المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النعوت الأسماء والصفات تحميل PDF

النسائي

صفحة ٩ من ٢٩

القاعدة التاسعة: (إجراء الصفات على ظاهرها) وا مراد بإجرائها على ظاهرها هو ال جزم بأن لها معنى حقيقياً يليق بجلال الله وكماله وهو المعنى الذي يظهر من اللفظ وفق ماتفقهه العرب من کلامها. وفي هذه القاعدة رد على المشبهة› والمعطلةء والمفغوضة» وهذه الأخيرة يقول أصحابها بإجراء الصفات على ظاهرها وينفون العلم بمعانيها وهر مذهب باطل لأن السلف لا يفوضون معاني الأسماء والصفات› وإغا يفوضون علم الكيفية بها . أما ا معاني فهي معلومة من لغة العرب ويشبتون لله ما یلیق بجلاله منها . ) وقد جلى شيخ الإسلام هذه القاعدة فقال : (مذهب السلف إجراء أحاديث الصفات وآيات الصفات على ظاهرهاء مع نفي الكيفية والتشبيه عنهاء فلا نقول إن معنى اليد القدرةء ولا إن معنى السمع العلم» وذلك أن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات› یحتذی فيه حذوه» ویتبع فيه مثاله . فإذا كان إثبات الذات إثبات وجود لا كيفية » فكذلك إثبات الصفات إثبات وجود لا كيفية)' . ويقول الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله تعالى - «مذهب آهل السنة وال جحماعة الإيان با ثبت في الكتاب والسنة من أسماء الله وصفاته لفظاً ومعنى» واعتقاد أن هذه الأسماء والصفات على الحقيقة لا على اللجازء وأن لها معاني حقيقية تليق بجلال الله وعظمته» وأدلة ذلك أكثر من أن تحصر . ومعاني هذه الصفات ظاهرة معروفة من القرآن كغيرها لا لبس فيها ولا ۲4

عدد الصفحات ١٣١

إشكال ولااغموض» فقد أخذ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه القرآن» ونقلوا عنه الحدیث»› لم يستشکكلوا شيئاً من معاني هذه الآيات والأحاديث لأنها واضحة صريحة» وكذلك من بعدهم من القرون الفاضلة» . القاعدة العاشرة: (عدم الإلحاد في أسماء الله وصفاته) وحقيقة الإلحاد في أسماء الله وصفاته اليل والعدول بها وبحقائقها ومعانیها عما جعلت له . ونفي الإلحاد في آسماء الله وصفاته من تمام إثبات صفات الكمال وتفرد الرب بنعوت العظمة والجحلال» فعلى العبد المؤمن أن يحققها علماً وتعبداً لله بها ونفياً لاو خاد فيه" . والإلاد في أسماء الله له أنواع متعددة: . أن يسمى بها من لا يستحقها مثل تسمية المشركين بها لآلهتهم‎ -١ ۲- أن تعطل عن معانيهاء كقول المعتزلة سميع بلا سمع بصير بلا بصر. -٣‏ أن يشبه بها غيره» كقول المشبهة يد کأیدینا ووجه كوجوهنا.. -٤‏ وصفه بجا يتعالى عنه ويتقدس من النقائص كقول اليهود عليهم لعنة الله أنه (فقير)» وقولهم (يد الله مغلولة) وأمثال ذلك من الإلاد في أسمائه وصفاته. -٥‏ تسميته با لا يليق بجلاله كتسمية النصارى له (أبا) وتسمية الفلاسفة له (موجبا) و(علة فاعلة) وقول الكرامية إنه (جسم) وقول بعضهم إنه (جوهر ونحو ذلك)'. (۱) فتاوی ورسائل الشیخ محمد بن إبراهیم ۱/ ۲۲۳ قسم العقائد . (۲) انظر توضيح الكافية الشافية ص (۹۷). (۳) انظر بدائع الفوائد ١/١١‏ . ومختصر الصواعق ۲/٠٠۰‏ .

