لكافرهم» والناس معادِنٌ خيارهم [في الجاهلية خيارُهم] في الإسلام إذا فقَهوا) . صحيح متفق عليه( . وقال يك : «الأنصار لا يحبُّهم إلا مؤمنٌء ولا يُبغضهم إلا منافقٌ فمن أحبهم أحيّه الله ومن أبغضهم أبغضة الله . حديث صحيح » أخرجه الأئمة الستة” . قال شيخ الإسلام ابن تيمية20: «وقد رويت في ذلك أحاديث, الذكرة ظاهرة عليها. كحديث الترمذى”7*» من حديث / وأحمد (؟ 24)181١4( أخرجه البخاري (5 / 86"), ومسلم )1١( و ١"؟ وهة" و ”#"4). وما بين معكوفتين ساقط من 55* | . «الأصل) و6 أخرجه البخاري (7 / /81): ومسلم (0/0). والترمذي (2)”845 وأحمد في «المسند» (؛ / 799 و *8؟)., وفي «فضائل الصحابة) »)١566( والطيالسي (”» / /0١)ء والبيهقي في «الأسماء والصفات» (801). وابن مندة في «الإيمان» (088). قلت: وله يروه من الآأئمة الستة إلا من ذكرت! وانظر «جامع الأصول» (رقم )1/١7 لابن الأثير. )2 في «أفتضاء الصراط المستقيم» (صل/ا5١). (15) برقم (8984374). 2
عدد الصفحات ٣٦خصين بن عمرء بإسناده. عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله كك : «مَن غَش العَرّبَ لم يدخل في شفاعتي » ولم تَْلْهُ مودّتي». قال الترمذي : هذا حديث حسن غريبٌء لا نعرفه إلا من حديث حصين بن عمر. قال ابن تيمية: خصين هذا الذي رواه قد أنكر أكثر الحفاظ حديثه ؛ قال يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال ابن المديني : ليس بالقوي . وقال البخاري وأبو زرعة : منكر الحديث . وقال ابن عدي : عامة أحاديثه معاضيل . ينفرد عن كل من روى عنمه . [وقال يعقوب بن شيبة : ضعيف جدًا ]0 . وروىك عبذالله بن أحمد ففى (مسئلد) أبيه(5) من طريق . سقطت من «الأصل» » واستدركتها من «الاقتضاء) )1١( .) 4١/1١١ 5؟) وا
عدد الصفحات ٣٧إسماعيل بن عياش » عن زيد بن جبيرة بإسناده عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله عَلِةِ : ولا يُبغْض العرت إلا منافق) . قال أبن تيمية : وزيد بن جبيرة عندهم منكر الحديث. ورواية إسماعيل بن عيّاش عن [غير]7" الشاميين مضطربة . وروى العقيلى فى «الضعفاء). والطبراني في «الكبير)». والحاكم في «المستدرك»., والبيهقى في «شعب الإيمان)7»؛ عن 0 د ب - لى 0 3 2 ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله كَل : «أحبوا العرب لثلاث : لأني عربي» والقران عربي », وكلام أهل الجنة عربي» . قال الحافظ السَّلَفى : هذا حديث حسن . قال ابن تيمية: فما أدري أراد حسن إسناده على طريقة المحدثين» أو حسن متنه على الاصطلاح العام؟ قال: وابن الجوزي ذكر هذا الحديث في . سقطت من «الأصل»» واستدركتها من «(الاقتضاء» 4)1١( (؟) أخرجه العقيلي (" / ”0 والطبراني .)١١541( والحاكم في «المستدرك» 5 / 3 وفي (معرقة علوم الحديث» ١51١( - .)7 يذن
