المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين تحميل PDF

أحمد محمود الشوابكة

صفحة ٤ من ٢٠

الكذ بوت 2 4 [النحل]. ويصفونه بأنه صل فيهدم الله ما قالوا : :3 مَا صل صا وا عو ... 3 4 [النجم]. « منم ليت مُوْذوَ أي ويقولوت هو أذ ... © © [التوبة] أي يسمع كل قبل ويقبله» فير الله عليهم : كل أَذْنُ حبر كم ...© 4 [التوبة]. ويقولون : ما تتا د اف ْلَه لاحر إن هدا إلا ابی ©) 4 [ص]ء فقال الله : کک َم يلقي اي © كدت مَل مق ف ون ورمون ذو الوا 3 کنو ن راتت تيك التبة الختراب (2) ہک إل سڪاب ول کل وتاب 6 [ص ]. فيا شياطين الإنس والحنّ في كل زمان ومكانء يا مَنْ تؤذون الله ورسوله لِم تَكْمرُوبَ ایت آله دم هدوت ...© 4 [آل عمران]؟ لم یشوت الْحَقَّ بطل وی کون الس ودر ينآ a‏ يدوت أله ورسولة. َعم أمّهُ في لدي وة وعد هم عدبا مُهِيئا 120 # [الأحزاب] ؟ لعمري ما صبر على ذلك لبي قبله ؛ فهذا نبيّ الله نوح يضيق ذرعاً بقومه» فيقول : رن لا در عل الْذَرْضٍِ بن الْكفرنَّ بَا © إِنّكَ إن درم بض اوا عاد ولا يلأ | إا اجا كَدَارا © 4 [نوح]ء وخاتم النبيين نا قدم طُمَيْل بن عمرو الدّوسيَ وأصحابه عليه - بل - فقالوا : يا رسول الله» إن دَؤْساً عصت وأبت» فادع الله عليها ‏ كَقِيل: هلكت دوس -قال : 5 ل "اللهم اهد دوسا وات بهم 1

عدد الصفحات ٥٠

وهذا نبي الله سليمان - عليه السّلام - يقول : وهب لی ملكا لا بی لمر يا بكر إِنَكَ أنتالوهاب ل #[ص] ونبيّ الرّحمة يقول : " اللهمٌ ارزق آل محمّد قوت ". حدّثت عائشة ‏ رضي الله عنها ‏ قالت : " كان فراش رسول الله يك من أَدَم (جِلّد مَدْبُوعْ) وحَشُوٌه من ليف "” وقالت : " ما شبع آل محمّد ‏ 44 منذ قدم المدينة من طعام برّ ثلاث ليال تباعا حتی و اا فمن يداني رسول الله يي بأخلاقه وصبره وزهده وإشفاقه على أمّته... ! من يباري رسول الله 4 - الذي مره ألله تال أن يصبر الصّبر الجميل» eel‏ ار وأن مهجر ال هجر الجميل» قال تعالى : و عا ن © ارخا وقال تعلل دو اش الصف كليل ن > [الحجر]ء وقال تعالى : 92 وَأَهْجْرَهُمَ هَجَرًا باد © 4 [المزمل]. أشدّ ما صنع المش ركون بلي - ل ودفاع أبي بكر عنه ! سأل عروة ب بن الزبير - رضي الله عنهما - عبد الله بن عمرو عن أشدّ ما صنع المشركون برسول الله ل فقال : ' ' رأيتٌ عَقَبَةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ جاء إلى الي 2 - وهو يصلي فوضع رداءه في عَنْقِهِ فَحَتَقَهُ به خَنْقا شديدا» فجاء أبو بكر حتی دَفَعَهُ عنه - 45 فقال : اتقون اا آن یھو رن آم ومذ جام باَب من تيك ... © #4 [غافر] "0. ê‏ مقالة العاصي بن وائل وما أنزل فيه من القران كان حََبَّابُ بن الأرت - رضی الله عنه - رجلاً حدّاداًء وكان له على العاصى بن وائل )١(‏ البخاري " 9 البخاري " (م4 / ج// ص١18)‏ كتاب الرقاق. (؟) المرجع السّابق. () البخاري " صحيح البخاري " (م۲/ ج15 / ص/97١)‏ كتاب أحاديث الأنبياء. 0١

