المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – العددان – 25 – 26

غير معروف

صفحة ٢٤ من ٤٢

373 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة ، }لا يذوقون فيها بردا{جنادة، قال: سمعت شريك بن عبد الله يقول في قول الله عز وجل قال: البرد: النوم. .)1(العباس بن حمدان بن محمد بن سلم أبو الفضل الحنفي– 12 قال أبو الشيخ ]15[ طالوت، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا وهب بن سَلَمَة، قال: قَدِمَ حُسام بن مَِصَكّ من مَكَّة فأهدى إلى قتادة نعلاً. ).قال: فوَزَنَها، ثم قال عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الإمام أبو محمد ابن – 13 الإمام أبي حاتم الرازي قال أبو الشيخ: ]16[ حماد بن سلمة، قال: سمعت يونس بن عبيد، يقول ).بالفريضة ).141/565/ ينظر) 1( ذكره ابن قتيبة الدينوري في) 2( وذكره ابن عدي في وأخرجه قوام السنة في مكة فأهدى إلى قتادة بن دعامة نعلاً، فجعل قتادة يزنها بيده ويقول: إنك تستدل على سخف الرجل بسخف هديته. اهـ. ويعقوب بن سفيان لم يُدرك الحكاية. فاستفدنا من هذا النصّ اتصال هذه الحكاية. وعليه؛ فإن مِن أكرم الناس وأرجحهم عُقولاً في زماننا: من يُهدون أحباءَهم الكتبَ التي فيها علم نافع. إسناده صحيح.) 3( وكان قد أخرجه حمزة السهمي في

عدد الصفحات ٣٧٦

374 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة .)1(13 قال أبو الشيخ ]17[ وهارون بن المغيرة، ويحيى بن الضريس، قالوا: حدثنا خليل بن زرارة، عن مطرّف، عن الشعبي، قال .)2(عبد الله بن محمد بن زكريا بن يحيى بن أبي زكريا، أبو محمد– 14 قال أبو الشيخ ]18[ « :) الصلت)شهاب بن خراش ).واترك ما تركوا .)6(عبد الله بن محمد بن يعقوب بن مهران الأصبهاني أبو مهران الخزاز– 15 قال أبو الشيخ ، حدثنا جعفر )]19[ وكان متّهما -، عن عفان به وذكره المقريزي في قصة. فاستفدنا من هذا النصّ ورود هذا الأثر بسند صحيح لا مطعن فيه، والحمد لله. ).112/530/ ينظر) 1( .)61/343/ ينظر) 2( كذا في المخطوط، وصوابها: (أبو) 3( .)383/ كذا في المخطوط، وصوابها: (الحوشبي). يُنظر) 4( يعني السلف رحمهم الله) 5( .)71/521/ ينظر) 6( .)519/ إبراهيم الطلحي، لعله ابن صبيح، وهو ليس بثقة فيما قيل. ينظَر )7(

عدد الصفحات ٣٧٧

375 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة بن حميد القرشي، حدثنا حفص بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، اثنين شائع)قالت: قال أبو بكر الصدّيق .)2(عبد الله بن محمد بن قحطبة بن مرزوق الصُّلحي، أبو محمد – 16 قال أبو الشيخ ]20[ المغيرة، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، قال عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد البغدادي أبو شبيل بن أبي مسلم – 17 .)3(الواقدي قال أبو الشيخ: ]21[ سعيد بن عبد العزيز، قال: كان الزهري يؤثر التفرّد والخُلوة والنظر في الكتب، فعوتب في ذلك فقال: نِعْمَ المؤانس والجليس كتاب تخلو به إن مَلَّكَ الأصحاب .)4(علي بن سعيد بن عبد الله أبو الحسن العسكري– 18 ما بين المعقوفتين كتبها الناسخ بخط صغير فوق السطر) 1( ينظر)2( 283/281/للحاكم النيسابوري، ط. دار التأصيل للخطيب البغدادي، ط. ابن حزم (ص ).183/2( ينظر) 3( 699/129/نعيم، ط. الفكر/الخانجي ).978/52/و ).12/559/ ينظر) 4(

