مقالات في الرؤى 12 8 - وممن أ د ه ا اللا أي اللادنت ر/ فهلاد بلان سلاع د العصلاوما(6) ، في نتابلاه كتعلا،ر ال لالااك وملالان جمىلالا ملالاا االلالاه: كفتعلالا،ر اللالا ى للالاو ف اسلالا ف سلالاا، بلالار ف اسلالا وتعىّلالام وممارس ومهارة تلتسا وتُينَمَّخ وتتقن ، فها تىف من ر إلى صتم ك. واا في م ضع صتم : كوالخلا - أ ه - يد من َعْ،ُ ُ ال ا ف اس ، و يد من ع ها إلهاماة، و يد من ع ها ينال وتعىّماة..ك . واا : كنما أا تع،ر ال ى ن ق لىلاخ الف اسلا ف سلاا بلار قلا لىوهلاا ولىلاخ غرها من الإلها ، ومن ال ال في لىم التع،ر القاام لىخ مع ف الق صا والسين ومع فلا أ ه ا الفن...ك والالاا أ ضلالااة: كولللالان للالاو هلالا ا العىلالام ف اسلالا ت للالاد ملالاع لالااا،ها، وللالاو إله املالااة ف سا، وإا ناا المع لى ا من أ اب ه ن الين لين أفضلار ورأ لاه أ لا ب، لللان ه ا ن زعىينا غىق باب تعىوم ال ا لغر ه ن الين لين . واا في م ضع صتم : كنجد أا ه ا العىم مين إلهو في أ ىه، وللينه يمللان تعىوملاه وتعىّمه من تملا دراس نوفو التع،ر ليند أولئك المصهفين به، من ال سلار والصلاالحين، أو مَنْ ب ع فوه ممن ياء بعدهم ممن هد للاه به ا من أهر العىمك اهلا . 9- واا الاوس ل،دالله بن محمد السدااا، في نتابه كالق اللاد الحسلاينخ في تأو لار اللالا ىك (ة9): ك...، فتعلالا،ر ال لالاا لىلالام ومهلالاارة تلتسلالاا، وملالاا الإلهلالاا في التعلالا،ر إن إالالادى المهلالاارات الملتسلالا، ، توجلالا التج بلالا ، فلالاإذا أردت تعلالا،راة م فقلالااة فعىولالاك أا تلالاتعىم ا الد ال ا أونة، رم تلتسا مهاراتها وته،وقاتها ناقاةكا.هلا. 11 - ومِمةن أ د الق بأا لىم التع،ر مملن أا لتسا لن ط ق المهارة والإتقاا جماللالا ملالان المالالاا س الفضلالالاء ملالاينهم: الالالاوس د. و لالاا الله (المحاضلالا مامعلالا أ القلالا ى وال ال بالمسجد الح ا ) ، والاوس د. الا ف (المحاض مامع أ الق ى أ ضاة)، والالالاوس د. سلالاىوماا بلالان واالالار التلالا ز ي (ملالاد مدرسلالا دار الحلالاد أ الخر لالا واللالا ال (6 ) وهلا في لا ي مِلالان أاسلان مَلانْ نتلالاا ملان المعا لا ن في لىلالام تعلا،ر ال لاا، في نتابلالاه كتعلا،ر ال لالاا، مصهى ات معا ة، أسئى وأي ب ك دوا تحوةت أو تعصا، مدلماة أا اله بايدل والآرار و ص ة العىماء في ه ا الفن.
عدد الصفحات ١٧مقالات في الرؤى 12 بالمسجد الح ا )، والاوس د. محمد بن سعود الق ها ا، والاوس ملا (ال ال باسلاجد الح ا )، والاوس محمد السالم الاينقوها. اوأ أياب ا لن سؤا طلا ح لىلاوهم للان هلا ا العىم هر ه ملتسا أو إلها ؟ فقال ا: بأ ه يملن انتسابه، وأضا الاوس د. محملاد بلان سعود الق ها ا : بأ ه إذا اىينا إ ه إلها ٌ - ف سا - فت ينا ال،اب لىخ أهر الحى . وأضلالاا أ ضلالااة الالالاوس السلالاا لم الالالاينقوها بق للالالاه: يمللالان انتسلالاابه بالالا ط التقلالا ى، واسلالاتد بق للالالاه تعلالاالى: وَاتَّقللالا ا الىَّلالاهَ وَ ُعَىِّمُلللالامُ الىَّلالاهُ [686] ال اوي، في نتابه كست ا مسأل ا ال ى وايالا ك (ة81،81 .) إذا تق ر ه ا فإا تعىّمه ا الفن وتعىومه لو لىخ إطلاالاه ، ولللان زلاا م اللااة الآتا: أونة: أا تت ف في المتعىم أدوات هلا ا العىلام ملان المع فلا بلاالق صا والسلاين ، وال اللا بالىغ الع بو ، وايمثا الساا ة، وبالمعينخ، وبا تقاق ايسماء، وداااق هلا ا العىلام ملان ا الده وض ابهه ايساسو . را واة: أنّ فتح ا ا لىعام ال ن لو ليندهم أدوات ه ا الفن، من ال ن يحىّلا ا ي فسهم ويح م ا، بيناءً لىخ اىم لاب . رالثاة: أا ل ا التتىم لىلاخ لاد مَلانْ ُجولاد هلا ا العىلام، و ُجولاد تصلاد ه ل تملا ن مِمَّن وه،هم الله ت،سوط المعى م وتسهوىها لىخ المتعىمين أو الملتَىقين، والله ألىم .
