واب٢كم النافذ على العواطف واب٤يوؿ ما يصد الناس عن نهجهم الأوؿ في عقاقدىم ال توارثوىا وعبادتهم البٍ ألفوىا وأخلبقهم البٍ نشؤوا عليها وعاداتهم البٍ امتزجت بدماقهم وما بٰملهم على اعتناؽ ىذا الدين اب١ديد الذي ىدـ تلك ا ب٤وروثات فيهم وحارب تلك الأوضاع اب٤ألوفة لديهم. وىذا الأساس الذي لا بد منو تقصر عنو في العادة بٝيع الكتب التعليمية البٍ يؤلفها العلماء واب٤صلحوف وتعجز عن إبٯاده كافة القوانبْ البشرية البٍ يضعها القادة واب٤شبَعوف لأف قصارى ىذه الكتب والقوانبْ إذا وفقت أف تشرح اب٢قاق وتببْ الواجهات لا أف بٙمل على الإبٲاف والإذعاف وتدفع إفُ العمل بوحي ىذا الإبٲاف . (1) يتاتع انعلاية انزسقاَي : القرآف الكرفٔ وحده وىو الذي نفخ الإبٲاف في الكبار والصغار نفخا وبثو روحا عاما وأشعر النفوس بٗا جاء فيو إشعارا ودفعها إفُ التخلي عن موروثاتها ومقدساتها بٝلة وبٞلها على التحلي ّٔدية الكرفٔ علما وعملب .. ىذا الأساس الذي وضعو القرآف وحده ىو سر نهضتو وإف شذت فقل ىو نار ثورتو بل ىو نور ىدايتو والروح الساري لإحياء العافَ بدعوتو وذلك عن طري أسلوبو اب٤عجز الذي ىو النفوس واب٤شاعر وملك القلوب والعقوؿ وكاف لو من السلطاف ما جعل أعداءه منذ نزولو إفُ اليوـ بٱشوف بأسو وصولتو وبٱافوف تأثبّه وعملو أكثر ب٩ا بٱافوف اب١يوش الفابٙة واب٢رب اب١اقحة لأف سلطاف اب١يوش واب٢روب لا يعدو ىياكل الأجساـ والأشباح أما سلطاف ىذا الكتاب فقد امتد إفُ حراقر النفوس و كراقم الأرواح بٗا فَ يعهد لو نظبّ في أية نهضة من النهضات!. ولقد أشار القرآف نفسو إفُ ىذه الوجو من وجوه إعجازه حبْ ب٠ى ا﵁ كتابو روحا من أمره بقولوورٌ وَكِتَابٌ مُبِبٌْ وَجَعَلْنَا لَوُ نُوراً بٲَْشِي بِوِ فيِ النَّاسِ كَمَنْ مَثػَلُوُ فيِ الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بَِٖارِجٍ مِنػْهَا عَمِلَ صَاب٢ِاً مِنْ ذَكَ رٍ أَوْ أُنػْثَى وَىُوَ مُؤْمِنٌ فػَلَنُحْيِيػَنَّوُ حَيَاةً طَيّْبَةً آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّوِ وَلِلرَّسُوؿِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا بُْٰيِيكُمْ ( ٔ ) - مناىل العرفاف في علوـ القرآف ، ب٧مد عبد العظيم الزُّرْقافٓ (اب٤توفى: ٖٚٙٔىػ) ، ٕ/ ٘ٓٗ الناشر: مطبعة عيسى الباي اب٢لبي وشركاه ، الطبعة: الطبعة الثالثة
عدد الصفحات ٩٧ىذا التأثبّ اب٣ارؽ أو النجاح الباىر الذي نتحدث فيو أدركو ولا يزاؿ يدركو كل من قرأ القرآف في تدبر وإمعاف ونصفو حاذقا لأساليبو العربية ملما بظروفو وأسباب نزولو أما الذين فَ بٰذقوا لغة العرب وفَ بٰيطوا ّٔذه الظروؼ والأسباب اب٣اصة فيكفيهم أف يسألوا التاريخ عما بٞل ىذا الكتاب من قوة ب٧ولة غبّت صورة العافَ ونقلت حدود اب٤مالك و عن طري استيلبقها على قلوب اب٤خاطببْ بو لأوؿ مرة استيلبء أشبو بالقهر وما ىو بالقهر وأفعل من السحر وما ىو بالسحر سواء في ذلك أنصاره وأعداؤه وب٧الفوه وب٨الفوه وما ذاؾ إلا لأنهم ذاقوا بسلبمة فطرتهم العربية بلبغتو وب٤سوا بٕاستهم البيانية إعجازه فوجد تياره الكه رباقي موضعا في نفوسهم لشرارة ناره أو ب٥طوؿ غيثو وانبلبج أنواره!. تأثبّه في أعداقو: أما أعداؤه اب٤شركبْ فقد ثبت أنو جذّٔم إليو بقوتو في مظاىر كثبّة نذكر بعضها على سبيل التمثيل: في اب٤دينة بٮا مصعب بن عمبّ وعبد ا﵁ بن أـ مكتوـ رضي ا﵁ عنهما وقد ب٪ح ىذاف في مهمتهما أكثر ب٪اح وأحدثا في اب٤دينة ثورة فكرية أو حركة تبشبّية جزع ب٥ا سعد بن معاذ سيد قبيلة الأوس حبٌ قاؿ لابن أخيو أسيد بن حضبّ ألا تذىب إفُ ىذين الرجلبْ اللذين أتيا يسفهاف ضعفاءنا فتزجربٮا فلما انتهى إليهما أسيد قاؿ ب٥ما ما جاء بكما تسفهاف ضعفاءنا ثم ىددبٮا وقاؿ اعتزلا إف كانت لكما في أنفسكما حاجة رضي ا﵁ عن مصعب فقد تغاضى عن ىذه التهديد وقاؿ لأسيد في وقار اب٤ؤمن وثباتو أو ب٘لس فتسمع فإف رضيت أمرا قبلتو وإف كرىتو كفننا عنك ما تكره ثم قرأ مصعب القرآف وأسيد يسمع فما قاـ من ب٦لسو حبٌ أسلم ثم كر راجع ا إفُ سعد فقاؿ لو وا﵁ ما رأيت بالرجلبْ بأسا فغضب سعد وذىب ىو نفسو ثاقرا مهتاجا فاستقبلو مصعب بٗا استقبل بو أسيدا وانتهى الأمر بإسلبمو أيضا ثم كر راجعا فجمع قبيلتو وقاؿ ب٥م ما تعدونبِ فيكم قالوا سيدنا وابن سيدنا فقاؿ سعد كلبـ رجالكم ونساقكم علي حراـ حبٌ ت سلموا فأسلموا أبٝعبْ!. تأثير القرآن في نفوس أوليائو: تلك مظاىر لفعل القرآف بنفوس شانذيو فهل تدري ماذا فعل ّٔم بعد أف دانوا لو وآمنوا بو وأصبحوا من تابعيو وب٧بيو لعلك فَ تنس ما فعل القرآف بعمر وسعد وأسيد الذين نوىنا
