٠
عدد الصفحات ١١ ،اﻟﻣﺑﻌـــوث رﺣﻣـــﺔ ﻟﻠﻌـــﺎﻟﻣﯾن ﻣﺣﻣـــد ﺎﻧﺑﯾﻧـــ اﻟﺣﻣـــد ﷲ رب اﻟﻌـــﺎﻟﻣﯾن ، واﻟﺻـــﻼة واﻟﺳـــﻼم ﻋﻠـــﻰ :وﻋﻠﻰ آﻟﻪ وﺻﺣﺑﻪ وﻣن ﺳﺎر ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺟﻪ إﻟﻰ ﯾوم اﻟدﯾن ، وﺑﻌد أن ﻩ ﻓــﻲاﻹﺧــوان اﻟﻛــرام ﻣﻣــن ﻻ ﯾﺳــﻌﻧﻲ ردﺑﻌــد طﻠــب ﻣــن أﺣــد ﻋﻠــﻰ ﻋﺟﺎﻟــﺔ ﺟﻣﻌﺗــﻪﻣﺗواﺿــﻊ ﻓﻬــذا ﺑﺣــث : ) وﻫـﻲ ، واﺣﺗد ﻓﯾﻬﺎ اﻟﻧﻘـﺎش، أﺟﻣﻊ ﻣﺎ ﯾﻣﻛﻧﻧﻲ ﺟﻣﻌﻪ ﺣول ﻣﺳﺄﻟﺔ ﻛﺛر ﻓﯾﻬﺎ اﻟﺟدل ﻣﺳـﺄﻟﺔ ﺗﺣدﯾـد ﯾـوم إذا اﺧﺗﻠﻔــت اﻟﻣطــﺎﻟﻊﻋرﻓـﺔ ﻓﻣــن رأى ﻓـﻲ اﻟﺑﺣــث ﻧﻘﺻــﺎً أو ﺟﻬـد ﻣﻘــل ، وﻫــذا، ﺑﻣــﺎ ﺗﯾﺳـر ﻟــﻲ ، ﻓﺄﺟﺑﺗــﻪ ( .اﻟﺗﺣﻘﯾق اﻟﺑﺣث و د ﺑﻌو ﯾﺻوب ﻣﺎ ﻓﯾﻪ ﻣن زﻟل ﻣﻠﻪ ﺧﻠﻼً ﻓﻠﯾﻛ . اﻟﺗﻣﻬﯾد ﻟﻬذﻩ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ اﻟﻣراد ﺑﺣﺛﻬﺎ أﻗوال أﻫل اﻟﻌﻠم ﺣول ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ و ﺣﺟﺔ ﻛل ﻗول . واﻟردود ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻣﻧﺎﻗﺷﺔ أدﻟﺔ اﻟﻔرﯾﻘﯾن .ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ اﻟﻘول اﻟراﺟﺢ إﻧــﻪ ﺳــﺑﺣﺎﻧﻪ ﺟــواد ﻛــرﯾم ، رؤوف ، وأن ﯾﺟﻌﻠــﻪ ﺧﺎﻟﺻــﺎً ﻟوﺟﻬــﻪ اﻟﻛــرﯾم ، ذا اﻟﺑﺣــثأن ﯾﻧﻔــﻊ ﺑﻬــ واﷲ أﺳــﺄل رﺣﯾم ، وﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻰ ﺳﯾدﻧﺎ ﻣﺣﻣد وﻋﻠﻰ آﻟﻪ وﺻﺣﺑﻪ وﺳﻠم . :وﻛﺘﺒﻪ ﺧﻠﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ أﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ أﺑﻮ : ٩٢ﺑﺘﺎرﻳﺦ/ ٢١/ ٩٢٤١ ﻟ وﻓﻘﺎً ، ﻋﻤﻫـ ﺳﻠﻄﻨﺔ ﺮؤﻳﺔ .ﺎن و ﺗﺎرﻳﺦ: ١/ ١/ ٠٣٤١ ﻟﻫـ وﻓﻘﺎً ، .اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺮؤﻳﺔ
عدد الصفحات ٢٢ د ــاﻟﺗﻣﻬﯾ ﻓﺿـﻼً ﻋـن ﻗول ﻷﻫل اﻟﻌﻠـم ﻗـدﯾﻣﺎً ﺣـول ﻫـذﻩ اﻟﻣﺳـﺄﻟﺔ ﺑﻌﯾﻧﻬـﺎﻋﻠﻰ ﻓﻲ ﺣدود ﺑﺣﺛﻲ ﻟم أطﻠﻊ ﺑﻌـض اﻟﻣﺳـﺎﺋل ف ﺑﯾـﻧﻬم ﻓـﻲ اﻟﺧـﻼﻛـﺎن وإﻧﻣـﺎ ، ﺎت ﯾﺳـﯾرة ﻓـﻲ ﺑﻌـض اﻟﻣؤﻟﻔـﺎت إﻻ ﻟﻣﺣـ ،اﻟﺗﻔﺻﯾل ﻓﯾﻬـﺎ ﺳــﯾﺄﺗﻲ ذﻛرﻫــﺎ ﻓــﻲ ، أو ﺑﻌــض اﻷﻗــوال اﻟﺗــﻲ ظﺎﻫرﻫــﺎ ﻣﺗﻌﻠــق ﺑﻬــذﻩ اﻟﻣﺳــﺄﻟﺔ اﻟﺗــﻲ ﻟﻬــﺎ ﺗﻌﻠــق ﺑﻬــذﻩ اﻟﻣﺳــﺄﻟﺔ اﻟﻔﻘﻬﺎء ﻓﻲ ﻛﺎن ﺑﺣثُ ، و اﺧﺗﻼف اﻟﻣطﺎﻟﻊ ﻣﺳﺄﻟﺔ أﻫم ﺗﻠك اﻟﻣﺳﺎﺋل ﻣن ، وﻟﻌلإن ﺷﺎء اﷲ ﺛﻧﺎﯾﺎ اﻟﺑﺣث ﻓـﻲ " ﺗﻧﺑﯾـﻪ ذﻛـرﻩ اﺑـن ﻋﺎﺑـدﯾنإﻻ ﺷـﻬر وآﺧـر ، ﻓـﻲ ﻛـل اﻟﺷـﻬور ﻣـن دون ﺗﻔرﯾـق ﺑـﯾن ﻋﺎﻣﺎً ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﺣﺎﺷــﯾﺔ رد اﻟﻣﺧﺗــﺎر " أن ﺷــﻬر ذي اﻟﺣﺟــﺔ ﯾﻌﺗﺑــر ﻓﯾــﻪ اﺧــﺗﻼف اﻟﻣطــﺎﻟﻊ دون ﻏﯾــرﻩ ﻣــن اﻟﺷــﻬور ، وﻫــذا ﯾﻘوﻟون ﺑﺎﺧﺗﻼف اﻟﻣطﺎﻟﻊ ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺷﻬور ﻣﺎ ﺧـﻼ ﺑﻌض اﻟﻌﻠﻣﺎء اﻟﻣﻌﺎﺻرﯾن اﻟذﯾن ﻗول ﯾﺧﺎﻟف ﺗﻣﺎﻣﺎً ذﻛـر ﻫـذﻩ اﻟﻣﺳـﺄﻟﺔ و ﺗﻌـرض ﻟﻬـﺎﺗـب ﻓـﻲ ﻬـﺎء اﻟﻘـداﻣﻰ ﻣﻣـن ﻛوﻻ أﻋﻠم أﺣـداً ﻣـن اﻟﻔﻘ!! ﺷﻬر ذي اﻟﺣﺟﺔ ! اﻟﻌﻠﻣﺎء اﻟﻣﻌﺎﺻرﯾنﻣﺎ ذﻛر ﻣﺣﺎوﻟـﺔ ، إﻻ أﻫـل اﻟﻌﻠـمﻣﺄﺛوراً ﻋﻣن ﻗﺑﻠﻬم ﻣن ﻗوﻻً أﻫل اﻟﻌﻠم اﻟﻣﻌﺎﺻرﯾن ﺛﻧﺎﯾﺎ ﻓﺗﺎوىﺟد ﻓﻲ وﻟﻬذا ﻻ ﺗ ( ٣٤١/ ١) ﻋن اﺑن اﻟﻌرﺑـﻲ ﻓـﻲ " أﺣﻛـﺎم اﻟﻘـرآن " أﺣد اﻷﻓﺎﺿلﻣﺎ ذﻛرﻩ ، وﻫﻲ وﺑﺗرﻓﯾﻬﺎ ﻟﻲ ﻫزﯾﻠﺔ ﻗـد ﻗـرأت ﺑﻌـض اﻟﻔﺗـﺎوى وﺳﯾﺄﺗﻲ اﻟﺗﻌﻠﯾـق ﻋﻠﯾـﻪ ﻓـﻲ ﻣﻧﺎﻗﺷـﺔ ﻗـوﻟﻬم ، و ، ، وﻟﻛﻧﻪ ﻛﺎن ﻧﻘﻼً ﻓﻲ ﻏﯾر ﻣﺣﻠﻪ ﻏﺎﯾﺔ ﻣﺎ ﯾﺳﺗدﻟون ﺑﻪ أن ﯾوم ﻋرﻓﺔ ﻫو اﻟﯾوم اﻟذي ﯾﻘف ﻓﯾـﻪ اﻟﻧـﺎس ﺑﻌرﻓـﺔﻓرأﯾت أن ﻷﺻﺣﺎب ﻫذا اﻟﻘول . أﻫـل اﻟﻌﻠـم اﻟﻣﻌﺎﺻـرﯾن ، وإن ﻛﺎﻧـت ﺑـﯾنﺧـﻼف اﻋﺗﺑرت اﻟﺧﻼف ﻓـﻲ ﻫـذﻩ اﻟﻣﺳـﺄﻟﺔ ﻫذا اﻟﺗﻔرﯾقوﻣن أﺟل ، وأرى أﻧﻪ ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﺗﺑﻧﻰ ﻫذﻩ اﻟﻣﺳـﺄﻟﺔ ﻋﻠـﻰ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻓﻲ ﻧظري داﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﻋﻣوم ﻣﺳﺄﻟﺔ اﺧﺗﻼف اﻟﻣطﺎﻟﻊ ﻋﻠﯾﻪ .ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ وﻣن ﺛم ﺗﺧرج ، ﻣﺳﺄﻟﺔ اﺧﺗﻼف اﻟﻣطﺎﻟﻊ أﺻل اﻟﺧﻼف اﻟﻣﻌروف ﻓﻲ ذﻩ اﻷدﻟﺔ ﻟـم ﯾﺳـﺗدل ﺑﻬـﺎ أﺻـﺣﺎب اﻟﻔـرﯾﻘﯾن ، وﻗد ﺣﺎوﻟت ﺟﺎﻫداً ﺟﻣﻊ أدﻟﺔ اﻟﻔرﯾﻘﯾن ، ﻣﻊ اﻟﻌﻠم أن ﺑﻌض ﻫ وﻗـد أذﻛـر اﻻﻋﺗراﺿـﺎت ، ( ﯾﺣـﺗﺞ ﻟﻬـذا اﻟﻘـول) ﻗـد ﺑﻘـوﻟﻲ:أﺣﯾﺎﻧـﺎً وﺻـدرﺗﻬﺎ ، وإﻧﻣﺎ ذﻛرﺗﻬـﺎ اﺟﺗﻬـﺎداً ﻣﻧـﻲ واﷲ اﻟﻣوﻓق وﻫو اﻟﻬﺎدي إﻟﻰ ﺳﺑﯾل اﻟرﺷﺎد ﻋﻠﯾﻬﺎ إن وﺟدت ، وذﻟك ﻛﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺳب ﻓﻬﻣﻲ ،.
