«أنا الأول والآخر» ولىىتسى حينىىذا ىىرلا ومىىرا ا ىىن كتىىاب المقىىدس، ولىىنسى حينىىذا حقيقىىل رلىىل ىى المسي كا (الرحيد لا خ يل فا التتاب المقدس) . وعنىىدها أيضىىا لىىنقسأ حىىدي الشىىخاعل عىىا ، ونىىسى هىىل ىىاإ الحىىدي ىى المسىىي لا ذنز ل ؟ أم اإ: « نَهبيَااَغضبَ ي مَغضباًََ َيغضلبَاب للَمث لل،َج لنَيغضلبَبعلاهَ مث ل،َج َيذم َ لَذنباًَ»، وهذ الجملل: لا قعنا أن لا ذنز ل ، ل قعنا: أنى لى يىذكس فىا بلبت ن الله ذنبا ، كما ذكس ن بل ن اأنبيا . وفا ختام افل ال ريل ل لتنا ضا ألئلل، ولا أدري ى كنىتَ قعبىس هىذ اأ لىئلل فا ولز حرارنا ، وأن يلز نا الجراب عنما، وهل ها ن قشتيت الحرار أم قسكيز ؟ وأذكىىس منا ىىل أ لىىدي عشىىسات األىىئلل السىىسيعل، وهىىا أك ىىس قعلقىىا مرضىىر حرارنىىا، فمل قسم لا سحما فا خس كل رلالل أم لتعتبس خسوما عن خ ل الحرار وقشتيتا ل ؟ ن ممتا أفضل أ نلتزم الن الذي نحن صدد ، فسقرشاق وحدها كافيىل لتشىتيتنا، ولسنا حامل ىل المزيد. العمرم ، ل ميبل عنما لساعا ، أنا لر أمبتل التخصيل لختحنا رضرعات مديدة، لذا لىنتس التخاوىيل ىلى حىين ننتمىا ىن هىذا ايعىلا ، و إ تانىل ىذا شىئت أ ق سحمىا عد واحدا واحدا . ول لخ مرا ا فا كلمات عدودات: ل اإ: (هل ن خصائ النبىا أو السلىرإ أ يمىن الحيىاة لمىن يسيىد أ يمنحى ىن البشس ؟). الجىىىراب: كىىىل اأنبيىىىا يع ىىىر أ ىىىرا م الحيىىىاة اأ ديىىىل حىىىين يىىىدلرنم علىىى الجنىىىل وبسيقما. ل اإ: (كيف يتر المسي جسد نبا وهر يَعد الم نين يع يم حياة أ ديل ؟)
عدد الصفحات ٥٠هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ الجراب : يعده ذلل، أن بلت عن الله، وهر رلرل ، و د اإ نبينا وىل الله عليى ولل عن نخس : «َ ناَزأي َببي َفيَهبضَ جن َ منَه َ م َج نَمانَمحقلاًَ،َجببيل َ فلليَجسللجَ جنلل َ مللنَهلل َ كللذوَج نَمللانَماز للاًَ،َجببيلل َفلليَ أ لل َ جنلل َ مللنَ للنَ قلَ»، فل يصب مرمز هذا القرإ ىلما ، ىذ النبا لا يع د شا ن عند ، فم ر فا ذاقى ضعيف، لتن يع د ما يعلم ن الله ، و ا لا يعلم أو لا يقدر علي فإن يست خس عن ، ولا يقد م، كما فعل المسي حين ل يقدر عل ىدخاإ ا نا ز ىدي ىلى لترقى ، واعتىذر لممىا أو أ مما القرإ: « ج ماَ ج اَأنَيمينيَجأنَي اهلَف ليسَ ليَ نَ أطيللَ لاَ لذينَ أالَ ه » ( س ى10 :40.) و خصر رإ منا تالمسي ل يقل: اقبعرنا، وا ب لىيع يت حيىاة أ ديىل ، ىىل ىىاإ عىىن نخسىى : أنىىا لىى ع يت حيىىاة أ ديىىل ، الخىىسا كبيىىس مىىدا )، أميىىز : لىىن يع ىىيت المسي شيئا ىلا ىذا كنت أ سارا بائعين لله، فقىد ىاإ لتى المسىي : « ال وَكل :َ نكل َ نَ لل َيللل؟دَبللل م َأ للل َ كتبللل َج ف ي للليينَ لللنَهلللا َم كللل تَ لللم ت» ( تىىى٥: 20)، والمرضر كبيس، فلا يحسن فتح بل و ت . ل اإ: (كيف يقرإ المسي : ى الخساف فا يد ، ث عد ذلل يقرإ أنما فىا يىد ا ب ( الله )؟ الجراب قجد عض فا ا وَ م يت:َ« ذلَي محَمنك َي محَمني،َج لذلَيل ذ ك َ ي ذ ني،َج ذلَي ذ نيَي ذوَ ذلَ هس ني»َ( ااَ10:َ16)، ولر أ عنتَ فا سا ة ىا كتبى ولي اركلا فستجد مرا ا نامعا . وأ ا لى الت اأخيىس: (هىل هنىا أي نبىا على ىس التىاريخ ، وىس م ىل قصىسيحات المسي عن نخس ؟). والجىىراب: حىىين لا قجىىدو الىىدليل الصىىسي الراضىى علىى ألرهيىىل المسىىي فىىإنت قتعلقر تصسيحات و را ف لر ممعت مميعا فإنما لا قتاف ىعلانا واحدا ن ىعلانىات النبرة، و د ذكىست لىل ىن بىل، ىرإ المسىي عىن نخسى : « جملذهَمليَ حيلاةَ لبايل َ نَ
