المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجامع لصحيح الأدعية والأذكار

صهيب عبدالجبار

صفحة ٢٠ من ٢٩

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 221 لأََرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللِ  قَالَ : دَعْنِي , فَإِن ِي مُحْتَاج , وَعَلَيَّ عِيَال , لَِ أَعُودُ , فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ , فَأَصْبَحْتُ , فَقَالَ لِي رَسُولُ اللِ  : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ , مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ ؟ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًِ , فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ , قَالَ : " أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَ ذَبَكَ وَسَيَعُودُ " , فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ , فَجَاءَ يَحْثُو مِنْ الطَّعَامِ , فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ : لأََرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللِ , وَهَذَا آخِرُ ثَلََثِ مَرَّات , تَزْعُمُ أَنَّكَ لَِ تَعُودُ , ثُمَّ تَعُودُ , قَالَ : دَعْنِي وَأُعَل ِمْكَ كَلِمَات يَنْفَعُكَ اللُ بِهَا , قُلْتُ : مَا هِي ؟ - وَكَانُوا (1)أَحْرَصَ شَيْء عَلَى الْخَيْرِ - قَالَ : إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَ أ آيَةَ الْكُرْسِي ِ : ﴿ اللُ لَِ إِلَهَ إِلَِّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴾ (1) أَيْ : الصَّحَابَة . فتح الباري (ج 1 / ص111)

عدد الصفحات ٣٠٥

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 223 حَتَّى تَخْتِمَ الْْية , فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنْ اللِ حَافِظ , وَلَِ يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَان حَتَّى تُصْبِحَ , فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ , فَأَصْبَحْتُ , فَقَالَ لِي رَسُولُ اللِ  : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ , مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ ؟ , فَقُلْتُ : يَا رَسُو لَ اللِ , زَعَمَ أَنَّهُ يُعَل ِمُنِي كَلِمَات يَنْفَعُنِي اللُ بِهَا , فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ , قَالَ : " مَا هِيَ ؟ " , قُلْتُ : قَالَ لِي : إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَ أ آيَةَ الْكُرْسِي ِ مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ , وَقَالَ لِي : لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنْ اللِ حَافِظ , وَلَِ يَقْرَبُكَ شَيْطَان حَتَّى تُصْبِحَ , فَقَالَ رَسُولُ اللِ  : " أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوب (1)تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْ ذُ ثَلََثِ لَيَال يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ " , قُلْتُ : لَِ , (1) قَوْله : ( وَهُوَ كَذُوب ) مِنْ التَّتْمِيم الْبَلِيغ الْغَايَة فِي الْحُسْن , لأَِنَّهُ أَثْبَ تَ لَهُ الص ِدْق , فَأَوْهَمَ لَهُ صِفَة الْمَدْح , ثُمَّ اِسْتَدْرَكَ ذَلِكَ بِصِفَةِ الْمُبَالَغَة فِي الذَّم بِقَوْلِهِ " وَهُوَ كَذُوب " . فتح الباري (ج 1 / ص111)

عدد الصفحات ٣٠٦

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 221 قَالَ : " ذَاكَ شَيْطَان "(1) الشرح(0) (1) ( خ0111 , انظرصَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب : 312 , والمشكاة 0102 , والحديث ليسن معلقا عند ( خ ), قال النووي : إن ( عثمان بن الهيثم ) من شيوخ البخاري المعروفين , وقول البخاري : ( قال فلَن ) إن كان من شيوخه محمول على السماع والِتصال , وهذه فائدة مهمة فتنبه ! انظر هداية الرواة : 0231 (0) فِي الْحَدِيث مِنْ الْفَوَائِد : أَنَّ الشَّيْطَان قَدْ يَعْلَم مَا يَنْتَفِع بِهِ الْمُؤْمِن , وَأَنَّ الْحِكْمَة قَدْ يَتَلَقَّاهَا الْفَاجِر , فَلََ يَنْتَفِعُ بِهَا , وَتُؤْخَذ عَنْهُ فَيَنْتَفِع بِهَ ا , وَأَنَّ الشَّخْص قَدْ يَعْلَم الشَّيْء وَلَِ يَعْمَل بِهِ , وَأَنَّ الْكَافِر قَدْ يَصْدُق بِبَعْضِ مَا يَصْدُق بِهِ الْمُؤْمِن , وَلَِ يَكُون بِذَلِكَ مُؤْمِنًا, وَبِأَنَّ الْكَذَّاب قَدْ يَصْدُق , وَبِأَنَّ الشَّيْطَان مِنْ شَأنه أَنْ يَكْذِب , وَأَنَّهُ قَدْ يَتَصَوَّر بِبَعْضِ الصُّوَر فَتُمْكِن رُؤْيَته , وَأَنَّ قَوْله تَعَ الَى ( إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَِ تَرَوْنَهُمْ ) مَخْصُوص بِمَا إِذَا كَانَ عَلَى صُورَته الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا , وَأَنَّ الْجِن يَأكُلُونَ مِنْ طَعَام الِْْنْس , وَأَنَّهُمْ يَظْهَرُونَ لِلِْْنْسِ , لَكِنْ بِالشَّرْطِ الْمَذْ كُور , وَأَنَّهُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِكَلََمِ الِْْنْس =

