المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تنزيه القرآن عن التهم والشبهات

محمد أحمد صبرة

صفحة ١٤ من ٣٤

والعودة الفاحصة للآيات تكشف لكل حصيف ما تتضمنو الآيات من تعظيم إبراىيم ﵁ عز وجل دوف سواه لأكونن من القوـ الضالبْ فلما رأى الشمس بازغة قاؿ ىذا ري ىذا أكبر فلما أفلت قاؿ يا قوـ إفٓ بريء ب٩ ا تشركوف إفٓ وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من اب٤شركبْ وحاجو قومو قاؿ أبٙاجوفٓ في ا﵁ وقد ىداف ولا أخاؼ ما تشركوف بو إلا أف يشاء ري شيذا وسع ري كل شيء علما أفلب تتذكروف وكيف أخاؼ ما أشركتم ولا بٚافوف أنكم أشركتم با﵁ ما فَ ينزؿ بو ع ليكم سلطانا فأي الفريقبْ أح بالأمن إف كنتم تعلموف الذين آمنوا وفَ يلبسوا إبٲانهم بظلم أولذك ب٥م الأمن وىم مهتدوف وتلك حجتنا آتيناىا إبراىيم على قومو نرفع درجات من نشاء إف ربك حكيم عليم [الأنعاـٚٚ – ٖٛ]. الآيات بٙكي كيف آتى ا﵁ إبراىيم اب٢جة على قومو. . حجة التوحيد، ودحض الشرؾ . . فهي حجاج وحوار يسلم فيو إبراىيم جدلاً - كشأف حوار الفلبسفة واب٤فكرين - بٗا يشركوف ؛ لينقض ىذا الشرؾ، ويقيم اب٢جة على تهاوي ما بو بٰتجوف، وعلى صدؽ التوحيد اب٤ركوز في فطرتو . . ليخلص من ىذا اب٢وار واب٢جاج والاحتجاج إفُ أف اب٣يار الوحيد اب٤تبقي - بعد ىذه اب٣يارات البٍ سقطت - ىو التوحيد . . فهو حوار التدرج من توحيد الفطرة إفُ التوحيد القاقم على اب٤نط والبرىاف والاستدلاؿ، الذي فند دعاوى وحجج اب٣صوـ. . الاستدلاؿ اليقيبِ - {وليكوف من اب٤وقنبْ}- وليس فيو انتقاؿ من الشرؾ إفُ التوحي د. . تلك ىي اب٢قيقة البٍ يراىا الإنساف السوي في النص فهو ينتقل ّٔم من حاؿ الطفولية العقلية إفُ الرشد العقلي فهو ( إب٭ا قاؿ " ىذا ري " لتقرير اب٢جة على قومو فأظهر موافقتهم ؛ فلما أفل النجم قرر اب٢جة وقاؿ: ما تغبّ لا بٯوز أف يكوف ربا . وكانوا يعظموف النجوـ و يعبدونها وبٰكموف ّٔا. وقاؿ النحاس: ومن أحسن ما قيل في ىذا ما صح عن ابن عباس أنو قاؿ في قوؿ ا﵁ عز وجل : " نور على نور [ "النور: ٖ٘]قاؿ: كذلك قلب اب٤ؤمن يعرؼ ا﵁ عز وجل ويستدؿ عليو بقلبو، فإذا عرفو أزداد نورا على نور؛ وكذا إبراىيم عليو السلبـ عرؼ ا﵁ عز وجل بقلبو واستدؿ عليو بدلاقلو، فعلم أف لو ربا وخالقا . فلما عرفو ا﵁ عز وجل بنفسو ازداد معرفة فقاؿ: " أبٙاجوفٓ في ا﵁ وقد ىداف [ "الأنعاـ: ٓٛ]

عدد الصفحات ٢٠٩

وقيل: ىو على معبُ الاستفهاـ والتوبيخ، منكرا لفعلهم. واب٤عبُ: أىذا ري ، أو مثل ىذا يكوف ربا؟ فحذؼ اب٥مزة . وفي التنزيل " أفإف مت فهم اب٣الدوف [ "الأنبياء: ٖٗ]أي أفهم اب٣الدوف؟ ... " ٔ يقوؿ الزب٨شري في كشافو في تفسبّ ىذه الايات: "وكاف أبوه آزر وقومو يعبدوف الأصناـ والشمس والقمر والكواكب، فأراد أف ينبههم على اب٣طأ في دينهم، وأف يرشدىم إفُ طري النظر والاستدلاؿ، ويعرفهم أف النظر الصحيح مؤدّ إفُ أف شيذاً منها لا يصحّ أف يكوف إب٥اً، لقياـ دليل اب٢دوث فيها، وأف وراءىا ب٧دثاً أحدثها، وصانعاً صنعها، مدبراً دبر طلوعها وأفوب٥ا وانتقاب٥ا ومسبّىا وساقر أحواب٥ا. {ىَػذَا رَبىّ }قوؿ من ينصف خصمو مع علمو بأنو مبطل، فيحكي قولو كما ىو غبّ متعصب ب٤ذىبو. لأف ذلك أدعى إفُ اب٢ وأب٪ى من الشغب، ثم يكرّ عليو بعد حكايتو فيبطلو باب٢جة. {لا أُحِب ؟لأفِلِبَْ }لا أحبّ عبادة الأرباب اب٤تغبّين من حاؿ إفُ حاؿ، اب٤تنقلبْ من مكاف إفُ آخر، ا﵀تجببْ بسبَ، فإفّ ذلك من صفات الأجراـ . {لَذِن فََّْ يػَهْدِفِْ رَبىّ }تنبيو لقومو على أفّ من ابٚذ القمر إؿ؟ىاً وىو نظبّ الكوكب في الأفوؿ، فهو ضاؿ، وأفّ اب٥داية إفُ اب٢ بتوفي ا﵁ ولطفو. {إِفّْ وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ ؟لسَّمَػ؟و؟تِ وَ ؟لأرْضَ }أي للذي دلت ىذه ا﵀دثات عليو وعلى أنو مبتدؤىا ومبتدعها. (ٕ) واختصرىا الشيخ عبد الوىاب النجار في (قصص الأنبياء) بقولو: "لقد أتى إبراىيم في الاحتجاج لدينو وتزييف دين قومو بطريقة التدرج في الإلزاـ، أو التدرج في تكوين العقيدة. ." (صٓٛ.) .. ذلك ىو موقف إبراىيم اب٣ليل، عليو السلبـ، من الشرؾ. . لقد عصمو ا﵁ منو. . وإب٭ا ىي طريقة في اب١داؿ يتدرج ّٔا مع قومو، منطلقاً من منطلقاتهم ؛ ليصل ّٔم إفُ ىدـ ىذه اب٤نطلقات، وإفُ إقامة الدليل العقلي على عقيدة التوحيد الفطرية اب٤ركوزة في القلوب.(ٖ) ( ٔ ) - ((اب١امع لأحكاـ القرآف) جٚ صٕ٘، ٕٙ. مرجع ساب . ( ٕ ) - " ((الكشاؼ) جٕ ص ٓٗ) مرجع ساب . ( ٖ )- حقاق الاسلبـ مقابل شبهات اب٤شككبْ ب٦موعة من العلماء ، وزارة الأوقاؼ اب٤صرية شبهة رقم ( ٖٙ) مرجع ساب ، وكتاب تنزيو القرآف الكرفٔ عن دعاوى اب٤بطلبْ منقذ بن ب٧مود السقار (صٚٗٔ) مرجع ساب

