المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين تحميل PDF

أحمد محمود الشوابكة

صفحة ٨ من ٢٠

آية أن القرآنَ وَحَيُ الله وكلامة سَلامَنهُ من التّناقض والتضاد لفظاً ومعنى سلامة القرآن الكريم من التناقض والتّضاد في الألفاظ والمعاني دليل قاطع على أنه وحي الله وكلامه ! والقارئ المتدبّر في كتاب الله تراه من دقّة لفظه ومعناه خاشعاً من خشية الله » فمن أسراره الدّقيقة التي قل من يلحظها حُسْنٌ التقديم والتأخير في الألفاظ والمعاني » ومن ذلك ما ورد في قوله تعالى : 3# أَلَِنَ یدرون الله ما وَشُعُودًا وَل جُثويوم ...© 4 [آل عمران] والآية تتحدّث عن صفات أولي الألباب أثّهم يداومون على ذكر الله باللسان والجوارح والأركان في جميع الأحوال : إقكتًا وَفُعُودًا وَعَلَ جُنُويِهمَ ...(00) 4 [آل عمران]» وهذا في حالة الصّحة والقوّة » ولذلك انظر كيف جاء الترتيب » الذّكر في حالة القيام » ثم في حالة القعود » ثم في حالة الاضطجاع . وقد جاء الأمر عكس ذلك في حالة المرض قال تعالى : 38 لذا مَس لضن الصْرٌ دعاتا لِجَنْيِوء أو قَاعِدًا أو ليما ...© 4 [يونس] فجاء الذكر في حالة الاضطجاع ألا ثم القعود » ثمٌ القيام » ليتناسب مع حالة الإنسان حال مرضه تيسيراً وتسهيلاً » وهذه واحدة من لطائف القرآن التي تأسرٌ الجنان ! ومن عجيب نظمه أن العرب كانت تستخدم الاسم لغرض الدّلالة على الثبوت والاستقرار والاستمرار من غير دلالة على الزّمان » وتستخدم الفعل للدلالة على الحدوث والتّجدّد مقيّداً بأحد الأزمنة الثلاثة بطريق الاختصار » ولا بحسن وضع أحدهما موضع الآخر . فلو قال قائلهم : زيد صادق . لكان الغرض الدلالة على ثبوت زيد على الصدق واستمراره عليه من غير دلالة على الرّمان . ولو أرادوا خلاف ذلك لقالوا : زيد يصدق . فالفعل يصدق يفيد تجدد الصّدق مرّة بعد أخرى مقيّداً بالزّمان وكأنّه لا يصدق دائاً . وقد جرى القرآن الكريم على نحو ذلك » غير أن القرآن إذا تتبّعتَ آياته ورأيت كيف جاء التعبير بالفعل والاسم » عرفت معنى قول الله حكاية على لسان الجن : إا سما اا ا 4 [الحن] . 1

عدد الصفحات ١١٤

0 ومن الأمثلة : قول الله تعالى : 3# ا ا َه باق ...© 46 [التحل] فقد استعمل الفعل 8 يمد 4 لأنه يدل على انتهاء ما يملكه البشر ويتجدد برزق الله هم › واستعمل الاسم 98 باق 4 ليدل على استمرار بقاء ما عند الله . قلت : ولم يقل الله تعالى : وما عند الله يبقى ؛ إذ لو قال ذلك لأفاد أن بقاء ما عند الله مقيّد بزمن » وصدق الله القائل : وَلوَكَانَ منَعِندِ را لوَجَدُوأفِهِ يلما كيرا 9 4 [التساء] فهذه واحدة من الأسرار اللغويّة العجيبة في التراكيب . ا ا ل : 38 هل من حَللقٍ عير أله یک 2 الا وا ... [فاطر] فلو قيل : (رازقكم) هكذا باسم الفاعل لمات ما فاده الفعل من جد ارق شيا بعد شىء + وهذا جات الخال فى ضورة الفعل المضارع لدلالته على التجدّد والحدوث . وأوضح من ذلك قوله تعالى : 9# وَحَآموَ باهم عِمَآهٌ خوت ا #6 [يوسف] ولم يقل : ( باكين ) لأنْ الفعل المضارع أفاد تجديدهم للبكاء شيثا بعد شيء » وهذا ر سر الإعراض عن اسم الفاعل . دعوى الاختلاف فى الحديث الشريف وزعموا أن هناك تعارضاً بين الحديث الشّريف والقرآن الكريم » مثل ما رواه مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه قال : قال رسول الله کیا : " قاروا وسددوا واعلموا آنه لن ينجو أحد منكم بعمله » قالوا : يا رسول الله » ولا أنت » قال : ولا أنا إلآ أن يتغمّدني الله 3 5 2 911( برهو منه وفضل 5 2 الالح هه سي 1 بعمله » وآية في كتاب الله تعالى تقرّر أن الإنسان يدخل الجنّة بعمله » قال تعالى : 3# أَدَخْلُوأ . كتاب صفة القيامة‎ )١1١ مسلم " صحيح مسلم بشرح التووي " (م94/ ج11/ ص‎ )١( ١16

