مقـــالات في الــرؤى د. محمد بن فهد بن إبراهيم الودعان
عدد الصفحات ١
عدد الصفحات ٢مقالات في الرؤى 1 مقــدمــة الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلالا لىلاخ تملاال الين،لاوين، ولىلاخ صللاه و لا ،ه ومن ت،عهم أجمعين، أما بعد: فىملالاا نا لالائ فاالالادة ال لالاا - بعلالاد لصلالا الينة،لالا ةة - هلالاا الم،الالا ات، وتللالا ا ل لالا ار والت،الالار في غاللالاا اياولالااا، و لالا اة لدنللالا الينصلالا ة لىلالاخ مينتللالا ال لالاا وتع،رهلالاا في الإسلالالا ، ويىولالار الالادرها، وأ هلالاا ملالان أاسلالاا اللالا اا، وأا لىلالام التعلالا،ر ملالان أ لالا العى (1)، بر ه أدق وأ عا من نثرٍ من العى ايتم ى، وله وطه وضلا ابهه اللا ت سم لىمسىم الم اف الص وح باأا ال ا وما تعىق بهلاا ملان صداب وأاللاا ... وأا لىلاخ أهر العىم أا ُ،وةين ا لىيناس معالم ه ا العىم و دةوهم إلى نتلااب ربهلام، وسلاين ،لاوهم ، نما بوين ا لهم تفا ور الع،ادات، وأالا المعاملات، وايس ة، واياضو ، وغرها.. ل ا، فه ه وراات مختص ة يعىتها مقلاانت في لىلام تعلا،ر اللا ى، نت،تهلاا واصلادتُ بها إب از بعض معالم ه ا الفنة أو العىم الغاا،لا ، وتصلا وح بعلاض التصلا رات، والم االاف الخاطئ ، وال اد تحتسا من ه ا الد ن وه مينها ب اء. واصدتُ أ ضاة أا ل ا ه ا العمر اافتاة لهاللاا العىلام ولىقلاار؛ لوينهلار ملان هلا ا اللتاب، و تتود مينه، وأا ل ا بالثاة لى ماس، مسىواة لىمستر ح من التهلا ا في بهلا ا وأمهات اللتا الىِّها . وفي تمتلالاا هلالا ه المقدملالا سلالاأ الملالا لى - للالات ويلالار - أا فقهينلالاا في اللالاد ن، و عىّمينلالاا التأو ر، وه س، ا ه وتعالى ولا الت فوق، والهادي بمينه ون مه إلى س اء اله ق. فهوا لِتقىِّا الصف ات، لَىَّك أا تجد فوها بُغوتك، وفي ا وفها مهى،ك. د/ محمد بن فهد ال دلاا (1) اا ابن اتو،لا اللادن ينَ رَي (ت672هلالا) في كنتلااب تعلا،ر ال لااك (ة62،62): كوللاو فوملاا تعلااطخ اليناسُ من فين ا العىم، و تمارس ا من ُين ِ الحِلَمِ، اءٌ ه أغمضُ وألْهَفُ، وأَيَرُّ وأ لا َ ُ، وأ عَاُ م اراة، وأ دُّ إ لانة، من ال ُّ ا، ي َّها يين من ال اا، وضَ ْبٌ من الينُّ،ُ َّةِك اهلا.
عدد الصفحات ٣مقالات في الرؤى 6 (1) فائدة الرؤيا ما فاادة ال ا بعد لص الين، ة إذا لم تُ،ْنَ لىوها ايالا الا لو ؟ فاادة ال ا - بعد لص الين، ة - ادةده ال س بلا: كالم،ا اتك ، وما في معيناها - والله ألىم - نالت ، أو الإ ار، أما التا ع ، فلالا تالا ع في ق لا لا ون مينلاا ٍ بعلاد م ته ، ومما د لىخ ذللاك الاد أ أبلاا ه لا ة م ف للااة: كلم ،لاق ملان الين،لا ة إن الم،ا اتك ، فقال ا: وما الم،ا ات؟ اا : كال ا الصلاالح ك ، والاد بلا ةب للالاه ال، لااري في ك و هك كباب الم،ا اتك. فال ى بعد لص الين، ة إنما تل ا ل ار والت،ار في غالا اياواا . و ؤ لالاد ذللالاك ملالاا رواه الإملالاا أ لالاد وغلالاره - و لالا ه ايل،لالاا ا - للالان ل،لالاادة بلالان الصامئ اا : سألئ رس ا لن ه ه الَهُمُ الْ،ُاْ َى فِا الْ َوَاةِ الدُّ ْوَا وَفِا الآتمِ َةِ : [22] فال ا ن تعدو أا تل ا م،ا ة أو مح رة، فالتع،ر بالم،ا ات تم ج للأغىا، فإا من ال ا ما تل ا مين رة وها ادا ، ُ ها الله لىمؤمن، رفقاة به لوستعد لما