نقلاً عن - مجموعة فوائد حديثية - بخط أحد تلاميذ الحافظ أبي العالي محمد بن رافع السلامي› وهؤلاء الشيوخ هم : .)ه۲۵٤ زیاد بن یحیی بن زياد الحساني (ت سنة ١ ۲ عبد الله بن سعید بن حصن آبو سعید الکندي (ت ۷١۲ه). عمرو بن علي بن بحر الفلاس (ت ۹٤۲ه) . . ۲ه) ٣۲ محمد بن بشار بن عثمان - بندار (ت - ٤ عباس بن عبد العظيم العنبري (ت °( . )ه۲٥۲ محمد بن مثنی بن عبید آبو موسی (ت “٦ ۷ محمد بن معمر بن ربعي القيسي البحراني (ت ۰٣۲ه). ۸“ نصر بن علي بن نصر الجهضمي (ت ۲١٠۲ه). ۹ يعقوب بن إبراهيم بن كثير الدورقي (ت ۲م . هكذا ساقهم الأستاذ أحمد شاکر في مقدمته لجامع الترمذې . ولكني اطلعت على ماكتبه الدكتور/ علي بن إبراهيم اليحيى في مقدمته لتحقيق القسم السادس من السان الكبرى» فوجدت أنه قد اسةمل اسم (عباس بن عبد العظيم العنبري) ووضع مكانه (محمد بن العلاء بن كريب» أبو كريب الهمداني)» (المتوفی سنة ٤۸ ۲ه) قائلاً«عباس بن عبدالعظيم العنبري» لم يرد أن البخاري روی عنه مباشرة في صحیحه حیث شیوخه حیث قال : في جماعة يطول ذکرهم» تهذیب الکمال ٠/۲۲ كما أن ابن كثر في البداية والنهاية ٠١/٣٣ شار إلى كثرتهم وذكر أنه عدهم في كتاب التكميل .
عدد الصفحات ٣٦أخرج له تعليقاًء ذكر ذلك ابن عساكر في المعجم المشتمل» والمزي في تهذيب الكمال» وابن حجر في التهذيب والتقريب» وقال الكلاباذي في ترجمة «عباس» : روى غنه البخاري فقال: وقال العنبري / رجاں صحح البخاري ۲/۸۸۰-۸۷٩ . بينما (محمد بن العلاء بن كريب ) ذكر ابن عساكر» والمزي والذهبي» وابن حجر» أن أصحاب الكتب الستة كلهم أخذواعنه مباشرة فهو شيخ لهم - والله أعلم» .هھ وقد آدرك الإمام النسائي شيوخاً أقدم من هؤلاء وروى عنهم منهم .)ه۲٤٠١ قتيبة بن سعيد الثقفي (ت - ١ ۲ علي بن حجر ا مروزي (ت ٤٤۲ه). ۳- سوید بن نصر بن سويد المروزي (ت ٤١ ۲ه). . إسحاق بن راهويه الإمام (ت ۲۳۸هھ) -٤ ۵- محمود بن غیلان (ت ۲۳۹ه). ۰ . ۲ه) ٤١ أحمد بن عبده البصري (ت -٦ ۷- محمد بن عبد الأعلی (ت ٤١ ۲ه) . ۸- هشام بن عمار (ت ١٤۲ه). وأقدم شيوخه وفاة إسحاق بن راهويه» والحسين بن منصور النيسابوري حیث توفیا عام (۲۳۸ه) . ویعتبر کبار شيوخه هم ممن أخذ عن كبار تبع الأتباع كقتيبة بن سعيد› وإسحاق بن راهويه» ومحمود بن غيلان» ويعتبر هؤلاء من الطبقة الوسطى من مشايخ الإمام البخاري» وهم من لم يلق التابعين بل أخذ من كبار زا
