المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النور الساطع من أفق الطوالع في تحديد يوم عرفة إذا اختلفت المطالع

أحمد بن محمد بن خليل العماني

صفحة ٢ من ٣

٦١ ﻧـزاع ﺑـﻼ ﺟـﺎﺋز ﻓﯾـﻪ ﻟﻣﺷـﻛوكا اﻟﺷـﻬر ﻫـذا ﻣن ﻋرﻓﺔ ﯾوم ﻫو اﻟذي اﻟﺗﺎﺳﻊ ﯾوم اﺑـن روى وﻟﻛـن ﻗﻠـت ، ، ﯾﺻـوﻣن ﻓـﻼ اﺧـﺗﻼف ﻓﯾـﻪ ﻛـﺎن إذا اﻟﺣﺿـر ﻓـﻲ ﻋرﻓـﺔ ﯾـوم ﺻوم ﻓﻲ اﻟﻧﺧﻌﻲ ﻋن ﻛﺗﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﺷﯾﺑﺔ أﺑﻲ ﻣﺳـروق ﻋـن وروي . اﻟذﺑﺢ ﯾوم ﯾﻛون أن ﯾﺗﺧوﻓوا أن إﻻ ﺑﺄﺳﺎ ﻋرﻓﺔ ﯾوم ﺑﺻوم ﯾرون ﻻ ﻛﺎﻧوا ﻗﺎل وﻋﻧﻪ واﷲ ، اﻟﺗﺣـرﯾم دون اﻟﺗﻧزﯾـﻪ ﻛراﻫـﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺣﻣول إﻧﻪ: ﯾﻘﺎل ﻗد ﻫؤﻻء وﻛﻼم ذﻟك ﻣﺛل اﻟﺗﺎﺑﻌﯾن ﻣن وﻏﯾرﻩ ." اﻫـ أﻋﻠم ﻟﻬـﺎ إذا ﻟـم ﺗﺛﺑـت وﻟﻛن اﻟذي ﯾظﻬر أﻧﻪ ، اﻻﺣﺗﯾﺎطﻣن ﺑﺎب ﻬمﻫذﻩ اﻟﻛراﻫﺔ ﻓﻲ ﻛﻼﻣ وﻗد ﺗﻛونغﻻ ﻣﺳو . ﻋﻧد اﻟﺣﺎﻛم أو ﻣن ﯾﻧوب ﻋﻧﻪ اﻟرؤﯾﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﻟﻬﻼل ذي اﻟﺣﺟﺔ ن ﻋﺎﺋﺷﺔ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﺎ ﺈﻟﻣﺎ أﻧﻛر ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻣﺳروق واﻟرﺟل اﻟذي ﻣﻌﻪ ﺻﯾﺎﻣﻬﺎ ﯾـوم ﻋرﻓـﺔ ، وﻗـﺎﻻ وﻟﻬذا ﻓ : ﻟﻬﺎا ﻧﺣـر اﻹﻣـﺎم أﺗﺻوﻣﯾن ﯾﺎ أم اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ! وﻻ ﺗدرﯾن ﻟﻌﻠﻪ ﯾوم ﯾوم اﻟﻧﺣر ، ﻗﺎﻟـت : إﻧﻣـﺎ اﻟﻧﺣـر إذ ، وﻋظم اﻟﻧﺎس " . ، واﻟﻔطر إذا أﻓطر اﻹﻣﺎم وﻋظم اﻟﻧﺎس ﻫـﻼلإذا ﻏـم ﺑﻧﯾـﺔ اﻟرﻣﺿـﺎﻧﯾﺔ اﺣﺗﯾﺎطـﺎً اﻟﺷـك ﺻـﯾﺎم ﯾـومﻣﺷـروﻋﯾﺔ اﻟﻘـول ﺑاﻟﻣﺳـﺄﻟﺔ وﻟﻌل ﻧظﯾر ﻫـذﻩ ﺎﻣــأو ﻧﺣوﻫ ﻗﺗــر أوﺑﻐــﯾم رﻣﺿــﺎنﻓــﻲ رواﯾــﺔ ﻋﻧــﻪ أﺣﻣــد وﻫــذا ﻗــول ﻟــﺑﻌض أﻫــل اﻟﻌﻠــم ﻣــﻧﻬم اﻹﻣــﺎم ، رﺿـﻲ اﷲ ﻋﻧـﻪ أﻧـﻪ ﻛـﺎن ﯾﺻـوﻣﻪ اﺑـن ﻋﻣـرﺛﺑـت ﻋـن ﻗد و ،واﺧﺗﺎرﻫﺎ اﻟﺧرﻗﻲ واﻟﻘﺎﺿﻲ أﺑﻲ ﯾﻌﻠﻰ اﻟﻔراء ٢٣٢أﺑـو داود ) ذﻟـك ﻋﻧﻪ روى ﻛﻣﺎ٠وﺻـﺣﺣﻪوﻏﯾـرﻩ ، ( ﻛـﺎن إذا ﻋﻣـر اﺑـن ﻛـﺎن) اﻟﺷـﯾﺦ اﻷﻟﺑـﺎﻧﻲ : ن ﻟﻪ ﻧظر وﻋﺷرﯾن ﺗﺳﻌﺎ ﺷﻌﺑﺎنﺈ أﺻـﺑﺢ ﻗﺗـرة وﻻ ﺳـﺣﺎب ﻣﻧظـرﻩ دون ﯾﺣـل وﻟـم ﯾر ﻟم وإن، ﻓذاك رﺋﻲ ﻓ ن، ﻣﻔطراً ﺈوﻣـن واﻓﻘـﻪ ، وﻟﻛـن ﻓﻌـل اﺑـن ﻋﻣـر ﻫـذا ( ﺻـﺎﺋﻣﺎً أﺻـﺑﺢ ﻗﺗـرة أو ﺳـﺣﺎب ﻣﻧظـرﻩ دون ﺣـﺎل ﻓـ ﻛﻣﺎﻟــﻪ ﻣــن أ ﻣــﺔﺧــﻼف ﻣــﺎ ﻋﻠﯾــﻪ ﺟﻣﻬــور اﻷﻋﻠﯾــﻪ ﻫــو ﺈﻧــﻪ ﻻ ﯾﺻــﺎم رﻣﺿــﺎن إﻻ ﺑﯾﻘــﯾن ﺧــروج ﺷــﻌﺑﺎن ﺑ ١. ) اﻧظر : " اﻹﺳﺗذﻛﺎر " ﻻﺑن ﻋﺑد اﻟﺑر ) ﺛﻼﺛﯾن أو ﺑرؤﯾﺔ اﻟﻬﻼل٠ ورد، ﻣـﻊ اﻟﻌﻠـم أﻧـﻪ ( ( ٥١/ ﻟـو ﺻـﻣت اﻟﺳـﻧﺔ ﻛﻠﻬـﺎ وﻫﻲ ﻗوﻟﻪ : ) ، اﻟﻌﻠﻣﺎء ﺟﻣﻬورﻋﻠﯾﻪ رواﯾﺔ ﺛﺎﻧﯾﺔ ﯾواﻓق ﻣﺎ ﻋن اﺑن ﻋﻣرأﯾﺿﺎً ﻫــو وﻫــذا" : اﻟﺧطﯾــب ﻗــﺎل، ( ٥٨٤/ ٢) اﺑــن أﺑــﻲ ﺷــﯾﺑﺔ رواﻩ، ( ﻪ ﻷﻓطــرت اﻟﯾــوم اﻟــذي ﯾﺷــك ﻓﯾــ رواﻩ اﻟـذي ﻗوﻟـﻪ وﺗـرك وﺳـﻠم ﻋﻠﯾـﻪ اﷲ ﺻـﻠﻰ اﻟﻧﺑـﻲ ﺧـﺎﻟف أﻧـﻪ ﺑـﻪ اﻟظن ﯾﺟوز ﻻ ﻷﻧﻪ ﻋﻣر ﺑﺎﺑن اﻷﺷﺑﻪ " ﻟﻠﻧـووي ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ وﺗﻔﺻﯾﻠﻬﺎ ﻓﻲ) اﻧظر " . اﻟﻌدة إﻛﻣﺎل أو ﺑﺎﻟرؤﯾﺔ اﻟﻌﻣل ﻣن وﻏﯾرﻩ ﻫوع" اﻟﻣﺟﻣو .( ( ٨٧٦/ ٧) ذﻛـر ﺷـﯾﺦ اﻹﺳـﻼم ﻓﯾـﻪ اﻟﻣﺷـﻛوك اﻟﺷـﻬر ﻫـذا ﻣـن ﻋرﻓـﺔ ﯾـوم ﻫـو اﻟـذي اﻟﺗﺎﺳـﻊ ﯾوم ﺻوموﻣﺳﺄﻟﺔ ﻻ أﻧﻪعﻓﻲ ﺟوازﻩ ﺑﯾن اﻟﻌﻠﻣﺎء ﻧزا ،وردت ﻋﻧـد اﻟﺣـﺎﻛم ﻣن رأى اﻟﻬﻼل وﺣدﻩ ﻓﺷـﻬد إﻻ ﻓﻲ ﻣﺳﺄﻟﺔ اﻟﻠﻬم

عدد الصفحات ١٧

٧١ و ﯾﻘــف وﯾﺻــوم وﺣــدﻩ ﺷــﻬﺎدﺗﻪ ﻫــل ﯾﺻــوم وﯾﻘــف ﻣــﻊ اﻟﺟﻣﺎﻋــﺔ أم ؟واﻟﺗﻔﺻــﯾل اﻟﻣﺳــﺄﻟﺔ ﻫــذﻩ ﺳــﯾﺄﺗﻲ ذﻛــر .ﻓﯾﻬﺎ ﻓﻲ ﻣوﺿﻌﻬﺎ إن ﺷﺎء اﷲ وﻋﻠـــﻰ ﻛـــل ﺣـــﺎل ﻓ: ع، ﻷن ﻣﺳـــﺄﻟﺗﻧﺎ ﻟـــﯾس ﻓـــﻲ ﺻـــﯾﺎم اﻟﯾـــوم ﻣﺳـــﺄﻟﺗﻧﺎ ﻋﻠـــﻰﻬـــذﻩ اﻟﻣﺳـــﺄﻟﺔ ﻻ ﺗﺗﻔـــر رؤﯾــﺔ ﺷــرﻋﯾﺔ ذي اﻟﺣﺟــﺔﺷـﻬر إن ﺛﺑــت ﻣــﺛﻼً ﻓـﻲ ﺑﻠــد رؤﯾــﺔ ﻫــﻼل ﻪﻷﻧــ، ﻓــﻲ اﻟﺑﻠــد اﻟواﺣـد اﻟﻣﺷـﻛوك ﻓﯾــﻪ ﺻــﺣوً وﺳــﻣﺎء ﺻــ ﺻــﺣﯾﺣﺔ ﻣﺷــﺗﻬرةٍ ﺑــﺄن ﻏــم رؤﯾــﺔ اﻟﻬــﻼل ، وﻟــم ﯾﺛﺑــت ﻓــﻲ ﺑــﻼد اﻟﺣــرﻣﯾنﺎﻓﯾﺔ ﻓــﻲ ﺟــو ﻧـــﻪ ﻻ ﯾﻌﺗﺑـــر ﺑرؤﯾـــﺔ ذﻟـــك اﻟﺑﻠـــد اﻟـــذي رؤي ﻓﯾـــﻪ اﻟﻬـــﻼل ، ﻏﺑـــﺎر أو ﻧﺣوﻫـــﺎ ﺿـــﺑﺎب أو ﻋﻠـــﯾﻬم ﺑﻐـــﯾم أو ﺈﻓ ﻋﻧد ﻣن اﺣـﺗﺞ ﺑـﻪ ﯾﺻـﺑﺢ ﺛﻼﺛﯾن ﯾوﻣﺎً ، ﻓﯾﺻﺑﺢ ﺣﯾﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻗول اﻟﻧﺧﻌﻲ ﻓﯾﻛﻣﻠون ﻋدة ﺷﻬر ذي اﻟﻘﻌدة د اﻟﺣرﻣﯾن ﻫﻲ اﻟﻣﺷﻛوك ﻓﯾﻬﺎ واﻟﺗﻲ ﯾﻛـرﻩ ﺻـوﻣﻬﺎ ، ﺑﺧـﻼف رؤﯾـﺔ ﺻوم ﯾوم ﻋرﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺳب رؤﯾﺔ ﺑﻼ اﻟﺑﻠد اﻟذي رؤي ﻓﯾﻪ اﻟﻬﻼل ﻗﺑل أن ﯾﻛﻣل ﻋدة ﺷﻬر ذي اﻟﻘﻌدة . –ﻫو ﯾوم وﻗوف اﻟﻧـﺎس ﺑﻌرﻓـﺔ ، وأن ﻋرﻓﺔ اﻟﻣﻘﺻود ﺑﻬذا اﻟﯾوم أﻣﺎ ﻣﺎ اﺣﺗﺟوا ﺑﻪ ﻣن أن ﻓﺿﺎﺋل ﯾوم وﺗﻐــﯾظ اﻟﺷــﯾطﺎن وﻣﺑﺎﻫﺎﺗــﻪ ﺑﺄﻫــل اﻟﻣوﻗــف ، وﻋظﻣﺗــﻪ ﺑﺟﻼﻟــﻪ ﯾﻠﯾــق دﻧــو رب اﻟﻌــزة ﺳــﺑﺣﺎﻧﻪ وﺗﻌــﺎﻟﻰ ﺑﻣــﺎ . ﻬموﻓﯾﻪ وﺟﻪ ﻗوي ﻟﻘوﻟ ، ﻓﻬو ﻛﻼم ﺻﺣﯾﺢ ﯾوم وﻗوف اﻟﻧﺎس ﺑﻌرﻓﺔ ﻻ ﻏﯾرﻩﯾﻛون ﻓﻲ وﻟﻛن ﯾﺟﺎب ﻋﻠﯾﻪ : ﻫذا اﻟﻔﺿل ﯾﻛون ﻟﻠواﻗﻔﯾن ﺑﻌرﻓﺔ ﺑﺄنﻣﺑﺎﻫﺎة اﷲ ﺧﺎﺻﺔ ، وﻻ إﺷﻛﺎل ﻓﻲ ذﻟك ﻷن ﺑﯾــوم ﻋرﻓــﺔ اﻟــذي ﺎً ﺧﺎﺻــﻪ وﻋظﻣﺗــﻪ ﯾﻛــون ﺳــﺑﺣﺎﻧﻪ وﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻋﻠــﻰ ﻣــﺎ ﯾﻠﯾــق ﺑﺟﻼﻟــﺑﺄﻫــل اﻟﻣوﻗــف ، ودﻧــوﻩ . ﯾﺟﺗﻣﻊ اﻟﻧﺎس ﻓﯾﻪ ﺑﻌرﻓﺔ اﻟﻔﺗــﺎوى " ) ع اﻟــرب ﺑــﻪ وﺻــف ﻣــﺎ وﺟﻣﯾــﻊ ( : ".. ٨٧٤/ ٥ﻗــﺎل ﺷــﯾﺦ اﻹﺳــﻼم اﺑــن ﺗﯾﻣﯾــﺔ ﻓــﻲ " ﻣﺟﻣــو اﻟﻣﻌﯾﺔ ﻓﻲ ﻛﻣﺎ اﻟﻣﺧﻠوﻗﺎت ﻟﺟﻣﯾﻊ ﻋﺎم ﻫو ﻣﺎ ﻓﯾﻪ ﻓﻠﯾس اﻟﻘرب ﻣن ﻧﻔﺳﻪ وﺟل ﻋز؛ن ﺈ وﺻـف اﻟﻣﻌﯾـﺔ ﻓ . وﺧﺻوص ﺑﻌﻣوم ﻓﯾﻬﺎ ﻧﻔﺳﻪ واﻟﻌﺎﺑـد ﻛﺎﻟـداﻋﻲ ﻣﻧـﻪ ﯾﻘـرب ﻟﻣـن ﺧـﺎص ﻓﻬـو ﻣﻧﻪ ﯾﻘرب ﻣﻣﺎ ﻗرﺑﻪ وأﻣﺎ اﻟﺣﺟـﺎج ﻷﺟـل اﻟـدﻧﯾﺎ اﻟﺳـﻣﺎء إﻟـﻰ ودﻧـوﻩ ﻋرﻓـﺔ ﻋﺷـﯾﺔ وﻛﻘرﺑـﻪ ﺗﻛـون ﻗـد ﺑﻌرﻓـﺔ اﻟﻌﺷـﯾﺔ ﺗﻠـك ﻛﺎﻧـت وإن اﻟــﺑﻼد ﺑﻌــض ﻓــﻲ ﻟــﯾﻼ وﺗﻛــون اﻟــﺑﻼد ﺑﻌــض ﻓــﻲ اﻟﻧﻬــﺎر وﺳــط؛ن ﺈ إﻟــﻰ وﻻ إﻟﯾﻬــﺎ ﯾــدن ﻟــم اﻟــﺑﻼد ﺗﻠــك ﻓــ ." اﻫـ ﺑﺎﻟﻠﯾل ﻧزوﻟﻪ وﻛذﻟك اﻟﺣﺟﺎج ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻲ اﻟدﻧﯾﺎ اﻟﺳﻣﺎء إﻟﻰ دﻧﺎ وإﻧﻣﺎ اﻟدﻧﯾﺎ ﺳﻣﺎﺋﻬﺎ ﻫـذا اﻟﯾـوم ﺑوﻗﻔـﺔ اﻟﻧـﺎس ﺑﻌرﻓـﺔ ﻓﻐﯾـر ﻣﺳـﻠم ﺻـﯾﺎم ﺣﻣل ﻓﺿل أﻣﺎ ﻷن اﻷﺣﺎدﯾـث اﻟﺗـﻲ ﺟـﺎءت ﻓـﻲ ﻓﺿـل ﺣق ﻏﯾـر اﻟﺣـﺎجﻓﻲ وردت اﻷﺻل ﺻﯾﺎم ﯾوم ﻋرﻓﺔ ﻫﻲ ﻓﻲ ، وﻫـذا اﻟﯾـوم ﻫـو ﻋﻧـد ﺟﻣـﺎﻫﯾر أﻫـل اﻟﻌﻠـم .وﻟم ﯾذﻛر ﻓﯾﻬﺎ ﺗﻘﯾﯾد اﻟﻔﺿل ﺑوﻗﻔﺔ اﻟﻧﺎس ﺑﻌرﻓﺔ اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻣن ذي اﻟﺣﺟﺔ ،

