المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حوار مع الدكتور ميخائيل رمزي الكتاب الأول هل اعلن المسيح عن ألوهيته في نص أنا الأول والآخر

منقذ بن محمود السقار

صفحة ٦ من ٦

«أنا الأول والآخر» 4. وأيضا لما رأى رالىا التمنىل انبمىار النىاس معجىزات المسىي خىافرا ىن ادعائى المسىىيانيل، و ىىا يمتىىن أ يىى دي ىليىى ىىن اضىى ماد رو ىىانا، فالسو ىىا لىىن يسىىمحرا لمىىرر المسيا الذي يحىسر اليمىرد ىن ظلممى ىالرا: «ملاذ َن لنح؟َفلإنَملذ َ إن لانَيعمل َءيلاتَ مثي ة.َ نَه مناهَمكذ َيؤمنَ جميحَبل،َفيأهيَ جماني نَجيأ ذجنَم ضعناَج متنا»فقاإ لم واحد نم ، وهر يافا، كا رئيسا للتمنل فىا قلىل السىنل: « نلت َ لت َهع فلنَشليئاًَ،َ جلاَهفك جنَ نلَ ي َ ناَ نَيم تَ ن انَج اَألنَ حلعب،َجلاَهه لكَ لمل َم هلا!. ج ل َ يق َمذ َمنَنف ل،َب َ ذَمانَهئي اَ كهن َفيَه كَ ن ،َهنبلأَ نَي ل عَم؟ملحَ نَيمل تَ أنَ لم ،َج يسَأنَ لم َفقج،َب َ يجمحَ بنا َ للهَ متف اينَ َج ا،َفمنَذ كَ ي مَ هحللاجهج َ يقت لل ه» (يرحنىىا11 :٧-٥٣)، فقيافىىا ي لىىز تىىل المسىىي خرفىىا ىىن اضىى ماد رو انا مديد. ٥. بلز رالا اليمرد ن يلابى أ يضبط بس المسي حسال : « هذم ناَ نَذ لكَ مض َااوَجم َ يل: َ نليَبعلاَثلاثل َ يلامَ ال م،َفمل َبضلبجَ قبل َ ل َ يل مَ ثا لث،َ لئلاَ يللأهيَهلاميللذهَ لليلاَجي لل ا ه،َجيق لل َ حللعب:َ نلللَاللامَمللنَ لملل ت،َفتكلل نَ ضلللا َ ل ي ةَ ش َمنَ لج » ( ت ٧: ٣٦-٦4)، فم ي خىذو عليى ضىلالل أكولى أهىر ىن ضلالل القيام ن المرت، وها ادعاا المسيانيل (انلس شىس تى المسىتين ينجيىل تى ، ٧)، وليسىىرا ي نىىر نىى كىىا يىىدعا ايلميىىل، فىىلا مسيمىىل أكبىىس نمىىا فىىا ديىىنم وثقافتم ، وهتذا فادعاا للمسيانيل كا السبز السئيى فا كساهيتم ل « يهل دَملان َالاَ هعاماج َ نلَ نَ أت َ اَبأنلَ م يتَيخ فَمنَ مجمح» (يرحنا 9 :22.) ٦. أراد السالىىىا تىىىل المسىىىي أنىىى أخبىىىسه مىىىا يتسهىىىر ، فحىىىين أخبىىىسه انتقىىىاإ الملتىىىرت عىىىن نىىىا ىلىىىسائيل فىىىا ىىىل التىىىسا ين اأرديىىىا « ملللاَسلللمحَهؤسلللا َ كهنللل َ ج ف ي ي نَ مثا ل،َأ ف َ نلَهك َأ يه ،َج ذَمان َيط ب نَ نَيم ك ه» ( ت21 :٥- ٦)، وفا لر ىا: «فط لبَهؤسلا َ كهنل َج كتبل َ نَي قل َ ليلادلَأ يللَفليَه لكَ لاأ ،َ ج كنه َ اف َ حعب،َلنه َأ ف َ نلَااوَمذ َ مث َأ يه ،َف اب هَج هس َد سليسَ يت جنَ نه َ ب هَ كيَيم ك هَبك م ،َ ت َي م هَ َ ك َ ل يَجسل طانل » (لر ىا 20 :19-20)، فم لا اليمرد رم سروا التخل ىن المسىي ، ويبح ىر عىن أوهى علىل

