المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النعوت الأسماء والصفات تحميل PDF

النسائي

صفحة ١٣ من ٢٩

التشبيه» والتعطيل والتأويل» والوقوف وهذا مراد الله منا في ذلك» لأآن هذه الصفات» وتلك جاءت في موضوع واحد وهو الكتاب والسنةء فإذا أثبتنا تلك بلا تأويل» وحرفنا هذه وأولناها كنا كمن آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض» وفي هذا بلاغ وكفاية إن شاء الله تعالى»'. فقد أوضح الإمام المجويني - رحمه الله - السب الذي حمل الخلف -إلا ما شاء الله- على مخالفة السلف فى تفسير آية الاستواء وغيرها وهو أنهم فهموا منه - خطاً - كما تقدم - استواء لايليق إلا با مخلوق» وهذا تشبيه فنفوه بتأويلهم إياه بالاستيلاء فوقعوا بهذا التأويل فيما هو أشر منه بكثير حيث وقعوا في : . التعطيل » وهو إنكار صفة علو الله على خلقه علواً حقيقياً يليق به تعالى‎ -١ 1 - نسبة شريك لله في خلقه يضاده في آمره . فإن الاستيلاء لخة لا يكون إلا بعد المغالبة» كماهو ثابت عن الإمام اللخوي ابن الأعرابي حيث رد على من فسر الاستواء بالاستيلاءء قائلاً: «اسکت» العرب لا تقول للرجل : استولی على شيء حتی یکون له فيه مضاد فآيهما غلب قيل : استوى» والله تعالى لا مضادله» وقول بعض متأخريهم إنه استيلاء مجرد عن معنى المغالبة لغواً لا معنى له. وما هو إلا تأويل للتأويل . نسأل الله لنا ولهم الهداية إلى سواء السبيل . ولا سبيل إلا بالتسليم نا جاء في التنزيل . ثم قال -رحمه الله- وأثابه في رسالة أخرى له هي «الاستواء والفوقية) داعياً إلى الاستجابة للحق ومبيناً الغاية التي من جلها أنزلت آيات ابن إبرا می اواس نی عقیدت اة في غات ارب جل وساد رتا الاه ا لجوينى كاملة . ر ۹۳(

عدد الصفحات ١٩٥

الأسماء والصفات وأثر الإيان بها في القلوب المؤمنة قال : «فرحم الله عبد وصلت إليه هذه الرسالةء ولم يعاجلها بالإنكارء وافتقر إلى ربه في كشف الحق آناء الليل وأطراف النهار» وتأمل التصوص في الصفات» وفكر بعقله في نزولهاء وفي المعنى الذي نزلت لهء ما الذي أريد بعلمها من الخلوقات؟ ومن فتح الله قلبه عرف )١(:‏ - أنه ليس المراد إلا معرفة الرب تعالى بها(۲) -والتوجه إليه منهاء (۳) - وإثباتها له بحقائقها وأعیانها» کما یلق بجلاله وعظمته» بلا تأویل ولا تعطیل» ولا تكييف ولا تمثيل » ولا جمود ولا وقوف» وفي ذلك بلاغ لمن تدبر» وكفاية لن استبصر» إن شاء الله» . وعن أثر الإييان بها قال : «العبد إذا أيقن أن الله تعالى فوق السماءء عال على عرشه بلا حصر ولا كيفية» وآنه الآن في صفاته كما کان في قدمه» صار لقلبه قبلة في صلاته وتوجهه ودعائه» ومن لا یعرف ربه بأنه فوق سماواته على عرشه» فإنه يبقى ضائعاً لا يعرف وجهة معبوده» لكن لو عرفه بسمعه وبصره وقدمه» وتلك بلا هذا معرفة ناقصة » بخلاف من عرف أن إلهه الذي يعبده فوق الأشياءء فإذا دحل في الصلاة وكبر» توجه قلبه إلى جهة العرش» . ۰ إلى أن قال : «ويعتقد أنه في علوه قريب من خلقه» هو معهم بعلمه وسمعه وبصره» وإحاطته وقدرته ومشیئته» وذاته فوق الأشياء» فوق العرش» ومتى شعر قلبه بذلك في الصلاة أو التوجه أشرق قلبه» واستنارء وأضاء بأنوار المعرفة والإيان وعكسته أشعة العظمة على عقله وروحه ونفسه» فانشرح لذلك صدره» وقوي إیانه» ونزه ربه عن صفات خلقه من ا لحصر والحلول» وذاق حينذاك شيئاً من أذواق السابقين القريبين بخلاف من لا يعرف وجهة معبوده» وتكون الجحارية راعية الغنم» أعلم بالله منهء فإنها 14