عدد الصفحات ٣٣ أدﻟﺗﻬمو أﻗوال أﻫل اﻟﻌﻠم اﺧﺗﻠف أﻫل اﻟﻌﻠم اﻟﻣﻌﺎﺻرﯾنإذا اﺧﺗﻠﻔـت ﻣطـﺎﻟﻊ ﺑﻌـض اﻟـﺑﻼد ﻋـن ﺗﺣدﯾد ﯾوم ﻋرﻓـﺔ ﻣﺳﺄﻟﺔ ﺣول ﻋﻠﻰ ﻗوﻟﯾنﻣوﻗف اﻟﻧﺎس ﺑﻌرﻓﺔ ) اﻧظر أﻗوال ﺑﻌﺿﻬم ﻓﻲ اﻟﻣﻠﺣق ( : أنﻌرﻓﺔﺑﻫو اﻟﯾوم اﻟذي ﯾﻘف ﻓﯾﻪ اﻟﺣﺟﯾﺞ ﯾوم ﻋرﻓﺔ ، وأن اﻟﻧﺎس ﺗﺑﻊ ﻟﻬـم ﻓـﻲ ﺑرﺋﺎﺳــﺔ اﻟﺷــﯾﺦ ﻋﺑــد اﻟﻠﺟﻧــﺔ اﻟداﺋﻣــﺔ ﻟﻠﺑﺣــوث اﻟﻌﻠﻣﯾــﺔ واﻹﻓﺗــﺎء رﺟــﺢ ﻫــذا اﻟﻘــولوﻣﻣــن ﻫــذا اﻟﯾــوم ،ﺗﺣدﯾــد ، واﻟﺷــﯾﺦ ﺣﺳــﺎم و اﻟﺷــﯾﺦ ﻓﯾﺻــل ﻣوﻟــوي، وﻟﺟﻧــﺔ اﻹﻓﺗــﺎء اﻟﻣﺻــرﯾﺔ ، -رﺣﻣــﻪ اﷲ -اﻟﻌزﯾــز ﺑــن ﺑــﺎز . وآﺧرون ، -ﺣﻔظﻬم اﷲ - واﻟﺷﯾﺦ ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن اﻟﺳﺣﯾم اﻟدﯾن ﻋﻔﺎﻧﺔ ، – : ﻣﻧﻬﺎ وﻓﻲ ذﻟك ﻋدة أﺣﺎدﯾث ﻌرﻓﺔ ،ﺑﻋرﻓﺔ ﻫو اﻟﯾوم اﻟذي ﯾﻘف ﻓﯾﻪ اﻟﻧﺎس أن اﻟﻣﻘﺻود ﺑﯾوم أ / : ) ﻗــﺎل راﻩأو ( ﺗﺿــﺣون ﯾــوم أﺿــﺣﺎﻛم )ﺻــﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾــﻪ وﺳــﻠم : ﻋــن ﻋطــﺎء ﻗــﺎل : ﻗــﺎل اﻟﻧﺑــﻲ ١ﻟﺷـﺎﻓﻌﻲ ﻓـﻲ " اﻷم " ) وا( ٦٧١/ ٥، أﺧرﺟﻪ اﻟﺑﯾﻬﻘﻲ ﻓﻲ " اﻟﺳﻧن اﻟﻛﺑـرى " ) ( ﺗﻌرﻓون ﯾوم وﻋرﻓﺔ .( ٤٢٢٤ﻓﻲ " ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺟﺎﻣﻊ " ) وﺻﺣﺣﻪ اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ ( ﻋن ﻋطﺎء ﻣرﺳﻼً ، ٤٦٢/ ب /: ) وﺳـﻠم ﻋﻠﯾـﻪ اﷲ ﺻـﻠﻰ اﷲ رﺳـول ﻗـﺎل: ﻗﺎﻟت ﻋﻧﻬﺎ اﷲ رﺿﻰ ﻋﺎﺋﺷﺔ ﻋن، اﻟﻣﻧﻛدر اﺑنﻋن ، ﻗﺎل اﺑن ﺣﺟر ﻓـﻲ ( ٥٧١/ ٥( ، أﺧرﺟﻪ اﻟﺑﯾﻬﻘﻲ ﻓﻲ " اﻟﺳﻧن اﻟﻛﺑرى " ) اﻹﻣﺎم ﯾﻌرف ﯾوم ﻋرﻓﺔ ﻗـﺎل ﻛذا ، ﻣرﺳل ﻋﺎﺋﺷﺔ ﻋن اﻟﻣﻧﻛدر ﺑن وﻣﺣﻣد: ﻗﺎل ، اﻟﺑﯾﻬﻘﻲ ﻗﺎﻟﻪ ﻣﺟﺎﻫد ﺑﻪ ﺗﻔرداﻟﺗﻠﺧﯾص " : " " .. " أﻫـ ﻣﻧﻬﺎ ﺳﻣﻊ أﻧﻪ: اﻟﺑﺧﺎري ﻋن اﻟﺗرﻣذي ﻧﻘل وﻗد ، أﺣﻛﺎم اﻻﺧﺗﻼف ﻓﻲ رؤﯾﺔ ﻫـﻼل "ﻓﻲ ﺗﺣﻘﯾﻘﻪ ﻟرﺳﺎﻟﺔ اﻟﺣﺎﻓظ اﺑن رﺟب ﻗﺎل اﻟﺷﯾﺦ ﻋﺑد اﷲ اﻟﺟﺑرﯾن ﻓﻲ ذﻛـرﻩ اﺑـن ﺣﺑـﺎن -وﻫو اﻟﻔﺎرﺳﻲ -إﺳﻧﺎدﻩ ﺿﻌﯾف، ﻣﺣﻣد ﺑن إﺳﻣﺎﻋﯾل.. " : ( ٤٢) ص " ذي اﻟﺣﺟﺔ ٩ﻓــﻲ اﻟﺛﻘــﺎت /. واﻧظــر ﻟﺳــﺎن اﻟﻣﯾــزان ٨٧ '' ﯾﻐــرب '' ٥وﻗــﺎل: /. وﻣــﻊ ذﻟــك ﻓﻘــد ﺻــﺣﺣﻪ اﻟﺷــﯾﺦ ٧٧ ٦٢ ص ) " أواﺋل اﻟﺷﻬور اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻫل ﯾﺟوز ﺷرﻋﺎ إﺛﺑﺎﺗﻬـﺎ ﺑﺎﻟﺣﺳـﺎب اﻟﻔﻠﻛـﻲ" أﺣﻣد ﺷﺎﻛر ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺗﻪ: . اﻫـ ( "
عدد الصفحات ٤٤ ج /: ﻋﺎﺋﺷـﺔ ﻓﻘﺎﻟـت، اﺳـﻘوﻧﻲ : ﻓﻘـﺎل ﻋرﻓـﺔ ﯾـوم ﻋﻧﻬـﺎ اﷲ رﺿـﻲ ﻋﺎﺋﺷـﺔ ﻋﻠﻰ دﺧل أﻧﻪ ﻣﺳروق ﻋن ﻣﺳــروق ﯾــﺎ ﺑﺻــﺎﺋم أﻧــت وﻣــﺎ: ﻗﺎﻟــت ﺛــم ، ﻋﺳــﻼً اﺳــﻘﻪ ﻏــﻼم ﯾــﺎ؟ ﯾــوم ﯾﻛــون أن أﺧــﺎف إﻧــﻲ ﻻ: ﻗــﺎل أو، اﻹﻣـﺎم ﯾﻧﺣـر ﯾـوم راﻟﻧﺣـ وﯾوم، اﻹﻣﺎم ﯾﻌرف ﯾوم ﻋرﻓﺔ إﻧﻣﺎ ذﻟك ﻟﯾس : ﻋﺎﺋﺷﺔ ﻓﻘﺎﻟت، اﻷﺿﺣﻰ أﺧرﺟﻪ اﻟﺑﯾﻬﻘﻲ ﻓﻲ " ( ، ﯾوم ﺑﺄﻟف ﯾﻌدﻟﻪ ﻛﺎن وﺳﻠم ﻋﻠﯾﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ رﺳول أن ﻣﺳروق ﯾﺎ ﺳﻣﻌت ﻣﺎ ٩١/ ٣ﻗﺎل اﻟﻬﯾﺛﻣﻲ ﻓﻲ " ﻣﺟﻣﻊ اﻟزواﺋـد " ) ﺷﻌب اﻹﯾﻣﺎن " ، واﻟطﺑراﻧﻲ ﻓﻲ " اﻟﻣﻌﺟم اﻷوﺳط " ، ٠ ، وﺿــﻌﻔﻪ اﻟﺷــﯾﺦ اﻫـــ " وإﺳــﻧﺎدﻩ ﺣﺳــن ﺎنﺣﺑــ واﺑــن ﻣﻌــﯾن اﺑــن ﺿــﻌﻔﻪ ﺻــﺎﻟﺢ ﺑــن دﻟﻬــم إﺳــﻧﺎدﻩ ﻓــﻲ( : " اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ ﻓﻲ " ﺿﻌﯾف اﻟﺗرﻏﯾب واﻟﺗرﻫﯾب " . د /: وﺳـﻠم ﻋﻠﯾـﻪ اﷲ ﺻـﻠﻰ اﷲ رﺳـول ﻗـﺎل: ﻗﺎل أﺳﯾد ﺑن ﺧﺎﻟد ﺑن اﷲ ﻋﺑد ﺑن ﻟﻌزﯾزا ﻋﺑد ﻋن ﯾـوم) ( ﻓﯾﻪ اﻟﻧﺎس ﯾﻌرف اﻟذي اﻟﯾوم ﻋرﻓﺔ" ( ، واﻟﺑﯾﻬﻘـﻲ ﻓـﻲ ٤٢٢/٢أﺧرﺟﻪ اﻟدارﻗطﻧﻲ ﻓـﻲ " ﺳـﻧﻧﻪ " ) ، " . اﻟﻣراﺳﯾل ﻓﻲ داود أﺑو أﺧرﺟﻪ ﺟﯾد ﻣرﺳل ﻫذا : " ، وﻗﺎل ( ٦٧١/ ٥اﻟﺳﻧن اﻟﻛﺑرى " ) : داود أﺑـﻲ اﺑـن ﻋـن ﺷـﺎﻫﯾن اﺑـن ﻗـﺎل ، ﺗﺎﺑﻌﻲ اﻟﻌزﯾز ﻋﺑدﻗﺎل اﺑن ﺣﺟر ﻓﻲ " اﻟﺗﻠﺧﯾص اﻟﺣﺑﯾر " : " و ﺑﻬـذا اﻟﻌزﯾـز ﺑـدﻋ واﻟـد ، ﺧﺎﻟـد ﺑـن اﷲ ﻋﺑـد ﺗرﺟﻣـﺔ ﻓـﻲ اﻟﺻـﺣﺎﺑﺔ ﻣﻌرﻓـﺔ ﻓﻲ ﻧﻌﯾم أﺑو ورواﻩ ، ﻓﯾﻪ اﺧﺗﻠف اﻫـ " اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ ﻓﻲ ذﻛرﻩ ﻣن وﻫم( : " ٢٧٤/ ١وﻗﺎل ﻓﻲ اﻟﺗﻘرﯾب ) " ﻋﻧﻪ اﻟﻌزﯾز ﻋﺑد اﺑﻧﻪ رواﯾﺔ ﻣن . واﻟـد ، ﺑـن أﺳـﯾد ﺧﺎﻟد ﺑن اﷲ ﻋﺑدﻻ ﯾﺧرج اﻟﺣدﯾث ﻣن اﻹرﺳﺎل ﺑرواﯾﺔ ﻋﺑد اﻟﻌزﯾز ﻋن أﺑﯾﻪ ، ﻷن و ﻫذا أﺑو ﻧﻌﯾم ﻓﻲ : " ﻣﻌرﻓـﺔ وذﻛر ﻣﺛل ﻗوﻟﻪ، " رﻧظ ورؤﯾﺗﻪ ﺻﺣﺑﺗﻪ ﻓﻲ: " اﺑن ﻣﻧدﻩ ﻗﺎل ﻋﻧﻪ اﻟﻌزﯾز ﻋﺑد ﻫــذﻩ اﻟرواﯾــﺔ اﻟﺷــﯾﺦ ﻋﺑــد اﷲ إﺳــﻧﺎد وﻗــد ﺿــﻌف .اﺑــن اﻷﺛﯾــر ﻓــﻲ " أﺳــد اﻟﻐﺎﺑــﺔ " ، وﻛــذﻟك اﻟﺻــﺣﺎﺑﺔ " ، " أﺣﻛـــﺎم اﻻﺧـــﺗﻼف ﻓـــﻲ رؤﯾـــﺔ ﻫـــﻼل ذي اﻟﺣﺟـــﺔ " : اﻟﺣـــﺎﻓظ اﺑـــن رﺟــب اﻟﺟﺑــرﯾن ﻓـــﻲ ﺗﺣﻘﯾﻘـــﻪ ﻟرﺳـــﺎﻟﺔ ﺑــﻪ ، ﻷﻧﻬــأن ﻟﻬــﺎ ﺷــأﯾﺿــﺎً وذﻛــر ، وأﻋﻠﻬــﺎ ﺑــﺛﻼث ﻋﻠــلحﻣــن رواﯾــﺔ اﻟواﻗــدي وﻫــو ﻣﺗــروك ﺎﺎﻫداً ﻻ ﯾﻔــر . ( ٤٢صاﺑن رﺟب ﻫﺎﻣش رﺳﺎﻟﺔ اﻟﺗﺣﻘﯾق ﻓﻲ اﻧظر ) . ﺔﻣرﺳﻠ ﺎأﻧﻬإﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ اﻟﺻوم أﻧﻪ أﺿﯾفﻌرﻓﺔ ﺑﻋرﻓﺔ ﻫو اﻟﯾوم اﻟذي ﯾﻘف ﻓﯾﻪ اﻟﻧﺎس اﻟﻣﻘﺻود ﺑﯾوم أن ﻣﻣﺎ ﯾدل ﻋﻠﻰ : إﻟﻰ اﻟﯾوم ﺑﻌﯾﻧﻪ ، ﺣﯾث ﻗﺎل ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠمﺻﯾﺎم ﯾوم ﻋرﻓﺔ )( ١٦١١أﺧرﺟﻪ ﻣﺳﻠم ) ، ( ، وﻏﯾرﻩ . وﺟﻪ اﻟدﻻﻟﺔ :ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻧﻪ وﻟم ﯾﻧﻘلأﻧﻪ أﺿﺎف اﻟﺻﯾﺎم إﻟﻰ ﯾوم ﻋرﻓﺔ ، وﻟﯾس إﻟﻰ اﻟﯾوم اﻟﺗﺎﺳﻊ ، ، ﻓدل ﻋﻠﻰ أن ﻫذﻩ اﻹﺿﺎﻓﺔ ﻣﻌﺗﺑرة . أﻧﻪ أﺿﺎف اﻟﺻﯾﺎم إﻟﻰ اﻟﯾوم اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم
عدد الصفحات ٥٥ –ﻓـــﻼ ﯾﺟـــوز ﻠﯾـــﺎً ﻣﻧـــذ ﻋﺷـــرات اﻟﺳـــﻧﯾن ﻋﻠـــﻰ ﻣﺗﺎﺑﻌـــﺔ اﻟﺣﺟـــﺎجﻗـــد أﺟﻣﻌـــوا إﺟﻣﺎﻋـــﺎً ﻋﻣأن اﻟﻣﺳـــﻠﻣﯾن : " إن ﻗوﻟـﻪ اﻟـدﻛﺗور ﻣﺣﻣـد ﺳـﻠﯾﻣﺎن اﻷﺷـﻘر ﻋـن ﺣﺳﺎم اﻟدﯾن ﻋﻔﺎﻧﺔ اﻟﺷﯾﺦ ﻧﻘلوﻗد ، ﻣﺧﺎﻟﻔﺗﻬم ﻓﻲ ذﻟك اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ أﻗطﺎر اﻟﻌﺎﻟم اﻹﺳﻼﻣﻲ ﻗد أﺟﻣﻌـوا إﺟﻣﺎﻋـﺎً ﻋﻣﻠﯾـﺎً ﻣﻧـذ ﻋﺷـرات اﻟﺳـﻧﯾن ﻋﻠـﻰ ﻣﺗﺎﺑﻌـﺔ " . اﻟﺣﺟﺎج ﻓﻲ ﻋﯾد اﻷﺿﺣﻰ وﻻع ﯾﺟوز ﻷي ﺟﻬﺔ أو ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻟﻧﺎس ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﻫذا اﻹﺟﻣﺎ ﻷن اﻷﻣـﺔ و ﻗﺎل اﻟﺷﯾﺦ ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن اﻟﺳﺣﯾم :؛" .. وﻻ ﻋﺑرة ﻫﻧـﺎ ﺑـﺎﺧﺗﻼف اﻟﻣطـﺎﻟﻊ ﺗﺟﺗﻣـﻊ ﻋﻠـﻰ أن دﱠﻣُﺣـدْ، وﻋـﺎدة ﻣـن ﯾُﺧـﺎﻟف ﯾـوم ﻋرﻓـﺔ ﻓـﻲ ذﻟـك اﻟﯾـوم اﻟ ﻓـﻲ ذﻟـك ﻻ ﯾُﺧـﺎﻟف ﻷﺟـل اﺧـﺗﻼف ﻣطـﺎﻟﻊ ، ﺑـل ﻷﻣور ﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ! ..".!! . – :ورد ﻓﻲ ﻓﺿﺎﺋل ﯾوم ﻋرﻓﺔ ﯾﺣﺗﺞ ﻟﻬذا اﻟﻘول ﺑﻣﺎ ﻗد * اﷲ ﺻــﻠﻰ اﷲ رﺳــول نأرﺿــﻲ اﷲ ﻋﻧﻬــﺎ ﻗﺎﻟــت : ﻋﺎﺋﺷــﺔ( وﻏﯾــرﻩ ﻋــن ٨٤٣١ﻣﺳــﻠم ) اﻩرو ﻣﻧﻬــﺎ ﻣــﺎ ﺛـم ﻟﯾـدﻧو وإﻧـﻪ، ﻋرﻓﺔ ﯾوم ﻣن اﻟﻧﺎر ﻣن ﻋﺑداً ﻓﯾﻪ اﷲ ﯾﻌﺗق أن ﻣن أﻛﺛر ﯾوم ﻣن ﻣﺎ : ) ﻗﺎل وﺳﻠم ﻋﻠﯾﻪ .( ﻫؤﻻء أراد ﻣﺎ ﻓﯾﻘول ﻟﻣﻼﺋﻛﺔا ﺑﻬم ﯾﺑﺎﻫﻲ *٨) ﺣﻣــدﻷ وﻓــﻲ رواﯾــﺔ٠إن اﷲ )ﻣــن ﺣــدﯾث أﺑــﻲ ﻫرﯾــرة : ، ( وﻏﯾرﻫﻣــﺎ ٢٥٨٣) ﺣﺑــﺎن واﺑــن ( ٣٣ ﻗــﺎل ، ( ﻏﺑــراً ﺷــﻌﺛﺎً ﺟــﺎؤوﻧﻲ ﻋﺑــﺎدي إﻟــﻰ اﻧظــروا: ﻋــز وﺟــل ﻟﯾﺑــﺎﻫﻲ اﻟﻣﻼﺋﻛــﺔ ﺑﺄﻫــل ﻋرﻓــﺎت ، ﯾﻘــول . وﺻﺣﺣﻪ اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ ﺣﯾﺢ "( : " رواﻩ أﺣﻣد ورﺟﺎﻟﻪ رﺟﺎل اﻟﺻ ٣٥٢/ ٣اﻟﻬﯾﺛﻣﻲ ) * ( ، ٨٧٣/ ٤، وﻋﻧــﻪ ﻋﺑــد اﻟــرزاق ﻓــﻲ " ﻣﺻــﻧﻔﻪ " ) ( ٨٤٢ﻛﺗــﺎب اﻟﺣــﺞ / ) وﻣﻧﻬــﺎ ﻣــﺎ رواﻩ ﻣﺎﻟــك رؤي ﻣــﺎ : ) ﻗــﺎل وﺳــﻠم ﻋﻠﯾــﻪ اﷲ ﺻــﻠﻰ اﷲ رﺳــول أن، ﻛرﯾــز ﺑــن اﷲ ﻋﺑﯾــدطﻠﺣــﺔ ﺑــن ﻋــن، وﻏﯾرﻫﻣــﺎ ﻟﻣـﺎ إﻻ ذاك وﻣـﺎ ، ﻋرﻓـﺔ ﯾـوم ﻓـﻲ ﻣﻧـﻪ أﻏـﯾظ وﻻ، أدﺣـر وﻻ، أﺣﻘر وﻻ ، أﺻﻐر ﻓﯾﻪ ﻫو ﯾوﻣﺎ اﻟﺷﯾطﺎن ﯾـوم رأى وﻣـﺎ: ﻗﯾـل، ﺑـدر مﯾـو رأى ﻣـﺎ إﻻ ، اﻟﻌظـﺎم اﻟـذﻧوب ﻋـن اﷲ وﺗﺟـﺎوز، اﻟرﺣﻣـﺔ ﺗﻧـزل ﻣن رأى اﷲ رﺳول ﯾﺎ ﺑدر؟ ﺟﺑرﯾل رأى ﻗد إﻧﻪ أﻣﺎ: ﻗﺎل ع واﻟﺗرﻫﯾـب ، ﻗﺎل اﻟﻣﻧذري ﻓﻲ " اﻟﺗرﻏﯾب ( اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﯾز . ، وﺿﻌﻔﻪ اﻟﺷﯾﺦ اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ ﻬﻘﻲ وﻏﯾرﻫﻣﺎ وﻫو ﻣرﺳل ": " رواﻩ ﻣﺎﻟك واﻟﺑﯾ( ٢٩١/ ٢) " :ﻫــذﻩ اﻷﺣﺎدﯾــث وﺟــﻪ اﻟدﻻﻟــﺔ ﻣــن ﻫــلأن اﷲ ﻋــز وﺟــل ﯾــدﻧو ﯾــوم ﻋرﻓــﺔ دﻧــواً ﯾﻠﯾــق ﺑﺟﻼﻟــﻪ وﯾﺑــﺎﻫﻲ ﺑﺄ ، وﻣـﺎ رؤي ، وﻣﺎ ﻣﻣن ﯾـوم أﻛﺛـر ﻣـن أن ﯾﻌﺗـق اﷲ ﻓﯾـﻪ ﻋﺑـداً ﻣـن اﻟﻧـﺎر ﻣـن ﻫـذا اﻟﯾـوم اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ اﻟﻣوﻗف ﻣن ﻫذا اﻟﯾوم ﻟﻣﺎ ﯾرى ﻣن ﺗﻧزل اﻟرﺣﻣﺔ وﻏﻔـران اﻟـذﻧوب ﻓﯾـﻪ ، وﻣـن أﺣﻘر ﻻو اﻟﺷﯾطﺎن أﻏﯾظ وﻻ أﺻﻐر اﻟﻣﻌﻠوم أن اﻟﻣﻘﺻود ﺑﻬذا اﻟﯾـوم وﺑـﻼ ﺷـك ﻫـو ﯾـوم وﻗـوف اﻟﻧـﺎس ﺑﻌرﻓـﺔ ﻻ ﻏﯾـرﻩ واﻟـدﻧو واﻟﻣﺑﺎﻫـﺎة وﺗﻐـﯾظ
عدد الصفحات ٦٦ اﻟﺷﯾطﺎن ﯾﻛـون ﻓـﻲ ﻫـذا اﻟﯾـوم ﻻ ﻏﯾـرﻩ ، ﻓﯾﺣﻣـل ﻓﺿـل ﺻـﯾﺎم ﯾـوم ﻋرﻓـﺔ ﻋﻠـﻰ ﻫـذا اﻟﯾـوم أي ﯾـوم وﻗـوف .ﻓﺔ اﻟﻧﺎس ﺑﻌر ) اﺑـن أﺑـﻲ ﺷـﯾﺑﺔ ﻓـﻲ " ﻣﺻـﻧﻔﻪ " ﻗد ﯾﺣﺗﺞ ﻟﻬذا اﻟﻘول ﺑﻣﺎ رواﻩ ٣/٧٩ ﻓـﻲ : ﻗـﺎل إﺑـراﻫﯾم ﻋـن( ، وإﺳــﻧﺎدﻩ : " ، ﻗــﺎل اﻟﺷــﯾﺦ اﻟﺟﺑــرﯾن (إذا ﻛــﺎن ﻓﯾــﻪ اﺧــﺗﻼف ﻓــﻼ ﺗﺻــوﻣن )ﺻــوم ﻋرﻓــﺔ ﻓــﻲ اﻟﺣﺿــر : أﺑــﻲ ﻣﺳــﻛﯾن ، ﻋــدا أﺑــﻲ اﻟﻌــﻼء، وﻫــو أﯾــوب ﺑــن رﺟﺎﻟــﻪ ﺛﻘــﺎت رﺟــﺎل اﻟﺻــﺣﯾﺣﯾن ، إن ﺷــﺎء اﷲ ﺣﺳــن .اﻫـ " ٩١١اﻟﺗﻣﯾﻣﻲ اﻟﻘﺻﺎب، ﻓﻬو ﺻدوق ﻟﻪ أوﻫﺎم ﻛﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﺗﻘرﯾب ص ﻛـﺎﻧوا ﻻ ﯾـرون ﺑﺻـوم ﻋرﻓـﺔ ﺑﺄﺳـﺎً ) وروى ﻋﻧﻪ أﯾﺿـﺎً ﻗوﻟـﻪ : ( إﻻ أن ﯾﺗﺧوﻓـوا أن ﯾﻛـون ﯾـوم اﻟـذﺑﺢ ، ﺟﺑــرﯾن اﻟﺷــﯾﺦ اﻟ) اﻧظــر ﺗﺣﻘﯾــق . " وإﺳــﻧﺎدﻩ ﺻــﺣﯾﺢ، رﺟﺎﻟــﻪ رﺟــﺎل اﻟﺻــﺣﯾﺣﯾن" ﻗــﺎل اﻟﺷــﯾﺦ اﻟﺟﺑــرﯾن : . ( ٤١ﺎﻟﺔ اﺑن رﺟب صﻟرﺳ