عدد الصفحات ٣٠٧

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 221 ( ت ) , وَعَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِير  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : " إِناللَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَْرْضَ بِأَلْفَيْ عَام , أَنْزَلَ مِنْهُ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ , وَلَِ يُقْرَآنِ فِي دَار ثَلََثَ لَيَال فَيَقْرَبُهَا شَيْطَان " (1) وَأَنَّهُمْ يَسْرِقُونَ وَيَخْدَعُونَ وَفِيهِ فَضْل آيَة الْكُرْسِي , وَفَضْل آخَر سُورَة الْبَقَرَة , وَفِيهِ أَنَّ السَّارِق لَِ يُقْطَع فِي الْمَجَاعَة , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْقَدْر الْمَسْرُوق لَمْ يَبْلُغ الن ِصَاب , وَلِذَلِكَ جَازَ لِلصَّحَابِي ِ الْعَفْو عَنْهُ قَبْل تَبْلِيغه إِلَى الشَّارِع , وَفِيهِ قَبُول الْعُذْر وَالسَّتْر عَلَى مَنْ يُظَ ن بِهِ الص ِدْق .فتح الباري( 1 /111) (1) ( ت0110 ,( حم11321 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 1199 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب 1331

عدد الصفحات ٣٠٨

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 229 ( خ م ) , وَعَنْ أَبِي مَسْعُود الأَْنْ صَارِي ِ  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : " مَنْ قَرَأَ بِالْْيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَة كَفَتَاهُ )1("(0) ( خد ) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللِ قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللِ  لَِ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ ﴿ الم تَنْزِيلُ ﴾ (2)وَ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ﴾ " (3) (1) أَيْ : أَغْنَتَاهُ عَنْ قِيَام اللَّيْل . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمَا أَقَلُّ مَا يُجْزِئُ مِنْ الْقِرَاءَةِ فِي قِيَام اللَّيْل . وَقِيلَ : تَكْفِيَانِ السُّوءَ , وَتَقِيَانِ مِنْ الْمَكْرُوهِ . عون المعبود - (ج 2 / ص 223) (0) ( خ3102 ,( م011 - (121 ) ,( د1291 ,( حم11129 (2) أي : سورة السجدة (3) ( خد1021 ,( ت0190 , ( ن12131 , ( حم13122 , انظرالصحيحة : 111 , وهداية الرواة0293

عدد الصفحات ٣٠٩

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 212 ( ت ) , وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : " كَانَ النَّبِيُّ  لَِ يَنَامُ عَلَى فِرَاشِهِ , حَتَّى يَقْرَأَ بَنِي إِسْرَائِيلَ )1(وَالزُّمَرَ (0) (1) أَيْ : سورة الْسراء (0) ( ت0902 , ( حم03322 , ( ن11333 , ( خز1132 , وصححه الألباني في صفة الصلَة ص102

عدد الصفحات ٣١٠

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 211 ( خ مد جة ) , وَ عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِب  قَالَ ( قَالَ لِي رَسُولُ اللِ  : " إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ , فَتَوَضَّ أ وُضُوءَكَ لِلصَلََةِ , ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِق ِكَ الأَْيْمَنِ )(1)( وَتَوَسَّدْ يَمِينَكَ )(0) (ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ )(2)(وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ )(3) (وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ , وَأَلْجَ أتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ , رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ , لَِ مَلْجَأَ وَلَِ مَنْجَا مِنْكَ إِلَِّ إِلَيْكَ , آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ , وَبِنَبِي ِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ )(1) (فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ فِي لَيْ لَتِكَ , (1) (د ) 1233 ,( خ033 ,( م13 - (0112 ) (0) ( د1231 , ( ن12319 , ( هب3121 (2) (د ) 1233 ,( خ033 ,( م13 - (0112 ) (3) ( خ1913 ,( ت2293 , ( حم11121 (1) (د ) 1233 ,( خ033 ,( م13 - (0112 )

