المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حوار مع الدكتور ميخائيل رمزي الكتاب الأول هل اعلن المسيح عن ألوهيته في نص أنا الأول والآخر

منقذ بن محمود السقار

صفحة ٥ من ٦

«أنا الأول والآخر» يجز أ قعسف أولا أ أ مما كانت قس إ عن لترت أرضا، ولىيى عىن الملتىرت المقصرد فا السما . فما قعتقد أ المسىي لى لتىرت أرضىا ، ولىذلل قتلى المسىي عن الصلز وعن الت س الذي يجز علي أ يشس ما. ودعنا أع يل الا لشس الن : ىذا لت لل: ىنا حددت ألىما عشىسة أشىخا ليسىىافسو عىىا فىىا رحلىىل ، ثىى بلبىىتَ حضىىسقل القىىدوم عنىىا . فقلىىتك لىىل ، لا أ ىىدر أ أحدد ألما ييس العشسة الذين حددت ألما ه ، فإذا كىا الىمل ىنم لىتذهز عنىا ، ىذا ل يتن ، لن قست يا الذهاب عنا ، فمل ذلل أكر ييس ادر، معن المقدرة العا ىل فا حد ذاقما ؟ أم المقصرد أ هنا أنالا حددين لم هذ الخاويل ؟ الت كيد أنا ن حددت األما ، فما درقا أنا . فالمسي ل يتتل عن المقدرة ذاقما ، ل يقصد أن ل يحن و ت الدينرنل ، و التىالا هنا ألما حددة تتر ل فا لخس حياة الخسوف ، و نم الت كيىد يرحنىا ويعقىرب ، ىذا عملرا الروايا، وحملرا وليز المسي ، ليتر لم ا ي لبرن . الن لا يتتل عن القدرة نمائيا . وأذكس أ المسي اإ : «مهماَأم َذ ( أي ا ب ) ملذ َيعم للَ لابلنَ يضلاًَ »،ىذا نت أ ا ب يمتن ىدخاإ يرحنا ويعقرب ىلى الملتىرت ، يجىز أ قى ن أ المسىي يمتن هذا أيضا . ولا قنىَ رإ المسي لرب أيضا : «جم َماَم َ يَفه َ كَ،َجماَمل َ لكَفهل َ لي» (ير٧ : 10)،فما هر لرب هر للمسي أيضا (1 ). ىذا اإ نبا: ى كل ا هر ل هر لله ليتر المعن واض ووحي ، لتن يقرإ : ىا هر لرب هر ل !! أعتقد أ المعن واض . ل لتل ل الا ، وحضسقل أمبت ىما ل لا علا ل لما س الا !  (1 )مراب الدكترر نقذ حرإ نصا: « مما عمل ذا»..و«وكل ا هر لا فمر لل»ي قا فا التتاب ال انا ن هذا الحرار .

عدد الصفحات ٦٦

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ ل الا : ( المسي ل يقل: اقبعرنا وا ب ليع يت حياة أ ديل ، ل ىاإ عىن نخسى : « ناَسأأطيك َ ياةَ باي»، الخسا كبيس مدا ، هذا كا لى الا ، لى اإ واضى مىدا عىن كلمل: «سأأطيك». وىما ل حضسقل: ( لن يع يت المسىي شىيئا ىلا ىذا كنىت أ ىسارا بىائعين لله، فقىد ىاإ لتىى المسىىي : « الل وَ كلل :َ نكلل َ نَ لل َيلل؟دَبلل م َأ لل َ كتبلل َج ف ي لليينَ للنَهللا َ م ك تَ م ت»( ت٥: 20)، والمرضر كبيس، فلا يحسن فتح بل و ت.  أنا ل أل إ حضسقل : اذا نعمل لنسث الحياة اأ ديل؟ ل ل لتل عن رإ وسي واض للمسي ، أن هر ن لىيع ينا الحيىاة اأ ديىل، ولى يقل: ا ب !! فبىىال با ىىن ي يىىا الله ويتس ىى هىىر ىىن لىىيدخل الملتىىرت و اييمىىا تخىىارة المسىىي وعمل . هذا ل يتن ل الا ؟ أنىا أعىسف أ حضىسقل قىتتل عىن اييمىا أم اأعمىاإ ؟ وهىذا رضر خس فعلا ، ولا علا ل ل س الا !! ل الا ا زاإ لا ىما ل !! كيف يقرإ المسي أن هر ن ليع ينا الحياة اأ ديل ؟ أشتس وألف عل ايبالل ، أنتلس رد حضسقل .

عدد الصفحات ٦٧

«أنا الأول والآخر» الصديق الدكترر يخائيل، قحيل بيبل ، و عد أشتس لل عردقل ىل الحرار. وهنا دكتررنا ال الا، أعرد لتذكيس الحرار يننا لا يحدد أبس منا ت فقط، ف نىا أعل شسوط الحرار، وأعتقد أنا لتزم ما، وأنىا لى أكتىز لى سا خارمىا عىن المرضىر ىلا ا كا مرا ا عل كتا تت . هنا رضرعات ق ىس لمسىيى علا تمىا حرارنىا و رضىرعنا، ولا يصى قجاوزهىا، فمرضرعنا: «هل أعلن المسي عن نبرقأم لاهرق ؟» لذلل ينب ىاأ نتر ىا أننىا لىننا خمىىرم األرهيىىل و خمىىرم النبىىرة، والخىىسا ينممىىا، فىىلا يمتىىن قجىىاوز ىىل هىىذا المرضىىر ، و خاوىىل عنىىد ا ادعيىىت أنىىا أبالبىىل مخمىىرم ايلىىلام للنبىىرة، أو الجمىىا ىىين األرهيىىل واينسانيل، فتا لزا ا أ أخبس هذا خمرم كل البشس لما ما فيم المسيحيين. ىىا قر خىىتك عنىىد بىىريلا ، هىىر الىى وىىاحز السايىىا، أنىىل قىىزع أنىى كىىا نبيىىا ، ينمىىا العلمىا ختلخىىر على قحديىىد الىم ، فتىىل ىىا أريىد هىىر قرثيىق الىى هىذا النبىىا المزعىىرم أق كد ىن أنى ينب ىا أ أعا ىل راا المنا يىل مىا أعا ىل ى راى ييىس ىن اأنبيىا الىذين ذكسقم لا. حين أخبسقنا أن يجز علا أ أا ن الرحا المنا ا لقنبيىا ، فقىد اضى سرقنا ىلى بلز الت بت ن نبرة واحز السايا، فقد يتر شخصا عاديا لا .. يدعا ىا ادعىا ىلا لل ا .. فتمىا رايىاي حتممىا العىدم فمىر كىذلل .. هىذ سى لل ممىل يىا وىاحبا ، بىل فح الن المنا ا .. وهذا ا يستلزم نا قحقيق واحز السايا و عسفل الم .. أنا فا ولز المرضر ، وى اعتبسقنا خارم .

