فی بدائع بدائه التملط e OO E OE فقالت: أفاويق رسل محضة لا تضيح e إذا انسفحت آاخلافها خلت ما جری على الأرض منه لحة تتضحضح فقلت: أمطلقة أم ذات بعل؟ فقالت: عقال - لعمر الله - لو شئت بته شرادى ولكن التكرم أجدر فقمت إلى راحلتى» فقالت العجوز: رويت أم أحلب لك آخری؟ فقلت: أروتنى الأولى» فقالت: الح الآن بأرضك. فخرجت أريد لرجوع إلى قومى» فأابى بى اللجاج إلا قصد ما خرجت إليه» فدفعت إلى صرم من جرم» فإذا صبيان على غدير يرتجزون. فدعوت غلاسًا منهم من أبشرهم» فقلت: یا غلام! هل فی صرمکم من یماتننی؟ فإنی قد برزت على شعراء العرب» فقال: أناء فقلت: أنت أيها الفصيل» فقال: قل ودع عنك ما لا جدی» فقلت: ) واد كالحزع الظفارى أربع فقال: هماهن جون الطرتين مولع يرود بهن الروض فى الأمن جاره وأحلي هر الل ضى والمودع فلما اشتکت أمات قردانه السفا
عدد الصفحات ١١٥فقال: وحب على البيد السفير الممذع فقلت: وشبت على الأكباد نار من الصدى فقال: تظل لنابين الحيازيم تسفع فقلت: أولى لك» وامتطیت راحلتى» حتى دفعت إلى شيخ يرعى غنيمات له فاستقریته» فقام مبادرا إلى قعب له» فاحتلب ما کان فی ضروعهن» ثم جاءنی به RES sS GUT فکشر وصاح به بغلمة يرعون قريبا منه» فأقبل غلام منهم» فقال: ادع عشرقةء فما لبث أن أقبلت جويرية عجفاء ء کآنها وبيلة خیسفوج» حتی وقفت بین یدیه» فقال: إن ابن عمك هذا خرج من بلاده يتحدى بالمماتنةء فهل عندك شىء؟ فقالت: قل آيها المتحدى - وإنها لتقلب عينيها كعينى الأرقم - فقلت: فمابسرة زرقاء فى ظل صخرة فقالت: ذخبرة غراء الذرى جونة النضد فقلت : فقالت: ) وذادت غصون الأيك عن متنها فقلت: فقالت: اء مرت ج فن نره فتر کت ما قصدت له» وملت إلى وجهة آخری ووصفت ناقة» فضحكت وقالت: آغوصت.» فقلت:
عدد الصفحات ١١٦إذا انشنج الحرباء فى رأس عوده وا لجا آم الحسل فى مائها الصخد فقالت: حواتك شاه كکرانية الحلد قال: فر حت وآلیت آلا آماتن أخدا ما عشت. تقسبر ما فی الكلام والشعر العتود: الجذع من الغنم آو فوق ذللك. والعيدانة: النخلة الطويلة. قال الشاعر: وإذا مشين مشين غير جوارب هز الجنوب نواعم العيدان ۇالشوامر: ال فد شالت بأذيا اء آی رفعتها. والنواء: السمان» الوأحدة نأوية› قال الشاعر: والبارح: الذى ير ومیاسره عن شاسرك: والسانح: اللئ ير ومیامنه عن ميامنك» وأهل نجد يتيامنون بالسانح ويتشاءمون بالبارح» واهل الحجاز يخالفونهم فى ذلك. بین الحلبتین قال: والضيح: اللبن الذى صب فيه ماء» وكذلك المذق» قال الراجز: ا ا ا ا و ای ا وانسفحت: انصبت› وبه سمی السفاح التغلبى؛ لأنه سح ماء أأصحابه وقال: 5 ماء لكم دون الكلاب. قال:
عدد الصفحات ١١٧a ۱۱۸ ا فی پدائع بدائه التملیط الجبا: الماء بعينه» والجبا: المحوض أيضا. والضحضاح: الماء القليل يضطرب على ۹1 - ومن ذلك ما رواه أبو عزبة قال: أقبل النابغة الذبیانی یرید سوق بنی قينقاع» فلحق الربيع بن أبى الحقيق نازلا من أطمه» فلما أشرفا على السوق سمعا الضجة»ء وكانت سوقا عظيمةء فحاصت بالنابغة ناقته. فقال: كادت تهلل من الأصوات راحلتى واللقر ا ةا ما اوخت الف فقال: ما رأيت كاليوم شعراء ثم قال: أجز: لولا أنهنهها بالزجر لاجتذبت فقال: فقال النابغة: قدملت الحبس فى الآطام فقال: ° ومن ذلك ما رواء إبراهيم بن المدبرء عن إبراهيم بن العباس الصولى» قال: وحدثنى به دعبل أيضاً - وكانا متفقين - قال: كنا نطلب حيعاً بالشعر» فخرجنا سنة وكانت علا فابتدأت أقول فى المطلب بن عبد اله: فقال دعبل:
عدد الصفحات ١١٨فی بدائع بدائه التمليط N OO 1 زل ے٠ فقال دعبل: €+ —- وقد ذكر الصولى فى كتاب الوزراء قال: حدثنی محمد بن محیی قال: ودم أعرابى اسمه عتبة يقول الشعر» وكان ظريفًا من الأعراب» فضمه الحسن بن وهب إليهء فاجتمع الحسن يوما وإبراهيم بن العباس» فقال هما عتبة هذا: إن كنتما تقولان الشعر عفته رياح الصفع تعلو وتسفل فقال الحسن: فقال إبراهيم: فقال الأعرابى: والله لئن لم تمسكا لأخرجن من البلد. ۵ - وذكر الصابی فى كتاب الوزراء والكتاب» قال: روى أبو الفتح منصور بن محمد بن المقتدر الأصفهانى» قال: كان أبو القاسم بن أبى العلاء الشاعر من وجوه آهل أصفهان وأعیانهم ورؤسائهم» فحدثنی آنه رأی فی منامه قائلاً يقول له: لم لم ترٹ الصاحب بن عباد مع فضلك وشعرك؟ فقلت: ألجمتنى كثرة فضائله» فلم أدر مم أبدا منهاء وخفت أن أقصرء وقد ظن بى الاستيفاء لماء فقال: أجز ما أقول» قلت: قل» قال: ثوى الحود والكافى معا فى حفرة فقلت: ليأنس كل منهما باخيه فقال:
عدد الصفحات ١١٩E GE E a ۲۰ فى بدائع بدائه التمليط ضجيعين فى فبر ببأاب دريه إذا ار تحل الثاوون عن مستقرهم اقاما إلى يلوم القيامة فيه وباب دريه النحلة التى فيها تربته» وهى ما يستقبل المسافر من أصفهان إذا توجه من الرى. ٠ - ومن ذلك ما أخرنا به أبو الصلت أمية بن عبد العزيز فى كتابه المسمى السلطان آبى بحيى تيم بن المعز بن باديس» فالتفت حيد بن سعيد الشاعر إلى ملوكين من مالیکه قد جمعا بین رأسیهما متناجیین» فقال لٰى: ملط: انظر إلى اللمتين قد حكقةا فقلت: فقال: فقال: ل لاہ کانj) لا متاحين
عدد الصفحات ١٢٠OS REESE TEA aE E فی بدأئع بدائه التملط فقال: فقلت: ۷ - ومن ذلك ما روى أن المعتمد بن عباد ركب فى يوم قاصدا الجامع» والوزير آبو بکر بن عمار يسایره» فسمع آذان المؤذن»› فقال المعتمد: همهذاالمؤذنقدبدابأذانه فقال المعتمد: إن كان عققد د ضمبره كکلسانه ۸ - أخبرنى الفقيه الأجل السعيد أبو الحسن على بن عبد الوهاب بن خليف بالإإاسكندرية» قال: أخبرنى الأديب المعروف بابن رزين» قال: أخبرنى عبد الحبار بن هديس الصقلى» قال: أقمت بإشبيلية لما قدمتها وافدا على المعتمد بن عباد مدة لا عقبى» فإنى لكذلك ليلة من الليالى فى منزلى» إذ أتانى غلام» ومعه شمعة ومركوب» وقال لى: افتح الطاق الذى يليك ففتحته» فإذا بكور زجاج على بعد والنار تلوح من بابيه»› وواقده يفتحهما تارة ويسدهما أخرى» ثم أدام سد أحدهما وفتح الآخر» فحين اا فال :ا انظرهمافى الظلام قد جما كمارنافى الدجةةالأاسد