عدد الصفحات ٥١«أنا الأول والآخر» يع فلل:َ نلل َ إ لللَ حقيقلليَج للا ،َجي لل عَ م لليتَ للذلَ هسلل تل» (يرحنىىا٧: ٣)، وذكىىست لتىى حينىىذا أ النبىىرة لا قنسىىج ىىا األرهيىىل، كمىىا اينسىىانيل لا قنسىىج عمىىا، فليى ن دا للإعادة. وها أنذا أذكس لل ىعلانا ال ىانا على نبىرة المسىي ، ألىر ىن كلا ى الىذي ممىس ى أ ام الناس ، حين وام اليمرد فقاإ لم عن نخس : « هط بل نَ نَهقت ل ني،َج نلاَ ن لانَالاَ م مكلل َبللا حقَ للذلَسللمعلَمللنَ للهَ» (يرحنىىا8 :40)، ىعىىلا سىىيط خمىىرمكىىا كافيىىا يعلام اليمرد أن يدعا النبرة، فمر ىنسا ، وليى (ن ق الله العا ل، وعقل الله النابق)، هر ىنسا ، وليى (التلمل المتجسدة)، هر ىنسا يتلمنا ما يرحي الله ىلي ، كلمىات لا قحتىاج ىلىى شىىس ، ولا ىلىى اوىى نا العشىىسات ىىن التلمىىات ال ا ضىىل التىىا قحتىىاج ىلىى شىىسو (الجىىىرهس، اأ نىىىرم، اللاهىىىرت المتجسىىىد، ايلىىى المتىىى نى، المسىىىاواة الجرهسيىىىل، الرحىىىدة اأ نر يىىل، الا ىىن ال بيعىىل، ايرلىىاليل الداخليىىل )، وكلمىىا كلمىىات لا يعسفمىىا المسىىي ولا قلا يذ ، ىنما احتاج ىليما لمر المسي ، ليص نعرا ن أ راإ المسي أدلل عل ألرهيت . ولر ناظستك يمرديا فا رضىر : هىل أعلىن المسىي عىن نبرقى ؟ فلىن أمىد أي وىعر ل فا ىثباقما ن اينجيل، ولن أحتاج ىل فلسخل و قد ات وأل ىاز، عبىارات سىي ل واضىحل الدلالىىىل، « نلللاَ ن لللانَالللاَم مكللل َبلللا حقَ لللذلَسلللمعلَملللنَ» «جي للل عَ م للليتَ لللذلَ هس تل»، ولرف لن أض س ىل الحدي عما قسىمرن ىرلىاليل داخليىل وىرلىاليل خارميىل، فتل هذا لا داعا ل أ ام ىعلانات النبرة السائعل والسملل التا يخممما العا ل بل الخاول. ولا عردة ىل زيد ن ىعلانات النبرة التا قشمد كىل واحىدة نمىا أ المسىي ادعى نبرة الله، فمر نبا الله ورلرل ، ول الله علي ولل . أشكر لكم تفضلكم بالحوار.
عدد الصفحات ٥٢هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ للام ونعمل عزيزي الدكترر نقذ أنىىا لىىف علىى عىىدم الىىسد علىى خىىس رلىىالل لىىل ، ف نىىا لا أمىىد فيمىىا رضىىر حىىدد ألت يا السد علي ردا شافيا ىىن المختىىسض أ المرضىىر الىىذي اختسقىى حضىىسقل كىىا «هىىل أعلىىن المسىىي عىىن ألرهيت أم نبرق ؟»،وحضسقل قحاوإ أ قشتت المرضر ، قتس المرضر ، وقتتل عىن التجسد وكيىف يتجسىد الله واألرهيىل والنبىرة و انرنيىل األىخار وعصىمل التتىاب وعصىمل التاقز ورلرليل التاقز . كل هذا ليى رضرعنا الذي اقخقنا علي . حضسقل ققرإ: ىنل لا قجيد الرثز ال ريل. و ا أرا عتى ذلل . ف الما حضسقل ا تس ت ن التتاب المقىدس وققىرإ: لا يرمىد ىعىلا للمسىي عىن ألرهيت ، ىذا حضسقل الز ما في ن نصر عل فى المسىي ، وىذا كنىت لا قعتقىد عصىىمت كمىىا ققىىرإ، ولا قسيىىد أ ققتنىىا مىىا، ولىىت عن فىىا كىىل ىىرإ للمسىىي ، ىذا اكتخىىا القرإ: ى المسي نبا ورلرإ فا ايللام، ولا ققتسب ن كتا نا المقدس . أق لف سة أخسى عل عدم السد عل رلالتل اأخيسة، فحضسقل ىذا كنت قسيد أ قتمل حرارنا ، عليل أ قحدد رضرعا واحدا عين نتحدث في ، فالقسار ا حضسقل ، هل لتتحدث فا رضرعنا عن ىعلا المسي عن نخس فا التتاب المقدس؟ أم لا ؟ هىىىذا ىىىسار ، وأريىىىد أ أعسفىىى ، وىذا بلىىىت ، أرمىىىر أ قتىىىر ىىىداخلاقل فىىىا وىىىلز المرضر حت أرد عليل، ونستخيد ن الحرار دلا ن هذا الت ن التشري دو فائدة . شتسا ، أنتلس مراب حضسقل .