عدد الصفحات ١٨

٨١ ﺗﻔرﯾق اﻟﻌﻠﻣﺎء اﻟﻣﻌﺎﺻرﯾن اﻟﻘﺎﺋﻠﯾن ﺑﺟواز اﺧﺗﻼف اﻟﻣطﺎﻟﻊ ﺑﯾن ﺷـﻬر ذي اﻟﺣﺟـﺔ وﺑـﯾن ﻏﯾـرﻩ ﻣـن ﺗﻔرﯾق ﻟم ﯾؤﺛر ﻋن أﺣد ﻣن اﻟﻔﻘﻬﺎء اﻟﺳـﺎﺑﻘﯾن اﻟﺷﻬور ﺗﻔرﯾـقٌ ﻣـن ﻓﻘﻬـﺎء اﻟﻣـذاﻫب ﻟم ﯾُﻧﻘَل ﻋن أﺣـدٍ و . ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔذا ، وإﻧﻣﺎ ﻛﺎ ﺈن ﻛﻼﻣﻬم ﻋﺎﻣﺎً ﻓﻲ اﺧﺗﻼف اﻟﻣطﺎﻟﻊ ﻣن دون ﺗﻔرﯾق ﺑﯾن ﺷﻬر وآﺧر ، ﻓ ، ﺑــل إن اﺑــن ﻋﺎﺑــدﯾن رﺣﻣــﻪ اﷲ ﯾﺣﻛــﻲ ﺟــﺎز اﺧــﺗﻼف اﻟﻣطــﺎﻟﻊ ﻓــﻲ ﺷــﻬر ﺟــﺎز ﻓــﻲ ﻏﯾــرﻩ ﻋﻘــﻼً وﺣﺳــﺎً اﻋﺗﺑﺎر اﺧﺗﻼف اﻟﻣطﺎﻟﻊ ﻓﻲ اﻟﺣﺞ دون ﻏﯾرﻩ ﻣن اﻟﺷﻬور ﻋﻧـد ﻣـن ﯾﻘـول ﺑﻌـدم اﻋﺗﺑـﺎر اﺧـﺗﻼف اﻟﻣطـﺎﻟﻊ .ﻣﺎ ﻋﻠﯾﻪ أﺻﺣﺎب اﻟﻘول اﻷول وﻫذا ﯾﺧﺎﻟف ﺗﻣﺎﻣﺎً   وأن .." : ( ٣٤١/ ١) اﺑـن اﻟﻌرﺑـﻲ ﻓـﻲ " أﺣﻛـﺎم اﻟﻘـرآن " وأﻧـﻪ ﻧﻘـل ﻋـن ﺑﺄن ﻫذا اﻟﻘـول ﻏﯾـر ﻣﺳـﻠم ، ﻓﺎق أﻫل ﺳﺎﺋرﻵ .وﺳﯾﺄﺗﻲ ﻣﻧﺎﻗﺷﺔ ﻫذا اﻻﻋﺗراض ﻋﻧد ﻣﻧﺎﻗﺷﺔ أدﻟﺔ اﻟﻘول اﻟﺛﺎﻧﻲ " . ﻓﯾﻬﺎ ﻟﻠﺣﺎج ﺗﺑﻊ ا – ﻓﻲ ﺣﺳﺎب اﻷﺷـﻬرا اﻟﺗﻔرﯾق ﯾؤدي إﻟﻰ اﺿطراب ﻬذأن اﻟﻘول ﺑ، ﻷن ﻣـن آﺛـﺎر ﻫـذا اﻟﺗﻔرﯾـق ﺑـﯾن ﻓـﻲ ﺑﻌـض إﻟﻰ ﻧﻘص ﯾوم أو أﻛﺛر ﻣن اﻟﺣﺳـﺎب وﻻﺑد أﻧﻪ ﯾؤدي ﻬر ذي اﻟﺣﺟﺔ وﺑﯾن ﻏﯾرﻩ ﻣن اﻟﺷﻬورﺷ ، وﻫـذا أﻣـر واﻗـﻊ ﻣﺷـﺎﻫد ﻓﻲ اﻟزﯾـﺎدةأﯾﺿﺎً ، وﻣﺛل ذﻟك ﯾﻘﺎل ، ﻟﯾﺗواﻓق ﻣﻊ ﺣﺳﺎب ﺑﻼد اﻟﺣرﻣﯾن اﻟﺑﻠدان .

عدد الصفحات ١٩

٩١  –وﻻ ﻓـرق ﺑﯾﻧﻬـﺎ أن ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻣﺗﻔرﻋﺔ ﻣن ﻣﺳﺄﻟﺔ اﻻﺧﺗﻼف ﻓﻲ اﻋﺗﺑﺎر اﺧـﺗﻼف اﻟﻣطـﺎﻟﻊ ﻗوﻟﻬم اﻟــﻧص ظــﺎﻫر ﻓــﻲ أن ﯾــوم ﻋرﻓــﺔ ﻫــو ﯾــوم ، و ﯾﺗﺟﺎذﺑــﻪ اﺣﺗﻣــﺎل آﺧــر وﻫــو ﻣــﺎ ذﻛرﻧــﺎ ، وﻟﻛــن ﻣﺣﺗﻣــل ﻗــول ﯾوم ﺗﻘﻔون ﺑﻌرﻓﺔ أي : ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ) وﻋرﻓﺔ ﯾوم ﺗﻌرﻓون (ﺣﯾث ﻗﺎل اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻓﯾﻪ ، ﯾﻌرف اﻟﻧﺎس ( . ﯾوم ﻋرﻓﺔ اﻟﯾوم اﻟذي ﯾﻌرف اﻟﻧﺎس ﻓﯾﻪ) : وﯾؤﯾدﻩ اﻟﺧﺑر ، ﻣـنأﻧﻪ ﻟم ﻣﺎ زﻋﻣﻬم أو -ٍ ل ﻋـن أﺣـدَ ﻓـﻲ ﻫـذﻩ اﻟﻣﺳـﺄﻟﺔ اﻟﻔﻘﻬـﺎء اﻟﻘـداﻣﻰ ﯾُﻧﻘٌﻓﻘـد ﻓﻐﯾـر ﻣﺳـﻠم ﻟﻛـم ، ﺗﻔرﯾـق ﻓﺎق أﻫل ﺳﺎﺋر وأن .." : ( ٣٤١/ ١) ﻗﺎل اﺑن اﻟﻌرﺑﻲ ﻓﻲ " أﺣﻛﺎم اﻟﻘرآن " ﻵ " . ﻓﯾﻬﺎ ﻟﻠﺣﺎج ﺗﺑﻊ ا واﻟﺣﺳـن اﻟﺻـﺣﺎﺑﺔ ﻣـن ﺣرﯾـث ﺑـن وﻋﻣـروﻛـﺎﺑن ﻋﺑـﺎس وأﯾﺿﺎً : ﻗد ذﻛـر ﻋـن ﻏﯾـر واﺣـد ﻣـن اﻟﺳـﻠف - ﻫـووأﺟﺎزﻩ ﺑﻌض اﻟﻌﻠﻣﺎء ، واﻟﺗﻌرﯾـف : ، اﻟﺗﻌرﯾف ﺑﯾوم ﻋرﻓﺔوﻏﯾرﻫم اﻟﺑﺻريع ﻓـﻲ اﻟﻣﻌـروف اﻻﺟﺗﻣـﺎ . ﻋرﻓﺔ ﯾوم اﻟﻌﺻر ﺑﻌد اﻟﺑﻠدان  ﻗوﻟﻬم أن ﻋرﻓﺔ ﻋﻠم ﻟﻠﻣﻛﺎن ﻻ اﻟزﻣﺎن وﻫو وﻗوف اﻟﻧﺎس ﺑﻌرﻓﺔ ﻗـد ﺗـم اﻟـرد ﻋﻠﯾـﻪ ﻓـﻲ أول ﻣﻧﺎﻗﺷـﺔ ﻗوﻟﻬم ﻓﻠﯾﻧظر ﻫﻧﺎك . ﻓــﺎق أﻫــل ﺳــﺎﺋر أنﻓــﻲ " ﻣــﺎ ذﻛــر ﻋــن اﺑــن اﻟﻌرﺑــﻲﻵﻲ ﻏﯾــر اﺳــﺗدﻻل ﻓــ " ﻓﯾﻬــﺎ ﻟﻠﺣــﺎج ﺗﺑــﻊ ا ر ﻫـذا اﻟﻘـول ﻗـد اﻟﺗـﺑس ﻋﻠﯾـﻪ اﻷﻣـر أو أﻧـﻪ ﻟـم ﯾﻔﻬـم ﻣـراد اﺑـن وﻟﻌل ﻣن ذﻛ ﻣﺣﻠﻪ ، وإﯾراد ﻟﯾس ﻟﻪ وﺟﻪ ، اﻟﻌرﺑﻲ ﻓﻲ ذﻟك ، عﯾﺗﺑـﯾن أﻧـﻪ ﻛـﺎﻣﻼً ﻓـﻲ ﻛﺗﺎﺑـﻪ " أﺣﻛـﺎم اﻟﻘـرآن " ﻟﻧص ﻛﻼم اﺑـن اﻟﻌرﺑـﻲﻷﻧﻪ ﺑﻌد اﻟرﺟو ، وإﻧﻣـﺎ ﻛـﺎن ﯾـﺗﻛﻠم ﻋـن مﻓـﻲ وﻗـوﻓﻬ ﺟـﯾﺞﻣﺳﺄﻟﺗﻧﺎ ﻫـذﻩ وﻫـﻲ أن ﺳـﺎﺋر اﻷﻗطـﺎر ﺗﺑـﻊ ﻟﻠﺣﻛﺎن ﻻ ﯾﺗﻛﻠم ﻋن ﻓﺎق أﻫل ﺳﺎﺋر وأنﺑﻌد اﻟﺗﺣﻘﯾق ﻗﺎل : " ﻣن ﺛم ج ، و ﺎوﻗت اﻟﺗﻛﺑﯾر ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﺣ: أﺧرى وﻫﻲ ﻣﺳﺄﻟﺔ ﻵ ا ﻓﺎق ﻣﺛﻠﻬم ﻣﺛـل اﻟﺣـﺎج ﻓـﻲ : أي ، " ﻓﯾﻬﺎ ﻟﻠﺣﺎج ﺗﺑﻊﻵأﻧـﻪ ﯾﺑـدأ وﻫـواﻟﺗﻛﺑﯾـر اﺑﺗـداء وﻗـتأن ﺳﺎﺋر أﻫل ا ، اﻟﺗﺷـرﯾق أﯾـﺎم آﺧـر ﻣـن اﻟﺻـﺑﺢ ﺑﻌـد وﯾﺧﺗـﺗم اﻟﻧﺣـر ﯾـوم ﻣـن اﻟظﻬـر ﺻـﻼة ﻋﻘﯾـبوﻗت اﻟﺗﻛﺑﯾر ﻋﻧـدﻫم ﻗـﺎل وﺑـﻪ ﻋﺑـﺎس اﺑـن ﻋـن ذﻟـك ﯾـروى ﻗﺎل اﻟﺑﻐوي ﻓﻲ " ﺗﻔﺳﯾرﻩ " : "، وﻫذا أﺣد اﻷﻗوال ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ : اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ ﻗﺎل ، واﻟﺷﺎﻓﻌﻲ ﻣﺎﻟكﻟﻠﺣﺎج ﺗﺑﻊ ﻓﯾﻪ اﻟﻧﺎس ﻷن .." .

