«أنا الأول والآخر» حوار مع الدكتور ميخائيل رمزي هل أعلن المسيح عن ألوهيته أم نبوته؟ ( 1 ) الدكتور منقذ بن محمود السَّقَّار
عدد الصفحات ٢هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟
عدد الصفحات ٣«أنا الأول والآخر» الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على مميىا اأنبيىا والمسلىلين ، علىيم وعل نبينا أفضل الصلاة وأزك التسلي . فلقد كىا الحىرار لىل العقىلا للروىرإ ىلى الحقيقىل، ولىيى ألىم ىن ىد زنىاد العقىىرإ فىىا درالىىل المىىس لمعتقىىد عيىىدا عىىن ألىىرار التقليىىد التىىا قعمىىا العقىىرإ، وقحىىرإ دونمىىا والروىىرإ ىلىى الحقيقىىل ﴿بَلل قَاَللا إ َ َ نَّللاَجَدَللاقنَاَءبَا نَللاَأَ َلل َ إَ مَّلل وَجََ نَّللاَأَ َلل َءثَللاه م َ مُّهقتَاإجن﴾ (الزخسف: 22.) حراري ا الصديق مسمى ، والذي نشىسق فىا ثلاثىل كتىز حخىز خىسين على فىت هذ الصخحل، كا نم الصديق الدكترر يخائيىل ر ىزي، وهىر ببيىز صىسي ب ىا، لى درالات فا اللاهرت، فقىد رالىلنا فىا 14 لىبتمبس2018م بالبىا الحىرار فىا واحىد ىن ثلاث رضرعات، قاركا لا حسيل الاختيار ينمىا، فاقخقنىا على الحىرار فىا رضىر : (هىل أعلن المسي عن ألرهيت ؟ أم نبرق ؟)، وشسعنا فا الحرار عىن بسيىق اييميىل، وخىلاإ ىا يقىىىسب ىىىن لىىىنل ىىىن الحىىىرار انتمينىىىا أو ار نىىىا الانتمىىىا ىىىن درالىىىل نق تىىىين ألالىىىيتين (الالىىتدلاإ ىىن : « نللاَ لجوَج ر لل» ، ونىى« نللاَج روَج للا» اعتبارهمىىا ىعلانىىين ن المسي عن ألرهيت ) ، ىضافل ىل عض المرضرعات الجانبيل. و ىىد انق ىىا الحىىرار يننىىا فىىا 8 يرليىىر2019م، وذلىىل لزحمىىل المشىىايل التىىا لا قىىد زيد و ت لل سفين، وقر ف الدكترر يخائيل عىن التتا ىل ليتخىس لاختبىارات التخصى ، وهر ا يستدعا ن و تا وقسكيىزا ، وهىر عىذر قبىرإ، فىنحن فىا ز ىن الرامبىات أك ىس فيى ن اأو ات. و عد شمرر ن هذا التر ف ايمباري رمعت ىل جسيات الحرار، فرمدقما حافلل مىىىادة علميىىىل خيىىىدة لابىىىلا الجممىىىرر، فقمىىىت مسامعتمىىىا صىىىححا اأخ ىىىا اي لائيىىىل والنحريىىل، وفىىا أحيىىا ليلىىل األىىلر يل، ليصىىل الىىن ىلىى يىىد القىىار فىىا أممىىل وىىررة
عدد الصفحات ٤هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ متنل. و ىىد و عىىت فىىا الحىىرار نزلقىىات ونتىىر ات لا يتىىاد يخلىىر نمىىا حىىرار يبحىى سىى لل عميقىىل فىىا الرمىىدا ، فسأيىىت أ أمنىىز القىىار رايىىل قلىىل التجىىاوزات التىىا و عىىت ىىن ال سفين، و خاول أنمما ا زالا - وري قلل المنات - وديقين، يتىن كىل نممىا لرخىس احتسا ىىا وققىىديسا ، ورأيىىت أ حىىذف قلىىل النتىىر ات لا يمىىى المىىادة العلميىىل، التىىا أنقلمىىا كا لل، لا رقرش ولا قزويق. و ىىد أبلعىىت الصىىديق الىىدكترر يخائيىىل علىى المىىادة كا لىىل فىىا سىىردقما