عدد الصفحات ٥٣«أنا الأول والآخر» وديقا الدكترر يخائيل، قحيل بيبل ، و عد فام قنا اقما ل لا عدم المرضرعيل، وأنا أخسج عن رضىرعا ىلى نقىاط خىارج نق ل البح ، وهذا خلاف ا ذكسق عن نخسا ن عىدم حبتىا ألعىاب الرثىز مميعىا.. أنا أنتس وحل اقما ل لا،فتل ا ونعت عزيزي أنا أمبت نقابل واحدة واحدة. ولعلىىا أذكىىس منا ىىل ىىبعض ىىا قخضىىلت ىى ىىن خىىسوج عىىن الحىىرار ىىلا أي بىىسر (التجلىىىا والتجسىىىد) (لىىى اإ ديىىىدات، حىىىدي ظمىىىرر الله للخلىىىق يىىىرم القيا ىىىل، نصىىىيحتل خصىىر المسىىي الىىدماإ، المسىىي ىىلا خ يئىىل)، فتىىل هىىذ المرضىىرعات خارمىىل عىىن رضر الحرار، لتن منا ت بسحما ، فاض سرت ىل التعليق عليما. يقىىرإ منىىاك : (قتىىس المرضىىر وقىىتتل عىىن التجسىىد وكيىىف يتجسىىد الله واألرهيىىل والنبرة و انرنيل األخار وعصمل التتاب وعصمل التاقز ورلرليل التاقز) مرا ا: 1 .أنت ن قحدث عن التجسد والتجلا لا بسر، واض سرقنا للسد. 2. الخىىسا ىىين األرهيىىل والنبىىرة مىى مىىدا مىىدا ، ف نىىت زعمىىت أ المسىىيحيل لا قىىسى شتلل فا الجما ين األرهيىل واينسىانيل، و ىين ايلميىل والسلىالل، فى ردت أ أثبىت هىذا الخسا.. هل كا يجز علا أ أ رإ لل : ين؟ ىذا كنىىت لا قسيىىدنا أ أميىىز عنىى فىىلا قتحىىدث ىى ، فمىىا يقرلىى الىىراع فىىا التنيسىىل يخران فإنم يجيبرن : ( ين).. أ ا فىا الحىرار ىا ا خىسين فىلا قنتلىس ىنم ذلىل.. ىل عليل أ قتر ماهزا للجراب على كىل ىا ق سحى .. لا ألىت يا رافقتىل على الجمىا ين السلالل واألرهيل .. لذا كا لا د ن النقاش حرإ المرضر ، ف نىت ققىرإ : المسىي
عدد الصفحات ٥٤هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ ىنسا نبا ىل .. وقسيدنا أ أوافقل علي أن يعبس عن فتس سيحا.. أنا هنا لمنا شل هذا الختس.. لا ألت يا قجاوز هذ النق ل، حت لر قسكنا لخس السايا ىل ىعلا خس. ٣. أرمىىىر أ قعتبىىىس ىىىا ذكسقىىى خصىىىر لىىىخس السايىىىا ىىىن وىىىلز المرضىىىر ، فقىىىد أخبسقنا أن يجز علا أ أوىدا راى اأنبيىا ، وأنىا هنىا أريىد الت كىد: هىل ىن رأى لىخس السايا نبا أم لا؟ ن هر؟ ألا يحق لا هذا؟ هل قسيدنا أ أودا نبرة المجاهيل؟ لا قخسض علا قد ات لا ألل ما، حت لا قض سنا لبيا عرار هذ المقد ات. 4 .أ ىىا خصىىر انرنيىىل السىىخس، فقىىد أردت ىىن خىىلاإ الحىىدي السىىسيا مىىدا عنمىىا قنبيمل ىل أ المسيحيين اأوائل براإ أر عل سو ل يترنىرا جمعىين على بىرإ هىذا ايعلا لتشتتم حقيقل واحز السايا. عمر ا ، عزيزي ، أاكد لل أنا لا أا ن تتا ل.. ورضيتك ن اب التنزإ عل أ نتحىىاور إعلانىىات المسىىي الصىىادرة ىىن فمىى حسىىز التتىىاب المقىىدس، فتسكمىىا منىىا ت مميعىىا ، وذهىىز ىلىى رايىىا نا يىىل .. فىىإ شىىئت التنىىازإ عىىن هىىذا الىىدليل المنىىا ا، فلىىيى عندي انا أ قنتقل ىل ىعلا خس، ون ري وخحل ايعلا اأوإ. لتن أبالبل دكترر يخائيل أ قتحسز فا التخدا ل للنصر ، فنسىخل الخانىديل ليئل النصر المحسفل التىا يسفضىما العلمىا النقىدير ، وقحىذفما على النسىخ العس يىل والتسام العالميل، فلئن كىا التتىاب المقىدس المعتمىد الخانىديل، فىإنا ىد أعتمىد نسىخا أخسى ل السهبانيل اليسرعيل أو التسممىل العس يىل المشىتسكل أو النسىخ النقديىل نسىتل ألانىد أو .. ولن قست يا ىلزا ا لرأ قسممل عس يل . لذا أعد خصر رضرعنا اأوإ : هل أعلن المسي عن لاهرق أو نبرق ؟ أ لا أقحدث عن جمرليل أوحاب اأناميل اأر عل الذين لتنقل أ رالم ، ري يقينا أ ت ل يتتز هذا اينجيل، وكذلل يرحنىا، لتنىا لى قجاوز ذلىل، لالىتدا ل الحىرار فىا هىذ النق ل.