عدد الصفحات ٣٧الأتباع'. وقد تأخر في الأخذ عن بعض العلماء ءمنهم: - أبو بكر بن إسحاق الصنعاني (ت ۲۷۰ه). - الربيع بن سليمان المرادي (ت ۲۷۰هھ). - سلیمان بن سیف الخراني ابو داود (۲۷۲ه). - العباس بن محمد الدوري (ت ۲۷۱ه). - محمد بن عبد الله بن حكيم الملصري (ت ۲۹۸ه). > محمد بن علي الرقي (ت ۹۸ ۲ه) . محمد بن یحیی بن حمد الحراني (ت ۷٣۲۹ه). وهؤلاء هم آبرز شيوخ الإمام النسائي» أما عددهم فكثير كما سبقت الإشارة إليه في كلام العلماء الذين ترجمواله. ویکن آن شیر إلى جانب هؤلاء إلى عدد آخر من أبرز مشايخه الذين تتلمذ عليهم أمثال محدث الشام الإمام الحافظ الفقيه عبد الرحمن بن ابر اهيم الدمشقي» والإمام الحافظ العلامة هشام بن عمار الدمشقي» ومحدث الموصل الإمام الحافظ محمد بن عبد الله عمار» و واحمد بن منيع › وهناد بن السري› وأحمد بن حرب» وأحمد بن سليمان الرهاوي» و محمد ابن إسماعيل بن عليةء وغيرهم من أعلام الحفاظ وشيوخ المحدثين. ٠ا اشر كعاب امام الترملي والوازنةيين جاممه وين الصسحيحين» وكذلك هدي . ٠١١/١١ تهذیب الکمال ۱/۲۲ وسیر أعلام النبلاء )٥( CE
عدد الصفحات ٣٨هل روى النسائي عن الامام البخاري؟ رجح المزي في تهذيب الكمال أن النسائي لم يلق البخاري» وتعقبه الحافظ بن حجر في موضعين من تهذيب التهذیب ٩۵ و ٩/٩۳ ورجح أنه لقيه وروی عنه» وساق ما يثبت ذلك والذي يظهر أن الصواب معه . ۲- تلامیڵه : لم يتته وقت الطلب» حتى لع اسم النسائي» وبرز شأنه وعز نظيره» ور حل إليه الحفاظ من كل جهة» وقد سرد المزي والذهيي » جملة من اسمائهم ومن بينهم : ) -١ رواة السنن عن المؤلف وقد سرد ابن حجر أسماء المشهورين منهم› وعددهم عشرة" . وأضاف إليهم الدكتور عبد العزيز المشعل سبعة آخرين تمت معرفته لهم آثناء بحثه» كما ترجم للعشرة الذين ذكرهم ابن حجر وعرف بالبقية" . ومن أبرزهم: ١-ابنه عبد الكرے . ۲- أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني (ت ٤٣۳ه). -٣ محمد بن معاوية الأحمر»ء وهو من آخر من سمع عليه الستن (ت (a0۸ . (۱) انظر تهذیب الکمال ٠/۲۲ »› و سیر اعلام النبلاء ٠٤/۲۷ . (۲) انظر تهذیب التهذیب ۱/۳۷ . (۳) انظر الستن الكبرى للإمام النسائي تحقيق د . عبد العزيز المشعل جا ص ۳۸.
