

عدد الصفحات ٢٤٩

251 251 دكف تػػدقيق علػػى مقػػدار كػػل مرتبػػة كػػم حركػػة أك كػػم ألػػف ، فيػػذكركف أف الشػػاطبي مػػث يرل كل مرتبة تزيد على القصر ىي توسط ككل مرتبة تزيد على التوسط ىي طوؿ . إلا أف العلماء برغم من تركيزىم على ىذه ات١راتب إلا أنهم كانوا يعطوف تقديرا تقريبيا ت٢ا فنجد استعماؿ تقدير الألف للتمييز بتُ ىذه ات١دكد ، ك الداني يعتبر أكؿ ذكره في كتابو التحديد كربما ىو أكؿ من استعملو يقوؿ الداني عن المد الطبيعي في التحديد : كيقدركنو مقدار ألف إف كاف ألفان، كمقدار ياء إف كاف ياء، كمقدار كاك إف كاف كاكان . كقاؿ عن ات١د الزائد (أم غتَ الطبيعي) : كحقيقة النطق بذلك أف ت٘ د الأحرؼ الثلبثة ضعفي مدىن في الضرب الأكؿ . كالقراء يقدركف ذلك مقدار ألفتُ، إف كاف حرؼ ات١د ألفا . أ.ق كقد ذكرنا أف الدالش كاف يرل مراتب ات١د تٜسة كىذا ما نقلو عنو ابػن اتٞػزرم في النشػر ، كىو ات١ذىب الذم اعتمده ابن اتٞزرم عند الأخذ بتفاكت التوسط . لكن كل مرتبة بزيادتها عػن سػابقتها الػبعض يعبػر بأنهػا تزيػد بػألف كالػبعض بنصػف ألف . يقوؿ ابن اتٞزرم في النشر : كاعلم أف ىذا الاختلاؼ في تقدير المراتب بالألفػات لا تحقيػق كراءه ، بػل يرجػع إلػػى أف يكػػوف لفظيػػان ، كذلػػك أف المرتبػػة الػػدنيا كىػػي القصػػر إذا زيػػد عليهػػا أدنػػي زيادة صارت ثانية ثػم كػذلك حتػى تنتهػي إلػى القصػول ، كىػذه الزيػادة بعينههػا إف قػػدرت بػػألف أك بنصػػف الػػف ، ىػػي كاحػػدة فالمقػػدر غيػػر المحقػػق كالمحقػػق إنمػػا

عدد الصفحات ٢٥٠

251 251 ىو الزيادة كىذا مما تحكمو المشافهة كتوضحو الحكاية كيبينو الاختبػار كيكشػفو الحسن . أ. ق كينقل ابن اتٞزرم بعد ىذا كلبما عن ابي عمرك حوؿ أف ىذه ات١دكد ت٬ػب عػدـ ات١بالغػة فيها تٔا تٮرج عن طباع العرب كسلبسة القراءة . كمػػا علمػػػاء التجويػػػد ات١تػػػأخرين إلذ التحديػػػد الأدؽ في ات١ػػػدكد كعػػػدـ تركػػػو ىكػػػذا فعملػػػوا على تٖديد مقدار ت٤دد لكل مرتبة تزيد بو عن الأخرل . فظهػػر القػػوؿ بػػػأف القصػػر مقػػداره ألػػػف : كالألػػف تعػػادؿ حركتػػػاف ، كالتوسػػط ىػػػو ألفاف أم ْ حركات ، كالإشباع ىو ثلاثة ألفات كيعادؿ ٔ حركات . كىػػو مػػػا انتشػػر كت٧ػػػده في الكتػػب اليػػػوـ كأثبتػػو الشػػػيخ عبػػد الفتػػػاح القاضػػي رتٛػػػو الله في البدكر الزاىرة . كبالتالر فإف فويق التوسط ّ حركات ، فويق التوسط ٓ حركات . كىػػذا الميػػل نحػػو الضػػبط الأكثػػر دقػػة ىػػو أمػػر مفيػػد مػػن الناحيػػة الأدائيػػة كيسػػهل علػػى طػػلاب العلػػم كيقلػػل مػػن الخلافػػات . كلػػيس فيػػو خػػركج عمػػا ذكػػره العلمػػاء الأقدموف المراجع في التجويد . لكػن مػػن السػليبات الػػتي ظهػػرت ك سنشػرحها كنػػذكرىا أنهػا أدت في أذىػػاف الػػبعض إلأل ظهور فكرة أف مقدار الزمتٍ ثابت كلا علبقة لػو بسػرعة القػراءة ، كىػذا أمػر خػاطئ كمػا سنوضح بعد أسطر .

