المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حوار مع الدكتور ميخائيل رمزي الكتاب الأول هل اعلن المسيح عن ألوهيته في نص أنا الأول والآخر

منقذ بن محمود السقار

صفحة ٢ من ٦

«أنا الأول والآخر» وكا مرا ت ن المستحيل ن قيا أ ن ن نبرة شىخ ىن أ ىراإ فمى فقىط ، فاأ راإ ليست كافيل نمائيا يثبات نبرة هذا الشخ ، فما الل ال بيعل السماويل ايلميل لشخ خس!! فالت يسو عل ىسّ التىاريخ ادّعىرا النبىرة ، هىل نصىد م فقىط أنمى ىالرا عن نخسم أنم أنبيا ؟!)، وهذا عنا أنل قعتسف - ضمنا - نل لا قجىد ىعلانىا وىسيحا ن المسي لرهيتى ولا نبرقى ، وقىسى أنى حتى لىر ومىدنا هىذا ايعىلا ىن المسىي عىن ألرهيت أو نبرق فلا يمل ل ، أ البشس يتذ ر فا دعراه . وهنا أ رإ لل: المسي أعلن عىن نبىرة نخسى ، وأنىا أوىد حىين ىاإ خاببىا ا ب: «جمذهَميَ حياةَ لباي َ نَيع ف :َ نل َ إ للَ حقيقليَج لا ،َجي ل عَ م ليتَ لذلَ هس تل» (يرحنا٧: ٣)، نع هر رلرإ ايل الحقيقا .. ا ب. وهتذا قسى أنا أ لل دليلا ىعلانيىا ىن المسىي على نبرقى ، ينمىا لا يملىل منا ىل ل هذا الدليل ايعلانا الصسي عل ألرهيت .. ولدي أدلل أخسى، لنعرد ىليما قباعا . ذكس منا ت عل لسانا ا ل أ ل ولن أ رلى : (فحتى لىر كنىت لىمعتَ - يىا دكتىرر نقذ - ن ف المسي نخس أن الله، وبلز نل عبادق ، ل قتن لتصد ، ىل أخشى ىا هر ألرأ ىن هىذا ، أ قخعىل كمىا فعىل رالىا اليمىرد عى . ىذ ىرإ المسىي : ( أنىا الله ) لخليا ليى كافيا حت ن بت ألرهيت ). وهنا الم لا أ أخالخل، فلر لمعتك المسي يقرإ: (أنىا الله) نىت ى ر ىا ، أنى عندي لا يتذب، ولر أ سنىا عبادقى لخعلىتك ، أ المسىي عنىدي لا يتىذب، ولا يى س ىلا س مائز. لتن ل يقل ذلىل لىا ولا ل يىسي .. لى يعلىن هىذا ايعىلا .. ولى ي البنىا السىجرد والعبادة ل ﴿جَ ذقَاَاوََ للهلإَيَاَأ َ ي َ َ بقنََمَ قيَ ََ َ َنل ََاإ ل ََ نَّلاا َ هَّخ لذإجن يَجَ إمل ليََ َللهَيقن َم لنَ دإجن َ للهل َاَاوََسإبقحَانَكََمَاَيَكإ نإَ يَ َنقَ َاإ وََمَاَ َيقسََ يَب حَقلوَ نَمإن إَاإ قتإلإَفَقَاقَأَ مقتَلإَهَعق ََ إَ مَاَف يَنَفق يَجَلاََ َأق َ إَمَاَف يَنَفقَ كََ نَّكََ َن ََأَلاَّمإَ قغإيإ و َ َماَاإ ق إَ َهإل قَ لاََّمَلاَ َمَ قهَن ليَب لل َ