قع ا،ر وا له، والله ألىم. الالاا ابلالان ل،لالادال - ر لالاه الله - : كولىلالام تأو لالار ال لالاا ملالان لىلالا اي ،ولالااء وأهلالار الإيماا، واس،ك بما أتم الله من ذلك لن سف - لىوه السلالا - وملاا يلااء في الآرلاار الص اح فوها لن الينبي ، وأجمع أام الهلادى ملان الصلا اب والتلاابعين وملان بعلادهم من لىماء المسىمين أهر السُّينَّ والجمال لىخ الإيماا بها، ولىخ أ ها الم بالغ و عملا َمُنُّ الله بها لىخ من ااء ، وها الم،ا ات ال،ااو بعد الينبي ك اه
عدد الصفحات ٤مقالات في الرؤى 3 (2) التساهل في تعبير الرؤيا بغير علم اة لدنل الينص ة لىلاخ مينتللا ال لاا وتع،رهلاا في الإسلالا ، ويىولار الادرها ، وأا لىم التع،ر من أ لا العىلا ، وللالاه لا وطه وأدواتلاه وط ااقلاه وضلا ابهه اللا ن يملن تجاوزها ، فإ ه ن ين،غا يي أاد أا ُع،ة ال ى بغر لىم . اا ابن اجلا : لم لا د أ هلاا ،لا ة بااولا ، إنملاا أراد أ هلاا لملاا أ لا،هئ الين،لا ة ملان يهلا انطلاع لىخ بعض الغوا ن ين،غا أا تلىم فوها بغر لىم . ولىخ هلا ا فلالا زلا ز لملان للاو للالاه لىلام في تعلا،ر اللا ى أا تصلادى لهلا ا الفلان أو العىم، و ينصا فسه مع اة، نما فعىه اللا ن ت لا ا في التفسلار ملان الجلهَّلاا اللا ن لو لهم أد خ درا لا أو لىلام بق اللاد وأ لا هلا ا الفلان ، نملاا في بعلاض ا لالات ، أو المينتد ات، اولاأ صصصلا ا لاف أو لاف ات لتأو لار اللا ى، واللا،ع ض ملان هلاؤنء ص، ا أ فسهم - في بعض القين ات الفضااو - أهر لىلام وفتلا ى في اللا ى وايالالا ، فلالات ةن لهلالام الالالاوهاا ألملالاالهم، ف سلالاينئ في ألولالاينهم، فضلالاى ا وأضلالاى ا نلالاثراة لىلالاخ سلالا اء الس،ور، فمثر هؤنء ن ز ز سؤالهم ون تصد قهم . ل لك فقد تع ال ا تمهأ وبغر لىم فوقع في ف ال االاا اللببلا والحلاتا ، ولعلار ملالان الحللالام ملالان هلالاا اللالاينبي للالان الالار ال لالاا إنّ لعلالاالم أو ا لالاحٍ أو ل،ولالاا تمالالاو التلالا في تع،رها. اا العلاملا السلاعدي - ر لاه الله - أرينلااء نلاملاه للان الف االاد المسلاتين،ه ملان اصلا سف - لىوه السلا - : كوفوه أا لىلام التعلا،ر داتملار في الفتلا ى، فلالا يحلار يالاد أا زت بالتع،ر ا،ر أا ع ذلك، نما لو للاه أا ف في ايالا بغلار لىلام يا الله سماها فت ى في ه ه الس رةك اهلا. واا أ ضاة في كتفسرهك : كوإا تع،ر ال ا داتملار في الفتلا ى لقلا سلاف - لىولاه السلا - لىفتوين : الضِاَ ايَمْ ُ الَّلا ِي فِولاهِ تَسْلاتَفْتِوَااِ [21] أَفْتُ ِا فِا رُ ْ ايَ [23]أَفْتِينَا فِا سَلا،ْعِ بَقَلا َات [22]
عدد الصفحات ٥مقالات في الرؤى 2 والالاا لالاوس الإسلالالا محملالاد بلالان ل،لالادال هاب- ر لالاه الله - : كل،لالاارة ال لالاا لىلالام وح، ذنلا ه الله في القلا صا، وييلار ذللاك اولار: ن علا ال لاا إن ملان هلا ملان أهلار العىم بتأو ىها ي ها من أاسا ال ااك اهلا. واا الإما الق افي ، في كالف وقك : كون ع ال لاا إن ملان عىمهلاا ويحسلاينها وإن فىوترك، وسئر ماللاك - ر لاه الله تعلاالى - : أ فسلا ال لاا نلا ر أالاد؟ الاا : أبلاا الين،لا ة ىعا؟! اور للاه: أ فس ها لىخ الخر وها لينده لىخ الا لق من ق : ال ا لىلاخ ما ألونلئ؟! فقا : ال ا يتء من أيتاء الين، ة أفوتلالا بأم الين، ة؟!كاهلا.