عدد الصفحات ٦٨

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ وقسىى لنا: (ىذا كنىىت لىىت عن فىىا صىىدا يل السلىىل ، ىذا لمىىاذا بىىالبتنا أ أمىىد لىىل ىعلا للمسي عن ألرهيت ؟) وأميبل أنا لن أ نعل ىن الالتشىماد ى راإ المسىي التىا يىذكسها اينجيليىىر ، فمىىا أخبىىار وحتايىىات أنىت ق نىىر مىىا.. لتىىن أرمىىر أ لا قعتبسهىىا أ راإ أنبيا أك وحا ىليم ، فمذا ا لا أللم لل، ل لا ي ن ى التلا يىذ أنخسىم ، فمى لى يدعرا أنخسم أنم كتبرا وحا الله. وديقا الدكترر يخائيل، لست عنيا حت ا إثارة النقد لتتا ل أو الحدي عن عصمل األخار و انرنيتما، أو ا ألميتَ (ال عن فا التتاب المقدس)، لتىن ينب ىا ونحىن نستشىىمد مىىذ النصىىر أ نقىىف علىى وضىىعما النقىىدي ، وأ ننزلمىىا نزلتمىىا ، فىىإنا لا ألت يا التسلي لل مرثر يل المصىدر التىا قنقىل عنى ايعىلا ، دو قنبيمىل ىلى أ هىذا المصدر براإ سو ل يتن مىديسا التتىاب المقىدس ، ثى اك كتشىف لاحقىا أنى ىن كىلام الله، ف دخلر في .. فمذا ينب ا يان ، لتقف عل حقيقل الن الذي قستشمد ، وأنا هنىا لا أنقل لل ا يقرل المسلمر عن ، لا، ىنما أنقل ا ال علما التتاب المقدس والم نر عبس اأعصس المسيحيل المختلخل. لىىى أقحىىىدث عىىىن عصىىىمل التتىىىاب ولا انرنيىىىل األىىىخار، لتنىىىا نبمتىىىل ىلىىى أ هىىىذا ايعلا ل يتن عتمدا عند ك يس ن المسيحيين فىا القىسو اأولى .. وهى لا – عزيىزي - لا يسىىتمدو أهميىىتم ىىن عىىدده ، ىىل ىىن أوزانمىى .. ف نىىا أحىىدثل عىىن شخصىىيات جلجلل فا التاريخ ل األقف ديرنيسيرس ألقف الالتندريل، ويرلا يرس، ثى لىرثس وكالخن وزونجلا .. وهنا لا أخسج عن رضر حراري، ل أرد عل رلل: ( لل رفضرا السخس .. و ا الر ت اختخت القلل، وأوب الجميا تخقا عليى )، فالقلىل لى قختىف لق ىد، ىىل عىىادت ىىن مديىىد فىىا القىىس السىىادس عشىىس .. لاحىى أنىىا هنىىا فقىىط أوىىح علر ىىل خابئل قخضلتَ ما. ألا يحق لا ىخبار العلما يعتقدو أ اأوىحاحين اأخيىسين ىن لىخس السايىا ليسا ن وضا الم لف اأولا لسخس السايا، أي لر للمتك لل لخس السايا ن ق ليف يرحنا، فلن ألت يا التسلي لل العدد الذي ورد في ىعلانل اأوإ فا اأوحا 22 ىىن قىى ليف يرحنىىا حتىى ق بتىى لىىا ، أ العلمىىا المتخصصىىين فىىا لىىخس السايىىا خصروىىا

عدد الصفحات ٦٩

«أنا الأول والآخر» ينتسو وحل نسبل اأوحاحات ال لاثل اأخيسة لم لىف اأوىحاحات اأولى نى (انلىس دائسة المعارف التتا يل 4/ ٥٣) .. وقذكس هنا أنىا لا أقحىدث عىن ىرإ شىسا سىلمين أو لحدين، ل عن رأي أكاديميين تخصصين، و عضم سيحيين .. لا ألىىت يا - عزيىىزي الىىدكترر - أ ألىىل لىىل قسىىليما أعمىى صىىحل ىىا قستشىىمد ىى علا، وأنت قسى هذ الشمادات التاريخيل المتساكمل التا ي سا ما هذا الن . لتىن الجديىد لىديت ىىد ي نينىا عىن الت بىىت ىن نبىرة رائيى ، فقىىد لىت : (ريى قحخلىىا عل كلمل ( نا يل) فليست كىل رايىا قتىر نا يىل ، لتىن ىا المشىتلل فيمىا .. )، ىذا كنىتَ ققصد أ رايا يرحنا ل قتىن نا يىل، فلمىاذا خسمىت عىن المرضىر ، وحىدثتنا عىن رايىا اأنبيا .. فسااه نا يل .. ينما أنت قسيد رايا شخ يقلا ؟ لى حشىستَ رايىا اأنبيىا المنا يل .. وأنت قسيد رايا يقلا ، لا علا ل لما سايا المنام. وحي وولنا ىل ا يسم الساى ييس المنا يىل، راى اليقلىا .. هنىا الىم لىا أ أوف لل المشمد الجديد الذي قسيدنا أ أا ىن ى .. رمىل مىالى على التسلىا وهىر ستيق .. ينلس ىل ال يرم .. رأى عسش الله وعلي خسوف لى لىبعل عيىر .. ورأى ايلى وفىىا يىىد اليمنىى لىىبا كراكىىز .. ورأى أيضىىا : «ءيلل َأظيملل َفلليَ للما َ،َ ملل ةَمت لل ب َ با حمس،َج قمل َهحل َهد يهلا،َجأ ل َه سلهاَ م يل َملنَ ثنليَأحل َم مبلا» (السايىا12: 1)، ث رأى المسي يقرإ ل« ناَ لجوَج ر». اختصىىار المرضىىىر قخىىىيلات شخصىىىيل .. قخيلمىىىا شىىىخ سىىىتيق (ييىىىس نىىىائ نعسف ن هر.. وقسيدنا أ ألل لىل ىلا نا شىل أ وىاحز هىذا الخيىاإ هىر نبىا، وفىق ن ق: (ودا ولا د أ قصدا).. لذا ي لخنا أ أ ل ل نا لا أا ن صحل هذا ال سيق للرحا. ويصس منا ت - لا دليل ولا نا شل - عل أ ن رأى السايا هر يرحنا: (ىذا كنىت لا ققبل صدا يل السلل فا نقل أ راإ المسي ).. لتنتقل ىل س لل ىثبات نبرقى ، وقسىتدإ لمىىا قرلىىل: (فالسلىىل و ىىنم يرحنىىا وىىنعرا عجىىزات ك يىىسة سىىل ا المسىىي ، وشىىخرا أ ساض، وأخسمرا شيابين ، وأيضا حلت عليم السو القدس يرم الخمسىين، وأوىبحرا

