الأخير لهمامجتمعين . وذكر الضبي أنه رأى ابن سيار في مجلس النسائي صر سنة ثلاثمائة""“ ومن هذا نستنتج أن سماع ابن الأحمر وابن ¿ سيار کان آخر ما سمع على المؤلف» ولعلها الصورة الأخيرة للسان الكبرى على ما ارتضاه الولف . وهلا يفسر لنا سبب النقص الموجود في الروايات الأخرى للسان وهي آنها أخذت عن المؤلف قبلهاء وقد جرت عادة المؤلفين الزيادة حسب ما وصل إليه علمهم» كما فعل الإمام مالك بالموطاً وغيره كثير وكاتب هذه النسخة : هو أحمد بن محمد الخطيب البقاعي حيث جاء في آخرها ما نصه : «وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة الكرية الجليلة المقدار في آواخر شهر شوال البارك الذي هو من شهور سنة سبع ومائة وألف . على يد الفقير الحقير المعترف بالذنب والتقصير» راجي عفو ربه القريب؛ أحمد بن محمد الخطيب البقاعي الحتبلي غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ومحبيه ولجميع المسلمين أجمعين آمين آمين آمين يارب العا مين» والحمد لله وحدي وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده» وحسبنا الله ونعم الوكيل»» وهي نسخة قيمة وجيدة الخط » قليلة ا لخطا وبها هرامش وتعليقات ومقابلات وتصحيح للأخطاء ذ في الحواشی کما نها قد قوبلت على عدة نغ واثبتت الفروق لبعض رواياتها با لحاشية» حيث استعمل (جاء عند: ق » ع » ض) ما يدل على أنها رموز لرواة الستن. . . وقد صرح باسم أحدهم فقال: ولحمزة» ثم يذكر الكلمة وهو : حمزة بن محمد بن علي الكناني أحد رواة السنن . وهذا يدلنا على أن كاتب هذه النسخة من أهل التحري والضبط . وهذه النسخة مع تآخرها إلا أنها نسخة يقل فيها الخطاًء وقد قابلت أسانيد هذا القسم الذي أقوم بتحقيقه في بعض نصوصه مع تحفة الأشراف (1) بغية ألملتمس ص ٠۲۷ .
عدد الصفحات ٥٤في معرفة الأطراف» وتبين لي بعد المقابلة جودتها وسلامة نصوصها. فهذه النسخة صحيحة وموثقة وصالحة لأن يعتمد عليها فى نشر هذا الجزء من السننء الذي لا يوجد له إلا هذه النسخةء وعليه فقد استخرت ' الله على القيام بتحقيقها ودراستها وإخراجهاء وقد زادني مضياً في هذا الأمر أنني وجدت الباحثين الذين قاموا بتحقيتق الأجزاء الأولى من السنن قد اعتمدوا هذه النسخة أصلاً في عملهم . وقد تكون هي الوحيدة في أجزاء من تحقيقهم كما أشاروا إلى ذلك عند دراستهم للنسخ المتبقية . أما بقية النسخ فإنني لن أتطرق للتحريف بها» حيث لا يوجد في أحذ منها ا لحزء الذي أقوم بتحقيقه» ولكني أشير إلى أماكن وجودها للإحاطة والعلم ولوجود تعريف واف بها من قبل من قاموا بتحقيق السنن تمن سبقت اللإشارة إليهم. ˆ ۲- النسبخة الثانية : نسخة الخرانة الملكية بالرباط بالمغرب ورقمها )9۹٥۲( وهي تتكون من ثلاثة أجزاء» الأوسط منها مفقود» كما أن بها خرماً من أولها. ۳- النسخة الثالثة : وتوجد بدا رالكتب الظاهرية بدمشق تحت رقم (۲۲۸)ء وهذه النسخة يوجد منها أجزاء متفرقة من الستن وبعضها مخروم. : نسخة المكتبة الأزهرية -٤ وهي محفوظة برواق الأتراك من الجامع الأزهر تحت رقم )٥۲۳( وتبداً بالطهارة وتنتهي بكتاب العلم » غير أنها ناقصة في كثير من أبوابها. . وبها خروم . : نسخة المكتبة التطوانية با مغرب -٥ وهي مطابقة تماما للنسخة الأزهرية ويظهر أنها منقولة عنها .
