المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف العلم على شرف النسب تحميل PDF

مرعي الكرمي

صفحة ٢ من ٥

وفارس . وروم » وباسم كل واحد سميت المملكة التي حل بها. قال: وأما ولد إرم بن سام بن نوحء فإنهم احتقروا الناس بما أنعم الله عليهم من القوة والبطش واللسان العربي» وكانوا سبعة إخوة وهم : عاد ؛ وكان أعظمهم قوة وبطشاء وثمود. وصحارء ووبارء وطسم ‏ وجديس» وحماسم. وهؤلاء تفرقوا بجزيرة العرس» وهم العرب السالمة الأولي ؟ الذين انقرض 0 غاليُهم . قال : وقد فهمَ الله تعالى العربية لغمليقَ 5 نه وطشسمء وعادى وعبيل ‏ وثمودى وجديس . وقال صاحب «تاريخ الملوك التبابعة وملوك. حمير) : إن هوداً ‏ عليه السلام ‏ ابنّ عَابَر بن شَالّخْ بن أرفخشد بن سام بن نيح0 هو أبو العرب العاربة» وإن ابنه قحطان هو ولي عهده. قد زم طريقته» واقتدى بهاء وإِنَ يَعْرْبِ بن قحطان بن هود هو أول من ألْهَمَهُ الله تعالى العربية المَحْضَةء وقال فأبلغ» واختضّرٌ 0 >" 1ه 2 ' 0 فاوجز. واشتف أسم العربية من أسمهع وإل يشجب بن يعرب قام )1١(‏ يذهب ابن حزم في «جمهرة الأنساب» (8-17) إلى إبطال ذلك كله

عدد الصفحات ٢٠

مقامّه في النهي والأمر. وحاز اليمن والحجاز. وإن سبأ بن يشجب كان ملكاً عظيماً هو أول من سبن الشبي ؛ غَرَا ملولك باسل وفارس والروم والشام» حتى أتى المغربَ» ثم رجع إلى اليمن» فبنى السَّدَّ الذي ذكرَّه الله تعالى» واسمه الْعَرم0)» وقسم الملك بين ولديه حميّر وكهلان. عل أ أذ عله السلا أ من ا بالعربية» بل بالألسنة كلها بجميع لغاتهاء وعلّمها أولادهء فلما افترقوا في البلاد وكتُرواء اقتصرٌ كل قوم على لغة. وما رُويَ: «أول ما تكلم بالعربية إسماعيل أو يَعرّب بن قحطان»”؛ فالمراد: من ولد إبراهيم, أو من قبيلته . وعلى هذاء فالظاهر أن لغة العرب قديمة» بل وسائر اللغات, وأن من كان يتكلم بالعربية من بني آدم قبل الطوفان فهم العرب أو أن العربٌ والعجمّ والرومَ والتركَ والحبّش أوصافٌ حادئةٌ بعد الطوفان, وأنه كانت للناس أوصافٌ وأجناسٌ أ قبل م ع 0 ل 5 ء 9 الطوفان». نسخت ونسيت, فإن الطوفان عم أهل الأرض جميعاء )٠١(‏ «(معجم البلدان» (5 / )١١١‏ ياقوت. (5) انظر «محاضرة الأوائل» (ص757), للبسنوي . 14

