الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 212 ( سطب ) , وَعَنْ الْحَسَنِ قَالَ : ( تَزَوَّجَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِب امْرَأَةً مِنْ بَنِي جَثْم , فَقِيلَ لَهُ بِالر ِفَاءِ وَالْبَنِينَ )(1) (قَالَسَمِعْتُ رَسُولَ اللِ يَقُولُ : "إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمْ فَلْيُقَلْ لَهُ : بَارَكَ اللُ لَكَ , وَبَارَكَ عَلَيْكَ " )(0) (1) ( س2211 , ( جة1923 , ( حم11111 (0) ( طب ) ج11ص190ح110 , ( س2211 , ( جة1923 , ( حم 11111 , ( عب12313 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 301
عدد الصفحات ٣٥٣الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 213 ( دوعَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ عَمْر و عَنْ النَّبي ِ قَالَ : " إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمْ امْرَأَةً , أَوْ اشْتَرَى خَادِمًا فَ لْيَقُلْ : اللَّهُمَّ إِن ِي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ )1(وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَر ِهَا وَمِنْ شَر ِ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ , ثُمَّ لِيَأخُذْ بِنَاصِيَتِهَا )0(وَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ , وَإِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ بَعِيرًا فَلْيَأخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ )2(وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ , وَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ " (3) (1) أَيْخَلَقْتهَا وَطَبَعْتهَا عَلَيْهِ مِنْ الأَْخْلََق الْبَهِيَّة . عون المعبود - (ج 1 / ص32) (0) الناصية الشَّعْر الْكَائِن فِي مُقَدَّم الرَّأس . عون المعبود - (ج 1 / ص 32) (2) أَيْ : بِأَعْلََهُ . عون المعبود - (ج 1 / ص32) (3 )( د0132 , ( جة0010 , ( ن12292 , ( ك0111 , انظر صَحِيح الْجَامِع : 231 ,والمشكاة : 0333
عدد الصفحات ٣٥٤الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 211 ( خ م ) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاس قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ : " (لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ )(1) (إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأتِيَ أَهْلَهُ قَالَ : بِسْمِ اللِ اللَّهُمَّ جَن ِبْنَا الشَّيْطَانَ , وَجَن ِبْ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا )(0) (ثُمَّ قُد ِرَ بَيْنَهُمَا وَلَد , لَمْ يَضُرُّهُ شَيْطَان أَبَدًا )(2) (وَلَمْ يُسَل طْ عَلَيْهِ (3) ")(1) (1) ( خ131 (0) ( خ3201 , ( م1323 (2) ( خ3112 , ( م1323 (3) أَيْلَمْ يَضُرَّ الْوَلَدَ الْمَذْكُور , بِحَيْثُ يَتَمَكَّنُ مِنْ إِضْرَارِ هِ فِي دِينِ ه أَوْ بَ دَنِ ه , وَلَيْسَ الْمُرَادُ رَفْعُ الْوَسْوَسَةُ مِنْ أَصْلِ هَا , وقِيلَ لأَِبِي عَبْد الل يَعْنِي الْمُصَن ِف : مَنْ لَِ يُحْسِن الْعَرَبِيَّة يَقُولهَا بِالْفَارِسِيَّةِ ؟ , قَالَ : نَعَمْ . فتح الباري ( ح131) (1) ( خ2129
عدد الصفحات ٣٥٥الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 213 الذ ِكْرُ عِنْدَ الِِنْصِرَاف مِنَ الْمَجْلِس ( حم ) , عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ : " مَا مِنْ إِنْسَان يَكُونُ فِي مَجْلِس , فَيَقُولُ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَقُومَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ , لَِ إِلَهَ إِلَِّ أَنْتَ , أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ , إِلَِّ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ " (1) (1) ( حم11131 , ( طبج1/ص113 ح3312 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : إسناده صحيح , وانظر صحيح الجامع : 3311
عدد الصفحات ٣٥٦الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 211 ( ت ) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ : " مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِس , فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ )1(فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ , أَشْهَدُ أَنْ لَِ إِلَهَ إِلَِّ أَنْتَ , أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ , إِلَِّ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ "(0) (1) أَيْ : تَكَلَّمَ بِمَا فِيهِ إِثْم , لِقَوْلِهِ ( غُفِرَ لَهُ ) . تحفة الأحوذي(ج 1 / ص 209) (0) ( ت2322 ,( حم12302 , ( حب193 , ( طس3113 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 3190 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب 1113