عدد الصفحات ٥٥«أنا الأول والآخر» وأ ىىا ىىا مىىا فىىا األىىخار السىىيئل ىىن الناحيىىل النقديىىل، فاعىىذرنا : لا ألىىت يا بىىرإ الالتشماد ما لا قعليق (العبسانيين، سس ال انيل، السايا). أاكد لجنا ت حسوا عل التتماإ الحرار، وأمدد التسحيز ت .
عدد الصفحات ٥٦هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ الدكترر نقذ ، للام ونعمل رب المجد . أشتس عل السد ، وأرمر أ نلتزم ما وعدقنا . أولا : حضىىسقل ققىىرإ أنىىا نا شىىت أ ىىرر خىىارج رضىىر الحىىرار ىىل التجلىىا أو أ المسي لا خ يل ، ول قنتب حضسقل أ كل ا ذكسق ن راضيا ها كانىت للىسد على راضيا حضسقل ن فتحما . فىى وإ رلىىالل لحضىىسقل ىىد ت قد ىىل صىىيسة ، وريىى ومىىرد لاحلىىات لىىا ، لىى أق ىىسا لمىىا نمائيىىا ، ف نىىا أعىىسف ميىىدا أ المقد ىىل ىىن الممتىىن أ قخىىسج عىىن المرضىىر أحيانا ، فما قد ل فا خس اأ س ، فقمت السد عليما وإ رلالل لا، و ما أيضىا قىد تا والتىىا أشىىس مىىا عتقىىدي اختصىىار ، لىى يتىىن ىىن الضىىسوري أ قتىىس رضىىر الحىىرار األالا وقتخس للسد عل قد تا ، كا ن الممتن أ ققرإ لا: لا أوافىق على عىض المص لحات وننا شما فا رضر ستقل ، ولتن حضسقل ل قخعل ذلل . وري كل هذا أنا ققبلت اأ س، ولمحت وإ خسوج عن المرضر ، و مىت ىالسد، ولتن بلبت ن حضسقل أ لا نخسج عن المرضر سة أخسى ، فإذا لىمحت ىسة ، لا قنتلىىس نىىىا أ ألىىىم ىىىسة أخىىىسى ، ولتىىىن حضىىسقل لىىى قلتخىىىت حتىىى ل لبىىىا ، و مىىىت ىىالخسوج ىىن المرضىىر لمراضىىيا أخىىسى، وأضىىخت علىىيم راضىىيا لىى نت ىىسا لمىىا ىىن األاس، وها عصمل التتاب و انرنيل األخار . أليى كل هذا خسوما عن الاقخاا؟ ثانيىىا : رضىىر حرارنىىا هىىر «هىىل أعلىىن المسىىي عىىن ألرهيتىىأم نبرقىى ؟»، وحضىىسقل بالبتنا أمد نصا واحدا يعلن في المسي عن ألرهيت شسط أ يتر ن فم .
