فی بدائع بدائه التمليط E E a فقال مروان: فسكت ابن الزبير ولإ مجب» فقالت عائشة رضى الله عنها: يا عبد الله» ما لك ¿ تجب صاحبك» فوالله ما سمعت تجادل رجلین تجادلا فى نحو ما تجادلتما فيه أعجب إلى من تجادلكماء فقال ابن الزبير: إنى خفت عوار القول فكففت» فقالت عائشة رضى الله عنها: أما إن لمروان إرئًا فى الشعر ليس لك من قبل صفوان بن امحرث الكنانى - ۱ - وروی أبو عبد الله الجمازء قال:كنت آنا وأبو نواس جالسين عند باب قبلنی قبلة. فقال: لا حتی تقول فی شيئاء فقال: حبك بااممدأضانیى ياقمرافی زى إنسان فقبله» فقلت: وآنا فما شآنی؟ فقال: حتی تقول فی» فقلت: بمذلت للأول مايشتهى فجدأباالعباس للثان فقبلنی» فقال آبو نواس: وهذا بیت یکون عندك دیناء وأنشد: ياوردة ا عجلgqها قا ف متا اف تعاب غ مان ۲ - وذكر الأصبهانی فى كتاب الأغانى قال:دخل أبو نواس على عنان جارية الناطفى وهى تبكى» وقد كان سيدها ضربهاء فأوماً إليه الناطفى أن يحركها بشىء» فقال: فإن تمادى ولا قأاديت فى منعك أصبح بقفرة رها فقال: فقالت: )
عدد الصفحات ١٣١۲۲ فی پدائع بدائه التملیط ۳ - قال أبو الفرج: وقرأت فى بعض الكتب: دخل بعض الشعراء على عنان» فقال هما مولاها: عانتيه فقالت: وال لى ا هة الماک ن ها فقال: فقالت: أمن وخفض ولا كبهجتها أرغفد أرض عيشا وأرفهها فانقطع. ١د ودگ المرل فی کات الرزرا فال فالغل ن ف اال كت عد اا ا و ا قلت ٠: ج ööزرزاؤه کا ا کے ه أن به أن ر صلكده فقال: E E E E ر Èöيهه ور ارده و جار ار اا ا ات و ن ٥ - وذكر محمد بن أيوب الغرناطى فى كتاب «فرحة الأنفس فى أخبار أهل الأندلس» أن الناصر عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحن الداخل جلس فى جاعة من خواصه»ء ومعهم أبو القاسم لب» وكان يعده للمجون والتطايب» فقال له: اهج عبد الملك بن جهور» أحد وزرائهء فقال: أخافهء فقال لعبد الملك» فاهجه آنت» فقال: آخاف على عرضی منه» فقال: أهجوه آنا وآنت» ثم صنع: CE. N LC o فقال عبد الملك:
عدد الصفحات ١٣٢فی بدائع بدائه التمليط O yy o فقال الناصر للب: اهجه فقد هجاك» فقال بديهً: تالاو اا و ها ا ارق الال لولا جيائى من إمام الممهدى نخست بالملنخس شو... ثم سكت» فقال الناصر: هات تام البيت» فامتنع» فقال له: قولوء يعنى تمام البيت» قاها الناصر مسترسلاً غبر متحفظ من زيادة الواو وإبدال اهاء واواء إذ صوابه قله على الناصر والحاضرون وضحکكوا وأمر له بجائزة. وقولو: اسم للإست. فکانه قال: لو لا حيائى من إمام الهدى نخست بالمنخس - الذى هو الذكر - إسته. ) القرمونى با معناه: اجتمع الوزير أبو بكر بن القبطرنةء والأستاذ أبو العباس بن سارة فى يوم جلا ذهب برقهء وأذاب ورق ودقهء والأرض قد ضحكت لتعبيس السماء واهتزت وربت عند نزول الماء» فترافدا فى صفتهاء فقال ابن سارة: هذى البسيطة كاععب أبرادها حلل الربيع وحليها النوار ` فقال ابن القبطرنة: وكأن هذاالحوفيهاعاشق قدشفه التعذيب والاضرار فقال ابن سارة: فإذا شكا فالبرق قلب خافق وإذابكى فدموعه الأمطار فقال ابن القبطرنة: من أجل ذلة ذاوعزةهذه يبكى الغمام وتضحك الأزهار ٠. ۷ - قال علی بن ظافر: وآخبرنی آبو بحیی بن آحمد الستولی با معناه: أخبرنى كل من الأديب أبى عبد الله المتيطى» وآبى العباس أحد بن خير أنهما اجتمعا بمنار سبتة فى