عدد الصفحات ٢١

بحيث لم يَبْقَ على وجه الأرض أحد. ونوح عليه السلام هو الأب الثاني للبشرء قال تعالى : #وجَعلنا دَرَيتهُ هُم الباقينَ 204 ثم تناسلواء وكثرواء وتكلموا باللغات كلهاء إِمّا بإلهام من الله تعالى ‏ كما مرّ - أو بتلقيها من . نوح عليه السلام» وتلقّاها أولادُه عنه هذا مَحَلَّ تردد» ولم أَر في ذلك نقلاًء والأقربُ تلقيها من نوح عليه السلام. فإِن اللغة لا حيط بها إلا مَلَّكْ أو نبي . واعلم أن الأعرابٌ في الأصل اسم لسكان بادية أرض العرب» فإِنْ كل أمة لها حاضرة وبادية» فباديةٌ العرب الأعرابٌ. وبادية الروم الأرمنْ. وبادية الترك التركمانٌ» وبادية الفرسٍ الأكرادُ» وأرض العرب بين جزيرة العرب التي من بحر القلَرّم شرقيّ مصر. إلى بحر البصرة» ومن أقصى حجر باليمن» إلى أوائل الشام . وقال أبو مُبيد: جزيرة العرب من عدن إلى ريف العراق طولاً» ومن تهامة ‏ بكسر التاء ‏ إلى ما وراءها إلى أطراف الشام» عا وسميت جزيرة لأن بحر فارس» وبحر الحبش» ودجلة والفرات ؛ )1١١‏ الصافات: /الا.

عدد الصفحات ٢٢

قد أحاطت بها. إذا تقرّر هذاء فاعلم أن جنس العرب أفضل من جنس العجم . كما أن جنس الرجل أفضل من جنس المرأة» وأمّا باعتبار أفراد الأشخاص» فقد يُوجَدُ من النساء ما هو أفضل من ألوف الرجال. كمريم» وفاطمة» وعائشة, وقد يوجد من العجم ماهو أفضل من ألوف من العرب كصهيب الرومي » وسلمان الفارسي , وبلال الحبشي » وغيرهم . فإِنُ كل واحد منهم أفضل من ألوف من العرب» بل أفضل من ألوف من قريش» وبني العباس. والأشراف» ويتصح أن تقول : إن كل واحد من مثل سلمان وبلال وضّهِيب لصحبة رسول الله يل أفضل من جعفر الصادق وموسى الكاظم. وأفضل من أبي حنيفة» ومالك» والشافعي. وأحمد . وهل يْصِحٌ أن يُقال: إن الواحد من الصحابة أفضلٌ من جميع أمة محمد من غير الصحابة المشتملة على الأقطاب, والأنجاب, والأبدال27. والعلماء. والشهداء»ء والأولياء؟ 1 وهذه مصطلحات صوفية , كان الحري بالمصئف - رحمه الله أن ينزه قلمه عنها! ! 55

عدد الصفحات ٢٣

الظاهر صحة ذلك وإن كان العقل يأبى ذلك ويستبعده , لا سيما وفي الهيئة الاجتماعية من الفضل والقوة غاية المزية. امل . والدليل على فضل العرب من وجهين» من المنقول ‏ والمعقول: أما النقل : فقد روى الطبراني . والبيهقي . وأبو نعيم . عن أبن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله يله : «إِن الله تعالى خلقّ الخلقّ. فاختارٌ من الخلق بني أَدَمَّ واختارٌ من بني دم العربَ» واختار من العرب مُضَرء واختار من مُضَر قريشأًء واختار من فريش بني هاشمء واختازني من بني ماشم» فنا يز من ما فمن أحبٌ العربٌ فبحبي أحبّهم» ومّن أبغض العربٌ فببغضي أبعَضَهم)20. )1١(‏ أخرجه البيهقي في «الدلائل» ١(‏ / ؟0١),‏ والحاكم (4 / “)ع والعقيلى في «الضعفاء» (؛ / 848*). وفي إسناده : يزيد بن عوانة . ؟