اأولىى ، والنمائيل، ورمرق أ ينبمنا ىذا ا ومد فيما خللا أو لىق ا أو زيىادة، و ىد وعدقى ى لا أنشىىس الىىن ىلا عىىد ابلاعىى عليىى والىىتقباإ لاحلاقىى التخصىىيليل، و نحتىى فىىا ذلىىل و تىىا نالبا للمسامعل والتد يق. وأرى لزا ىىا علىىا قىىذكيس ىىار هىىذ الصىىخحات حىىين يىىسى صىىررا عسفيىىا أو ألىىلر يا فإنىىى – ولا ىىىد - لىىىيلتمى العىىىذر لل ىىىسفين، فلىىى يتىىىن حرارنىىىا شىىىسو كتىىىاب سلىىىرم الخ رات، وىنما كا نقاشا مادا وقبادلا للساى ىين بىسفين يى ن كىل نممىا حقيىل دينى الحقيقل، ويسع يثباق ن خلاإ الحجل والبينل. و د ارق يت ققسي الحرار ىل كتا ين: اأوإ: ويخت نقاشنا حرإ ن : « ناَ لجوَج ر ل»، وهىر ىا أقشىسف قىسا قت ل فا هذ الصخحات. ال ىانا: ويخىىت ىن : « نلاَج روَج للا»، والمتنىاثسات التىىا بسحىت علىى هىىا هذا الن ، ولعلنا نرفق فىا ا ىل اأيىام ىلى ىكمىاإ الحىرار، فينضىاف ىلى هىذ السلسىلل كتاب ثال ، أو لس ما را ا وخا ى. وىذ أضا ين يدي القار التسي التتاب اأوإ فإنا أشيس ىلى أ العنىاوين الجانبيىل ضافل ن بلا ، ليسمل عل القار قتبا المرضر الراحد المتنىاثس هنىا وهنىا ، كمىا ىد وضىىعت ىىين رلىىين ( ) ا تبالىىات كىىل ىىن المتحىىاورين ىىن كىىلام ا خىىس، وأ ىىا ىىا يجىىد
عدد الصفحات ٥«أنا الأول والآخر» القار ين عترفتين ]فمر ىضافات لاحقىل ، أريىد نمىا الشىس أو التنبيى ، وليسىت ىن أول الحرار. وىذ أضىىا ىىين يىىدي القىىار التىىسي هىىذ الصىىخحات ، فىىإنا أشىىتس الصىىديق الىىدكترر يخائيىىل ر ىىزي علىى حىىرار المىىاقا، لىىائلا الله العلىىا القىىديس أ يرفىىق الجميىىا لمىىا يحبىى ويسضا ، والحمد لله رب العالمين. منقذ السقار
عدد الصفحات ٦هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ الصديق الدكترر يخائيل، قحيل بيبل، و عد. ف شتس لل اهتما ل ، وقخضلل مساللتا بالبا الحرار، والله أل إ أ يلممنا الخيىس ويدلنا علي . بل أ نبدأ الحرار أود أ ألزم نخسا وىياك جملل ن اأ رر المممل: - أ نلتزم أدب الحرار. - أ نسكز فا رضر الحرار عيدا عن التشتيت. - أ ننمىىىا الحىىىرار نق ىىىل نق ىىىل، فىىىلا ننتقىىىل ىلىىى أخىىىسى ىلا عىىىد حسىىىاأولىىى أو ىشباعما ح ا والرورإ ىل نق ل اللا فائدة ن ىكماإ الحرار حرإ النق ل. - أ يجيز كل نا عل مميا ألئلل ا خس، ولر قرإ : (لا أعل فالتزا نا مذ النقاط ضىسوري فىا قنلىي الحىرار واأخىذ ى ىلى لىاحل البحى عىن الحقيقل. ولنبدأ مرضرعنا اأوإ: هل أعلن المسي علي السلام عن ألرهيت أم نبرق ؟ بل 2000 لنلفا أرض فلس ين ولد بخل مميل أم يمرديل النسز قنتمىا ىلى ألسة كسيمىل .. تى ال خىل فىا لحلىل ولادقى كسىائس أبخىاإ ذا الز ىا ، ىل وكىل ز ىا ، ف لقمت أ ثديما فستت، أرضعت حليبما ، وزانت د ما وحسن خلقما .. لقىد رعىت هىذا الرليد نذ أيا اأول حنرها وحنانما.