عدد الصفحات ١١٥

لْجَنَهَ يما كتر َمَلْونَ ل * [التحل] . والحقيقة أنه لا تعارض بين الحديث والآية لاختلاف حملن الباءين في كل منهما » فالباء موو كم له ر سوم في قوله تعالى : أَدَخَلُواْ ألْجَنَهَ يما كنتر تَمَلُونَ © 6 [التحل] ومثلها في قوله تعالى : ونودو أن ك أله أُورنْسُمُوهَا يما كسم َمَُونَ © [الأعراف] تفيد السَببيّة » فاه يصح أن دخول الجنّة بالأعمال» أي بسببها » ولا يعدو هذا أن يكون رحمة من الله وفضلاً ؛ فما وق عبدٌ للعمل بأسباب التجاة » وما هدي إلى العمل الصّالح الذي جعله الله تعالى سبباً لدخول الحئة » إلا برحمته سبحانه وتوفيقه ! الجنّة على الله » أو أن الجّة وجبت له عوضاً عن عمله » أو مقابل عمله » فلو وُزْئَتْ أعمالَةُ كلها مقابل نعمة من نِعَم الله لرجحت بها » وبهذا يندفع الإشكال . وقد ذكر ابن هشام في " مغني اللبيب "”" وغيره في غيره أربعة عشر معنى لحرف الجر الباء المفردة » فينبغي لطالب العلم أن يتعرّفَ حروف المعاني أو أشهر معاني الحروف » وما أكثر اذين صتفوا في هذا الضرب ! ولكن ما أقل القرّاء ! وزعموا أن هناك اختلافاً بين الأحاديث نفسها » وساقوا على فساد دعواهم ما رواه مسلم عن عَديّ بن حاتم : " أن رجلاً حَطَبَ عند التي يله بيجا ريا لا ووه فقد رشد ومن يعصها فقد غوى » فقال رسول الله کار : بئس الخطیب أذ كنا فل : وَمَنْ داف يعص الله ورسوله فقد غوى وقالوا : أنكر على خطيب من خطباء العرب آنه جمع لفظ الله ورسوله في الضميرء وذلك شيء مُسْتكره » فكيف يصح حديث جع فيه بينهما ‏ عليه الصّلاة والسّلام -» وذكروا . " ابن هشام "مغني اللبيب " (م١/ ص9١١) والزجاجي " حروف المعاني‎ )١( . كتاب الجمعة‎ )١169 مسلم " صحيح مسلم بشرح التوويٌ " (م”/ ج٦ / ص‎ )۲( ١15

عدد الصفحات ١١٦

قوله 5ي " أن يكون الله ورسوله حب إليه ا سواهما " . والحاصل أن سبب إنكاره على الخطيب تشريكه في الصمير » لأن ذلك يقتضي التسوية بينهها » وخشي على الرّجل أن يكون معتقداً ذلك . والنَبيٌ اة آمَنُ مِنْ ذلك , كذلك ناه لأنَ طب الوعظ شأنها البسط والإيضاح ء والئَِي يل نى الضمير لأنّه ليس في مقام الخطبة والوعظ ‏ وإنّما هو تعليم حُكْمٍ » وکلم قَلْ لفْظه كان أقرب إلى حفظه » بمثل هذا أجاب علماؤنا . وزعموا أن هناك اختلافاً في الحديث الواحد » وذكروا قول الب كلل : " لا عدوى. ولا طِيرَةَ » ولا هامةً » ولا صَفَرَ » وفِرٌ من المجذوم كما تفرٌ من الأسد '”" قالوا : التي كلل ينفي أن تقع عدوى » أو أن تكون هناك عدوى » ثم يأمر بالفرار من المصاب بالجذام ! وهذا أغرب ما سمعنا ! ولايخفى أن المراد بقول النَيّ بيا : " لا عدوى " أي لا عدوى تقع بذاتها » فالعدوى ليست علّة فاعلة » وإِلّما تقع بقدر الله . لني كلل لا قال ذلك إِنَّما يريد نفي ما كانت الجاهليّة تعتقده من أن المرض والعلّة تُعْدِي بطبعها لا بأمر الله » ويشهد لذلك ما رواه مسلم عن أبي هريرة حين قال رسول الله يل : " لا عدوى ولا صَفَرَ ولا هامّة » فقال أعرايّ : يا رسول الله : فا بال الإبل تكون في الّمْل كأئّها الظّباء » فيجيء البعير الأجرب » فيد حل فيها ؛ فيُجْربّها كلّها ؟! فقال بلك : فَمَنْ أعدى الأول ؟ "2 . قالوا : وكيف يصح حديث عن رسول الله ي يقول : " الوائدة والموعٌودة في التار " » رواه البخاري عن أنس رضي الله عنه " صحيح البخاري " (م4/ ج8/ ص5 28) كتاب الإكراه‎ )١( . وأخرجه في كتاب الإيمان » وكتاب الأدب‎ (؟) البخاري عن أبي هريرة ‏ رضي الله عنه ‏ " صحيح البخاري " (م4/ ج۷/ ص17) كتاب الطب . (۳) مسلم " صحيح مسلم بشرح النُوويٌ " (م۷/ ج54١/‏ ص‌۲۱۳) كتاب السّلام . 11۷

