mall م م ما أت قال يمور ابی بریء مسا سرون ل * [الأنعام] فظاهر الآيات يوهم بان اف لظ لشاف سن عزف حر عن ريا E Eh غايث » وإلى هذا المعنى ذهب بعض المفسّرين . ومنهم من قال : " وإبراهيم تبدأ قضّته فتى ينظر في السّماء فيرى نج » فيظته إله » فإذا أفل قال: لا أحبّ الآفلين . ثم ينظر مرّة أخرى فيرى القمر » فيظته ربّه ؛ ولكنّه يأفل كذلك » فيتركه ويمضي . ثم ينظر إلى الشّمس فيعجبه كبرها » ويظتها ولا شك إا ! ". وهذا الكلام في حقٌ إبراهيم عليه السّلام - لا يُرْتَمَى » ولعل عذر القائل - رحمه الله - أنه نقل هذا المعنى عن بعض المفسرين الّذين أخذوا قول إبراهيم عليه السّلامِ -على ظاهره » ل DS :لين لَمْ يَف رى ...© [الأنعام] قالوا : وهذا يدل على نوع من الحيرة . قلت: وهذا كله يؤكّد الحاجة إلى تحقيق كتب التراث وتخليصها مما علق بها من الأقوال المغلوطة » والآراء ا ويدلك على شذوذ هذا التفسير أن الله قال في حق إبراهيم - عليه السّلام - 38 وقد اتا باهم رشده من قبل ونا بي عَنْلمِين * [الأنبياء] فالانبياء معصومون عن الذنوب قبل النبرّة وبعدها » وقد بيّنا ذلك فيا تقدّم بها يغني عن إعادته . وأيٌّ ذنب أعظم من قول إبراهيم إِنْ أَخدَ على ظاهره ! والصحيح ما عليه الجمهور من أن هذا القول كان في مقام المناظرة لقومه استدراجاً هم ليقيم عليهم الحجّة » ومن باب مجاراة الخصم ليلزمه الح » ويؤيّد هذا قوله تعالى : 35 وحاجه, هوم ... أ #6 [الأنعام] وقوله تعالى : َلك حَجَحَآ ءَاتَبتهآ بهي عل ومو ... (140 16 [الأنعام] . والآيات في صدر القصّة تدلّ على أن إبراهيم لم يقل ذلك أيّام طفولته » وأنّه كان يوقن .)177 سيد قطب : " التصوير الفتي " (ص " )١( A۲
عدد الصفحات ٨٢بوحدانيّة الله » لكنّه استدرجهم ير سس e ف لف از انعفد انا ٤ال يه رحد نك وَمَوَمَلكَ فى صَكلٍ مین ا وگدت زرۍ إرهیم مکوت السَمواتٍ وَالَْرْضٍ وَلِيَكوْنَ ون الْمُوقَيِينَ ب جن عله لجل . ...4020 [الأنعام؟. أمّا قول إبراهيم عليه السّلام : كين لم مهف رق لاو م الت الان [الأنعام] فإِنّا قاله لغرض بلاغيّ » وهو التعريض بضلال قومه » وأئهم ليسوا على المدى » ولیس الأمر كما قالوا من آنه كان حيران . 24 ا ومن تدبّر الآيات التي يوهم ظاهرها أن الأنبياء ارتكبوا ما يخالف عصمتهم عرف الحقّ كما عرف السّواد من البياض . فمنصِبُ النبوّة جل عن الوقوع في الذنب » وعن مخالفة الله عامداً متعمدأ » ولو جاز ذلك منهم ل يلزمنا الاقتداء بهم ! ولذلك فان الله تعالى يقول لنيّه يكل : 3 حُذِ الْمَثْوَ وَأ يلعي وَأَعْرِضَ عَن هيت 2557 > [الأعراف] ولا يخفى أن الآية الكريمة زاد معناها على لفظهاء وهو ما بإيجاز القصر » وهو أعلى طبقات الإيجاز مكاناً » وأصعبها على البلاغيين إمكاناً ؛ فقد و e من المعاني الغزيرة ومكارم الأخلاق ما أعجز البلغاء » فالآية جمعت مكارم الأخلاق كلها ؛ لأنَّ في العفو صِلَةَ من ة قطعه » والعفو عمّن ظلمه » وإعطاء من منعه . وفي الأمر بالمعروف تقوى الله وصلة الرّحم » وصون اللسان عن الكذب » وغض الطّرف عن الحرمات والتَّرُو من كل قبيح » لأنّه لا يجوز أن يأمر بالمعروف وهو يلابس شيئاً من ا منكر » وني الإعراض عن الجاهلين الصّبر والحلم والأناة وتنزيه الس عق مقابلة ا يقبت الاين وهل ال 3517 ع السو كله . ھار وسنقتصر 0 الني کک e فإذا تقررٌ أن الله تعالى أمر بالاقتداء 5 ال و دم AY