عدد الصفحات ١٣٣e ۳٤ فى بدائع بدائه التمليط بعض العشاياء والشمس قد آذنت بالرواح» ونثرت زعفرانها على مسك البطاح» فقال ابن خبر: E O SEE O E شحوب للتفرق والوداع فقال المتيطى: فيا شمس الأصيل أراك تشكو كشكوائى أطبعك من طباعى فقال ابن خُر: فلاتجزع لعل الدهريوما جود على التفرق باجتماع ۸ - قال على بن ظافر: وقال لى الستولى ما معناه: وأخبرانى أيضا أنهما مرا على صبى نجار ينجر أخشاب سفينة» كأن البدر يبسم عن عياه» والزهر ينسم عن رياه» كان غصوتًاء فتجاريا القول فيهء فقال المتيطى: ورب ظہ ی غرب ر پروع با مجر روعى فقال ابن خبر: دلت له الجحش طوعا كلت سى وتخ خضخضخضوعى فقال المتيطى: فقلت حبى مناذا تبغى بيه لاال صنليع فقال ابن خبر: فققال آنشى سغففينا لرحلتس ونزو ى فقال المتيطى : فقلت دونك فاجعل او و اوغ فقال ابن خبر: دکره» قال: اجتمعت مع الوجيه بی الحسن على بن الذروى رضى الله تعالی عه ومعنا رجل سيئ الخلق» كثر الضجر والحنق» ذو صدر يضيق عن مثقال الذرة» ویتسح
عدد الصفحات ١٣٤فی بدائع بدائه التمليط E A O O عنه اتساع الأفق لسم الإبرة» فترافدنا فى ذمة» فقال ابن الذروى: لو كان سرمك مثل صدرك ضيقة طال اشتياق حتاره للفيشل فقلت: ولكنت أول من يقال بأنه بخاءإلاآنهإ! ي دخل E المنجم والوجيه أبو الحسن بن الذروى» والفقيه الأديب أبو الفضل المنبوز بطيرى» وجلسوا للحديث» فدخل علينا أبو الربيع سليمان بن تنين الطحان» وذكر أنه رأى رجلا مصلوبا بأعلى الجسرء وطعن بعد صلبه» فقال الوجيه ابن الذروى: يا أصحابناء اصنعوا فى هذا شيئاء فقال ابن المنجم: إنما يصنع فيه من يتهم بأنه لا يشعر» وليس هاهنا من يتهم إلا الشيخ أبو الفضل والشيخ أبو الربيع» فليصنعا بيتين على حرف الذال على سبيل المرافدة» ليثبت هما ما ادعياه من قول الشعر» فصنع طيرى فى الحال: ومفجع تخذالحذوع مطية فتقطعت لركوبها أفنخاذه أطال أبو الربيع التفكر وافقضح فى تمادى التأمل» فدس إليه ابن المنجم رقعة صغارة فيها: وبدالسن الرمح فيه نفاذة أخنى على أفلاذه فولاذه ونا وها له بحيث فطنت الحماعة وتغافلواء وخفى الأمر على طبرى لسوء بصره فقال: بيتى خير من هذا البيت» وأكثر الصياح والحلبةء فقال له ابن الذروى: دع عنك هذا القول» ألست القائل فى بيتك: تخذ الجذوع... فهذا صلب على جذع أو مائة! وقلت: أفخاذه» فله فخذان أو عشرة! وأوحى إليه بالقصة. فأقصر عن الكلام» ثم التفت ابن الذروى إلى سليمان وقال له: قد ثبت اليوم عملك للشعر. فانصرف» وقد ألزموه بعمل دعوة سرورا بذلك. ۲۳١ - وآخبرنى الأديب أبو القاسم عبد الرحمن العداس» قال: اجتمع فى منزلى أبو الفضل جعفر المنبوز بشلعلع» والمهذب» وابن سعدان الدمشقى» فأنشدنا ابن سعدان قصيدتين مفرطتى الطول» وقال: صنعتهما وبيضتهما وحلتهما للممدوحين فى يومى هذاء وكان الظهر لم يؤذن به بعد» فرددنا عليه قوله» فأخذ يدعى قوة الارتجال وسرعة البديهةء فقال له جعفر: هذا مكان يكن فيه إقامة البينة من كل مدع» ثم أطرق وقال:
عدد الصفحات ١٣٥۳٢ ............. فی پدائع بدائه التملیط يقوله صاحب المنزل» وصدق لأن جعفرأً عنى بقوله: «عحلق» نفسه» وعنى بقوله: «(مقصص» ابن سعدان؛ لأنه كان يفرط فى قص ليته» فقال له جعفر: قل» فلم يصنع شيئًاء فقلت آنا: ثم استدعينا منه القول فما أمكن» وکأنغا یہس › أو اعتراه الخرس»› فقال المهذب: فكأففا أسقيتها من خاتم ورق بياقوت الملدام مفسصص ثم استدعيناه فلم يقل شيئاء فقلت: أنا أصنع عنك» وقلت - وقد نزلت عن تكرير الصاد -: وانقضى الجلس ولم يصنع شيئا. ۲ - قال على بن ظافر: وكتب إل القاضى الأعز ابن المؤيد من الإإسكندرية - عوف بشاطى خليج الإسكندرية من جهة القنطرة المعروفة بقنطرة السوارى» وقد رقصت أشجاره على غناء أطیاره» وملا ها ساق الغمام كئوس جلناره» فبينما نحن نتناشد من نفيس رقيق الأشعار» ونتعاطى من كئوس رحيق الأخبار» ونتعجب من سماء ذلك الماء كيف خلت من البدورء ومن نجوم تلك الأزهار مع طلوع شمس النهار كيف لا تغور» إذا ججوار هناك جوار» وبدور من قبل السوارى سوار» فقلت: لله أى ر دور من السوارى سوار فقال المخلص: فقلت: لاحت فجلت وحلت قلبى وعقداصطبارى فقال:
عدد الصفحات ١٣٦فی بدائع بدائه التمليط SSE تنوب فرعاووجها a فقال: وخ لهاوف ادى قل“ فقال: والظبى فى حسن جيد مانن راض ضار لار ونار ومقل فة ولف ار ۳ - قال على بن ظافر: وآخبرنى شهاب الدين يعقوب ابن أخت الوزير نجم ال اله وا ا ال ر ن اا ات ي و ألقى عليها وردا أ حمر ملا بكثرة نجومه فسحة سمائهاء ونقبت حهرة خدوده صفحة مائهاء وأهدى رمدة إلى مقلتها الزرقاء» فصح سرورنا بدائهاء فقال رضى الدين إسحاق ابن عبد الباری: وبركة صادقة الصفاء فقلت: فقال: قت فق ها لورد وجه الماء فقلت: فإبصرت من مقلة رمداء - وأخبرنى أيضا هو والشريف فخر الدين أبو البركات العباس بن عبد الله العباسى الحلبى أنهما كانا مجتمعين» فمر عليهما صبى من أبناء السواديين يسوق بقرًاً - وكان وضى الوجه» حسن القد - فتعاطينا القول فى صفته»ء فقال الشهاب:
عدد الصفحات ١٣٧Ee ۳۸ فی پدائع ٻدائه التمليط بنفسى غزالاًيسوق البققر ويقتل عمدانفوس البمشر فقال الشريف: فقال الشهاب: تقل الغفزالة عن وجهه وي صغر تشيبيهه بالقمسر فقال الشريف: حلال لااناشى قله ولكلهه حياتیى آمر ٠ - قال على بن ظافر: كنت فى بعض العشايا بالقرافة آنا والأعز بن المؤيد امقدم ذکره - رحه الله - فی منزل قد انعطفت قدود آشجاره» وابتسمت ثغور آزهاره» وذاب كافور مائه على عر طينه» ومدت بکاسات الحلنار ينان غصونه» والنسيم قد خفت فاعتل» وسقط رداؤه فى الماء فاإبتل» ووهت قواه فضعف عن السير» واشتد صفة تلك العشية على هذه القافيةء فقال الأعز: فقلت: نشوان يعثر فى الخمائل عابثا بالزهرمبلول الرداء عليلا فقال: ) فتمايلت قاماتها فكآغاLا شربت بكاسات الشمائل شمولا فقلت: فكآنه قد هز ريات له خضرا وسل من المياه نصولا فقال: قد أطلعت من زهرها غررا ومن جارى المياه يسوقها تحجيلا فقلت:
عدد الصفحات ١٣٨ی بدائع بدائه التمليط Tees Do ROR AOS تحكى العرائس فى القلائد للثرى لبست خلاخل فضة وحجولا فقال: ضحكت مباسم زهرها ولطالما بكيت بدمع المماطلات طويلا فقلت: وبداعليهاالجلنار كانه وجنات خود سمتها التقبيلا فقال: سلت عليهن الروق صوارما فكسونها منهدمامطلولا فقلت: ) وتناظرت أطيارهافيه وقد أكثرن قالآًفى الهديل وقيلا ٦ - قال على بن ظافر: ومررت آنا وهو رحه الله یوما بدولاب یئن آنین ثکالی فقدت أطفاهاء والنواعج أضلت آفاهاء ویبکی بکاء صب آله هواه» وصارمه من یهواه» وفرق البین بینه وبين محبوبه فراقًا لا یرجی انقطاعه» ولا کن استرداد ما سلبه منه ولا استرجاعه» فقلبه قد ملأته أوجاعه» وجفنه قد ضاق مجراه عن دمعه فتفتحت به أضلاعه»ء فقلت: وساقية تئن أنين ثكلى شكت بأني نها حر الأوار فقال: تحن ولا تزال تطوف عجلى كرازمة تحن إل حوار فقلت: غدت تحكى عحباذاانتحاب يطوف باكيافى رسم دار فقال: حكيت فلكا لحلب اللهو دارت عليه من قوادسه درارى ۷ - وبصرنا بساقية تتلوى تلوى الأفعوان» وتخفق خفقات قلب الجبان» والزهر قد نظم بلبتها عقودا فوق أثوابها الممسكة» والنسيم يكسوها ويلبسها غلائل مغركةء فقلت: أساقية أم أرققم فر هاربا فقال: )
عدد الصفحات ١٣٩O O ET OO COE \ £۰ فی بدائع بدائه التمليط حصى مثل در الثغر أجرى زلاله رضابا وأبدى نبته النضر شاربا فقال: يوشهها زهر الرياض قلائدا ويلبسهامر الرياح جلاببا ۸ - واجتمعت آنا وشهاب الدين يوماء فتعاطينا القول فى صبى ينعت بالشمس قل مضی دکره» فقال: وی س ا ات ااا شا رای ای ا الررش فقلت: يلوح فأبكى حن أنظر وجهه وبالقسر يبكى من حدق للشمس ۹ - قال على بن ظافر: واجتمعنا بالقرافة فى ليلة وقد عم السرور الأرض بسحابه» وغمرها بفائض انسکابه» فانبتت نواحیها زاهی جلنار من شعل النار» فى غصون مائسات» كحبال القرقيسات» وكشف بها النور سجف الظلماء» ونقل طرف الليل إلى الشية الشقراء عن الشية الدهماء» وزهت الأرض بشهب النيران على جو السماءء فترافدنا القول» فقلت: انت للأ مدفماأقتما فقال: أشعل بالنار وكان آدهما فقلت: أضحى من الحسن منيرا مظلما فقال: كاثرت النيران فيه الأنجما فقلت: ۰ - قال على بن ظافر: واجتمعنا يوما على أن نتغزل فى غلام رأيناه كأن
