161 161 الحق تٖذيرا" لئلب تلحق اتٟاء تفخيم القاؼ . كبالتالر فكلمة ( حاء ) معطوفة على مستفلبن ككػذلك السػتُ في الشػطر الثػالش حيػث ينبػو النػاظم إلذ ترقيق الستُ عامةن كيؤكد عليها في كلمات يكثر ات٠طأ ّٔا. مستقيم: تٖذير ا" لئلب تفخم التاء تٟوقان بالقاؼ كتفخم الستُ تبعان ت٢ا. يسطو: تٖذير ا" من أف تلحق الستُي الطاءى في التفخيم يسػػػقو: تٖػػػذير ا" مػػػن أف تلحػػػق السػػػتُ القػػػاؼ في التفخػػػيم، القصػػػد في كلمػػػة يسػػػقو "يسػػػقوف" ككلمػػػة يسطو "يسطوف" . بػػاب الػػػراءات: ُْ- كرقِّقً الر اءى إذا مىا كيسًرىتٍ كىذىاؾى بعدى الكىسٍرً حىيٍثي سىكىنىتٍ ِْ- إفٍ لم تىكينٍ من قبٍلً حىرٍؼً اسٍتًعٍلاى أىكٍ كانىتً الكىسٍرىةي ليسىتٍ أىصٍلاى يشرح البىيتػاف اتٟػالات الػتي تكػوف فيهػا الػراء مرققػ ة اعتمػادان علػى حركتهػا كحركػة مػا قبلهػا كيفهػم منهػا أف مػػا عػػداىا فتكػػوف الػػراء مفخمػػة ، كيػػذكر القػػارم أف ات١فهػػوـ مػػن عبػػارة ابػػن اتٞػػزرم أف ات١ضػػموـ أك ات١فتوح يفخم . كقػػػد شػػػرحنا في تقػػػدلص التعريػػػف باتٞزريػػػة أف ات١نظومػػػة ىػػػي ت٥تصػػػر لطػػػلبب العلػػػم مػػػن اختيػػػارات ابػػػن اتٞػػزرم لطػػلبب العلػػم مػػن الأحكػػاـ التجويديػػة الشػػائعة في زمنػػو ، كإلا فػػإف ىنػػاؾ تفاصػػيلب لأحكػػاـ تٗتلف بتُ الػركاة كالقػراء بالنسػبة للػراء كخاصػة في ركايػة كرش مػن طريػق الأزرؽ ، كمػا إف ابػن اتٞػزرم لد يتناكؿ أحكاـ الراء التي اختلف فيهػا لكػن عبارتػو تػدؿ أنػو يوضػح الػ راءات الػتي اتفػق الػركاة ترقيقهػا
عدد الصفحات ١٦١162 162 أمػػا مػػا عػػداىا ففيػػو تفصػػيل ، كت٨ػػن ىنػػا سػػنتناكؿ أحكػػاـ الػػراء مػػن ركايػػة حفػػص عػػن عاصػػم ات١نتشػػرة اليوـ . يذكر الناظم في البيت الأكؿ: أف الراء ات١كسورة تكوف مرققػة دكمػان ، ككػذلك الػراء السػاكنة الػتي قبلهػا كسر فإنها أيضان ترقق بشرط أف لا يكوف بعدىا حرؼ استعلبء فإف كاف بعػدىا حػرؼ اسػتعلبء فهنػا احتمالاف: حرؼ الاستعلبء غتَ مكسور : ىنا تفخم الراء لأف قوة تفخيم حرؼ الاسػتعلبء تٕعػل الػراء السػاكنة التي قبلو تلحقو في التفخيم مثل كلمة مًرٍصادان ، فًرٍقىة . حػػػرؼ الاسػػػتعلبء مكسػػػور فهنػػػا نقػػػل التفخػػػيم كعيلػػػل بػػػأف قػػػو ة تفخػػػيم حػػػرؼ الاسػػػتعلبء لػػػو أثػػػره مػػػؤدو للتفخيم كنقل التًقيق كعيلل بأف تفخػيم حػرؼ الاسػتعلبء يضػعف عنػدما يكسػر اتٟػرؼ كىنػاؾ كلمػة كاحدة في القرآف تنطبق عليها ىذه اتٟالة يذكرىا الناظم في البيت التالر كىي كلمة "فرؽو ". كينبو الناظم في الشطر الثالش من البيت الثالش إلذ أف الراء الساكنة التي قبلها كسر كالػتي ت٬ػب ترقيقهػا ت٬ػػػب أف لا يكػػػوف فيهػػػا الكسػػػر كسػػػران غػػػتَ أصػػػلي أم عارضػػػان نػػػتج ت١نػػػع التقػػػاء سػػػاكنتُ مثػػػل "لمػػػن ارتضػػى ، قالػػتً ارجػػع " حيػػث أف الكسػػرة ىػػي ت١نػػع التقػػاء سػػاكنتُ لغػػة أك "اًرجػػع، اًرجعػػي" حيػػث كسرت ات٢مزة بسبب الابتداء ّٔا ، فهنا تبقى الراء مفخمة .
