لك ولهذا قال سبحانه : «الأغراتٌ أَشَدُ كُفراً ونفاقاً واجَدَرٌ ألا يَعْلَموا حَدودَ ما أَنْرَلَ اللهُ على رسوله0©. وروى أبو داود وغيره. عن ابن عباس » عن النبي يل قال : «من سكن البادية جفاء ومن اتبع الصيد غفل» ومن أتى السلطان افتتن )20 . م . ورواه أبو داود » أيضاً من طريق أخرى عن أبي هريرة» عن النبي َك بمعناه. قال: «ومن رم السَلْطَانَ افتتن)) وزاد: «وما لس اك ١ اس 1 7 1 ازدادٌ عبدٌ من السّلْطان دُنْوًا إلا ازداد من الله بعداًم©». ولهذأ كانوا يقولون لمن يستغلظونه إنك لأغرابيُ ل جاف » إنك لَجَلففٌ جافب, يشيرون بذلك إلى غلظ طبعه وخلّقه. واعلم أنَّ لفظ الأعراب“» هو في الأصل لسكان بادية . 6 التوبة: /ا8. / رواه أبوداود (5884). والترمذي (لاه؟5). والنسائي (لا ١ / ”( وفيه ضعف.ء لكن قال المناوي في «فيض القدير» )6 . له عند البزار سلل حسن . فلعله يتَقوّى به 14 .)5869( برهم )9( (4) في «الأصل» هنا: إلا. وهي وهم من الناسخ . (5) انظر «تاج العروس» ١( / ١/ا"). وم
عدد الصفحات ٥٢العرب. وإلا فكل أمة لها حاضرة وبادية» فبادية العرس الأعراب . وبادية الروم الأرمن. وبادية الفرس الأكراد. وبادية الترك التركمان» فسائر سكان البوادي لهم حُكمْ الأعراب», سواءٌ دخلوا في لَفظ الأعراب أم لم يدخلواء فجنس الحاضرة أفضلٌ من جنس البادية» وأما باعتبار الأفراد. فقد يوجد من أهل البادية ما هو أفضل من ألوف سل نمنيك : ذَكرَ شيخ الإسلام الحافظ تقينٌ الدين بن تَيْميّة"» رحمه الله أن اسم العرب والعجم قد صار فيه اشتباة» فإن اسم العجم يعم في اللغة كلّ من ليس من العرب» لكنٌ لما كان العلمٌ والإيمان في أبناء فارس أكثر منه في غيرهم من العجم. كانوا هم أفضل الأعاجم . فغلب لفظ العجم في عرف العامة المتأخرين عليهم. فصار حقيقةٌ عرفية عامية فيهم . قال: واسمُ العرب في الأصل كان اسماً لقوم جمعوا ثلاثة أوصاف : ظ ظ أحدها: أن لسانهم كان اللغة العربية . 4١ في «الاقتضاء» .)١560( اه
عدد الصفحات ٥٣الثاني : أنهم كانوا من أبناء العرب . الثالث: أن مساكنهم كانت أرض العرب» وهي من بحر القلزم إلى بحر البصرة» ومن أقصى حجر باليمن إلى أوائل الشام . وفي هذه الأرض كانت العرب حين المبعث وقبلهء فلما جاء الإسلام» وفتحت الأمصارء سكنوا سائر البلاد من أقصى المشرق إلى أقصى المغرب» وإلى سواحل الشام وأرمينية» وهذه كانت مساكنّ فارس» والروم» والبربر» وغيرهم, ثم انلقسمت هذه البلاد قسمين : منها ما غلب على أهله لسان العرب». حتى لا يَعرف عامتهم غيره» أو يعرفونه وغيره» مع ما دخل في لسان العرب من الْحنَء وهذا غالب مساكن الشام» والعراق» ومصر, والأندلس» والمغرب . قال : وأظن أرض فارس وخراسان كانت هكذا قديماً. ومنها ما العجمة كثيرة فيهم. أو غالبة عليهم كبلاد الترك وخراسان وأرمينية وأذربيجان ونحو ذلك . وقد روى الحافظ السَلّفي 7 بإسناده. عن أبي هريرة رضي 4٠١( في «فضل العرب» كما في «الاقتضاء» -)4٠8 / ١١ من طريق هشام بن حسّانء عن الحسنء عنه . وسندُهُ ضعيفٌ لضعف رواية هشام عن الحسن» وكذا عنعنة ؟'ه
