المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حوار مع الدكتور ميخائيل رمزي الكتاب الأول هل اعلن المسيح عن ألوهيته في نص أنا الأول والآخر

منقذ بن محمود السقار

صفحة ٣ من ٦

«أنا الأول والآخر» نبا وىنسا ، فالدليل هر المدلرإ نخسى ، كمىا أ الىدليل على أ الشىمى شىديدة الحىسارة هر أ حسارة الشمى شديدة، وهذا يسمي أهل المن ىق : «المصىادرة على الم لىرب» أو «الالتدلاإ الدائسي»، وهر ال ل سفرضل عنده ىىر خا ىىن دفىىا التجىىانى ىىين األرهيىىل واينسىىانيل أو السلىىالل يعتمىىد علىى عسفتىىا مليىىارات البشىىس الىىذين لىى يقىىدر واحىىد ىىنم أ يجمىىا ىىين اينسىىانيل واألرهيىىل، و ئىىات اأنبيا الذين ل يجمعرا ين النبرة وايلميل، فمر ر ف دعرم شىمادات لا يحصىيما ىلا الخالق. وأ ىىا أنىىت فىىدليلل علىى ى تىىا التجىىانى ىىين األرهيىىل و ىىين اينسىىانيل والنبىىرة؛ أ المسي هر ىنسا نبا ىل .. حالل فسيدة .. لا أللمما لل ، فضلا عن كرنمىا هىا المسى لل التا نختلف عليما، فتيف وارت دليلا ؟ وأراد منا ت أ ي كد ى تانيىل التجسىد ايلمىا فىا ىنسىا ، وأنى قبىرإ عقىلا ودينىا ، فاحتن دليلين: اأوإ: أ الله قجل للجبل فا القس ، ويمتن أ يتجل لبعض خلق ، وعليى يسى إ منا ت : ( فما المشىتلل ىذ فىا قجسىد الله فىا أرو وأحسىن وأكىسم خلقى وهىر اينسىا !!؟)، فىىزواإ الحجىىاب ىىين الله والجبىىل (التجلىىا) أوىىب دلىىيلا علىى ى تانيىىل التجسىىد فىىا ىنسا !!! التجلا هر دليل التجسد!! كيف قس ط ين هذا وذا؟ إ تىىا أحىىده أ يقىىرإ لىىل وفىىق هىىذا المن ىىق ييىىس الصىىحي : ىذا كىىا الله قجلىى للجبل، فمن الممتن أ يتجسد فا الجبل، فالمتجل ل أول يتجسد في ن خس ل يتجل ل ، وهتذا قصب أحجار عبردة ن دو الله. وهىىر أولىى ىىن رلىىل: الله قجسىىد للجبىىل، ىذا هىىر يتجسىىد فىىا المسىىي ، أنىى (أرو وأحسن وأكسم).

عدد الصفحات ٣٤

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ ولي قا خس، ويقرإ وفىق ن قىل: الله قجلى للجبىل، فمىا المشىتلل أ يتجسىد فىا دمامل، فما (أرو وأحسن وأكسم)؟ دكتىىرر يخائيىىل، أنىىا أفمىى الىىس ط ىىين عىىض العلا ىىات المن قيىىل، فشىىسب اينسىىا يستلزم التبرإ.. وقعز اينسىا يسىتلزم الالىتساحل .. و ىيلاد اينسىا يسىتلزم رقى ، فبىين الخعلين قلازم لا ينتس عا ل. لتن ا العلا ل ين قجلا لا لبقسة ؛ والقىرإ نى دليىل على أ المىلا يمتىن أ يتجسد فا قسة؟! كيىىف لنىىا أ نقىىرإ: الله قجلىى لشىىجسة؛ ىذا الله يتجسىىد فىىا شىىجسة أو حيىىرا ىىا أنىى (أرو وأحسن وأكسم)!!! أيىن الىىتلازم ىىين التجلىىا والتجسىىد؟ أيىىن هىىر ىممىىا فمىىرم العقىىلا علىى هىىذا الىىتلازم الذي لا يقرإ أحد؟ هل قستند في ىل انر كرنا يلز نا الاعتساف ؟ أم ىل سىلمل دهيل عقليل لا نا ن الاعتساف ما ؟ أم اذا؟ ىن ممتىىا لا أرى أي را ىط ىىين التجلىا (اللمىىرر) والتجسىد، وىلا لىىتجد ىن يقىىرإ لل : عجزة التجلا للتلا يذ (لر ا 9) دليل عل ى تانيلالتجسد فيم !!! ال انا ن أدلتل عل التجسىد: رلىل: (هىل يصىعز على الله فعىل هىذا ؟!)، فىالله لا يصىعز عليى شىا ، ولتىن يسىتحيل عليى المحىالات، فىالله لا يللى ، أنى سىتحيل عليىى ، والله لا يتجسىد فىا قىسة ولا ىنسىىا ، أ هىذا سىتحيل عليىى ، أ التجسىد وىخل نقىى لا قليق ، فقدرة الله نربل الممتنات، وليى المستحيلات. وي قيل مراب ل الل: (هل هذا يصعز عل الله فعلى ؟!) ىن أحىد عك ب ىاد البقىس فىا شىىماإ المنىىد حىىين يقرلىىر لىىل: الله يتجلىى لجبىىل، فالمىىانا أ يتجسىىد فىىا قىىسة؟ فىىالبقسة خلرا تسم يع ينا الحليز وووو (هل هذا يصعز عل الله فعل ؟!)