عدد الصفحات ١٩٦

لت : «في السماء» عرفته بأنه على السماءء فان «في» تتي معنی «علی)› کقولٍ تعالى : ل يتيهوت في الأَرض ‏ أي على الأرض وقوله: لط ولأصابتكم في جذوع التخل أي على جذوع النخل فمن تكون الراعية أعلم بالله منه لكونه لا يعرف وجهة معبوده» فإنه لا يزال مظلم القلب» لا يستنير بأنوار المعرفة والإيان» ومن آنكر هذا القول فليؤمن :ه وليجرب ولينظر إلى مولاه من فوق عرشه بقلبه . . فإنه إذا عمل ذلك وجد ثمرته إن شاء الله تعالى» ووجد نوره وبرکته عاجلاً وآجلاً ولا يئك هثل خبیر)» والله سبحانه الموفق والمعين'. 0- قول إمام الحر مين أبي المعائي: عبد الملك الجويني ” رحمه الله قال فى كتابه (الرسالة النظامية) : احتلفت مسالك العلماء في هذه الظواهر : فرآى بعضهم تويلها والتزام ذلك في أي كتاب وما يصح من السنن. وذهب أئمة السلف إلى الانكفاف عن التأويل وإجراء الظواهر على مواردها وتفويض معانيها" إلى الرب عز وجل . والذي نرتضيه ديناوندين الله به عقيدة اتباع سلف الأمةء والدليل القاطع السمعي في ذلك ون إجماع الأمة حجة متبعةء فلو کان تأویل هذه الظواهر مسوغاً أو محتوماً لأوشك أن يكون اهتمامهم بها فوق اهتمامهم بفروع الشريعة . وإذا انصرم عصر الصسحابة والتابعين على الإضراب عن التأويل كان )١(‏ انظر رسالة «الاستواء والفوقية» ضمن مجموعة الرسائل المئيرية (ص ۱۸٥‏ المجلد الآول). (۲) تفريض المعنى ليس من مذهب السلف لأن اعنى معلوم كما قال مالك وربيعة وإغا الذي يفوضه السلف علم الكيفية . 14٥

عدد الصفحات ١٩٧

ذلك هو الوجه المتبع فلتجر آية الاستواء وآية اللجيء وقوله: «إلما حلَقت بدي على ذلك . وقال بو الحسن القيرواني : سمحت آبا المعالي اليوم يقول : «يا أصحابتا لا تشتغلوا بالكلام» فلو عرفت أن الكلام يبلغ بي ما بلغ ما اشتغلت به»"" قال الألباني : إسناده صحيح . ) وقال الإمام أبو الفتح محمد بن علي الفقيه : (دخلنا على الإمام آبي المعالي بن الجويني نعوده في مرض موته فأقعد» وقال لنا: «اشهدوا على أني قد رجعت عن كل مقالة قلتها أخالف فيها ما قال السلف الصالح» وإني أموت على ما توت عليه عجائز نيسابور». وقال في موضع آخر: «عليكم بدين العجائز» فإن لم يدركني الحق بلطفه وأموت على دين العجائز» وتختم عاقبة أمري على الحق وكلمة الإحلاص» فالويل لابن الجويني . قال الذهبي : ۴ وهذامعنى قول بعض الأئمة: (عليكم بدين العجائز) يعني أنهن مؤمنات بالله على فطرة الإسلام» لم يدرين ما علم الكلام““. . )۲ ٠١-۲۳ العقيدة النظامية (ص‎ )١( .)۲۷٤ص( وانظر مختصر العلو للذهبي‎ .)۲۷٠٣ص( المرجع السابق‎ )۲( (۳) انظر شذرات الذهب /۳٣۱(‏ ۳). .)۲۷٠٥ص( انظر مختصر العلو للذهبي‎ )٤( 4٩

