ss ال ل بث لح أن سیل ين لای ني إن تی الا ا بی إل إن اف کا ير عَظِیر ) © [يونس] . ولذلك وصف الله تعالى القرآن الكريم بأنّه كتاب عزيز : وة َكب عرز ل لا يايو الكل ِن بين يديه ولا ِنْ سَلَفِو ربل من کی ید( # [فضلت] وكيف لا يكون كذلك » وهو من لدن عزيز حكيم ؟! تَنزِيِلُ الكت من أنه الْعَزِيز كبر © * [الزُمر] وقد وردت هذه الآية باللفظ نفسه في غير سورة » فقد وردت في الزمر » والحاثية » والأحقاف ؛ ليؤكد الله تعالى أن هذا القرآن منيعٌ الجَنَابٍ عزيز لا تقوى شياطينٌ الإنس والجنٌّ على محاكاته » حتى بعد وفاة ال كله ! Ss عباده أقسام ثلاثة » قال تعالى : 35 ا ا إل هن الک هرای سق ان رج م مهرم دع عماس 24 2 سدس مه مت صتا 0 ب حرم ن أللَهَ بعبادوء لیر بصا ثم ورتا الكتنب ا الزن ١ ال ا إِدْنِ الله لل هو الْفَضْلُ ا تیب ریت اتکی ریت حلي ى بالْحَيرتِ بِإِذْنِ ألو الحكبير 7 4 [فاطر] . وهذه الرّوايات التي تتحدّث عن هذه القصّة أخرج جُلَّها الطّبريٌ في تفسيره”" » وقد اجات جا E يلكا با لكتها اده تفقت في معناها » وهي روايات كلها مُرْسَلة » أو ضعيفة » أو كلاهما معاً . 5 فقد أخرج الطبريّ رواية من طريق أبي معشرء عن محمّد بن كعب القرظي » ومحمّد بن قيس المدني » وهذه الرّواية فيها علّتان : الأولى : الإرسال » محمّد بن كعب » ومحمّد بن قيس تابعيّان » والثانية : الضّعف ؛ فإن الرّواي عنهما أبومعشر » واسمه نجيح بن عبد الرّحمن (۱) الطبري : " تفسير الطّبري " (م9/ ص٤۱۷/ رقم 757717) سورة الحج . ۹۸
عدد الصفحات ٩٨الف :قال عه اا "حه ا واا وليس الكتاب موضوعاً لبحث هذه الرّوايات » وقد نبّه إلى بطلانها غير عالم » ومنهم القاضي عياض في كتابه ( الشّفا ”" وابن حزم في كتابه ( الِفِصّل ) قال ابن حزم : " وأمًا الحديث الذي فيه : مهن الغرانيق العلى وإِنّ شفاعتهنٌ لترتجى . فَكَذِبٌ بحت موضوع ؛ لاله لا يصح قط من طريق التّقل » فلا معنى للاشتغال به » إذ وَضْْع الكذب لا يعجز عنه أحد "”" ومن العلماء من أَفْرّدَ لها كتاباً ء ومنهم الألباني في كتابه ( نصب المجانيق لنسف رواية الغرانيق ) . وقد وردت هذه الرّواية عند الطّبراني في ( المعجم الكبير ”“ من طريق ابن لميعة » عن أبي الأسود » عن عروة » وهي مرسلة ؛ لأن عروة بن الزّبير بن العوّام » تابعيّ . ر وقد يقول قائل : إن الآية تؤكد هذه القصّة » فالله تعالى يقول 38 وما أَرمَلمَا من قبَِكَ مع( ميد وه Î ا a 1 A م 9 من رَسُولٍ ولا نو إلا دا تم ألقى الشَيِطنٌ ف ميد ...© © [الحج] والجواب أن هذه الآية ليس فيها إسناد شىء إلى التب بل » وإنّا تتحدّث عن حالة مَنْ كان قبله من الأنبياء والمرسلين كما تقدّم . والنبيٌ ب - كسائر الأنبياء - معصوم عن الإخبار عن شيء بخلاف ما هو عليه لاسَهُواً ولاعَمْداً . وقد يقول آخر : أخبر الله تعالى أنه جل جلاله - ينسخ ما يلقي الشيطان في أمنية النَبيّ أو الرّسول » فلماذا لم يمنع الله تعالى الشيطان من أوّل الأمر أن يلقي شيعا ؟! وقد أجاب القرآن عن ذلك » قال تعالى : لجع ما تی ليطن َة َل في 4 #7 0 وو ةر 2 ر کر ع رہ ٥ 2 4و فلوبيم مرض ولْقَاسِيَةَ قلوبهم وک الظدلوين لى شِقاق بويد 7 وليعلم الذي أوتوأ . )17/٠٠١ ابن حجر " تقريب التّهذيب " (ص009/ رقم )١( . )۲۹٤ص( " (؟) القاضي عياض " كتاب الشفا (۳) ابن حزم : " الْفِصّل " (ج7/ ص١1”) . () الطيراني " المعجم الكبير " (ج4/ ص١7/ رقم 87315) . ۹4
