الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 221 ( د ) , وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَس الْجُهَنِي ِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ : " مَنْ أَكَلَ طَعَامًا ثُمَّ قَالَ : الْحَمْدُ للِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا الطَّعَامَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْل مِن ِي وَلَِ قُوَّة , غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " (1) (1) ( د3202 ,( ت2311 ,( جة2011 , , انظر صحيح الجامع 3213 , وصحيح الترغيب والترهيب0230 ,الْرواء1919
عدد الصفحات ٣٣٧الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 221 ( حم ) , وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْر قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُل خَدَمَ النَّبِيَّ ثَمَانِ سِنِينَ فَقَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللِ إِذَا قُر ِبَ لَهُ طَعَام قَالَ : بِسْمِ اللِ , فَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ اللَّهُمَّ أَطْعَمْتَ وَأَسْقَيْتَ , وَأَغْنَيْتَ وَأَقْنَيْتَ (1)وَهَدَيْتَ وَاجْتَبَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَ ا أَعْطَيْتَ " (0) (1) قال أَبو إسحق قيل في( أَقْنَى ) قولِن : أَحدهما : أَقْنَى : أَرْضَى . والْخر : جعل قِنْية , أَي : جعل الغِ نى أَصلًَ لِ صاحبه ثابتاً , ومنه قولك : قد اقتنيتُ كذا وكذا , أَي : عملتُ على أَن يكون عندي , لِ أُخرجه من يدي .لسان العرب(ج11/ص021) (0) ( حم11991 , ( ن3191 ,صَحِيح الْجَامِع 3131 , الصَّحِيحَة 11 ,قالالألباني : وفي هذا الحديث أن التسمية في أول الطعام بلفظ " بسم الل " لَِ زيادة فيها , وكل الأحاديث الصحيحة التي وردت في الباب كهذا الحديث ليس فيها الزيادة , ولِ أعلمها وردت في حديث , فهي بدعة عند الفقهاء بمعنى البدعة وأما المقلدون فجوابهم معروف : " شو فيها ؟ ! " فنقول : فيها كل شيء , وهو الِستدراك على الشارع الحكيم =
عدد الصفحات ٣٣٨الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 229 ( د ) , وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَْنْصَارِي ِ قَالَ " كَانَ رَسُولُ اللِ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ : الْحَمْدُ للِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى , وَسَوَّغَهُ , وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا " (1) الذي ما ترك شيئا يُقَ ر ِ بنا إلى الل إِلَِّ أمرنا به وشرعه لنا , فلو كان ذلك مشروعا ليس فيه شيء , لفعله ولو مرة واحدة, وهل هذه الزيادة إِلَِّ كزيادة الصلَة على النبي من العاطس بعد الحمد, وقد أنكرها عبد الل بن عمر كما في " مستدرك الحاكم " , وجزم السيوطي في " الحاوي للفتاوي " ( 1 /221 ) بأنها بدعة مذمومة , فهل يستطيع المقلدون الْجابة عن السبب الذي حمل السيوطي على الجزم بذلك !! وقد يسارع آخرون إلى تخطئة السيوطي , ولكن أين الدليل ؟ , والدليل معه , وهو قوله : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " متفق عليه . أ . هـ (1) ( د2111 , ( ن3193 , انظرالصَّحِيحَة : 121 ,0231