عدد الصفحات ١٢١a E OES E re ۲۲ بدائع بدائه التملط فعل امرئ فى جفونه رمد فابتسزه الدهر نور واحلة وهل نجامن صروفه أحد فاستحسن ذلك» وأمر لى بجائزة سنيةء وألزمنى خدمته. ۹ - وأخبرنى رجل من التجار بمصريعرف بأبى الفضل بن فتوح المصرى» قال: سكنت بدار فى الخطة المعروفة بدويرة خلف» فرأيت جميع جدران المنزل مكتوبة بأخبار بديعة» وأشعار مستحسنة السبك» ووجدت فى جلتها: لا دخلت ججاية عند عبورى» اجتزت فى بعض الأيام بصديق لى من المعلمين وهو فى مكتبه» وصبيانه قد حفوا به» فأاحضر صبيا منهم» وقال لى: اختبره فإنه يقول الشعر الجيد» فقلت له: أجز: وشuادن ذی ش طاط فقال: حجى له ورباطى م-وكل بضمیرى فقال: فعجبت من سرعة بديهته مع صغر سنه» ثم تمادى الأمرء فاشتهر بقول الشعر» فنمى إلى السلطان تميم بن المعز أنه هجاه» وأنه قال فيه: بلدمظلموملك ظلوم وهمافيح هة وتقميم هو فيها كمالك والققيمو ن بهاامجرمون وهى الجحيم
عدد الصفحات ١٢٢فی بدائع بدائه التمليط E E E CES فاستحضره السلطان واستخره عما قال فيه» فأنكره وقال: إنغا قلت: عرجابى فذامناخ كريم هذه حمنةوهلاتقميم هله الحةةالتى وعدالل سه وهذاصراطه الستقيم فاستظرفه تميم واستلطفه وأكرمه ثم صرفه. قال المخبر بهذه الحكاية: ثم تقصيت ١ - قرآت فى بعض امجاميع أن شاعرا من أهل تنس من بلاد إفريقية قصد امعتمد على الله بن عباد وهو بسبتة أيام جوازه للقاء أمير المؤمنين ابن تاشفين للاستنجاد له» فو صف له» فحضر فأنشده» فقال: هذا يصلح لنادمتنا الليلة» وأمر بإمساکه» فسقی» وجرى فى الجلس حديث فرس آدهم كان مشهورا بالأندلس» دنك فال اة ار غالا فاخا سو ضف الترى. للت الازض مخ رط ثم قال لندمائه: لا يشعره أحد مما جرى» واستيقظ الرجل فقال كالمعتذر من نومه: إن هذا النوم سلطان» فقال بعض الندماء الحاضرين: صدقت» قد سمعنا طبله» فجعل الرجل يقول: رأيت فى منامى كان السلطان أعزه الله قد ملنى على فرس أدهم» من صفته كذا ومن صفته كذاء فقال المعتمد: صدقت» قد سمعنا تحتك صهيله» ثم قال المعتمد: قولوا فى هذا شيئاء فقال بعض الحاضرين: وض gرطة كالج-س-سسرس فقال المعتمد: أو صهيل الففرس فقال الشاعر: أف[ تهاص _ احبنا فقال المعتمد:
عدد الصفحات ١٢٣E e a e ۲٤ وأصلهامن تنس ۲۱۱ - وأخبرنی الأدیب ابو عبد الله محمد التوزوری قال: حدثنى الشيخ الباغانى النحوى قال: تذاكرت مع الشيخ الزاهد اليشكرى» رضى الله عنه» أمر أبى اليثم الشاعر» فقال: اجتمعت به ليلةء وكان نديمنا فيها فتى راميا وضى الوجهء فقلت له مستجيزا قريحته» وسالكا به من التصنع غير مذهب: جز ما أقول: نشہت نشائب حب هذا الناشب فقال: بمجحشى حشاه نار وجد غالب فقال: یرمی الورى عن قوس ذاك الحاجب قال الشيخ أبو الفضل: فقلت: إنما تظهر القرائح فى التشبيه» ونظرت إلى السماء» فإذا الحوزاء متوسطة»ء فقلت: وكأآنغا الحوزاء فى وسط السما فقال: در تنائثر من قلادة كاععب قال الشيخ أبو الفضل: ومررت به يوما وهو مطرق يفكر» فقلت: أراك تسسضصضصنع را فقال: ف ا ج