عدد الصفحات ٣٩-٤ محمد بن قاسم الأندلسي المعروف بابن سيار (ت۳۲۷ه). -٠ علي بن أبي جعفر أحمد بن سلامة الطحاوي الإمام الحافظ (ت ۱^ھهھ). ٦ - أحمد بن محمد بن إسماعيل المراوي المعروف بالنحاس اللغوي امسر الآدیب (ت ۳۳۸ه) . وإلی جانب هؤلاء فقد روی عنه خلق كثير من جهابذة العلماء أمثال : الإمام الحافظ الطبراني» والإمام الحافظ الحجة عبد الرحمن بن أحمد بن يونس» والإمام الحسين بن علي النيسابوري» والإمام أبو أحمد الجرجاني» والإمام آبو بكر الدينوري المعروف بابن السني» واللإمام العلامة أبو حاتم محمد بن حبان البستي» والحافظ الثقة يعقوب بن إسحاق الاسفراييني . وقد قام د. عبد العزيز المشعل بحصر ما يزيد على سبعين عالا من جهايذة العلماء والحفاظ الثقات و الذين آخذواعنه» ممن غطت مؤلفاتهم الآفاق» باللإضافة إلى مات التلاميذ الذين أفادوامن علمه» ولم تمكن معرفتهم حيث لم تجد علينا المصادر إلا ببعضهم . ج مكانته العلمية وثناء العلماء عليه وعلى كتابه السنن: -١ مكانته العلمية وثتاء العلماء عليه : ) احتل النسائي مكانة عالية ومقاما رفيعاًبين علماء عصره» في علمه ونقده» واتقانه» وجودة جمعه وانتقائه» وبراعة تأليفه وتصنيفه» وأثنى عليه أئمة حفاظ معتبرون في أقوالهم» ممن عاصروه وعرفوه وخالطوه» أو من عرفوه من خلال مؤلفاته» فوصفوه بأوصاف عظيمة تدل على منزلته (۱) انظر بحث الدكتور عبد العزيز المشعل : ص ١/۳۸ .
عدد الصفحات ٤٠-رحمه الله- وقد تقدم طرف منها في ألقابه» وإليك مزيداً من آقوال وآراء أولئك الأعلام من ترجمواله وعرفوا به : قال أبو عبد الله الحاكم : «فأما كلام أبي عبد الرحمن على فقه الحديث»› فأكشر من أن يذكر في هذا الموضع» ومن نظر في كتاب له تحير في حسن كلامه. . . سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على کل من يذكر بهذا العلم من آهل عصره»'. وقال الذهبي : «وكان (أي النسائي) من بحور العلم مع الفهم . والإتقان» والبصرء ونقد الرجال» وحسن التأليف . .ولم يبق له نظير في هذا الشأن. . . . ولم يكن أحد في رأس الثلاثمائة أحفظ من النسائي» وهو أحذق بالحديث وعلله ورجاله من مسلم» ومن آبي داود» ومن أبي عيسى› وهو جار في مضمار البخاري» وأبي زرعة». وقال في موضع آخر كما تقدم: «الإإمام الحافظ الثبت» شيخ الإسلإم ناقد الحدیث . . »0 . وقال ابن الحداد أبو بكر الشافعي : (رضيت به حجة بيني وبين الله . ° حيث لم يحدث عن غير أبي عبد الرحمن رغم كثرة حديثه عن غيره . (۲) سیر اعلام النبلاء ٠٤١/۱۳۳-۱۲۷ . (۳) المرجع السابق ٠٤/١۳۲ )٤( تذكرة الحفاظ ۲/۷٠١ . البداية والنهاية ١١/١۲۳ . (A)
عدد الصفحات ٤١وقال الحافظ الدارقطنى : «كان أبو عبد الرحمن النسائي : أفقه مشايخ مصر في عصره وأعرفهم بالصحيح والسقيم من الآثارء وأعلمهم بالرجال فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه» '. وقال الحافظ جمال الدين الزي : «أحد الأئمة المبرزين والحفاظ المتقنبن والأعلام المشهوري»“ وقال الحافظ بن كثير : «الإمام في عصره والمقدم على أضرابه وأشكاله وفضلاء دهره» رحل إلى الآفاق» واشتغل بسماع الحديث والاجتماع بالأئمة الحذاق» . ) وقال السيوطي : «الحافظ الإمام شيخ الإسلامء أحد الأئمة المبرزين› والأعلام المشهورين».. وقال السلمي : وسألته - (يعني الدارقطني): « إذا حدث محمد بن إسحاق بن خزية وأحمد بن شعيب النسائي من تدم منهما؟ فقال : النسائي؛ لأنه سند على آني لا أقدم على النسائي أحداًء وإن كان ابن خزية إماماً ثتبا معدوم النظير»* . او عل لم يدث ماحد تبه این لبیعت ركان عند صالباعن )7 . () تهذیب الکمال ۱/۲۲ تذكرة ا لحفاظ ۲/۷۰۱ . (۲) تهذیب الکمال ٠/۲۲ . 7 ) البداية والنهاية ٠١/١۲۳ . (6) من المحاضرة ١/۳٤۹ . () سؤلات السلمی للدارقطنی/ ۱١۸ . (0) سؤلات السهمي ص .)٠۳۳( التقييد لابن نقطة ١/٠١١ تهذيب الكمال ۰ .1€£ o
عدد الصفحات ٤٢وجعله ابن منده أحد الذين أخرجواالصحيح» وميزوا الثابت من العلول والخطأً من الصواب»› وقال هم أربعة: البخاري» ومسلم» وأبو داود» وأبو عبد الرحمن النسائي”. وبهذا تظهر لنا إمامة الإمام النسائي في الحديث وعلومه» وتقدمه في الفقه والحقظ» وعظم مكانته بين علماء عصره وفقهائهمء› ولمزيد من التفصيل في تقدمه وتبحره في الحديث وعلومه يكن مراجعة ما كتبه كل من : الدكتور قاسم علي سعد في كتابه (متهج النسائي في الحرح والتعديل) . الدكتور: عبد العزيز بن حمدالمشعل» والدكتور: إبراهيم بن علي الكليب» والدكتور: علي بن إبراهيم اليحيى» والدكتور: فاروق حمادة. فيما كتبوه من دراسة موسعة حول المؤلف ؛ تناولوا فيها جوانب حياته اللختلفة . ۲- ثناء العلماء على سنن النسائي : وصف عدد من الأئمة الأعلام كتاب السنن للإمام النسائي با يدل على مكانته العلمية بين كتب السنة» بل اعتبره بعضهم فريداً في بابه. فهذا ابن الأحمر أحد رواة السنن يقول: سمعت عبد الرحيم المكي - وکان شیخاً من مشایخ مکة يقول : ) (مصنف النسائي أشرف المصتفات كلها وما وضع في الإسلام مثله) . ١ (۱) سیر اعلام النبلاء ٠٤/۳١ . (۲) فهرست ابن خير الأشبيلي ص 1١۷ فتح المغيث ١/۸٤ .
عدد الصفحات ٤٣وقال | ابن رشد : «كتاب النسائي أبدع الكتب المصنفة في السنن تصنيفاًى وأحسنها تر صيفا». فهو بهذا يعتبر في قمة كتب السنن. وقال السخاوي : «إن قل الستن حديناً ضعيفاً سان النسائي». ولذلك أطلق جماعة من الحفاظ | سم الصحيح على كتاب النسائي من آمثال :«أبو عبد الله الحاکم» وار بو الحسن الدارقطني » وان منده» وأبو علي النيسابوري» وآبو آحمد بن عدي » وأبو علي بن السكن»› > وأو بكر الخطیب وغيرهم؟ وقد نقل ذلك عنهم أبو الفضل بن حجر . ومن أثنى على السان ابن كثير بقوله : «وقد أبان في تصتيفه عن حفظ وإتقان» وصدق وإيان» وعلم وعرفان». وأبو عبد الرحمن النسائي في كتابه السان قد استفاد ممن سبقه من العلماء» من حيث الصناعة الحديثية والاستنباطات الفقهية وغيرها. ولذا يده جمع بين طريقتي البخاري ومسلم کما قال ابن رشد: «وکأن کتابه جمع بین طريقتي البخاري ومسلم مع حظ کبیر من ببان العلل . وتأثره بالإمام البخاري واضح في تراجم الأبواب وتكرار الأحاديث طلباً للأحكام والاهتمام باختلاف ألفاظ الناقلين وغير ذللى(. (1) المرجع السابق . (۲) زهر الربى للسيوطي ٠/١ . () البداية والنهاية ١١/١١۲٤١ -١۲۴۳ . () النكت على كتاب ابن الصلاح لابن حجر /6A0- ٤۸٤ 1. () راجع ص ۱/۹١ من رسالة الدكتوراة للدكتور علي بن إبرا هيم اليحيى .