عدد الصفحات ٥١

السّهمىّ دَيْنَء فجاءه يتقاضاه حقه» فرفض العاصى أن يقضى له دينه حتى يكفر بابي - ب فقال له تاب "لذ أكون يخال لليتلك الاق Ee‏ من باب التيئيس والاستحالةء فقال العاص منكراً : " وإتي ليت ثم مبعوث ؟! قال : نعم. قال : فإنه سيكون لي» ثم مال وولدء فأقضيك " فأنزل الله تعالى في ذلك قرآناً يتل على مرٌ الزمان. أخرج البخاري عن خبّاب» قال : " كنت قَيْناً (حدّاداً) في الجاهلية» وكان لي على العاصى بن وائل دير فأتيته أتقاضاه. قال : لا أعطيك حتّى تكفر بمحمّد ‏ يك -. فقلت : لا أكفر حتى يُمِيتّك الله ثم تُبْعَث. قال : دعني حتى أموتٌ» وأَبِعَتٌ » فسأوتى مالا وولداً ؛ فأقضيّك. فنزلت : 36 أَهْرءَيْتَ اا حك اا وال لاوت مَالَا وا أطلع آلب أ اد عند الجن عھ دا كلا سکب ما قول وبمد له من الْمَدَابٍ مدا [مريم] ". بكو RON e ص إ- بطل حائل کت فقا‎ N ار وو ب سروه ار‎ y ےر 2 مك ر يلق ال عن 2 YY‏ [ "0 (0) البخاري "صحيح البخاري " كتاب البيوع (م7/ ج”/ ص۳١‏ ). وأخرجه في كتاب الإجارة /۲٢(‏ ج۳/ ص۲٥)‏ وكتاب تفسير القرآن (م؟/ ج٥‏ / ص ۲۳۷). () أي متغيّر بالبل. (۳) الحاكم " المستدرك " (ج۲/ ص؟47) كتاب التفسير. وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين» ولم يخرّجاهء ووافقه الذّهبي. o۲

عدد الصفحات ٥٢

مقالة عبد الله بن سلول - رأس المنافقين - وما أنزل فيه من القرآن في غزوة ( بني المصطلق) ضرب رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار برجله. فنادى الأنصاريّ : يا للأنصار ! ونادى المهاجري : يا للمهاجرين ! وكانت الأنصار يومها أكثر من المهاجرينء فنهاهم رسول الله - 4# - عن دعوى الجاهلية» فسمع بذلك عبد الله بن أيّ بن سلول» فقال : " فَعَنُوها ؟ " وهو استفهام ولكن حذفت الأداة» وقد خرج الاستفهام إلى معنى الأمرء فالمراد : افعَلوهاء أي الْأَكَرَة وعدم الإنفاق على من عند رسول الله يد ثم أقسم إذا رجع من هذه الغزوة وعاد إلى المدينة أن يخرج الأعرّ منها الأذلّ» وعنى بالأعز نفسه وأتباعه» وبالأذل رسول الله - 4 - ومن معه» فسمعه زيد بن أرقم - رضي الله عنه - فأخبر بذلك رسول الله ك - وبلغ ذلك ابنَ سلول فحلف آنه ما قال وكذّبٍ زيداً» فنزل قول الله تعاى : هم اوت لا موا عل من ددَ وول أله کی قا رل را الكت لاض ولق شوو لُك )يفو د يتل التوبكة خرجس الام ينها الل ويله َة وولو رديت وَلككنٌ التفقيت لا معنو © »4 [المنافقون]. أخرج البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهم| ‏ قال : " كتا في غَاة فَكسَعٌّ رجلٌ من المهاجرين» رجلاً من الأنصارء فقال الأنصاري : يا للأنصارٌ ! وقال المهاجريّ : يا للمُهاجرين ! فسمع ذاك رسول الله 4 فقال : ما بال دعوى جاهليّة ؟! قالوا : يا رسول لله» كسح رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار » فقال : دعوها فإنها مُنْتَنةً. فسمع بذلك عبد الله بن أيّء فقال : قَعَنُوها؟ أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعرّ منها الأذل» فبلغ التي - 4 - فقام عْمَرٌء فقال : يا رسول الله دعني أضرب عَنْقٌ هذا المنافق» فقال ال - 4 : دغه لا يتحدّث النَّاسٌ أن مدا يقب أصحابه ". وأخرج عن زيد بن أرقم ‏ رضي الله عنه قال : " لما قال عبد الله بن أبيّ : لا تنفقوا )١(‏ البخاري "صحيح البخاري " (م7/ ج7”/ ص )٠١‏ كتاب تفسير القرآن. oY

