المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجامع لصحيح الأدعية والأذكار

صهيب عبدالجبار

صفحة ١٥ من ٢٩

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 001 ( خد ت د ) , وَعَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ عَمْر و قَالَ : ( إِنَّ أَبَا بَكْر الص ِد ِيقَ  سَأَلَ النَّبِيَّ  قَالَ: يَا رَسُولَ اللِ , عَل ِمْنِي مَا أَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ , فَقَالَ : " يَا أَبَا بَكْر , قُلْ : اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَْرْضِ , عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , رَبَّ كُل ِ شَيْء وَمَلِيكَهُ )(1) (أَشْهَدُ أَنْ لَِ إِلَهَ إِلَِّ أَنْتَ )(0) (أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَر ِ نَفْسِي , وَشَر ِ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ )2(وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَ فْسِي سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِم )(3) (قُلْهَا إِذَا أَصْبَحْتَ , وَإِذَا أَمْسَيْتَ , (1) ( خد1023 , ( ت2109 , ( د1231 , ( حم3111 (0) ( ت2290 , ( د1231 , ( حم11 (2) أَيْمَا يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ الِْْشْرَاك بِاللِ , وَيُرْوَى بِفَتْحَتَيْنِ , أَيْ : مَصَائِ دِهِ وَحَبَائِله الَّتِي يَفْتَتِن بِهَا النَّاس . عون المعبود - (ج 11 / ص123) (3) ( خد1023 , ( ت2109 , ( د1231 , ( حم3111

عدد الصفحات ٢٢٥

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 003 وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ )(1) ( خد ) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ " كَانَ النَّبِيُّ  إِذَا أَصْبَحَ قَالَ : اللَّهُمَّ بِكَ أَصْ بَحْنَا , وَبِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا , وَبِكَ نَمُوتُ , وَإِلَيْكَ النُّشُورُ , وَإِذَا أَمْسَى قَالَ : اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا , وَبِكَ أَصْبَحْنَا , وَبِكَ نَحْيَا , وَبِكَ نَمُوتُ , وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ " (0) (1) ( د1231 , ( ت2290 , ( ن1391 , ( حم32 , انظر الصَّحِيحَة : 0112 (0) ( خد1199 , ( د1231 , ( ن12299 , ( جة2131 , انظر الصَّحِيحَة : 030

عدد الصفحات ٢٢٦

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 001 ( حم ) , وَعَنْ أُبَي ِ بْنِ كَعْ ب  قَالَ " كَانَ رَسُولُ اللِ  يُعَل ِمُنَا إِذَا أَصْبَحْنَا : أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الِْْسْلََمِ , وَكَلِمَةِ الِْخْلََصِ , وَسُنَّةِ نَبِي ِنَا مُحَمَّد  وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ , وَإِذَا أَمْسَيْنَا مِثْلَ ذَلِكَ " (1) (1) ( حم01110 , ( طب في الدعاء092 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 3313 , والصحيحة0919

عدد الصفحات ٢٢٧

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 001 ( م حب ) , وَعَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ مَسْعُود  قَالَ ( " كَانَ نَبِيُّ  إِذَا أَمْسَى قَالَ : أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ للِ , وَالْحَمْدُ للِ , لَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ وَحْدَهُ لَِ شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ , وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُل ِ شَيْء قَدِير , رَب ِ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ , وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَر ِ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَر ِ مَا بَعْدَهَا , رَب ِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكَسَلِ )(1)( وَالْهَرَمِ , وَسُوءِ الْ كِبَرِ , وَفِتْنَةِ الدُّنْيَا )(0)وفي رواية : ( وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ )(2) (رَب ِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَاب فِي النَّارِ , وَعَذَاب فِي الْقَبْرِ , وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ ذَلِكَ أَيْضًا : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ للِ " )(3) (1) ( م11 - (0102) , ( ت2292 , ( د1211 , ( حم3190 (0) ( م13 - (0102) , ( ن9111 , ( ش09013 (2) ( حب932 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : إسناده صحيح (3) ( م11 - (0102) , ( ت2292 , ( د1211

عدد الصفحات ٢٢٨

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 009 ( خد ) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : " لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللِ  يَدَعُ هَؤُلَِءِ الْكَلِمَاتِ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى : اللَّهُمَّ إِن ِي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْْخِرَةِ , اللَّهُمَّ إِن ِي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ , وَأَهْلِي وَمَالِي , اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي , وَآمِنْ رَوْعَاتِي , اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي , وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي , وَمِنْ فَوْقِي , وَأَ عُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي (1)"(0) (1) قَالَ وَكِيع : يَعْنِي : الْخَسْفَ (0) ( خد1022 ,( د1213 , ( جة2111 , ( حم3111 , انظر صَحِيح الْجَامِع : 1013 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب 319

