ٔ ػ الإب٪يل والقرآف. ٕ ػالقرآف والكتاب. ٖ ػ القرآف والكتاب وىو تكملة للجزء الثافٓ. ٗ ػ نظم القرآف والكتاب. وقد تصدى لو الشيخ ب٧مد عزة دروزه في ردٍّ تفصيلي في كتابو ((القرآف واب٤بشروف)) الصادر عن اب٤كتب الإسلبمي بدمش ،) ، على صحة مزا عم أسلبفو من اب٤نصرين، بقولو: ((فوجود العافَِ اب٤سيحي ورقة بن نوفل في جوار ب٧مد بٟسة عشر عاماً قبل البعثة، وأعواماً بعدىا في أواقل الدعوة ووجود ىذه اب٢اشية الكربٲة في اب٤دينة مع النبي في كل زماف ومكاف حجة قاطعة على أف بيذة النبي والقرآف كانت كتابية من كل ن واحيها، وأف ثقافة ب٧مد والقرآف كتابية في كل مظاىرىا، وذلك بٗعزؿ عن الوحي والتنزيل)) (ٔ) . ب ػ القرآف تكرار لقصص العهد القدفٔ واب١ديد ساؽ ب٦ادلو التنصبّ ىذا الزعم بٚصيصاً ب٤ا أبٝل في الشبهة السابقة، استناداً إفُ العناصر اب٤شبَكة ببْ القصص القرآفٓ وقصص العهدين. يقوؿ جولدتسهر: ((لقد أفاد ب٧مد من تاريخ العهد القدفٔ وكاف ذلك في أكثر الأحياف عن طري قصص الأنبياء ليذكَّر على سبيل الإنذار والتمثيل بٗصبّ الأمم السالفة الذين سخروا من رسلهم ووقفوا في طريقهم)) (ٕ). أما اب٤ستشرؽ اليهودي فنسنك فيخرج بداقر ة الإفادة عن حدود العهد القدفٔ، ويربط لنا بوضوح ببْ ىذا الزعم وسابقو والفرضية الأساسية واب٤نطل الذي تفرعت عنو ىذه الادعاءات قاقلب: (النبي كاف يبشر بدين مستمد من اليهودية والنصرانية، ومن ثمَّ كاف يردد قصص الأنبياء اب٤ذكورين في التوراة والإب٪يل، لينذر قومو بٗا حدث ب٤كذَّي الرسل قبلو، وليثبّْت أتباعو القليلبْ من حولو) (ٖ) ً ً (ٔ ) - (اب٢داد، القرآف والكتاب (ٕ / ٓٙٓٔ) مرجع ساب .) ( (2 - (جولد تسهر، العقيدة والشريعة في الإسلبـ، ص ٘ٔ مرجع ساب ، مذاىب الت فسبّ الإسلبمي)) ، ص ٘ٚ، ببَبٝة عبد اب٢ليم النجار، القاىرة ٜ٘٘ٔـ) ( (ٖ - (غراب، رؤية إسلبمية للبستشراؽ ، ص ٜٔ.) ، الغارة التنصبّية ، د. عبد الراضي ص ٚ٘ – ٕٙ .
عدد الصفحات ٤٩ً ً ً ً الفصل الثاني لكن ىذا ما قالو مستشرقون آخرون عن القرآن لن استطيع مهما حاولت، اف اصف الاثر الذي تركو القرآف في قلبي، فلم اكد انتهي من قراءة السورة الثالثة من القرآف حبٌ وجدتبِ س اجدة ب٣ال ىذا الكوف، فكانت ىذه اوؿ صلبة فِ في الاسلبـ....(ٔ) بريدجت ىوفٓ اف القرآف كتاب تربية وتثقيف، وليس كل ما فيو كلبماً عن الفراقض والشعاقر، واف الفضاقل البٍ بٰث عليها اب٤سلمبْ من ابٝل الفضاقل وارجحها في موازين الاخلبؽ، وتتجلى ىداية الكتاب في نواىيو كما تتجلى في اوامره.. سيدفٓ فيشر (ٕ) قصة غاري ميلر صاحب كتاب "القرآن المذىل " ليس اب٤سلموف وحدىم من أطل على القرآف الكرفٔ أنو راقع ومدىش ، ومن ىؤلاء: أستاذ اللبىوت وعافَ الرياضيات الدكتور "جاري ميلر " (ٖ) عاـ ٜٚٚٔ قرر اب٤بشر الكندي النشيط وأستاذ الرياضيات واب٤نط في جامعة تورنتو الدكتور غاري ميلر أف يقدـ خدمة جليلة للمسيحية بالكشف عن الأخطاء العلمية والتاربٱية في القرآف الكرفٔ، بٗا يفيده وزملبءه اب٤بشرين عند دعوة اب٤سلمبْ للمسيحية ولكن الرجل ( ٔ ) - Ayesha Bridget Honey نشأت في اسرة انكليزية مسيحية، وشغفت بالفلسفة، ثم سافرت إفُ كندا لاك ماؿ دراستها، وىناؾ في اب١امعة اتيح ب٥ا اف تتعرؼ على الاسلبـ، واف تنتهى اليو، وقد عملت مدرسة في مدرسة عليا في نيجبّيا عن رجاؿ ونساء اسلموا ٔ/ٜ٘ - ٓٙ. ( ٕ ) - الدكتور Sydney Fisher: استاذ التاريخ في جامعة اوىايو الامريكية، وصاحب الدراسات اب٤تعددة في شذوف ال بلبد الشرقية البٍ يدين الاكثروف من ابناقها بالاسلبـ. مؤلف كتاب (الشرؽ الاوسط في العصر الاسلبمي) والذي يناقش فيو العوامل الفعالة البٍ يرجع اليها تطور الشعوب واب٢ وادث في ىذه البلبد واوب٥ا الاسلبـ. (ٕ) الشرؽ الاوسط في العصر الاسلبمي، عن العقاد: ما يقاؿ عن الا سلبـ، ص ٗ٘. ( ٖ ) - جاري ميلر (بالإب٪ليزية Gary Miller)، من مواليدٙٔ أكتوبر (تشرين 1948. رجل أعماؿ وسياسي أمريكي ، عضو بالكونغرس الأمريكي عن اب٢زب اب١مهوري من ولاية كاليفورنيا منذ عاـ ٜٜٜٔ ، ىذا الرابط لتحميل الك تاب باللغة العربية والإنكليزية : http://hany- mowafy.blogspot.com/2013/10/pdf_10.html