عدد الصفحات ٩٩ل مو عع ووءةم 72 2 لام أنه احق من ريلك وينوا يو تيت له فلوبهم رط قير ل 4 [الحج] . وبعد ذلك بين الله تعالى أن الكفار سيظڵون إلى يوم القيامة يشكّكون ويضآلون » ولن تضرّنا شبهاتهم في شيء » قال تعالى : هل وَل يَالُ أل كرو # هكذا بصيغة المضارع لإفادة اجه والاستمرار :9ف مِرْيَّيَنَهُ 6 أي في شك من القرآن وتشكيك فيه حى أيهم 7 لسع ee عم عه كي ألسَاة بعْمَهَ أو أيهم عَدَابُ بوم عقيو ل 4 [الحج] . أقلّوا اللوم على العلماء أو سدّوا المكان الذي سدّوا ! ورواية الغرانيق ابتلاء قديم » وقد أمضى الله علينا الابتلاء قدراً . قال تعالى : أحييب الاس أن ب يرکا أن ولوا ء اما وهم لا فون )وقد فا لذ 0 براه و لاکز َه أي صَدَفُأ َعَم ألْكَذِبينَ © 4 [العنكبوت] وأكّد الله ذلك في الشورة نفسها فقال : چ وَلبَعْلمنَ مهأل مهومن اْمتفقيت ل 4 [العنكبوت] . E E SR ES العلماء القدماء والُخْدَثين الزاسخين في معرفة علوم الحديث رواية ودراية ؛ لكنّهم لم يسلموا من اللوم تمن جاء بعدهم » فهذ | ينتقد القاضي عياض على مأخذه الثاني في هذه المسألة » لأن القاضي كان له في الكلام على مشكل هذا الحديث في كتابه ( الشّفا ) مأخذان : أحدهما في توهين أصله وآنه حديث لم يخْرّجه أحد من أهل الصّحة ولا رواه ثقة بسند سليم » وساق الأدلة على ذلك » والثاني على تسليمه » أي التسليم بصحّة الحديث افتراضاً » واستعاذ بالله من ا ا و د ع فلن رك قاد ah SBD (۱) قول محمّد الصادق عرجون رحمه الله قال : " وكان القاضى بنکوصه على عقبيه واستنزاله قلمه = +»
عدد الصفحات ١٠٠بحق عَالم لا نرضاه من عالم ؛ فالعالم يصحُح ولا يبرح ! فلا يخفى عَنْفَ هذه العبارة ؛ فهي مقتبسة من قول الله تعالى في حت الشيطان : 98 قلَمًا َرَت الان تكس على عد ... © ) [الأنفال] أو من قوله تعالل في حت المشركين : :« قد کات ايت تل کک کر عل لتقي تتكشرة © ) [الؤمنون] ولا تخفى الاستعارة التمثيليّة في هاتين الآيتين » فقد شبّه الله تعالى الإعراض عن الحق بالرّاجع القهقرى إلى الخلف ! وهذا الكلام في حقٌ العلماء لا ينبغي أن يقال » ولا أن يُنْقَلَ عنهم ؛ فحين يقرأ سواد التاس هذا الكلام » يظنّون بهم ؛ فيتركون ميرائهم ! وما ذكرناه إلا :3 يمه ودر لكل َب مي ۵ 4 [ق] فا حذر الحذرَ من بيان مسألة صغرى بطريقة ضيح مصْلحةٌ كبرى . والتسليم : أن يُفْرض المحال ويسلّم وقوعه تسلياً جدلياً للدلالة على عدم فائدة ذلك على تقدير وقوعه. والتسليم الذي أخذوه عليه ليس عيباً » وإن كان نوعاً من انوع الاتسو و يه :ا RR SS الله من ور وا ڪات مه مِنْ لل ذا ذهب لک ۾ يما خلق ولعلا بعضهم عل بعض سبحلن م8 0 فقوله تعالى : 8 ذا 6 جواب لمحذوف تقديره : لو كان معه إله » والمعنى : لو سُلَم أن مع الله إله لزم من ذلك التسليم ذهاب كل إله بخلقه » وألا يرضى إل أن يضاف حلقه إلى موي دو و غيره » ولتنازعوا في الملك ولعلا بعْصَهم عل مض #وغلب بعضهم بعضاً وقهره » فلا يتمّ في الكون أمر ولا تنتظم أحواله فإذا تقرّر نفي المشاركة لأنْ الواقع خلاف ذلك دل على نفي = وفكره إلى حمأة الفروض والأوهام منتظ)ً في عقد من أبطلوا القصّة الكاذبة المتزندقة الغرنوقيّة » ثم ارتوا على أدبارهم إلى مزالق التأويل المحرّف المنحرف ... " ( عمد رسول الله كلا ) (م ۲/ ص۱۳۸) ونقل عنه ذلك عمد بيومي في كتابه ( عظمة الرسول بي ) (ص 071١7 . 1۰۱