عدد الصفحات ١٨مقالات في الرؤى 17 (6) الأحلام ومدرسة التحليل النفسي الالاد اتمتىفلالائ لالا ة مدرسلالا الت ىولالار الينفسلالاا لىلالا ى وايالالالا ، بسلالا،ا اتملالاتلا لقاادهم، فهيناك فئ من لىماء الينف تؤمن بالله تعالى، وبالتالا فلاإا اللا ى وايالالا بالينس، لهم لوسلائ هى سلاات ون لا،طة ون تمىلاط ون تفاللار بلاين الجسلاد وال،وئلا المحوهلا بالإ ساا فقط، بر لها بااا و اا وتح وابتلاء وتم ور إلى غر ذلك.. ومن لىماء الينف من الغ بوين من له في ذلك أا ا نثرة ومتين ل فهينلااك لاات تق : إا ايالا أاداث بو ل يو ن معينلاخ لهلاا وأ هلاا بلاات متللا رة ملان الينالااطات الله بااو الصادرة لن الدماغ الفه ي ومحفّتات لا ااو يح لها الدماغ إلى ر غ ، . ومينهم من ق : إا ايالا ما ها إن اها ت س،ات فسلاا و زلاا أا لات ىر مينهلاا الدماغ . و تق :إا ما اه الإ ساا في مينامه ل،ارة للان لا الات يينسلاو مل، تلا مح، س في الينف ، فما اه اليناام في مه ن عدوا إن أا ل ا تف غاة لتىك الصلا الات المل، ت في مينامه .وه ا الق : بني لىوه الوه دي(Sigmund Freud) ك سوجم د ف و د ك ،(ت 1939 ) مدرسته كمدرس الت ىولار الينفسلااك. و صلار كف و لادك في طلاا العقلالا ، وأبلالادى اتجاهلالاات م،للالا ة إلى تفسلالار انضلالاه ابات الينفسلالاو بلالاالجين ، والتينلالاخ بايالا وناا سلات دمها في الت ىولار الينفسلاا لم ضلااه، وأللاف نتلااب كتفسلار ايالالا ك ال ي تُ يم إلى لدة لغات، ولده الماد ا والينفسا و ا أو من تلىم - بلاتلمهم - نلاماة لىمولااة في ايالالا ، والحىلام لينلاد كف و لادك للاو إن تحقولاق رغ،لا ، واهلاتم بلاالجين وألهاه ايول بالت،اره الق ة المح ن لىسى ك، واد أس مدرس ة فسو ة ض م ة تُسمخ (مدرس الت ىور الينفسا) وها مدرس ص تفس السلاى كَ الإِ سلاا ا تفسلاراة يينسلاواة، وتجعلار الجين ه الدافع وراء نر اء، نما أ ها تعتلا القلاوم والعقاالاد الا ايت ول االاق تقلاف أما الإِ ،اع الجينسا مما ُلا رث الإِ سلااا لقلاداة وأم اضلااة فسلاو . ولقلاد التملاد كف و لا دك في أنث تحىولاته واستينتاياته لىخ ال ى، رم اَعَّد من تملالهلاا الق اللاد وايسلا اللا بينلاخ لىوها اته في لىلام اللاينف ، وللينلاه - وللأسلاف - نلااا تجلاه في ال ملا ز والمعلاا ا اتجاهاة ماد اة، أو او ا واة هابهاة، فلا ُينْصلاف الإ سلااا في إ سلاا وته، وال لاا - ون لاك
عدد الصفحات ١٩مقالات في الرؤى 18 - يتاواواة الإ ساا الو مو ، وللينها في إطار من الغَوْ،وَّ واد ل ا لها تعىق بحولااة الإ ساا ووااعه. و ُلاالالا ت نولالات الملالادارس الت ىوىولالا الينفسلالاو نلالالاكسوجم د ف و لالادك لىلالاخ اسلالات دا ايالالالا ن سلالاوى لىلالادتم إلى للالاالم الملالا ض، ومع فلالا سلالا،ا م ضلالاه، أو االتلالاه. فهلالام نِّتوا فقط لىخ ما ُسَمَّخ بأضغاث ايالا ، وها اللا فللا بهلاا الإ سلااا ا،لار ملاه رم اها بعد مه، أو نتوا لىخ اء ن للاا للاه بايالا وإنما ه ما عمى لاه ملاع الم ضخ في العوادات الينفسو بعد يعىه سترتما في العوادة و ُلاترك لاتلىم للان فسلاه وللان لمىه وزويته والمحوهين به، و ق اله،وا ب د ه ا الللا ، والدتم من تملاللاه إلى صو ه ا الم ض، وه ا صتىف تماماة لن ال ى ال اها الإ ساا في مينامه ب اسلاه تىك ال ا . ومن ع ايالا من تملا مينهج كف و لادك فإ لاه سلاتهوع ملان تملالا الحىلام ال إلى تحىور ناملار لا صلاو الحلاالم و فسلاوته. فلاوعىم تماملاا اي ملا ر اللا تسلا،ا للاه إزلايا ون لك ايم ر ال تسهم في إسعاده.. للن ه ا المينهج ن سمخ ما ق به تع،را بمعينلالاخ التع،ر..بلالار هلالا معالجلالا . وتفسلالار لملالاا سلالامخ بحلالاد أ اللالاينف اللالا ي ين،لالاع ملالان العقلالار ال،اطن..أما ال ى الفعىو فلا س،ور إلى تع،رها لن ط ق ه ا المينهج. ولقد وضةح لينا الإما الق طبي س،ا ه ا القص ر لدى أمثا لىماء اللاينف في فهلام ال ى وإلهااها اقها ، اوأ اا : ك وإنملاا ضلار ملان ضلار لا أي غلار الالا لوين لا في هلا ا ال،اب ل،عدهم لن نلا اي ،ولااء لىلاوهم الصلالاة والسلالا ك. ونفلاخ بهلا ا ردةاة. ين لا : ابلان اج ، فتح ال،لااري ( 16/323) واهلاا، دلولار الحلاراا في تفسلار ايالالا (ة 2 ) والعصوما ، تع،ر ال ا (ة12،12 .)الحِف، د. ل،د المينعم، مَ ْسُ ل أللالا لىلام الينف (626-628)