عدد الصفحات ٣٥٧الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 211 (ك ) , وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم قَالَ قَالَ رَسُولُ اللِ : " مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللِ وَبِحَمْدِهِ , سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَِ إِلَهَ إِلَِّ أَنْتَ , أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ, فَقَالَهَا فِي مَجْلِسِ ذِكْر , كَانَتْ كَالطَّابَ عِ يُطْبَعُ عَلَيْهِ , وَمَنْ قَالَهَا فِي مَجْلِسِ لَغْو , كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ "(1) (1) ( ك1912 , ( ن12011 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 3322 , الصَّحِيحَة 11 قلتهكذا ورد الحديث في المصدرين : " سبحان الل وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك " .ع
عدد الصفحات ٣٥٨الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 219 ( س ) , وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللِ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا , أَوْ صَلَّى , تَكَلَّمَ بِكَلِمَات " فَسَأَلْتُهُ عَنْ الْكَلِمَاتِ , فَقَالَ : " إِنْ تَكَلَّمَ بِخَيْر , كَانَ طَابَ عًا عَلَيْهِنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ , وَإِنْ تَكَلَّمَ بِغَيْرِ ذَلِكَ , كَانَ كَفَّارَةً لَهُ , سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ , لَِ إِلَهَ إِلَِّ أَنْتَ , أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ " (1) (1) ( س1233 ,( حم03122 , انظرالصَّحِيحَة : 2133 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب : 1111
عدد الصفحات ٣٥٩الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 232 ( د حم ) , وَعَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَْسْلَمِي ِ قَالَ ( " كَانَ رَسُولُ اللِ يَقُولُبِأَخَرَة إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنْ الْمَجْلِسِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ , أَشْهَدُ أَنْ لَِ إِلَهَ إِلَِّ أَنْتَ , أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ " , فَقَالَ لَهُ رَجُل : يَا رَسُولَ اللِ , إِنَّكَ لَتَقُولُ قَوْلًِ )(1) (مَا كُنَّا نَسْمَعُهُ مِنْكَ )(0) (فِيمَا مَضَى , فَقَالَ : " هَذَا كَفَّارَة لِمَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ " )(2) (1) ( د3119 (0) ( حم11319 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : صحيح (2) ( د3119 ,( حم10119 , انظر صحيح الجامع : , وصحيح الترغيب والترهيب : 1111
عدد الصفحات ٣٦٠الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 231 الذ ِكْرُ عِنْدَ دُخُولِ السُّوق ( ت ) , عَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَن رَسُولَ اللِ قَالَ " مَنْ قَالَ فِي السُّوقِ : لَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ وَحْدَهُ لَِ شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ , وَلَهُ الْحَمْدُ , يُحْيِي وَيُمِيتُ , وَهُوَ حَيٌّ لَِ يَمُوتُ , بِيَدِهِ الْخَيْرُ , وَهُوَ عَلَى كُل ِ شَيْء قَدِير , كَتَبَ اللُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَ نَ ة , وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَي ِئَة , وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَة , وَبَنَى لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ " (1) (1 )( ت2309 , ( جة0021 , ( حم201 , ( ك1913 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 3021 , الصَّحِيحَة 2129
عدد الصفحات ٣٦١الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 230 أَذْكَارُ السَّفَر أذكار الوداع ( ت ) , عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : ( " كَانَ رَسُولُ اللِ إِذَا وَدَّعَ رَجُلًَ أَخَذَ بِيَدِهِ , فلََ يَدَعُهَا حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ يَدَعُ يَدَ النَّبِي ِ وَيَقُولُ أَ سْتَوْدِعُ اللَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ )(1) (وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ )(0) الشرح(2) (1) ( ت2330 (0) ( ت2332 ,( د0322 ,( حم3103 , انظر صحيح الجامع 911 , والصحيحة13 ,13 (2) قال الألباني في الصحيحة ح13 :يستفاد من هذا الحديث الصحيح جملة فوائد : الأولى : مشروعية التوديع بالقول الوارد فيه " أَسْتَوْدِعُ اللَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ " , أو يقول : " أستودعكم الل الذي لِ تضيع ودائعه " الثانية : الأخذ باليد الواحدة في المصافحة , وقد جاء ذكرها في أحاديث كثيرة , وعلى ما دل عليه هذا الحديث, يدل اشتقاق هذه اللفظة في اللغة=