عدد الصفحات ٨٢

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ يلصىىقرنما ىى ، فىىلا عجىىز أ يصىى ادو روىىخ لنخسىى أنىى (ا ىىن الله)، وهىى الىىذين أرلىىلرا مراليسم «لكي يمسكوه بكلم ل»ولفإنهملمدرو و للأيلشة ءلي ينة، فىلا عجىز ى لخقىرا ل قممل خممم المقلرب. ٧. حاوإ اليمرد ىيقا المسي س ال عن رأي فا دفا الجزيل لقيصس، وهر ل اإ ىد يجعلىى لر ىىا للسىىل ات السو انيىىل: « ينئللذَذمللبَ ف ي للي نَجهحللاجهج َ كلليَي للطادجهَ بك م .َفأهس َ يلَهلاميذم َمحَ هي جدسيينَاائ ين:َياَمع ل ،َنع ل َ نلكَدلادقَجهع ل َ ط يقَ للهَبلا حق،َجلاَهبلا يَبأ لا،َلنلكَلاَهنظل َ ل َجدل هَ نلاا.َفقل َ نلا:َملاذ َهظلن؟َ يج زَ نَهعط َد؟يل َ قي ل َ مَلا؟»( تى22 :٥- 1٧)، وق ىل رلى «لكاي يطاطاهوه بكلم »ولفدمليري و ليهدخلصلمن ولويبحث لعلسببلوتبريرلهرري ددم. وعلىى الىىسي ىىن أ مىىراب المسىىي لىى يتضىىمن أي عىىا لىىلبيل قىىدعر لل ىىررة علىى القيصس، فقد ىاإ: «أعطوا ما لقيطر لقيطر»لرغملهذيلفإ لرؤساءليهود لوغ غاءهم:ل«ابتدأوا يشتكون عليه قائلين: إننا وجدنا هذا يفسد الأم ، ويمن أن تعطى جزي لقيطار قاائلا:: إناه هاو مسيح ملك» (لر ا ٣: 2)، فالعداوة قصنا اأكاذيز ن الره والخياإ الخالد. 8. فىىا ىىسة أخىىسى ىىالرا لىى« نللكَسللام لَجبللكَشلليطان» (يرحنىىا8 :48) ،« فقللاوَ مثي جنَمنه :َبلَشيطانَجم َيهذلَ ماذ َه تمع نَ ل؟َء جنَاا :َ ليسَملذ َمللامَملنَ بللللَشللليطانَ عللل َشللليطاناًََيقلللاهَ نَيفلللتتَ ألللينَ عميلللان» (يرحنىىىا 10 :20-21)، وهىىىذ (الشي نل) مسيمل عقر تما عند اليمرد السم (انلس اللاويين 20 :٧، والخسوج 2 :14.) وهتذا فاليمرد لمى ألىبا م فىا كساهيىل المسىي والمى ا سة عليى ، ولى يترنىراأققيىا رأو جدفا يستحق القتىل، ىل كىانرا أهىل ضىلاإ وكخىس، كسهىرا ىا مىا ه ى ىن الحىق، فحاولرا اييقا ى ىسة عىد ىسة، ولتىا يبىسروا مىسيمتم أ ىام شىعز اليمىرد فىإنم ر ىر التجديف وادعا ايلميل، وه أدرى الناس بسا ق نما. وهتذا فلا يحسن الالتشىماد خمى الم سضىين الىذين يتصىيدو كلمىل ىدانىل، فمى لىن يعجزوا عن ل هذا الخعل المشين.

