الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 029 فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولَِت )1(مُسْتَنْطَقَات "(0) ( دوَ عَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ عَمْر و قَالَ : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللِ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ بِيَمِينِهِ "(2) (1) أَيْيُسْأَلْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا اِكْتَسَبْنَ وَبِأَي ِ شَيْء اُسْتُعْمِلْنَ . تحفة الأحوذي - (ج 1 / ص312) (0) ( حم01123 , ( ت2112 , ( د1121 , ( حب130 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 3211 , المشكاة0213 , وهداية الرواة0013 وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : إسنادهمحتمل للتحسين . (2) ( د1120 , ( ت2313 , ( س1211 , ( حب132
عدد الصفحات ٢٠٩الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 012 الأَْذْكَارُ الْمُرَتَّبَةُ عَلَى الأَْوْقَاتِ وَالْحَوَادِث أَذْكَارُ الصَّبَاحِ وَالْمَسَاء ( م د ) , عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ( " كَانَ النَّبِيُّ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ , تَرَبَّعَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَسْنَاءَ )(1) (فَإِذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ قَامَ )(0) (1) ( د3112 ,( م013 - (312) , ( ت111 , ( حم01221 (0) ( م013 - (312) , ( د1093 , ( حم02113
عدد الصفحات ٢١٠الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 011 لَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ وَحْدَهُ لَِ شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , يُحْيِي وَيُمِيتُ , وَهُوَ عَلَى كُل ِ شَيْء قَدِير ( طس ) , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللِ : " مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلََةِ الْغَدَاة (1)لَِ إِلَهَ إِ اللُ وَحْدَهُ لَِ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , يُحْيِي وَيُمِيتُ , بِيَدِهِ الْخَيْرُ, وَهُوَ عَلَى كُل ِ شَيْء قَدِير , مِائَةَ مَرَّة قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ , كَانَ يَوْمَئِذ أَفْضَلَ أَهْلِ الأَْرْضِ عَمَلًَ , إِلَِّ مَنْ قَالَ مِثْلَ مَقَالَتِه , أَوْ زَادَ عَلَى مَا قَالَ " (0) (1) أيصَلََةِ الْ فجر . (0) ( طس1022 , ( طب ) ج1ص012ح1211 , (عمل اليوم والليلة لِبن السني ) 130 ,الصَّحِيحَة 0333 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب : 313
عدد الصفحات ٢١١الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 010 ( تحم ) , وَعَنْ أَبي أَيُّوب الأَْنْصَارِي ِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللِ : (" مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبحُ : لَِ إِلَهَ إِ اللُ وَحْدَهُ لَِ شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , يُحْيِي وَيُمِيتُ , وَهُوَ عَلَى كُل ِ شَيْء قَدِير , عَشْرَ مَرَّات , كَتَب اللُ لَهُ بكُل ِ وَاحِدَة قَالَهَا عَشْرَ حَسَنَات , وَحَطَّ اللُ عَنْهُ بهَا عَشْرَ سَي ِئَات , وَرَفَعَهُ اللُ بهَا عَشْرَ دَرَجَات , وَكُنَّ لَهُ كَعَشْرِ رِقَاب )(1) (وَكَانَ يَوْمَهُ ذَ لِكَ كُلَّهُ فِي حِرْز مِنْ كُل ِ مَكْرُوه , وَحُرِسَ مِنْ الشَّيْطَانِ )(0)( مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إِلَى آخِرِهِ )(2) (1) ( حم02313 , انظرالصَّحِيحَة : 113 ,0132 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : إسناده حسن . (0) ( ت2313 , ( ن9911 , ( بز3212 ,( حم13102 , وضعفه الألباني , لكنه حسنه لغيره فيصَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب : 310 ,311 (2) ( حم02313