عدد الصفحات ٧٠

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ يتتلمر لسنل ختلخل)، وهنا أل لل – وأنىت ىن بىس دليىل نبىرة يرحنىا -: هىل يتخىا ونا المعجزات لنشمد أوحا ما النبرة والرحا؟ وأميز عنل، هىذا ييىس كىاف، فاألىخار المقدلىل قىذكس أ المعجىزات وا يىات ىىد قع ىى للتىىاذ ين الىىذين يىىدعر النبىىرة، فالمسىىي ىىاإ: «سلليق مَم للحا َمذبلل ،َج نبيللا َ مذب ،َجيإعط نَءياتَأظيم َجأجائب،َ ت َيإض َ-َ َ مكنَ-َ مختاهينَ يضاً.َملاَ نلاَ ااَسبق َج ب هك » ( ت24/ 24 - ٥). ل ويخبس التتاب المقدس عل لسا المسي أ كل المى نين – لىرا كىانرا أنبيىا أم ل يترنرا – يمتنم فعل المعجزات التا قستشمد ما عل نبرة ه لا : « حلقَ حلقَ ا وَ ك :َمنَيؤمنَبي؛َفالأماوَ تيَ ناَ أم هاَيعم هاَمل َ يضلاًَ،َجيعمل َ أظل َمنهلا» (يرحنىىا14/ 12)، فجنىىا ت- وأي ىى ن فىىا التنيسىىل - يسىىت يا ىحيىىا المىىرق وشىىخا المسض وىخساج الشيابين، ل قست يعر فعل عجزات أكبس ن هذ ، و ا ذلىل ف نىت لست نبيا . وهتذا ثبت لا رلل يرحنىا نبىا دلالىل المعجىزات .. وأرمىر أ لا قتممنىا الخسوج عن المرضر وقشتيت الحرار، ف نا هنا أميبل، ولا أفت رضرعا . أعجز ا ورد فا رلالتل رلل: (و ىازاإ دليلىا اأوإ ائمىا ىدو ىما ىل ألىت يا الىىسد عليمىىا)، وهنىىا أاكىىد لىىل ىى نا ىىد أمبتىىل، فىى رمر أ قعىىاود القىىسا ة، فىىإ لىى قجىىد الجراب فس نقل لل. وأخيسا ، لن أكر ض سا ىل جا لتت التخلا عن كلمل (التحسيف) التا اقممت مىىا المسىىلمر بىىل ظمىىرر النقىىد النصىىا قىىسو ، وعلمىىاا ليسىىرا عنىىدي عيىىارا للعلميىىل، وأرى أن يمتىن أ يتىر ىا اوى ل عليى النىاس ىبلم علميىا ، ولسىتَ ىن ققىسر ىا هىر علما و ا هر ييس علما.. ىذا أنا أوس عل كلمل (التحسيف)، و إ تانىل أ قعتبسنىا ييىس علما وييس أكاديما.

عدد الصفحات ٧١

«أنا الأول والآخر» دكترر، أناأقنازإ عن ىما ل ألئلتا، و إ تانت بيما ، ولى بل الانتقىاإ باشىسة ىلى ن السايا 22.. ولرف لن أبالبىل إما ىل ىا ضى ىن األىئلل حسوىا على الىتتماإ الحرار.. فلننتقل ىل نا شل السايا 22، و د لبق مرا ا عن فا السلالل الماضيل ويسيز منا ت فىا ىثبىات وا عيىل التجسىد، فيسىتعين إيمىا المسىلمين ى الملائتىل كانت ق خذ وررا شسيل، ويسيد منا ت أ يقيى الله عز ومل ييس المحدود عل الملا المحدود واينسا المحدود.. فمىل يىدر منىا ت الخىارا ىين الله والمىلا ، ىين الخىالق والمخلرا؟ و ىىسة أخىىسى لا يخىىسا منىىا ت ىىين اللمىىرر (التجلىىا) والتجسىىد، فالتجسىىد ىىائ علىى اقحىىاد الىىذات ايلميىىل فىىا مسىىد ، وأخىىذها وىىخاق وببيعتىى ىلىى مانىىز وىىخات األرهيىىل وببيعتما، فايلى المتجسىد ي كىل ويشىسب ويتبىرإ ... ويتعىز ويضى سب ىالسو ويىنعى وييس ذلىل ىن العىرارض البشىسيل، ينمىا اللمىرر والتجلىا نىز عىن ذلىل، فىالملا حىين يتجل للناس فىا وىررة شىسيل لا يتتسىز وىخات البشىس، ولا ي خىذ ببيعىتم ، فىلا ي كىل ولا يشسب ولا.... انلىىس ىلىى صىىل ى ىىساهي ىىا ضىىيرف ، حيىى حضىىست الملائتىىل ىليىى علىى وىىررة شىىس، فقدم ىليم ال عام والشساب، فل ي كلرا، أنمى جىسد وىررة شىسيل قسىتتس خلخمىا حقيقىل وررقم الملائتيل ﴿ فَ َمَّاَهَ َىَ َيقَا يَهإ قَلاََهَ إَ َيقل َنَك ل ََ مإ قَجَ َجقَ دَلسََم لنقهإَ قَ يفَل ًَاَلا إ قَلاََ هَخَلل قَ نَّللاَ إهقس لل قنَاَ َلل َاَلل قم َ إلل َوَفَ َمَّللاَهَ َىَ َيقللا يَهإ قَ لاَََهَ لل إَ َ َيقللل َنََك لل َمإ قَجَ َجقدَللسََم للنقهإ قَ َ يفَ ًَ ﴾ (هرد: 9-0.) وهذا ا يعتقد المسيحير خصر ظمرر السو القدس عل شتل حما ىل، يقىرإ اأنبا يشري فا كتا «المسي شىتم اأميىاإ» :« لى يتىن ظمىرر الىسو ميئىل مسىميل ل حما ل عنا أ السو القدس د قجسّد.. أ السو القدسلا يتجسد لما قجسىد كلمل الله، ب َ نَ ظه هَشي ،َج تج اَشي َء ،َفا م يتَم م َ للهَالاَههل َمل ه ًَفليَ