عدد الصفحات ١٣٢

ويادق بهذه القواعد آمور ينبغي أن تعلم وهي : -١‏ أن ما يدخل في باب اللإخبار عنه تبارك وتعالى أوسع مما يدخل في باب أسمائه وصفاته» قد تقدم في القاعدة الرابعة أن أسماء الله وصفاته توقيفية» آما الإخبار عنه عز وجل لا يجب آن يكون توقيفياًء كالقديم» والشيء» وال مو جود والقائم بتفسه؟ فإنه يخبر به عنه ولا يدخل في أسمائه الجحسنى وصفاته العليا» وهذا فصل الخطاب في مسألة أسمائه وصفاته هل هي توقيفية أو يجوز أن يطلق عليه منها بعض مالم يرد به السمع". قلت : والأفضل في باب الإخبار أيضا أن يصار إلى الألفاظ الشرعية الواردة في الكتاب والسنة عند وجود مثل هذااللفظ فنقول: الأول بدل القديم ونقول: اقيسوم بدل القائم بالنفس» ونقول الآخر بدل الأزلي والأبدي فالتعبير بالمنصوص آولى . -٣‏ أن أفعال الرب تبارك وتعالى صادرة عن أسمائه وصفاته وآسماء اللخلوقين صادرة عن أفعالهم . ) فالرب تبارك وتعالى فعاله عن كماله» والمخلوق كماله عن فعاله فاشتقت له الأسماء بعد أن كمل بالفعل . فالرب لم يزل كاملا فحصلت أفعاله عن كماله؛ لأنه كامل بذاته وصفاته» فأفعاله صادرة عن كماله كمل ففعل والمخلوق فعل فكمل الكمال اللائق به. ۳- أن الصفة إذا كانت منقسمة إلى كمال ونقص لم تدخل بمطلقها في أسمائه بل يطلق عليه منها كمالها وهذا كالمريد والفاعلء والصانع؛ فهذه الألفاظ لا تدخل في أسمائه ولهذا غلط من سماه بالصانع عند الإطلاق بل (۱) انظر بدائع الفوائد ١/٠٠١۲‏ .

عدد الصفحات ١٣٣

هو الفعال لما يريدء فإن الإرادة والفعل والصنع منقسمة ولهذا إغا أطلق على نفسه من ذلك أكمله فعلاً وخبراً. - آنه لا يلزم من الإخبار عنه بالفعل مقيداً ان يشت له منه اسم مطلق كما غاط فيه بعض المتأخرين فجعل من أسمائه الحسنى المضل» الفاتن› الماكر -تعالى الله عن قوله- فإن هذه الأسماء لم يطلق عليه -سبحانه- منها إلا أفعال مخصوصة معينة فلا يجوز أن يسمى بأسمائها المطلقة وهي من باب الإخبار عن فمل وباب الإخبار أوسع من باب الأسماء والصفات”. - أن أسماء الله ا لحستى لها اعتباران اعتبار من حيث الذات واعتبار من حيث الصفات فهي بالاعجار الأول مترادةة. مثل : الحجي» السميع » البصير» القديرء العليم» الخفور» الرحيم. . إلخ فهي مترادفة لدلالتها على مسمى واحد. وهي بالاعتبار الثاني متباينة ؛ فالسمع غير البصر» غير القدرة من حيث إن لکل واحد منها محنی یخصه . -٦‏ أن أسماء الله الحسنى تدل على ذات الله بالمطابقة وعلى الصفات المشتقة منها بالتضمن» وعلى غيرها من الصفات بالالتزام. فاسمه (الرحمن الرحيم) يدل على ذات المسمى- وهو الله عز وجل - مطابقة» وعلى الصفة المشتقة منها وهي الرحمة تضمناًء وعلى غيرها من الصفات التي لم تشتق منها كالخحياة والقدرة والعلم التراماًء لأنه لا توجد الرحمة من دون حياة الراحم وقدرته الموصلة لرحمتهللمرحوم وعلمه به وحاجته» وهكذا بافي آسمائه . وهذا بخلاف أسماء الخلوقين» فقد يسمى المرء قديراً وهو عاجز»› وأميناً وهو خائن»› وعزيزا وهو ذليل وسعیدا وهو شقي. (۱) انظر بدائع الفوائد بتصرف ص ١/١١۲‏ . () انظر المر جع السابق ۱/۱۱۳-۱١۲‏ بتصرف يسير . ۳۲