عدد الصفحات ٢٥١

252 252 كىذا التقدير تٮتلف عما ذكره ابن اتٞزرم مػن كػوف التوسػط ثلبثػة ألفػات أك غػتَ ذلػك حسػب تقػدير كػل مػذىب ػ لكػن أكضػحنا أف ىػذه الألفػات ات١ػذكورة لد تكػن إلا تعبػتَا عن ات١راتب التي ىي العمدة عند قارئ ككل زيادة على مرتبة تنػتج ات١رتبػة التاليػة كىػذا مػا أثبتناه قبل أسطر عن ابن اتٞزرم . كننقػػل ىنػػا مػػا ذكػػره الػػدكتور غػػالز قػػدكرم تٛػػد في كتابػػو الدراسػػات الصػػوتية عنػػد علمػػاء التجويد : ( إ ف ضبط مقادير ات١د يكوف تقريبان لا تٖديدان، فمن ت٭قق القراءة كتٯكنها فمده على قدر تٖقيقو. كمن ت٭در، مده قدر حدره، كذلك يفهم . من أفواه الرجاؿ مشافهة كعيانا ) كيقوؿ أيضا : " إف كلبـ متقدمي علماء التجويد ينحو منحى عامان في تٖديد مراتب ات١مدكد ، في حتُ يغلب على كلبـ ات١تأخرين النزكع ت٨و تقييد أنواع ات١مدكد كقياسها . فالدالش (ت ْْْ ق) حتُ ذكر ات١د الطبيعي قاؿ عنو: كيقدركنهمقدار ألف إف كاف ألفان ، كمقدار ياء إف كاف ياء ، ك مقدار كاك إف كاف كاكان. كقاؿ عنات١د الزائد (أم غتَ الطبيعي) ، كحقيقة النطق بذلك أف ت٘ د الأحرؼ الثلبثة ضعفي مدىن في الضرب الأكؿ. كالقراء يقدركف ذلك مقدار ألفتُ، إف كاف حرؼ ات١د ألفان . ا.ق

عدد الصفحات ٢٥٢

253 253 كأكؿ من أثبت ىذه التقديرات كتٯكػػن القػػوؿ أف أكؿ مػػن اسػػتعمل مقػػدار اتٟركػػة صػػراحة ىػػو الشػػيخ ت٤مػػد مكػػي نصػػر اتٞريسي ات١توفي عاـ َُّٓ ق في ( نهاية القػوؿ ات١فيػد ) ، كمشػى علػى منوالػو ات١رصػفي كالشيخ عبد الفتاح القاضي كغتَىم من كبار علماء التجويد ات١عاصرين . حتى أف ات١رعشي ( ات١توفي عاـ َُُٓ ق ) في جهد ات١قػل لد يسػتعمل ىػذا ات١صػطلح ( اتٟركة ) كقبلو الشيخ ملب علي القارم رتٛو الله . كتٯكػػن القػػوؿ بػػأف التقػػدير باتٟركػػات كػػاف تقػػديرا موفقػػا يسػػنده مػػا نقلنػػا عػػن ابػػن جػػتٍ كغػػػتَه مػػػن أف اتٟركػػػات أبعػػػاض اتٟػػػركؼ كأف إشػػػباع اتٟركػػػات ينػػػتج الألػػػف أك الػػػواك أك اليػػػاء ، كتٯشػػػي مػػػع مػػػا ذكػػػره الػػػدالش مػػػن أف ات١ػػػد الزائػػػد ( أم مػػػا يزيػػػد علػػػى الطبيعػػػي ) بضعفي مدىن في الألف أك الواك أك الياء في ات١د الطبيعي . كيف نقدر الحركة ، كنسبية المدة الزمنية للحركة أك الألف في القراءة : أىم ما يجب أف يدركو القارئ فػي ىػذا البحػث بعػد الشػرح السػابق ىػو أف مقػدار الحركة زمنيا ىو مقدار نسبي ، فاتٟركة ىي م قدار نطػق الفتحػة أك الضػمة أك الكسػرة حسب سرعة القراءة التي يؤديها القارئ كبالتالر فات١ػدة الزمنيػة للحركػة في قػراءة التحقيػق تزيد عن ات١دة الزمنية للحركة في قراءة التدكير أك اتٟدر . كىو ما كاف جليا من كػلبـ ابػن اتٞػزرم كغػتَه مػن العلمػاء ات١راجػع حػوؿ تقػدير ات١ػد كأف كػػل زيػػػادة عػػن مرتبػػػة تنػػتج عنػػػو ات١رتبػػػة التاليػػة ، كىػػػذا مػػا جعػػػل العلمػػاء يعتمػػػدكف علػػػى تٖديد ات١دكد بات١راتب كما أكضحنا . كإف الزيادة على كل مرتبة ينتج ات١رتبة التي تليها .