عدد الصفحات ٨٣بل هو معصوم قبل البعثة » وفي الحديث عن علّ رضي الله عنه قال : " سمعت سول الله كله يفول : "...+ قوالله-ما نمت بعدها أبداً بسوء عا يعمل آهل :الحاهليّة حت أكرمنى الله تعالى بنبوّته "20 . قوم : إذا لم يكن للنبيً بيه ذنب ء فماذا غفر الله له ؟! أعطى الله تعالى لنبيّه حمّد ية أمَاناً فعاش بل آمناً مطْمَئنّ التفس » قال تعالى : وَوَصَعَنَا نلك وزرك (2) * [الشّرح] وهذه الآية الكريمة التي ت, تبن مقام الي كلل المحمود عند الله تعالى » أشكل فهمها على البعض وظنّ أن لنب بل أوزاراً وذنوباً حطّها الله عله . gy ار شا ا e وقد رأيت من خوض في هذه الآية الكريمة ونظائرها بغير سلطان » فتذكرت قول الله تعالی : ا ولا رایت ال وضو + ٤ایا اعرش عم خی موصو في حَدِيثِ عب ...© 4 [الأنعام] وقوله تعالى : ي آنه َد َرَهُم في حَوْضْهمٌ عبن © 4 [الأنعام] وخلاصة احتجاجهم قوم : إذا لم يكن للت يلل ذنب , فماذا غفر الله تعالى له ؟ وبأيّ شيء امتنّ عليه في ذلك ؟ EE Go r el 2 E ا E yS )١( الحاكم " المستدرك " (ج٤/ ص 550 7) كتاب التوبة والإنابة » وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم وم رجاه ا وذكر نحوه التووي في " تهذيب الأساء واللغات "5 (ص 86 ) فصل في رضاعه ومرضعاته . A٤
عدد الصفحات ٨٤عنه لما كان قبل النبوّة » وغفران ما تأر عصمته وحمايته من الوقوع بالذّنب بعد التْبوّة . والآية فيها تنزيه للرسول ل من الذّنوب » ووعد له من الله آنه مغفور له غير مؤاخذ بذنب لو كان» ولا يلزم من ذلك وقوع الرسول ية في ثب . وهذه الآية نزلت على التي بيا مرجعه من الحديبية » وكانت أَحَبٌّ إلى قلبه من الدّنيا وما فيها » أخرج أحمد بسند صحيح عن أنس » قال : ع چا کا بريه ی " نزلت على التب کل : تا متحت َك نا میا ا ایر َكَ مه مَاتَقَدّم مدني ومَاتَأغَّرَ ... ا 4 [الفتح] مَرْجعة من الحديبية » وأصحابه مخالطو الحزن والكآبة » فقال : نزلت عل آبة هي أحبّ إل من الدّنيا وما فيها جميعاً » قال : فلا تلاها نبيّ الله اة » قال رجل من القوم : هنيئاً مريئاً قد بّن الله لك ماذا يفعل بك ٠ فماذا يفعل بنا ؟ فأنزل الله عر وجل - الآية التي بعدها ل تارمن وَالْمْؤْستِ جت ججرِى من تیا الأتبكرٌ لن فها وَيُكَفْرَ عر سَيتَاتومَ ان ذلك عند آله هوا عَظِيمًا 5 44 [ الفتح] "0 . وا 01000 وللآية الكريمة نظائر في القرآن الكريم » منها قوله تعالى : 38 فَأَصَيرٌ إت وعد أله ت عد م 5 حى وَسْتَفْفِرٌ لديل ... توه # [غافر]. لت : وليحذر م ادل ف بات البلا برها أله ف تل قال في الآ يعدا NEF: دلوت ف ايت الله عر ساط أَتَسهُمَ إن في مُدُورِهِمٌ [ إلا ڪن EE سَتَهِدْ يال إكة. هو اتيم البص ي ل 4 [غافر] وقال بعد الآية الثالثة من السّورة نفسها بصيغة الحصر : ما جل فج ايت آله لأر فلا يخر وو 0000" بارج ص7 برح حو بع د 6 ملم في اليد 0 ڪٽ مهم قوم نوج والاحراب من يعدم وه هََتَ ڪل م رسو as وَحَدَلوأ بالطل لیدحضوا به لی لدم فک کن ماب ل 4 [غافر] . )١( أحمد :المستك " (ج١١/ ص 71750/رقم157/7) » والحاكم في " المستدرك 1 (ج۲/ ص454) كتاب التفسير » وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين .. Ao