عدد الصفحات ٢١٠

المطلب الثالثىل شك يونس عليو السلبم في قدرة الله؟ قالوا: القرآف يتهم النبي يونس بأنو شك في قدرة ا﵁، وىذا كفر، فحبْ أرسلو ا﵁ إفُ أىل نينوى فَ يذىب إليهم، وذىب إفُ البحر نقدر عليو[الأنبياءٚٛ]. والجواب أف القارئ لن بٯد كتابا عند أمة من الأمم يعظم الأنب ياء كما عظمهم القرآف الكرفٔ، فهو الكتاب الوحيد الذي ينزه الأنبياء عن الكباقر والنقاقص، فضلب عن الكفر والشرؾ با﵁ تعافُ. وقد فضل ا﵁ يونس مع إخوانو الأنبياء على العا واليسع ويونس ولوطا وكلب فضلنا على العا [الأنعاـٙٛ]. وإب٭ا أ القاقل ب٥ذه الشبهة من سوء فهمو للآية، فليس مقصودىا أف يونس ظن أنو معجز ا﵁ ّٔربو، بل اب٤عبُ أنو ظن أف ا﵁ لن يقدر عليو، أي لن يضي عليو ويلومو في ترؾ قومو حبْ فَ يستجيبوا لدعوتو، فهي كقوؿ ا﵁ تعا ا﵁[الطلبؽٚ] أي ضي عليو، ومثلو قولو تعا [الرعد ٕٙ]، وىذا اب٤عبُ منقوؿ عن ابن عباس وعن غبّه من التابع (ٔ). وحفاظا على منزلة يونس بن مبٌ في قلوب اب٤ؤمنبْ نهى النبي  عن تفضيل اب٤رء نفسو على ىذا الن الكرفٔ: «لا ينبغي لعبد أف يقوؿ إنو خبّ من يونس بن مبٌ»وفي رواية«من قاؿ: أنا خ من يونس بن مبٌ؛ فقد كذب »(ٕ) ، فثبت بذلك براءة القرآف من فري ة الإساءة إفُ يونس عليو السلبـ. المطلب الرابع : ىمّ يوسف عليو السلبم !! قالوا: نسب القرآف إفُ الصدي يوسف عليو السلبـ اب٥م في اب٣طيذة مع زوجة العزيز {[يوسفٕٗ]، وقالوا: بٛتلئ كتب التفسبّ بصور مشينة ب٥ذا اب٥م الفاسد الذي لا يلي بنبي كرفٔ. ( ٔ ) - تأويل مشكل القرآف، ابن قتيبة، ص (ٜٕٕ ، ٖٖٕ). مرجع ساب ( ٕ ) - البخاري ح ( ٜٖٖٙ). و (البخاري ح ( ٗٓٙٗ).

عدد الصفحات ٢١١

والجواب لو قرأ الطاعنوف في القرآف بٛاـ الآية اب٤ستشكلة لأدركوا منزلة يوسف الصدي وعصمة ا﵁ إياه من الذنب اب٤خلص[يوسفٕٗ]. وقد شهدت امرأة العزيز لو باب٣بّية والعصمة بقوب٥ا راودتو عن نفسو فاستعصم ولذن فَ يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين [يوسف ٕٖ]. ولذن بٮت امرأة العزيز بالفاحشة؛ فإف يو سف عليو السلبـ فَ يقع منو اب٥م أصلب؛ وىذا منطوؽ الآية ب٤ن فهم لغة العرب وطراققهم في البياف، فالآية تثبت لامرأة العزيز اب٥م { برىاف ربو بٰصل الفعل لوجود ما منعو، فلم يتحق اب٥م باب٣طيذة لأنو رأى برىاف ربو. قاؿ أبو حاتم: "كنت أقرأ على أي عبيدة غريب القرآف، فلما أتيت على بو وىم ّٔا ربو ب٥م ّٔا" (ٔ). ومثلو في قوؿ ا﵁ تعافُ عن أـ موسى على قلبهآٔ)، فهي فَ تبد ب٥م بٕقيقة أمومتها ب٤وسى؛ لأف ا﵁ ربط على قلبها، وكذلك فَ يهم يوسف باب٤عصية لأنو رأى برىاف ربو. ومثلو أيضا في قوؿ ا﵁ لنبيو - صلى ا﵁ عليو وسلم -{ : أف ثبتناؾ لقد كدت تركن إليهم شيذا قلي [الإسراء ٗٚ]، فالركوف فَ يقع منو  لوجود التثبيت من ا﵁، وكذلك اب٥م فَ يقع من يوسف عليو السلبـ لوجود برىاف ا﵁ أي تثبيتو وعصمتو. ومثلو في كلبـ الناس معروؼ: لقد رسبت لولا أفٓ درست، فهو يفيد - في ذىن السامع- النجاح لا الرسوب، وأف ذلك سببو الدراسة. قاؿ أبو حياف: "والذي أختاره: أف يوسف عليو السلبـ فَ يقع منو ىم ّٔا البتة، بل ىو منفي لوجود رؤية البرىاف، كما تقوؿ: لقد قارفت لولا أف عصمك ا﵁ .. ومساؽ الآيات البٍ في ىذه السورة ب٩ا يدؿ على العصمة، وبراءة يوسف عليو السلبـ من كل ما يشبْ" (ٕ). ثم لو فرضنا وقوع اب٥م بالفاحشة من الصدي يوسف؛ فإف اب٥م في لغة العرب حديث النفس بٗواقعة أمر، فإف كاف اب٥م في أمر حسن فهو حسن، وإف كاف في أمر سوء فَ يكن ( ٔ ) - (فتح القدير، الشوكافٓ ( ٖ/ ٕٔ). الناشر: دار ابن كثبّ، دار الكلم الطيب - دمش ، ببّوت ، الطبعة: الأوفُ - ٗٔٗٔ ىػ ( ٕ ) - (أبو حياف الأندلسي (ٙ / ٕٚ٘ )، وانظر: دراسات لأسلوب القرآف الكرفٔ، ب٧مد عبد اب٣ال عضيمة ( ٕ/ ٘ٛٙ). الناشر: دار اب٢ديث، القاىرة