عدد الصفحات ٢٠

٠٢ ﻧﻬم اﻟﻣﺣرﻣـــون وأﻣـــﺎﺣﯾـــث ﻗـــﺎل : " .. ( ٩٨٢/ ٣) ن ﻗداﻣـــﺔ ﻫـــذا اﻟﻘـــول ﻓـــﻲ " اﻟﻣﻐﻧـــﻲ "رد اﺑـــﻗـــد و ﺈ ﻓـــ اﻟﻧﺣـر ﯾــوم اﻟظﻬــر ةﺻـﻼ ﻣــن ﯾﻛﺑـرون؛ وﻏﯾــرﻫم ، ﺑﺎﻟﺗﻠﺑﯾــﺔ ذﻟـك ﻗﺑــل ﻣﺷـﻐوﻟﯾن ﻛــﺎﻧوا ﻷﻧﻬــم ، ذﻛـروﻩ ﻟﻣــﺎ ئ ﻋرﻓﺔ ﯾوم ﻣن ﯾﺑﺗد؛، اﻟﻣﻘﺗﺿﻲ وﺟود ﻣﻊ ﺣﻘﻬم ﻓﻲ اﻟﻣﺎﻧﻊ ﻟﻌدم ﻓـﻲ ﻟﻬـم ﺗﺑﻊ اﻟﻧﺎس إن: وﻗوﻟﻬم ﺗﺳﻣﻊ ﻓﻼ ، ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻻ دﻟﯾل ، ﻣﺟردة دﻋوى ﻫذا " . ﻧﻪ ﯾدل ﻋﻠﻰﺈﻣﺎ ﯾﺳـﻧد ﻟم ﯾﺟدﻟﻣﺎ أﺻﺣﺎب ﻫذا اﻟﻘول اﻟﻧﺎﻗل ﻣن أن وﻫذا اﻟﻧﻘل ﻋن اﺑن اﻟﻌرﺑﻲ إن دل ﻓ ﺑﻬـذا اﻟـﻧص اﻟﻣﺑﺗـور ﻣـن ﻛـﻼم اﺑـن اﻟﻌرﺑـﻲ ، ﺛـم ﻟـﻲ ءﻓـﻲ ﻫـذﻩ اﻟﻣﺳـﺄﻟﺔ ﺟـﺎﻣن ﻧﺻـوص ﻣـن ﻗـﺑﻠﻬم ﻗوﻟﻪ . ﻫذا اﻟﻧص ﻟﯾﺗواﻓق وﻗوﻟﻬمﻋﻧق ن ﻓﻘﺑـل ﻣﻧﺎﻗﺷـﺔ ﻫـذا اﻻﺳـﺗدﻻل ﯾﻧﺑﻐـﻲ أﺑﯾـوم ﻋرﻓـﺔ ، ﻣﺳـﺄﻟﺔ اﻟﺗﻌرﯾـف ﺑاﻻﺳـﺗدﻻل ﻣـن واﻣـﺎ ذﻛـر أو ﺷـروﻋﯾﺔ ﻫـذﻩ اﻟﻣﺳـﺄﻟﺔﻓﻬـل ﯾـرى اﻟﻣﺳـﺗدل ﻣﻻ ﻣـﺎ ﯾـرى ﺑدﻋﯾﺗـﻪ ! ﯾﺳﺗدل اﻟﻣﺳﺗدل ﺑﻣﺎ ﯾـرى ﻣﺷـروﻋﯾﺗﻪ ﻋﻠﻰ اﻷﻗل ﺟوازﻫﺎ؟ أم ﻻ ، ﻓﻬﻧــﺎ ﯾﺟــﺎب ﻓــﻲ ﻫــذﻩ اﻟﻣﺳــﺄﻟﺔ ﺣﺟــﺔ ، وإن ﻛﺎﻧــت اﻹﺟﺎﺑــﺔ ﺑﺎﻹﺛﺑــﺎت ﻪإن ﻛﺎﻧــت اﻹﺟﺎﺑــﺔ ﺑــﺎﻟﻧﻔﻲ ﻓﻠــﯾس ﻟــ ﺎ ﻟــﯾس ﻓﯾﻬــﺎ دﻻﻟــﺔ ﻗوﯾــﺔ ﻋﻠــﻰ ﻣﺳــﺄﻟﺗﻧﺎ ، ﻷﻧﻬــﻧــﻪ ﻋﻠــﻰ ﻫــذﻩ اﻟﻣﺳــﺄﻟﺔ ﺑــﺄن ﺣﻛﻣﻬــﺎ ﻛﺣﻛــم ﺳــﺎﺑﻘﺎﺗﻬﺎ ، أي : أ ﻓﻘد ﯾﻛون اﻟﺗﻌرﯾف ﻓﻲ ﯾوم اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻣن ذي اﻟﺣﺟﺔ ﺳواء واﻓق وﻗﻔﺔ اﻟﺣﺟﯾﺞ أم ﻟم ﯾواﻓقﺣﺗﻣل اﻟﻘوﻟﯾن ، ﺗ . ﻣﺷـروﻋﯾﺔ إن ﺻـﺢ ﻛﻣـﺎ ﻗﻠﻧـﺎ ، وﻟﻛن اﺣﺗﻣﺎل ﻫذا اﻟوﺟﻪﯾﺣﺗﻣل ﻣﺳﺄﻟﺗﻧﺎ وﺟﻪ وإن ﻛﺎن ﻟﻪ اﺳﺗدﻻﻟﻬم ﻫذاو ﺎﺑنﻛـــ ﺑﻌﺿـــﻬم ﻓﻌﻠـــﻪوﻗـــد ، ﺧـــﻼف ﺑـــﯾن اﻟﺳـــﻠف ﻓﯾﻬـــﺎ أن اﻟﺗﻌرﯾـــف ﺳـــﺄﻟﺔﻣﻓـــﻲ ﺎﻷﺻـــل اﻟﺗﻌرﯾـــف ، وإﻻ ﻓ أﺑـﻲ وﻛرﻫـﻪ، وأﺟﺎزﻩ أﺣﻣد وﻟـم ﯾﺳـﺗﺣﺑﻪ ﻋﻠـﻰ اﻟﻣﺷـﻬور ﻋﻧـﻪ، اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ ﻣن ﺣرﯾث ﺑن وﻋﻣرو ، ﻋﺑﺎس أن اﻟﺗﻌرﯾـف إﻧﻣـﺎ ذﻛـروا ، و ﻣﺣـدث ﻛـﺎﻟﺣﻛم وﺣﻣـﺎد واﻟﻧﺧﻌـﻲ، وذﻛـر ﺑﻌﺿـﻬم أﻧـﻪ ﺎوﻏﯾرﻫﻣ وﻣﺎﻟك ﺣﻧﯾﻔﺔ وﻗـد ﻋـد اﻟﺷـﯾﺦ ، وﺑﻣﺛل ﻗوﻟﻪ ﻗﺎل اﺑن اﻟﺣﻧﻔﯾﺔ وﻏﯾرﻩ ،" إﻧﻣﺎ اﻟﺗﻌرﯾف ﺑﻣﻛﺔ " ﻫو ﺑﻣﻛﺔ ، ﻗﺎل اﻟﻧﺧﻌﻲ : ﯾوم ﻋرﻓـﺔ . ٢٥ص ) ﻣﻧﺎﺳك اﻟﺣﺞ واﻟﻌﻣرة" "اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﻪ ع" : اﻧظـر )) ( ﻫذا اﻟﺗﻌرﯾف ﻣن ﺑد ص )، و" اﻗﺗﺿــﺎء اﻟﺻــراط اﻟﻣﺳــﺗﻘﯾم " ﻻﺑــن ﺗﯾﻣﯾــﺔ ( ٨١١ ، ٧١١/ ٥ ) ﻟﻠﺑﯾﻬﻘــﻲ" اﻟﻛﺑــرى اﻟﺳــﻧن ( .( ( ٩٤١ " ﻗـــﺎل اﻹﻣـــﺎم اﻟﻧـــووي ﻓـــﻲ " ع ): " ( ١١١/ ٨) اﻟﻣﺟﻣـــوع وﻫـــو ﻋرﻓـــﺎت ﺑﻐﯾـــر اﻟﺗﻌرﯾـــف ﻓـــﻲ: ( ﻓـــر ع اﻟﺑﯾﻬﻘــﻲ ﺳـﻧن ﻓـﻲ روﯾﻧـﺎﻩ ﻟﻠﺳـﻠف ﺧـﻼف وﻓﯾـﻪ، ﻋرﻓــﺔ ﯾـوم اﻟﻌﺻـر ﺑﻌـد اﻟﺑﻠـدان ﻓـﻲ اﻟﻣﻌـروف اﻻﺟﺗﻣـﺎ وﺟـل ﻋـز اﷲ وذﻛـر ﻓـدﻋﺎ ﺟﻠـس اﻟﻌﺻـر ﺑﻌـد ﻋرﻓـﺔ ﯾـوم اﻟﺑﺻـري اﻟﺣﺳـن رأﯾـت ): ﻗـﺎل ﻋواﻧﺔ أﺑﻲ ﻋن

عدد الصفحات ٢١

١٢ ( ، ﻓﻌــرف اﻟﻌﺻــر ﺑﻌــد اﻟﻣﻌﺻـورة ﻣــن ﻋرﻓــﺔ ﯾـوم ﺧــرج اﻟﺣﺳــن رأﯾــت ): رواﯾـﺔ وﻓــﻰ، ( اﻟﻧــﺎس ﻓـﺎﺟﺗﻣﻊ ﻋن وﺣﻣﺎداً اﻟﺣﻛم ﺳﺄﻟت ) ﻗﺎل ﺷﻌﺑﺔ وﻋنع اﻟﻣﺳـﺎﺟد ﻓـﻲ ﻋرﻓﺔ ﯾوم اﻟﻧﺎس اﺟﺗﻣﺎ؟ ﻣﺣـدث ﻫـو: ﻓﻘـﺎﻻ ذﻟـك ﺻﻧﻊ ﻣن : أول ﻗﺎل اﻟﺣﺳن ﻋن ﻗﺗﺎدة وﻋن ، ﻣﺣدث ﻫو: اﻟﻧﺧﻌﻲ إﺑراﻫﯾم ﻋن ﻣﻧﺻور وﻋن ،( ﺑـﺄس ﻻ أﻧـﻪ أرﺟـوا : ﻓﻘﺎل ﻋﻧﻪ ﺣﻧﺑل ﺑن أﺣﻣد ﺳﺄﻟت : ﺛرماﻷ وﻗﺎل ، اﻟﺑﯾﻬﻘﻲ ذﻛرﻩ ﻣﺎ ﻫذا، ﻋﺑﺎس اﺑن وﻛرﻫـﻪ ، ﻋرﻓـﺔ ﯾـوم اﻟﻣﺳـﺟد ﯾﺷـﻬدون ﻛـﺎﻧوا واﺳـﻊ ﺑـن وﻣﺣﻣد وﺛﺎﺑت وﺑﻛر اﻟﺣﺳن واﺣد ﻏﯾر ﻓﻌﻠﻪ ﻗد ﺑﻪ وﺻـﻧف ، وﻏﯾـرﻫم أﻧـس ناﺑـ وﻣﺎﻟـك وﺣﻣﺎد واﻟﺣﻛم اﻟﻧﺧﻌﻲ وإﺑراﻫﯾم ﻋﻣر اﺑن ﻣوﻟﻰ ﻧﺎﻓﻊ ﻣﻧﻬم ﺟﻣﺎﻋﺎت ﻓــﻲ ﻛﺗﺎﺑـﺎ اﻟزاﻫــد اﻟﻣــﺎﻟﻛﻰ اﻟطرطوﺷـﻰ ﺑﻛــر أﺑــو اﻹﻣـﺎمع اﻟﺗﻌرﯾــف ﻫـذا ﻣﻧﻬــﺎ ﺟﻌــل اﻟﻣﻧﻛـرة اﻟﺑــدﻎ ﻓــﻲ وﺑــﺎﻟ ﺑﻔﺎﺣﺷﺎت ﯾﻠﺣﻘﻪ ﻻ ﺑدﻋﺔ ﺟﻌﻠﻪ ﻣن أن ﺷك وﻻ، ﻓﯾﻪ اﻟﻌﻠﻣﺎء أﻗوال وﻧﻘل، إﻧﻛﺎرﻩع أﻣرﻫﺎ ﯾﺧﻔف ﺑل اﻟﺑد " اﻫـ . أﻋﻠم واﷲ وأﻧـﻪ ﻋﻠـم ﻋﻠـﻰ اﻟزﻣـﺎن ﻻ اﻟﻣﻛـﺎن ﺔ ﻫو اﻟﯾوم اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻣـن ذي اﻟﺣﺟـﺔﯾوم ﻋرﻓﺑأن اﻟﻣﻘﺻود ﻗوﻟﻬم اﻟﻌﻠﻣــﺎء أن أﻫــل اﻟﻣوﻗــف إذا أﺧطﺋــوا ﻋرﻓــﺔ اﺗﻔــﺎقأﻧــﻪ ﻋﻠــم ﻋﻠــﻰ اﻟﻣﻛــﺎن ﻋﻠــﻰ دﻟﯾل اﻟــﻓﻐﯾــر ﺻــﺣﯾﺢ ، و ﯾﺟـزﺋﻬم ذﻟـك اﻟوﻗـوف وﺣﺟﻬـم ﺻـﺣﯾﺢ ﻓ ﺑﺄن وﻗوﻓﻬم ﻛﺎن ﺧطﺄً ،اﻧﺗﻬﺎء وﻗﺗﻪ ووﻗﻔوا ﯾوم اﻟﻌﺎﺷر ﻓﺑﺎن ﺑﻌد ﺧطـﺄ وﻻ وظـﺎﻫراً ﺑﺎطﻧـﺎً ﻋرﻓﺔ ﯾوم أﺧطﺋوا ﻓﯾﻪ ﻫوم اﺑن ﺗﯾﻣﯾﺔ أن ﻫذا اﻟﯾوم اﻟذي ، ﺑل رﺟﺢ ﺷﯾﺦ اﻹﺳﻼ اﻟﻔﺗــﺎوى " ) . اﻟﻧــﺎس ﻓﯾــﻪ ﯾﻌــرف اﻟــذي اﻟﯾــوم ﻫــو ﻋرﻓــﺔ ﯾــوم ﻷن ، ذﻟــك ﻓــﻲع/ ٢٢) اﻧظــر : " ﻣﺟﻣــو " ) ﻗــﺎل اﺑــن رﺟــب ﻓــﻲ " ﻓــﺗﺢ اﻟﺑــﺎري " ، ( ( ١١٢ع ..: " ( ٩٢/ ٥وﻛــذﻟك اﻟﻧــووي ﻓــﻲ " اﻟﻣﺟﻣــو ﻋرﻓﺔ ﯾومَ ﺳواء ، ﻋرﻓﺔ ﯾوم أﻧﻪ ، ﻟﻠﻧﺎس ﯾظﻬر اﻟذي اﻟﯾوم ﻫوَ .." اﻫـ .اﻟﻌﺎﺷر أو اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻛﺎن   ﻫــذا اﻟــدﻟﯾل ﻋﻠــﯾﻛم وﻟــﯾس ﻟﻛــم ، ﻷن ﻣﻘﺗﺿــﻰ ﻫــذا اﻟﻘــول إﻗــرارﻛم أن اﻟﻧــﺎس ﻗــد ﯾﺧطﺋــون ﻓــﻲ اﻟوﻗــوف أن ﻫـو ﻓـﻲ ﻫـذﻩ اﻟﻣﺳـﺄﻟﺔ اﻟﺗـﻲ ذﻛـرﺗمم ﺑﻌرﻓﺔ ﻓﻲ ﯾوﻣﻪ اﻟﺻﺣﯾﺢ وﻫو اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻣن ذي اﻟﺣﺟﺔ ، وإﺟزاء وﻗـوﻓﻬ ﻋﺎﻣـﺔ ﺑـﺎﻟﺣﺟﯾﺞ ، ﻣﺷﻘﺔ ﻋظﯾﻣﺔ وذﻟك ﻷن إﻟزام اﻟﻧﺎس ﻋﺎﻣﺔ ﺑﺎﻟﻘﺿﺎء ﻓﯾﻪأﻫل اﻟﻌﻠم ﻋﻠﻰ ذﻟك ، ﻻﺗﻔﺎق ﯾـﺄﻣﻧوا ﻟمو عﺑﺎﻟﺣﺟـﺎج ﻫـذا اﻟﺣﻛـم ﻣـن أﻫـل اﻟﻌﻠـم ﻣـن ﺧﺻـﻪﺛـم إن ،ﻣـرة ﺛﺎﻧﯾـﺔ ﻓﯾـﻪ ﻫـذا اﻟﺧطـﺄ ﻣﺛـل وﻗـو ﻓﯾﻣـﺎ ﻏﯾـرﻫم دون ﻟﻠﺣﺎج ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻛﻠﻪ وﻫذا: " " وﻋﻣﯾرة ﻗﻠﯾوﺑﻲ ﻲﺣﺎﺷﯾﺗ " ﻓﻲ ﺟﺎء، ﻏﯾرﻫم دون ﯾظﻬـر ".اﻫـ وﻣن أﻫل اﻟﻌﻠم ﻣن ﺟﻌل ﻫذا اﻟﺣﻛم ﻋﺎﻣﺎ ﻓﺄﻟﺣق اﻟﻔطر واﻷﺿﺣﻰ ﺑﻬذﻩ اﻟﻣﺳـﺄﻟﺔ ، ﻗـﺎل اﺑـن ﻋﺑـد اﻟﺑـر : ".. ﻗد أﺟﻣﻌـوا أن اﻟﺟﻣﺎﻋـﺔ ﻟـو أﺧطـﺄت اﻟﻬـﻼل ﻓـﻲ ذي اﻟﺣﺟـﺔ ﻓوﻗﻔـت ﺑﻌرﻓـﺔ ﻓـﻲ اﻟﯾـوم اﻟﻌﺎﺷـر أن ذﻟـك