عدد الصفحات ٣٥

«أنا الأول والآخر» ويجيبل عا ىدو الخئىسا فىا منىرب المنىد: الله يتجلى لجبىل، فالمىانا أ يتجسىدفىا فىى ر؟ والخئىىسا أشىىب الحيرانىىات اينسىىا ىىن الناحيىىل الجينيىىل (هىىل هىىذا يصىىعز علىى الله فعل ؟!). وديقا، ى المسافل ين اينسانيل واألرهيل لا يعدلما شىا فىا الىدنيا، والخىسا ىين النبرة وايلميل أ عد ن المخار ل ين المشسا والم سب. ودعرى أ الله يحل فىا خلىرا ي كىل ويشىسب ويمىرت رضىا الىتنتار الت يىس ىن العقىىلا الىىذين أدركىىرا الخىىسا المائىىل ىىين ايلىى واينسىىا ، فمىىذا لىىيى الىىتنتاما خاوىىا نىىا نحىن المسىلمين، ىىل يشىاركنا فيى الت يىىسو ، و ىنم لاهرقيىر سىىيحير كمىا ينقىل كىىارإ يرلىىىتاف يرنىىىت فىىىا كتا ىىى "علىىى الىىىنخى والديانىىىل ال س يىىىل"، وهىىىر يقىىىرإ: «ى ك يىىىسا ىىىن اللاهرقيين لا يسقاحر ىل فتسة ق لي المسي ». وأكد وحل ن قم الباح األمانا الشميسدافيد فسيدريل لىتساوس (ت 4م قرل : «اييما لرهيت لا يتنالق ا راعد التختيس اينسانا»(نق عن اأورإ الرثنيل، ٥)، ف ولئىىل اللاهرقيىىر وهىىذا اللاهىىرقا يشىىاركر المسىىلمين رأيمىى فىىا رفىىض الجما ين اينسانيل وايلميل، ل يسى لتساوس أ « راعد التختيس» السلي ىلمانبنا. وكذلل فإ فرلتيس يشاركنا السأي فيقرإ عن كتز اللاهرت المسىيحا: «لىدي ىائتا جلد فا هذا المرضر ، اأده ىن ذلىل أنىا سأقمىا، وكى نا أ ىرم جرلىل فىا ستشىخ لق ساض العقليل» ( صل الحضارة ، ولديررانت8/٥). وهتذا أقا أوإ مراب ل الل: (لا ققل لا: ى األرهيل واينسىانيل ضىدا دو أ قذكس ألبا ا ن قيل ننا شما ، هل هنا ا يمنا قجسد الله فا اينسا ؟!). وىذا أردتَ المزيد ن األباب المن قيىل، فىالمن ق يقىرإ ى اينسىا حىدود، والله لا حدود، فتيف يتجسد اللا حدود فا حدود؟ وىذا أردت دلىىيلا خىىس: اينسىىانيل ققتضىىا جمرعىىل ىىن النىىرا (اأكىىل والشىىسب وايخساج والتعز والاكتئاب والحىز والبتىا والمىرت)، وكىل هىذ النقىائ وردت فىا

عدد الصفحات ٣٦

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ العمد الجديد فا حق المسي ، والله نز عنما، فلا يحل فا مسد ي كىل ويشىسب ويبتىا ويتبرإ وووو. و ن أدلتا أيضا عل ا تنا التجسد ايلما فا ىنسا أو حيرا ا مىا فىا التىرراة: «لاهحلل َهج للليَأ للل َ ن لللانَ بلللا ًَلنللللَد لللا»(التتىىىرين ٦: ٣)، والىىىن وفىىىق التسممىىىل البيسىى سيل: «لاَهللاجمَهج لليَفلليَ إن للانَ أبللاَبمللاَ نلللَ لنللل َد للا»، فالجسىىديل قنىىافس ايلميل، ولا قستقي عما. وهتذا فقد أمبت ل اإ منا ت : (هل هنا ا يمنا قجسد الله فا اينسا ؟!) بىىالبنا منىىا ت ىىالسمر ىلىى أ ىىراإ المخسىىسين خصىىر ىىا مىىا فىىا لىىخس العىىدد « يسَ للهَ ن اناًََفيكذوَ...»، فسمعت ىل قخالىيس (أن رنيىرس فتىسي، 1، وقشىارلز اكنترش، ٦، ويعقرب ل ا، ٧٥)، فل أمد فيما حسفىا واحىدا ينىا هىذ المس لل اللاهرقيل المممل، فتذكست رلت : (فمر ن يقسأ المسىيحير ويشىسح الشىسا ويعىى ىى الرعىىاظ نىىذ لاف السىىنين!! فىى رمر أ قسامىىا شىىسح فىىا التخالىىيس المسىىيحيل لتعسف عنا ، وكيف يختس المسيحير ويخسسو هذا الن ). لذا أ رإ لتى : ىنىا لى أمىد فىا ثلاثىل ىن كتىز التخسىيس نا شىل علميىل لمىذا الىن ، ولعلل قتحخنا مخسس خس نا هذ المس لل، لننلس عد ذلل فا دى ى ناعيت . وىل حين جا هذا التخسيس، ل نا قخسيسك ل حين لت : (الله ليى ىن وىخاق التذب أو الندم ، حاشا ، فىالن لا ينخىا قجسىد كمىا قعتقىد، ىل ينخىا ى تانيىل التىذب والندم والتا يقا فيما اينسا ) . وفا نا شتا للمعن الذي قخضلت ى ، لى دأ قىسا ة الىن حيى يقىرإ: «لىيى ا ىنسانا فيتذب، ولا ا ن انسا فيندم، هل يقرإ ولا يخعل؟ أو يتتل ولا يخا؟». ولر لنا الن مىا لنخىا ى تانيىل التىذب، كمىا قخضىلتَ، لرمىز أ نقىسأ الىن هتذا: (الله لا يتذب كاينسا ) ، ينما الن يقرإ: ( ليسَ للهَ ن لاناًََفيكلذو)، فمىر ينخىا