عدد الصفحات ٥٤الله عنه. عن النبي كله قال : دمن تَكلْمْ بالعربية فهو عر بي . ومن درك له أبوان في الإسلام فهو عربي». قال: فهنا إن صَمَّ هذا الحديث» فقد علقت فيه العربية بمجرد اللسان» وعلق فيه النسب بأن يُذْرَكَ له أبوان في الدولة الإسلامية العربية . ظ وقد يحتج بهذا القول أبو حنيفة في قوله: إن من ليس له أبوان في الإسلام, أو في الحريةء ليس كفءا لمن له أبوان في ذلك, وإن اشتركا في العجمية والعتاقة. ومذهب أبي يوسف: ذو الأب كذي الأبوين» وهو مذدهب الشافعية» حتى قالوا: إن الصحابي ليس كما لبنت التابعي . ومذهب الإمام أحمد أنه لا عبرة بذلك . وروى السَّلَفِي أيضاً بإسناده . . وفيه: فَصَعَدَ عليه السلام المنبرء فحمد الله وأنّنى عليه ثم قال : (أما بعد : أيها الناسع فإِنَّ الب واحد» والأبٌ واحد, والدينَ دِينٌ واحدء وإِنّ العربية ليست لأحدكم بأب ولا أم» إنما هي لسان» فمن تكلم بالعربية فهو عربي)!'2. الحسن . وروى الديلمي (01/89) الشطر الثاني عن أنس بدون سند ! 210 روآأه , بحشل في «تاريخ واسط) (ص١اه؟-2))5607 وكذا ابن عساكر : ود
عدد الصفحات ٥٥قال ابن تيمية('2: وهذا الحديث ضعيفٌ» لكنّْ مناه ليس ببعيد» بل هو صحيح 22 من بعض الوجوه . ولهذا كان المسلمون المتقدمون لما سكنوا أرض الشام ومصر ولد أهلها رومية وقبطية» وأرض العراق وخراسانٌ, ولغة . أهلها فارسية» وأرض المغرب, ولغة أهلها بربرية» عوّدوا أهل هذه البلاد العربية» حتى غلبت على أهل هذه الأمصار؛ مسلمهم وكافرهم. وهكذا كانت خراسان قديماء ثم إنهم تساهلوا في أمر اللغة العربية» واعتادوا الخطاب بالفارسية» حتى غلبت عليهم : وصارت العربية مهجورة عند كثير منهم ) ولاريب أن هذا مكروه؛ وإنما الحَسَنٌ اعتيادٌ الخطاب بالعربية حتى يُلْقَنَها الصغار في المكاتب وفي الدور, فيظهّرٌ شعاز الإسلام وأهله, ويكون ذلك أسهل على أهل الإسلام في فقه معاني الكتاب 0 +50 / 04 وهو موضوع» في إسناده أبوبكر الُذلي» كلب غير واحدء وانظر «سلسلة الأحاديث الضعيفة) (رقم 475). 4)١( بل موضوع كما أشرت. ولعلّه ما يريده شيخ الإسلام» فإنه قال بعدها: وكأنه مركب على مالك ! قلت: والتركيت هو الوضع في اصطلاح المحدثين . (؟) أي: المعنى. 6:
عدد الصفحات ٥٦والسنة وكلام السلف. لا سيما ونفس اللغة العربية من الدين» ومعرفتها فرض واجب » إن فهمّ الكتاب والسنة فرض» ولا يفهم إلا بفهم اللغة العر بية. وما لا يتم الواجب إلا به. فهو واأاجبء ثم منها ما هو واجب على الأعيان. ومنها ما هو واجب على الكفاية”» . وقد روى أبن أبي شيبة بإسناده قال: كتب عَمَر إلى أبي موسى رضي الله عنهما: أما بعد : فَتفْقهُوا في السنة, وتفقهوا في - 3 العربية» واعربوا القران. فإنه عربي . وتعلموا الفرائض. فإنها من دينكم . وأما الرّطانَةَ التي هي التكلمُ بغير العربية تشبّهاً بالأعاجم. فقد قال عمر بن الخطاب : إياكم ورطانة الأعاجم» وأن تدخلوا على المشركين يوم عيدهم في كنائسهم . الأعاجم . ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيذلهم 2 فإِنّ السخطةً تنزل عليهم . (1) وهذا كلام لطيف جدَّاء يجب على طلبة العلم تأمله جيداً! 66