عدد الصفحات ٦مقالات في الرؤى 2 (3) الرؤيا تكون صادقة وقت السَّحر أو غيره إا المتت،ع لىينص ة ال اردة في ه ا زد أا ر لاا الينهلاار أو ر لاا ايسلا ار ن تىلاف لن غرها، فال ا تصدق في وائ الس وفي غره من ايواات من لور أو هار ، والاد ر،ئ لن ال س أ ه رأى ر ا في الينهار، وب ةب للاه ال، لااري في ك لا و هك : كبلااب ال ا بالينهارك رم ساق اد أ أ بلان ماللاك أ لاه الاا : نلااا رسلا الله لادتمر لىلالاخ أ ن اَلالا َا بينلالائ مِىْ َلالااا ، ونا لالائ تحلالائ ل،لالاادة بلالان الصلالاامئ، فلالادتمر لىوهلالاا ملالااة فأطعمته، ويعىئ تفىا رأسه، فينا رس الله رم اسلاتوق وهلا ضلا ك، االلائ فقىئ: ما ض لك ا رس الله ؟ اا : ك لااسٌ ملان أملا لُ ضلا ا لىلااَّ غللاتاة في سلا،ور الله، ن، ا ر،ج ه ا ال، لا ، مى نلااة لىلاخ ايسلا ة، أو مثلار المىلا ك لىلاخ ايسلا ةك لاك إس اق، االئ: فقىئُ: ا رس الله ، ادع الله أا زعىني مينهم، فلادلا لهلاا رسلا الله رم وضع رأسه رم استوق وه ض ك، فقىئ: ما ض لك ا رس الله؟ الاا كأل اسٌ من أم لُ ض ا لىاَّ غتاة في س،ور اللهك نملاا الاا في ايولى، االلائ: فقىلائ: لاا رس الله ، ادع الله أا زعىني مينهم، اا : كأ لائ ملان ايوللاينك ، ف ن،لائ ال، لا زملااا معاو بن أبا سفواا فَصُ لئ لن دابتها اين تم يئ من ال، فهىلئ . واد ذن ال، اري لن ابن ل ا لن ابن سر ن: ر ا الينهلاار مثلار ر لاا الىولار، رلام أورد الحد أ المتقد . و قر ابن اج ، في كالفتحك، والعوني، في كلمدة القاريك لن القروا لاا أ لاه الاا : ن ف ق في الم الع،ارة بين ر ا الىور أو الينهار . نملالاا بلالا ةب ال، لالااري في لالا و ه : كبلالااب ملالان رأى ا ملالااة فَقَلالاا َ لينلالادهمك ، أي ملالان القااى ، وه الين في ال هرة. واد ذن ال، اري - ر ه الله - في ك و هك ا،لار كبلااب ر لاا الينهلاارك كبلااب ر لاا الىورك، وأورد اد أ أبا ه ة : كوبوينا أ ا اام ال،ارا ك ، رم ألق،ه بحد أ ل،دالله بن لم : كألرا ا الىوى ليند اللع، ...ك وفوه ر اه لىمسوح بن م م . فال ا تل ا ادا دوا انلتفات ل ائ وا لها، س اء في الىور أو الينهلاار، أو في
عدد الصفحات ٧مقالات في الرؤى 2 أو الىور أو صتم ه، أو في أو الينهار أو وسهه أو صتم ه فلا ف ق إذاة من ااو ال ائ لولاة أو هاراة ون الت،ار للاه . ون ا ال ا تصدق في الس غال،اة ه ا ن عني أ ها ن تصدق في غر ه ا ال ائ، وأما الحد أ ال ي رواه أ د والترم ي والدارما وابلان ا،لااا في لا و ه أا اللاينبي الالاا : كأ لالادق ال لالاا بايسلالا ارك ، فهلالا ا الحلالاد أ- إا لالاحة - محملالا لىلالاخ الغاللالاا لفضوى ذلك ال ائ، فه وائ الينتو الإلها وااتراب ال لا وسلال ا الالاواطين، أو أ ه يحمر لىخ س ل التأو ر وال ا ع ن لىخ الص . ولىخ ه ا فلا ث،لائ ملاا لاد ة لىلاخ الت،لا ار أرلا ال الائ في لادق ال لاا، أو لالاح تع،رهلالاا، فال الالائ للالاو للالالاه أي لالاى بصلالادق ال لالاا، أو اسلالان ل،ارتهلالاا، ن لالاوفاة ون تاءً، ون لولاة ون هاراة، فال ا تتعىق في داها ، بحا رااوها، واصها اا ر تها، والله ألىم .