عدد الصفحات ٣٧

«أنا الأول والآخر» عن الله وخل التذب، أنما خصيصل ىنسانيل، والله ليى ىنسىانا ، فصىخات نقى اينسىا قليق الله. و لىىى لىىىر لىىىت أنىىىا: (لىىىيى الله ىنسىىىانا فينىىىام) أو (لىىىيى الله ىنسىىىانا في كىىىل ويشىىىسب ويمرت)، ف نا أنخا وىخل اينسىانيل عىن الله، سىتدلا ر ىر اينسىا فىا الضىعف البشىسي (النىىىرم، اأكىىىل، الشىىىسب، المىىىرت) الىىىذي يتنىىىز عنىىى الله قعىىىال ، هىىىذا هىىىر قتضىىى الىىىن و ن ر . وأ ا لر أردتك نخىا هىذ الصىخات واي قىا على وىخل اينسىانيل فىإنا أ ىرإ حينىذ ا : (الله كاينسىىىا ، لتنىىى لا يتىىىذب)، أو (الله لا يتىىىذب كاينسىىىا ، ولا ينىىىام كاينسىىىا ، ولا يمرت كاينسا ...)، فممنا النخا لتلت الصخات فحسز. ويرافقنا منا ت عل أن لا يمتن الجمىا ىين اينسىانيل والحيرانيىل، أو ىين النباقيىل والحيرانيل، أنما أمسام اديل لا يمتن اقحادها، ينما يسى منا ت أن يمتىن الجمىا ىين األرهيل واينسانيل، أن يمتن (حلرإ اللاهرت بيعت ييىس الماديىل فىا الجسىد البشىسي المادي)، فالتائن ييس المادي يمتن أ يتجسد فا كائن ادي. والتدللت عل مراز ذلل حلرإ الشيابين فا الخنازيس، وحلرإ ى ليى فا الحيىل، وحسز رأيت : كما و حلرإ الشيابين وى ليى، وها كائنات روحيل (ييىس اديىل) فىا أمسىىىاد الخنىىىازيس والحيىىىل ، فإنىىى يصىىى حلىىىرإ الله، وهىىىر ييىىىس ىىىادي فىىىا مسىىىد المسىىىي اينسىىىانا، فجنىىىا ت يقىىىيى الله علىىى الشىىىي ا وى لىىىيى، ويقىىىيى المسىىىي علىىى الخنزيىىىس والحيل!!!. ونتيجىىل هىىذين التشىىبيمين : (فمىىل يرمىىد أي وىىعر ل كمىىا قىىدعا فىىا حلىىرإ رو ييىىس اديل فا مسد ادي ؟! .. فالتتاب المقدس واض فا ى تانيل حدوث ذلل). لقىد كىا يالىا وقشىبيما ييىس قبىرلين، « فلبمنَهحلبه ننيَفأسلاجيل،َيقل وَ قلاجا » (ىشعيا40 :٥)، فالله لا يشب - يا وديقا - الشي ا ولا ييس .

عدد الصفحات ٣٨

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ ىىن ممتىىا ، أنىىا أنىىز الله قعىىال عىىن كىىل وىىخات خلر اقىى ، و ىىن ينمىىا ىىا قسىىمي السوحانيل والجسدانيل، فمذ وخات خلر اق ، ولىيى يصى عنىدي أ يقىاإ: (الله رو )، ىلا عل عن أن ييس سئا لنىا فىا الىدنيا، وأ ىا أ قتىر وىخل لذاقى العليىل، فمىذا يحتىاج لىىدليل لا أ لتىى ، لىىذا أعتبىىس قشىىبيما أنىىز الله قعىىال عنىى ، فالسوحانيىىل والجسىىديل لا قتعلقىىا الله، ولا قنسبا ىلي ، وكل ا ينسىب المسىلمر ىلى الله ىن وىخات فمىا على ومى يليىق جلالىى وعلمتىى ، لا يشىىب ىىا ننسىىب ىلىى المخلىىر ين فىىا شىىا ، والتشىىا والتشىىبي ىىالخلق متنا ، ﴿ َيقسََمَم ثق ل َشَيق َجَمإ ََ َّم يحإَ بَ ي إَ ﴾ (الشررى : 11). و خصر قشبيمل مراز حلرإ الله فا مسد دليل حلرإ روحا فا مسدي، فمر ىىاإ خىىس علىى التشىىبي المىىذ رم، فىى نت قعىىا لر الله وفىىق ىىرانين الخلىىق، ققيسىىرن علىى اينسىىا ، اينسىىا تىىر ىىن رو ومسىىد، أو رو قحىىل فىىا مسىىد، لتىىن هىىذا لا يعنىىا مراز أ يحل الله فا مسىد خلىرا، أ الله لا يقىاس على روحىا، ولا روحىل.. الله لا يشبمنا ﴿ َيقسََمََ م ثق ل َشَيق َجَمإ ََ َّم يحإَ بَ ي إَ ﴾ (الشررى : 11). منىىا ت يرافىىق علىى أ المسىىي رلىىرإ ايلىى الحقيقىىا (ا ب) ، لتنىى ريىى ذلىىل رلرإ ختلف عن قيل السلل، فبماذا يختلف؟ يجيىىز منىىا ت : (فىىا ب هىىر الىىذات ايلمىىا، وأرلىىل المسىىي كلمتىى ، فمىىا ىرلىىاليل داخليىىىل)، ح ىىىت فىىىا كىىىل التتىىىاب المقىىىدس عىىىن ذكىىىس للإرلىىىاليل الداخليىىىل وايرلىىىاليل الخارميل، فل أمد، فمىا ىن ىرلت فحسىز، ولسىتك لز ىا المرافقىل عليمىا، فىإ كنىتَ قىىسى أ ىرلىىاليل المسىىي ىىن بىىل ا ب داخليىىل، فىىإنا أراهىىا ىرلىىاليل خارميىىل، أي خىىارج ذاق المقدلل، وليى رلل ول ن رلا. لذا ومز أ نبح عن سمحات يننا. أ ا سمحاقا هنا فما أ سا :

