المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين تحميل PDF

أحمد محمود الشوابكة

صفحة ٥ من ٢٠

الخلفاء تبليغ الرّسالة وليس فرضها على الناس . لكنّ هؤلاء الأقوام أوصدوا الأبواب دونهم » وصَدُُوهم عن أداء الأمانة » وتبليغ الرّسالة كما فعل المشركون أوّل الأمر؛ فجاءت الفتوحات الإسلاميّة لدفع هؤلاء الذين وقفوا في وجه الإسلام عملاً بقوله تعالى : ¥ لوهم حى لا کوت ونه ويڪو ارين كله ر إت اوا إت أله يما علوت بمب (55) 4 [الأنفال] . وهذه الآية الكريمة نزلت بأبي سفيان وأصحابه وقد سبقتها آيتان تتحدثان عن صد eT >‏ لد المشركين الناس عن الدّخول في دين الإسلام » قال تعالى : 9# وما ek‏ يدوت عن الْمََمْجِدٍ الْكَرَارِ ...© £ [الأنفال] وقال تعالى : 95 إن 0 م و 35 220 وله لخدا عن سيل الله يمتها كََ ثهَ رث عه رة 5 م ...© € [الأنفال] ثمّ جاءت الآية الكريمة والأمر بقتال هؤلاء الذين وقفوا في وجه الدعوة . وقد يُحْمَّل معنى الأمر في قوله تعالى 35 قوشم خی لا تكرت وة (O...‏ [الأنفال] أنْ هذا الأمر جاء نا كان الإسلام قليلاً » ففي الصّحيح عن نافع أن وجلا أن ابن عمر» فقال : " يا أبا عبد الرّحمن » ما حملك على أن تحج عاماً وتعتمرٌ عاماً وتترك ا لجهاد في سبيل الله عر وجل وقد علمتّ ما رغْبَ الله فيه ؟! قال : يا ابن أخي ء بْنِيَ الإسلامٌ على مس“ يان , بالله ورسوله » والصّلوات الخمس » وصيام رمضان » وآداء الزكاة؛ وحج البيت . قال: E‏ : 38 ون طَأيِمنًا كان من الْمَوّمِيينَ الوا لوأ يتما إن ہمت هما عل آلختری میلو آل تن کی يَف ا أثر أ 2 على ل 0 وهم حى انكو َة ... 3 46 [الأنفال] قال : فعلنا 3 (۱) أراد أن الإسلام لم يبن على القتال . 11

عدد الصفحات ٦٦

رسول الله وكان الإسلام قليلاً » فكان الرّجل يُفْتنُ في دينه » إِمَا قتلوه ‏ وإمَا يُعذّبوه حتّى كثرٌ الإسلام فلم تكن فتنةٌ "0" . وقد مكّن الله للمسلمين في الأرض 0ا علم صدق نيّاتهم : 38 آل إن مَك ف الارض اقام الصکوة انوا ڙڪو وامرا معزو وهو عن لكر" ويه لقب الور ل 4 [الحج]. هذه هي الغاية من الفتوحات كما جاء في الآية : تبليغ الرّسالة » وأداء الأمانة » وإقامة الصّلاة » وإيتاء الزكاة » والأمر بالمعروف » والنهي عن المنكر » وليس العلوٌ في الأرض » ولا أن الدّخول في دين الله واجب فرض . أمّا من يحتجّ بحديث لبك : " أُمِرْتُ أن أقاتل النّاس حتّى يشهدوا أن لا إله إلا الله » أن حمّداً رسول الله » ويقيموا الصّلاة » ويؤتوا الزّكاة » فإذا فعلوا ذلك عصموا متي دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام » وحسابهم على الله "”" . فالمراد بالتاس في قوله بل : " أمرت أن أقاتل النّاس " أي المشركين ؛ فهو من باب العام الذي أريد به الخاص » فهو خاص بكار قريش من غير أهل الكتاب ؛ ويؤيد هذا رواية النسائي بلفظ : " أُمِرْتٌ أن أقاتل المشركين" فقد أخرج التسائي بسند صحيح عن أنس بن مالك » عن الي لا قال : " أُمِرْتٌ أن أقاتل المشركين حتّى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأنّ هذا ووو 3 عن 0 م a "2 ٤ a‏ 8 و ا ثم إن التب يل قال : " آرت " ولم يقل : أمرتكم » أو أمرَكم الله! فإذا قال قائل : الحديث يحتمل غير هذا المعنى ؟ قلنا : نعم» الحديث يحتمل غير هذا المعنى» ولكن هذا معنى . كتاب تفسير القرآن‎ )١16 البخاري " صحيح البخاري " (م””/ ج0/ ص6‎ )١( () البخاري عن ابن عمر "صحيح البخاري " (م١/‏ ج١/‏ ص )١١‏ كتاب الإيان . (") التسائي " سنن النسائي " (ج۷/ ص 76) كتاب تحريم الدّم » وهو في " صحيح سنن النسائي " للآلياني (ج۳/ ص٤‏ 87/ رقم١ 0707١‏ . 1¥