عدد الصفحات ١٨

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ َن َ أقبإللاإج قَ للهلََهَبل لليَجَهَبَّكإلل قَجَمإنلل إَأَ َلليقه قَشَلله يا ًَمَّللاَدإمقلل إَف لليه قَفَ َمَّللاَهَلل َفَّيقتَن يَمإنلل ََ َنلل ََ َ َّا يبََأَ َيقه قَجَ َن ََأَ َ َمإل ل َشَليقَ وَشَله يا َ ﴾َ( مائلاة:َ116-َ117)،َج ريل َ جهدإَملاَأ ل َ سللبي َ حلل حَ،َلاَ لاسللتالاو،َجمث هللاَا لللَهعللا :َ﴿اإلل قَ نقَمَللانََ لل َّ قمَن َجَ َللا َفَأَنَللاَ َجَّوإَ قعَاب للا ينََ( 81)َسإللبقحَانََهَول َ َّللمَاجَ ت َجَ لهق َهَول َ قعَلل قَّ َأَمَّللاَيَ للفإ نََ ﴾َ( ؟ لل :َ 81َ-82). وحين ل يجد منىا ت ىعىلا المسىي الصىسي قسىا لتَىذ ، كيىف ن بىت ألرهيىل يسر ؟ ايما ىىل : حصىىيلل أعمالىى وأ رالىى وقعاليمىى والنبىىرات القديمىىل عىىن جيئىى ، والتىىا قحققت فا شخص . فىىلا يمتىىن أ نصىىد فقىىط أ رالىى ، ولا أ نصىىد فقىىط أعمالىى ، حتىى وى كانىىت فسيىىدة ىىن نرعمىىا لا يسىىت يا نبىىا عىىادي أ يعملمىىا . ىىل نصىىد ىىن حصىىيلل ممىىا أ رالىى وأعمال . وهذ ىما تا عل ل الل: كيف أعلن يسر عن ألرهيت ). لا يا دكترر، ل يتن ل الا: (كيف ن بت ألرهيل يسر ؟)، فمذا خارج عن رضرعنا حت ا ، ويمتن أ ننتقل ىلي حين يعتىسف منىا ت ى المسىي لى يعلىن عىن لاهرقى ، لذا لتبدأ جما أ راإ وأعماإ قسى فيما دليل ألرهيت ، وحينما ل نا أدلل ألرهيىل يسىر الذي ل يعلن عن لاهرق ... لذا أرمر أ قسكز عل ل الا: «هل أعلن يسر عن نبرق أم لاهرق ؟». وهنا الم لا أ أكعس ض حاليا عن أدلتل عل ألرهيل المسي (أ رك ى ساهي قملل .. ن بل ى ساهي .. ، المجد الذي كا لىا عنىد .. ىا الى ا نى )، فلى يحىن عىدك و ىت نقاشما.. فما أدلتت عل األرهيل.. وليست ىعلانات المسي عنما. اإ منا ت رلا مما : (فالمسي ل يعلن ألرهيت عند دخرلى ىلى عالمنىا فقىط، ىل أعلنمىىا ك يىىسا فىىا ىىدي اأيىىام ، والىىتمست النبىىرات واأ ىىراإ حتىى جيئىى ، ليتمممىىا فىىا شخصىى و خمىى القىىدوس )، وهىىذا لىىيقردنا لمرضىىر مىى و سيىىز ىىن رضىىرعنا، وهىىر

عدد الصفحات ١٩

«أنا الأول والآخر» ىعلانات يسر عن ألرهيت فا العمد القدي ، ولنا ىلي عردة عد أ ننتما ن ىعلاناق فىا العمد الجديد. لىى عتبس التشىىماد سىىخس السايىىا أوإ ىعلانىىات يسىىر المختسضىىل عىىن لاهرقىى ، فقىىد كتبت : (المسي يقرإ عن نخس فىا راضىا و ىسات عديىدة : « نلاَ ل ل َج يلا َ،َبا يل َ ج نهاي ،َ لجوَج ر » (رايا22 :٣ ). حسنا : هل قخبسنا أين أعلن المسي هذا؟ و ىن لىمع ؟ وفىا أي لىنل ققسيبىا حصىل هذا ايعلا ؟ وهل أنت ت كد أ المسي ووف عدة سات ن « لجوَج ر»؟ وأين؟ ىذا ، هذا أوإ ىعلا لقلرهيل لنبدأ النقاش في .. لتن بل أ نبدأ فا هذا النقىاش، أريىد ق بيىت سى لل فىا ذهنىل، ولا أريىد ىحبابىل ما، لتن أرمر أ قتذكس - وأنىت قسىتدإ علىا - أ دليلىل المرمى ىلىا ينب ىا أ يتىر تخقا عليى يننىا، كى يتىر ديمىل عقليىل، أو انرنىا كرنيىا ، أو نصىا يى ن ى حىاور ، أو رلا ودر عن المحاور ن بل. وأاكىىد لىىل أ كىىل ىىا فىىا كتا ىىل لا يعتبىىس حجىىل عنىىدي، كمىىا لا يعتبىىس كتىىا ا عنىىد حجىىل، ولتنىىا لىى بل التشىىماد مىىا قنسىىب ىلىى المسىىي فىىا كتا ىىل علىى لىىبيل التنىىزإ والتبقا الحرار، وىلا فإنا لا أكاد أا ن شا ما لديل، ف رمر أ قستحضس هذا وأنت قتتز لا .. ف نا أوافق عل التدلالل راإ المسي قنزلا ؛ لا قصديقا . هذا لن يمنعنا - وديقا الدكترر - ن ىكماإ الحرار حىرإ نى لىخس السايىا وييىس ما لديت ن ىعلانات، وذلل عد قخضلت جراب ألئلتا السالخل. ولت قحياقا واحتسا ا.