عدد الصفحات ٣٩

«أنا الأول والآخر» اأوإأ ا ب فقط هر « إ لَ حقيقي» حسز الن ، والا ن حسز الن ليى ىلمىا حقيقيىا ، ولىر كىا الا ىن ىن مىرهس ا ب لتانىت ألرهيتى حقيقيىل كىا ب، لتنى لىيى كذلل. ال انا: كل السلل فا التتاب المقدس ىرلاليتم خارميل، وعلي فاأول فا ىيمىا الم نين المسي كسلرإ أ قتر ىرلاليت خارميل ى لم ، و ىن زعى خىلاف ذلىل ، فعلي أ ي بت . ويىىسى منا ىىل أ المسىىي هىىر المىىساد قىىرإ المز ىىرر : «ي سلل َم متلللَفلليَ له َ،َ س يعاًَدا ًَيإج لَا ل» ( ز رر٧ : ٥ ) ، وأ الن ا خس يساد ن السو القدس: «ه سلل َهج للكَفتخ للق،َجهجللادَجدلللَ له » ( ز ىىرر104 :0 )، وهتىىذا فبحسىىز رأيل : هذا النصا يخسسا ا قسىمي ايرلىاإ الىداخلا، حيى أرلىل ا ب : (كلمتى ) الىىذي قخضىىلت شىىسح قرلىىل: (عقىىل الله النىىابق، ون ىىق الله العا ىىل)، كمىىا أرلىىل رو القدس حين اإ: «ه س َهج ك»، فمذا حسز رأيل نمرذما للإرلاإ الداخلا، أي أ يسلل الله أ انيم التا قشارك فا مرهس فا ممات حددة. وي لخنا أ كلا الم الين خ ، فالمقصرد قرلى : «كلمتى» هىر أ ىس قعىال ،ولىيى كلمتىىى أو ىىىىا ألىىىميتَ : (عقىىىىل الله النىىىابق، ون ىىىىق الله العا ىىىل)، وأ ىىىىا المقصىىىرد قرلىىىى : «هج ك»، فمر السو التا يخلقما الله، وليى السو التا قجعلرنمىا واحىدة ىن أ ىاني الله ... ولنا ىلي عردة عد مرا ل عن . ولما سألتك: (فهل كان المسيح يتكلم بحسب بنات أفكاره؟ أم بحسب بنات أفكار غيره؟ هذا سؤال أنتظر جوابه) كان جوابك: ( والرد بسيي جيًا: : يسيو اننسيان اليذل فيل فييه لاهوت الله لا يتكلم من بنات أفكاره، بل بما يُوفى إليه من الله الحال فيه بلاهوتيه ، هيل هيذا صعب الفهم ؟!) لا ليس صعب الفهم أن نقول: (يسو اننسان لا يتكلم من بنات أفكاره، بل بيما يُيوفى

عدد الصفحات ٤٠

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ إليه من الله)، ولكن يصبح الموضو صعبا: إذا قلنا: (الذل فل فييه لاهيوت الله لا ييتكلم مين بنات أفكاره ، بل بما يُوفى إليه من الله الحال فيه بلاهوته)، فهذا مذهب الأوطاخية القائل : إن الطبيعة البشيرية تلاشت في الطبيعة انلهية التي ابتلعتها كما يبتلع المحي نقطة زيت ألقيت فيه. وزاد منىىىا ت الجىىىراب شىىىسحا فقىىىاإ: (نقىىىرإ: «المسىىىي هىىىر كلمىىىل الله»،ثىىى نقىىىرإ: «اينجيىىل هىىر كلمىىل ا»، معادلىىل سىىي ل نسىىتنتن أ المسىىي هىىر اينجيىىل فىىا ذاقىى ، هىىر ايعلا ايلما عل لسا اينسا يسىر )، وهىذا يىذكسنا معادلىل شىا مل ققىرإ: التىرراة كتاب الله، والترراة كتاب رل ، وها كتاب نا ىلسائيل، و معادلل سي ل نسىتنتن أ الله هر رل ، وهر أيضا نر ىلسائيل!!!. ولما أخبسقك ل أنا أا ن مىا يقرلى المسىي ، لىر ىاإ لىا: «أنىا ا»، كىا مرا ىل نى ورد فىىا وىىحي سىىل أ الله يقىىرإ للمىى نين يىىرم القيا ىىل: « نللاَهبكلل» ، فىىلا يعسفرنىى ، ويقرلر : « نع ذَباللهَمنك،َلاَنح َباللهَشيئاًَ »، فتما ل يعسف الناس ر م يرم القيا ىل ري قصىسيح ىالقرإ: « نلاَهبكل»، فتىذلل لىن قعىسف ر ر يىل المسىي- يىا نقىذ - حىين يقرإ لل: «أنا ا». وهنا لا د ن و خل فا لبز عدم عسفل الم نين لس م أو قحيسه ؟ والجراب: أ يىرم القيا ىل يىرم كىسب وشىدة، فحىين يتجلى الىسب لعبىاد ويقىرإ: أنىا ر تىى ؛ فىىإنم ىىد لا يعسفرنىى لمىىا فىىا القيا ىىل ىىن أهىىراإ، فىىإذا كشىىف الله عىىن لىىاا التس ىىل والشدة ﴿ يَ قمََيإكقحَ إَأَنَسَاقوَجَيإاقأَ قنََ َ َ ُّجإ د َفَلاََيََ قتَط يعإ نََ﴾ (القل : 42) عسفىرا ر م ، ولجدوا ل ... فم ل يتذّ را السب حىين ىاإ لمى : « نلاَهبكل»، ىل ىالرا: (نعل ذَ باللهَمنك،َلاَنح َباللهَشيئاًَ)، فم لى يعسفىر لمىرإ ذلىل اليىرم ﴿ يَل قمََهَ ََ جقنَهَلاَ هَلذقمَ إَمإل َُّ َ مإ قض لللعَ وَأَمَّلللاَ َهقضَلللعَ قَجَهَضَلللحإَمإللل َُّذَ ت َ َمقللل وَ َمق ََ هَلللاَجَهَللل َى َ نَّلللااََسإلللكَاهَىَ جََمَلللاَمإللل َ ب إكَاهَىَجَ َك نََّأَلذَ وََ للهَّ َشَلا يا َ ﴾ (الحىن: 2)، فىإذا ىا كشىف ا التىسب ﴿َيإكقحَل إَأَلنَ سَاقوَ ﴾ عرفوا ربهم وسجًوا له.