عدد الصفحات ٦٧

معتبر » فالأصل أن دم الآدميّ معصوم لا يتل إلا باح » وليس القتلّ للكفر من الأمور التي اتفقت عليها الشّرائع . ونحن إذ نقول هذا الكلام لا نقوله لنسخ الجهاد » فنحن ندين بأن الجهاد فريضة › وأوجبه الله بقوله : «( کيب عيَڪم الال وهو که لک و عن ا ا اڪ و ا ر ع أن توا شا وهر 2 [ و ؛ وام يكم ونش ل 3 شل ت 7 6 [البقرة] PT Ps‏ ا وي حا ل : إا انز روو یک 7 2 ے ےم یو د 1 تحَكمة و كرفا لقتال رأ ت اَذ ف فلويهم رض يِنظرُونَ ليك نَظرَ أَلمعثي عليه مِنّ ل في الشّرع . أمَا قوله تعالى :‏ ولوا ایت لا ووت إل كليو ایر وکا خرن نا کم آله وسو ولا یریو دن الح من الت أوثوأ لسكب حى ينطو لْجرَية عن يد وهم صروت © 4 [التوبة] فن الآية الكريمة تتحدَّث عن الجزية”" التي فرضها الله تعالى على الذّميين وهي تقابل فرض الرّكاة على المسلمين » وعلى ذلك فالآية أضلٌ في مشروعيّة الجزية » وتأمر المسلمين بمقاتلة مَنْ ينق عهد الذمة بالامتناع عن الجزيّة » لا بمقاتلة الناس لإكراههم على الدّخول في دين الله . وقد يعترض علينا معترض فيقول : ولكنّ النبيّ لا قاتل الرّوم في مؤتة ؟! فعلى أيّ شيء قاتلهم ؟ والجواب أن الي يكلم يقاتلهم ليحملهم على الذخول في الإسلام » ونا قاتلهم لأتهم قتَلوا رسوله » فقد كان با قد بعث الصَّحابيّ الجليل الحارث بن عمير الأزدي اللهبي بكتابه سے )١(‏ الجزية : مبلغ من المال يؤخذ من دخل في ذمّة المسلمين وعهدهم من أهل الكتاب نظير حمايتهم في البلاد الإسلاميّة التي يقيمون فيهاء أو في أماكنهم المستقلين فيها بعيداً عن المسلمين , إذا رغبوا الدخول في »س دمتهم . 1A

عدد الصفحات ٦٨

إلى عظيم بصرى ٠‏ فلا نزل مؤتة عرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فأوثقه » ثم قذمه › ولو سلّمنا أن الإسلام انتشر في عهد الى بيا بالسّيف - والأمر ليس كذلك ‏ فلماذا ينتشر الآن في أصقاع الأرض دون سيف ؟! ولكن الحقيقة كا قال الله تعالى : 32 فِطْرَتَ أل لت قط رالناس َا ...© 6 [الرّوم] . فالله خلق الإنسان قابلاً للإقرار بالله ومعرفته والإيمان به وتوحيده » قال تعالى : لا مَل ِحَلَقِ أله ...© 4 [الرّوم] واللّفظ ظاهرٌه التي والمراد التهي » أي لا تبدّلوا SEE‏ لاف مع را 0 E‏ : هل َنم مُتبُونَ © 46 [المائدة] والمعنى : انتهوا . ثمّ قال الله تعالى : فإ دل ابیت الْمَيمٌ ليوج سكير الكساس لا يعور ا ثم إنَّ الإسلام لا يعد بإيمان من آمن كرهاً ولم يؤمن طوعاً » يقول تعالى تخبراً عن قيل ل مع س داه A‏ فرعون حين أشفى على الحلاك وأيقن بالموت غرقاً : :3 حي إا أَدَرَكَهُ الْمَرَقُ قال امت أن لآ لَه لا الى امت بو بوا نویل اتا م سلوو ) #6 [يونس] فلم يقبل الله تعالى إيعانه » وقال : 38 لن وَقَدٌ عَصنَتَ هَل وکت ون الْمَفْسِدِينَ 8 # [يونس] . فمثل هذا الإيهان لا يقبله الله تعالى » ولذلك أخبر الله تعالى عن قوم مكذبين آمنوا بعد نزول العذاب : :8 کہا روا باسنا الوا ءامنا الو ودم وَحكَْرَيًا يمَا کا ر مُشرکین آ9 4 [غافر] فلم يعتبر الله إيماءهم » وقال : 39 فلم يك ينعم متهم لما موأ باسنا ...ل [غافر] . دعوى النهي عن كتابة الحديث . وأن لا كتاب مع كتاب الله ! قال رسول الله يكل : " لا تكتبوا عنّي ومن كتب عي غير القرآن فَلْيَمْحْهُ وحدّثوا 4

