المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجامع لصحيح الأدعية والأذكار

صهيب عبدالجبار

صفحة ١٦ من ٢٩

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 031 وفي رواية : ( مَا مِنْ مُسْلِم يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ , ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلََتِهِ , فَيَعْلَمُ مَا يَقُولُ , إِلَِّ انْفَتَلَ (1)كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا لَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْب " )(0)( فَقُلْتُ : بَخ بَخ , مَا أَجْوَدَ هَذِهِ , فَقَالَ رَجُل مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ : الَّتِي قَبْلَهَا يَا عُقْبَةُ أَجْوَدُ مِنْهَا , فَنَظَرْتُ , فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ  فَقُلْتُ : مَا هِيَ يَا أَبَا حَفْص ؟ , فَقَالَ إِنَّهُ قَالَ آنِفًا (2)قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ : " مَ ا مِنْكُمْ مِنْ أَحَد يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوَضُوءَ , ثُمَّ يَقُولُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ وُضُوئِهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ وَحْدَهُ لَِ شَرِيكَ لَهُ , وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللِ وَرَسُولُهُ )(3) (1) الِنفتال : الِنصراف . (0) ( ك2121 , انظرصَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب : 192 ,291 ,133 (2) أي : قبل قليل (3) ( د139 ,( م11 - (023 ) ,( س131 ,(جة312 ,(حم 11210

عدد الصفحات ٢٤١

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 030 (اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ التَّوَّابِينَ , وَاجْعَلْنِي مِنْ الْمُتَطَه ِرِينَ )(1) (إِ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ , يَدْخُلُ مِنْ أَي ِهَا شَاءَ " )(0) ( ن ) , وَ عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِي ِ  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : " مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ , أَشْهَدُ أَنْ لَِ إِلَهَ إِلَِّ أَنْتَ , أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ , كُتِبَ فِي رَق (2)ثُمَّ طُبِعَ بِطَابَع فَلَمْ يُكْسَرْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " (3) (1) ( ت11 ,( طس3191 , انظر صحيح الجامع3131 , صحيح الترغيب والترهيب : 003 (0) ( د139 ,( م11 - (023 ) ,( س131 ,(جة312 ,(حم 11210 (2) الرَّق بِالْفَتْحِ : الْجِلْدُ يُكْتَبُ فِيهِ , قال تَعَالَى ﴿ فِي رَق مَنْشُور ﴾ . المصباح المنير في غريب الشرح الكبير (3) ( ن9929 ,( ك0210 , ( طس1311 , انظرالصَّحِيحَة : 0311 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب 001

عدد الصفحات ٢٤٢

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 032 ( خم ) , وَعَنْ سَلَ مَةَ بْنَ كُهَيْل أَنَّ ابْنَ عَبَّاس بَاتَ لَيْلَةً عِنْدَ رَسُولِ اللِ  قَالَ: " فَقَامَ رَسُولُ اللِ  إِلَى الْقِرْبَةِ فَسَكَبَ مِنْهَا فَتَوَضَّأَ وَلَمْ يُكْثِرْ مِنْ الْمَاءِ وَلَمْ يُقَص ِرْ فِي الْوُضُوءِ , وَسَ اقَ الْحَدِيثَ ..وَفِيهِ قَالَ : وَدَعَا رَسُولُ اللِ  لَيْلَتَئِذ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً " قَالَ سَلَمَةُ : حَدَّثَنِيهَا كُرَيْب فَحَفِظْتُ مِنْهَا ثِنْتَيْ عَشْرَةَ وَنَسِيتُ مَا بَقِيَ , قَالَ رَسُولُ اللِ  " :اللَّهُم اجْعَلْ لِي فِي قَلْبِي نُورًا , وَفِي لِسَانِي نُورًا , وَفِي سَمْعِي نُورًا , وَفِي بَصَرِي نُورًا , وَمِنْ فَوْقِي نُورًا , وَمِنْ تَحْتِي نُورًا , وَعَنْ يَمِينِي نُورًا , وَعَنْ شِمَالِي نُورًا , وَمِنْ بَيْنِ يَدَيَّ نُورًا , وَمِنْ خَلْفِي نُورًا , وَاجْعَلْ فِي نَفْسِي نُورًا , وَ أَعْظِمْ لِي نُورًا "(1) (1) ( م119 - (132 ) , ( خ1911

عدد الصفحات ٢٤٣

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 033 أَذْكَارُ دُخُولِ الْمَسْجِد ( جة حم ) , عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللِ  قَالَتْ " كَانَ رَسُولُ اللِ  إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّد وَسَلَّمَ وَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ , وَإِذَا خَرَجَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّد وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ " (1) وفي رواية : " كَانَ رَسُولُ اللِ  إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَقُولُ : بِسْمِ اللِ وَالسَّلََمُ عَلَى رَسُولِ اللِ , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ , (1) ( حم 03319 ,( ت213 , ( عب1333 , ( يع3100 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : صحيح لغيره .