عدد الصفحات ١٠١الولد أيضاً ؛ لان الولد ينازع في الملك. وقد جاءت :من # في الموضعين زائدة :ما َد اه ين ول وما ڪات مم من للم ونا زيدت لتوكيد التفي . فهذا الأسلوب متّبع › ومنه قوله تعالى : ف إن تدعوھم لا معو دعا وو سمو 6* فرضاً ما تابا ليد ...)4 [فاطر] وله شواهد حسبنا منها ما ذكرناه . وكثير هم الّذين انتقدوا القاضي عياض وابن حجر وغيرهما من العلماء الأجلاء الذين لا نعلم أن الله أعطى أحداً منهم موثقاً من الخطأ أو الوهم أو التسيان » ولا يسعنا إلا أن نتمثّل قول الله تعالى : 32 خُذٍ العفو وأ يعرف ... () 4 [الأعراف] . وقد أخذوا على ابن حجر مأخذين : الأوّل : أنه بعد أن ساق طرق القصّة وبين أنها كلها سوى طريق سعيد بن جبير ضعيف وإمّا منقطع . قال رحمه الله : " لكن كثرة الطرق تدلّ على أن للقصة أصلاً '”" ولم يغفروا زلّته » ولم يكفهم أن غير عالم » ومنهم الألبانٌ رحمه لله - قد نه إلى ذلك من عُقُود ! فحبّى يومنا هذا وهم يناقشون ما ذهب إليه » قلت : والحمد له أن ابن حجر لم يقل : للقصة أَضْلٌ ثابت أو صحيح » وإلآ لو صَارت الأشجارٌ أقلاما والبحار مداداً ما استطاعوا أن يُشبعوا الموضوع حقّه ! والثاني : أن ابن حجر ارتضى في تأويل الآية قول القائل : كان بي يرتل القرآن فارتصده الشيطان في سَكْتَةٍ من السكتات ونطق بتلك الكلمة محاكياً نغمته بحيث سمعه من دنا » فظنها من قوله وأشاعها » قال ابن حجر : " وهذا أحسن الوجوه "7 . قلت : وهذا الذي اختاره ابن حجر على التسليم بان هناك من يحتجٌ بالمرسل » أو يحتج بتعدد طرق الحديث واعتضاد بعضها ببعض . وقصّة الغرانيق معلوم أنّها باطلة مناسبة وسنداً ومثناً » ونضّها مخالف لأصل من أصول العقيدة » وهو عصمة الى ية من أن يدس عليه . ابن حجر : " فتح الباري " (ج۸/ ص٤ 75) كتاب التفسير )١( . المرجع السّابق )(
عدد الصفحات ١٠٢الشّيطان شيئاً أو يحاكيه فيا يبلّغه عن ربّه » والمنعم النظر في كلام ابن حجر يعلم آنه لا يخفى عليه ذلك » وأنّه إنا ساق الرّوايات ليوهنها » وساق القصّة ليظهر عوارها ! أمّا اختياره وترجيحه فقد قدّمنا أن العالم ليس معصوماً عن الزّلل ولا منزهاً عن الخطل . هذا وينبغي على من يقرأ الكتاب والسّنَهَ وسيرة السّلف الصّالح أن يجد ما يغرس في قلبه حسن الظنّ بالعلماء الأحياء منهم والأموات » فإذا رأت عينه عيباً مله على أكمل نيّة لهم وأُوَّلَهُ إلى أقرب معنى للخير» والتمس أحسن التأويلات » وبرّر هم واعتذر » إذ هم اَهَل لذلك » والله تعالى أعلم با في الصدور ! :ا أوَلِيْسَ أله َعَم يمَا في دور الْعَلَيِينَ © 4 [العنكبوت] . فقد أمرنا الله تعالى أن نقدّم حسن الظنّ دائ)ً بإخواننا المؤمنين » قال تعالى : 32 وشو طن ووب لسوتت وام حا ... © 4 [التور] فابن حجر لا يتعمد خالفة الرّسول ب أو أن يكذبّ عليه متعمّداً » وغزارة علمه وفضله يشهدان بذلك » لكنه مجتهد › فإن أخطأ فقد عفا الله عن المخطئ في اجتهاد » بل أعدّ له أجراً حسناً » فلا يلام من أصاب أجراً ! والله نسأل أن يُؤْيّ علماءنا أفضل ما آتاه مَنْ رجاه بخير نيّة ! فما أعظم أن بحل العلماءً بعضهم بعضاً ! فالعلماء يتوادّون ويتراحمون كما قال تعالى : ل ولاج دود فى صُدُورِهِمَ ومآ اوا ...© [ا حشر ]ء وکا قال تعالل: لإ وای و ن مرم قولوت ا عفر كنا ولخو ال سبوا یکن وآ يمل في وا غا َل اموأ ...© & [الحشر] . والعالم من عُدَّتْ هفواته » وأحصيت سقطاته » ويكفي العام شرفاً وفخراً أن تُعَدّ معايبهُ » كما قال يزيد المهلبي : ومن ذا الذي تُرضى سجاياه كلها كفى المرء نبلا أن تُعَدَ معايبه وابن حجر من جبال الحفظ الرٌّوامي الذي نذعن له بالفضل ؛ فقد سَلَحَّ من عمره قرابة الأربعين عاماً في الاشتغال بكتابه " الإصابة " وقد أشار إلى ذلك في ناية الجزء يمسم ا 35 لا إذ f ما 3 1۳