عدد الصفحات ٥٥: نسخة جار الله بالكتبة السليمانية باستاتبول - ٦ وهي تحت رقم (۲۹۷) وهي نسخة قدية مكتوبة في القرن الخامس› ولا يوجد منها إلا المجلد الأول الذي يبتدئ بالطهارة وينتهي بالاعتكاف . ۷- نسخة في اليمن : وهي ضمن المخطوطات المصادرة من أسرة حميد الدين وأتباعهم ورقمها )٤١( ولم يكن الحصول عليها حتى الآن . وقد اكتفيت بالإشارة ا مختصرة هذه عن نسخ الكتاب» لأن محققي الأجزاء الأولى من السنن قد عرفرا بها بشكل مفصل“ كما أسلفت فاد داعې لعادته هنا. وقد حصلت على هذه النسخة من كتاب النعوت ت میکراًء ولکنی ترددت في إخراجه وتحقيقه نظرآلعدم وجود نسخة أخرى للمقابلة عليهاء ولكني بعد أن قمت بدراسة المخطوطة واطلعت على قيمتها العلمية وسلامتها من الأخطاء ووجود مقابلات عليها من ناسخها مع نسخ أخرى»"وثناء عدد من الباحثن عليها واعتمادهم في تحقيتق السنن عليهاء واعتبارها أصلاً ونسخها وإخراجھا حتی ولو لم يوجد غيرها۔ بالإضافة إلى إمكانية مقابلة أسانيدها وبعض نصوصهامع تحفة الأشراف» جعلتني أستخير الله عز وجل وأبدا العمل في تحقيقها. وبعد أن اكتمل لدي نسخ الخطوط ومقابلته مع الأصل ومع التحفة والتأكيد من سلامته» قمت بتخريج الأحاديث من دواوين السنة» حتى إذا شرفت على النهاية علمت أن السنن بكاملها قد طبعت - فقلت الخير فيما اختار الله - وفكرت في العدول عن إكمال العمل في كتاب النعوت» فلما (1) انظر مقدمة الدكتور المشعل في تحقيقه للجزء الأول من السنن ص ١/٠٠۲ وانظر كذلك مقدمة الدكتور على الیحیى ص ٠/٠٠١۲ .
عدد الصفحات ٥٦حصلت على الكتاب بكامل أجزائه وكنت أظن أنه قد حقق تحقيقا علمياء يفيد العلماء وطلبة العلم» والباحثين» على قواعد التحقيق المعروفة» غير أني فوجئت بان الكتاب قد خلا من ذلك» فلم يكن هناك تخريج علمي للأحاديث» ولا دراسة للأسانيد» ولا حتى ضبط للنص كما سترى في اللاحظات على النسخة المطبوعة. وهذافيمااطلعت عليه من كتاب (النعوت) أما غير ذلك فلا أستطيع أن أعمم هذا الحكم عليه» ثم إنني قارنت بين المطبوع وما عندي من المخطوط› فما يختص بكتاب (النعوت) فقط» فوجدت خللاً كبيراً في نقل بعض الأسانيد» وسقطاً في بعض المتون» قال الناسخ: إنهاغير واضحة في النسخة التي نقل منها رغم وضوحها في النسخة التي لدي» وسوف أشير إلى ذلك عند المقارنة بين المطبوع والمخطوط » فقررت إكمال ما بدأت به من عمل» رغبة في أن ينتفع طلبة العلم من هذا الكتاب» وأن يكون عملي متمما للأعمال الرصينة والعلمية التي خدم بها من قبل الرسائل العلمية التي قدمت لقسم السنة بكلية أصول الدين بالرياض . وحيث إن (كتاب النعوت) يختص بجانب من جوانب العقيدة المهمة في كتاب السنن» وهومن الكتب التي لم تشتمل عليه السنن الصغرى ولأهمية العناية بنصوصه» ودراستها رواية ودراية» إذ هي تشمل جانباً من اعتقاد أئمة آهل الحديث» بل واحدآمن أبرز أئمتهم الإمام النسائي - رحمه الله - وليظهر من خلاله منهج علماء سلف الأمة وعلى مقدمتهم أصحاب الكتب الستة بهذا الجانب من العقيدة» وحرصهم على بيان الحق فيه» إذ جد ذلك واضحا في صحيحي البخاري ومسلم» وسئن الترمڏذي› وأبي داود» وابن ماجة» بينما جد السنن الصغرى خلوامنه فلما اكتمل العقد بالعثور على السنن الكبرى اكتحلت أعين طلاب العلم بمشاهدة كتاب (النعوت) الأ سماء والصفات للإمام النسائي إلى جانب أمثاله في كتب السنة الأخرى» قد