عدد الصفحات ٥٧«أنا الأول والآخر» وأنا بلت التحدي، والتشمدت وإ ن وهر «أناَ لجوَج ر » هذا الن عل لسا المسيفل قسفض ؟ ققرإ: رايا نا يل!! وري قحخلا عل كلمل ( نا يل) فليست كل رايا قتر نا يل ، لتىن ىا المشىتلل فيما؟ يرحنا السلرإ ن نقل لنا أ رإ المسي وهر عل اأرض فا ىنجيل ، هر أيضىا ىن نقل أ راإ المسي عند ا ارقخا للسما ، وأعلنما ليرحنا فا رايا . و أع يتل الا ، وهر رايا اأنبيا ، فلماذا قحتقس رايا اأنبيا والسلل ؟ ققرإ: هل يرحنا نبا ؟ لت لل : ك يس ن خاهي التتاب المقدس ختلخل قما ا عن ايللام ، ليى شسبا أ يتر نبيا المعن الذي يقصد ايللام ، فالسلل و نم يرحنا ونعرا عجزات ك يسة سل ا المسي ، وشخرا أ ساض، وأخسمرا شيابين ، وأيضا حلت علىيم الىسو القىدس يىىرم الخمسىىين، وأوىىبحرا يتتلمىىر لسىىنل ختلخىىل ، ىىا المشىىتلل ىذا أ يكىىسي المسىىي قلميذ السلرإ رايا يعلن ل فيما عن أشيا ستقبليل لتحدث، و نما ىعىلا المسىي عىن ذاق ؟؟ ود نا عزيزي الشيخ، أنا كنت أعل رد ن بل أ ققرل ، و لت لل: ال عن لىن يجدي نخعا ، فسخس السايا ن ضمن كتا ا المقىدس الىذي قحىديتنا أ أمىد فيى نصىا عىن ألرهيل المسي ، وأيضا الن عل لسا المسي . ىذا كنت لا ققبل صدا يل السلل فا نقل أ راإ المسىي ، ىذا رضىر حرارنىا الىذي اختسق حضسقل لا عن ! حضسقل أنميت التحدي !
عدد الصفحات ٥٨هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ ىذا كنت لت عن فا صدا يل السلل ، ىذا لماذا بالبتنا أ أمد لل ىعىلا للمسىي عن ألرهيت ؟ و المنالبل ا حاولت أ ققد ن اختلاف ين التنائى اأول على لىخس السايىا ، لىىيى وا عيىىا ، ف نىىا أعىىسف ميىىدا أ لىىل رفضىىرا السىىخس، ولتىىن لا قرمىىد ألىىباب ن قيىىل قستدعا هذا ىلا أنما كانت عض المسبقات ىا لىل مىن رفضىر ، و ىا ا ا ىا قمسىترا السخس ، و ىا الر ىت اختخىت القلىل، وأوىب الجميىا تخقىا عليى ، هىذا لا يقلىل ىن يمىل وأهميىىل السىىخس ، والتاقىىز لىىيى جمىىرلا ، ىىل ذكىىس الىىم فىىا السىىخس رضىىر ، ىنىى يرحنىىا اللاهرقا، وليى خس . ويمتىىن أ أنا شىىل فىىا و ىىت لاحىىق عىىن هىىذا المرضىىر التحديىىد وعىىن ألىىباب اختلاف البعض فا السخس ، فمذا ليى و ت . ألف عل ايبالل ، و ازاإ دليلا اأوإ ائما دو ىما ل ألت يا السد عليما ! ف ريد ن حضسقل أ قتخضل وقسلل لا رد عىد أ قنقحى ىن كىل الزوائىد ، وأ يتر رد عن الن التحديد دو ال عن فا التتاب المقدس ، فحضىسقل ىن بلبىتَ هىىذا العنىىرا ، وأنىىا أمبىىتك ال لىىز ، فىىلا حامىىل لل عىىن فىىا التتىىاب المقىىدس أنىى لىىيكنما بلبل. وىذا كنت حضسقل لا قملل ىما ل أخسى عل الن ىلا ال عن فا صدا يل الن ، ىذا يمتنىىىل أ قعتىىىسف أ هنىىىا نصىىىا يعلىىىن فيىىى المسىىىي عىىىن ألرهيتىىى رضىىىر ، ولتىىىن حضسقل قسفض ، ولا ققبل صدا يل التتاب المقدس ، فمذا ش نل حينما ! ولىيتر ىن المختسض أ رضر حرارنا انتم . لتن ل كمل عل حراري عن ا ا النصر أيضا ، ري هذا . أ ىىا خصىىر قعليقىىل علىى نسىىخ التتىىاب المقىىدس والنسىىخ النقديىىل ، ف نىىا أعىىسف صد ، ول نتب لمذا ، ري قحخلا عل كلمل ( حسفل) ، فمذ كلمىل ليسىت علميىل على الابلاا فا النقىد النصىا ، وومىرد مملىل فىا النسىخ التقليديىل وعىدم ورودهىا فىا عىض