عدد الصفحات ٤٤كل ما سبق من ثناء متعلق بالسان الصغرى . وأما السنن الكبرى فهي أكثر حديثاً وأبواباً وكتباً. . ولكنه لم يخرج عن منهجه في الصغرى» إلا آنه أكثر من جمع طرق الحديث وألفاظه» ونتج عن ذلك التوسع في إيراد الأحاديث المعلولة وذلك بعد سياقه للإسناد الجيد والمتن الصحيح. وقال السندي في حاشيته : «والضعيف نادر جد وملحق بالحسن إذا لم يوجد في الباب غيره» وهو ری ا ای دایم ا ا خاصة إذا علمنا أن لأبي عبد الرحمن مسلكاً متميزاً في الرجال يو صف بالشدة في الحرح والتعديل . وقد خرح في السنن أحاديث من غير قطع بصحتهاء وأبان علتها با يفهمه أهل المعرفة «وذكر أن سبب إيداعه لها نظراًلروايةأهل العلم لها واحتجاجهم بها» فأوردها وبين سقمها لتزول الشبهة». . ونما يدل على تشدده في الرجال والتىحري في أمرهم أنه نزل في أحاديث هي عنده بعلو؛ طلباً لصحة الإسناد يقول -رحمه الله تعالى-: «لا عزمت على جمع كتاب السنن استخرت الله تعالى في الرواية عن شيوخ كان في القلب منهم بعض الشيء» فوقعت الخيرة على تركهم فنزلت في (1) حاشية السندي ٠/١ . (۲) شروط الأئمة الستة ص٦ .
عدد الصفحات ٤٥جملة من الأحاديث كنت أعلو فيها عنهم» . قال أبو طالب الحافظ : «من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن النسائي» كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة - يعني عن قتيبة - فما حدث بها وکان لا یری آن یحدث بحديث ابن لهيعة»" . وقال الزنجانى ١: إن لأبى عبد الرحمن شرطاً فى الرجال أشدمن شروط البخاري ومسل . الرجل حتى يجتمع الحميع على تركه . فأما إذا وثقه ابن مهدي مثلاً وضعفه ولا ينبخي أن يفهم من ذلك سعة مذهب الإمام النسائي فكم من رجل أخرج له أبو داود والترمذي تجنب النسائي إخراج حديثه» فالمققصود من الإجماع إجماعاً خاصاً من كل طبقة“ . )١( شروط الأئمة الستة ص ۲٠ والنكت على كتاب اين الصلاح لابن حجر ١ 1/A (۲) هو الحافظ الإمام الثبت أحمد بن نصر بن طالب البخدادي» سمع عباس بن محمد الدوري» وحدث عنه أبو عبد الرحمن بن حيوة» توفى سنة (۳۲۳ه) تذكرة الحفاظ ۳/۸۳۲ . ۰ (۳) تهذیب الکمال ١/۲۲ وتذكرة الحفاظ /1۹٩ ۲ء النكت. . لابن حجر /٤۸۳ ١ء سير أعلام النبلاء. . ٠٤١/١۳١ . (6) هو الإمام الثبت الحافظ القدوة أبو القاسم سعد بن علي الزنجاني كان حافظاً متقناً ورعاً كثير العبادة (ت )٤۷١١ تذكرة الحفاظ ۳/٠١۱۷٤ . . ٠/٤۸۳ النكت على كتاب ابن الصلاح )٥( (۲) انظر النکت على كتاب ابن الصلاح ١/٤۸۳ بتصرف . ( f٤ j