عدد الصفحات ٧٢

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ عهللاَ قللاي َدجنَ نَيكلل نَذ للكَهج للا ًَأ لل َ إطلللاق»، وهتىىذا فىىلا ومىى للشىىب ىىين ظمرر الملا المحدود فا وررة شسيل، وقجسد ايل اللا حدود فا شس. ويمضا منا ت ليقرإ رلا عجيبا : (وفا يرم القيا ل لىيلمس ىلمىل (الىسب) أو ىلا فا وررة شسيل وليتشف عن لا )، ن أخبس مذا؟ حدد خياراقل (السب أو ىلا )؟ ن الذي اإ لل: الله يلمس فا وررة شسيل ويتشف عن لاا شسيل؟ لا أعل أحىدا ىن لياري سل اليرم يقرلر مذا المعتقد التخسي!! و خصر حدي ل عمن قم ل لمىسي ، فىإ الجممىرر يقىرإ ى المتم ىل لمىا صىررة شىىس هىىر مبسيىىل المىىلا ، ولتىىن منىىا ت نقىىل عىىن الصىىحا ا أك ىىا ىىن كعىىز أنمىىا (رو عيس ). وفىىا حاولىىل ي نىىاعا قىىرة هىىذا الىىسأي ال سيىىز أو المسىىتنتس حسىىز ا ىىن ك يىىس؛ فىىإ منا ت اإ: (أك ا ن كعز الصحا ا الجليىل واحىد ىن اأر عىل الىذين أووى حمىد أ ق خذوا القس عنم )، ول أدر ا علا ل قخسيس أك ا للسو خذنا عن القس ، فقىد أخىذنا عن القس التسي ، ويتخا أ قعل أ لتل ن القسا العشسة (نافا، ا ن ك يس، أ ىا عمىسو، عاو ، التسائا، أ ا معخس) قنتما ألىانيده ىلى أك ىا ىن كعىز فىا مملىل ىن الصىحا ل ا خسين ، فقد أخذنا القس ن أك ا ن كعز عملا رويل رلرلنا ول الله عليى ولىل ، فمل قسانا ررين أيضا خذ قخسيس للقس ؟ ث ن أخبس ىلناد هذا التخسيس ىل أك ا ن كعز وحي ؟ هذا الخبس أورد ال بسي فا قخسيس ، وروا ا مسي فا الشسيعل، كلا ايلنادين يدور عل (أ ا معخس ، عن الس يا ، عن أ ا العاليل ، عن أ ا ن كعز)، والسوايل ضعيخل، فخا ىلنادها أ ر معخس عيس ن عبىد الله ىن اهىا الىسازي، وهىر راو لىا الحخى ، ىاإ عنى اي ام أحمد ن حنبىل: «أ ىر معخىس الىسازي لىيى قىري فىا الحىدي » (الجىس والتعىديل، ا ىىن أ ىىا حىىاق ٦/280)، و ىىاإ عنىى«أ ىىر معخىىس الىىسازي ضىى سب الحىىدي» (اأ ابيىىل والمناكيس، الجرزمانا 1/ ٣٧).

عدد الصفحات ٧٣

«أنا الأول والآخر» وكىىذلل السوايىىل فيمىىا شىىيخ الس يىىا ىىن أنىىى البتىىسي، وهىىر وىىدوا لىى أوهىىام، ىىاإ العجلىا: « صىىسي وىىدوا»،و ىىاإ أ ىىر حىىاق : «وىدوا»، و ىىاإ النسىىائا: «لىىيى ىى ىى س» (انلىىس قمىىذيز التمىىاإ ، للمىىزي9/ 0)، وهىىذ اأ ىىراإ«وىىدوا، لىىيى ىى ىى س» كمىىا يخخىا لا قعتبىس قرثيقىا لى عنىد أهىل الجىس والتعىديل، ىل قىدإ على ضىعخ ، فىإ ىرلم : «ودوا» يعنىا أنى لا يتىذب، ولا قعنىا أنى ثقىل، ىاإ أ ىر زرعىل الىسازي عىن الىساوي أ ىا لىىعد البقىىاإ: «لىىيّ ن الحىىدي ىىدلى، فقيىىل لىى : هىىر وىىدوا؟ ىىاإ: نعىى ، كىىا لا يتىىذب» (قمذيز التماإ11/ ٥٥)، فمذا ا قخيد كلمل «ودوا»، وهتىذا فالسوايىل ضىعيخل لعلتىين فيما، وكل واحدة نمما قتخا لضعخما. وعل فسض وحل السوايل عن الصىحا ا أك ىا، وهىا لا قصى ، فمعناهىا لا يتجىاوز ىا فمم منا ت نما ، وها أ رو عيس رمردة بىل ومىرد كمىا هىر حىاإ لىائس أروا البشس. ويخىىامئنا منىىا ت قرلىىل: (حضىىسقل لىى قىىذكس دلىىيلا واحىىدا ن قيىىا يك بىىت الىىتحالل التجسىىد أو معنىى خىىس اقحىىاد ببيعتىىين ختلختىىين)، وهىىذ ال ىىل نقىىل عىىز ايثبىىاتَ )، فبدلا ن أ ق بت ى تانيل قجسىد الله ييىس المحىدود فىا مسىد ىنسىانا حدود، فإنل ق البنا إثبات عدم التحالت . ووىىنيعل لا يختلىىف عىىن وىىنيا حىىاور لىىل ىىن المنىىد يىى ن إ تانيىىل قجسىىد الله فىىا الخئسا ، وي لز نل دليلا عل التحالل و ر ذلل، فقد نقىل ىليىل - م ال تى - عىز ىثبات س لل لا يقدر أحد عل ىثباقما، وها ى تانيل قجسد اللا حدود فا حدود. ولىى كتخا هنىىا ىىالجراب القصىىيس فىى رإ: ىىن يىىدعا ى تانيىىل التجسىىد هىىر ىىن ي الَىىز الدليل، وأ ىرإ: (هىل لىديل مىراب ن قىا ي بىت الىتحالل قجسىد الله فىا قىسة أو فى ر أو ييس ذلل ما يعبد أهل المند؟)، فإ ومدق فقد ومدتَ مرا ا عل ل الل. ويثبات ى تا التجسىد ايلمىا فىا مسىد يسىر ، فىإ منىا ت يشىبم اقحىاد أروحنىا ييس الماديل مسادنا الماديل ، ويتسا إ منا ت : (أم أنل لا قعتسف مذا الاقحىاد ؟ الىسو لا قمىىرت، أ ىىا الجسىىد فيمىىرت .. أنىىا أبالبىىل أ قخسىىس لىىا كيىىف أ روحىىل ييىىس الماديىىل