عدد الصفحات ٥٣

على من عند رسول الله وقال أيضاً : لئن رجعنا إلى المدينة» أخبرت به الت -‏ فلامنى الأنصارء وحلف عبد الله بن أيّ ما قال ذلك» فرجعتٌ إلى المنزل فنمثٌ» فدعاني رسول الله - م لي يثرا لا ميثا... ©) ڃو يي - فأتيته» فقال : إن الله قد صدّقك ونزل : 3# هم [المنافقون] ". مقالة أبي جهلء وما نزل فيه من القرآن كان أبو جهل ينهى رسول الله - يي عن الصّلاةء فكان كمن باع السَّلامةَ بالهلاك والقطبء وبلغ به الأمر أن توعد النيّ ‏ #5 - أن يطأ على رأسه الشّريف إذا رآه يصلي عند الكعبة» حتى نزل فيه قوله تعالى : يت ت الى ين 2 عَبَدَاِدَا َل( 46 [العلق]. أخرج البخاري في تفسير ( سورة العلق ) باب قوله تعالى : 38 كلا لین ن لد ته َنَم بالَاصية ل نص كدي حا ((5) #6 [العلق]» قال : " قال أبو جهل : لقن رأيت محمّداً يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقه» فبلغ النَِيّ ‏ يق فقال : لو فعله لأخذته الملائكة '”". مقالة أبي لهب وما نزل فيه من القرآن قال ابن عبّاس ‏ رضي الله عنهما ‏ : " صَعِدَ النََن ‏ ب - الضّفا ذات يوم فقال : يا صَبَاحاهء فاجتمعث إليه فُريش» قالوا : مالكَ ؟! قال : أَرأيتُمْ لو أخبركُمْ أن العو يُصبّحُكم أو يُمسّيكمء أما كنم تُصدّقوني ؟ قالوا : ببى. قال : فإِن نذيرٌ لكم بين يدي عَذاب شديدء فقال أبو لهب : تباً لك ألهذا جمعتنا ؟! فأنزل الله : تبت دآ أب لھپ وب ( 49ج امسن" () البخاري "صحيح البخاري e)"‏ ج ص ٤‏ ) كتاب تفسير القرآن. (؟) البخاري "صحيح البخاري" (م7/ ج /٦‏ ص )۸٩‏ كتاب تفسير القرآن. (0) البخاري " صحيح البخاري " (م7/ ج٦‏ / ص9 )١‏ كتاب تفسير القرآن. 0

عدد الصفحات ٥٤

مقالة أمّ ميل العوراء ( حمّالة الحطب ) وما نزل من القرآن حين سمعت أم جيل بنت حرب. ما نزل فيها وفي زوجها من القرآنء اَنَث رسول الله وهو جالس في المسجدء عند الكعبة» ومعه أبو بكر الصدّيق» وفي يدها حجر ملء الكَّفٌ تريد أن تضرب به السو 5 فكفها الله عنه. فقد أخرج الحاكم عن سفيان» عن الوليد بن كثير» عن ابن تدرس» عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها - قالت : " لما نزلت هل ّت يدا أن کب ...00 6 [المسد ]» أقبلت العوراء ( أمّ جميل ) بنت حرب وها ولولة» وفي يدها فهر وهي تقول : 2ں 01 6 9 37 > ء مذنمجا سيا ودين وامره عصيطناأا يي والنبيّ ‏ كل جالس في المسجدء ومعه أبو بكرء فلا رآها أبو بكر » قال: يا رسول الله» قد أقبلت» وأنا أخاف أن تراك! فقال رسول الله 5: إِنّها لن تراني. وقرأ قرآن» فاعتصم به کا قال» وق رأ : ا ودا رات الفران علا بتك وين أل لا مون بِآلْآحْرَة ابا تَسَُوًا © 4 [الإسراء]ء فوقفث على أبي بکر» ول تَر رسول الله كك فقالت: يا أبا بكر وو إن خيرت أن صاحبك هجاني» فقال: لا ورب هذا البيت ما هجاكء فوڵّت» وهي تقو ل : قد علمث قريش أن بنت سيدها 0 وأخرج البخاري عن جُنْدُبٍ بن عبد الله رضي الله عنه - قال : " احتبّسَ جبريل - يق على اسن - لقف فقالت امرأةٌ من قريش : أبطأ عليه شيطاهء فنزلث: :3 لض 7 20 هم عر ولل دا سج )مادك رك ا ی 3 * [الضحى]"". (1) الحاكم في " المستدرك " (م7/ ص١٠۳‏ ) كتاب التفسير. وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد» ولم يخرجاه. ووافقه اللهبي. (؟) صحيح البخاري " ( م١/‏ ج؟/ ص17) كتاب الكسوف. ومسلم " صحيح مسلم بشرح النووي" (م7/ ج۱۲/ ص”15١)‏ كتاب الجهاد والسّير. 00