عدد الصفحات ٨٥كع 7 41 والآية ونظائرها ء مثل قوله تعالى : 9 كار لا اه وَاسْمَغْفْرٌ لد Ty 4 المراد منه تعليم الأمة ذلك ؛ لحضّها على التوبة » وطلب الاستغفار » والاستكثار منه . ولذلك قال الي طا : " يا أيّها الاس » توبوا إلى الله فإتي أتوب في اليوم مائة مرّة "0" . a كما أن أَمرَ النَِيّ اة الناس بالتوبة » موافق لقوله تعالى 4 ونُويوا إلى لَ أله ییا َه لْمومئُوت ... '(15 * [النور] وقوله تعالى : ايتا ... © € [التحريم] . وني صحيح الإمام مسلم حديث فيه إشارة لسبب استغفار النََيّ ل فقد روى عن الاغرالزن - وكان له صحبة أن رسول الله ل قال : " إنّه ليان على قلبي » وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرّة "0" . م وو کے باو 0 الت ت ءامنوأ وبوا إلى اله توبة نَصويحا وقد بين العلماء سبب استغفاره - يك » وخلاصة أقوالهم : آنه كان يُعَان على قلبه 4لا بمعنى يغطّى عليه » والمراد ما كان يتغشّى قلبه بل من غفلات الذّكر من غير عمد » وهم يعتريه رحمةً بأمّته لما أطلع عليه من أحوامها بعده » فيستغفر الله افتقاراً إليه » وإعظاماً له » وإظهاراً لشكره . واستغفاره بي موافق لقوله تعالى : 38 تخ ور وا كد ڪان ا © 6 [التصر] وقوله تعالى : يإ واسکعٔفر ا إرك اہ كن عَفُورًا یا © 4 ا CO ا سو رص کے + سح عو ر اروم 277 لا )١( مسلم "صحيح مسلم بشرح النووي "م1 ج۷/ ص 5 ۲) كتاب الذكر والدعاء. () المرجع السّابق. كم
عدد الصفحات ٨٦وكيا © 4 [الأحزاب] . كذلك التب ية يعلّمنا الاعتراف بالتقصير » ولو كانت صالخ أعمالنا كالجبال» فهذا أبو بكر الصَّدّيق رضي الله عنه يأني ذات يوم التب يِل ويطلب منه أن يعلّمه دعاء يدعو به في صلاته » فيعلّمه الت كك دعاء يظهر فيه الافتقار إلى الله ! ا أن أباربكر المي ري له عنا بقل لاي يك : " يا رسول الله علّمني دعاء أدعو به في صلاتي » قال : قل : الله إن ظلمت نفسي ظلا كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت » فاغفر لي من عندك مغفرة إِنّكْ أنت الغفور الزْحي "© والمسألة فيها أقوال ار يضيق المقام عن ذكرهاء وحسبنا ما اقتصرنا عليه منها. ومنهم من يتعلّق بدعاء النَِيّ بي الذي رواه مسلم عن أبي موسى الأشعري : " اللّهمّ اغفر لي خطيئتي » وجهلي » وإسرافي في أمري » وما أنت أعلم به مني » اللّهمّ اغفر لي جڏي وهزلي » وخطئي وعمدي » وكڵ ذلك عندي . اللّهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخرت » وما أَسْرَرْتُ وما أعلنتٌ » وما أنت أعلم به متي » أنت المقدّمُ » وأنت المؤخر » وأنت على كل شيء قدير " . ويظنَ هذا المتعلّق أن هذا الحديث قاصمة الظهر ؛ فالحديث صحيح » والتص صريح» فالنََي لل يقول : " وكل ذلك عندي " ؟! أي آنه منّصِففٌ بهذه الأشياء » ويطلب غفراها . ولا يخفى أن الي بل قال هذا الدّعاء وغيره تواضعاً واستجابة لأمر الله وتعلياً لأمته ؛ لأن الله تعالى أمر بالدّعاء » وعد الأخلّ به عبادة » وثركة استكباراً ء قال تعالى : 5 ر رې کک ر رر ۴ ادعو أَسْتَحِبَ لك إن ليت 4 سرون عن عِبَادَقِ سَيَدخْلونَ ب جهم دايخريتك» 000 البخاري ّ صحيح البخاري Nee) ص158١) كتاب التوحيد 2 وأخرجه أيضاً في كتاب الّعوات » وكتاب الأذان . ورواه مسلم " صحيح مسلم بشرح الثووي " (م4/ ج۱۷/ ص7 7) وانظر " التكت على العمدة في الأحكام " للزركشي (ص١١١) باب التشهد . (۲) مسلم " صحيح مسلم بشرح النووي " (م94/ ج17/ ص ١ 5) كتاب التوبة . AV
عدد الصفحات ٨٧'(5) 6 [غافر] وكل من له عِلٌْ بفضل التهليل والتسبيح والدّعاء يقول مثل هذا الدّعاء وأكثر منه . وكان التب بي يعد فوات الكمال في الأعمال ذنباً » وهذا أيضاً دأب الصّالحين » قال 9 م . عم رس 6 2 عي عليز + ومو 6 ا ی د 2 تعالى : :ل والذين يؤبُونَ ما انوأ وقلوبهم وجل انهم إل رهم رجِعُونَ ل 4 [المؤمنون] أي يخافون ألا يتقبّل الله منهم ؛ يشعرون أنهم لم يدوا العبادة على الوجه الذي ينبغي » وأئّهم مقضّرون في حت الله » وهذا الشّعور يحملهم على الزيادة في الطّاعات » والإنابة إلى الله والتضرع إليه » وإظهار شكره ء فالمؤمن يدين نفسه ويتّهمها › ولا يغترٌ بعبادته . وهذه عائشة - رضي الله عنها تذكر : " أن نبي الله ي كان يقوم من اللّيل حتى تتفطر قدماه » فقالت عائشة : ل تصنع هذا يا رسول الله » وقد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : أفلا أكون عبداً شكوراً " فدلٌ ذلك على أن غفران ما تقدّم وما تأخر نعمة من الله » وأن شكر الله على نعمه يكون بالعمل كفعل النَبِىّ بل » وقد دل القرآن على ما دلت عليه السنّة » قال تعالى : ف علو ءال دود شك ...