عدد الصفحات ١١٧

والله تعالى يقول : 38 ودا آلمو رده يلت )بای دنس قيلت )4 [التكوير] . قلنا : هذا الحديث مشكل لأنه لم يَرْوَ بتمامه » ومن قرأه من ألفه إلى يائه يستطيع أن يوفق بين ظاهره وحقيقته » وينقطع الإشكال عنده » فقد أخرجه أحمد بسند صحيح عن سلمة بن يزيد الجُعْفَيّ » قال : " انطلقتٌ آنا وأخي إلى رسول الله ا ٠‏ قال : قلنا : يا رسول الله » إن أمّنا مُكيكة كانت تصل الحم » وتقري الصيف » وتفعل وتفعل » ملكت في الجاهلية » فهل ذلك نافعُها شيئاً ؟ قال : لا . قال : قُلنا : فإتّها كانت وأدثُ أختاً لنا في الجاهليّة » فهل ذلك نافعٌها شيئاً ؟ قال : الوائدة والموٌودةٌ في الثّار إلا أن تدرك الوائدةٌ الإسلام فيعْفرَ الله عنها "0 . قالوا : وكيف يصح حديث عن عائشة » قالت : " دحل على رسول الله ڳا رَجُلان كلاه بشيء - لا أدري ما هو فأغضباه ؛ فلعنهم| وسبّهم| "”" قالوا : فقد ثبت أن التي يكل قال" ]3 اللعانيق لا يكرتون شهدا م ولا عشعاء يوم القيامة © وقال 2 إن ل اب نا واا بُعنْتُ رحمة "© » وقال أنس : " لم يكن رسولٌ الله فاحشاً ولا لعّاناً ولا سَبَاباً » كان يقولٌ م رە سا چیه 2 (o)! عند الَعْتَبَةَ : ماله a قلنا : ومن عرف تتمة الحديث الذي اعترضوا به انحل عنده هذا الإشكال » فقد رواه مسلم عن عائشة ‏ رضي الله عنها ‏ قالت : " دحل على رسول الله ل - رجلا فكلّاه بشيء ‏ لا أدري ما هو فأغضباه ؛ فلعنهما وسبّهها » فلا خرجاء قُلتٌ: يا رسول الله » من أضات من اشر شيا ها أصاه هذا » قال وما ذاك؟ قالت.: قلث؛ لها وها )١(‏ أحمد " المسند " (ج١١/‏ ص 776/ رقم1987”7١)‏ وقال المحقق : إسناده صحيح » ورجاله ثقات . وهو في " السّنن الكبرى " للنسائيّ (ج7/ ص07 0) سورة التكوير. (۲) مسلم " صحيح مسلم بشرح التووي " (م8/ ج1١/‏ ص )١١١‏ كتاب البرّ والصّلة . () المرجع السّابق. (5) المرجع السّابق. () البخاري " صحيح البخاري " (م4/ ج۷/ ص 85 ) كتاب الأدب . ۱1۸

عدد الصفحات ١١٨

قال : أوما علمْتِ ما شارطت عليه رب » قلت : اللهمّ إِدْ أنا بشرٌ فأيّ المسلمين لعنته أو سببته ف كان وال "ا والحديث فيه تقييد الماعوٌ عليه أن يكون مسلا » وإلاً فقد دعا بي على الكفار والمنافقين ولم يكن دعاؤه لهم زكاة وأجراً . وقد أخرجه مسلم من حديث أنس بن مالك وفيه تقييد آخر بأن يكون من دعا عليه بدعوة ليس لها بأهل , قال ية : " فأيّما أحد دعوث عليه من أمّتي بدعوة ليس لما بأهل أن وار ار بيو لا فإن قيل : كيف يدعو بل على من لا يستحق ي الذعاء عليه او مواد ذلك !1 الراك أذ او یه أن وه ی ی عيذ الله و باطن الأمر ء ولكنّه في الظاهر مستوجب للدّعاء عليه » فال يل يحكم بالظاهر والله يتوق السرائر . وقيل : كان كه لا يغضب لنفسه وإِلَّما يغضب لله » فيحمله غضبه على التعجيل في معاقبة مخالفه أو الذّعاءِ عليه » ويؤيّد ذلك قول عائشة - رضي الله عنها ‏ : " والله ما انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه قط حت بعك حرهاتٌ الله » فينتقم لله "”"» وعلى ذلك فقوله 48 : " ليس ها بأهل " من جهة تعن التعجيل » وترك الصَفح عنه . وقيل : المراد رَّجْرٌ المدعوٌ عليه والمبالغة في رَدْعِه ونهيه واستعظام أمره » وأنه ب بشر فيكون هذا بِبَاعِثِ البشرية » وقد صرّح عن ذلك في غير حديث » وهو موافق ومبيّن لقوله تعالى : 38 قتا تأ بسر نَل ...7 4 [الكهف] . وقيل : جرى على لسانه به بلا قصد » أي ليس المراد الدّعاء عينه » بل هو دعاء في )١(‏ مسلم " صحيح مسلم بشرح النووي " (م8/ ج17/ ص )١15١‏ كتاب البرّ والصّلة . (۲) مسلم " صحيح مسلم بشرح التوويٌ " (م8/ ج7١/‏ ص90١١)‏ كتاب البرٌ والصّلة . 9 البخاري " صحيح البخاري _ مج ص١١)‏ كتاب الحدود . ۱۱۹