عدد الصفحات ٨مقالات في الرؤى 7 (4) تهاون البعض بشأن الرؤيا وتعبيرها اليناس في أم ال ى بين إف اط وتف ط، فهيناك ملان عتملادوا لىوهلاا و ،لاالغ ا فوهلاا اتخ في التا ع وايالا ، وه ا بلا ك تمهأ، وصتم وا ن تعلاامى ا ملاع ملاا لا وا في مينامهم، ون ىق ا لى ى وئاة ، و أتم وا بم،دأ إنما ها: (أضغاث أالا ) ، أو وا أا التااغر بها مضوع لى ائ أو أا ذلك من الع،أ، وهيناك ملان ق للا ا إ هلاا أااد لاأ ف نما يحى ا لىينفسا وين أا فس وها به ا ، وه ا أ ضاة تمهأ، بسلا،ا يهىلاهم بلاال ى وتع،راتها. فينق لمثر هؤنء: إا المينهج الحق والعد ه المينهج ال سط، وه أ ه لو نر ملاا اه الإ ساا في المينا ر لاا، بلار هينلااك ملاا هلا ر لاا لاالح (ملان الله للات ويلار)، وهينلااك الحىم (وه من الاوهاا)، واد هخ الينبي أا ص الإ ساا به في المينا ، وهيناك ما ه من ا،ور اد أ الينف ، وه ما سمخ بلاكأضغاث أالا ك ، فلاإذا لاغر أملا ملان ايملا ر ذهن الإ ساا ت اءى للاه في المينا . اا ال،غ ي - ر ه الله - في ك ح السين ك : كللاو نلار ملاا لا اه الإ سلااا في ميناملاه ل ا و اة وز ز تع،ره، إنما الص وح مينها ما ناا من الله لت وير أتولاك بلاه مىلاك ال ا من س أ اللتاب وما س ى ذلك أضغاث أالا ن تأو ر للاهك اهلا. وله ا فالينبي بوَّن ملا ال ا ، فقا : كر ا المؤمن يتء من ست وأربع يتءاة من الين، ةك ، واا لن ال ا في صتم التماا أ ه كإذا ااترب التماا لم تللاد ر لاا المسىم تل بك أتم يه مسىم. وناا الينبي سأ أ لا ابه لملاا رأوا في مينلاامهم و فسلا لهلام، الاا القلا ط كالمفهمك : كلىخ ال ااا أا عتني بها - أي ال ا - و سعخ في تفهمهلاا ومع فلا تأو ىلاها فإ ها إما م،ا ة للاه بخر، أو مح رة للاه من ة، فلاإا أدرك تأو ىلاها بينفسلاه وإنّ سلاأ لينهلاا من للاه أهىو ذلك وه الى،ولاا الح،ولاا، وللا لك نلااا اللاينبي قلا إذا أ لا،ح: كهلار رأى أاد مينلم الىوى ر ا فىوقصها أل ها للاهك ، فلا ا قص ا لىوه و ُعَ،ن ك اهلا. والالاا ابلالان اجلالا - في كالفلالاتحك بعلالاد إ لالا اده لحلالاد أ سملالا ة بلالان يينلالادب -: كوفولالاه أا
عدد الصفحات ٩مقالات في الرؤى 8 انهتما بأم ال ا بالسؤا لينها وفضر تع،رهاك والالاا الينلالا وي ، في ك لالا ح لالا وح مسلالاىمك : كوفولالاه اسلالات ،اب السلالاؤا للالان ال لالاا والم،ادرة إلى تأو ىها وتعجوىها أو الينهارك . الىْئُ: وفي الحلاد أ دنللا لىلاخ ان هتملاا بال لاا وتع،رهلاا، وأا لهلاا اوملا وأهمولا ل ساا، ومن ذلك سؤاله لن ر ى أ ابه، وتمني الص اب اص ر ا لوع ها لهم . وأتم ج ال، اري في ك و هك لن أبا سعود الخدري أ ه اا : سمعئ رس الله ق : كبوينا أ ا اام رأ ئ الينلااس لُ ضلا ا لىلااَّ ولىلاوهم المُر، فمينهلاا ملاا ،ىلا الثُّدي، ومينها ما ،ى ُ دوا ذلك، ولُ ض لىاة لم بن الخهلااب ولىولاه املاور َجْتَلا ُّهك اال ا: فما أولته ا رس الله؟ اا : كالدن نك. اا الحاف ابن اج ، في كالفتحك : كوفي الحد أ ما ولو تعلا،ر ال لاا، وسلاؤا العالم بها لن تع،رها ول ناا ه ال اااك اهلا. مما تقد ت،ين لينا أا من رأى ر ا اسين ُ ع للاه أا سأ لينها، ولللان للاو لىلاخ إطلاالاه، بمعينلاخ أ لالاه للاو نلار ملالاا لا اه الإ سلالااا في ميناملاه للا ا لالا و اة وزلا ز تعلالا،ره، نايضلالاغاث ، والالاد أ اللالاينف ، و.لالا ذللالاك.. فمثلالار هلالا ه ايالالالا ن ىتفلالائ إلوهلالاا ون قصها لىخ أاد. نما أ ه ن ا ج فلاومن تلا ك السلاؤا للان ال لاا مهىقلااة، فلاالمهم أا ت ىلاخ الإ سلااا ببداب ال ا س اء أنا ئ ال ا اسين أ مل وه ، والله ألىم .