عدد الصفحات ١٦٢163 163 ّْ- كالخيلٍفي في ( فًرٍؽو )، لًكىسٍرو ييوجىدي كأىخٍفً تىكٍرًيرا" إًذىا تيشىد دي الشػػطر الأكؿ : يػػذكر البيػػت أف ىنػػاؾ نػػػي قوؿه ت٥تلفػػة حػػوؿ كلمػػة "فػػرؽو" عنػػد كصػػلها بالكلمػػة التاليػػة ىل تفخم أـ ترقػق كالوجهػاف معمػوؿ ّٔمػا ، كالػذم ذكػره ابػن اتٞػزرم في النشػر أف الاخػتلبؼ يكػوف في الوصػػل كالوقػػف كلػػيس في الوصػػل فقػػط مػػع أف العديػػد مػػن كتٌػػاب التجويػػد يػػذكركف أنػػو في الوقػػف ت٬ب التفخيم ت٘اشيان مع القاعدة ات١ػذكورة في البيػت الثػالش ـ ىػذا البػاب ، كلكػن نقػل ابػن اتٞػزرم في النشر أف التًقيق أكثر نقلبن كعملبن في اتٟالتتُ كاختاره . الشطر الثاني: ينبػو ابػن اتٞػزرم علػى خطػأ ت٭تمػل الوقػوع فيػو عنػد نطػق الػراء كىػو تكرارىػا كات١قصػود إظهار التكرير كليس التكرير تْد ذاتو كما ذكر سابقا في الصػفات إت٪ػا إظهػاره ، كىػذا الإظهػار ت٬ػب تٕنب الوقوع ّٔا . كلا يعنػػي قػػوؿ النػػاظم "كأخػػف تكريػػران إذا تي شىػػدد" أنػػو في حػػاؿ عػػدـ التشػػديد لا ت٩فػػي التكر يػػر كلا يعتٍ أف اخفاء التشديد فقط في ات١شددة بل إف الناظم قصػد إلذ أف الػراء ات١شػددة ىػي أكثػر احتمػالان مػػػػن غػػػػتَ ات١شػػػػددة في إظهػػػػار التكريػػػػ ر فيهػػػػا كت٬ػػػػب تٕنػػػػب الوقػػػػوع في ىػػػػذا ات٠طػػػػ أ كىػػػػذا قػػػػد ناقشػػػػناه كأكضحناه في باب الصفات ، حيث نقلنا ما ذكره مكي في الرعاية : تٝي بذلك لأنو يتكرر على اللساف عند النطق بو كأف طرؼ اللساف يرتعد بو كأظهر ما يكوف ذلك إذا كانت الراء مشددة ، كلا بد في القراءة من إخفاء التكرير . ا.ق كيقوؿ القارم حوؿ ( كأخف تكريرا إذا تشدد ) : ليس بقيد ، ىو على سبيل الاعتناء كالاىتماـ .ا.ق
عدد الصفحات ١٦٣164 164 سبب خضوع الراء لأحكاـ خاصة ف ي التفخيم كالترقيق : ذكرنػػا ىػػذا الأمػػر سػػابقا في عنػػد مناقشػػة التفخػػيم كالتًقيػػق مػػن أف الػػلبـ كالػػراء قابلػػة للتفخػػيم كالتًقيػػق لصفات تٗتص ّٔا اللبـ كالراء ت٦ا ت٬عل اتٟركات الإعرابية تؤثر ّٔا ، كقد شرحنا ىذا سػابقا كنػذكر بػو ىنا : الصوت الذم فيهما لا تٮرج من ت٥رج اتٟرؼ إت٪ا من مكاف ملبصق حيث ينحرؼ الصوت عن ىذا ات١خرج كذلك لأف العضوين الذين يلتقياف لانتاج اللبـ أك الراء (كىنا ت٫ا اللساف مع أصوؿ الثنايا ) ت٦ا يسبب إطباقا كىذا الاطباؽ لا يسبب حصر الصوت لأنو ينحرؼ ليخرج من مكاف ملبصق ، ثم لا يتباعد العضواف بقوة في اللبـ كالر اء لذلك ت٧دت٫ا : حرفاف لا يوجد فيهما استعلبء ، فيهما إطباؽ غتَ مكتمل في حبس الص وت بسبب امنراؼ الصوت ، عدـ انفتاح شديد بعد الإطباؽ . لذلك كاف اتٟرفاف قابلتُ للتفخيم أك التًقيق كذلك حسب تباعد الفكتُ الذم ىو العامل اتٟاسم ات١ؤثر في إظهار التفخيم أك التًقيق لذلك فإنو ىذين اتٟرفتُ خضعا لقواعد خاصة كتأثرا بلهجات كلغات العرب ، فالفتحة تساىم في التباعد ت٦ا يساىم في التفخيم كالكسرة تساىم في ضعف التباعد ت٦ا يساىم في التًقيق ، ككذلك تقارّٔم من حرؼ مفخم فإف ىذا يؤثر ّٔم . كلذلك كجدنا ىنا أف الراء تفخم عندما تكوف م فتوحة أك مضمومة ، كترقق عندما تكوف مكسورة كتتأثر تٔلبصقتها تٟرؼ مفخم كذلك حسب تأثتَ ىذه الأمور بفتح الفم . انحراؼ مخرج الراء كاللاـ قليلا بين كونو مفخما كمرققا : كقد ذكرنا ىذا في صفة الات٨راؼ من أف الناطق يلبحظ ات٨راؼ بسيط في ات١خرج في اللبـ كالػراء عنػد كػػوف أحػػدت٫ا مفخمػػا أك مرققػػا ، حيػػث أف ت٥ػػرج الػػراء مفخمػػة ىػػو أعلػػى بقليػػل مػػن ات١رققػػة ، ككػػذلك بالنسبة للبـ ، كىذا يتعلق بصفة الات٨راؼ التي في اللبـ كالراء كما ذكرنا .