عدد الصفحات ٢٤

فهذا النقل صريحٌ في فضل العرب على العجم. وصريحٌ ومَنْ وافقهب20. وروى الترمذي ‏ وحسنه - من حديث العباس رضي الله عنه أن النبي كه قال : «إن الله خَلّقَ الخلىّ فجعلني في خير فجعلني فى خير بيوتهم . فأنا خيرهم نفساء وخيرهم بيتأ 9 , ورؤوفق الترمذي أيضاً ‏ وحسّنه - قال : جاء العباس إلى رسول الله يله وكأنه سَمِعَ شيئا فقام النبي يَْدْ على المنبر فقال: ومن أنا؟ فقالوا: أنت رسول الله . فقال : «أنا محمد بن 00 00 وقال ابن أبي حاتم في «العلل» (؟ / 59”): قال أبي : حديث منكر. واستغريه ابن كثير في «البداية والنهاية» (؟ / /81؟7). انظر تفصيل ذلك في «البداية والنهاية» ١(‏ / 58) لابن كثيرء و«مجموع الفتاوى» )"5٠ /١١(‏ لابن تيمية» و «حاشية رد المحتار» ١(‏ / /إ7ه) لإبن عابدين . أخحرجه الترمذي .)”51١(‏ وابن ماجه »)١50(‏ والبيهقي في «الد.لائل» )١ / ١١‏ وفيه يزيل بن أبي زياد وهو ضعيف . ارفن

عدد الصفحات ٢٥

عبلالله يبن عبيذالمطللب». ثم قال : «إن الله خَلىّ الخلىّ فجعلني من خيرهم» ثم جعلهم فريقين. فجعاني في خير فرقة . ثم جعلّهم قبائلٌ» فجعلني في خيرهم قبيلةٌ ثم جعلّهم بيوتاً. فجعلني في خيرهم بيتا وخيرهم نفساً:20 . وروى ع الإمام أحمد هذا الحديث في «المسند)”". وفيه: فصعد النبي وله المنبر نبرء فقال: «من أناع؟ فقالوا: أنت رسول الله . فقال : : وأنا محمد بن عبدالله بن عبد المطكب» | إن الله خَلَنَ الخلقٌ؛ فجعلني في خير خلقه. وجعلهم فرقتين. فجعلني في خير فرقة» وجعلهم قبائل» فجعلني في خير قبيلة» وجعلهم بيوتاء فجعلني في خير بيت» فأنا خيركم بيتأء وتخيركم نفساً» . , ' وروى الحافظ ابن تيمية(”» من طرق معروفة إلى محمد بن إسحاق الصاغاني »22 بإسناده إلى ابن عمر. عن النبي عد )١(‏ أخرجه الترمذي (511") عن المطلبء وفيه يزيد أيضاًء وأخرجه البيهقي في «الدلائل» »)١59 / ١(‏ والطبراني في «الكبير» 7١(‏ / 5). .)5ذ5-١١6/5(‎ )5( 69 في «اقتضاء الصراط المستقيم» (ص66١).‏ (5) تحرفت في المطبوع من «الاقتضاء» إلى : الصنعاني ! 53

عدد الصفحات ٢٦

وشيه . 7 ثم حلقّ الحَلقّ ؛ فاختار بني ادم واختار من ؛: بني آدم العرب . واختار من العرب مُضْرّ واختار من مُضْرٌ قريشاًء واختار من قريش بني هاشم واختارني من بني هاشمء فأنا من خيار إلى خيار» فَمَنْ أحبٌ العرّبٌ؛ فبحبي أحبهم. ومن أبغعض العرب ؛ فببغضي أبغضهم)2 . في هذه الأحاديث كلَّها؛ أخبر رسولٌ الله يل أنه تعالى جعل بني آدم فرقتين» والفرقتان: العرب. والعجم. ثم جعل العرب قبائل ع فكانت قريش أفضل قبائل العرب. ثم جعل قريشا بيوتاً فكانت بنو هاشم أفضل البيوت. فالأحاديث كلها صريحةٌ بتفضيل العرب على غيرهم . وروى الإمام أحمدء ومسلمء والترمذي2» من حديث الأوزاعي . » عن شدّاد عن واثلة , بن الأسقع - رضي الله عنه ‏ قال: سمعت رسول الله كَلةِ يقول : «إنْ الله اصطفى كنانة من ولد 2)١(‏ تقدم تخريجه. 6 أخرجه أحمد (5 / 7 »)٠١‏ ومسلم (77175)., والترمذي ,)”5٠085(‏ وأبويعلى (؟8" / ,.)١‏ والطبراني في «الكبير» (١؟‏ / 55)»: والبيهقي في «الدلائل» .)١158 / ١١‏ "