عدد الصفحات ٣٣٩الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 232 ( خ تد ) , وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ ( " كَانَ رَسُولُ اللِ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ )(1)وفي رواية : ( إِذَا رُفِعَتْ الْمَائِدَةُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ )(0) (قَالَ : الْحَمْدُ للِ الَّذِي كَفَانَا وَأَرْوَانَا )2()(3) (حَمْدًا كَثِيرًا طَي ِبًا مُبَارَكًا فِيهِ , غَيْرَ مَكْفِي )1(وَلَِ مُوَدَّع )3(وَلَِ مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَب نَا " )(1) (1) ( خ1132 (0) ( ت) 2313 ,( خ1132 (2) هُوَ مِنْ الْكِفَايَة , وَهِيَ أَعَم مِنْ الش ِبَعِ وَالر ِي ِ وَغَيْرِ هِ مَا , فَأَرْوَانَا عَلَى هَذَا مِنْ الْخَاص ِ بَعْد الْعَام .فتح الباري (ج 11 / ص211) (3) ( خ1132 (1) أَيْغَيْر مُحْتَاج إِلَى أَحَد , لَكِنَّهُ هُوَ الَّذِي يُطْعِمُ عِبَادَ ه وَيَكْفِيهِمْ . فتح الباري (ج 11 / ص213) (3) أَيْمَتْرُوك . فتح الباري (ج 11 / ص211) (1) (د2139 ,( خ1130 ,( ت2313 ,( جة2013
عدد الصفحات ٣٤٠الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 231 ( حب ) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ دَعَا رَجُل مِنَ الأَْنْصَارِ النَّبِيَّ قَالَ : فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ , " فَلَمَّا طَعِمَ وَغَسَلَ يَدَهُ قَالَ : الْحَمْدُ للِ الَّذِي أَطْعَمَ وَلَِ يُطْعَمُ , مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا , وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا , وَكُلَّ بَلَء حَسَن أَبْلَنَا , الْحَمْدُ للِ الَّذِي أَطْعَمَ مِنَ الطَّ عَامِ , وَسَقَى مِنَ الشَّرَابِ , وَكَسَا مِنَ الْعُرْيِ , وَهَدَى مِنَ الضَّلَلَةِ وَبَصَّرَ مِنَ الْعَمَى , وَفَضَّلَ عَلَى كَثِير مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًَ , الْحَمْدُ للِ رَب ِ الْعَالَمِينَ " (1) (1) ( حب1019 , ( ن12122 , انظرصحيح موارد الظمآن : 1121
عدد الصفحات ٣٤١الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 230 ( ت د جةوَ عَنْ ابْنِ عَبَّاس قَالَ : ( دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللِ أَنَا وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَلَى مَيْمُونَةَ فَجَاءَتْنَا بِإِنَاء فِيهِ لَبَن , " فَشَرِبَ رَسُولُ اللِ - وَأَنَا عَلَى يَمِينِهِ , وَخَالِد عَلَى شِمَالِهِ - فَقَالَ لِي : الشَّرْبَةُ لَكَ , فَإِنْ شِئْتَ آثَرْ تَ بِهَا خَالِدًا " , فَقُلْتُ : مَا كُنْتُ أُوثِرُ )(1) (بِسُؤْرِ رَسُولِ اللِ عَلَى نَفْسِي أَحَدًا )(0) (ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللِ : " مَنْ أَطْعَمَهُ اللُ الطَّعَامَ فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ , وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ , وَمَنْ سَقَاهُ اللُ لَبَنًا فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ , وَزِدْنَا مِنْهُ )(2) (1) ( ت2311 (0) ( جة2303 (2) ( ت2311
عدد الصفحات ٣٤٢الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 232 (فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْء يُجْزِئُ مِنْ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِلَِّ اللَّبَنُ (1)" )(0) (1) قلتهذا الحديث فيه من الْعجاز العلمي ما فيه .ع (0) ( د2122 ,( ت2311 ,( جة2200 , صحيح الجامع211 , والصحيحة0202
عدد الصفحات ٣٤٣الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 233 أَذْكَارُ الْمَلْبَس ( ابن السني ) ,عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَس الْجُهَنِي ِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللِ : " مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا فَقَالَ : الْحَمْدُ للِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا الثَّوْبَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْل مِن ِي وَلَِ قُوَّة , غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " (1) (1) ( ابن السني011 , ( د3202 , ( ك1112 , ( يع1311 ,قال الشيخ الألباني : حسن دون زيادة وما تأخر .
