المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ضحايا الإحتيال الإلكتروني في المجتمع الإماراتي

غير معروف

صفحة ٢ من ٨

- 27 - لوالفصل ا الخلفية النظرية :مشكلة الدراسة تكمن مشكلة الدراسة في خطورة هذه الظاهرة العالمية حيث أشارت التقارير ا ووصلت مليار سنوي حسب إحصاء مكتب التحقيقات املايين بلاغً اة سنويًّالإلكترونيقديرات ضحايا الجريمة تل وتتمثّ ،الفيدرالية 556 مليون ضحية كلّ ضحية في الثانية232.4 – مليون بطاقة ،تباه فيهاألف حساب في الفيس بـوك الاش أشخاص من مستخدمي شبكات التواصل ،)م كشف م 689 مليون شخص من المستهلكين بجرائم الإنترنت ٪ م مستوى العال ة علىالإلكترونيوبلغت تكلفة الجرائم ،الماضية ساعة و على صعيد الخليج العربي كشف تقرير نورتن سيماتتيك في . على مستوى العالم أن خسائر دول مجلس التعاون الخليجي من جراء جرائم المعلوماتية بلغت مبلغ م ـم بجـرائ ي أظهر تقرير مختصّماراتا على صعيد المجتمع الإأمّ ،مليون دولار خسائر بت فيتسبّ ماراتلكترونيـة في عـالم الأعمال في الإالهجمات الإ الإنترنت أنّ

عدد الصفحات ٢٧

- 28 - كشف )م اراتمـة في عـالم الأعمال في الإالإلكترونيات الهجمأن تقرير نورتن سيماتتيك مليار دولار اما في عام ةدولار، ونتيجمليار الاحتيال و ة بشكلٍ عامّالإلكترونيبها الجرائم كبيرة التي تسبّللخسائر الاقتصادية ال ،ةلكترونيالإالجرائم أنواعأحد الإلكترونيالاحتيال حيث يعدّ بشكلٍ خاصٍّ الإلكتروني وأضراره فمن خلال الإحصائيات السابقة الإلكترونيالاحتيال أنواعدت تعدّ اوأيضً ومن ضمن المجتمعات التي ،لاقتصادي العالميد الأمن ايلاحظ أنها جريمة عالمية تهدّ يا وبالنظر لعدد البلاغات في مدينة دبي للضحا ،يماراتر في هذه الجرائم المجتمع الإتتأثّ 230 ي فف :التاليةفت إلى الصور صنّو ات،بلاغ م وبالنسبة للاستيلاء عن طريق استخدام تقنية المعلومات في ، ا استخدام وأمّ ، ة بغير وجه حق عن طريق الإلكترونيأو غيرها من البطاقات بيانات بطاقة ائتمانية 9 ة لإلكترونياا بالنسبة للوصول لبيانات بطاقة ائتمانية أو غيرها من البطاقات أمّ ،بلاغات بلاغ وفي عام ير حصائية غإ، ة، القيادة العامة لشرطة دبيالإلكترونيقسم الجرائم بلاغ ع ر في جميوازدياده ربما يعود إلى التطوّ الإلكتروني) فانتشار الاحتيال منشورة ة إلى إضاف ،والزيادة السكانية الكبيرة في المجتمع ،المجالات وسرعة إنجاز المعاملات لات كبيرة في الجوانب الاقتصادية فشهد المجتمع تحوّ ،د الأديان والجنسياتتعدّ الإلكترونيى إلى تفاقم ظاهرة الاحتيال الأمر الذي أدّ ،والاجتماعية والسياسية .هاوازدياد