عدد الصفحات ١١٩

ظاهره ولكنّه في الحقيقة لا يقصد به الدّعاء » وإنَّ) هو من الكلام الجاري على أَلْسّنِ العرب يقولونه » وهم لا يريدون الذعاء على المخاطب » ونظير ذلك » قولهم : قاتلك الله ! وويلك ! وويحك ! ولا أب لك ! وثكلتك أمّك ! ولا أمَ لك ! وتربت يداك ! ونحو ذلك من الألفاظ التي ظاهرها الذّم والدّعاء » وباطنها المدح والثناء . فخاف إلا أن يصادف الدّعاء إجابة ؛ فسأل الله أن يجعل دعاءه رحمةٌ وقربةٌ وطهوراً وأجراً . واستدلوا على ذلك بدعاء التي يكل على يتيمة أمّ سُلَيُْم وهي أمّ أنس فقد رآها يلل فقال : " آنت هة لقَدْ كرت + لا كبر سنك "50. ثمّ أعقب مسلم هذا الحديث بحديث فيه دعاء على معاوية ‏ رضي الله عنه -» وهو قوله کل : " لا أَشْبَعَ الله بطنه ”" وقد حََنَمَ به الباب دلالة على أا بمعنى واحد » فك أن الدّعاء على اليتيمة ها زكاة وقربى » فكذلك معاوية - رضي الله عنه - إذ ليس المقصود الدّعاء عليه » وإنَّا الدّعاء له . قال النُوويّ : " وقد قَهِمّ مسلم ‏ رحمه الله من هذا الحديث أن معاوية لم يكن مستحقا للدعاء عليه » فلهذا أدخله في هذا الباب » وجعله غيره من مناقب معاوية » لأنّه في الحقيقة يصير دعاء له "© . ويعضّده قوله کل لأمّ المؤمنين صفيّة ‏ رضي الله عنها ‏ : " عَقَرَى خلقى "© والمعتى الظاهر : عَمَرَ الله جسَدَها وأصابها بوجع في حلقها » والمعنى المراد الدّعاء لما لا عليها » قلت : وهو أشبه بالتورية "من جهة إرادة المعنى الآخر . (۱) الماء هاء السّكت . (؟) مسلم " صحيح مسلم بشرح النوويّ " (م8/ ج7١/‏ ص٤ )٠١‏ كتاب البّر والصّلة . (۳) مسلم " صحيح مسلم بشرح التووي " (م8/ ج7١/‏ ص95١)‏ كتاب البرٌ والصّلة . (5) المرجع السّابق . (4) مسلم " صحيح مسلم بشرح التووي " (م4/ ج8/ ص )١19”‏ كتاب الحج . (5) التّورية : هي الكلمة تحتمل معنيين فيستعمل المتكلّم أحد احتماليها ويهمل الآخر » ومراده ما أهمله لا ما استعمله .

عدد الصفحات ١٢٠

وكان يي يومها يريد الرّجوع إلى المدينة » فقالت صفيّة ‏ رضي الله عنها د" ان إلا حابستكم ' ' تريد أن تنتظر طهرها لتطوف الوداع » وظنّت أنَّ طواف الوداع لا يسقط عن الحائض » فقال بل : " عَفْرَى حَلْقَى » أوما كُنْتِ طفْتِ يوم التحر ؟ قالت : بلى » قال لا بأس انفري " *" . ويعضده قوله ي لأمَ سَلمَة : " تَرِبَتْ يَمِنْكِ " أي افتَفَرَتْ » وليس المراد المعنى أل طا ترون اذ الج وال کے کک ركان )غلك والية اليل بن عالت قد جاءت إلى رسول الله ي » فقالت : " يا رسول الله » إن الله لا يستحيي من الح » فهل على المرأة من غُسّْل إذا احتلمت » قال اَن بي : إذا رأت الماء » فغطت أمّ سَلمة ‏ تعنو وجهها _»ء وقالت : يا رسول الله » وتحتلم المرأةٌ ؟! قال : نعم تَرِبَتْ يميئك » فبم يشبهها لها "9 . واستهلت أمّ سليم حديثها بقوها " إن الله لا يستحيي من الح " تريد أن تَبْسّطَ عُذَّرها في السّؤال عمّا تتحرج النساء عن السؤال عنه » ولهذا قالت لها عائشة ‏ رضي الله عنها ‏ : " قَضَحْتٍ النّساء "” ولذلك فمن جگم تَعدّد زوجات الئَِيّ بل رَه ا لحرج عن التساء -» فقد تولّت نساء السب يك تعليم نساء المؤمنين . ومن الجدير ذكره أن استشكال النّص في الكتاب والسّنّة إلا جاء ليمتحن الله تعالى به التفوس » وليمخّص به القلوب » ولييسّر الله تعالى للعلماء ما يرفع هم به الدّرجات » فا من مسألة ولا شبهة أثيرث إلا وقد أجاب عنها علماؤنا السّلف قبل الخلف » لعلّهم يبتدون » أو لمم نكن أو محرت هم وک 2 * [طه] لكنّ المرجفين يقرؤون الشّبهات ويثيرونها )١(‏ مسلم " صحيح مسلم بشرح التوويٌ " (م5/ ج۸/ ص”0١)‏ كتاب الحجٌ . والبخاري في " صحيح البخاري " (م١1/‏ ج7/ ص )١1١١‏ كتاب الحج. (۳) مسلم " صحيح مسلم بشرح النوويٌ " (م؟/ ج/ ص5 77) كتاب الحيض . 1۲۱