عدد الصفحات ٣٧٨

376 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة قال أبو الشيخ: ]22[ عن علي بن عاصم، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال ).الله إليه ملكا فأمره بالجماع، فلما جامع قالت حواء: يا آدم ما أطيب هذا زدنا منه .)2(19 قال أبو الشيخ ]23[ بن عيسى، عن مالك، قال: قال الزهري .)3(محمد بن أحمد بن يزيد أبو عبد الله الزهري الأصبها– 20 قال أبو الشيخ علي بن سعيد هو العسكري المحدث صاحب) 1( وأبو التقي هشام بن عبد الملك وقد دُلِّس رجل فأُخفي من هذا الإسناد، وبيان ذلك أن ابن عدي قال في يعقوب بن الجهم من أهل حمص. حدثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل -واللفظ له-، وأبو أحمد بن محمد بن عيسى، الحمصيان، وعبد الله بن أحمد بن أبي الحواري الدمشقي، قالوا: حدثنا أبو التقي هشام بن عبد الملك، حدثنا يعقوب بن الجهم الحمصي، حدثنا علي بن عاصم، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: لما خلق الله آدم خلق له زوجة بعث الله ملكا وأمره بالجماع ففعل فلما فرغ قالت له حواء يا آدم هذا طيب زدنا منه. حدثناه عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة، حدثنا أحمد بن أبي روح البغدادي، حدثنا علي بن عاصم، عن مغيرة، عن إبراهيم، مثله. وهذه الحكاية معروفة بيعقوب بن الجهم هذا عن علي بن عاصم مثله، وقد أُنكِرَت هذه الحكاية على يعقوب بن الجهم. سمعت محمد بن عبيد الله بن فضيل، يقول: كنا نمر بيعقوب بن الجهم هذا ولا نكلمه. يعنى أنه كان ضعيفا. اهـ. وقد قال الإمام أبو حاتم الرازي كما في ).243/492/ ينظر) 2( .)250/541/ ينظر) 3(

عدد الصفحات ٣٧٩

377 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة ]24[ ، قال: قال لي مالك بن أنس)إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا مطرف فيّ؟ قلت: أما الصديق فيُثني، وأما العدو فيقع. فقال: ما زال كُلاًّ لهم صديق وعدو، ولكن نعوذ بالله من تتابع الألسنة كُلِّها .)2(عبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني أبو العباس الرازي– 21 قال أبو الشيخ ]25[ البجلي، قال: سمعت سفيان يقول العِلْمِ .)3(والد المصنِّف: محمد بن جعفر بن حيان أبو عبد ا – 22 قال أبو الشيخ ]26[ يحدّث عن النضر بن شميل، أنه قال في قوله يُمسخ خَلْقَهم ).458/ ومطرف هو ابن عبد الله الهلالي، ابن أخت الإمام مالك بن أنس. ينظر)1( ينظر)2( 3/100/52/32/38/236/54/375/بأصبهان 287/27/367/366/218/169/91/7 لأبي يعلى الخليلي، مخطوط بخط علي بن عبد الرحيم البكري، منسوخ سنة المالكي علي بن المفضل المقدسي تلميذ أبي طاهر السلفي، محفوظ في مكتبة آيا صوفيا (ق ).271/212/ ينظر) 3(

عدد الصفحات ٣٨٠

378 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة .)1(محمد بن الفضل بن الخطاب أبو عبد الله العنبري– 23 قال أبو الشيخ ]27[ سمعت مسلم بن الحجاج، يقول: قال الخشني ).الحديث: سرعة المشي، وسرعة الأكل، وسرعة الخطّ محمد بن يحيى بن منده أبو عبد الله العبدي، جدّا ابن منده صاحب كتاب – 24 .)3(« قال أبو الشيخ الشهيدي، حدثني )]28[ أبي، عن أبيه، قال: ذُكِر عند محمد بن سيرين أن الميِّتَ إذا رُئي في المنام لم يكذِب فقال ).وكان يُعجبهم إذا رُئي الميّتُ في المنام أن يكون كان صدوقًا قال أبو الشيخ: ).267/148/ ينظر) 1( والخشني لعله محمد بن عبد السلام الأندلسي، له رحلة سمع فيها من كبار علماء عصره، وهو الذي يروي) 2( النسخة التي وصلتنا من كتاب والأثر أخرجه السمعاني في وقد قال الأخ عبد الرحمن بن حسن القنوي: لعلّ الأقربَ أن يُقالَ إنه أبو عبد الله الخُراسَانيّ. وهو من طبقة أحمد وابن مَعينٍ وابن المَدينيّ. ترجم له الخطيبُ في ) 656-148-429-428 :1( وأرخه بُعيد سنة ).222/442/ ينظر) 3( من هامش النسخة الخطية) 4( سنده جيد، فإسحاق الشهيدي، وأبوه، وجده، من أهل الصدق. ينظر )5( .)سعد آل حميد والجريسي (ص