عدد الصفحات ٢٨

- 29 - من رونيالإلكتالاحتيال ة وتعقيد مشكلة البحث: حيث يعدّوالعوامل الآتية تزيد من حدّ م ومن الصعب إيجاد دليل على المجر ،عن طريق الإنترنت ثة التي تتمّالجرائم المستحد ن، بالإضافة إلى صعوبة مكافحة جرائم اأو القبض عليه أو معرفته في بعض الأحي ،لوصعوبة الحصول على دلي ،بسبب سهولة إخفاء معالم الجريمة الإلكترونيالاحتيال ة رونيالإلكتمن الاقتصادي والتجارة تعمل على تهديد الأ الإلكترونيوجرائم الاحتيال المجرمين يقومون وعدم الثقة بين الناس في إنجاز معاملاتهم، بالإضافة إلى أنّ ستخدامها وا ،بالاستيلاء على البيانات الشخصية في الحاسب الآلي أو الهواتف النقالة دلات مع ويلاحظ في الآونة الأخيرة ارتفاع ،الضحية أو استغلالها بغير وجه حقّ ضدّ ات لغياب الإحصائي انظرًي وعدم دراستها ماراتعلى المستوى الإ الإلكترونيالاحتيال ورغم ،فمع ازدياد الاستخدام للإنترنت ازدادت جرائم الاحتيال عبر الإنترنت ،الدقيقة وانتشارها إلا أنه لم يحظ بالاهتمام الإلكترونيخطورة ظاهرة الاحتيال بالإدراك ليل في دراسات علم الجريمة.والتفسير والتح :تساؤلات الدراسة 1. ؟الإلكترونيالاحتيال أنواعالعينة على دراية ووعي ب أفرادهل 2. نماط الأما العينة، و أفرادض لها التي سبق وتعرّ الإلكترونيما أنماط الاحتيال ؟ ؤهاوأصدقا العينة أفرادالتي سبق وأن تعرض لها أقرباء 3. ت: من متغيرا ب كلّسح الإلكترونينة للاحتيال لعيّا أفرادض هل يختلف تعرّ ام برامج التواصل ، استخد(النوع، والعمر، والمستوى التعليمي، والجنسية )؟ الإلكترونيالاجتماعي والتسوق 4. ؟الإلكترونيضهم للاحتيال العينة في تعرّ أفرادما هو دور 5. ل ا الأسباب التي تحووم ؟ضهم للاحتيالنة بالإبلاغ عند تعرّالعيّ أفرادهل يقوم هم ضهم في حال تعرّدون إبلاغهم، وهل هم على دراية بالقوانين التي تكفل حقّ ؟الإلكترونيللاحتيال

عدد الصفحات ٢٩

- 30 - الدراسة: أهداف في مجتمع الإلكتروني الاحتيالف على ضحايا التعرّ إلىالدراسة تهدف هذه :الآتيوعلى النحو ،ماراتالإ 1. .الإلكتروني الاحتيال أنواعالعينة ب أفرادف على وعي التعرّ 2. نة لعيّا أفرادض لها التي سبق وتعرّ الإلكتروني الاحتيال ماطأنالتعرف على من ثلاث سنوات أكثرمنذ سنتين ومنذ أوشهر نوالتي تتضمّ :الخبرة 31المباشرة للضحايا Direct Victimization . والخبرة السابقة Former Victimization الاحتيال ماطأنف على التعرّو .ؤهموأصدقا العينة أفراد أقاربالتي سبق وتعرض الإلكتروني 3. .الإلكتروني حتيالضهم للانة في تعرّالعيّ أفرادف على دور التعرّ 4. تعليمي،لمستوى الاالعمر، ،(الجنس ةالآتيرات بين المتغيّ العلاقةف على التعرّ ض تعرّ) والالإلكترونيالتسوق ،التواصل الاجتماعي استخدام برامج ،الجنسية .الإلكتروني حتيالللا 5. والتعرف الحتيضهم للاعند تعرّ بلاغالإ أهميةنة بالعيّ أفرادف على ثقافة التعرّ ة نالعيّ أفرادف على وعي التعرّو ،همإبلاغالتي تحول دون سبابالأعلى .الإلكتروني تيالحضهم للاهم في حال تعرّالتي تكفل حقّ القوانينب الدراسة: أهمية في علم الجريمة على كبيرة أهمية الإلكتروني الاحتيالموضوع ضحايا حتلّا لبشرية سلبية على التنمية ا نعكاساتاد من المستويين النظري والتطبيقي لما لهذا المهدّ .المتنامية