عدد الصفحات ٥٧اهتم كثير من العلماء وطلاب العلم بالجانب العقدي في كتب السنة الأخرى» تحقيقاً ودراسة وشرحا فأحببت أن أدلي بدلوي مع أساتذتي وزملائي» فقمت بالدراسة والتحقيق والتعليق على هذا الكتاب» راجيا الله عز وجل أن ينتفع بهذا الجهد ون يجعله خالصا لوجهه الكري . - الملاحظات على النشسخة المطبوعة : قلت فيما سبق : إنني كدت أوقف عملي في التحقيق ودرأسة كتاب (النعوت)؛ هذا لا علمت بأن السنن الكبرى قد طبعت محققة وهو من ضمنهاء ولكن بعد الاطلاع على المطبوع ظهر لي وجود عدد من الأخطاء في الأسانيد والمتون يصل في بعض الأحيان إلى إسقاط السند والمتن بكامله» أو جزء منه كما سيأتي تفصيله» وعذر المحقق في ذلك أن الأصل الذي ينقل منه غير واضح . وبعد الاطلاع على المخطوط الذي عندي ومقارنته بالطبوع وجدت وضوح نص المخطوطة وسلامته . فيمكن آن يكون الأصل الذي أخذت منه الصورة ألتي اعتمد عليها ناشرو الكتاب غير واضحة» أو أن الناسخ غير الناسخ رغم أن صورة الخطوطتين واحدة» وعلى أي احتمال كان» رأيت أن تحقيق هذا الكتاب من الستن الكبرى ودراسة نصوصه أمر مفيد لطالب العلم وللكتاب : أولاً: من حيث الضبط وسلامة النص . ثانياً: دراسة الموضوع والتعليق على النصوص . وإليك نماذج نما وقع من الأخحطاء في السند والمتن المطبوع» ممايخل با لمعن خللاً كبيراً. وسوف آنبه على بقيتها - إن شاء الله - في موطنه من الببحث :
عدد الصفحات ٥٨رخ أو : الأ خطاء فى الأ ساضية : ی -١ التحريف والتصحيف قي أسماء الرواة: ص (۳۹۷) سند رقم (۱۸) قال: «. . . عن سليمان عن سعد بن عبيدة) والصحيح عن سعيد. .» وفي نفس السند: «عن مستورد» والصحيح المستورد. ٠. وفي نفس السند: «عن صلة بن زفر» والصحيح «عن سلمة. ٠. ص(۳۹۹) السند رقم )۲١( «أخبرنا أحمد بن نضر . ٠. والصحيح «انصر؟ ويظهر أنه خطأً مطبعي . سس( (٤ ١ الست رقم (۳۲) عن عبیل عن عبد عوجت ان م الله بن مقسم عن عبد الله . . ص ٤( ر : اعن حفص بن عبدالله» وفي ۰ الأصل «عن حفص بن أخي انس عن آنس» وهذا أصح . ٣آ- وضع إسناد هکان إسناد: ' ص(٤ )٤١ السند رقم )٤١( قال المحقق في الحاشية «معظم النص في اللخطوطة غير واضح والسياق من رواية شقيق عند مسلم ثم ساق سنداً آخر منقطعا هکذا«. . . عبد الله بن إبراهیم بن عمر به كيسان عن أبيه قال : ثنا عبد الله بن وهب عن أي خايغة عن علي بن ابي طالب عن اڻيي صي ا عليه وسلم قال : «إن الله رفيق . . الس كيا فى اطوط لني عدي وني فة الأشراف التي تمده الحقق أصلاً كما قال في مقدمة الستن (ص١٠/ )١ «أخبرنا أبو بكر بن حفص» قال : ثنا أبو بكر بن عياش» عن الأعمش» عن أبي صالح عن آبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله رفيق. ٠.
