المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجامع لصحيح الأدعية والأذكار

صهيب عبدالجبار

صفحة ١٢ من ٢٩

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 111 ( ت ) , وَعَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ عَمْر و قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : " خَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي : لَِ إِلَهَ إِ اللُ وَحْدَهُ لَِ شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُل ِ شَيْء قَدِير " (1) (1) ( ت2111 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 2013 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب : 1123

عدد الصفحات ١٧٧

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 111 ( خ م ت ) , عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَْنْصَارِي ِ  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : " (مَنْ قَالَ : لَِ إِلَهَ إِ اللُ وَحْدَهُ لَِ شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُل ِ شَيْء قَدِير عَشْرَ مِرَار , كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ )(1) وفي رواية : ( كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُس مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ " )(0) وفيأخرى : مَنْ قَالَ عَشْرَ مَرَّات : لَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ وَحْدَهُ لَِ شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ , وَلَهُ الْحَمْدُ , يُحْيِي وَيُمِيتُ , وَهُوَ عَلَى كُل ِ شَيْء قَدِير , كَانَتْ لَهُ عِدْلَ أَرْبَعِ رِقَاب مِنْ وَلَدِ إِسْمَعِيلَ " (2) (1) ( خ3231 , ( حم11131 (0) ( م22 - (0392 ) , ( حم32202 (2) ( ت2112 , ( طب ) ج3ص131ح3201

عدد الصفحات ١٧٨

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 119 ( خ مجة حم ) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  أَن رَسُولَ اللِ  قَالَ ( " مَنْ قَالَ لَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ وَحْدَهُ لَِ شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُل ِ شَيْء قَدِير فِي يَوْم مِائَةَ مَرَّة , كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَاب , وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَة , وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَي ِئَة , وَكَانَتْ لَهُ حِرْزً ا مِنْ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ , وَلَمْ يَ أتِ أَحَد بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ )(1) (إِلَِّ مَنْ قَالَ أَكْثَرَ )(0) (مِنْ ذَلِكَ )(2) (وَمَنْ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ حِينَ يُمْسِي , كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ ")(3) (1) ( خ2119 ,( م01 - (0391) , ( جة2191 , ( حم1991 (0) ( جة2191 (2 )( خ2119 ,( م01 - (0391) , ( حم1991 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 3321 ,صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب : 313 (3) ( حم1123 , ( ابن السني في عمل اليوم والليلة10

عدد الصفحات ١٧٩

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 112 ( حم ) , وَعَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ عَمْر و أَنَّ رَسُولَ اللِ  قَالَ " مَنْ قَالَ فِي يَوْم مئتي مَرَّة : لَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ وَحْدَهُ لَِ شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُل ِ شَيْء قَدِير , لَمْ يَسْبِقْهُ أَحَد كَانَ قَبْلَهُ , وَلَمْ يُدْرِكْهُ أَحَد كَانَ بَعْدَهُ , إِلَِّ بِأَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ " يَعْنِي : إِلَِّ مَنْ عَمِلَ بِأَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ .(1) (1) ( حم1221 , ( ن12311 , ( طب في الدعاء223 , انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب : 1191 ,وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : صحيح وهذا إسناد حسن .

عدد الصفحات ١٨٠

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 111 ( حم ) , وَعَنْ عَلِي ِ بْنِ أَبِي طَالِب  قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللِ  : " أَلَِ أُعَل ِمُكَ كَلِمَات إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ , مَعَ أَنَّهُ مَغْفُور لَكَ ؟ , لَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ , لَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ , سُبْحَانَ اللِ رَب ِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَب ِ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ , الْحَمْدُ للِ رَب ِ الْعَالَمِينَ " (1) (1) ( حم110 , ( ن12313 , ( ش09211 , ( حب3901 , انظرصحيح موارد الظمآن : 1110 , وقال الأرناؤوط : إسناده حسن