عدد الصفحات ١٦٤165 165 استيعاب كامل حالات الراء في التفخيم الترقيق كقفا ككصلا عند حفص : يلبحػػظ كجػػود بعػػض اتٟػػالات ات٠اصػػة الػػتي لد يتناكت٢ػػا ابػػن اتٞػػزرم في بػػاب الػػراءات كتٯكػػن إتٚػػاؿ مػػا سبق مع استدراؾ ما لد يذكر تٔا يلي: في حاؿ الوصل : إذا كانت الراء متحركة : تفخم الراء إذا فتحت أك ضمت أما حرؼ الراء في كلمة "ت٣راىػا" فتَقػق خركجػان عػن القاعػدة بسػبب تٟوقو الإمالة بعده في ركاية حفص . تر قق الراء إذا كسرت . أما إذا كانت الراء ساكنة فالأحكاـ ما يلي: ُ- إذا كانت ساكنة كقبلها فتح أك ضم فإنها تفخم ِ- إذا كانػػت سػػاكنة كقبلهػػا كسػػر كلد يػػأتً بعػػدىا حػػرؼ اسػػتعلبء فإنهػػا ترقػػق بشػػرط أف يكػػوف الكسػػر أصػػليا" . أمػػا إذا لد يكػػن الكسػػر أصػػليا فتظػػل مفخمػػة مثػػل "ت١ػػنً ارتضػػى ، ارجعي" كقد شرحت. إذا كانت ساكنة كقبلها كسر كبعدىا حرؼ استعلبء فهنا احتمالاف: حرؼ استعلبء غتَ مكسور (كامل التفخيم): الراء تفخم مثل مرصادان ، قرطاس.
عدد الصفحات ١٦٥166 166 حػػرؼ اسػػتعلبء مكسػػور (ضىػػعي ف تفخيمػػو) : ىنػػاؾ كلمػػة كحيػػدة في القػػرآف "فػػرؽو" سػػورة الشػػعراء فيجػػوز الوجهػػاف عنػػد كصػػل الكلمػػة أك ككػػذلك عنػػد الوقػػف عليهػػا لكن اختار ابن اتٞزرم التًقيق كصلبن ككقفان كرجحو . ب – في حاؿ الوقف على الراء : إذا كقفنا على كلمة ككانت الراء فيها حرفان أختَان فهناؾ احتمالات: قبل الراء فتحة أك ضمة ىنا الراء تفخم (القمر، الفجر). قبلى الراء حرؼ مكسور ف إنها ترقق (مستمًر، مستقًر). كلو كاف اتٟػرؼ ات١كسػور حػرؼ اسػتعلبء كمػا في (مستقًر). قبل الراء ياء ساكنة فهنا ترقق الراء مثل كلمة: (غتَ، ختَ ). قبػػل الػػراء حػػرؼ اسػػتعلبء سػػا كن كقبلػػو حػػرؼ مكسػػور فهنػػا ت٬ػػوز الوجهػػاف التفخػػيم كالتًقيػػق كمػػا في كلمة (مًصٍر، قطر) كت٫ا الكلمتاف الوحيدتاف في القرآف علػى ىػذا الشػكل كاختػار خات٘ػة المحققػتُ ابػن اتٞػػزرم في النشػػر معاملتهػػا في الوقػػف كمػػا نعاملهػػا في الوصػػل حيػػث تفخػػم راء مصػػر في الوصػػل لأنهػػا مفتوحة كترقق راء قطر بسبب الكسر ، كىذا اختيار ابن اتٞزرم مع جواز الوجهتُ . قبػػل الػػراء حػػرؼ سػػاكن كىػػو لػػيس حػػرؼ اسػػت علبء كقبلػػو حػػرؼ مكسػػور فتًقػػق الػػراء مثػػل "حً جػػر ، سً حر ". في حػػاؿ الوقػػف علػػى الػػراء الػػتي بعػػدىا يػػاء ت٤ذكفػػة مقػػدرة مثػػل (يىسٍػػرً، فأسػػرً، نيػػذرً) فهنػػا نقلػػوا جػػواز الوجهتُ كاختار ابن اتٞزرم معاملة الكلمة في الوقف كما في الوصل أم بالتًقيق . عندما يكوف اتٟرؼ الذم قبل الراء س اكنان كقبلو حرؼ مفتوح أك مضموـ فإف الراء تفخم مثػل "النَّػار ، الأبرى ار".