عدد الصفحات ٢٤٤

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 031 وَإِذَا خَرَجَ قَالَ : بِسْمِ اللِ وَالسَّلََمُ عَلَى رَسُولِ اللِ , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ "(1) ( م جة خز ) , وَعَنْ أَبِي حُمَيْد السَّاعِدِي ِ  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : ( "إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَل ِمْ عَلَى النَّبِي ِ  وَلِيَقُلْ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ , وَإِذَا خَرَجَ فَلْيُسَل ِمْ عَلَى النَّبِي ِ  وَلِيَقُلْ : )(0) (اللَّهُم إِن ِي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ )(2) وفي رواية : ( اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ )(3) وفي رواية : ( اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ " )(1) (1) (جة ) 111 ( حم 03332 , ( ش2310 , ( يع3113 (0) (جة ) 211 ,( د331 , (خز) 310 , ( حب0231 (2) (جة ) 110 ,( د331 , ( حب0231 , ( مي1293 (3) (جة ) 112 (1) (خز) 310 , ( حب0212 , ( هق3119 , وقال الألباني : إسناده جيد وهو على شرط مسلم .

عدد الصفحات ٢٤٥

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 033 وفي رواية : " إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ , وَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ إِن ِي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ "(1) ( ابن السني ) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك  قَالَ " كَانَ رَسُولُ اللِ  إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ : بِسْمِ اللِ , اللَّهُمَّ صَل ِ عَلَى مُحَمَّد , وَإِذَا خَرَجَ قَالَ : بِسْمِ اللِ , اللَّهُمَّ صَل ِ عَلَى مُحَمَّد " (0) (1) ( م31 - (112) ,( س109 , ( حم13121 , ( عب1331 , ( حب0239 (0) ( عمل اليوم والليلة لِبن السني 11 , وحسنه الألباني في الكلم الطيب : 33

عدد الصفحات ٢٤٦

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 031 ( د ) , وَعَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ عَمْر و قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : " مَنْ قَالَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ : أَعُوذُ بِاللِ الْعَظِ يمِ , وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ (1)مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (0)قَالَ الشَّيْطَانُ (2): حُفِظَ مِن ِي سَائِرَ الْيَوْمِ " (3) (1) أَيْ : الأَْزَلِي الأَْبَدِي . عون المعبود - (ج 1 / ص393) (0) أَيْ : الْمَطْرُودُ مِنْ بَابِ الل , أَوْ الْمَشْتُومُ بِلَعْنَةِ الل . عون المعبود (1 / 393) (2) الشَّيْطَانُ الْمُرَاد : هُ و قَرِينُ هُ الْمُوَكَّلُ بإِغْوَائِهِ . عون المعبود - (ج 1 / ص 393) (3) ( د333 , وصححه الألباني في المشكاة : 139 , والثمر المستطاب ج1 ص322

عدد الصفحات ٢٤٧

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 031 أَدْعِيَةُ الِِسْتِفْتَاحِ فِي الصَّلََة ( خ م ) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ( " كَانَ رَسُولُ اللِ  إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلََةِ سَكَتَ هُنَيَّةً (1)قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ " , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُم ِي , أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ مَا تَ قُولُ ؟ قَالَ : " أَقُولُ : اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ , اللَّهُمَّ نَق ِنِي مِنَ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَْبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ , اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ وَالْبَرَدِ "(0) (1) أَيْزَمَانًا قَلِيلًَ . (0) ( م131 - (191 ) , ( خ111 , ( س32 , ( د111

عدد الصفحات ٢٤٨

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 039 ( م ت سد حم حب ) , وَعَنْ عَلِي ِ بْنِ أَبِي طَالِب  قَالَ ( " كَانَ رَسُولُ اللِ  إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلََةَ كَبَّرَ ثُمَّ قَالَ : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ , إِنَّ صَلََتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للِ رَب ِ الْعَالَمِينَ , لَِ شَرِيكَ لَهُ , وَبِذَ لِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ )(1) وفي رواية : ( وَأَنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ , اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ , لَِ إِلَهَ إِلَِّ أَنْتَ )(0)( سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ )(2)( آمَنْتُ بِكَ )(3)( أَنْتَ رَب ِي وَأَنَا عَبْدُكَ , ظَلَمْتُ نَفْسِي , وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي , فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا , إِنَّهُ لَِ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَِّ أَنْتَ , وَاهْدِنِي لأَِحْسَنِ الأَْخْلََقِ (1) ( م002 - (111 ) ,( ت2301 ,( س191 ,( د132 (0) ( م021 - (111 ) ,( ت2301 ,( س191 (2) ( ت2302 (3) ( ت2301