عدد الصفحات ٣٤٤الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 231 (د حب ) , وَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ , عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِي ِ قَالَ ( " كَانَ النَّبِيُّ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ , قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ كَسَوْتَنِي هَذَا الْقَمِيصَ , أَوِ الر ِدَاءَ , أَوِ الْعِمَامَةَ )(1) (فَلَكَ الْحَمْدُ )(0) ( أَسْأَلُكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ مَا صُنِعَ لَهُ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَر ِهِ وَشَر ِ مَا صُنِعَ لَهُ " )(2) (قَالَ أَبُو نَضْرَةَ : فَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِي ِ إِذَا لَبِسَ أَحَدُهُمْ ثَوْبًا جَدِيدًا قِيلَ لَهُ : تُبْلِي وَيُخْلِفُ اللُ تَعَالَى )(3). (1) ( حب1302 , ( ت1131 , ( د3202 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 3333 , وصحيح موارد الظمآن : 1021 , والمشكاة3230 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : إسناده صحيح . (0) ( حب1301 , ( ت1131 , ( د3202 (2) ( حب1302 , ( ت1131 , ( د3202 , ( حم11033 (3) ( د3202 , ( ش09111 , ( هب3013
عدد الصفحات ٣٤٥الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 233 ( خ د ) , وَعَنْ أُم ِ خَالِد بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ قَالَتْ : ( قَدِمْتُ مِنْ أَرْضِ الحَبَشَةِ وَأَنَا جُوَيْرِيَة )(1)فـ(" أُتِيَ رَسُولُ اللِ بِثِيَاب فِيهَا خَمِيصَة سَوْدَاءُ صَغِيرَة )(0)( لَهَا أَعْلََم )(2)( أَخْضَرُ أَوْ أَصْفَرُ )(3) (فَقَالَ: مَنْ تَرَوْنَ نَكْسُوهَا هَذِهِ الْخَمِيصَةَ ؟ , فَأُسْكِتَ الْقَوْمُ , فَقَالَ : " ائْتُونِي بِأُم ِ خَالِد " )(1)فَـ( أَتَيْتُ رَسُولَ اللِ مَعَ أَبِي )(3) (" فَأَلْبَسَنِيهَا بِيَدِهِ , وَقَالَ : )(1)( أَبْلِي وَأَخْلِفِي , ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِفِي , ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِفِي " )(1) (1) ( خ2331 (0) ( خ1311 , ( د3203 (2) ( خ2331 (3) ( خ1311 (1) ( خ1121 , ( د3203 (3) ( خ0923 (1) ( خ1121 , ( د3203 (1) ( خ0923 , ( د3203 , ( حم01120
عدد الصفحات ٣٤٦الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 231 قَالَتْ( " فَجَعَلَ رَسُولُ اللِ يَمْسَحُ الأَْ عْلََمَ بِيَدِهِ وَيَقُولُ : سَنَاهْ سَنَاهْ )(1) (يَا أُمَّ خَالِد وَسَنَاهْ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ: الْحَسَنُ )(0). ( جة ) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّ رَسُولَ اللِ رَأَى عَلَى عُمَرَ قَمِيصًا أَبْيَضَ , فَقَالَ : ثَوْبُكَ هَذَا غَسِيل أَمْ جَدِيد ؟ " قَالَ : لَِ بَلْ غَسِيل , قَالَ : " الْبَسْ جَدِيدًا , وَعِشْ حَمِيدًا , وَمُتْ شَهِيدًا "(2) ( حم ) , وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : " كَانَ رَسُول اللِ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي , فَأَحْسِنْ خُلُقِي " (3) (1) ( خ2331 , ( د3203 (0) ( د3203 , ( خ1311 , ( حم01120 , ( ك0231 (2) ( جة2111 , ( حم1302 , ( حب3191 , ( ن12132 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 1023 الصَّحِيحَة 210 (3) ( حم03321 , ( حب919 , ( يع1111 , ( هب1132 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 1221 ,صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب 0311