عدد الصفحات ١٦٦167 167 ملاحظػػةحػػوؿ ضػػعف تفخػػيم حػػرؼ الاسػػتعلاء عنػػدما يكسػػر : أحػػرؼ الاسػػتعلبء مفخمػػة كمػػا ذكرنا كلكن إذا كسرت يضعف تفخيمها كتتفػاكت ىػذه اتٟػركؼ في ضػعف التفخػيم فمػثلبن: حػركؼ الإطباؽ يكوف ضىػعف تفخيمهػا أقػل مػن غتَىػا، كلػذلك كجػدنا أف كلمػة فػرؽ فيهػا خػلبؼ في ترقيػق الراء أك تفخيمهػا تبعػان للحػرؼ الػذم بعػدىا الػذم ىػو القػاؼ ، يقػوؿ القػارم رتٛػو الله في ات١ػنح عػن القػػػػاؼ ات١كسػػػػورة في ( فػػػػرؽ و ) : فيكػػػػوف كجػػػػو التًقيػػػػق أف حػػػػرؼ الاسػػػػتعلبء قػػػػد انكسػػػػرت صػػػػولتو ات١فخمػػة لتحركػػو بالكسػػر ات١ناسػػب ل لتًقيػػق أك لكسػػر يوجػػد فيمػػا قبلػػو كمػػا بعػػده فيكػػوف كجػػو التًقيػػق ضعف الراء بوقوعها بتُ كسرتتُ كلو سكن كقفا لعركضو . باب اللامات كأحكاـ متفرقة: ْْ- كفىخِّمً اللاـى منً اٍسمً ( اللهً ) عن فتحو اٍك ضىمو كػ ( عبدي اللهً ) فتحو اك: يوجد نقل فتقرأ (فتحنىو) عبدي الله: رفعت بالضم علػى اتٟكايػة كيعػتٍ البيػت أف الػلبـ الػتي في لفػظ اتٞلبلػة تفخػم إذا أتػى قبلهػا ضػػم أك فػػتح كضػػرب مثػػالان كلمػػة: "عبػػدي الله" الػػتي في سػػورة مػػرلص كيفهػػ م مػػن البيػػت أف اتٟالػػة ات١تبقيػػة كىي أف تسبق اللبـ بالكسر فيها التًقيق. كسػػبق كشػػرحنا سػػبب خضػػوع الػػلبـ لأحكػػ اـ خاصػػة تٗتلػػف مػػن ت٢جػػة قبيلػػة إلذ أخػػرل لكػػن القػػػراء كاللغػػات علػػى ترقيقهػػا إلا في حػػالات نػػادرة كمجاكرتهػػا للصػػاد أك الطػػاء أك الظػػاء ات١فتوحػػة في ركايػػة كرش ، كات١لبحظ أف ت٥رج اللبـ أعلى من النوف بقليل ، كالراء ت٥رجها أعلى منهما .
عدد الصفحات ١٦٧168 168 الأصل في اللاـ الترقيق فقرب ت٥رج ال لبـ من النوف ت٬عل قاعدة اللساف أكثر استفالة كقربا النوف التي ىي حػرؼ مرقػق جعػل اللنطػػق بػػاللبـ مرققػػة أيسػػر ، كمػػا إف ترقيػػق الػػلبـ يتماشػػى مػػع الػػذكؽ العػػربي كيبعػػد ّٔػػا عػػن اللغػػات الأعجمية التي كثتَ منها من يفخم اللبـ ، كلا يفخمها إلا في حالات خاصة . سبب تفخيم اللاـ في لفظ الجلالة : كأرجػػع علمػػاء التجويػػد سػػبب تفخػػيم الػػلبـ في لفػػظ اتٞلبلػػة تعظػػيم كإجػػلبؿ لفػػظ اتٞلبلػػة ، كذكػػر في الرعاية : كليس في كلبـ العرب لاما أشد تفخيما كأشد تعظيما من اللبـ في اسم الله . كلد ت٭سػػػن التفخػػػيم بعػػػد الكسػػػر - ( عبػػػدً الله ) كمثػػػػاؿ- لػػػئلب يػػػتم الانتقػػػاؿ غػػػتَ ات١ناسػػػب تٟسػػػػن الكلبـ ، كىذا ما علل بو سبب عدـ التفخيم ، كالأصل أف السبب الرئيس ىو التلقي . ْٓ- كحرؼى الاًسٍتًعلاءً فخِّمٍ ، كىاخٍصيصىا الاًطبىاؽى أقوىل نىحٍوي : (قىاؿى ) ك(العىصىا) تنبيو حوؿ تفخيم حركؼ الاستعلاء كالإطباؽ : يػػذكر النػػاظم سػػابقان اتٟػػركؼ الػػتي ترقػػق كفي ىػػذا البيػػت يػػذكر اتٟػػركؼ الػػتي تفخػػم فيػػذكر أنهػػا حػػركؼ الاسػتعلبء الػػتي مػػرت في بػػاب الصػػفات (خػػص ضػػغط قػظ) ، كمػػن ضػػمن ىػػذه اتٟػػركؼ ت٧ػػد حػػركؼ الإطبػػاؽ الػػتي تكػػوف أشػػد تفخيمػػان مػػن غتَىػػا كعرفنػػا التفخػػيم سػػابقان كأكضػػحناه : "بأنػػو امػػتلبء جػػوؼ الفػػم بالصػػوت عنػػد النطػػق بػػاتٟرؼ كيكػػوف غالبػػا" بشػػد الفػػم طوليػػان علػػى عكػػس التًقيػػق الػػذم يكػػوف فيو الفم غالبا" مشدكد عرضيان".