عدد الصفحات ١٢١

ويزهدون في الإجابات ويخبّئونها ! أو كما قال تعالى : 38 بَلّ ا 00 يام كأ اگ گے سين مله انظ ر کیک کات عَنقبَةُ اوی © 4 [يونس]. دعوى أنّ الحديث eT‏ هناك من يرسم صورة قاتهة لمستقبل الإسلام والمسلمين » ويصوّر أن هذه الأمّة قدرها ألا تنهض » وأن تعيش على أمجاد الماضي » ويؤصّل ذلك على أحاديث شريفة » يسوقها على ظاهرها » بعد أن أشكل عليه فهمها » ليعارض بها جزم القرآن بمستقبل الإسلام من جهة › ويقتط النّاس من الخير من جهة أخرى » وشرّ النّاس الّذين يقنطون الاس من رحمة الله . ومن هذه الأحاديث التي يثيرونها ما رواه البخاري عن الّبير بن عدي » قال : " أتينا أنس بن مالك فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج » فقال : " اصبروا فإِنّه لا يأي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم » سمعته من نبيكم يكل "0" . ويظنون أن الصّحابيّ أنس ‏ رضي الله عنه ‏ فهم التعميم ؛ بدليل آنه يخاطب جماعة من التابعين » والمعنى في ظتهم أن كل زمان لا بد أن يكون ما بعده شر منه إلى قيام السّاعة » وهذا كلام يورث اليأس في افوس ! والجواب » ما الذي يمنع أن يكون من بين الّذين شكوا لأنس صحابة » وأنّه كان يعنيهم ؟! فان عصر الحجّاج بن يوسف كان فيه غير صحابيّ من أصحاب رسول الله اء وعلى ذلك فالحديث ليس على عمومه » وإنَّا يختصٌ بالصّحابة » فأمَا من يأتي بعدهم فلم يُقصَّدْ في الخبر . ولعل ما يؤيّد ذلك أن عصر عمر بن عبد العزيز » وهو بعد زمن الحجاج بقليل لا يفضّل على زمن الحجّاج » مع أن زمن عمر قد اشتهر فيه الخير وكثرء غير أنه لم يكن في عصره أحد من أصحاب رسول الله َل . () البخاري " صحيح البخاري " (م5/ ج۸/ ص )4١‏ كتاب الفتن. ۲۲

عدد الصفحات ١٢٢

والحديث حمل على غو ی أقوال اخ قفد أن ا مظّانها » ولكن يستفاد من الحديث أن النَبَيّ ية يخير بتغيّر الأحوال وفسادها بعد عصر الصحابة - رضي الله عنهم » فهو من أعلام التوّة ؛ لأنّ ذلك من الغيب الّذي لا يعرف بالعقل والرأي وإِنَّما يعرف بالنقل والوحي . ويؤيّد المعنى الذي ذهبنا إليه من أن الحديث لا ينص على أن كل زمان ما بعده شر منه قطعاً إلى قيام السّاعة » آنه سيأتي زمان أفضل من كثير من الأزمنة المتقدّمة ؛ فقد أخبر بيا أنه ستكون خلافة على منهاج ار » قال - له : " ... ثم تكون ملكا جبريّة فتكون ما شاء الله ا ل ومن الأحاديث التي يسوقونها لتعيش هذه الأمّة في يأس قوله كلل : " بدأ الإسلام غريباً وسيعود كا بدأ غريباً » فطوبى للغرباء "”" والحديث ليس فيه شيء يوهم با ذهبوا إليه من أن مصير الإسلام إلى ضعف ؛ فالمعنى أن أهل الإسلام أَوّل الأمر كانوا قلّة » وهم في آخر الزمان كذلك إلا أئهم جيار" . قلت : وكثرة المسلمين أو قلّتهم لا تعني قوّة للإسلام ولا ضعفاً ؛ فالإسلام دين الله تعالى » ودين الله منصور بيار هذه الأمّة على قلّتهم بإذن الله إلى قيام السّاعة . والحديث فيه بشارة إلى استمرار هذا الدّين إلى آخر الرّمان » وأن الْذين يشهدون غربة الإسلام ويتمسّكون به هم منزلة عظيمة عند الله تعالى ! ولا أعلم حديثاً صحيحاً بهم منه أن الي بلا يدعو الأمّة إلى القنوط » فلا يُتَصوَّرٌ رص ص ذلك » وقد أَنزِلَ عليه وعد الله للمؤمنين - عموم المؤمنين - بالتصر : و E‏ ن لص د صر المْؤْمِنِينَ © [الرّوم] والتجاة : 32 ثم ثتيى رسكتا ر عام بير وآلذبے اما أ كَدَيكَ م )١(‏ أحمد " المسند " (ج5١/‏ ص777١/‏ رقم18719١)‏ وإسناده صحيح . (؟) مسلم " صحيح مسلم بشرح النوويٌ" (م١/‏ ج١/‏ ص175) كتاب الإيمان. (۳) انظر " تأويل مختلف الحديث " ابن قتيبة (ص؟ )٠١‏ . ١