عدد الصفحات ٥٥

وهذه المرأة هي أمّ جميل بنت حرب أخت ت أبي سفيان امرأة أبي لحب حمّالة الحطبء كما روى الحاكم في " المستدرك "عن زيد بن الأرقم. مقالة عبد الله بن أي وما نزل من القرآن روى مسلم عن أنس بن مالكء قال : " قيل لنب - يه لو أتيْتَ عبد الله بن أي قال: فانْطلقٌ إليه وركبّ حماراًء والطلق المسلمون» وهي أرض سح فلا أتاه الس 5 قال : إليك عتي» فوالله لقد آذاني نتن جارك قال : فقال رجلٌ من الأنصار : والله لحمارٌ رسول الله - نا اط ريخا متف قال فب لحيد الله ربل عق قوم قال قب لكا والحد مها ا ا د 3 امسا فا .”" ون اكان ِى لموم افلا َأصْلِحُوأ ایتا .3 [الحجرات]‎ ٠ سمع - 4 - الشّعر واستنشده وقد ثبت آنه قال : " أَشْعَرٌ كلمة تكلّمت بها العرب‎ .”" كلمة لبيد: ألا كل شىء ما خلا الله باطل‎ ولهذا البيت حكاية ملخصها أنْ عثان بن مظعون رضى الله عنه كان في نادٍ من‎ ألا كل شيء ما خلا الله باطل‎ : فقال له عثان : صدقت» فلا أنشد عجزه» وهو‎ وكڵ نعيم لا محالة زائل )١(‏ الحاكم " المستدرك " (ج؟/ ص277) كتاب التفسير. (۲) مسلم "صحيح مسلم بشرح النُووي" (م5/ ج7١/‏ ص104١)‏ كتاب الجهاد والسّير. (۳) مسلم " صحيح مسلم بشرح النوويّ " (م8/ ج١٠/‏ ص؟1١)‏ كتاب الشعر. 051

عدد الصفحات ٥٦

قال له : كذبتء نعيم الجنة لا يزول» فقال لبيد : والله يا معشر قريش ما كانت مجالسكم هكذاء فقام سَفِيهٌ من قريشء فلطم عَيْنَ عثمان» فاخضرت. وكان قبل ذلك في جوار الوليد بن المغيرة فردّه عليهء فقال له من حضر من قريش : والله لقد كنت في ذمّة منيعة وكانت عينك غنيّة عا لقيت» فقال : جوارٌ الله آمنْ وأعزء وعيني الصّحيحة فقيرة إلى ما لقيت أختهاء ولي برسول الله -- ومن آمن معه أسوة وكان ذلك قبل إسلام لبيد ". ولبيد بن ربيعة ‏ رضي الله عنه - صحابيّ جليل» قال الشّعر في ال خاهاية دهرأًء ثمّ أسلم وحسن إسلامه» وقد عمّر طويلاء وهو من أصحاب المعلّقات ©. وكانت عائشة ‏ رضي الله عنها ‏ تحبّ أن تتمثل بعض أبياته ؛ فقد أخرج البخاري عن الزبيدي» عن الزهري» عن عروة» عن عائشة ‏ رضي الله عنها قالت : " يا وَيْحَ لبيد حيث يقول : ذهب انين ي اسي أكنافهم ‏ وبقيتني نلف كلد الأجْرّب فكيف لو أدرك زماننا ؟ قال عروة : رحم الله عائشة» كيف لو أدركت زماننا ؟! قال الزّهري : رحم الله عروة» كيف لو أدرك زماننا ؟! قال الزبيدي : رحم الله الزهري» كيف لو أدرك زمانتا ؟! " ©2, ومن الشّعراء الذين كانت هم مقالةء ثمّ أسلموا وحسن إسلامهم الصَّحايّ الجليل كعب بن زهير» أسلم ‏ رضي الله عنه ‏ حين علم من أخيه بجير أن اللي - 45- يهم بقتل كل من يؤذيه من شعراء المشركينء وأنّه لا يقل أحداً جاء تائباًء فقدم كعب المدينةء ثم أتى رسول الله وت فقال يمدح النْبيّ - كل ويعتذر : (1) الشنقيطي " الدّرر اللوامع على همع الهوامع " (ج١/‏ ص ”). (۲) انظر ترجمته وأخباره في " الإصابة " (م٠/‏ ج7/ ص ؟/ رقم 07075 و" شرح المعلقات العشر وأخبار شعرائها " للشنقيطي (ص7١1).‏ (۳) البخاري " التاريخ الأوسط " (ص١”/‏ رقم .)071١‏ 0¥