عدد الصفحات ٢٠مقالات في الرؤى 19 (7) لا يصح نسبة أي كتاب في الأحلام لابن سيرين اا ابن تمىلادوا - ر لاه الله ، في كمقدمتلاهك للان ابلان سلار ن -: كونت،لائ لينلاه في ذلك ا ا ينك فوه إ ارة أ ه ن تصح س، أي نتاب في تفسر ايالا نبن سر ن نلاكتع،ر ال اك أو كمينت ا الللا في تفسر ايالا ك أو كتفسلار ايالالا ك أو غرهلاا ملان اللتلاا. والالاد أ لالاار إلى ذللالاك ل،لالادالحا اللتلالاا ا في كالترتو،لالاات الإدار لالا ك ( 1/29) والترنىلالاا كايللالالا ك (2/122). وا: ابلالان القلالاوم ، الهلالا ق الحلمولالا (ة622). والالاد الالاا ابلالان سر ن - ر ه الله - : كل نينئ مت لا اة نتابلااة ن لا ت رسلااار اللاينبي ك . نملاا ذنلا ه ابن سعد ، في اله،قات (7/623). واا : إ انم واللتا فإنما تاه من ناا ا،ىلم، أو اا : تم،ر من ناا ا،ىلم باللتا، اا بلار بن محمد: لم لن لجدي ويبلاا ون نبلان ل ا نتاب فوه تما اد أ وااد. ابن سعد ، اله،قات (7/192 .) واللتاب المينس ب للاه فوه نثر من الينق نت لمةن ه بعلاد ابلان سلار ن (ت111ه نأبا سعود ال ال وغره . بر إا أبا سعود اللا ال هلا ا قلار نلاملااة مع ملاه ملان كنتلااب تفسر ال اك نبن اتو، الدن ين ري في نتابلاه ك ال،الاارة والينلا ارة في تفسلار ايالالا ك فتلاارة ق : اا ابن اتو، ، أو : اا ابن اتو، . ونتاب أبا سعود أو سعد اللا ال ، ه المه، ع االواة بعين اا كتفسر ايالا ك ، مينس باة نبن سر ن. وأا : نوف ل ا اللتاب نبن سر ن المت فخ سين (111ه وه ينقلار للان ابلان اتو، المت فخ سين (672هلا) بوينما نجد المؤلف ق اا ة في م اضع نثرة من اللتلااب اا ايستاذ أب سلاعود أو سلاعد اللا ال والاد لا رد بعلاض ايتم،لاار بأسلاا ودها ، فوقلا : ادَّرني ... ولم ُلىِّف أادٌ فسه ليناء ال، لاأ للان أبلاا سلاعود أو أبلاا سلاعد اللا ال هلا ا المتلالا فخ سلالاين (217هلالالا). ين لالا ت جمتلالاه : ابلالان العملالااد ، لالا رات اللالا ها6/182 ) والسلالا،لا ، ط،قلالاات الالالاافعو6/686) والتنرنىلالاا، ايل2/613). واسملالاه ل،دالمىك بن محمد بن إب اهوم الينوساب ري الخ ن ا. وجموع من ت يم نبن سر ن ملان المتقلادمين لم لا ن أ لاه أللاف ن في التعلا،ر و ن في غره، بر اال ا: اد ورد لينه في ذلك أم ر مينها، رم ووا لينلاه بالإسلايناد نملاا لينلاد ابلان
عدد الصفحات ٢١مقالات في الرؤى 61 سلالاعد ، في اله،قلالاات، والالاد تقلالاد والخهولالاا ال،غلالادادي، في تلالاار س بغلالاداد2/331 ) وال هبي، في تار س الإسلا (ة639 وما بعلادها ، وفولاات111-161) والاا : كوالاد ياء لن ابن سر ن في التفسر لجاااك وفي : سر أللا الين،لاء (2/218) اا : كاد ياء لن ابن سر ن في التع،ر لجاالاا هلا اللتلااب بلا ن ها، ونلااا للالاه في ذللاك تأ ولاد إلهاك اهلا. بر إا اايا تمىوف في: ناف ال ينلا ا ( 1/212-217) لم لا ن ه ون مجلا د ذن . ومن ال ن س، ا للاه اللتاب - أي أا ه ا الخهأ بدأ بلا - ابن الينلاد م، في الفه سلائ (ة239) والخلا ، في ط،قات المع ن، اوأ ذن ابن سلار ن في الملاؤلفين نملاا الينابىسا، تعهر اي ا (ة761)، ومع ذلك لم عتمد لىوه الينابىسلاا في نتابلاه ملاع أ لاه ألفه سين (1192هلا) ومن ال ن س، ه للاه أ ضاة: ابن اهين، في الإ ارات (ة62 .) ومع ه ا فإا من س،ه للاه لم ن لىخ ا للاه دلولاة ، فينس، اللتاب للاه ن تقلا بهلاا اج ، ولعر طلاب ابن سر ن، ومن ياء بعده ايتهدوا في جملاع تعلا،ره اتلاخ تم يلائ به ا الالر نسوما في ه ا التمن ممن تفينن وزاد ويعىه في مجىدلا ض م، ورت،لاه اسلاا ا و الهجاء، ف ن اليناس أ ها من مؤلفاته، وه ا اللتاب فوه أ واء نلاثرة وأباطولار ن تصح س،تها نبن سر ن، ومن الخه رة بملاا أا ينتا ه ا اللتاب بين دي العام من ال يا والينساء، فوعتمد لىوه العاما و ؤ ر لااه لىلاخ وفلاق ملاا هلا ملتلا ب فولاه، فقلاد ل ا ما فسَّ ه م تلااة أو دملااراة، أو تمسلاارة فوصلااب بلاالهم الالاد د والينللاد، نسلاوما إذا ناا ياهلاة بالتأو ر، ولىخ ه ا ين،غا الت من ه ا اللتلااب، وأ لاه ن ُعتملاد لىولاه، والله ألىم. وا :ص سلاىماا، مالاه ر بلان اسلان. نتلاا الا ر مينهلاا العىملااء( 6/672- 682) وابن س ور ، ال،در المينر (ة112-117) ت : اسين جمع