عدد الصفحات ١٢٣

6 0 شي الْمُؤْمِنِينَ ل 4 [يونس] والدّفاع عنهم 0 ال ار مد 0 والولاية هم : لاله وَل لدت منوا ... (59) #6 [البقرة] والمعيّة : :أن 0 لَه مع ألْمؤْمنِينَ 05 6 [الأنفال] والاستخلاف في الأرض : 38 وعد الله الزن اموأ م وعاو لحنت اتفه في الأرض ما اسلف ال هم وين هم سے م يك ا ا كن و ی كر ی ا نوق که اا يتف سیا . "ناا 4 [التور] . ولا يتصوّر أن التب بيه يدعو إلى اليأس وقد أنزل الله عليه وعده بإحباط كيد الكائدين : لم يَكيدُون دا (:1) کد يدا مي الْكَفْرنَ أ هام رودأ ل [الطارق] e‏ کقروا لین ينوك أو ملوك أ ار و ا له وه حر الس ڪر e‏ SS‏ ا هُوَ لذت ارس رسولةء بأَلْهْدَئ ودين الْحَيّ ليظهرةُ على أدبن له ڪي وڙ ڪره الم الف 159 6 [التوبة] ووردت هذه الآية في سورة الصف باللفظ نفسه » ووردت في سورة الفتح بلفظ 2# هو أل ارس ر سوله, لدی ودين الحو لیظھر عَلَ الین کے وَكَصَ اكه سیکا ل 4 [الفتح] . کا جزمت الآيات بأنْ الكفر إلى زوال لا محال وأن الغلبة هذا الذين : 35 قل َد درت 1 3 7 زت کا و و ار ویش الماد 90 4 [آل عمران] وأن أعداء eS‏ : :3 قل بلقو وم الوا ع مکارڪم إن كاوق مسوك تكرت سی تکرٹ لھ کو الاک امع اشرثرے © 4 [الأنعام] . ۲٤

عدد الصفحات ١٢٤

ولک لا كذ مخ عات و روات وول د مق ت و تحط ولا ند مو باضاء وضرّاء : ¥ آم يشم أن دخلا البجكة وَلَما يأوکم مَل الِب حَلَوأْ من هب ب یک عم د 01 6 ساي ع مه چ رص رو دي ب« 7 م 0 2 لأس وَلصَرَاكُ وَرُلرُوا ی قول الرسول والذین اموا معهء می صر الهو ألا إن صر لله َب ا ومتى كانت هذه الأمّة على ما كان عليه التي اة من نْضْرةٍ لدين الله تحقق لها وَعْدُ لله بالتصر : ا تاا كين امون تتصروأ آله تصرح وت أقَدَامَكرَ © 4 [محمّد] . دعوى أن احج أشبه بالوثنية قالوا : يطوف المسلمون حول حَجَّر » ويسعون بين حجرين » ويصعدون إلى عرفة فيقعدون على حجر » ثم يفيضون إلى مزدلفة فيلتقطون حجارة ليضربوا في مِنَى حجراً بحجرء قالوا : والأغرب أتّهم يقبّلون حجراً ويضربون حجراً آخر ! وهذا كله أشبه بالوثيّة . CL‏ ويه عرفاك من لالضلا و ابتك الإبجابة عنها » فطاش عقلي ؛ كيف خطرت هذه الشّبهة على بال شياطين الإنس ! ونقض هذه الأضاليل لا يحتاج إلى جهد جهيد أو عناء مُعَنَّى » فالله تعالى فرض علينا ل ا لاي تعال : وي عل ليخ الت من اسع ل تيل وم نكت () 4 باه وبا فره من احج فن أله حن عن لوين E‏ َه » قوله يكل 0 الله عليكم الحجّ فحجوا "" وقوله ي " بني الإسلام على خمس : شهادة أنْ لا إله إلا الله وأ محمّداً عبّده ورسوله » وإقام الصّلاة » وإيتاء الرّكاة» وح البيت » وصوم رمضان "”". (1) مسلم " صحيح مسلم بشرح النووي " (م5/ ج4/ ص )٠٠١‏ كتاب الحج . زفة مسلم صحيح مسلم بشرح النّوويّ 0 (م١1/‏ ج١/‏ ص۱۷۷) كتاب الإيان . والبخاري 5 صحيح البخاري " (م١/‏ ج١/‏ ص۸) كتاب الإيان .