عدد الصفحات ٥٧

عن الوقيناة و تكله ينامي أن تكلس تخول رقنا كل غيل ا ا ا حدق عقون فقلت حَلُوا طريقي لا أَبالَكُمُ فك عدا تنه لوحيو PEE‏ كر اين أ وان طالق EE‏ وجا فى EE ETE‏ بعت ا الله أوعدني 00000 لهك ؟ مل هَدَاكَ الذي أعطاك نافلة ال سقرآن فيها ا E‏ أشدٌ ما لقي الى ب - من قومه وعفوه أخرج الشيخان عن غروة ب بن الرّبير أن عائشة - زوج الي - يه قالتٌ لرسول الله - كِ ‏ : " يا رسول الله» هل أتى عليك يومٌ كان أشدَّ من يوم أحدء فقال : لقدْ لقيت من قومكء وكان أشدّ ما لقيْتُ منهم يوم العقَبّة» إذ عَرَضْتٌ نفسي على ابن ءَ عند يليل بن عبد كلال» فلم تبي إلى ما أردثُء فانُطلقتٌ وأنا مهمومٌ على وجهيء فلم أسْتَفقُ إلا بقَرن الثعالب”) فرفعتٌ رسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني» مَتَظرثٌ. فإذا فيها ١‏ فناداني» فقال : إن الله عر وجل قد سح قول قؤمك لك وما ردّوا عليك» وقد بعث إليك مَلَكَ الجبال الي 10 اران كات امروب مر BG‏ قول قومك لكء وأنا ملك الجبال» وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك فما شت إِنْ شعت أن أطبقٌ عليهم الأخشبين”". فقال له رسول الله : بل رجو أن جرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شا "6. (۱) " ديوان كعب بن زهير " (ص59١).‏ (؟) هو قرن المنازل» وهو ميقات أهل نجد. (۳) جبلا مكّة : أبو قبيسء والجبل الذي يقابله. (4) مسلم " صحيح مسلم بشرح التووي " ( م٦/‏ ج؟7١/‏ ص4 )١5‏ كتاب الجهاد والسّير. والبخاري " صحيح البخاري " (م7/ ج4/ ص ”87) كتاب بدء الخلق. 0۸