عدد الصفحات ٤٦و جی 3 فی (€) ۇغات : ۰ هھ دت رو ہے بلغت مؤلفات الإمام النساتي حلا من الكثرة الي تشهد بعل ر قدره وجلالة منزلته» وكانت معظم مؤلفاته منصبة على الكتب التي عنيت بالحديث رعلومه ورجاله وعلله» كما قال ابن الأثير» وله كتب كثيرة فى الحديث والعلل والفقه وبلغت حدود خحمسة وثلاثين كتاباًء قام بذكرها والتعريف بھا الدكتور عبد العزيز المشعل في مقدمة تحقيقه للسان الكبرى»ء والدكتور فاروق حمادة في مقدمة تحقيقه لكتاب النسائي (عمل اليوم والليلة) . وسأذكر ماذج منها هنا لإعطاء لحة موجزة عنها : أو لا: كنب الحديث: -١ «الستن الكبرى» أو «السنن الکبير» كما سماه ابن كثير والذهبى› قال ابن الأثير :” جمع السنن الكبير وانتخب منه ما هو أقل منه بمرات . ۲ - كتاب «السان الصغرى أو «المجتبى» بالباء أو «المجتنى» بالنون وهو أحد الكتب الستة وفيه زيادات عن الكبرى . , ۳- خصائص علي بن أبي طالب . . كتاب التفسير -٤ ٠-عمل اليوم والليلة . . إلخ. ثانياً: كتب ألرجال: . كتاب الضعمفاء والمتروكين -١ ۲-الجرح والتعديل . ۳- الکن . -٤ كتاب في معرفة الأخوة› والأخوات من العلماء والرواة. ثالثا: كتب الغقه: . المناسك: وألفه على المذهب الشافعى -١
عدد الصفحات ٤٧وهذه الكتب وغيرها ما نسب إلى المؤلف لم يتم طبع أكثرها حتى الآن إما لفقدها وإما لانتظار الباحثين والملخرجين لهاء وإغا تمت معرفتها عن طريق الفهارس والتراجم ياة المؤلف رحمه الله" . عقیدته ومدشبه: | عقيدته : الإمام النسائي هو إمام من أئمة آهل السنة والجماعة» وذلك واضح من خلال سننه وعدد من النقول عنه في كتب التراجم» ومن خلال كتابيه «النعوت» الآتي يعني (الأسماء والصفات» وكتابه «الإيان وشراتعه) وبقية مؤلفاته تۆکد هذا. وقد نقل عنه قاضي مص ر أبو القاسم عبد الله بن أبي العوام السعدي قال : ثنا النسائي» ثنا إسحاق» ثنا محمد بن أعين قال : قلت لابن المبارك : إنفلانآًيقول: من زعم أن قوله تحالى : إبني نا الله لا لَه إلا أن فاعبدني 4" مخلوق فهو كافر قال : صدق» قال النسائي : بهذ! قول . . فهذه الرواية تدل على معتقده في مسألة خلت القرآن. . وآنه یری آنه منزل غير مخلوق» كما أنه عقد باباً في فضائل الصحابة في سننه وذكر فيه حديثاً في مناقب عمرو بن العاص» كما آلف كتاباً في فضائل علي رضي الله عنه» وسبب آفراده فضائل علي رضي الله عنه بکتاب مستقل» هو قوله ) () لمزيد من الاطلاع على أسماء هذه الكتب وموضوعاتها راجع ٠/٤١ من رسالة الدكتوراة للدكتور عبد العزيز الشعل و ص ۳۸-۲۸ من مقدمة الدكتور فاروق حمادة لكتاب عمل اليوم والليلة . () كما في المجتبی - باب الان : ۸/۹٩۳ . (۳) سورة طه» الأية: ٠١ . . ٠٤/١۲۷ سیر علام النبلاء: )٤( CA)