عدد الصفحات ٥٩«أنا الأول والآخر» المخ ربات المممل لا يعنىا أنمىا حسفىل ، لرمىرد شىراهد خارميىل أخىسى ذات أهميىل ، وأحيانىىا داخليىىل أيضىىا ، فمىىذا ووىىف ييىىس علمىىا وخىىاب النسىىبل أي عىىال نقىىد نصىىا ، ولننا هذا المرضر فا و ت لاحق . ل لتل عن قميز المسي فا أ رال التا لا يشارك فيما أحد ، فقلتَ : (حين قعجزو عىىن ىيجىىاد الىىدليل الصىىسي الراضىى علىى ألرهيىىل المسىىي فىىإنت قتعلقىىر تصىىسيحات و را ف لر ممعت مميعا فإنما لا قتاف ىعلانا واحىدا ىن ىعلانىات النبىرة، و ىد ذكىست لل ن بل، ىرإ المسىي عىن نخسى : «جملذهَمليَ حيلاةَ لبايل َ نَيع فل :َ نل َ إ للَ حقيقيَج ا ،َجي عَ م يتَ ذلَ هس تل»(يرحنا٧: ٣)، وذكست لتى حينىذا أ النبرة لا قنسج ا األرهيل، كما اينسانيل لا قنسج عما، فليى ن دا للإعادة). أولا : حضىىسقل لىى قىىذكس دلىىيلا واحىىدا ن قيىىا يك بىىت الىىتحالل التجسىىد أو معنىى خىىس اقحاد ببيعتين ختلختين، وأنىا أبالبىل أ قخسىس لىا كيىف أ روحىل ييىس الماديىل تحىدة جسد المادي ؟ أم أنل لا قعتسف مذا اقحاد ؟ السو لا قمرت، أ ا الجسد يمرت . هىىل قسىىت يا أ قخسىىس لىىا كيىىف ظمىىس المىىلا أو عيسىى فىىا وىىررة شىىسيل لمىىسي فىىا القس ؟ ﴿ َفَاهَّخَللذَتقََم للنَدإجن ه لل قَ جَابللاًَفَأَهقسَلل قنَاَ َيقهَللاَهإج َنَللاَفَتَمَثَّلل ََ َهَللاَبَحَلل ًَسَلل يلاًَ ﴾ ( ىىسي : ٧)، يقىىرإ ا ىىن ك يىىس : (عىىن أك ىىا ىىن كعىىز : وهىىر الىىذي قم ىىل لمىىا شىىسا لىىريا أي رو عيس ، فحملت الىذي خاببمىا ، وحىل فىا فيمىا ، وهىذا فىا يايىل ال سا ىل والنتىارة، وك نى ىلسائيليات). أك ىىا ىىن كعىىز الصىىحا ا الجليىىل واحىىد ىىن اأر عىىل الىىذي أووىى حمىىد أ ق خىىذوا القس عنم ، وهر يقرإ: ى عيس كىا لى لىا ق ومىرد كىبعض اأروا اأخىسى، وهىر
عدد الصفحات ٦٠هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ الىىذي ظمىىس، وا ىىن ك يىىس يعتقىىد أنمىىا قشىىب ايلىىسائيليات، فمىىر يعىىسف أنمىىا قشىىب عقيىىدقنا المسيحيل. لتىىن أ انىىل القىىرإ ، اأك سيىىل يخسىىسو ﴿ فَتَمَثَّلل ََ َهَللا ﴾ أنىى مبسيىىل ، لىىذا لىىذخذ ىىسأي اأك سيل. الشركانا يقرإ : (هر مبسيل علي السلام ، و يىل: رو عيسى أ الله لىبحان خلىق اأروا بل اأمساد). وفىااللبىاب فىا قخسىىيس التتىاب" لا ىن عىادي الد شىىقا نقىسأ: ( اختلخىرا فىا الىىسو ، فىىاأك سو علىى أنىى مبسيىىل .... و يىىل المىىساد ىىن الىىسو : عيسىى مىىا فىىا وىىررة شىىس، فحملت ، واأوإ اأو ). عيس ما فا وررة شس !!! عجيز مدا ، هىذا صى ل سىيحا ىن ال ىساز اأوإ ا فارا سيط . المسي اإ عن نخس« مذ َيعث م َ؟!َفإنَه يت َ بنَ إن انَداأا ًَ َ يثَمانَ جلاًََ» (ير٦ : 1 ،2)،فالمسي كا أولا فىا السىما ، ثى قجسىد فىا وىررة شىسيل . وكا رمىردا ذاقى ومىردا حقيقىا، لىيى جىسد رو ، أ كتا نىا المقىدس لا يسىند هىذ النلسيل أ دا . عل العمرم لنعتبس أن مبسيل الذي ظمس فا وررة شس لري، فمىل عنىد ا ظمىس فىا هيئل شسيل قر ف عن كرن لاكا ؟ أم الصحي أن حتخ بيعت السماويل لتن ظمس فىا وررة أخسى ؟ هل قنجى الملا عند ا فعل هىذا؟ هىل نقى أي شىا فىا ببيعىل المىلا السىماويل التا ها بيعل الحاإ ألم ن الميئل البشسيل؟ وفا يرم القيا ل ليلمسالسب أو لا فىا وىررة شىسيل، وليتشىف عىن لىا . فىا الحالتين هل قنجى ن اللمرر فا وررة شسيل اديل ؟