عدد الصفحات ٢٠

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ الدكترر نقذ السقار ، للام ونعمل رب المجد يسر المسي . أشىىتس علىى الىىسد ، وأقخىىق عىىل أ أفضىىل بسيقىىل للحىىرار هىىا النق ىىل نق تمىىا ، ودرالل اأدلل واحدا واحدا ، عيدا عن المقد ات ال ريلل فا كل داخلل . فحضسقل قخضلتَ وكتبتَ قد ل فا داخلتل اأول وريى ومىرد لاحلىات لىا عليمىىىا، لىىى أرد عليمىىىا، وقجنبتمىىىا قما ىىىا حتىىى لا أحيىىىد عىىىن المرضىىىر األالىىىا ، فمىىىن المن قا أ قتر المقد ىل للتعسيىف عىن عقيىدة كىل شىخ ورأيى فىا رضىر الحىرار، فما ليست التدلالا ، ل شس كما قخضل حضسقل. فالمشتلل ليست فا المقد ل ، ل فا ضمر المرضر ، فى رمر أ نلتىزم مىذا فىا المداخلات القاد ل، وننا اأدلل عيدا عن المقد ات . قخضلتَ حضسقك ل ملاحلتل اأولى على قىد تا، تىذكيس لىا أ عنىرا الحىرار هر: «هل أعلن المسي عن نبرقى أم ألرهيتى ؟» وأ هنىا فس ىا ينمىا و ىين : «هىل المسىي نبا أم ىل ؟» وأرمر أ قتخضل حضسقل قسا ة رلالتا اأول جىددا ، فىسد حضىسقل يىدإ أنىل ل ققسأ داخلتا ميدا ، ف نا أعسف الخسا ميىدا ، ولتنىا ىدأت كلا ىا مقد ىل ىن أمىل شس عتقدي، وليى للالتدلاإ وققدي اأدلل التا لننا شما فا الحرار !! لذا لتجدنا عند ا انتميت ىن قىد تا ، لىتك : (دعنىا أخىت قىرإ المسىي والىذي ليتر نق ل نقاشنا)، ف نا فس ت ين المقد ل التا يسضىما التعسيىف وشىس عتقىدي، ىا ايما ل اختصار عل ألئلتل ، و ين حترى وأدلل الحرار التا لنبدأ منا شتما .

عدد الصفحات ٢١

«أنا الأول والآخر» لاحلتىىىىىل ال انيىىىىىل : حضىىىىىسقل ققىىىىىرإ: (النبىىىىىرة واألرهيىىىىىل ليسىىىىىتا تىىىىىسادفتين ولا تجانستين)، والعجيز ال سيز أ حضسقل قنا شنا فا كتا ا المقىدس، ثى ق ىس مانبىا خمرم التتاب المقدس عن النبرة ، وقحاوإ ىلىقاط خمىرم حضىسقل علىا ، وهىر خمىرم ايللام عن النبرة !! ف نا قحدثت عن خمرم النبرة كما ذككىس فىا التتىاب المقىدس ، وهىر ىال با ختلىف قما ا عن نلسة ايللام للنبرة . ث ققرإ: ( حسز رأيىا: األرهيىل واينسىانيل ضىدا لا يجتمعىا ، ودليلىا عليى ىن العقل والتجس ل البشسيل والتتاب المقدس). لا أرى أ ا قذكس ترافق ا التتاب المقدس ولا القس التسي . ري أنا لا أحبذ الالتشماد ايللام فا حراري، ولتنى لىيتر ضىسوريا فىا هىذ النق ل، فالشيخ الشعساوي يخسىس يىل قجلىا الله للجبىل فىا القىس ، فيقىرإ: « ىن الممتىن قجلىىا الله علىى عىىض خلقىى »، فمىىا المشىىتلل ىذ فىىا قجسىىد الله فىىا أرو وأحسىىن وأكىىسم خلق ، وهر اينسا !!؟ هل يصعز عل الله فعل هذا ؟! هل هنا ا يمنا قجسد الله فا اينسا ؟! لا ققل لا: األرهيل واينسانيل ضدا دو أ قذكس ألبا ا ن قيل ننا شما . و د عجبتك لالتدلاإ حضسقل سىخس العىدد: « ليسَ للهَ ن لاناًََفيكلذو»، فمىر نى يقسأ المسيحير ويشسح الشسا ويع الرعاظ نذ لاف السنين !!