عدد الصفحات ٤١

«أنا الأول والآخر» قال الكلاباذل في معاني اخبار : «ومعنى كشي السيا: زوال الخيو والهيول اليذل غيرَ هم فتى غابوا عن رؤية عوراتهم» وهكذا فالمانع من معرفة الرب هول القيامة، فلما رُفيع الهيول عرفيوه .. أميا المسييح فقيً كلمنا في الًنيا، ولذلك نعقل كلامه ونصىد .. ولىر كلمنىا فىا عسوىات ا خىسة وأهرالمىا، فميمات هيمات أ قعا القلرب كلا أو كلام ييس بل أ ي ن النىاس ىا الله قعىال ، وهذا عن أوإ للحدي . المعنىى ال ىىانا الىىذي ذكىىس العلمىىا لمىىذا الحىىدي هىىر أ المىى نين رأوا ر مىى يىىرم القيا ىىل علىى وىىررق ، فىىإذا رأو ثانيىىل علىى وىىررة أخىىسى قحيىىسوا ، وظنىىرا أنىى لىىيى هىىر ، أنم رأو بل ذلل، فقد ما فا روايات الصحيحين: «فيأهيه َفيَد هةَغي َ تليَه جهَ فيهاَ جوَم ة». وهذا المعنيا وحيحا عندي ول ذكس لل عن ثال ا ، وهر ا ذكس منا ت عن النروي، حين نقلتَ عن أنى ىاإ: «ىنما التعاذوا ن لمىا ىد نا ىن كىرنم رأوا لىمات المخلىرا»، فقىد فممىتَ نمىا أنمى رأوا وخات المخلرا عل الله ، ف نتسو ، وهذا ليى صحي ، أ كلام النروي لى يتىن عن رايل ذات الله، ل عن رايل خلرا فيى لىمات المخلىر ين، وهىر أحىد المعىانا التىا الما العلما فا قخسيس هذا الحدي ، فقد الرا: ا يسا الم نر يرم القيا ل هر لَ ل ن الملائتل، وليى ذات الله التسيمل، فمذا الىذي ينتىس الم نىر .. ينتىسو رايىل خلىرا، وليى الخالق. ولتقف عل قصرد رإ النروي ق ل رل تما : « اإ القاضا عياض رحم ا: هذا الرم أشب عندي الحدي ، اإ: ويتر هذا الملَ ل الذي ما ه فا الصررة التىا أنتسوها ن لمات الحدث اللاهسة عل الملل والمخلرا، اإ: أو يتر عنا : يى قيم الله فا وررة، أي: ي قيم صررة، ويك لمس لم ن ورر لائتت و خلر اقى التىا لا قشىب وخات ايلى ليختبىسه ، وهىذا خىس ا تحىا المى نين، فىإذا ىاإ لمى هىذا الملَىل أو هىذ

عدد الصفحات ٤٢

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ الصىىررة [ أنىىا ر تىى؛ رأوا عليىى ىىن علا ىىات المخلىىرا ىىا ينتسونىى ، ويعلمىىر أنىى لىىيى ر مىى ويسىىتعيذو ىىالله نىى .. هىىذا الىىذي الىى القاضىىا هىىر الصراب، ولخ الحدي صس أو ظاهس في ، وىنما التعاذوا ن لما د نا ن كرنم رأوا لمات المخلرا»(شس النروي عل وحي سل٣/20). ىذا ل يقل النروي: ىنم يسو الله ، وفي لمات المخلرا، ل اإ: عنى الحىدي : أ الله يكسي الخلق لاكا يختبسه ى مىا يسونى فيى ىن وىخات المخلىر ين التىا يتنىز الله عنما، فإذا رأو التعاذوا ن ، أنم يسو في لمات المخلرا. وحت نتصرر المس لل ل نقل لل كلام النروي حسوف ختصسا : «هذا الملَىل الىذي ما ه فا الصررة التا أنتسوهىا ىن لىمات الحىدث اللىاهسة على الملَىل والمخلىرا.. فىىإذا ىىاإ لمىى هىىذا الملَىىل ..: أنىىا ر تىى ، رأوا عليىى ىىن علا ىىات المخلىىرا ىىا ينتسونىى ، ويعلمر أن ليى ر م ، ويستعيذو الله ن ». وهتىىذا فىىإ اي ىىا ين النىىروي والقاضىىا عيىىاض يىىنقلا هنىىا رأيىىا خىىس للمسىىلمين، يخسسو في الحدي ن عن جا لَل يصرر الله للم نين، وليى جا ذات الله. ووفق هذا المعن : ل يعسف الم نر ر م ، أن ل يلمس لم ذاق ، ل أظمىس لمى وررة ىلا لى ، ىاإ لمى : أنىا الله، اختبىارا وا ىتلا فالىتعاذوا ىالله نى ، أنمى يىسو عليى وخات المخلر ين. وأشىىتس لىىل نصىىيحتل ىى لا أوىىدا كىىل ىىد نىى الله، أ المسىىي الىىدماإ يقىىرإ ذلل، و عى أ ىرر خارقة، تضل كثيرين، وقً سبقك النبيي صيا الله علييه وسيلم إب تنبيهيي فقال: «ما بعثَ الله مِن نبي إلا قد أنذره أمّتَه، لقد أنذره نوحٌ أمتَهه، االببوهوم مهن بعهده، ألا مها خَفي علوكم من شأنه، فلا يََْفَ يَََّ علوكم أم ربكم لوس بأعور». وهكييذا فييلان الاتصييا صىىخات الىىنق البشىىسيل (الجمىىل مرعىىد السىىاعل، والعىىرر، واأكىل والشىسب والتبىىرإ) ىن الصىىخات التىا قسىتحيل علىى الله، فلىن نصىىدا أكذو ىل ىىن