عدد الصفحات ٢٢

٢٢ واﻷﺿـﺣﻰ ، واﷲ أﻋﻠـم " اﻫــ . )) اﻧظـر " ﻓـﺗﺢ اﻟﺑـر ﻓـﻲ اﻟﺗرﺗﯾـب اﻟﻔﻘﻬـﻲ ﻟﺗﻣﻬﯾـد ﯾﺟزﺋﻬﺎ ، ﻓﻛـذﻟك اﻟﻔطـر ( (( ٣١٣/ ٧اﺑن ﻋﺑد اﻟﺑر " ) أن ﯾــوم ﻋرﻓــﺔ ﻋﻠــم ﻋﻠــﻰ اﻟزﻣــﺎن ﻻ اﻟﻣﻛــﺎن ﻣﺳــﺄﻟﺔ أﺧــرى ﻋﻠــﻰﻓــﻲ ﻛــﻼم ﺑﻌــض اﻟﻔﻘﻬــﺎء وﻣﻣــﺎ ﯾــدل - ﻣـﻊ ونﻓﻬـل ﯾﻘﻔـ مدﺗﻬﺷـﻬﺎ وردت ﻏﯾـرﻩ ﻣـﻊ أو وﺣـدﻩذي اﻟﺣﺟـﺔ ﻫـﻼل رأى ﻣـن وﻫـﻲ ﻓـﯾﻣناﻟﻔﻘﻬﺎء ذﻛرﻫﺎ مواﻋﺗﻘﺎدﻫ مﺑﺣﺳب رؤﯾﺗﻬ موﺣدﻫ وناﻟﻧﺎس ﺑﻌرﻓﺔ ﻣﻊ اﻟﻧﺎس ، أم ﯾﻘﻔ؟ﻓذﻫب ﻗوم : إﻟﻰ : ﻓﯾﻪ ﺧﻼف ، اﻟوﻗـوف ، وﻣـن اﻟﻌﻠﻣـﺎء ﻣـن ﻗـﺎل ، وذﻫب آﺧرون : إﻟﻰ وﺟـوب ﺗﻠك اﻟرؤﯾﺔﺟواز اﻟوﻗوف ﻗﺑﻠﻬم ﺑﺣﺳب اﻟوﻗوف ﻗﺑﻠﻬمئ اﻟوﻗـوف وﯾﻌﯾـد ﻟرؤﯾﺗـﻪ ﯾﻘـفﻗـﺎل : ، وﻣن اﻟﻌﻠﻣﺎء ﻣن : ﯾﻠزم اﻟوﻗوف ﻣﻊ اﻟﻧﺎس وﻻ ﯾﺟز . اﻟﻧﺎس ﻣﻊ اﻟﻐد ﻣن : " ( ٦٢٧/ ١) ﻗﺎل اﻟﺧطﯾب اﻟﺷرﺑﯾﻧﻲ ﻓﻲ " ﻣﻐﻧﻲ اﻟﻣﺣﺗـﺎج " ﻏﯾـرﻩ ﻣـﻊ أو وﺣـدﻩ اﻟﻬـﻼل رأى وﻣـن ﺑﺎﻋﺗﻘــﺎدﻩ وﺧروﺟــﻪ ﻋرﻓــﺔ وﻗــت دﺧــول ﻓــﻲ اﻟﻌﺑــرة إذ ، أﺟــزأﻩ ﻣﻌﻬــم ﻻ ﻗــﺑﻠﻬم ووﻗــف ﺷــﻬﺎدﺗﻪ وردت ، " اﻫـ . . اﻟﺻوم ﯾﻠزﻣﻪ ﺷﻬﺎدﺗﻪ ﻓردت رﻣﺿﺎن ﻫﻼل ﺑرؤﯾﺔ ﺷﻬد ﻛﻣن وﻫذا " ) و ع( : ٥٢٣/ ٩ﻗﺎل اﻟﻧووي ﻓﻲ " اﻟﻣﺟﻣـو ﻫـﻼل ﺑرؤﯾﺔ ﺟﻣﺎﻋﺔ أو واﺣد ﺷﻬد ﻟو: أﺻﺣﺎﺑﻧﺎ ﻗﺎل" ﻓﻠـو ، ﺑﻌـدﻩ ﯾﻘﻔـون واﻟﻧـﺎس ﻋﻧـدﻫم اﻟﺗﺎﺳـﻊ اﻟﯾوم ﻓﻲ اﻟوﻗوف اﻟﺷﻬود ﻟزم ﺷﻬﺎدﺗﻬم ﻓردت اﻟﺣﺟﺔ ذي ﻋﻧـدﻧﺎ ﺧـﻼف ﺑـﻼ اﻟﺷـﻬود وﻗـوف ﺻـﺢﯾ ﻟـم ﺑﻌـدﻩ اﻟـذي اﻟﯾـوم ﻓـﻲ اﻟﻧﺎس ﻣﻊ اﻟوﻗوف ﻋﻠﻰ اﻗﺗﺻروا. ﯾﻌﺗﻘدوﻧــﻪ ﻛــﺎﻧوا وإن أي ، اﻟﻧـﺎس ﻣــﻊ اﻟوﻗــوف ﯾﻠـزﻣﻬم: ﻗــﺎل أﻧــﻪ اﻟﺣﺳـن ﺑــن ﻣﺣﻣــد ﻋـن أﺻــﺣﺎﺑﻧﺎ وﺣﻛـﻰ اﻟﻌﺎﺷـر ﻓﯾﻪ اﻟﻧﺎس ﯾﻘف اﻟذي اﻟﯾوم ﻫذا ﯾﻌﺗﻘدون أﻧﻬم دﻟﯾﻠﻧﺎ. ﻋﻧدﻫم اﻟﺗﺎﺳﻊ ﯾﺟزﺋﻬم وﻻ: ﻗﺎل. اﻟﻌﺎﺷر ." اﻫـ ﺷﻬﺎدﺗﻬم ﻗﺑﻠت ﻟو ﻛﻣﺎ ، ﻓﯾﻪ وﻗوﻓﻬم ﯾﺟز ﻓﻠم ﻓــﻲ اﻟﺟﻠﯾــل ﻣواﻫــبوﺟـﺎء ﻓــﻲ ﻛﺗــﺎب " ح ﺷــﻬد إذا: ﺳــﻧد ﻗــﺎل" ﻣــﺎ ﻧﺻــﻪ : " ﺧﻠﯾــل اﻟﺷــﯾﺦ ﻣﺧﺗﺻـر ﺷــر ﺷــﻬﺎدﺗﻬم اﻟﺣــﺎﻛم ورد ﺟﻣﺎﻋــﺔ أو واﺣــد ﻗــول وﻫــذا ، اﻟﺻــوم ﻓــﻲ ﻗﻠﻧــﺎ ﻛﻣــﺎ ، ﻟــرؤﯾﺗﻬم اﻟوﻗــوف ﻟــزﻣﻬم اﻟﺟﻣﻬور ﻓـﻲ وﻧﻘﻠـﻪ ، اﻧﺗﻬـﻰ اﻟﻌﺎﺷـر ﯾـوم اﻟﻧـﺎس ﻣـﻊ وﯾﻘـف ، ﯾﺟزﺋـﻪ ﻻ اﻟﺣﺳـن ﺑـن ﻣﺣﻣـد ﻋـن وﺣﻛﻲ ، ﻋﻠــﻰ ﯾﻘــف أﻧــﻪ وظــﺎﻫرﻩ ، اﻟﻧــﺎس ﻣــﻊ ﯾﻘــف ﺣﺗــﻰ ﯾﺟزﺋــﻪ ﻻ: اﻟﺣﺳــن ﺑــن ﻣﺣﻣــد وﻗــﺎل: ﺑﻠﻔــظ اﻟﺗوﺿــﯾﺢ ﻓﻲ زروق اﻟﺷﯾﺦ وﻗﺎل ، اﻟﻧﺎس وﻣﻊ رؤﯾﺗﻪح وﺣدﻩ وﻗف وﺣدﻩ اﻟﺣﺟﺔ ذي ﻫﻼل رأى وﻣن: اﻹرﺷﺎد ﺷر وﻗـﺎل ، ﺳـواء اﻟﺻـوم وﻓـﻲ ، ﻓﯾـﻪ ﯾﻘﺑل ﻟم ﻛﺄنﻎ اﻟﻧـﺎس ﻣـﻊ داﻟﻐـ ﻣـن اﻟوﻗـوف وﯾﻌﯾـد ﻟرؤﯾﺗـﻪ ﯾﻘـف: أﺻـﺑ ﻓﻲ اﻟﺑﯾﺎن ﻓﻲ وﻗﺎل . اﻧﺗﻬﻰع اﻟﺣﺟـﺔ ذي ﻫـﻼل رأى إن وﻛـذﻟك: اﻟﺻـﯾﺎم ﻛﺗـﺎب ﻣـن زﯾـد أﺑـﻲ اﺑـن ﺳـﻣﺎ وﻫـــو ، اﻟﻣﺗـــﺄﺧرﯾن ﺑﻌـــض ﻗﺎﻟـــﻪ ﺣﺟـــﻪ ﻣـــن ذﻟـــك وﯾﺟزﺋـــﻪ اﻟﻧـــﺎس دون وﺣـــدﻩ ﯾﻘـــف أن ﻋﻠﯾـــﻪ ﯾﺟـــب وﺣـــدﻩ . " اﻫـ اﻧﺗﻬﻰ اﻟﺻﺣﯾﺢ

عدد الصفحات ٢٣

٣٢ - ﻣﺳـﺄﻟﺔ( : " ٢٩١/ ٧وﻗﺎل اﺑن ﺣـزم ﻓـﻲ " اﻟﻣﺣﻠـﻰ " ) ﻓـﺈ أن ﺻـﺎدق ﺑﺧﺑـر أو ﺑﻌﻠـم ﻋﻧـدﻩ ﺻـﺢ ن ﻓـﻲ اﻟوﻗـوف ﻋﻠﯾـﻪ ﻓﻔـرض اﻟﺛـﺎﻣن اﻟﯾـوم أﻧﻬﺎ ﺗوﺟب رؤﯾﺔ ﯾروﻩ ﻟم اﻟﻧﺎس أن إﻻ اﻟﺗﺎﺳﻊ اﻟﯾوم ﻫو ﻫذا ﺑﺎطل ﻓﺣﺟﻪ وإﻻ اﻟﺗﺎﺳﻊ اﻟﯾوم أﻧﻪ ﻋﻧدﻩ ﺻﺢ اﻟذي اﻟﯾوم ﻋـن اﻟـرزاق ﻋﺑـد طرﯾق ﻣن روﯾﻧﺎ ، ذﻛرﻧﺎ ﻟﻣﺎ اﺑـن إﻟـﻰ ﺳـﺎﻟم ﺑﻬـم ﻓـذﻫب اﻟﺣﺟـﺔ ذي ﻫـﻼل ارأو أﻧﻬـم ﻧﻔـر ﺷـﻬد: ﻗﺎل ﻣﺣﻣد ﺑن ﻋﻣر ﻋن اﻟﺛوري ﺳﻔﯾﺎن اﻟﺛــﺎﻧﻲ ﯾــوم ﻓــﻲ ﻛــﺎن ﻓﻠﻣـﺎ دﻓــﻊ ﺛــم ﺷــﻬﺎدﺗﻬم، ﻟوﻗـت ﺑﻌرﻓــﺔ ﺳــﺎﻟم ﻓوﻗــف ﯾﻘــﺑﻠﻬم ﻓﻠـم اﻟﺣــﺞ أﻣﯾــر وﻫــو ﻫﺷـﺎم " اﻫـ . اﻟﻧﺎس ﻣﻊ وﻗف اﻹﺳﻼم اﺑن ﺗﯾﻣﯾﺔ واﻷﻗرب ﻣن ﻫذﻩ اﻷﻗوال ﻫو ﻣﺎ رﺟﺣﻪﺦأﻧـﻪ ﯾﻘـف ﻣـﻊ اﻟﻧـﺎس ﯾـوم اﻟﻌﺎﺷـر ﻓـﻲ ﺷﯾ ﻬم ، أﻣﺎ ﺻوم ﻫذا اﻟﯾوم اﻟذي ﻫو ﻓﻲ اﻋﺗﻘﺎدﻩ اﻟﺗﺎﺳـﻊ ﻓﯾﺳـﺗﺣب ﻟـﻪ ﺻـﯾﺎﻣﻪﻟﻪ أن ﯾﻘف ﻗﺑﻠ وﻟﯾس ، ﻓﻲ اﻟﯾوم اﻟﺗﺎﺳﻊ وﻛذﻟك ﯾﺻومﻋﺎﺷـرا ﯾﻛـون اﻷﻣـر ﻧﻔـس ﻓـﻲ ﻛﺎن وإن اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﻋﻧد اﻟﻣﻌروف اﻟظﺎﻫر ﻓﻲ ﻋﻧدﻩ . ﻓـــﻲ " ﺟـــﺎء ع٢/ ٥٢) " ﻔﺗـــﺎوىاﻟ ﻣﺟﻣـــو٠٢، ٣٠ أﻫـــل ﻋـــن اﷲ رﺣﻣـــﻪ اﻹﺳـــﻼم ﺷـــﯾﺦ وﺳـــﺋل : "( ٤ ﻓـﻲ اﻟذي اﻟﯾوم ﯾﺻوﻣوا أن ﻟﻬم ﻓﻬل: اﻟﻣدﯾﻧﺔ ﺣﺎﻛم ﻋﻧد ﯾﺛﺑت وﻟم اﻟﺣﺟﺔ ذي ﻫﻼل ﺑﻌﺿﻬم رأى ﻣدﯾﻧﺔ اﻟﻌﺎﺷر اﻟﺑﺎطن ﻓﻲ ﻛﺎن وإن. اﻟﺗﺎﺳﻊ اﻟظﺎﻫر؟ : ﻓﺄﺟﺎب ﯾﻛـون اﻷﻣـر ﻧﻔـس ﻓﻲ ﻛﺎن وإن اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﻋﻧد اﻟﻣﻌروف اﻟظﺎﻫر ﻓﻲ اﻟﺗﺎﺳﻊ ﯾﺻوﻣون. ﻧﻌم اﻟرؤﯾﺔ ﺗﻠك ﺛﺑوت ﻗدر وﻟو ﻋﺎﺷران. ﺈ أﻧـﻪ وﺳـﻠم ﻋﻠﯾـﻪ اﷲ ﺻـﻠﻰ اﻟﻧﺑـﻲ ﻋـن ﻫرﯾرة أﺑﻲ نﻋ اﻟﺳﻧن ﻓﻲ ﻓ ﻗـﺎل} ﺗﺿـﺣون ﯾـوم وأﺿـﺣﺎﻛم ﺗﻔطـرون ﯾـوم وﻓطـرﻛم ﺗﺻـوﻣون ﯾـوم ﺻـوﻣﻛم{ واﺑــن داود أﺑـو أﺧرﺟـﻪ اﷲ ﺻــﻠﻰ اﷲ رﺳــول ﻗــﺎل: ﻗﺎﻟــت أﻧﻬــﺎ - ﻋﻧﻬــﺎ اﷲ رﺿــﻲ - ﻋﺎﺋﺷــﺔ وﻋــن. وﺻــﺣﺣﻪ واﻟﺗرﻣــذي ﻣﺎﺟــﻪ وﺳـﻠم ﻋﻠﯾﻪ} اﻟﻧـﺎس ﯾﺿـﺣﻲ ﯾـوم واﻷﺿـﺣﻰ اﻟﻧـﺎس ﯾﻔطـر ﯾـوم اﻟﻔطـر{ اﻟﻌﻣـل ﻫـذا وﻋﻠـﻰ اﻟﺗرﻣـذي رواﻩ ﻧـﻪ اﻟﺛﺎﻧﯾـﺔ ﺑﺎﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﯾظﻬر وﻫذا ......." ، إﻟﻰ أن ﻗﺎل : " . ﻛﻠﻬم اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن أﺋﻣﺔ ﻋﻧدﺈ ﺑرؤﯾـﺔ اﻧﻔـرد ﻟـو ﻓ رؤﯾﺗـﻪ ﺑﺣﺳب ﻛﺎن وإن اﻟﺛﺎﻣن اﻟظﺎﻫر ﻓﻲ ﻫو اﻟذي اﻟﯾوم ﻓﻲ اﻟﻧﺎس ﻗﺑل ﯾﻘف أن ﻟﻪ ﯾﻛن ﻟم اﻟﺣﺟﺔ ذي . ﻟﻠﻔطـر إظﻬـﺎرﻩ ﻓـﻲ ﻣـﺎ اﻟﺟﻣﺎﻋـﺔ ﻣﺧﺎﻟﻔـﺔ ﻣـن واﻟـذﺑﺢ اﻟوﻗـوف ﻓـﻲ اﻟرﺟـل داﻧﻔرا ﻓﻲ ﻷن وﻫذا اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻫو وأﻣﺎاﻟﺗﺎﺳﻊ ﯾوم ﺻوم اﻟﻬـﻼل رأﯾـﺎ أﻧﻬﻣـﺎ ﺛﻘﺗﺎن أﺧﺑرﻩ أو اﻟﻬﻼل رأى ﻣن ﺣق ﻓﻲ وﻫـو ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﯾﺧرج ﻓﻬذا اﻟﺧﻔﯾﺔ اﻟرؤﯾﺔ ﺑﺣﺳب اﻟﻌﺎﺷر وﻫو اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻋﻧد ذﻟك ﯾﺛﺑت وﻟم ذﻟك ﺑﺣﺳب اﻟﻌﺎﺷر ﺑـﺎﻟﻔطر ﯾـﺄﻣرﻩ وﻟـم ﺷـوال ﻣـن اﻟﺧﻔﯾـﺔ اﻟرؤﯾﺔ ﺑﺣﺳب ﻫو اﻟذي ﻟﺛﻼﺛﯾنا ﯾوم ﺑﺎﻟﺻوم أﻣرﻩ ﻓﻣن. ﺗﻘدم ﺳراغ رﻣﺿـﺎن ﻣـن ذﻟـك أن ﻛﻣﺎ ﻋرﻓﺔ ﯾوم ﻫو ﻫذا ﻷن ؛ واﺳﺗﺣﺑﻪ اﻟﯾوم ﻫذا ﺻوم ﻟﻪ ﺳو ﻫـو وﻫـذا