عدد الصفحات ٢٢

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ فىىىى رمر أ قسامىىىىا شىىىىسح فىىىىا التخالىىىىيس المسىىىىيحيل لتعىىىىسف عنىىىىا ، وكيىىىىف يختىىىىس المسيحير ويخسسو هذا الن ، ث لل أ ققبل أو لا ققبل ، فمذا ش نل أنت ! فمل يقرإ لخس العدد التحالل قجسد الله ؟؟ ىىال با لا ، الىىن واضىى يقىىرإ: ى الله لا يتىىذب ىىل اينسىىا ، فىىالله ىىال با فىىا مرهس اللاهرقا ليى ىنسانا ! الله ليى ن وخاق التىذب أو النىدم ، حاشىا ، فىالن لا ينخىا قجسىد كمىا قعتقىد، ل ينخا ى تانيل و رع فا التذب والندم اللذا يقا فيمما اينسا . فعند ا قجسد الله فا شخ المسي ، هل كذب أو نىدم؟؟ هنىا الممى ، فالمسىي لى يتىىن لىى خ يىىل علىى ايبىىلاا إممىىا الجميىىا ، وورد هىىذا فىىا حىىدي الشىىخاعل الشىىميس وييس . المسي هر الرحيد الذي يست يا أ يقرإ : «منَمنك َيبكتنيَأ َ طيل ؟» (يرحنا 8 :٦)، فمر التا ل الم لق ، الرحيد لا خ يل فا التتاب المقدس . فمل كذب المسي ؟ هل ندم؟ ىذ ، الله لا يتذب، ولا يندم ، والمسي ل يتذب ول يندم ، فما المشتلل ىذ ؟! لىىن أبيىىل أك ىىس فىىا شىىس ا يىىل، ويمتىىن أ ننا شىىما التخصىىيل فىىا و ىىت خىىس ، أ لياا العدد م مدا أيضا . والقىىرإ اأعجىىز لحضىىسقل أنىىل ققىىار ىىين حلىىرإ اللاهىىرت فىىا النالىىرت، و ىىين قشبيمل ال سيز الصديق (نبيل) لا يمتن أ يتر نباقا وىنسانا فا و ت واحد! فحضسقل ققار حلىرإ اللاهىرت بيعتى ييىس الماديىل فىا الجسىد البشىسي المىادي، بيعتين اديتين لا يمتنمما الحلرإ فا عض أو الاقحاد؟؟!! فمذا التشبي ييس قبرإ يا عزيزي.

عدد الصفحات ٢٣

«أنا الأول والآخر» ث ققرإ: لا يمتن أ نقرإ: ىن حيرا و لا فا نخى الر ت !! ىىا أ التتىىاب المقىىدس واضىى فىىا هىىذ النق ىىل ، ويرضىى ىىدرة الشىىيابين - وهىىا لائتل لا ل - فا قسل ما عل مسد اينسا ، فحضسقل قعلى عجىزات المسىي فىا ىخىىساج الشىىيابين، وأيضىىا عنىىد ا دخلىىت اأروا النجسىىل فىىا الخنىىازيس عىىد خسوممىىا ىىن الشاب المصاب ما. راما ( س ى ٥ : ٣ ). فمل يرمد أي وعر ل - كما قدعا - فا حلرإ رو ييس اديل فا مسد ادي ؟! وأيضا قعل أ ى ليى د يرى دم وحرا ، وقتل فا حيل. راما (قترين ٣ : 1). فالتتاب المقدس واض فا ى تانيل حدوث ذلل . لذا لا أوافق عل المن ق الذي قنا شنا في ، فمىل ققىار ببيعتىين ىاديتين كىالحيرا والنبات ، حلرإ اللاهرت فا النالرت ؟! دعنىىا أ ىىرإ لىىل: ى روحىىل ىىد حلىىت فىىا مسىىد ، وهىىا تحىىدة ىى حاليىىا ، هىىل قسىىت يا حضىىسقل ( مىىذا المن ىىق العجيىىز ) أ ققىىرإ: الىىدكترر نقىىذ رو أم مسىىد أم كلاهما ؟ هل قست يا هذا؟ ال با لا قست يا أ قختار ، أ ن قل يخالف هذ النق ل. ل رإ لل: كيف يتر اينسا روحا ومسدا فا نخى الر ت؟ السو ببيعل ختلخل قما ا عن ببيعل الجسد ، هل قسىت يا أ قعارضىنا فىا هىذا ؟! ف بقا لمن قل ، اينسا يجز أ يتر روحا أو مسدا ، لا يمتن الجما ينمما! لذا ل أ تنا ختسقل ورد . لاحلتىىل ال ال ىىل : ققىىرإ: ىنىىل لا قىىرافقنا علىى ىىرلا: المسىىي هىىر نبىىا وىلىى ، أ الملتل ىليزا ي لتل وليست أ يسة ولا وزيسة ....ىلخ . وققرإ: (ى ا أ يتر المسي نبيا يكرح ىلي ، أو ىل يتتل لا يكرح ىلي ).