عدد الصفحات ٥٩الحديث . رهكذا فقد ساق إسنادً لا علاقة له بالسند عند الإمام النسائي ولا أدري من آين جاء به؟ ١ إسقاط بعض رجال السند: ص )٤١ ٤( السند رقم )٤٤( ساقه هكذا: «أخيرنامحمود بن غيلان وعبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى کلاهما عن یحیی بن آدم عن سفیان عن ابن جریج . . إلخ» . والصحيح كما هو في الأصل والتحفة «أخبرنا محمود بن غيلان قأل : ثنا یسیی بن آدم» قال : ثنا سفیان». وأخبرتا عبد الأعلى بن واصل» قال ا ٹایحیب ن آم من سفیان عن ابن جريح عن سليمان الآحول» عن طاووس» عن ابن عباس : « الحذيث . 2“ استبدال عبارات التصريح بالتحديث وال خبار بالعنعنة: وهذا فيه ما فيه من إضعاف الرواية خاصة إذا كان الراوي مدلساً: ومن ذلك ما جاء مثلاً في : ص (1 ۱)٤۰ لسند رقم )٤۸( «ثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل» والصحيح «قال : ثنا إسرائيل . ٠. ص )٤١۷( السند رقم )٥١( «إسماعيل بن مسعودعن خالد. ٍ( والصحيح «إسماعيل بن مسعود قال : ثنا خالد. .) ص )٤١۹( السند رقم )٦١( قال : «أخبرنا الربيع بن محمد بن عيسى عن ادم عن شیبان . . إلخ. والصحيح : «أخبرنا الربيع بن محمد بن عيسى قال: ثنا آدم بن أبي
عدد الصفحات ٦٠اياس قال : نا شيبان . ٠. في موضعین . ومن أمثلة إدخال رجال في الإسناد وهم ليسوا فيه أصلاً: ما جاء في : ص )٤١۷( السند رقم (0۲) قال: «. . ثنا أبو حازم الأشجعي عن عزة الأشجعية قال : كان صبية صغار . .» وهذاالمتن كما ستأتي الإشارة إليه ليس هو متن الحديث الصحيح وإنما هو عبارات مجمعة لا رابط بينها. .٠. والسند الصحيح : «ثنا أبو حازم الأشجعي عن أبي هريرة قال : «كان رجل من الأنصار عند النبي صلى الله عليه وسلم معه صبي له فجعل يضم صبيه إليه . ٠. الحديث . ومن أمثلة إسقاط بعض رجال السند أيضا ما جاء في ص )٤٠۸( السند رقم )0٥( قال: «أحبرنا محمد. ٠ ثم سقط بقية رجال السند وعددهم خحمسة» والسبب وجود طمس في الأصل ولم يرجع إلى التحفة لمعرفته كما التزم بذلك : والسند الصحيح كما في التحفة : 4/۳۹٩ والأصل هو : «أخحبرنا محمد بن قدامة» عن سهيل» وقال: كان أبو صالح يأمرنا : «. .الحديث. هذه غاذج ما وقع من أخطاء في الإسناد . وسوف أشير إلى بقيتها في مواضعها من الكتاب - إن شاء الله - كما اأسلفت . فانياً؛ الآخطاء في المتن : أما الأخطاء في المتن فهي أكثر بكثير من الأخطاء في الإسناد» وبعضها يحيل المعنى أو يجعله غير مفهوم» وذلك لوجود طمس في الأصل الذي عنده أو تسريف من الناسخ الأول أو الثاني وليس من الأصل»› إذالأصل =m