عدد الصفحات ٩٨ّٔم ببْ يديك أفَ يعودوا من خبّة جنود الإسلبـ ودعاتو من يوـ أسلموا بل من ساعة أسلموا وىناؾ مظاىر أربعة ب٥ذا الضرب أيضا. اب٤ظهر الأوؿ تنافسهم في حفظو وقراءتو في الصلبة وفي غبّ الصلبة حبٌ لقد طاب ب٥م أف يهجروا لذيد منامهم من أجل تهجدىم بو في الأسحار ومناجاتهم العزيز الغفار وما كاف ىذا حالا نادرا فيهم بل ورد أف اب٤ار على بيوت الصحابة بالليل كاف يسمع ب٥ا دويا كدوي النحل بالقرآف وكاف التفاضل بينهم بٗقدار ما بٰفظ أحدىم من القرآف وكانت اب٤رأة ترضى بل تغتبط أف يكوف مهرىا سورة يعلمها إياىا زوجها من القرآف؟. اب٤ظهر الثافٓ: عملهم بو وتنفيذىم لتعاليمو في كل شأف من شؤونهم تاركبْ كل ما كانوا عليو ب٩ا بٱالف تعاليمو وبٯافي ىداياتو طيبة بذلك نفوسهم طيعة أجسامهم سخية أيديهم وأرواحهم حبٌ صهرىم القرآف في بوتقتو وأخرجهم للعافَ خلقا آخر مستقيم العقيدة قوفٔ العبادة طاىر العادة كرفٔ اب٣ل نبيل اب٤طمح!. اب٤ظهر الثالث: استبساب٥م في نشر القرآف والدفاع عنو وعن ىدايتو فأخلصوا لو وصدقوا ما عاىدوا ا﵁ عليو فمنهم من قضى ب٫بو وىو مدافع عنو ومنهم من انتظر حبٌ أتاه اليقبْ وىو ب٦اىد في سبيلو مضح بنفسو ونفيسو ولقد بلغ الأمر إفُ حد أف الرسوؿ صلى ا﵁ عليو وسلم كاف يرد بعض من ي تطوع باب١ندية من الشباب ب٢داثة أسنانهم وكاف كثبّ من ذوي الأعذار يؤب٤هم التخلف عن الغزو حبٌ يضطر الرسوؿ صلى ا﵁ عليو وسلم أف يتخلف معهم جبرا ب٣اطرىم ويرسل سراياه وبعوثو بعد أف ينظمها ويزودىا بٗا بٙتاجو ولا بٱرج معهم روى مالك والشيخاف أف رسوؿ ا﵁ صلى ا﵁ عليو وسلم قاؿ: "والذي نفس ب٧مد بيده لولا أف أش على اب٤سلمبْ ما قعدت خلبؼ سرية تغزو في سبيل ا﵁ أبدا ولكن لا أجد سعة فأبٞلهم ولا بٯدوف سعة ويش عليهم أف يتخلفوا عبِ والذي نفس ب٧مد بيده لوددت أف أغزو في سبيل ا﵁ فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل"!. اب٤ظهر الرابع: ذلك النجاح الباىر الذي أحرزه القرآف في ىداية العافَ فقد وجد قبل النبي أنبياء ومصلحوف وعلماء ومشبَعوف وفلبسفة وأخلبقيوف وحكاـ ومتحكموف فما تس لأحد من ىؤلاء بل ما تسبُ ب١ميعهم أف بٰدثوا مثل ىذه النهضة الراقعة البٍ أحدثها ب٧مد في العقاقد والأخلبؽ وفي العبادات واب٤عاملبت وفي السياسة والإدارة وفي كافة نواحي
عدد الصفحات ٩٩الإصلبح الإنسافٓ وما كاف ﵀مد ولا لألف رجل غبّ ب٧مد أف يأتوا بٗثل ىذا الدستور الصافٌ الذي أحيا موات الأمة العربية في أقل من عشرين سنة ثم نفخ فيهم من روحو فهبوا بعد وفاتو ينقذوف العافَ ففتحوا ملك كسر وقيصر ووضعوا رجلب في الشرؽ ورجلب في الغرب وخفقت رايتهم على نصف اب٤عمور في أقل من قرف ونصف قرف من الزماف. أفسحر ىذا؟ أـ ىو برىاف عقلي ﵀و اب٤نصفوف من الباحثبْ فاكتفوا من ب٧مد ّٔذا النجاح الباىر دليلب على أنو رسوؿ من رب العاب٤بْ. ىذا فيلسوؼ من فلبسفة فرنسا يذكر في كتاب لو ما زعمو دعاة النصرانية من أف ب٧مدا فَ يأت بآية على نبوتو كآيات موسى وعيسى ثم يفند ىذا الزعم ويقوؿ إف ب٧مدا كاف يقرأ القرآف خاشعا أواىا متأب٥ا فتفعل قراءتو في جذب الناس إفُ الإبٲاف بو ما فَ تفعلو بٝيع آيات الأنبياء الأولبْ! أجل لقد صدؽ الرجل فإف فعل القرآف في نفوس العرب كاف أشد وأرقى وأبلغ ب٩ا فعلت معجزات بٝيع الأنبياء وإف شذت مقارنة بسيطة فهذا موسى عليو السلبـ قد أتى ببِ إسراقيل بآيات باىرة من عصا يلقيها فإذا ىي ثعباف مببْ ومن يد بٱرجها فإذا ىي بيضاء للناظرين ومن انفلبؽ ا لبحر فإذا ىو طري يابسة بٲشوف فيها ناجبْ آمنبْ إفُ غبّ ذلك من الآيات الكثبّة في مصر وفي طور سينا مدة التيو فهل تعلم مدى تأثبّ ىذه اب٥دايات في إبٲانهم با﵁ و وحدانيتو وإخلبصهم لدينو ونصرة رسولو إنهم ما كادوا بٱرجوف من البحر ّٔذه اب٤عجزة الإب٥ية الكبرى ويرو ف بأعينهم عبدة الأصناـ والأوثاف حبٌ كاف منهم ما حكاه ا﵁ في القرآفى اجْعَلْ لَنَا إِب٥َاً كَمَا ب٥َُمْ آب٥َِةٌ قَاؿَ إِنَّكُمْ قػَوْـٌ بَْ٘ هَلُوفَ إِفَّ ىَؤُلاءِ مُتَبػَّرٌ مَا ىُمْ فِيوِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يػَعْمَلُوفَ قَاؿَ أَغَيػْرَ اللَّوِ أَبْغِيكُمْ إِب٥َاً وَىُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِبَْ ثم ب٤ا ذىب موسى إفُ مناجاة ربو واستخلف عليهم أخاه ىاروف عليهما السلبـ نسوا ا﵁ تعافُ وحنوا إفُ ما وقر في نفوسهم من الوثنية اب٤صرية وخرافاتها فعبدوا العجل كما بٙدثت سورة الأعراؼ بذلك يػَرَوْا أَنَّوُ لا يُكَلّْمُهُمْ وَلا يػَهْدِيهِمْ سَبِيلبً ابََّٚذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِبَْ وَلَمَّا سُقِطَ فيِ أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنػَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَذِنْ فََْ يػَرْبَْٞنَا رَبػُّنَا وَيػَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ اب٣َْاسِرِينَ تاؿ