عدد الصفحات ٧٤

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ تحىىدة جسىىد المىىادي ؟)، وهنىىا يقىىايى منىىا ت ىىسة أخىىسى ىىين علا ىىل مسىىد حىىدود ورو حدودة و ين قجسىد ايلى الىلا حىدود فىا مسىد حىدود !! وهنىا قلمىس المخار ىل اأه . وأ ا العلا ل ين السو اينسانيل والجسد فلا يمتننا ووىخما الاقحىاد ولا الحلىرإ ، فالسو لس ن ألسار الله ﴿جَيَ قأَ إ نَكََأَن َ ُّجح َاإل َ ل ُّجحإَم لنقَ َ َمقل َهََبل ليَجَمَلاَ إَجه يلتإ َمل لنَ قع ق َ لاََّاَ يلاًَ ﴾ (ايلىسا : ٥)، فىلا قلز نىا روىخل أو ووىف ييىس لمىا الاقحىاد، ثى ق البنا تخسيس هذا الاقحاد.. ف نا لا ألمي كذلل، ولا أ نع أيضا . والمرت عند المسلمين هر انق ا العلا ل التا لا نعسف اهيتما ين السو والجسد، والسو ما لا يروف الحياة والمرت كما الحجس والسي والما ، فالمرت والحياة وخل اينسا أو الجسد الذي يمرت مخار ل السو ل . حين التشمدتك عل ىعلا المسي لنبرقى فىا رلى : « نلاَ ن لانَالاَم مكل َبلاحقَ للذلَسللمعلَمللنَ لله» وافقنىىا منىىا ت علىى وىىحل هىىذا ايعىى بسىىابل ى لىى يتىىن المسي ىنسانا ، لما كا للخدا أي عن )، و رافقتت لا كدة لرضر هذ المسى لل .. فالمسىىي ىنسىىا .. لتنىىل قىىسى أ (يسىىر اينسىىا لا يىىتتل ىىن نىىات أفتىىار ىىل ىىن الله الحاإ في والمتحد )، وذلىل أنى يقىرإ: «بلا حقَ لذلَسلمعلَملنَ»، و ىد لىبق ىلى ذلل كل اأنبيا فقالرا الحق الذي لمعر ىن الله، فمىل قىسا قنتىس أ رلى وداود كانىا ين قا «با حقَ ذلَسمعل [منَ»؟ وهتذا فالمسي ك يس ن اأنبيا السىا قين: « ن لانَالاَم مكل َبلا حقَ لذلَسلمعلَ ملللنَ للهَ»، ىىىن ييىىىس أ نسىىىتدعا فىىىا هىىىذا الشىىىس الراضىىى الحلىىىرإ والاقحىىىاد والتجسىىىد وايرلاليل الداخليل والخارميل.

عدد الصفحات ٧٥

«أنا الأول والآخر» و أوا أ أميىىىز منىىىا ت علىىى لىىى الت ىىىا رأيىىىل أ نسمىىىا ىلىىى يمىىىرد عصىىىس المسي ، فم ن رأوا المسي وعاشرا فا عصس ولمعرا التلام ن فمى ورأوا العميىا يختحر والمرق يقر ر ؟؟ اذا لتجد فا فم ه لا اليمرد ؟؟ ). ورأي منىىىا ت يىىىتلخ فىىىا أ رالىىىا التمنىىىل والخسيسىىىيين رفضىىىرا ألرهيىىىل المسىىىي ألباب لياليل، وأنم (كانرا يصسخر اوىلب ، اوىلب ، هى رالىا التمنىل وخىدا م )، وهنا أذكس منا ت لر ا نسز هذا القرإ للشعز أيضا : « فدعا بيلاطس رؤساا الكهنا والعظما والشعب» (لر ا ٣: ٣)، وليى للسالا فقط. ويسى منا ت أن عل الجمل اأخسى يرمد (عا ل اليمرد ، البس ا ىنم ، المرمىرد فا شرار أورشلي يستمعر لتلام المسي . ممر اليمرد ، اينجيىل يقىرإ عىنم أنمى قعلقرا المسي ، وه لا ن بلرا المسي ) ث يراول منا ت فيقىرإ عىد أر عىل لى رر: (ف نا أقتل عن عا ل اليمرد ، الذين ل يتسددوا للحلل أ يسممىرا المسىي أنمى يعسفىر ميىىدا ثقىىل صىى لحات المسىىي ، وأنمىىا قشىىيس ىلىى المسىىاواة ىىا الله أو علىى اأ ىىل ادعىىا األرهيل ، والاثنا يعبسا قجديف)، وهنىا و عىتك فىا التشىتاإ لقرليىل، وقسىا لتك : هىل كىىا عا ىىل اليمىىرد مىىن ( بلىىرا المسىىي ) أو كىىانرا مىىن (لىى يتىىسددوا للحلىىل أ يسممىىرا المسىىي )؟ فمىىل كىىا «عامةةاليهودةة» ىى نين أم كىىافسين؟ و ىى ي شىىا بلىىر ؟ و ىى ي شىىا رفضر ؟ ن ممتا أود أ أعسض رأيا ن خلاإ التتاب المقدس الذي يبين رأي اليمىرد فىا المسي عد أ رأوا عجزاق الباهسة ولمعرا أ رال ، و نما : «أنا والآب واحد». ويتلخ المر ف اليمردي فا نق تين 1. مماعل نم نرا المسي نبيا ورلرلا ، وه قلا يذ وعا ل اليمرد 2. مماعل خسو رفضرا اييما نبرق ، وليى لرهيت ، وشسعرا فىا الىتخل نى ، كما ها عادقم فا تل اأنبيا ، واحتالرا لىذلل شىت الحيىل، واختلقىرا عليى اأكاذيىز،