عدد الصفحات ١٣٤

: ذكر عض أقوالي انسلف في إخبات أسماء الله وصفاته‎ - ٣ آ- أقوال الصحابة رضص الله عنهم: قول آبي بكر الصديق - رضي الله عنه-: روى ابن بي شيبة: عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر - رضي الله عنه - : آيها الناس إن كان محمد إلهكم الذي تعبدونه» فإن إلهكم قد مات» وإن کان هکم الله الذي في السماء» فان إلهکم لم یت» ثم تلا وما محمد إا رسول قد خلت من قله اله .4 . حتی خحتم الآة). وروی البخاري في تاریخه عن ابن عمر أن آبا بکر قال : (من کان یعبد محمداً فإن محمدا قد مات» ومن كان يعد الله فإن الله في السماء حي لا بموت). قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: وعن قيس قال: لا قدم عمر - رضي الله عنه - الشام استقبله الناس وهو على بعيره فقالوا: يا أمير المؤمنين! لو ركبت بروذنا ليلقاك عظماء الناس ووجوههم» فقال عمر - رضي الله عنه : آلا أراكم ها هنا إنغا الأمر . ٠٤٤ سورة آل عمران الآية رقم‎ )١( (۲) أحرجه الذهبي في اللو ص 1۲ . وقال: هذا حديث صحيح قد أخحرجه البخاري في تاریخه تعلي قا لفضیل بن غزوان والدارمي ذ في الرد على المريسي ص ٠٠١‏ وفي الرد على الجهمية» ص٣۲‏ وأصله في البخاري حيث أخر جه في كتاب ال محنائز (باب الدخول على ا ميت بعد اموت إذا أدرج في أكفانه). (۳) انظر الحديث السابق . ۳۳

عدد الصفحات ١٣٥

من ها هنا › وأشار بيده إلى إالسماء؟. ثعلبة) وفيهاقوله: (هذه امرأة سمح الله شكواها من فوق سبع سموات) . قول عبد الله بن صسعود - رضي الله عنه -: روى الدارمي : حدثنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا حماد بن سلمة» عن عامر› عن زر عن ابن مسعود - رضی الله عنه - قال : ما بين السماء الدنيا والسماء التي تليها خحمسمائة عام» وبين كل سماء مسيرة خحمسمائة الاء مسيرة خمسمائة عام والعرش فرق الاء» وله تمالی قوق العرش وهر يعلم ما أنتم عليه . (۱) أخرجه الذهبي في العلو (ص۲٦)‏ وقال إسناده كالشمس وأخرجه الدارمي في الرد على المريسي ص »)٠١١(‏ وفي الرد على الجهمية (ص٠۲)‏ ومن طريقه المصنف پإسناده إليه . قال الألباني في مختصر العو : وهو صحيح على شرط الشيخين . (۲) أخحرجه الدارمي في الرد على الجهمية (ص٦۲).‏ والذهبي في العو (ص )٦۴‏ وابن عبد البر في الاستيعاب ۲۸۳ والإصابة ٤/۲۸۳‏ . (۳) أخرجه الذهبي في العلو (ص٤٠).‏ والبيهقي في الأسماء والصفات (صا )٤١‏ وابن حزية في التوحيد (ص١١٤۲/ )١‏ واللالكائي في شرح أصول اعتقاد هل السنة (ص٦۳۹/‏ ۳). وأبو الشيخ في العظمة )۸٠ /١(‏ والدارمي في الرد على المريسي (ص١١٠)‏ وفي الرد على الجهمية (ص٠۲۷)‏ وإسناده صحيح وانظر ابن حجر في فح الباري ٤١١/٠١‏ فله كلام جيد حول الآثار الواردة في معنى الحديث وكذلك التوحيد لابن خزية (ص۲٤۲/١).‏ ۳٤