عدد الصفحات ٦٩

علي ولا حرج » ومن كذب عل متعمّداً فليتبوأ مقعده من الثّار "0" . هذا من أشهر الأحاديث التي يعتل بها أقوام في ردّهم للحديث الشّريف ء فَالئَبِيٌ ل ينهى أصحابه ‏ رضي الله عنهم ‏ عن كتابة الحديث » ويأمرهم بمحو ما كتبوه خشية أن يختلط بالقرآن . ونحن نعلم أن هذا الحديث صحيح وصريح » ولكن الّذين ذهبوا إلى أن ما كان عليه السَّلف من عدم الكتابة أسلم » وأ ما هم عليه من عدم قبولهم للحديث أحكم ؛ بنضّ حديث رسول الله اة » فهذا تأويلٌ غير سائغ » وقول جح به قائله بين الجهل بحديث الي ية وبطريقة السّلف » والدّعوى بطريق الخلف . وأحاديث التهي عن الكتابة منسوخة » فهناك أحاديث صريحة بجواز كتابة العلم غير القرآن » منها ما رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة : " ... فقام رجلٌ من أهل اليمن يقال له : أبو شاه » فقال : اتب لي يا رسول الله » فقال رسول الله لاه : اكتبوا لأبي شاوء ثم قام رجل من قريش » فقال : يا رسول الله » إلا الإذخر”” > فإنما نجعله في بيوتنا وقبورنا ء فقال رسول الله ا : إلا الإذأخر "" . ومثله حديث علّ ‏ رضي الله عنه - قال : " والله ما عندنا من كتاب يُقرأ إل كتابٌ الله وما في هذه الصّحيفة ..."29 . ومثله ما أخرجه البخاري عن وهب بن منبّه عن أخيه » قال : سمعت أبا هريرة يقول: " ما من أصحاب السب بيا أحدّ أكثر حديثاً عنه متي إلا ما كان من عبد الله بن عمرو . فإنّه )١(‏ مسلم " صحيح مسلم بشرح النووي " (م9/ ج۱۸/ ص5؟1١)‏ كتاب الزهد. (؟) الإذخر : حشيش مغروف طيِّبٍ الرّائحة . (۳) البخاري " صحيح البخاري " (م4/ ج8/ ص۳۸) كتاب الذّيات . ومسلم " صحيح مسلم بشرح النووي " (م5/ ج4/ ص9١١)‏ كتاب الحج . (4) البخاري " صحيح البخاري " ( م4/ ج8/ ص 54 )١‏ كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة . Va

عدد الصفحات ٧٠

كان يكتب ولا أكتب "2 . ومثله ما رواه الحاكم عن عبد الله بن عمرو ء قال : " قالت لي قريش : تكتب عن رسول الله ی » وإِنّا هو بشر يغضب كما يغضب البشر ؟! فأتيت رسول الله كله » فقلت : يا رسول الله إِنْ قريشاً قالوا : كذا . فقال : والذي نفسي بيده وأومى إلى شفتيه -ما يخرج مما بينهما إلا حق ؛ فاكتب " . وقد ثبت أن الس ب كتب إلى أهل الكتاب يعلّمهم الكتاب » ومن ذلك ما أخرجه البخاري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن عبد الله بن مسعود ‏ رضى الله عنهما - أخبره : " أنّ رسول الله اة كتب إلى قيصر » وقال : فإن تولَّيتَ إن عليك إثم الأريسيّين "”. فالنهى عن كتابة غير القرآن كان أوّل الأمر قبل اشتهار القرآن حخشيّة اختلاطه واشتباهه » فلا اشتهر القرآن وأمنت تلك المفسدة » وزالت علّة الكراهة أذن الرّسول كَل في الكتابة . ولا ريب أن الكتاب قيد العلم » ومن لا كتابّ له شى عليه الزّلل » فقد صخت الرّواية عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - أنه قال : " قيّدوا العلم بالکتاں "۹ فالعلم صيد والكتابة قيله . وكيف يعيبون علينا الكتاب » وقد قال الله تعالى : 38 عِلْمَهَا عند ري في کب ...7 4 [طه]. ثم كيف يتأوّل القرآنَ ويتديّره من كان جاهلاً بالسّنْة المبيّنة للقرآن » الموضحة للحلال )١(‏ البخاري " صحيح البخاري " (م١/‏ ج١/‏ ص6 ”7) كتاب العلم . (۲) الحاكم " المستدرك " (ج١/‏ ص5 ٠١‏ ) كتاب العلم » وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد . أضل في شخ الحديث عن رسول الله بيا ول يخرّجاه في الحديث . (۳) البخاري " صحيح البخاري " (م؟/ ج7/ ص 5 77) كتاب الجهاد والسير . () الحاكم " المستدرك " (ج۱/ ص١٠‏ ) كتاب العلم . ۷١