عدد الصفحات ١٢٤VO SLEDS ESS A RA SD فی بدائح بدائه التملط زرل“ قداحاروصفى فيه فقال: فر کی الوصف آحریىی قله" ا اا کے آل وی فقال: من عاصف الريح أجرى ۲ - وأخبرنى العماد أبو حامد قال: روى السمعانى فى تاريحه عن محمد بن على بن أححمد بن جعفر بن الحسين البندنيجى آنه قال: سمعت والدى يقول: سمعت عم والدى آبا سعيد بن عقيل بن الحسين يقول: أتانى آت فى المنام» فقال: هل لك أن تقصرع وآتمم» أو تتمم وأمصرع؟ فقلت: لا بل أمصرع وتتمم» فقال لى: يا عيار» هربت من القافيةء ولكن قل» فقلت: هل عندكم رحمة يرجو عواطفها فقال: صب تشكت إلى الشكوى جوارحه فقلت: أغلقتم كل باب فى مودته فقال: وفی یدی ظبیکم كانت مفاتحه فقلت: ما أمسكت قلبه إذ لم يطر جزعا فقال: من فرط حر الجوى إلا جواحه
عدد الصفحات ١٢٥RS Re ۲٦ ...فی بدائع بدائه التمليط ۳ - وأخبرنى القاضى الأعز أبو الحسن على بن المؤيد - رحه الله - قال: أخبرنى والدى قال: كان الصالح طلائع بن رزيك الوزير لا يزال يحضر مجلسه فى ليالى الجمع جلساؤه وبعض آمرائه لسماع قراءة مسلم والبخارى وأمثاهما من كتب الحدیث› وکان الذى يقرا رجلا أجخرء فلعهدى به وقد حضر الجلس مع الأمير على بن الزبير والقاضى الجليس أبى محمد عبد العزيز بن الحباب» وقد أمال وجهه إلى القاضى وأبخر قلت لا مجلس بجنبى إذا قابالت بالليل البخارى فقال الجحليس: ول؟ فبدره المهذب فقال: فقلت - وقد سئلت - بلا احتشام لأنك دائمامن فيك خارى ٤ - قال على بن ظافر: أخبرنى أيضاً هو وشهاب الدين يعقوب المقدم ذكره با هذا معناه» قالا: جلسنا فى الأيام لاجتناء زهر الحادثةء واقتناء دور المنافقة» فسمعنا صوت شبابة تذكر الأشيب الحرم زمان الشبيبة» وتحرك من الخرف الهم غزله وتشبيبه» وصوتها أشجى من أنين المشتاق لفرط الأشواق» وأرق من نوح العشاق عند عزم الفريق على الفراق» فقال شهاب الدين: وشبابة شبت لظى الشوق فى قلبى فقال الأعز: تذأكرنى عهد الصبابة والحب فقال شهاب الدين: حبتنى على بعد بترجيعها امهوى فقال الأعز: فاحيت فؤادى المستهام على قرب ٥ - وأخبرنى الشهاب قال: انفردت ببوصير يوما بالفقيه رضى الدين أبى إسحاق بن عبد البارى رحه الله» وكنا خرجنا إليها فى خدمة الوزير نجم الدين رحه