عدد الصفحات ٤٨لا ستل عن ذلك : «دخحلت دمشق والمنحرف فيها عن علي كثير فصنفت كتاب الخصائص رجوت أن يهديهم الله»'. ثم صنف بعد ذلك فضائل الصحابة . وهذايدل على إنصافه الحق في وقت الأنحراف عنهء وقد سئل أبو عبدالرحمن عن معاوية بن بي سفيان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنما الإسلام كدار لها باب فباب الإسلام الصحابة» فمن آذى الصحابة إنغا أراد الإسلام» كمن نقر الباب إغا راد دخول الدار» قال: فمن أراد معاوية فإنما أزاد الصحاية" . وقال الذهبي بعد تفضيله للنسائي على مسلم : «إلا أن فيه قليل تشيع وانحراف على خصوم الإمام علي» كمعاوية وعمرو› والله يسامحه» . وبالنظر إلى ما قيل في حقه من اتهامه بالتشيع نجد أن غاية الأمر هو ما قاله الذهبي من يسير التشي الذي لا ينقص قدره ولا يحط من شأنه» إذ إنه لم يبلغ به حد تفضيل علي على الشيخين. أما مذهيه : فقد كان شافعي المذهب“» وقد ترجم له صحاب طبقات الشافعية كما سبق في بيان مصادر ترجمته . قال ابن الأثير: وكان شافعي المذهب» له مسك ألفه على مذهب الشافعي إلا أنه غير متقيد بالمذهب تاماً» بل له اجتهاده ا لخاص به خارج دائرة المذهب با يتر جح لديه من الدليل . (۱) سیر اعلام النبلاء ٠٤/۱۲۹ . (۲) تهذیب الکمال: ٠/۳۳۹ . (۳) سیر آعلام النبلاء: ٠٤/۱۳۳ . )٤( جامع الأصول: ٠/٠۹۱ . )٥( المرجع السابق» الصفحة نفسها.
عدد الصفحات ٤٩9 چ کے ت ID 0 و الفصل الخاني
عدد الصفحات ٥١2 EF ك ا ا الخاغي إل تسريف بالتسة النطية ل 1- النسخة الأولى : يوجد لكتاب السنن الكبرى عدة نسخ في أنحاء متفرقة من العالم من روايات متعددة في كل من تركياء والمغرب» ومصر»ء واليمن» وسورية. ومعظم هذه النسخ عبارة عن أجزاء منها تتفق في مواطن وينفرد بغضها بأبواب أو كتب منها» ولا يوجد حتى الآن إلا نسخة واحدة كاملة وهى النسخة التركية والحفوظة مكتبة مراد ملا بخاري اللحقة بالمكتبة السليمانية ورقمها (۷۲). وصقها: هذه النسخة أكمل النسخ وأقهاحيث تقع في )٠٤٤( ورقة سوى صفحة العنوان» أي أنها تقع في (۲۸۹) صفحة من القطع الكبير مقاس ۲۹۹ سم وفي کل صفحة (1۱) سطراً» وفي کل سطر )۳٦-۳۱( كلمة . والكتاب الذي قوم بتحقيقه ودراسته (كتاب النعوت) أو الأسماء والصفات لا يو جد له مقابل و في النسخ الأخرى» والنسخة التي بين يدي هي النسخة الوحيدة التي عثر عليها حتى الآن لهذا الحزء . وتمتاز هذه النسخة من السنن الكبرى آنها النسخة الكاملة كما آسلفت من بين جميع النسخ الموجودةء وآنها الرواية التي اتفق عليها اثنان من تلاميذ المؤلف الحفاظ وهما: محمد بن معاوية بن الأحمر» ومحمد بن قاسم بن سيار تلميذا النسائي» وهذه الرواية من أوسع روايات السنن وأكثرها حدياً كما أن ابن الأحمر من آخر من تلقى عن النسائي هو وابن سيار أي في سنة ۷ه وقیل سنة : ۲۹۹ه وقد جمع الباجي بين سماع ابن الأحمر وابن سیار» کما ذکر ذلك ابن خیر فی الفهرست» وآنه کان سنة ۹۹ ۲ه بفسطاط مصر أي قبل وفاته - رحمه الله- بأربع سنين» ولعل هذا هو السماع (۰۱ ۲) فهرست ابن خير ص : (۱۱۱) وفيه أنه سمع الستن بفسطاط مصر سنة ۲۹۷ھ .
عدد الصفحات ٥٣