عدد الصفحات ٢٤

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ والىىسد سىىيط مىىدا : يسىىر اينسىىا الىىذي حىىل فيىى لاهىىرت الله لا يىىتتل ىىن نىىات أفتار ، ل ما يكرح ىلي ن الله الحاإ في لاهرق ، وهذا ليى وعز الخم . و ىىد شىىسحت لىىل عنىى النبىىرة كمىىا ذك كىىس فىىا التتىىاب المقىىدس ، وكلمىىا قن بىىق علىى المسي ، فمر يجما ببيعل ىلميل وىنسانيل ، فمر نبا وىل ، فعند ا نقرإ: «المسىي هىر كلمىل الله»،ث نقىرإ: «اينجيىل هىر كلمىل ا» ، معادلىل سىي ل نسىتنتن أ المسىي هىراينجيىل فىا ذاق ، هر ايعلا ايلما عل لسا اينسا يسر . فىى نرم الا ىىن ( كلمىىل الله ) هىىر عقىىل الله النىىابق ون ىىق الله العا ىىل ، هىىذ أ جىىديات العقيدة المسيحيل. لاحلتل السا عل : حضسقل ققرإ ىما تا ليى لما علا ل س الل ! وريىى ىىرلا سىىبقا أنمىىا قد ىىل، و التىىالا ليسىىت ىما ىىل فقىىط علىى ألىىئلتل ، ىلا أ ىما تا ن المختسض أ قتر واضحل ، ف نا أشىس أ المسىي هىر كلمىل الله، وهىر أزلىا وأ دي ، حت ألت يا أ أقدرج عل ىل ىما ل ل الل: ت أعلن المسي عن لاهرق ؟ وكانىىت ىمىىا تا أنىى أعلنمىىا فىىا القىىدي لقنبيىىا ، ولىىيى فقىىط لحلىىل دخرلىى عالمنىىا ، و التىىالا ىىن الراضىى مىىدا أ ىمىىا تا كانىىت حامىىل لشىىس كيىىف أ المسىىي أزلىىا حتىى قتض ايما ل . ققرإ: (التدلالا قرإ رلى السلرإ لا يصى )، وأنىا أ ىرإ لىل جىددا : هىذا لىيى التدلالا ، ل شس لمعتقدي كمقد ل نن لق نما . لاحلتل الخا سل : ققرإ: ى كلا ا عنا أنا أعتسف أنىا لا أمىد ىعلانىا وىسيحا ن المسي لرهيت ..ىلخ

عدد الصفحات ٢٥

«أنا الأول والآخر» و ال با هذا التلام لى أ لى نمائيىا ، فمىذاالىتنتاج حضىسقل، وهىذا شى نل أنىت ، لا قسق علاّ ، فتلا ا واض مدا ، أنا لت الحسف: ى رإ المسي : «أنا ا»لخليىا لا يتخا للإيما ، وحت المعجزات مخسدها لا قتخا ، فلا د ن مما القرإ ىا الخعىل، وهذا ا فعل المسي ل كل المجد ، هذا ليى كلا ا أنا ، ل كلام المسي . فعند ا اإ المسي للمخلىرج: «مغفل هةَ لكَ طايلا» قعجىز اليمىرد، وقسىا لرا فىا لر م : «بألَس طانَيغف َ خطايا»، أ ا المسي فعسف ىا يختىسو ى فىا لىر م، فمىر الخىىىاح للقلىىىرب والتلىىى ، فقىىىاإ لمىىى : « يملللاَ ي للل َ نَيإقلللاوَ مف للل فَ:َمغفللل هةَ لللكَ طايا َ،َ مَ نَيإقاوَ:َال َج مل َسل ي َج مل َ ؟» ( ىس ى2 :9 )،فالمسىي يىسى أ القرإ لا د أ يتر سنردا خعل، وهذا ا فعل المسي ل كل المجد. لاحلتل السادلل : التشمدت قرإ المسي : «مذهَميَ حيلاةَ لبايل َ نَيع فل َ ...»، علقا عليما المسي رلرإ ايل الحقيقا ( ا ب ) . ولا مديد في أ المسيحيين ي نر أ المسي ( كلمل الله ) سلل ن ا ب !!!! نع ، المسي ( كلمل الله ) سلل ن ا ب ! فا ب هر الذات ايلما، وأرلل المسي كلمت ، فما ىرلاليل داخليل . فىىداود النبىىا يقىىرإ ىىالرحا : «ي سلل َم متلللَفلليَ له َ،َسلل يعاًَدللا ًَيإجلل لَا للل» ( ز رر٧ : ٥). وأيضىىىا : «ه سللل َهج لللكَفتخ لللقَ،َجهجلللادَجدللللَ له » ( ز ىىىرر041 :0 )، فراض مىدا أ الله ا ب ( الىذات ايلمىا ) يسلىل كلمتى ( المسىي أ نىرم الا ىن ) ، فمىا ىرلاليل داخليل. وهتذا فلا دليل لديل.