عدد الصفحات ٢٤

٤٢ اﻟﺻﺣﯾﺢ اﻟﯾـوم ﻫذا ﺻوم ﻋن ﻧﻬﺎﻩ ﻟرؤﯾﺗﻪ ﺳرا ﺑﺎﻟﻔطر أﻣرﻩ وﻣن. واﻻﻋﺗﺑﺎر اﻟﺳﻧﺔ ﻋﻠﯾﻪ دﻟت اﻟذي ﺑرؤﯾﺗﻪ اﻧﻔرد اﻟذي لﺷوا ﻛﻬﻼل اﻟﻘﺎﺋل ﻫذا ﻋﻧد " اﻫـ . اﺳﺗدﻻل اﻟﻘﺎﺋﻠﯾن ﺑﺄن ﯾوم ﻋرﻓﺔ ﻫو ﯾوم اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻣن ذي اﻟﺣﺟﺔ ﺑﻐض اﻟﻧظر ﻫل واﻓـق ﻫـذا اﻟﯾـوم اﻟذي ﻋﻧدﻫم وﻗوف اﻟﻧﺎس ﺑﻌرﻓﺔ أم ﻻ ﺑﺎﻟﺣدﯾث اﻟذي ﺟﺎء ﻓﯾﻪ اﻟﺗﺻرﯾﺢ ﺑﺄن اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻓﻲ اﻻﻋﺗراض ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻧﺎﻗﺷـﺔ رﻗـم ) ﻛﺎن ﯾﺻوم ﯾوم ﺗﺳﻊ ﻣن ذي اﻟﺣﺟﺔ ﻗد ﺗم اﻟﺟواب ﻋﻠﯾﻪ ( أﺛﻧـﺎء ، وﻓﻣﺎ ﯾﻠﻲ زﯾﺎدة ﺗﻔﺻﯾل : ﻣﻧﺎﻗﺷﺔ اﻟﻘول اﻷول ﻫذا اﻟﺣدﯾث أنﻌﻔﻪ ﻏﯾر واﺣد ﻣـن أﻫـل اﻟﻌﻠـم ﻻﺿـطراﺑﻪ ﻗد ﺿ ، ﻫﻧﯾـدة ﻋﻠـﻰ ﻓﯾـﻪ اﺧﺗﻠـف ﻷﻧـﻪ، وﺳﻠم ﻋﻠﯾﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ اﻟﻧﺑﻲ زوج ﺣﻔﺻﺔ ﻋن ﻋﻧﻪ وروي ، ﺗﻪ ﻋن ﺑﻌض أزواج اﻟﻧﺑﻲأﻋﻧﻪ ﻋن اﻣر ﻓروي ، وﻣﻣــن ﺿــﻌف اﻟﺣــدﯾث اﻟزﯾﻠﻌــﻲ ﻓــﻲ " ﻧﺻــب اﻟراﯾــﺔ " ، واﻟﺷــﯾﺦ ﺳــﻠﻣﺔ أم ﻋــن أﻣــﻪ ﻋــن ﻋﻧــﻪ وروي، ٩٦٢٢) ﺷــﻌﯾب اﻷرﻧــؤوط ﻓــﻲ " ﺗﺧرﯾﺟــﻪ ﻟﻣﺳــﻧد أﺣﻣــد " ٠، وﻣــﺎ ذﻛــر ﻣــن ﺗﺻــﺣﯾﺢ اﻟﺷــﯾﺦ اﻷﻟﺑــﺎﻧﻲ ( ﻟﻠﺣــدﯾث ﻓــﻲ " ﺻــﺣﯾﺢ أﺑــﻲ داود و" ﺻــﺣﯾﺢ اﻟﻧﺳــﺎﺋﻲ " ، ﻋﺎرﺿــﻪ ﺗﺿــﻌﯾﻔﻪ ﻟــﻪ ﻓــﻲ " ﺿــﻌﯾف اﻟﺟــﺎﻣﻊ " ٧٥٤)٠ .( ﻟو ﺻﺢ اﻟﺣدﯾث ﺑﻬذا اﻟﻠﻔظ ، ﻓﯾﺟﺎب : أن ﻫذﻩ اﻟﻠﻔظﺔ ﻟﯾﺳـت ﻣـن ﻟﻔـظ اﻟﻧﺑـﻲ ﺻـﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾـﻪ وﺳﻠم اﻟﻣﻌﻬودة ﻋﻧﻪ ، وإﻧﻣـﺎ ﻟﻔـظ ﺻـﺣﺎﺑﻲ ، وأﻣـﺎ ﻋﺑـﺎرة اﻟﻧﺑـﻲ ﺻـﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾـﻪ وﺳـﻠم اﻟﻣﻌﻬـودة ﻋﻧـﻪ ﻫـﻲ ﺻـوم ﯾـوم ﻋرﻓـﺔ إﻟـﻰ اﻟﯾـوم ﻗوﻟﻪ : ) ﺻوم ﯾـوم ﻋرﻓـﺔ ( ، وﻟـم ﯾـرد ﻋﻧـﻪ ﺻـﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾـﻪ وﺳـﻠم أﻧـﻪ ﻧﺳـب اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻣن ذي اﻟﺣﺟﺔ ، وإﻧﻣـﺎ أﺿـﺎف اﻟﺻـوم إﻟـﻰ ﻋرﻓـﺔ واﻹﺿـﺎﻓﺔ ﻣﻌﺗﺑـرة ، ﻷﻧـﻪ ﯾﻘﺻـد ﺑﻬـﺎ ﯾـوم ﻋرﻓـﺔ اﻟذي ﯾﻘف ﻓﯾﻪ اﻟﻧﺎس ﺑﻌرﻓﺔ . ﯾﺣﺗﻣــل أن أم ﺳـﻠﻣﺔ رﺿــﻲ اﷲ ﻋﻧﻬـﺎ أرادت ﺑــذﻟك ﺻــوم اﻟﻧﺑـﻲ ﺻــﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾــﻪ وﺳـﻠم ﯾــوم ﻋرﻓــﺔ ذي اﻟﺣﺟـﺔ ، وﻫـو ﻛـذﻟك اﻟﯾـوم اﻟـذي ﯾﻘـف ﻓﯾـﻪ اﻟﻧـﺎس ﺑﻌرﻓـﺔ ، ﻓﻌﺑـرت ﺷك ﯾوم اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻣن اﻟذي ﻫو ﺑﻼ ﻋن ﯾوم ﻋرﻓﺔ ﺑﺎﻟﯾوم اﻟﺗﺎﺳﻊ اﺟﺗﻬﺎداً ﻣﻧﻬﺎ وﻻ ﻏراﺑﺔ ﻓﻲ ذﻟك . ﻓﯾﺣﺗﻣـل ( ، اﻟﺣﺟـﺔ ذي ﻣـن ﺗﺳـﻌﺎً ﯾﺻـوم ﻛـﺎنﺟـﺎءت ﺑﻠﻔـظ : ) ( ٢٧٣٢أن رواﯾـﺔ اﻟﻧﺳـﺎﺋﻲ ، وﯾؤﯾد ﻫذا أﻧﻪ ﺟﺎء ﺑﻠﻔظ ﻟﺗﺳﻊ ﻣن ذي اﻟﺣﺟﺔ ﻛﺎن ﯾﺻوم اﻷﯾﺎم ا أن اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻣﻘﺻود ﻣن اﻟﺣدﯾث أﻧﻪ اﻟﺷـــﯾﺦ وﻏﯾـــرﻩ ﻋـــن ﻫﻧﯾـــدة ﻋـــن ﺣﻔﺻـــﺔ وﺿـــﻌﻔﻪ ( ، ٦١٤٢) ) ﻛـــﺎن ﯾﺻـــوم اﻟﻌﺷـــر ( أﺧرﺟـــﻪ اﻟﻧﺳـــﺎﺋﻲ . رﺣﻣﻪ اﷲ اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ 