عدد الصفحات ١٠٠اب١بارين ودخوؿ الأرض اب٤قدسة البٍ كتب ا﵁ ب٥م أبوا وخالفوا وفضلوا القعود والاستخذاء على اب١لبد والنزوؿ إفُ ميادين اب١هاد حَبٌَّ بٱَْرُجُوا مِنػْهَا فَإِفْ بٱَْرُجُوا مِنػْهَا فَإِنَّا دَاخِلُوفَ قَاؿَ رَجُلبفِ مِنَ الَّذِ ينَ بٱََافُوفَ أَنػْعَمَ اللَّوُ عَلَيهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُوفَ وَعَلَى اللَّوِ فػَتػَوَكَّلُوا إِفْ كُنْ تُمْ مُؤْمِنِبَْ قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَداً مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْىَبْ أَ نْتَ وَرَبُّكَ فػَقَاتِلب إِنَّا ىَاىُنَا قَاعِدُوفَ ليحدث التاريخ عنهم أنهم قطعوا شجرة الرضواف وىي تلك الشجرة التاربٱية اب٤باركة البٍ ورد ذكرىا في القرآف وما ىذا إلا لأف الناس تبركوا ّٔا فخ اؼ عمر إف طاؿ الزماف بالناس أف يعودوا إفُ وثنيتهم ويعبدوىا فأمر بقطعها ووافقو الصحابة على ذلك!. وكذلك يذكر التاريخ أف ب٧مدا استشار أصحابو حبْ عزـ على قتاؿ اب٤شرك غزوة بدر فقالوا: وا﵁ لو استعرضت بنا ىذا البحر يريدوف البحر الأبٞر فخضتو ب٣ضناه معك ما بٚلف منا رجل واحد إنا لا نقوؿ لك ما قاؿ قوـ موسى ب٤وسى وَرَبُّكَ فػَقَاتِلب إِنَّا ىَاىُنَا قَاعِدُوفَ مقاتلوف ىكذا كانوا يفضلوف مصافحة اب٤نايا في ميادين اب١هاد ويتهافتوف على الغزو طمعا في الاستشهاد وىكذا حرصوا على اب٤وت فوىبهم ا﵁ اب٢ياة وأتقنوا صناعة اب٤وت فدانت ب٥م اب٤لوؾ وعنت الكماة {يّّ عَزِيزٌ(ٔ).ً لا شك أف الوجو الابرز الذي يشبّ لعلو القرآف وإعجازه ىو روحانيتو العالية والروح البٍ تسري فيو وتبَق على ب٧ياه ، واب٥يبة والروعة البٍ بٙسها قارقو وسامعو مهما كاف دينو .. و لا شك أف الإعجاز القلبي للقرآف في نفوس أعداقو وعملو في قلؤّ م ، فإف ب٦رد ب٠اع القرآف لو لذة وحلبة وروعة ومهابة تسيطر على القلب ، وتأخذ السمع والعقل ،ذلك أف القرآف لو سلطانو الروحي اب٣في على القلوب ، وولايتو اب٤طلقة على مدارؾ الإنس واب١ن على السواء (ٕ) ( ٔ ) - مناىل العرفاف للزقافٓ ٕ / ٙٓٗ -ٕٔٗ مرجع ساب . ( 2 )- عبد الكرفٔ اب٣طيب ،اعجاز القرآفٕ – ٖٙٔ مرجع ساب . و ب٧مد عبد الغبِ حسن ، القرآف ببْ اب٢قيقة وآّاز والاعجاز ص ٜٛ ، د.سعد الدين السيد صافٌ ، اب٤عجزة والاعجاز في القرآف الكرفٔ ٘ٗٔ .
عدد الصفحات ١٠١انتأثير الدزْم نهقشآٌ عهى الاَساٌ عٍ يٕقع عثذ انذائى انكحيم(1) لقد أثبتت عدة دراسات علمية جديدة التأثبّ اب٤ذىل ب٢فظ القرآف على الصحة النفسية واب١سدية ب٤ن بٰفظ القرآف ، فقد أكدت دراسة علمية جديدة وب٩يزة للؤستاذ الدكتور صالح بن إبراىيم الصنيع أستاذ علم النفس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلبمية بالرياض بأنو كلما ارتفع مقدار حفظ القرآف الكرفٔ ارتفع مستوى الصحة النفسية. وقد حدد الباحث تعريف الصحة النفسية بأنها: اب٢الة البٍ يتم فيها التواف النفسي للفرد من خلبؿ أربعة أبعاد رقيسة ىي: البعد الديبِ أو الروحي والبعد النفسي والبعد الاجتماعي والبعد اب١سمي . وتوصلت الدراسة إفُ وجود علبقة موجبة ببْ ارتفاع مقدار اب٢فظ وارتفاع مستوى الصحة النفسية لدى ب٦موعات الطلبب الذين بٛت عليهم الدراسة. وأف الطلبب الذين يفوقوف نظراقهم في مقدار اب٢فظ كانوا أعلى منهم في مستوى الصحة النفسية بفروؽ واضحة . دراسات غربية وإسلبمية تثبت تأثبّ حفظ الق رآف ىناؾ أكثر من ٓٚ دراسة أجنبية وإسلبمية بٝيعها تؤكد على أبٮية الدين في رفع اب٤ستوى النفسي للئنساف واستقراره وضماف الطمأنينة لو. كما توصلت دراسات أجريت في السعودية إفُ نتيجة تؤكد دور القرآف الكرفٔ في تنمية اب٤هارات الأساسية لدى طلبب اب٤رحلة الابتداقية، والأثر الإبٯاي ب٢فظ القرآف الكرفٔ على التحصيل الدراسي لطلبب اب١امعة . وتببْ ىذه الدراسات بصورة واضحة العلبقة ببْ التدين بٗظاىره اب٤ختلفة، ومن أبٮها حفظ القرآف الكرفٔ، وآثاره في الصحة النفسية للؤفراد وعلى شخصياتهم، وبٛتعهم بٗستوى عاؿ من الصحة النفسية، وبُ عدىم عن مظاىر الاختلبؿ النفسي قياساً مع الأفراد الذين لا يلتزموف بتعاليم الدين أو لا بٰفظوف شيذاً من آيات القرآف الكرفٔ أو يكوف حفظهم لعدد يسبّ من الآيات والسور القصبّة . أوصت ىذه الدراسة بالاىتماـ بٕفظ القرآف الكرفٔ كاملبً لدى الدارسبْ والدارسات في مؤسسات التعليم العافِ للؤثر الإبٯاي لو ذا اب٢فظ على كثبّ من مناحي حياتهم وبٙصيلهم العلمي، والامتثاؿ لأوامره ونواىيو، وذلك لأنو من أىم أسباب الوصوؿ إفُ مستوى عاؿ من الصحة النفسية. كما أوصت بضرورة ( ٔ ) - 00-21-01-08-08-2011-36525/-34-18-04-12-http://www.kaheel7.com/ar/index.php/2012 انظر مراجع الدراسة في الرابط أدناه