عدد الصفحات ٥٨

دعاء النَّ على نفر من قريش آذوه في صلاته ومصيرهم أخرج مسلم عن ابن مسعودء قال : بينما رسول الله - #5 - يصلي عند البيت» وأبو جهل وأصحابٌ له جُلوسٌء وقد تُحرث جَزُور”" بالأمسء فقال أبو جهل: أيكم يقوم إلى سلا" جَزورٍ بني فلان. فيأخده قَيِضعُه في كتمّي محمّد إذ سَجَدَ فانبَعتٌ أشقى” القوم» فأتحَذه فلا سجد الب يك وضعه بين كتفيه» قال : فاشتضحكوا وجَعَلٌ بعْضصهم يمل على بعضٍ”» وأنا قائم أنْظرٌ لو كانت لي منّعةٌ طرّحْتّه عن ظهر رسول الله - 4# - وان - 4 - ساجد ما يرفعٌ رَأْسَه حتى انُطلق إنسانٌ فأخبر فاطمة*» فجاءت - وهي جُوَيْرِيَة:"- فطر حه عنه» ثم أقبلت عليهم شيهم" فلا قضى التب - 4# - صلائه رفع صِوْنّه ثمّ دعا عليه وكان إذا دعا دعا ثلاثاًء وإذا سال سأل ثلاثاًء ثم قال : اللهمّ عليك بقريش“ ثلاث مزات» فلا سمعوا صوتّه ذهب عنهم الضحك» وخافوا دعْوتّه"» ثم قال : اللهمّ عليك بأبي جهل بن هشام"» وعتبة بن ربيعة» وشيبة بن ربيعة» والوليد بن عتبة» وأميّة بن خلف» وعقبة بن أبي معيط - وذكر السّابع ولم أخفظه ‏ فوالذي بعث محمّداً باحق لقد رأيتهم صزعى يوم بدرء ثمّ شحبوا إلى القليب قليب بدر "0". )١(‏ الجزور من الإبل ما زر أي يُقطع. (؟) السّلى : الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد من المواشي» وهي تقابل المشيمة عند الآدميّات. (۳) هو عقبة بن أبي معيط كا صرح به في رواية ثانية» وسكي أشقاهم لتفرّده بالمباشرة. (4) من كثرة الضحك. (5) هي فاطمة الزهراء - رضي الله عنها ‏ بنت رسول الله وخ-. (0) الجُوَيْرِيّة : البنت الصغرة. (۷) سكوتهم عن شتمها لهم يدل على قوّة نفسها وشدّة شكيمتها. () من باب العام الذي أريد به ا لخاص» فال مراد الدّعاء على من سمّى منهم. (9) خوفهم من دعائه ‏ يل فيه دلالة على معرفتهم بصدقه ‏ 5 -» ولكن منعهم أن يؤمنوا الاستكبار والحسد والتقليد... )1١(‏ هذا من ذكر الخاصٌ بعد العامٌ ؛ فبعد أن عمّ بدعوته كمّار قريش خص منهم هؤلاء التفر. - كتاب الجهاد والسير. البخاري‎ )١1١١ مسلم " صحيح مسلم بشرح النووي "( م۲٦ / ج؟١/ ص‎ )1١( 0۹

عدد الصفحات ٥٩

وقد يسأل سائل: كيف دعا عليهم الب 4# - وقد أَمِرَ بال بر على الأذیء ثم إنّه قد آذاه غيرهم بأكثر من هذا فصبر» وحلمه يك عمّن آذاه قد ذاع واشتهر ؟! والجوابء أن الحديث يؤخذ منه حلمه ‏ 4 عمّن آذاه» فلم يَدْعٌ الي 6 قبل ذلك على أحد منهم» وإلّْا صبر وغفر. والظاهر أن هؤلاء التفر كانوا عن لم تُرجَ إجابتهم وقبوهم للإسلام وتوبتهم ما هم عليه» فقد يكون التب - ب4 - قد اطّلع على اہم لا يؤمنون» وقد آذوه واستهزؤوا به حال صلاته وسجوده بين يدي ربّه» فاستحقوا دعاءه علیهم» وم یزد على ذلك 5 = ۲/ج / ص ؟ 737) كتاب الجهاد والسير.

عدد الصفحات ٦٠

الم الال لمنلا شبهات المرجفين : دوافعها ودفعها اما ذبن في لويم دَيْعٌ بحو ما به َه يع اة ... 5 # [آل عمران] م يؤذون التب يك ؟! قد يسأل سائل: لم يؤذون النْبِيّ يله ؟! ولاذا هذه الشّبهات حول الإسلام واتساعها في هذا العصر؟! e‏ الى يكل كرهاً هذا الذين القويم » وهم في ذلك لت : وکال آل روت هَندًا سح گداب ا أجعلاكة إلا يا هدا وء ماب # [ص]. عه دعوا مع الله شركاء » قال تعالى : 38 فل يهل لكب هَل تنقمُوَ نآ إل أن امنيأ وما أل لتا وما أذ ِن كبن ...ل & [المائدة] . ES NEA Sg e‏ کم کارا حسما يِن ند 0 بين لَهُمْ ألْحَى ... ل [البقرة] وقال تعالى :‏ وَدُوا لو تَكفروتَ كما كفروأ رون سوا ... 3 4 [النّساء] . أمَا أهل الشّهوات فينقمون لأن هذا الدّين يحول بينهم وبين ما يشتهون » فالقرآن يقول : 35 ولا ربوا آل نه کن فس وسا سه سياد () 4 [الإسراء] ويقول : قل د مه ممیت سوا من ن برهم حَمَظوأ موجه کلک آرگ E‏ لن الله خير بما يصْتَعُون 5١