عدد الصفحات ٣٠

- 31 - المعرفي اث العلميمه للترالعلمية فيما ستقدّ ةهميل الأتتمثّعلى المستوى النظري هذه الدراسة من الدراسات الحديثة حيث تعدّ الإلكترونيحول ضحايا جرائم الاحتيال في الدراسات وندرة في ةقل ويلاحظ ،الإلكترونيالتي تهتم بدراسة ضحايا الاحتيال ن كونه يعتبر م الإلكتروني الاحتيالموضوع ضحايا جرائم لحداثة انظرً هذا الجانب لتي ا الأولىهذه الدراسة من الدراسات تبروحسب علم الباحثة تع ،لمستحدثةالجرائم ا م ضحايا الجريمةثراء حقل علمحاولة علمية لإ تعدّو ،يماراتقت على المجتمع الإطبّ لدراسةهذه ا نّإفي ضوء ذلك فو ،ها وطرق تنفيذهاأنواعسلوبها وبأ ةفي جريمة مستحدث .الاحتيالوالنوافذ المحطمة وتصنيف ضحايا أنماط الحياة نظريةمن سوف تنطلق لية لحااهمية التطبيقية فيما ستقدمه الدراسة تمثلت الأعلى المستوى التطبيقي: ويمكن ،الإلكترونيومفيدة حول ضحايا الاحتيال ةلصناع القرار من معلومات مهم ترونيكالإلتفيد وزارة الداخلية في تقديم معلومات حول خصائص ضحايا الاحتيال أن التي نواعكثر الأأو ة،نتشار الظاهراحجم و ،المجتمع أفرادالتي يجهلها نواعالأو هميةلأتتمثل اا يضًأو ،في زياده الضحايا ةالمجتمع والعوامل المساهم أفراديتعرض لها لارتفاع معدلات انظرً الإلكترونيالاحتيال أنواعالوعي المجتمعي في ةفي زياد بعض جوانبها في فيتسهم الدراسة أن ومن الممكن ،ةره الظاهالضحايا وانتشار هذ .من هذه الظاهرة وضع برامج وقائية للحدّ طار النظريالإ حايا كض فرادسوف تتناول الدراسة في هذه الجزئية النظريات المفسرة لوقوع الأ :ةتيويتم ذلك من خلال النظريات الآ ،الإلكترونيلجرائم الاحتيال :ولاًأ النوافذ المحطمة نظرية :اثانيً مط الحياة نظرية ن :اثالثً نظرية تصنيف الضحايا حسب مساهمة الضحية في وقوع الفعل الإجرامي :النوافذ المحطمةنظرية

عدد الصفحات ٣١

- 32 - ةن أشهر نظريات الوقاية من الجريممKeling and Coles,1996)وتقوم ، ،المناسبة للجريمةوالذي يؤدي إلى خلق الظروف ،هذه النظرية على فكرة الإهمال وعلى سبيل المثال إذا قام أحد بكسر نافذة فإن هذا يشجع الآخرين على تحطيم نوافذ وهذا يعطي المجرم الفرصة والوضع المناسب لارتكاب الجرائم. (العموش، ،خرىأ )م فهذا ،على أنه مثلما تركت نافذة مكسورة بدون دلالة فصطلح النوافذ المحطمة ينصّ ا سيؤدي إلى تحطيم مزيد من النوافذ وانتشار لمارة يظنون أن لا أحد يهتم ممّسيجعل ا دّالنافذة المحطمة تع نّإحيث ،وانتشار الخوف من الجريمة وانتشار الجرائم ،الفوضى ثغرة لدخول الجاني William H. Sousa, Ph.D.,2004) :نظرية نمط الحياة رت من قبل مايكل التي طوّو ،رت هذه النظرية حول سؤال الخطورةوتمحو فقد أرادوا معرفة الأسباب التي تضع بعض الجماعات ) م لوا إلى أن أنماط تحت الخطورة وليكونوا ضحايا للجريمة دون غيرهم. ولقد توصّ يعرضهم بدرجات متفاوتة لاحتمالية أن يكونوا فرادالنشاطات أو نمـط الحياة للأ د ، تقوفرادوكان جوابهم هو أن النشاطات المنمطة، أو أنماط حياة الأ ضحايا محتملين، إلى معدلات ضحايا مختلفة. وتمتاز أنماط الحياة هذه بأنها وظائف يومية تشمل نشاطات العمل ونشاطات أوقات الفراغ. :نماط الحياة بثلاثة عناصر أساسيةر أتتأثّ ن، يعات الآخري المجتمع وبناء على توقّ: الدور الاجتماعي الذي يمارسه الناس فأولاً أنماط حياة توصلهم إلى الوقوع ضحية نوؤيتصرف الناس بطرق معينة وينش للجريمة على نحو أكثر أو أقل.