عدد الصفحات ٥٧وقال الإمام مالك فيما رواه ابن القاسم في والمدونة) : لا يحرم بالأعجمية ولا يدعو بها ولا يحلف . | قال: ونهى عمر رضي الله عنه عن رطانة الأعاجم(2" . وسّثل الأمام أحمد عن الدعاء في الصلاة بالفارسية. فكرههء. وقال: لسان سوء . ومذهيه أن ذلك يُبطل الصلاة. وكره الإمام الشافعي لمن يعرف العربية أن يُسَمَى بغيرهاء أو أن يتكلم بها خالطاً بالعجمية. وهو ظاهر كلامه. وقد حكاه عنه ابن عبد الحكم . وقد روى السلفي بإسناده. عن نافع. عن ابن عمر قال : قال رسول الله كك : «مَن يُحُسنْ أن يتكلم بالعربية, فلا يتكلم بالعجمية» فإنه يورث النفاق)2 . ورواه أيضاً بإسناد آخرء عن ابن عمر؛ عن عمر رضي الله عنهماء قال: قال رسول الله يكْهِ : «من كان يحسن أن يتكلم )١ انظر تعليقي على رسالة «تشبه الخسيس بأهل الخميس» (ص”") للذهبي » طبع دار عمار. ظ 66 وأخرجه الحاكم في والمستدرك) (5 / /81). وفي إسناده عمر بن هارون البلخي . متروك . كن
عدد الصفحات ٥٨بالعربية» فلا يتكلم بالفارسية, فإنها تورث النفاق)7©. وهذان الحديثان يقتضيان تحريمٌ الكلام بالعجمية لقادر على العربية إلا لحاجة . قال ابن تيمية"©: «ونقل عن طائفة أنهم كانوا يتكلمون بالكلمة بعد الكلمة من العجمية» والكلمة بعد الكلمة من العجمية أمرها قريب» وأكثر ما كانوا يفعلون ذلك إما لكون المخاطب أعجميًاء [أوقد اعتاد العجمية |. قال: وأما اعتياد الخطاب بغير اللغة العربية التي هي شعار الإسلام ولغة القران» حنى يصير ذلك عاد للمصر وأهله. أو لأهل الدار؛ أو للرجل مع صاحبه, أو لأهل السوق, أو للأمراء. أو لأهل الديوان, أو لأهل الفقهء فلا ريبَ أن هذا مكروة» فإنه من التشبه بالأعاجم. وهو مكروه, لا سيّما واللسان العربي شعار الإسلام وأهله. واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها )١(١ نمسه. هم في «الاقتضاء) (صه١505-7), والمصنف يلخص ما يتقله . وما بين معكوفين مستدرك من والاقتضاء». فالمعنى لاايتم إلا به. باه
عدد الصفحات ٥٩يتميزون» وقد قال الحنفية في تعليل المنع من لباس الحرير في ((حجة ) أبي يوسف ومحمد على أبي حنيفة في المنع من افتراش الحرير وتعليقه والستر به: لأنه من زيّ الأكاسرة والجبابرة, والتشبة بهم حرام . قال عمر: إياكم وزي الأعاجم . وقال الشيخ عبد القادر الجيلي قدس الله سره: «ويُكْرَهُ كل ما خالف زيّ العرب وَشْبَهَ زيّ الأعاجم». وقال: «وإذا قَدَّم ما تغسل فيه الأيدي, فلا' يُرفم حتى تسل الجماعةٌ أيديّهاء لأن الرفع من زي الأعاجم». لا سيما وقد ورد أن كلام أهل الجنة بالعربية» لقوله عليه السلام: «أنا عربي. والقران عربي. ولسان أهل الجنة عربي )20 . بل ورد أنه لم ينزل وحي على نبي من الأنبياء إلا بالعربية. لقوله كله : «والذي نفسي بيده» ما أنزل الله عز وجل وحياً قط على نبي من الأنبياء إلا بالعربية» ثم يكون بعد ذلك النبي يبلغ )1١( تقدم تحريجه. 64