عدد الصفحات ١٠٢اىتماـ اب٤علمبْ واب٤علمات برفع مقدار اب٢فظ لدى طلبّٔم وطالبا م حبٌ لو كاف خارج إطار اب٤قرر الدراسي بٕيث يكوف إضافياً ب٤ا لو من أثر إبٯاي على بٙصليهم وصحتهم النفسية. من فوائد حفظ القرآن إف كل من بٰفظ شيذاً من كتاب ا﵁ ويداوـ على الاستماع إفُ القرآف يشعر بتغيبّ كببّ في حياتو، وأقوؿ: إف حفظ القرآف يؤثر على الصحة اب١سدية أيضاً، حيث ثبُت لدي من خلبؿ التجربة واب٤شاىدة أف حفظ القرآف يرفع النظاـ اب٤ناعي لدى الإنساف ويساعده على الوقاية من الأمراض. وبٲكن أف أعدد لكم بعض فواقد حفظ القرآف كما رأيتها وعشتها أنا وغبّي ب٩ن حفظوا كتاب ا﵁ تعافُ : - 1 صفاء الذىن. -2 قوة الذاكرة . 3 - الطمأنينة والاستقرار النفسي . 4 - الفرح والسعادة الغامرة البٍ لا توصف . 5 - التخلص من اب٣وؼ واب٢زف والقل ... 6 - قوة اللغة العربية واب٤نط والتمكن من اب٣طابة . 7 - القدرة على بناء علبقات اجتماعية أفضل وكسب ثقة الناي . 8 - التخلص من الأمراض اب٤زمنة ال بٍ يعافٓ منها الإنساف. 9 - تطوير اب٤دارؾ والقدرة على الاستيعاب والفهم . 10 - الإحساس بالقوة واب٥دوء النفسي والثبات. ولذلك قاؿ تعافُ: (بَلْ ىُوَ آَيَاتٌ بػَيػّْنَاتٌ فيِ صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا بٯَْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلاَّ الظَّالِمُوفَنكبوت: ٜٗ] تأثير حفظ القرآن على الشخصية من خلبؿ عدد من الدراسات تببْ أف القرآف يؤثر بشكل كببّ على شخصية الإنساف عندما تقرأ بعض كتاباً في البرب٦ة اللغوية العصبية أو في فن إدارة الوقت أو في فن التعامل مع الآخرين، يقوؿ لك اب٤ؤلف: إف قراءتك ب٥ذا الكتاب قد تغبّ حياتك، ومعبُ ىذا أف أي
عدد الصفحات ١٠٣كتاب يقرأه الإنساف يؤثر على سلوكو وعلى شخصيتو لأف الشخصية ىي نتاج ثقافة الإنساف وب٘اربو وما يقرأ ويسمع ويرى طبعاً ىذه كتب بشرية يبقى تأثبّىا ب٧دوداً جداً، ولكن عندما يكوف اب٢ديث عن كتاب ا﵁ تعافُ الذي خل الإنساف وىو أعلم بٗا في نفسو وأعلم بٗا يصلحو، فإنو من الطبيعي أف ب٪د في ىذا الكتاب العظيم كل اب٤علومات البٍ بٰتاجها الإنساف في حياتو وآخرتو. فهو النور وىو الشفاء وىو اب٥دى ... وفيو ب٪د اب٤اضي واب٤ستقبل، وىو الكتاب الذي قاؿ ا﵁ عنو: (لاَ يَأْتِيوِ الْبَاطِلُ مِنْ بػَبِْْ يَدَيْوِ وَلاَ مِنْ خَلْفِوِ تػَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ بَِٞيدٍ) ، فصلت: ٕٗ. وبٲكنبِ أف أؤكد لك أخي اب٢بيب بأف كل آية تقرأىا وتتدبرىا وبٙفظها بٲكن أف بٙدث تغيبّاً في حياتك! فكيف بٗن يقرأ القرآف وبٰفظو في صدره؟! بلب شك أف تلبوة الآيات وتدبرىا والاستماع إليها بٖشوع، يعيد بناء شخصية الإنساف من جديد، حيث إف القرآف بٰوي القواعد والأسس الثابتة لبناء الشخصية. وسوؼ أذكر ب٘ربة بسيطة عن مدى تأثبّ القرآف على شخصية الإنساف، بل تأثبّ آية واحدة منو! فقد قرأتُ ذات مرة قولو تعافُ: (وَعَسَى أَفْ تَكْرَىُوا شَيْذًا وَىُوَ خَيػْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَفْ بُِٙبُّوا شَيْذًا وَىُوَ شَرّّ لَكُمْ وَاللَّوُ يػَعْلَمُ وَأَنػْتُمْ لاَ تػَعْلَمُوفَ ٕٙٔ] ىذه الآية بٙوي قانوناً ب٧كماً بٯلب السعادة ب٤ن يطبقو في حياتو. فقد كنتُ قبل قر اءتي ب٥ذه الآية أحزف بسبب حدوث خسارة أو مصيبة ما أو أجد شيذاً من اب٣وؼ من اب٤ستقبل، لأنبِ أتوقع أمراً سيذاً قد بٰدث، أو أمر بلحظات من القل نتيجة انتظاري لشيء ما أرغب في بٙقيقو... وىكذا ب٦موعة من اب٤ظاىر البٍ ب٘عل شخصيبٍ قلقة أحياناً . وبعد أف تأملت ىذه الآية وتدبرتها جيداً بل طويلبً، وجدتُ بأف ا﵁ تعافُ قد قدَّر كل شيء، ولن بٰدث شيء إلا بأمره، ولن بٱتار فِ إلا اب٣بّ لأنو يعلم اب٤ستقبل، أما أنا فلب أعلم. وىكذا أصبحتُ أنظر لكل شيء نظرة متفاقلة بدلاً من التشاؤـ ...أصبحتُ أفرح بكل ما بٰدث معي حبٌ ولو كاف ب٧زناً في الظاىر، وأصبحتُ أتوقع حدوث اب٣بّ داقماً ولو أف اب٢سابات بٚالف ذلك. فا﵁ تعافُ كتب عليَّ كل ما سيحدث معي منذ أف كاف عمري ٕٗ يوماً، فلماذا