عدد الصفحات ٣٢

- 33 - وعه ما قلت خطورة وق: الموقع في البنى الاجتماعي كلما ارتفعت مكانة المرء، كلاثانيً رط فيها المرء والأماكن وذلك بسبب نوع النشاطات التي ينخ ،ضحية للجريمة د عليها. التي يتردّ ن العقلاني التي تتخذ إزاءه القرارات في تحديد السلوكيات المرغوبة. وبناء : المكوّاالثًث على الدور الاجتماعي للفرد ومكانته في البناء، فيمكن اتخاذ القرارات لتقييد يل صغار بالمخاطرة. ويمأو القبول انسبيًّمنة آالسلوكيات الروتينية إلى سلوكيات ختيارهم الانخراط في نشاطات االسن بتعزيز احتمالية وقوعهم ضحايا من خلال في زمان ومكان لها مستويات خطورة مرتفعة من مثل الذهاب إلى النوادي الليلية. ات نمط الحياة بالحسبان فإن خبرات الوقوع ضحية للجريمة ختلافاوعندما تؤخذ بة لهؤلاء ا بالنس. أمّانسبيًّحية لها يمكن التنبؤ بها إلى حد كبير واحتمالية الوقوع ض الذين توجد خلفياتهم الاجتماعية والبنائية تفاعل أكبر مع المجرمين والأماكن المفضية فرادالأيكونوا ضحايا وبالمثل، ف أنإلى الجريمة، فيكونوا في الحقيقة في خطر أكبر في ديهم نمط (مثلاً ل خرطوا في نشاطات روتينية أقلّناالذين من الطبقة الاجتماعية العليا و ن بالتالي مواجهة أقل مع المجرمين على الأقل مجموعة مجرمين حياة) والتي تتضمّ نأأقل، ويمكن لمثل هذه المخاطر ون احتمالية وقوعهم ضحية للجريمةالشوارع ستك تمي إليها للجماعات التي ينعة عادة بالنسبة تزداد وتتناقص لتتخطى المستويات المتوقّ ة للانخراط في أنماط حياة معين فرادخذها الأالفرد، عن طريق القرارات الواعية التي يتّ (Williams lll, Frank and Marilyn D.McShane,2010) نظرية تصنيف الضحايا حسب مساهمة الضحية في وقوع الفعل الإجرامي 1. الضحية المتهور:ها دورٌ ويكون ل فراديرتكبها بعض الأتلك السلوكيات التي كبير في وقوعهم كضحايا للجريمة. وهذا سلوك أرعن يقدم عليه الفرد وقد