عدد الصفحات ٧٦

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ أنىى أقىىاه مىىا لا يسيىىدو ، و مىىا يسىىحز سىىاط المجىىد ىىن قحىىت أرملمىى ، وهىى لا هىى رالا التمنل ولدنل الميتل والخسيسير و ن قا عم ن ال ريا والدهما . ودعنىىا نعىىسض التخصىىيل لل ىىائختين، ونبىىدأ ال ائخىىل اأولىى التىىا نىىت المسىىي نبيىىا ورلرلا لما لمعت يدعا ذلل، ول يخ س فا الم القرإ لرهيل المسىي ريى ىا رأو ن عجزات الباهسة، وري ا لمعر ن أ راإ المسي التا يستدإ ما النصىارى اليىرم، و نما: «أنا والآب واحد»: 1. نبدأ قىرإ التلميىذ ىسس فىا خ بتى : « يهلاَ دلاوَ إسل ئي ي نَ،َ سلمع َملذهَ لا وَ:َي عَ ناد لَهد َااَهب منَ ك َمنَاب َ للهَبق تَجأجائبَجءياتَدنعهاَ للهَبياهَفيَجسطك َمماَ نت َ يضاًَهع م نَ،َملذ َ لذهم هَم ل لماًَبمحل هةَ للهَ محت مل َ جأ ملَ ابقَجبأيالَءثم َد بتم هَجات تمل ه »(أعمىاإ2 :22)،فالمسىي عنىد ىسس جىىسد رمىىل يىىد ىىن الله ىىالمعجزات، ولىىيى لاهرقىىا تانسىىا ، ولا هىىر وا ب واحىىد فىىا الجرهس. 2. اثنا خسا ن التلا يذ لقيمما المسي عد القيا ل، وهما حزينا سبز ىا أشىيا عىىن وىىلب ، فسىى لمما عىىن لىىبز حزنممىىا فقىىالا: «ي لل عَ نادلل لَ للذلَمللانَ ن للاناًَنبيللاًَ » (لر ىىا24 :19) ،فمىىر عنىىدهما نبىىا فحسىىز، ويصىىسحا ىىذلل فىىا نمايىىل خد ىىل المسىىي اأرضيل، فيقبل نمما رلمما، ولا ينتس عليمما تلمل واحدة، يقىرإ القىى ى ىساهي لىعيد عن هىذين التلميىذين: «ىلى ا لى ي نىا لاهرقى .. لا ننتىس عليممىا أنممىا كانىا ى نين نبرقىىى » (شىىىس شىىىارة لر ىىىا ، د . ى ىىىساهي لىىىعيد ،4) ، وانلىىىس(قحخىىىل الجيىىىل، الم سا يرلف الد ى، 81.) ٣. المسأة السا سيل رأت عجزات المسي : «اا َ لَ م ةَ:َياَسياَ هىَنكَنبي» (يرحنا4 :19)، فقب ل المسي نما رلما، ول يقل لما: أنا لاهىرت تجسىد سىاو لىرب فا الجرهس. 4. اأعمىى الىىذي شىىخا المسىىي ورد لىى صىىس «فقللا َ لللَ:َميلل َ نفتحلل َأينللا َ؟َ داوَذ َجااوَ:َ ن انَيقاوَ لَ:َي ع »(يرحنا 9 : 10ى11.)