عدد الصفحات ١٠٤أحزف؟ وماداـ ا﵁ موجوداً وقريباً ويرى ويسمع ويتحكم في ىذا الكوف فلم اب٣وؼ أو القل أو الاكتذاب؟؟! وبٗا أف ا﵁ قد قدَّر عليَّ ىذا الأمر واختاره فِ فلب بدّ أف يكوف فيو اب٣بّ والنفع والسعادة...وىكذا تغبّت شخصيبٍ تغبّاً جذرياً، وانقلبت إفُ شخصية متفاقلة وسعيدة وبٚلصت من مشاكل كثبّة كاف من ا﵀تمل أف بٙدث لولا أف منَّ ا﵁ عليَّ بتدبر ىذه الآية وفهمها وتطبيقها في حياتي العملية. تصوروا معي حجم التغيبّ الذي سيحدث فيما لو قرأ الإنساف القرآف كاملبً وتدبره وحفظو إف تغبّات كببّة جداً ستحدث، بل إف شخصيتك سوؼ تنقلب . التأثير المذىل للبستماع إلى القرآن تببْ للعلماء أف خلبيا الدماغ في حالة اىتزاز داقم طيلة فبَ ة حياتها، وتهتز كل خلية بنظاـ ب٧دد وتتأثر باب٣لبيا من حوب٥ا. إف الأحداث البٍ بٲر ّٔا الإنساف تبَؾ أثرىا على خلبيا الدماغ، حيث نلبحظ أف أي حدث سيء يؤدي إفُ خلل في النظاـ الاىتزازي للخلبيا. لأف آلية عمل اب٣لبيا في معاب١ة اب٤علومات ىو الاىتزاز وإصدار حقوؿ ال كهرباقية، والبٍ من خلبب٥ا نستطيع التحدث واب٢ركة والقيادة والتفاعل مع الآخرين . وعندما تبَاكم الأحداث السلبية مثل بعض الصدمات البٍ يتعرض ب٥ا الإنساف في حياتو، وبعض اب٤واقف ا﵀رجة وبعض اب٤شاكل البٍ تسبب ب٣لبيا دماغو نوعاً من الفوضى، إف ىذه الفوضى متعبة ومرىقة لأف اب٤خ يقوـ بعمل إضافي لا يُستفاد منو. ويؤكد العلماء اليوـ أف كل نوع من أنواع السلوؾ ينتج عن ذبذبة معينة للخلبيا، ويؤكدوف أيضاً أف تعريض الإنساف إفُ ذبذبات صوتية بشكل متكرر يؤدي إفُ إحداث تغيبّ في الطريقة البٍ تهتز ّٔا اب٣لبيا، وبعبارة أخرى إ حداث تغيبّ في ترددات الذبذبات اب٣لوية . فهنالك ترددات ب٘عل خلبيا الدماغ تهتز بشكل حيوي ونشيط وإبٯاي ، وتزيد من الطاقة الإبٯابية للخلبيا، وىنالك ترددات أخرى ب٘عل اب٣لبيا تتأذى وقد تسبب ب٥ا اب٤وت! ولذلك فإف البَددات الصحيحة ىي البٍ تشغل باؿ العلماء اليوـ، كيف بٲكنهم معرفة ما يناسب الدماغ من ترددات صوتية؟ يقوـ كثبّ من اب٤عاب١بْ اليوـ باستخداـ الذبذبات الصوتية لعلبج أمراض السرطاف والأمراض اب٤زمنة البٍ عجز عنها الطب، كذلك وجدوا فواقد كثبّة لعلبج الأمراض النفسية
عدد الصفحات ١٠٥مثل الفصاـ والقل ومشاكل النوـ، وكذلك لعلبج ال عادات السيذة مثل التدخبْ والإدماف على اب٤خدرات وغبّ ذلك . إف صوت القرآف ىو عبارة عن أمواج صوتية ب٥ا تردد ب٧دد، وطوؿ موجة ب٧دد، وىذه الأمواج تنشر حقولاً اىتزازية تؤثر على خلبيا الدماغ وبٙق إعادة التوازف ب٥ا، ب٩ا بٲنحها مناعة كببّة في مقاومة الأمراض بٗا فيها السرطاف، إذ أف السرطاف ما ىو إلا خلل في عمل اب٣لبيا، والتأثبّ بسماع القرآف على ىذه اب٣لبيا يعيد برب٦تها من جديد، وكأننا أماـ كمبيوتر مليء بالفبّوسات ثم قمنا بعملية "فرمتة" وإدخاؿ برامج جديدة فيصبح أداؤه عاليا، ىذا يتعل ببراب٦نا بنا ب٫ن البشر فكيف بالبرامج البٍ بٰملها كلبـ خال البشر سبحانو وتعافُ؟ الآيات القرآنية بٙمل الشفاء ! يقوؿ العلماء اليوـ وف أحدث الاكتشافات إف أي مرض لا بد أنو بٰدث تغبّاً في برب٦ة اب٣لبيا، فكل خلية تسبّ وف برنامج ب٧دد منذ أف خلقها ا﵁ وحبٌ بٛوت، فإذا حدث خلل نفسي أو فيزي اقي، فإف ىذا اب٣لل يسبب فوضى في النظاـ الاىتزازي للخلية، وبالتافِ ينشأ عن ذلك خلل في البرنامج اب٣لوي. ولعلبج ذلك اب٤رض لا بد من تصحيح ىذا البرنامج بأي طريقة ب٩كنة . يقوؿ تعافُ: (وَلَوْ أَفَّ قػُرْآَنًا سُيػّْرَتْ بِوِ اب١ِْبَاؿُ أَوْ قُطّْعَتْ بِوِ الأَْ رْضُ أَوْ كُلّْمَ بِوِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّوِ الأَْمْرُ بَِٝيعًا 31: ]لو تأملنا ىذه الآية بشيء من التعم بٲكن أف نتساءؿ كيف بٲكن للقرآف أف يسبّ اب١باؿ، أو يقطّع الأرض أي بٲزقها، أو يكلم اب٤وتى؟ إذف البيانات البٍ بٚاطب اب٤وتى وتفهم لغتهم موجودة في القرآف إلا أف الأمر ﵁ تعافُ ولا يطلع عليو إلا من يشاء من عباده. اب٣لبيا العصبية تتأثر بكلبـ ا﵁ تعافُ!!فخلبيا الدماغ في حالة اىتزاز داقم، ىذه اب٣لبيا بٙوي برناب٦اً معقداً تتفاعل من خلبلو مع بلبيبْ اب٣لبيا من حوب٥ا بتنسي مذىل يشهد على عظمة اب٣ال تبارؾ وتعافُ، وإف أي مشكلة نفسية سوؼ تسبب خللبً في ىذا البرنامج ب٩ا ينقص مناعة اب٣لبيا وسهولة ىجوـ اب٤رض عليها. وقد ثبت أف الاستماع إفُ القرآف يؤثر على خلبيا الدماغ وينشطها ويعيد برب٦تها وخلبصة القوؿ :