عدد الصفحات ٢١٢

سوءا إلا ببَقي اب٥م إفُ العزـ أو الفعل (ٔ) ، وإلا كاف تركو ﵁ سببا في اكتساب اب٢سنات واب٤نزلة عند ا﵁، يقوؿ النبي  فيما يرويو عن ربو «يقوؿ ا﵁: إذا أراد عبدي أف يعمل سيذة فلب تكتبوىا عليو؛ حبٌ يعملها، فإف عملها فاكتبوىا بٗثلها، وإف تركها من أجلي فاكتبوىا لو حسنة، وإذا أراد أف يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوىا لو حسنة، فإف ع ملها فاكتبوىا لو بعشر أمثاب٥ا إفُ سبع ماقة ضعف»(ٕ)، فلو وقع ىم بالسوء من يوسف فهو لو حسنة، لأنو فَ يبَؽ إفُ فعل، فقد تركو ﵁ وخوفا منو «وإف تركها من أجلي فاكتبوىا لو حسنة » وأخبّا فإف ما ورد في بعض كتب التفسبّ من أقواؿ في ىم يوسف فَ يصح منو شيء عن النبي  ، وىي ومثلها من الإسراقيليات كثبّ في كتبهم البٍ فَ بٚل من أساطبّ أىل الكتاب وحكاياتهم؛ الغث منها والسمبْ، ورحم ا﵁ أبا حياف الأندلسي فقد أصاب وأجاد في قولو: "طوؿ اب٤فسروف في تفسبّ ىذين اب٥مبْ، ونسب بعضهم ليوسف ما لا بٯوز نسبتو لآحاد الفساؽ .. وأما أقواؿ السلف فنعتقد أنو لا يصح عن أحد منهم شيء من ذلك، لأنها أقواؿ متكاذبة يناقض بعضها بعضا، مع كونها قادحة في بعض فساؽ اب٤سلمبْ، فضلب عن اب٤قطوع ب٥م بالعصمة .. وقد طهرنا كتابنا ىذا عن نقل ما في كتب التفسبّ ب٩ا لا يلي ذكره، واقتصرنا على ما دؿ عليو لساف ا لعرب ومساؽ الآيات" (ٖ). وأما الشيخ ابن تيمية، فبّى أف ىذه القصص اب٤كذوبة اب٤روية في كتب اب٤سلمبْ من مرويات وقصص أىل الكتاب "وما ينقل من أنو حل سراويلو وجلس ب٦لس الرجل من اب٤رأة، وأنو رأى صورة يعقوب عاضا على يده وأمثاؿ ذلك، فهو ب٩ا فَ بٱبر ا﵁ بو و لا رسولو، وما فَ يكن كذلك فإب٭ا ىو مأخوذ عن اليهود الذين ىم من أعظم الناس كذبا على الأنبياء، وقدحا فيهم، وكل من نقلو من اب٤سلمبْ فعنهم نقلو، فَ ينقل من ذلك أحد عن نبينا  (1 )- الفعل على ست مراتب (اب٣اطر ثم اب٥اجس ثم حديث النفس ثم اب٥م ثم العزـ ثم الفعل)، فأما اب٣اطر واب٥اجس وحديث النفس فلب يكتبوف على العبد؛ لا في اب٣بّ، ولا في الشر، كما قاؿ - صلى ا﵁ عليو وسلم -« :إف ا﵁ ب٘اوز لأمبٍ ما حدثت بو أنفسها ما يتكلموا أو يعملوا بو»أخرجو مسلم ح ٕٚٔ)، وأما اب٥م فلب يكتب في الشر بٗجرد اب٥م، ويكتب خبّا إف ىم العبد بأمر اب٣بّ أو ترؾ ىم السوء، وأما العزـ فيكتب باب٣بّ والشر؛ ولو فَ يقع الفعل لعزـ القلب عليو، ومنو قوؿ النبي - صلى ا﵁ عليو وسلم -« :إذا التقى اب٤سلماف بسيفيهما؛ فالقاتل واب٤قتوؿ في النار»؛ فقلت- رضي ا﵁ عنو - راوي اب٢ديث قاؿ: «إنو كاف حريصا على ق تل صاحبو»أخرج و البخاري ح ( ٖٚ). عن تنزيو القرآف للسقار ٜٗٔ-ٓ٘ٔ ( 2 )- (البخاري ح ٔٓ٘ٚ)، ومسلم ح (ٜٕٔ)، واللفظ للبخاري. ( ٖ ) - (البحر ا﵀يط، أبو حياف الأندلسي (ٙ / ٕٛ٘). مرجع ساب

عدد الصفحات ٢١٣

حرفا واحدا (ٔ). وىكذا يستببْ لكل منصف براءة القرآف من اب٤عافٓ الباطلة البٍ حاكها الأفاكوف بٔهلهم أو بتعاميهم عن معافٓ الآيات القرآنية البٍ تعتبر ىؤلاء الأنبياء خبّة ا﵁ في أرضو، كيف لا! وىم رسل ا﵁ الأطهار [صٚٗ]. (ٕ) المطلب الخامس : ىامان وزير فرعون خطأ تاريخي ؟! قالوا :جاء فى القرآف أف ىاماف كاف وزيراً لفرعوف. وىذا خطأ تاربٱى؛ لأف ىاماف كاف وزيراً لأحشويرش ملك الفرس فى مدينة بابل. وببْ فرعوف وأحشويرش زىاء ألف سنة. على ىذا قوب٥م : إف قاروف يهودى، وفرعوف مصرى، وىاماف فارسى فكيف قاوـ ىاماف نبى ا﵁ موسى وىو فَ يكن فى زمانو؟ ((ونري فرعوف وىاماف و جنودبٮا منهم ما كانوا بٰذروف )) (ٙ) سورة القصص .. اب١واب : باختصار: إف ىاماف ليس اسم شخص، وإب٭ا ىو لقب يدؿ على ناقب الرقيس. ؤّذا اب٤عبُ يكوف ىاماف ػ أى الناقب عن فرعوف ػ قد قاوـ نبى ا﵁ موسى عليو السلبـ. التفصيل : أولا : أف ىذه الآيات قرقت وتليت على اليهود في زمن النبي  ،وكاف فيهم العلماء والأحبار فلم ينكر أحد منهم ىذا الأمر. ومنهم العافَ اليهودي عبد ا﵁ بن سلبـ الذي أسلم ودخل في دين ا﵁ . . ثانيا : من أعلم اب٤ؤلف بأف ىاماف كاف وزيرا لفرعوف ؟ وىذا السؤاؿ على معبُ أف ىاماف ا سم شخص. ولا أحد أعلمو بأف ىاماف اسم شخص إلا الرواة الذين لا يوث بٗروياتهم. وإذا أصر على أف ىاماف اسم شخص. فليسلم بأف فرعوف اسم شخص. ومعلوـ أنو لقب " اب٤لك " كاف لرقيس اب٤صريبْ فى زمن يوسف ػ عليو السلبـ ػ وأف لقب " فرعوف " كاف لرقيس اب٤صريبْ فى زمن موسى ػ عليو السلبـ ػ ب٩ا يدؿ على تغبّ نظاـ اب٢كم. وإذا صح أف " ىاماف " لقب لكل ناقب عن اب٤لك ، لا اسم شخص. فإنو يصح أف يطل على الناقب عن فرعوف أو عن أى ملك من اب٤لوؾ. وعلى ذلك يكوف معبُ: (إف ( ٔ ) - (ب٦موع الفتاوى، ابن تيمية ( ٓٔ/ ٜٕٚ). الناشر: ب٦مع اب٤لك فهد لطباعة اب٤صحف الشريف، اب٤دينة النبوية، اب٤ملكة العربية السعودية عاـ النشر: ٙٔٗٔىػ/ٜٜ٘ٔـ ا﵀ق : عبد الربٞن بن ب٧مد بن قاسم ( ٕ ) - تنزيو القرآف الكرفٔ عن دعاوى اب٤بطلبْ ، منقذ بن ب٧مود السقار ص ٓ٘ٔ مرجع ساب