عدد الصفحات ١٩٨

قول ال مام فذر الدين الرازي: - عفا الله عنه - : وهو من كبار متكلمي الأشاعرة» خاض بحور علم الكلام» ورد وناظر على مناهجهم» وعاد بالحيرة والندم» وتمنى أنه بقي على العدم» وآنه لم يخرج إلى العالم» ووجد في النهاية آن أفضل طريقة هي طريقة القرآن الكر » والفرقان العظيم» فهو يقول في كتابه (أقسام الذات) الذي صنفه في آخر عمره: ) «يا ليتنا بقينا على العدم الأول وليتنا ما شهدناهذا الحالمء وليت النفس لم تتعلق بهذا البدن وفي هذا المحنى قلت : نهاية إقدام العقولعقال وغاية سحي الحالين ضلال. وأرواحنا في وحشة من جسومنا وحاصل دنیانا آذی ووبال ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوی أن جمعنا فيه قيل وقالوا واعلم أني بعد التوغل في هذه المضائق» والتعحمق في الاستكشاف عن أسرار هذه الحقائق» رأيت الأصوب والأصلح في هذا الباب طريقة القرآن العظيم والفرقان الكري» وهو ترك التعمق والاستدلال بأقسام أجسام السموات والأراضين» على وجود رب العالمين» ثم المبالغة في التعظيم من غير خوض في التفاصيل» فاقرأ في التنزيل قوله تعالى :‏ ..والله اني وأنتم الفقراءٌ.. 4 وقوله تعالی: [ . .لیس کله شيء.. 4 وقوله تعالی: طفل هو الله أحَدٌ 4" واقرأ في الإثبات قوله تعالى : ظ الرحمن على العرش استوی54). ۰ .۳۸ سورة محمد الآية:‎ )١( (۲) سورة الشورى» الآية: ١١‏ . (۳) سورة الإخلاص» الآية : رقما . )٤(‏ سورة طهء الآية: ۵ . 14۷

عدد الصفحات ١٩٩

r. ِ‏ ۶ ( وقوله تعالی : [ یخافون ربهم من فوقهم ویفعلون ما يؤمرون) ' وقوله تعالى : # إليه يصعد اكلم الطَيّب والعمل الصالح يرفعه 4 وقوله تعالى : اما أصابك هن حستة فمن اله 4 ٣‏ وفي تتزيهه عما لا بنبغي قرله: لها أصايك من حسنة فمن الله ي الآية وعلى هذا القانون فقس وحتم الكتاب. . ٠١ سورة النحلء الآية:‎ )١( . ٠١ سورة فاطرء الآية:‎ )۲( .۷۹ سورة النساءء الأية:‎ )۳( . ۷۹ : سورة النساءء الآية‎ )٤( .)١۷١ص( إنظر اجتماع الجيوش الإسلامية‎ )0( ۹A