© 4 [سبأ] وقال بعد ذلك : ول قوهم : صلاة الله وملائكته والمؤمنين على النبىّ ب دليل حاجة قال الجهلاء : صلاة الله وملائكته والمؤمنين على النَبىّ بل » وطلبه من أمّته الدّعاء له وأن يسألوا له الوسيلة دلِيلٌ حاجته إلى الشّفاعة ؟! وهذا كله يؤكّد وقوعه في ذنوب تنافي عصمته ؟! والجواب » أن الصّلاة والسّلام على رسول الله اة انقياد لأمر الله » قال تعالى : 38 إِنَّ رر رم ع 4 عر علد ص CE 2 سم وه چە رر امار ف 376 0 لَه وَمَكَهِحَكَنَهُ. يِصَلُونَ عل الت یکا أل ءامَنُوأ صَلُوا عو وَسَلَمُوأ سیا ن 4 ت [الأحزاب] فالله تعالى هو الذي أمرنا أن نصلى عليه يك توقيراً له » وإظهاراً لشرفه » وإعلاء . كتاب التفسير )٤ ٤ص البخاري " صحيح البخاري " (م”7/ ج”/ )١( A۸
عدد الصفحات ٨٨لقدره » وعرفاناً بفضله » وتعبيراً عن محيّدنا له » وذلك من علامات صدق الإيمان . واقكر اريك له مو كد الماك ير كدف ميفة إن والأفدلة الأب روماه اله وصلاة ملائكته » وصلاة الّذين آمنوا » والإخبار » والتّداء » والأمر . كما أَكَدَثْ السَّلامَ بالمصدر وهذا فيه دلالة واضحة على وجوب امتثال أمر الله بالصّلاة والسّلام على نييّه حمّد ية الذي بَلَعَ العلى بعصمته وكمال رسالته » فلم تعد البشريّة بحاجة إلى الرّسل والرّسالات من بعده ! وليس صلاتنا عليه بي شفاعة له » ومن أين لمثلنا أن يشفع لثله 4يا ! وإِنّْما المراد بالصّلاة على التي بي من الله رحمة » ومن الملائكة استغفار » ومن المؤمنين دعاء . والمؤمن إذا صلى على نبيّه يا عاد ذلك عليه بالرّحمة » فإذا سأل لنبيّه بيا الوسيلة حلت له الشّفاعة » روى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص آنه سمع لَب لا يقول : " إذا سمعتم المؤذّن » فقولوا مثل ما يقول » ثم صلّوا علي ؛ فإلّه من صل علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً » ثم سلوا الله لي الوسيلة فلا منزلة في الجنّة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو آن أكون أناعو» فمن سال لي الوسيلة حلت له الكّفَاعَةٌ "*. فالئيٌ اة حير شافع » وأوّل شافع » وأوّل مشفع » وقد أغناه الله تعالى بفضله عمّن سواهء أخرج مسلم عن أبي هريرة » قال : قال التي لل : " أنا سيّدٌ ولد آدم يوم القيامة » (r) وأوّل من ينشق عنه القبرٌ » وأوّل شافع » وأوّل مشمع - 8 َي" نك ۶ ا ۰ عامس امك : قوهم : هل شك النبي كَل في حقيقة ما قص الله عليه ؟ قالوا : وهل شك ابن ي في حقيقة ما قصّ الله عليه في هذا الكتاب » حتّى ينهاه الله تعالى عن أن يكون من الممترين ؟! فقد قال الله تعالى : ع رج ر وی ور 121 مدو ر و ا اه ستل الس مرون الڪ تب من بلك لقد جاءك . ٠ جم 0 ب 1 N f lec ام e 2 ل مار C FE E x . مسلم " صحيح مسلم بشرح النووي " (م؟/ ج4/ ص 860) كتاب الصلاة )١( . مسلم " صحيح مسلم بشرح الثووي" (۸/ ج5١/ ص/7”) كتاب الفضائل )۲( ۸۹