عدد الصفحات ٢٢مقالات في الرؤى 61 (8) بعض الأحلام لها تعلق بالسحر والمس والعين من تتل ر لينده ميناة ايوساخ والحا ات والمتابر والج ذاا والمقاب وأملاانن القفلا والخ اب، ون لك تل ر ر الللاب والقهط والحوات والعقارب و. ها، فقلاد تللا ا ر ه ه اي لاواء مينلا رة إلى أا الإ سلااا ال االاا واالاع تحلائ تلاأرر السلا أو الخلا ملان الس ، أو أ ه مصاب بم وها ا، أو مين رة للاه بأم اض أو لين أو . ذلك. نملالاا أا ملالان الت لالا ات اللالا تالالار إلوهلالاا ايالالالا لينلالاد ملالان بلالاه ملالا لالاوها ا، أو وس س وها و ، أو تم من الالاوهاا، ر تلاه المتللا رة ي لااس بأ لالا غ ،لا مخوفلا وغر مأل ف ، نأا ل ا مف طين في اله أو القصلا ، أو ال،دا لا أو الين لا ، أو للاد ت ازا في أاجا ايلضاء، نأا ل ا ال أس ن،راة يداة والجسلاد لاغراة أو العللا ، أو تللالا ا اي لالادي ط ىلالا يلالاداة وايريلالار اصلالارة يلالاداة.. وهللالا ا . أدهلالام ، تفسلالار ايالالالا (ة122. ) نما أا نث ة ال ى أو ايالا الغ ، من الا ر اد تل ا من االاوها ا. لىخ أا نر ما تقد لو بالض ورة أا ل ا لا و اة لىلاخ إطلاالاه، ولللان نبلاد أا ف ق فومن ى تىك اي واء أو الميناة بلث ة و تل ر لىوه يين هلا ه اللا ى، فهلا ا اد ل ا وااع تحئ تأرر الس أو العين أو . ذلك مما تقد ، و ُفَلا ةق بلاين مَلانْ ن اهلاا إن اىولاة، نأا ل ا رصها م ة أو م تين فهلا ه ن تلاد لىلاخ لااء مملاا ذنلا ، وإنملاا تللا ا ر ا تفس اسا اا اا،ها من لااه واستقامته، أو غر ذلك. فالمهم أا ن فهم من يين ه ه ال ى أم اة وااداة دااماة نالس أو دتم يلااا، أو الإ لالااب بعلالاين، ومعىلالا أا اللالا ى ن تقلالااس، فقلالاد لالا ى إ سلالااا ر لالاا وتعلالا للالالاه بلالاأم مف ح، و اها إ ساا صتم فتع للاه بغر ذلك، نر ٌّ اسا االته و لالااه واسلاتقامته - نما تقد - والله ألىم .
عدد الصفحات ٢٣مقالات في الرؤى 66 (9) تعبير الرؤيا فِراسةً وإلهاماً الفَ اسلالا لغلالا : بلالاالفتح : الث،لالاات لىلالاخ الخولالار، والحلالا ق بأم هلالاا، والعىلالام ب ن بهلالاا، والفِ اس : بلس الفاء ها: الين والتث،ئ والتأمر لىااء وال،صَ َ به. و قا : تف سئ فوه الخر: تع فتُهُ بال نة الصااا، وتف َّس في الااء: ت سَّمه . والفارس: الحاذق بما يمارس من اي واء نىها. والفِ َاسَ في ان هلاح : ها اتمتلاس العار الين في الا ر، والتع لىلاخ االه. وأ ضاة ها: انستدن بايم ر ال اه ة لىخ ايم ر الخفو . واور ها : ما قع في القىا بغر واج . واور ها: المهارة في تع ُّ ب اطن ايم ر من ة اه ها . ولىلالاخ هلالا ا فلالاالتف س للالا ا للالان ط لالاق انسلالاتدن بهوئلالاات الينلالااس، وأللالا ا هم، وأتملااهم، وشمااىهم، وغرها من الصفات، محم دة نا ئ أو م م م . والف اس لاا: أادهما: إيما و ، وها ع من المع ف تحصر ل ساا دوا س،ا، ولن تماط ن ُع س،،ه، وها ض بٌ من الحِلادْس والإلهلاا ، وهلا اللا ي ُسلامَّخ لااا،ه المل لادَّث ، وها ما د لىوه ةاه اد أ لااا رضا الله لينها لن الينبي أ لاه نلااا قلا : كالاد ناا ل اُ في ايمم ا،ىلم مُ َدَّر ا، فإا لن في أم مينهم أاد، فإا لم بن الخهاب مينهمك اا ابن وها: تفسر مُ دَّر ا : مىهم ا. أتم يه ال، اري ومسىم. وأتم ج أ د والترم ي واله ا ا أا رس الله اا : كإا الله يعر الحق لىخ لساا لم واى،هك. وأتملالا ج الترملالا ي للالان أبلالاا سلالاعود الخلالادري الالاا : الالاا رسلالا ا : كاتقلالا ا فِ اسَلالا الملالاؤمنِ ، فإ لالاه ين لالا بينلالا ر اللهك ، رلالام الالا أ : إِاَّ فِلالاا ذَلِلالاكَ لآ لالااتلا لِىْمُتَ َسنلالامِينَ [72. ] وأتم ج ابن ي لن ر باا اا : الاا رسلا ا : كاالا روا ف اسلا الملاؤمن،