عدد الصفحات ٤٣

«أنا الأول والآخر» ادعىىأنىى الله، وهىىر ي كىىل ويشىىسب ويتبىىرإ ، أو هىىر أعىىرر عيىىز فىىا خلقتىى ، فمىىذا يىىزا وحي للتخسيق ين ايل والدعا التاذب. وأ المسي أعلى النىاس نخسى ، وأنى ىنسىا تصىف صىخات النقىائ اينسىانيل ؛ فإن لن يقىرإ عىن نخسى نى ىلى ، ف نىا أوىد فيمىا ىاإ، أوىدا المسىي يسىر ، وأكىذب المسي الدماإ. وأ ا الس اإ الذي ال الشيخ أحمد ديدات (أين اإ المسي : أنا الله فاعبدونا) فمىر يدعرك للإقيا إعلا وسي يعلىن فيى المسىي عىن ألرهيتى ، ولىر ومىدقمر لمىا ذهبىت ىل الالتدلاإ سخس السايا . وها د ووىلنا ىلى يىت القصىيد، ىلى الىدليل الالىتعلانا اأوإ لىديت الىذي أعلىن المسي ن خلال ألرهيت ، حي قخضلت ن اإ عىن نخسى أنى : « لجوَج ر ل»،وهمىا وختا لله قعال حسز الترراة والقس . وكنتك ل لتك منا ت : (هىل قخبسنىا أيىن أعلىن المسىي هىذا؟ و ىن لىمع ؟) ، فتىا مىرا ت : (أعلنمىا فىا رايىا ليرحنىا قلميىىذ .. ولىمع يرحنىا قلميىذ فقىط ىال با ، فالسايىىا كانت ليرحنا فقط). ولما ل لتل : (وفا أي لىنل ققسيبىا حصىل هىذا ايعىلا ) لى قجبنىا عنى ، ىل لىت: (فر ت كتا ل لخس السايا سم أن أثنا نخا يرحنىا السلىرإ)، ولى يتىن لى الا عىن ز ىن كتا ل السخس، ل عن و ت حدوث السايا، وهر أ س حصل عىد رفىا المسىي ىز ن بريىل، فالسخس صس أ يرحنا كا بل نخيا ىل مى « من َفيَ ج؟ي ةَ تيَهاأ َبطملسَ منَ د َم م َ للهَجمنَ د َشهادةَي عَ م يت» (السايا1 :9). ولما كا هذا النخا فا عصس الا بسبرردو تيا (81-96م ، فىإ السايىا حصىلت فا هذا الز ن، ث أبلق لىساح عىد ىرت الا بسبىرر ، فتتىز السائىا السىخس ورايىا عىد ذلىىل، أو ىىين عىىا ا (91-٦م)، ذلىىل حسىىز علىى العلمىىا ، ينمىىا يىىسى المخسىىس ولىىي

عدد الصفحات ٤٤

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ ىىاركلا أنمىىا كتبىىت عىىام ٥م (انلىىس: قخسىىيس ولىىي ىىاركلا، (22-٧)، و قد ىىل لىىخس السايا فا السهبانيل اليسرعيل، 98.) العمرم ىذا دليلل الالتعلانا اأوإ هر رايا نا يل لشخ الىم يرحنىا، رأى فىا النرم عد رفىا المسىي زيىد ىن خمسىين أو لىتين لىنل أ المسىي يقىرإ لى : « نلاَ لجوَ ج ر »، فحت للناس هذ السايا، فصارت أوإ ىعلا لديل عن لاهرت المسي وهنا ألجل لاحلات: 1 .أ هذا ايعلا نا ا، ول يتن فا عال الحقيقل، ول يسمع يرحنا وقلا يذ المسي ا خسو ىن فى المسىي بىراإ ومىرد على اأرض، فمىا لىبز قىرانا المسىي عن ى لايم مذا ايعلا براإ ومرد عل اأرض؟ أل يتىن ىن اأَ ولى أ يعلىن لمى خلاإ ومرد اأرضا أن « لجوَج ر»؟ 2 .أ ىىرلى والجيىىل اأوإ ىىن قلا يىىذ المسىىي ىىاقرا مميعىىا بىىل أ يسىىمعرا مىىذا ايعلا المنا ا، فلى يىدر واحىد ( ىرلى والتلا يىذ اأحىد عشىس) ىنم العىام ٥٧م، فلىر ل لنا ت أو يعقرب أو يمرذا أو سس أو رلى عن ، لقالرا لنا: ل نسما ط. ٣. وهنا نصل ىل س لل مرهسيل، ن هر وىاحز لىخس السايىا الىذي حصىل لى هىذا الالتعلا وهر نائ ؟ هل هر نبا لنمضا رايىا ؟ أم هىر شىخ عىادي، وهىذا ىا لى نتلس مرا ىل عليى ، أريىد دليلىل علىى أ وىاحز السايىا كىا نبيىىا فينب ىا أ نقبىل رايىا ، فىىإنا أوافق عل أ أنبيا الله يتلقر أوا س ن الله سا شت ، و ن ينما السايا المنا يىل، ولتىن لا أوافق عل فتسة أ البشس العاديين لا يرح ىليم المنام أو ي بسيقل أخسى. وأذكىىس منىىا ت ىى ا ىىا ا وائىىل كىىانرا تشىىتتين فىىا لىىف هىىذا السىىخس،يقىىرإ األقف كيى 212م« ى لخس السايا ن قصىنيفكيسن ىرس الملحىد »،وهىر رأي ينقلى اأب ديرنيسيرس رئيى درلل الالتندريل عام 0م فا كتا( المراعيد ايلميل ) عن عىىض السىىا قين لىى ىى نم درلىىرا لىىخس السايىىا أوىىحاحا أوىىحاحا ، وومىىدو « ىىلا عنىى وعدي البساهين، ائلين ن عنرا زور .. ليى ن قصنيف يرحنا .. لى يتتبى أي واحىد ن السلل أو القديسين ، أو أي واحد ن رماإ التنيسل ، ل ى كيسن رس لف الشىيعل