عدد الصفحات ٣٨«الموضوعات)(), وقال: قال العقيّلي” »: لا أصل له وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ماه : (أنا عربىي . والقران عربي . ولسان أهل الجنة عربي». قال الحاكم : حديتث صحيح » رحاله كلهم تشات25), ومما يدل على فضل العرب أيضاً ما رواه زد بإستاده قال: قال سلمان رضي الله عنه: ُفُضلكُم يا معشر العرب لتفضيا رسول الله كك إياكم ؛ لا ننكح نساءكمء ولا نؤمكم في الصلاة . قال ابن تيمية : هذا إسنادٌ جيد . قال: وقد روي من طريق اخر» عن سَلمان الفارسي رضي .)4١/5( 40١١ (؟) في «الضعفاء» (" / 49"). وقال قبلها: منكر. (90) موضوع. وانظر «اللالىء المصنوعة) ١( / 2))157 و«(مجمع الروائد» ٠١١ / 67). (1) لم أجده في المطبوع من «كشف الأستار في زوائد البزار»! ! وساقه ابن تيمية في «الاقتضاء) /١( 9#" ط؟) بسنده؛ ورجاله كلهم ثقات» إلا أن فيه أبا إسحاق» وهو مختلط . يض
عدد الصفحات ٣٩الله عنه أنه قال : فَضَلْمْمُونَا يا معشرٌ العرب باثنتين : لا نؤمكمء ولا تنكس نساءكم . ورواه سعيدٌ في «(سننه) 2217 وعيره . وهذ! الحديث مما احتس به أكثر الفقهاء الذين جعلوا العربية من الكفاءة بالنسبة إلى العجمي » قائلينَ : فلا تريح عربية قال الفقهاء في تعليل ذلك : لأنْ الله تعالى اصطفى العرب على غيرهم » وميزهم عنهم بفضائل جمة . واحتجّ أصحاب الإمام الشافعي والإمام أحمد بهذا على أن الشرف مما يُسْبَحَقٌ به التقديم في الصلاة . ولما وضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه الديوان للعطاء» كتب الناس على قدر أنسابهم, فبدأ بأقربهم نسباً إلى رسول الله يكل فلما انقضت العرب, ذكرٌَ العَجمء هكذا كان الديوان على (1) يعني «سئن سعيد بن منصور»» ولم يُطبع منه إلا قطعة في مجلّدين صغيرين . ظ وكذا رواه العذني في «مسنله) كما في «الاقتضاء) . وفيه أبو إسحاق أيضاً؛ إلا أن الغوري روى عنه قبل الاختلاط. فسنده صحيح . ليا
عدد الصفحات ٤٠عهد الخلفاء الراشدين» وسائر الخلفاء من بني أمية» والخلفاء من بني العباس » إلى أن تغير الأمر بعد ذلك . وذكرٌ غير واحد أن عمر بن الخطاب حين وضع الديوان» قالوا له: يبدأ أمير المؤمنين بنفسه؟ فقال: لاء ولكن ضعوا عَمَرٌ حيث وضْعَهُ الله تعالى . فبدأ بأهل بيت رسول الله كَل ثم مَن يليهم حتى جاءت نوبته من بنى عدي » وهم متأخرون عن أكثر بطون قريش . فانظر إلى هذا الإنصاف من عمرء حيث عرف الحقٌّ لأهله. وبموجب هذا الاتباع للحق ونحوه قدّمه على عامة بني هاشم؛ فضلا عن غيرهم من قريش . فظهر بما تقرر أن جنس العرب أفضلٌ من جنس العجم ؛ وأن حب العرب من الإيمان» وبغضهم نفاق, أو كفرء وعلى هذا دَرْجّ السَلْفٌ والخلف كما تقدم لك ذكره. ظ وفَمَكَ الله تعالى أن فضل الجنس لا يستلزم فضل الشخص من حيث الدَّينُ الذي هو المقصود الأعظمء وإن استلرّمَها من حيتُ الكفاءة, وهنا مزل أقدام , وهو أن كثيراً يتوهّمُ أن شَرَفَ النسَب أفضل من شرف العلم. ويقول: إن الشرف َك
عدد الصفحات ٤١الذاتي أفضلٌ من الشرف الكسبي . وبعضهم يعكسء وأظِنٌ أن كلا الفريقين لا يعرف تحقيق وجه الأفضلية ! ! والصواب: التفضيل. وعدم الإطلاق. وهو أن شرف النسب أفضل من حيث الكفاءة» فلا يكافىء عُجمِىٌ عالمٌ بن عربئ جاهل . وإِنَّ الزوجة الأمّة المُسلمة لا نُساوي من حيتٌ القسم الزوجة الخرة اليهودية أو النصرانية» فللحرة ليلتان» وللأمة ليلة» إلى غير ذلك من الأحكام . وشرفٌ العلم أفضل من حيث التقدمٌ في الصلاة» ومنصبٌ الإفتاء. والقضاءء وغير ذلك» وينظر في منصب الخلافة والإمامة العظمى ؛ فهل يستحقها قرشي 27 جاهل أو عجمي فاضل» وهذا كله مع الاتصاف بتقوى الله تعالى. وإلء فالعالم الفاسق كإبليسٌ» والعربي الجاهل كفرعون, وكلاهما مذموم . وأيضاً؛ فمن اغترٌ في الكفاءة بشرف النسبء فيُقال له: إن العجمي وإن كان ليس كفءا للعربية» فالعربي الفاسق أيضاً 4)١( انظر تفصيل ذلك في «الفصل» (4 / 89)» و«مقالات الإسلاميين) (؟ / »)١4 و«ماثر الأنافة» ١( / 8”). و «منهاج السنة النبوية» 0 / ممي و «الأحكام السلطانية) ١١7؟). 5
عدد الصفحات ٤٢ليس كفءاً للعجمية المرضية, فإِنَّ الشرع أيضاً يعتبر في الكفاءة منصبّ الدين, كما يعتبر منصبّ النْسّبء ولا يكافىء العربيُ الجاهلٌ بنتّ العالم: صرِّحَ بذلك الشافعية . إذا علمتٌ هذاء فاعلم أنَّ الذي يُرْجَع إليه. ويُعَوَلُ في الفضل عليه؛ هو الشرف الكسبي الذي منه العلم والتقوى. وهو الفضل الحقيقي , لا مجرد الشرف الذاتي» الذي هو شرف النسب». بشهادة القرأآن». وشهادة النبي عليه السلام» وشهادة الأذكياء من الأنام . كُن ابن مَنْ شِفْتٌ واكْنَسِبٌ أدبا إِنَّ القَمَى من يَقُولُ ها أنا ذا فمن الغرور الواضح » والحمق الفاضح, أن يفتخر أحل من العرب على أحد من العجم بمجرّد نَسَبه, أو حَسّبه. ومَنْ فعَل ذلك: فإنّهِ مخطىة, جاهلٌ, مغرور فرْبّ حبشي أفضل عند الله تعالى من ألوف من قريش . قال الله تعالى في مثل ذلك : هيا أيُها الئاس إِنَا حَلْمَناكم 2
عدد الصفحات ٤٣وومةه 3 ره بر و ل ا 00 م يمر رع هم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرَمَكُمْ عند الله أثقاكم 204 . وقال تعالى : ##ولعبِد مُوْمِنٌ خير من مشرك ولو اعجَبَكم . . . ولأمةُ مُوْمنةٌ خيْر من مُسْركَة ولو اغجبتكم #4 2©2. قال تعالى: هَل يَشتوي الذينَ يَعْلمُونَ والذينَ لا وقال: يَرْفَع اللهُ الذينَ آمَنوا منكمُ والذينَ أوتوا العلمَ درجات 9# , وقال النبي يَلِ في الحديث الصحيح : (إن الله تعالى قد أذهب عنكم عُبيّةه) الجاهلية» وفخرّها بالآباء. [الناس رجلان: ] مؤمن تفي ) أو فاجر شقي . أنتم بنوادم. وادم من تراب » لْيَدَّعَنْ .١ الحجرات: )1١( 5) البقرة: 771. 5) الزمر: و". (5) المجادلة: م/ه. (6) قال ابن الأثير في «النهاية) (# / :)١159 يعني الكبر. 5
عدد الصفحات ٤٤ل 9 30 رجال فخرهم بأقوام» إنما هو فحم من فحم جهنم» أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفم بأنفها النتن». رواه أبو داود وخغيره . قال ابن تيمية(!): وهو صحيح . وفى حديث انحر بإسناد صحيح ؛ أن النبى كليٍ قال فى خطبته بمنى : ديا أيها الناسٌ! ألا إن ربكم عزَّ وجل واحدء ألا وإنَ أباكم واحدٌّء ألا لا فضلٌ لعربي على عجمي, ألا لا فضلّ لأسودٌ على أحمر إلا بالتقوى. ألا قد بلغت)92)؟ قالوا: تعم. قال: «ليبلغ الشاهد الغائبّ). وروى مسلم في «(صحيحه)”2 أن النبي كلد قال : «إني أوحيّ إلي أن تواضعوا حتى لا يفخرٌ أحد على أحدء ولا يبغي أحل على أحد) . 4)١( في «الاقتضاء» (ص”7), وأخرجه أبو داود (5115)» والترمذدي (960" و١961")., وإسناده حسن . 9؟) أخرجه أحمد (ه / »)5١١ وهوكما قال المصنف. 9)» يرقم (868؟) (2)51 وأبو داود (©489)» وابن ماجه (2)411/94 والطبرانيى في «الكبير» ١١/١ / 2)”58» عن عياض بن حمار. و