عدد الصفحات ١٠٣السّادس” » وقرابة الثلاثين عاماً في كتابه " فتح الباري "" فكم من الوقت استغرقت بقية كتبه ! فقد أنفق رحمه الله نفائس أيامه بالاشتغال بالعلوم الشّرعيّة المتلقّاة عن سيّد البريّة والّتي مدارها على كتاب الله المقتفى وسئّة نبيّه المصطفى . والقاضي من جبال العلم الشّاعْة الذي يستصغر الإنسان نفسه بين يديه 1 وهذا أو ذاك عنده من خشية الله تعالى ما يرفعه إلى ا E درجة العلاء المغفور لهم إن شاء الله تعالى » كما قال تعالى : هو إِنّمَا يحثى أله مِنَ عبارو جو ەر يموع 2 مه ل لور مد مه SL سرك 2 AI الْعلموا إت آل عرب رفور © إِنَّ ألْذينَ يدلو كتنب أله وأقاموا ألصلوة وأنققوأ ر ساسح سس لو د تعر ر ر ورور > چو وء مِمَا رزقنلهم يدا وملا بے يدر أن کیو © وَيَزِيِدَهُم من فَضَلِيٌ ن حَ ورڪو © 14 فاطر] . ور اا عمرى ر الباق د فال "ماسم قينا مقن إلا کل فى امون کل لوال "فر كان بعرو كيف اند كرش عل الئل كقرك نشو ة ينعن جد ولام العلياء ؟! ّ دعوى أنّ القرآن فيه آيات متناقضة متعارضة ! من الدّعاوى التي ملا الجهلاء بها ما بين الخافقين ضجيجاً وعجيجاً » زعمهم أن القرآن الكريم فيه آيات ينقض بعضها بعضاً » ويرد بعضُها الآخر » ولا أعدو الحقيقة إن قلت : ما من خلوق نظر في كتاب الخالق يلتمس عيباً ليطعن فيه إلا رجع إليه بصره خاستاً ذليلاً ! فكيف يكون في القرآن تناقض واختلاف » وهو 3# نَل من حر جد 89 4 [فصّلت] وإِنّْا هي دعوى مَنْ لا دراية له بمبادئ علوم القرآن فضلااعن غوامضها ء ولذلك فإن أيّ قصور في الجمع بين الآيات والتوفيق بينها » فهو قصور تتّهم فيه العقول ! o عرو عم ومن ذلك قوم : كيف نوفق بين قوله تعالى : 38 انوا ما طاب لکم ِن السا می (1) انظر " الإصابة في تمييز الصحابة " لابن حجر (م/ ج7/ ص۳۷۲) . 6.6
عدد الصفحات ١٠٤0 د سن ور ا د م 200 م ب 35 چ و بره 4 ومنت وريئع ِد خف ألا نا مود ...) 46 [النّساء] وقوله تعالى : :3 وکن شَسْمَطِيعوأ أن وتثبت إمكان وقوعه » وآية تنفي العدل وإمكان تحققه ! وقالوا : ولماذا ل يقتصر على الواحدة طالما أن العدل بين النّساء مَنْفِيّ بصريح الآية ؟! وكيف يكلف الرّجَالٌ العَدْلَ بين النّساء ويخبر أثهم لا يستطيعونه ؟! وقد أجاب سنا عن ذلك ما خلاصته أن العدل المنفيّ غير العدل الأول » فالعدل في قوله تعالى : إن ِم أل نَأ وة ...© & [التساء] المراد منه العدل الظاهر في القسمة والتفقة بين الزوجات » والتسوية في حقوق التكاح» ومعاشرتهنَ بالمعروف » وهو أمر مستطاع » والقيام به فرض » والعدل المنفيّ في قوله تعالى : 8# وکن يعوا أن ميلو بن الس وَأ عرصم ... © € [النّساء] المراد منه العدل في المحبّة » وهو أمر باطن أخير أنهم لا يستطيعونه » ولم يكلّفهم به » فلا إشكال بين الآيتين . فالمراد أن الله كلّف الرّجِالَ بالعدل الظاهر المستطاع » وهو الإنفاق » والّذي أخبر عنهم أئْهم لا يستطيعونه لم يكلفهم إيّاه » وهو مَيْلُ التفس والمحبّة » فالعدل بين النّساء من كل جهة هو المنفي . فإذا أدَى الرّجل لكل واحدة منهنّ كسوتها » ونفقتها » والإيواء إليها » لا يضرّه ميل قلبه إلى واحدة منهنَّ دون سواها ؛ ولهذا كان لني كلل يعدل بين أزواجه في الإنفاق » وقد أخرج الحاكم وغيره عن عائشة » قالت : كان رسول الله کا يقسم فيعدلٌ » فيقول : " الله هذا قَسْمِي فيما أملك فلا تلمني في تملك ولا أملك "“ قال إسماعيل القاضي : يعني القلب وهذا في العدل بين نسائه . وصدق الله : 38 ولو نا > مي 2 م ردوة إلى الرسول وللت أؤلي )١( الحاكم " المستدرك Ye)" ص17 ) كتاب التكاح » وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه .
عدد الصفحات ١٠٥توي لقلنة الك تتفي ابت +0 السام : قال الجهلاء : وكيف الجمع بين قوله تعالى في حق أمّة محمد كلا : $ قحم ڪي أ جت للا ... () 14 آل عمران] وقوله تعالى في حن بني إسرائيل : 3 وَأَيْ مض 00 لْعَلَيِنَ (180 14 البقرة] وعضدوا جهالتهم بقوهم : كيف يستقيم هذا » وقد أكّد الله تعالى تفضيل بني إسرائيل على العالمين أن ذكر الآية مرتين في السّورة نفسها » فقد قال الله في الآية الثّانية والعشرين بعد الماثة : وني ملك عَلَ ألمي ل [البقرة] قالوا : وهذا التكرير للتوكيد ! والجواب» أن تفضيل الله تعالى لبني إسرائيل لا يخفى أنه كان على عالمي زمانهم » وهو من باب العام الذي أرب به الخاص + والفعل ( كان ) في قوله تعالى :کم عر توغ لا يراد به المضيّ والانقطاع وإَِّا يراد به الاستقبال والحال » وهذا الحكم جاء مُعَلَلا ل الخيريّة فسّر سببها قوله تعالى بعد ذلك 3# اود بالْمَعْرُوفٍ وهو عن لمر ... ) # [آل عمران] والآية وإن كانت خطاباً لأصحاب الي » فهي عامة في أمّة الي كله الي لا يخلو عصر من يأمر منها بالمعروف وينهى عن المنكر . ومن باب العام الّذي يراد به الخاص قوله تعالى : 39 إِنَّ أله اطم عَادَمْ ووا وال ِبَهِيمٌ اعرد عل الْعَلمِينَ ©) 6 [آل عمران] فالله تعالى لم يصطفهم على سيّدنا عمد بي » وإنا أراد عالمي أزمنتهم . ولابن قتيبة في كتابه " تأويل مشكل القرآن "“ بحت نر في ذلك . Ce قال الجهلاء : كيف عمٌ الله تعالى الآيات بالإحكام في قوله تعالى : ال ركب أُحَكتْ س ر رو َيه ... ل #6 [هود] وخصّ بعضها بالإحكام في سورة آل عمران فقال : هو ا (۱) انظر " تأويل مشكل القرآن " لابن قتيبة (ص۲۸۱) . ١
عدد الصفحات ١٠٦رَد عك ألكتب ينه “ايك كمك هن م الككب وَأ ميهد ...© 4 [آل عمران] . الوا وكيف يمكن التوفيق بين آية ذكرت أنّ القرآن كله حكم : فإ ات ركت كت َيه ...7 #6 [هود] وآية ذكرت أن القرآن كله متشابه : مومه رل أَحْسَنَ لكَرِيثِ كنبا ل 206 لبها ... (5) 4 [الزّمر] وزعموا أن بين الآيتين تعارضاً ! وخلاصة القول : القرآن الكريم منه آيات محكمات هنّ معظم الكتاب » ومنه آياث متشامباثت . وقد جعله الله کله حك في قوله أ حكنت إيدئهه ... ل 6 [هود] بمعنى ليس فيه عيب » وجعله متشابهاً في قوله : کا متها ... (15 4 [الزّمر] بمعنى أله يشبه بعضه بعضاً في الحسن والصدق وغير ذلك . وعلى ذلك » فالإحكام الذي عَمَّ به في سورة هود غير الذي ححص به في سورة آل عمران » وما قيل في الإحكام يُقال في المتشابه . وهكذا يتضح أن الإحكام لا يأ على معنى واحد كما يتومون » وقد ذكر ابن القيِّم في (شفاء العليل) ثلاثة معان للإحكام” . والجواب من وجه ثانٍ أن الله أوقع العموم على معنى الخصوص › أي ذكر أن الكتاب كله حكم وأراد الخصوص أو الجزء » ثم ذكر أن الكتاب كله متشابه وأراد الخصوص » وهو باب يُعرفٌ في البلاغة بالمجاز المرسل وعلاقته هنا الكليّة . قالوا : هناك تعارض بين بْنَ قوله تعالى : :9 قل مساب يهر ومین ولا ارم 2 جره معو َل رت ررس کم ر : e a وأقبل بعضهح عل بعض تالو 4 لول : طقل ن اشر تآنب ته دوم نر ولا سالوت 2 4 [ المؤمنون ] . )١197ص( " ابن القيم " شفاء العليل )١(