عدد الصفحات ٤٥

«أنا الأول والآخر» التىىىا قىىىدع التيىىىسن يين ، ىذ أراد أ يىىىدع صىىىت الخياليىىىل ؛ نسىىىبما ىلىىى يرحنىىىا » (قىىىاريخ التنيسل ، يرلا يرس القيصسي ، ( 29 )، وانلس٧). لتىىىن اأب ديرنيسىىىيرس لىىى يقنىىىا مىىىا قروىىىل ىليىىى السىىىا قر ىىىن اقمىىىام كيسن ىىىرس المسبر ا تتا ت ، ف عن فا درالىل السىخس ، وقروىل ىلى أ « السىخس ىن كتا ىل شىخ يدع يرحنا .. رمل ديى لم السو القدس ، ولتننا لا أودا ن هر السلرإ ا ىن ز دي ، كاقز ىنجيل يرحنا والسلائل الجا عىل .. وفىا اعتقىادي كىا هنىا ك يىسو ىنخى ال السلرإ يرحنا » (قاريخ التنيسل ، يرلا يرس القيصسي ،0-1 )، وانلىس: قىىاريخ التنيسىىل القب يىىل، الشىىماس نسىى القمىى ، 120)، فىىالم لف - حسىىز هىىذا العال التبيس - هر شخ الم يرحنا، لتن ليى يرحنا السلرإ. ويقىىرإ ا ىىا اليسىىرعير فىىا قد ىىل هىىذا السىىخس : «لا ي قينىىا لىىخس يرحنىىا شىىا ىىن اييضا عن كاقب ، لقد أبلق عل نخس ال يرحنا ، ولقز نبا ، ول يذكس ىط أنى أحىد الاثنا عشىس . هنا ققليد عل شىا ىن ال بىرت ، و ىد ع ىس على عىض ثىار نىذ القىس ال ىىانا ، وورد فيىى أ كاقىىز السايىىا هىىر السلىىرإ يرحنىىا .. يىىد أنىى لىىيى فىىا التقليىىد القىىدي ىممىىا علىى ذلىىل ، و ىىد قىىا المصىىدر السلىىرلا لسىىخس السايىىا عسضىىل للشىىل .. ى را المخسىسين فا عصىسنا تشعبل ، فخيم ن ي كد أ الاختلاف فا اينشا والبيئىل والتختيىس اللاهىىرقا قجعىىل نسىىبل السايىىا واينجيىىل السا ىىا ىلىى كاقىىز واحىىد أ ىىسا عسىىيسا ، ويخىىالخم خسىسو خسو فا السأي .. ويسو أ لخس السايا واينجيل يسقب ا تعلي السلرإ عن يد كتبل ينتمر ىل يئات يرحنا فا أفسى » ( قد ل السايا فا نسىخل السهبانيىل اليسىرعيل، ٦). وهتذا قسى ق رم العلما ين نسىبل السايىا ىلى يرحنىا أو ىلى شىخ خىس، فلىيى يمتننىا ولا يمتنىل قجىاوز هىذ المشىتلل ، والجىزم صىحل أحىد الىسأيين، لتىن ينب ىا أ نبح فىا أ ىراإ العلمىا عىن ىسم يقىري أحىد الىسأيين، ولىن يتىر قسميحى ماز ىا ؛ ىذ قبق قلل اأ راإ عتبسة ا يياب المسم الحال . وهنىىا ألىىتعين ىى ا التىىاريخ التنسىىىا يرلىىا يرس (ت 9م) فقىىد ىىاإ: « يحتمىىل أ يتر يرحنىا ال ىانا هىر الىذي رأى السايىا المنسىر ل ىلى يرحنىا ، ى كىا أحىد لا يميىل أ

عدد الصفحات ٤٦

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ يصدا يرحنا اأوإا» (قاريخ التنيسل ، يرلىا يرس القيصىسي، ٥ )، فىىلا أحىىد فىىا القىىس السا ىىا يصىىدا نسىىبل لىىخس السايىىا ىلىى التلميىىذ يرحنىىا ىىن ز دي . والىتمس هىىذا اينتىىار ىلى عصىىسنا الحىىدي ، فالمخسىس ولىىي ىىاركلا يقىرإ فىىا قد ىىل قخسىىيس للسىىخس : « ولىىيى ىىن المحتمىىل أ يتىىر التاقىىز رلىىرلا ، فلىىر أنىى كىىا رلىىرلا لرضا قنبيىس على هىذ الحقيقىل أك ىس ىن قنبيىس على أنى نبىا ، ثى ىنى يىتتل عىن السلىل ك يساب علي .. فإ هذا أللرب شخ ي رخ لختسة خد ل السلل ، ىل ى عنىرا السىخس يىىرحا مىىذ الختىىسة ، فمىىر « رايىىا يرحنىىا اللاهىىرقا »ولعىىل لقىىز« اللاهىىرقا »أي عىىال اللاهرت د أضيف ىل ال يرحنا التاقز ليميز عن يرحنا السلرإ »(انلس قخسيس ولىي اركلا، 21). وهتىىذا فلىىدينا ثلاثىىل ألىىما قتسحىىل لسايىىل هىىذا المنىىام (يرحنىىا السلىىرإ، يرحنىىا خىىس، كيسن ىرس المسبىر ا)، وأ ىرى هىىذ ا را هىر يرحنىا ا خىس، ريىى أ الىسأي اأخيىس ىىدي فتيف قسم لديت أ كاقز السخس يرحنا ىن ز ىدي؟ وهىل لىديت مىزم ىذلل أم جىسد قر ا؟ وكيف حتمت نبرق ؟ وأن يرح ىلي نا ا كسائس اأنبيا ؟ وكيىىف مز ىىت نىى كتىىز السايىىا إرشىىاد الىىسو القىىدس فقىىد ىىسأت ىىرلت : (كتبمىىا رحا ن السو القدس الذي يعصىم ىن أي خ ى فىا التتا ىل ، ويسشىد يعىلا شىيئل الله للنىىاس)، لىىذا يممنىىا مىىدا أ أعىىسف دلىىيلت علىى أنىى كتىىز السايىىا إرشىىاد ىىن الىىسو القدس؟ وهل ايرشاد السو القدس يعص ن الخ فا التتا ل ؟ 4 .وىلىى أ قىى قينا إما ىىات هىىذ األىىئلل التىىا أحتاممىىا لتقىىديس يمىىل هىىذا ايعىىلا ، فىىإنا أفيىىد ىى المسىىيحيل لىى قختلىىف علىى كتىىاب ىىدر اختلافمىىا علىى هىىذا السىىخس الم يىىس للجىىدإ الىىذي قىى خس الاعتىىساف ىى ىلىى لىىا القىىس الخىىا ى المىىيلادي، أي أ فئا ىىا ىىن المسيحيين لا ي نر مذا الالىتعلا بىراإ 400 لىنل ، ىل ألىت ياأ أنقىل لىل أ ىرالا أكا س علما المسيحيل، وها قزدري هذا السخس وقتشتل فا انرنيت ، و ضا ين .