عدد الصفحات ٣٦٢الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 232 ففي " لسان العرب " : " والمصافحة : الأخذ باليد , والتصافح مثله والرجل يصافح الرجل : إذا وضع صفح كفه في صفح كفه , وصفحا كفيهما : وجهاهما ومنه حديث المصافحة عند اللقاء , وهي مفاعلة من إلصاق صفح الكف بالكف وإقبال الوجه على الوجه " . قلت : وفي بعض الأحاديث المشار إليها ما يفيد هذا المعنى أيضا , كحديث حذيفة مرفوعا : " إن المؤمن إذا لقي المؤمن فسلم عليه وأخذ بيده فصافحه تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر " . فهذه الأحاديث كلها تدلُّ على أن السنة في المصافحة : الأخذ باليد الواحدة , فما يفعله بعض المشايخ من التصافح باليدين كلتيهما خلَف السنة, فليُ علم هذا . الفائدة الثالثة : أن المصافحة تُ شرع عند المفارقة أيضا , ويؤيده عموم قوله : " إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم , وإذا خرج فليسلم , فليست الأولى بأحق من الأخرى " . رواه أبو داود والترمذي وغيرهما بسند حسن فقول بعضهم : إن المصافحة عند المفارقة بدعة مما لِ وجه له . نعم , إنَّ الواقف على الأحاديث الواردة في المصافحة عند الملَقاة يجدها أكثر وأقوى من الأحاديث الواردة في المصافحة عند المفارقة , ومن كان فقيه النفس يستنتج من ذلك أن المصافحة الثانية ليست مشروعيتها كالأولى في الرُّ تبة , فالأولى سنة , والأخرى مستحبة , وأما أنها بدعة , فلَ , للدليل الذي ذكرنا =
عدد الصفحات ٣٦٣الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 233 ( د ) , وَعَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِي ِ قَالَ " كَانَ رَسُولُ اللِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَوْدِعَ الْجَيْشَ قَالَ : أَسْتَوْدِعُ اللَ دِينَكُمْ , وَأَمَانَتَكُمْ , وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ " (1) وأما المصافحة عقب الصلوات, فبدعة لِ شك فيها , إلِ أن تكون بين اثنين لم يكونا قد تلَقيا قبل ذلك , فهي سنة كما علمتَ . أ . هـ (1) ( د0321 , ( ك0311 ,( جة0103 , انظر صحيح الجامع 3311 , والصحيحة11
عدد الصفحات ٣٦٤الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 231 (حب ) , وَعَنْ مُجَاهِد قَالَ : خَرَجْتُ إِلَى الْعِرَاقِ أَنَا وَرَجُل مَعِي , فَشَيَّعَنَا عَبْدُ اللِ بْنُ عُمَرَ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُفَارِقَنَا قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ مَعِي شَيْء أُعْطِيكُمَا , وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللِ يَقُولُ : " إِذَا اسْتُوْدِعَ اللُ شَيْئًا حَ فِظَهُ " , وَإِن ِي أَسْتَوْدِعُ اللَ دِينَكُمَا وَأَمَانَتَكُمَا , وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكُمَا . (1) (1) ( حب0392 , ( ن12232 , ( طس3331 ,صَحِيح الْجَامِع 1121 , الصَّحِيحَة تحت حديث 13
عدد الصفحات ٣٦٥الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 233 ( مي ) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك قَالَجَاءَ رَجُل إِلَى النَّبِي ِ فَقَالَ لَهُ : يَا نَبِيَّ اللِ إِن ِي أُرِيدُ السَّفَرَ , فَقَالَ لَهُ : " مَتَى ؟ , قَالَ : غَدًا إِنْ شَاءَ اللُ , قَالَ : " فَأَتَاهُ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَالَ لَهُ : فِي حِفْظِ اللِ وَفِي كَنَفِهِ , زَوَّدَكَ اللُ التَّقْوَى , وَغَفَرَ لَكَ ذَ نْبَكَ , وَوَجَّهَكَ لِلْخَيْرِ أَيْنَمَا تَوَجَّهْتَ " (1) ( الدعاء ) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللِ : " مَنْ أَرَادَ أَنْ يُسَافِرَ , فَلْيَقُلْ لِمَنْ يُخَل ِفُ : أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَ الَّذِي لَِ تَضِيعُ وَدَائِعُهُ "(0) (1 )( مي0311 ,( ت2333 ( خز0120 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 2119 , والكَلِمِ الطَّي ِب : 111 (0) ( الدعاء للطبراني 113 , ( ن 12230 ,حسنه الألباني في الكَلِمِ الطَّي ِب : 131 , الصحيحة تحت حديث0131 , الضعيفة تحت حديث : 1312
عدد الصفحات ٣٦٦الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 231 ( جة ) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ " وَدَّعَنِي رَسُولُ اللِ فَقَالَ أَسْتَوْدِعُكَ اللَ الَّذِي لَِ تَضِيعُ وَدَائِعُهُ " (1) (1 )( جة0101 ,( حم9019 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 911 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : صحيح لغيره وهذا إسناد جيد .
عدد الصفحات ٣٦٧الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 231 دُعَاءُ رُكُوبِ الدَّابَّة قَالَ تَعَالَى : ﴿ وَالَّذِي خَلَقَ الأَْزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالأَْنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَب ِكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ , وَإِنَّا إِلَى رَب ِنَا لَمُنْقَلِبُونَ ﴾ (1) (1) [10-13]
عدد الصفحات ٣٦٨