عدد الصفحات ٧١

والحرام ؟! فالقرآن حال للمعاني وله ظاهر وباطن » ولا يعرف بالعقل كما يعرف بالتقل » وعلم الحديث جلي الآيات . إذاً فهي دعوى يرمي أصحابها إلى تحريف الكلم عن مواضعه » وتأويل القرآن بيا تهوى العقول وتشتهي الأنفس ! ا ا ا كر ا حاجة التاس إلى بيان السب بلا للقرآن وتوضيحه لمم » فقال : 92 ورتا ك الزكر لين لئاس ما رد لِم ولمم يتفَكرُوت © > [التحل] . ا ال ل ا بإقامة الصّلاة » وإيتاء الزّكاة فقال :‏ وَأَقِيمُوا الصكرة واوا الکو .. {U‏ [البقرة] » وأمرنا بحجٌ البيت » فقال : وَينَه عَلَ الاس جج ايت ...© 4 ال يي GG‏ وفروضها » وسننها » كذلك لم يبين مقادير الزكاة » ولا أحكام الحج» وأعماله » وإِنّْما بين ذلك ولذلك أثنى الله تعالى على نبيّه يكل فقال :‏ وَإِنّكَ لَتبرِى إل رط فيم ا nL 0‏ ل معلوم ‏ هداية الدّلالة » والبيان » والتفصيل » والتفسير . فإذا لم نقبل هدي الي يل وبيانه» وسدّنه » وسنّة أصحابه » نقبلٌ هَدْيَّ مَنْ ؟! كذلك السّنّة جاءت مبيّنة لما هو مُشْكِلٌ في القرآن الكريم » وجاءت مخصّصة لما ورد عاماًء ومقيّدة لما ورد مطلقاً » فضلاً عن أنها أسست أحكاماً جديدة لم ترد في كتاب الله تعالى » وليس الكتاب موضوعاً لبحث ذلك » وهذا كلّه مبسوط في كتب علم أصول الفقه وغيره من العلوم . ¥۲

عدد الصفحات ٧٢

URN والخلاصة » ما جاء به التب ا قرآناً كان أو حديثاً وحيٌ من الله تعالى » ومَنْ ا و EE‏ 000 حرمو م 03 روص ا ےھ 2 مدق ون بألله وَرَسَلِوء ودوت ت أن رفوا بَيْنَ آله وَرسلو EE‏ دومن ببعض ع N - سكي بي وتيود أن يَتََخِدُوأْ بن كلك سيلا لت اوليك هم ألكفروة د وَأَعَسَدَنا لگن عدبا مهيا () 46 [النّساء] . فمن سمع مخلوقاً يرد سئّة التي كَل ويشكك فيهاء أو يستهزئ بهاء بعد أن أمرنا لله بالأخذ بهاء فلا يقعد معه » قال تعالى : 38 وقد تر عَم في التب أن 0 اول لق كي وإتتجزا يا ئلا ئها متف ع شرا ى دن حر ا ]يلم 4 ان جام الْمَُفقِينَ وَالْكفرنَ في جم جیا ن # [النّساء] . 0# فالجواب » أتّها دعوى باطلة » فطالما أنَّ القرآن محفوظ فالستّة محفوظة بالتّبعيّة » لان مِنْ حِفْظٍ الله للقرآن حِمْظ ستة سيّد الأنام » ذ فحفظ القرآن يقتضى حفظ السّنْة فهما مصدرا التشريع . وهؤلاء إا يريدون أن يَبْخسوا جهوة علمائنا » وما دوّنوا من كتب في أصول الحديث : علومه ومصطلحه » تلك العلوم التي أرسى قواعدها الصّحابة » وتابعهم التابعون وأتباعهم فنقلوها من الصّدور إلى السطور » وتشمل هذه العلوم : تحمل الحديث وأداءه 2 وعلمَ تاريخ الرّواة » وعلم الجرح والتعديل » وعلم غريب الحديث » وعلم مختلف الحديث ومشكله » وعلم ناسخ الحديث ومنسوخه » وعلم علل الحديث .. تعالى : 98 ول سیو هسل 200 : ونا عد لْكِتَبَ ينيا لكل سىء وَهُدى وَيَحَمَةَ وشرى لِلْمْسَلِِينَ ل 4 [التحل] ويدّعي أن الأخذ بالقرآن وحده يغني ؛ فالقرآن كامل وما فرّط الله فيه من شيء ! ويتومّم أن مالم يأت زف

