517 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة ).1()الأهوازي، القاضي، المعروف بعبدان (ت ).11 .)3()12 .)4()13 14 (ت ).أبي علي 15 .)6()الكوفي (ت 16 .)7()(ت 17 .)8()مدينة تنيس (ت ).9()18 19 .)52/ يُنظر: تاريخ دمشق) 1( .)329-328/194/ يُنظر: معرفة الصحابة) 2( .)476/ يُنظر: تاريخ دمشق) 3( .) يُنظر: الكامل) 4( 511-510/313/ يُنظر: موضح أوهام الجمع والتفريق )5( .)(ص ).28/ يُنظر: فتح الباب في الكنى والألقاب (ص) 6( .)198/ يُنظر: إكمال تهذيب الكمال) 7( .) يُنظر: الإيمان لابن منده) 8( .) يُنظر: فتح الباب في الكنى والألقاب (ص) 9(
عدد الصفحات ٥٢٠518 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة المصري (ت في ترجمة ابن الحداد منصور محمد بن سعد الباوردي الحافظ، فأكثر عنه في مصنفاته، فذاكره يوما بأحاديث فاستحسنها أبو بكر، وقال: اكتبها لي؛ فكتبها له، فقال: يا أبا منصور اجلس في الصفة؛ ففعل فقام أبو بكر وجلس بين يديه وسمعها منه، وقال: هكذا يؤخذ العلم؛ فاستحسن . )الناس ذلك منه 20 .)2()الرازي (ت 21 .)3()الإمام (ت ).22 23 .)الملقب بـمُطَيَّن (ت قال ابن حجر في كلام على أحد الصحابة ).ابن منده ).ولـمُطين كتابٌ في الصحابة، يظهر أنَّ البَاوَرْدي رواه عنه، ورواه عنه ابن منده ).805-803/449-445/ يُنظر: سير أعلام النبلاء) 1( يُنظر: معرفة الصحابة لابن منده) 2( لابن منده 34/961 .)31/465/383/لابن عساكر ). يُنظر: الإيمان لابن منده) 3( .) يُنظر: معرفة الصحابة لأبي نعيم) 4( .)341/ يُنظر: الإصابة) 5( يُنظر: معرفة الصحابة لابن منده )6(
عدد الصفحات ٥٢١519 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة ).24 .)25 .)26 27 .)4()(ت 28 .)5()(ت ).29 .)30 تلامذته تتلمذ على الحافظ أبي منصور عددٌ من التلاميذ، ونهلوا من علمه، وممن وقفت عليهم: ).8()1 108/493/154/المستخرج من كتب الناس للتذكرة 166/324/51/455/دمشق لابن عساكر ).282/222/61/487/6 .) يُنظر: الإيمان لابن منده) 1( .)270/ يُنظر: الإيمان لابن منده) 2( يُنظر: معرفة الصحابة لابن منده )3( .)236/166/الناس للتذكرة ). يُنظر: معرفة الصحابة لابن منده) 4( .)567/ يُنظر: الكامل) 5( يُنظر: الإيمان لابن منده )6( « .)40/ يُنظر: إكمال تهذيب الكمال) 7( يُنظر: الكامل )8(
عدد الصفحات ٥٢٢520 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة ).1()2 3 .)2()مفرج القاضي (ت 4 .)يحيى بن مَنْدَه، العبدي الأصبهاني (ت 5 .)4()الربعي (ت مؤلفاته: له مصنفٌ في الصحابة، سماه الحافظ مُغْلَطاي في بعض المواضع وفي أخرى ونقل عنه: ابن عبد البر في ).سنن ابن ماجه ).البخاري في الصحيح (ص ).28/313/ يُنظر: موضح أوهام الجمع والتفريق) 1( .)236/ يُنظر: غوامض الأسماء المبهمة) 2( يُنظر: فتح الباب في الكنى والألقاب (ص )3( 306 310 205 700 34/شروط الأئمة (ص 51/455/476/383/493/166/154/1 282/211/120/487/166/292/270/465 .)439 .)401/ يُنظر: تاريخ دمشق) 4( 12/1597/ يُنظر: الاستيعاب )5( 128-622/7/88/ماجه