عدد الصفحات ٢١٤

فرعوف وىاماف وجنودبٮا [القصص: ٛ.] ىو إف رقيس مصر اب٤لقب بفرعوف ، وناقبو اب٤لقب ّٔاماف (وجنودبٮا كانوا خاطذبْ) ومثل ذلك: مثل لقب اب٤لك الذى يطل على رؤساء البلبد ؛ فإنو يطل على رؤساء فارس واليوناف ومصر واليمن وساقر البلبد ، ولا يتوجو على إطلبقو خطأ من أخطاء التاريخ. وفى الإب٪يل أف اليهود كانوا يطلقوف لقب " اب٤ض ل " على من بٱالفهم فى الرأ ي. وإذا أطلقو العبرانيوف على رجل منهم يقولوف لو: يا سامر ي ، بدؿ قوب٥م يا مضل. وذلك لأنهم يعتبروف السامريبْ كفارا. وإذا أطلقو السامريوف على رجل منهم يقولوف لو: يا عبرافٓ ، بدؿ قوب٥م يا مضل. وذلك لأنهم يعتبروف العبرانيبْ كفارا. وإذا ب٠ع العبرافٓ عنهم كلمة " سامر ي " لا يفهم منها أنها اسم شخص ، وإب٭ا يفهم منها أنها لقب للذـ. وعن ىذا اب٤عبُ جاء فى إب٪يل يوحنا أف علماء اليهود قالوا لعيسى ػ عليو السلبـ ػ: " إنك سامر ي ، وبك شيطاف " ورد عليهم بقولو: " أنا ليس ي شيطاف ، لكبُ أكرـ أبى وأنتم تهينونبِ. أنا لست أطلب ب٦دى. يوجد من يطلب ويدين ٛ: ٛٗػٓ٘](ٔ) ثالثا : ماذا تقوؿ النقوش اب٥بّوغليفية عن ىاماف ؟ اب٤علومات البٍ في القرآف الكرفٔ حوؿ مصر القدبٲة وحكامها تكشف العديد من اب٢قاق التاربٱية البٍ فَ تكن معلنة وغبّ معروفة حبٌ أوقات أخبّ ة . . . ىاماف مذكور في القرآف في ستة أماكن ب٨تلفة كأحد اب٤قرببْ إفُ فرعوف بينما تذكر لنا التوراة أف ىاماف فَ يذكر في حياة موسى عليو السلبـ على الإطلبؽ وأف ىاماف كاف وزيرا وخليلب لأحشوريش ملك الفرس الذي يدعوه اليوناف زركيس، وكثبّا من الذين يريدوف أف يطعنوا في القرآف و يدعوف أف ب٧مد صلى ا﵁ عليو وسلم كتب القرآف بالنسخ من التوراة مع أف ىناؾ اختلبؼ في بعض القصص منها شخصية ىاماف في القرآف والتوراة ، سخافة ىذه الادعاءات عرضت فقط بعد فك طلبسم الأبٔدية اب٥بّوغليفية اب٤صرية قبل ٕٓٓ سنة تقريبا وأسم ىاماف قد أكت شف في اب٤خطوطات القدبٲة وقبل ىذه الاكتشافات فَ يكن ش يء معروؼ عن التاريخ الفرعوفٓ، ولغز اب٥بّوغليفية تم حلو سنة ٜٜٚٔ باكتشاؼ حجر رشيد الذي يعود افُ ٜٙٔ قبل اب٤يلبد وتعود أبٮية ىذا اب٢جر بأنو كتب بثلبث لغات : اللغة ( ٔ ) –حقاق الاسلبـ مقابل شبهات اب٤شككبْ الشبهة رقم ٘ٚ ّٓموعة من العلماء

عدد الصفحات ٢١٥

اب٥بّوغليفية والدبٲوقيطية واليونانية وبٗساع دة اليونانية تم فك لغز اب٥بّوغليفية من قبل شاملبيوف وبعدىا تم معرفة الكثبّ حوؿ تاريخ الفراعنة وخلبؿ تربٝة نقش من النقوش اب٤صرية القدبٲة تم الكشف عن أسم ( ىاماف ) وىذا الاسم أشبّ إليو في لوح أثري في متحف ىوؼ في فينا وفي ب٦موعة من النقوش كشفت لنا أف ىاماف كا ف رقيس عماؿ ب٧جر البناء وىا ىي النقوش تكشف لنا حقيقة ىاماف بعكس ماذكرتو التوراة والإب٪يل وردا على الزعم اب٣اطئ ب٤عارضي القرآف ، وىاماف الشخص الذي عاش في مصر وفي وقت موسى والذي كاف أقرب اب٤قرببْ لفرعوف كما ذكر القرآف لنا قاؿ ا﵁ تعا ا أيها اب٤لؤ ما علمت لكم من إلو غبّي فأوقد فِ يا ىاماف على الطبْ فاجعل فِ صرحا لعلي أطلع إفُ إلو موسى وإفٓ لأظنو من الكاذب[القصص:ٖٛ] والنقطة اب٤همة اب٤ذكورة في القرآف ىي أف ىاماف ىو الشخص الذي أمره فرعوف بأف يببِ لو صرحا ليتطلع لآلو موسى وىنا يظهر إعج از القرآف في حقيقة ىاماف والبٍ فَ تعرؼ حقيقتو إلا بعد فك رموز اللغة اب٥بّوغليفية بعكس التحريف الذي في التوراة والأب٪يل الذي يذكر لنا بأنو كاف وزيرا وخليلب لأحشوريش ملك الفرس (ٔ). جاء في كتاب اليهود ببْ القرآف و التوراة و معطيات العلم اب٢ديث للؤستاذ عب د الربٞن غنيم بٙت عنواف ىاماف وفرعوف ما يلي : قاؿ تعافُ: { و قاؿ فرعوف يا أيها اب٤لؤ ما علمت لكم من إلو غبّي فأوقد فِ يا ىاماف على الطبْ فأجعل فِ صرحا لعلي أطلع إفُ إ لو موسى وإفٓ لأظنو من الكاذببْ [}سورة القصص :ٖٛ] ،بٱاطب فرعوف وجهاء قومو الذين بٛتلئ العيوف من مهابتهم ، أنو يرى أنو لا إلو غبّ فرعوف ، فينادي ىاماف طالبا منو أف يببِ لو من الطبْ ا﵀روؽ و ىو القرميد بناء شاىقا ، ( لعلي أبلغ الأسباب ...فأطّلع إفُ إلو موسى وإفٓ لأظنو كاذبا ). تدؿ ىذه الآية على عدة إعجازات غيبية : ٔ. تأليو فرعوف لنفسو : في قولو { ما علمت لكم من إلو غبّي} و الأبٕاث الأثرية ال قامت حوؿ اب٢ضارة اب٤صرية القدبٲة تأكد أف الفراعنة منذ الأسرة الرابعة كانوا يصرحوف ببنوتهم للئلو رع الذي بٲثل إلو الشمس البٍ كاف يعبدىا قدماء اب٤صريبْ ،بل إف اسم رع ( ٔ ) - معجزات القرآف للمؤلف ىاروف بٰيي نسخة الكبَونية عن موقعو راجع اب٤صادر واب٤راجع الأجنبية على اب٤وضوع .