عدد الصفحات ١٢٥

فالحجٌ ركن من أركان الإسلام ودعائمه العظام نقوم بمناسكه طَاعَةَ لله لان الله أمر بذلك » ونؤديه اتباعاً لسنّة نبيّه يلخ لأنّه فعل ذلك » فقد ثبت عنه يلاه أنَّه قال : " لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحجٌ بعد حجّتي هذه "' واللام في " لتأخذوا " : لام الأمر . والتقدير : خذوا عني هيأة احج وصفته من أقوال وأفعال . وهذا الحديث أصل في مناسك احج ومشروعيتها » فنحن المسلمين لا نعبد الله إلا بم أن به على لسان نبيّه. ونحن لا نعظّم هذه الأماكن » وإِلّما نعظّم أمرّ الله ورسوله » وهذا عمر بن الخطّاب- رضي الله عنه ‏ يرد على هذه الشّبهة منذ قرون » ويعلّم المشركين أن المسلمين لا يستلمون الحجر الأسود من باب تعظيمه كا فعلت العرب في الجاهليّة » وإنَّا هو من باب الاتباع لفعل رسول الله يا » أخرج البخاري عن عابس بن ربيعة » عن عمر ‏ رضي الله عنه ‏ آنه جاء إلى الحجر الأسود فقبّله » فقال : " إن أعلم أنّك حجر لا تضرٌ ولا تنفعٌ » ولولا أي رأيتُ رسول الله ول يُقَبّلك ما قبَلدّك "” فالحجر بذاته لا ينفع ولا يضر إلا بإذن الله » والّذي ينفع عند الله هو امتثال أمر الله والاستنان بيه حمّد يله . وعمر رضي الله عنه ‏ إِنَّا قال ذلك دفعاً لما كان عليه أهل الجاهليّة من اعتقاد في عبادة الأوثان » فنص على أنَّ تقبيل الحجر ليس عبادةً له » وإنَّا هي عبادة لله تعالى باتّباع أمر الله ورسوله با . فلا يقصد من استلامه إلا تعظيم أمر الله والأخذ بسنّة نيه يكل ولولا الاقتداء برسول الله يا ما قبّله عمر - رضي الله عنه - وما تابعه المسلمون . وقول عمر وفعله - رضي الله عنه ‏ يُوّخذ منه بيان السنن المشروعة ومتابعتها والحث على الاقتداء بها » فهي حجَّة على من بلغته وإن ل يمم عِلَلّها . كا يُؤّْخذ منه خُسْنٌ السّمع والطّاعة لأمر الله ورسوله بي في أمور الشَّرعَ » وحسن الاتباع للنَّيّ يكل حتی لو خفيت علينا الحكمة من وراء هذه الأمور . (۱) مسلم " صحيح مسلم بشرح النّووي " (م5/ ج9/ ص 5 4) كتاب الحجٌ . (۲) البخاري " صحيح البخاري " (م١/‏ ج7/ ص )١11١‏ كتاب الحج . ١5

عدد الصفحات ١٢٦

ومن حِكم مشروعيّة استلام الحجر الأسود زيادة على ما تقدّم ما بيه قول الى يكل : "ليبعدَنٌ الله الحجرٌ يوم القيامة وله عينان يبصر با ولسان ينطق به يشهدٌ لمن استلمه بحق ٠"‏ وقول الي ل هذا موافق لقوله تعالى : إا َرَت الأرض لرا ا وَأَخْرَجتِ الْأَرَضُ أنعَالَهَا © وال لانن ما ها © مينر تيت أَحْبارَهَا © 14 الزّلزلة] فا حجر الأسود قطعة من الأرض وسوف محدّث أخباره . ولا شك أن الحجارة تتفاضل كما تتفاضل المساجد والأماكن والشّهور والأيّام والليالي... وليس لنا من الأمر شيء › قال تعالى : وَمَا کان لِمُؤْمِنِ ولا مُؤْمنَةٍ إِذَا قضى اله لسو بحو جرس > سه م ى سمو عد عه انق رن .مها مور دعل و عع بده لاه رک هد ورسوله: اما أن يكون طم رة من آمرهم ومن يعض الله ورسوله. فد صل صا ما © 4 ع e‏ 8 ع عِِ [الأحزاب] فإذا أَمِرْنَا أن نستلم حجراً استلمناه » وإذا أمرنا أن نضرب بحجر فعلنا » وإذا أمرنا الله تعالى أن نستقبل قبلة استقبلناها » وإذا أمرنا أن نتحوّل عنها إلى قبلة أخرى سمعنا وأطعنا ؛ فهذا من كمال الإيمان وتمام العبوديّة لله وحده . ومهما قيل حول حكمة مشروعيّة هذه المناسك فالقول الفصل أنّها أمور تعبديّة يجب التسليم فيها للشارع نوديما طاعة لله تعالى وتعظي) لأمره . (۱) أحمد " المسند " (ج۱۳/ ص۱۸۷/ رقم )۲۹٤۳‏ بإسناد صحيح عن ابن عبّاس . ¥