عدد الصفحات ٧٣

ر ارول س ال ہے لجع د مه ر م مره مور م E T1‏ دو وما تینک عَنَهُ اھا انقو هله آنه مَدِيدُ الاب © 4 [الحشر] فهو في الوه خالت اران اة 0 به القرآن ليس ديناً ! فإذا كان ذلك كذلك ؛ فلماذا لا يأخذ بقوله تعالى : 38 وما اد ولذلك يقول الن تله : " لا لين أحدكم متكا على أريكته" يأتيه أمرٌ بنا مرت به » أو هيت عنه » فيقول : لا أدري ؛ ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه "”" . ويقول الي E‏ : "آلا إني أوتيتُ الكتاب ومثله معهء ألا إني أوتيثٌ القرآن ومثله معهء ألا يوك رجل يقي شبعانا عل اروكه يقل غلك با انا و جد ف ن ادن فا جلو :وما وجدتم فيه من حرام فحرّموه..."”" ويقول الب ل أيضاً : " فمن رغب عن سني فليس متي "© أي من أعرض عن طريقتي وهي الحنيفيّة السّمحة غير معتقد لما » وأخذ بطريقة غيري فليس مني . وليس في الحياة شيء تنازع الاس فيه إلا وني الكتاب والستة هَذْيٌ له » عَلِمَهُ مَنْ عَلِمه » وجهله من هله » قال تعالى : # يا اَن امنا يحوأ الله وأطيعوا الول وأو الأ يق كن كيف ف کن ردو کی الله وَالرَسُولٍ إن ك 0 بأد : وَأَحَسَنَُ تويلا 1 4 [النساء] والرّدُ إلى الله هو التظر في كتابه » والرَّدُإلى الرسول هو سؤاله في حياته» والنظر في سنته بعد وفاته. والله تعالى يقول : 92 لَمَدكَانَ کہ في رول أله أسوةٌ حسَكة ...© #4 [الأحزاب]. ونحن نسأل : كيف يكون لنا في رسول الله لا أسوة حسنة إذالم نتبع ستته ؟! . كناية عن الكسل وقلّة المبالاة‎ )١( (۲) الترمذي " الجامع الكبير " (م /٤‏ ص98 ”/ رقم”7777) أبواب العلم » وقال : هذا حديث حسن . (۳) أخرجه أحمد بسند صحيح عن المقدام "المسند" (ج۱۳/ ص ۲۹۱/ رقم .)171١8‏ )٤(‏ مسلم " صحيح مسلم بشرح التووي "(م5/ ج4/ ص175) كتاب التكاح » والبخاري " صحيح البخاري " ( م”/ ج”/ ص5١1١)‏ كتاب التكاح . V٤

عدد الصفحات ٧٤

5 بل نحن مأمورون باتباع الرّسول والصّحابة أيضاً » قال تعالى : 38 ومن 3 N 8 مآ س 7 لرسُولٌ من بعد ما بين له لدی وسعَ عير سيل الْمؤْمِِينَ ولو ما ول وسرو جَهكم مان ت تسیا © 6 [النساء] فالله تعالى نّا توعد من يخالف الرّسول بل لم يقتصر وإنّما عطف عليه الصّحابة » وتوعد من يخالف سبيلهم ؛ فهم على هدى من رتهم » قال تعالى في حقهم : :3 أوْلَيِكَ ادن هَدَ دىا دهم أَقْصَّدهُ ... 4ه [الأنعام] . ويقول تعالى : ولو دوه إل اسول وإ ول لمر مهم لعلِمَهُ الذي يستَدِيظوكهٌ 1 ... © [النّساء] وأولو الأمر في الآية ذوو ا الله E‏ ولذلك يقول النَبِيُ بطل : " ... فعليكم بستتي وسنّة الخلفاء الرّاشدين المهديين عضّوا E وإذا كان القرآن كالشّمس في ضحاها » فإنَّ سُنَّه الي بي كالقمر إذا تلاها » وسئّة أصحابه ‏ رضي الله عنهم ‏ كالتّهار إذا جلآها ! وذلك أن الصحابة رأوا الي بي وسمعوا منه » وليس من رأى وسمع كمن ل ير ولم يسمع » فللصحابة من الفهم عن رسول الله ل ما ليس لأحدٍ من جاء بعدهم » وهم من العلم مكانة لا يستطيع أحد من الخلف مساواتهم فيها وهذا يوجب علينا الرّجوع إليهم قبل غيرهم في بيان القرآن والسّئة . ومن هنا نفهمٌ قوله بيا في تعيين الفرقة التاجية " ما أنا عليه وأصحابي "” ذلك أن الصحابة كانوا على ما كان عليه انب به من الهدى , فلم يكن للصّحابة من كتاب يتفقهون به غير القرآن » ولا من كلام يتدارسونه غير كلام الله ورسوله ككل . . الحاكم " المستدرك " (ج١/ ص45) كتاب العلم » وقال الحاكم : هذا حديث صحيح ليس له علّة‎ )١( أبواب الإيران » وقال أبو عيسى : هذا حديث‎ 0١ 0 ا‎ 1 E Vo