عدد الصفحات ٢٤مقالات في الرؤى 63 فإ ه ين بين ر الله، و ينهق بت فوق اللهك وأتم ج الحلوم الترملا ي وال،لاتار وابلان السلاني وأبلا علاوم للان أ لا الاا : الاا رس الله : كإا لله ل،اداة ع ف ا اليناس بالت سمك والت سم ه : التف س، ومعينخ كفإ ه ين بين ر اللهك : أي ،صلا بعلاين اى،لاه المالا ق بين ر الله تعالى. وس،ا ه ه الف اس : ر اعه الله تعالى في اى ب أولوااه، فوعىم ا ب لك أا ا اليناس بين عٍ من الل امات، وإ اب الحِدْس والين وال نة والتث،ةئ. وه ا الين ع من الف اس لوسئ للاه مقا و ستعمىها المتف س، وإنما تتم ه ه المع فلا بين ر الله تعالى نما ياء في الحد أ الين، ي السابق كاتق ا ف اس المؤمن...ك. واقوقتهلالاا : أ هلالاا تملالااط هجلالام لىلالاخ القىلالاا ينفلالاا ملالاا ضلالااده، ثلالاا لىلالاخ القىلالاا ن ر ب ايسد لىخ الف س . وه ه الف اس لىلاخ اسلاا الا ة الإيملااا، فملان نلااا أالا ى إيما اة فه أادة ف اس ة . ومن وطها : انستقام ، وغلاض الين لا للان المحلاار ، فلاإا الملا ء إذا أطىلاق لا ه تينفسئ فسه الصعداء في م صة اى،ه فهمسئ رها وَمَنْ لَمْ َجْعَرِ الىَّهُ لَهُ ُلا راة فَمَلاا لَلاهُ مِنْ ُ رٍ [21.] والحق س، ا ه وتعالى زازي الع،د لىلاخ لمىلاه ملان يينسلاه، فملان غلاض بصلا ه للان المحار ل ضه إطلاق ر بصلارته، الاا اللا،عض: ملان غلاض بصلا ه للان المحلاار ، ونلاف فسه لن الاه ات، ولمة باطينه بالم اا، ، وتع َّد أنر الحلا لم هئ ف اسلاته، فلىملاا زادت تق ى المؤمن ألهمه الله تعالى الت،ص بايم ر وس ل الفهم، فلا ئ ف اسلاته أر،لائ ممن ناا أار تق ى مينه يا ه ا الين ع ن عتمد فوه المتف س لىخ للامات محس س . وأملالاا الينلالا ع الثلالاا ا ملالان الف اسلالا : وهلالا الف اسلالا الملتسلالا، ، و للالا ا توجلالا اللالاتعىم والتج بلالا ، لالاتعىم باللالادنار والتجلالاارب والخىلالاق وايتملالالاق، و للالا ا بصلالاينال متعىملالا ، فتع به أا ا اليناس، ومن ل ذلك وناا ذا فهم رابئ، ا ي لىخ الف اس . وهلالا ه الف اسلالا تينهىلالاق ملالان ملاا لالا الصلالافات ال لالااه ة في أبلالاداا الينلالااس ، وتت،لالاع ا ناتهم لىتع من تملالها لىخ أا الهم ال،اطين ، وها وإا ا ترنئ مع الين ع ايو
عدد الصفحات ٢٥مقالات في الرؤى 62 في بعض ه ا، فإ ها تىف لينها بما وضعه لها القااى ا بها من مقا و وللامات لىخ أا ايالا المت ر إلوها بالف اس ةينو يملن أا صلاداها ال االاع، ويمللان أا يحصر ما ه ا ا مينها أو للسها. وفي نر ايا ا فإ ه ن تأرر لها في اواة اليناس بالتفا أو التاا والاع ر بالاقاء أو السعادة، و ين،غا أا تستعمر فوما ينفع اليناس في ادود ما أيازه الا ع. أ ر الف اس : اا في كتحف ايا ذيك: كوأ ر الف اس : أا بصلا اللا وح متصلار ب،صلا العقلار في لوني الإ ساا، فالعين يار وال،ص من ال وح وإدراك اي لاواء ملان بوينهملاا، فلاإذا تفلا غ العقر وال وح من أ غا الينف أبص ال وح وأدرك العقر ما أبصلا اللا وح، وإنملاا لجلات العام لن ه ا الاغر أروااهم بلاالينف س وا لات،اك الالاه ات بهلاا ، فالاغر بصلا اللا وح لن درك اي واء ال،اطين ، ومن أنا لىلاخ لاه اته، وتالااغر للان الع، د لا اتلاخ تمىلاط لىخ فسه ايم ر، وت انمئ لىوه ال ىمات، نوف ،ص وئاة غاب لينه ؟! ومن الم ااف العجو، في ه ا ال،اب: ناا الجينود ملااة لاتلىم لىلاخ الينلااس، ف الاف لىوه اب ص ا متينل اة. فقا : أ ها الالاوس! ملاا معينلاخ الا اللاينبي : كاتقلا ا ف اس المؤمن، فإ ه ين بين ر اللهك ؟ فأط ق الجينولاد، رلام رفلاع رأسلاه إلولاه، والاا : أَسْلاىِم، فقلاد ااا وائ إسلامِك. فأسىم الغلا . و قر الق طبي لن الاافعا ومحمد بن الحسن أ هما نا لاا بفينلااء اللع،لا وريلار لىلاخ باب المسجد ، فقا أادهما : أراه نجاراة ، واا الآتم : بر الاداداة، فت،لاادر ملان اضلا إلى ال ير، فسأله فقا : نينئُ نجاراة وأ ا الو اداد . وأما الإلها فه لغ : مصدر ألهم، قا : ألهمه الله تمراة أي لقينه إ اه. والإلها في ان هلاح : نما ل ةفه ابن اج ، في كالفتحك فوما الاه لن أبلاا ز لاد الدب سا من الحينفو : ما ا ةك القىا لعىم دل إلى العمر به من غر استدن . وأ ضاة ه - نملاا ل ةفلاه العسلال ي ، في كالفلا وق الىغ لا ك -: كالإلهلاا ملاا ،لادو في القىا من المعار به ق الخر لوفعر ، وبه ق الا ن لوتركك . واور: الإلها أا ُىقا الله في الينف أم اة ،علاأ لىلاخ الفعلار أو اللاترك ، وهلا لا ع