عدد الصفحات ١٠مقالات في الرؤى 9 (5) هل يمكن تعلّم وتعليم تعبير الأحلام؟ إا لىلالام التعلالا،ر لىلالام رفولالاع، اتملالاتر الله بلالاه بعضلالااة ملالان اي ،ولالااء نلالاإب اهوم و عقلالا ب و سف و ،وينا محمد - لىوهم الصلاة والسلالا - وبلا ع فولاه الللاثر ملان الصلا اب الللا ا نلالاأبا بللالا ، ولملالا ، ولااالالا ، وأسملالااء بينلالائ أبلالاا بللالا أتمتهلالاا، وأسملالااء بينلالائ لملالاو الخثعمولالا - رضلالاا الله للالاينهم -، وملالان التلالاابعين نسلالاعود بلالان المسلالاوا ومحملالاد بلالان سلالار ن، وغرهم، وللن لو ه ا العىم ف اس ت لد ملاع لااا،ها، وللاو إله املااة ف سلاا، وإا ناا المع،ة لى ا من أ اب ه ن الين لين أفضلار ورأ لاه أ لا ب ، ومقلاد لىلاخ غلاره للن ه ا ن زعىينا غىق باب تعىوم ال ا لغر ه ن الين لين. فينجلالاد أا لىلالام تعلالا،ر اللالا ى مِينْ لالا ص إلهولالا في أ لالاىه وبملالاا أ لالاه ملالان العىلالا الالالا لو ، واي ر في العى الا لو أ ها تُلْتَسَا، فإ ه يملن له ا العىم تعىّمه وتعىومه وانتسلاابه من تملا دراس نوفو التع،ر ليند أولئك المصهفين به، ملان ال سلار والصلاالحين، أو ملان ب ع فوه ممن ياء بعدهم ممن هد للاه به ا من أهر العىم . ومما ؤ د ه ا ال أي: ب وز اللثر من الص اب في ه ا الجا ا وتعىّمهم التع،ر لىخ دي رس الله ، وبواا ذلك في ايدل التالو 1 - اد أ ابن ل،اس- رضا الله لينهما - في ر لاا ايل ابلاا اللا ي الادث اللاينبي لن ر اه، وفوه: إ لاا رأ لائ ةىلا تينهلاف سمينلااة ولسلالاة، والينلااس أتم و لاه ، فلا، مستلث وبين مستقر، فقا أب بل : لاا رسلا الله بلاأبا أ لائ ، والله لتلادلني فأل هلاا، فقا الينبي كال هاك . فع ها أب بل فقلاا : أملاا ال ىلا فالإسلالا ، وأملاا اللا ي ينهلاف من العسر والسمن فالق صا، الاوته تينهف، فالمستلث من الق صا والمستقر. فقا اللاينبي : كأ ،ئ بعضاة، وأتمهأت بعضاةك اا : ف الله لت درني باللا ي أتمهلاأت، الاا : كن تُقْسِمْك . اا ابن اج - بعد إ اده له ا الحد أ - : كوفولاه الحلاأ لىلاخ تعىلاوم لىلام ال لاا ولىخ تع،رها، وت ك إغفا السؤا لينهك اهلا. ومن ف ااد ه ا الحد أ - نما ذن أهر العىم - : الحأ لىخ لىم ال ا والسؤا
عدد الصفحات ١١مقالات في الرؤى 11 لينها وتأو ىها، وناا ال س عىمهم تأو ر ال ى وفضلاااىها، وملاا ا لاتمىئ لىولاه من الإتم،ار بالغوا. 6 - ما أتم يه أب عوم والحانم وال،وهقا وغرهم أا ال اا : كرأ ئ الىوى غينماة س داة تت،عني، رم أردفها غينم غف ك. فقا أب بل : تىك العلا ب ات،عتلاك رلام أردفتهلاا ايلايم ، فقا الينبي : كن لك ل ها المىك بس ك ذن ابن الع با الماللا في كلارض ايا ذيك بعض الف ااد لملاا َلا َحَ الاد أ تعلا،ر أبلاا بللالا بلالاين لالادي رسلالا الله : كايولى: أا أبلاابل الصلالاد ق الالاد فسلالا ها ون تفسلالار مثىلالاه، ون مفسلالا مثىلالاه. وا للالالاه ذللالاك بحضلالا ة اللالاينبي دلولالار ل لالام مينتلتلالاه، واسلالات قااه ل لك. الثا و : فوها مع ف أبا بل بالتع،ر أتم ذلك لن رس الله . اىئ: ومن ا ة أبا بل لىخ تعىوم تع،ر ال ا والسؤا لن ذلك أ لاه نلااا نثراة ما ُفس بحض ة ال س و ق ةه لىخ ذلك، إضاف إلى سؤاله لينها وله ا ياء في اد أ أبا سعود ال ي أتم يه ال، لااري في ك لا و هك : أ لاه لُلا ض لىخ الينبي لمبن الخهاب ولىوه امور ز ةه، اال ا: فما أوَّلته؟ اا ابلان اجلا في كالفتحك : كالساار لن ذلك ه أب بل الصد ق، ذن ه الحلوم الترم ي في ادره في ه ا الحد أك . ولقد ناا ال س مما لث إتم،ار الص اب بال ا وتع،ره لها، ومثا ذلك 3 - لن أبا م سخ لن ال اا : كرأ ئ في المينا أ ا أهاي من مللا إ أرض بها نخر ، ف ها وَهَىا إلى أ ها الومام أو هج ، فإذا هلاا المد ينلا ثلا ب، ورأ لائ في ر اي ه ه أ ا هتزت سوفاة فا قهع دره فإذا ه ما أ وا من الملاؤمينين لا أالاد، رم هتزته أتم ى فعاد أاسن ما ناا، فإذا ه ما ياء الله به من الفتح وايتماع المؤمينين، ورأ ئ فوها بق اة، والله تمر، فإذا هم المؤمين ا لا أالاد، وإذا الخلار ملاا يلااء الله بلاه ملان الخر ور اب الصدق ال ي صتا ا الله بعد بدرك. وه ا فود أ ه ص الص اب بال ا و ع ها لهم، من باب التعىوم مينه . 2 - ومن ايدل : ما أتم يه ال، لااري : أا ابلان لملا - رضلاا الله لينهملاا - الاا : سمعئ رس الله ق : كبوينا أ ا اام ألتوئ بقدح للاٍٍ فالا بئُ مينلاه اتلاخ إ لاا يرى
عدد الصفحات ١٢مقالات في الرؤى 11 ال نيَّ ص ج في أةاف ي، رم ألهوئُ فضىا عني: لم ك . اال ا: فما أوَّلته ا رس الله؟ اا : كالعىمك. وفي الحد أ : ما ولو تعىوم ال ا والسؤا لينها، وإلقاء العالم المساار واتمت،ار أ ابه في تأو ىها . و ؤ لالاد ذللالاك ملالاا أتم يلالاه ابلالان ا،لالااا، والحلالاانم، واله ا لالاا، والخهولالاا ال،غلالادادي، وغرهلالام - بسلالايند لالا وح - ملالان ويلالاه صتملالا للالان ابلالان لملالا م ف للالااة بين لالا ه إن أ لالاه الالاا : كفأونل هلالااك . الالاال ا: لالاا لالابي الله، هلالا ا لىلالام ألهانلالاه الله فملالالأت مينلالاه، ففضلالاىئ فضلالاى فألهوتها لم بن الخهاب، فقا : كأ ،تمك. اا ابن اج - في الجمع بين ال وا تين - : كوزمع بأا ه ا واع أونة، فقال ا: ملاا أولته...؟ إلخك. فهينا ا تقر ال س من إتم،ار الص اب بتأو ر ال ا إلى سلاؤالهم للان تع،رهلاا، وه ا من باب التعىوم مينه . فال س - نما اا ابن اج : ناا زولاد تعلا،ر ال لاا، ونلااا للالاه مالاارك ذلك مينهم يا الإنثار من ه ا الق ن صدر إن مِمَّن تدرَّب فوه وورق فوه بإ ابته .. 2 - وللالان ابلالان ل،لالااس- رضلالاا الله لينهملالاا - : أا رسلالا الله نلالااا مملالاا ق ي ابه : كمن رأى مينلم ر ا فىوقصها، أل ُها للاه...ك الحد أ. اا الين وي : اا القاضا: معينخ ه ه الىف ليندهم نثراة ما ناا فعر نلا ا نأ لاه الالاا ملالان لالاأ ه، وفي الحلالاد أ الحلالاأ لىلالاخ لىلالام ال لالاا والسلالاؤا لينهلالاا وتأو ىلالاها ، الالاا العىماء: وسؤالهم محم لىخ أ ه عىمهم تأو ىها وفضوىتها وا تمالها لىخما اء الله من الإتم،ار بالغوا. إذاة من مينهىق تىك ايااد أ ستفاد مينها: الحأ لىخ لىلام ال لاا والسلاؤا لينهلاا وتأو ىها، وأا ال س ناا عىم الص اب تأو ر اللا ى وفضلاااىها ، وملاا ا لاتمىئ لىوه من الإتم،ار بالغوا . ونما ت ى - من مجم ع تىك ايااد أ ن د أ ابن ل،اس أا رس الله نلااا مما ق ي ابه: كملان رأى ملاينلم ر لاا فىوقلصَّلاها ألْ،ُ ْهَلاا للالاهك ، ون لاد أ سملا ة بلان