عدد الصفحات ٨٣

«أنا الأول والآخر» وقشب منا ت قرإ المسىي«َج نلاَ أطيهلاَ يلاةَ بايل ،َج لنَهه لكَ ل َ لبلاَ..»، في كد منا ت أ رإ المسي : « أطيك» لا يعنا: (ا ب ليع يت حياة أ ديل)،فالخعل نسرب للمسي ، وليى ىل ا ب. وهنا أاكد لجنا ت أن يجرز أ يقاإ عن المسي أن (المع ا) جازا ، ينما المع ا الحقيقىىا هىىر ر ىى و سلىىل ، كمىىا يمىىز القسىىيى الشىىعز ال خىىسا فىىا التنيسىىل ، وهىىر فىىا الحقيقل جسد نائز عن الله، وليى ال افس الحقيقا. وهذا المعن لرف مدا فا ل ل التتاب المقدس، ودعنا أضسب لل أ لل علي : 1. فا صل هامس « جااوَ هاَملا َ ل و:َهكثيل ًََ مثل َن ل ك،َفللاَيعلاَملنَ كثل ة» (التترين ٦: 10)، فالذي يت س نسلما هر الله، وليى الملا ، ولتن لما كا المىلا نائبىا عن الله فا قبليت ذلل نسز الخعل ىل نخس . 2. أيضىىا فىىا صىىل ى ىىساهي وا نىى الىىذ ي نقىىسأ«فنللاد هَملللا َ لل وَمللنَ للما َجاللاو:َ بلل مي َ بلل مي َ..َلاَهمللاَيللا َ لل َ غلللام،َجلاَهفعلل َبلللَشلليئاً،َلنلليَ رنَأ ملل إََ نللكَ ائ َ لله،َف َهم كَ بنكَج يا َأني» (التترين 22 :11-12)، وهىر فىا الحقيقىل لى يمست عن الله، وري ذلل فإ الملا يقي نخس قام السب ، أن رلرل ، فيقرإ: « فلم تمسك ابنك وحيدك عني». ٣. فا صل ا نا ز دي التا نحن صددها ورد فىا ىنجيىل تى أنمىا «هقلامَ يللَ مَ بنيَزبالَمحَ بنيها،َجسجات،َجط ب َمنلَشيئا » ( ت 20 :20)، ينمىا نقىسأ فىا ىنجيىل س ى: « جهقامَ يلَيعق وَجي ناَ بنلاَزبلالَالائ ين:َيلاَمع لل َن يلاَ نَهفعل َ نلاَمل َملاَ ط بنللاَ» ( ىىىس ى 10 :٥٣)، فالعلمىىىا الىىىدفاعير يجمعىىىر ىىىين النصىىىين أ اأم هىىىا ىىىن ققد ت ال لز ىل المسي نيا ل عن ولديما، فجاز لمس ى أ يقىرإ: «هقلامَ يللَيعقل وَ جي نللا»، أي عىىن بسيىىق أ ممىىا ، ولىىيى ىىن خىىلاإ شخصىىيمما، يقىىرإ اأب نىىيى عبىىد