عدد الصفحات ٢٦

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ لاحلتل السا عل : قدّعا أنا لتك كلا ا عل لسانل ل ققلى ، ثى ققىرإ: ىنىل لىر لمعت المسي يقرإ "أنا الله" نت ر ا أن عند لا يتذب !! وك نا لت: أ المسي يتذب! علىىى العمىىىرم ، دعنىىىا أ ىىىرإ لىىىل: ىنىىىل ظلمتنىىىا ، ف نىىىا لا أ ىىىرإ شىىىيئا علىىى لسىىىا حضسقل، ل أ رإ ا يقرل نبيل، ف نا فقىط ألىتعست نى القىرإ ، ولىيى حضىسقل بعيىد عن قعالي رلرإ ايللام . فسلىىرلل يقىىرإ – ل ختصىىس الحىىدي ولتنىىل قعسفىى ميىىدا – «فيقلل و:َ نللاَهبكلل َ،َ فيق ن:َنع ذَباللهَمنكَلاَنح َباللهَشيئاًَ-َمل هينَ جَثلاثلاَ-َ تل َ نَبعضله َ يكلادَ نَ ينق بَفيقل و:َمل َبيلنك َجبينللَءيل َفتع ف نللَبهلا؟َفيق ل ن:َنعل َ،َفيكحل َألنَسلاق ..» (وحي سل– كتاب اييما – اب عسفل بسيق السايل – حدي ر 9 ). ويقرإ اي ام النروي فا قخسيس هىذا الحىدي : «وىنمىا الىتعاذوا نى لمىا ىد نا ىن كرنم رأوا لمات المخلرا» (وحي سل شس النروي ). ىذ حضسقل قتممنا شا ييس وحي ، فسلرلل هر ن يقرإ: ىنل لتستعيذ ىن ىلمل عند ا يقرإ: « ناَهبك»، وي لز نل عبادق ، فإذا كنت لتستعيذ ن ىلمىل الىذي قعسف قد ا أنل لتستعيذ ن ، فماذا كنىت لىتخعل عنىد لىماعل ىرإ المسىي : «أنىا الله فاعبدونا»؟ هل كا ىرإ ىلمىل: « نلاَهبكل» كافيىالجعلىل قسىجد لى ؟ أم أنىل لىت لز نى يىل قك بت رل ؟!! فمىىل قىىتم ىلمىىل التىىذب، أنىىل بلبىىت نىى يىىل، وهىىذا ىىا الىىتنتس حضىىسقل ىىن ىىرلا: ى القىىرإ وحىىد لا يتخىىا، والمعجىىزة وحىىدها لا قتخىىا، ىىل ينب ىىا ممىىا القىىرإ والخعل؟!

عدد الصفحات ٢٧

«أنا الأول والآخر» لا قصىىدا كىىل ىىن يقىىرإ لىىل: «أنىىا ا واعبىىدنا»؛ نعىى ، فالمسىىي الىىدماإ حسىىز عقيىىدقل لىىينزإ خىىس الز ىىا ولىىيقرإ : «أنىىا الله»،و عىى أ ىىرر خار ىىل أيضىىا ، لتىىن هىىذا قضليل ن . ل ى هذا أيضا يىدإ على فسىاد عبىارة: «أيىن ىاإ المسىي: أنىا الله فاعبىدونا؟»التىا بالما رددها السيد ديدات ، وكسرها حضسقل أيضا ، فمر لى اإ خىاب ، ولا ي بىت شىيئا ، ري أ المسي أعلنما ك يسا مدا . وأنىىا لا أ ىىار الىىسب يسىىر المسىىي ىىا المسىىي الىىدماإ التىىاذب ، فحاشىىا للمسىىي الحقيقا أ يتذب . لاحلتل ال ا نل : ققرإ: ى ىما تا: ( جمىا أ رالى ىا أفعالى .....»لا ع ىل لمىا س الل، أنل قزع أنا لت: أ هىذا فقىط يثبىات ألرهيىل المسىي ، وهىذا لىيى د يقىا ، فإذا سأتَ كلا ا ميدا ، لىتجد أنىا عىد الانتمىا ىن ايما ىل لىت: ى هىذ ىمىا تا عىن ل الل: «كيف أعلن يسر عن ألرهيت ؟»، معن أ المسي د أعلن عىن ألرهيتى ىنخى ال سيقىىل التىىا أمبىىت مىىا سىىبقا ، والتىىا ىىن المختىىسض أ ألىىتخد ما أثبىىت ألرهيتىى ، ف فضىىل بسيقىىل يثبىىات ألرهيىىل المسىىي ، هىىا كمىىا أعلنمىىا عىىن نخسىى و ىىنخى ال سيقىىل ، فحضسقل ل قخم كلا ا ميدا . وأرمر أ نتنا فا أوإ دليل فقط دو قد ات أخسى حت لا ن يىل الىسد دو فائىدة، وأ ىا خصىر عسضىل لعنىرا المرضىر ال ىىانا وهىر «ىعلانىات يسىر عىن ألرهيتى فىىا العمد القدي » ف نا رافق علي ، لا شتلل فا هذا ، ف نا أع يل حسيلاختيار أي رضر سيحا قسيد كما فعلت فا هذا المرضر ، فليى لدي ا أخشا . ن قا ا للمرضر السئيسا، وأوإ دليل، وهر رإ المسي : « ناَ لجوَج ر » و بل أ أ دأ فا ايما ل على ألىئلتل، دعنىا أ ىرإ لىل: ى ىا لىتحاوإ فعلى ىن بعىىن فىىا لىىخس السايىىا وشىىخ يرحنىىا السلىىرإ لىىن يجىىدي نخعىىا ، فىىلا قكتع ىىز نخسىىل فىىا