عدد الصفحات ٣١١

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 210 مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ , وَإِنْ أَصْبَحْتَ أَصَبْتَ أَجْرًا )(1) وفي رواية : ( وَإِنْ أَصْبَحْتَ , أَصَبْتَ خَيْرًا )(0) وفي رواية : ( وَإِنْ أَصْبَحْتَ, أَصْبَحْتَ وَقَدْ أَصَبْتَ خَيْرًا كَثِيرًا )(2) (وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ )(3) (قَالَ : فَرَدَّدْتُهُن )(1) (عَلَى النَّبِي ِ )(3) (لأَِسْتَذْكِرَهُن )(1) (فَلَمَّا بَلَغْتُ : آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ) (1)( قُلْتُ : وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ (1) ( خ1212 ,( م13 - (0112 ) , (د ) 1233 (0) ( م11 - (0112 ) ,( حم11120 (2) ( جة2113 ,( ت2293 ,( حم11113 (3) ( خ033 ,( م13 - (0112 ) , (د ) 1233 (1) ( م13 - (0112 ) (3) ( خ033 (1) ( م13 - (0112 ) (1) (خ ) 033 ,( ت2293 ,( حم11121

عدد الصفحات ٣١٢

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 212 قَالَ : " لَِ , وَنَبِي ِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ " )(1) ( خ م ت حموَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ  : (" إِذَا أَوَى (0)أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ, فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ )(2) (ثَلََثَ مَرَّات )(3)وفي رواية : ( إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ عَن فِرَاشِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ , فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ إِزَارِهِ ثَلََثَ مَرَّات )(1)( وَلْيُسَم ِ اللَ , فَإِنَّهُ لَِ يَعْلَمُ مَا خَلَفَهُ بَعْدَهُ عَلَى فِرَاشِهِ , فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَضْطَجِعَ , فَلْيَضْطَجِعْ عَلَ ى شِق ِهِ الأَْيْمَنِ )(3) (وَلْيَتَوَسَّدْ يَمِينَهُ )(1) (1) (د ) 1233 , (خ ) 033 ,( ت2293 ,( حم11121 (0) أيإِذَا أَ تَى . (2) ( خ1931 ,( م33 - (0113) , ( د1212 (3) ( خ3911 (1) ( ت2321 , ( حم1191 (3) ( م33 - (0113 ), ( خد1012 , ( د1212 , ( حم9312 (1) ( حم9111 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : إسناده صحيح

عدد الصفحات ٣١٣

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 213 (وَلْيَقُلْ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ )(1)وفي رواية : ( بِاسْمِكَ رَب ِ , وَضَعْتُ جَنْبِي , وَبِكَ أَرْفَعُهُ , إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا وفي رواية : ( فَارْحَمْهَا )(0)وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ )(2) (فَإِذَا اسْتَيْقَظَ فَلْيَقُلْ : الْحَمْدُ للِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي , وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي , وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ " )(3) (1) ( م33 - (0113) (0) ( خ1931 ,( ت2321 , ( د1212 , ( جة2113 (2) ( خ3911 ,( م33 - (0113) ,( ت2321 , ( د1212 (3) ( ت2321 , ( ن12120

عدد الصفحات ٣١٤

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 211 ( حم ) , وَعَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِي ِ  "أَن رَسُولَ اللِ  كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْقُدَ , وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَد ِهِ الأَْيْمَنِ , ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ , يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ " (1) (1) ( حم03121 , ( ت2299 , ( د1231 , ( جة2111 , ( س ) 0231 , انظرالصَّحِيحَة : 0113

عدد الصفحات ٣١٥

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 213 ( خم ) , وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ  قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ  إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنْ اللَّيْلِ , وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَد ِهِ , ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا وفي رواية : ( بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا )(1) وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ : الْحَمْدُ للِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا (0)وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (2) (1) ( خد1021 , ( حم02123 , ( ن12393 (0) فيه دليل أن النوم موت .ع (2) ( خ1911 , ( م19 - (0111) , ( ت2311 , ( د1239 , ( حم02219