عدد الصفحات ٤٥فنهى الله سبحانه وتعالى على لسان رسوله عن نوعي الفخر والبغى اللذين هما الاستطالة على الخلق» فمن استطالٌ بحق» فقد افتخرء وإن كان بغير حق» فقد بغى , ولا يحل هذا ولا هذا . ولو كان الفخر بالحسب والنسب, لكان لليهود فخرء وأيٍّ . فخرء فهم أولاد يعقوبٌ إسرائيل الله بن إسحاق ذبيح الله0"© بن (010) وهذا قولٌ مَرجِوحٌ كما بيه المحققون من أهل العلم, ولعلٌ المصتف رحمه الله قال ذلك اعتماداً على بعض ما ورد في ذلك من أحاديتٌ. وكلّها ضعيفةٌ من حيتٌ الَقّد انظر لها «وسلسلة الأحاديث الضعيفة) (رقم لا /ا##) ,. وقد أبطل العلامة ابن القيم هذا القولٌ بأكثر من عشرين وجهاًء ذكر ربد مفيدة منها في كتابه المُسّتطاب «زاد المَعَاده ,)3١ / ١( فليراجع . ظ والصوابٌ في هذا أنَّ الذَّبِيحَ إسماعيلٌ عليه السلام: وللسيوطي رحمه الله رسالة في هذه المسألة سَمّاها «القول المُصيح في تَعْبيين الذّبيح). وهي مطبوعة ضمُن «الحاوي للفتاوي» ١١ / 18") ؛ إل أنه اختار التوقف! ! وكأن العلامة المحبي عارّضه برسالة سماها «القول المليح في تعيين الذبيح), أشار إليها فى كتابه (جَنى الجئتين . ٠ (صص١ه).ء أَيد فيها القول بأنَّ الذبيح إسماعيل» والله الموفق . ء
عدد الصفحات ٤٦إبراهيم خليل الله . إنما الفخر بتقوى الله وطاعته ؛ بامتثال أوامره. اع واجتناب نواهيةة ولهذا قال كيةِ : «يافاطمة بنت محمدء 7 أخني شي ا صفية عمة رسول اله ب لا أغنى عنك من الله شيئً:0. أن لا يغْتروا بال ا ويتركوا الكلم الطر ب وأ ام لصالح . َعَم ؛ ؛ من اتقّى الله تعالى من العرب. فقد حاز فضيلة التقوى وفضيلة النسب. ومن لم يتق الله فهو إلى البهائم أقربٌ . قال الله تعالى: «إِنْ هُمْ إلا كالأئعام بل هُمْ أضل سَبِياا )94 . سات كر تر وقال تعالى : ##ولعَبدٌ مَوْمِنٌ خيرٌ من مُشْرِك 274. فالفضل الحقيقى هو اتباع ما بعث الله تعالى به محمداً من الإيمان والعلم باطناً وظاهرا له أنه مجرد كون الشخص عريياء (1) أخرجه البخاري (8 / 85*)., ومسلم (3505). والترمذي (51485). والنسائي (5 / 54؟)؛ عن أبي هريرة . (5) الفرقان: 55. ١ البقرة: 009 :
عدد الصفحات ٤٧أو عجميًاء أو أسودى أو أبيض» أو بدويًا أو قَرَويًا . وفى «الصحيحين» : عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : كنا 1 200 ا جلوسا عند النبي كله فانزلت عليه سورة الجمعة: #واخرين هم لناحقا 06 فقل قثل: من هويا سول لذ فم يراجعه حتى سأل ثلاثاء وفينا سلمان الفارسى 2 فوْضِعٌ رسول الله يخ يده على سلمان» ثم قال : «ولوكان الإيمان عند الثرياء لنألَهُ رجال من هؤلاء)”" . وفي (اصحيح مسلم)0) عن أبى هريرة رضي الله عنه قال * قال رسول الله يَكةِ : «لو كان الدين عند الثرياء» لذهب به رجل من فارس) : أو قال : من أبناء فارس») . وفي رواية ثالثة : «لو كان العلم عند الشرياء لتناوله رجال من أبناء فأرس)7؟). ." الجمعة: )١(١ ؟) أخرجه البخاري (8 / 5447), ومسلم 645 ووس والترمذي (3479). وأحمد (؟ / /5107)» والبغوي (994") . 95) برقم (5855؟)(590). (1) أخرجه أحمد (” / 559)» وأبو نعيم في «الحلية) (5 / 54)». 5