عدد الصفحات ٢٤٩

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 012 لَِ يَهْدِي لأَِحْسَنِهَا إِلَِّ أَنْتَ , وَاصْرِفْ عَن ِي سَ ي ِئَهَا , لَِ يَصْرِفُ عَن ِي سَي ِئَهَا إِلَِّ أَنْتَ , لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ , وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ , وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ (1) (1) قال شيخ الْسلَمإنْ كَانَ الشَّيْءُ مَوْجُودًا كَالأَْلَمِ وَسَبَبِ الأَْلَمِ فَيَنْبَغِي أَنْ يَعْرِفَ أَنَّ الشَّرَّ الْمَوْجُودَ لَيْسَ شَراا عَلَى الِْْطْلََقِ وَلَِ شَراا مَحْضًا , وَإِنَّمَا هُوَ شَرٌّ فِي حَق ِ مَنْ تَأَلَّمَ بِهِ , وَقَدْ تَكُونُ مَصَائِبُ قَوْم عِنْدَ قَوْم فَوَائِدَ , وَلِهَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَر ِهِ وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَك لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَك وَمَا أَخْطَأَك لَمْ يَكُنْ لِيُ صِيبَك وَالْمُر ِ سَوَاء , وَذَلِكَ أَنَّ مَنْ لَمْ يَتَأَلَّمْ بِالشَّيْءِ لَيْسَ فِي حَق ِهِ شَراا , وَمَنْ تَنَعَّمَ بِهِ فَهُوَ فِي حَق ِهِ خَيْر , فَإِنَّهُ إذَا أَ صَابَ الْعَبْدَ شَرٌّ سُرَّ قَلْبُ عَدُو ِهِ ؛ فَهُوَ خَيْر لِهَذَا وَشَرٌّ لِهَذَا ؛ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِياا وَلَِ عَدُواا فَلَيْسَ فِي حَق ِهِ خَيْرًا وَلَِ شَراا , وَلَيْسَ فِي مَخْلُوقَاتِ اللِ مَا يُؤْلِمُ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ دَائِمًا , وَ لَِ مَا يُؤْلِمُ جُمْهُورَهُمْ دَائِمًا ؛ بَلْ مَخْلُوقَاتُهُ إمَّا مُنْعِمَة لَهُمْ أَوْ لِجُمْهُورِهِمْ فِي أَغْلَبِ الأَْوْقَاتِ , كَالشَّمْسِ وَالْعَافِيَةِ فَلَمْ يَكُنْ فِي الْمَوْجُودَاتِ الَّتِي خَلَقَهَا اللُ مَا هُوَ شَرٌّ مُطْلَقًا عَاماا . =

عدد الصفحات ٢٥٠

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 011 أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ )(1)( وَلَِ مَلْجَأَ وَلَِ مَنْجَا مِنْكَ إِلَِّ إِلَيْكَ )(0) ( وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ )(2) فَعُلِمَ أَنَّ الشَّرَّ الْمَخْلُوقَ الْمَوْجُودَ شَرٌّ مُقَيَّد خَاصٌّ , وَفِيهِ وَجْه آخَرُ , هُوَ بِهِ خَيْر وَحُسَن , وَهُوَ أَغْلَبُ وَجْهَيْهِ , كَمَا قَالَ تَعَالَى خَلَقَهُ ي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْء { فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًَ الْمُسْلِمُ ونَ أَنَّ اللَ لَمْ يَخْلُقْ شَيْئًا مَا إلَِّ لِحِكْمَةِ ؛ فَتِلْكَ الْحِكْمَةُ وَجْهُ حُسْنِهِ وَخَيْرِهِ , وَلَِ يَكُونُ فِي الْمَخْلُوقَاتِ شَرٌّ مَحْض لَِ خَيْرَ فِيهِ وَلَِ فَائِدَةَ فِيهِ بِوَجْهِ مِنْ الْوُجُوهِ ؛ وَبِهَذَا يَظْهَرُ مَعْنَى قَوْ لِهِ : " وَالشَّرُّ لَيْسَ إلَيْك " , وَكَوْنُ الشَّر ِ لَمْ يُضَفْ إلَى اللِ وَحْدَهُ ؛ بَلْ إمَّا بِطْرِيقِ الْعُمُوم أَوْ يُضَافُ إلَى السَّبَبِ أَوْ يُحْذَفُ فَاعِلُهُ . (1) ( م021 - (111 ) ,( ت2300 ,( س191 ,( د132 (0) ( ت2302 , ( م ) 021 - (111 ) (2) ( حب1111 , ( قطج1/ص091 ح0 , ( هق0112 , ( عب موقوفا ) 0133 , انظر المشكاة112 , التعليقات الحسان1131 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح

عدد الصفحات ٢٥١

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 010 ( تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ , أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ (1))(0) (ثُمَّ يَقْرَأُ , فَإِذَا رَكَعَ كَانَ كَلََمُهُ فِي رُكُوعِهِ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ , وَبِكَ آمَنْتُ , وَلَكَ أَسْلَمْتُ )(2)( وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ , أَنْتَ رَب ِي )(3) ( خَشَعَ لَكَ سَمْعِي , وَبَصَرِي , وَمُخ ِي , وَعَظْمِي , وَعَصَبِي )(1) (وَلَحْمِي وَدَمِي )(3)( وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي )(1) (1) قال الألباني في صفة الصلَة ص92 أن النبي كان يقول هذا الدعاء في الفرض والنفل . (0) ( م021 - (111 ) ,( ت2301 ,( س191 ,( د132 (2) ( ت2302 , ( م021 - (111 ) ,( س191 ,( د132 (3) ( س0121 , ( ن329 ,( ت2230 (1) ( م021 - (111 ) ,( ت2301 ,( س1212 ,( د132 (3) ( س0121 , ( ن329 (1) ( حم932 , ( خز321 , ( حب1921 , ( قطج1/ص230 ح2 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : إسناده صحيح

عدد الصفحات ٢٥٢

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 012 ( فَإِذَا رَفَعَ رَ أسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ قَالَ : سَمِعَ اللُ لِمَنْ حَمِدَهُ , ثُمَّ يُتْبِعُهَا : اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ )(1) وفي رواية : ( رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ )(0) وفي رواية : ( اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ , مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأَْرْضِ , وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْء بَعْدُ )(2)( فَإِذَا سَجَدَ قَالَ فِي سُجُودِهِ : اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ , وَبِكَ آمَنْتُ , وَلَكَ أَسْلَمْتُ , وَأَنْتَ رَب ِي , سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ )(3)( وَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ )(1)( وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ (1) ( ت2302 ,( د132 , ( حم122 (0) ( د132 , ( حم122 (2) ( م021 - (111 ) ,( ت2301 ,( د132 , ( حم122 (3) ( ت2302 , ( م021 - (111 ) ,( د132 ,( جة1213 (1) ( س1103 ,( م002 - (111 ) ,( د132 , ( هق0110

عدد الصفحات ٢٥٣

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 013 فَتَبَارَكَاللُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ , ثُمَّ يَكُونُ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ , وفي رواية : ( وَ إِذَا سَلَّمَ مِنْ الصَّلََةِ قَالَ : )(1) اللَّهُم اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ , وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ , وَمَا أَسْرَفْتُ , وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِن ِي , أَنْتَ الْمُقَد ِمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخ ِرُ , لَِ إِلَهَ إِلَِّ أَنْتَ " )(0) (1) ( د132 ,( م002 - (111 ) , ( حم109 , ( قط ج1/ص093 ح1 (0) ( م021 - (111 ) ,( ت2301 ,( د132 , ( حم122

عدد الصفحات ٢٥٤

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 011 ( س ) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللِ قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللِ  إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلََةَ كَبَّرَ ثُمَّ قَالَ : إِنَّ صَلََتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للِ رَب ِ الْعَالَمِينَ , لَِ شَرِيكَ لَهُ , وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ , اللَّهُمَّ اهْدِنِي لأَِحْسَنِ الأَْعْمَالِ وَأَحْسَنِ الأَْخْلََقِ , لَِ يَهْدِي لأَِحْسَنِهَا إِلَِّ أَنْتَ , وَقِنِي سَي ِئَ الأَْعْمَالِ وَسَي ِئَ الأَْخْلََقِ , لَِ يَقِي سَي ِئَهَا إِلَِّ أَنْتَ " (1) (1) ( س193 , ( ن912 , ( مسند الشاميين0913

عدد الصفحات ٢٥٥

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 013 ( ت ) , وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللِ  إِذَا افْتَتَحَ الصَّلََةَ قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ , وَ تَبَارَكَ اسْمُكَ , وَتَعَالَى جَدُّكَ (1)وَلَِ إِلَهَ غَيْرُكَ (0) (1 )تَعَالَى : تَفَاعَلَ مِنْ الْعُلُو ِ , أَيْ عَلََ وَرُفِعَ عَظَمَتُك عَلَى عَظَمَةِ غَيْرِك غَايَةَ الْعُلُو ِ وَالرَّفْعِ , وَقَالَ ابْنُ حَجَر : أَيْ تَعَالَى غِنَاؤُك عَنْ أَنْ يُنْقِصَهُ إِنْفَاق أَوْ يَحْتَ اجَ إِلَى مُعِين وَنَصِير .تحفة الأحوذي(ج 1 / ص011) (0) ( ت032 ,( د113 ,( س199 ,( جة123 , وصححه الألباني في الْرواء : 231 , وصفة الصلَة ص92

عدد الصفحات ٢٥٦