عدد الصفحات ٥٠الذي دخل بٗنط تصيد الأخطاء وفضحها، غلب عليو الإنصاؼ وخرجت دراستو وتعليقاتو أفضل ب٩ا بٲكن أف يكتبو معظم اب٤سلمبْ دعاية للكتاب اب٢كيم. وكاف أوؿ ما أذىلو: ىو صيغة التحدي البٍ برزت لو من في مواضع كثبّة من مثل" "ولو كاف من عند غبّ ا﵁ لوجدوا فيو اختلبفاً كثبّاً"، "فأتوا بسوره من مثلو"، "عشر آيات"، "آية"، دخل الرجل اب٢لبة متحدياً وخرج منها منبهراً بٗا وجده كاف يتوقع أف بٯد القرآف كتابًا قدبٲًا مكتوبًا منذ ٗٔ قرنًا يتكلم عن الصحراء وما إفُ ذلك، لكنو دُىِش ب٤ا وجده فيو، واكتشف أف ىذا الكتاب بٰتوي على أشياء لا توجد في أيّْ كتاب آخر في ىذا العافَ ما يلي بعضاً من نتاقج تدبره كما جاء في كتابو: "القرآف اب٤ذىل":" ٔ- "لا يوجد مؤلف في العافَ بٲتلك اب١رأة ويؤلف كتاباً ثم يقوؿ ىذا الكتاب خاؿ من الأخطاء ولكن القرآف على العكس بٛاماً يقوؿ لك لا يوجد أخطاء بل يتحداؾ أف ب٘د فيو أخطاء ولن ب٘د ، وأكثر ما أثاره قولو {أَفَلب يػَتَدَبػَّرُوفَ الْقُرْآفَ وَلَوْ كَافَ مِنْ عِنْدِ غَبِّْ ا﵁ِ لَوَجَدُوا فِيوِ اخْتِلبَفًا كَثِبًّا } ،[النساء:ٕٛ ]: يقوؿ الدكتور غاري ملبّ عن ىذه الآية : "من اب٤بادئ العلمية اب٤عروفة في الوقت اب٢اضر ىو مبدأ إبٯاد الأخطاء، أو تقصّْي الأخطاء في النظريات إفُ أف تثبت صحتها، والعجيب أف القرآف يدعو اب٤سلمبْ وغبّ اب٤سلمبْ إ فُ إبٯاد الأخطاء فيو، ولن بٯدوا. ٕ- لا يستعرض القرآف أيضاً من الأحداث العصيبة البٍ مرت بالنبي مثل وفاة زوجتو خدبٯة أو وفاة بناتو وأولاده. بل الأغرب أف الآيات البٍ نز لت تعقيباً على بعض النكسات في طري الدعوة، كانت تبشر بالنصر، وتلك البٍ نزلت تعقيباً على الانتصارات كانت تدعو إفُ عدـ الاغبَار واب٤زيد من التضحيات والعطاء. لو كاف أحد يؤرخ لسبّتو لعظم من شأف الانتصارات، وبرر اب٥زاقم، ولكن القرآف فعل العكس بٛاماً، لأنو لا يؤ رخ لفبَة تاربٱية بقدر ما يضع القواعد العامة للعلبقة مع ا﵁ والآخرين . ٖ- توقف ميلر عند قولو تعافُ: {قل إفٓ أعظكم أف تقوموا ﵁ مثبُ وفرادى ثم تتفكروا } [ٙٗ]، مشبّاً إفُ التجربة البٍ أجراىا أحد الباحثبْ في جامعة تورنتو عن"فعالية اب٤ناقشة اب١ماعية"، وفيها بٝع أعداداً ب٨تلفة من اب٤ناقشبْ، وقارف النتاقج فاكتشف أف أقصى
عدد الصفحات ٥١فعالية للنقاش تكوف عندما يكوف عدد اب٤تحاورين اثنبْ، وأف الفعالية تقل إذا زاد ىذا العدد . ٗ- ىناؾ سورة كاملة في القرآف تسمى سورة مرفٔ وفيها تشريف ب٤رفٔ عليها السلبـ بٗا لا مثيل لو في الكتاب اب٤قدس، بينما لا توجد سورة باسم عاقشة أو فاطمة. وكذلك فإف عيسى عليو السلبـ ذُكر بالاسم ٕ٘ مرة في القرآف في حبْ أف النبي ب٧مد فَ يذكر إلا ٘ مرات فقط. ٘- يرى اب٤نكروف للوحي وللرسالة أف الشياطبْ ىي البٍ كانت بٛلي على الرسوؿ ما جاء بو، والقرآف يتحدى: {وما تنزلت بو الشياطبْ، وما ينبغي ب٥م وما يستطيعوف[}ٕٕٔ] . فهل تؤلف الشياطبْ كتاباً ثم تقوؿ لا أستطيع أف أؤلفو، بل تقوؿ :إذا قرأت ىذا الكتاب فتعوذ مبِ؟ ٙ- لو كنت في موقف الرسوؿ ىو وأي بكر ب٧اصرين في الغار، بٕيث لو نظر أحد اب٤شركبْ بٙت قدميو لرآبٮا. ألن يك وف الرد الطبيعي على خوؼ أي بكر: ىو من مثل "دعنا نبحث عن باب خلفي"، أو "أصمت بٛاماً كي لا يسمعك أحد"، ولكن الرسوؿ قاؿ ّٔدوء: {لا بٙزف إف ا﵁ معنا [}ٓٗ]، "ا﵁ معنا ولن يضيعنا". ىل ىذه عقلية كذاب أو ب٨ادع، أـ عقلية نبي ورسوؿ يث بعناية ا﵁ لو؟ ٚ- نزلت سورة اب٤سد قبل وفاة أي ب٥ب بعشر سنوات. وكاف أمامو ٖ٘ٙ*ٓٔ= ٖٓ٘ٙ فرصة لإثبات أف ىذا الكتاب وىم، ولكن ما ىذا التحدي؟ فَ يسلم أبو ب٥ب ولو بالتظاىر، وظلت الآيات تتلى حبٌ اليوـ. كيف يكوف الرسوؿ واثقاً خلبؿ عشر سنوات أف ما لديو ح ، لو فَ يكن يعلم أنو وحي من ا﵁؟ ٛ- وتعليقاً على قولو تعافُ {ما كنت تعلمها أنت ولا قومك [ }ٓ٘] تعقيباً على بعض القصص القرآفٓ، يقوؿ ميلر: "لا يوجد كتاب من الكتب الدينية اب٤قدسة يتكلم ّٔذا الأسلوب، إنو بٲد القارئ باب٤علومة ثم يقوؿ لو ىذه معلومة جديدة!! ىذا بٙد لا مثيل لو؟ ماذا لو كذبو أىل مكة – ولو بالادعاء – فقالو: كذبت كنا نعرؼ ىذا من قبل. ماذا لو كذبو أحد من الباحثبْ بعد ذلك مدعياً أف ىذه اب٤علومات كانت معروفة من قبل؟ ولكن كل ذلك فَ بٰدث. ٜ- من الآيات البٍ وقف الدكتور غاري ملبّ عندىا طويلبً ىي الآية : { أَوَفََْ يػَرَ الَّذِينَ