عدد الصفحات ٢٦مقالات في الرؤى 62 من ال اا صر الله به من ااء من ل،اده وليند اي لوين : أا الإلها إ قاع اء في القىا همئن للاه الصلادر صلار بلاه الله س، ا ه بعض أ فوااه . وفي كأض اء ال،وااك أا الإلها ه : إ قاع اء في القىا لاثىج للالاه الصلادر ملان غلار استدن ب اا، ون في اج لقىو ، صتر الله به من ااء من تمىقه. و تفق اي لو ا لىخ أا الإلها من الله تعالى ي ،وااه اق، وه بالينس، لىينبي اج في اقه ، ن لك ه في اق أمته، و لفلا مينللا اقوقتلاه، و فسلاق تلاارك العملار بلاه نالق صا. أما إلها غر اي ،واء من المسىمين ، فإ ه لو بحج يا من لو معص ماة ن رقلا بخ اط ه ي ه ن أمن من دسوس الاوهاا فوها. فالإلها من ايولولااء ن زلا ز انسلاتدن بلاه لىلاخ لااء لعلاد العصلام وللاد الدلور لىخ انستدن به، بر ل ي د الدلور لىخ لد ي از انستدن به، وما تلمه بعض الص فو بأ ه اج في ايالا ، وي از العمر بالإلها في الاق المىلاهم دوا غلاره، أو ما تلمه بعض الج أ ضاة ملان ان اتجلااج بالإلهلاا في الاق المىلاهم وغلاره، يلاالىين الإلها نال اا المسم ع مستدلين ب اه ا للاه تعالى: فَمَلانْ ُلا ِدِ الىَّلاهُ أَاْ َهْدِ َلاهُ َاْلا َحْ َدْرَهُ لِ ِسْلا ِ [162] فه ا نىه باطر ن ع لىوه، ون ل ة به لعد التضاده بدلور، وغلار المعصلا ن رق بخ اط ه ي ه ن أمن دسوس الاوهاا، واد ضمينئ الهدا في اتة،لااع الالا ع ولم تضمن في اتة،اع الخ اط والإلهامات. وذن ابن اج ، في كالفلاتحك : أا اللا اا ينقهلاع بملا ت ال سلا ون ،قلاخ ملاا عىم مينه ما سول ا إن ال ا الصالح اهلاا الملاؤمن ، ونلا ا الإلهلاا فإ لاه فولاه إتم،لااراة بملاا سول ا، وه للأ ،واء بالينس، لى اا نال لاا، و قلاع لغلار اي ،ولااء، نملاا في - الحلاد أ المتقد - في مينااا لم : كلقد ناا فوما ا،ىلم من ايمم محدَّر اك وفلسلا المحلادَّث، بفلاتح الدا : بالملىهم، واد أتم نثر من ايولواء لن أملا ر غو،ولا فلا لائ نملاا أتملا وا، وهلا ا من الإلها .
عدد الصفحات ٢٧مقالات في الرؤى 62 رم اا ابن اج- ر ه الله - : وناا الس في دور الإلهلاا في زمينلاه ونث تلاه بعده غى، ال اا إلوه في الوق لا وإرادة إةهلاار المعجلاتات مينلاه، فللااا الميناسلاا أا ن قع لغره مينه في زما ه اء، فىما ا قهع ال اا بم ته والاع الإلهلاا لملان اتمتصلاه الله بلاه للأمن من الى، في ذلك، وفي إ لار وا ع ذلك مع نث ته وا تهاره ملاب ة ممن أ ل هك. والالاا ابلالان السلالامعا ا - فوملالاا قىلالاه لينلالاه ابلالان اجلالا ، في كالفلالاتحك : كوإ للالاار الإلهلالاا م دود، وز ز أا فعر الله بع،ده ما ل مه به ، وللن التمووت بين الحق وال،اطر في ذللاك أا نر ما استقا لىخ الا ع المحمد ولم لن في اللتاب والسين ما ده فهلا مق،لا ، وإن فم دود قع في اد أ الينف ووس س الاوهاا. رم اا : و.لان ن ينللا أا يلاع إلى اى،ه بق ن ع أ ىه، ون تلم أ ه اج لو وإنما ه ر صتر الله بلاه ملان ااء من ل،اده، فإا وافق الا ع ناا الا ع ه الحج ك اهلا. مما تقد تضح لينا : أا الف اس لاا: ع يحصر ل ساا لن تماط ن ُع س،،ه، وهلا ضلا ب ملان الإلهلاا ، و سلامخ اا،ه مُ دَّث . و ع ملتسا توج التعىم والتج ب ، فتع به أا ا اليناس. وأا الإلها : ما ُىقخ في ال وح أو القىا من غر استدن ب اا صتر الله بلاه ملان ااء من تمىقه. أما ما ىهملاه اي ،ولااء مملاا ىقولاه الله تعلاالى في اىلا بهم فىلاو نإلهلاا غرهلام ي هلام معص م ا بخلا غرهم . والخلا : أا تع،ر ال ا ه مين إلهولا في أ لاىه - وهلا ا هلا ايفضلار ، ورأي العالم به ه اي ب، بالينس، ي اع التع،ر أو المعلا ن الثلارلا : الإلهلاا ، والف اسلا ، والتعىلالاوم - ، الالاا ابلالان لا لالا ر - ر لالاه الله - ، في كالت لالا والتينلالا ك - : كوأا تعلالا،ر ال ا لىم ه،ه الله لمن ااء من الحا ل،ادهك . واا في كأ س التفاسرك : كمع ف تع،ر ال ا ن ام لمن لىّمه الله ذلكك . ونما أ ه يد من َعْ،ُ ُ ال ا إلهاماة، فإ ه يد ملان َعْ هلاا فِ اسلا ة ، و يلاد ملان ع ها - أ ضاة - ينال ة وتعىماة.