عدد الصفحات ٦١«أنا الأول والآخر» كلما ألئلل قحتاج يما ىل لا يرمىد ىا يمنىا التجسىد ، أو كىر المسىي ىلمىا كىا لا أخذ ببيعل شسيل ليلمس فيما . ثانيا : قتتل عن أن لا يرمد ىعلا واحد عن األرهيل ونحن نتمسل وهام . عبارات المسي كانت كافيل أ يسفا اليمردي - البسىيط العىارف لشىسيعت - الحجىارة لسم المسي ، وكانت كخيلل أ ن ن نحن المسيحير لرهيل المسي . ققرإ حضسقل: ى ىعلانل ال انا عن النبرة هر : « ناَ ن انَالاَم مكل َبلا حقَ لذلَ سمعلَمنَ لله»، وري أن ل يحن الر ت أ ققدم أدلتىل ، فىدليلل لىتقد عنىد ا ننتمىا ن أوإ دليل . ولتن ل رداختصار ، أ ردي لت سات عديدة . حضسقل قستدإ عل أ المسي كا ىنسانا ن أ راإ المسىي : « نلاَ ن لان»، ويتخىا لنا أ نتذكس لخلل «المسي»الذي هر المسايا ، وحينما نتذكس أ المسىي يجىزأ يتىر ىنسانا ل ببيعل شسيل كا لل، وىلا كيف يتر المسي ؟، أن بسابل؛ ى لى يتىن المسىي ىنسانا ، لما كا للخدا أي عن ، ولىتتر النبىرات المائلىل عىن وىلز المسىي وكخارقى نبرات ليى لما أي عنى ، فالمسىي نخسى لى أك ىس ىن 0 نبىرة المىا عىن وىلب بىل أ يحدث وأهميل ولب وكخارق . ىذا ل يتن المسي ىنسانا ، لتا هىذا التى المائىل ىن النبىرات التىا المىا المسىي ، ضيعل للر ت و ل األ س فقط ، وحاشا للمسي أ يخعل هذا . أ ا النسبل لعبارة: « حلقَ لذلَسلمعلَملنَ»، فيسىر اينسىا لا يىتتل ىن نىات أفتار ، ل ن الله الحاإ في والمتحد ، ف ين المشتلل ؟! هذ العبارات شسحما المسيحير نذ سو بريلل.
عدد الصفحات ٦٢هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ ققرإ: ( ىعىلا سىيط خمىرم كىا كافيىا يعىلام اليمىرد أنى يىدعا النبىرة، فمىر ىنسىا ، ولىىيى (ن ىىق الله العا ىىل، وعقىىل الله النىىابق)، هىىر ىنسىىا ، ولىىيى (التلمىىل المتجسىىدة)، هىىر ىنسا يتلمنا ما يرحي الله ىلي ، كلمات لا قحتاج ىل شس ). حقا ؟! ققرإ كلمات المسي كانت كافيل يعلام اليمرد أن يدّعا النبرة فم ر ىنسا ؟ هل حضسقل ن قستشمد خم اليمرد ؟ المسي وهر ىنسا، وهر النبا المنتلس ، اإ عبىارات كانىت كافيىل يعىلام اليمىرد أنى يىىدع األرهيىىل، ولىىذلل حىىاولرا رممىى ، فىىاليمرد فىىا ىىاد اأ ىىس كىىانرا يلقبرنىى ىىالنبا، والىىبعض ا خىىس المسىىيا، والىىبعض ا خىىس ىىا ن الله ، كىىانرا ختلخىىين فىىا أ ىىس عنىىد ا فعىىل عض المعجزات، وعند ا دخل ىل أورشلي فا أوإ اأ س، لتن لى يختلخىرا ىبلا ىا فىا الحت التجديف عل المسي حينما اإ عبارة : « ناَج روَج ا». هل قلن أ دليل حضسقل ليتر كافيا ليتخلى اليمىرد عىن فتىسة أ المسىي يىدعا األرهيل؟ حضىىسقل خ ىى ، اليمىىرد كىىانرا يقرلىىر« لليسَمللذ َ بللنَي سلل َجملل ي؟»، كىىانرا يعسفر أن ىنسا ، لا يحتامر لدليل حضسقل ، لتن هذا نعم ن فم أن يجدف أن يساوي نخس الله ؟ هل قسىت يا أ قىدافا عىن المسىي أ ىا م وققىرإ لمى : المسىي لا يجىدف، فمىر يقرإ عن نخس أن ىل ، أن ىنسا ي كل ويشسب ويقرإ: أنا ىنسا ؟! ىذاكنت لت خذ اليمرد قيالا ، لتتر النتيجل ضد . ققرإ حضسقل: ( ولر ناظستك يمرديا فا رضر : هل أعلن المسىي عىن نبرقى ؟ فلىن أمىىد أي وىىعر ل فىىا ىثباقمىىا ىىن اينجيىىل ، ولىىن أحتىىاج ىلىى فلسىىخل و قىىد ات وأل ىىاز، عبىىىارات سىىىي ل واضىىىحل الدلالىىىل، « نلللاَ ن لللانَالللاَم مكللل َبلللا حقَ لللذلَسلللمعلَملللنَ» «جي لل عَ م لليتَ للذلَ هسلل تل»، ولىىرف لىىن أضىى س ىلىى الحىىدي عمىىا قسىىمرن ىرلىىاليل