عدد الصفحات ٥٢كَفَرُوا أَفَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضَ كَانػَتَا رَتػْقًا فػَفَتػَقْنَابٮَُا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلبَ يػُؤْمِنُوفَ [ }الأنبياء:ٖٓ] يقوؿ : إف ىذه الآية ىي بالضبط البحث العلمي الذي حصل على جاقزة نوبل عاـ ٖٜٚٔ وكاف عن نظرية الانفجا ر الكببّ، وىي تنصُّ أف الكوف اب٤وجود ىو نتيجة انفجار ، ضخم حدث منو الكوف بٗا فيو من ب٠وات وكواكب، فالرت ىو الشيء اب٤تماسك في حبْ أف الفت ىو الشيء اب٤تفكك، فسبحاف ا﵁ أما اب١زء الأخبّ من الآية وىو الكلبـ عن اب٤اء كمصدر للحياة، يقوؿ الدكتور غاري ملبّ: "إف ىذا الأمر من العجاقب؛ حيث إف العلم اب٢ديث أثبت مؤخرًا أف اب٣لية تتكوف من السيتوبلبزـ الذي بٲثل ٓٛٝ منها، والسيتوبلبزـ مكوف بشكل أساسي من اب٤اء، فكيف لرجل أمّْيٍّ عاش قبل ٓٓٗٔ سنة أف يعلم كل ىذا لولا أنو متصل بالوحي من السماء؟! و يشبّ د. ميلر إفُ ما ورد في اب٤وسوعة الكاثوليكية اب١ديدة بٙت موضوع "القرآف"، وكيف أنها ورغم تعدد الدراسات وا﵀اولات للغمز في صدؽ الوحي القرآفٓ، (مثل أنو خيالات مريض أو نفث شياطبْ، أو كاف يعلمو بشر، أو أنو وقع على كتاب قدفٔ، ... افٍ)، إلا أنها انتهت إفُ: "عبر القروف ظهرت نظري ات كثبّة حوؿ مصدر القرآف إلا أف أيّ من ىذه النظريات لا بٲكن أف يعتد بو من رجل عاقل". ويقوؿ د. ميلر إف الكنيسة البٍ كاف بودىا أف تتببُ إحدى ىذه النظريات البٍ تنفي صدؽ الوحي فَ يسعها إلا أف ترفض كل ىذه النظريات، ولكنها فَ بٛلك اب١راءة على الاعبَاؼ بصدؽ نظرية اب٤سلمبْ .(ٔ) . جيفري لانغ والصراع من أجل الإيمان وُلِدَ عافَ الرياضيات الأمريكي جيفري ٕ لانج عاـَ ٜٗ٘ٔـ. حصل على درجة الدكتوراه من جامعة بوردو، وىو حاليًا أستاذ في قسم الرياضيات في جامعة كنساس. يروي جيفري لانج في كتابو (الصراع من أجل الإبٲاف) (ٔ) ب٘ربتو اب٤ثبّة ، نشأ في عاقلة مسيحية، وعندما كاف أستاذ الدين بٰاوؿ البرىنة على وجود ا﵁ بالرياضيات، انبرى ( ٔ ) - ب٧مد عبد اب٢ليم عبد الفتاح: إظهار اب٢ (قساوسة وعلماء ومستشرقوف أشهروا إسلبمهم) ص ٗٔ- ٙٔ ، ط ٕ٘ٓٓ بدوف ناشر ، كتاب (عظماء أسلموا) للدكتور راغب السرجافٓ . الناشر/ طٔ - القاىرة : دار أقلبـ للنشر والتوزيع والبَبٝة،الطبعة الأوفُ/ ٖٗٗٔىػ - ٖٕٔٓـ. ( ٕ ) - البرفسور جيفري لانج في جامعة كانساس - الولايات اب٤تحدة الأمريكية عافَ رياضيات قاـ بتدريسها مدة طويلة تزيد على العشرين سنة. ولد جيفري لانج من عاقلة كاثوليكية (ٖٓ يناير ٜٔٗ٘ مدينة بردبٯبورت ) درس في مدرسة كاثوليكية، ورغم ذلك ظل طواؿ سنوات حياتو كثبّ التساؤؿ والشك.
عدد الصفحات ٥٣جيفري لانج الذي كاف طالب (ثانوي) بٯادلو في الأدلة؛ فتضاي منو الأستاذ وطرده من حلقة الدرس مع الإنذار. رجع الشاب إفُ بيتو، وعندما ب٠ع وا لداه القصة صُعِقا، وقالا: لقد أب٢دت يا بُبَِّ. وبقي لانج على ىذه اب٢الة من الإب٢اد عشر سنبْ . ثم في ب٢ظة وميض جاءت اب٥داية مفاجأة من القرآف أىداه لو صدي ، ويصف لانج القرآف قاقلبً : "شعرت أنني أمام أستاذ علم نفس يسلط الأشعة على كل مشاعري المخبأة، كنت أحاول مناقشة بعض المشاكل فأجده أمامي بالمرصاد، يغوص في أعماقي فيجعلني عاريًا أمام الحقيقة" ، ومن ىنا اعتن الإسلبـ عاـَ ٜٓٛٔـ.(ٕ) يقوؿ عن نفسو: قبل الإسلبـ فَ أكن أعرؼ في حياتي معبُ للحب ، ولكنبِ عندما قرأت القرآف شعرت بفيض واسع من الربٞة والع طف يغمرفٓ ، وبدأت أشعر بدبٲومة اب٢ب في قلبي ، فالذي قادفٓ إفُ الإسلبـ ىو ب٧بة ا﵁ البٍ لا تقاوَـ" . وقاؿ : "الإسلبـ ىو اب٣ضوع لإرادة ا﵁ ، وطري يقود إفُ ارتقاء لا حدود لو ، وإفُ درجات لا حدود ب٥ا من السلبـ والطمأنينة إنو ا﵀رؾ للقدرات الإنسانية بٝيعها ، إنو التزاـ طوعي للجسد والعقل والقلب والروح". (ٖ) وقاؿ : "القرآف ىذا الكتاب الكرفٔ قد أسرفٓ بقوة ، وبٛلّك قلبي ، وجعلبِ أستسلم ﵁ ، والقرآف يدفع قارقو إفُ اللحظة القصوى ، حيث يتبدّى للقارئ أنو يقف بٗفرده أماـ خالقو ،(ٗ) وإذا ما ابٚذت القرآف بٔدي ة فإنو لا بٲكنك قراءتو ببساطة ، فهو بٰمل عليك ، وكأف لو حقوقاً عليك ! وىو بٯادلك ، وينتقدؾ وبٱُجلك ويتحداؾ … لقد كنت على الطرؼ الآخر ، وبدا واضحاً أف مُنزؿ القرآف كاف يعرفبِ أكثر ب٩ا أعرؼ نفسي … لقد كاف القرآف يسبقبِ دوماً في تفكبّي ، وكاف بٱاطب تساؤلاتي … وفي كل ليلة كنت أضع أسذلبٍ واعبَاضاتي ، ولكنبِ كنت أكتػشف الإجابػػة في اليوـ التافِ … لقد قابلت نفسي وجهاً لوجو في صفحات القرآف.." ( .(٘) ( ٔ ) - (الصراع من أجل الإبٲاف ، انطباعات امريكي اعتن الإسلبـ ) تربٝة منذر العبسي الناشر دار الفكر دمش ، الطبعة السادسة، ٜٕٓٓ. صٙٔ-ٛٔ. رابط التحميل : http://mktba22.blogspot.com/2016/03/pdf_87.html (2 )- جريدة الشرؽ الأوسط، اب١معػة ٜٔ بٝادى الثافٓ ٕ٘ٗٔىػ/ ٙ أغسطس ٕٗٓٓـ، العدد ٖٖٜٛ. ( 3 )- (حبٌ اب٤لبقكة تسأؿ) د. جيفري لانغ ص ٕٔٔ-ٕٓٛ )، ص ٘ٚ ، اب٤بَجم د. منذر العبسي الناشر دار الفكر دمش ، طٔ/ٕٔٓٓ ( ٗ ) - اب٤رج ع نفسو ص (ٜٕٓ( . مرجع ساب ( ٘ ) - الصراع من أجل الإبٲاف) ص ( ٖٗ) مرجع ساب .