عدد الصفحات ٣٣

- 34 - يتعرض للوقوع ضحية للجريمة من جراء ذلك السلوك، ومفهوم أنعنه ينجم حالةالتهور هو تصرف لا يحسب ولا يقدر الشخص الذي يقوم بسلوك أو ي إلى وقوعه ضحية للجريمة. (الحربي، ا يؤدّممّ ،سلوك طائش)نتائجه ( ) م 2. يقوم الفرد بإجراء يسهل للمجرم الإيقاع به ويأخذ أن :أي ؛الضحية المسهل أو يدخل الفرد في محيط اجتماعي أنمنها ،النوع من الضحايا عدة أشكال يحيط به من مخاطر أنيمكن ولا يعرف ما اثقافي أو بيئي لا يعرفه مسبقً وله في هذا المحيط، هذه العملية تسهل الإيقاع بالفرد ضحية من جراء دخ )م 3. : هذا الصنف يوجد في جميع فئات المجتمع فالفقير الضحية المولع بالاكتساب ومتوسط الحال يريد الحصول على ،يريد توفير الحاجات الأساسيات )م 4. الضحية المهمل: يقصد بالإهمال حصول الخطـأ بطريـق سـلبي نتيجـة لـترك واجب أو الامتناع عن تنفيذ أمر ما. فالضحية هنا يغفـل اتخـاذ احتيـاط يوجبـه سانية على من كان في مثل نالحذر وتمليه الخبرة الإ كمـن يـترك سـيارته ،ظروفـه بها أشياء ثمينة، أو الأبواب و مفتوحة مـن يـترك منزلـه دون إحكـام إغلاقـه في حـال قيامه بالسفر خارج البلاد.)م

عدد الصفحات ٣٤

- 35 - الدراسات السابقة من ييعانالدراسة موضوع أنّن والدراسات السابقة فقد تبيّ دبياتمن خلال مسح للأ ثور على بعض الدراسات، ولكن تم العذات العلاقة المباشرة به ندرة في الدراسات تفيد حول موضوع الدراسة. أنالتي من الممكن 2017,NCVS ، المسح اسنويًّق ويطبّ ،وضحايا الاغتصاب الملكيةهم كضحايا أنواعخصائص الضحايا و . شخص ة الإلكترونيالجريمة ) حولم واصل كات التالاستخدامات السلبية لشب إلى وكيفية مواجهتها ،في المجتمع الخليجي لت في:مثّتو ،الاجتماعي 1. .انونقعات المخالفة للقيم والامة والدعوات المنحرفة والتجمّالهدّ فكارالأ بثّ 2. الفاضحة الخادشة للحياء العام.و باحيةعرض المواد ا 3. شاعاتالإ التشهير والمضايقة وبثّ . 4. .التحايل والابتزاز والتزوير 5. .هاك الحقوق الخاصة والعامةانت 6. .طفالالاستغلال الجنسي ل ية: تالنتائج الآ إلىت أشارو-ية حديثة إجرامة ظاهرة الإلكترونيالجريمة أنّ دأكّت ريمة ، وهي جتصالاتلاوليدة التطورات الهائلة والمتلاحقة في نظم تقنية المعلومات وا ز يّ، وتتمنترنتعبر شبكة الإ ملفي العا كانم أيّ عابرة للحدود يمكن ارتكابها من تعقيدات التحقيق فيها وصعوبة ضبط مرتكبيها، إلى إضافةتها، بسهولة إخفاء أدلّ ارتفعت معدلات الجريمة و ،المجتمع الدولي أمند عالمية تهدّ وصارت مشكلة

عدد الصفحات ٣٥

- 36 - م 8 G-الأزمةلمواجهة ليك الدوبالتحرّ . ) في دراسته حول الحماية الجنائية للمجني عليه من م سائل وما يساعد على جريمة الابتزاز، سهولة التواصل بين الجنسين عبر أنالابتزاز رد عن الخاصة للف حياةاعتداء على حرمة ال خير، ما ينتج عنه في الأمختلفةالتقنية ال طه ــلّيس بيد المبتزّ الاحًسالمجني عليه تكون طريق الحصول على معلومات تخصّ تحقيق نتيجة لصالحه أرادعلى الضحية كلما . في لكترونيالإ الاحتيالراسة وصفية عن جريمة د )م جانيالمن تعد السمات الشخصية لكلّ :ت نتائج الدراسةأظهرو ،النظام السعودي .الإلكتروني الاحتيالشار جريمة انتوالمجني عليه أهم العوامل التي تساعد على تمثلالمعاهدات والاتفاقيات الدولية أننتائج الدراسة وكشفت شريعات ة للتمّهممصادر يماراتلإا قانونال أوالنظام السعودي أنّو .الإلكتروني الاحتيالئم الوطنية لمكافحة جرا الاحتيالوسائل الإثبات التي يمكن الاعتماد عليها في إثبات جريمة لم يتناول ول سبل التنسيق مع الد يماراتالإ قانونال أولم يحدد النظام السعودي كما ،الإلكتروني .تصاص القضائيالاخ أو القوانينى، وحالات تنازع خرالآ ت دراسة (أشارDaigle,leah E ,2012 ,Daigle,Leah E ,2013) انبي إلى الاحتيالها ضحايا أبرزومن ،عوامل الضحايا ونتائجه وحقوق ومجالات الضحايا .الإلكتروني جتماعية على عينة ا: دراسة ) دراسة عن ضحايا الجريمةم ضحايا جرائم أغلب نأ ،من ضحايا جرائم السرقة هم من أعمارالسرقة من الذكور و عداديمستواهم التعليمي ما بين التعليم الإ يتراوحو ،هم من المتزوجينأغلبو ويليه عمالمن الضحايا من الموظفين وبعد ذلك رجال ا في كانوقوع الجريمة ضدهم أنو ،نوالحرفي ه لا يوجد أنو ،ة من الليلخرأساعة مت