عدد الصفحات ٨٩لمرن © * [يونس ]. واللجواب أن النْبيّ بل لم يشك ولم يسأل » والخطاب وإن كان موجهاً للئَِيّ بلا فان المراد به غيره » وهو أسلوب معروف من أساليب الخطاب وله شواهد › ومَنْ دَرَسَ علوم القرآن عرف ذلك . قوهم : رك التب بيا الأولى والأفضل فعاتبه ربه عر وجل - وخلاصة احتجاجهم أن الى يكل عاتبه الله تعالى على قبوله الفداء من أسرى بدر› وعاتبه على قبوله أعذار المتخلّفين عن غزوة تبوك » كما عاتبه على إخفاء أمر زواجه من زينب - رضي الله عنها-» وعلى انشغاله عن ابن أمّ مكتوم الأعمى بدعوة كبار المشركين ؟! وهذه المسائل التي يثيرونها للاستدلال على عدم عصمة التب بيا ليست شيئاً ؛ فما ب لي لل من ترك الأولى والأفضل » ليس فيه شيء من إثبات الذنب وا معصية › فالتبي قمر من ا و وما وقع به الي لله عن سهو أو تأويل » لا يتعدّى كونه أَمُودٌ عيّنات لتؤگد رنه أمام الخلائق » فبعض المسائل كان أمرها متروكاً لاجتهاد الزسول كلةٍ بالرّأي ؛ لأنه ل وح إليه فيها بشيء» فكان اجتهاده المأذون به شرعاً- يودي به إلى الحسن متعدّياً الأحسن » وإلى الفاضل تاركاً الأفضل » فيرشده الله بعد ذلك إلى ما هو أولى وأتمٌ وأكمل . وهذه المسائل في حق غيره ليست بذنب » وإنها عُوتِبَ عليها الي ا كما أجاب علماؤنا بالتّطر لقدر منزلته يه من معرفة الله تعالى . أمَا اجتهاده في أسرى بدر » فبعد أن استشار أصحابه » مال إلى رأي أبي بكر رضي SS ون لد ترق ى ید اللہ وَأمَهُ عزِيرٌ حكبة ن لول 7 کک o [الأنفال] وهذا منسوخ بقوله تعالى : ماما بعد ماود ...© 4 [محمّد] . 94
عدد الصفحات ٩٠أي لولا حَكمٌ من الله سبق بإحلال ذلك لكم » لأصابكم في أخذ الفداء من الأسرى قبل أن تؤمروا عذابٌ عظيم » والآيات فيها عتاب للنَيّ يك على أخذ الفداء قبل أن يكثر القتل والقهر في العدو » ويبالغ فيه . وم يوجّه الله تبارك وتعالى العتاب للنَِيٌ ية مباشرة وإنَّها عرص به تلطفاً به يله ألم تر أن الله تعالى قال : 9 ماگات ي € والمراد نبنا کی وقال : ا تَرِيدُوت که ولم يقل : تريد . وَإنّا عتب عليه لعلو مكانته عند الله ؛ وإلّا فقد استقرٌ حكم الله في التّهاية على رأيه » فقد وافقه الله تعالی آخراًء قال تعالى :38 ملوأ مما عمسم حل كل متنا وتوا أنه Ea بحي © £ [الأنفال] والمعنى : أن الله قد أحلّ لكم الفداء » وآنه تبارك وتعالى غفور لا أخذتم من الغنيمة قبل حِلّها » رحيم بكم إذ أحلّها لكم . وفي صحيح مسلم عن عمر رضي الله عنه قال : " ... فلا أسروا الأسارى » قال رسول الله ب : لأبي بكر وعمر : ما ترون في هؤلاء الأسارى ؟ فقال أبو بكر : يا نبي الله هم بنو العم والعشيرة » أرى أن تأخدّ منهم فدية » فتكون لنا قرّةٌ على الكفار » فعسى الله أن مدیم للإسلام » فقال رسول الله ی : ما ترى يا بن الخطّاب ؟ قلت : لا والله يا رسول الله » ما أرى الذي رأى أبو بكرء ولكتي أرى أن تمكّنا فنضرب أعناقهم » فتمكّن عليّاً من عقيل» فيضرب عنقّه » وتمكني من فُلان - نسيباً لعمرٌ فأضرب عَتُّقه » فإ هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها . فهوى رسول الله ی ما قال أبو بكرء ول يَبْوَ ما قلت ٠ فلا كان من الغد جئتء فإذا رسول الله ب وأبو بكر قاعدين يبكيان » قلت: يا رسول الله » أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبّك ؟ فإن وجدت بكاءً بكيت » وإن لم أجد بكاءً تباكيت » لبکائکا . فقال رسول الله يله : أبكي للذي عرض عل أصحابّك من أخذهم الفداء » لقد عرص علّ عذابهم أدنى من هذه الشّجرة شجرة قريبة من نبي الله لا وأنزل الله عر وجل - : 38 ما کت SS :$ كوأ مما ِنَم حل نبا #6 فأحل الله الغنيمة لهم "7" . (۱) مسلم "صحيح مسلم بشرح النُووي" (م5/ ج۲٠/ ص 208 ) كتاب الجهاد والسير . ۹۱