عدد الصفحات ١٦٨169 169 كيضرب الناظم مثا لتفخيم حركؼ الاستعلبء : القاؼ في كلمة قاؿ . ك مثػػالا" لتفخػػيم أحػػرؼ الإطبػػاؽ الصػػاد في كلمػػة العصػػا كيكػػوف التفخػػيم أقػػول في الصػػاد مػػن القػػاؼ كيظهر ىذا في الألف التي تتبعها حيث تكوف بعد الصاد أشد تفخيمان . كقد أفردنا التفخيم كالتًقيق ببحث خاص في باب الصفات . ْٔ- كبيِّن ً الإطباؽى مًنٍ ( أىحىطتي ) مىعٍ (بىسىطتى) كالخيلٍفي بًػ(نىخٍلقك ػػُّ مٍ) كىقىعٍ تنبيو حوؿ قراءة ( أحطت ، بسطت ) ( نخلقكُّم ) : ينبو الناظم في ىذا البيت كالأبيات التي تليو على أمور ت٬ب العناية . ففػػي ىػػذا البيػػت ينبػػو إلذ أمػػر يتصػػل بالبيػػت الػػذم سػػبقو كىػػو أف صػػفة الإطبػػاؽ ىػػي صػػفة قويػػة فلػػو أدغػػم اتٟػػرؼ ات١طبػػق مػػع اتٟػػرؼ الػػذم يليػػو تظػػل صػػفة الإطبػػاؽ كمػػا في كلمػػتي أحطٍػػت كبسػػطٍ ت ، كلػذلك تذىب صفة القلقلة من الطاء كتبقى صفتا الإطباؽ كالتفخيم ، كالأداء العملػي ت٢ػذا لنطػق ( بسطٍت ، أحطٍت ) ت٣مع على كيفيتو بتُ آّودين كالقراء لكػن توصػيف ىػذا الأداء فيػو خػلبؼ : ىل ىو بقاء للطاء كذىػاب صػفة القلقػة فقػط ، أـ ىػو بقػاء لصػفة الإطبػاؽ لوحػدىا ، أـ ىػو ذىػاب للطػػاء كاللفػػظ بطػػاء نػػتج عػػن الإطبػػاؽ ! ! كبالتػػالر كجػػد خػػلبؼ ىػػل ىػػذا إدغػػاـ صػػغتَ ( حسػػب مػػا سنشرح الإدغاـ الصغتَ ) أـ لا ؟! كىذا سنتناكلو باستفاضة في شرح الإدغاـ .
عدد الصفحات ١٦٩171 171 كحسػػػب مػػػا سنشػػػرح فػػػإف الارجػػػح أف ىػػػذا ( إدغػػػاـ نػػػاقص حيػػػث ذىبػػػت بعػػػض صػػػفات اتٟػػػرؼ كبقيت أخرل كلد يذىب ات١ خرج كاملبن . أمػا بالنسػبة لكلمػة "ت٩لقكػم" كالػػتي تقػرأ في الب يػت كمػا أثبتناىػػا بكػاؼ مشػددة ( ت٩لقكُّػم) دكف لفػػظ الكاؼ فني قل الإدغاـ الناقص ك يكوف تْذؼ القلقلة مع إبقاء ت٥رج القاؼ كتفخيمها ثم لفػظ الكػاؼ كنقلوا الإدغاـ الكامل تْذؼ القاؼ كاملة كلفػظ الكػاؼ مشػددة دكف قػاؼ أك تفخػيم القػاؼ كىػي في سورة ات١رسلبت كىذا سواء عند حفص أـ غتَه . لكػن يشػكل في نظػم البيػت أف يػوىم المحافظػة علػػى الإطبػاؽ في قػاؼ ( ت٩لقكػم ) بينمػا القػاؼ لػػيس فيهػػػا إطبػػػاؽ ، فيجػػػب الانتبػػػاه أف ىنػػػاؾ ت٤ػػػذكفا ( كات٠لػػػف ببقػػػاء صػػػفة مػػػن اتٟػػػرؼ الأكؿ بػػػنخلقكم كقع) كلا تٮفى ما في صعوبة فهم التقدير . كسنشرح ىذا الإدغاـ في ( بسطٍت ، أحطٍت ، ت٩لقٍكم ) كتصنيفو في باب الإدغاـ . لكن ىنا نشير إلى أمر بما يتعلق بكلمة ( نخلقٍكُّم ) : كىو أف الإدغاـ الكامل ىو ما اختاره الدالش حسب ما نقل عنو ابػن اتٞػزرم كغػتَه ، كلد يعقػب علػى ىذا الشاطبي في حرز الأمالش كلد يضف كجو الإدغاـ الناقص ، كبالتالر فيعتػبر العديػد مػن ات١قػرئتُ أف من ييقرمء من طريق الشاطبية فعليو الالتػزاـ بالإدغػاـ النػاقص حيػث أف الشػاطبي يػذكر زيادتػو صػرت٭ة كىنا لد يذكر شيئا . كيعتبركف الإدغاـ الناقص ىو من زيادات ابن اتٞزرم رتٛو الله .