عدد الصفحات ١٠٦إف التمسك بالقرآف وا﵀افظة على تلبوتو يؤثر إ ابياً على شخصية الإنساف، ويرفع النظاـ اب٤ناعي لديو، ويقيو من الأمراض النفسية، ويساعده على النجاح وابٚاذ القرارات الصاقبة، إف القرآف ىو طريقك للئبداع والقيادة والسعادة والنجاح ! خاطبنا تعافُ فقاؿ: (يَا أَيـُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبّْ كُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَىُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّوِ وَبِرَحْمَتِوِ فَبِذَلِكَ فـَلْيـَفْرَحُوا ىُوَ خَيـْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) يونس: ٚ٘- ٛ٘ (ٔ). كانت نتاقج الأبٕاث البٍ أجريت على ب٦موعة من اب٤تطوعبْ في الو لايات اب٤تحدة عند استماعهم إفُ القرآف الكرفٔ مبهرة، فقد تم تسجيل أثر مهدئ لتلبوة القرآف على نسبة بلغت ٜٚ % من ب٦موع اب٢الات، ورغم وجود نسبة كببّة من اب٤تطوعبْ لا يعػرفوف اللغة العربية؛ إلا أنو تم رصد تغبّات فسيولوجية لا إرادية عديدة حدثت في الأجهػزة العصبي ة ب٥ؤلاء اب٤تطوعبْ ، ب٩ا أدى إفُ بٚفيف درجة التوتر لديهم بشكل ملحوظ . ليس ىذا فقط ، فلقد بٛت ب٘ربة دقيقة بعمل رسم بٚطيطي للدماغ أثناء الاستماع إفُ القرآف الكرفٔ، فوجد أنو مع الاستماع إفُ كتاب ا﵁ تنتقل اب٤وجات الدماغية من النسػ السريػع اب٣اص باليقظػة (ٖٔ - ٕٔ) موجػة / ثانيػة إفُ النسػ البطيء ( ٛ - 18) موجة / ثانية وىي حالة اب٥دوء العمي داخل النفس، وأيضا شعر غبّ اب٤تحدثبْ بالعربية بالطمأنينة والراحة والسكينة أثناء الاستماع لآيات كتاب ا﵁، رغم عػدـ فهمهم ب٤عانيو !! وىذا من أسرار القرآف العظيم، وقد أزاح ا لرسوؿ النقاب عن بعضها حبْ قاؿ: "ما اجتمع قوـ في بيت من بيوت ا﵁ تعافُ يتلػوف كتاب ا﵁ ويتدارسونو بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الربٞة وحفتهم اب٤لبقكة وذكرىم ا﵁ فيمن عنده" رواه مسلم لا نظن أف ىناؾ على وجو الأرض من ينكر أف القرآف يزيل أسباب التو تر، ويضػفي على النفس السكينة والطمأنينة، فهل ينحصر تأثبّ القرآف في النفوس فقط ؟ إف ا﵁ تعافُ يقوؿ في سورة الإسراء { وننزؿ من القرآف ما ىو شفاء وربٞة للمؤمنيػن [} إذف فالقرآف شفاء بشكل عاـ كما ذكرت الآية، ولكنو شفاء ودواء للمؤمنبْ اب٤تدبرين ب٤عافٓ آيات ا﵁، ( 1 )- راجع الروابط-11-26-02-2010-25/78-34-18-04-12-http://www.kaheel7.com/ar/index.php/2012 50-31 ،http://www.hrdiscussion.com/hr8681.html ، fuwed.htm-http://www.khayma.com/ashab/taab_alabadat_malafat/algoraan
عدد الصفحات ١٠٧اب٤هتدين ّٔدى منو سبحانو وتعافُ وبسنة النبي صلى ا﵁ عليو وسلم، أولذك اب٤ؤمنوف ىم الذين جاء عنهم في سورة الأنفاؿ { إب٭ا اب٤ؤمنوف الذين إذا ذكر ا﵁ وجلت قلؤّم وإذا تليت عليهم آياتو زادتهم إبٲانا وعلى رّٔم يتوكلوف، الذين يقيموف الصلبة وب٩ا رزق ناىم ينفقوف، أولذك ىم اب٤ؤمنوف حقا ب٥م درجا ت عند رّٔم ومغفرة ورزؽ كرفٔ [}الآيةٕ-ٗ] وإذا تساءلنا كيف يكوف القرآف شفاء للبدف ؟ فإنو من اب٤علوـ طبيا بصورة قاطعة أف التوتر والقل يؤدي إفُ نقص في مناعة اب١سم ضد كل الأمراض، وأنو كلما كانت اب٢الػة النفسية والعصبية للئنساف غبّ مستقرة كلما كانت فرص تعرضو ب٥جمات الأمراض أكثر، وىكذا تتضح لنا اب٢قيقة جلية، فالقرآف شفاء بدفٓ كما أنو شفاء روحي ونفسي، لأنو يعمل على إعادة توازف اب١هاز النفسي والعصبي للمؤمن باستمرار قراءتو والاستماع إليو وتدبر معانيو، وبالتافِ يزيد م ن مناعة جسمو ويؤمن دفاعاتو الداخلية، فيصبح في أماف مستمر من اخبَاقات اب٤ػرض لو بإذف ا﵁، ويقاوـ بتلك القوى النورانية اب٤تدفقة اب٤يكروبات واب١راثيم البٍ تهاجم في كل ب٢ظة جسمو بضراوة في موجات متتالية لإسقاطو في براثن اب٤رض. ٔ تجشتة عيادات أكبر !! : قاـ فري عمل طبي( ٕ)بأبٕاث قرآنية في ( عيادات أكبر ) في مدينة بنما سيبٍ بولاية فلوريدا وقدـ ىذا البحث في اب٤ؤبٛر العاب٤ي الثالث للطب الإسلبمي اب٤نعقد في استنبوؿ، تركيا. وكاف ىدؼ اب٤رحلة الأوفُ من البحث ىو إثبات ما إذا كاف للقرآف اب٤راقبة الإلكبَونية اب٤زودة بالكمبيوتر لقياس التغبّات الفسيولوجية في عدد من اب٤تطوعبْ الأصحاء أثناء استماعهم لتلبوة قرآنية. ت تسجيل وقياـ أثر القرآف عند عدد من اب٤سلمبْ اب٤تحدثبْ بالعربية وغبّ العربية وكذلك عند عدد من غبّ اب٤سلمبْ. بعدما تليت عليهم مقاطع من القرآف الكرفٔ باللغة العربية تم تليت عليهم تربٝة ىذه اب٤قاطع باللغة الإب٪ليزية وقد أجرى البحث على مرحلتبْ : ( 1 ) - http://www.hrdiscussion.com/hr8681.html ،http://www.jameataleman.org/main/articles.aspx?article_no=1206 (2 )- -miracle-Acoustic-No/560-Issue-http://www.eajaz.org/index.php/component/content/article/67 Quran-Holy-the-of