عدد الصفحات ١٤٠فى بدائع بدائه التمليط EE E O O SD الشمس من آزراره آشرقت» وکأن النار من وجناته آنارت وما أحرقت» ذیى خيلان قد انبشت دهم خيلها فى ياه وتفرقت لاقتناص فرسان القلوب التى كسرها هواه» وقد حقت وجناته بالشقيق» ولففت فصوص السبج بالعقيق» فقال: بی رشا أصداغه كالأوراق بل غصن من وشيه فى أوراق بل قمر من شعره فى أغساق فقلت: أجفانه مثل جسوم العشاق وقرطه مئل القلوب خفاق يرمقنا شزرا فیفنى الأرماق فقال: اال رقراق عجبت منه شيم ذو إحراق يريك خيلانا حيال الأحداق ١ - قال على بن ظافر: واجتمعنا با لجامع» فرأينا غلامًا مائس العطف» ذابل الطرف» قد عانق أفعوان شعره غصن قده» وطابق بين مبيض وجهه ومسوده» فقلت فيه: يارب ظبى عطر الأنفاس يسكن قلبى بدل الكناس وجنته تزهر كالنبراس وشعره فى قهه الملياس مثل لورواء لبنى العباس فقال: لو شبهته بعلم ا لخطیب» لا سیما إذا ذكرت حلوله با لجامع» ثم صنع فقال: يارب غصن هيف رطيیب أنبته الحسن على كثيب
عدد الصفحات ١٤١٤۲ فی پدائع بداثه الہ لتمليط ثم قال: رد عليه» فقلنا: وشادن ساجی اللحاظ حور فقال: . فة ت 2 ووه ت اتيت التغر فقال: من فوق ردف كالكثيب الأعفر ا كعلم الخطيب فوق المنبر ۲ - قال على بن ظافر: ولا أعرس ابن الأمير إياس المصرى الأسدى بابنة الأمير سيف الدين أيار كوخ مقدم الأسدية» احتفل الأمراء والأجناد» وبلغوا فى الحشد غاية الاجتهاد. وأبرزوا من ضروب آلات الحرب ما يفوق الوصف. ويروق الطرف› وظهرت من مرد المماليك بدور فى سماء الغبار» وغصون من زغفهم فى غدران ومن سيوفهم بين آنهار» يسبون النواظر» بالقدود النواضرء ويستملكون الخواطر» بالثغور العواطر» فكانت أوقات ذلك الزفاف مشهورة مشهودة» وأيامه فى أيام الأعياد المعدومة النظر معدودةء فخرجت آنا والشهاب لننظر ذلك الاحتشاد» ونتأمل تلك الظباء الظاهرة بزى الآساد» فقال: نتقبوابالغفبار وجه ذكاء ثمنابواعن حسنها بالبهاء فقلت:
عدد الصفحات ١٤٢ET Saan DS RR E a فی بدائع بدائه التمليط فقال: طاولوا بالنقا السماء اقتدارً وتبدوا من زغفهم فى سماء فقلت: فقال: فقلت: ا ی ار 9اا 02ا ن ۳ - قال على بن ظافر: واتفق أن مضى السلطان الملك الأشرف - أبقاه الله - فى أوائل خدمتى له وأواخر سنة ثمان وستمائة إلى مدينة نصيبين» وضرب خيمته على تل بين بساتينها يعرف بتل آبى نواس» وهو تل مشرف فى غاية العلو» مستدير الشكل أحسن استدارة» قد استقبل جرية نهر الهرماس» حتى إذا وصل النهر إليه تفرق حواليهء وتلوى تلوى الحيات من جانبيه» والبساتين عحيطة به قد ملأت أكثر مرمى البصر» وهو فى نفسه قد تأزر بالأعشاب» واكتسى بغرائب الأزهار التى أدناها شقائق النعمان» وباسم الأقحوان» وكنت أنا مقيما بالبلد لتدبير أحوالما وتزجية وجوه أمواطماء وأنا أتكرر إليه وإنما نقطع المسافة إلى الحيام فى جنات ذات أنهارء وظلال تمنع الحرور وتأذن للنسيم والأنوار» فعن لى أن قلت فى بعض خرجاتنا ونحن سائرون على ظهور دوابنا: اجلمس بتل أبى نواس مابننن باطية وكاس وإببتع سروراباعه منك الزمانبلامكاس فى ظل غيث ذى ار تجا زبالgورواعد وار تاس واستدعبت من شهاب الدين المذكور المساعدة وهو یسایرنی› فقال: ت ا ويرف ال رار رال س ال و و عا .وق کد اللا م اش ر ال بارا ا قي الاد ا