عدد الصفحات ٢٥

٥٢ إذا ﻟـم اﻟﻠﻬـم إﻻﻣﺎ ذﻛر ﻣن اﺿـطراب ﻓـﻲ اﻟﺣـدﯾث ﻓـﻲ ﺳـﻧدﻩ وﻣﺗﻧـﻪ ﻻ ﯾﺳـﺗﻠزم ﺿـﻌف ﺟﻣﯾـﻊ اﻟرواﯾـﺎت ، أﻣـﺎ إذا أﻣﻛـن اﻟﺟﻣـﻊ ﻛن اﻟﺟﻣﻊ ﺑﯾﻧﻬﺎ أو اﻟﺗرﺟﯾﺢ ﺑﯾن اﻟرواﯾﺎت ﺑﺷﻲء ﻣن وﺟوﻩ اﻟﺗـرﺟﯾﺢ اﻟﺻـﺣﯾﺣﺔ ، ﯾﻣ ﻧــﻪ ﯾﻧﺑﻐــﻲ، أو اﻟﺗــرﺟﯾﺢ ﻛــﺄن ﯾﻛــون ﻟﺑﻌﺿــﻬﺎ ﺷــواﻫد ﯾﺗﻘــوى ﺑﻬــﺎ ﺈ ، ﺣﯾﻧﻬــﺎ ﻓحاﻷﺧــذ ﺑــﺎﻟراﺟﺢ ورد اﻟﻣرﺟــو ﻰ اﷲ ﻋﻠﯾــﻪ ورواﯾــﺔ ﻓﻌﻠــﻪ ﺻــﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾــﻪ وﺳــﻠم أﻧــﻪ : ) ﻛــﺎن ﯾﺻــوم ﺗﺳــﻊ ذي اﻟﺣﺟــﺔ ( ﯾﻘوﯾﻬــﺎ أﻣــرﻩ ﺻــﻠ وﺳﻠم ﺑﺎﻟﺻوم ﯾوم ﻋرﻓﺔ ، ﻓﯾﺛﺑت اﺳﺗﺣﺑﺎب ﺻوم ﻫذا اﻟﯾوم ﻣن ﻗوﻟﻪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم وﻓﻌﻠﻪ . اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ ﻫذﻩ اﻟرواﯾﺔ ﻣن ﺑﯾن اﻟرواﯾﺎت اﻟﻣﺿطرﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﺣدﯾث ﻛﻣﺎ ﻓﻲ " ﺻـﺣﯾﺢ ﺦﻫذا وﻗد رﺟﺢ اﻟﺷﯾ ﺳﻧن أﺑﻲ داود " اﻟﻣـذﻛور اﻻﺧـﺗﻼف ﻰﻋﻠـ ﺗﻛﻠﻣـت وﻗـد( : ".. ١١١/ ٤" ) ﻗـﺎل ﻓـﻲ " اﻹرواء ﺣﯾث ، " اﻫـ .( داود أﺑﻲ ﺻﺣﯾﺢ) ﻓﻲ ﻣﻧﻪ اﻟراﺟﺢ وذﻛرت ن اﻟرواﯾــﺔ اﻟﻣﺿــﻌﻔﺔ ﻛﺎﻧــت ﻣــن اﻟرواﯾــﺎت اﻟﻣرﺟوﺣــﺔ ، ﻷﻧﻬــﺎ ﺳــﻧدﻫﺎ ﻋــن ﻸوأﻣــﺎ ﺗﺿــﻌﯾﻔﻪ ﻓــﻲ اﻟﺟــﺎﻣﻊ ﻓــ ﻫﻧﯾدة ﺑن ﺧﺎﻟد ﻋن ﺣﻔﺻﺔ ﻣﺑﺎﺷرة ، واﻟراﺟﺢ ﻫﻧﯾدة ﻋـن اﻣرأﺗـﻪ ﻋـن ﺑﻌـض أزواج اﻟﻧﺑـﻲ ﺻـﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾـﻪ ﻠم .وﺳﻠم ، واﷲ أﻋ إﻧﻣــﺎ اﻟﻧﺣــر إذا ﻧﺣــر اﻹﻣــﺎم ، وﻋظــم : )ﻋﻧﻬــﺎ ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻗــول ﻋﺎﺋﺷــﺔ رﺿــﻲ اﷲ اﺳــﺗدﻻﻟﻬم ﺑظــﺎﻫر ﻓـﻲ ﻣﻧﺎﻗﺷـﺔ أدﻟـﺔ اﻟﻘـول اﻷول ، ﺗمﻟﯾس ﻓﯾﻪ دﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻗوﻟﻬم ، وﻫـو ﯾﺣﺗﻣـل اﻟﻘـوﻟﯾن ﻛﻣـﺎ ذﻛـر ( ، اﻟﻧﺎس ﻏــم ﻋﻠــﻰ اﻟﻧــﺎس اﻟﺷــﻬر إذا ﻣﻧــﻪ اﻟﻣﻘﺻــود ﻛﻣــﺎ ذﻛــروا ﺳــﺎﺑﻘﺎً ﻓــﻲ ﻣﻧﺎﻗﺷــﺔ ﻗــول اﻟﻧﺧﻌــﻲ اﻟﺷــكﺛــم إن ﻫــذا ﻋرﻓـﺔ ﻛـذﻟك ﯾـوم ، وﻛﺎن ﯾوم ﻋرﻓﺔ ﻣﺷﻛوك ﻓﯾﻪ ، وﺣﯾﻧﻬـﺎ ﯾﻛـون اﻟﻧﺣـر إذا ﻧﺣـر اﻹﻣـﺎم ، و ﺑﻐﯾم أو ﻧﺣوﻩ ﯾﻌـرف ﯾـوم ﻋرﻓـﺔ ﯾـوم: ) ﻛﻣﺎ ﺻرﺣت ﺑﻪ ﻋﺎﺋﺷﺔ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻗوﻟﻬـﺎ واﻟﻧﺎس ، ﯾوم ﯾﻌرف اﻹﻣﺎم ﻣﺎمِ . ( اﻹ  ﻓﻲ اﻷﺛر ﻫذا ﻣﻐزى آﺧر ﯾﺗﺑﯾن ﺑﻬذا اﻟﺳؤال : ﻣـﺎ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﻣﺎ ذﻛرﻧﺎ ، وﻟﻛن ﻫو ﻛﻣﺎ ﻗﻠﺗم ﻓﻲ أن ﻧﯾن ﻋﺎﺋﺷﺔ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﺎ ﺑﺎﻹﻣﺎمﻣراد أم اﻟﻣؤﻣ؟ ﻫل ﻫو اﻹﻣﺎم اﻷﻋظم أم وﻻﺗﻪ أم ﻏﯾرﻫم ؟ إن ﻗﻠــﺗم ﻫــو اﻹﻣــﺎم اﻷﻋظــم ﻓﻬﻧــﺎ وﺟــب ﻋﻠــﯾﻛم أن ﺗﺄﺧــذوا ﺑﺎﻟﻣﺳــﺄﻟﺗﯾن اﻟﻧﺣــر واﻟﻔطــر ﻣــﻊ اﻹﻣــﺎم اﻷﻋظــم .وﻫو وﻟﻲ أﻣر اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ، ﻓﻠﻣﺎذا ﺗﻔرﻗون ﺑﯾن اﻟﻣﺳﺄﻟﺗﯾن ﺛم إن أوﻟﯾﺎء اﻷﻣر ﻓﻲ زﻣﺎﻧﻧﺎ ﻛﺛر !! ﻓﻠﻛل دوﻟﺔ ﺣﺎﻛﻣﻬﺎ وأﻣﯾرﻫﺎ اﻟـذي ﯾﻘـوم ﺑﺄﻣرﻫـﺎ ، وﻋﻠـﻰ ﻫـذا اﻟﻘـول ﺣﺗـﻰ واﻟﺗﻌرﯾـف ﻣـﻊ اﻹﻣـﺎم ، ، واﻟﻔطر ﻣﻊ اﻹﻣـﺎم، اﻟﻧﺣر ﻣﻊ اﻹﻣﺎم ﻧﺑﻐﻲ ﯾﻣن اﻷﻗوال ، أو ﺣﺗﻰ ﻏﯾرﻩ

عدد الصفحات ٢٦

٦٢ ، وﻣـــﺎ أﺣﺳـــن ﻣـــﺎ ﻗﺎﻟـــﻪ اﻟﺷـــﯾﺦ اﻷﻟﺑـــﺎﻧﻲ رﺣﻣـــﻪ اﷲ ﻓـــﻲ " اﺧـــﺗﻼف اﻟﻣطـــﺎﻟﻊ اﻋﺗﺑـــﺎر ﻋـــدمﻋﻧـــد ﻣـــن ﯾـــرى اﻟﺣﻛوﻣــــﺎت ﻋﻠــــﻰ اﻟواﺟــــب ﻣــــن أن ﻧــــرى( : " ... و ٤٥٢/ اﻟﻘﺳــــم اﻷول / ٦اﻟﺳﻠﺳــــﻠﺔ اﻟﺻــــﺣﯾﺣﺔ " ) ، ﺣﺟﻬــم ﯾـوم ﯾوﺣــدون ﻛﻣـﺎ ، ﻓطــرﻫم ﯾـوم و ﺻــﯾﺎﻣﻬم ﯾـوم ﯾوﺣــدوا أن اﻹﺳـﻼﻣﯾﺔ ﻋﻠــﻰ ﯾﺗﻔﻘــون ﻟرﯾﺛﻣــﺎ و اﻷﺧرى اﻟدوﻟﺔ ﻣﻊ ﺑﻌﺿﻬم و ، دوﻟﺗﻪ ﻣﻊ ﯾﺻوم ﻓﺑﻌﺿﻬم ، ﺑﯾﻧﻬم ﯾﺗﻔرﻗوا أن ﻟﺷﻌوﺑﻬم ﻧرى ﻓﻼ ، ذﻟك ..اﻷﺻـول ﻋﻠـم ﻓـﻲ ﻣﻘـرر ﻫـو ﻛﻣـﺎ اﻟﺻـﻐرى ﺑﺎﻟﻣﻔﺳـدة اﻟﻛﺑرى اﻟﻣﻔﺳدة درء ﺑﺎب ﻣن ذﻟك و ،" اﻫــ ، وﻗد ذﻛر ، ، واﻟﺗﻌوﯾل ﻋﻠﯾﻪإﻟﯾﻪ ﻫذا ﻫو اﻟﻘول اﻟذي ﯾﻧﺑﻐﻲ اﻟﻣﺻﯾروﻣﺛل ﻗوﻟﻪ ﯾﻘﺎل ﻓﻲ ﻣﺳﺄﻟﺗﻧﺎ ﻫذﻩ ، و ﻓــﻲ ﻗوﻟــﻪ اﻟﺣﺳــن اﻟﺑﺻــري رﺣﻣــﻪ اﷲ ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻋــن ( ٦٥٤اﺑــن رﺟــب ﻓــﻲ " ﺟــﺎﻣﻊ اﻟﻌﻠــوم واﻟﺣﻛــم " ) ص اﻷﻣـــراء : " ﻫـــم ﯾﻠـــون ﻣـــن أﻣورﻧـــﺎ ﺧﻣﺳـــﺎً : اﻟﺟﻣﻌـــﺔ واﻟﺟﻣﺎﻋـــﺔ ، واﻟﻌﯾـــد ، واﻟﺛﻐـــور ، واﻟﺣـــدود ، واﷲ ﻻ ، ﯾﺳﺗﻘﯾم اﻟدﯾن إﻻ ﺑﻬم ، وإن ﺟﺎروا وظﻠﻣوا " . اﻫـ وﻫو ﻣﻊ ﻣﺎ ﻓﯾـﻪ ﻣـن ﺑﻌـد ، ﻓﯾـﻪ ﺗﺷـﺗﯾت ﻟﺟﻣﺎﻋـﺔ ، ﻣﺳﻠم ﺑﻪ ى ﻓﻬو أﻣر ﻏﯾر ﻣﺎ اﻟﺗﻔرﯾق ﺑﯾن ﻣﺳﺄﻟﺔ وأﺧر أ اﻟﻣﺳــﻠﻣﯾن ﻓــﻲ اﻟﺑﻠــد اﻟواﺣــد ، ﻓﻛﯾــف ﯾﻘــﺎل ﻟﻠﺟﻣﺎﻋــﺔ ﺻــوﻣوا ﻣــﻊ وﻟــﻲ أﻣــرﻛم وﻣــﺎ ﯾﻔﺗــﻰ ﺑــﻪ ﻓــﻲ ﺑﻠــدﻛم ، ذا ﺟﺎء ﺷـﻬر ذي اﻟﺣﺟـﺔ وﺗﻘـدﻣﺗم أو ﺗـﺄﺧرﺗم ﻋـن وﻗﻔـﺔ اﻟﻧـﺎس ﺑﻌرﻓـﺔ ﻓـﻼ ﺗﺻـوﻣوا ﻣـﻊ ﺈوأﻓطروا ﻣﻌﻬم ، ﻓ ﻣﻌﻪ ! ﺑل وﻻ ﺗﺻﻠوا اﻟﻌﯾد ﻣﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺣد زﻋم ﺑﻌﺿﻬم ! اﻹﻣﺎم وﻻ ﺗﺿﺣوا وﻓﯾـﻪ ﺗﺷـﺗﯾت ﻓﯾﻪ ﻣن اﻟﺗﻔﺎوت واﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﻟوﻟﻲ اﻷﻣر وﻟﺟﻣﺎﻋﺔ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻣﺎ اﷲ ﺑﻪ ﻋﻠـﯾم ، ﻓﯾﻣﺎ ﻧرىﻓﻬذا ، ﻣﻣـﺎ ﻻ ﯾﻘﺑﻠـﻪ ﻋﻘـل واﻻﻓﺗﯾـﺎت ﻋﻠﯾـﻪ اﻟواﺣدة ، واﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺔ اﻟظﺎﻫرة ﻟـوﻟﻲ اﻷﻣـر ﻠﺟﻣﺎﻋﺔ ﻟوﺗﻔرﯾق ﻠﻛﻠﻣﺔ ،ﻟ ع، وﯾد اﷲ ﻣﻊ اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ .وﻻ ﯾﻘرﻩ ﺷر ﻊﯾرﻓــ ﻓﯾﻬــﺎ وﺣﻛــم اﻟﺣــﺎﻛمﻫــذﻩ اﻟﻣﺳــﺄﻟﺔ ﻣــن اﻟﻣﺳــﺎﺋل اﻟﺧﻼﻓﯾــﺔ ، اﺳــﺗدﻻﻟﻬم ﺑــﺄن ، وأن اﻟﺧــﻼف ﻧـﻪ ﯾﻠـزم ﻋﻠـﻰ ﺈاﻟﺣﺎﻛم أو ﻣن ﯾﻧوب ﻋﻧﻪ إذا رأى اﻋﺗﺑﺎر اﺧﺗﻼف اﻟﻣطﺎﻟﻊ ﺣﺗﻰ ﻓﻲ ﻫﻼل ذي اﻟﺣﺟـﺔ ، ﻓ ﺑﺎطﻓﻬو اﺳﺗدﻻل طﺎﻋﺗﻪ أﻫل اﻟﺑﻠد اﻟﺗﻲ ﺗﺣت ﺣﻛﻣﻪ وﺳﻠطﺎﻧﻪ؛ اﷲ ، ل ع ﻷن اﻹﻣﺎم وﺿﻊ ﻟﺗطﺑﯾق ﺷـر ﻓﻲ ﻣﻌﺻﯾﺔ ، ورﻓﺿﻪ اﻟﺗﻌرﯾف ﻣﻊ أﻫل اﻟﻣوﻗـف ﻣـﻊ ﺛﺑوﺗـﻪ ﺑوﺟـﻪ ﺷـرﻋﻲ ﻫـو ﻋـدم ﺗطﺑﯾـق عوأﻧﻪ ﻻ ﯾطﺎ وطﺎﻋﺗﻪ ﻓﻲ ذﻟـك طﺎﻋـﺔ ﻓـﻲ اﻹﺛـم عﻣﺳـﺄﻟﺔ اﻟﺻـﯾﺎم ﻣـﻊ ﻷن ، وﻫـذا ﻟـﯾس ﻣـن ﺑـﺎب اﻟﺧـروج ﻋﻠﯾـﻪ ، ﻟﻠﺷر ن ﻣﻌـﻪ ﻟـﯾس ﻟـذات اﻹﻣـﺎم ، ﺑـلواﻟﻧﺣر اﻹﻣﺎم أو اﻹﻓطﺎر ﺈل ﻓـﻲ اﻟﺑﺣـث ﻋـن ﺛﺑوﺗـﻪ ، ﻓـّﻷن اﻹﻣـﺎم ﻣﺧـو وﺛﺑوﺗﻪ ؛ عرّاﻟﺻوم واﻟﻔطر ﻫو ﺑﺎﻟرؤﯾـﺔ ، أﻣـﺎ ﺷـﻬر ﺛﺑت ﺑوﺟﻪ ﺷرﻋﻲ اﺗﺑﻌﻧﺎ اﻟوﺟﻪ اﻟﺷرﻋﻲ ﻷﻧﻪ ﻫو اﻟﺷ .ﻟﺑﻼد اﻟﺣرﻣﯾن ﺗﺑﻊ ﻓﯾﻪ ﺄﻫل اﻷﻣﺻﺎرذي اﻟﺣﺟﺔ ﻓ