عدد الصفحات ٧«أنا الأول والآخر» وكبس الرليد، ووار يا ث رملا ، وكبست ع التحديات فا جتمىا لىن اعتىاد عل كساهيل المصلحين و تل اأنبيا ، وقجاوز الشسائا ، والالتمتار المقدلات .. عمىىل الشىىاب يسىىر علىى ىوىىلا جتمعىى نىىرر ىىن الله ووحىىا أوحىىا ىليىى .. لتىىن ايفسىىاد والمخسىىدين كىىانرا لىى ولدعرقىى المسوىىاد، فلىى قىىنج ممىىل الت ييىىس، والىىتمس نىىر ىلسائيل فا سيسة الضلاإ. لتن ذلل ل يمنا أ يتر يسر أو عيس أحد أه رمالات هذا التركز، فالتل يشمد ل الخضل والعلمل، ل ثمل ليارا ىن البشىس اليىرم يعتقىدو لرهيتى ، و ى لم أو أ ل قليل يعتقدو ن كا نبيا ن أعل أنبيا الله قعال ، وأن واحد ن أولىا العىزم ىن السلل. و ىىين دعىىرى األرهيىىل والنبىىرة قتمىىن حقيقىىل كينرنىىل هىىذا اينسىىا العلىىي ، فىى ين هىىا الحقيقل؟ لا ريز أ كلا ن المسلمين والمسىيحيين يسىتندو فىا دعىراه النبىرة أو األرهيىل ىل أدلل ختلخل تخاوقل فا أهميتما ودرمل حجيتما عند ا خىس .. لتىن ىا لى ح عىل دكترر يخائيل هر ا ال المسي عن ذاق .. ا ادعىا لنخسى .. فمىر أوىدا النىاس ىيلا ، وأعلمم نخس ، لذا لنتس مانبا ا ال الناس عن ن عد. ول دأ س اإ منا ل: هل أعلن المسي عن نبرق أم ألرهيت ؟ و ت ؟ وكيف؟ أنتلىس ىما تىىل ، وأرمىر أ يتىىر بسحنىىا لقدلىل خس ىىا علىى رلىائل عىىدة، حيىى لا قتزاح علينا اأدلل، فتتناثس ن ين أيدينا الحقيقل التا ننشدها. سحبا ت دكترر، وأهلا ولملا .
عدد الصفحات ٨هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ الدكترر نقذ السقار، للام ونعمل رب المجد يسر المسي . أشتس عل برإ دعرقا للحرار ، فالمنا شل والاختلاف لا يخسدا أي حبل . أ ىىا خصىىر شىىسوط الحىىرار ف نىىا أ بلمىىا ، ولىى لتزم مىىا ، ولتىىن لىىتتر المقد ىىل بريلل ىل حد ا ، ونلتزم النق ل نق تما فا المساللات القاد ل مشيئل السب . ل دأ عل سكل الله القديس ل كل المجد . «هل أعلن المسي عن نبرق أم ألرهيت ؟»عنرا حرارنا ، والنق ل التا ل ن لق نمىا مشىىىيئل الىىىسب أنتىىى أنىىىت المسىىىلمر قعتقىىىدو فىىىا يسىىىر المسىىىي أنىىى نبىىىا ، ونحىىىن المسيحير نرافقت فا هذا الاعتقاد. نع ؛ فيسر نبا. ىذ ، أين الاختلاف الذي لنبنا علي حرارنا؟! اختلاف هر : هل يسر المسي نبا فقط أم هر أك س ن كرن نبيا ؟ فنحنالمسيحير نرافقت الىسأي أ يسىر قن بىق عليى وىخات النبىرة ( كمىا ذككىست فا التتاب المقىدس ) ، ولتنى لىيى جىسد نبىا، ىل أك ىس ىن ذلىل ، فمىر الله اللىاهس فىا الجسد . فالرحا المقدس يقرإ عل لسا رلى السلىرإ« للهَ،َبعلاَملاَم ل َ ربلا َبالنبيلا َ اايماً،َبأن عَجط قَمثي ةَ،َم مناَفيَمذهَ ليامَ ل يل ةَفليَ بنللَ لذلَدع للَج هثلاًَ كل َ شي َ ذلَبلَ يضاًَأم َ عا مين»(عز1 :1 -2 . ) فالخسا المائل ينالتعلا الله التلمىل على فى اأنبيىا و ىين الىتعلان فىا المسىي يسر ، كالخسا ين أ نعسف شيئا عن الله ، و ين أ نسا ونسمع ونلمس .