عدد الصفحات ٣٦

- 37 - ضحت النتائجأو اأخيرًو ،سابق معرفة بين الضحايا والجناة من عانواالضحايا قد أنب ضحتأوكما الاكتئاب والضيق والحزن والشعور بالدونية والنقص. هناك أنالدراسة حت ما بين دخلواخسائر مادية لحقت بالضحايا من جراء جرائم السرقة تر الضحية .تثلاثة شهور في بعض الحالا أوما يتقاضاه في مدة شهرين إلىا الذي يتقاضاه شهريًّ ،طفال) في دراسته حول ضحايا التهريب البشري من الأم نّإ :اهأبرز من النتائجل لعدد حيث توصّ تخدم خلالها نظرية أسلوب الحياة،والتي اس ت أثبتما ك ضحايا،ا في وقوعهم رًدويلعب عامٍّ بشكلٍ فرادتدني المستوى التعليمي للأ . كضحايا للجريمة طفالع الأووللفقر دور كبير في وق سرةللأ أنالدراسة ي جرامعن دور الضحية في حصول الفعل الإ دراسة )،م دراسة مسحية على طلبة جامعة نايف العربية للعلوم –من منظور طلاب الجامعة -يةمنالأ. وجهة نظر طلبة جامعة نايف العربية للعلوم أنالدراسة ت نتائج أظهرو مرتفعة وبدرجة عالية، انتكي جرامية حول دور الضحية في حصول الفعل الإمنالأ طبيعة دور ، يلي ذلكالأولىبعد دور الاستفزاز (من قبل الضحية) المرتبة وقد احتلّ سمات ةخيرالأالمرتبة سلوك الضحية، ثم يليه دور المتغيرات الشخصية للضحية، وفي جرامالإ الضحية، في حصول الفعل. خصائصحول دراسة )م ضحايا المالي الاحتيالجرائم ضحايانة من العلى عيّ نّإ كانم نّإو ،حتيالللا اضًتعرّالفئات أكثر يمي للضحايا هو المستوى المنخفض والمستوى التعل ،للضحايا هو القرى نشأةال ،نون مدنيون حكوميون وموظفيوالضحايا متزوج أغلبو ،أقلف ثانويوتعليمهم الضحايا لا أغلبو ،)أكثرف ض الضحايا عليهم قرو أغلبو ،اتجاريًّ انشاطًبهم ولا يمارسون اخاصًّ امسكنًيملكون .موالفي مجال توظيف الأ اانتشارًالمالي الاحتيالجرائم أكثر