عدد الصفحات ٢٠٠

ثانياً: موقفهم سن الهخالفين: للسلف -رحمهم الله- من البدع والمذاهب النحرفة وأصح ابي موققان : ١‏ - موقف الرفض لها وعدم نقلها أو الرد عليها ۲- موقف العرض لشبه الخصوم وبيان الحق مدعماً بالأدلة وسوف أذكر غغاذح لكل موقف . فبناء على الموقف الأول كره السلف -رحمهم الله - مناظرة أهل البدع و الجلوس إأيهم وحذرواالأمة منهم ونهوهم عن نقل شبهاتهم» أو أقوالهم المنحرفة وعرضها على الأمة. وكان الدافع لهم إلى ذلك أمور منها : الأول: أن نقل الشبهة يساعد على نشرها. الثاني : الخوف من ضعف الناقل لها وعدم قدرته في إبطالها . الثالث: قد يفتتن بها بعض من سمعها أو قرآها وفي عدم نقلها صيانة لقلوب المسلمين وحماية لعقولهم . ۱ الرابعة : إهانة المبتدعة ومحاصرة آرائهم» وعدم جعل كتب السلف معبراًلها. وقد وردت آثار كثيرة عن السلف تبين موقفهم هذاء منها: -١‏ ما رواه البغوي عن سفيان الثوري أنه قال : (من سمع بدعة فلا بحکها لجلسائه لا يلقيها في قلوبهم)'. وروی ابن بطة عن أيوب أنه قال : «لست ترد اهم بشي شد من السکوت». (۲) الإبانة ۳٠١‏ . ۱۹4

عدد الصفحات ٢٠١

وروي عن عبد الله بن السري : (ليس السنة عندنا أن يرد على آهل الأهواء ولكن السنة عندنا أن لا نكلم أحداً منهي). عبدالله - رحمه الله - کتاباً یستأذن فيه أن يضع كتاباً يشرح فيه الرد على أهل البدع » وآن يحضر مع أهل الكلام فيناظرهم ويحتج عليهم . فكتب إليه أبو عبد الله كتاباً فيه : «الذي كنا نسمع وأدركنا عليه من أدركنا من أهل العلم أنهم كانوايكرهون الكلام والجلوس مع هل الزيغ › وإنغا الأمر في التسليم والانتهاء إلى ما كان في كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا في الجلوس مع آهل البدع والزيغ لترد عليهم»› فإنهم يلبسون عليك وهم لا يرجعون» فالسلامة إن شاء الله في ترك مجالستهم والخوض معهم في بدعتهم») . ولذلك نجد أن من ألف في هذه الفترة من آهل السنة قد نهج منهج العرض لعقيدة السلف مدعمة بالأدلة النقلية والعقلية دون عرض للشبهة أو أدلتها أو الرد عليها. وقد آلف عدد من العلماء كتبهم على ضوء هذا ا منهج ومنهم : (السنة)ء والأثرم» والمروزي» والخلال كلهم باسم (السنة)» وابن خزية وابن منده باسم (التوحيد) واللالكائي : في (شرح أصول اعتقاد آهل السنة والحماعة) وغيرهم كثير وقد اعتمد مؤلفو هذه الكتب عرض العقيدة دون ذكر الآراء المخالفة أو أدلتها المعارضة لعقيدة السلف إلا نادراًمعتمدين فى تقرير العقيدة على النصوص الشرعية من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين . (1) ا لإبانة ۲/۳٦٠‏ (۲) انظر شرح أصول اعتقاد آهل السنة ٠/٠١‏ . .

عدد الصفحات ٢٠٢

5 الموقف الثاني : کے کو ويتمثل في عرض شبه الخصوم وبيان الح في ذلك ودحض الشبهة بالأدلة النقلية والعقلية وقد تمثل هذا في مجموعة من المؤلفات من آبرزها : . الرد على الجهمية لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري‎ -١ ۲- الرد على الزنادقة والجهمية - لأحمد بن حنبل . ۳- الرد على الحهمية - لعثمان بن سعيد الدارمي . . الرد على بشر المريسي لعثمأن بن سعيد الدارمي‎ -٤ ه- الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة لعبد الله بن مسلم بن قتيبة . . الرد على الحهمية لعبد الله بن محمد الجعفي وغيرها كثير‎ -٦