عدد الصفحات ٥٤"بعد أف أسلمت كنت أُجهد نفسي في حضور الصلوات كي أب٠ع صوت القراءة ، على الرغم من أفٓ كنت أجهل العربية ، وب٤ا سُ ذلت عن ذلك أجبت : ب٤اذا يسكن الطفل الرضيع ويرتاح لصوت أمو ؟ أبٛبُ أف أعيش بٙت بٞاية ذلك الصوت إفُ الأبد" . (ٔ) "الصلبة ىي اب٤قياس الرقيس اليومي لدرجة خضوع اب٤ؤمن لربو ، ويا ب٥ا من مشاعر راقعة اب١ماؿ ، فعندما تسجد بثبات على الأرض تشعر فجأة كأنك رُفعت إفُ اب١نة، تتنفس من ىواقها ، وتشتمُّ تربتها ، وتتنش شذا عببّىا ، وتشعر وكأنك توشك أف ترفع عن الأرض ، وتوضع ببْ ذراعي اب٢ب الأب٠ى والأعظم" ( .(ٕ) "وإف صلبة الفجر ىي من أكثر العبادات إثارة ، فثمة دافع ما في النهوض فجراً – بينما اب١ميع ناقموف – لتسمع موسيقا القرآف بٛلؤ سكوف الليل ، فتشعر وكأنك تغادر ىذا العافَ وتسافر مع اب٤لبقكة لتمجّد ا﵁ عند الفجر" . ( .(ٖ) وب٬تم اب٢ديث عن د. جيفري لانغ بإحدى ب٪اواه ﵁ : "يا ري إذا ما جنحتُ مرة ثانية ب٫و الكفر بك في حياتي ، اللهم أىلكبِ قبل ذلك وخلصبِ من ىذ ه اب٢ياة . اللهم إفٓ لا أطي العيش ولو ليوـ واحد من غبّ الإبٲاف بك"... ( .(ٗ) يقول:"إذا ما اتـّخذت القرآن بجدية، فإنو لا يمكنك قراءتو ببساطة، فإما أن تكون لتوك قد استسلمت لو، أو أنك ستقاومو، فهو يحمل عليك وكأن لو حقوقا عليك بشكل مباشر وشخصي، وىو يجادلك وينتقدك ويخجلك ويتحداك، ومن حيث الظاىر، يرسم خطوط المعركة. ولقد كنت على الطرف الآخر في المواجهة، ولم أكن في وضع أحسد عليو، إذ بدا واضحًا أن مبدع القرآن كان يعرفني أكثر مما كنت أعرف نفسي(...) ولكن أي مؤلف يستطيع أن يكتب كتابًا مقدسًا يستطيع أن يتوقع حر كاتك وسكناتك اليومية؟ لقد كان القرآن يستبقني دومًا في تفكيري ويزيل الحواجز التي كنت قد بنيتها منذ سنوات، وكان يخاطب تساؤلاتي. وفي كل ليلة كنت أضع أسئلتي واعتراضاتي، ولكنني كنت، إلى حد ما، أكتشف الإجابة في اليوم التالي. ويبدو أن ىذا ( ٔ ) - .اب٤رجع نفسو ص (ٕٓٔ) . ( ٕ ) - حبٌ اب٤لبقكة تسأؿ) ص (ٖٙٙ.( مرجع ساب ( ٖ ) - الصراع من أجل الإبٲاف) ص ( ٔٔٔ) .مرجع ساب . ( 4 )- حبٌ اب٤لبقكة تسأؿ) صٖٕٗ) مرجع ساب تقد فٔ مراد ىوفماف .
عدد الصفحات ٥٥المبدع كان يقرأ أفكاري، ويكتب الأسطر المناسبة لحين موعد قراءتي القادمة. لقد قابلت نفسي وجهًا لوجو في صفحات القرآن، وكنت خائفًا مما رأيت. كنت أشعر بالانقياد بحيث أشق طريقي إلى الزاوية التي لم تحتوِ سوى خيارٍ واحد" .(ٔ) للئستزادة راجع الرابط (ٕ) مراد ىوفمان ولد ٖٜٔٔ لأسر ة كاثوليكية في أشافينبرج ، أب٤انيا ، ناؿ الدكتوراه من جامعة ميونخ ٜٚ٘ٔ .حصل على درجة اب٤اجستبّ في القانوف الأمريكي من جامعة ىارفارد ٜٓٙٔ، اعتن الإسلبـ عاـ ٜٓٛٔ، عمل في الإدارة اب٣ارجية الأب٤انية وسفبّ لأب٤انيا في اب٤غرب منٜٜٔٔ- ٜٜٗٔ.بٚصص في وساقل الدفاع النووي .ومن مناصبو، مدير استعلبمات الناتو في بروكسل ٖٜٛٔ- ٜٚٛٔ كما عمل سفبّاً لأب٤انيا في اب١زاقر من ٜٚٛٔ- ٜٜٓٔ. من أشهر أقوالو : لقد أمضيت ٗ سنوات من عمري مديراً إعلبميا ب٢لف الأطلنطي، ورأيت كيف بٱططوف لإبادة الإسلبـ وتشويو صورتو .... ويقوؿ : "إذا ما أراد اب٤سلموف حواراً حقيقياً مع الغرب ، عليهم أف يثبتوا وجودىم وتأثبّىم ، وأف بُٰيوا فريضة الاجتهاد ، وأف يكفوا عن الأسلوب الاعتذاري والتبريري عند ب٨اطبة الغرب ، فالإسلبـ ىو اب٢ل الوحيد للخروج من اب٥اوية البٍ تردّى الغرب فيها ، وىو اب٣يار الوحيد للمجتمعات الغربية في القرف اب٢ادي والعشرين .. (ٖ) ( 1 )- جيفري لانغ، ص ٖٗ. الصراع على الإبٲاف انطباعات امريكي اعتن الاسلبـ ط ٙ دار الفكر ( 2 )- -https://www.linkedin.com/pulse/%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9 -83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%-%D9%81%D9%8A -%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9 -%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84 -%D8%AC%D9%8A%D9%81%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%80%D9%80 zeftawy-el-safaa-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AC (ٖ ) - ب٦لة ( الكويت ) العدد (ٗٚٔ ) .