عدد الصفحات ١٣٦

قول عبد الله بن عباس - رضي الله عنه- : ذكر عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب السنة من حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: تفكروا في كل شيء» ولا تفكروا في ذات اللهء فإن بين السموات السبع إلى كرسيه سبعة آلأف نور» وهو فوق ذلك ؟. وعن مجاهد قال: قيل لابن عباس إن ناسا يكذبون بالقدر. قال یکذبون بالکتاب لئن أخذت بشعر أحدهم لا ينبتونه" "إن الله عز وجل کان على عرشه قبل أن يخلق شيا فخلق القلم*" فكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة » فإنما يجري الناس على أمر قد فرغ منه“ . قول عائشة - رضي الله عنها - وقد روى الدارمي عن نافع قال: «قالت عائشة - رضي الله عنها- وأيم الله إني لأخشى: لو كنت أحب قتله لقتلته - يعني عشمان - ولكن علم الله من فوق عرشه أني لا أحب قتله»*. (1) أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل في السنة ۲/۱۹۲ . والسيوطي في الدرر المتثور 1/٤‏ (۲) عند اللالكائي (لا نصونه) آي لآخذن بناصيته › أي مقدمة رأسه. () في اجتماع الجيوش (فخلق الخلق) وهو تصحيف . . ۲/۸۷۱ رواه بن بطة بسند آخر عن أبي هاشم . . . به في الإبانة‎ )٤( - واللالكائي في شرح الأصول ۲/٦٦۹‏ . - وابن القيم في جیوشه (ص .)۱٠١‏ وعزاه إلى الطبراني في شرح السنة . () رواه الدارمي في الرد علي الجهمية (ص۲۷). - وابن القيم في جيوشه (ص )٠١۲‏ وصححه . - وكذا في مختصر الصواعق ۲/۲۱۰ .

عدد الصفحات ١٣٧

ومن ذلك ما صح عن ابن عباس قال: (أخرج الله ذرية آدم من ظهره مثل الذر فسماهم» ثم قبض قبضتين فقال للتي في يده اليمنى : ادخلوا الحنة ولا أبالي» وقال للتي في يده الأخحرى ادخلوا التار ولا أبالي)'. وروي عن عبد الرحمن بن سابط قال: قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: خلق الله الحلق فكانوافي قبضته» فقال لمن بيمينه : ادخلوا ا لجنة بسلام» وقال لن في يده الأخرى : ادخلوا النار ولا بال 7 . وقول ابن مسعود: من قال : (سبحان الله والحمدللهء والله أكبر تلقاهن ملك» فيخرج بهن إلى الله تعالى» فلا ير يلا من اللائكة إلا استغفروا لقائلها حتى يجيء بهن وجه الله). . ٠۳۲ أخرجه عيد الله بن أحمد في السنة ص‎ )١( - وابن مندة في الرد على الجهمية ص" . - وابن جرير الطبري في التفسیر ص ٩/۷٩‏ . - والسيوطي في الدر ا ثور ص ۲/٠٤۱‏ . بألفاظ متقاربة وأشار إلى أن ابن ابي حاتم وابن جرير» وابن عبد البر في التمهيد أخرجوه أيضاً. - كما أخرجه الذهبي في الأربعين ص ۷٦‏ . (۲) أخرجه الذهبي في الأربعين ص ۷۸ . - والدارمي في الرد على المريسي ص ٠١‏ . . ۲۹۰ أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات ص‎ )۳( ٠ - والحاكم في المستدرك (ص /٤٥۲‏ ۲) وقال : صحيح. . » ولم يخرجاه). - والطبراني في المعجم ص ۹/۲۹٦‏ . - وابن جرير في التفسیر ص ۲۲/۸۰ . - والسيوطي في الدر المنثور ٥/۲٤١‏ . وعزاه - إلى عبد بن حميد» وابن المنذر» وغيرهما. ۳٦