عدد الصفحات ٦١

20 ذل ؤت شط ين ارون ققق ن انیت رب .© کے 2 1 لر ا 7 0 شولك 7 ا ع م کن (5 € [الأعراف] ویقول : وول م انبج محر الزيزأ ... © 4 [البقرة] و 0 َالتكارثٌ وارك قط هوا أيِيَهُمَا ... 2 6 [المائدة] ويقول ابش ا واوا الکو وما مدموا لاس ره 0 ...€ € [البقرة] . ss‏ حاير و لاجر اليم رید الت يمو آلشَّجُوتٍ أن مَِنُوأ ميد عَظِيمًا © 4 [النّساء] . اح را م ل ورقة لنب يك يو م :"ل یات رجل بها جنث جئت به إلا أوذي "0 . ا يراه وغرباً» وعَجْر أعداء الإسلام عن منعه من فتح القلوب والعقول .. 0 Os وسنردٌ عليها بإجمال وإيجاز» فلعلمائنا الأوائل في هذا الميدان عطاء نَرّ يستحق أن يطلب من‎ 3 مظانه . ويقول : تما حرم رن اقوش ما ظهر ينها وما بط وَالَنم والبتى غير الْحَيّ وأن وأنا والله » لا أدافع عن الإسلام ؛ إذ ليس للإسلام سَوْءَةٌ أدافع عنها ! ولكنّ الله شرع لنا الرّد على الشّبهات » فالقرآن الكريم لم بف هذه الشّبهات » وإنا حدَّثنا عنها وكذّيهاء يقول تعالى خبراً عن قل بعض المشركين : إِنَمَا يحَلِمَهُ مسر ...© [التحل] فرد الله )١(‏ البخاري "صحيح البخاري " (م”/ ج٦‏ / ص ۸۸) كتاب تفسير القرآن . 1۲

عدد الصفحات ٦٢

عليهم : اث ایی يُلْحِدُوت لله آقح وَهَدَدًا لسا کرٹ ْب 3 4 [التحل] والشّواهد كثيرة وتقدّمت الإشارة إلى بعض منهاء فقد أخبر القرآن عن قوهم عنه يك أنه كاهن » ساحر » شاعر ... وكيف رد الله عليهم . دعوى انتشار الإسلام بالسّيف ما انفك أقوام عن إثارة الشّبهات حول الإسلام » لِيَسْتَعْدُوا أعداءً الله على دين الله : 3# يروت لبطفئوأ ور الله هبهوم وه متم ورو وو رهآ گی 7 # [الضّف] › ومن هذه الشّبهات دعوى انتشار الإسلام بالسّيف . ومن تدبّر القرآن الكريم علم أن الله تعالى قد أمر بالقتال لأغراض » منها : القتا لدفع الظّلم » قال تعالى : أذ لين يكلو 4 أي للمؤمنين أن يُقَاتِلوا» وهذه أول آية نزلت في الجهاد 38 يأ بان هم أي بسبب أ ہم وا ظَلِمُوأ 4 لظلم الكافرين هم الي دام قراية ثلاثة عشر عاماً 32 ول َإِنَّ أله ا تَصَرِهِمٌ لَفَيِيرٌ 158 4 وهم :3 ا ا من رهم بكر خی إل أت يفول ربا لد ...© 6 [الحج] . فهاتان الآيتان نزلتا بعد أن مكث التي ڳل وأصحابه ‏ رضي الله عنهم ‏ في مكّة ثلاث عشرة سنة منوعين من القتال مأمورين بالصَّبر على أذى الكفار » حتّى أذن لحم بالقتال بعد ا هجرة لدفع الظّلم » قال تعالى : 3# آرت إلى ادبن ِل ك كوا يديك ايوا لوه وان ألوَكِة ...@) 6* [النساء] . فالقرآن المكيّ خلا تماماً من الحضّ على القتال رغم الأذى الذي احق بِالئَِيّ كلل وأصحابه - رضي الله عنهم ‏ » فكيف يقال: الإسلام انتشر بالسّيف ؟! هذه والله شبهة ومن أغراض القتال : قتالُ مَنْ يقال المسلمين » قال تعالى : 35 هيلوا فى سيل أله انی توكو ولا دوا دك لَه یف ك لمعيب (0) 46 [البقرة] . 1