عدد الصفحات ٢٥٣

254 254 أما بالنسبة لتقدير ىذه اتٟركات أك الألف فإف ميل ات١تأخرين ت٨و التحديد الدقيق للمقادير للتسػ هل بػدأ ىػذا التحديػد منػذ الشػيخ ملب علي القارم في شرحو في تديد مقدار الألف حيث يقوؿ : ( معرفة مقدار ات١دات ات١قدرة بالألفات .كأف تقوؿ: مرة – مرتتُ ، ت٘ػد صػوتك بقػدر قولػػػك : ألػػػف ألػػػف أك كتابتهػػػا أك بقػػػدر عقػػػد أصػػػابعك في امتػػػداد صػػػوتها، كىػػػذا كلػػػو للتقريب لا تٖديد للشأف، إذ لا يضبطو إلا ات١شافهة كالإدماف ) . كىذا ما نقلو عنو ات١رعشي فيقوؿ : « ات١ػد بقػدر ألػف مػدّْؾى ، بقػدر قولػك : ألػف، أك بقػػدر عقػػد إصػػبعك ، فػػاعرؼ مراتػػب ات١ػػد بعقػػد أصػػابعك، كلا تضػػبط مراتػػب ات١ػػد إلا بالسماع من الشيخ ات١اىر » كذكر الغمريتٍ في كتاب الثغر الباسػم في قػر اءة عاصػم ات١تػوفَ ُُٖٖ ق رتٛػو الله : « فػػػإف قيػػػل مػػػا قػػػدر الألػػػف ، فقػػػل: ىػػػو أف ت٘ػػػد صػػػوتك بقػػػدر النطػػػق تْػػػركتتُ ، إحػػػدات٫ا حركػػة اتٟػػرؼ الػػذم قبػػل حػػرؼ ات١ػػد ، كالأخػػرل ىػػي حركػػة حػػرؼ ات١ػػد، مثالػػو: (ب - ب). فحركػػة البػػاء الأكلذ ىػػي حركػػة اتٟػػرؼ الػػذم قبػػل حػػرؼ ات١ػػد ، كالثانيػػة ىػػي مقػػدار حػػػرؼ ات١ػػػد، ت٨ػػػو (قػػػاؿ - يقػػػوؿ - قيػػػل)، فحركػػػة القػػػاؼ في الأمثلػػػة ىػػػذه ىػػػي إحػػػدل اتٟػػػػركتتُ ات١ػػػػذكورتتُ، كالألػػػػف في ات١ثػػػػاؿ الأكؿ كالػػػػواك في ات١ثػػػػاؿ الثػػػػالش كاليػػػػاء في ا ت١ثػػػػاؿ الثالث ىي اتٟركة الثالش »اىػ الثغر الباسم يقوؿ محمد مكي نصر كىػو أكؿ مػن بلػور اسػتعماؿ الحركػة حسػب مػا أكضػ حنا : «ككاف مشايخنا يقدركف لنا ذلك تقريبنا بحركات الأصابع، أم قبضنا كبسػطنا بحالػة ليست بسرعة كلا تأف»أ. ىػ نهاية القوؿ المفيد: أقوؿ ػ