عدد الصفحات ٧٧ أن ﯾوم ﻋرﻓﺔ ﻫو اﻟﯾوم اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻣن ذي اﻟﺣﺟﺔ ﺳواء واﻓق ﻫـذا اﻟﯾـوم وﻗﻔـﺔ ﯾﺞ ﺑﻌرﻓﺔ أم ﻟم ﯾواﻓقاﻟﺣﺟ اﻟﺷﯾﺦ ﻣﺣﻣد ﻓﺿﯾﻠﺔ أﻫل ﻗطر رؤﯾﺗﻬم ، وﻣﻣن أﺧذ ﺑﻬذا اﻟﻘول ، وأن ﻟﻛل اﷲ اﻟﺟﺑﯾـر اﻟدﻛﺗور ﻫﺎﻧﻲ ﺑـن ﻋﺑـد و، ﺑن ﺟﺑرﯾن واﻟﺷﯾﺦ ﻋﺑد اﷲ، -رﺣﻣﻪ اﷲ -ﻌﺛﯾﻣﯾن اﻟﺑن ﺻﺎﻟﺢ واﻷﺳﺗﺎذ اﻟدﻛﺗور ﺧﺎﻟد اﻟﻣﺷﯾﻘﺢ ، واﻷﺳﺗﺎذ اﻟدﻛﺗور أﺣﻣد اﻟﺣﺟﻲ اﻟﻛردي ، –وآﺧرون ، -ﺣﻔظﻬم اﷲ . –ﺑـﯾن ﻗطـر وآﺧـر ﻣﺳﺄﻟﺔ اﺧـﺗﻼف اﻟﻣطـﺎﻟﻊ ﻓﻲ ﻣن أﺻل اﻟﺧﻼف اﻟﻣﺷﻬورأن ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻣﺗﻔرﻋﺔ ﻫـﻲ ﻧﻔﺳـﻬﺎ أدﻟـﺔ اﻟﻣﺳـﺄﻟﺔ اﻟﻣﺗﻔرﻋـﺔ وأدﻟﺔ ﻫذﻩ ، ﻓﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﺗﺑﻧﻰ وﺗﺧرج ﻋﻠﯾﻪ ، ﻓﻲ ﺷﻬر رﻣﺿﺎن وﺷوال . ﻓﻠﯾرﺟـــﻊ إﻟﯾﻬـــﺎ ﻓـــﻲ ﻣظﺎﻧﻬـــﺎ ﺗﻠـــكوﻻ ﻓـــرق ﻓـــﻲ اﺧـــﺗﻼف اﻟﻣطـــﺎﻟﻊ ﻓـــﻲ ﺟﻣﯾـــﻊ اﻟﺷـــﻬور ، وإذا ﺟـــﺎزت اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﻓﻲ اﻟﺻوم واﻹﻓطﺎر، ﻓﻠم ﻻ ﺗﺟوز ﻣﺧﺎﻟﻔﺗﻬﺎ ﻓﻲ ذي اﻟﺣﺟﺔ وﻏﯾرﻩ ﻣن اﻟﺷﻬور . . أﺣدٍ ﻣﻧﻬم ﺗﻔرﯾقٌ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔاﻟﻘﺎﺋﻠﯾن ﺑﺎﺧﺗﻼف اﻟﻣطﺎﻟﻊ ﻟم ﯾُﻧﻘَل ﻋن اوﻟﻬذ ﻓﻲ إﺟﺎﺑﺔ ﻟﻪ ﻟﺳؤال ﺣـول ﻫـذﻩ اﻟﻣﺳـﺄﻟﺔ : ".. ﻫـذا رﺣﻣﻪ اﷲﻗﺎل اﻟﺷﯾﺦ اﺑن ﻋﺛﯾﻣﯾن ﯾﺑﻧـﻰ ﻋﻠـﻰ اﺧـﺗﻼف أﻫل اﻟﻌﻠم : ﻫل اﻟﻬﻼل واﺣد ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ ﻛﻠﻬﺎ أم ﻫو ﯾﺧﺗﻠف ﺑﺎﺧﺗﻼف ؟اﻟﻣطﺎﻟﻊ : واﻟﺻواب ف أﻧﻪ ﯾﺧﺗﻠ ﺑـﺎﺧﺗﻼف اﻟﻣطـﺎﻟﻊإذا ، ﻓﻣـﺛﻼً ﻛـﺎن اﻟﻬـﻼل ﻗـد رؤي ﺑﻣﻛـﺔ ، وﻛـﺎن ﻫـذا اﻟﯾـوم ﻫـو اﻟﯾـوم اﻟﺗﺎﺳـﻊ ، ورؤي ﻧﻪ ﻻ ﯾﺟوز ﻟﻬم أن ﯾﺻوﻣوا ﻫذا اﻟﯾوم ﻣﻛﺔ ﻓﻲ ﺑﻠد آﺧر ﻗﺑلﺈﺑﯾوم وﻛﺎن ﯾوم ﻋرﻓﺔ ﻋﻧدﻫم اﻟﯾوم اﻟﻌﺎﺷر ﻓ ﻊ ﻓــﻲ ﻣﻛــﺔ ﻫــوﻷﻧــﻪ ﯾــوم ﻋﯾــد ، وﻛــذﻟك ﻟــو ﻗــدر أﻧــﻪ ﺗــﺄﺧرت اﻟرؤﯾــﺔ ﻋــن ﻣﻛــﺔ وﻛــﺎن اﻟﯾــوم اﻟﺗﺎﺳــ اﻟﺛــﺎﻣن ﻧﻬم ﯾﺻوﻣون ﯾوم اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻋﻧدﻫم اﻟﻣواﻓق ﻟﯾوم اﻟﻌﺎﺷر ﻓﻲ ﻣﻛﺔ .."ﺈ .اﻫـ ﻋﻧدﻫم ، ﻓ أن ظـﺎﻫرﻩﻛـﻼم ﻋﻠـﻰ " اﻟﻌﻣـر ﺑﺄﺑﻧـﺎء اﻟﻐﻣـر إﻧﺑـﺎءﻟﻠﺣﺎﻓظ اﺑـن ﺣﺟـر اﻟﻌﺳـﻘﻼﻧﻲ ﻓـﻲ ﻛﺗﺎﺑـﻪ " ﻗد وﻗﻔت و أﺣــداث ﻋــﺎم ﻓــﻲﻗــﺎل ﻓﻘــد ،ﻫــذﻩ اﻟﻣﺳــﺄﻟﺔ ﻛﺎﻧــت ﻣﺷــﺗﻬرة ﻋﻧــد اﻟﻧــﺎس ﺑﺄﻧﻬــﺎ راﺟﻌــﺔ إﻟــﻰ اﺧــﺗﻼف اﻟﻣطــﺎﻟﻊ وﻓﻲ اﻟﺛﺎﻟث واﻟﻌﺷرﯾن ﻣن ذي اﻟﺣﺟﺔ وﺻل ﺑﺎﻟﻣﺑﺷر ﻣـن اﻟﺣـﺎج وأﺧﺑـروا : ".. وﺛﻣﺎﻧﻣﺎﺋﺔ وﻋﺷرﯾن ﺛﻣﺎن اﻟﺑﻬــﺎر إﻻ ﻋﻠــﻰ ﺗﺟــﺎر ﻣﺻــر، وأن ﻻ ﯾﻛــون عﺑﺎﻟرﺧــﺎء اﻟﻛﺛﯾــر ﻓــﻲ اﻟﺣﺟــﺎز، وأﻧــﻪ ﻧــودي ﺑﻣﻛــﺔ أن ﻻ ﺗﺑــﺎ ، اﻟﺑﻬــﺎر إﻻ ﺑﻬــﺎر واﺣــدت ﺑﺎﻟﻘــﺎﻫرة ﯾــوم اﻷﺣــدﯾــوم اﻻﺛﻧــﯾن وﻛﺎﻧــ اﻟوﻗﻔــﺔ ﻛﺎﻧــتوأﺧﺑــر ﺑــﺄن ، ﻓﺗﻐــﯾظ ، اﻟﺳـﻠطﺎن ظﻧــﺎً ﻣﻧـﻪ أن ذﻟــك ﻣـن ﺗﻘﺻــﯾر ﻓـﻲ ﺗراﺋــﻲ اﻟﻬـﻼلﻓﻌرﻓــﻪ ﺑﻌــض اﻟﻧــﺎس أن ذﻟــك ﯾﻘــﻊ ﻛﺛﯾــراً ﺑﺳﺑب اﺧﺗﻼف اﻟﻣطـﺎﻟﻊ وﺑﻠﻐﻧـﻲ أن اﻟﻌﯾﻧـﻲ ﺷـﻧﻊ ﻋﻠـﻰ اﻟﻘﺿـﺎة ؛. ﺑـذﻟك اﻟﺳـﺑبﻓﻠﻣـﺎ اﺟﺗﻣﻌﻧـﺎ ﻋرﻓـت
عدد الصفحات ٨٨ ﻼف اﻟﻣطـﺎﻟﻊاﻟﺳﻠطﺎن أن اﻟذي وﻗﻊ ﯾﻘدح ﻓﻲ ﻋﻣل اﻟﻣﻛﯾﯾن ﻋﻧد ﻣن ﻻ ﯾرى ﺑﺎﺧﺗ، ﺣﺗـﻰ ﻟـو ﻛـﺎن ذﻟـك " اﻫـ . ﻓﻲ رﻣﺿﺎن ﻟﻠزم اﻟﻣﻛﯾﯾن ﻗﺿﺎء ﯾوم، ﻓﻠﻣﺎ ﻟم ﯾﻔﻬم اﻟﻣراد ﺳﻛن ﺟﺄﺷﻪ ﻧﻪ ﻣﻊ ﻛﺛاﻟﻐرﯾب أو ع ﻓﯾﻬـﺎ ﻓﺿـﻼً ﻋـن اﻟﺗﻔﺻـﯾل، ﺗطرﻗـﺎً ﺣوﻟﻬـﺎ ﺑﻌﯾﻧﻬـﺎ ﻟم ﻧﻘرأ ﻟﻠﻌﻠﻣﺎء ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ رة وﻗو .اﻋﺗﺑﺎر اﺧﺗﻼف اﻟﻣطﺎﻟﻊ أﻧﻬﺎ ﻣﺗﻔرﻋﺔ ﻛﻣﺎ ﻗﻠﻧﺎ ﻣن ﻣﺳﺄﻟﺔ واﷲ أﻋﻠم ذﻟك ﻓﻲ ﺳﺑب اﻟوﻟﻌل ، أن ﻌﺟبﺑل اﻟذُﻛـر ﻋـﻧﻬم أﻧﻬـم ﻓـﻲ ﺷـﻬر ذي اﺧﺗﻼف اﻟﻣطـﺎﻟﻊ ﻛﺎﻟﺣﻧﻔﯾـﺔ ﺑﻌض اﻟﻘﺎﺋﻠﯾن ﺑﻌدم اﻋﺗﺑﺎر !! اﻟﺣﺟﺔ ﯾﻌﺗﺑرون اﺧﺗﻼف اﻟﻣطﺎﻟﻊ ﻓﯾﻪ : ﺗﻧﺑﯾﻪ ( ﻣﺎ ﻧﺻﻪ : " ٥٢٣/ ٣ )ﻻﺑن ﻋﺎﺑدﯾن اﻟﻣﺧﺗﺎر " ردﻓﻲ " ﺣﺎﺷﯾﺔ ﺟﺎء ﻓﻘد ﻛﻼﻣﻬـم ﻣـن ﯾﻔﻬم ﺑﻠـدة ﻓـﻲ رﺋـﻲ أﻧـﻪ ظﻬـر ﻟـو ﺷـﻲء ﯾﻠزﻣﻬم ﻓﻼ ، ﻣﻌﺗﺑر ﻓﯾﻪ اﻟﻣطﺎﻟﻊ ﺗﻼفاﺧ أن اﻟﺣﺞ ﻛﺗﺎب ﻓﻲ ﺑﯾوم ﻗﺑﻠﻬم أﺧرى ﻧﻌـم واﻟظـﺎﻫر ، أرﻩ ﻟـم ؟ اﻟﺣﺟـﺎج ﻟﻐﯾـر اﻷﺿـﺣﯾﺔ ﺣق ﻓﻲ ﻛذﻟك ﯾﻘﺎل وﻫل ، ، وﻫـذا . اﻟرؤﯾـﺔ ﺑﻣطﻠـق ﻟﺗﻌﻠﻘـﻪ) أي : ﺻـوم رﻣﺿـﺎن ( اﻟﺻـوم ﻓـﻲ ﯾﻌﺗﺑـر ﻟـم إﻧﻣـﺎ اﻟﻣطـﺎﻟﻊ اﺧﺗﻼف نﻷ ﻋﻧدﻫم، ﺑﻣﺎ اﻟﻌﻣل ﻗوم ﻛل ﯾﻠزم اﻟﺻﻠوات ﻛﺄوﻗﺎت أﻧﻬﺎ ﻓﺎﻟظﺎﻫر اﻷﺿﺣﯾﺔ ﺑﺧﻼفئ ﻓـﻲ اﻷﺿﺣﯾﺔ ﻓﺗﺟز " . إﻫـ . أﻋﻠم واﷲ ﻋﺷر اﻟراﺑﻊ ﻫو ﻏﯾرﻫم رؤﯾﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺎن وإن ﻋﺷر اﻟﺛﺎﻟث اﻟﯾوم –أن ﯾـــوم ﻋرﻓـــﺔ اﻟﻣﻘﺻـــود ﻣﻧـــﻪ ﻫـــو اﻟﯾـــوم اﻟﺗﺎﺳـــﻊ ﻣـــن ذي اﻟﺣﺟـــﺔ ، وأن اﻟﻣﻌﺗﺑـــر ﻓﯾـــﻪ ﻫـــو اﻟﺗـــﺎرﯾﺦ ﻻ ﻣطﻠـق اﻟوﻗـوف ﺑﺟﺑـل ﻋرﻓـﺎت ، وﻫـذا ﻫـو اﻟﻣﻌﻬـود ﻣـن ﻓﯾـﻪ اﻹﻧﺳـﺎن ﻓـﻲ اﻟﻘطـر اﻟـذي ﯾﺗواﺟـد اﻟﻬﺟري ﺣﯾـث ﯾـذﻛرون ﻓـﻲ ﺑﯾـﺎن ﺗﻌرﯾـف ﯾـوم ﻋرﻓـﺔ أﻧـﻪ اﻟﯾـوم اﻟﺗﺎﺳـﻊ ﻣـن ﻓﻲ ﺗﻌرﯾف ﯾوم ﻋرﻓـﺔ ﺻﻧﯾﻊ أﻫل اﻟﻌﻠم ﻛﺗب اﻟﺳﻧﺔ ( . ذي اﻟﺣﺟﺔ ح .) اﻧظر " اﻟﻘﺎﻣوس اﻟﻔﻘﻬﻲ " ، و " ﻣﻌﺟم ﻟﻐﺔ اﻟﻔﻘﻬﺎء " ، وﻛذا ﺷرو وﻫذا -–ﻻ ﺧﻼف ﻓﯾﻪ ، - ﻓﺔ ﻫو ﯾوم اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻣن ذي اﻟﺣﺟﺔأي أن ﯾوم ﻋر وإﻧﻣﺎ اﻟﺧـﻼف ﻓـﻲ ﺳـﺑب ﺗﺳــﻣﯾﺗﻪ ﺑﯾــوم ﻋرﻓــﺔ اﻟﯾــوم ﻓﻬــو: ﻋرﻓــﺔ ﯾــوم ﻓﺄﻣــﺎ : " ( ٢٤٤/ ٤) ، ﻗــﺎل اﺑــن ﻗداﻣــﺔ ﻓــﻲ " اﻟﻣﻐﻧــﻲ " ﻋﻠﯾـﻪ إﺑـراﻫﯾم ﻷن ﻋرﻓﺔ ﯾوم ﺳﻣﻲ: وﻗﯾل، ﻓﯾﻪ ﺑﻌرﻓﺔ اﻟوﻗوف ﻷن ﺑذﻟك ﺳﻣﻲ ، اﻟﺣﺟﺔ ذي ﻣن اﻟﺗﺎﺳﻊ ﺣﻠـم أو اﷲ ﻣـن ﻫذا ﻫل ، ﯾﺗروى ﯾوﻣﻪ ﻓﺄﺻﺑﺢ ، اﺑﻧﻪ ﺑذﺑﺢ ﯾؤﻣر أﻧﻪ اﻟﺗروﯾﺔ ﻟﯾﻠﺔ اﻟﻣﻧﺎم ﻲﻓ أري اﻟﺳﻼم ؟ ، اﷲ ﻣــن أﻧــﻪ ﻓﻌــرف ، ﻋرﻓــﺔ ﯾــوم ﻓﺄﺻــﺑﺢ أﯾﺿــﺎ رآﻩ اﻟﺛﺎﻧﯾــﺔ اﻟﻠﯾﻠــﺔ ﻛﺎﻧــت ﻓﻠﻣــﺎ ، اﻟﺗروﯾــﺔ ﯾــوم ﻓﺳــﻣﻲ ﻋرﻓﺔ ﯾوم ﻓﺳﻣﻲ ." اﻫـ ﻛﺑﯾر وﻓﺿﻠﻪ ، ﻛرﯾم وﻋﯾد ، ﻋظﯾم ﺷرﯾف ﯾوم وﻫو،