عدد الصفحات ٥٢٣521 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة بعض الفوائد التي نُقِلت عنه: قال ابن منده: سمعت محمد بن سعد الباوردي بمصر يقول ).أن يخرج عن كل من لم يجمع على تركه قال أبو سليمان ابن زبر: قال لي محمد بن سعد يعني الأبيوردي أيوب بن يحيى بن الضريس، وصالح جزرة، ومحمد بن نصر المروزي سنة أربع وتسعين ).ومائتين وفاته: لم أقف على تاريخ وفاته بالتحديد؛ ولعلها بعد .الغني بن سعيد الأزدي، وولادته كانت في عام تنبيهات: 1 2 3 ماجه لطبعة أبي العينين 1438/5/تم الانتهاء من تحريره ليلة الخميس 1441/1/ثم نظرتُ فيه مرة أخرى صبيحة الخميس كتبه الفقير إلى رحمة ربه الغني 138-137/مصنفاته ودراسة في منهجه وموارده في كتابه الإصابة ).كتابه إكمال تهذيب الكمال (ص يُنظر: شروط الأئمة (ص )1( .)679-إبراهيم اللاحم (ص ).401/620/ يُنظر: تاريخ مواليد العلماء ووفياتهم) 2(
عدد الصفحات ٥٢٤522 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة صالح بن راشد بن عبد الله القريري حامدًا مصليًا مسلمًا * * *
عدد الصفحات ٥٢٥524 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة سؤال وجواب د. علي بن محمد العمران : صاحب الفضيلة الشيخ المحقق: علي بن محمد العَمران حفظه الله وسددهالسؤال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقد كَثُر في هذا الزمان من يُسمون أنفسهم محققين لبعض كتب التراث العلمي من المخطوطات وغيرها، وقد يكون بعضهم أهلاً لقراءة المخطوط وإبرازه كما تركه مصنفه، ولكنّ الملاحظ عليهم إهمال التعليق على مواضع الخلل ومواطن الخطل مما يخالف فيه المُصنف الصواب ويجانب فيه الحق، خاصة فيما يتعلق بتوحيد العبادة، أو العقيدة على العموم! ومن خلال مناقشات مع بعضهم، يزعمون أن التحقيق علم مختص في إظهار النص وتصحيحه بقدر الطاقة، وليس هو في تعقّب المصنف ومحاسبته والرد عليه!! •فضيلة الشيخ د. علي.. وحيث أنكم من المعتنين بهذا الفن منذ سنوات طويلة وقد كتب الله لكم القبول في نشرات عديده قام فضيلتكم بتحقيقها والاعتناء بها.. - نأمل منكم الإفادة، وفقكم الله لهداه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الدمام في الجواب: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. هذا يحتاج إلى نوع من التفصيل. فإذا قلنا: ما هو تحقيق النص؟
عدد الصفحات ٥٢٧525 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة فنقول: هو أداء المخطوط كما تركه مؤلفه أو أقرب ما يكون إلى ما تركه المؤلف. فالباحث إذا أدى المخطوط أقرب إلى ما تركه المؤلف ولو لم يعلق عليه بكلمة فهنا يصدق عليه أنه قد أدى الكتاب يعني حقق نصه وأخرجه إخراجا صحيحا حتى ولو لم يعلق عليه بحرف واحد. هذا من حيث أصل التحقيق أو ما كان يعرف بالتصحيح. لا نستطيع أن نقول لهذا الشخص الذي أدى الكتاب أداء صحيحا، ولم يعلق على تخريج الحديث ولا عزو النقول ولا كذا ولا كذا (ولا التعليق على مخالفات المؤلف)= إنه لم يحقق الكتاب. لكن علم التحقيق علم أخذ بالتطور وأخذ بالتشكل وأخذ في الاستقرار بحيث إنه صار من واجبات المحقق مع قراءته للنص ومقارنته للنسخ والضبط لابد له من تخريج الأحاديث وتخريج النصوص والتعليق عليها وما إلى ذلك من مكملات التحقيق الذي لا يكون التحقيق به تحقيقاً بلغ الغاية في الكمال إلا إذا استكملها. ومن هنا نحن نقول: من وظائف المحقق التنبيه على الأخطاء أو الأوهام أو المخالفات التي قد يقع فيها المؤلف، وهذه على درجات وليست كلها على درجة واحدة. وأيضاً ما الذي ينبغي على المحقق في هذا التعليق هل يحاكم المؤلف فيما يخالفه فيه، سواء في المعلومات أو الآراء والأفكار؟ هل يعلق بالقدر الذي تبرأ به الذمة سواء كان خطأ علمياً أو وهماً أو عزواً غير صحيح أو نسبة شيء إلى غير قائله أو تصحيف... إلى آخره؟ او يقتصر تعليقه على الخطأ المحض من هذه الأمور ولا يتدخل في اختلاف الاجتهاد؟ أو لا يعلق أصلا؟ بعض الناس يتخذ من التحقيق مدرجة إلى تعقب آراء المؤلف في كل كبيرة وصغيرة، ويطيل في ذلك ويتوسّع، وقد يصبح كلامه أكثر حجماً ومادة من كلام المؤلف! وهذا خطأ في نظري. وهذه القضية (أعني التعليق على كلام المؤلف الذي يقصد به التعقب) لا نستطيع أن إليه.. لماذا؟يَؤُولوا نضبطها بضابط محدد ونقول للناس كلهم أن
عدد الصفحات ٥٢٨526 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة : لاختلاف مشارب الناس ومذاهبهم واختلاف أفكارهم وآرائهم، فأحياناً قد أولاً يحقق النص شخص يوافق المؤلف في كل ما ذهب إليه، سواء كان في أمور العقيدة أو السلوك أو غيرها فيما يراه آخرون بدعة ومخالفاً لمنهج السلف.. وقد يكون المؤلف يسير على جادة السلف والمحقق مخالف له فيعلق على كلامه بما يقتضي مخالفة الحق..! فلا لكن نحن نقول: إذا كان المحقق على مذهب أئمة السلف وعلى اعتقاد صحيح ينبغي له أن يسكت عن خطأ عقدي واضح، ويتحتّام الأمر ويزيد إلحاحاً كلما كان الخطأ كبيراً، فحينئذ ينبغي للمحقق أن يعلق على كلام المؤلف تعليقاً يحصل به البلاغ ويحصل به البيان حتى لا يغتر به من يقرأه من عامة الناس أو ممن ليس لديهم علم مُحقّاق في هذا .الباب، فهذا هو الأقرب باختصار شديد في وجوهه النظر في جواب هذا السؤال وكما ذُكر في السؤال أن باب التحقيق مفتوح وولج فيه من يدريه ومن لا يدريه، وولج فيه أصحاب المشارب والمذاهب والنحل المختلفة! وليس كل هؤلاء على درجة واحدة من العلم ومن التحقيق ومن البيان ومن المذهب والمشرب.. ولو فتحنا باب التعليق على لكن كما ذكرنا يقتصد مصراعيه فسيفتح كلُّ مخالف النارَ على الكتاب المحقَّق وصاحبَه، في التعليق ويلين في الخطاب، فيتعقب المؤلف مع حفظ مكانته إذا كان المؤلف من أئمة .العلم ووقع في خطأ ما هذا إذا كانت الأخطاء قليلة أو معدودة، أما إذا غلبت عليه الأخطاء فالرأي أن يكتب .الباحث كتابا برأسه في الرد والبيان وغير مناسب تحقيقه للكتاب ولا تعقبه في الهوامش وقد يتكرر الخطأ عند المؤلف في أكثر من موضع في الكتاب، فالشأن أنه يكفي أن يعلق على موضع واحد ويحيل على البقية، أو يكتب في المقدمة دراسة عن عقيدته وينبه على جملة هذه الأخطاء، ثم يحيل في التعليقات على المقدمة وهكذا. والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد. أملاه ثم حرره د. علي بن محمد العمران 21