عدد الصفحات ١٠٧وكيف يتساءلون ولا يبقى حي حينها في السّماء ولا في الأرض إلا ما شاء ربّك ؟! قال تعالى : # وَيْقِحَ في ألصور فَصَعِقَ قم من في الوت ومن في لاض إلا من اء أ شم قم فيو رى إا هم يام يترون © 4 [الزّمر] وعلى ذلك » فهم يتساءلون في التفخة الأخرى التي يَنُعُون بها » فالآية توضح الآية . قالوا : وما قولكم في آبة تنفي أن يكتم المشركون ربّهم حديثاً عا عملوه » فالله تعالى يقول : ولا یمود أله حًا (5) 6 [النّساء] » وآية تثبت أنهم يكتمون ويقولون : واو َيََامَاهاً مركن © 4 [الأنعام] . وقد أجاب أهل التأويل ما حاصله أن جوارحهم لا تكتم الله حديثاً » وإن جحدت ذلك أفواههم » كا قال تعال : ل ايوم خم عل رمي وفكلا آم كسيد الجلهتم یسا اوا کون ل [يس] وذلك أتّهم لا رأوا أنه لا يدخل الجنّة إلا المسلمون » يجحدون بأفواههم أنم كانوا مشركين » فيختم الله على أفواههم وتنطق جوارحهم ؛ فيعلمون أن الله لا يكم حديثاً . قالوا : فقد ذكر الله تعالى في سورة النّازعات لق السّماء قبل خلق الأرض » فقال تعالى : ا عد َلآ آت بها © ر سكا سرا( وفطي يلها را م © وَالارْض بعد ذلك ک مَحَنْه1 ) #6 [التازعات] وفي سورة فصّلت ذكر خلق الأرض قبل خلق السّماء » فقال : 35 فل ايحم لمرو بر ا فيا 0 Cl لا د تمق متقل مُتَقَدّمٌ على خلق الأرض » وآية تشعر بأن خلق السّماء متأخر عن خلق الأرض e
عدد الصفحات ١٠٨ري ا تار ار ل متأخرة عنها دحواً » وهكذا يندفع الإشكال . 5 0 4 5 2 ر م3 رم ل سخ ع , دد a ال بيمِيعًا فم ستو إل ألما هدهن سَبْع سَمَوتٍ ...ل * [البقرة] قالوا : ولق ما SEG اد عل عا لال اي - أي آنه دحاها - قبل خلق السّماء » وهذا يُبقي الإشكال قائياً» ولا يندفع الإشكال بمثل هذا الجمع . للت لعل هده الآية أجلت :ما فصل ف سورة فلت ين ارتب خلق الأرضن والجبال من فوقها » والمباركة فيها » وتقدير أقواتها » وخلق السّماء بعد ذلك » ثم دحو الأرض ؛ فالقرآن يفسّر بالقرآن أوّلاً» فإن تعذّر فبالسُنّة » والله أعلم ؛ فان حََفِيَتْ حِكْمَةٌ فهذا مصداق لقوله تعالى : إِنَّ أله يعم وَأَْرَلَامَعلمُونَ 20 4 [التحل] . قالوا : و4 خصّ الله تعالى الكمّار دون المؤمنين في قوله تعالى : كمل عي يحب ألْكَفَارَ بان ... 5 46 [الحديد] قالوا : فهذا ما يستوي فيه الكفّار والمؤمنون » فلو أعجب نباث الغيث المؤمنين ما نقص إيماهم شيئاً ؛ فأيّ حكمة في إعجاب الكفار دون المؤمنين ؟ ولا يخفى أن الكفار في الآية بمعنى الزّرَاع » فالعرب تقول للرّرّاع : كافر ؛ لأنّه فر البّذر المبذور بتراب الأرض إذا أمَرٌ عليها ماله » فيستره » وهذا مثل قوله تعالى : 3# يمَحِبٌ لياع ...© [الفتح] . قالوا : وكيف تكون القوارير وهي زجاج من فضّة ؟ كما جاء في قوله تعالى : 38 ارما آ) ربا من فضَّةٍ ... ©) 4 [الإنسان] قالوا : وكيف تكون الحجارة من طين ؟ كما جاء في قوله تعالى : 3# ارس لهم حجَارَة ن طن ) # [الذاريات] قالوا : وأيّ شيء أكثر من هذا