عدد الصفحات ١٧٠171 171 ْٕ- كاحٍرًصٍ على السُّكيوفً في ( جىعىلٍنىا ) (أنػٍعىمٍتى) كى(المغٍضيوبً) مىعٍ (ضىلىلٍنىا) تنبيو حوؿ الانتباه للسكوف في بعض الكلمات : ينبػػػو النػػػاظم في الشػػػطر الأكؿ إلذ الانتبػػػاه لعػػػدـ إضػػػاعة السػػػكوف الػػػتي فػػػوؽ الػػػلبـ في "جعلٍنػػػا" كذلػػػك بتحويلهػػا إلذ فتحػػة تٟوقػػان تْركػػة النػػو ف الػػتي بعػػد الػػلبـ حيػػث أف ت٥ػػرج النػػوف كالػػلبـ مػػن طػػرؼ اللسػػاف كرتٔػػا قصػػد بالشػػطر الأكؿ التنبيػػو علػػى خطػػأ شػػائع ىػػو إدغػػاـ النػػوف في الػػلبـ بسػػبب قػػرب ت٥رجهمػػا فتتحػػوؿ الكلمػػة إلذ "جعنَّػػا" كتػػذىب الػػلبـ ك السػػكوف ، كنقػػل القػػارم عػػن الشػػارح ات١صػػرم للجزريػػة تنبيو ت١ا يفعلو الأعاجم من قلقلة النوف . في الشػػطر الثػػالش: ت٭ػػذر النػػاظم مػػن تٖريػػك النػػوف في كلمػػة "أنٍعمػػت" بػػالفتح تٟوقػػان بػػالعتُ الػػتي بعػػدىا كما ت٭ذر أيضان من تٖريك الغتُ بػالفتح تٟوقػان بػات١يم قبلهػا فتتحػوؿ إلذ "ات١غىضػوب" ككػذلك الػلبـ في ضللٍنا فتتحوؿ إلذ "ضلىلىنا" ت١ا كرد في سورة التوبة ( ءإذ ا ضلىلٍنا في الأرض ) . ىنا نشتَ إلذ أف ىذه التنبيهات الػتي تػرد ىنػا تنطبػق علػى كػل نػوف سػاكنة أك لاـ لكػن النػاظم يتنػاكؿ الكلمات التي يكثر قراءتها كما في الفاتٖة أك يكثر ات٠طأ ّٔا مثل ( جعلنا ، ضللنا ) . كقد اشار القارم إلى مسألة تتعلق بكلمة ( أنٍعمػت ) كىػو عػدـ تحػوؿ إظهػار النػوف إلػى سػكتة لطيفة بهدؼ إظهار أنو لا غنة فيها . ْٖ- كىخىلًصً انًفتىاحى (مىحٍذيكران) (عىسىى) خىوؼى اشٍتًباىًوً بػ (مىحظيورىان) (عىصىى)
عدد الصفحات ١٧١172 172 تنبيو للانتباه للانفتاح في كلمات يكثر الخطأ بها في الذاؿ : ينبػػو النػػاظم ىنػػا علػػى الانفتػػاح الػػذم تٯيػػز الػػذاؿ كالسػػتُ عػػن الظػػاء كالصػػاد حيػػث تضػػيع ىػػذه الصػػفة عند بعض القراء مؤدية مثلب" لتحوؿ كل متي ( ت٤ذكرا أك عسى ) إلذ (ت٤ظورا أك عصى ) . ْٗ- كرىاعً شًد ةن بًكىاؼو كبًتىا كىػ( شًرٍكًكيم ) ك(تىتػىوىفىى) (فًتػٍنى ةى ) التنبيو ت١نع إضاعة شدة الكاؼ كالتاء : كينبػػػو النػػػاظم إلذ أف بعػػػض مػػػن يقػػػرأ لا ينتبػػػو إلذ صػػػفة الشػػػدة الػػػتي في الكػػػاؼ كالتػػػاء كخاصػػػةن عنػػػدما يكونا حرفان قبل أختَ أك يكوف اتٟرؼ نفسو مكرران بشكلو متتالر مثل كشرككم، تتوفَ، كفتنتا. كذكرنا أف الشً دة تعتٍ أف اتٟرؼ يكوف آني ان كت٬ب عند تكرار اتٟرؼ التنبو إلذ حركة اتٟرؼ ات١كرر. كأكد الناظم ىنػا علػى الكػاؼ كالتػاء لأنهمػا حػرفتُ مهموسػتُ كإف ت٫سػهما رتٔػا يسػهل كقػوع الػبعض بتحويل إلذ حركؼ رخوة . كقػػػد نبػػػو علمػػػاء التجويػػػد كثػػػتَا علػػػى مسػػػألة تكػػػرار نفػػػس اتٟػػػرؼ كخاصػػػة إف كػػػاف فيػػػو ت٫ػػػس أف يػػػتم الانتباه للفظ اتٟرفتُ كصفتات٫ا . فيقػػوؿ في الرعايػػة : ىػػو تٔنزلػػة ات١اشػػي يرفػػع رجلػػو مػػرتتُ أك ثػػلبث مػػرات كيردىػػا كػػل مػػرة إلذ ات١وضػػع الػذم رفعهػػا منػو ) ككػػذلك نبػػو ت٢ػذا ابػػن اتٞػػزرم في التمهيػد ، كمػػا نبػػو القػػارم أف رخػػاكة التػػاء مػػع ىمسها ربما يؤدم إلى لفظ سين بدؿ الهمس . كقد انتقد البعض في البيت تعبتَ الناظم بكلمػة ( كراعً ) لأف ات١راعػاة لا تقتضػي الوجػوب ، كات١قصػود ىو كجوب منع ضياع ىذه الشدة .