عدد الصفحات ١٠٨نتاقج اب٤رحلة الأولية : أثبتت التجارب اب٤بدقية البحثية وجود أثر مهدئ مؤكد للقرآف في ٜٚ% من التجارب البٍ أجريت ، وىذا الأثر ظهر في شكل تغبّات فسيولوجية تدؿ على بٚفيف درجة توت ر اب١هاز العصبي ، وتفاصيل ىذه النتاقج اب٤بدقية عرضت على اب٤ؤبٛر السنوي السابع عشر للجمعية الطبية الإسلبمية في أمريكا الشمالية والذي عقد في مدينة سانت لويس بولاية ميزوري أظهر النتاقج اب٤بدقية للبحوث القرآنية أف للقرآف أثر إبٯابياً مؤكداً لتهدقة التوتر، وأمك ن تسجيل ىذا الأثر نوعاً وكما. وظهر ىذا الأثر على شكل تغبّات في التيار الكهرباقي في العضلبت وتغبّات في قابلية اب١لد للتوصيل الكهرباقي، وتغبّات في الدورة الدموية وما يصحب ذلك من تغبّ في عدد ضربات القلب وكمية الدـ اب١اري في اب١لد ودرجة حرارة اب١لد. وفي آّمو عة البٍ كانت تسمع وتفهم سواء كانوا مسلمبْ أو غبّ مسلمبْ أو كانوا يتحدثوف العربية أـ غبّىا كانت النتاقج إبٯابية بنسبة ٜٚ% وفي ب٦موعات اب٤رحلة الثانية ثبت أف لسماع تلبوة آيات القرآف الكرفٔ أثراً واضحاً على تهدقة التوتر ولو فَ يفهم معناىا إذ حق إبٯابية قدرىا ٘ٙ% ، وكل ىذا التغبّات تدؿ على تغبّ في وظاقف اب١هاز العصبي التلقاقي والذي بدوره يؤثر على أعضاء اب١سم الأخرى ووظاقفها . واحتماؿ ذلك عن طري إفراز الكورتيزوؿ أو غبّ ذلك من ردود الفعل ببْ اب١هاز العصبي وجهاز الغدد الصماء وجهاز اب٤ناعة . ولذلك فإنو من اب٤نط افبَاض أف الأثر القرآفٓ اب٤هدئ للتوتر بٲكن أف يؤدي إفُ تنشيط وظاقف اب٤ناعة في اب١سم والبٍ بدورىا ستحسن من قابلية اب١سم ب٤قاومة اب٤رض أو الشفاء منو كما أف نتاقج ىذه التجارب اب٤قارنة تشبّ إفُ أف كلمات القرآف بذاتها. وبغض النظر عن مفهوـ معناىا كاف ب٥ا أث ر فسيولوجي مهدئ للتوتر في اب١سم البشري فإذا اقبَف ب٠اع القرآف الكرفٔ يفهم معناه كاف غبّ ب٧دود الأثر . ىناؾ ب٧اولات لفهم سر العلبج بالقرآف وكيف يؤثر في علبج اب٤رضى فمن ضمن الأسباب يقولوف إف اب١سم يتأثر بالصوت واليوـ ىنالك علبج لبعض الأمراض بالصوت وىذه ب٧اولة من أحد الباحثبْ لكشف السر فيقوؿ: "إف تلبوة القرآف ىي عبارة عن ب٦موعة من البَددات الصوتية البٍ تصل إفُ الأذف وتنتقل إفُ خلبيا الدماغ وتؤثر فيها من خلبؿ
عدد الصفحات ١٠٩اب٢قوؿ لكهرباقية البٍ تولدىا في اب٣لبيا، فتقوـ اب٣لبيا بالتجاوب مع ىذه اب٢قوؿ وتعدؿ من اىتزازىا، ىذ ا التغبّ في الاىتزاز ىو ما ب٫س بو ونفهمو بعد التجربة والتكرار ٔ. الخلاطة في إَقاص انتٕتش انعظثي تانقشآٌ انكشيى: ىذا ما أثبتتو إحدى التجارب العلمية إذ أثبت العلم اب٢ديث أف الصوت صورة من صور الطاقة وينتقل على شكل موجات، وعند وصوؿ الصوت إفُ الأذف تبدأ إر ىاصات الإدراؾ السمعي والبٍ تنتهي بالفهم والتخيل والرغبة والرىبة واب٢ب والبغض وكافة اب٤شاعر الإنسانية اب٤رتبطة باب٤ؤثر الصوتي سواء كاف لو معبُ في ذاتو أو أثار في نفسك قصصاً وذكريات وتنشأ عن ذلك الفكرة والنية، والعزبٲة والإرادة والفعل وذلك وفقاً ب٤ا بٲكن أف بٰمل الصوت اب٤سموع من معافٓ ومفاىيم ونغم وىدير ب٩ا يكوف لو تأثبّه على النفس واب١سد (ٕ). وأثبتت ب٘ربة الدكتور أبٞد القاضي في عيادات (أكبر) (ٖ )ما إذا كاف للقرآف أي أثر على وظاقف أعضاء اب١سد وقياس ىذا الأثر إف وجد، واستعملت أجهزة اب٤راقبة الإلكبَونية اب٤زودة بالكمبيوتر لقياس أي تغبّات فسيولوجية عند عدد من اب٤تطوعبْ الصم أثناء استماعهم لتلبوة القرآف وقد تم تسجيل وقياس أثر القرآف عند عدد من اب٤سلمبْ اب٤تحدثبْ باللغة العربية وبغبّ العربية وكذلك عند عدد من غبّ اب٤سلمبْ متحدثبْ بالعربية أو غبّ متحدثبْ ّٔا وتليت عليهم مقاطع من القرآف الكرفٔ كما تليت عليهم تربٝو ب٥ذه اب٤قاطع باللغة الإب٪ليزية وفي كل ىذه آّموعات أثبتت التجارب اب٤بدقية وجود أثر مهدئ مؤكد للقرآف في ٜٚ% في التجارب آّراة، وىذا الأثر ظهر في شكل تغبّات فسيولوجية تدؿ على بٚفيف توتر اب١هاز العصبي التلقاقي وقد ظهر من الدراسات اب٤بدقية أف تأثبّ القرآف اب٤هدئ للتوتر بٲكن أف يعزى إفُ عاملبْ: ٔ- صوت الكلمات القرآنية بغض النظر عما إذا كاف اب٤ستمع قد فهمها أـ فَ يفهمها آمن ّٔا أـ فَ يؤمن ّٔا. ( 1 )- -Acoustic-No/560-Issue-http://www.eajaz.org/index.php/component/content/article/67 Quran-Holy-the-of-miracle (2 )- موقع اب٥يذة العاب٤ية للئعجاز العلمي في القرآف والسنة بعنواف اب٤عجزة الصوتية للقرآف الكرفٔ لدكتور ب٧مود يوسف عبده. رابط اب٤وقع: http://www.nooran.org/ShowArticle.aspx?ArtID=97 (ٖ ) - بٛت الإشارة لو وكاف مدينة بنما سيبٍ بولاية فلوريدا وقدـ ىذا البحث في اب٤ؤبٛر العاب٤ي الثالث للطب الإسلبمي اب٤نعقد في استنبوؿ، تركيا .