عدد الصفحات ٢٠٣

ف TD‏ 0 وک

عدد الصفحات ٢٠٤

2 DF و‎ 9 القسم الخالت

عدد الصفحات ٢٠٥

ر TD‏ ك 2 و

عدد الصفحات ٢٠٦

ر چی 29ے فی کے دن کرو ہے ٠ «+‏ ۴ کاب الفعوت (أسماء والصفات) قول الله جل ثناؤه: لإ وله الأسماء الحسنى فادعره بها ) [- ذكر أسماء الله تبارك وتعالیص: ١‏ -أخبرنا أبو القاسم حمزة بن محمد بن غلي بن محمد بن العباس الكتاني" بمصر قال : ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي قراءة عليه » آنا الربيع بن سليمان قال : ثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني مالك وذكر آخر قبله عن أبي الزناد وأخبرنا عمران بن بكار قال : ثنا علي بن عياش قال : ثنا شعيب قال : حدثني أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلی الله عليه وسلم قال : (لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحد من أحصاها دخل الحنة) إنه وتر يحب الوتر). *# (النعوت) أي الأسماء والصفات وقد سمى به البخاري أحد أبواب كتابه التوحيد فقال: (باب مايذكر في الذات والنعوت وأسماء الله تعالى ) ص ۱۷١‏ (۸) واستعمله شيخ الإسلام ابن تيمية» انظر (ص )1/۸٤-۸۳‏ من الفتاوى» وابن القيم (ص /۷١‏ ۲) شرح القصيدة النونية للهراس » وابن سعدي في التفسير (ص (o1!‏ ومراد المؤلف بهذا الباب وجوب إثبات أسماء الله - تعالى - على ما ورد في كتاب الله» وعن رسوله» وإن ذلك من التوحيد الذي بينه الرسول ية ودعا أمته=

عدد الصفحات ٢٠٧

= إلى الإيان به» ووجوب اعتقاده» كما في آية الباب وغيرها من الآيات التي تقدم ذكرها. )١(‏ هو أحد رواة السنن عن اللإمام النسا 9 سردملل مص اسما ال ای تی هتا المد انکور اغاق الإخبار عمايترتب على إحصائها وجزائه» وإلا فإن أسماء الله تعالى لا تدخل تحت حصر ولا تحد بعددء وقد تقدم الكلام على ذلك مفصلاً. (۳) قد يفهم من الإحصاء الحفظ» وليس هو المقصود» قال الأصيلي : (إح ص اؤها العمل بها لا عدها وحفظهاء لأن ذلك قد يقع للكافر والمنافق » كما في حديث الخوارج (يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم) فتح الباري )۱١/۲۲١(‏ وقد تقدم معنى ذلك بالتفصيل وتبين منه أن ا مراد بإحصائها الموعودعليه دخول الحنة» يتضمن حفظها» وفهمهاء ودعاء الله بهاء والله أعلم . تخريجە : (1) أخرجه البخاري ۲1۹١ /٦‏ في كتاب التوحيد باب : (لله مائة اسم : إلا واحد) من أبي هريرة» قريب من هذا اللفظ . # وأخرجه في ۲٠٠ ٤ /٥‏ كتاب الدعوات باب (لله مائة اسم غير واحد) من أبي هريرة» قريب جداً من هذا اللفظ . (۲) وخر جه مسلم ۳/ ۲٠٠۲‏ كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (باب: في أسماء الله تعالى » وفضل من أحصاها) من أبي هريرة بلفظه . (۳) وأخرجه الترمذي ٥١/١‏ في كتاب الدعوات (باب : با جاء في عقد التسبيح باليد رقم ۸) من أبي هريرة» قريب من هذا اللفظ . )٤(‏ وآخحرجه ابن ماجة ۲/ ۱۲١۹‏ في كتاب الدعاء (باب أسماء الله الحسنى) من أبي هريرة بلفظه مع تقديم وتأخير في وسطه» من حديث طويل» وأحمد ۷/ ٤۷۲‏ . =