عدد الصفحات ٧٧

«أنا الأول والآخر» ٥. نيقرديمىىرس أحىىد كبىىار علمىىا النىىا رس اليمىىرد، ىىاإ للمسىىي : «يللاَمع للل َ،َنع لل َ نكَااَ هي َمنَ للهَمع لماًَ،َلنَ يسَ اَيقاهَ نَيعمل َملذهَ ريلاتَ تليَ نل َهعمل ؛َ نَ َيكنَ للهَمعلَ»(يرحنا٣ : 2)، فالمسي عند نيقرديمرس جىسد على يىد ىن الله المعجزات. ٦. الجمىىىر اليمرديىىىل التىىىا خسمىىىت لالىىىتقبال لمىىىا دخىىىل أورشىىىلي دخىىىرإ اأ ىىىاإ «فقا لل َ جملل عَ:َمللذ َي لل عَ نبللي»( تىى21 :11)، فمىىذ الجمىىر ىىن عا ىىل اليمىىرد، يحبر المسي ، ويستقبلرن خسش ثيا م قحت رملي ، وه ي نر نبيا فحسز. ٧. الجمر الم نل - الذين حمىر ىن ى يريىا اليمىرد ورالىا التمنىل - كىانرا يعتقدو نبرق « اف َمنَ جم ع،َلنلَمانَأنام َمث َنبيَ»( ت21 :٥). 8. لماأحيا المسي ا ن اأر لل فا نايين « ذَ جميلحَ ل،َجمجلاج َ للهَالائ ين:َ ااَاامَفيناَنبليَأظلي َ،َج فتقلاَ للهَشلعبل »(لر ىا٧ : ٦)، فىى«الجميا»ليرونة لمرةر ل«نبة ل عظوم» . 9 .لما أبع الخمسل لاف ىنسا ن خمسل أريخىل ىاإ النىاس أو الجمىر أو عا ىل اليمرد نبرق : «ف ماَه ىَ نااَ ري َ تيَدنعهاَي عَاا َ:َ نَمذ َم َبا حقيقل َ نبليَ رهيَ ل َ علا »(يرحنىا٦ : 14)، فىالمعجزات العليمىل دلىتم على نبرقى ، ولىيى على ألرهيت ، ولر كا ىلما لر ف أ ام هذا الجما المعل ل ، ولقاإ لم : (أنا الله المتجسد، أنا المساوي لله فا الجرهس، أنا ا ن الله ال بيعل)، لتن ل يقل شيئا ن ذلل. لقد لما ه لا اليمرد مميعىا المسىي وهىر يعلىن عىن نبرقى : « نلت َهلاأ ننيَمع لملاًَ جسلليلا ًَ،َج للناًَهق لل نَ،َلنلليَ نللاَمللذ ك »(يرحنىىا٣ : ٣) ، فىىذ نرا ىى نبيىىا فحسىىز، يقرإ اأب ت المستين : «التلا يذ و ف قختيىسه عنىد اعتقىاده فيى أنى نبىا ، ولتىن يعمىل أعمىىالا لى يعملمىىا نبىىا ... رفىا ققىىديسه للمسىي عىىن ىىا هىر أك ىىس فعىلا ىىن نبىىا ، ولتن اذا يتر ... فالتلا يذ ممعرا ن اأدلل فا حياة المسي ا ي كد لم أن المسيا» ( اينجيىىىل حسىىىز القىىىديى لر ىىىا ، اأب تىىى المسىىىتين ،92)، ف ايىىىل ىىىا اعتقىىىد قلا يذ في أن النبا المنتلس أي المسيا.

عدد الصفحات ٧٨

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ وهتىىذا كىىا اعتقىىاد عا ىىل النىىاس فيىى ، يقىىرإ القىىى لىىمعا كلمىىر : «فىىا لىىائس أنحىىا الجليىىل بلىىر كنبىىا» (اقخىىاا البشىىيسين، لىىمعا كلمىىر ،٧٣)، ولىىبز انتشىىار هىىذا المعتقد كما يسى عال الامتما يرلتاف لىر ىر أنى : «كةا ليوة ملمقداة ينل نة لنبة ل..لو ل ش ءلي للعلىل ليهناسلع ُّويليو ملإهداًلفيليهار ليلأوللمة ليهنرةرينواولوهةملينداةرليني ةا ل بأه هود لإ لفيل ويئلليهار ليهثانيلبو ليهر اعاتليهنررينوا»ل(حواةليهحاائقولغ سدافله لب ول صل50-51). ويخبسنىىا الم ىىسا سىىتسس أ التلا يىىذ لىى يىىدركرا لاهىىرت المسىىي ىلا عىىد القيا ىىل، فيقرإ: قعليقا عل رإ قر ا: «هبيَج هي» :«هذا اللقز ا ا يحمل ىن عنى األرهىل لىى ي لقىى السلىىل علىى يسىىر ىلا عىىد يا تىى ، فعندئىىذ فقىىط انتشىىف لمىى لىىس شخصىى »، ويقرإ: «ل يصل ىيمىا السلىل يسىر المسىي ىلى كمالى ىلا عىد حلىرإ الىسو القىدس عليم » (اللاهرت المقار ، كيسلى للي ستسس1 /٣، ٣٣)، ما يعنا أ عبارات ق لي المسي التا يستشمد ما المسىيحير اليىرم ، و نمىا « نلاَج روَج لا» لى قتىن فىا أذها التلا يذ قعنا ألرهيل المسي حين لمعرها ن المسي . وأ ا قلل اأ راإ الملبسل التا د يخم نما ق لي التلا يذ للمسي ز ن ومىرد على اأرض فيسى الم سا ستسس أنما عبارات ل قك قَل للمسي فا حياق ، ل يلىت عنى عىد القيا ل، و نما رإ سس: « نل َ بلنَ للهَ حلي»، فقىد«أضىافما كاقىز ىنجيىل تى ، علنىا لىىيى ىيمىىا ىىسس فىىا أثنىىا حيىىاة يسىىر ، ىىل ىيمىىا ىىسس والسلىىل والتنيسىىل اأولىى لرهيىىل المسىىي ىىن عىىد يا تىى .. نسىىتنتن أ ىىا يضىىع اينجيىىل علىى فىى ىىسس ولىىائس السلل ليى ا فاهرا ى فىا أثنىا حيىاة يسىر ، ىل ىا ووىل ىليى ىيمىانم ىن عىد يا تى » (اللاهرت المقار ، كيسلى للي ستسس1 /2.) ولتىى يعجبنىىا ىىرإ شىىاعس األمىىا اأكبىىس يرهىىا يرقىى (ت 2م : «يسىىر كىىا بىىاهس الشىىعرر، ولىى يىى ن ىلا ىىالله الراحىىد اأحىىد ، و ىىن معىىل نىى ىلمىىا فقىىد ألىىا ىليىى ، وهتىذا فىإ الحىىق هىر ىىا نىادى ىى حمىد، فبختىسة الله الراحىىد اأحىد لىىاد الىدنيا لىىسها» (مرق والعال العس ا، كاقارينا ر ز ،200.)