عدد الصفحات ٦٣«أنا الأول والآخر» داخليل وىرلاليل خارميل، فتل هذا لا داعا ل أ ام ىعلانىات النبىرة السائعىل والسىملل التىا يخممما العا ل بل الخاول). أولا : وأنا أل لل : لماذا قناظس يمرديا ؟؟ ا رأيل أ نسما ىل يمرد عصس المسىي ، فمىىى ىىىن رأوا المسىىىي وعاشىىىرا فىىىا عصىىىس ، ولىىىمعرا التىىىلام ىىىن فمىىى ، ورأوا العميىىىا يختحر ، والمرق يقر ر ؟؟ اذا لتجد فا فم ه لا اليمرد ؟؟ فلر كنت لتناظس يمرديا فعلا ، لتا ن المختسض أ قنتما المناظسة هنا ، لتن ليى لصالحل، فقرل : « ناَج روَج ا» معلت اأيادي قسقخا لسم المسي ثانيا : اللاهرت ليى أل ازا، والمسيحير فممر ميدا . ولماذا قسيد أ قتر ببيعل الله ال يس حدود ، لملل و سي ل للخم ؟ الله ييىس حىدود، وببيعتى ييىس حىدودة، لا نسىت يا أ نخممىا كلمىا، ولتىن الله أعلىىن عن مز سيط مدا ن ببيعت فىا التتىاب المقىدس، لىذا لمىاذا قسيىد أ قجعىل ببيعىل الله جسد ومد أو أحد ونختلف حت فا قخسيس عن التلمتين؟؟ ىلمنىىا لىى ببيعىىل فسيىىدة ييىىس حىىدودة ، ىلمنىىا لىىيى ىلمتىى ، عقيىىدقنا المسىىيحيل واضىىحل، وشسحناها نذ القس اأوإ. ققرإ حضسقل: ( كل اأنبيا يع ر أ را م الحياة اأ ديل حين يدلرنم عل الجنىل وبسيقما)، ومرا ل ليى ل علا ل س الا .. أنا أقخق عل أ كل اأنبيا يدلر أ ىرا م عل ال سيق، لتن رإ المسي : «ج ناَسأأطيهاَ حياةَ لباي»،هر ن لىيع ا الحيىاة ، فمر ل يقل: الله ليع يت الحياة، ل اإ عن نخسى : ىنى هىر ىن لىيع يم قلىل الحيىاة ، و التىىالا كىىا لىى الا لحضىىسقل ، الىىذي لىى قكجىىز عليىى : ( هىىل يحىىق أي نبىىا أ يع ىىا قلل الحياة للناس؟ قلل الحياة التىا هىا فىا الحقيقىل كع ىاة لى ، ويجىز أ يتىر متنىا لذلل).
عدد الصفحات ٦٤هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ يمتن للنبا أ يعده أ الله لىيع يم الحيىاة اأ ديىل ، لتىن لا يقىرإ - وهىر جىسد نبا -: ىن ليع يم هر الحياة اأ ديل . حضسقل ل ققدم أي رإ ل يصس في : ىن هر ن ليع ا الحياة اأ ديل . وأذكس أ رلرإ ايللام اإ: ( لا أدري ا يكخعل ا ولا ت ) . و لتن ل فتسض أن المىا ، ف نىا أقتلى عىن أنبيىا التتىاب المقىدس ، لىذا الت كيىد لىن يص مرا ل ىذا التشمدت تلام سزا يلام أحمد لا وادعا اق الت يسة !! لذا ل الا ازاإ ائما لا ىما ل حت ا . ققىىرإ حضىىسقل : ( كمىىا فعىىل المسىىي حىىين لىى يقىىدر علىى ىدخىىاإ ا نىىا ز ىىدي ىلىى لترق ، واعتذر لمما أو أ مما القرإ: «ج ماَ ج اَأنَيمينليَجألنَي لاهل؛َف ليسَ يَ نَ أطيلَ لاَ ذينَ أالَ ه » ). هلالمسي ل يقدر عل ىدخاإ يرحنا ويعقرب الملترت ؟!! حقا ؟! ىذا ل يدخل يرحنا قلميذ الحبيز الملترت ، فمن ليدخل ىذا ؟! أنىىا أقحىىدا أ قجىىد هىىذا فىىا كتا نىىا المقىىدس ، أقحىىدا أ قجىىد ىىرإ المسىىي أنىى لىىن يست يا ىدخاإ يرحنا ويعقرب للملترت . هل الجلرس عن يمين المسي ويسار هىر دخىرإ الملتىرت فىا حىد ذاقى فىا عكىسف حضسقل ؟! الجلرس عن يمين المسي ويسىار ، هىذ درمىل أعلى فىا الملتىرت، ولىيى دخرلى فا حد ذاق . وأيضىىا : كيىىف ققىىرإ: ى المسىىي لىى يقىىدر علىى ىدخالممىىا ىلىى الملتىىرت ، والمسىىي نخسىى ىىاإ: لىى ع يم الحيىىاة اأ ديىىل؟ وكيىىف ىىاإ للىى اأيمىىن : « يلل مَهكلل نَمعلليَفلليَ ف دجا»؟! ها هر المسي دالت ا ىدخاإ الل اأيمن ىل الملترت !!
عدد الصفحات ٦٥