عدد الصفحات ٥٦ألّف كتابو (الإسلبـ كبديل (ٔ)، وفيو شهادات كثبّة على إعجاز القرآف وصدقو وصدؽ النبي صلى ا﵁ عليو وسلم، وكماؿ التشريع وتأثبّ القرآف وسحره الروحي وأخذه بالقلوب . وب٩ا قالو عن القرآف وعن التوازف الكامل والدقي ببْ اب٤ادة والروح في القرآف فيقوؿ : "ما الآخرة إلا جزاء العمل في الدنيا ، ومن ىنا جاء الاىتماـ في الدنيا ، فالقرآف يلهم اب٤سلم الدعاء للدنيا ، وليس الآخرة فقط (( رَبػَّنَا آتِنَا فيِ الدُّنػْيَا حَسَنَةً وَفيِ الآخِرَةِ حَسَنَةً )) وحبٌ آداب الطعاـ والزيارة ب٘د ب٥ا نصيباً في الشرع الإسلبمي" ...) (ٕ). وقاؿ : (يشهد تاريخ العلوـ على حقيقة مفادىا اف اب٢قاق العلمية يغبّ بعضها بعضا بسرعة شديدة؟! كنت ّٔذه اب٣طوة قد حسمت يقيبِ بامكانية، بل بضرورة، الوحي والدين، ولكن اي دين؟ واي عقيدة؟ ىل ىي اليهودية، او اب٤سيحية او الاسلبـ. وجاءتبِ الاجابة من خلبؿ ب٘رببٍ الثالثة البٍ تتلخص في قراءتي اب٤تكررة للآية ٖٛ من سورة النجم: "لا تزر وازرة وزر اخرى"، ولا بد من اف تصيب ىذه الآية بصدمة شديدة كل من يأخذ مبدأ حب الآخر الوارد في اب٤سيحية مأخذ اب١د، لانو يدعو في ظاىر الامر افُ النقيض. ولكن ىذه الآية لا تعبر عن مبدأ اخلبقي، واب٭ا تتضمن مقولتبْ دينيتبْ بٛثلبف اساسا وجوىرا لفكر ديبِ، بٮا : 1 ػ انها تنفي وتنكر وراثة اب٣طيذة . 2 ػ انها تستبعد، بل وتلغي بٛاما، امكانية تدخل فرد ببْ الانساف وربو، وبٙمل الوزر عنو . 3 ػ واب٤قولة الثانية ىذه تهدد، بل وتنسف مكانة القساوسة وبٙرمهم من نفوذىم وسلطانهم الذي يرتكز على وساطتهم ببْ الانساف وربو وتطهبّىم الناس من ذنؤّم. واب٤سلم بذلك ىو اب٤ؤمن اب٤تحرر من بٝيع قيود واشكاؿ السلطة الدينية. اما نفي وراثة اب٣طيذة وذنوب البشر، فقد شكل فِ ابٮ ية قصوى، لانو يفرغ التعاليم اب٤سيحية من عدة عناصر جوىرية، مثل: ضرورة اب٣لبص، التجسيد، الثالوث، واب٤وت على سبيل التضحية. وبدا فِ اف تصور فشل ا﵁ في خلقو، وعدـ قدرتو على تغيبّ ذلك الا ( ٔ ) كتاب (الاسلبـ كبديل ) لسفبّ اب٤انيا في الرباط مراد ىوفماف ، الناشر: ب٦لة النور الكويتية - مؤسسة بافاريا طٕ/ ٜٜٚٔ .للتحميل : http://waqfeya.com/book.php?bid=2602 ، ولو الطري إفُ مكة ، ا سلبـ كما يراه أب٤افٓ ، الرحلة إفُ الاسلبـ. (ٕ ) - الإسلبـ كبديل) مراد ىوفماف ص ( ٘٘-٘ٔٔ ( ، مرجع ساب .
عدد الصفحات ٥٧بإب٪اب ابن والتضحية بو ػ اي اف ا﵁ يتعذب من اجل الانسانية ػ امر فظيع ومروع، بل وب٘ديف واىانة بالغة. وبدت فِ اب٤سيحية وكأنها تعود لبَتكز في اصوب٥ا على اساطبّ ) لقد وجدت في القرآف أصفى وأبسط تصور ﵁، تصور تقدمي، ولقد بدت فِ مقولات القرآف اب١وىرية ومبادقو ودعوتو الاخلبقية منطقية جدا حبٌ انو فَ تعد تساورفٓ ادفْ شكوؾ في نبوة ب٧مد.... يارا قانٕا عٍ انقشآٌ (ٔ) المستشرق بلبشير : ػرـييً،ًادماذاًًمحاضراًًفيًاؾيوربونً(1938)ً،ً،ًؿنًآثاره:ًدراداتًعدقدةًعنًتارقخً الادبًاؾعربىًفيًاذفرًالمجلاتًالادمشراؼقة،ًوؽمابً(تارقخًالادبًاؾعربى)ً(بارقسً1952)ً،ًوترجمةًجدقدةًؾؾؼرآنًاؾؽرقمًفيً ثلاثةًاجزاءً(بارقسً1947ً-ً1952)ً،ًوغيرفاًؿعًاؾعؾمًأنًؾللاذيرًفذاًـظرقاتًعنًؿصدرًاؾؼرآنًوحولًـصهًتـلئًعنًحؼدًوبغضً ؾؽنًلابدًؿنًػؾماتًؾيانًؾيورًاؾؼرآنًوتمؽّـهًؿنًاؾـػوسًوالأرواحًوؽمًحاولًرؿسًالحؼقؼةًوؾؽـفاًتظفرًولابدً. يقوؿ : ("لا جرـ في انو إذا كاف بٜة شيء تعج ز البَبٝة عن اداقو فإب٭ا ىو الاعجاز البيافٓ واللفظي واب١رس الايقاعي في الآيات اب٤نزلة في ذلك العهد.. اف خصوـ ب٧مد (عليو الصلبة والسلبـ) قد اخطأوا عندما فَ يشاؤوا اف يروا في ىذا إلاّ اغافٓ سحرية وتعويذيو، وبالرغم من اننا على علم - استقراقياً فقط - بتنبؤات الكهاف، فمن اب١اقز لنا الاعتقاد مع ذلك بٖطل ىذا اب٢كم وتهافتو، فاف للآيات البٍ اعاد الرسوؿ ذكرىا في ىذه السور اندفاعاً وألَقاً وجلبلةً بٚلّف وراءىا بعيداً اقواؿ فصحاء البشر كما بٲكن استحضارىا من خلبؿ النصوص اب٤وضوعة البٍ وصلتنا"). (ٔ) (".. اف القرآف ليس معجزة بٗحتواه وتعليمو فقط، انو ايضاً وبٲكنو اف يكوف قبل اي شيء آخر بٙفة ادبية راقعة تسمو على بٝيع ما اقرّتو الانسانية وبّٔلتو من التحف.. اف اب٣ليفة اب٤قبل عمر بن اب٣طاب (رضى ا﵁ عنو) اب٤عارض الفظ في البداية للدين اب١ديد، قد غدا من اشد اب٤تحمسبْ لنصرة الدين عقب ب٠اعو ب٤قطع من القرآف. وسنورد اب٢ديث فيما بعد عن مقدار الافتتاف الشفهي بالنص القرآفٓ بعد اف رتّلو اب٤ؤمنوف"(ٕ) ( )- ا .د. عماد الدين خليل (صٚٗ -ٜٔ) ، قالوا عن الإسلبـ ، الندوة العاب٤ية للشباب الإسلبمي الرياض ،ط ٔ/ٜٜٓٔ و النقوؿ التالية عن كتاب الدكتور عماد الدين خليل مع العلم أف القسم (ماذا قالوا عن القرآف ) طبع منفردا مستقلب عن الكتاب وضمن الكتاب و ذلك لأبٮيتو . ( ٔ ) - تاريخ الادب العربى ٕ/ٖٔ عن قالوا عن الإسلبـ ؿ د. عماد الدين خليل مرجع ساب ( 2 )- (القرآف الكرفٔ، ص ٕٓٔ - ٖٓٔ.) " عن قالوا عن الإسلبـ ؿ د. عماد الدين خليل مرجع ساب