عدد الصفحات ٩«أنا الأول والآخر» فمعن النبرة د عسّفما أشعيا النبا نخس فقاإ : «يقام ماَجيخب جناَبماَسليع .َ ماميَ لج يات؟َ ب جناَفنجع َأ يهاَا بناَجنعل َء ههلاَ،َ جَ أ م نلاَبا م لتقبلات،َ ب ج َبارهياتَفيماَبعاَ،َفنع َ نك َء ه ،َج فع َ ي ًَ جَشل ًَ،َفن تفل َجننظل َمعلاًَ» (أشعيا41 :22 - ٣ )، فالنبا الصادا يمدف ىل ىعلا ا قيات .. يعلىن وىخات الله، ببيعل الله ، حسز سسة شيئت ، فمر يكعسّ ف الناس الله و إرادق وعمل . فالنبا هر ن يتتل ما يكرح ىلي ن الله ، ف رال ليسىت ىن نىات أفتىار ، ىل ن صدر ألم ت يس . فتىىل اأووىىاف السىىا قل قن بىىق علىى شىىخ المسىىي ، فمىىر كلمىىل الله ، أعتقىىد أنىىل قتخق عا عزيزي الشيخ عل ذلل . فالمسىىي هىىر الىىرحا فىىا ذاقىى ، هىىر السلىىالل ، هىىر اينجيىىل فىىا ذاقىى ، فت نىى ىنجيىىل يمشا عل أ دام . وأيضىىا نحىىن نتخىىق عتىى أ يسىىر المسىىي هىىر ىنسىىا ، لىى ببيعىىل ووىىخات ىنسىىانيل كا لىىل ، ولتنىى لىىيى جىىسد ىنسىىا ، ىىل اللاهىىرت حىىل واقحىىد مىىذا النالىىرت ( الجسىىد البشسي ) «فإنلَفيلَيح َم َم َ لام تَد اياًَ » (كرلرلا2 :9 )،فيسر المسىي هر ىنسا ، ونبا ، ورئيى التمنل ، ولتن أيضا هر الله اللاهس فا الجسد . ىذ نحىىن تخقىىر أ يسىىر المسىىي قن بىىق عليىى وىىخات النبىىرة وال بيعىىل اينسىىانيل التا لل . لن قا ا ىل نق ل الخلاف وها : هل أعلن المسي عن النبىرة وال بيعىل اينسىانيل فقط؟ أم ال بيعل السماويل ايلميل كذلل ؟ ودعنىىا أ ىىرإ لىىل أنىى ىىن المسىىتحيل ن قيىىا أ نىى ن نبىىرة شىىخ ىىن أ ىىراإ فمىى فقط، فاأ راإ ليست كافيل نمائيا يثبات نبرة هذا الشخ ، فمىا الىل ال بيعىل السىماويل ايلميل لشخ خس!!
عدد الصفحات ١٠هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ فالت يسو عل س التاريخ ادّعرا النبرة ، هل نصىد م فقىط أنمى ىالرا عىن نخسىم أنم أنبيا ؟! ىذ ، كيف ن بت ألرهيل يسر ؟ ايما ىىىل : حصىىىيلل أعمالىىى وأ رالىىى وقعاليمىىى والنبىىىرات القديمىىىل عىىىن جيئىىى والتىىىا قحققىىت فىىا شخصىى ، فىىلا يمتىىن أ نصىىد فقىىط أ رالىى ، ولا أ نصىىد فقىىط أعمالىى حت وى كانت فسيدة ن نرعما لا يست يا نبا عادي أ يعملما . ل نصد ن حصيلل مما أ رال وأعمال . فحت لر كنت لمعتَ - يا دكترر نقذ - ن ف المسي نخس أن الله ، وبلز نل عبادق ، لى قتىن لتصىد ، ىل أخشى ىا هىر ألىرأ ىن هىذا ، أ قخعىل كمىا فعىل رالىا اليمرد ع . ىذ رإ المسي : ( أنا الله ) لخليا ليست كافيا حت ن بت ألرهيت ، ل حصىيلل كىل ا ذكسق ن بل . وهذ ىما تا عل ل الل: كيف أعلن يسر عن ألرهيت . أ ا خصر ل الل: ت أعلن؟ فالسد كالتالا : المسي هر كلمل الله ، أي أن ن ق الله العا ل وعقل الله النابق ، وكلمل الله لىس دي، أزلا زليل الله ، وأ دي ديل الله ، ولا انخصىاإ ىين الله وكلمتى ، فىالله ىتتل تلمتى فىا اأزإ وىل اأ د ، وحي ى المسي هر كلمل الله ، ىذ فالمسي فا مرهس اللاهىرقا ، لس دي، أي أزلا وأ دي . فالمسي يقرإ: « حقَ حقَ ا وَ ك :َاب َ نَيك نَ ب مي َ ناَمائن» (يرحنىا 8 : 8).