عدد الصفحات ٢٠٨

تله : - الربيع بن سليمان» هو ابن عبد الجبار» المرادي» أبو محمد المؤذن» صاحب الشافعي» ثقة» مات سنة (١۲۷ه)‏ روى له أبو'داودء والنسائي» وابن ماجة» تقریب ۱/۲٤٣١‏ تهذیب التهذیب ۳/۲٤٦۹‏ ال جرح ۳/٤٦٤‏ . - وعبد الله بن وهب هو بن وهب بن مسلم القرشي» بو محمد المصري» ثقة ؛ حافظ عابد» مات سنة (1۹۷ه)» روى له الحماعة» تذكرة الحفاظ ١/٠٠١٤‏ . ٠/٤١١ التقريب‎ ۲/۷٠۳ التهذیب‎ ٥ /۸٩ الجرح‎ ومالك هو ابن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو عبد الله المدني» الفقيه› إمام دار الهجرة» رأس المتقين وكبير المئبتين» مات سنة (۷۹٠ه)‏ روى له الجماعة تقریب ۲۲۲/ ۲ تهذیب التهذیب ٠١ /٥‏ . - بقية رجال السند تأتي ترجمتهم في الحديث التاسع وكلهم ثقات إلا أبو الزناد قال عنه الحافظ (صدوق) .

عدد الصفحات ٢٠٩

آ۔ بسم اللے و بال * ۲ آخبرنا عمران بن موسى قال : ثنا عبد الوارث عن عبدالعزيز قال : حدثني أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ألا أرقيك يا محمد قال : نعم» قال: بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ومن شر كل نفس" وعين بسم الله أرقيك . # الاسم الذي تفرد به احق سبحانه وخص به نفسه» وجعله أول أسمائه» وأضافها كلها إليه فهو علم على ذاته. وأصله إلاه» أي الذي تألهه القلوب وتتوجه إليه عبادة ومحبة وإجلال وتعظيماً» ورجاء» وخوفاً. ولا یکون إلھاً حتی یکون معبوداً وحتی یکون لعابدیه خالقاً ورازقاً ومدبراًء وعليهم مقتدراً فمن لم يكن كذلك فليس بإله» وإن عبد ظلماًء بل هو مخلوق ومتعبد. فيجب على جميع الق أن يوحدوه ويفردوه بالعبادة وأن يلجؤوا إليه في السراء والضراء . انظر شرح أسماء الله ا لحسنى عند ابن منظور» ص ۲١‏ . (1) (نفس) قيل يحتمل أنه أراد بالنفس نفس الآدمي» وقيل يحتمل أن المراد بها العين فإن النفس تطلق على العين» ويقال: رجل نفوس إذا كان يصيب الناس بعينه . تخریجه : - آخرجه مسلم ۱۷۱۸/۲ في كتاب السلام» باب (الطب والمرض والرقي) من عبدالوارث به بلفظه وفیه زیادة. - وأخرجه الترمذي ۳/ ۳٠۳‏ في كتاب الجنائز (باب ٠١‏ : ما جاء فى التعوذ للمريض) من عبد الوارث به بلفظه وفبه زيادة في أوله وآخره. ۰ وأخرجه ابن ماجة۲/ ٠٠١١‏ في كتاب الطب (باب : ماعود به التبى صلى الله عليه وسلم) وما عو د به من عبد الوارث به بنحوه. ٠‏ سىنله 2 - عمران بن موسى الغزاري» أبو عمرو البصري قال ابن أبي حا : صدوق وقال النسائي : ثقة وقال في موضع آخر: لا بأس به» وذكره ابن حبان في الثقات ۸/ ٤۹٩‏ » وقال الحافظ صدوق» مات بعد سنة أربعين ومائتن / ا لجرح ٠٠١ /٦‏ التهذيب-

عدد الصفحات ٢١٠