عدد الصفحات ٢٧

إسماعيل» واصطفى قريشأً من كنانة» واصطفى من قريش بني هاشم » واصطفاني من بنى هاشم) . وفي لفظ آخر: « إن الله اصُطفى من ولد إبراهيمَ إسماعيل» واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة)22. إلى آخره. قال الترمذدي : هذا حديث صحيح : وهذا الحديث يقتضي أن إسماعيل وذريته صفوة ولد إبراهيم» وأنهم أفضل من ولد إسحاق. ومعلوم أن ولد إسحاق - الذينَ هم بنو إسرائيل ‏ أفضل من العجم ؛ لما فيهم من النبوة والكتاب» وحيث تبت فضل ولد إسماعيل على بني إسرائيل» فعلى غيرهم بطريق الأولى . وقد احتج الشافعية في الكفاءة بهذاء فقالوا: «إن العرب طبقات» فلا يكافىء غير قرشي من العرب قرشية» وليس القرشي كَفْوَ الهاشمية؛ للحديث السابق: «إن الله اصطفى . . .» إلى آخره) . قالوا: «وأولاد فاطمة ‏ عليها السلام ‏ لا يكافئهم غيرهم من بقية بني هاشم : أن من خصائصه ‏ عليه السلام ‏ أن أولاد )1١(‏ علد الترمذي (ه0٠5").‏ "5

عدد الصفحات ٢٨

بناته ينسبون إليه) . قالوا: «وكذا بافى الأمم. فلا يكون من ليس من بني إسرائيل كفو الإسرائيلية) . ومذهب الإمام أحمد رحمه الله تعالى : أن جميع العرب أكْمَاء لبعضهم , كما أن جميع العجم أكفاء لبعضهم . واعتبر النسب في الكفاءة؛ لأن العرب تَفتَخر به. واعلم أن الأحاديث الواردة في فضل قريش» ثم في فضل بني هاشم. كثيرة جدّاء وليس هذا موضعَها. وأما العقلٌ الدالٌ على فضل العرب : فقد ثبت بالتواتر المحسوس المشامّد أن العرب أكثر الناسٍ سخاء, وكرماًء وشجاعة, ومروءة» وشهامة, وبلاغة وقصاحةً ولسانهم أ أتم م الألسنة بياناً وتمييزاً للمعاني جمعا وفرقاًء بجمع المعاني الكثيرة في اللفظ القليل إذا شاء المتكلم الجمع» ويميز بين كل لفظين مشتبهين بلفظ اخر مختصرء إلى غير ذلك من خصائص اللسان العربي » ومّن كان كذلك. فالعقل قاضٍ بفضله قطعاً على من ليس كذلك . ولهم مكارمٌ أخلاق محمودة لا تتحصرء زيزة في أنفسهم . وسجية لهم جُبِلُوا عليها 8

عدد الصفحات ٢٩

لكنُ كانوا قبل الإسلام طبيعةً قابلةً للخير. ليس عندهم علم مُنَزّلُ من السماء ولا هم أيضا مشتغلون ببعض العلوم العقلية المحضة كالطب؛ أو الحساس. أو المنطق. وببحوه. إنما مهم أ سمحت به رهم من الشعر والخطب . أو ما حفظوه ظ والنجوم , أو الحروب» فلما بعث الله محمداً يلل بالهدى الذي ما جعل الله فى الأرض مثلَه تلقَوْهُ عنه بعد مجاهدته الشديدة لهم ومعالجتهم على نقلهم عن تلك العادات الجاهلية» التى كانت قد أَحالَتٌ قُلويّهم عن فطرتهاء فلما تَلْقَوَا عنه ذلك الْهمُدىء زالت تلك الريون عن قلوبهم . واستنارّت بهدى الله» فأحذوا هلا الهذى 00 بتلك 4 امار الجيدة. د لهم الكمال ان" قريشاً على سائر العرب ؛ ما جعل فيهم من خلاقة النبوة وغير ذلك من الخصائص. ثم خص بني هاشم بتحريم الصدقة. واستحقاق قسط من الفيء . إلى غير ذلك من الخصائص. فأعطى الله سبحانه (لهم)”2 درجة من الفضل بحسبهاء والله عليم )1١(‏ مطموسة في «الأصل». 5/8