عدد الصفحات ٦٣

سا برو ا ا ل و ا ا و ل وَالْمْسَتَضْحَفِينَ م الال ليسا ولون ... (00) 6 [النّساء] . ولا أعلم آية في كتاب الله تعالى تدعو المسلمين إلى قتال مَنْ خالَمَنا وإكراههم على الدّخول في ديننا » فالتبيّ بي ل دحل المدينة وفيها يهود بني قينقاع » وهود بني التضير » وبهود بني قريظة صا حهم على ماهم عليه وهادنهم ووادعهم وأقرّهم وأمّنهم على أموالهم › واشترط عليهم واشترط لهم . وعمر بن الخطّاب ‏ رضي الله عنه - ًا تسلّم مفاتيح بيت المقدس كتب لأهلها كتاب أمان ومصالحة » عرف فيا بعد بالعهدة العمريّة > وضرب عليهم الجزية » وأعطاهم أماناً لأنفسهم وأمواهم وكنائسهم » وكذلك فعل صلاح الدين الأيوي. ولو أراد التْبِيُ كل أن يكره أحداً على الدّخول في الإسلام لأكره أسرى بدر مثلاً » أو أكره كار قريش ا فتح مكّة » ومعلوم أله عفا عنهم ولم يرق دماً ؛ ولذلك جاء العرب بعد e‏ : لدا اء صر الو والَْح © ورایت آلکاس يدوت فى دين لله وجا © [التصر] وانظر إلى قوله تعالى :يدوت yS‏ َسْيِد إلى الدّخول » أي أئهم دخلوا طوعاً من أنفسهم » ول يقّل الله تعالى : يلون بصيغة المبني للمجهول الذي لم يُسَمَّ فا ثم كيف يقال : الإسلام انتشر بالسّيف ؛ وغزوة بدر» وأحد. والخندق ‏ كبرى الغزوات في الإسلام - كلها حدثت في المدينة المنورة ؟! أليس هذا دليل على أنَّ المسلمين لم 0 3 1 ا 3 الله تبارك وتعالى أن الإسلام لا يكره أحداً على الدّخول فيه » قال تعالى : eT‏ ...© € [البقرة] وقال على لسان نبيّه : وآ اون اا وَل أا عا بك ماع عدم )وآ اس عدون مآ اعد © لك دبنگ 5

عدد الصفحات ٦٤

و وین * [الكافرون] . رس لک أمَا قوله تعالى : فمن اء لون وَمَن شآ يكف ... © 4 [الكهف] فلا يُفْهَمُ منه أن الإسلام يبيح الرّدّة كما روّج البعض ؛ فهذا TT‏ اختيار » وإِنّْما هو أسلوب تهديد”” » فقد خرج الأمْرٌ عن معناه الأصلٍّ للدلالة على معنى الوعيد والتهديد › فالله تعالى جاء بصيغة الأمر في مقام عدم الرّضا منه بقيام المخاطب بفعل ما أمره به تخويفاً ودرا وبلغ من حكمته بي ا أراد تبليغ الزسالة وأداء الأمانة للنّاس كافة أن بَعَتّ البْعوتَ ولم يبعث الجيوش » فأرسل الرّسل هنا وهناك يدعوهم إلى الإسلام . أخرج مسلم عن ابن عباس أن فعاذا قال " بعثني رسول الله َة قال: إِنّك تأتي قوماً من أهل الكتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله » فإن أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم حمس صلوات في كلل يوم وليلة » فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم » فان هم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم » وانّق دعوة المظلوم ؛ فاته ليس بينها وبين الله حجاب " . كما كتب إلى الملوك داخل وخارج جزيرة العرب كتباً يدعوهم فيها إلى الإسلام دون أن يستل سيفاً » فكتب إلى هرقل ملك الرّوم » وكسرى ملك الفرس » والنجاشي ملك الحبشة» والمقوقس حاكم مصر ء لكنّ حياة النْبيّ كه لم تطل بعد ذلك » فأصبح من واجب (۱) وله شواهد في الكتاب والسنّة » منها قوله تعالى : علو ما شام إن یما عمو بَصِيْرٌ © © [فضّلت] وقوله ب : " إذا لم تستح فافعل ما شئت " البخاري "صحيح البخاري " (م١/‏ ج4/ ص ؟5١)‏ كتاب أحاديث الأنبياء. البخاري" (م4/ ج۸/ ص1١١)‏ كتاب التوحيد . 10

عدد الصفحات ٦٥