عدد الصفحات ١٣٨

وقول أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - وغيره من الصحابة في قوله تعالى : طللذين أحسنوا الحستى وزيادة 4 (سورة يونس» الآية »)۲١‏ إنها النظر إلى وجه الله تعالى' . وعن ابن عباس - رضي الله عنهما- : «الكرسي موضع القذمين والعرش يقدر احد قدره)(“ . () أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة ص /٤٥۸‏ ۴ . - والذهبي في الأربعين ص ٠٠۸‏ . - وعبد الله بن أحمد في السنة ص 0٩‏ . - والآجري في الشريعة ص ۲٢۷‏ . - وابن أبي عاصم في السنة حديث ۷۳ . - وابن خزية في التوحید ص ١/٤٥١‏ . - والطبري في التفسير ١١/٠٠١‏ . (۲) أخرجه ابن خزية في التو حید ص ١/۲٤۸‏ . - والحاکم (۲۸۲/ ۲) في التفسير موقوفاًعلى ابن عباس» وقال: «حديث صحيح» على شروط الشيخين» ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي . - وأخرجه الذهبي في العلو انظر الملختصر )٠٠۲(‏ موقوفاًء وقال: «رواته ثقات. = ¥

عدد الصفحات ١٣٩

القيامة في ظلل من الغمام). =- والدار قطني في كتاب الصفات» ص۹٤‏ . - والهيشمي في مجمع الزوائد )1/۳۲١(‏ وقال : رواه الطبراني ورجاله جال الصحيح . ۰ - وابن جرير الطبري في التفسیر (۳۹۸/ ۵). - والدارمي في الرد على المريسي (1۷) وقال : صحیح مشهور . - وابن منده في الرد على الجهمية (ص٥٤).‏ - وعبد الله بن أحمد في السنة (ص .)٤٤١‏ - والبيهقي في الأسماء والصفات (ص١۷)‏ . - والطبراني في المحجم الکبیر (۳۹/ .)١١‏ () رواه السيوطي في الدر المنثور .)١/۲١١(‏ وعزاه إلى عبد بن حميد» وأبي يعلى» وابن المنذر» وابن أبي حا كلهم عن ابن عباس . )

عدد الصفحات ١٤٠

ب- أقوال التابعين وتابعيهم - رحمخم الله - قال علي بن الأرقم: كان مسروق إذا حدث عن عائشة قال : حدثتني الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله ا مبرأة من فوق سبع سموات. قول الضداك: روی بكر بن معروف عن مقاتل بن حبان عن الضحاك قال : ما یکون من تُجوى للاّة إلا هو رابعهم ولا خمة إلا هو سادسهم 4" هو الله على العرش وعلمه معهي" . وقال وكيع - رحمه الله - (نسلم هذه الأحاديث لا جاءت ولا نقول کف › ولالم کذاء يعني مثل حديث (يحمل السموات على إصبع) (وقلب )١(‏ رواه الذهبي في العلو (ص ۹۲). وقال إسناده صحيح وابن القيم في مختصر الصواعق/ (۲/۲۱۰) وكذا في اجتماع الجيوش له (ص١١٠)‏ وصححه. (۲) سورة المجادلة الآية: ۷. (۳) رواه البيهقي في الأسماء والصفات (ص۲/۱۷۳). - وابن القيم في مختصر الصواعق (ص۱٠۲/۲)‏ وصححه قائلاً: ورواته كلهم أئمة ثقات . - والذهبي في العلو (ص 44-۹۸) وقال «أخرجه أبو أحمد العسال وأبو عبد الله بن بطه» وأبو عمر بن عبد البر بأسانيد جيدة» ومقاتل ثقة أمام» . - واللالكائي في شرح الأصول (ص٠٠٤/ .)١‏ - ورواه عبد الله بن أحمد في السنة (ص *۸) . - والطبري في التفسیر (ص۲۸/ .)١١‏ - والآجری في الشریعة (ص۲۸۹). ۳۹4