عدد الصفحات ٨٤

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ النرر: « عسوف أ ن يخعل شيئا رال ل ييىسينسىز ىليى » (شىبمات وهميىل، نىيى عبىد النرر، 294.) حىىىين احتججىىىت علىىىيت عجىىىز المسىىىي عىىىن ىدخىىىاإ ا نىىىا ز ىىىدي ىلىىى الملتىىىرت ، واعتىىذار الس يىىق لممىىا أو أ ممىىا - علىى خىىلاف فىىا اأناميىىل- : «ج مللاَ ج للاَأللنَ يمينيَجأنَي اهلَف يسَ يَ نَ أطيلَ لاَ ذينَ أالَ ه » أمبتنا يرحنىاداخىل على الملترت لا قسدد: (ىذا ل يدخل يرحنا قلميذ الحبيز الملترت ، فمىن لىيدخل ىذا ؟!)، ث شس منا ت يخسس أنمما ل يترنىا يسى لا المسىي دخىرإ الملتىرت، ىل أعلى نزلىل فىىىا الملتىىىرت، وهىىىا الجلىىىرس عىىىن يمينىىى وشىىىمال ، والىىىتدإ منىىىا ت قصىىىل اللىىى المصلرب، حي اإ ل المسي : « ي مَهك نَمعيَفيَ ف دجا». ولن أمادلت بريلا فىا مىز ت ىدخرلمما للخىسدوس الىذي لى يخ ىس على الممىا، فقد كانا أو أ مما يبح ر عن جىد أرضىا فحسىز، فى خبسه المسىي أنممىا ليتعسضىا لقذى : « ه تطيعانَ نَهح باَ كلأاَ تليَسل َ شل بهاَ نلا،َج نَه لطبغاَبا لبغ َ تليَ دطبغَبهاَ نا؟َاالاَ ل:َن تطيح» ( ت 20 :22)، حينئذ أما مما المسي– و قد ل الخقسة شتر فا أوالتما، وقحىذفما النسىخ النقديىل - : « ملاَمأسليَفتحل بانها،َجبا لبغ َ تليَ دطبغَبهاَ ناَه طبغان،َج ملاَ ج ل اَألنَيمينليَجألنَي لاهلَف ليسَ ليَ نَ أطيللَ لاَ ذينَ أالََ ه َمنَ بيَ»( ت 20 :٣)، والعبارة واضحل فا دلالتما : « يسَ لي» ، أي ليى ن حقا ولا لل انا « نَ أطيل» أحد ، ويسىت ن ىن ذلىل« لذينَ ألالََ هل َملنَ بي» ، أي ن أذ الله دخرلم الخىسدوس، وهى- وفىق عبارقىل - ىن (عملىرا الروىايا وحملرا وليز المسي ، ليتر لم ا ي لبرن ). فمذا اإ وسي فا عجز المسي عن ى عاده جرار فا الخسدوس، يقرإ المخسىس نيا ين نتسقن عن هذا الن : «ويصىسأنى فىا حالىل الاقضىا وحالىل الارقخىا يتصىسف كما يليق مقا كإنسا ا أن الله ظاهسا فا الجسد»، وهتذا فبحسىز المخسىسنتىسقن : «المسي اأرضا» كا عامزا عن وضعمما عن يمين وشىمال ، ووفىق قعبيىسك : المسىي نالرق لا يقدر عل فعل هذا.

عدد الصفحات ٨٥

«أنا الأول والآخر» أ ىا الله القىىادر فىلا يعجىىز شىىا ، فلىر بلىىز نى يرحنىىا أ يدخلىى الخىسدوس فإنىى ىىادر عل ىدخال لا لبز، فمر ن وضا انر دخرإ الخسدوس، وهر ن يست يا أ يخس ، خلاف المسيحيل التا قسى أ الله لزم اقبا رانين . لتىن منىا ت لا يقبىل هىذا الخمى المباشىىس للىن ، ويلتخىت عنى ىلى ىاإ لخصىى أ المسىىي لا يقىىدر أ يضىىيف الىىما علىى القائمىىل التىىا حىىددها هىىر لىىلخا : (أنىىا ىىن حىىددت األما ، فمىا ىدرقا أنىا )، ولى يتنبى منىا ت أ ىن حىدد األىما لىيى المسىي ، ىل ا ب « إأ الَ َ ه َمنَ بي». وهنا يقرإ منا ت : ( المقصىرد أ هنىا أنالىا حىددين لمى هىذ الخاوىيل ؟)،وهنىا يحضسنا ل الت ا ليل ن التحريس: (ىذا ل يتن يرحنا التلميذ الحبيز ىن أهىل هىذ الخاويل، فمن يتر ىذا ؟!). ويلتف منا ت عل دلالل الن القرإ: (المسي لى يىتتل عىن المقىدرة ذاقمىا ، ىل يقصد أنى لى يحىن و ىت الدينرنىل)، وهىذا ىا لا نجىد فىا الىن ، فى ين ذكىس الىن و ىت الدينرنل؟ الن يقرإ: « ف يسَ يَ نَ أطيلَ لاَ لذينَ ألالََ هل َملنَ بلي»، أيىن ىسأت فيى الس ط مجا و ت الدينرنل؟ وكيىىف مز ىىت أ (الىىن لا يىىتتل عىىن القىىدرة نمائيىىا )، وهىىر يقىىرإ: « ف لليسَ لليَ نَ أطيل»؟ لل قحياقا واحتسا ا.