عدد الصفحات ٥٨.. الاعجاز ىو اب٤عجزة اب٤صدقة لدعوة ب٧مد الذي فَ يرتفع في احاديثو الدنيوية إ مستوى اب١لبؿ القرآفٓ.." (ٔ) (ٕ) ول ديورانت: ؿؤؾفًاؿرقؽيًؿعاصر،ًقعدًؽمابهً(ؼصةًالحضارة)ًذوًاؾنلاثينًمجؾداً،ًواحداًًؿنًاذفرًاؾؽمبًاؾتيًتؤرخًؾؾوضارةًاؾلشرقةً. يقوؿ فيو ، ص ٖٔ/ٛٙ – ٜٙ : ".. ظل القرآف اربعة عشر قرناً من الزماف ب٧فوظاً في ذاكرة اب٤سلمبْ يستثبّ خياب٥م، ويشكل اخلبقهم، ويشحذ قراقح مذات اب٤لب يبْ من الرجاؿ. والقرآف يبعث في النفوس اسهل العقاقد، واقلها غموضاً، وابعدىا عن التقيد باب٤راسم والطقوس، واكثرىا بٙرراً من الوثنية والكهنوتية. وقد كاف لو اكبر الفضل في رفع مستوى اب٤سلمبْ الاخلبقي والثقافي، وىو الذي اقاـ فيهم قواعد النظاـ الاجتماعي والوحدة الاجتماعية، وحرضهم على اتباع القواعد الصحية، وحرر عقوب٥م من كثبّ من اب٣رافات والاوىاـ، ومن الظلم والقسوة، وحسّن احواؿ الارقاء، وبعث في نفوس الاذلاء الكرامة والعزة، واوجد ببْ اب٤سلمبْ.. درجة من الاعتداؿ والبعد عن الشهوات فَ يوجد ب٥ا نظبّ في اية بقعة من بقاع العافَ يسكنها الرجل الابيض.." (ٖ) د. موريس بوكاي : اؾطلقبًواؾعالمًاؾػرـييًالمعروف.ًؽانًؽمابهً(اؾؼرآنًاؾؽرقمًواؾموراةًوالاٌقلًواؾعؾم)ًؿنًاؽنرًالمؤؾػاتًاؾتيًعالجتً ؿوضوعاًًؽفذا،ًاصاؾةًوادمقعاباًًوعؿؼاً.ًقؼولًػقهًصً144ً،ً145ً،ً150 : "لقدقمت اولاً بدراسة القرآف الكرفٔ، وذلك دوف اي فكر مسب وبٗوضوعية تامة باحثاً عن درجة اتفاؽ نصّ القرآف ومعطيات العلم اب٢ديث. وكيف اعرؼ، قبل ىذه الدراسة، وعن طري البَبٝات، اف القرآف يذكر انواعاً كثبّة من الظاىرات الطبيعية ولكن معرفبٍ كانت وجيزة. وبفضل الدراسة الواعية للنصّ العري استطعت اف احق قاقمة ادركت بعد الانتهاء منها اف القرآف لا بٰتوى على اية مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم في العصر اب٢ديث. وبنفس اب٤وضوعية قمت بنفس الفحص على العهد القدفٔ والاناجيل. اما بالنسبة للعهد القدفٔ فلم تكن ىناؾ حاجة للذىاب إفُ ابعد من الكتاب الاوؿ، اي سفر التكوين، فقد وجدت مقولات لا بٲكن التوفي بينها وببْ اكثر معطيات العلم رسوخاً في عصرنا. واما بالنسبة للبناجيل ... فاننا ب٪د نص اب٪يل مبٍ يناقض بشكل جلي اب٪يل لوقا " ( 1 )- نفسو، صٗٓٔ.
عدد الصفحات ٥٩واف ىذا الاخبّ يقدـ لنا صراحة امراً لا يتف مع اب٤عارؼ اب٢ديثة اب٣اصة بقدـ الإنساف على الارض." "لقد اثارت اب١وانب العلمية البٍ بٱتص ّٔا القرآف دىشبٌ العميقة في البداية. فلم اكن اعتقد قط بامكاف اكتشاؼ عدد كببّ إفُ ىذا اب٢دّ من الدعاوى اب٣اصة بٗوضوعات شديدة التنوع ومطابقتو بٛاماً للمعارؼ العلمية اب٢ديثة، ذلك في نص كتب منذ اكثر من ثلبثة عشر قرناً. في البداية فَ يكن فِ اي ابٲاف بالاسلبـ. وقد طرقت دراسة ىذه النصوص بروح متحررة من كل حكم مسب وبٗوضوعية تامة.." ".. تناولت القرآف منتبها بشكل خاص إفُ الوصف الذي يعطيو عن حشد كببّ من الظاىرات الطبيعية. لقد اذىلتبِ دق ة بعض التفاصيل اب٣اصة ّٔذه الظاىرات وىي تفاصيل لا بٲكن اف تدرؾ الا في النص الاصلي. اذىلتبِ مطابقتها للمفاىيم البٍ ب٭لكها اليوـ عن نفس ىذه الظاىرات والبٍ فَ يكن ب٩كنا لاي انساف في عصر ب٧مد صلى ا﵁ عليو وسلم اف يكوف عنها ادفْ فكرة.." ".. كيف بٲكن لا نساف - كاف في بداية امره اميّاً -.. اف يصرح بٕقاق ذات طابع علمي فَ يكن في مقدور اي انساف في ذلك العصر اف يكونها، وذلك دوف اف يكشف تصربٰو عن اقل خطأ من ىذه الوجهة؟ " "يقوؿ أيضًا: "إف أوؿ ما يثبّ الدىشة في روح من يواجو نصوص القرآف لأوؿ مرة، ىو ثراء اب٤وضوعات العلمية اب٤عاب١ة، وعلى حبْ ب٪د في التوراة -اب٢الية- أخطاء علمية ضخمة، لا نكتشف في القرآف أي خطأ، ولو كاف قاقل القرآف إنسانًا، فكيف يستطيع في القرف السابع أف يكتب حقاق لا تنتمي إفُ عصره ) (ٔ) . (ٗ) د. فيليب حتي : ًًًًًًوؾدًعامً1886م،ًؾلـاـيًاصل،ًاؿرقؽيًالجـيقةً،ًـالًاؾدؽموراهًؿنًجاؿعةًؽوؾوؿلقاً(1915م)ً،ًوعينًؿعقداًًفيًؼيؿفاً اؾشرؼيً(1915ً-ً1919)ًً،وادماذاًًؿياعداًًؾلادابًاؾياؿقةًفيًجاؿعةًبرـيمونً1926ً-ً1929م)ً.ًؿنًآثاره،ً(تارقخًاؾعرب)ً (1927م)ً،ً(تارقخًدورقاًوؾلـانًوػؾيطين)ً1951م)ً،ً(ؾلـانًفيًاؾمارقخ)ً(1961م)ً،ًوغيرفام "اف الاسلوب القرآفٓ ب٨تلف عن غبّه، ثم انو لا يقبل اب٤قارنة باسلوب آخر، ولا بٲكن اف يقلّد. وىذا في اساسو، ىو إعجاز القرآف.. فمن بٝيع اب٤عجزات كاف القرآف اب٤عجزة ( 1 )- دراسة الكتب اب٤قدسة على ضوء اب٤عارؼ اب٢ديثة، ص ٘ٗٔ وقد منحتو الأكادبٲية الفرنسية عاـ ٜٛٛٔـ جاقزتها في التاريخ، على كتابو اب٤ذكور