عدد الصفحات ٢١٦

دخل في ألقاب الفراعنة ، مثل "رع نب " أي الرب الذىبي و لعل أوضح دليل على تأليو الفراعنة لأنفسهم كما يقوؿ بريستد عافَ الآثار و البٍ حفظتها نصوص الأىراـ ىي أنشودة للشمس تربد فيها ىوية اب٤لك بإلو الشمس ، إف ىذه الأنشودة بٚاطب مصر ، في تعداد طويل و راقع للمنافع البٍ تستمتع ّٔا ، بٙت بٞاية و س يادة إلو الشمس ، فعلى ذلك بٲنح فرعوف مصر نفس اب٤نافع ، وب٥ذا بٯب أف يتسلم نفس اب٥بات من مصر ، و لذا الأنشودة بأكملها تعاد بوضع اسم فرعوف أينما بٯيء اسم رع أو حورس في الأنشودة الأصلية (ٔ). ٕ. الإعجاز الثافٓ ىو استعماؿ الفراعنة الأجر في بناء الصروح : فق د طلب فرعوف من ىاماف أف يببِ لو من الطبْ ا﵀روؽ ( الأجر ) صرحا ، و ىذا يعتبر من الإعجاز التاربٱي للقرآف الكرفٔ فقد ظل الاعتقاد الساقد عند اب٤ؤرخبْ أف الآجر فَ يظهر في مصر القدبٲة قبل العصر الرومافٓ و ذلك حسب رأي اب٤ؤرخبْ مثل الدكتور عبد اب٤نعم أبو بكر في كتابو الصناعات ، تاريخ اب٢ضارة اب٤صرية ص ٘ٛٗو الذي يرى في ذلك إشكاؿ في رأيو و ما جاءت بو الآيات السابقة البٍ تببْ طلب فرعوف من ىاماف أف يببِ فِ صرحا من الآجر أو الطبْ ا﵀روؽ و ظل ىذا ىو رأي اب٤ؤرخبْ إفُ أف عثر عافَ الآثار ببَي على كمية من الآجر ا﵀روؽ بنيت بو قبور ، و أقيمت بو بعض من أسس اب٤نشآت ، ترجع إفُ عصور الفراعبْ رعمسيس الثافٓ و مرنبتاح و سيبٍ الثافٓ من الأسرة التاسعة عشر ( ٖٛٓٔ ٗٛٔٔ ؽ. ـ ) و كاف عثوره عليها في : "نبيشة " و " دفنو " غبّ بعيد من ي رعمسيس ( قنطبّ ) عاصمة ىؤلاء الفراعبْ في شرؽ الدلتا . (ٕ) ٖ. أما الإعجاز الثالث ىو الإشارة إفُ أحد أعواف فرعوف باب٠و " ىاماف " فقد وجد العلماء الآثار ىذا الاسم مكتوبا على نصب أحد فراعنة مصر القدبٲة و ىذا النصب موجود في متحف ىوؼ بفينا كما يأكد ىذا النص أف ىاماف كاف مقربا من فرعوف و قد ورد أيضا أسم ىاماف في "قاموس أب٠اء الأشخاص في اب٤ملكة اب١ديدة : Dictionary of Personal names of the New Kingdom وىو القاموس اب٤ستند على ب٦موعة اب٤علومات اب٤ستقاة من الكتابات اب٤صرية القدبٲة و وردت الإشارة إفُ ىاماف على أف رقيس البناءين في معامل ب٫ت اب٢جارة و ىذا تواف مع القرآف ا لذي يشبّ إفُ ىاماف على أنو اب٤سؤ و ؿ عن تشييد الصروح في ب٩لكة ( 1 )- تطور الفكر و الدين في مصر القدبٲة بريستد ص ٘ٛٔ ، ( 2 )- كتاب اب٢ضارة اب٤صرية تأليف ب٧مد بيومي مهراف ج ٖ صٜٕٗ

عدد الصفحات ٢١٧

الفرعوف (ٔ). المطلب السادس : العجل الذىبي من صنع السامر ي إف مدينة السامرة فى فلسطبْ فَ يكن ب٥ا وجود ب٤ا خرج بنو إسراقيل من مصر، مع موسى، وسكنوا أرض سيناء. وفيها عمل ب٥م ىاروف العجل الذىبي كطلبهم. فكيف نتخيل سامرياً يضع ب٥م العجل قبل أف يكوف للسامريبْ وجود؟ الرد على الشبهة: ٔ ػ إنو ليس فى فلسطبْ مدينة تسمى بٗدينة السامرة. وإب٭ا كاف للسامريبْ ب٩لكة فى فلسطبْ، عاصمتها " نابلس " اب٤سماة قدبٲاً " شكيم " وكانت ىذه اب٤ملكة مكونة من عشرة أسباط. وكاف للسبطبْ ب٩لكة فى فلسطبْ عاصمتها " القدس " اب٤سماة قدبٲاً " أورشليم ". ٕ ػ وب٤ا صعد موسى عليو السلبـ إفُ جبل الطور وتلقى التوراة، نزؿ فوجد اليهود يعبدوف عجلبً جسداً لو خوار. فسأؿ عن ذلك فدلوه على من أغراىم بعبادتو . فأمسك بو وسألو (ما خطبك يا سامرى) أى ما ىذا الذى فعلتو أيها اب٤ضل؟ لأف كلمة (سامرى) تطل على اب٤ضل. ولا تطل على شخص كاسم من الأب٠اء. ؤّذا اب٤عبُ لا يكوف الذى أضلهم رجل مسمى بالسامرى، حبٌ يتوجو الإشكاؿ. وإلا يلزـ أف يكوف السامرى من أب٠اء اب٤سيح عيسى عليو السلبـ ػ فإف اليهود قالوا لو: " إنك سامر ي، وبك شيطافٛ: ٛٗ](ٕ). تفصيل أوسع في الرد على الشبهة وإف كاف كافيا : لا بٲكن أف ب٪عل الكتاب اب٤قدس الذي قضى في العلم بالتحريف القطعي والتبديل لا بٲكن أف بٯعلوه حكما على القرآف الكرفٔ ، ولا نسلم بصحة معلوماتو التاربٱية ، فكيف نقبل بكتاب نؤمن بتحريفو أف يكوف حكما على القرآف الكرفٔ ؟؟؟؟ لكن سوؼ نفبَض ىنا أف معلومات الكتاب اب٤قدس التاربٱية صحيحة فنقوؿ : لقد ببُ اب٤عبَض اعبَاضو على أف اسم ( السامري مقتبس من مدينة تسمى ( السامرة ) ، وكذلك يرى اب٤عبَض أف السامرة ىي أوؿ شيء أطل عليو سامرة ، وفي ىذا خطأ جسيم . ( ٔ) - كتاب قصة موسى مع فرعوف تأليف ىاروف بٰبٓ عن موقع ىاروف بٰبٓ على شبكة الإنبَنت ٕ - حقاق الاسلبـ مقابل شبهات اب٤شككبْ ، الشبهة رقم ٚٚ ، ب٦موعة من اب٤ؤلفبْ .