عدد الصفحات ١٠٩الاختلاف تريدون ؟! ما قوله تعالى : 8ف وروا ك قربا من س ... © 4 [الإنسان] فهذا على التشبيه » ا وي ل و O تعالى : لرل علوم حِجَارَةٌ من طن )© [الذّاريات] فذكر ابن عبّاس نها : | لا ل الم يمون ل 4 [الحاثية] yy اقل ا المضيّ والانقطاع ؛ فكأنّه كان ثم مضى ؟! ولا يخفى أن فعل الكينونة جاء هنا بمعنى الدّوام والاستمرار والأزل والأبد» آي دح سر مويه ال كان » نحو قوله تعالى : و ڪا يكل َىْءِ علوي © [الأنبياء] . والفعل كان يأتي بمعان أخرى » فهو يأتي بمعنى الحال » مثل قوله تعالى : ل آلب كنت عل لمن كتنبا وفوا (05 146 النساء ] وبمعنى الاستقبال : مل وا واکان مره ییا ) 4 [الإنسان] وبمعنى صار : اہ بيس أن وسک کن من آنکیزت 2 4 البقرة] وغير ذلك . قالوا : وكيف الجمع بين آية تصف الأو لاد أنهم زينة الحياة الدّنيا كما قال تعالى : آَلْمَالُ ولون زبنَة اة 00 60 4 [الكهف] » وآية تحذر من الأولاد وأن منهم عدوا يجب الحذر منه » قال تعالى اك من اک وَأَوَكَر حك عدوأ حك ََحَدَمُوهُم 0 0 ومن قرأ أسباب التزول زال عنه هذا الإشكال » فقد أخرج الترمذي عن ابن عبّاس +A أن ر 4 ١ 0
عدد الصفحات ١١٠ور م 2 5 م وسأله رجل عن هذه الآية : اا لیے اموا إرك من أَرويسك وأوک رڪم عدو كم دَحَدَرُوهُمْ ... © 4 [التغابن] » قال : " هؤلاء رجال أسلموا من أهل مكة وأرادوا أن يأتوا التي بيا فأبى أزواججُهم وأولادهم أن يَدَعُوهم أن يأتوا رسول الله ياء فلا أتوا رسول الله با روا التاس قد فقهوا في الدّين كَمّوا أن يعاقبوهم » فأنزل الله عر وجل -: ارت ين رويك وأو کڪ عد آڪم ادروم وين فوا وََصْفَحُوأ وَتَفْفِرُوأ ت اله عَهُورٌ حم ) 4 [التغابن "0 وبعض هذه المسائل المتقدّمة قديمة مُتَجَدّدة » فقد روى البخاري عن سعيد » قال رجل لابن عباس : " إن أجد في القرآن أشياء تلف عل » قال :خلا شاب با بهم بَوْمَيِذٍ ولا يتس لوست ا( 4 1[ المؤمنون ] :ل وَأَملَ بحص عل بض َالو ا [الطور] . ولا ینوی الہ حَدِينًا © چ [النساء] جل وکو ری مَك مرن © 14 [الأنعام ] فقد كتموا في هذه الآية . وقال : :9 أو اتا بک ل 4 [التّازعات] إلى قوله 9١ دحا © 46 [التازعات] فذكر خاق السّماء قبل خلق الأرض ء : ثح قال نكم حَكفرُونَ بالَدِى حَلقَ الرس فى ومين ... 8 6 [فصّلت] إلى :3 طَيعِينَ ) 4 [فصّلت] فذكر في هذه خلق الأرض 0 وقال تعالى : وَكَانَ ا عورا جیما © 46 [التساء] +3 عبرا پرا کیا © 46 [النّساء] :9 سمِيعا بَصِيرا 7 36 [النّساء] فكأنه كان ثمَ مضى ! فقال : بلقلآ شاب يته هه في التفخة الأول . ثم ينفخ 9ف ألصُور مَصَعِقَ مَن في )١( الترمذي " الجامع الكبير " (م5/ ص55 ”7/ رقم۷٠۳۳) أبواب تفسير القرآن » وأخرجه الحاكم في " المستدرك 1 (۲۴/ ص١51) وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم جاه ووافقه الذّهبِي » وانظر " أسباب التّزول " للنيسابوري ( ص ٤١ ۲) . 1۱۱
عدد الصفحات ١١١ين 2 03 رط لسَموتٍ وَمَن في الْأَرْضٍ إلا من اء أله ... © 6 [الزّمر]» فلا أنساب بينهم عند ذلك ولا يتساءلون » ثم في التفخة الآخر ة أقبل بعضهم على بعض يتساءلون. وأمَا قوله : ا ما گا مُفْرِكِينَ € جل ولا یمود آله # فإ الله يغفر لأهل الإخلاص هه ف SP رامس فعند ذلك عرف أن الله لا يُكتمُ حديثاً » وعنده بود لرن كقرواً ...© #6 [النّساء] الآية. وخلق الأرض في يومين » ثمّ خلق السّماء » ثم استوى إلى السّماء فسوّاهنّ في يومين آخرين » ثم دحا الأرض » ودَحْوُها أن أخرج منها الماء والمرعى » وخلق الجبال والجمال ررم ورج 22 مر رو والآكام وما بينهما في يومين آخرين » فذلك قوله دحاها » وقوله : 38 حَلقَ الارض ف يَوْمَرّنِ 2 مم 5 .