عدد الصفحات ٦١صحیح کما سیظهر لنا. وإليك بعض الأمثلة : ص )۳۹٤( متن رقم (۷) جاء فيه : (إني أسألك بالله) والصحيح : «أسألك يا الله » كما في الأصل . ص )۳۹٩( متن (۱۳) سقطت منه جملة: «. . . محمد كما صليت على» وجملة : «إنك حميد مجيد» الأولى . ص (۳۹۹) متن )۲١( جاءت العبارة هكذا: (. . ووضع ردائه وبسط طرفه (. . .) على فراشه (. . .) تعديت بطولة». وأشار الناشر إلى ما بين القوسين أنه غير واضح في المخطوط » ولا أدري من آين جاء بالكلمة قبل الأخيرة. والنص كماهو في الأصل هكذا لا لبس ولاغموض فيه: ووضع رداءه وبسط طرف إزاره على فراشه وساق الحدیث بطوله» . ص )٤٩۳( متن رقم (۳۸) جاء النص هكذا: «. . قال: ذكر القول عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له : يفعل أحدكم ذلك . . ٠. والحديث في العزل . والنص كمافي الأصل : «قال: ذكر العزل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لم يفعل أحدكم ذلك . .) الحديث . ص )٤١۷( متن رقم (0۲) هذاالمتن يحتوي على عبارات ملفقة وغير مترابطة جاءت هكذا: عن عزة الأشجعية قالت. ٠. وتقدم التنبيه على الخطا في هذا الإإسناد. . «كان صبية صغار عند النبي صلى الله عليه وسلم جالسون . e يضرب ابنته . . فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : الرحمة ! ! قال: نعم يا رسول الله فقال : . ٠. انتهى النص في الطبوعة وقال الناسخ : إن
عدد الصفحات ٦٢مكان النقط غير واضح أو مطموس في المخطوط . ۰ قلت : وبقية العبارات من أين جاء بها الناسخ؟ والنص الصحيح كما في الأصلل «. . عن أبي هريرة قال: كان رجل من الأنصار عند النبي صلى الله عليه وسلم ومعه صبي له فجعل يضم صبيه إليه فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم أترحمه قال: نعم يا رسول الله فقال: الله أرحم به منك وهو أرحم الراحمين» فقارن بينهما! ! ص )٤٩۸( متن رقم )٥١( سبق أن أشرت إلى عدم معرفة المحقق لمعظم رجال هذا السند بسبب انطماس المخطوط وقد لحق بالسند معظم النص وقد ذكر المحقق أجزاء من المتن بشكل متقطع هكذا«. . ورب العرش العظيم ربنا ورب کل شيء» فالق ا لحب والنوی ............... أعوذيك من شر كل شيء» انت آخذ بناصيته » آنت الأول فليس قبلك شيء» ونت الآخر ليس بعدك شيء» وآنت الظاهر فليس فوقك شيء٠ ونت الباطن فليس دونك شيء . . ٩. . . . صلی الله عليه وسلم . والنص كما هو في الأصل هكذا : «. . . قال: كان أبو صالح يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام يضطجع على شقه الاين ثم يقول: اللهم آنت رب السموات ورب الأرض رب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء» فالق ا لحب والنوى» منزل التوراة والإنجيل والفرقان» أعوذ بك من شر كل شيء نت آخذ بناصيته» أنت الأول فليس قبلك شيء» وأنت الآخر فليس بعدك شيء» وأنت الظاهر فليس فوقك شيء » وآنت الباطن فليس دونك شيء» اقض عنا الدين واغننا من الفقر وكان يروي ذلك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم». هذه بعض الأمثلة ما وقع في المتن من ملاحظات وسوف أشير إلى
