الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 131 ( م ت ) , عَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ ( " كَانَ رَسُولُ اللِ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ (1): اللَّهُم رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءُ الأَْرْضِ , وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْء بَعْدُ )(0) ( اللَّهُم طَه ِ رْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ , اللَّهُمَّ طَه ِرْنِي مِ نْ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَْبْيَضُ مِنْ الْوَسَخِ )(2) وفي رواية : ( مِنْ الدَّنَسِ " )(3) (1) هذا الدعاء عام وليس بعد الرفع من الركوع , وإن تشابهت الأدعية فللحديث طُرُق كثيرة , وليس منها ما يدل على وروده في القيام بعد الركوع .ع (0)( م022 - (313 ) (2)( م302 - (313 ) , ( س320 ,( حم19131 (3)( ت2131 , ( س320
عدد الصفحات ١٦١الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 130 ( خ م ) , وَعَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ عَمْر و عَنْ أَبِي بَكْر الص ِد ِيقِ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللِ :عَل ِمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلََتِي , قَالَ " قُلْ : اللَّهُمَّ إِن ِي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا , وَلَِ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَِّ أَنْتَ , فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ , وَارْحَمْنِي , إِنَّك أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " (1) (1) ( خ199 ,( م31 - (0121) , ( ت2121 , ( س1220
عدد الصفحات ١٦٢الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 132 ( طب ) , وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ " مَا دَنَوْتُ مِنْ نَبِي ِكُمْ فِي صَلََة مَكْتُوبَة أَوْ تَطَوُّع إِلَِّ سَمِعْتُهُ يَدْعُو بِهَؤُلَِءِ الْكَلِمَاتِ لَِ يَزِيدُ فِيهِنَّ وَلَِ يَنْقُصُ مِنْهُن : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَخَطَايَايَ , اللَّهُمَّ أَنْعِشْنِي وَاجْبِرْنِي , وَاهْدِنِي لِصَالِحِ الأَْعْمَالِ وَالأَْخْلََقِ , فَإِنَّهُ لَِ يَهْدِي لِصَالِحِهَا , وَلَِ يَصْرِفُ سَي ِئَهَا إِلَِّ أَنْتَ " (1) ( حم ) , وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِي ِ , وَامْرَأَة مِنْ قَيْس , أَنَّهُمَا ســَمِعَا النَّبِيَّ قَالَ أَحَدُهُمَا : ســَمِعْتُهُ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي , وَخَطَئِي وَعَمْدِي " , وقَالَ الْْخَرُ : ســـــَمِعْتُهُ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَسْتَهْدِيكَ لأَِرْشَدِ أَمْرِي , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَر ِ نَفْسِي " (0) (1) ( طب ) ج1ص022ح1101 , ( ابن السني في عمل اليوم والليلة 113 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 1033 (0) ( حم13212 , ( حب921 , ( ش09293 , انظرصحيح موارد الظمآن : 0219 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح .
عدد الصفحات ١٦٣الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 133 ( حموعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْن أَنَّ حُصَيْنًا أَتَى رَسُولَ اللِ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ , لَعَبْدُ الْمُطَّلِبِ كَانَ خَيْرًا لِقَوْمِهِ مِنْكَ , كَانَ يُطْعِمُهُمْ الْكَبِدَ وَالسَّنَامَ , وَأَنْتَ تَنْحَرُهُمْ , " فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ مَا شَاءَ اللُ أَنْ يَقُولَ لَهُ " , فَقَالَ لَهُ : مَا تَ أمُرُنِي أَنْ أَقُولَ ؟ , قَالَ : " قُلْ : اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي , وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي " , قَالَ : فَانْطَلَقَ فَأَسْلَمَ الرَّجُلُ, ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: إِن ِي أَتَيْتُكَ فَقُلْتَ لِي: قُلْ : اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي , فَمَا أَقُولُ الْْنَ ؟ , قَالَ : قُلْ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَ ا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَخْطَ أتُ وَمَا عَمَدْتُ , وَمَا عَلِمْتُ وَمَا جَهِلْتُ " (1) (1) ( حم02223 , ( حب199 , ( ن12122 ,هداية الرواة0312 وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : إسناده صحيح