عدد الصفحات ٦٠قومه بلسانهم) . روأه الطبراني في (المعجم الأوسطعى وقال [الهيثمى ] : حديث حسن صحيح'(') ورجاله كلهم ثقات. والله أعلم . لالالنا )1١١ كذانقله المصنف! وهو عجيب» ففي «المجمع) ٠١( / ه) بعد عروه. «وفيه سليمان بن أرقم, وهو ضعيفٌ) . وهو الصواب . 8ه
عدد الصفحات ٦١خاتمة روى البخاري في (١(صحيحه)(!) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي كَلْدِ قال: «لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتى ما أخدَّ القرون شبراً بشبرء وذراعاً بذراع». فقيل : يا رسول الله ! كفارس والروم ؟ قال : «(ومن الناس إلا أولتك» ! فأخبر عليه السلام أنه سيكون في أمته مضاهاة لفارس والروم. وهم الأعاجم., فالتشبه بفارس والروم مما ذمه الله والمتكبرين في الملبس . والعمائم, والقيام , والركوع, أو السجود لبعضهم . أو القيام بين يذيه . وهو جالس إلى غير ذلك وقل قال علية السلام : امن نَسْمَة بقوم 3 فهو منهم)(2. 4)١( ١1/:ه). (؟) أخرجه أبوداود (5071). وأحمد(5 / 50 . 47)» والطحاوي في - 5
عدد الصفحات ٦٣وإنما نهت الشريعة عن التشبه بمن ارتكب خلاف الشرع ؛ لأنه كلما كانت المشابهة أكثرٌ. كان التفاعل في الأخلاق والصفات أت تم وأكمل. حتى يؤول الأمر إلى أن لا يتميز أحذهما عن الآخرء إلا بالعين فقط. وهذا أمر محسوس في بني أدم واكتساب بعضهم أخلاق بعض بالمعاشرة والمشاكلة» بل الآدمي . إذا عاشر نوعاً من الحيوان» اكتسب بعض أخلاقه. ولهذا صار الخيّلاء والفخر في أهل الإبل» والسكينة في أهل الغنم» وصار الجمّالون والبغالو ن فيهم أخلاقٌ مذمومةٌ من أخلاق الجمال والبغال» وكذلك الكلابون» وصار الحيوان الإنسي فيه بعض أخلاق الناس من المعاشرة» والمؤالفة» وقلة النفرة. قال ابن تيمية بعد تقريره هذا الكلام( : «وقد رأينا اليهود والنصارى الذين عاشروا المسلمين هم أقلّ كفراً من غيرهم, كما رأينا المسلمين الذين أكثروا معاشرة اليهود والنصارى هم أقل إيماناً من غيرهم) . «(مشكل الآثار» ١ذ/ 428686 وعلقه البخاري في صحيحه) ) كلهم عن ابن عمر. وإسناده حسن . وقد خرجته بتوسع في تعليقي على والحكم الجديرة بالإذاعة . 2( و(وصه6 .)١ لابن رحب . )1( في «الاقتضاء) (ص١١75). 15
عدد الصفحات ٦٤والمُشابهة والمُشاكلة في الأمور الظاهرة توجب مشابهة ومشاكلة في الأمور الباطنة على وجه المسارقة والتدريج الخفي, فينشأ عنها الأخلاق والأفعال المذمومة. بل في نفس الاعتقادات . ظ وتأثير ذلك لا يظهر ولا ينضبط» وقد يتعسر ويتعذر زواله بعد حصوله . وقد روى الإمام أحمد في «المسند)0) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: عليكم بِالمعَدَيّة وذروا لمعم وزي العجم . ٠ أمْر بالمعَديّة وهي زِيُ مَعَذَّ بن عدنان©, وهم العرب» فالمَعَدَّية نسبةٌ إلى مُعَد. وقال الإمام مالك فيما رواه ابن القاسم في «المدونة) : قيأم المرأة لزوجها حتى يجلس من فعل الجبابرة» وربما يكون الناس ينتظرونه» فإذا طلع. قامواء فليس هذا من فعل الإسلام. وهو مما ينهى عنه من الْتَسْيّه بالأعاجم . ١١ )1 / "4) وسنده صحيح . ١؟) انظر «نهاية الأرب» (475) للقلقشندي . إن