عدد الصفحات ١٨١

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 110 مَا جَاءَ فِي فَضْلِ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِير ( م ت س ) , عَنْ أَبِي مَالِك الأَْشْعَرِي ِ  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : (" الطُّهُورُ شَطْرُ الِْْيمَانِ (1))(0) وفي رواية :( الْوُضُوءُ شَطْرُ الِْْيمَانِ )(2) (1) قَالَ النَّوَوِي : اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي مَعْنَاهُ , فَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الأَْجْرَ فِيهِ يَنْتَهِي تَضْعِيفُهُ إِلَى نِصْفِ أَجْرِ الِْْيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الِْْيمَانَ يَجُبُّ مَا قَبْلَهُ مِنْ الْخَطَايَا , وَكَذَلِكَ الْوُضُوءُ , إِلَِّ أَنَّ ا لْوُضُوءَ لَِ يَصِحُّ إِلَِّ مَعَ الِْْيمَانِ , فَصَارَ لِتَوَقُّفِهِ عَلَى الِْْيمَانِ فِي مَعْنَى الشَّطْرِ . وَقِيلَ : الْمُرَادُ بِالِْْيمَانِ هُنَا : الصَّلََةُ , كَمَا قَالَ اللُ تَعَالَى : ﴿ وَمَا كَانَ اللُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ﴾ , وَالطَّهَارَ ةُ شَرْط فِي صِحَّةِ الصَّلََةِ , فَصَارَتْ كَالشَّطْرِ , وَلَيْسَ يَلْزَمُ فِي الشَّطْرِ أَنْ يَكُونَ نِصْفًا حَقِيقِياا , وَهَذَا الْقَوْلُ أَقْرَبُ الأَْقْوَالِ . وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ أَنَّ الِْْيمَانَ تَصْدِيق بِالْقَلْبِ , وَانْقِيَا د بِالظَّاهِرِ , وَهُمَا شَطْرَانِ لِلِْْيمَانِ , وَالطَّهَارَةُ مُتَضَم ِنَة الصَّلََةَ , فَهِيَ اِنْقِيَاد فِي الظَّاهِرِ اِنْتَهَى . تحفة الأحوذي - (ج 1 / ص313) (0) ( م 1 - (002 ) ,( ت2111 ,( جة012 ,( حم00919 (2) ( ت2111

عدد الصفحات ١٨٢

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 112 وفي رواية : ( إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الِْْيمَانِ )(1) (وَالْحَمْدُ للِ , تَمْلََُ الْمِيزَانَ , وَسُبْحَانَ اللِ , وَالْحَمْدُ للِ , تَمْلَََنِ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ وَالأَْرْضِ )(0) وفي رواية : ( وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ , يَمْلََُ السَّمَوَاتِ وَالأَْرْضَ )(2) (وَالصَلََةُ نُور (3) (1) ( س0321 ,( جة012 (0) ( م 1 - (002 ) ,( ت2111 ,( جة012 ,( حم00919 (2) ( س0321 ,( جة012 (3) أَيْأَنَّهَا تَمْنَعُ مِنْ الْمَعَاصِي , وَتَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ , وَتَهْدِي إِلَى الصَّوَابِ , كَمَا أَنَّ النُّورَ يُسْتَضَاءُ بِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَكُونُ أَجْرُهَا نُورًا لِصَاحِبِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَقِيلَ : لأَِنَّهَا سَبَب لِِْشْرَاقِ أَنْوَارِ الْمَعَارِفِ , وَانْشِرَاحِ الْقَلْبِ , وَمُكَاشَفَاتِ الْحَقَائِقِ , لِفَرَاغِ الْقَلْبِ فِيهَا وَإِقْبَالِهِ إِلَى اللِ تَعَالَى بِظَاهِرِهِ وَبَاطِنِهِ , وَقَدْ قَالَ اللُ تَعَالَى : ﴿ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلََةِ ﴾ .

عدد الصفحات ١٨٣

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 113 وَالصَّدَقَةُ بُرْهَان (1) (وفي رواية : وَالزَّكَاةُ بُرْهَان )(0)وَالصَّبْرُ ضِيَاء (2)وَالْقُرْآنُ حُجَّة لَكَ أَوْ عَلَيْكَ (3) وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّهَا تَكُونُ نُورًا ظَاهِرًا عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَيَكُونُ فِي الدُّنْيَا أَيْضًا عَلَى وَجْهِهِ الْبَهَاءُ , بِخِلََفِ مَنْ لَمْ يُصَل ِ .تحفة الأحوذي(1/313) (1) أَيْالصَّدَقَةُ دَلِيل عَلَى إِيمَانِ فَاعِلِهَا , فَإِنَّ الْمُنَافِقَ يَمْتَنِعُ مِنْهَا , لِكَوْ نِهِ لَِ يَعْتَقِدُهَا , فَمَنْ تَصَدَّقَ , اسْتُ دِ لَّ بِصَدَقَتِهِ عَلَى صِدْقِ إِيمَانِهِ .تحفة(1/313) (0) ( س0321 ,( جة012 (2) قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْخَوَّاصُ : الصَّبْرُ هُوَ الثَّبَاتُ عَلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ , والْ مُرَادُ أَنَّ الصَّبْرَ الْمَحْمُودَ لَِ يَزَالُ صَاحِبُهُ مُسْتَضِيئًا مُ هْتَدِيًا مُسْتَمِراا عَلَى الصَّوَابِ . تحفة الأحوذي - (ج 1 / ص313) (3) أَيْتَنْتَفِعُ بِهِ إِنْ تَلَوْتَ هُ وَعَمِلْتَ بِهِ , وَإِلَِّ فَهُوَ حُجَّة عَلَيْك .تحفة(1/313 )