عدد الصفحات ٢١٢الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 012 (وَلَمْ يَنْبَغِ لِذَنْب أَنْ يُدْرِكَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَِّ الش ِرْكَ بِ اللِ )(1) ( فَإِنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي فَمِثْلُ ذَلِكَ " )(0) ( ت ) , وَعَنْ عُمَارَةَ بْنِ شَبِيب السَّبَأِي ِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ : " مَنْ قَالَ لَِ إِلَهَ إِ اللُ وَحْدَهُ لَِ شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , يُحْيِي وَيُمِيتُ , وَهُوَ عَلَى كُل ِ شَيْء قَدِير عَشْرَ مَرَّات عَلَى إِثْرِ الْمَغْرِبِ , بَعَثَ اللُ لَهُ مَسْلَحَةً يَحْفَظُونَهُ مِنْ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُصْبِحَ, وَكَتَبَ اللُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَات مُوجِبَات , وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَي ِئَات مُوبِقَات , وَكَانَتْ لَهُ بِعَدْلِ عَشْرِ رِقَاب مُؤْمِنَات " (2) (1) ( ت2313 , ( ن9911 , ( بز3212 (0) ( حم02313 , ( حب0202 , ( ن9110 , ( طب ج3ص111ح3292 (2) ( ت2123 , ( ن12312
عدد الصفحات ٢١٣الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 013 ( حم ) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ : " مَنْ قَالَ لَِ إِلَهَ إِ اللُ وَحْدَهُ لَِ شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُل ِ شَيْء قَدِير , مَنْ قَالَهَا عَشْرَ مَرَّات حِينَ يُصْبِحُ , كُتِبَ لَهُ بِهَا مِائَةُ حَسَنَة , وَمُحِيَ عَنْهُ بِهَا مِائَةُ سَي ِئَة , وَكَانَتْ لَهُ عَدْلَ رَقَبَة , وَحُفِظَ بِهَا يَوْمَئِذ حَتَّى يُمْسِيَ , وَمَنْ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ حِينَ يُمْسِي كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ . )1( (1) ( حم1123 , ( ن9113 ( ,عمل اليوم والليلة لِبن السني ) 10 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : إسناده صحيح
عدد الصفحات ٢١٤الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 011 ( د ) , وَعَنْ أَبِي عَيَّاش الزُّرَقِي ِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ : " مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ : لَِ إِلَهَ إِ اللُ وَحْدَهُ لَِ شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُل ِ شَيْء قَدِير , كَانَ لَهُ عِدْلَ رَقَبَة مِنْ وَلَدِ إِسْمَعِيلَ , وَكُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَات , وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ سَي ِئَات وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَات , وَكَانَ فِي حِ رْز مِنْ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ , وَإِنْ قَالَهَا إِذَا أَمْسَى , كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ " (1) (1) ( د1211 , ( جة2131 , ( ن9111 , ( حم13322
عدد الصفحات ٢١٥الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 013 قراءة سورة الْخلَص والمُعَ و ِ ذَ تَ يْ ن ( ت حم ) , عَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ خُبَيْب (1) قَالَ ( خَرَجْنَا فِي لَيْلَة مَطِيرَة , وَظُلْمَة شَدِيدَة , نَطْلُبُ رَسُولَ اللِ يُصَل ِي لَنَا )(0) (" فَخَرَجَ رَسُولُ اللِ فَأَخَذَ بِيَدِي , فَقَالَ : قُلْ )2( ")(3) (فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا , ثُمَّ قَالَ : " قُلْ " , فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا , ثُم قَالَ : " قُلْ ", فَقُلْتُ : مَا أَقُولُ ؟ , قَالَ : " قُلْ : ﴿ قُلْ هُوَ اللُ أَحَد ﴾ وَالْمُعَو ِذَتَيْنِ , حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلََثَ مَرَّات , (1) هوعَبْدُ اللِ بْنُ خُبَيْب الْجُهَنِي ِ , حَلِيفُ الأَْنْصَارِ , صَحَابِيٌّ .تحفة( 1 / 312) (0) ( ت2111 (2) أَيْ : اِقْرَأ . تحفة الأحوذي - (ج 1 / ص312) (3) ( حم00113 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط : إسناده حسن
عدد الصفحات ٢١٦الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 011 تَكْفِيكَ مِنْ كُل ِ شَيْء )1( ")(0) (1) أَيْ : تَدْفَعُ عَنْكَ كُلَّ سُوء . تحفة الأحوذي - (ج 1 / ص312) (0) ( ت2111 ,( س1301 , انظر صحيح الجامع : 3323 , صحيح الترغيب والترهيب : 339