عدد الصفحات ١٤١

ابن آدم على إصبعين من أصابع الرحمن)'. وقال عبد الله بن المبارك لا قيل له: كيف نعرف ربنا؟ قال: انعرف ربنا بأنه فوق سبع سموات على العرش استوى بائن من خلقه» ولا نقول كما قالت الجهمية» إنه ها هنا في الأرض»”" فقيل هذا لأحمد» فقال: هكذا هو عندنا. وقال: إنا نستطيع أن نحكي كلام اليهود والنصارى»› ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية". وقال حماد بن زيد - رحمه الله : (الجهمية إغا يحاولون أن يقولوا: ليس في السماء شيء)“. (1) آخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في السنة (ص٥٠٥٠).‏ (5) أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية (ص۲۳) والرد على المريسي (ص٤۲).‏ - والبيهقي في الأسماء والصفات (ص۳۸٥).‏ - وعبد الله بن الإمام أحمد ص ٤١-۱۳‏ . ۰ - والذهبي في مختصر العلو (ص )٠١۲‏ . وقال: (هذا صحيح ثابت عن ابن المبارك رضي الله عنه) - وصححه شيخ اللإسلام ابن تيمية في ا لحموية (ص .)۲١‏ - وقال عنه ابن القيم - رحمه الله - في جیوشه (قد روي عنه بأصح إسناد) وقال في موضع آخر (وقد صح عنه صحة قريبة من التواتر) انظر ص ٠٠١‏ . (۳) أخحرجه عبد الله بن الإمام أحمد في السنة ص .)٠١(‏ - وابن القیم في جیوشه (ص‌٣۱۲)‏ وجزم بصحته عنه . .)٠١ أخحرجه عبد الله بن الإمام أحمد في السنة (ص‎ )٤( - وابن القيم في جیوشه ص .)۱۲١(‏ - والذهبي في مختصر العلو» (ص )٠٤١١‏ وقال الألباني إسناده صحيح .

عدد الصفحات ١٤٢

1 قول انشاععين جهلة : و کر روى البيهقي بإسناد صحيح إلى الأوزاعي: قال (كنا والتابعون متوافرون نقول: إن الله تعالى جل ذکرہ فوق عرشه» ونؤمن بجا وردت السنة به من صفاته)'“ . قال شيخ الإسلام : إغا قال الأوزاعي ذلك بعد ظهور جهم انكر لكون الله -عز وجل -فوق عرشه والنافي لصفاته ليعرف الناس أن مذهب السلف كان بخلاف قوله. ونقل الإجماع عن الصحابة والتابحعين رضوان الله عليهم في إثبات الصفات ابن عبد البر في التمهيد فقال : وعلماء الصحابة والتابعين الذين حمل عنهم التأويل قالوا في تأويل قوله تعالى : لما یکون من تُجوی تَلانّة إلا هو رابعهم ولا حَمْسة إلا هو سادسهم ي (المجادلة ۷) هو على العرش وعلمه في کل مکان» وما خالفهم أحد في ذلك يحتج به" ومعلوم أن إثبات صفة العلو وإثبآت صفة العلم قاعدة لإثبات بقية الصفات لله عز وجل فقد قال اللإمام أحمد - رحمه الله - : خاصموا المعتزلة بالعلم فإن أنكروه كفروا وإن أقروا به خصمواء والقاعدة في أسماء الله وصفاته واحدةء فالقول في صفة واحدة كالقول في بقية الصفات› والقول في الصفات كالقول في الأسماء . (1) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (صن ٠‏ - والذهبي في العلو (ص۱۳۸) وقال : «ورواته كلهم أ ئمة ثقات» المختصر . - واد بن القيم في جيوشه (ص٣۲١)‏ وقال: : وروى البيهقي بإسناد صحيح إلى الأوزاعي كما في ول السند. (۲) انظر اجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم .)٠١١(‏

عدد الصفحات ١٤٣

وروى أبو بكر الخلال في كتاب السنة عن الأوزاعي قال : سئل مکحول والزهري عن تفسير الأحاديث فقالا: آمروها كما جاءت؟ . فقالوا: أمروها كما جاءت» وفى رواية أمروها كما جاءت بلا كيف» فقولهم رضي الله عنهم آمروها كما جاءت رد على المعطلةء وقولهم بلا كيف رد على الممثلة . والزهري ومكحول هما أعلم التابعين في زمانهم والأربعة الباقون هم أئمة الدين في عصر.تابعي التابعين : فمالك إمام الججاز - وستأتي بقية أقواله والأوزاعي إمام أهل الشام» والليث إمام أهل مصر» وسفيان الثوري إمام أهل العراق؟. وقال شيخ الا سلام أبن تيمية: وحكى الأوزاعي وهو أحد «الأئمة الأربعة» في عصر تابع التابعين شهرة القول في زمن التابعين بالإييان بأن الله تعالى فوق العرش» وبصفاته السمعية . (1) أخرجه الدار قطني في الصفات (ص1۷) . - والآجري في الشريعة (ص٤٠).‏ - والبيهقي في الأسماء والصقات )٥٦۹(‏ . - واللالكائي في شرح الأصول (ص۳۱٤/١).‏ - وابن القيم في جيوشه . - وذكر شيخ ابن تيمية - رحمه الله - أن الخلال أخرجه في كتابة السنة» انظر الحموية (ص٤۲).‏ ۰ (۲) أخرجه الذهبي في العلو .)٠١١(‏ - والدار قطني في الأسماء والصفات .)۷١(‏ - انظر الفتاوی لشيخ الإسلام ابن تيمية ( ص ۳۹/ )١‏ . 1۲