عدد الصفحات ٦٠الكبرىٔ ".. اف إعجاز القرآف فَ بٰل دوف اف يكوف اثره ظاىراً على الادب العري . اما إذا ب٫ن نظرنا إفُ النسخة البٍ نقلت في عهد اب٤لك جيمس من التوراة والاب٪يل وجدنا اف الاثر الذي تركتو على اللغة الانكيزية ضذيل، بالاضافة إفُ الاثر الذي تركو القرآف على اللغة العربية. اف القرآف ىو الذي حفظ اللغة العربية وصانها من اف تتمزؽ ب٥جمات" (ٕ) (٘ ) الدكتور جوج حنّا : مممممممممعلققيمعنمظؾـان،مؼـطؾقمفيمتػؽيرهمعنمرؤؼةمعادؼةمرؾقعقةمصرصة،مطؿامػومواضحمفيمطؿابهمالدعروفم(ضصةمالاغلان)م.م "انو لابدّ من الاقرار باف القرآف، فضلبً عن كونو كتاب دين وتشريع، فهو ايضاً كتاب لغة عربية فصحى. وللغة القرآف الفضل الكببّ في ازدىار اللغة، ولطاب٤ا يعود اليو اقمة اللغة، في بلبغة الكلمة وبيانها، سواء كاف ىؤلاء الاقمة مسلمبْ اـ مسيحيبْ. واذا كاف اب٤سلموف يعتبروف اف صوابية لغة القرآف ىي نتيجة ب٧تومة لكوف القرآف منزلاً ولا بٙتمل التخطذة، فاب٤سيحيوف يعبَفوف ايضاً ّٔذه الصوابية، بقطع النظر عن كونو منزلاً او موضوعاً، ويرجعوف اليو للبستشهاد بلغتو الصحيحة، كلما استعصى عليهم امر من امور اللغة" (ٖ) (ٙ) ديبورا بوتر: ًًًًًًوؾدتًعامً1954،ًبمدقـةًتراػيرز،ًفيًولاقةًؿمشقغانًالاؿرقؽقة،ًوتخرجتًؿنًػرعًاؾصواػةًبجاؿعةًؿمشقغان،ًاعمـؼتً الادلامًعامً1980،ً ".. عندما اكملت القرآف الكرفٔ غمرفٓ شعور باف ىذا اب٢ الذي يشتمل على الاجابات الشافية حوؿ مساقل اب٣ل وغبّىا. وانو يقدـ لنا الاحداث بطريقة منطقية ب٪دىا متناقضة مع بعضها في غبّه من الكتب الدينية. اما القرآف فيتحدث عنها في نس راقع واسلوب قاطع لا يدع ب٦الاً للشك باف ىذه ىي اب٢قيقة واف ىذا الكلبـ ىو من عند ا﵁ لا ب٧الة" ٗ".. اف اب٤ضموف الاب٥ي للقرآف الكرفٔ ىو اب٤سذوؿ عن النهوض بالإنساف وىدايتو إفُ معرفة اب٣ل ، ىذه اب٤عرفة البٍ تنطب على كل عصر.." (٘) ..".. كيف استطاع ب٧مد صلى ا﵁ عليو وسلم الرجل الامي الذي نشأ في بيذة جاىلية اف يعرؼ معجزات الكوف البٍ وصفها ( 1 )- (الاسلبـ منهج حياة، صٕٙ) عن قالوا عن الإسلبـ ؿ د. عماد الدين خليل مرجع ساب ( 2 )- (نفسو، صٕٚٛ – ٕٛٛ ) ( 3 )- قصة الإنساف، صٜٚ - ٓٛ. عن قالوا عن الإسلبـ ؿ د. عماد الدين خليل مرجع ساب ( 4 )- (رجاؿ ونساء اسلموا ٛ/ٓٓٔ. ) ( 5 )- (نفسوٛ/ٖٔٔ.)
عدد الصفحات ٦١القرآف الكرفٔ، والبٍ لا يزاؿ العلم اب٢ديث حبٌ يومنا ىذا يسعى لاكتشافها؟ لابدّ إذف اف يكوف ىذا الكلبـ ىو كلبـ ا﵁ عزّ وجلّ" (ٔ) (ٚ) د. ميلر بروز: ًًًًًًرئقسًؼيمًؾغاتًاؾشرقًالادـىًوآدابهًوادماذًاؾػؼهًاؾدقـىًالاٌقؾىًفيًجاؿعةً(بقل)ًوعؿلًادماذاًًبجاؿعةًبراون،ًوؿدقراًً ؾؾؿدردةًالاؿرقؽقةًؾؾلووثًاؾشرؼقةًباؾؼدس،ًوؿنًؿؤؾػاته:ًFounders of Great religions, 1931. What Means these Stonesً1941 . قاؿ : ىناؾ آية في القرآف بٲكن اف يس تنتج منها انو لعل من اىداؼ خل آّموعة الشمسية لفت نظر الإنساف لكي يدرس علم الفلك ويستخدمو في حياتو: "ىُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِؿَ لِتػَعْلَمُواْ عَدَدَ السّْنِبَْ وَاب٢ِْسَابَ مَا خَلَ َ ا﵁ُ ذَلِكَ إِلاَّ بِاب٢َْ ّْ يػُفَصّْلُ الآيَاتِ لِقَوْـٍ يػَعْلَمُوفَ) (يونس/ ٘) وكثبّاً ما يشبّ القرآف إفُ اخضاع الطبيعة للبنساف باعتباره إحدى الايات البٌ تبعث على الشكر والابٲاف: (وَالَّذِي خَلَ َ الأَْزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مّْنَ الْفُلْكِ وَالأَْنػْعَاـِ مَا تػَرْ كَبُوفَ* لِتَسْتػَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثمَُّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبّْكُمْ إِذَا اسْتػَوَيػْتُمْ عَلَيْوِ وَتػَقُولُوا سُبْحافَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا ىَذَا وَمَا كُنَّا لَوُ مُقْرِنِبَْ" (الزخرؼ/ ٖٔ) ويذكر القرآف -لا تسخبّ اب٢يواف واستخدامو فحسب- ولكن يذكر السف ن ايضاً.. فاذا كاف اب١مل والسفينة من نعم ا﵁ العظيمة، أفلب يصدؽ ىذا اكثر على سكة اب٢ديد والسيارة والطاقرة؟ " (ٕ) ".. اف اعظم نتاقج العلم بٲكن اف تستخدـ في اغراض ىدمية او بناقية. وربٗا كاف ىذا ىو اب٤قصود بٗا ورد في القرآف خاصاً باستخداـ اب٢ديد: وَأَنزَلْنَ ا اب٢َْدِيدَ فِيوِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيػَعْلَمَ اللَّوُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَوُ بِالْغَيْبِ إِفَّ اللَّوَ قَوِيّّ عَزِيزٌ" (اب٢ديد/ ٕ٘) . واظهر مثاؿ من ىذا الآف بالضرورة ىو استخداـ النشاط الذرى -الذى نشطت بٕوثو- لضرورة حربية.." (ٖ) (ٛ) إبراىيم خليل أحمد: ًًًًًًًؼسًؿلشرًؿنًؿواؾقدًالإدؽـدرقةًعامً1919،ًيحؿلًذفاداتًعاؾقةًفيًعؾمًاؾلافوتًؿنًؽؾقةًاؾلافوتًالمصرقة،ًوؿنًجاؿعةً برـيمونًالاؿرقؽقة.ًعؿلًادماذاًًبؽؾقةًاؾلافوتًبادقوط.ًؽؿاًاردلًعامً1954ًإلىًادوانًدؽرتيراًًعاؿاًًؾلإرداؾقةًالالماـقةً اؾيوقيرقة.ًوؽاـتًؿفؿمهًالحؼقؼقةًاؾمـصيرًواؾعؿلًضدًالادلام.ًؾؽنًتعؿؼهًفيًدرادةًالادلامًؼادهًإلىًالايمانًبفذاًاؾدقنًواذفرً ادلاؿهًرسمقاًًعامً1959.ًابرزًؽملهً(محؿدًفيًاؾموراةًوالاٌقلًواؾؼرآن)ًؼالًػقهً ( 1 )- (نفسوٛ/ٜٓٔ.) ( 2 )- (الثقافة الاسلبمية، صٔ٘) عن قالوا عن الإسلبـ ؿ د. عماد الدين خليل مرجع ساب ( 3 )- (الثقافة الاسلبمية، صٗ٘)