عدد الصفحات ١٧٢173 173 إدغاـ المتماثلػػين كالمتجػانسػين: َٓ- ك أىك لػىيٍ مًثٍلو كىجًنٍسو إًفٍ سىكىنٍ أىدغًمٍ كىػ (قيل ر بًي) ك(بىل لا ) ، كأىبًنٍ ُٓ- (فًيٍ يوـ ً) معٍ (قىاليوٍاكىىيمٍ ) ك(قلٍ نػىعىمٍ) (سىبِّحٍوي) (لا تيزًغٍ قػيليوبى) (فالٍتى ػػقى ػػػػػػً مٍ) يشػػرح النػػاظم في ىػػذين البيتػػتُ أنػػواع الإدغػػاـ كيقسػػمو إلذ إدغػػاـ المتمػػاثلين كإدغػػاـ المتجانسػػين كنلبحظ أف الناظم لد يذكر الإدغاـ ات١تقارب كسنعلق على ىذا. البيت الأكؿ: يعتٍ الشطر الأكؿ أنو إذا كرد حرفاف متما ثلبف (ت٢ما نفس ات١خػرج كالصػفات تٔعػتٌ أف اتٟػػرؼ نفسػػو كػػرر ) : (تٍ، ت) (دٍ، د) ( ؿٍ ، ؿ ) بشػػكل متتػػابع أك كرد حرفػػاف متجانسػػاف (ت٢مػػا نفس ات١خرج كتٮتلفاف في الصفات) مثل : (تٍ ، ط) (دٍ، ت) (بٍ، ـ) (ذٍ، ث) (ر، ؿ) فالأكؿ في اتٟالتتُ السابقتتُ يدغم في الثالش بشرط سكوف الأكؿ . كتعتٍ تٚلة ( كأكلر مثلو كجنس و ) : الأكؿ من اتٟرفتُ ات١تماثلتُ كالأكؿ من اتٟرفتُ ات١تجانستُ . كأمثلة الإدغاـ ات١تماثل ( بل لاٌ تٮافوف ) ( قل ت٢ٌػم ) ( ىػل لٌكػم ) ( ككػم مٌػن قريػة ) (اذىػب بٌكتػابي ) ( فما رتّت تٌٕارتهم ) . كمن أمثلة ات١تجانس : ( قػل رٌب ) ( فلمػا أثقلػت دٌعػوا ) ( إذ ظٌلمػوا ) ( قػد تٌبػتُ ) (أثقلػت دٌعػوا ) ( كقالت طٌائفة ) . أما حركؼ ( ف ، ؿ ، ر ) فقد اختلفوا في نوعهػا فمػن اعتػبر أف ت٢مػا ت٥رجػا كاحػدا كىػو الفػراء كمػن ت٨ػػػا ت٨ػػػوه فالإدغػػػاـ عنػػػده متجػػػانس ، أمػػػا ابػػػن اتٞػػػزرم كمػػػن ت٨ػػػا ت٨ػػػوه كىػػػم أغلػػػب مػػػن كتػػػب في علػػػم
عدد الصفحات ١٧٣174 174 التجويػػد فالإدغػػاـ عنػػده متقػػارب ، لكػػن نلبحػػظ ىنػػا أف ابػػن اتٞػػزرم ذكػػر إدغػػاـ الػػلبـ في الػػراء ( قػػل رٌب ) ىو إدغاـ متجانس ، كسنشرح سبب ىذا بعد أسطر في مناقشة أنواع الإدغامات . كالإدغاـ ىو: حذؼ اتٟرؼ الأكؿ كػاملب كالنطػق بالتػالر مشػددان ( كىػذا الإدغػاـ يسػمى: إدغامػا" كاملب" ) كىو الأصل في الإدغاـ . أما إف ذىب ت٥رج اتٟرؼ الأكؿ كبقيت بعض الصفات من الثػالش مثػل (مػن يعمػل ، مػن كراء ، ... كإدغامات النوف بغنة ) أك ذىبت بعض الصفات كبقيت بعضها . مثػل: (أحطٍػػتي ، بسػطٍ ت ، ت٩لقٍكػػم : علػػى كجػ و الإدغػػاـ غػتَ الكامػػل ) حيػػث ذىبػت القلقلػػة كبقػػي الإطبػػاؽ في الطػػػاء ، كالاسػػتعلبء في القػػػاؼ ، فيسػػمى الإدغػػػاـ في ىػػاتتُ اتٟػػػالتتُ ناقصػػان كقػػػد عرجنػػػا عليو سابقان . كقػػد عػػرؼ القػػارم في ات١ػػنح كغػػتَه بػػأف الإغػػاـ ىػػو امتػػزاج اتٟػػرفتُ كإدخػػاؿ أحػػدت٫ا في الآخػػر فيصػػتَاف حرفػػا كاحػػدان مشػػددان يرتفػػع اللسػػاف عنػػو ارتفاعػػة كاحػػدة كىػػو يػػؤذف تْػػرفتُ ، فيصػػتَاف في السػػمع حرفػػان كاحػػػدا ، ثم يؤكػػػد بػػػأف الشػػػدة ليسػػػت بػػػدلا عػػػن اتٟػػػرؼ الػػػذم ذىػػػي إت٪ػػػا للدلالػػػة عليػػػو ، كيؤكػػػد أف الإدغاـ اختارتو العرب طلبا للخفة على اللساف . كفي الشطر الثاني من البيػت الأكؿ يعطػي أمثلػة علػى ىػذا الإدغػاـ: (قػلٍ رٌب) متجػانس، (بػلٍ لاٌ) متماثػػل... كيلبحػػظ في البيػػت لػػف كنشػػر غػػتَ مرتػػب حيػػث ذكػػر في الشػػطر الأكؿ ات١تماثػػل أكلان كأتػػى تٔثاؿ ات١تجانس أكلان . كفي نهاية البيت الأكؿ ينبو الناظم إلذ استثناءات ستذكر في البيت الثػالش تٗػرج عػن القاعػدة كعػبر عػن ىذا بكلمة ( أىبً نٍ ) أم أظهر كلا تي دغم .