عدد الصفحات ١٤٤

وقال الأوزاعي : عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس» وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوه لك بالقول" . وقال: سفيان القوري - في قوله تعالى « . .وهو معکم این ما کنتم.. 4 قال علمه . وعن سفيان بن عيينة قال : سئل ربيعة بن عبد الرحمن - رحمه الله - شيخ مالك بن أنس - رحمه الله - عن قوله تعالى : ( الرحمن على اعرش استوى 4 (سورة طهء الآية : )١‏ قال : الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول» ومن الله تعالى الرسالةء وعلى الرسول البلاغ» وعلينا التصديق" . .)١۳۸ص( أخرجه الذهبي في مختصر العلو‎ )١( - وأخرجه الآجري في الشريعة (ص (٠١۲‏ بسند صحيح . ۰ (۲) أخرجه الذهبي في المختصر (ص۳۹١)‏ وقال بثبوته . - وعبد الله بن أحمد (ص۷۲) من كتابه السنة . - والآجري في الشريعة (ص۲۸۹). - واللكائي في شرح الأصول (ص۱١٤/).‏ - والبيهقي في الأسماء والصفات (ص١٤٥).‏ (۳) أخحرجه الذهبي في المختصر (ص١١٠)‏ وقال ساقه البيهقي بإسناد صحيح وهه رواية البيهقي . - والبيهقي في الأسماء والصفات (ص۸١٤).‏ وقال أبن تيمية - بعد قول مالك السابق : - ومثل هذا الجحواب ثابت عن ربيعة - شيخ= £۳

عدد الصفحات ١٤٥

وهذا الكلام مروي عن مالك تلميذ ربيعة كما وردت روايته عن آم سلمة رضي الله عنها. فقول ربيعة ومالك وغيرهما : الاستواء غير مجهول» والكيف غير معقول» والإيان به واجب موافق لقول الباقين : آمروها كما جاءت بلا كيف» فإغا نفوا علم الكيفية» ولم ينفوا حقيقة الصفة . ولو كان القوم قد آمنوا باللفظ المجرد من غيرهم فهم بمعناه - على ما يليق بالله - لما قالوا: الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول» ولا قالوا: آمروها كما جاءت بلا كيف فإن الاستواء حينئذ لايكون معلوماً بل مجهولاً بمنزلة حروف المعجم. وأيضاً: فإنه لا يحتاج إلى نفي علم الكيفية إذالم يفهم عن اللفظ معنى» وإنما يحتاج إلى نفي علم الكيفية إذا أثبتت الصفات . ) = مالك) انظر الفتارى (ص ۵ ) وأخرجه من قول آم سلمة اللالکائي في شرم الأصول (ص۳۹۷/ ۳) وكذلك أشار إليها ابن حجر في الفتح )٠۳١ /٤١١(‏ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : (قد روي هذا الجواب عن «أم سلمة» رضي الله عنها موقوفاً ومرفوعاً ولکن لیس إسناده ما یعتمد علیه) الفتاوی (ص٥٠/ .)١‏ - وأخرجه من قول مالك اللالكائي في شرح الأصول (ص۳۹۸/). - والدارمى فى الرد على الحهمية (ص٤١٠).‏ - وابن القیم في جیوشه (ص۱۳۲). ووصف ابن حجر إسناد البيهقي بأنه جيد . - وابن بطة في الشرح والإبانة (ص .)٠١‏ (۱) انظر تخريج الأثر قبله 4

عدد الصفحات ١٤٦