عدد الصفحات ٢٢٩

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 022 ( خد ) , وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَيْمُون قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ , أَنَّهُ قَالَ لأَِبِيهِ : يَا أَبَتِ , إِن ِي أَسْمَعُكَ تَدْعُو كُلَّ غَدَ اة : " اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي , اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي , اللَّهُمَّ عَافِ نِي فِي بَصَرِي , لَِ إِلَهَ إِلَِّ أَنْتَ" , تُعِيدُهَا ثَلََثًا حِينَ تُمْسِي , وَحِ ينَ تُصْبِحُ ثَلََثًا , وَتَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِن ِي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَ قْرِ , اللَّهُمَّ إِن ِي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ , لَِ إِلَهَ إِلَِّ أَنْتَ" , تُعِيدُهَا ثَلََثًا حِينَ تُمْسِي , وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلََثًا , فَقَالَ : نَعَمْ يَا بُ نَيَّ , سَمِعْتُ رَسُولَ اللِ  " يَقُولُ بِهِنَّ " وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ. (1) (1 )( خد121 , ( د1292 , ( حم02333 , ( ن9112 , وحسنه الألباني في تمام المنة ص020

عدد الصفحات ٢٣٠

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 021 ( حم ) , وَعَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ : حَدَّثَتْنِي جَارَة لِلنَّبِي ِ  أَنَّهَا كَانَتْ تَسْمَعُ رَسُولَ اللِ  يَقُولُ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ اللَّهُمَّ إِن ِي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ , وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ " (1) ( جة ) , وَعَنْ أُم ِ سَلَمَةَ " أَنَّ النَّبِيَّ  كَانَ يَقُولُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ يُسَل ِمُ : اللَّهُمَّ إِن ِي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا , وَرِزْقًا طَي ِبًا , وَعَمَلًَ مُتَقَبَّلًَ " (0) (1) ( حم00210 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن . (0 )( جة901 , ( حم0311 , ( ش09031 , ( ن9922 , وحسنه الألباني في تمام المنة ص022

عدد الصفحات ٢٣١

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 020 ( د ) , وَعَنْ أَبِي صَالِح قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًَ مَنْ أَسْلَمَ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللِ  فَجَاءَ رَجُل مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللِ , لُدِغْتُ اللَّيْلَةَ فَلَمْ أَنَمْ حَتَّى أَصْبَحْتُ , قَالَ : " مَاذَا ؟ " قَالَ : عَقْرَب , قَالَ : " أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللِ التَّامَّاتِ مِنْ شَر ِ مَا خَلَقَ , لَمْ تَضُرَّكَ إِنْ شَاءَ اللُ "(1) (1) ( د2191 , ( م11 - (0129) , ( جة2111 , ( حم1131

عدد الصفحات ٢٣٢

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 022 ( ت ) , وَعَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِح , عَنْ أَبِيهِ , أَبِي هُرَيْرَة  عَنْ النَّبي ِ  قَالَ : مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي ثَلََثَ مَرَّات : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللِ التَّامَّاتِ مِنْ شَر ِ مَا خَلَقَ , لَمْ تَضُرَّهُ حُمَة (1)تِلْكَ اللَّيْلَةَ " , قَالَ سُهَيْل : فَكَانَ أَهْلُنَا تَعَلَّمُوهَا , فَكَانُوا يَقُولُونَهَا كُلَّ لَيْلَة , فَلُدِغَتْ جَارِيَة مِنْهُمْ , فَلَمْ تَجِدْ لَهَا وَجَعًا . (0) (1) قَالَ أَبُو دَاوُد : الْحُمَةُ : الْحَيَّاتِ وَمَا يَلْسَعُ . (0) ( ت2933 , ( حم1111 , ( ن12303 , ( حب1200 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 3301 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب 310