عدد الصفحات ٢٨

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ ال عىىن فىىا ىىرإ المسىىي ، فيرحنىىا قلميىىذ المسىىي الىىذي كتىىز ىىرإ المسىىي : « نللاَ لجوَ ج ر » فا لخس السايا ، هر نخس الذي التشمدت حضسقل قرل ىن اينجيىل حسىز شارق فا حاولل يثبات أ المسي جسد رلرإ: «مذهَميَ حياةَ لباي ...» فلا عن لل عن فا يرحنا أو لخس السايا حضسقل قتسا إ : (أين أعلن المسي هذا؟). ايما ل : أعلنما فا رايا ليرحنا قلميذ ، والمسي ردد هذ العبارة سات عديدة فىا راضا ختلخل خلاإ هذ السايا ، فمل لت عن أيضا فا راى اأنبيىا ؟ هىل لىت عن فىا رايا ى ساهي أو يرلف فا القس ؟ قس إ : ( ن لمع ؟). ايما ل : يرحنا قلميذ فقط ال با ، فالسايا كانت ليرحنا فقىط ، ثى عىد ذلىل كتبمىا رحا ن السو القدس الذي يعصىم ىن أي خ ى فىا التتا ىل ، ويسشىد يعىلا شىيئل الله للناس. ودعنا أل لل أيضا نخى الس اإ : عند ا أق مبسيل الرحا لمحمد فا يار حسا ، ىىن لىىما هىىذا الىىرحا ييىىس حمىىد؟ فىىإذا بعنىىت فىىا صىىدا يل السلىىرإ يرحنىىا لمجىىسد أنىى لمعما مخسد ، ف نت أيضا ق عن فا صدا يل نبيل حمد! قس إ : (فا أي لنل ققسيبا حدثت السايا؟). ولا أعسف ا أهميىل هىذا السى اإ، فمىل قسىت يا أ قخبسنىا أيضىا فىا أي لىنل ققسيبىا حدثت رايا ى ساهي المذكررة فا القس ؟! و ت كتا ل لخس السايا سم أنى أثنىا نخىا يرحنىا السلىرإ ، و ىال با السايىا حىدثت بىىل كتا تىى للسىىخس ، فمىىذا خىىارج رضىىر حرارنىىا ، نحىىن لا نىىتتل عىىن التتىىاب المقىىدس نخس أو عصمل التتىاب ، ىل نتحىدث عىن ىعىلا المسىي ألرهيتى فىا التتىاب المقىدس

عدد الصفحات ٢٩

«أنا الأول والآخر» (المرمرد عندي وأ سأ ير يا ) ض النلس عن ىيمانل الشخصا عصىمل التتىاب أم لا ! هذا رضر خس. فسخس السايا ن ضىمن كتىا ا المقىدس ، الىذي بالبىت حضىسقل أ أمىد فيى ىعىلا المسي عن ألرهيت ، فلا حامل لل أ ق عن في عند ا أ دم لل ايعلا ن ! قسىى لنا: هىىل أنىىت ت كىىد أ المسىىي ووىىف نخسىى عىىدة ىىسات: ىىى « لجوَج ر لل »؟ وأين؟ ايما ل : ال با ت كد ، ف نا ل أ ل شيئا مديدا ، ل التتاب المقدس هر ىن يقىرإ هذا، وليى أنا . وري أنا ذكست لل رإ المسي السخس وايوحا ور ا يل ، ىلا أنىل ق ىالبنا جددا . علىى العمىىرم ، دعنىىا أضىىا لىىل ا يىىات التىىا وردت فيمىىا هىىذ العبىىارة علىى لسىىا المسي نخس ل كل المجد . 1. « ناَم َ لَج يا َ،َ لجوَج ر » (رايا1 :11 ). 2. « لاَهخل َ،َ نلاَمل َ لجوَج ر ل ،َج حليَ،َجمنل َميتلاًَ،َجملاَ نلاَ ليَ ل َ بلاَ لباينَ.َءمين» (رايا1 :٧ ، 18.) ٣. « ناَ لَج يا َ،َ با ي َج نهاي َ،َ لجوَج ر » (رايا22 :٣1). كماذككست أيضا كلقز للمسي عل لسا الملا ، ولتن لن ألتشمد ما . أرمىىىر أ قتىىىر ىىىداخلتل القاد ىىىل فىىىا المرضىىىر التحديىىىد ، وهىىىر أوإ دليىىىل ، فسنتنا التخصيل عن كل دليل ذكسق أنا أو قخضلت حضسقل ذكس .