عدد الصفحات ٢١٨

أولا اسم السامرة ( شومروف بالعبري ) مشت من سامر ( شامر بالعبرية الذي معناه اب٢ارس ) ، والاب٠اء البٍ من أصل عبري مثل ( موسى ، يسوع ، سبت ، سامر ) ، يلفظها العبريوف ىكذا ( موشى ، يشوع ، شبت ، شامر ) ، ومعبُ السامرة ى و مركز اب٢ارس ( عن قاموس الكتاب اب٤قدس ) . وبنيت ىذه اب٤دينة على جبل اب٠و( جبل السامرة ) ، وىذا اب١بل كاف بٲتلكو رجل اب٠و شامر ، وفي أياـ حكم اب٤لك عمري ملك يهوذا ، إشبَى اب٤لك اب١بل من شامر ، ثم ببُ اب٤دينة عليو ، وب٥ذا دعيت اب٤دينة مدينة السامرة نس بة افُ شامر الذي كاف بٲتلك اب١بل الذي بنيت عليو ، إقرأ معي اب٤لوؾ الاوؿ ( ٙٔ : ٖٕ و ٕٗ ) : ٖٕ في السنة الواحدة والثلبثبْ لآسا ملك يهوذا ملك عمري على اسراقيل اثنبٍ عشرة سنة . ملك في ترصة ست سنبْ . ٕٗ واشبَى جبل السامرة من شامر بوزنتبْ من الفضة وببُ على اب١ب ل ودعا اسم اب٤دينة البٍ بناىا باسم شامر صاحب اب١بل السامرة . فمن ىنا نستخلص الآتي : أف اسم السامرة فَ يوجد لأوؿ مرة زمن وجود اب٤دينة ، بل كاف ىذا الاسم موجودا قبلها وىو شامر ، وطاب٤ا أف ىذا الاسم موجود قبل وجود اب٤دينة ، فلب بٲنع أف يكوف ىذا الاس م قدبٲا وأف يكوف ىناؾ قبل شامر صاحب اب١بل بٗذات السنبْ من تسمى ّٔذا الاسم ... وبٰتمل أف يكوف السامري الذي في القرآف يعود اب٠و افُ قبيلة أو عشبّة أو قرية دعيت باسم شامر ، لأف كما ىو معلوـ أف الكثبّ من القرى واب٤دف والقباقل و الشعوب دعيت بأب٠اء رجاؿ أو ن ساء ، مثل الشعب الكنعافٓ نسبة افُ كنعاف بن حاـ بن نوح ، واليهود نسبة افُ يهوذا بن يعقوب ، ومثل الشعب الاسراقيلي نسبة افُ النبي اسراقيل أو يعقوب عليو السلبـ ، ومثل سبط اللبويبْ نسبة إفُ لاوي بن يعقوب ، وومثل مدينة حنوؾ البٍ دعيت باسم حنوؾ بن قايبْ ( تكوين ٗ : ٚٔ ) وغبّىا ... فإذف نقوؿ إنو من اب١اقز أف يكوف ىناؾ قبيلة أو عشبّ ة أو قرية دعيت باسم شامر في زمن النبي موسى عليو السلبـ ، والسامري الذي في القرآف ىو رجل من ىذه القبيلة أو القرية

عدد الصفحات ٢١٩

ىذا شيء ، وىناؾ شيء آخر ألا وىو القوؿ إف اب٤لك عمري ىو أوؿ من ب مدينة السامرة أمر ليس مقطوعا بصحتو ، بل ذىب قاموس الكتاب اب٤قدس افُ إحتماؿ أف اب٤لك عمري أصلح بناء اب٤دينة ، وىذا ما يقولو القاموس : السامرة: اسم عبرافٓ معناه (( مركز اب٢ارس )). عاصمة الأسباط العشرة أثناء أطوؿ مدة في تاربٱهم. وقد بنيت اب٤دينة أو أصلح بناؤىا أياـ عمري بن آخاب ملك إسراقيل ... وقولو ( بنيت أو أصلح بناؤىا ) يفيد إحتمالا وىو أف اب٤دينة موجودة من قبل ، وربٗا كانت مهدمة أو قدبٲة فأعاد اب٤لك عمري بناءىا ... والذي يدؿ على اف اب٤دينة قدبٲة وموجودة قبل اب٤لك عمري ىذا النص في سفر اب٤لوؾ الاوؿ ( ٖٔ : ٕٖ ) : لانو بٛاما سيتم الكلبـ الذي نادى بو بكلبـ الرب ب٫و اب٤ذبح الذي في بيت ايل وب٫و بٝيع بيوت اب٤رتفعات البٍ في مدف السامرة . وىذا الكلبـ ذكر قبل ثلبثة اصحاحات من ذكر بناء اب٤لك عمري للمدينة ، فكيف يقوؿ ( في مدف السامرة ) وفَ تكن اب٤دينة قد بنيت بعد ؟؟؟؟ فإما أف يقولوا إف ىذا بٙريف في الكتاب اب٤قدس أو يقروا أف اب٤دينة موجودة قبل اب٤لك عمري ولا يعرؼ زمن بناقها ، ولا يستطيع أحد أف بٰدد في ىذا الاحتماؿ أف اب٤دينة فَ تكن موجودة في زمن موسى عليو السلبـ ولربٗا انها موجودة قبل موسى أيضا وىذا ما لا بٲكن اب١زـ بو (ٔ). ( 1 )- رد ثالث على الشبهة للتوسع في فهم المعنى نقوؿ العهد القدفٔ ينسب صناعة العجل افُ ىاروف و القر آف ينسبو افُ السامر ي و تعجب معي ينسبوا الكفر افُ نبي كببّ من ببُ اسراقيل و يصدقوا كاتب سفر اب٣روج على ىزلو و يكذبوا القراف الذى يبر ئ النبي ىاروف من ىذه الفعلة الشنيعة . قد تساؿ ب٤اذا اقوؿ على ىزلو لاف كاتب السفر رغم انو ينسب ىذه الفعلة الشنيعة افُ ىارو ف الا انو بٯعلو يفلت من العقاب بٛاما كما جعلو يفلت من العقاب فى قصة زوجة موسى الكوشية .و سبب اخر بٯعلبُ اقوؿ اف كاتب ىذا السفر يهزؿ تعاملو مع الرب بطريقة ىزلية كذلك انظر النص الذى بٱاطب فيو موسى الرب : رجع عن بٞو غضبك وندـ على لشر بشعبك. موسى يراجع الرب فى غضبو و يطلب منو اف يندـ و الكارثة اف الرب ندـ فعلب بعد كلبـ موسى الذى خلبصتو ب٧اولة اقناع الرب بالعفو عن عبدة العجل حبٌ لا يشمت فيو اب٤صريبْ ؟ وب٤اذا لا تتساءؿ ما الذى بٯعل القر آف اذا كاف من عند غبّ ا﵁ بزعم بعض اب٤تسرعبْ بتبرقة النبي ىاروف ب٤اذا بٱالف القراف التوراة البٍ ينقل منها و يضع الذنب كلو على السامر ي الذى سنعرؼ بعد قليل ب٤اذا ب٠ى ّٔذا الاسم . بٛاما مثلما اىتم القراف بٕادثة التكلم فى اب٤هد البٍ تبرء السيدة مرفٔ الصديقة و كتبة الاناجيل فَ يهتموا الا بوضع نساء زانيات فى نسب اب٤سيح عليو السلبـ ، لا سبب إلا لأنو وحده ىو اب٤هيمن على الكتب السابقة . السامر ي ليس نسبة افُ السامرة البلدة البٍ ىي شمروف بالعبرية و اب٭ا ىى صفة على النسب افُ شمروف بن يساكر بن يعقوب الذى ينسب اليو الشمرونيبْ عشبّة شمروف من سبط يساكر ابن يعقوب احد اسباط ببُ اسراقيل الاثبُ عشر . السامرى الذى فى القراف ىو من صميم اسباط ببُ اسراقيل فى التيو لا شاف لو بالسامريبْ الساكنبْ السامرة فى فلسطبْ فَ يسمو القراف بل نسبو افُ ببُ ابيو ...... بعض التوضيحات عن السبْ و الشبْ معروؼ اف السبْ ىي التحويل العري للشبْ العبرية و ىذا النص يثبت ما اقوؿ :