عدد الصفحات ٦٢"يرتبط ىذا الن بإعجاز أبد الدىر بٗا بٱبرنا بو اب٤سيح (عليو السلبـ) في قولو عنو: (وبٱبركم بامور آتية) ، ىذا الإعجاز ىو القرآف الكرفٔ معجزة الرسوؿ الباقية ما بقى الزماف. فالقرآف الكرفٔ يسب العلم اب٢ديث في كل مناحيو: من طب، وفلك، وجغرافيا، وجيولوجيا، وقانوف، واجتماع، وتاريخ.. ففي ايامنا ىذه استطاع العلم اف يرى ما سب اليو القرآف بالبياف والتعريف ... " (ٔ) "اعتقد يقيناً افْ لو كنت انساناً وجودياً ... لا يؤمن برسالة من الرسالات السماوية وجاءفٓ نفر من الناس وحدثبِ بٗا سب بو القرآف العلم اب٢ديث - في كل مناحيو - لآمنت برب العزة واب١بروت، خال السماوات والارض ولن اشرؾ بو احداً ... " (ٕ) "في ىذا الظلبـ الدامس - ايها اب٤سيحي - ينزؿ القرآف الكرفٔ على رسوؿ ا﵁ ليكشف لك عن ا﵁ عز وجل ... " ٖ "للمسلم اف يعتزّ بقرآنو، فهو كاب٤اء فيو حياة لكل من نهل منو" . (ٗ) (ٜ ) واشنجتون ايرفنج: مستشرق امريكى، اولى اىتماماً كبيراً لتاريخ المسلمين في الاندلس. من آثاره: (سيرة النبى العربى) قاؿ : "كانت التوراة في يوـ ما ىي مرشد الإنساف واساس سلوكو. حبٌ إذا ظهر اب٤سيح (عليو السلبـ) اتبع اب٤سيحيوف تعاليم الإب٪يل، ثم حلّ القرآف مكانهما، فقد كاف القرآف اكثر شمولاً وتفصيلبً من الكتاببْ السابقبْ، كما صحح القرآف ما قد ادخل على ىذين الكتاببْ من تغيبّ وتبديل. حوى القرآف كل شئ، وحوى بٝيع القوانبْ، إذ انو خاتم الكتب السماوية.." (٘) "يدعو القرآف إفُ الربٞة والصفاء وافُ مذاىب اخلبقية سامية" (ٓٔ) مارسيل بوازار: ًًًًًًًًًًًؿػؽر،ًوؼاـوـىًػرـيىًؿعاصر،ًاولىًافمؿاؿاًًؽليراًًلميأؾةًاؾعلاؼاتًاؾدوؾقةًوحؼوقًالإـيانًوؽمبًعدداًًؿنًالابحاثًؾؾؿؤتمراتًواؾدورقاتًالمعـقةً بفاتينًالميأؾمين.ًأفمًًؽمابهً(اـياـقةًالادلام)ً.ًؼالً: " وىو- أي القرآف - ببْ ا﵁ والانسانية (الوسيط) الذى بٯعل اي تنظيم كهنوتى غبّ ذي جدوى، لانو مرضيّ بو مرجعاً اصلياً، وينبوع إب٥اـ اساسي.. ومازاؿ حبٌ ايامنا ىذه ( 1 )- (ب٧مد في التوراة والاب٪يل والقرآف، ص ٚٗ - ٛٗ) ، عن قالوا عن الإسلبـ ؿ د. عماد الدين خليل مرجع ساب ( 2 )- ( صٛٗ) ( 3 )- ( صٕٚٔ ) ( 4 )- (صٕٖ) ( 5 )- حياة ب٧مد : صٕٗ ، ٖٗٓ ، عن قالوا عن الإسلبـ ؿ د. عماد الدين خليل مرجع ساب
عدد الصفحات ٦٣ب٭وذجاً رفيعاً للبدب العربى تستحيل ب٧اكاتو. انو لا بٲثل النموذج ا﵀تذى للعمل الاد الأمثل وحسب، بل بٲثل كذلك مصدر الادب العري والاسلبمي الذي ابدعو.." .ٔ "لقد اثبت التنزيل برفضو الفصل ببْ الروحي والزمبِ انو دين ونظاـ اجتماعي.. ومن البديهي اف التنزيل والسبيل الذي ظن امكاف استخدامو فيو قد طبعا آّتمع بعم .." . (ٕ) ".. اف القرآف فَ يقدّر قط لإصلبح اخلبؽ عرب اب١اىلية، انو على العكس بٰمل الشريعة اب٣الدة وا لكاملة واب٤طابقة للحقاق البشرية، واب٢اجات الاجتماعية في كل الازمنة" (ٖ) . ".. بٱل الروح القرآفٓ مناخ عيش ينتهي بو الامر إفُ مناغمة التعببّات الذىنية واب٤ساواة ببْ العقليات والنظم الاجتماعية بأكثر ب٩ا تفبَض التصريفات السياسية والطوابع الايديولوجية ا لبٍ تسند إفُ الدوؿ. ولا يكفي قط ما يبَدد عن درجة تأثبّ القرآف الكبرى في (الذىنية الاسلبمية) اب٤عاصرة، فهو ما يزاؿ مصدر الاب٥اـ الفردي واب١ماعي الرقيسي، كما انو ملجأ اب٤سلمبْ وملبذىم الاخبّ" . ".. اف الادوات البٍ يوفرىا التنزيل القرآفٓ قادرة ولا ريب على بناء ب٦تمع حديث.." .(ٗ) (ٔٔ) الكونت ىنري دي كاستري ( ٓ٘ٛٔ - ٕٜٚٔ): مقدم في الجيش الفرنسي، قضى في الشمال الافريقي ردحاً من الزمن ،من كتبو الاسلبم: خواطر وسوانح، قال فيو : ".. اف العقل بٰار كيف يتأتي اف تصدر تلك الآيات عن رجل... لكن ب٫ن معشر الغر بيبْ لا يسعنا اف نفقو معافٓ القرآف كما ىي ب٤خالفتو لافكارنا ومغايرتو ب٤ا ربيت عليو الامم عندنا، غبّ انو لا ينبغي اف يكوف ذلك سبباً في معارضة تأثبّه في عقوؿ العرب، ولقد اصاب (جاف جاؾ روسو) حيث يقوؿ: (من الناس من يتعلم قليلبً من العربية ثم يقرأ القراف ويضحك منو ولو انو ب٠ع ب٧مداً صلى ا﵁ عليو وسلم بٲليو على الناس بتلك اللغة الفصحى الرقيقة وصوتو اب٤شبع اب٤قنع الذي يطرب الاذاف ويؤثر في القلوب.. ب٣رّ ساجداً على الارض وناداه: ايها النبي رسوؿ ا﵁ خذ بيدنا إفُ مواقف الشرؼ والفخار او مواقع التهلكة والاخطار فنحن من اجلك نودّ اب٤وت او الانتصار) .. وكيف يعقل اف النبي صلى ا﵁ عليو ( 1 )- (انسانية الاسلبـ، صٕ٘ - ٖ٘.) عن قالوا عن الإسلبـ ؿ د. عماد الدين خليل مرجع ساب ( 2 )- (صٕٙٓ - ٕٚٓ.) ( 3 )- (صٜٓٔ.) ( 4 )- (صٖٖٗ.) ، (صٖ٘ٗ.) عن قالوا عن الإسلبـ ؿ د. عماد الدين خليل مرجع ساب
عدد الصفحات ٦٤