عدد الصفحات ٩٩ ﻏﯾـر ﻣـﺎ اﺧﺗـﺎرﻩ أﺻـﺣﺎب اﻟﻘـول اﻷول ﻓـﻼ ﯾﻣﻛـن أن ﯾﺣـﺗﺞ ب ﺗﺳﻣﯾﺗﻪ ﺑﻌرﻓﺔ ﻋدة أﻗﺎوﯾل وﻗد ذﻛر ﻓﻲ ﺳﺑ ﯾـدل دﻟﯾـلﻣـﺎ ﻟـم ﯾﺳـﺗﻧد ﻫـذا اﻟﻘـول إﻟـﻰ ﻓﻘـط ﺑﺄن ﺳﺑب ﺗﺳﻣﯾت ﻫذا اﻟﯾوم ﺑﻌرﻓـﺔ ﻫـو وﻗـوف اﻟﻧـﺎس ﺑﻌرﻓـﺔ " و ( ، ٧٩٢/ ٢) اﻟطﺑــري " ﺗﻔﺳﺳــﯾر" ﻓــﻲ ﺗﻠــك اﻷﻗــوال اﻧظــر) ،، وﻻ دﻟﯾــل ﻋﻠﯾــﻪ ﻓﯾﻣــﺎ ﻧﻌﻠــم ﻋﻠﯾــﻪ ذا أﻓﺿـﺗم ﻣـن ﻋرﻓـﺎت (( : ﻋﻧد ﺗﻔﺳﯾر ﻗوﻟﻪ ﺗﻌـﺎﻟﻰ ( ٥٧٢/ ٢) ﻟﺑﺣر اﻟﻣﺣﯾط " اﺈﯾـﺔ )) ﻓـﻵ" ﻛـذاو ، ا ﻣﺎدة : )) ﻋرف ((( ٨٩٨٢/ ٤) ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب " ﻻﺑن ﻣﻧظور = . ( –أﻧﻪ ﺟﺎء ﻓﻲ رواﯾﺔ اﻟﺗﺻرﯾﺢ ﺑﺄن اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻛﺎن ﯾﺻوم ﯾوم ﻗد ﯾﺣﺗﺞ ﻟﻬذا اﻟﻘول ٩٦٢٢) وأﺣﻣد ، ( ٧٣٤٢، وذﻟك ﻓﯾﻣﺎ رواﻩ أﺑو داود ) اﻟﺣﺟﺔ اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻣن ذي ٠( ، واﻟﻧﺳﺎﺋﻲ ) اﷲ رﺳول ﻛﺎن: ﻗﺎﻟت وﺳﻠم ﻋﻠﯾﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ اﻟﻧﺑﻲ أزواج ﺑﻌض ﻋنوﺻﺣﺣﻪ اﻟﺷﯾﺦ اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ ( ٢٧٣٢ وﺳﻠم ﻋﻠﯾﻪ اﷲ ﺻﻠﻰاﻟﺣﺟﺔ ذي ﺗﺳﻊ ﯾﺻوم اﺛﻧﯾن أول ﺷﻬر ﻛل ﻣن أﯾﺎم وﺛﻼﺛﺔ، ﻋﺎﺷوراء وﯾوم ، .( اﻟﺧﻣﯾسو اﻟﺷﻬر ﻣن وﺟﻪ اﻟدﻻﻟﺔ ﻣـن اﻟﺣـدﯾث :أن زوج اﻟﻧﺑـﻲ ﺻـﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾـﻪ وﺳـﻠم ذﻛـرت أﻧـﻪ ﺻـﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾـﻪ وﺳـﻠم ﻛـﺎن ، وﻟﻔظ ) ﻛﺎن ( ﯾدل ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺗﻣرار ع ﯾﺻوم ﯾوم ﺗﺳﻊ ذي اﻟﺣﺟﺔ ، وﻫذا ﺑﻼ رﯾب ﻛﺎن ﻗﺑل ﺣﺟﺔ اﻟودا . وﻟم ﯾﺑﻠﻐﻧﺎ ﻋﻧﻪ أﻧﻪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻛﺎن ﯾﺗﺣرى وﻗﻔﺔ اﻟﻧﺎس ﺑﻌرﻓﺔ ، –" ﻋﺑـد اﻟـرزاق ﻓـﻲ اﻩرو وذﻟـك ﻓﯾﻣـﺎﻋﻧﻬـﺎ ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﻋﺎﺋﺷـﺔ رﺿـﻲ اﷲ ﻗـول ﻗد ﯾﺣﺗﺞ ﻟﻬذا اﻟﻘول ﺑظـﺎﻫر ﻓﻘﺎﻟت ﻋﺎﺋﺷﺔ ﯾوم ﻋرﻓﺔ ،ﻋن ﻣﺳروق : أﻧﻪ دﺧل ﻫو ورﺟل ﻣﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﺷﺔ ( ٧٥١/ ٤) " ﻣﺻﻧﻔﻪ أم اﻟﻣـؤﻣﻧﯾن ! وﻻ : ﯾﺎ ﺟﺎرﯾﺔ ! ﺧوﺿﻲ ﻟﻬﻣﺎ ﺳوﯾﻘﺎً وﺣﻠﯾﺔً ﻓﻠوﻻ أﻧﻲ ﺻﺎﺋﻣﺔ ﻟذﻗﺗﻪ ، ﻗﺎﻻ : أﺗﺻوﻣﯾن ﯾـﺎ ﺗـدرﯾن ﻟﻌﻠـﻪ ﯾــوم ﯾـوم اﻟﻧﺣـر ، ﻓﻘﺎﻟــت : إﻧﻣـﺎ اﻟﻧﺣــر إذا ﻧﺣـر اﻹﻣــﺎم ، وﻋظـم اﻟﻧــﺎس، واﻟﻔطـر إذا أﻓطــر ﯾﻧﺣـر ﯾـوم اﻟﻧﺣـر( : ) ٢٥٢/ ٤، وﻓﻲ رواﯾﺔ اﻟﺑﯾﻬﻘﻲ ﻓﻲ " اﻟﺳـﻧن اﻟﻛﺑـرى " ) " اﻹﻣﺎم وﻋظم اﻟﻧﺎس / ١ اﻷﻟﺑـﺎﻧﻲ ﻓـﻲ " اﻟﺳﻠﺳـﺔ اﻟﺻـﺣﯾﺣﺔ " )وﺟـود إﺳـﻧﺎدﻩ اﻟﺷـﯾﺦ ( ، اﻟﻧـﺎس ﯾﻔطـر ﯾـوم اﻟﻔطـر و ، اﻟﻧﺎس ( . ٩٨٣ وﻓﻲ رواﯾﺔ ﻋن ﻋﺎﺋﺷﺔ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟت : " اﻹﻣﺎم ﯾﻌرف ﯾوم ﻋرﻓﺔ إﻧﻣﺎ ﯾﻧﺣـر ﯾـوم اﻟﻧﺣـر وﯾـوم، ﻗــﺎل اﻟﻬﯾﺛﻣــﻲ ( ، أﺧرﺟــﻪ اﻟﺑﯾﻬﻘـﻲ ﻓــﻲ " ﺷـﻌب اﻹﯾﻣــﺎن " ، واﻟطﺑراﻧــﻲ ﻓـﻲ " اﻟﻣﻌﺟــم اﻷوﺳـط " ، اﻹﻣـﺎم ٩١/ ٣ﻓـــﻲ " ﻣﺟﻣـــﻊ اﻟزواﺋـــد " ) ٠ ﺣﺑـــﺎن واﺑـــن ﻣﻌـــﯾن اﺑـــن ﺿـــﻌﻔﻪ ﺻـــﺎﻟﺢ ﺑـــن دﻟﻬـــم إﺳـــﻧﺎدﻩ ﻓـــﻲ( : " ، وﺿﻌﻔﻪ اﻟﺷﯾﺦ اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ ﻓﻲ " ﺿﻌﯾف اﻟﺗرﻏﯾب واﻟﺗرﻫﯾب " .اﻫـ " ﺳﻧﺎدﻩ ﺣﺳنوإ
عدد الصفحات ١٠٠١ أﻧﻪ ﻻ ﯾﻠﺗﻔت إﻟﻰ اﻟﺷك ﻓﻲ ﯾوم ﻋرﻓﺔ ، وﻻ ﻋﺑرة ﻓﻲ اﻟﺗﺧوف ﻣن رﺿﻲ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻧﻬﺎ وظﺎﻫر ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻣــﺎ ﻋﻠﯾــﻪ اﻹﻣــﺎم وأﻫــل اﻟﺑﻠــد ﻓﯾــوم اﻟﻧﺣــر ﯾــوم ﯾﻧﺣــر اﻹﻣــﺎم وأﻫــل ﯾﻛــون ﻫــو ﯾــوم اﻟﻧﺣــر ، ﻷن اﻟﻌﺑــرة ﻓﯾأن .ﻟﻔطر ﯾوم ﯾﻔطر اﻹﻣﺎم وأﻫل اﻟﺑﻠد اﻟﺑﻠد ، وا ﯾرﻓـﻊ ﻓﯾﻬـﺎ وﺣﻛـم اﻟﺣـﺎﻛمأن ﻫـذﻩ اﻟﻣﺳـﺄﻟﺔ ﻣـن اﻟﻣﺳـﺎﺋل اﻟﺧﻼﻓﯾـﺔ ، ، ﻓﻠـو أﻟـزم اﻟﺣـﺎﻛم أو اﻟﺧـﻼف اﻟﻧـﺎس ﺑﻣن ﯾﻧوب ﻋﻧـﻪ عﺗﺑـﺎﺈ، وﻛـذا إذا رأى إﺗﺑﺎﻋـﻪوﺟـب ﺑـﻼد اﻟﺣـرﻣﯾن ﻓـﻲ رؤﯾـﺗﻬم ﻟﺷـﻬر ذي اﻟﺣﺟـﺔ ﻧـــﻪ ﯾﻠــزم ﻋﻠــﻰ أﻫــل اﻟﺑﻠـــد اﻟﺗــﻲ ﺗﺣــت ﺣﻛﻣـــﻪ ﺈاﻋﺗﺑــﺎر اﺧــﺗﻼف اﻟﻣطــﺎﻟﻊ ﺣﺗـــﻰ ﻓــﻲ ﻫــﻼل ذي اﻟﺣﺟــﺔ ، ﻓ وﻻ ﻓــرق ﺑﯾﻧﻬــﺎ وﺑــﯾن ﻣﺳــﺄﻟﺔ ، ﻫــذﻩ اﻟﻣﺳــﺄﻟﺔ ﻣﺛــل ﻓــﻲ اﻟﺧــﻼف ﯾرﻓــﻊ اﻟﺣــﺎﻛم ﺣﻛــم نﻷ ، طﺎﻋﺗــﻪ وﺳــﻠطﺎﻧﻪ ، وﯾﺟﺗﻣﻊ اﻟﻧﺎس ﻓﻲ اﻟﺑﻠد اﻟواﺣـد ﻋﻠـﻰ وﻻ ﺗﺗﺷﺗت اﻟﻛﻠﻣﺔ ﺗﺗﻔق ﻫذا وﻋﻠﻰ ،واﻟﻔطر ﺑﺣﻛم اﻟﺣﺎﻛم اﻟﺻوم ﺻﯾﺎم واﺣد ، وﻋﯾد واﺣد وﻻ ﯾﺗﻔرﻗوا . ﻗﺎل اﺑن ﻋﺛﯾﻣﯾن ﻓﻲ " عﻓﺗﺎوﯾﻪ " ﻓﻲ إﺟﺎﺑﺔ ﻟﻪ ﺣـول ﻫـذﻩ اﻟﻣﺳـﺄﻟﺔ : " ﻣﺟﻣوإذا ﻛـﺎن اﻟﺑﻠـدان ﺗﺣـت ... ﺣﻛـم واﺣـد وأَﻣَـرَ ﺣـﺎﻛمُ اﻟــﺑﻼد ﺑﺎﻟﺻـوم ، أو اﻟﻔطـر وﺟـب اﻣﺗﺛـﺎل أﻣـرﻩ ؛ ﻷن اﻟﻣﺳـﺄﻟﺔ ﺧﻼﻓﯾــﺔ، اﻟﺣﺎﻛم ﯾرﻓﻊوﺣﻛم ، اﻟﺧﻼف وﺑﻧﺎء ﻋﻠﻰ ﻫذا ﺻوﻣوا وأﻓطروا ﻛﻣﺎ ﯾﺻوم وﯾﻔطر أﻫل اﻟﺑﻠد اﻟذي أﻧﺗم ﻓﯾﻪ ﺳواء واﻓق ﺑﻠدﻛم اﻷﺻﻠﻲ أو ﺧﺎﻟﻔﻪ ، وﻛذﻟك ﯾوم ﻋرﻓﺔ اﺗﺑﻌوا اﻟﺑﻠد اﻟذي أﻧﺗم ﻓﯾﻪ " اﻫـ .