عدد الصفحات ٣٧

- 38 - م المحتال : تقديالأولى مرتبة: بالالآتيالتي تعرض لها الضحايا ك الاحتيال أساليب بالمرتبة و يهام بربح مالي كبير وسريع،: الإالثانيةالمرتبة ي ف غير سليم، اماليًّ اضمانً العوامل التي تؤدي لوقوع جرائم مرتبة في ال المرتبطة بخصائص الضحية،العوامل الأولى مرتبة: بالالمالي الاحتيال في المرتبة الثالثة: العوامل المرتبطة لعوامل المرتبطة بطبيعة الجريمة،: االثانية .جانيالبقدرات اتجاهات طلبة جامعة الطفيلة التقنية ول في دراسته ح )م نحو دور : الجهل بالمحيط الاجتماعي يةتالآالنتائج إلى في وقوع الجريمة الضحية بعض إهمال نّإ ، عدم نّإو )، ط الضحايا بمتوس أعدادزيادة إلىعن المجرمين يؤدي بلاغالإبعض الناس في تعاون 3.56). نّوإ :ماراتالإحول المشكلات الاجتماعية في ) دراسةم وقد بلغ متوسط عدد المشاكل ،الجريمة ون من خطورةيعان) من المبحوثين في حين اختلف هذا المتوسط حسب ،) مشكلة هذا انخفض، ومـواطن ) مشكلة لكلّ ،الأجانبعند اواضحً نخفاضالا كان، فيما ) مشكلة ) مشكلة. وقد كشف التباين الأحادي عن معنوية دلالة الفروق في المتوسطات. ، العينة يخافون من الجريمة أفراد) من روبات الكحولية والمش ، الاحتيال، والنصب و

عدد الصفحات ٣٨

- 39 - ) ، والخوف من 15.7%.) ل الاغتصاب يمثـّ أن) من الذكور يدركون 10.06% ) ض للخطورة. ر الجنس والتعرّوهذا يؤكد دور متغيّ ،ناثلدى ا ور الضحية في حدوث الجريمة على ددراسة وصفية ل م ،ةم منهج المسح الاجتماعي بالعينخداستُو ،ضحايا جرائم السرقات في مدينة الرياض وع بعض في وق االشخصية والتصرفات السلوكية دورً ماطنلأ أنوكشفت نتائج الدراسة ية لخصائص الديموغرافل أنّت نتائج الدراسة أظهرو ،الضحايا فريسة لجريمة السرقة والاجتماعية والاقتصادية لضحايا جرائم السرقات دور في وقوعهم ضحية لجريمة ت في المحافظة على ممتلكاتهم دور في وقوعهم ضحايا السرقا هماللإ وأنّ ،السرقة .ضحية لجريمة السرقة دراسة تحليل الاجتماعي لضحايا الجريمة،دراسة عن ال )،م د من هناك العدي أنّعلى أسفرت النتائج و ،الشارقة إمارةئية لواقع الضحايا في إحصا ومن ،ضهم للجريمةمن جراء تعرّمنها الضحايا ييعانالسلبية التي ثارالأضرار والآ ئي حصاكشفت نتائج التحليل الإ. وها الأضرار النفسية والاجتماعية والاقتصاديةأبرز ها ؤناالجنسيات العربية التي يقع أب أكثر أنّالشارقة إمارةءات الجنائية الخاصة بحصاللإ ة يالأردنة، والمصرية، والسورية، ويماراتالإالجنسية :ضحايا للجريمة هي .والفلسطينية كما .ناثضحايا الجريمة من الذكور، وبفارق كبير مقارنة بالإ أكثر أنّو تابة مستواهم التعليمي ما بين القراءة والك يتراوحالضحايا أغلب أنّعلى كشفت النتائج والتعليم دون الجامعة. في المجتمع السعودي نترنتجرائم الإفي دراسته حول )م ـة واسـتخدمت فيـه التقني ،رهـا في الفاحشـة تطـوّيقاعابتـزاز المـرأة لإ أنّ إلى