عدد الصفحات ٧٥

فالصحابة - رضي الله عنهم ‏ علّمهم أَعْظَمْ معلّم » وقرؤوا على يديه أعظم كتاب » وسمعوا منه أحسن الحديث . وكان ية حريصاً على تعليمهم وهدايتهم كما قال تعالى : احرش م کم بالمؤييت ل بل كان حريصاً على هداية الكّارء قال تعالى : 38 إن عرص عل هد نهم كَإِنَ ن ایی ن يل ... 3© 4 [التحل] . دعوى عدم الأخذ بالسّنّة لأنّ جلها بالرأي لا بالوحي هذه دعوى باطلة يرمي أصحابها إلى تعطيل العمل بالسّنّة » ويبرّرون دعواهم بأحاديث أشهرها ما رواه مسلم عن أنس : " أن النَىَّ يل مر بِقَوْم يُلمّحون ء فََالَ : لو ]1 تَفْعَلُوا لصَلّحَ . قال : فَخَرَجَ شيصّاء قمر مِم » قَقَالَ : ما ِتَخْلِكُمْ ؟ قَانُوا : قلت : كَذَا وَكَذّا َال : ام أغلمُ باهر دنَاكُمْ ٠"‏ . e E » تعال : # فل آلوأ اله السو کن ووا ن ا لا حب الكَفرينَ ) 4 [آل عمران]‎ 4 0 0 وقوله تعالى :ن يع أَلرسُولَ هقد ألا‎ 4 )5( ا الول مدو وما نباك عن ورا نا ةيد آله كَدِيدُ لماي‎ م [الحشر] وهذه التصوص وغيرها تد دلالة قطعية على حجيّة حجية السئة . aga‏ إذا كانت باجتهاد منه ككل ِ لله لا بره على اجتهاد خطأ » فيأتيه الوحي بالإقرار أو بالتصحيح » وعلى ذلك فالسَنّة مرد إلى الوحي . وقد تقدّم قول التي لا : " والذي نفسي بيده ما يخرج مما بينهها إلا حق "”" وما دام (۱) مسلم " صحيح مسلم بشرح النووي " (م۸/ ج5١/‏ ص8١1١)‏ كتاب الفضائل . (؟) الحاكم " المستدرك " (ج١/‏ ص5 ٠١‏ ) كتاب العلم . كلا

عدد الصفحات ٧٦

أن التي يكل لا يخرج من فمه إلا الح » فهذا دليل على أله معصوم » وما خرج من فمه من mm‏ أيضاً على أن السّنّة وحي » قال تعالى : 9 وَأَتَرّلَ ل اد عت آلکتب وة وَعَلَّمَاكَ ما كع تک تمم NEN Not ESR‏ والذين يبغضون ستة التب كل الدّالّة على عوارهم هم نصيب من قوله تعالى : #إرك ساك هو لأر © 6 [الكوثر] والّذين يُعرضون عنها هم نصيب من قوله تعالى : و ًا دوا إل الو ورس ا م لذا قرب منم مومه 0 عن © أ مم ر ر لارام يات ویک آله عل وسو بل وليك هم امور لت ) # [التور] وليعلم هؤلاء أ تم قد خانوا اله بتعطيل أمره » وخانوا الرّسول بتعطيل ستنه » قال تعالى : چ ييه اَی اموا لا ووا َه والرسول وَتحونوأ أمميَكم وام تعَلَمُونَ © 4 [الأنفال] . ر سح مه ر بل كان الواجب عليهم أن يصغوا إلى قوله تعالى : تما نَ قول الْمَؤْمنِينَ إِذا دعوأ !| مي رر ا سخ 1 2 . اا 1 ٠‏ 4 ر أل ورسولو- لیک ييه م أن يفولوأ سوعنا وأَطْعناوأَوْلتِكَ همأ ْمَفْلِحونَ 0 ومن طم الله ورسولة ساح سه 2ر لهل وخ الله وَيَتَقَهِ اولك هم الْفَِيروتَ © 4 سند وات ف واقس أنه هد لهم كين امتهم يحون فل لا فسا اع مَرُوكَةٌ 4 أي طاعة معروفة للئِّيّ ي حير من قَسَوِكُم الذي لا تصدقون به إن أله بير بِمَا تعملون )فل کک الا ا واا ی ا صلم ور م عل ارول إلا ابع لمث 860 4 [التور] . وعلى هذا يخطى مَنْ يظنّ أن السّنّة ليست وحياً كلها » وآنه غير ملزم بها ؛ فإجماع المسلمين على أن كل ما ورد عن التب كلل من قول أو فعل أو تقرير» وكان المقصود به التشريع والاقتداء » ونل إلينا بسند صحيح ؛ فهو حجّة على كل من يقول لا إله إلا الله ون ١ VV