عدد الصفحات ١٦٤الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 131 ( ت د ) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : " كَانَ يُعَدُّ لِرَسُولِ اللِ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةُ مَرَّة مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقُومَ : رَب ِ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ , إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ " (1) وفي رواية : " إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ "(0) (1) ( ت2323 ,( حم3103 , انظرالصَّحِيحَة : 113 (0) ( د1113 ,( جة2113 ,( حم901
عدد الصفحات ١٦٥الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 133 مَكْرُوهَاتُ الدُّعَاء ( د ) , عَنْ أَبِي نَعَامَةَ قَالَ : ( سَمِعَ عَبْدُ اللِ بْنُ مُغَفَّل الْمُزَنِي ِ ابْنَهُ يَقُولُاللَّهُمَّ إِن ِي أَسْأَلُكَ الْقَصْرَ الأَْبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلْتُهَا , فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ , سَلْ اللَ الْجَنَّةَ , وَتَعَوَّذْ بِهِ مِنْ النَّارِ , فَإِن ِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللِ يَقُولُ" إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الأُْمَّةِ قَوْم يَعْتَدُونَ فِي الطَّهُورِ وَالدُّعَاءِ )1( ")(0)( فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ (1) الِِعْتِدَاء فِي الطُّهُور : الز ِيَادَةُ عَلَى الثَّلََث , وَإِسْرَاف الْمَاء , وَالْمُبَالَغَةِ فِي الْغَسْل إِلَى حَد الْوَسْوَاس . أَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى النَّهْي عَنْ الِْْسْرَاف فِي الْمَاء , وَلَوْ فِي شَاطِئ الْبَحْر , لِمَا أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَابْن مَاجَهْ عَنْ عَبْد الل بْن عَمْر و " أَنَّ النَّبِي مَرَّ بِسَعْد وَهُوَ يَتَوَضَّأ فَقَالَ : مَا هَذَا السَّرَفُ يَا سَعْد ؟ , قَالَ : أَفِي الْوُضُوء سَرَف ؟ , قَالَ : نَعَمْ , وَإِنْ كُنْت عَلَى نَهَر جَار " . وَحَدِيث ابْن مُغَفَّل هَذَا يَتَنَاوَل الْغُسْل وَالْوُضُوء وَإِزَالَة النَّجَاسَة .عون(1 / 119) (0) ( د93 , ( جة2133 ,( حم13131
عدد الصفحات ١٦٦الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 131 إِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَ الْجَنَّةَ , أُعْطِيتَهَا وَمَا فِيهَا مِنْ الْخَيْرِ , وَإِنْ أُعِذْتَ مِنْ النَّارِ , أُعِذْتَ مِنْهَا وَمَا فِيهَا مِنْ الشَّر ِ )(1). ( خوعَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : قَالَ لِيَ ابْنُ عَبَّاس : انْظُرْ السَّجْعَ )0(مِنْ الدُّعَاءِ فَاجْتَنِبْهُ )2(" فَإِن ِي عَهِدْتُ رَسُولَ اللِ وَأَصْحَابَهُ لَِ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ (3) (1) ( د1312 (0 )السَّجْع : مُوَالَِة الْكَلََم عَلَى رَوِي وَاحِد , وَمِنْهُ سَجَعَتْ الْحَمَامَة إِذَا رَدَّدَتْ صَوْتهَا , قَالَهُ اِبْن دُرَيْد . وَقَالَ الأَْزْهَرِي : هُوَ الْكَلََم الْمُقَفَّى مِنْ غَيْر مُرَاعَاة وَزْن . فتح الباري (ج 11 / ص123) (2 )أَيْلَِ تَقْصِد إِلَيْهِ وَلَِ تَشْغَل فِكْرك بِهِ , لِمَا فِيهِ مِنْ التَّكَلُّف الْمَانِع لِلْخُشُوعِ الْمَطْلُوب فِي الدُّعَاء .فتح الباري (ج 11 / ص121) (3) ( خ1911 , ( طب ) ج11ص232ح11932 , ( ش09133 ( , حم01130