عدد الصفحات ١٨٤

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 111 كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو (1)فَبَائِع نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا , أَوْ مُوبِقُهَا (0)" )(2) (1) الغُدُ و : السير والذهاب أول النهار . (0) أَيْكُلُّ إِنْسَان يَسْعَى بِنَفْسِهِ , فَمِنْهُمْ مَنْ يَبِيعُهَا للِ تَعَالَى بِطَاعَتِهِ , فَيُعْتِقُهَا مِنْ الْعَذَابِ , وَمِنْهُمْ مَنْ يَبِيعُهَا لِلشَّيْطَانِ وَالْهَوَى بِات ِبَاعِهِمَا , فَيُوبِقُهَا , أَيْ : يُهْلِكُهَا . تحفة الأحوذي - (ج 1 / ص 313) (2) ( م 1 - (002 ) ,( ت2111 ,( جة012 ,( حم00919

عدد الصفحات ١٨٥

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 113 ( جة حموَ عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِير  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : (" إِنَّ مِمَّا تَذْكُرُونَ مِنْ جَلََلِ اللِ )(1) (مِنْ تَسْبِيحِهِ وَتَحْمِيدِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ )(0) (يَنْعَطِفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ , لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِي ِ النَّحْلِ , تُذَك ِرُ بِصَاحِبِهَا )(2) (أَلَِ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ لَِ يَزَالَ لَهُ عِنْدَ اللِ شَيْء يُذَك ِرُ بِهِ ؟ " )(3) (1) ( جة2129 , ( حم11310 (0) ( حم11211 , ( جة2129 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط إسناده صحيح . (2) ( جة2129 (3) ( حم11211 , ( جة2129 , ( ش09311 , ( ك1111 , انظرالصَّحِيحَة : 2211 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب 1131

عدد الصفحات ١٨٦

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 111 ( م ) , وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُب  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : " أَحَبُّ الْكَلََمِ إِلَى اللِ أَرْبَع : سُبْحَانَ اللِ , وَالْحَمْدُ للِ , وَلَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ , وَ اللُ أَكْبَرُ , لَِ يَضُرُّكَ بِأَي ِهِنَّ بَدَ أتَ " (1) ( م ) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : " لأََنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللِ , وَالْحَمْدُ للِ , وَلَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ , وَ اللُ أَكْ بَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ " (0) (1) ( م10 - (0121) , ( جة2111 , ( حم02119 , ( ن 12311 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 2013 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب 1133 (0) ( م20 - (0391) ,( ت2191 , ( ش09310 , ( حب123

عدد الصفحات ١٨٧

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 111 ( ش ) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ قَالَ رَسُولُ اللِ  : " خُذُوا جُنَّتَكُمْ " , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللِ مِنْ عَدُو حَضَرَ ؟ , قَالَ : " لَِ , بَلْ مِنَ النَّارِ " , قُلْنَا : مَا جُنَّتُنَا مِنَ النَّارِ ؟ , قَالَ : " سُبْحَانَ اللِ , وَالْحَمْدُ للِ , وَلَِ إلَهَ إِلَِّ اللُ , وَ اللُ أَكْبَرُ , فَإِنَّهُنَّ يَ أتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُقَد ِمَات , وَمُعَق ِبَات , وَمُجَن ِبَات , وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّ الِحَاتُ " (1) ( الطبري ) , وَعَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِي ِ  قَالَ قَالَ رَسُولُ اللِ  : "سُبْحَانَ اللِ , وَالْحَمْدُ للِ , وَلَِ إلَهَ إِلَِّ اللُ , وَ اللُ أَكْبَرُ مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ " (0) (1) ( ش09109 ( ن12313 ,( ك1911 ,صَحِيح الْجَامِع 2013 (0) أخرجه ابن جرير الطبري في "التفسير11/133) , انظرالصَّحِيحَة : 2033