عدد الصفحات ١١«أنا الأول والآخر» ويقرإ أيضا«ج رنَمجانيَ ن َ يهاَ روَأناَذ هكَبا مجاَ ذلَمانَ ليَأنلا َ اب َم نَ عا »(يرحنا ٧ : ٥). فالمسىىي أزلىىا رمىىرد بىىل ق لىىيى العىىال ، وأ ىىدي أيضىىا ، وأعلىىن ألرهيتىى أنبيىىا العمد القدي ، فتنب وا مجيئ ، ل ى ى ىساهي ىد فىس عنىد ا رأى ىالرحا ىديما جىا المسي فا الجسد: « ب م َ ب مي َهه َبأنَي ىَي ميَ،َف ىَجف ح» (يرحنا8 : ٦٥). أيضىىا الىىرحا المقىىدس ىىاإ علىى لسىىا اأنبيىىا ىىديما : «مللنَدللعاَ لل َ للماج تَ جنلل؟و؟َمللنَدمللحَ لل يتَفلليَ فنتيللل؟َمللنَدلل َََّ ميللاهَفلليَثلل و؟َمللنَثبلل َدميللحَ طلل َ له ؟َماَ سمل؟َجماَ س َ بنلَ نَأ ف ؟» (اأ اإ0 :4). فالمسي ل يعلىنألرهيتى عنىد دخرلى ىلى عالمنىا فقىط ، ىل أعلنمىا ك يىسا فىا ىدي اأيام، والتمست النبرات واأ راإ حت جيئ ، ليتممما فا شخص ، و خم القدوس . ودعنا أخت قرإ المسي الذي ليتر نق ل نقاشنا. المسىىي يقىىرإ عىىن نخسىى فىىا راضىىا و ىىسات عديىىدة : « نللاَ ل للَج يللا َ،َ با يلل َ ج نهايلل َ،َ لجوَج ر لل » (رايىىا22 :٣ )، فمىىاذا نتر ىىا ىىن اليمىىردي الخىىاه والحىىاف ميدا لتتا وشسيعت ؟! نىىىذهز ىلىىى الىىىرحا المقىىىدس فىىىا العمىىىد القىىىدي حتىىى نعىىىسف ىىىاذا قعنىىىا : «اأوإ وا خس»،يقرإ السب ( يمر ) : « سمحَ يَياَيعق وَج س ئي َ ذلَدأ هلل:َ نلاَمل َ.َ نلاَ لجوَج ر » (أشعيا48 :12 ). فنجد رضر أ لقز « لجوَج ر ل »هر لقز خا فقط الله ( يمر، لا يك لق عل ييس ، وأيضا لخلل « ناَم»، ولنتحدث عنما لاحقا . وهنا أيضا اذا ن المختسض أ يخم المسل ؟!