عدد الصفحات ٢٨مقالات في الرؤى 67 نما أا تع،ر ال ى ن ق لىخ الفِ اس ف سا، بر ق لىوها ولىخ غرها من الإلها ، ومن ال ال في لىم التع،ر القاام لىخ التعىم بمع ف الق صا، والسلاين ، ومع فلا ضلالا ابط وأ لالا هلالا ا الفلالان ملالان التأو لالار بلالاالمعينخ، أو با لالاتقاق ايسملالااء، أو التأو لالار مملالاا ض ب به المثر، و. ذلك، والله ألىم .
عدد الصفحات ٢٩مقالات في الرؤى 68 (11 )كتب علم تعبير الرؤيا من أجمع نتا التع،ر ، وما ين،غا أا هىع لىوه طالا العىم الملع،ة : أونة: كنتاب تع،ر ال اك نبن اتو، الدن ينَ ري (ت672هلا)، فهلا ملان أيلار وأ فلاع اللتا في ه ا الفن، ومن بعده لوا لىوه. رم نتاب الالاهاب العلااب كال،لادر الملاينر في لىلام التعلا،رك ي لاد بلان ل،لادال ن بلان ل،دالمينعم بن عم بن س ور المقدسا الحين،ىا (ت297هلالا)، وملاا رأ لائ مثىلاه في تح لا ه، وأسلالاى به، وط قلالا دناىلالاه، واسلالاتدنله، فهلالا أدق ل،لالاارة، وأسلالاهر في اسلالاتين،اط العىلالا وتلالا يوح التعلالا،ر، اولالاأ ذنلالا الق اللالاد الالالاامى لهلالا ا العىلالام ، فللالااا تعلالا ض لى لالاف المينض،ط في تأو ر الف ع لمع ف ما قاس لىوه. إنّ أ ه لم تع ض لفضر هلا ا العىلام ، ون إلى أهموته، ون إلى أدلته من اللتاب والسين ي لاه للاو م ضلا ع نتابلاه، للينلاه أاسلان ب ن ايدل والدنار مما واع للاه في تع،ر ال ا. و عق،لالاه نتلالااب كالم ت،لالا العىولالاا في تفسلالار ال لالااك لتىمولالا ه محملالاد بلالان ل،لالادالله بلالان را لالاد ال،ل ي القَفْصا (ت732هلا)، فجمع اي في لىم ال ا، ومادتلاه غت لا ة ، مسلاتينداة بايااد أ والآرار وأا ا العىماء، فه نتاب زمع بلاين اي لا والتعلا،ر، وأتملا للان و ه ابن س ور المقدسا اللثر في لىم التع،ر، وا تفع به، وأيازه في ذلك. رلالام ىولالاه نتلالااب كالمعىلالام لىلالاخ الالا و المعجلالام في تعلالا،ر ايالالالا ك نبلالان غينةلالاا الحين،ىلالاا (ت779هلالالا)، في جمعلالاه، وسلالاه ل ل،ارتلالاه، واتصلالااره، وتدلوملالاه بالحلا لالاات أو اللالا ى المع ة في بابه. واد أورد فوه (12) مقال ا لىم أ التأو ر، رم رت،ها لىخ الح و و ينتقلاد لىلاخ ابلان غينلاا في نتابلاه اسلاتدنله بلا،عض ايااد لاأ اللا ن أ لار لهلالاا، وذن ه ل،عض ايتم،ار الإس ااوىو ، دوا لتوٍ ياد، وإ اده اصصاة لن الين،لاوين، وأتم،لااراة للان السلالاابقين، ن أ لار لهلالاا، و قىلاها لىلالاخ هوئتهلالاا لملان سلالا،قه ملان المعلالا ن، وتمهلالاا ه في التملالااده لىلالاخ مسلالاىك ط قلالا التأو لالار بلالاال مت، فلالاإذا رأى الينلالااام ميناملالااة، أتملالا أو الالا و ر اه، نمن رأى أ ه مات...، أتم الا الملاوم، فولاد لىلاخ الصلادق واللاد ن، أو رنلاا ف ساة...، فوأتم ا الفاء، فود لىخ تا ش القىا...، وهل ا فىلر ا دنل .