عدد الصفحات ١١١١ واﻟردود ﻋﻠﯾﻬﺎ أدﻟﺔ اﻟﻔرﯾﻘﯾنﻣﻧﺎﻗﺷﺔ –ﻓــﻲ ﺟـﺎجوأن اﻟﻧـﺎس ﺗﺑــﻊ ﻟﻠﺣ ﻌرﻓـﺔﺑﻫــو اﻟﯾـوم اﻟـذي ﯾﻘــف ﻓﯾـﻪ اﻟﻧــﺎس أن اﻟﻣﻘﺻـود ﺑﯾــوم ﻋرﻓـﺔﻗـوﻟﻬم ﯾـوم ﻋرﻓـﺔ وﻻ ﯾﻌدو ﻛوﻧﻪ اﺣﺗﻣﺎﻻً ﯾﺗﺟﺎذﺑﻪ اﺣﺗﻣﺎل آﺧر وﻫـو أن ، ﺻرﯾﺢ ﻟﯾس ﻋﻠﯾﻪ دﻟﯾلﻗول وﻗوﻓﻬم ، ﺔ ، وﻣﺛﻠــﻪ ﻣﺛــل ﯾــوم ﻋﺎﺷــوراء اﻟﺣﺟــﻋﻠــﻰ اﻟﯾــوم اﻟﺗﺎﺳــﻊ ﻣــن ذي ﻓﻬــو ﯾطﻠــقﻋﻠــم ﻋﻠــﻰ اﻟزﻣــﺎن ﻻ اﻟﻣﻛــﺎن .، وإذا وﺟد اﻹﺣﺗﻣﺎل ﺑطل اﻻﺳﺗدﻻل اﻟذي ﻫو اﻟﯾوم اﻟﻌﺎﺷر ﻣن ﻣﺣرم ﻫذﻩ( وﻋﺎﺷوراء وﻋرﻓﺔ: ﻗوﻟﻪ) " : " ﺧﻠﯾل ﻣﺧﺗﺻرﻟ ﻪﺷرﺣﻓﻲ " ﻗﺎل اﻟﺧرﺷﻲ اﻟﻣﺎﻟﻛﻲ ﺎﻣﻣ وﻏﯾرﻩ اﻟﺻوم ﺣﯾث ﻣن ﻣوﺳم ﺷﻌﺑﺎن وﻧﺻف وﻋﺎﺷوراء ، اﻟﻣواﺳم ﻣن وﻏﯾرﻩ ﺑﻘوﻟﻪ اﻟﻣﺷﺎر اﻟﻣواﺳم اﻟﺷرﻋﻲ اﻟﺣﻛم ﺑﻪ اﻟﻣﺗﻌﻠق اﻟزﻣن ﻣوﺳم ﺟﻣﻊ واﻟﻣواﺳم ، ﻓﯾﻪ ﯾطﻠب اﻟوﻗوف ﻣوﺿﻊ ﺑﻌرﻓﺔ ﯾرد وﻟم اﻟﺣﺟﺔ ذي ﻣن اﻟﺗﺎﺳﻊ اﻟﯾوم وﻫو زﻣﻧﻪ ﺑﻪ أراد ﺑل" اﻫـ اﻟﻣﺣرم ﻣن اﻟﻌﺎﺷر اﻟﯾوم ﺑﻌﺎﺷوراء وأراد ، . ﻌـنﻓوم ﻋرﻓـﺔ ﺳـﻣﻰ ﯾـوم اﻟﺗﺎﺳـﻊ ﻣـن ذي اﻟﺣﺟـﺔ ﯾـﺻـﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾـﻪ وﺳـﻠم وﻣﻣﺎ ﯾدل ﻟـذﻟك أن اﻟرﺳـول - ﻣـن اﻟﻣﯾﺛـﺎق أﺧـذ وﺟـل ﻋـز اﷲ إن: ) ﻗـﺎل وﺳـﻠم ﻋﻠﯾـﻪ اﷲ ﺻـﻠﻰ اﻟﻧﺑـﻲ ﻋنرﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻪ ﻋﺑﺎس اﺑن اﻟﺳـﻼم ﻋﻠﯾﻪ آدم ظﻬرﻋرﻓـﺔ ﯾـوم ﺑﻧﻌﻣﺎن ﻛﻠﻣﻬـم ﺛـم ﯾدﯾـﻪ ﺑـﯾن ﻓﻧﺛـرﻫم ذرأﻫـﺎ ذرﯾـﺔ ﻛـل ﺻـﻠﺑﻪ ﻣـن ﻓـﺄﺧرج رﺟـــﺎل ورﺟﺎﻟـــﻪ أﺣﻣـــد رواﻩ" :( ٨٨١/ ٧) " ﻗـــﺎل اﻟﻬﯾﺛﻣـــﻲ ﻓـــﻲ " ﻣﺟﻣـــﻊ اﻟزواﺋـــد . ..( اﻟﺣـــدﯾث ﻗـــﺑﻼً ٧١) " اﻟﺟـﺎﻣﻊ ﻓـﻲ " ﺻـﺣﯾﺢ اﻟﺣـدﯾث ﻫـذا اﻟﺷـﯾﺦ اﻷﻟﺑـﺎﻧﻲ ﻗد ﺻـﺣﺢ، و اﻫـ " اﻟﺻﺣﯾﺢ٠ ( ١حو " ﺷـر .( ٩١٢اﻟطﺣﺎوﯾﺔ " ) اﻟﺣدﯾثﻫذا ووﺟﻪ اﻟدﻻﻟﺔ ﻣن اﻟـذي اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻣـن ذي اﻟﺣﺟـﺔ ﯾوم ﺳﻣﻰ وﺳﻠم ﻋﻠﯾﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ أن اﻟﻧﺑﻲ : أن ﻫـذا ﺑـﻼ أدﻧـﻰ ﺷـك ﻣﻌﻠـوم ﺑﯾـوم ﻋرﻓـﺔ ، وﻣـن اﻟ اﻟﺳـﻼم ﻪﻋﻠﯾـ آدم ظﻬر ﻣن اﻟﻣﯾﺛﺎقﻋز وﺟل أﺧذ اﷲ ، وﻟﯾس ﯾوم وﻗوف ، ﻓدل أﻧﻪ ﯾﻘﺻد ﺑﯾوم ﻋرﻓﺔ اﻟﯾوم اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻣن ذي اﻟﺣﺟﺔ ﺑﻌرﻓﺔ اﻟﯾوم ﻟﯾس ﻓﯾﻪ وﻗوف .اﻟﻧﺎس ﺑﻌرﻓﺔ
عدد الصفحات ١٢٢١ ) : ﺣـدﯾث ، و ﻋرﻓـﺔ ﯾـوم ﺗﻌرﻓـون ( : ) ﻣﺎ ذﻛروﻩ ﻣن أﺣﺎدﯾث ﯾﺳﺗدﻟون ﺑﻬـﺎ ﻋﻠـﻰ ﻗـوﻟﻬم ﻛﺣـدﯾثوأﻣﺎ - ﻋﺎﺋﺷﺔ رﺿـﻲ وﻗول ، ( ﻓﯾﻪ اﻟﻧﺎس ﯾﻌرف اﻟذي اﻟﯾوم ﻋرﻓﺔ ﯾوم) ، وﺣدﯾث : ( اﻹﻣﺎم رفﯾﻌ ﯾوم ﻋرﻓﺔ ﻣﺎم ﯾﻌرف ﯾوم ﻋرﻓﺔ ﯾوم: ) اﷲ ﻋﻧﻬﺎِ . ( اﻹ ﻓﯾﺟـﺎب ﻋﻠﯾــﻪ : ﺧﺑـﺎر ﺳــواء اﻷﻋﻠـﻰ ﻓــرض ﺻـﺣﺔ ﻫــذﻩ ﺑــﺄن ﻫـذﻩ اﻷﺧﺑــﺎر ﻻ ﺗﺳـﻠم ﻣــن ﺿـﻌف ، وﻟﻛــن طرﻗﻬــﺎعﻧــﻪ ﯾﺟــﺎب ﻋﻠﯾﻬــ ﺑﻧﻔﺳــﻬﺎ أو ﺑﻣﺟﻣــوﺈﻗوﻟــﻪ ﺻــﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾــﻪ وﺳــﻠم : ) ﻣﻌﻧــﻰ ﻣﺛــل ﻣﻌﻧﺎﻫــﺎﺑــﺄن ﺎ، ﻓ اﻟﺻوم ﯾوم ﺗﺻوﻣون ، واﻟﻔطر ﯾوم ﺗﻔطرون ، واﻷﺿـﺣﻰ ﯾـوم ﺗﺿـﺣون ( ، واﻟﺗﻔرﯾـق ﺑـﯾن ﺷـﻬر اﻟﺻـوم واﻹﻓطﺎر وﺑﯾن ﻏﯾرﻩ ﻛﻌرﻓﺔ واﻷﺿﺣﻰ ﺗﻔرﯾق ﻣن ﻏﯾر دﻟﯾل ، وﺧﺎﺻـﺔ وأﻧﻬـﺎ ﻗـد ذﻛـرت ﻓـﻲ ﺣـدﯾث واﺣـد . اﻟﻔرﯾـق اﻷول ﺎﻟوا ، إﻻ أنوﻣـﺎ ﯾﺗﺟﺎذﺑـﻪ ﻣـن اﺣﺗﻣـﺎل ﻓﻬـو ﻛﻣـﺎ ﻗـﻣﻘﺻـود ﺑﯾـوم ﻋرﻓـﺔ اﻟ ﻓﻲ ﻘﺎﺷﻬمأﻣﺎ ﻧ اﺣﺗﻣﺎل دﻟﯾﻠﻧﺎ أﻗوى ﻟﻣﺎ ذﻛر ﻓﻲ اﻻﺳﺗدﻻل رﻗم ) ﻗد ﯾﻘول :( و . ( وأﻣــﺎ ﺣــدﯾث اﺑــن ﻋﺑــﺎس اﻟــذي ذﻛرﺗﻣــوﻩ ﻓﻔﯾــﻪ دﻻﻟــﺔ ﻓﻬــو إن ﺻــﺢ ﯾــوم ﻋرﻓــﺔ ( ﺑﻧﻌﻣــﺎن ﺑﻠﻔــظ : ) ﺑﻬـذا ل ﻫـﻲ ﺑ، اﻟﺑﺗﺔ أﺻل ذﻩ اﻟﻠﻔظﺔﻓﻠﯾس ﻟﻬﯾﻔرح ﺑﻪ ﺑﻬذا اﻟﻠﻔظ أﺑداً ، ، وﻟﻛن ﻻ ﻟﻘوﻟﻛم ﻛﻣﺎ أﺷرﺗم ( ، وإﻧﻣـﺎ اﻟـوارد ﻓﯾﻬـﺎ ﻫـو ﻟﻔـظ : ) ﺑﻧﻌﻣـﺎن ﯾﻌﻧـﻲ ﺑﻌرﻓـﺔ ﻏﻠط ﻟم ﯾرد ﻓﻲ اﻷﺻول اﻟﻠﻔظ واﻟﻐرﯾـب أن، ﻏﯾر واﺣد ﻣن أﻫـل اﻟﻌﻠـم ﻣـﻧﻬم اﺑـن ﻛﺛﯾـر ﻓـﻲ " ﻗﺻـص ﯾوم ﻋرﻓﺔ ( ذﻛرﻩ: ) ﺑﻧﻌﻣﺎن ﻫذا اﻟﺣدﯾث ﺑﻠﻔظ اﻟطﺣﺎوﯾﺔ " ) ص ، ( ٤٤) ص اﻷﻧﺑﯾﺎء "ح٤٢واﺑن أﺑﻲ اﻟﻌز اﻟﺣﻧﻔﻲ ﻓﻲ " ﺷر٠واﻟﻬﯾﺛﻣﻲ ﻓﻲ " ( ، ﺗﻔﺳـﯾر اﻟﺳـﯾوطﻲ ﻓـﻲ، و ( ٤٨٣/ ٢) ، واﻟﺷوﻛﺎﻧﻲ ﻓﻲ " ﻓـﺗﺢ اﻟﻘـدﯾر " ( ٨٨١/ ٧) اﻟزواﺋد " ﻣﺟﻣﻊ ﻓــﻲ " ﺻــﺣﯾﺢ " اﻟﺟــﺎﻣﻊ اﻟﺻــﻐﯾر " وﺻــﺣﺣﻪ ﺑﻬــذا اﻟﻠﻔــظ أﯾﺿــﺎً اﻟﺷــﯾﺦ اﻷﻟﺑــﺎﻧﻲ " اﻟــدر اﻟﻣﻧﺛــور " وﻓــﻲ ٧١) " اﻟﺻﻐﯾر ﻟﺟﺎﻣﻊا٠ اﻟطﺣﺎوﯾﺔ " ) ( ١ح .( ٩١٢و " ﺷر ﺗﺗـﺎﺑﻊ ﻌﺟـبﻫـذا اﻟﻧﻘـل ﻟﻠﺣـدﯾث ﺑﻬـذا اﻟﻠﻔـظ ) ﺑﻧﻌﻣـﺎن ﯾـوم ﻋرﻓـﺔ ( ﻏﻠـط ﻣـن ﻧﺎﻗﻠـﻪ ، واﻟآﻧﻔﺎً أن ﻛﻣﺎ ﻗﻠﻧﺎو ، وﻟـم ، ﺑل وﻋدم ﺗﻧﺑﯾـﻪ ﻣـن أﺧرﺟـﻪ وﺻـﺣﺣﻪ ﻋﻠـﻰ ﻫـذا اﻟﻐﻠـط ﻧﻘل ﻫذا اﻟﻐﻠط ﻣن ﻫؤﻻء اﻟﻌﻠﻣﺎء وﻏﯾرﻫم أﺣﻣـدﻋﻧـد اﻷﺻول اﻟﺗﻲ ذﻛروﻫﺎ ﻣرﻓوﻋﺎً وﻻ ﻣوﻗوﻓﺎً ﺑﻬذا اﻟﻠﻔـظ ، وإﻧﻣـﺎ ورد ﻣرﻓوﻋـﺎً ﯾرد ﻫذا اﻟﺣدﯾث ﻓﻲ ٩/ ١) و " ﺗﺎرﯾﺧﻪ "( ، ٢٢٢/ ٣١) ﺗﻔﺳﯾرﻩ " ﻓﻲ " ﺟرﯾر واﺑن ، ( ٥٥٤٢ ) ﻓﻲ " اﻟﻣﺳﻧد "٠ ، ( ، ( ٩٤١/ ٢) " واﻟﺻــــﻔﺎت اﻷﺳـــﻣﺎء" ﻓــــﻲ واﻟﺑﯾﻬﻘـــﻲ ،( ١٩١١١) ﻓــــﻲ " اﻟﺳـــﻧن اﻟﻛﺑــــرى " واﻟﻧﺳـــﺎﺋﻲ ( ٧٢ / ١ ) اﻟــذﻫﺑﻲ وواﻓﻘــﻪ، وﺻــﺣﺣﻪﻓــﻲ " اﻟﻣﺳــﺗدرك " اﻟﺣــﺎﻛمو ( ، ﻋرﻓــﺔ ﯾﻌﻧــﻲ ﺑﻧﻌﻣــﺎن) ﺑﻠﻔــظ :