عدد الصفحات ٧٧

حمّداً رسول الله ! أا الحديث الذي رواه مسلم ء فالئَِي بيه يتحدّث عن أمر مباح من أمور الدّنيا ومعايشها وهو أبار ( تلقيح ) التخل » وهو نصّ على وجوب امتثال ما قاله شرعاً دون ما ذكره من معايش الدّنيا على سبيل الرأي . أمّا ما قاله كلل باجتهاده » ودل دليل على أن المقصود من فعله الاقتداء به كان تشريعاً يجب الأخذ به . وهناك منْ يحمل على الإمام مسلم » وينكر هذا الحديتٌ الصحيح الذي رواه» ويقول: وغرضه من ذلك التعريض بالشيخين » والثيل من أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى ! هذاء» وخير من تلقى السّنّة عن التب بل أصحابه ‏ رضي الله عنهم ‏ واجباً كان أو مندوباً » قال حذيفة ‏ رضى الله عنه ‏ : " حدّثنا رسول الله کل حديثين رأيتٌ أحدّضاء وأنا أنتظر الآخر » حدّثئنا : أن الأمانة نزلت في جذور قُنُوبٍ الرّجال » ثم عَلِموا من القرآن » ثمّ علو اعرد الك لاقام مثل الذين حمّلوا هدي النبيّ و ثم لم يحملوه كمثل قيعان ! صرب النْبِىُ لل لما بعت به من الهدى والعلم مثلاً بالغيث أصاب أرضاً في حال حاجتها » وكذا كان حال التاس قبل مبعثه » وأن هذه الأرض ثلاثة أنواع » وكذلك التاس » قال 4 : " إن مَل ما بعثني الله - عر وجلل - من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً ء فكانت منها : طائفةٌ طيّبَةٌ قبلت الماء » فأنبتت الكلاً والعشب الكثير » وكان منها أجادب أمسكت الماء ؛ فنفع الله بها الثاس » فشربوا منها » ورعوا » وأصاب طائفة منها أخرى » إن هي قيعان » لا مسك ماءً» ولا نبت كلأ» فذلك مکل مَنْ قَقَهَ في دين الله وتَفَعَهُ بيا بعثني الله )0 البخاري 0 صحيح البخاري aD)‏ ص97 ) كتاب الفتن . V۸

عدد الصفحات ٧٨

به فعَلِمَ وعلّمَ » ومثل من لم يرف بذلك رأساً» وم يقبل هُدى الله الذي أرسلت به "*" . قَمنَ التاس من انتفع بهدي التي كلق فَعَلِمّ وعَوِلَ وعلّمَ » فهو بمنزلة الأرض الطيّبة التي قبلت الماء فانتفعت به » وأنبتت فنفعت غيرها . ومنهم من جمع هديه بي لكنه لم ينتفع به لنفسه » وإلّما أده لغيره » فهو بمنزلة الأرض التي يستقرٌ فيها الماء ولا تنتفع به ء وإنَّا ينتفع النّاس به . ومنهم من سمع بهديه بي لكنه لم يحفظه » ولم يعمل به » ولم ينقله لغيره » فمثله كمثل أرض أصابها غيث ٠»‏ لكنها قيعان صرّاء لا تمسك ماء ولا تنبتٌ كلأ » وهذه الطائفة مذمومة . دعوى آن الأنبياء ارتكبوا ما يخالف عصمتهم ! حفظ الله تعالى رُسّلّه من خالفة أوامره » | حفظهم من الوقوع في نواهيه » ولذلك أمر بالاقتداء بهم » فقال تعالى : 9 قد كن لكك فيم أُسوهٌ حَسنَةٌ ... ((2) * [الممتحنة] وقال : لإ أله ری انم الككب واک واد کین كدر يها مولا قد وكلنَا چا وا سو بیکرت © أو لر حدى اه دمم أقْصَدةُ ...© 4 [الأنعام] . ولذلك فإنَّ أمرَ الله تعالى باتّباع رسله في اعتقاداتهم » وأفعا مم » وأقوالهم » وأخلاقهي ثبت أئّهم منزّهون عن السيّئات » معصومون من الصغائر كعصمتهم من الكبائر ‏ وَمَا كان لبي نيل ...© 6 [آل عمران] » ويستوجب أنهم لا يصون إلا بالأخلاق العظيمة التي تجعل منهم أسوة حسنة » وقدوة طيبة . فالله تعالى هو الذي علّمهم فأحسن تعليمهم › وأهم فأحسن تأديبهم ؛ وجعلهم 0-2 سس + سم وو و سرع ني سرع رص و ت بوم ۰ مثلاً أعلى : 2 و ينه هدوت يمرا ووي تا بهم فع الْحَيْرتٍ وَإِقَامَ ألصَّلَرةَ َإيسَآهَ ألركَووَ وَأ كا عبد © 4 [الأنبياء] نعم كانوا أئمة في التفوى يأمتون بمن ۷۹