عدد الصفحات ١٧٤175 175 كفي البيت الثالش يذكر الناظم ات١ستثنيات من القاعدة كىي : حػركؼ ات١ػد لا تػػدغم مػع مػػا بعػدىا إدغامػان متمػػاثلبن مثات٢ػا (في يػػوـ، قػالوا كىػم) حيػػث ذكرنػا أف الػػواك كالياء ات١ديتتُ تٮتلف ت٥رجهما عن غتَ ات١ديتتُ بعكس الواك الساكنة غتَ ات١دية إذا تلتهػا كاك متحركػة فهنا يوجد إدغاـ ( آككا كٌنصركا) الػػلبـ في النػػوف مثػػل: قػػلٍ نعػػم ، حيػػث أف النػػوف لا يػػدغم فيهػػا أم حػػرؼ غػػتَ النػػوف ( إم إذا كانػػت النوف ىي اتٟرؼ الثالش ات١دغم بو ) ، كمػا أف (قػاؿ) حػذؼ في بنيتهػا الألػف ( حػرؼ العلػة ) عنػدما تٖولػػػت بنئيػػػا إلذ الأمػػػر فأصػػػبحت ( قػػػل ) كبالتػػػالر فػػػإف حػػػذؼ حػػػرؼ آخػػػر يػػػؤدم للتػػػأثتَ في بنيػػػة الكلمة ، كما ذكر ىنػا ت٥صػوص في ( قػلٍ ) كىػذا بإتٚػاع الػركاة كالقػراء أمػا إدغػاـ الػلبـ في النػوف فهػو موجود في قراءة الكسائي فقط ( بل نٌتبع ، ىل نٌنبئكم ) كذلك ( ىل تٌعلم ) . اتٟػاء في ات٢ػاء (سػبحٍو) بػػرغم أف ت٥رجهمػا اتٟلػق حيػػث عللػوا ىػذا بػأف اتٟػػرؼ اتٟلقػي لا يػدخل فيمػػا ىو أدخل منو ، فاتٟاء أقول من ات٢اء . الغػػتُ في القػػاؼ (لا تػػزغ قلو بنػػا) بػػرغم أف ت٥رجهمػػا اتٟلػػق حيػػث لا تػػدغم اتٟػػركؼ اتٟلقيػػة في غتَىػػا فالقاؼ من حركؼ أقصى الفم . اللبـ في التاء (فالٍػتػقم ) ، حيث سنوضػح أف لاـ التعريػف تػدغم في التػاء بعػدىا فتسػمى لامػا شمسػية كما في كلمة ( التتُ ) لكن لا تدغم اللبـ ىنا في التاء حتى لا تشػتبو بػلبـ التعريػف كمػا إف الإدغػاـ يؤدم إلذ إجحاؼ في بنية الكلمة.
عدد الصفحات ١٧٥176 176 خلاصة حوؿ أف الإدغاـ سماعي: إف الإدغاـ أمرهٍ تٝاعيه ت٤ض كلذلك فإف حركفان ت٢ا نفس ات١خػرج كلا تػدغم مػع بعضػها مثػل "جعلٍنػا" كالضاد مػثلبن لا تػدغم مػع أم مػن حػركؼ اللسػاف كذلػك ت٧ػد القػراء كالػركاة اختلفػوا بالإغامػات تػأثرا بلغػػة القبيلػػة الػػتي قامػػت عليهػػا إدغامػػات كػػل قػػراءة بنػػاء علػػى مػػا تم تلقيػػو ، مػػع كجػػود بعػػض الضػػوابط التي راعاىا العرب من اختلبؿ بناء الكلمة أك التباعد بتُ اتٟرفتُ . الاختلاؼ في أنواع الإدغامات : كمػػػػا ت٧ػػػػد أف أنػػػػواع الإدغامػػػػات تٗتلػػػػف في عػػػػدد أنواعهػػػػا حسػػػػب اصػػػػطلبح كػػػػل مؤلػػػػف أك كاتػػػػب كمصػػنف في التجويػػد فيػػذكر كثػػتَ مػػن كتػػاب التجويػػد أف الإدغػػاـ : متماثػػل كمتقػػارب كمتجػػانس ، بينما الناظم ىنا لد يذكر في أنواع الإدغامات إلا نوعتُ ات١تماثػل كمتجػانس كلد يتنػاكؿ ات١تقػارب ، أمػا في النشر كالشاطبية فنجد ذكر لإدغاـ ات١تماثلتُ كات١تقاربتُ سواء في الإغاـ الصػغتَ أك الكبػتَ ككػذلك في الشاطبية ككتب القراءات . كالػذم يتنػػاكؿ الإدغػػاـ المتقػػارب عنػد حفػػص أك غػػتَه يعرفػػو بأنػػو : إدغػػاـ حػػرفتُ تقػػا رب ت٥رجات٫ػػا كصفتات٫ا مثل (ؽ، ؾ) ( ت ، ط) . كإدغامات النوف الساكنة تصنف بأنها متقاربػة مػع الأحػرؼ الػتي تػدغم فيهػا باسػتثناء النػوف مػع مثلهػا فإنو متماثل مع خلبؼ في ادغاـ النوف في اللبـ حسب ما ذكرنا من كونو متجانسا أك متقاربا . كيعرفوف المتجانس: بأنو إدغاـ حرفتُ اتٖد ت٥رجات٫ا كاختلفت صفتات٫ا . كيعرفوف ات١تماثل بأنو إدغاـ حرفتُ اتٖد ت٥رجات٫ا كصفتات٫ا.
عدد الصفحات ١٧٦