عدد الصفحات ٩١أمَا قبول الى ل أعذار المتخلفين عن غزوة تبوك » قبل أن يعرف ذوي العذر في التخلف ممّن لا عذر لهء فهذا من اختيار النَيّ ية للمفضول من أمرين مباحين » ثم يوجّه اله نبيّه إلى الأفضل منهما ء قال تعالى : عَم اه عن لم لَنتَ لَهْرْ حى بسب لت لت صَدَفوا وتَعْلمَ الكزييت> © 4 [التوبة] . ومن توهّم أن العفو لا يكون إلا عن ذنب أذنبه 4ي وأنَّ العفو إثبات للمعصية أو المخالفة » فالجواب » أن معنى عَمَا أله 4 عنلكت # أي ي يلمك ذا . ثم انظر إلى الآية كيف ابتدأت بالعفو تَؤقيراً لرسول الله يكل ورَفعَاً من شأنه » لأنه كريم على الله ألم تر أن الله قدم العفو على العتاب » وإنها عاتب الله نبيّه لقصور الاجتهاد عن بلوغ درجة الكمال » فالله تعالى يعلّمه الكبال في الاجتهاد » فهو عفو خاص يليق بمقام التبوّة» كذلك فان الله أكرم من أن يعود في عفوه . اما ما قيل في عتاب الله تعالى له في إخفائه أمر زواجه بي من زينب - رضى الله ل 0 قَالَةَ الناس ولائِمَهُم » والله أحقّ أن يخشاه » کا قال تعالى : :3 ود تقول لد آعم هه عَلِيهِ نعمت سو أتييق عاك رف 6 وای أله ونی في تقد ما ئه مدید وی النَاس ا 4 4 أَحقّ أن تفل َة ... 7 4 [الأحزاب] . فالجواب » أن الذي حمله بي على إخفاء ذلك خشية أن يرجف المنافقون فيقولون : تزوج امرأة ابنه » فقد كان مُتبتّاه قبل نزول تحريم التبئي » وكان يدعى زيد بن محمّد » فاستشعر الى كله آنه لو أظهر ذلك لَعَابَهُ مَنْ في قلبه مرض من الاس » وهذا قد بحرت تأثيراً في إيهان العامّة » وهذا دليل على أن حشية التاس المشار إليها في الآية لم تكن خشية نفسه » وإنا خحشية في الله » ولع ما يؤيّد ذلك أن الله تعالى أثنى بعد ذلك على الأنبياء لماضين» فقال : «( ارت ملو رمت آله وکوت وَلايكْمَوْنَ لد لا اه وك 2 حَيِيبًا (5) 4 [الأحزاب] , فإذا كان هذا شأن الماضين » فما بالك بشأن خاتم التَييْن» و ۹۲
عدد الصفحات ٩٢المرسلين ! وقد أراد الله تعالى أن يُبْطِلَ تقليداً كان عليه أهل الجاهليّة » وهو تحريم تزوّج امرأة 7 چو الذي يدعى ابناً » وهذا قال الله في آية التحريم : # وَحَلَتَيِلُ ناڪم لدي من ار ... © 4 [النّساء] وقال : ويا جَعَلَ أ 76 کہ اا 5ر کہ ول بسك ...©4 [الأحزاب]" وقال: ا ما كن محمد یا اح تی رایک... © 4 [الأحزاب]. فما وقع للنَِيّ ي كان بأمر من الله تعالى ليكون أدعى لقبوهم » ولذلك نزلت الآية الكريمة : هل لما فی ريد تھا وط وسكا لک لا يكن عل الْمؤمينَ حَرجٌ ف زوج ييه دا فصوا تن وطرا وکات آمر اک مفو ا #4 [الأحزاب] . والآيات فيها من الفوائد » مثل : التسليم لأمر الله ورسوله 4يا » وشدة حياء النْبيّ ا وجواز عتاب الله تعالى لأنبيائه » وإكرام الله تعالى لزيد رضي الله عنه » فهو الوحيد الذي ورد اسمه في القرآن من الصّحابة رضي الله عنهم - وسيظل اسمه يقرأ آناء الليل وأطراف النّهار على ألسنة المؤمنين والمؤمنات » ومن الفوائد أن الله تعالى جعل زوجات النْبيّ كل أمّهات المؤمنين في قوله تعالى: 38 وَأَرويجه: أمهننهم عم ... # [الأحزاب] ولم بعل النَّبيّ كل أبا اح من المؤمنين » قال تعالى : چ ما كان محمد با ایر ن راک ...3 4 [الأحزاب] وذلك لإبطال التبتي » وهناك فوائد أخرى يضيق المقام بها . أمَا قول من قال : إن الي يكل أتى منزل زيد » فرأى زينب » فقال : " سبحان الله مقلّب القلوب ! " فسمعت ذلك زينب » فذكرته لزيد » فعلم أا وقعت في قلبه » وأنَّهُ ذاكَرَهُ في ذلك ؛ فنزلت الآية » واحتج أن الحديث مبسوط في كتب أهل السَنّة » ومنها " الجواب . انظر " أسباب التزول " للنيسابوري (ص95) )١( ۹۳