عدد الصفحات ٧٩

كان قبلهم » ويأتمٌ بهم من بعدهم . کا شهد الله تعالى لخاتم النْبّين بالعصمة ء فقال : 38 لَقَدَ دام کے سا 2< ھر رک رص کان فووا ا 5 #[الأحزاب] . وقد ورد في كتاب الله ما بوهم ظاهره بأن للأنبياء ذنوباً وأخطاء تتناى مع عصمتهم › وعَذَّرٌ مَنْ توهّم ذلك أخذه بظاهر القرآن . ومن أمثلة ما ورد » قوله تعالى : 35 وعصى ءادم ريه فو (115 46 [طه] فظاهر الآية الكريمة أن آدم عليه السّلام -عصى الله وغوى » وظاهر الآية غير مراد. فمعصية آدم ‏ عليه السّلام ‏ التي أشار إليها القرآن كانت نسياناً » فقد نسي عَهْدَ الله 1 71 2 ا ا ےم يد جح 3 < عدر اور فأكل من الشجرة 36 وَلْقَدَ عدن ج ءَادَمْ ِن قبل فى ولم جد له عَرْما س 4 [طه] فَعْذّرُ آدم النّسيان وعدم العزم » والله تعالى لا يؤاخذ على الخطاً والنسيان وإِنَّا على ما تعمّدت 15 5 5 ع لس جح سرصم هد r‏ چ ر ت القلوب» ويشهد لذلك قول الله تعالى : ر لا ادنا إن يتا او خا ...(80) * [البقرة] وقوله: اڑوک یکم جتاح فیما خط اتم يو وکن ما تعَمَدَتَ فلكم ...4)3 [الأحزاب] وإنما اعتبر الله - تبارك وتعالى ‏ نسيان آدم - عليه السلام - عصياناً بالتظر لمقام آدم الرفيع المحمود » فحسنات الأبرار سيئات المقربين كما يقولون . وزيادة على ذلك فهذا النّسيان وقع منه قبل النبوّة ؛ فالله تعالى ذكر أن الاجتباء والمداية كانا بعد العصيان : و وعَصو ادم ويه ويه © م اتی ره اب عو كعد © 4 [طه]. ثم انظر إلى قوله تعالى : فاب عَلَيِ 6 فتوبة الله تعالى على عبده تجعل ما ارتكبه له لا عليه » فالله تعالى يقول : 9 فمن جام موْحِظة ين ریو اتی فر ما سلف ... )‏ [البقرة]> وقوله : 38 َه ما سَلَفَ # أي السّالف من ذنبه لا يكون عليه إا هو له » ومن درس (علم

عدد الصفحات ٨٠

المعاني) لا يخفى عليه هذا المعنى الدّقيق » فالآية الكريمة كأنّ ألفاظها قَوالبٌ لمعانيها » وهو ما يعرف في علم المعاني بالمساواة . وهناك من يتوهّم أن آدم ‏ عليه السّلام غير معصوم بدليل أن الله تعالى نسب الشّرك إليه وإلى حواء على السّواء في قوله تعالى : # قعل أله عَمَا مُمْرِكونَ ل 4 [الأعراف] . ولو أن هذا المتومّم درس علوم القرآن لانحلٌ عنده هذا الإشكال » وانْجَلتُ له هذه المعضلة ؛ فهذا من الموصول لفظاً الملفصول معنى » قال تعالى في آدم وحوّاء : ¥ هو الى کم من نين وَحِدوَ يَجَحَلَ متا جما یسک إلا هَلَنَا نها حَمَْ حن ییا كيت بن كنآ تك ٤ع‏ آله رشا ین اتا سیکا کر بن الگ بت م ا اتا صلیکا جَعَلَا لھ سرک فيمآ ءاتنھما مَتَسْلَ آله عَمَا شر (O si‏ [الأعراف]. والنّاظرٌ في الآيتين يعرف أن آخر ما ورد عن خبر آدم وحواء وما آناهما الله من ولد صالح قوله تعالى : فيم حَاتَنهَمَا # ويوضح ذلك عودة ضمير التثنية إليهما » وتغيّر الضمير إلى الجمع بعد ذلك ؛ فلم يقل الله : عا يش ركان ! فالكلام قد يتصل با قبله حتّى يكون أنه رل نواد وشو رن : ولذلك فن قوله تعالى : # فتعل أله عَسَّا سرون لل 4 [الأعراف] من الموصول المفصول » فقد جاء موصولاً في اللفظ لكنّه مفصول في المعنى » فالآية عن أهل مكة › والمعنى فتعالى الله عا يشرك به أهل مكّة من الأصنام » والجملة مسببة» عطفٌ على قوله تعالى: حَلَقَكُم #6 وما بينهما اعتراض . eS‏ :م جَنَّ لھ الیل را كوَكبا قال هدا ری فا َم لہ حب الآفلیے ( مما را لْصَمَرَ بازحا قال هدا ری لما آل قال لین لم ِن 2 بار یہ سہ س سے 10 م 0 رق لڪوت مى لموم ألصَّالِينَ W‏ عَلَما را ألشَّمْسَ ۸۱١

عدد الصفحات ٨١