عدد الصفحات ٢٣٣

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 023 الذ ِكْرُ وَالدُّعَاءُ بَعْدَ الأَ ذَان ( م ) , عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : " مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذ ِنَ )1( :وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَِ إِلَهَ إِ اللُ وَحْدَهُ لَِ شَرِيكَ لَهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , رَضِيتُ بِ اللِ رَبا ا وَبِمُحَمَّد رَسُولًِ , وَبِالِْْسْلََمِ دِينًا , غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ " (0) ( خ م تد ) , عَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ عَمْر و قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : (" إِذَا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذ ِنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ : ثُمَّ صَلُّوا عَلَي (1) أَيْ : حِين يَسْمَع صَوْت الْمُؤَذ ِن أَوْ أَذَانه أَوْ قَوْله , وَهُوَ الأَْظْهَر , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمُرَاد بِهِ حِين يَسْمَع تَشَهُّده الأَْوَّل أَوْ الأَْخِير وَهُوَ قَوْله آخَر الأَْذَان : ( لَِ إِلَه إِلَِّ الل ) وَهُوَ أَنْسَب , وَيُمْكِن أَنْ يَكُون مَعْنَى ( سَمِعَ ) يُجِيب , فَيَكُون صَرِيحًا فِي الْ مَقْصُود وَأَنَّ الظَّاهِر أَنَّ الثَّوَاب الْمَذْكُور مُتَرَت ِب عَلَى الِْْجَابَة بِكَمَالِهَا مَعَ هَذِهِ الز ِيَادَة .عون المعبود(ج 0 / ص31) (0) ( م12 - (213 ) ,( ت012 ,( س319 ,( د101 ,( جة 101 ,( حم1131

عدد الصفحات ٢٣٤

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 021 فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلََةً , صَلَّى اللُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا , ثُمَّ سَلُوا اللَ لِي الْوَسِيلَةَ (1))(0)[ فَقُولُوا]اللَّهُم رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ , وَالصَلََةِ الْقَائِمَةِ , آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ , وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ (2) ")(3) (1 )فيه دليل على جوازطلب الدعاء من الغير .ع (0) ( م 11 - (213 ) ,( ت2313 ,( س311 ,( د102 (2) قال الألباني في الْرواء تحت حديث033 : ( تنبيه ) وقع عند البعض زيادة : " إنك لَِ تخلف الميعاد " في آخر الحديث عند ( هق ) 1192 , وهي شاذة لأنها لم ترد في جميع طرق الحديث عن علي بن عياش اللهم إِلَِّ في رواية الكشميهني لصحيح البخاري خلَفا لغيره فهي شاذة أيضا لمخالفتها لروايات الْخرين للصحيح , وكأنه لذلك لم يلتفت إليها الحافظ فلم يذكرها في " الفتح " على طريقته في جمع الزيادات من طرق الحديث ويؤيد ذلك أنها لم تقع في " أفعال العباد " للبخاري والسَّ ند واحد . أ . هـ (3) ( س312 ,( خ119 ,( ت011 ,( د109

عدد الصفحات ٢٣٥

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 023 ( فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللِ , وَمَا الْوَسِيلَةُ ؟ , قَالَ : " أَعْلَى دَرَجَ ة فِ ي الْجَنَّةِ , لَِ يَنَالُهَا إِلَِّ رَجُل وَاحِد )(1) وفي رواية : ( مَنْزِلَة فِي الْجَنَّةِ لَِ تَنْبَغِي إِلَِّ لِعَبْد مِنْ عِبَادِ اللِ , وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ )(0)( فَمَنْ سَأَلَ اللَ لِي الْوَسِيلَةَ )(2)( حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ " )(3) ( حم ) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : " إِنَّ الدُّعَاءَ لَِ يُرَدُّ بَيْنَ الأَْذَانِ وَالِْْقَامَةِ , فَادْعُوا "(1) (1) ( ت2310 , ( حم1111 (0) ( م 11 - (213 ) ,( ت2313 ,( س311 ,( د102 (2) ( د102 ,( م 11 - (213 ) ,( ت2313 ,( س311 (3) ( خ119 ,( م 11 - (213 ) ,( س312 ,( ت011 (1) ( حم 10323 ,( ت010 ,( د101 , وصححه الألباني في الْرواء : 033 , وصَحِيح الْجَامِع 2321 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح .

عدد الصفحات ٢٣٦

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 021 ذِكْرُاللِ عِنْدَ دُخُولِ الْخَلََءِ وَالْخُرُوجِ مِنْه ( ت ) , عَنْ عَلِي ِ بْنِ أَبِي طَالِب  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : " سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِن ِ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمْ الْخَلََءَ أَنْ يَقُولَ : بِسْمِ اللِ "(1) ( طس ) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك  قَالَ قَالَ رَسُولُ اللِ  : " سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِن ِ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا وَضَعُوا ثِيَابَهُمْ أَنْ يَقُولُوا : بِسْمِ اللِ "(0) (1) ( ت323 , ( جة091 , انظرصححه الألباني في الْرواء : 12 (0) ( طس0123 , انظر صَحِيح الْجَامِع : 2312

عدد الصفحات ٢٣٧

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 021 ( خ مخد ) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك  قَالَ( " كَانَ رَسُولُ اللِ  إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الْخَلََءَ )(1)( قَالَبِسْمِ اللِ )(0) (اللَّهُم إِن ِي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْث (2)وَالْخَبَائِثِ (3))(1) (1) ( خد390 , انظر صحيح الأدب المفرد123 (0) أنكر الألباني في تمام المنة ص11 زيادة البسملة في هذا الحديث وهي من رواية ( ش ) 1 , رغم أنه صححها فيصحيح الجامع 3113 , لكنه كما يبدو تراجع عن هذا التصحيح , وذكر بأن الحديث ضعيف لضعف أحد رواته واسمه أبو معشر , ثم قال بأن الحديث رغم ضعفه بهذه الزيادة , فهناك ما يشهد له وهو حديث : ( ستر ما بين أعين الجن ) .ع (2) الْخُبْث : جَمْع خَبِيث , وَالْخَبَائِث : جَمْع خَبِيثَة , يُ رِيد ذُكْرَان الشَّيَاطِي ن وَإِنَاثهمْ . فتح الباري ( ح130) (3) قال الألبانياعلم أنه ليس في شيء من هذه الأحاديث أو غيرها الجهر . أ . هـ , انظر [11]و[2/113] (1) ( خ 130 ,( م100 - (211 ) ,( ت3 ,( س19

عدد الصفحات ٢٣٨

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 029 وفي رواية : ( أَعُوذُ بِاللِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ " )(1) ( د حب ) , وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : "إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ (0)مُحْتَضَرَة (2)فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَدْخُلَ [الْخَلََءَ ](3) فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللِ مِنْ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ (1) ( ت ) , وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللِ  إِذَا خَرَجَ مِنْ الْخَلََءِ قَالَ : غُفْرَانَكَ " (3) (1) ( م211 ,( ت 1 , ( جة091 , ( حم10220 (0) الحُشوش : جَ مْ عُ حُ ش , وهو البستان , وكانوا يقضون حوائجهم إليها قبل اتخاذ المراحيض في البيوت .عون المعبود - (ج 1 / ص1 ) (2) أَيْتَ حْ ضُ رُ ها الجِ نُّ والشياطين . عون المعبود - (ج 1 / ص1 ) (3) ( د3 , ( جة093 (1) ( حب1323 ,( حم19212 ,( د3 , ( جة093 , انظر صَحِيح الْجَامِع : 0032 ,الصَّحِيحَة 1212 (3) ( ت1 ,( د22 , ( جة222 ,( حم01031 , انظرصححه الألباني في الْرواء : 10 , وفيصحيح موارد الظمآن : 129

عدد الصفحات ٢٣٩

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 032 الذ ِكْرُ وَالدُّعَاءُ بَعْدَ الْوُضُوء ( م د ت ) , عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِر الْجُهَنِي ِ  قَالَ ( كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللِ  خُدَّامَ أَنْفُسِنَا , نَتَنَاوَبُ رِعَايَةَ إِبِلِنَا , فَكَانَتْ عَلَيَّ رِعَايَةُ الِْْبِلِ , فَرَوَّحْتُهَا بِالْعَشِي ِ (1))(0) (فَأَدْرَكْتُ" رَسُولَ اللِ  قَائِمًا يُحَد ِثُ النَّاسَ " )(2) (فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَد يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ , ثُمَّ يَقُومُ )(3) (فَيُصَل ِي رَكْعَتَيْنِ , يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ , إِلَِّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ )(1) (1) أَيْ : رَدَدْتهَا إِلَى مَرَاحِ هَا فِي آخِرِ النَّهَار , وَتَفَرَّغْتُ مِنْ أَمْرِ هَا , ثُمَّ جِئْتُ إِلَى مَجْلِسِ رَسُولِ الل  .شرح النووي (ج1 / ص211 ) (0) ( د139 ,( م11 - (023 ) (2) ( م11 - (023 ) (3) ( د139 ,( م11 - (023 ) (1) ( د923 ,( م11 - (023 ) ,( س111

عدد الصفحات ٢٤٠