عدد الصفحات ٦٥قال: ويكره ترك العمل يوم الجمعة. كفعل أهل الكتاب قيل له : فالرجل يقوم للرجل له الفضل وإلفقه؟ قال: أكره ذلك . ولا بأس أن يوسم له في المجلس . وقال أنس رضي الله عنه: لم يكن شخصٌ أحبٌ إلى الصحابة من رسول الله كك وكانوا إذا رأوهء لم يقوموا له. لما يعلموه من كراهيته لذلك() . وقد ثبت فى «الصحيح )297 من حديث جابر أنه وَل صلَى بأصحابه قاعدا لمرضٍ كان به قصلو . خلفه قياماً ٠ فأمرمم بعضا) . وقال: «مَن سَّرِّهُ أن يتمثل له الرجال قياماء فليتبوأً مقعده (1) أتخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (455)» والترمذي (8ه/7), وأحمد (' / 9”)ء والطحاوي في «مشكل الآثار» (؟ / ة"8), وإسناده صحيح . (5) أخرجه مسلم (41) بنحوهء وأخرجه بلفظ قريب من اللفظ الذي أورده المصنف أبو داود (070) عن أبي أمامة بإسئاد ضعيف . 1
عدد الصفحات ٦٦من النار)(" . وقال ابن تيمية : فإذا كان عليه السلام قد نهاهم مع قعوده, وإن كانوا قاموا في الصلاة. حتى لا يتشبهوا بمن يقومود لعظمائهم» وبيِّنَ أن من سره القيام له» كان من أهل النارء فكيف بما فيه من السجود لهء أو وضع الرأس. وتقبيل الأيدي. ونحو :[اى؟© وبالجملة؛ فقد دحل في هذه الأمة من الآثار الرومية والفارسية قولاً وعملا وتشبهاً ما لا خفاءَ به على مؤمن عليم بدين الإسلام» وليس الغرض هنا تفصيل الأمور التي وقعت في الأمة من ذلك» وإنما الغرض مجرد التلويح رجاءً أن يقف عليه مؤمن موفق . فينتفع به. ويعمل بموجبه . وفي الحديث: «ما ابتدعٌ قومٌ بدعة إلا نَرَّعَ الله من السنة مثلها)2) . )4)١( أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (//ا9), وأبو داود (9؟75ه), والترمذي (70785)., والطحاوي (7 / ٠5)ء وأحمد (4 / 4# و محل والدولابي في «الكنى والأسماء» ١( / 45)» وأبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان) )١١9 / ١( عن معاوية. وإسناده صحيح . )2 أخرجه أحمد (5 / »)25١8 وفيه أبو بكر بن أبي مريم. ضعيف», 5”.
عدد الصفحات ٦٧الاتباع لما كان عليه جماعةٌ السلف الصالحين؛ من الصحابة 7 5 1 عّى عقو والتابعين . والسابقين الأولين». من الأنصار والمهاجرين» واساله سبحانه حسن الخاتمة. فى خخير وعافية امين . )غ0( تم الكتاب المياراك بحمد الله وعويه وحسن توفيقه يوم الأحد سليح شهر ربيع الثاني من شهور سنة اثنتين وثلاثين وألف20©, لا نالآ وبقية بن الوليد, مدلس ء وورد من قول حسان بن عطية . رواه أبن وضاح في «البدع والنهى عنها» (ص7"), والدارمي في «(سلله) ١( ش / 2). بإسناد صحيح . وقد أعدث النظر فى هذه الرسالة بعد فجر يوم الأحد ١9 رب يي لخر ور ص الثاني » سنة /1٠85١هء الموافق 1١7 / 7١ / 19410م. والحمد لله على نعمائه . 315
عدد الصفحات ٦٨