عدد الصفحات ٨٦

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ الدكترر نقذ ، للام ونعمل رب المجد . أشتس عل رد ، وأعذرنا لن أبيل فا رلالتا، ول ق اض عن السد عن كىل ىا ذكسق فا رلالتل اأخيسة ، ولتن ل علق عل نق تين فقط لسيعا . أولا : أرمىىىر أ ققبىىىل نقىىىدي عنىىىد ا أذكىىىس أ هىىىذا خ ىىى علمىىىا ، فمىىىذا حسىىىز را العلما المختصين فا النقد النصىا، ولىيى رأيىا أنىا ، عنىد ا أبالبىل عىدم الخىسوج عىن شسوط الحرار، ف نا أذكس شسوط وضعما حضىسقل، وأنىا وافقىت عليمىا ، فالشىسوط هىا لضما الالتخادة ن الحرار حت نستخيد ن هذا الحرار الجميل . ثانيىىا : قحىىدث منىىا ت عىىن الىىن النقىىدي والمخ ربىىات، لىىذا أ ىىرإ: خ رباقنىىا تاحل لتل شخ يسيد البح ، لا نخخيما عل أحد كما يخعل ايخرة. انرنيل ألخارنا عسوفل ، لا نتبسأ ن كتبنا . علما النقد النصىا فىا المسقبىل اأولى هى سىيحير ، فىنحن لا نخجىل ولا نخخىا خ رباقنا . لىىميتَ (قحسيخىىا ) أو ييىىس ، فمىىذ قسىىميتل ( ال يىىس علميىىل) والتىىا ققصىىد مىىا قشىىري التتاب المقدس . فمذا شسفنا، وهذا ا تيازنا ، ىننا لا نخخا شيئا . عنىد ا عسضىتك عليىىل الحىرار فىا أوإ اأ ىىس ، أع يىتك لحضىسقل كا ىىل الحسيىل فىىا اختيار أي رضر سيحا ، وحضسقل اختست هذا المرضر . ىذا كنىىىت قسيىىىد نا شىىىل انرنيىىىل األىىىخار أو عصىىىمل التتىىىاب ، لمىىىاذا اختىىىست هىىىذا المرضر دلا عنم ؟

عدد الصفحات ٨٧

«أنا الأول والآخر» ىذا هذااختيار ، وليى اختياري يىا عزيىزي ، نحىن لا نخشى أي رضىر فىا كتا نىا المقدس ، وىذا كنت قسيد أ قنا شىنا فىا هىذ المراضىيا ، فمسحبىا ىل عىد الانتمىا ىن أوإ رضر . ولىى حتخ حقىىا فىىا الىىسد علىى ىىا بسحتىى عىىن انرنيىىل لىىخس السايىىا ، حتىى ننىىا المرضر ، أن يجز علينا أولا أ نضىا خىاهي ألالىيل عىن عصىمل التتىاب أو انرنيىل األخار . ل ق اضىى أيضىىا عىىن أوإ دليىىل ، و ىىد كنىىت أعلىى أنىىل لىىت عن فىىا السىىخس وعصىىمل التتىىاب، ريىى أنىىل ىىن اختىىست المرضىىر ، ولىى يتىىن ىىن الشىىسوط أ ننىىا اأناميىىل فقط. ف راإ المسي ليسىت فىا اأناميىل فقىط ، ول ق اضى أيضىا عىن رد ى المىلا هر ن اإ العبارة ، فمر رإ ييس وحي ولا دليل علي . علىى العمىىرم ل ق اضىى عىىن كىىل ألىىخار التتىىاب المقىىدس، ولىى لتزم اأناميىىل فقىىط حسز بلبل . ل قنازإ عن هذا ، حت نكتمل الحرار فقط ، ون قا للنصر الما ىل فىا اأناميىل ، أننا أبلنا ك يسا فا الجداإ دو فائدة . لذلل ل ق اض وأقنازإ عن حقا فا السد حت لا نىدخل ىلى نخىى الحلقىل ونىدور مىىا ، ولىىن مل كلا نىىا عىىن لىىخس السايىىا وعىىن رلىىل: ى المىىلا هىىر ائىىل العبىىارة ىلىى أ ننا انرنيل السخس فا رضر عل حدة ، ببعىا ىذا قخضىلت حضىسقل قبىرإ دعىرقا . ( نقرإ ن رلالل حلما الجز ال انا) ول عتبس نخسا أ دم أوإ دليل ن مديد . ول دأ قرإ المسي : « ناَج روَج ا» (يرحنا10 :0 ). شتسا.