عدد الصفحات ٣١٦

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 211 ( د ) , وَعَنْ أَبِي الأَْزْهَرِ الأَْنْمَارِي ِ  "أَن رَسُولَ اللِ  كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنْ اللَّيْلِ قَالَ : بِسْمِ اللِ وَضَعْتُ جَنْبِي , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي , وَأَخْسِئْ )1(شَيْطَانِي )0(وَفُكَّ رِهَانِي )2(وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِي ِ الأَْعْلَى )3("(1) (1) أَيْأَبْعِدْ وَاطْرُدْ . عون المعبود - (ج 11 / ص92) (0) قَالَ الط ِيبِيُّ : إِضَافَ هُ إِلَى نَفْسه لأَِنَّهُ أَرَادَ قَرِينه مِنْ الْجِن , أَوْ مَنْ قَصَدَ إِغْوَاءَهُ مِنْ شَيَاطِين الِْْنْس وَالْجِن . عون المعبود - (ج 11 / ص92) (2) أَيْخَل ِصْ رَقَبَتِي عَنْ كُل حَق عَلَيَّ , وَالْمُرَاد هَاهُنَا نَفْس الِْْنْسَان , لأَِنَّهَا مَرْهُونَة بِعَمَلِهَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { الرَّهْن تَخْلِيصه مِنْ يَد الْمُرْتَهِن . عون المعبود - (ج 11 / ص92) (3) النَّدِي : هُوَ النَّادِي , وَهُوَ الْمَجْلِس الْ مُجْتَمِع , وَالْمَعْنَى اِجْعَلْنِي مِنْ الْمُجْتَمِعِينَ فِي الْمَلََ الأَْعْلَى مِنْ الْمَلََئِكَة .عون المعبود - (ج 11 / ص 92) (1) ( د1213 , ( ك1910 , ( مش110 , ( طب ج00ص091ح111

عدد الصفحات ٣١٧

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 211 ( م ) , وَعَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ الْحَارِثِ , عَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ أَمَرَ رَجُلًَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ خَلَقْتَ نَفْسِي , وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا , لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا , إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا , وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا , اللَّهُمَّ إِن ِي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ " , فَ قَالَ لَهُ رَجُل : أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ عُمَرَ ؟ , فَقَالَ : مِنْ خَيْر مِنْ عُمَرَ , " مِنْ رَسُولِ اللِ  "(1) (1) ( م32 - (0110) , ( حم1120

عدد الصفحات ٣١٨

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 219 ( مجة ) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : ( أَتَتْ فَاطِمَةُ النَّبِيَّ  تَسْأَلُهُ خَادِمًا , فَقَالَ لَهَا : " مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكِ" , فَرَجَعَتْ , " فَأَتَاهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ : الَّذِي سَأَلْتِ أَحَبُّ إِلَيْكِ ؟ , أَوْ مَا هُوَ خَيْر مِنْهُ ؟ " , فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ : قُولِي , لَِ بَلْ مَا هُوَ خَيْر مِنْهُ , فَقَالَتْ , فَقَالَ : " قُولِي : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ )(1)( وَرَبَّ الأَْرْضِ , وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ , رَبَّنَا وَرَبَّ كُل ِ شَيْء , فَالِقَ الْحَب ِ وَالنَّوَى , وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالِْْنْجِيلِ )(0) (وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ , أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَر ِ كُل ِ دَابَّة أَنْتَ آخِذ بِنَاصِيَتِهَا , أَنْتَ الأَْوَّلُ , فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْء وَأَنْتَ الْْخِرُ , فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْء , وَأَنْتَ الظَّاهِرُ , فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْء وَأَنْتَ (1) ( جة2121 (0) ( م13 - (0112) ,( جة2121

عدد الصفحات ٣١٩

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 202 الْبَاطِنُ, فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْء , اقْضِ عَن ِي الدَّيْنَ , وَأَغْنِنِي مِنْ الْفَقْرِ " )(1) وفي رواية(0): عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللِ  يَأمُرُنَا إِذَا أَخَذْنَا مَضْجَعَنَا أَنْ نَقُولَ : " اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الأَْرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ... (1) ( جة2112 ,( م13 - (0112) , ( ت2311 (0) ( م30 - (0112) , ( ت2322 , ( د1211 , ( حم1931

عدد الصفحات ٣٢٠