عدد الصفحات ١٤٣ا اا ب والقضب أماثال القسنا فقال: والثم حادود الوررد ى وان اص لÈËطاحك إن رد ل٠ واسمےع غااء كالنى وا إذا أدوى الق ر فقال: واكرع فماحقالملدا قله ٠ خلذهافمفاإن ساورت واترك على الأعراب مااخ فقال: من كف ظبى لين ال ظبى ولكن القلوب فقلت: نى بلاسکرویک يهوى ويذكر وهوسا nan nuop nnn DHRGMEbDHBHERGnRVD SSDNA HH SEH Hh bm Sm mw فی بدائع بدائه التمليط والورد آم ل ال راس ە تھا أصاداغ آس _تاروه من لن العمساس ثم شغلا بالوصول واستدعانی السلطان فدخلت إلبهء فعمل الشهاب تمامها ونا عنده» وکتبها على هذه الصورة وأنفذها ل
عدد الصفحات ١٤٤فى بدائع بدائه التمليط o E لا خت ولا و س ع ولا جود ولا يواسى مابينندمانظرا فحن تخر كکيیياس واشرب برأس التل لا تحفل بغمدان براس واهنابدولة سيف ذى وروا ملك ات ال فالعممر ماة السرو لا زال حدم لك الزما يزن ودولة ذى نواس سدشامخ وندى وباس أركان سامى الفخر راسى ربه كقول آبى فراس ن ومن حواه من أناس ٤ - واتفق يومًا وقد اجتمعنا بغر الإسكندرية آيام حلول السلطان ا ملك العزيز به إلى جزيرة الثغر لزيارة قبر أخينا الأعز بن المؤيد - رحه الله - وقد كان توفى أغبط ما كان بالحياة» وياس ما کان من الوفاةء وغصن شبابه رطيب» والزمان بالثناء على فضله الخطير ا وقلت: وحلت جانبيك مروج زرهر فقال الشهاب: لفقد إخائه الصافى ودادا وددت الموت من شوق إليه ومن التمليط الواقع بين ثلاثة من الشعراء ما كان بقسيم لقسيم: £0 روی الداسي قال: خحطب اويس القرنى رضى الله عنه أم الشماخ ومزرد ) وجزء» بنى ضرار» وحضر إليهم» فقال الشماخ: ا اوت ا فقال مزرد. يهدى إليها أعنزا وتسا فقال حزء. مقاترى ذاك بهمااأم كيسا
عدد الصفحات ١٤٥LEE REE E فقال آويس: ا وما أحسب أويساً رضى الله عنه خطب امرآة قط» ولعله غيره» أو فى الرواية وهم. ٠ - ومن ذلك ما رواه أبو الفرج الأصفهانى عن رجاله» وتتصل روايته بالحرمازى قال: نزل شبيب بن البرصاء المرى» وأرطأة بن زفر» وعويف القوافى برجل 0 SDPO EERE E فقال شبیب: أآفى حدثان الدهر أم فى قدييه تعلمت ألا تقرى الضيف علقما فقال أرطأة: e فلت يارا اة ف مل رمتا هن اللل حى ترما ۷ - وروى أيضتًا أن عقيل بن علفة المرى خرج هو وابناه جثامة وعلفة وابنته - ا ا بن ا إذا هبطت أرضا يموت غرابها بهماعطشا أعطينهم بالخزائم ثم قال: أجز يا علفة» فقال: إذا علم غادرنه بتنوفة تذارعن بالأيدى لآخر طاسم تم قال: أجز یا حجثامة» فقال: وأصبحن بالموماة مجملن فتية نشاوى من الإدلاج ميل العمائم ثم قال: أجيزى يا جرباء» فقالت: وأنا آمنة؟ قال: نعم» فقالت: كان الككرى سقاهم صرخدية عقارا تمشت فى المطا والقوائم فقال عقيل: شربتها ورب الكعبة! لولا الأمان لضربت بالسيف ما تحت قرطيك. أما وجدت من الكلام غير هذا! فقال حجثامة: وهل اساءت؟ إغا أجازت» ولیس غبری
عدد الصفحات ١٤٦