عدد الصفحات ٣٠

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ أرمر أ لا يت سا رد لل عن فا شخصيل يرحنىا السلىرإ أو لىخس السايىا ، فىالن واضىى و سىىيط، وهىىذا ىىا معلنىىا ألىىتخد كىى وإ دليىىل ننا شىى ، أنىى سىىيط لا يحتىىاج لت ويل. فسى الا ىىا زاإ ىلا ىما ىىل حتى ا : ىىن يىا قكىىسى هىذا الىىذي يسىت يا أ يقىىرإ: «أنىىا اأوإ وا خس»،ليى سة واحدة، ل سات عديدة ؟ ا العل أ الجميا تخق عل أ : « لجوَج ر » هر الله وحد، لا خس . دعنا أخت بعض األئلل والتا أنتلس أما تل عليما ا ا ا األئلل (1 ). المسي يقرإ فا نخى لياا الحدي عن الم نين أن ليع يم حياة أ ديل فيقرإ : «ج ناَ أطيهاَ ياةَ باي،َج نَهه كَ َ لباَ..»، فمىل ىن خصىائ النبىا أو السلىرإ أ يمن الحياة لمن يسيد أ يمنح ن البشس؟ دعنا أ ىرإ لىل: ى فا ىد الشىا لا يع يى ، معنى : كيىف يتىر المسىي جىسد نبىا وهر يَعد الم نين يع يم حياة أ ديل ؟ النبا التىاد يشىتس الله كىل يىرم على الحيىاة التىا أع ىا ىياهىا ، فتيىف يتجالىس ويَعىد شخصىىا أنىى لىىيع ي الحيىىاة ، التىىا ليسىىت لتىى فىىا األىىاس، ىىل هىىا ع يىىل ىىن الله لمىىذا النبا ، ويجز أ يتر متنا لمذا؟ فالمسىىي لىى يقىىل: اقبعىىرنا، وا ب لىىيع يت حيىىاة أ ديىىل ، ىىل ىىاإ عىىن نخسىى : « نللاَ سأأطيك َ ياةَ باي »،الخسا كبيس مدا . ال با فا د الشا لا يع ي ، كيف يقرإ المسىي : ى الخىساف فىا يىد ثى عىد ذلىل يقرإ: ىنما فا يد ا ب ( الله ) ؟ (1 )هذ األئلل وىما اقما والتعليقات عليما حلما الجز ال انا ن الحرار، و د ق نقلما ىل الجز اأوإ لمنالبتما ل

عدد الصفحات ٣١

«أنا الأول والآخر» ول الا اأخيس : هل هنا أي نبا عل س التاريخ ، وس م ل قصسيحات المسىي عن نخس ؟ ىذا ل قجد أي نبا وس مذا ، ولن قجد ، فاعل أنل أ ام أ راإ فسيىدة ىن نرعمىا ، لا يست يا أي ىنسا مما كا نبيا أو ييس أ يصس مىا ، المسىي وحىد هىر ىن وىس ما، فمر ىلمنا ل كل المجد والسل ا . لل نا كل المحبل والتقديس ، أنتلس رد حضسقل عل ا بسحت . شتسا .

عدد الصفحات ٣٢

هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ عزيزي الدكترر يخائيل، قحيل بيبل ، و عد ل قجاوز عض ىا ورد فىا المقىد ات، وهىا ضىسوريل لشىس عىض اأفتىار، لنسكىز عل نمجيل الحرار ، رضر الحرار فا نمجيل الحرار ، وبسائق الالىتدلاإ الصىحي كتىز منىا ت : (العجيىز ال سيىز أ حضسقل قنا شىنا فىا كتىا ا المقىدس ، ثى ق ىس مانبىا خمىرم التتىاب المقىدس عىن النبرة ، وقحاوإ ىلقاط خمرم حضسقل علا ، وهر خمرم ايللام عن النبىرة !!)، وذلىل أنا اعتبست: (النبرة واألرهيل ليستا تسادفتين ولا تجانستين). وهنا أمدنا ض سا للقرإ: ىذا كا فمما للنبىرة سفرضىا لىديل، فيمتننىا أ أ ىرإ فممت للنبىرة سفىرض عنىدي، فتمىا لا يجىرز لىل أ قجبسنىا على فممىل، فىإنا لا أمبىىس علىى فمىى المسىىلمين، فلىىيى فممىىا ولا فممىىل ىىن سىىلمات العقىىرإ أو ىىرانين المن ىىق أو لىىنن الله الماضىىيل فىىا كرنىى ، فتمىىا هىىا حىىل خىىلاف، فإنمىىا حىىل نقىىاش، ولا قصل ألالا يبن علي الدليل، أنما ليست حل اقخاا. لتن ا هر خمر ت للنبرة وعلا تما األرهيل الذي قسيدنا أ أ بل ؟ قجيبنىا ىىا عنىىا : المسىيحيل قىىسى أ األرهيىىل واينسىانيل تجانسىىتا ، وأ األرهيىىل والنبرة تتا لتا ، ويتجاهل منىا ت أ هىذا التجىانى ىين األرهيىل والنبىرة متنىا عنىد فا حق كل اأنبيا فيما عدا المسي ، فمرل ليى ىلما ، وىنسانيت ونبرق لا قتجانسا ا ألرهيت ، وهتذا لائس اأنبيا . الالت نا الرحيد عندك هر المسي الذي مما ين النبرة واألرهيل، و ين اينسىانيل واألرهيل، فدليلت عل التجانى ين النبرة واينسانيل و ين ايلميل: أ المسي ىلى وهىر

عدد الصفحات ٣٣