اع E فَجُيلت الأرض وما فيها من شيء في أربعة أيام » وخلقت السماوات في يومين . O يول كلاقم ابر O شيعا إلا أصاب به الذي أرادء فلا يختلف عليك القرآن » فإن كلاً من عند الله 1 هذا وينبغي للمسلم أن يتعلّم الإيمان قبل أن يتعلّم القرآن » ففي سنن ابن ماجة بسند صحيح عن جندب بن عبد الله » قال : " كنا مع التب بيا ونحن فتيان حزاورة”" , فتعلّمنا الإيمان قبل أن نتعلّم القرآن » ثم تعلّمنا القرآن فازددنا به إيياناً كر . البخاري " صحيح البخاري" (م؟/ ج٦/ ص 6 ") كتاب التفسير )١( (۲) حزاورة : جمع حَرْوَر وحَرَوّر» وهو الغلام إذا اشتد وقوي وقارب البلوغ » والتاء لتأنيث الجمع " لسان العرب "ابن منظور (م”7/ ص١5١). (۳) ابن ماجة " سنن ابن ماجة " (م١/ ص٦ ۸) المقدّمة » وإسناده صحيح » رجاله ثقات . وأخرج نحوه البيهقي » وني آخره زيادة : " وإِنّكم اليوم تعلمون القرآن قبل الإيمان " البيهقي " الجامع لشعب الإيمان " (م1/ ص )١167 وإسناده ضعيف ؛ فيه الحجاج بن تُْصَير الفساطيطي قال عنه ابن حجر : ضعيف كان يقبل التلقين" تقريب التهذیب " (ص”57١/ رقمة 117) . 1۱1۲
عدد الصفحات ١١٢وينبغي للمسلم أن يحذر من الذين يتبعون ما تشابه من القرآن وأشكل من السنة » ور م خم ا ر قالت عائشة رضى الله عنها : " تلا رسول الله بي هذه الآية : هر ای أنزل عيّكَ رہ ا ور 2 عد بحر ال لذبن في فلويهم ريع فيتيعون ما 5007 ا € اسا قد حل رھد رمسم ص رم ق صر ر ص اج کے ا 2G e سے برس . مء ورو ر به مه أبتعَاء الْفِتَنَةِ وأبتِعاء تأويلو- وما يَعْلم تأويله: إلا الله وَالْرسِحونَ ف الما ولون ءامنا مە س در ھر سس م أ 002 يجو سا سه الكتلب ينه َإِينتَ تكملت هن أم الكنب وآخر شنبها 9 0 2 قد مه جه 8 سء سه کہ م - 7 ١ ي : " فإذا رأيت الّذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الّذين سمّى الله فاحذروهم " . وينبغي للمفسّر لكتاب الله تعالى أن حيط بعُلوم تعصم لسانه وقلمه من الخطأ » منها : ف ا( ابه لقعو ار اليس لوقو الي امبرل عا ارات والمعاني » والبيان » والبديع ( ويجمعها اسم البلاغة ) وعلم أصول الدّين » وعلم أصول الفقه» وعلم أسباب التزول » وعلم التاسخ والمنسوخ » وعلم الأحاديث المبينة لتغيّر الملجمل والمبهم » إلى جانب معرفة الوجوه والنظائر » ومعرفة الضمائر ومرجعها ... وينبغي أن نعلم أنه يُحْمَد التفقه في الذين والسّؤال عن العلم ومعرفة العِكّل إذا كان للعمل لا لليراء والجدل » ويحمد إذا كان لزيادة الإيهان لا لتفريق القواعد والأركان » ويحمد إذا كان لتصحيح العقائد لا لتأيبد مذهب أو إثبات معتقد » فخير السَؤال ما ورّث علا نافعاً . وخير العلم ما ورّث عملاً صاحاً . كذلك فإنّه تحمد أن تحدّث الاس با يعلمون لا با يشتبه عليهم وينكرون » وما أحسن قول علّ بن أبي طالب رضي الله عنه : " حدّثوا التاس با يعرفون ؛ أتحبّون أن io 2 1 و يُكَذّْبَ الله ورسله ؟! "29 . . البخاري " صحيح البخاري " (م”/ ج0/ ص157١) كتاب تفسير القرآن )١( (0) البخاري " صحيح البخاري " (م١/ ج١/ ص١ 4) كتاب العلم . وبدأ به البخاري مُعلّقاً في باب من ححص بالعلم قوماً دون قوم كراهية أن لا يفهموا » ثم ذكر الشند من طريق أبي الطّفيل » وهو عامر بن واثلة اللي - رضى الله عنه آخر الضحابة موتاً. ANT
عدد الصفحات ١١٣