عدد الصفحات ٨٨

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ الصديق الدكترر يخائيل، قحيل بيبل ، و عد دكترر يخائيل، لرف لن أبعن فا التزا ل المرضىرعيل، ولا قخ ئتىل فىا رلىل أنل لا قحز الخسوج عن رضر الحرار، لتن شدقنا عبارة، وها رلل: ( خ رباقنىا تاحىىل لتىىل شىىخ يسيىىد البحىى ، لا نخخيمىىا علىى أحىىد كمىىا يخعىىل ايخىىرة ... فىىنحن لا نخجل، ولا نخخا خ رباقنا)، وقسا لت ن المقصرد هنىا؟ هىل يلمىز الىدكترر يخائيىل المنىىىىدوس أم ي عىىىىن فىىىىا البىىىىرذيين ؟ و ىىىىا علا ىىىىتم حرارنىىىىا؟ ألا يعتبىىىىس الحىىىىدي عىىىىن خ ربات الترنخرشرليين و خ ربات ييسه خسوما عن رضر الحرار؟ ث و ا فا خلىدي أنىل أردت التعىسيض المسىلمين، فسأيىت ىن اأوفىق أ أميبىل عىىن هىىذ العبىىارة احتيابىىا ىىن كرنىىل ققصىىده ، راميىىا أ لا قعتبىىس خسومىىا نىىا عىىن المرضر ، فمر ىما ل عل عض ا قخضلت . لقد سرت أ أيا س وأ أ بل ا د قتممنىا ى ىن قشىتيت الحىرار والانصىساف ىلى رضىىرعات مانبيىىل ، أنقىىل لىىل ىى الىىدكترر بيىىار ىىرلاج ىىد نشىىس فىىا أر عىىل كتىىز أهىى المصىاحف المرمىردة فىا العىال ، وأحىدها (المصىحف الشىىسيف المنسىرب ىلى علىا ىىن أ ىىىا بالىىىز: نسىىىخل وىىىنعا ) ، وهىىىر نشىىىرر علىىى الشىىىبتل العنتبرقيىىىل فىىىا هىىىذا الىىىسا ط ( )، وأ ا قيل المصاحف التىا نشىسها الىدكترر بيىار فمىا: صىحف المشىمد الحسىينا والىذي يعىىىرد لمنتصىىىف القىىىس المجىىىسي اأوإ، و صىىىحف بىىىرب ىىىا ا (ويعىىىرد أواخىىىس القىىىس المجسي اأوإ أو أوائل القس ال ىانا)، صىحف قيىام ( تحىف ا ثىار التسكيىل وايلىلا يل) فا ال نبرإ، والذي يعرد ىل أوائل القس المجسي ال انا.