عدد الصفحات ٢١٧الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 011 التَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِير ( ن ) , عَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ عَمْر و قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ : " مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللِ مِائَةَ مَرَّة قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا كَانَ أَفْضَلَ مِنْ مِائَةِ بَدَنَة )1(وَمَنْ قَالَ : الْحَمْدُ للِ مِائَةَ مَرَّة قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا , كَانَ أَفْضَلَ مِنْ مِائَةِ فَرَس يُحْمَلُ عَلَيْهَا , وَمَنْ قَالَ : اللُ أَكْبَرُ مِائَةَ مَرَّة قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا , كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ مِائَةِ رَقَبَة , وَمَنْ قَالَ : لَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ وَحْدَهُ لَِ شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُل ِ شَيْ ء (1) الْبَدَنَة : هِيَ نَاقَة أَوْ بَقَرَة , وَلَِ تَقَع الْبَدَنَة عَلَى الشَّاة . وَقَالَ بَعْض الأَْئِمَّة الْبَدَنَة هِيَ الِْْبِل خَاصَّة , وَيَدُل عَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى سُم ِيَتْ بِذَلِكَ لِعِظَمِ بَدَنهَا , وَإِنَّمَا أُلْحِقَتْ الْ بَقَرَة بِالِْْبِلِ بِالسُّنَّةِ , وَهُوَ قَوْله " تُجْزِئ الْبَدَنَة عَنْ سَبْعَة " وَالْبَقَرَة عَنْ سَبْعَة . عون المعبود - (ج 3 / ص033)
عدد الصفحات ٢١٨الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 019 قَدِير مِائَةَ مَرَّة قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا , لَمْ يَجِئْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَد بِعَمَل أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ , إِلَِّ مَنْ قَالَ قَوْلَهُ أَوْ زَادَ " (1) ( مد ) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاس قَالَ : ( " خَرَجَ رَسُولُ اللِ مِنْ عِنْدِ جُوَيْرِيَةَ )(0) (بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ , وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا , ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى وَهِيَ جَالِسَة , فَقَالَ : مَا زِلْتِ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا ؟ " , قَالَتْ : نَعَمْ , قَالَ النَّبِيُّ : " لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَات ثَلََثَ مَرَّات , لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُ نْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ , سُبْحَانَ اللِ وَبِحَمْدِهِ , عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِهِ , وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ " )(2) (1) ( ن12311 , ( مسند الشاميين113 , انظرصَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب : 311 (0) ( د1122 ,( م19 - (0103) (2) ( م19 - (0103) , ( د1122 , ( حم0223
عدد الصفحات ٢١٩الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 002 وفي رواية : " سُبْحَانَ اللِ عَدَدَ خَلْقِهِ , سُبْحَانَ اللِ رِضَا نَفْسِهِ , سُبْحَانَ اللِ زِنَةَ عَرْشِهِ , سُبْحَانَ اللِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ "(1) ( م د ) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ : " مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي : سُبْحَانَ اللِ وَبِحَمْدِهِ , وفي رواية : ( سُبْحَانَ اللِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ )(0)مِائَةَ مَرَّة , لَمْ يَ أتِ أَحَد يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ , إِلَِّ أَحَد قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ , أَوْ زَادَ عَلَيْهِ " (2) (1) ( م19 - (0103) , ( ت2111 , ( س1210 , ( حم2221 (0) ( د1291 (2) ( م09 - (0390) , ( ت2339 , ( حم1101