عدد الصفحات ١٣مقالات في الرؤى 16 ييندب ، ناا ال إذا ىخ الصُّ،ح أا،رَ لىوهم ب يهه فقا : كهر رأى أاد مينلم ال،ارا ر ا؟ك ، وغرهما مما تقد - فه ه دروس مو ملان ال سلا لىلاخ مسلاامع الص اب ، لو فوها تىقين ف سا، بر تىقين، ومحاورة، وإفها ، واسلاتين،اط ، وهلاؤنء ال ن ب ل ا في تع،ر ال ى مينهم، هم نالتلامو بين دي أستاذهم، فملاينهم مَلانْ بَلا َعَ في لىم التفسر، ومينهم مَنْ بَ َعَ في الفقه، ومينهم من بَ َعَ في لىم الم ار أ، ومينهم من ب ع في لىم الحد أ، فلا لجا أا يد مينهم مَنْ ب ع في لىم تع،ر ال ى . و ؤ د ذلك أا لااا أتم ت ه ا العىم لن أبوها أبا بل الصد ق، واد نن سلاعود بن المسوا وه من أب ز من ب ع في ه ا الفن أتم التع،ر لن أسملااء بينلائ أبلاا بللا ، وأتم ته أسماء لن أبوهلاا أبلاا بللا ، نملاا رواه ابلان سلاعد في كاله، قلااتك ( 7/162): للان محمد بن لم اا : كوناا سعود بن المسوا من أل اليناس لى ا، وناا أتم ذلك للان أسماء بينئ أبا بل ، وأتم ته أسماء لن أبوها أبا بللا ك. وذنلا ه اللا هبي،في سلار أللالا الين،لاء (7/162 .) رم إا الق بالمينع- أي مينع تَعَىّم وتعىوم لىم تع،ر ال لاا - لم قلا م لىولاه دلولار، ون إجماع، والعىم لو محص راة ببراء أ لااس دوا لااس، وايااد لاأ ةلااه ة في إر،لاات تعىّمه وتعىومه، وانتسابه نعىم ، وال ااع - أ ضاة - اهد ب لك ، فه لىم نغره ملان العى الا لو ، وللن للر لىم ض ابهه و وطه..، واي ر في العَالِم أا ق الحق ال ي عىمه وو ر إلوه ايتهاده اتخ ول تمالفه فوه أاد، والله ألىم . ومن ص ة الفقهاء ال تؤ د ه ا ال أي: 1 - أالا ا الحلااف ابلان اج- ر لاه الله - في هلا ا ال،لااب مملاا تقلاد مينهلاا: كوفولالاه الحأ لىخ تعىوم لىم ال ا ولىخ تع،رها، وت ك إغفا السؤا لينهك . ومينها ا للاه - بعد إ اد اد أ ابن لم في كباب الىٍك - : كوفي الحد أ ما ولو ار الل،ر ر اه لىخ من دو ه، وإلقاء العالم المساار واتمت،ار أ ابه في تأو ىهاك . وه ا دلور لىخ ما ولو تعىوم ال ا ، والسؤا لينها . واا ابن اج في كالفتحك : كواد ةح اي ع ي بلاأا أ لار التعلا،ر بلاالت اوف ملا ن ا،ر اي ،واء ولىخ ألسينتهم . اا ابن بها : وه نما الاا ، لللان اللا ارد للان اي ،ولااء في
عدد الصفحات ١٤مقالات في الرؤى 13 ذلك وإا ناا أ لاة فلا عم جموع الم ااا، فلابد لى اذق في ه ا الفن أا سلاتد بحسلان ه فرد ما لم ينر لىوه إلى الم التمثور، ويحلم للاه بحلم الينس، الص و فوجعلار أ لاة ى ق به غره نما فعر الفقوه في ف وع الفقهك اهلا. 6 - اا الين وي : كوفي الحد أ الحأ لىخ لىم ال ا والسلاؤا لينهلاا وتأو ىلاها ، اا العىماء : وسؤالهم محم لىخ أ ه عىمهم تأو ىها وفضوىتها وا تمالها لىخ ما اء الله من الإتم،ار بالغواك اهلا. واا أ ضاة - بعد سوااه لحد أ سم ة بن ييندب - : كومينه إباا الللالا في العىلام وتفسر ال ا و. هما بعد لاة الص،حك . 3 - ما االه العلام الاوس ل،دال ن السعدي- ر ه الله - في كتفسرهك لما ذنلا ف ااد اص سف - : كوفوها أا لىم التع،ر ملان العىلا الالا لو ، وأ لاه ثلااب الإ سلااا لىخ تعىمه ، وتعىومهك . واا أ ضاة: كومينها : فضوى العىم، لىم الا ع واياللاا ، ولىلام تعلا،ر ال لاا، ولىم التدبر والتربولا ، ولىلام السواسلا ، فلاإا سلاف إنملاا اصلاىئ للالاه ال فعلا في اللاد وا والآتم ة بس،ا لىمه المتين عك اهلا. 2 - واا الإما الق افي الماللا ، نما قىه لينه ابن ريا الحين،ىاكذ لار ط،قلاات الحينابى ك : كومَنْ لو للاه ا ة ف في هلا ا الينلا ع، لاالح في ذللاك لعىلام تعلا،ر ال لاا ن لاد صوا إنّ لىخ اليندور، فلالا ين،غلاا للالاه الت يلاه لعىلام التعلا،ر، ومَلانْ نا لائ للالاه الا ة ف ه ال ي ينتفع بتع،رهك . 