عدد الصفحات ١٢هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ نذهز ىل القس لنعسف، فالقس عزيزي الشيخ ، و التحديد فا (لررة الحديد يل ٣) يقرإ : ﴿َمإلل ََ لقَجَّوإَجَ رق لل إَجَ ظَّللام إَجَ قبَللاط نإَجَمإلل ََب كإلل ل َشَلليق وَأَ للي َ ﴾، فمىىن الىىذي قتحدث عن ا يل؟! الت كيد هر الله وحد ، ل كل المجد. أيضا اأحادي النبريل قرافق هذا السأي، فيقرإ حمد رلرإ ايللام : « ه َ نل َ لجوَف يسَاب كَشي ،َج ن َ ر َف يسَبعا َشي »َ( وحي سىل – كتىاب الىذكس والدعا والتر ل واألت خار – اب ا يقاإ عند النرم وأخذ المضجا ). فالجميا تخقر عل أ اأوإ وا خس هر الله وحد ، لا خس . ىذ الس اإ هنا : ن يا قكسى هذا الذي يست يا أ يقىرإ: « نلاَ لجوَج ر ل »، ولى يقلما سة واحدة، ل سات عديدة ؟! ىن يسر المسي ، ر ا وىلما و خلصا، ل كل المجد . لل نا كل المحبل والتقديس دكترر نقذ ، وأنتلس رد عل ا بسحت . شتسا .
عدد الصفحات ١٣«أنا الأول والآخر» قحيل بيبل دكترر يخائيل. أشتس لل قخضلل قبرإ شسوط الحرار، وأققبل اعتذار عن خالختما فىا رلىالتل اأول ، فاأوليات والخراقي عادة قختلف عن ييسها، وهذا لىن يمنعنىا ىن الت كيىد على أننىا لىندرس اأدلىىل واحىدا واحىدا ، ولىىن ن ىادر دلىيلا ىلىى الىذي يليى ىلا عىىد أ نىدور فىىا حلقل خسيل، أو ننج فا الروىرإ ىلى شىا ىا خصروى ، وذلىل أنىا لا أميىد ألعىاب الرثىىز (ال ريىىل والعىىالا وال لاثىىا والزانىىل)، ولا أحبمىىا.. ىىل أ شىىا المرينىىا للروىىرإ ىلىى الحقيقل .. ولست ستعجلا عل شا . لاحلتا اأول : أود قذكيسك أ عنىرا حرارنىا: «هىل أعلىن المسىي عىن نبرقىأم ألرهيت ؟»،وليى «هل المسي نبا أم ىل ؟»، و ين العنرانين كبيس فسا، ف رمر أ قلاحل . فقىىد نجىىد عالمىىا نحسيىىسا يقىىدم نخسىى للجممىىرر علىى أنىى بالىىز علىى فحسىىز، وذلىىل قراضعا ن ، و د نجد بالبا فا كليل ال ىز أو فىا سحلىل الىدكتررا يقىدم نخسى لرخىسين عل أن دكترر، وأظن أ منا ت فعل ذلل بل التخسج، كما ويمتن أ أكر فعلتكى بىل حصرلا عل الدكتررا .. فتلانا ل يتن د وار دكتررا عد.. لتن ىدم نخسى لرخىسين عل أن دكترر... فمذا ىعلان عن نخس . وهنا لست أل إ: هل المسي نبا أم ىل ؟ فمذا لىيى رضىرعا على اأ ىل فىا هىذا الجز ن الحرار، وىنما أل إ: كيف دم المسي نخس لرخسين ىض النلىس عىن حقيقىل هذا ايعلا ، هل كتز فا (التارت) الخا : (يسر ا ن سي ، ىل ) أم كتز: (يسر ا ن سي ، نبا)، هذا ا أ ح عن ؟ هل أعلن عن نبرق أم عن ألرهيت ؟ لس مىىا يتىىر ىلمىىا ، ويعلىىن عىىن نبرقىى خرفىىا ىىن القتىىل، ولس مىىا يتىىر نبيىىا ، فىىيعلن عىىن ألرهيت كذ ا ، ف نا أ ح عن ىعلان ، وليى عن حقيقت .. أرمر أ يتر هذا واضحا .