عدد الصفحات ٧٩

«أنا الأول والآخر» وأ ىىا ال ائخىىل ال انيىىل ىىن اليمىىرد فمىىا التىىا كخىىست نبرقىى ورلىىالت التىىا يىىدعيما، وهىى رالا التمنل وال ريا التا عين لم ، وه لا ل يتحدثرا عىن ادعىا المسىي لقلرهيىل ىلا فا لياا التيد ل ، و ن هى لا الخسيسىا الىذي زار المسىي فىا يتى ، فىسأى ا ىسأة خابئىل قمس رملي شعسها ، ققبلمما وقدهنمما ال يز ، «ف ماَه ىَ ف ي يَ ذلَدأاهَذ ك،َ هك َفيَنف لَاائلاًَ:َ َملانَملذ َنبيلاًَ ع ل َملنَملذهَ مل ةَ تليَه م للَ؟َجملاَملي؟َ نهلاَ اطئلل »(لر ىىا٧ : 9)، لقىىد أنتىىس اليمىىردي فىىا نخسىى نبىىرة المسىىي ، لا ألرهيتىى ، يقىىرإ اأب تىى المسىىتين : «فالخسيسىىا ىذ رأى المسىىي يتقبىىل ىىن المىىسأة ىىا وىىنعت ىى أخىىذها شمادة ضىد المسىي أنى لىيى نبيىا كمىا كىا يىذا عنى » (اينجيىل حسىز القىديى لر ىا ، اأب ت المستين ، 1 )، فقىد كىا يىذا عىن المسىي عنىد عا ىل النىاس أنى نبىا، أن يدعا النبرة فحسز. هذا الخسيسا وكذلل رالا اليمرد كخسوا نبرة المسىي وكسهىر وأضىمسوا الىتخل ن .. فلماذا؟ و بل أ أميز أود أ ألتذكس رأي منا ت أ (عبارات المسي كانت كافيل أ يسفا اليمردي - البسيط العارف لشسيعت - الحجارة لىسم المسىي ) و التىالا فىإ هىذ العبىارة (كانت كخيلل أ ن ن نحن المسيحير لرهيل المسي ). ولىىىذلل ومىىىز علىىىا أ أ ىىىين لتىىى حقيقىىىل األىىىباب التىىىا معلىىىت رالىىىا اليمىىىرد ويريىىا ه يب ضىىر المسىىي ويحسوىىر علىى تلىى ، فمىى لا يسيىىدو تلىى أنىى جىىدف، وأنمى أققيىىا ىسرة يسيىىدو ق بيىق الشىىسيعل التىا لىى ي بقرهىا فىىا حيىاقم ىىط، ىل لىىديم ألبا م التىا قىدعره لسفىا الحجىارة فىا ومى المسىي قحىت ذريعىل التجىديف أو ييىس ، فسالا التمنل والميتل أضمسوا العىدا للمسىي ، وكىانرا يبح ىر عىن ولىيلل لقتلى ، ولىر عن بسيىق شىمرد زور «جملانَهؤسلا َ كهنل َج حلي َج مجملحَم للَيط بل نَشلهادةَزجهَ أ للل َي للل عَ كللليَيقت للل ه » ( تىىى ٦: 9)، يقىىىرإ القىىىديى ىىىسس السىىىد نتا خسىىىسا قزويسه : «أنم صدوا أ يخسمرا اللل خسج العدإ، فالتمسىرا شىمردا ، ليكسىتس ىذلل شسه ، وليرهمرا ال يس أنم شرا عل العىادة فىا ى ىسام الحتى الشىمرد؛ وىلا فخىابسه

عدد الصفحات ٨٠

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ كا ن ريا عل تل كيف كىا » (التصىحي فىا لام السىيد المسىي ، ىسس السىد نتا، 1.) لقد عادى اليمرد المسي وكسهر لجملل أ رر 1. أن و خم عل خ اياه« جمانَي عَيت ددَبعاَمذ َفيَ ج ي ،َلنلَ َيإَ دَ نَ يتلل ددَفلليَ يه ديلل َلنَ يهلل دَمللان َيط بلل نَ نَيقت لل هَ..ََلاَيقللاهَ عللا َ نَيبغضللك ،َ ج كنلَيبغضنيَ نلاَلنليَ شلهاَأ يللَ نَ أما للَشل ي ة » (يرحنىا ٧: 1- ٧)، فمحاولىل تلى قسبق رل : « ناَج روَج ا»، ولببما ليى التجديف، ل قبتيتم عل خ اياه 2. الحسىىد، لمىىا أعىىادالمسىىي الحيىىاة ىلىى لعىىازر حسىىد الخسيسىىير علىى نزلتىى عنىىد النىىاس «فقللاوَ ف ي للي نَبعضلله َ للبعض:َ نظلل ج َ نكلل َلاَهنفعلل نَشلليئاًََ،َملل ذ َ عللا َاللاَ ذمبَجه ه» (يرحنا 12 :19)، لقد لىحز المسىي البسىاط ىن قحىت أرملمى فتسهىر ، وهذا ا قبىين للىرالا السو ىانا ىيلابى البن ىا: « لنللَأل َ نَهؤسلا َ كهنل َملان َالاَ س م هَ ا ًَ» ( س ى ٥ :10.) ٣. ولمىىا شىىخ المسىىي المخلىىرج فىىا يىىرم السىىبت، و بىىل أ يقىىرإ لمىى : « نللاَج روَ ج ا» أرادوا تل ، أن نقض نا رلم« ج هذَمانَ يه دَيطل دجنَي ل عَ،َجيط بل نَ نَ يقت هَ،َلنلَأم َمذ َفيَسب » (يرحنا ٥: ٦)، ثى ازدادوا ىوىسارا على تلى لمىا ىاإ لم : أنا ا ن الله «مانَ يه دَيط ب نَ مث َ نَيقت ل هَلنللَ ل َيلنقضَ لب َفقلج،َبل َالاوَ يضاً:َ نَ للهَ ب هَمعادلاًََنف لَبلالله»، فىاعتبسوا هىذ اللخلىل قجىديخا ىا أ (ا ىن الله) لخلىل أبلقما التتاب عل دم والملائتل وكل شعز ىلسائيل. وهنىىا أعتىىذر ىذ ألتشىىمد مىىذا الىىن ، فمىىر أحىىد المشىىتلات النقديىىل للعمىىد الجديىىد، فقرل : «يطلبون أن يقتلوه»لحذفد ليهنوخليهنا ياولويعدبرت لم س ساًلعلىليهكدةا لوللأنة لغوةرل م ج لفيليه خط طاليهوونائوالو ليهفاتوكانوال(م ليهار ليهريبع)لو لبوةايلو ليلأفريي وةال(مة ل يهاةةر ليهخةةام،)ولوكةةذهتلملةةالمنةة ليهبر يدةةا ليلأ ةة ل(66Pلول75P) اللتىىا قعىىردا للقىىس ال ال الميلادي.

عدد الصفحات ٨١