عدد الصفحات ١١٠ٕ- معبُ اب٤قاطع القرآنية ولو كانت مقتصرة على البَبٝة الإب٪ليزية بدو ف الاستماع إفُ تلبوة القرآف الكرفٔ، ولذلك أجرى بٕوث اب٤رحلة الثانية البٍ تضمنت دراسات مقارنة ب٤عرفة إذا ما كاف أثر القرآف اب٤هدئ للتوتر وما يصاحبو من تغبّات فسيولوجية عاقداً لتلبوة القرآف وليس لعوامل أخرى مثل الصوت أو رنة القراءة القرآنية العربية أو معرفة السامع بأف ما يقرأ عليو ىو جزء من كتاب مقدس أي أف ىدؼ الدراسة بٙقي الافبَاض القاقل بأف الكلمات القرآنية في حد ذاتها ب٥ا تأثبّ فسيولوجي بغض النظر عما إذا كانت مفهومة لدى السامع وقد أجريت ىذه التجارب خلبؿ اثنبْ وأربعبْ جلسة علبجية تضمنت كل جلسة بٟس ب٘ارب وبلغ آّموع الكلي للتجارب ماقتبْ وعشرة ب٘ربة تليت على اب٤تطوعبْ فيها قراءات قرآنية خلبؿ بٟس وبٜانبْ ب٘ربة، كما تليت عليهم قراءات عربية غبّ قرآنية باللغة العربية ب٦ودة لتطاب القراءات القرآنية من حيث الصوت واللفظ والوقع على الأذف خلبؿ بٟس وبٜانبْ ب٘ربة أخرى وفَ يستمع اب٤تطوعبْ لأي قراءة خلبؿ أربعبْ ب٘ربة بٕيث كانوا جالسبْ جلسة مربٰة وأعينهم مغمضة خلبؿ ب٘ارب الصمت وىي نفس اب٢الة البٍ كانوا عليها أثناء التجارب السابقة ولقد ظهر بوضوح أف التجارب الصامتة فَ يكن ب٥ا أي تأثبّ مهدئ للتوتر، وكانت النتاقج إبٯابية في ٘ٙ% من ب٘ارب القراءات القرآنية بينما فَ يظهر ىذا الأثر إلا في ٖٖ% فقط من ب٘ارب القراءات غبّ القرآنية" (ٔ). ويقوؿ الشيخ عبد آّيد الزندافٓ: "وقد ذكر فِ أحد كبار اب٤سذولبْ في اليمن أنو إذا أوقظ من نومو في الليل يأتيو أرؽ بٲنعو من النوـ ثانية، فيلجأ إفُ ب٠ اع القرآف لإذىاب ما أصابو من توتر والعودة إفُ النوـ، وبٲكن لكل شخص يقع في مثل ىذه اب٢الة أف يعافً نفسو بنفس العلبج، وإف كثبّاً من آّهدين بالتوتر العصبي إذا استمعوا إفُ كلبـ ا﵁ اربٚت أعصأّم ورأيت النعاس يداعب أجفانهم، إف ىذه القوة اب٤ؤثرة في الأعصاب تد ؿ على مصدرىا الإب٥ي العظيم" (ٕ). إف الروحانية البٍ انبثقت من القرآف ، ىي البٍ أحدثت انقلببا في النقوس واب٤وازين البشرية ، والبٍ ب٠ت بأرواحهم حبٌ أصبح الواحد منهم يشعر أنو يطاوؿ السماء ، وفَ ( 1 )- بينات الرسوؿ ومعجزاتو للشيخ عبد آّيد عزيز الزندافٓ الفصل الثالث التحدي بالقرآف عنواف ب٘ربة في تأثبّ القرآف على التوتر العص في موقع جامعة الإبٲاف على ىذا الرابط: http://www.jameataleman.org/book/MOGZAT/MAIN.HTM (2 )- المصدر السابق
عدد الصفحات ١١١يستطع بشرا أف يفعل فعلها ولا أف يسموا باب٣ل ويغبّ كينونة نفوس هم وبٯعلهم رىبانا في الليل وفرسانا في النهار ، بالقرآف انقلبوا رأسا على عقب ، فروحانية القرآف بٚللت الاجساد فغبّت كينونتها وصاغتها صياغة جديدة وجذبتها جذبا إفُ السماء بعد أف كانت منقادة إفُ الأرض ، ولا غربة في ىذا فقد ضرب ا﵁ مثلب للئنساف أف اب١ماد البٍ لا روح فيها بٲكن أف تتأثر من روحانية القرآف وتوجل من ىيبتو ، بٱبرنا ا﵁ تعافُ عن القرآف بقولو: ﴿لَوْ أَنزَلْنَا ىَذَا الْقُرْآفَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيػْتَوُ خَاشِعاً مُّتَصَدّْعاً مّْنْ خَشْيَةِ اللَّوِ وَتِلْكَ الأَْمْثَاؿُ نَضْرِبػُهَا لِلنَّا سِ لَعَلَّهُمْ يػَتػَفَكَّرُوفَ﴾ٕٔ] قاؿ الإماـ الشوكافٓ في تفسبّ ىذه الآية: "أي: من شأنو وعظمتو وجودة ألفاظو وقوة مبانيو وبلبغتو واشتمالو على اب٤واعظ البٍ تلبْ ب٥ا القلوب أنو لو أنزؿ على جبل من اب١باؿ الكاقنة في الأرض لرأيتو مع كونو في غاية القسوة وشدة الص لببة وضخامة اب١رـ خاشعا متصدعا أي: متشققاً من خشية ا﵁ سبحانو حذرا من عقابو وخوفاً من أف لا يؤدي ما بٯب عليو من تعظيم كلبـ ا﵁ وىذا بٛثيل وبٚييل يقتضي علوا شأف القرآف وقوة تأثبّه في القلوب .(ٔ) وقاؿ أبو السعود (ٕ){ :شأفِ اب٤نطويَ على فنوفِ القوارعِ { { وبٚييلٌ لعلوّْ شأفِ القرآفِ و قوةِ تأثبِّ ما فيوِ من اب٤واعظِ كما ينط بو قولو تعا الأمثاؿ نَضْرِبػُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يػَتػَفَكَّرُوفَ عندَ تلبوتِوِ وقلةِ تدبرِهِ فيو ، بل قد جاء في الأحاديث الصحيحة ما يدؿ على أف للجبل مشاعر وكذلك اب١ذع واب٢جر الأسود ومن كاف يتصور ذلك! فقد جاء في الصحيح عن جبل أحد من حديث أنس بن مالك رضي ا﵁ عنو قاؿ: «خرجت مع رسوؿ ا﵁ صلى ا﵁ عليو وسلم إفُ خيبر أخدمو فلما قدـ النبي صلى ا﵁ عليو و سلم راجعاً وبدا لو أحد قاؿ: ىذا جبل بٰبنا وب٫بو» ، وكحنبْ اب١ذع اب٤تواتر خبره عن ابن عمر رضي ا﵁ عنهما «كاف النبي صلى ا﵁ عليو و سلم بٱطب إفُ جذع فلما ابٚذ اب٤نبر بٙوؿ إليو فحن اب١ذع فأتاه ( ٔ ) - (فتح القدير،ٕ/ ٜٕٔ.). ( ٕ ) - تفسبّ أبو السعود ، ٛ / ٖٖٕ
عدد الصفحات ١١٢