عدد الصفحات ٣٠

حكيم: #اللهُ يَصَطفي من الملائكة رسلا ومن الناس »# [الحج : 76]. #الله أعلمٌ حَيْتْ يَجَعَلُ رسالاته7). واعلم أنه ليبس فضل العرب, ثم قريشء ثم بني هاشم ؛ ممجرد كون النبي يلي منهم كما يتوشمء وإن كان هو عليه السلام قد رَادَهم فضلا وشرفاً بلا ريبء بل هم في أنفسهم أفضل وأشرفٌ وأكما . وبذلك 5 له عليه السا لسلام : وأنا أفضا :1 ' ونَسَبا)20. وإلا رم ادر“ وهو باطل . وبالجملة. فالذي عليه أهل السنة والجماعة ة اعتقادٌ أن ورومهم. وفرسهم » وغيرهم» وأن قريشا أفضلٌ العريبء وأ وأنَّ بني هاشم أفضل قريش., وأنْ رسول الله يك أفضلٌ بني هاشمء فهو أفضل الخلق أجمعينَ» وأشرفهم نسبا وحسباء وعلى ذلك درج السلف والخلف. 1 الأنعام : ». وقرأ ابن كثير وحخفص : #ورسالته». وأما الباقون, فكما أثبتها المصنف, وانظر «حبّة القراءات» (ص١77)‏ لابن زنجلة . (9) تقدم تخريجه. ا

عدد الصفحات ٣١

قال أبو محمد حرب بن إسماعيل الكرماني 27 صاحب الإمام أحمد في وصفه للسنة التي قال فيها: هذا مذهب أئمة العلم. وأصحاب الأثر. وأهل السنة المعروفين بهاء المقتدى بهم فيها. ظ قال: وأدركتٌ من أدركت من أهل, العراق» والحجازء والشام ‏ وغيرهم عليهاء وأن مَن خاتفهاء أو طعَنٌ فيهاء أو عاب فائلهاء فهو مبتدعٌ. خارحٌ عن الجماعة, زائل عن منهج السنةء وسبيل الحق . وساق كلاماً طويلاً إلى أن قال: ونعرفٌ للعرب حمّها وفضلها وسابقهاء ونحبهم لحديث رسول الله يك : «حب الْعَرَبِ إيمان» وبغضهم نفاق)27. ولا نقول بقول الشعوبية» وأراذل الموالي الذين لا يُحبون العرب, ولا يُقرُون بفضلهم. فإِنَّ قولهم .)١5© / ١( هم)ء ترجمته في «طبقات الحنابلة»‎ 78١( توفي سنة‎ )1١( الام ط؟).‎ / ١١ ونقل ذلك عنه ابن تيمية في «الاقتضاء»‎ (5) أخرجه العقيلي في «الضعفاء» (6 / هه"). وأبونعيم في «الحلية) (م / «#م). والحاكم (4 / 40). وإسناده ضعيف جداًء فيه الهيثم ومعقّل . وهما ضعيقان , بل الأول متروك . ١