عدد الصفحات ٢٢٠

المطلب السابع أبو إبراىيم آزر؟!أم تارح . إف فى التوراة أف أبا إبراىيم اب٠و تارح. وقد أخطأ القرآف فى قولو إف أباه اب٠و آزر. الرد على الشبهة: إف الأنساب ب٨تلفة ببْ التوراة السامرية والعبرانية واليونانية. وإف عدد السنبْ لكل أب من آدـ إفُ إبراىيم ب٨ تلف فيو ببْ نسخ التوراة الثلبثة، ولوقا كاتب الإب٪يل أزاد على الأب٠اء قيناف. نقلب عن اليونانية. ومعبُ ىذا أنو كاف بٯب على اب٤ؤلف تصحيح كتبو قبل أف يوجو نقده. ولذلك جاء فى القرآف الكرفٔ: (إف ىذا القرآف يقص على ببُ إسراقيل أكثر الذى ىم فيو بٱتلفوف) (النمل: ٚٙ.) .(ٔ) لتوضيح الشبهة والتوسع باب١واب نقوؿ : يعطى القرآف أب٠اء لبعض الشخصيات التاربٱية ب٨الفة لأب٠اقهم حسب الكتاب اب٤قدس الذى سب القرآف بعدة قروف. فمثلبً والد إبراىم عليو السلبـ كاف اب٠و Teral أو (تارح ) ، ومع ذلك يسميو القرآف (آزر) . واسم الذى كاف يوسف عليو السلبـ فى بيتو كاف Potiphar، أما الاسم اب٤عطى لو فى القرآف فهو (عزيز [ )يوسف: ٖٓ] أولاً: لا يصح أف ب٪عل من (الكتاب اب٤قدس) حجة على القرآف ومرجعية لو.. لأف الثابت ػ حبٌ فى الدراسات البٍ قاـ ّٔا كثبّ من علماء اليهود والنصارى ػ أف ىذا الكتاب اب٤قدس قد أعيدت كتابتو، وأصابو التحريف .. كما أف تربٝاتو قد أدخلت عليو تغيبّات وتصحيفات، وخاصة فى أب٠اء الأماكن والأشخاص.. ثانياً : لأف القرآف قد بٛتع بٗستوى من اب٢فظ والتوثي والتواتر فى النقل جعلو الوحى الوحيد الصحيح على ظهر ىذا الكوكب الذى نعيش عليو.. فهو اب٢اكم واب٤رجع لكل ما عداه من النصوص الدينية الأخرى .. ٔ اب٤لوؾ ٙٔ ؾ ٕٗ ٕٗ واشبَى جبل السامرة من شامر بوزنتبْ من الفضة وببُ على اب١بل ودعا اسم اب٤دينة البٍ بناىا باسم شامر صاحب اب١بل السامرة. رغم اف اسم صاحب اب١بل شامر الا اف التسمية على اب٠و اصبحت سامرة و ىذا النص عن شمروف الذى ىو نفس اسم البلدة بالعبرية العدد ٕٙ : ٕٗ ٕٗ ولياشوب عشبّة الياشوبيبْ .ولشمروف عشبّة الشمرونيبْ. ( نسخة SVD) اذف الشمرونيبْ تصبح بنفس القاعدة السامريبْ و ىو اب٤طلوب اثباتو . ( ٔ ) - الشبهة رقم ٛٚ من حقاق الاسلبـ مقابل شبهات اب٤شككبْ

عدد الصفحات ٢٢١

و ىذا الإطار.. ومن ىذا اب٤نطل نناقش الشبهات البٌ يثبّىا ىذا السؤاؿ.. فنقوؿ: بالنسبة لاسم والد اب٣ليل إبراىيم ػ عليو السلبـ ػ لا بٚتلف معظم اب٤صادر الإسلبمية ػ سواء أنها تفاسبّ القرآف، أو قصص الأنبياء ػ على أف (آزر) ليس اسم والد إبراىيم .. وعلى أف اب٠و (تارح ) .. ومن العلماء من يرى أف (آزر) اسم صنم، وأف الآية خطاب استنكاري لعبادة والد إبراىيم ب٥ذا الصنم، تقدـ اب٤فعوؿ فى ىذا اب٣طاب.. واب٤عبُ أتتخذ آزر إب٥اً ومعبوداً؟ ومن العلماء من ير ى أف (آزر) لقب أطل على (تارح ) بعد أف عمل فى حاشية اب٤لك الذى كاف حاكماً فى ذلك التاريخ .. وب٫ن نقرأ ػ حوؿ ىذه القضية ػ فى تفسبّ القرطبى : " قولو تعافُ: (وإذ قاؿ إبراىيم لأبيو آزر) تكلم العلماء فى ىذا، فقاؿ أبو بكر ب٧مد بن ب٧مد بن اب٢سن اب١ويبِ الشافعي الأشعري فى النكت من التفسبّ لو: وليس ببْ الناس اختلبؼ فى أف اسم والد إبراىيم تارح . والذى فى القرآف يدؿ على أف اب٠و آزر.. وقيل: آزر اسم صنم. كأنو قاؿ: وإذ قاؿ إبراىيم لأبيو أتتخذ آزر إب٥اً، أتتخذ أصناماً آب٥ة.. قلت ػ أي القرطبي ػ: ما ادعاه من الاتفاؽ ليس عليو وفاؽ. فقد قاؿ ب٧مد بن إسحاؽ والكلبى والضحاؾ: إف آزر أبو إبراىيم عليو السلبـ وىو تارح، مثل إسراقيل ويعقوب. قلت: فيكوف لو اب٠اف. وقاؿ مقاتل: آزر لقب، وتارح اسم. وحكاه الثعلبي عن ابن إسحاؽ القشبّي. وبٯوز أف يكوف العكس.. وقاؿ اب١وىري : آزر اسم أعجمي، و ىو مشت من آزر فلبف فلبناً إذا عاونو، فهو مؤازر قومو على عبادة الأصناـ.. وقاؿ ب٦اىد وبٲاف: آزر اسم صنم، أى أتتخذ آزر إب٥اً، أتتخذ أصناماً .. وقاؿ الثعلبي فى كتاب العراقس : إف اسم أبى إبراىيم الذى ب٠اه بو أبوه تارح، فلما صار مع النمرود قيماً على خزانة آب٥تو ب٠اه آزر. وقاؿ ب٦اىد: إف آزر ليس باسم أبيو، وإب٭ا ىو اسم صنم، وىو إبراىيم بن تارح بن ناخور بن ساروع بن أرغو بن فالغ بن عابر بن شافٍ بن أرفخشد بن ساـ بن نوح عليو السلبـ ".(ٔ) ونفس التفسبّات اب٤وضحة ب٥ذه الشبهة ب٪دىا فى (قصص الأنبياء) : "قاؿ السيد اب٤رتضى الزبيدي (ٕ) : وروى عن ب٦اىد فى قولو تعافُ: (آزر أتتخذ أصناماً ) قاؿ: ( ٔ ) - اب١امع لأحكاـ القرآف للقرطبى (ج ٚ ص ٕٕ، ٖٕ) . مرجع ساب . ( ٕ ) - فى ص ٕٔ ج ٖ (تاج العروس)