عدد الصفحات ٢٧

٧٢ ﻻﺳـﺗﻘﻼل ﻓـﻲ ﺛم إن إﻋـﻼن اﻟﻣﺧﺎﻟﻔـﺔ ﻓـﻲ اﻟﺣـﺞ ﯾﺧﺿـﻊ ﻻﻋﺗﺑـﺎرات ﺳﯾﺎﺳـﯾﺔ واﻋﺗﺑـﺎرات أﺧـرى ﻛﺎﻋﺗﺑـﺎر ا وﻻ أدل ﻣـن ﻫـذا إﻋﻼن ﺛﺑوت اﻟﺻﯾﺎم واﻟﻔطر واﻟﻧﺣـر ﺗﺎﺑﻌـﺎً ﻻﺳـﺗﻘﻼﻟﯾﺔ اﻟﺑﻠـد واﺳـﺗﻘﻼل إرادﺗـﻪ وﺳـﯾﺎدﺗﻪ ، ﻣــن اﻟﺣــﺎﻛم ﻟــرأي ﻣﺻــدرﻩ اﻟﻬــوى ٍأن ﻋﻠــﻰ أن اﻷﻣــر ﻟــﯾس ﺗﺑﻧﯾــﺎً ﻣــن اﻟﺣــﺎﻛم ﻟــرأي ﻓﻘﻬــﻲ ، وإﻧﻣــﺎ ﻫــو ﺗــﺑن ﺛـم ﺗﺗﺑـﻊ ﺛـم ﺛـم ﺗﺧـﺎﻟف ﺑﻌـد ذﻟـكﻬـﺎ ﻣـن ﻏﯾـر ﺗﺛﺑـت ﻟﻬﻼﻟﺑﻌض اﻟـﺑﻼد ﻗـد ﺗﺗﺑـﻊ اﻟﻧـﺎس ﻓـﻲ اﻟﺣـﺞ ﻟﺳـﻧوات . ﺗﺧﺎﻟف !! ﻗﺎل اﻟﺷﯾﺦ اﻟﺳﺣﯾم ﻓﻲ ﻓﺗوى ﻟﻪ ﺣول ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ : ".. ﻻ طﺎﻋـﺔ ﻓـﻲ ﻣﻌﺻـﯾﺔ اﷲ ، إﻧﻣـﺎ اﻟطﺎﻋـﺔ ﻓـﻲ اﻟﻣﻌروف . رواﻩ اﻟﺑﺧـﺎري وﻣﺳـﻠم . وﻟﻘـول ﻋﻠﯾـﻪ اﻟﺻـﻼة واﻟﺳـﻼم : ﻋﻠـﻰ اﻟﻣـرء واﻟطﺎﻋـﺔ ﻓﯾﻣـﺎ أﺣـب وﻛـرﻩ إﻻ ن أﻣر ﺑﻣﻌﺈﺻﯾﺔ ﻓـﻼ ﺳـﻣﻊ وﻻ طﺎﻋـﺔ . رواﻩ اﻟﺑﺧـﺎري وﻣﺳـﻠمأن ﯾؤﻣر ﺑﻣﻌﺻﯾﺔ ، ﻓ . واﻟﻌﺑـرة ﺑوﻗـوف اﻣﺔ اﻹﺳﻼم ،عﻣن ﺧﺎﻟف إﺟﻣﺎِاﻟﻧﺎس ﻓﻲ " ﻋرﻓﺔ " ، وﻻ ﻋﺑرة ﺑ ـﻊ ﻋﻠـﻰ ِﺔ اﻹﺳﻼم ﺗﺣﺞ وﺗﻘـف وﺗُﺟﻣّﻓﺄﻣ أن ﯾوم ﻋرﻓﺔ ﻫو ﯾوم اﻟﺛﻼﺛﺎء ، وﻫو اﻟﯾوم اﻟذي ﯾﻘف ﻓﯾـﻪ اﻟﻧـﺎس. ﻷن ؛وﻻ ﻋﺑـرة ﻫﻧـﺎ ﺑـﺎﺧﺗﻼف اﻟﻣطـﺎﻟﻊ اﻷﻣـﺔ د ، وﻋـﺎدة ﻣـن ﯾُﺧـﺎﻟفﺗﺟﱠﻣُﺣـدْﺗﻣـﻊ ﻋﻠـﻰ أن ﯾـوم ﻋرﻓـﺔ ﻓـﻲ ذﻟـك اﻟﯾـوم اﻟ ﻓـﻲ ذﻟـك ﻻ ﯾُﺧـﺎﻟف ﻷﺟـل اﺧﺗﻼف ﻣطﺎﻟﻊ ، ﺑل ﻷﻣور ﺳﯾﺎﺳﯾﺔ !وﻣن ﯾُﺧـﺎﻟف ﻓـﻲ ﻫـذﻩ ﯾُﻧـﺎﻗض ـﻪ !إذ ﯾـذﻫب ﺣﺟـﺎج ﺑﻠـدﻩ ِﻔﺳَﻧِﻧﻔﺳـﻪ ﺑ ﺳﺔ ﻓﯾﻘﻔون ﻣﻊ اﻟﻧﺎس ، ﺑﯾﻧﻣﺎ ﻫوّإﻟﻰ اﻟﺷﺎﻋر اﻟﻣﻘد . ﻻ ﯾﻌﺗﺑر ذﻟك ﯾوم وﻗوف اﻟﻧﺎس .." اﻫـ ﻟﻠﻔرﻗـﺔ ﻓـﻲ ذﻟـك اﻟﺑﻠـد ﻷن ﺑﻌﺿـﻬم ﻟﻌدم طﺎﻋﺔ اﻟﺣﺎﻛم ﻓﻲ ﻫـذﻩ اﻟﻣﺳـﺄﻟﺔ ﻫـﻲ دﻋـوة دﻋوةاﻟ وأﻣﺎ اﻟﻘول ﺑﺄن اﻟﻔرﻗـﺔ ﻫـﻲ ﻓـﻲ ن ﻓﺟواﺑـﻪ أﻓﻲ اﻟﺑﻠد اﻟواﺣد و ﺑﻬذا ﺗﻘﻊ اﻟﻔرﻗﺔ ﺧﺎﻟفوﺑﻌﺿﻬم ﺳﯾﻋرﻓﺔ وﯾﺿﺣﻲ ﺳﯾﺻوم ﻻ ﻓـﻲ اﻟﺻـوم اﻟﺣﺟـﺔ ﻷﻣﺔ اﻹﺳﻼم اﻟﺗﻲ ﺗﺗﺑﻊ ﺑﻼد اﻟﺣرﻣﯾن ﻓﻲ ﺷﻬر ذي وﻣن ﺗﺑﻌﻪﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﻫذا اﻟﺣﺎﻛم . ﻣﻊ أﻣﺔ اﻹﺳﻼمواﻟﺗﻌرﯾف واﻟﻧﺣر   ﻓــﻲ أن ﺣﻛــم اﻟﺣــﺎﻛم ﻻ ﯾرﻓــﻊ اﻟﺧــﻼف ﻟــﯾس ﻓــﻲ ﻣﺣﻠــﻪ ، ﻷن ﻫــذﻩ اﻟﻣﺳــﺄﻟﺔ ﻣﺛﻠﻬــﺎ ﻣﺛــل ﻣﺳــﺄﻟﺔ زﻋﻣﻛــم أن اﻻﻋﺗﺑﺎر ﻓﻲ اﺧﺗﻼف اﻟﻣطﺎﻟﻊ واﻟﺧﻼف ﻓﯾﻬﺎ ﺑﯾن أﻫل اﻟﻌﻠم ﻫو ﻛﻣﺎ ﺑﯾﻧﺎ ، وﻟﻛل ﻗـول ﻗﺎﺋـل ﺑـﻪ ﻣـن أﻫـل ذا ﻗﻠﺗم ﺑﺄن ﺣﻛم اﻟﺣﺎﻛم ﯾرﻓﻊ اﻟﺧﻼف ﻓﻲ ﻣﺳﺄﻟﺔ ﻫﻼل اﻟﺻوم واﻹﻓطﺎر ﻓﻠم ﻻ ﯾرﻓﻊ ﺈاﻟﻌﻠم اﻟﻣﻌﺗﺑرﯾن ، ﻓ اﻟﺧﻼف ﻓﻲ ﻣﺳﺄﻟﺔ ﻫﻼل اﻟﺣﺞ . ل ﻓﻲ اﻟﺑﺣث ﻋن ﺛﺑوﺗـﻪ اﻟﻣﺳﺎﺋل ﻛم ﺑﻧﯾﺗم ﻗوﻟﻛم ﻓﻲ أن ﻫذﻩﺛم إﻧّﻟﯾس ﻟذات اﻹﻣﺎم ، ﺑل ﻷن اﻹﻣﺎم ﻣﺧو أﻫـــل زﻋﻣﺗم أن طـــر ﻫـــو ﺑﺎﻟرؤﯾـــﺔ ، أﻣـــﺎ ﺷـــﻬر ذي اﻟﺣﺟـــﺔ ﻓـــﺻـــوم واﻟﻔﻟﻠ اﻟﺷـــرﻋﻲ ﺛﺑـــوتاﻟﺛـــم ﻗﻠـــﺗم أن ،

عدد الصفحات ٢٨

٨٢ ، ﺑﺎﻟرؤﯾـﺔ ﻫـو اﻟﺻـوم واﻟﻔطـر اﻟﺷـرﻋﻲ ﻓـﻲ ﺛﺑـوت اﻟ، وﻧﺣن ﻧـواﻓﻘﻛم أن اﻷﻣﺻﺎر ﺗﺑﻊ ﻓﯾﻪ ﻟﺑﻼد اﻟﺣرﻣﯾن ﻣﻛــﺔ وإﻧﻣــﺎ ﻣﺛﻠﻬــﺎ ﻣﺛــل اﻟﺻــوم ﻫــل ﻋرﻓــﺔ واﻷﺿــﺣﻰ ﻓــﻼ ﻧــواﻓﻘﻛم أن أﻫــل اﻷﻣﺻــﺎر ﺗﺑــﻊ ﻓــﻲ ذﻟــك ﻷأﻣــﺎ ذا ﺟوزﻧـﺎ أن ﺣﻛـم اﻟﺣـﺎﻛم ﯾرﻓـﻊ اﻟﺧـﻼف ﻓـﻲ ﻣﺳـﺄﻟﺔ ، ﻫو ﺑﺎﻟرؤﯾﺔ ﻓﻲ أن اﻟﺛﺑوت اﻟﺷرﻋﻲ ﻓﯾﻬﺎ واﻟﻔطر ﺈﻓـ اﻟﺻـــوم واﻟﻔطـــر ، ﻓﻛـــذﻟك ﺣﻛﻣـــﻪ ﯾرﻓـــﻊ اﻟﺧـــﻼف ﻓـــﻲ ﻫـــذﻩ اﻟﻣﺳـــﺄﻟﺔ ﻷﻧﻬـــﺎ ﻣﺗﻔرﻋـــﺔ ﻣـــن اﻋﺗﺑـــﺎر اﺧـــﺗﻼف . اﻟﻣطﺎﻟﻊ وأﻣﺎ اﻋﺗراﺿﻛم ﺑـﺄن إﻋـﻼن اﻟﻣﺧﺎﻟﻔـﺔ ﻓـﻲ اﻟﺣـﺞ ﯾﺧﺿـﻊ ﻻﻋﺗﺑـﺎرات ﺳﯾﺎﺳـﯾﺔ ﻓﯾﻠـزﻣﻛم أن ﺗﻘوﻟـوا ﺑﻣﺛـل ﻫـذا ﻓﻣـن ﺑـﺎب أوﻟـﻰ اﻟﺻوم واﻟﻔطر أﯾﺿﺎً ، ﻓﻣن ﺧﺎﻟف ﻓﻲ ﻫﻼل اﻟﺣﺞ ﻻﻋﺗﺑـﺎرات ﺳﯾﺎﺳـﯾﺔ اﻟﻛﻼم ﻓﻲ ﻫﻼل ﻣﺧﺎﻟﻔﺗﻪ ﻓﻲ ﻫﻼل اﻟﺻوم واﻟﻔطر . إﻟﻰ اﻟﻧﯾﺎت وﻻ ﯾﻌﻠﻣﻬﺎ إﻻ اﷲ ، وﻧﺣـن ﻣـﺄﻣورون ﺑﺎﻟطﺎﻋـﺔ ﻓـﻲ ﻏﯾـر ﻣﻌﺻـﯾﺔ ، إن أﻣر اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺔ راﺟﻊﺛم ن ﻛﺎن ﺣﻛم اﻟﺣﺎﻛم ﻣﺟﺎل ﻓﯾﻬﺎ ﻟﻼﺟﺗﻬﺎدوﻣﺳﺄﻟﺗﻧﺎ ﻓﯾﻣﺎ ﻧرى ﺈﻓﻠـﻪ وﻟﻧـﺎ ، ﻻﺟﺗﻬﺎد وﻣﻘﺻـد ﺷـرﻋﻲﻓﯾﻬﺎ ، ﻓ ن ﻟﻛـــم ﯾﺻـــﻠون ) : وﺳـــﻠم ﻋﻠﯾـــﻪ اﷲ ﺻـــﻠﻰ ﻗـــﺎلﻐﯾـــر ذﻟـــك ﻓﻠﻧـــﺎ وﻋﻠﯾـــﻪ ، ﻟوإن ﻛـــﺎن ﺈ وإن ﻓﻠﻛـــم أﺻـــﺎﺑوا ﻓـــ . رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻪ ﻫرﯾرة أﺑﻲ ﻣن ﺣدﯾث ( ٤٩٦ ) ياﻟﺑﺧﺎر أﺧرﺟﻪ، ( وﻋﻠﯾﻬم ﻓﻠﻛم أﺧطﺋوا  اﻟرأي اﻟراﺟــﺢ