عدد الصفحات ٩٣الكافي "“ لابن قيم الحوزية . فقد كان الواجب على من يتعلّل بهذا الحديث » وهو يدري آنه لا يدري إن كان الحديث صحيحاً أم موضوعاً » أن يسأل أهل الذّكر؛ فلا يكون له أن يجهل على رسول الله لا فوق جهله بكلام الله وأسباب نزوله » ولا يكون له تحميل كلام الله ما لا يحتمله » وتقويله الي بل مالم يَقَلهُ ! وهذا الحديث باطل » والخبر لا يصح » وقد نبّه على بطلانه غير حققٌ . فالحديث أخرجه ابن سعد في " الطبقات الكبرى '”" والطبري في " تاريخ الأمم والملوك "”” ء والحاكم في " المستدرك "© كلهم عن محمّد بن عمر » عن عبد الله بن عامر الأسلمي » عن محمّد بن يحيى بن حبّان . ومحمّد بن عمر“ هو الواقدي ضعيف باتفاق » وقد تداولته كتب الجرح والتعديل بالتضعيف » كذلك عبد الله الأسلمى” . أمّا محمد بن يحبى بن حبّان » ابن مُنْقذْ الأنصاريٌ فهو تابعىّ » وعلى ذلك فالحديث مرسل » وقد أورده الألباني في " سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة " بلفظ : " تبارك مُصرّف القلوب " وقال : " إسناده ذخ ضعيف ؛ فإِنّه مرسل "" . وعصمة السب يكل تق تقتضي سلامة سيرته وسريرته ؛ فهو الذي أنزل عليه : 38 يلم 54 د الاين وما فى الد ل3 € [غافر] وهو الذي يقول في حديثه الشريف : " إن . الجواب الكاني " (ص75184) " )١( () ابن سعد " الطبقات الكبرى " (م4/ ص١ .)٠١ (۳) الطبري " تاريخ الأمم والملوك "(ج۲/ ص١ 077 . (5) الحاكم " المستدرك " (ج5/ ص737) . (5) محمّد بن عمر بن واقد الأسلمي » الواقدي » متروك مع سعةعلمه " تقريب التهذيب " (ص۹۸٤/ رقم٥۱۷٦) . (5) عبد الله بن عامر الأسلمي » ضعيف " تقريب التهذيب " ( ص۳۰۹ / رقم .)۳٤١ (۷) الألباني " سلسلة الأحاديث الضعيفة وا موضوعة " (م1/ ص7٠ 5/ رقم ۳۳۹۰). 5:
عدد الصفحات ٩٤لا ينبغى لنبىّ أن تكون له خائنة الأعين "2 , ما فة انشغاله عن ابن أمّ مكتوم الأعمى بدعوة كبار المشركين إلى الإسلام والإقبال عليهم أملاً في إسلامهم إعزازاً للدّين » وعتاب الله تعالى له في ذلك بقوله تعالى : عبس ویو )أن بء القن 5 # [عبس] وصورة العتاب هذه ليس فيها شيء من إثبات المعصية » لأن في العتاب دَفْع همّة الى كيا لزيادة التأمّل والتّبصر واختيار الأهمّ والأولى . والقصّة أخرجها الحاكم عن هشام بن عروة » عن أبيه » عن عائشة » قالت : " أنزلت ( عبس وتو ) في ابن أمّ مكتوم الأعمى » قالت : أتى النْبيّ ية فجعل يقول : أرشدني . وعند رسول الله ية من عظماء المشركين » فجعل رسول الله كَل يعض عنه » ويُقبل على الآخرء ويقول : أترى بها أقول بأساً ؟ فيقول : لا" . وني قصّة عبد الله بن أمّ مكتوم فوائدٌ بينة : فالله تعالى يعلَّمنا التَلطّف والتََفقَ بالأعمى. وسبحان الله ! ما قرأ عبد هذه الآيات إلآ اسْتشّعر هذا المعنى » وما رأى عبد أعمى إلا تذكر هذه الآيات » فتحمله على الإحسان إليه . ومن الفوائد أن هذه السّورة المؤلّفة من ست عشرة آية ستظل تُتْى ما كر الجديدان ؛ لتدلّ على صفتي : الصّدق والتبليغ » فلو كتم الب يل شيئاً مما أمره الله بتبليغه » لكتم ألوان العتاب هذه ! )١( الحاكم : " المستدرك " (ج”/ ص 5 ؟) كتاب المغازي » وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرّجاه . (0) الحاكم " المستدرك " كتاب التفسير (م”/ ص54١0) وصححه الحاكم » وقال : أرسله جماعة عن هشام» وقال الذهبي : وهو الصّواب . أي أن الذهبي رجّح المرسل على الموصول » والمرسل الذي رججحه أخرجه مالك ني " الموطّا " (ج١ / ص )3١ كتاب القرآن . والترمذي في " الجامع الكبير " (م0/ ص/01 "/ رقم۳۳۳۱) أبواب تفسير القرآن » من نفس الطّريق » وقال: هذا حديث حسن غريب. 40