عدد الصفحات ٣٨١

379 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة ]29[ .)الطنافسي، قال: قال ابن المبارك رحمه الله .)2(محمود بن محمد بن منّاويه أبو عبد الله الواسطي – 25 قال أبو الشيخ ]30 [ عون بن موسى، قال: قال معاوية بن قرة ).أطعتها أهلكتك والحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات. * * * يعني من ينتخبون الحديث، وكان بعض المحدثين يرى أن من ينتخب من الحديث سيندم من حيث لا يعلم؛ )1( لأنه قد يترك مِن الحديث ما قد يحتاجه لاحِقًا، ولذلك كانوا يقولون وإبراهيم بن سعيد بن يحيى، روى عنه محمد بن يحيى بن منده وعبد الرحمن بن عمر رُسته، ينظر 182/165/المحدثين بأصبهان والله أعلم. ينظر)2( .)126/113/428/377/العاصمة يعني لا توافقوهن في كلّ ما يطلبنه، بل قولوا لهن: (لا)، وإلا فمن لم يستطع قولَ (لا) فليتحمّل العواقب! )3(

عدد الصفحات ٣٨٢

مُنْتَقًى لَطِيفٌ مِنْ أبي محمد إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البستي ♫(ت انتقاه: محمد مختار

عدد الصفحات ٣٨٣

381 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة مُنْتَقًى لَطِيفٌ مِنْ أبي محمد إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البستي ♫(ت محمد مختار من التفاسير المسندة القديمة التي نُشِرَت نسختها الخطية منذ فترة طويلة: قطعة من تفسير أبي محمد إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البستي (ت إلى الآن رغم نفاسته من حيث علو أسانيده، وكذلك نسخته الخطية نسخة عتيقة ألفيّة من محفوظات مكتبة بلدية الإسكندرية، كُتبت- حسب ما ذكر ناسخها- في شهر صَفَر من شهور سنة والمخطوط يستحق أن يفرد بدراسة مستقلة من خبيرٍ بالمخطوطات، وكذا البستي ينبغي تحرير ترجمته وإحصاء شيوخه ودراسة مرويات ابن حبان البستي عنه؛ خصوصًا وأنه كُتِبَ اسمُه في أول المخطوط ترجموا له لم يذكروا إبراهيم الجد بل قالوا: إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الجبار، فهذه فائدة وإن كانت تحتاج إلى تحرير. والكتاب مفيد جدًا، وأسانيده نظيفة عالية، والمصنِّف عالي الإسناد؛ يروي عن قتيبة بن سعيد، وأبي موسى الزَّمِن، وابن بشار بندار. ويروي عن أبي داود المصاحفي، عن النضر بن شميل، نسخة أغلبها في القراءات، ومرويات النضر لها وزنها لمكانته في السنة واللغة. ويروي عن ابن أبي عمر العدني، عن ابن عيينة، والعدني له خصوصية بابن عيينة. ويروي عن شيوخه، عن ابن مهدي، عن الثوري. ويروي عن الحافظ الكبير عمرو بن علي الفلاس.

عدد الصفحات ٣٨٤

382 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة ويروي عن شيوخه، عن وكيع، وليس من طريق سفيان بن وكيع. فيستفاد منه في الرد على بعض المحققين ممن لا شُغل لهم إلا تضعيف الكثير من آثار السلف في التفسير بحجة ضعف شيخي الطبري: سفيان بن وكيع وابن حميد الرازي، وكثيرا ما يُتابعان، وهذا التفسير يفيد في ذلك لعلو أسانيده.