عدد الصفحات ٥٢٩527 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة البياض في المخطوطات الإسلامية بين العمد والسّهو ضياء الدين جعرير قد يسهو الناسخ أثناء النسخ أثناء قلب الأوراق فيدع لوحًا فارغًا قد يظنُّه الظَّان أنَّه نقصٌ في الكتاب لذلك يتدارك النَّاسخ هذا السَّهو بكتابة ما يدلُّ عليه كما في الصُّورة. وأفاد شيخنا د. نجم عبد الرَّحمن خلف معلقا ما نصُّه: (جرت عادتهم أن يكتبوا في مثل هذه المواضع بخط يستغرق الصفحة عبارة بياض صحيح) اهـ، وأفاد الشيخ التراثي تامر الجبالي: (الأصل أن ينسخ الناسخ في كراسات غير مجموعة ثم بعدما ينتهي من النسخ يجلد الكتاب بالطريقة المعروفة!) اهـ، فسألت: (ومع هذا قد يقع السَّهو سيدي، أليس كذلك؟)، قال الشَّيخ نجم: (نعم أكيد ولعل هناك فرق بين ما يقع فيه الناسخ نفسه من السهو وبين ما ينقله ورعا عن الأصل المنسوخ منه وقد وقع فيه السهو سابقا) اهـ، وقال: (لذلك من وسائل كشف أنساب النسخ تشابه مواضع التبييض.) اهـ، وقال: (وقد يبيض المصنف في كتابه عن عمد ليعود مستقبلا ليسوده بما يراه مناسبا وحينما لا يجد في تقييداته ما يثبته فيبقى البياض كما هو في النسخة، ومن ينسخ نسخته من النساخ يثبتون البياض كما هو وينبهوا بقولهم بياض صحيح.) اهـ
عدد الصفحات ٥٣٠528 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة تسمية كعب الأحبار ضياء الدين جعرير قال ابن قتيبة في كتابه: إصلاح غلط أبي عبيد رحمهما الله ص وق « مُضَاف إلى الحِبْر الذي يُكتَب به هذا قول أبي عبيد. قال أبو محمد: ولست أدري لِمَ اختار أبو عبيد نسْبة كعب إلى الحِبْر الذي يُكتب به على وصفه بالعِلْم. وهو لا يرويه عن أحد. فإنْ كان ذلك لأنَّه سمع قومًا يقولون: كعب الحِبْر، بكسر الحاء. فإنَّ العرب تقول للعالم: حَبْرٌ وحِبْر، بفتح الحاء وكسرها، وهذا محكيّ عنهم معروف فيما جاء على: (فَعْل) و(فِعْل) مِثْل: رَطْل ورِطْل، وجَسْر وجِسْر، وثوب شَفٍّ وشِفّ. والدّليلُ على أنَّه ليس منسوباً إلى الحِبْر الذي يُكتَبُ به. أن الأكثر على ألْسنة الناس وأصحاب الحديث في ذِكْره: كعْب الأحبار. والأحبارُ: العُلَماء. كأنَّه قيل: عالِم العُلَماء، أو واحد العلماء، أو صاحب العلماء هذا وما أشْبَهه
عدد الصفحات ٥٣١529 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة من خوارج النّصوص المسكوت عنها في المخطوطات الإسلامية: الأمشاق ضياء الدين جعرير اهتم علماء المخطوطات والباحثون فيها في العصر الحديث خاصّة بما اصطلح عليه بعض علماء الفنّ كـ د.حسن العثمان بخوارج النّصوص، وأكثر هؤلاء المختصون التركيز على خوارج النّصوص الشّائعة التي من بينها على سبيل المثال: (التملكات، الأوقاف، قيود الفراغ، قيود المطالعة...إلخ) ومعهم حق في ذلك لأهميتها الكبرى، ولطالما لفت انتباهي بعض القيود التي أعتبرها وأظنها من المسكوت عنها بحيث لم أر من ذكرها في ، وقد ذكرت بعضها مما بدا لي سابقا مثل قيد: )معرض الكلام على خوارج النّصوص (حساب عمر المخطوط) وذكرت منه مثالا وتكلمت كذلك بما يسّر الله عن فائدته في معرفة عمر المخطوط، واليوم أكتب عن هذا القيد الجميل، الذي هو فنّ الخط العربي، فإنّ كثيرًا من متملّكي الكتب، كانوا ممّن يهتمّ بالخطّ العربي كتابةً وتعلّمًا، وقد كانوا يتمرّنون على الخطّ بما يُسَمّى المِشْق، وقد كان لبعضهم كرّاسات خاصّة بالأمشاق، محفوظ عدد منها إلى الآن في مكتبات العالم، وكذلك كانوا يمشقون ربما بأواخر أو ، ونصّ هذا المشق - بعد الجملة )أوائل مخطوطاتهم، كما في المثال الذي في الصّورة أكرموا "المشهورة التي يبتدئون بها المشق: رب يسّر ولا تعسّر ربّ تمّم بالخير -: أولادكم بالكتابة فإنّ الكتابة من أهم الأمور وأعظم السرور، سوده الحاج حسين الحليمي ."