عدد الصفحات ١٢٧

لبم ی لاني " أمتكم هذه جعل عافيتها في اوها " :9 رض آله عنم e‏ 000 © [المجادلة] رضيهم الله لدينه » فلا نرضاهم لدنيانا ؟! في كتاب الإيمان باب بعنوان ( علامة الإيهان حب الأنصار ) أورد فيه البخاري حديثاً عن عبد الله بن جابر قال : سمعت آنساً- رضي لله عنه - عن الت ككل قال : " آبة الان خت الاصاريواية الفاق تعفن الأنصا” © قلت : وإن كان المراد في الحديث الشّريف الصحابة من أهل المدينة » إلا أن الصحابة كلهم أنصار لله ورسوله بي ؛ فالمهاجرون كانوا أنصاراً لله ورسوله » قال تعالى : لِلْمَمَرآِ أ سير 7 7 E‏ أ ا بن اين ويا من ديثرهمٌ وأمولهم بون فضا مَنَ أله وَرضُو ریو د كَ هم الود 2 # [الحشر]. وعقيدتنا أ تم عدول لا نفرق بين أحد منهم » بل نتبعهم بإحسان ؛ لننال رضا الله» و ن E 4‏ هه سما رم و فهذا واجب كل مسلم 38 وَاَلسَدِيفُوَت لْدوَلُونَ من المهدجربن والأنصار والزين أتبعوهم يخسن رض أله مهم وَوَصُوأ عَنْهُ ...© [التوبة]. وقد أوجب الله علينا الدّعاء والاستغفار لهم » وألاً يكون في قلوبنا غل على أحد منهم » قال تعالى :‏ وَاليست جاو من بِحْدِهِمْ قولوت ربا عفر آنا لاخو لي سبفوتا بالايمن وا جحل فى فوا فلا َس اموأ ربا إن وف َم © 4 [الحشر]. (١)البخاري‏ "صحيح البخاري ١‏ (م١/‏ ج١/‏ ص١١٠)‏ كتاب الإيان . ۸

عدد الصفحات ١٢٨

واعجَبْ كيف يذكرهم أقوام بسوء وهم يقرؤون كلام الله تعالى ! حتى الصّدّيق - رضي الله عنه ‏ ل يَسْلَمْ من ألسنتهم » مع أنه لا يتقدّم عليه بالفضل أحد إلا الأنبياء والمرسلون ! فما طلعت الشّمس ولا غربت بعد النبيّين والمرسلين على رجل أفضل منه » رجل سَلِمَ من عتاب الله تعالى » بل وامتدحه في قوله تعالى : # إلا لص روه ققد نص اة آذ لاان مكيروا اوت انين هنا ون الاو إذ وقول لم ا رة إت آله ممصا فآ ا ية عو ...© 14 التوبة] . والذين يظتون ظنّ السّوء ببعض أصحاب اللي بي ويجرحونهم فريقان : فريق جاهل » وفريق مقلّد لآبائه وأجداده » وليس للفريقين عدر عند الله ؛ فالجهل بالصّحابة وقدرهم لا يعفي أحداً من السّؤال أمام الله » فقد نى الله تعالى كَل أحد عن أن يقول ما ليس لص لإ لسم وَابِصرَ الماد كل وليك نّ عله مسولا ©) 4 [الإسراء]. رط 2 ڪڪ ين يار مشج ٥‏ نا إن تَتَبِعْوْت إلا الظن وَإِنَ أن [الأنعام]. ع وإذا تقرّر أن الله نبى عن اتباع الإنسان ما ليس له به علم ؛ فلا يكون لمخلوق أن يرمي أحداً من أصحاب رسول الله يلل بها لم يوقن آنه فيه » ولا أن يحكم عليه بالظّن : إن لطن لا يمن ين أَذَيّ سيا . IO‏ فالحكم بالظَّنّ لا يحل , قال تعالى ذاماً لأقوام : 3# إن نظن بسرت )W‏ 4 [الجائية] وقال تعالى : ا لم کل 2> من عل إن شه 7 ص 1 ت م سے ےم رشو © 4 [الخرف] وقال تعال: َل 3 6 [الذاريات]» وتال : تعال؛ اجنوا كبا ين اَن ...© 4 [الحجرات] وقال تعالى : إن يعون إلا ألظَنَّ وما ۲۹

عدد الصفحات ١٢٩