عدد الصفحات ٣٨٥

383 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة صور من المخطوط: أول الكتاب: سماعات:

عدد الصفحات ٣٨٦

384 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة

عدد الصفحات ٣٨٧

385 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة

عدد الصفحات ٣٨٨

386 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة آخر الكتاب وفيه تأريخ النسخ:

عدد الصفحات ٣٨٩

387 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة مما سبق يمكننا أن نستنتج: - أن الكتاب مسموع على الشيخ أبي الحسن محمد بن أبي إسحاق إبراهيم ، ومنسوخ لأجله، ولعله سمعه مرتين.)[ .◙- وكُتب عند سماعين: انتسخه الشيخ أبو علي ابن أبي بكر ولم أقف على موضع فيه تعيين اسمه. - والقطعة يظهر أنها منسوخة بخطّين أو أكثر، فالظاهر أنه إما أن يكون انتسخها عدة نساخ، أو أن يكون قسما منها أصل، والآخر مكمّل له منقول من أصل. - في آخر القطعة كُتِب: « بخطّ خلف بن حكيم، كتبه للشيخ الجليل الفاضل: أبي الحسن محمد بن إبراهيم، أطال بقاءه، وأدام عزه ودولته، آمين وكما تقدم فالقطعة ليست كلها بخطّ واحد. كذا، ولولا أنها تكررت أكثر من مرة لقلت إنها الدينوري، فإن كان دينوريًّا فلعله يكون: محمد بن إبراهيم بن )1( علي بن بندار بن عباد بن أيمن الدينوري، ولم أقف على كنيته ولا كنية أبيه، ولكن ترجم ابن عساكر في دمشق محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، (أبو عبد الله ابن أبي إسحاق الدينوري). عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، (أبو علي ابن أبي إسحاق الدينوري). أحمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، (أبو الحسين ابن أبي إسحاق الدينوري). أما الدَّيْنُويي، بفتح الدال المهملة والياء الساكنة آخر الحروف وضم النون بعدها الواو وفي آخرها ياء أخرى. هذه النسبة إلى دينو، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد ابن دينو السوسي الدينويى من أهل السوس، يروى عن محمد بن الفضل العتابى، وابن عمه أبو محمد القاسم بن أحمد بن دينو السوسي الدينوى من أهل السوس أيضا، يروى عن أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقى، روى عنهما أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ. اهـ. ولعل أحد الإخوة ممن عندهم علم وخبرة بالمخطوطات والأنساب يفيد في ذلك، فما أنا إلا متطفل، والله المستعان.

عدد الصفحات ٣٩٠

388 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة [ ]1[ 1 ، قال: كانت سَحَرةُ فِرعون )حدثنا سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن (أبي أمامة ). عشر ألف)سبعة ]2[ 2 والله ما أدري ما الرقيم، أكِتابٌ أم بنيانٌ؟ ﴾الرقيم﴿سمع عكرمة، يقول: ]3[ 3 ﴾، قال: الاستثناء بعد شهرﮧ ﮨ ﮩ ﮪعن سعيد بن جبير، ﴿ ]4[ ﯢ ﯣ4 كذا في المخطوط، والصواب) 1( كذا في جميع المصادر، إلا أن السيوطي قال في) 2( أخرجه الدولابي في)3( هشام، عن سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي ثمامة قال: كان سحرة فرعون تسعة عشر ألفا. اهـ وبالإسناد واللفظ نفسه أخرجه ابن الأعرابي في الخراج إلا موسى جباه ثلاث عشرة سنة، ثم رفضه إلا محمد ﷺ. اهـ. وأرسله ابن أبي حاتم في ثمامة وذكره ابن كثير عن الثوري، ووقع عنده وعزاه السيوطي في وأبو ثمامة الذي يروي عنه عبد العزيز بن رفيع لا يُعرف حيث إن الدولابي لم يعرفه إلا برواية ابن رفيع عنه، ).175/ولعله يكون الحناط الحجازي، والله أعلم. يُنظَر

عدد الصفحات ٣٩١