عدد الصفحات ٦٣بقيتها في مواضعها من الكتاب . وإن التمسنا العذر للمحقق في عدم وضوح أجزاء من النص لوجود طمس أو تحريف»› فماعذره فيما وقع في الأسانيد نما تقدمت الإشارة إليه؟ حاصة أنه اعتمد أسانيد تحفة الأشراف نسخة أصلية يرجع إليها في ضبط السند وهي مطبوعة وفي غاية الوضوح ولكن جل من لا يسهو وهذا طبيعة العمل البشري وما منا إلا راد ومردود عليه . وقد أبى الله العصمة لكتاب غير كتابه» والمنصف من اغتفر قليل خطاً المرء في كثير صوابه» فقد قام المحقق آثابه الله بعمل كبير في إخراج نص الستن الكبرى› ويسر التناول له والاطلاع عليه› ولعل جهود العلماء وطلبة العلم تتضافر على خدمة هذا السفر العظيم» وتجعل الاستفادة منه أعظم وأعم. وذلك بأن يستكمل العمل في تحقيق ما تبقى من السنن تحقيقاً علمياً ويعمل على طبعها ونشرها. والله الموفق للصواب .
عدد الصفحات ٦٤- توتیق نة السنن الکبری إلى الولف : آلف آبو عبد الرحمن النسائي سننه الكبرى قبل تأليفه سننه الصغرى»› وقد اش شتهرت تسمية الصغرى بالمجتبى - بالباء - من الاجتباء وهو الاختيار أرالمجتنى - بالنون - مأخحوذ من الجنى وهو اقتطاف الثمر واتقاؤه ۳ وقال ابن كثير في البداية والنهاية : جمع السنن الكبير وانتخب ماهو قل حجماً منه رات وقد وقع لي سماعه؟. كما ذكر ذلك السيوطى فى التدريب وحسن المحاضرة» وذكر ذلك الإمام الحافظ بن حجر في تهذيب التهذيب عند ذكره لرواة السنن عنه. وقال عند الترجمة له : الحافظ صاحب (كتاب السثن)؟. وقال ERE (( سح جع السان الکبير. . هرت الكتاب قد غعت الآفن وتقل عت اشاص والمام شي فاته ب (1) لسان العرب ٠٤/٠١١ . (۲) البداية والنهاية ١١/۲۳ . (۳) تدریب الراوي /۳٠٤ ۲» حسن المحاضرة ۱/۳٤۹ . )٤( تهذیب التهذیب ١/۳۷-۳٣ . . ٠٤/١۳۲ سیر اعلام النبلاء )٥(
عدد الصفحات ٦٥۳- منهج المؤلف في السنن عموماً وفي كتاب النعوت خصوصاً: عند نظرك في السنن الكبرى أو المجتبى للإمام النسائي تجد أنها قد تميزت بميزات كثيرة عن غيرها من كتب السنة» ولعله أفاد من طريقة من سبقه خيث كان - رحمه الله - آخر أصحاب الكتب الستة موتاً. فقد اهتم - رحمه الله - بالصناعة الحديشية» وذلك بجمع الطرق» وتعدد الأسانيد في الباب الواحد والحديث الواحد» مع العناية بفقه الحديث في تراجم الأبواب فكان جامعاً لطريقة الإمامين ؛ البخاري ومسلم . فعناية الإمام النسائي بفقه الحديث واستنباط الأحكام ظاهرة» فهو يكثر من التفريعات والتقسيمات في الباب الواحد بحثاً عن الأحكام فيأخحذ جزءأ من الحديث ويضع العنوان المناسب له» ويتعمق في أدق التفاصيل انظر مثلاً: أبواب الغسل» وأبواب سجود السهو من الستن. ومن الأمثلة على فقهه ودقة فهمه ما أخرجه في (كتاب الطهارة) باب (مسح الأذنين مغ الرأس) ١/۷٤ من المجتبى ذكر فيه حديث الصنابحي في فضائل الوضوء» والشاهد من الحديث قوله : «حتى تخرج خطاياه من أذنيه» وهذا يدل على أنها من الرأس وعدل عن حديث «الأذنان من الرس نا من الضعف'. ومن الأمثلة على فقهه أيضاً ذكره لحديث تحية المسجد تحت عنوان (الأمر بالصلاة قبل الجلوس فيه)» وفي الباب الذي يليه قال: «الرخصة في الجلوس فيه والخروج منه بغير صلاة» وذكر فيه حديث الثلائة الذين خلفوا - لمزيد من التفصيل : )١( انظر ص ٠/٠١ من مقدمة د. المشعل . (۲) انظر المجتبى ١/۷٤ .