عدد الصفحات ٤٧

«أنا الأول والآخر» و د يتخينا هناأ أذكس لل أ ولي اركلا ينقل عن المصل السريسىسي زونجلىا رل : « ليى لنا ش سخس السايا ، أن ليى لخسا كتا يىا ، فلىيى فيى بعى كتا ىات يرحنىا .. وفىىا ولىىعا أ أرفضىى »،ويعقىىز المخسىىىس ىىاركلا: « و ىىد اشىىتس ىىا لىىرثس وزونجلىىا ك يسو » (قخسيس ولي اركلا،9.) وهنىىا ظمىىس لتىىعىىدم الىىتجا تا ل لىىبت : (لىىخس السايىىا ىىن ضىىمن كتىىا ا المقىىدس ، الذي بالبت حضسقل أ أمد في ىعلا المسىي عىن ألرهيتى ، فىلا حامىل لىل أ ق عىن فيىى عنىىد ا أ ىىدم لىىل ايعىىلا نىى !)، وهنىىا أذكىىس منىىا ت أنىىا لا أا ىىن مىىذا التتىىاب، وقسليما لت ما لتنسب ىل المسي كا عل لبيل التنىزإ والىتبقا الحىرار، لا السضىا والتصديق .. وقسليما ما ال المسي خم الشسيف لا يسسي عل ا زعم أحده ىن رايت المسىي فىا نا ى ، وأنى أخبىس تىذا وكىذا، و خاوىل أ هىذا السائىا جمىرإ، وأ السخس لا المشاكل عند المسيحيين فضلا عن ييسه . ولتتض لل الصررة، فإنا أا ن ما ال حمد ول الله علي ولل خم ، لتنا لا أا ن ما ر أ ر تس الصديق فا نا ، فلىر ىاإ لى النبىا فىا المنىام: أ لىت المسىلمين أ يصلرا الم سب أر ا ركعات ، لما أباع أحد، أننا لز ر تلا الىذي الى أوىحا ، وليى ما يقرل أحده فا المنام عد رق ستين لنل. وأ ا رلل: (التتىاب المقىدس ( المرمىرد عنىدي وأ ىسأ ير يىا ) ... لىخس السايىا ىن ضمن كتا ا المقدس) فمر رإ يمتن الالتدلاإ فا الرع ين الم نين ، أ ا حىين قتحىىدث ىلىىى ييىىىسه فينب ىىىا أ قسىىىتدإ لمىىى فقىىىط مىىىا وافقىىىر علىىى دلىىىيت ، أو بلىىىرا التشماد لبيل التنزإ. والآن نصل في فوارنا إب أول استعلان تفضلت به، وهو ما جيا في (الرؤييا 22 :13) ، وفي هذا الأصحاح نقرأ: «خررت لأسجد أمام رجلي الملاك الذي كهام ررربهي اهذاق فقها «انظر لا تفعل! لأني عبد معك امع إخوتك الأنبوها،، االهذرن ظفظهوم أقهوا اهذا الكتها.ق اسجد لله!ق

عدد الصفحات ٤٨

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ اقا لا تختم على أقوا نبوة اذا الكتا.، لأم الوقت قرربق من رظلم فلهوظلم بعهدق امن او نجس فلوتبجس بعدق امن او بار فلوتبرر بعدق امن او مقدس فلوتقدس بعدق ااا أنا آتي سررعا اأجرتي معي لأجازي كل ااحد كما ركوم عملهق أنا الألف االوا،، البداره االبااره ، الأا االآخرق طوبى للذرن رصبعوم اصاراه لكي ركوم سلطانهم على شجرة الحواة، اردخلوا من الأبوا. إلى المدرب ، لأم خارجا الكلا. االسحرة االزناة االقتل اعبدة الأاثام، اكل مهن ظب ارصبع كذبا »(الرؤيا22 :8-15)، والمتحًث في هذا الين لييس المسييح، بيل مي الرب الذل رفض أن يسمح ليوفنا بالسجود له، لأنه عبً لله. ثم في الفقرة رقم 16 يبًأ كلام المسيح فين قال« أنا رسوع أرسلت ملاكي لأشاد لكهم بهذه الأمور عن الكبائس، أنها أصهل اررره دااد كوكهب الصهبا المبهر» (يوفنيا22 :16)، فالقائل: «أنا الأا االآخر» في هذا السيا هو ملا ا وإذا سألتني كي يقول الملا : « ااا أنا آتي سررعا، اأجرتي معي لأجازي كل ااحد كهما ركوم عمله»، فلن أجيبك بأن هذه مشكلتك مع الن الذل يتضح مين سيياقه أنيه ورد عيا لسان ملا ، لن أقول ذلك، بل سأقول: من عادة الكتاب أن ينسب إب ملائكية الله أفعيال الله، ومن ذلك: «فباداه ملاك الر. من السما، اقا إبرااوم إبرااوم فقا اانذا فقا لا تمد رهدك إلى الغلام، الا تفعل به شوئا ، لأني الآم علمت أنك خائف الله، فلم تمسك اببك احودك عبهي » (التكوين22 :11-15)، فلم قال ا«عبي»، وإنما لم يمسك إبراهيم ابنه عن الله؟ وسنعود لمناقشة بقية انعلانات الواردة في سفر الرؤيا عن الأول والآخر، ذلك انعيلان المنامي لنائم مجهول بعً جواب جنابكم عن أسئلتي في هذه الرسالة. أ ا رلل « فالمسي ل يتىن لى خ يىل على ايبىلاا إممىا الجميىا»، فمىذا لىيى حل اقخاا ، وليى هذا و ت ، ويمتن لنا لاحقا أ نتنا : هىل كىا المسىي ىلا خ يىل؟

عدد الصفحات ٤٩