عدد الصفحات ١٣٣١ أﯾﺿﺎً ﻓﺑطل اﻹﺣﺗﺟﺎج ﺑﻬذا اﻟﺣدﯾث ﻷﻧﻪ ﺟﺎء ﺑﻠﻔظ ) ﯾﻌﻧﻲ ﻋرﻓﺔ ( وﻟﯾس ) ﯾوم ﻋرﻓﺔ ( ، وﺟﺎء ﻣوﻗوﻓﺎً ﻣﻧﻬﺎ ﻟﻔظﺔ : ) ﯾوم ﻋرﻓﺔ ( ! . ىﺑﻬذا اﻟﻠﻔظ وﺑﺄﻟﻔﺎظ أﺧر ٍ ﻟﯾس ﻓﻲ واﺣد ﻫــذا اﻟﻣﻌﻧــﻰ اﻟﻣﺧﺻــص ﻟﯾــوم وﻗــوف اﻟﻧــﺎس ﺑﻌرﻓــﺔ ﻣــن إﺿــﺎﻓﺔ اﻟﻧﺑــﻲ ﻻﻋﺗﺑــﺎرﺎ اﺳــﺗدﻟوا ﺑــﻪ أﻣــﺎ ﻣــ .، وأن ﻫذﻩ اﻹﺿﺎﻓﺔ ﻣﻌﺗﺑرة ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم اﻟﺻوم إﻟﻰ اﻟﯾوم ﺑﻌﯾﻧﻪ : ﻓﺟواﺑﻪأن ﻫذﻩ اﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﯾس ﻓﯾﻬﺎ دﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻗوﻟﻬم ﻷن اﻟﻣﺷﻬور ﻋﻧد اﻟﻧﺎس إطﻼق اﺳم ﻫـذا اﻟﯾـوم وﯾــوم اﻟﻌﺎﺷــر ﻣـن ﻣﺣــرم ﯾـوم ﻋﻠــﻰﯾطﻠـق ذي اﻟﺣﺟـﺔ ، وﻣﺛﻠــﻪ ﻣﺛـل ﯾــوم ﻋﺎﺷــوراء ﻋﻠـﻰ اﻟﯾــوم اﻟﺗﺎﺳـﻊ ﻣــن . ﻋﻠﻰ اﻟﯾوم اﻟﻌﺎﺷر ﻣن ذي اﻟﺣﺟﺔ اﻟﻧﺣر ﻧـﻪ ﻟﻣـﺎ ﺳـﺄل اﻟﻧﺑـﻲ ﺻـﻠﻰ اﷲﺈأﺻـﺣﺎﺑﻪ ﻋﻠﯾـﻪ وﺳـﻠم وﻟﻬذا ﻟﺷﻬرة اﻟﺗﺳﻣﯾﺔ ﺑﻬذﻩ اﻹﺿﺎﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻠك اﻷﯾﺎم ﻓ اﻟﻣﻌروف ﻋﻧدﻫم ، وﻟﻬذا اﺳﻣﻪ ﺑﻐﯾر ﺳﯾﺳﻣﯾﻪ أﻧﻪ ( ظن اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ ﻫذا ﯾوم أيﺑﻘوﻟﻪ ﻋن ﯾوم اﻟﻧﺣر : ) . ﺑﻠﻰ ﺑﻘوﻟﻬم : ﻩﻓﺄﺟﺎﺑو ( اﻟﻧﺣر ﯾوم أﻟﯾسﻟﻣﺎ ﻗﺎل ﻟﻬم : ) رواﯾﺔ اﻟﺗﺻرﯾﺢ ﺑﺄن اﻟﻧﺑﻲ ﯾوم ﻋرﻓﺔ ، وإﻻ ﻓﻘد ﺟﺎء ﻓﻲ ﻠﻔظﺑﻫذا إن ﺳﻠﻣﻧﺎ أﻧﻪ ﻟم ﯾرد اﻟﺗﺻرﯾﺢ إﻻ و - ، ( ٧٣٤٢أﺑو داود ) ﻓﯾﻣﺎ رواﻩ ، وذﻟك ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻛﺎن ﯾﺻوم اﻟﯾوم اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻣن ذي اﻟﺣﺟﺔ ٩٦٢٢) وأﺣﻣد ٠ أزواج ﺑﻌض ﻋن اﻣرأﺗﻪ ﻋن ﻫﻧﯾدة ﺣدﯾث ﻣن( وﻏﯾرﻫم ٢٧٣٢( ، واﻟﻧﺳﺎﺋﻲ ) وﺳﻠم ﻋﻠﯾﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ رﺳول ﻛﺎن: ﻗﺎﻟت وﺳﻠم ﻋﻠﯾﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ اﻟﻧﺑﻲاﻟﺣﺟﺔ ذي ﺗﺳﻊ ﯾﺻوم وﯾوم ﻓﻲ " ﻟﺷﯾﺦ اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ( ، وﺻﺣﺣﻪ ا واﻟﺧﻣﯾس اﻟﺷﻬر ﻣن اﺛﻧﯾن أول ﺷﻬر ﻛل ﻣن أﯾﺎم وﺛﻼﺛﺔ ﻋﺎﺷوراء . ﺻﺣﯾﺢ أﺑﻲ داود " و " ﺻﺣﯾﺢ اﻟﻧﺳﺎﺋﻲ " ﺑــﺄن اﻟﻧﺑــﻲ ﺻــﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾــﻪ وﺳــﻠم ﻛــﺎن ﯾﺻــوم اﻟﯾــوم ذﻛــرﺗم أن ﻓﯾــﻪ اﻟﺗﺻــرﯾﺢ اﻟﺣــدﯾث اﻟــذي ﻫــذا أن اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻣن ذي اﻟﺣﺟـﺔ ﻌﻔﻪ ﻏﯾر واﺣـد ﻣـن أﻫـل اﻟﻌﻠـم ﻻﺿـطراﺑﻪ ﺿﻗد ، ﻫﻧﯾـدة ﻋﻠـﻰ ﻓﯾـﻪ اﺧﺗﻠـف، ﻓﻘـد اﻟﻧﺑﻲ زوج ﺣﻔﺻﺔ ﻋن ﻋﻧﻪ وروي ، وﺳﻠم ﻋﻠﯾﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ ﺗﻪ ﻋن ﺑﻌض أزواج اﻟﻧﺑﻲأﻋﻧﻪ ﻋن اﻣر ﻓروي اﻟزﯾﻠﻌـﻲ ﻓـﻲ " ﻧﺻـب وﻣﻣن ﺿﻌف اﻟﺣـدﯾث، ﺳﻠﻣﺔ أم ﻋن أﻣﻪ ﻋن ﻋﻧﻪ وروي، وﺳﻠم ﻋﻠﯾﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ ٩٦٢٢) اﻟراﯾﺔ " ، واﻟﺷﯾﺦ ﺷﻌﯾب اﻷرﻧؤوط ﻓﻲ " ﺗﺧرﯾﺟﻪ ﻟﻣﺳﻧد أﺣﻣد " ٠ .( ﺣﻛـم ﻋﻠﯾـﻪ ﺑـﺎﻧﻲ اﻟـذي ﺻـﺣﺣﻪ ﻓـﻲ " ﺻـﺣﯾﺢ ﺳـﻧن أﺑـﻲ داود و" ﺻـﺣﯾﺢ اﻟﻧﺳـﺎﺋﻲ " ، ﺑل إن اﻟﺷـﯾﺦ اﻷﻟ ٧٥٤)ﻓﻲ " ﺿﻌﯾف اﻟﺟﺎﻣﻊ " ﺑﺎﻟﺿﻌف٠ ( .
عدد الصفحات ١٤٤١ –أن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻗد أﺟﻣﻌوا إﺟﻣﺎﻋﺎً ﻋﻣﻠﯾﺎً ﻣﻧذ ﻋﺷرات اﻟﺳﻧﯾن ﻋﻠـﻰ ﻣﺗﺎﺑﻌـﺔ اﻟﺣﺟـﺎج ﻓـﻼ وأﻣﺎ ﻗوﻟﻬم ، ﯾﺟوز ﻣﺧﺎﻟﻔﺗﻬم ﻓﻲ ذﻟـكل ،وﻻ ﯾﺳﺗﻧد إﻟـﻰ دﻟﯾـﻓﻬو أﻣر ﻏﯾر ﻣﺳﻠم ﺑﻪ ﻓﻣـﺎزال اﻟﻧـﺎس ﯾﺧﺗﻠﻔـون ﻓـﻲ ذﻟكن ﻓﺄﻣﺎ ﻋدم اﺟﺗﻣﺎﻋﻬم ﻗﺑل ﺗوﻓر وﺳﺎﺋل اﻟﻌﻠم اﻟﺣدﯾﺛﺔ ﻟﻼﺗﺻﺎل ﻓﻬو ﻣﻌﻠوم ﻻ ﯾﺷك ﻓﯾﻪ ﻋﺎﻗل . ﺈ، ﻓ وﺳــﺎﺋل اﻹﺗﺻــﺎل اﻟﺣدﯾﺛــﺔ ، ﻟــم ﯾﻠﺗﻔﺗـوا أﺻــﻼً إﻟــﻰ وﻗــوف اﻟﻧــﺎس ﻓــﻲ ﻋرﻓــﺔ ﻛﺷــرط عاﻟﻣﺳـﻠﻣﯾن ﻗﺑــل اﺧﺗــرا ﻓﻲ ﺑﻼدﻫم، طوال أﻛﺛر ﻣن أﻟف وﺛﻼﺛَﺑل وﻟم ﯾذﻛر أﺣـد ﻣـن اﻟﻔﻘﻬـﺎء أن ﻣـن ، ﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎمﻟﺻوﻣﻬم ﻋرﻓﺔ وﻟم ﺗﻌﻠم ﻓﺗرة ﻣن اﻟزﻣﺎن ﺟـرى ﻓﯾﻬـﺎ ﺗوﺣﯾـد ، ﺷرط ﺻﺣﺔ ﺻﯾﺎم ﯾوم ﻋرﻓﺔ أن ﯾواﻓق وﻗوف اﻟﻧﺎس ﺑﻌرﻓﺔ .ﺗرﺗﯾب وﺗطﺑﯾق ﺳﺑق اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺟﻣﯾﻌﺎً ﻋﻠﻰ رؤﯾﺔ واﺣدة إﻟﻰ أن ﯾﻛون ﺣﺻل ذﻟك ﻋرﺿﺎً دون ﯾﺦ اﻟﻣﺳــﻠﻣﯾن أﻧــﻪ إذا ﺛﺑﺗــت رؤﯾــﺔ ﻫــﻼل ذي اﻟﺣﺟــﺔ ﻓــﻲ ﻓــﻲ ﺗــﺎر ﻓﯾﻣــﺎ أﻋﻠــم وﻛــذﻟك ﻟــم ﯾﻘــﻊ ﺑــل وﻟــم ﯾــذﻛر ﻗطـر ﻣـن أﻗطـﺎر اﻟﻣﺳـﻠﻣﯾن وﻟـو ﺑﻣﻛـﺔ أو دار اﻟﺧﻼﻓـﺔ أو اﻟﻣﻠـك أن ﯾﺗﻧﺎﻗـل اﻟﻧـﺎس ﺧﺑـر اﻟرؤﯾـﺔ ﻓـﻲ ﺷــﺗﻰ اﻷﻣﺔ عﻌـراق وﻏﯾرﻫـﺎ ﻣـن ﺗﺑﻌث اﻟﺑرﻗﯾﺎت أو اﻟرﺳﺎﺋل ﻹﺧﺑﺎر اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓـﻲ اﻟـﯾﻣن وﻣﺻـر واﻟﺷـﺎم واﻟو ﺑﻘﺎ ﻟم ﯾﻘﻊ ﻓﻠﻣﺎ، ﺑﻼد اﻹﺳﻼم ﺑﺧﺑر ﻫذﻩ اﻟرؤﯾﺔع .