عدد الصفحات ١٦٧الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 131 الشَّرْح )1(: (1 )وَلَِ يَرُد عَلَى ذَلِكَ مَا وَقَعَ فِي الأَْحَادِيث الصَّحِيحَة , لأَِنَّ ذَلِكَ كَانَ يَصْدُر مِنْ غَيْر قَصْد إِلَيْهِ , وَلأَِجْلِ هَذَا يَجِيء فِي غَايَة الِِنْسِجَام كَقَوْلِهِ فِي الْجِهَاد : " اللهمَّ مُنْزِل الْكِتَاب , سَرِيع الْحِسَاب , هَازِم الأَْحْزَاب " , وَكَقَوْلِهِ :" صَدَقَ وَعْده , وَأَعَز جُنْده " الْحَدِيث وَكَقَوْلِهِ : " أَعُوذ بِك مِنْ عَيْن لَِ تَدْمَع , وَنَفْس لَِ تَشْبَع , وَقَلْب لَِ يَخْشَع " وَكُل هَا صَحِيحَة . قَ الَ الْغَزَالِي : الْمَكْرُوه مِنْ السَّجْع هُوَ الْمُتَكَلَّف , لأَِنَّهُ لَِ يُلََئِم الضَّرَاعَة وَالذ ِلَّة , وَإِلَِّ فَفِي الأَْدْعِيَة الْمَأثُورَة كَلِمَات مُتَوَازِيَة لَكِنَّهَا غَيْر مُتَكَلَّفَة , قَالَ الأَْزْهَرِي : وَإِنَّمَا كَرِهَهُ لِمُشَاكَلَتِهِ كَلََم الْكَهَنَة كَمَا فِي قِصَّة الْمَرْأَة مِنْ هُذَيْل . فتح الباري(ج 11 / ص121)
عدد الصفحات ١٦٨الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 139 الذ ِكْر فَضْلُ الذ ِكْر راجع كتاب العقيدة0 باب : فضل الذكر
عدد الصفحات ١٦٩الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 112 صِيَغُ الذ ِكْر الذ ِكْرُ بِالأَْذْكَارِ الْمَ أثُورَة مَا جَاءَ فِي فَضْلِ لَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ ( خد ) , عَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ عَمْر و قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ : " إِنَّ نَبِي اللِ نُوحًا لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِبْنِهِ : إِن ِي قَاص عَلَيْكَ الْوَصِيَّةَ , آمُرُكَ بِاثْنَتَيْنِ , وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ , آمُرُكَ بِلَ إِلَهَ إِلَِّ اللُ فَإِنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالأَْرَضِينَ السَّبْعَ لَوْ وُضِعْنَ فِي كِفَّة وَوُضِعَتْ لَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ فِي كِفَّة لَرَجَحَتْ بِهِنَّ, وَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالأَْرَضِينَ السَّبْعَ كُنَّ حَلْقَةً مُبْهَمَةً )1(لَقَصَمَتْهُن )0( لَِ إِلَهَ إِ اللُ , وَسُبْحَانَ اللِ وَبِحَمْدِهِ , فَإِنَّهَا ص لََةُ كُ ل ِ شَيْء , (1) ( مبهمةأَيْ : مغلقة . (0) القَصْ م : كسر الشيء وإبانته .
عدد الصفحات ١٧٠الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 111 وَبِهَا يُرْزَقُ كُلُّ شَيْء , وَأَنْهَاكَ عَنِ الش ِرْكِ وَالْكِبْرِ (1) ( حم ) , وَعَنْ أَبِي ذَر قَالَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللِ , أَمِنْ الْحَسَنَاتِ لَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ ؟ , قَالَ : " هِيَ أَفْضَلُ الْحَسَنَاتِ " (0) (1) ( خد131 , ( حم3112 , ( ك113 , انظرالصَّحِيحَة : 123 , صَحْيح الأَْدَبِ الْمُفْرَد 303 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح . (0) ( حم 01103 , انظر الصحيحة1212
عدد الصفحات ١٧١الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 110 ( ت ) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللِ يَقُولُ : " أَفْضَلُ الذ ِكْرِ : لَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ , وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ : الْحَمْدُ للِ "(1) وفي رواية(0) :أَفْضَلُ الذ ِكْرِ : لَِ إِلَهَ إِ اللُ , وَأَفْضَلُ الشُّكْرِ : الْحَمْدُ للِ " (1) ( ت2212 , ( جة2122 , ( ن12331 , ( حب133 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 1123 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب : 1103 (0) الخرائطي في " فضيلة الشكر " (0 /0) , انظرالصَّحِيحَة : 1391