عدد الصفحات ٣٤٧الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 231 الذ ِكْرُ عِنْدَ دُخُولِ الْمَنْزِلِ وَالْخُرُوجِ مِنْه ( م ) , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ : " إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ , فَذَكَرَ اللَ عِنْدَ دُخُولِهِ , وَعِنْدَ طَعَامِهِ , قَالَ الشَّيْطَانُ (1): لَِ مَبِيتَ لَكُمْ , وَلَِ عَشَاءَ (0)وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللِ عِنْدَ دُخُولِهِ , قَالَ الشَّيْطَانُ : أَدْرَكْتُمْ الْمَبِيتَ , وَإِذَا لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللِ عِنْدَ طَعَامِهِ , قَالَ : أَدْرَكْتُمْ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ " (2) (1) أَيْ : لِِْخْوَانِهِ وَأَعْوَانِ هِ وَرُفْقَته . عون المعبود - (ج 1 / ص013) (0) أَيْ : لَِ يَحْصُلُ لَكُمْ مَسْكَن وَطَعَام , بَلْ صِرْتُمْ مَحْرُومِينَ بِسَبَبِ التَّسْمِيَة . عون المعبود - (ج 1 / ص013) (2) ( م0211 ,( د2131
عدد الصفحات ٣٤٨الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 239 ( دحم ) , وَعَنْ أُم ِ سَلَمَةَ ( " أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ : بِسْمِ اللِ , تَوَكَّلْتُ عَلَى اللِ , اللَّهُمَّ إن ِي أَعُوذُ بِكَ )(1) (أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ , أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ , أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ " )(0) (1) ( حم03311 , ( ت2301 , ( س1313 , ( جة2113 , انظر الصَّحِيحَة : 2132 ,والمشكاة : 0330 (0) ( د1293 , ( ت2301 , ( س1129 , ( حم03311
عدد الصفحات ٣٤٩الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 212 ( ت د حب ) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللِ : " ( إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ : بِسْمِ اللِ , تَوَكَّلْتُ عَلَى اللِ لَِ حَوْلَ وَلَِ قُوَّةَ إِلَِّ بِاللِ )(1) (يُقَالُ لَهُ )0(: حَسْبُكَ , قَدْ )(2) (كُفِيتَ)3(وَهُدِيتَ )1(وَوُقِيتَ )3()(1) (وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ )1()(9) (فَيَلْقَى الشَّيْطَانُ شَيْطَانًا آخَرَ , فَيَقُولُ لَهُ : كَيْفَ لَكَ بِرَجُل )12( (1) ( د1291 (0) أَيْيُنَادِيه مَلَك .عون المعبود - (ج 11 / ص122) (2) ( حب100 ,صَحِيح الْجَامِع 399 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب 1321 (3) أَيْهَمَّك . عون المعبود - (ج 11 / ص122) (1) أَيْ : إلَى طَرِيقِ الْحَق . عون المعبود - (ج 11 / ص122) (3) أَيْحُفِ ظْتَ . عون المعبود - (ج 11 / ص122) (1) ( د1291 (1) أَيْيَتَبَعَّد . عون المعبود - (ج 11 / ص122) (9) ( ت2303 (12) أَيْبِإِضْلََلِ رَجُل . عون المعبود - (ج 11 / ص122)
عدد الصفحات ٣٥٠الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 211 قَدْ كُفِيَ وَهُدِيَ وَوُقِيَ ؟ ")(1) (1) ( حب100 ,( د1291
عدد الصفحات ٣٥١الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 210 أَذْكَارُ عَقْدِ الن ِكَاحِ وَالْمُعَاشَرَة ( د حم ) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَن النَّبِيَّ كَانَ إِذَا رَفَّأَ (1) الِْْنْسَانَ إِذَا تَزَوَّجَ قَالَ : بَارَكَ اللُ لَكَ , وَبَارَكَ عَلَيْكَ , وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرِ " (0) وفي رواية : " وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا عَلَى خَيْر "(2) (1) أَيْهنَّأَهُ وَ دَ عَ ا لَ ه . (0) ( د0122 , ( ت1291 , ( جة1921 , ( حم1933 , ( ن 12219 , ( ك0131 (2) ( حم1932
عدد الصفحات ٣٥٢