عدد الصفحات ٣٩

- 40 - أنبعـد نترنتوذلـك بنـشر صورهـا عـبر تقنيـة الإ لتهديدهـا وإكراههـا، الشـخصي والاسـتيلاء عـلى حاسـوب الفتـاة إلىل الرجـل المبتـز يتسـلّ ـت ولتنا سـة التطبيقيـة التـيالصـور الشـخصية لهـا، ثبـت مـن هـذه الدرا مواقـع إنشـاء) قامـوا ب اكانـًملسـمومهم، و اسـًمتنفّ نترنتجعلـوا شـبكة الإ أويـن آخرفي للتشـهير معـدل أنّالأخلاقيـة، كـما كشـفت الدراسـة لارتـكاب أفعالهـم غـير اـًأمن واضتعرّهـم قـد أن ذكـروا بصراحـة نترنتحـي الإتصفّ) مـن م لضغـوط وابتـزاز وتشـهير مـن أجـل الإكـراه على ممارسـة أفعـال .مشـينة :التعليق على الدراسات السابقة ماطنلأ أنّ) على م وقوع بعض الضحايا فريسة ور فيفات السلوكية للضحايا دوالتصرّ الشخصية .لجريمة ي تدنّ أنّ) على م .ضحايا الجريمةا في وقوعهم دورًيلعب عامٍّ بشكلٍ فرادالمستوى التعليمي للأ تتراوحن الذي) على م ن ومستواهم ووهم متزوج ،حتيالللا اضًتعرّالفئات أكثر .التعليمي منخفض ) في استغلال وسائل م .وابتزازها فتاةبال يقاعللإ نترنتالتواصل الاجتماعي والإ

عدد الصفحات ٤٠

- 41 - قانونعلى دراسة ال) م .وحمايته للضحايا لوبأسفق الدراسة الحالية مع دراسة الحربي في استنادها على نظرية تتّفيما ي استخدام نظرية النوافذ ) فم دراسةو )م فات السلوكية للضحايا دور في الشخصية والتصرّ ماطنلأ أنّ) على م الدراسة ستتوافق مع نتائج أنّع ومن المتوقّ ،وقوع بعض الضحايا فريسة لجريمة للجنس علاقة حول الخبرة أنّ) في م .المباشرة للجريمة سة:منهج الدرا من خلال تحليل ضحايا الاحتيال الكمي والكيفي منهجالدراسة على الت عتمدا .يماراتفي المجتمع الإ الإلكتروني :نة الدراسةعيّ شخص ،في الدوائر الحكومية والوزارات ماراتالإمن مجتمع احتماليةغير ةغرضي طريقةب حيث قمت بمسح اجتماعي لجميع الوزارات والدوائر الحكومية ولكن تم التوزيع في الثلج في مجال وسائل التواصل الاجتماعي وتم اعتماد عينة كرة ،تمانعالجهات التي لم الخبرة السابقة والخبرة المباشرة للتعرف على الخبرة المباشرة للضحايا، قاربوالأ الاحتيالمن ضحايا 2200 و لعدم الصداقية ألعدم اكتماله استبيان

عدد الصفحات ٤١

- 42 - جدولكما يشار في ال الاستبيان تم توزيعو ،استبيان لم يتم استلامه :الآتي المناطق التي تم توزيع الاستبيان فيها العدد المناطق التي تم توزيع الاستبيان فيها العدد إمارة عجمان 240 دبي 495 القيادة العامة لشرطة عجمان 60 النيابة العامة 30 محكمة عجمان 60 مرور دبي 70 هيئة الهوية للإمارات عجمان 30 القيادة العامة في شرطة دبي 190 اتصالات عجمان 25 دائرة الأراضي والأملاك 45 مصرف عجمان 30 وزارة الصحة 15 مركز شرطة الحميدية 35 وزارة العمل 35 الشارقة 560 وزارة تنمية المجتمع 25 مركز شرطة الغرب الشامل 30 مركز دبي للإحصاء 20 منطقة الشارقة التعليمية 35 الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب 60 محكمة الشارقة 40 دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي 5 محكمة الأسرة 40 أبوظبي 327 جامعة الشارقة 350 من إمارات مختلفة 60 البلدية ودائرة الأراضي والأملاك 120 مركز بحوث الشرطة 40 المجلس التنفيذي 40 أم القيوين 70 مؤسسة زايد العليا 20 القيادة العامة لشرطة أم القيوين 50 صندوق معاشات ومكافآت التقاعد لإمارة أبوظبي 40 غرفة التجارة والصناعة في أم القيوين 7 رأس الخيمة 70 الأرشيف الوطني 60 غرفة التجارة والصناعة 30 الفجيرة 87

عدد الصفحات ٤٢