عدد الصفحات ٢٢٠الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 001 ( ت د جة ) , وَعَنْ أَبِي الز ِنَادِ , عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ قَال : ( سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللِ :)(1) ( "مَنْ قَالَ : بِسْمِ اللِ الَّذِي لَِ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْء فِي الأَْرْضِ وَلَِ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ , ثَلََثَ مَرَّات , لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلََء حَتَّى يُصْبِحَ , وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ ثَلََثُ مَرَّات , لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلََء حَتَّى يُمْسِيَ " )(0) وفي رواية : ( " مَا مِنْ عَبْد يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُل ِ يَوْم وَمَسَاءِ كُل ِ لَيْلَة : بِسْمِ اللِ الَّذِي لَِ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْء فِي الأَْرْضِ وَلَِ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ , ثَلََثَ مَرَّات فَيَضُرَّهُ شَيْء " , (1) ( ت2211 (0) ( د1211 , ( حم101 , ( ن12119 ,( حب110 , انظر صَحِيح الْجَامِع : 3303 ,صحيح موارد الظمآن : 1991
عدد الصفحات ٢٢١الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 000 قَالَ : وَكَانَ أَبَانُ قَدْ أَصَابَهُ " )(1)( الْفَالِجُ , فَجَعَلَ الرَّجُلُ الَّذِي سَمِعَ مِنْهُ الْحَدِ يثَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ )(0) (فَقَالَ لَهُ أَبَانُ )(2) (مَا لَكَ تَنْظُرُ إِلَيَّ ؟ )(3) (أَمَا إِنَّ الْحَدِيثَ كَمَا حَدَّثْتُكَ (1) (فَوَاللِ مَا كَذَبْتُ عَلَى عُثْمَانَ , وَلَِ كَذَبَ عُثْمَانُ عَلَى النَّبِي ِ وَلَكِنَّ الْيَوْمَ الَّذِي أَصَابَنِي فِيهِ مَا أَصَابَنِي غَضِبْتُ , فَنَسِيتُ أَنْ أَقُولَهَا )(3) (لِيُمْضِيَ اللُ عَلَيَّ قَدَرَهُ )(1). (1) ( جة2139 , ( خد332 , ( ت2211 , ( حم313 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 1131 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب 311 (0) ( د1211 , ( جة2139 (2) ( ت2211 , ( جة2139 (3) ( د1211 (1) ( ت2211 , ( جة2139 (3) ( د1211 (1) ( ت2211 , ( جة2139
عدد الصفحات ٢٢٢الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 002 أَدْعِيَةُ الصَّبَاحِ وَالْمَسَاء ( طب ) , عَنْ الْمُنَيْذِرِ الْْفْرِيقِي ِ صَاحِبِ رَسُولِ اللِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللِ يَقُولُ " مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ : رَضِيتُ بِ اللِ رَباا , وَبِالِْْسْلََمِ دِينًا , وَبِمُحَمَّد نَبِياا , فَأَنَا الزَّعِيمُ (1)لْخُذَ بِيَدِهِ حَتَّى أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ " (0) ( د ) , وَعَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِي ِ أَنَّ رَسُولَ اللِ قَالَ " مَنْ قَالَ : رَضِيتُ بِ اللِ رَباا , وَبِالِْْسْلََمِ دِينًا , وَبِمُحَمَّد رَسُولًِ , وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ " (2) (1) الزعيم : الضامن (0) ( طب ) ج02ص211ح121 , انظرالصَّحِيحَة : 0313 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب : 311 (2) ( د1109 , ( ن9122 , ( حب132 , ( ش09010 , انظر الصَّحِيحَة : 223
عدد الصفحات ٢٢٣الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 003 ( ن ) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك قَالَ " قَالَ النَّبِيُّ لِفَاطِمَةَ : مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ ؟ , أَنْ تَقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ وَإِذَا أَمْسَيْتِ : يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ , أَصْلِحْ لِي شَ أنِي كُلَّهُ , وَلَِ تَكِلْنِي (1)إلَى نَفْسِي طَرَفَةَ عَيْ ن " (0) (1) تكلني : تتركني . (0) ( ن12321 , ( ك0222 , ( طس2131 , ( هب131 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 1102 , الصَّحِيحَة 001
عدد الصفحات ٢٢٤