عدد الصفحات ٨٩

«أنا الأول والآخر» كمىىىا نشىىىست ما عىىىلقىىىر نجين خ ربىىىل س نيىىىل ممىىىل قعىىىرد ىلىىى عصىىىس الخلخىىىا الساشىىدين... وألىى إ الله أ ييسىىس نشىىس مميىىا المخ ربىىات التىىا يمنىىا خسوممىىا الخسىىاد ايداري والتخلف التا قعانا ن دولنا. اقممتنىىا عزيىىزي ىىسارا ىى نا خسمىىت عىىن رضىىرعنا للحىىدي عىىن انرنيىىل األىىخار وعصمل التتاب ، وأنا خالخت شسوط الحرار، لذا أفيىد منا ىل ى نا لتىزم مرضىرعات الحرار، ولا أخسج عنما، وأنا لست عنيا مرضر انرنيىل األىخار ولا عصىمل التاقىز، لتن يممنا مدا معسفل ال ذلل النبا الىذي رأى عىسش الله وهىر سىتيق ، ورأى عينيى المخترحتين فا ولط العسش خسوفا ذ رحا ل لبعل عير ولبعل سو ، ورأى المسىي يقرإ: « ناَ لجوَج ر» ..يممنا مدا عسفل ال هذا السائا ن خلاإ الىدليل والنقىاش العلما، أن د يتر شخصا عاديا ، فلا أهميل يعلان السايري .. ىىد أزعىى أنىىا أنىىا وأنىىا مىىالى علىى كسلىىا يتىىا ؛ رأيىىت السىىماوات ىىد انختحىىت ، ورأيت ا سأة تسىس لل الشىمى، والقمىس قحىت رمليمىا، وعلى رألىما قىاج ىن اثنىا عشىس كركبىىا ، ثىى رأيىىت المسىىي يقىىرإ: «لسىىتك اأوإ ولا ا خىىس »، وحينمىىا لىىن ققبىىل رايىىاي أو قخيلاقا، ولن قعتبس ا ال المسي لا ىعلانىا نى للبشىسيل، وأنىا كىذلل لا أ بىل قخىيلات أو نا ات المجمرلين. ذكىىس منىىا ت أنىىا خالخىىتك شىىسوط الحىىرار حىىين رفضىىتك ايعىىلا السايىىري ، وأنىىا بالبتل يتر ايعلا فقط ن اأناميل، ولستك أذكس أنا لتك شيئا ن ذلل، لتنىا الخعل كنت أقر ا أ قحضىس لىا ىعىلا المسىي ىن اأناميىل، قر عىت ىعلانىا الى خمى أ ام الناس فا جىا عم وألىرا م وهىيتلم ، فمتىذا يىت ايعىلا عىن القضىايا المممىل، ول أكن أقر ا أ يعتبس أحدٌ همسل المسي فا أذ شخ ا ىعلانىا ريى وىدورها ىن فم الشسيف، فضلا عن اعتبار رايا شخ جمرإ وقخيلاق ىعلانا للمسي ، فلىيى هىذا خمر ا للإعلا ..

عدد الصفحات ٩٠

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ ل أكن أقصرر أ قعتبس ن ايعلا ا ر شخ لا نعسف حتى ا ىن هىر، ر وهر نائ أو قخيل وهر ستيق ، وكا ذلل عد رت قلا يذ المسىي ، و عىد رفعى ىلى السما ستين لنل!! ولست أ انا ن عردقل ىل هذا الىن السايىري ىا د ىت قسىمي ىعلانىا ، لتىن عىد أ نسترثق ن ال السائا و ن وحل هذ ال سيقل السايريىل للإعلانىات ايلميىل، ولسىرف لن أقحدث عن ق خس الاعتىساف مىذا السىخس عنىد المسىيحيين ىلى ىسو تى خسة ؛ احتسا ىا لسأيت . دكتىىرر يخائيىىل، ىذا عىىدق للسايىىا 22 فسىى عرد ىليىى ، وى بىىريت نىى ذلىىل ايعىىلا المنا ا، فسنتمل ما نقلت عن ىنجيىل يرحنىا « نلاَج روَج لا»، فمىر ىعىلا حىق، و ىد لمع اليمرد ن المسي فا هيتلم ، لمعر ن فم ، وليى ن قخيلات ييس . أشكر عا فوار الماتع. تابعونا في الكتاب الثاني من سلسلة: «هل أعلن المسيح عن لاهوته ؟ أم نبوته؟» وموضوعه : دلالة ن : (أنا والآب وافً) عا ألوهية المسيح

عدد الصفحات ٩١