عدد الصفحات ١٤هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ ىىدأ منىىا ت تقسيىىس أ المسىىي نبىىا وىلىى فىىا نخىىى الر ىىت، وهىىذا كمىىا أخبسقكىىل بىىل ليل خارج عن رضر حرارنا، ولتن ذكسك ل ليض سنا لجرا ، وى عادنا عن رضر الحرار، ول نقل لل عىض كلماقىل التىا قممنىا: (لىيى جىسد نبىا، ىل أك ىس ىن ذلىل ، فمر الله اللاهس فا الجسد .. فيسىر المسىي هىر ىنسىا ، ونبىا ، ورئىيى التمنىل ، ولتنى أيضا هر الله اللاهس فا الجسد). وهنا نختلف مدا ، فبحسز رأيا، المسي نبا، وكرنى نبيىا يعنىا أنى لىيى ىلمىا ، فىإ النبرة واألرهيل ليستا تسادفتين ولا تجانستين. وكذلل حين أا ن أن ىنسا ، فلن أا ن ىلمىا ، أنى - و حسىز رأيىا - األرهيىل واينسىىىانيل ضىىىدا لا يجتمعىىىا ، ودليلىىىا عليىىى ىىىن العقىىىل والتجس ىىىل البشىىىسيل، والتتىىىاب المقدس. ودعنا أ دأ مىا ققرلى التىرراة: « ليسَ للهَ ن لاناًََفيكلذو،َجلاَ بلنَ ن لانَفينلام » (العىدد ٣: 19)، فالله واينسا ضدا ، وثبرت ىنسانيل المسي قعنا نخا ألرهيت ، حسزالن . نع يمتن الجما ين اينسىانيل والنبىرة، أو ىين اينسىانيل والمكلىل، أو ىين اينسىانيل والملىىل والنبىىرة، أو ىىين رئالىىل التمنىىل والنبىىرة ، فتلمىىا قنىىدرج قحىىت مىىنى واحىىد، وهىىر اينسانيل، فلا قعارض ينما. لتن لا يمتن أ نقرإ عن وديقا (نبيل) .. أن نبىات وىنسىا فىا و ىت واحىد، أو هىر حيىىرا وىنسىىا فىىا و ىىت واحىىد، أو هىىر ىىلا وىنسىىا ، أو هىىر حيىىرا و ىىلا ، أو هىىر منىىا وىنسىىا، فتىىل واحىىدة ىىن هىىذ اأمنىىاس لا ققبىىل الشىىسكل ىىا اأمنىىاس اأخىىسى، فإثبىىات أ (نبيىىل) ىنسىىا ينخىىا عنىى الحيرانيىىل والنباقيىىل والملائتيىىل وايلميىىل، وكىىذا لىىر أثبتنىىا للسىىلحخاة الحيرانيل، فإننا شمدنا لما - ضسورة - نما ليست ىنسانا ولا نباقا ولا لاكا ولا ىلما . ىذا ، أنا لا أوافق ا تدا عل رلل: هر ىنسا وىلى ، ولا على رلىل: هىر نبىا وىلى .. فالملتل ىليزا ي لتل، وليست أ يسة ولا وزيسة، أن لا يك جما ين لقز الملل والىرزيس،
عدد الصفحات ١٥«أنا الأول والآخر» أو ىين لقىىز الملىىل واأ يىس.. نعىى هىىا كانىت أ يىىسة بىىل أ قصىب لتىىل، فلمىىا أوىىبحت لتل ل قعد أ يسة، ل لتل. ليص رلت المسي (نبا ىل ) فا حالىل واحىدة.. حىين ققىرإ نى كىا نبيىا ثى وار ىلما ، كما كانت اليزا ي أ يسة، ث وارت لتل، وهذا ذهز القائلين عقيدة التبنىا التا لا ي ن ما منا ت . و ىىد أحسىىن منىىا ت حىىين لاحلىىت الخىىىسا المائىىل ىىين النبىىرة وايلميىىل، وأعجبنىىىا التدلالت النصر المقدلل ل (عز 1 :1 ، 2 )عل هذا الخسا التبيس. وأعجبنىىا مىىدا ىىرإ منىىا ت : (فىىالخسا المائىىل ىىين الىىتعلا الله التلمىىل علىى فىى اأنبيا و ين الىتعلان فىا المسىي يسىر .. فىالنبا الصىادا يمىدف ىلى ىعىلا ا قيىات ، يعلىىن وىىخات الله ، ببيعىىل الله ، حسىىز سىىسة شىىيئت ، فمىىر يكعىىسّ ف النىىاس ىىالله و إرادقىى وعمل ، فالنبا هر ن يتتل ما يكرح ىلي ىن الله ، ف رالى ليسىت ىن نىات أفتىار ، ل ن صدر ألم ت يس)، وهتذا فالخسا ين سقبتا النبرة واألرهيل كبيس. فالمسىىي ى ىىا أ يتىىر نبيىىا (يعلىىن وىىخات الله ، ببيعىىل الله ، حسىىز سىىسة شىىيئت .. يتتل ما يكرح ىلي ن الله ، ف رال ليست ن نات أفتار ) أو هر ىل يتتل ن عنىد نخس أو وفق قعبيس : ( ن نات أفتار )، ولا يرح ىلي شىا .. فمىل كىا المسىي يىتتل حسز نات أفتار أم حسز نات أفتار ييس ؟ هذا ل اإ أنتلس مرا . وألىتذكس هنىىا ىىرإ كاقىىز سىىيحا يقىىرإ: (التعسيىىف التتىىا ا للنبىىا هىىر أنىى الشىىخ الىىذي يعلىىن ىرادة اللهّ، وال مسىىتقبل، للشىىعز، كمىىا يسشىىد الىىرحا ايلمىىا) ىذا النبىىا يعلىىن ىرادة الله ، وليى هر الله. حاولت أ أفم العلا ل ين ل الا ومرا ىل، فلى ألىت ا: (أ ىا خصىر لى الل عن ت أعلن؟ فالسد كالتالا : المسىي هىر كلمىل الله ، أي أنى ن ىق الله العا ىل، وعقىل الله النىىابق ، وكلمىىل الله لىىس دي ، أزلىىا زليىىل الله ، وأ ىىدي ديىىل الله ، ولا انخصىىاإ ىىين الله
عدد الصفحات ١٦هل أعلن المسيح عن ألوهيته؟ أم نبوته؟ وكلمت ، فالله تتل تلمت فا اأزإ، وىل اأ د ، وحي ى المسي هر كلمل الله ، ىذ فالمسىىىي فىىىا مىىىرهس اللاهىىىرقا لىىىس دي، أي أزلىىىا وأ ىىىدي)، ىىىا العلا ىىىل ىىىين لىىى الا ومرا ل؟ حىىين ألىى لل : تىى وىىست ببيبىىا ؟ فىىإنا لا أقر ىىا أ قجيبنىىا: ال ىىز منىىل شىىسيخل وىنسانيل ووووو... فمذا ليى مراب ل الا. وهذا لا يعنا أنا ل أ سأ النصر التىا ذكسقَ مىا عىد هىذا الىن ، فقىد سأقك مىا، وهىا نصر يمتنل أ قسىتدإ مىا على ىعلانىات المسىي عىن ألرهيتى ، ولننا شىما فىا ىادم اأيام ى شا الله. قخضل منا ت فنقل لا ا يقرل رلى: «فإنللَفيللَيحل َمل َمل َ لامل تَد لاياًَ»َ (كرلرلا 2 :9 )، وهذا ا لا يصل عندي فا الدلالل، فبرلى سأيا هر ن اإ لرهيل المسىىي ، ولسىىت أنىىا عتقىىد ودعىىرا فىىا المسىىي ، ىىل أنىىا ألىى إ وأ حىى عىىن ىعىىلا المسىىي ، ولىىيى عىىن ىعىىلا ىىرلى أو التنيسىىل، فىى راإ ىىرلى وققسيىىسات التنيسىىل ليسىىت عندي رضا برإ، وأنا أ بلما نل فا اب الشس ؛ لا الالتدلاإ. وىذا كنىىت لىىتحاورنا: هىىل أعلىىن ىىرلى أو التنيسىىل عىىن لاهىىرت المسىىي أم نبرقىى ؟ فىىإنا لىى عتسف لىىل المزيمىىل، ف نىىا ت كىىد أ التنيسىىل و ىىرلى يقىىرلا لرهيىىل المسىىي ،- و حسز رأيا - فإ التنيسل قتبا فىا عقائىدها ىرلى، ولىيى المسىي ، ولىذلل ك يىسا ىا لتك: المسيحير اليرم ( رلسير )، وليتم يصيسو ( سيحيين). ىىالعمرم هىىذا الىىن البرلسىىا لىىيى فىىا حىىل ح نىىا.. فمحىىل البحىى : «هىىل أعلىىن المسي عن نبرق أم ألرهيت ؟» المسي .. وليى رلى. وأحسن منا ت حين ا تسب ىن رضىر الحىرار: «هىل أعلىن المسىي عىن نبرقى أم ألرهيت ؟».
عدد الصفحات ١٧