سنة " قيد المشق"ومن الفوائد الّتي أعتقد أنّه يمكن استنباطها للباحثين من هذا القيد أعني معرفة خطوط الخطاطين، وكذلك متابعة الجانب الفني والشكلي للخط في العصر المصنوع فيه هذا المشق، وغيرها من الفوائد التي قد تهم أصحاب هذا الفن الذي هو أقول لم أر من ذكرها، ولا أعني لم يذكرها غيري، فلا تحجير للواسع.) 1( . الغازي خسرو) 2(
عدد الصفحات ٥٣٢530 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة الخط العربي، أو غيرهم من الباحثين بشكل عام. والله تعالى أعلم. * * *
عدد الصفحات ٥٣٣531 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة ماذا تعني كلمة "السواد" في أدبيات الشروح؟ د. إياد بن خالد الطبّااع السواد: كلمة أهملتها المعجمات، لشهرة تداولها بين أهل العلم في القرنين الخامس والسادس الهجريين، وهما القرنان اللذان نشط فيهما تأليف المعجمات. والمراد بالسواد: هو المتن. نهاية المطلب في "وقد أكثر من استخدامها إمام الحرمين الجويني في كتابه العجاب ، فكان يشير للسواد، ويقصد به متن مختصر المزني، الذي شرحه في كتابه "دراية المذهب نهاية المطلب. ومن السواد، قالوا: السوادة، فيما يبدو، مؤنثة، يقصدون به (عبارة المتن). وقد خبا استخدام هذه الكلمة فيما بعدُ في استعمالات الأئمة الفقهاء. والذي أراه أنّ استخدام الجويني لها كان لفصاحته وبلاغته المعروفة، وهو ما تقاصرت دونه عبارات المتأخرين. * * *
عدد الصفحات ٥٣٤532 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة - سَانِحَةٌ سِيرِيَّةُ الصَّبَا د. عبد الرزاق بن محمد مرزوك جرت لي اليوم سانحة طروب، طيبة ساحبة شريفة الهبوب، كلما احتوَت شجني الشريد؛ فتنتني وأطمحتني إلى المزيد. سرت في دَوْح سروري أرتع وأسلو، يطوي الزهو لخطوي المسافات، إلى أن أبصرت ربوة ذات قرار وبهاء؛ ففئت إليها أستلذ سانحة اليوم وأتملاها. وهي نظم مخترَع بديع، للشاعر الأمهر الوصاف أبي الحَزْم جَهْوَر بن عبيد الله أبي عبد ة، المولى الشامي الذي استوزه عبد الرحمن الداخل بعد توطده بالأندلس، واستعمله على إشبيلية، فملك غرب الأندلس خمسة أعوام، إلى أن توفي. وما في شعره من الإبداع الحري بالتملي: تناولُه - وهو يصف الورد - مولد النبي على نحو من التضمين غاية في الإدهاش، لا يقع لكل شاعر، قال:ﷺ ذَلَّــتْ، فَــذَا مَيْتٌ، وَهَــذَا حَاسِدُوَإِذَا تَبَدَّى الوَرْدُ فِي أَغْصَانِهِ بِطُلُوعِ صَفْحَتِهِ فَنِعْمَ الــوَافِــدُوَإِذَا أَتَى وَفْدُ الرَّبِيعِ مُبَشِّراً خَــبَــرٌ عَلَيْهِ مِــنَ الــنُّــبُــوَّةِ شَاهِدُلَيْسَ المُبَشِّرُ كَالمُبَشَّرِ بِاسْمِهِ وَإِذَا تَعَرَّى الوَرْدُ مِنْ أَوْرَاقِهِ )بَقِيَتْ عَــوَارِفُــهُ فَهُنَّ خَــوَالِــدُ * * * .248/ الحلة السِّيَراء )1(
عدد الصفحات ٥٣٥533 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة
عدد الصفحات ٥٣٦