ﺷﻲء ﻣن ذﻟك ﻓﻣن أﯾن ﻟﻬم ذﻛر اﻹﺟﻣﺎ ، ﻣــن ﻋﻠــﻰ ذﻟــك إﻻ أن ﯾﻘــﻊ ﻋرﺿــﺎً ﻣــن ﻏﯾــر ﺳــﺑق ﺗرﺗﯾــبﻋــدم اﺟﺗﻣــﺎﻋﻬم ﻟﺗــﺎرﯾﺦ ﯾﺟــد ﻛﺗــب اواﻟﻣﺗﺗﺑــﻊ ﻟ أرﺑـــﻊﻓــﻲ أﺣـــداث ﻋـــﺎم اﻟﻌﺳـــﻘﻼﻧﻲ ﺣﺟـــر اﺑـــن" ﻟﻠﺣــﺎﻓظ اﻟﻌﻣـــر ﺑﺄﺑﻧـــﺎء اﻟﻐﻣـــر إﻧﺑــﺎءﻣـــﺎ ﺟـــﺎء ﻓـــﻲ " ذﻟــك ﻫــذﻩ وﻓــﻲﻗــﺎل : ".. وﺛﻣﺎﻧﻣﺎﺋــﺔ وﻋﺷــرﯾن اﻟﺳــﻧﺔ ﺣﺟﺟــت ﺑﻌــد أن ﺗوﺟــﻪ اﻟﺣــﺎج ﺑﻌﺷــرة أﯾــﺎم ﻋﻠــﻰ رواﺣــل ﻓوﺻﻠت ﺑﺎﻟﻘرب ﻣن اﻟﺣوراء ، وراﻓﻘﺗﻬم إﻟﻰ ﻣﻛـﺔ ﺛـم ﻋـدت ﺻـﺣﺑﺗﻬم ، وﻛﺎﻧـت اﻟوﻗﻔـﺔ ﯾـوم اﻟﺟﻣﻌـﺔ ﺑﻌـد ﺗﻧﺎزع ﺑﻣﻛﺔ ﻣﻊ أن اﻟﻌﯾد ﻛﺎن ﺑﺎﻟﻘﺎﻫرة ﯾوم اﻟﺟﻣﻌﺔ " اﻫـ . وﻓـﻲ اﻟﺛﺎﻟـث واﻟﻌﺷـرﯾن ﻣـن ﻟـﻪ : ".. ﻗو وﺛﻣﺎﻧﻣﺎﺋﺔ وﻋﺷرﯾن ﺛﻣﺎنوﻣن ذﻟك أﯾﺿﺎً ﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ أﺣداث ﻋﺎم عذي اﻟﺣﺟﺔ وﺻل ﺑﺎﻟﻣﺑﺷر ﻣن اﻟﺣﺎج وأﺧﺑروا ﺑﺎﻟرﺧﺎء اﻟﻛﺛﯾر ﻓﻲ اﻟﺣﺟـﺎز، وأﻧـﻪ ﻧـودي ﺑﻣﻛـﺔ أن ﻻ ﺗﺑـﺎ اﻟﺑﻬﺎر إﻻ ﻋﻠﻰ ﺗﺟﺎر ﻣﺻر، وأن ﻻ ﯾﻛون اﻟﺑﻬﺎر إﻻ ﺑﻬﺎر واﺣد، ﯾـوم اﻻﺛﻧـﯾن اﻟوﻗﻔﺔ ﻛﺎﻧـتوأﺧﺑر ﺑﺄن وﻛﺎﻧــت ﺑﺎﻟﻘــﺎﻫرة ﯾــوم اﻷﺣــد، ﻧــﺎً ﻣﻧــﻪ أن ذﻟــك ﻣــن ﺗﻘﺻــﯾر ﻓــﻲ ﺗراﺋــﻲ اﻟﻬــﻼل، ﻓﺗﻐــﯾظ اﻟﺳــﻠطﺎن ظﻓﻌرﻓــﻪ ﺑﻌض اﻟﻧﺎس أن ذﻟـك ﯾﻘـﻊ ﻛﺛﯾـراً ﺑﺳـﺑب اﺧـﺗﻼف اﻟﻣطـﺎﻟﻊ وﺑﻠﻐﻧـﻲ أن اﻟﻌﯾﻧـﻲ ﺷـﻧﻊ ﻋﻠـﻰ اﻟﻘﺿـﺎة ﺑـذﻟك ؛ . اﻟﺳــﺑبﻓﻠﻣــﺎ اﺟﺗﻣﻌﻧــﺎ ﻋرﻓــت اﻟﺳــﻠطﺎن أن اﻟــذي وﻗــﻊ ﯾﻘــدح ﻓــﻲ ﻋﻣــل اﻟﻣﻛﯾــﯾن ﻋﻧــد ﻣــن ﻻ ﯾــرى ﺑﺎﺧﺗﻼف اﻟﻣطﺎﻟﻊ،ﻠـزم اﻟﻣﻛﯾـﯾن ﻗﺿـﺎء ﯾـوم، ﻓﻠﻣـﺎ ﻟـم ﯾﻔﻬـم اﻟﻣـراد ﺳـﻛن ﺣﺗـﻰ ﻟـو ﻛـﺎن ذﻟـك ﻓـﻲ رﻣﺿـﺎن ﻟ " اﻫـ . .ﺟﺄﺷﻪ
عدد الصفحات ١٥٥١ ﻗدم: ﻋﺷرﯾﻧﻪ ﺗﺎﺳﻊ وﻓﻲ " : " .. ﻠﻣﻘرﯾزي" ﻟ اﻟﻣﻠوك دول ﻟﻣﻌرﻓﺔ اﻟﺳﻠوكﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ﻛﺗﺎب " وﻣﻧﻬﺎ اﻟﺣﺟﺎج، ﺑﺳﻼﻣﺔ وأﺧﺑروا اﻟﺣﺎج، ﻣﺑﺷرو اﻟوﻗﻔﺔ وﻛﺎﻧت ،اﻟﺧﻣﯾس ﯾوم ﺑﻌرﻓﺔ وﻗﻔوا أﻧﻬم وأﺧﺑروا اﻷرﺑﻌﺎء ﯾوم ﺑﻣﺻر .وﻏﯾرﻫﺎ اﻫـ ." . أﺣﻣــد ﺷــﺎﻛر ، ﺑــل إن اﻟﺷــﯾﺦ ﻓﯾﻧﻘﺿــﻪ اﻟواﻗــﻊ اﻟﻣﺷــﺎﻫد ﺑﻌــد ﺗــوﻓر اﻟوﺳــﺎﺋل اﻟﺣدﯾﺛــﺔ زﻋــم اﺟﺗﻣــﺎﻋﻬموأﻣــﺎ ) "أواﺋـل اﻟﺷـﻬور اﻟﻌرﺑﯾـﺔ " : ﻓـﻲ رﺳـﺎﻟﺗﻪﻓﻲ زﻣﺎﻧﻪ ﻓﻘد ﻗـﺎل ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ اﻻﺧﺗﻼفﯾذﻛر رﺣﻣﻪ اﷲ أن " ﺛﺑت ﻓﻲ ﻣﺻـر ﻟـدى اﻟﻣﺣﻛﻣـﺔ اﻟﻌﻠﯾـﺎ اﻟﺷـرﻋﯾﺔ :ﻣﺎ ﻧﺻﻪ ( ٣ ص أول ﺷـﻬر ذي اﻟﺣﺟـﺔ ﻣـن ﻫـذا ﻫـ ( ﯾوم اﻟﺳﺑت ، ﻓﻛﺎن ﻋﯾد اﻷﺿﺣﻰ ﯾوم ٧٥٣١اﻟﻌﺎم ) ﺳﻧﺔ ٣اﻻﺛﻧﯾن ) ٠( م ٩٣٩١ﯾﻧﺎﯾر ﺳﻧﺔ . ﺑﻌـد ﺑﺿـﻌﺔ أﯾـﺎم ، ﻧﺷـر ﻓـﻲ اﻟﻣﻘطـم أن اﻟﺣﻛوﻣـﺔ اﻟﻌرﺑﯾـﺔ اﻟﺳـﻌودﯾﺔ ﻟـم ﯾﺛﺑـت ﻋﻧـدﻫﺎ أن اﻟﺳـﺑت أول ذي اﻟﺣﺟﺔ ، ﻓﺻﺎر أوﻟﻪ اﻷﺣد ، ﻓﻛﺎن ﯾﻧـﺎﯾر ١٣وم اﻹﺛﻧـﯾن ، واﻟﻌﯾـد ﯾـوم اﻟﺛﻼﺛـﺎء ) وﻗوف اﻟﺣﺟﯾﺞ ﺑﻌرﻓﻪ ﯾـ ( . م ٩٣٩١ﺳﻧﺔ ١ذي اﻟﺣﺟـﺔ ) ١٢وﻓـﻲ ﯾـوم اﻟﺟﻣﻌـﺔ ٠ ﻋـن ٩٣٩١ﻓﺑراﯾـر ﺳـﻧﺔ غم ( ﻧﺷـرت ﺟرﯾـدة اﻟـﺑﻼ ﻣراﺳـﻠﻬﺎ ﻓـﻲ م : أن اﻟﻣﺳــﻠﻣﯾن ﻓــﻲ ﺑوﻣﺑــﺎي ٩٣٩١ﺑوﻣﺑــﺎي ﺑﺎﻟﻬﻧــد ﻓــﻲ أول ﻓﺑراﯾــر ﺳــﻧﺔ اﺣﺗﻔﻠــوا ﺑﻌﯾــد اﻷﺿــﺣﻰ ﺑﻬــذا ﻟﻣﺎ أﻋﻠن ﻓﻲ اﻟﻣﻣﺎﻟك اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ اﻟﻌﺎم ﯾوم اﻷرﺑﻌﺎء ﺧﻼﻓﺎً اﻷﺧرى. وﻣﻌﻧﻰ ﻫذا أﻧﻪ ﻟم ﯾﺛﺑت ﻟدى ﻣﺳﻠﻣﻲ اﻟﻬﻧـد أن أول اﻟﺷـﻬر اﻟﺳـﺑت وﻻ اﻷﺣــد ﻓـﺎﻋﺗﺑروا أوﻟـﻪ ﯾــوم اﻹﺛﻧـﯾن . وﻫﻛـذا ﻓــﻲ أﻛﺛـر أﺷـﻬر اﻟﻣواﺳــم ، ﯾﺗـراءى اﻟﻧـﺎس اﻟﻬـﻼل وﻻ ﯾُـرى ﻓـﻲ ﺑﻠـد أﺧـر ، ﺛـم ﺗﺧﺗﻠـف ﻣواﺳـمٍﻓـﻲ اﻟـﺑﻼد اﻹﺳـﻼﻣﯾﺔ ، ﻓﯾُـرى ﻓـﻲ ﺑﻠـد اﻟﻌﺑﺎدات ﻓﻲ ﺑﻼد اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ، ﻓﺑﻠد ﺻﺎﺋم وﺑﻠد ﻣﻔطر، وﺑﻠد ﻣﺿﺢّ ٍ وﺑﻠد ﯾﺻوم أﻫﻠﻪ ﯾوم ﻋرﻓـﺔ" . اﻫــ . –ﻋرﻓﺔ ﻫو ﯾوم ﻼ ﯾدل ﺻراﺣﺔً ﻋﻠﻰ أن اﻟﻧﻬﻲ ﻋن ﺻﯾﺎم ﻓرﺣﻣﻪ اﷲ ﻣﺎ ذﻛر ﻋن اﻟﻧﺧﻌﻲ وأﻣﺎ ﻣﻊ اﻟﻧﺎس ﻓﻲ ﻋرﻓﺔ ، ﺑل ﺑﺳﺑب اﻻﺧﺗﻼف اﻟﺣﺟﺔ ذي ﻫﻼل ﻏم ﻓﯾﻣﺎ إذا اﻟظﺎﻫر أن اﻟﻣﻘﺻود ﻣﻧﻪ ﻓﺄﻛﻣﻠوا ﺷﻬر ذي اﻟﻘﻌدة ، ﻓﺣﯾﻧﻬﺎ ﯾﻛون ﯾوم اﻟﺗﺎﺳﻊ ﺷﻬﺎدﺗﻪ ﺗﻘﺑل ﻻ ﻣن ﺑرؤﯾﺗﻪ ﺷﻬد أوﻋﻠﻰ اﻟﻧﺎس ﻣﺷﻛوك ﻓﻲ ﻛوﻧﻪ ﯾوم ﻋرﻓﺔ أو ﯾوم اﻟﻧﺣراﻟﻧﺧﻌﻲ إﺑراﻫﯾم ، وﻟﻬذا ﻛرﻫﻪ ﻣن ﻛرﻫﻪ ﻣﻣن ﻛﺎن ﯾﻘﺻدﻫم . رﺣﻣﻪ اﷲ اﻟﻔﺗﺎوى" ﺣﯾث ﻗﺎل ﻓﻲ، ﯾﻣﯾﺔ ﺷﯾﺦ اﻹﺳﻼم اﺑن ﺗ اﻟظﺎﻫر ﻣن ﻛﻼم اﻹﻣﺎم اﻟﻧﺧﻌﻲ ذﻛرﻩﻫذا و ع " ﻣﺟﻣو ( ٤٠٢، ٣٠٢/ ٥٢) إﻣــﺎ ، ﺷــﻬﺎدﺗﻪ ﺗﻘﺑــل ﻻ ﻣــن ﺑرؤﯾﺗــﻪ ﺷــﻬد أو اﻟﺣﺟــﺔ ذي ﻫــﻼل ﻏــم ﻓﻠــو: " .. اﻟﻘﻌدة ذي إﻛﻣﺎل ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺎل واﺳﺗﻣر ، ذﻟك وﻧﺣو ﻗﺑوﻟﻪ ﯾﺟوز ﻻ ﻣﻣن ﻟﻛوﻧﻪ أو ﺑﺎﻟرؤﯾﺔ ﻻﻧﻔرادﻩ ﻓﺻوم
عدد الصفحات ١٦