عدد الصفحات ٢٢٢

فَ يكن بأبيو، ولكن اسم آزر اسم صنم، فموضعو نصب على إضمار الفعل والتلبوة كأنو قاؿ: وإذ قاؿ إبراىيم أتتخذ آزر إب٥اً، أى أتتخذ أصناماً آب٥ة. وقاؿ الصغافْ: التقدير أتتخذ آزر إب٥اً . وقد نقل شيخ العروبة اب٤رحوـ أبٞد زكى باشا عبارة (تاج العروس) السابقة فى أوؿ كتابو (تكملة كتاب الأصناـ لابن الكلبى) ، وىذا القوؿ الذى قالو ب٦اىد أوفُ الأقواؿ بالقبوؿ. وعلى ذلك يكوف والد إبراىيم فَ يذكر باب٠و العَلَمى فى القرآف الكرفٔ ، ب٩ا يستأنس لو ػ بأف (آزر) اسم إلو ػ أننا ب٪د فى الآب٥ة القدبٲة عند اب٤صريبْ الإلو (أزوريس ) ومعناه: الإلو القوى اب٤عبْ. وقد كانت الأمم السالفة يقلد بعضهم بعضاً فى أب٠اء الآب٥ة " (ٔ) فليست ىناؾ مشكلة إذف حوؿ ىذا اب٤وضوع .. أما الشبهة الثانية فى ىذا السؤاؿ واب٣اصة باسم الذى اشبَى وآوى يوسف عليو السلبـ فى بيتو، والذى أطل عليو القرآف الكرفٔ اسم (عزيز ) بينما ب٠اه الكتاب اب٤قدس Potiphar فإنها لا بٛثل ػ ىي الأخرى ػ مشكلة من اب٤شكلبت..ذلك أف منصب ىذا الذى آوى يوسف كاف (رقاسة الشرطة ) واب٠و (فوطيفار) .. ولقبو (العزيز ) .. فلب تناقض ببْ أب٠اء التعريف بو ىذه.. ولقد تناولت ذلك اب٤صادر الإسلبمية.. فى (قصص الأنبياء) : " وكاف سيده رقيس شرطة اب٤دينة، واب٠و (فوطيفار) ، ويعبر عن منصبو فى العبرية بػ (سرىاطباحيم ) ، أى رقيس الشرطة .. ".(ٕ) وفى تفسبّ القرطبى : " قاؿ الضحاؾ: ىذا الذى اشبَاه ملك مصر، ولقبو العزيز .. واب٠و قطفبّ . وقاؿ ابن إسح : إطفبّ.. اشبَاه لامرأتو .. وقاؿ ابن عباس: إب٭ا اشبَاه قطفبّ وزير ملك مصر.. وكاف ىذا العزيز الذى اشبَى يوسف على خزاقن اب٤لك.... ".(ٖ) (ٗ) المطلب الثامن : مريم العذراء بنت عمران إف القرآف نسب مرفٔ العذراء إفُ عمر اف أبى موسى النبي. وقاؿ:إنها أخت ىاروف النبي ػ ( ٔ ) - قصص الأنبياء ص ٕٚ ، عبد الوىاب النجار ، دار احياء البَاث العري ببّوت ، الطبعة الثالثة دوف ذكر سنة الطباعة . ( ٕ ) - اب٤صدر الساب ص ٕٕٔ . ( ٖ ) - اب١امع لأحكاـ القرآف للقرطبي ج ٜ ص ٘ٔٛ، مرجع ساب . ( ٗ ) – حقاق الاسلبـ في مواجهة شبهات اب٤شككبْ ، الشبهة رقم ٓٗ

عدد الصفحات ٢٢٣

عليو السلبـ ػ وىذا بٱالف ما جاء فى إب٪يل لوقا أنها بنت ىا [ٖ: ٖٕ] التاريخ لأف ببْ مرفٔ وىاروف ألف وستماقة سنة. لعل ب٧مدا  ، خلط ببْ مرفٔ أـ اب٤سيح ، ومرفٔ أخرى كانت أ ختا ب٥اروف الذى كاف أخا ب٤و سى عليو السلبـ ، ومعاصرا لو ، ولا يوجد مثل ىذا التناقض فى الكتاب اب٤قدس . الرد على الشبهة: إف اب٤ؤلف نقل عن الإب٪يل أف مرفٔ بنت ىافُ. ونقلو خطأ. والنص ىو: " وب٤ا ابتدأ يسوع كاف لو ب٫و ثلبثبْ سنة. وىو على ما كاف يُظن ابن يوسف بن ىافُ بن متثات بن لاوى بن ملكى بن ينّا بن يوسف " إفُ أف أوصل نسبو إفُ " ناثاف بن داود " عليو السلبـ. وىذا النص لا يدؿ على أنو نسب مرفٔ كما قاؿ اب٤ؤلف، وإب٭ا يدؿ على أنو نسب اب٤سيح. فكيف يكذب القرآف بنسب ليس ب٥ا؟ وكيف ينسبوف اب٤سيح إفُ يوسف بن ىافُ. وفى الإب٪يل أنو لا أب لو ولا سبط لو؟ ذلك قولو عن يوسف: " وفَ يعرفها حبٌ ولدت ابنها البكرٔ: ٕٗ] على ما كاف يُظن " وفى إب٪يل مبٌ أف اب٤سيح ابن يوسف بن يعقوب بن متّاف بن اليعازر بن آليود. إفُ أف أوصل نسبو إفُ سليماف ػ عليو السلبـ ػٔ] واب٢ : أف مرفٔ ابنة عمراف الأب اب٤باشر ب٤وسى ػ عليو السلبـ ػ وىو أب مباشر ب٤وسى، وىو أب ب٤رفٔ لأنو رقيس العاقلة البٍ تناسلت ىي منها. وىاروف ابن عمراف. وىى من نسل ىاروف ػ عليو السلبـ ػ فيكوف ىو أخوىا على معبُ أنها من نسلو. أما أبوىا اب٤باشر فاب٠و "يهوياقيم " وأمها اب٠ها " حنة " كما جاء فى إب٪يل يعقوب الذى لا يعبَؼ بو النصارى. والنسب ىكذا: إبراىيم ػ إسحاؽ ػ يعقوب ػ لاو ي وىو الابن الثالث ليعقوب. وأب٪ب لاو ي ثلبثة ىم جرشوف وقهات ومرارى. وبنو قهات عمرا ف ويصهار وحبروف وعزقييل. وبنو عمرا ف ىاروف وموسى ومرفٔ. وقد وصى موسى عن أمر ا﵁ تعافُ أف تتميز الأسباط البٍ تريد الإرث فى ببُ إسراقيل. وذلك بأف تتزوج كل بنت فى سبطها. فف ي سفر العدد: " وكل بنت ورثت نصيباً من أسباط

عدد الصفحات ٢٢٤