عدد الصفحات ٢٥٤

255 255 كعلػػى جػػودة كفائػػدة ىػػذا اسػػتعماؿ اتٟركػػة فػػإف ىػػذا أدل إلذ انتشػػار الظػػن بػػأف مقػػدار اتٟركػػػة ت٤ػػػدد بدقػػػة حػػػتى قػػػاؿ الػػػبعض بدحديػػػدىا بػػػالثو الش ، إلا أف ىػػػذا لػػػيس بصػػػحيح حسب ما ذكرنا إت٪ا ىذا حسب مقدار سرعة القراءة . كنعطي خلاصة ىنػا لتقػدير الحركػات الػذم انتشػر فػي الكتػب ، فقػد حصػرت فػي خمسة احتمالات : ُ- أف تقوؿ ( آ ) مرة أك مرتتُ أك أكثر، كل مرة تساكم نطق ألف. ِ- العقد بالأصابع. ّ- أف تعد عددان فتقوؿ: كاحد ، اثناف، ثلبثة ...إلخ. كقد انفرد ّٔذه الطريقة طاش كبرل زاده . ْ- أف ت٘د صوتك بقدر قولك: ألف ، ألف. ٓ- أك كتابتهػػا، أم كتابػػة ( ا ) كلػػيس كتابػػة (ألػػف). كانفػػرد علػػي القػػارم بػػذكر ىػػاتتُ الطريقتتُ كىػذه الطػرؽ قػػد قػاـ تْصػرىا كتٚعهػػا الػدكتور ( ت٭ػػتِ علػي أتٛػد ) في د راسػػة لػو ( طػػوؿ اتٟركػػػة في اللغػػػة العربيػػػة كعلبقتػػػو بالبنيػػػة ات١قطعيػػػة ) كىػػػي دراسػػػة حديثػػػة اعتمػػػدت علػػػى الدراسػػػػػات الصػػػػػوتية اتٟديثػػػػػة كالقياسػػػػػات الزمنيػػػػػة الدقيقػػػػػة كىػػػػػي رسػػػػػالة موجػػػػػودة علػػػػػى الأنتًنت . كقد كصل إلذ نتائج بدراستو : تٯكن قوؿ ( آ ) مرتتُ فقط مع ات١د ات١تصل، كمرتتُ كن صف ات١ػرة، أم : آ آ أى اٍ مػع ات١ػد اللبزـ .

عدد الصفحات ٢٥٥

256 256 بالنسػػػػبة للطريقػػػػة الثانيػػػػة إذا كػػػػاف ات١قصػػػػود ىػػػػو ملبمسػػػػة الإّٔػػػػاـ للؤصػػػػابع بػػػػدءان مػػػػن الصػػغرل ، فػػإف الإّٔػػاـ يلبمػػس الصػػغرل، ثم ات٠نصػػر، ثم الوسػػطى فقػػط خػػلبؿ مػػدة ات١ػػد ات١تصل. أما مع ات١د الللبزـ فيلبمس، إلذ جانب تلك ، البنصر (أك الشا ىد) كذلك . بالنسبة للطريقة الثالثة أمكنتٍ أف أعد: كاحد، اثناف، ثلبثة مع ات١د الػلبزـ. أ مػا مػع ات١ػد ات١تصل فكاف ات١قطع الأختَ لكلمة "ثلبثة" مبتوران ، أم كاف الع د : كاحد، اثناف، ثلب. بالنسبة للطريقػة الرابعػة : فيمػا يتعلػق بنطػق كلمػة (ألػف)، فمػع ات١ػ د ات١تصػل يكفػي ز منػو لنطق: ألف ألف أ. أما مع ات١د اللبزـ فيكتمل نطق الكلمة ثػلبث مػرات: ألػف، ألػف، ألف. أمٌا الطريقة ات٠امسة فهي غريبة، كبعد عدة ت٤اكلات للتأقلم مع الطريقة، ت٘كنت من كتابة ( ا ) ثلبث مرات في أثناء ات١ د ات١تصل، كأربع مرات في أثناء ات١د الواجب . أ.ق ثم يستطرد ق ائلب : إذا استثنينا الطريقة رقم ِ ، فبقيػة الطرائػق غػتَ عمليػة في تعلػم الأداء. بيػد أف مػا ت٬مػع بينهػػا ىػػو أف تطبيقهػػا شػػيء ذاتي. صػػحيح أف الانطبػػاع العػػا ـ الػػذم يسػػتطيع القػػارئ أف تٮػػرج بػػو ت٦ػػا ذكػػرت عػػن التطبيػػق العملػػي ت٢ػػذه الطرائػػق ىػػو اخػػتلبؼ ات١ػػ د الػػلبزـ عػػن ات١ػػد ات١تصل، كىذا ما أكدتو التجربة ات١عملية. كلكن تظلٌ مشكلة التنميط قائمة. كأقصػػػد بػػػذلك أنػػػو لا تٯكػػػن مػػػن خػػػلبؿ كسػػػيلة ملبمسػػػة الأصػػػابع أك ضػػػمها أف ت٨صػػػل على أداء موحد، كذلك نظران إلذ اختلبؼ ر د الفعل الطبيعي لكلٌ شػخص: سػرعة ضػم الأصػػابع كفتحهػػا: (بطيئػػة ، معتدلػػة، سػػريعة). يضػػاؼ إلذ ىػػذا السػػ بب سػػبب آخػػر ىػػو اختلبؼ أسلوب القراءة . ا.ق

عدد الصفحات ٢٥٦