عدد الصفحات ٣٠مقالات في الرؤى 69 وه ه اله ق في التأو ر غر و أل،ت ، وفوها مخالف لقد ي هلاا تعتملاد لىلاخ تمصاار الح و ، وأس ارها، وط،وعتها، وللااتها بلاايب اج والل انلاا، فهلا ا المسلاىك ن ك في تمهئه وإا التمده ابن غينا في أو نر ا ، فوين،غا التين،ه للاه والح ر مينه. وللن ومع ذلك فلتاب ابن غينةا ه ا عت من أفضر نتا لىم التع،ر لىم،تداين نتمتصلالااره وسلالاه ل ل،ارتلالاه وجملالاع بلالاين التأ لالاور والتمثولالار وذنلالا ه لللالاثر ملالان التعىولات لتأو ىه، وللأ لا،اه والين لااا ، ولىق اللاد اللىولا في هلا ا الفلان في بابلاه. مملا ا لاد لىخ رس خ ادمه في لىم التأو ر، وسع باله وإطلاله، وتملينه، ولى نع،ه فوه. رم نتلااب ك تعهلار اي لاا في تعلا،ر المينلاا ك لع،لادالغني الينابىسلاا (ت 1123هلالا) ، فإ لاه أجمع مادة، وأسهر في الم ايع ، ومختصلا الىفلا ، والاد قلار للان أمهلاات نتلاا، أ لاار إلوها في تماتم نتابه (ة227)، نلتاب ص بن أبا عق ب المع و بالقلاادري ، وابلان الدااق ، من نتابه كالحلم والغا ات في تع،ر الميناماتك، والخىوىا، من نتابهك المينت اك، والمت ا، ملان نتابلاه كالإ لاارة في لىلام الع،لاارةك، والسلاالما، ملان نتابلاه كالإ لاارة إلى لىلام الع،ارةك، وابن س ور المقدسا، من نتابلاه كال،لادر ا لملاينرك، وابلان غينلاا ، ملان نتابلاه كالمعىلام لىخ ا و المعجم في تع،ر ايالا ك . للن هيناك مبتم لىخ نتاب الينابىسا ه ا، من أب زها: أا لااا،ه ملان الصلا فو ، وفي نتابه أ واء غلار لا و ، فضلالاة للان تسلااهىه فوملاا ينقلار للان بعلاض مَلانْ ذُنلا دوا تم ور أو تداوق أو تعىوق. رم ىا ذلك غرها من نتا التع،ر، ونر للاه تما و ومت في بابه وفينةه . ون َعْ ذلك إنّ أهر العىم الماتغىين بهلا ا الفلان، ولهلا ا اهلاتم نلاثر ملان العىملااء بهلالا ا العىلالام ، وألفلالا ا فولالاه المؤلفلالاات ، فقلالاد ذنلالا الالاايا تمىوفلالا ، في كنالالاف ال ينلالا اك (1/212،217) أا المؤلفات في ه ا العىم نثرة يداة، رم ذن ما و ر إلوه... الالاا ابلالان تمىلالادوا - ر لالاه الله - في كالمقدملالا ك (ة396): كولم لالات هلالا ا العىلالام متيناالاة بين السىف، وناا محمد بن سر ن فوه ملان أ لاه العىملااء، ونلت،لائ لينلاه في ذللاك ا ا ين، وتينااىتها اليناس له ا العهد، وألف فوه الل ما ا من بعلاده، رلام أللاف المتلىملا ا المتأتم وا وأنث واك.
عدد الصفحات ٣١مقالات في الرؤى 31 رم اا : كوالمتداو بين أهر المغ ب له ا العهد نتا ابن أبلاا طاللاا القروا لاا ملان لىملالااء القلالارواا مثلالار كالممتلالاعك وغلالاره، ونتلالااب كالإ لالاارةك لىسلالاالما، ملالان أ فلالاع اللتلالاا وأتمص ها، ون لك نتاب كالم ت، العىواك نبن را د من ماو تينا بت ك اهلا. واد اهتم لىماء الحد أ به ا الفن ، والتين ا بايااد أ ال اردة فوه ، ويعىلا ا للالاه نت،اة في مصينفاتهم، رم أوردوا ل لك أب ابلااة مملاا ورد للان اللاينبي وللا ه، وي لا ابه، نالإما ال، اري ، في ك و هك ، ومسىم، وأب داود، والترم ي... ، وغرهم. وممن فصةلار في ال لاا وملاا تعىلاق بهلاا ملان صداب وأاللاا وف االا د الحلااف ابلان اجلا العسقلا ا ، في كفتح ال،اريك ليند لا اه للتلااب التعلا،ر ملان ك لا وح ال، لااريك ، فقلاد أيلالااد وأفلالااد - ر لالاه الله - . والعلالاوني ، في كلملالادة القلالااري لالا ح لالا وح ال، لالااريك في نتاب التع،ر . والقاضا لواض، في كإنما المعىم بف ااد مسىمك. ون ا الين وي ، في ك ح وح مسىمك أريناء تعىوقه و اه للتاب ال ا. ومن الفقهاء أ ضا ممن تلىملا ا في ال لاا وملاا تعىلاق بهلاا وأيلاادوا في ذللاك : الفقولاه الماللا الإما الق افي، في نتابوه كال تمرةك وكالف وقك. وابن ل،دال ، في كبهج ا ال ك وكالتمهودك ، وغر هؤنء نثر. ولما ناا لىم التع،ر فن مسلاتقر نغلاره ملان العىلا ، فللااا لتاملااة لملان تصلادى لهلا ا العىلام مع فلالا الضلالا ابط واي لالا لهلالا ا العىلالام - ملالان تملالالا ملالاا نت،لالاه وسلالاه ه العىملالااء في نت،هم - لتل ن المىل في ه ا الفن . وأما ملاا تعلاجة بلاه السلااا الولا ملان معلاايم لتفسلار ايالالا ، فتعتلا اضلاو لوسلائ سهى ، نسوما اللا ن ينتت للا ا اسلاتدننتهم واسلاتين،اطاتهم ملان غلار اللتلااب أو السلاين ، و ع وا مينه ما طاب لهم واسن بدوا ا الد أو ض ابط، بر إا بعلاض هلاؤنء تفلاينن في التألوف..، ومع مهم ع لىخ اللتاب المينس ب نبن سر ن، وما لىملا ا المسلاانين أا التعلالالا،ر صتىلالالاف بلالالااتمتلا الالالاا ال االالالاا ، وة وفلالالاه ، فىللالالارة اق،لالالا زمينولالالا ة وفهلالالاا وملابسلالااتها..، فلالالا يمللالان ضلالا،ط تعلالا،ر ال لالاا إنّ بع ضلالاها لىلالاخ أهلالار العىلالام ملالان المعلالا ن الحاذاين ال ن درن ا ويحوه ا بق الد وض ابط التع،ر. فمن الخهأ - لغر العالم بلاالتع،ر - أا فسلا اللا ى ملان تملالا تىلاك اللتلاا يا
عدد الصفحات ٣٢