عدد الصفحات ١٨٨

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 119 ( حم حب ) , وَعَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللِ  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : " (بَخ بَخ(1)خَمْس مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ : سُبْحَانَ اللِ , وَالْحَمْدُ للِ , وَلَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ وَ اللُ أَكْبَرُ , وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ )(0) (يُتَوَفَّى لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فَيَحْتَسِبُهُ " )(2) (1) بَخ : كلمة تدل على الِستحسان . (0) ( حم 11122 ,( حب122 ,وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط في ( حب ) : إسناده صحيح . (2) ( حب122 ,( حم11121 , ( ن9991 , ( ك1111 , انظر صَحِيح الْجَامِع : 0111 , الصَّحِيحَة 1023

عدد الصفحات ١٨٩

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 192 ( حم ) , وَعَنْ أُم ِ هَانِئ بِنْتِ أَبِي طَالِب قَالَتْ : " مَرَّ بِي ذَاتَ يَ وْم رَسُولُ اللِ  ", فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللِ , إِن ِي قَدْ كَبِرْتُ وَضَعُفْتُ وَبَدُنْتُ , فَمُرْنِي بِعَمَل أَعْمَلُهُ وَأَنَا جَالِسَة , قَالَ : " سَب ِحِي اللَ مِائَةَ تَسْبِيحَة , فَإِنَّهَا تَعْدِلُ لَكِ مِائَةَ رَقَبَة تُعْتِقِينَهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ , وَاحْمَدِي اللَ مِائَةَ تَحْمِيدَة , تَعْدِلُ لَكِ مِائَةَ فَرَس مُسْرَجَ ة مُلْجَمَة تَحْمِلِينَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللِ , وَكَب ِرِي اللَ مِائَةَ تَكْبِيرَة , فَإِنَّهَا تَعْدِلُ لَكِ مِائَةَ بَدَنَة مُقَلَّدَة مُتَقَبَّلَة , وَهَل ِلِي اللَ مِائَةَ تَهْلِيلَة , قَالَ ابْنُ خَلَف : أَحْسِبُهُ قَالَ : تَمْلََُ مَ ا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ , وَلَِ يُرْفَعُ يَوْمَئِذ لأَِحَد مِثْلُ عَمَلِكَ إِلَِّ أَنْ يَ أتِيَ بِمِثْلِ مَا أَتَيْتِ بِهِ "(1) (1) ( حم39130 , ( جة2112 , ( ن12312 , ( هب310 , انظر الصَّحِيحَة : 1213 ,صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب 1112

عدد الصفحات ١٩٠

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 191 ( س ) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ قَالَ رَسُولُ اللِ  : "مَنْ سَبَّحَ فِي دُبُرِ صَلََةِ الْغَدَاةِ مِائَةَ تَسْبِيحَة , وَهَلَّلَ مِائَةَ تَهْلِي لَة غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ "(1) ( م ) , وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص  قَالَكُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللِ  فَقَالَ : " أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْم أَلْفَ حَسَنَة ؟ " , فَسَأَلَهُ سَائِل مِنْ جُلَسَائِهِ : كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَة ؟ , قَالَ : " يُسَب ِحُ مِائَةَ تَسْبِيحَة , تُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَة , أَوْ يُحَ طُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَة " (0) (1) ( س1213 وقال الألباني صحيح الْسناد , لكنه ضعفه في ضعيف الجامع : 1301 (0) ( م21 - (0391) , ( ت2332 , ( حم1393

عدد الصفحات ١٩١

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 190 ( حم ) , وَعَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِي ِ  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : " إِناللَ اصْطَفَى مِنْ الْكَلََمِ أَرْبَعًا : سُبْحَانَ اللِ , وَالْحَمْدُ للِ , وَلَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ , وَ اللُ أَكْبَرُ , فَمَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللِ , كَتَبَ اللُ لَهُ عِشْرِينَ حَسَنَةً , أَوْ حَطَّ عَنْهُ عِشْرِينَ سَي ِئَةً , وَمَنْ قَالَ : اللُ أَكْبَ رُ , فَمِثْلُ ذَلِكَ , وَمَنْ قَالَ : لَِ إِلَهَ إِلَِّ اللُ , فَمِثْلُ ذَلِكَ , وَمَنْ قَالَ : الْحَمْدُ للِ رَب ِ الْعَالَمِينَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ , كُتِبَتْ لَهُ ثَلََثُونَ حَسَنَةً , وَحُطَّ عَنْهُ ثَلََثُونَ سَي ِئَةً " (1) (1) ( حم1219 , ( ن12313 , ( ش09101 , ( ك1113 , انظر صَحِيح الْجَامِع : 1111 صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب 1113 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : إسناده صحيح .

عدد الصفحات ١٩٢