عدد الصفحات ٢٩

٩٢ ، واﻟﻧظـر ﻓـﻲ أدﻟـﺗﻬم وﺣﺟﺟﻬـم ، وﻣـﺎ ذﻛـر ﻣـن آراء أﻫـل اﻟﻌﻠـم ﻓـﻲ ﻫـذﻩ اﻟﻣﺳـﺄﻟﺔ اﺳﺗﻌراضﺑﻌد : ﻣﺳﺄﻟﺗﯾنﻓﻲ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻣﻧﺣﺻرﯾﺗﺑﯾن أن أﺻل اﻟﺧﻼف ﺑﻌﺿﻬﺎ ، ﻋﻠﻰاﻋﺗراﺿﺎت ﻋـﺎم ﻓـﻲ ﺟﻣﯾـﻊ ﺷـﻬور اﻟﺳـﻧﺔ ﺧـﺗﻼف اﻟﻣطـﺎﻟﻊ ، ﻓﻬـل ﻫـذا اﻻﻋﺗﺑـﺎر إذا ﻗﻠﻧـﺎ ﺑﺎﻋﺗﺑـﺎر ا اﻟ؟ ﻬﺟرﯾﺔ أم أﻧﻪ ﯾﻔرق ﺑﯾن ﺷﻬر ذي اﻟﺣﺟﺔ وﺑﯾن ﻏﯾرﻩ ﻣن اﻟﺷﻬور : واﻟراﺟﺢأﻧﻧﺎ إذا ﻗﻠﻧﺎ ﺑﺎﻋﺗﺑﺎر اﺧﺗﻼف اﻟﻣطﺎﻟﻊ – ﻋﻧدﻧﺎ حﻧﻪ ﯾﻛون ﻓﻲ -وﻫو رأي ﻣرﺟوﺈﻓ ذا ﺟﺎز اﻋﺗﺑﺎر اﺧﺗﻼف اﻟﻣطﺎﻟﻊ ﻓﻲ ﺷﻬر ﺟﻣﯾﻊ أﺷﻬر اﻟﺳﻧﺔ ﻣن دون ﺗﻔرﯾق ﺑﯾن ﺷﻬر أو آﺧر ،ﺈ ﻓ وﻣﺎ وﺟﻪ ﻫذﻩ اﻟﺗﻔرﯾق ﺑﯾنرﻣﺿﺎن وﺷوال ، ﻓﻠم ﻻ ﯾﺟوز اﻋﺗ؟ذي ﺷﻬر ﺑﺎرﻫﺎ ﻓﻲ ﺷﻬر ذي اﻟﺣﺟﺔ ؟ .ﻫو اﻟﺛﺑوت ً اﻟﻬﻼل ، واﻟﺛﺑوت أوﻟﯾس اﻟﻬﻼل ﻫواﻟﺣﺟﺔ وﺑﯾن ﻏﯾرﻩ ﻣن اﻟﺷﻬور ﻫل إذا أﺧرﺟﻧـﺎ ﺷـﻬر ذي اﻟﺣﺟـﺔ ﻣـن ﻗﺎﺋﻣـﺔ وﻫﻲ ﻟﻬﻼل ذي اﻟﺣﺟﺔ دون ﻏﯾـرﻫم ﻣـن ﺑﻼد اﻟﺣرﻣﯾنرؤﯾﺔ اﻋﺗﺑﺎر اﺧﺗﻼف اﻟﻣطﺎﻟﻊ ﺗﻛون اﻟﻌﺑرة ﺣﯾﻧﻬﺎ ﻓﻘط ﺑ ؟ﻗـرب أم ﻣـن ﺑـﻼد اﻹﺳـﻼم ﻓـﻲ أي ﺑﻠـد ﺷـﻬر ذي اﻟﺣﺟـﺔ ﻫـﻼلﺛﺑﺗـت رؤﯾـﺔ أم أﻧـﻪ ﻣﺗـﻰ ﺳﺎﺋر اﻷﻗطـﺎر ن ﻟﻬذﻩ اﻟرؤﯾﺔ اﻋﺗﺑﺎرﻫﺎ .ﺈ ﺑﻌد ﻓ واﻟراﺟﺢ :ﺧراج ﺷﻬر ذي اﻟﺣﺟﺔ ﻣن ﻗﺎﺋﻣﺔ اﻋﺗﺑﺎر اﺧﺗﻼف اﻟﻣطﺎﻟﻊ ﺈ أﻧﻧﺎ إذا ﻗﻠﻧﺎ ﺑ–وﻫو رأي حن اﻟﺧطﺎب ﺑﺗﺣري رؤﯾﺔ ﻫﻼل - ﻋﻧدﻧﺎ ﻣرﺟوﺈذي اﻟﺣﺟﺔ ﯾﻛون ﺣﯾﻧﻬﺎ ﻣوﺟﻬﺎً ﻟﻌﻣوم اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺷﻬر ﻓ ﻓﻲ أي دوﻟﺔ ﻣن دول اﻟﻬﻼل ﻣﺗﻰ ﺛﺑﺗت رؤﯾﺔ ، وأﻧﻪ ﻓﻲ ﺑﻼد اﻹﺳﻼم ﺳواء ﺗﻘﺎرﺑت اﻟﺑﻼد أم ﺗﺑﺎﻋدت ﻟم ﻏﯾر ﻣطﻌون ﻓﯾﻬﺎ ﻣن ﻛل اﻟوﺟوﻩ ، و رؤﯾﺔ ﺻﺣﯾﺣﺔ ﻣﻌﻘوﻟﺔ اﻟﻌﺎﻟم اﻹﺳﻼﻣﻲ ، وﻛﺎﻧت ﻫذﻩ اﻟرؤﯾﺔ ﻧﻪ ﯾﻠزم ﻋﻣوم اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻋﺗﺑﺎرﻫﺎ وﻗﺑوﻟﻬﺎ ﻟدﺧول ﺷﻬر ذي اﻟﺣﺟﺔ ، ﺈﻷن ﺗﻛن ﻣﻣﺗﻧﻌﺔ أو ﻣﺳﺗﺣﯾﻠﺔ ، ﻓ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن أﻣﺔ واﺣدة ، ودﯾﺎرﻫم دﯾﺎر واﺣدة . ﺗﺣري ﻣﻘﺗﺻراً ﻋﻠﻰ ﺑﻼد اﻟﺣرﻣﯾن دون ﻏﯾرﻫﺎ ﻣن دول اﻟﻌﺎﻟم اﻹﺳﻼﻣﻲ وﻟو اﻟأﻣﺎ أن ﯾﻛون ن ﻫذا ﻓﯾﻪ ﻣن اﻹﺟﺣﺎﻛﺎﻧت ﻗرﯾﺑﺔ ﺈوﻟم ﯾﻘل ﺑﻪ أﺣد ﻣن أﻫل اﻟﻌﻠم ﻓﯾﻣﺎ ر ﻣﺎ ﻓﯾﻪ ، ﺣﻛف واﻟﻣﻧﻬﺎ ، ﻓ أن " ﻓﻲ أﺣداث ﻋﺎم ﺧﻣس وأرﺑﻌﯾن وﺛﻣﺎﻧﻣﺎﺋﺔ إﻧﺑﺎء اﻟﻐﻣر ، ﺑل ذﻛر اﻟﺣﺎﻓظ اﺑن ﺣﺟر ﻓﻲ " ﻧﻌﻠم وﻛﺎن وﺻول اﻟرﻛب إﻟﻰ ﻣﻛﺔ ﺳﺣر وﻗﻔﺔ ﻋرﻓﺔ ﻛﺎﻧت ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﺳﻧﺔ ﺑرؤﯾﺔ أﻫل اﻟﺷﺎم ﻓﻘد ﻗﺎل : " ... اﻟﻠﯾﻠﺔ ﯾوم اﻟﺧﻣﯾس وﻟم ﯾروا اﻟﻬﻼل ﺗﻠك ﻟﻛﺛرة اﻟﻐﯾم وﺳﺄﻟوا أﻫل ﻣﻛﺔ ﻓﻠم ﯾﺧﺑر أﺣد ﻣﻧﻬم ﺑرؤﯾﺗﻪ .

عدد الصفحات ٣٠

٠٣ وﺗﻣﺎدوا ﻋﻠﻰ أن اﻟوﻗﻔﺔ ﺗﻛون ﯾوم اﻟﺳﺑتوأﺷﺎر ﻋﻠﯾﻬم اﻟﻘﺎﺿﻲ اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ أن ﯾﺧرﺟوا ﯾوم اﻟﺧﻣﯾس وﯾﺳﯾروا إﻟﻰ ﻋرﻓﺔ ﻟﯾدرﻛوا اﻟوﻗوف ﻟﯾﻠﺔ اﻟﺳﺑت اﺣﺗﯾﺎطﺎ وﯾﻘﻔوا ﯾوم اﻟﺳﺑت أﯾﺿﺎ . ﻓﺑﯾﻧﺎ ﻫم ﻋﻠﻰ ذﻟك إذ ﻣﻲ ﻓﺄﺧﺑروا ﺑرؤﯾﺔ اﻟﻬﻼل ﻟﯾﻠﺔ اﻟﺧﻣﯾس واﻧﻪ ﺛﺑت ﻋﻧد ﻗﺎﺿﯾﻬم ﻓﺑﻧوا ﻋﻠﻰدﺧل اﻟرﻛب اﻟﺷﺎ ذﻟك ووﻗﻔوا ﯾوم اﻟﺟﻣﻌﺔ " اﻫـ . وﻧﻔروا ﻟﯾﻠﺔ اﻟﺳﺑت ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎدة ﻋﻠﻰ اﻷﻗل اﻟﻘرﯾﺑﺔ ﻣن ﺑﻼد اﻟﺣرﻣﯾن - اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﺑﻼدﻟﻫل اوﻛﯾف ﻧﻘول ﻷ–رؤﯾﺔ ﻫﻼل تاﻟﺗﻲ ﻗد ﺛﺑ ، ﺷرﻋﯾﺔ ﺻﺣﯾﺢ ﻻ ﻣطﻌن ﻓﯾﻬﺎ ، وﻟم ﺗﻛن ﻣﻣﺗﻧﻌﺔ أو ةاﺗر ﺷﻬر ذي اﻟﺣﺟﺔ ﻋﻧدﻫم ﺑرؤﯾﺔ ﻣﺷﺗﻬرة أو ﻣﺗو ﻟﻬم أن رؤﯾﺗﻛم ﻏﯾر ﻣﻌﺗﺑرة ﻷن ﺑﻼد اﻟﺣرﻣﯾن ﻟم ﯾﺛﺑت ﻣﺳﺗﺣﯾﻠﺔ ﺑﺄي وﺟﻪ ﻣن اﻟوﺟوﻩ ، ﻛﯾف ﻧﻘول ﻣﺎ ، أو ﻷن رؤﯾﺔ ﻋﻣوم ﺑﻼد اﻹﺳﻼم ﺎﻧﺣوﻫأو ﺿﺑﺎب أو ﻏﺑﺎر ﻏﯾم أوإﻣﺎ ﺑﺳﺑب رؤﯾﺔ اﻟﻬﻼل مﻋﻧدﻫ وﻣﺧﺻوص ﻓﻘط ﻟﺑﻼد اﻟﺣرﻣﯾن . ﺣﻛرة ، وأن ﻫﻼل ﺷﻬر ذي اﻟﺣﺟﺔ ﺑﻼد اﻟﺣرﻣﯾن ﻏﯾر ﻣﻌﺗﺑر ﺧﻼ ﺣﻛم ﻓﻬذا ورﺑﻲ ع وﻻ ﺣس . ، وﻻ ﻋﻘل ، ﻻ ﯾﻘﺑﻠﻪ ﺷر ﺑﺣﯾث ﯾﺗﻌﻠق ﺣﻛم اﻟﺻوم وﻓﺿﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﯾوم اﻟﺗﺎﺳﻊ ﯾوم ﻋرﻓﺔ ﻋﻠم ﻋﻠﻰ اﻟزﻣﺎنﻫل وﻫو ﯾوم وﻗوف اﻟﻧﺎس ﺑﻌرﻓﺔ ناﻟﻣﻛﺎأﻧﻪ ﻋﻠم ﻋﻠﻰ أو ﺳواء واﻓق وﻗﻔﺔ اﻟﻧﺎس ﺑﻌرﻓﺎت أم ﻟم ﯾواﻓق ،؟ واﻟراﺟﺢ : ﻛوﻧﻬـﺎاﺣﺗﻣـﺎل ﻟﻛـن اﻟـذي ﯾظﻬـر واﷲ أﻋﻠـم أن و ، ﺗﺣﺗﻣـل اﻷﻣـرﯾن ﻗـد أن ﻫذﻩ اﻟﻣﺳـﺄﻟﺔ . ﻗربﻫو اﻷ ﻋﻠم ﻋﻠﻰ اﻟزﻣﺎن ﻓــﻲ " ﻗــﺎل اﻟﺧرﺷــﻲ اﻟﻣــﺎﻟﻛﻲح اﻟﺣﻛــم ﺑــﻪ اﻟﻣﺗﻌﻠــق اﻟــزﻣن ﻣوﺳــم ﺟﻣــﻊ واﻟﻣواﺳــم " : " ﺧﻠﯾــل ﻣﺧﺗﺻــر ﺷــر اﻟﺷـرﻋﻲاﻟﺣﺟــﺔ ذي ﻣــن اﻟﺗﺎﺳــﻊ اﻟﯾــوم وﻫــو زﻣﻧــﻪ ﺑــﻪ أراد ﺑــل اﻟوﻗــوف ﻣوﺿــﻊ ﺑﻌرﻓــﺔ ﯾــرد وﻟــم وأراد ، " اﻫـ . اﻟﻣﺣرم ﻣن اﻟﻌﺎﺷر اﻟﯾوم ﺑﻌﺎﺷوراء :وﻧﺣوﻫﺎ ﺧﻼﺻﺔ رأﯾﻧﺎ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ واﻟﺷـﻬر ﻋدم اﻋﺗﺑـﺎر اﺧـﺗﻼف اﻟﻣطـﺎﻟﻊ ﻓـﻲ ﻫـذاأﻧﻧﺎ ﻧرﺟﺢ ﻣﯾن ، ﻓﻣﺗــﻰ رأى اﻟﻣﺳــﻠﻣون اﻟﻬــﻼل ﻣوﺟــﻪ ﻟﻌﻣـوم اﻟﻣﺳــﻠوأن اﻟﺧطـﺎب ﻓــﻲ اﻟرؤﯾــﺔ ﻣــن اﻟﺷــﻬور ﻩوﻓـﻲ ﻏﯾــر ﻓﻲ أي ﺑﻠد ﻟزم ﺑﻘﯾـﺔ اﻟﻣﺳـﻠﻣﯾن اﻷﺧـذ ﺑـﻪ ﻓـﻲ اﻟﺻـﯾﺎم واﻟﻔطـر واﻟﺣـﺞ ، ﺳـواء اﺗﻔﻘـت دﯾـﺎرﻫم أم اﺧﺗﻠﻔـت ، اء ﺗﻘﺎرﺑت أم ﺗﺑﺎﻋدت ، ﻷن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن أﻣﺔ واﺣدة ، ودﯾﺎرﻫم دﯾﺎر واﺣدة . و وﺳ ﻧـــﻪ ، ذﻟــك ﻋﻠــﻰ وﺣﺗــﻰ ﺗﺗوﺣــد أﻣــﺔ اﻹﺳـــﻼمﺈن ﯾﻌﻣﻠـــوا ﺑﻣﻘﺗﺿــﻰ ﻣــﺎ ﯾﺛﺑﺗـــﻪ ﯾﻧﺑﻐــﻲ ﻋﻠــﻰ أﻫـــل ﻛــل ﺑﻠــد أﻓ اﻟﺣـﺎﻛم ، وﻻ ﯾﺗﻔرﻗـوا ﻓﯾﻣـﺎ ﺑﯾـﻧﻬم ، ﻗﺑل وﻟﺔ ﻣنون ﻣن ﻟﺟﺎن اﻟﻔﺗوى أو اﻟﺗﺣري اﻟﻣﺧاﻟﻣﺧﺗﺻﺈﻛـﺎن ﻻ نﻓـ ﻣﺔ أن ﺗﺗﻔقﻸﯾﻣﻛن ﻟ ذﻟك .اﻟواﺣد ﻋﻠﻰ ﺑﻠدﻓﻼ أﻗل ﻣن أن ﯾﺗﻔق أﻫل اﻟ ﺣول ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ

عدد الصفحات ٣١

١٣ وﻋﻠﯾﻪ ﻧﻘـول : ءً واﻓـق اﻟوﻗـوف ﺑﻌرﻓـﺔ أم ﻟـم ﺳـواﻓـﻲ ﻛـل ﺑﻠـد أن اﻟﯾـوم اﻟﺗﺎﺳـﻊ ﻣـن ذي اﻟﺣﺟـﺔ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﯾﻪ وﻓﺿﻠﻪ أﺣﻛﺎم ﯾوم ﻋرﻓﺔ ﻓﯾﻪ ي ﺗﺗﻌﻠقﯾواﻓق ﻫو اﻟﯾوم اﻟذﷲذن اﺈ .ﺑ اﷲ أﺟر ﺻﯾﺎم َمَرَ ﺟواد ﺑر ، ﻓﻬو واﺳﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ، ﻓﻔﺿﻠﻪ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﻟﻰوﻓﺿﻠﻪ ﻋرﻓﺔ ﯾوم ﻻ ﺣ أﺣﺳن ﻋﻣﻼً . وﻻ ﯾﺿﯾﻊ اﷲ أﺟر ﻣن ، واﻷﻋﻣﺎل ﺑﺎﻟﻧﯾﺎت ،ﺑﺎﺳط ﻋدل واﺳﻊ ﻛرﯾم ، ن أﺻﺑت ﻓﻣن اﷲ ، وإن أﺧطﺄت ﻓﻣن ﻧﻔﺳﻲ واﻟﺷـﯾطﺎن ﺈﻫذا آﺧر ﻣﺎ ﺗﯾﺳر ﺟﻣﻌﻪ ﺣول ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ، ﻓ اﻟﻛــرﯾم ، إﻧــﻪ ﺳــﺑﺣﺎﻧﻪ وﻟــﻲ ذﻟــك واﻟﻘــﺎدر ﻋﻠﯾــﻪ ، ، واﷲ أﺳــﺄل أن ﯾﻧﻔــﻊ ﺑــﻪ ، وأن ﯾﺟﻌﻠــﻪ ﺧﺎﻟﺻــﺎً ﻟوﺟﻬــﻪ ﺎ وﻧﺑﯾﻧﺎ ﻣﺣﻣـد وﻋﻠـﻰ آﻟـﻪ وﺻـﺣﺑﻪ وآﺧر دﻋواﻧﺎ أن اﻟﺣﻣد ﷲ رب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾن ، وﺻﻠﻰ اﷲ وﺳﻠم ﻋﻠﻰ ﺳﯾدﻧ أﺟﻣﻌﯾن .

عدد الصفحات ٣٢