عدد الصفحات ٩٥ترام الجاع عرو عورم قال الله تعالى : اسَْعْفِر هم أو ل اقفر ف إن د عر هم سَبعين مه فلن يعفر کک دك بام حكَعَروأ يالو ورَسُولوٌ- واه لا دى الوم لْمَسِقِينَ 7 4 [التوبة] . وهناك من قال : كيف يستغفر الرَّسُولُ ية للذين يلمزون الْطَرّعين في الصدقات ويسخرون منهم » وقد ددهم الله تعالى بعذاب أليم ؟! وآخبر : بام ڪقروا ياو وَرَسُولِد .٠. © 6 [التوبة] . فالجواب » نا نزل وعيد اللامزين للمطّوّعين في الصّدقات طلبوا من الرّسول يل أن يستغفر لهم » فنزلت الآية الكريمة » وأجود ما يقال آنه ية إنا استغفر لقوم منهم على ظاهر إسلامهم » ولو علم بيه بكفرهم ما استغفر لهم ! والآية الكريمة منسوخة بقول الله تعالى : # سَوَآءٌ به أسَتَغْهَرتَ ت لهام لم عفر هم أن َر آنه هم ... (2) * [المنافقون] . دعوى أنَّ الشّيطان ألقى على لسان التَبِنّ ئل جملة ( تلك الغرانيق...) ورد في بعض كتب السّيرة والتفسير والحديث فِرْيةٌ لا مِرْيةَ فيها » خلاصتها أن سبب نزول قوله تعالى : 38 وما لكان تلا ار تي إل دا تم آلقى ليطن ف يي يسح اه ما بھی ابی شر خسيكم أنه ديو" واه د د © 4 [الحج] ل كين » حتی أنزل الله عليه سورة النّجم » فلا بلغ قوله تعالى : لومي الت وار ا وَمََوءَ التَاتهَ لخر (5) 4 [التجم] ألقى الشّيطان على لسانه : ( تلك الغرانيق العلى وإِن شفاعتهنّ لترتجى ) . وقد اختلفت طرائق وألفاظ هذه الرّواية لكنّها اتفقت في خلاصتها » مع أن الآية الكريمة ليس فيها تصريح أ و تلميح هذه القصّة المردودة عقلاً ونقلاً » وليس في | ية إسناد شيء إلى الي يكل » و إِنَّما تضمّنت حالة من كان قبله من الرّسل إذا تَنّوا . 45
عدد الصفحات ٩٦ومعتقد كل مسلم يؤمن بالله ورسوله ويتبع سبيل المؤمنين أن ما جاء به ڳلا وحي » بشهادة الله تعالى : 32 َماَق عَنِ وك 00 وی يوك ) 4 [النّجم] وقوله تعال: قد جا * اسول بِأَلْحَقّ من ریک انوا حرا حرا لک .0 4 [النّساء] ون TY eS يقرّه على كذب أو باطل : 3# ور قول عتا بعص الأقاوبل '(40) لخد نة لين لن ثم قتا مه لون هََ فك ين ر عه عه حجن ولت كر نمقي ا وان نعل أن نکر دين ل 4 [الحاثة] وأنّ الوحي معصوم ء وأنه نزل به بالحق : # قل نرم روح مدص من ريلك باي ... 109 4 [النحل] وان الشّياطين لا يكون لما أن تتنرَّلٌ 9 وما َرَت به لطن )وما بی هم وما سيو (00) 6 [الشّعراء] . فقد عصم الله تعالى نبيّه من الشيطان في جسمه وخاطره ولسانه » ولذلك 5 تقول عائشة er 58 - رضي الله عنها ا خرج رسول الله ياه من عندها ليلاً : " فرت عليه » فجاءً فرأى ما أصنمٌ » فقال : ما لك يا عائشة » أغرتٍ ؟ فَقّلتُ : ومالي لا يار مثلي على مثلكَ » فقال رسول الله بيا : أقد جاءك شيطاتك ؟ قالت : يا رسول الله » أومعيّ شيْطَانٌ ؟! قال : نعم قلت : ومع كل إنسان ؟! قال : نعم » قلت : ومعَكَ يا رَسُولَ الله ؟! قال : نعم » ولكنّ رب أعانني و وني عقيدتنا أن الله حَفِظ القرآنّ للنَّيّ ية في حالتي النّوم واليقظةء يقرأه في يُسْر وسهولة . قال النِْيٌ يكل فيم| يرويه عن ربّه إن الله تعالى » قال: " إن بعشك لأبتليك وأبتلي بكء وأنزلت عليك كتاباً لا يغسِلَّهُ المام» تقرّؤهُ نائياً ويقظان "”" فالقرآن حفوظ . (1 مجلم" می ملم برع التوزي 0 كات مبفة ا (۲) مسلم " صحيح مسلم بشرح التُوويٌ " (م9/ ج۱۷/ ص۱۹۷) كتاب الجئة وصفة نعيمها . ۹۷
عدد الصفحات ٩٧