عدد الصفحات ١٧٢الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 112 ( د حم ) , وَعَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ قَالَ ( قَالَ لَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَل فِي مَرَضِهِ : قَدْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللِ شَيْئًا كُنْتُ أَكْتُمُكُمُوهُ )(1) (لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُحَد ِثَكُمُوهُ إِلَِّ أَنْ تَتَّكِلُوا , سَمِعْتُ رَسُولَ اللِ يَقُولُ)(0) (" مَنْ كَانَ آخِرُ كَلََمِهِ لَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ )2(وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ " )(3) (1) ( حم 00211 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط : إسناده حسن (0) ( حم 00112 ,قال الشيخ شعيب الأرناؤوط : حديث صحيح . (2) قَالَ الْحَافِظ فِي الْفَتْح : الْمُرَاد بِقَوْلِ لَِ إِلَه إِلَِّ الل فِي هَذَا الْحَدِيث وَغَيْره كَلِمَتَا الشَّهَادَة , فَلََ يَرِد إِشْكَال تَرْك ذِكْر الر ِسَالَة , قَالَ الزَّيْن بْن الْمُنِير : قَوْل لَِ إِلَه إِلَِّ الل لَقَب جَرَى عَلَى النُّ طْق بِالشَّهَادَتَ يْنِ شَرْعًا .عون المعبود - (ج 1 / ص122) (3) ( حم 00211 ,( د 2113 ,حسنه الألباني في الْرواء311
عدد الصفحات ١٧٣الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 113 ( ت ) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ : " مَا قَالَ عَبْد : لَِ إِلَهَ إِ اللُ قَطُّ مُخْلِصًا , إِلَِّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى تُفْضِيَ إِلَى الْعَرْشِ , مَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ " (1) (1) ( ت2192 , ( ن12339 , ( بز9130 , وحسنه الألباني في كَلِمَةِ الِْْخْلََص ص 32
عدد الصفحات ١٧٤الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 111 ( تجة ) , وَعَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِي ِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ : " مَنْ قَالَ : لَِ إِلَهَ إِ اللُ , وَ اللُ أَكْبَرُ , صَدَّقَهُ رَبُّهُ فَقَالَ : لَِ إِلَهَ إِلَِّ أَنَا , وَأَنَا أَكْبَرُ , وَإِذَا قَالَ : لَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ وَحْدَهُ , قَالَ اللُ : لَِ إِلَهَ إِلَِّ أَنَا وَحْدِي , وَإِذَا قَالَ : لَِ إِلَ هَ إِلَِّ اللُ وَحْدَهُ لَِ شَرِيكَ لَهُ , قَالَ اللُ : لَِ إِلَهَ إِلَِّ أَنَا وَحْدِي لَِ شَرِيكَ لِي , وَإِذَا قَالَ : لَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , قَالَ اللُ : لَِ إِلَهَ إِلَِّ أَنَا , لِيَ الْمُلْكُ وَلِيَ الْحَمْدُ , وَإِذَا قَالَ : لَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ , وَلَِ حَوْلَ وَلَِ قُوَّةَ إِلَِّ بِ اللِ , قَالَ اللُ : لَِ إِلَهَ إِلَِّ أَنَا , وَلَِ حَوْلَ وَلَِ قُوَّةَ إِلَِّ بِي , وَكَانَ رَسُولُ اللِ يَقُولُ : مَنْ قَالَهَا فِي مَرَضِهِ ثُمَّ مَاتَ , لَمْ تَ طْعَمْ هُ النَّارُ "(1) (1) ( ت2322 , ( جة2193 , ( ن9113 , ( ك1 , انظر الصَّحِيحَة : 1292 , المشكاة التحقيق الثاني0212
عدد الصفحات ١٧٥الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 113 وفي رواية : " لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ "(1) ( ن ) , وَعَنْ رَجُلَيْنِ مِنَ أَصْحَابِ النَّبِي ِ أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللِ يَقُولُ " مَا قَالَ عَبْد قَطُّ : لَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ وَحْدَهُ لَِ شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُل ِ شَيْء قَدِير , مُخْلِصًا بِهَا رُوحُهُ , مُصَد ِقًا بِهَا قَلْبُهُ لِسَانَهُ, إِلَِّ فُتِقَ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى يَنْظُرَ اللُ إِلَى قَائِلِهَا , وَحُقَّ لِعَبْ د نَظَرَ اللُ إِلَيْهِ أَنْ يُعْطِيَهُ سُؤْلَهُ " (0) (1) (جة ) 2193 (0) ( ن9113 , ( النسائي في عمل اليوم والليلة01 , ( خز في التوحيد ) ج0ص921 , وصححه الألباني في كَلِمَةِ الِْْخْلََص : ص 31
عدد الصفحات ١٧٦