عدد الصفحات ٣٢

وقد وردت أحاديث تؤيّد مذهبٌ أهل السنة والجماعة : روى الحاكم. عن أنس» عن النبي 285 : «حب العرب إيمان» وبغضهم كفرء فمن أحبٌ العرب فقد أحبني. ومن أبغعض العربٌ فقد أبغضني)20©. وروك الطبراني ‏ عن أنس رضي الله عنه. عن النبى َه : «حبٌ قريش إيمانء وبغضهم كفر وحبٌ العرب إيمان وبغضهم كفر, فمن أحبٌ العرب» فقد أحبني» ومن أبغعض العرب فقد أبغضني )22 . وروى ابن عساكرء وَالسَلّفي , عن جابر بن عبدالله رضي الله عن قال: قال رسول الله عله : حت أبي بكر وعمر من الإيمان, وبغضهما كفر. وحبٌ الأنصار من الإيمان» وبغضهم كفر» وحبٌٍ العرب من الإيمان» وبغضهم كفر)»2©. )١(‏ تقدم تخريجه. (؟) نفسهء وانظر «مجمع الزوائد» ١(‏ / 89 و١1‏ /71). 69 وزاد السيوطي في «جمع الجوامع» 7117١7(‏ ترتيبه) نسبته للديلمي في «مسنله) . ظ وقال الألباني في «ضعيف الجامع» (751/84): ضعيف جدًا . 00

عدد الصفحات ٣٣

وروى الترمذي وغيره» عن سلمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله مه : «ويا سلمان! لا تبغضني . فتفارقٌ دينكٌ» . قلت: يا رسول الله! كيف أبْْضِكَ وبك هداني الله؟ قال: «لا تُبخض العربٌ فتَبِغضَني» . قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب22. فجعل النبي يَلْهِ بغض العرب سبباً لفراق الدين» وجعل بغضهم مقتضياً لبغضه عليه السلام» ولعله إنما خاطب سلمان بهذاء وهو سابنٌ الفزس ©, وذو الفضائل المأثورة» تنبيهاً لغيره من سائر الْفْرس؛ لما علّمه الله تعالى من أن الشيطانَ قد يدعو بعض النفوس إلى شيء من ذلك . وهذا دليل على أن بغض جنس العرب ومعاداتهم كفر. أو سبب للكفر. ومقتضاهُ أنهم أفضل من غيرهم » وأنَّ محبتهم سبب قوة الإيمان. وعن أبي هريرة رصي الله عنه قال ٠:‏ قال رسول الله َل : )١(‏ أنخحرجه الترمذي (5070). وأحمد (ه / »)55٠‏ والطبراني في (الكبير» (5097)» وفي.سنده قابوس» وهو ضعيف» وفيه انقطاع . 6 إشارة إلى ما رفواه اين سعل ,5 / )0 عن الحسن مرسلا. وهو ضعيف ! من

عدد الصفحات ٣٤

وأحبوأ العرب وبقاءَهم. فإن بقاءَهم نور فى الإإسلام وإن م َّ فناءهم فناء في الإإسلام) / رواه أبو الشيخ ابن حيان27 . وعن جابر رضي الله عنه أن نبي يك قال : وإذا ذَلْتَ العرتث 5 دََُ الإإسلام) . حديثث صحيح () . وعن أبي هريرة رصي الله عنه قال ٠:‏ قال النبي وَةٍ : «الناس تبْعٌّ لقريش في هذا الشأن» مسلمُهم تبَعٌ لمسلمهم» وكافرهم تبَعٌ )1غ( فم في «كتاب الثواب وفضائل الأعمال» كما أورده الحافظ العراقي في «محجة القرب إلى محبة العرب» (ه / 5)», وقال: ليس في إسناده محل نظر. إلا أنْ محمد بن الخطاب بن جبير بن حية الثقفي الجبيري البصري ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل»»: وإن أباه أبا حاتم قال: لا أعرفه. وقال الأزدي : منكر الحديث . قلت: وانظر وسلسلة الأحاديث الضعيفة» (رقم 89/8). أنى له الصحة؟! فقد أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (* / .)”٠‏ وفي إسناده محمد بن الخطاب المتقدم» وعلي بن زيد. وهو ضعيف. وأورد الحديث ابنُ أبي حاتم في «العلل» (” / 25 ونقل عن أبيه قوله : هذا حديث باطل » ليس له أصل . رذن

عدد الصفحات ٣٥