عدد الصفحات ٦٦فى غزوة تبوك» والشاهد منه أن كعب بن مالك جاء فجلس »› ولم يذكر آنه صلى تحية المسجد فاستشهد بذلك على عدم وجود التحية . ومن فقهه أيضا أنه يسوق الأحاديث التي ظاهرها التعارض إذا صحت عنده» ليبين آنه يصح العمل بها» ومن ذلك ذكره لأحاديث قراءة بسم الله في الصلاة الجهريةء وذكر في هذا البحث حديث نس الرحمن الرحيم وأبي هريرة. ثم ذكر بعده مبحفاً بعنوان ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحي. وذكر فيه حديث أنس وابن مغفل في الدلالة على ترك الجهر بهاء ومن المعلوم أن هذه المسألة ما اختلف فيها العلماءء فالشافعية يرون الجهر بهاء والحنفية والحنابلة يرون عدم الجهر بها. فذكر أدلة ا لجميع ومال إلى جواز الأمرين» وهذامن اختياراته» وله اختيارات أآخرى عظيمة. راجع ص ٥ من رسالة الدكتوراه للدكتور علي بن إبراهيم اليحيى . كما اهتم الإمام النسائي - رحمه الله - أيضاً بجانب الجرح والتعديل في كتاب السنن» رغم وجود مصنفات خاصة له فيهاء فهو يتكلم على بعض الرواة بقوله «ثقة» أو «ضعيف» أو «لا بأس به»» وكذلك يذكر أن فلات كنيته كذاء ون إخوة فلان هم فلان وفلان . وهو من الراسخين في هذا الفن بشهادة أقرانه ومن جاء بعده له . وقد سلك هذا المنهجح وهو العنونة للباب بالشاهد من الحديث الذي يرى إثباته في (كتاب النعوت) خحاصة في التبويب يذكر الاسم أو الصفة ثم يتبعه با يدل عليه من النصوص . . ۲/۱۳۳ المجتبی )١( . ۲/۱۳٤ امجتبی )۲(
عدد الصفحات ٦٧من السنة. والإمام النسائي - رحمه الله - في كتابه هذا «النعوت» سلك مسلك المحدثين فى عصره عند التأليف فى إثبات العقيدة وبيانهاء أو الرد على الشبه الواردة عليها. فهم يكتفون بإيراد النصوص الشرعية من الكتاب الكري أو السنة المطهرة وآثار الصحابة والتابعين بأسانيدها تحت عناوين دالة على المحنى المراد من إيراد ذلك النص» وعند النظر فى (كتاب النعوت) جد أنه سلك هذا المسلك كما أسلفت»› وهو مسلك واضح جلي لمن أراد احق ورغب فيهء فكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم أوضح دليل وأصدق بيان . وهو يغني عن کل كلام .
عدد الصفحات ٦٨ف ND 9 و نمسساذع من النسخ الخطية
عدد الصفحات ٦٩