2 - واا القاضا لواض- كإنما المعىم بف ااد مسىمك : لينلاد لا اه لحلاد أ ابن ل،اس كمن رأى مينلم ر ا فىوقصها أَلْ،ُ ْهلاا للالاهك - : كفولاه الحلاض لىلاخ لىلام ال لاا والتهمم بها و لىمها و ته، ويحتمر أا أم ه لهم ب لك إما لتعىمهم لىمها، أو تع فهم مس اتهاك اهلا. 2 - واا ابن اوم الج ز- ر ه الله - في كزاد المعادك ، بعد سلاوااه للا ى ل هلاا لالاو ه أبلالا الع،لالااس أ لالاد بلالان ل،لالادال ن بلالان ل،لالادالمينعم بلالان سلالا ور المقدسلالاا المعلالا و بالاهاب العاب (ت297هلا) ، وبين ويه ل،ارته لهلاا- : كوسمعلائُ لىولاه للادة أيلاتاء ،
عدد الصفحات ١٥مقالات في الرؤى 12 ولم تفلالاق للالاا الالا اءة هلالا ا العىلالام لىولالاه، لصلالاغ السلالان، واتملالاترا المينولالا للالالاه، ر لالاه ا تعالىكاهلا. واد ذن الصفدي ، في كال افي بال فواتك : أا لىم الد ن ال زالا اد ا أ لىخ ابلان س ور المقدسا نتابه: كال،در المينر في لىلام التعلا،رك ، وأا ابلان القلاوم الاد الا أ لىولاه أيلاتاء مينه. 7 - والاا محملالاد بلالان ل،لالادالله بلالان را لالاد ال،للالا ي القَفْصلالاا (ت732ه- في مقدملالا نتابلالاه كالم ت،لالا العىولالاا في تفسلالار ال لالااك (ة12-17)، وهلالا ت لالادث للالان فسلالاه- : ك.. وبعد: فإ ا نينئ في بان رة العم ، وفاتح ايملا ..، راىلائ إلى اللاد ار المصلا لىعىلام طال،لالااة وفي ان لالاتغا بلالاه دالولالااة، فأدرنلالائ بلالاه جمىلالا ملالان أنلالااب العىملالااء، وجمىلالا ملالان الفضلاء والين،لاء ، فجىئ معهم في المينق والمعق ، مجانة، وملأت من فوض معا وهم سجانة. ومما لينوئ به لىم تع،ر ال ا ي ها من لى اي ،واء...ك. رلالام الالاا : كوالالاد أدرنلالائ بالقلالااه ة الالالاوس الصلالاان لالاهاب اللالاد ن بلالان عملالا المقدسلالاا الحين،ىا ، وناا في ه ا العىم إماماة، ُهتدى به، و قتدى ب أ ه، في غ امض معا وه..ك . اا : كواد ا أت لىوه نتاب (ال،در المينر في لىم التع،ر)، والاد أيلااز ا في ذللاك ، رم نزمته زما اة، ويعىئ دري، لما سمعئ ا اة، واف لائ مينلاه جملالاة ، و لا بئ من بح لى مه هلاة، ولَىَلاة، و ي من الله - س، ا ه - ، أا أا و ا وه، وإا نينلائ ن أبى أوه. ولملالاا مَلالانَّ الله لىلالااة بتلالابلوف في العىلالا اللالا ا أتهلالاا، والفينلالا ا اللالا اصَّلالاىتها ، وهلالاا تق ب من ستين مجىداة، فاائ فسا لم ض ع في ه ا العىم لعىا أا خ ب رة ملان لىلا اي ،واء، وأ ،ه بمن سىك ط ق ايولولااء، وف ضلائ هلا ا الم تصلا ، وضلامينته جمولاع ملاا و ر لىمه إلاة من و ا هاب الد ن، وما تضمينه نتاب (ال،لا در الملاينر) ...، ونلا لك ما بىغني لن أام ه ا العىم...ك إلى أا اا : كومن ب باللأس ال ي بئ، وامت ن من لاينعه بملاا امت ينلائ ، رأى ما أتوئ به من الغ ااا، ولىم أا ا تغالا بالعىم من ألجا العجاااك اهلا.
عدد الصفحات ١٦