عدد الصفحات ٤٨وروى الترمذي. عن أبي هريرة أيضاً. عن النبي يكل في قوله تعالى : ون تَتَولوَا يستَبْدِلُ قوماً غيركم 204©: «إنهم من أبناء فارس)0) . إلى غير ذلك من اثار رويت في فضل رجال من أبناء فارس الأحرار والمواليى» مثل: الحسن» وابن سيرين» وعكرمة مولى ابن عباس » وغيرهم ممن وجد بعد ذلك فيهم من الراسخين في الإيمان والدين والعلم.» بحيث صاروا في ذلك أفضل من كثير من العرب . وكذلك في سائر أصناف العجم من الروم والترك والحبشة» فإِنّ الفضل الحقيقي هو اتباع ما بعث الله به محمداً يكْهْ كما تقدم. ولهذا كان الذين تناولوا العلم والإيمان من أبناء وأورده السيوطي في «الجامع) (455)» وزاد نسبته للشيرازي في «الألقاب». وفي إسناده شهر بن حوشب» وهو ضعيفف. )١( محمذدذ:م"3. ؟) أخرجه الترمذي (8565 و/37601). وفيه ضعف,. وانظر «تفسير ابن 2 .)١87 / 5( كثير» 4
عدد الصفحات ٤٩العربية وغيرهاء ومّنْ نقص من العرب فإنما هو بتخلّفهم عن مثل ذلك. ولهذا كانوا يُمَضلون من الفرس من رواه أقرب إلى متابعة السابقين من الصحابة والتابعين» حتى قال الأصمعي فيما رواه عنه أبو طاهر السَلفي في كتاب «فضل الفرس». قال: عجم ( أصبهان قريش العجم . وروى أيضاً السَلّفي بإسنأاد معروفا. عن سعيد بن المسيّب قال: لو أني لم أكن من قريش» لأحببت أن أكون من فارس» ثم أحببت أن أكون من أصبهان . وروى بإسناد آخر عن سعيد .بن المسيب قال: لولا أني رجل من قريش» لتمنيت أن أكونَ من أهل أصبهان؛ لقول النبي له : ولو كان الدين معلقا بالشرياء لتناوله ناس من أبناء العجم)20, أسعد الناس يها فارس وأصبهان . قالوا: وكان سلمان الفارسي من أهل أصبهان». وكذلك عكرمة مولى ابن عباس» واثار الإسلام كانت بأصبهان أظهر منها بغيرهاء. حتى قال الحافظ عبد القادر الرُهاوي2»: ما رأيت بلدا (؟) المتوفى سنة »)5١7( ترجمته في «(سير أعلام النبلاء» (7 / .)2١ 06
عدد الصفحات ٥٠بعد بغدادٌ أكثر حديثاً من أصبهان . وكان أئمة السنة علماً وفقهاً وحديثاً فيها أكثر من غيرهاء وانظر الآن كيف أصيحت دار بدعة. وتحت سلطان الرافضة المخذولين7"» ما شاء الله كان. وما لم يشأ لم يكن» والدنيا دار عير وانقلاب . ظ واعلم أن العربٌ الذين هم سكان القرى والأمصار أفضل من الأعراب الذين هم سكان البادية» فإِنَ الله سبحانه جعل سكنئ القرى يقتضي من كمال الإنسان في العلم والدين ورقة القلوب ما لا يقتضيه سكنى البادية» كما أن البادية تويجب من صلابة البدن والخلّق» ومتانة الكلام ما لا يكون في القرى. هذا هو الأصلء وقد تكون البادية أحياتاً أنفمَ من القرى. ولذلك جعل الله تعالى الرسل من أهل القرى» فقال سبحانه: ##وما أرْسَْنا من قَبلِكَ إلا رجالاً نوحي إليهمٌ من أهل القُرى04©. )4 فكيف فى زماننا؟! ؟) يوسف: .٠١4 ووقع في «الأصل»: يوحي ؛ بياءةين» وقرأ حفص : نوحي ؛ بالنون وياء. والباقون؛ بالياء والقصر: يوخئ» على البناء للمجهول. وانظر وحجة القراءات» (58") لابن زنجلة . :
عدد الصفحات ٥١