عدد الصفحات ١٢٦فی بدائع بدائه التمليط O SE aE Aah E کانوا فی خدمته. حسن الوجه» ثم انصرف» فقال الرضى: نشل" والعميش صفو بغر تكدير فقال: نديافبيبهشادن غسسنج ا N - قال على بن ظافر: ووجدت یوما با لجامع الأنور بالقاهرة لانتظار الحمعة» وکان مجلس بالقرب من مکاننا صبى وضی»› نهب ب وجهه وشعره من البدر نوره» ومن الليل دجوره» واغتصب طرفه وعطفه من الظبى كحله» ومن الغصن تميله» ينعت بالشمس» فتأخر حضوره یوما فتعاطيینا القول فى غيبته» فقلت: أفدى الذى غاب فغاب السرور فقال الشهاب: واتسع افم بضيق ال صدور فقلت: وأظلم الفا مسن بعله فقال الشهاب: هذاهلال العميد قدجاءنا بمنجلممحصدشهر الصيام
عدد الصفحات ١٢٧IR E ST SS E ۱۲۸ فى بدائع بدائه التمليط فقال المذكور: لو شبهه بمنجل ذهب محصد نرجس النجوم لكان أولى» ثم قال نظما: فقلت: يذهب من أنواره حندسا فقال: قلت: ثم زدت على هذا المعنى زیادتین بدیعتین» يدر کهما الناقد البصبر» فقلت: أماترى المهلال يخفى أنجم الأفق بنور وجهه الوسيم التشيهات: ۸ - ومن التمليط الواقع بین شاعرين ببيت لبيت» ویسمی هذا النوع اللإنفاذ ما ذكره أبو الفرج برواية تتصل بججماد الراوية» قال: تحرك کعب بن زهير يقول الشعرن فنهاه زهیر خافة أن یکون یستمکن شعره» فیروی له ما لا خير فیه» فکان یضربه فی ذلك فيغلبه» فلما طال عليه أخذه فحبسه»ء ثم قال: والذی أحلف به لا يبلغنى أنك قلت تًا إلا نكلت بك» فبلغه آنه يقول» فضربه ضربًا مبرحاء ثم أطلقه وسرحه فى بهمة وهو غليم صغيرء فانطلق فزعاء ثم روح عشية وهو يرتجز: او ت وا من الققرى موقرة شعيرا فغضب زهير» فركب ناقته وأردفه وهو يريد أن يعنته ليعلم ما عنده من الشعر› فقال زس ین برز من ال مدا وإنى لتعدينى على الهم جسرة تخب بوصال صروم وتعنق ٹم ضرب کعباء وقال: أجز يا لكع» فقال:
عدد الصفحات ١٢٨فی بدائع بدائه التمليط TT OS AR OD فقال زهر: على لاحب مثل المججرة خلته إذا ماعلا نشزا من الأرض مهرق ثم ضربه وقال أجز» فقال: منرهداه ليله كکنهاره جميع إذا يعلو الحزونة آفرق قال: ثم بدأ زهير فى وصف النعام وترك حركة القاف يتعسفه بذلك ليعلم ما عنده» فقال: وظل بوعساء الكشيب كأنةه خباء على صقبى بوان مروف بوان عمود من أعمدة البيت» فقال كعب: تراخى به حب الضحاء وقد رأى سماوة قشراء الوظيفين عوهق فقال زهبر: الحبابیر: جمع حباری» وجمع آیضًا علی حباریات» فقال کعب: النبخ: ادرف شه عون ادلاد النعام به. قال: فأخذ زهبر بيده وقال: قد آذنت لك فى قول الشعر يا بنى» فلما نزل وانتهى إلى أهله قال قصيدته وهو صغير يومئذ» وهی اول شعر روی له: . أبيت فلا أهجو الصديق ومن يبع بعرض أبيه فى المعاشر ينفق ۹ - ومن ذلك ما أنبأنى به الشيخان الشيخ الأجل العلامة تاج الدين الكندى» والشيخ الفقيه جال الدين الحرستانى» قالا: أخبرنا الشيخ الحافظ أبو القاسم بن عساكر إسماعيل بن سعيد بن المعدل بن سويد أنبآنا أبو على الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبى» أنبآنا دعبل بن ذكوان» أخبرنا الثورى» عن الأصمعى» عن ابن أبى طرفةء قال: جلس حسان بن ثابت لیلة ومعه ابنته لیلی» فجعل یرید شعرا یقوله» فقال: متاريك أدبار الأمور إذااعترت تركناالفروع واجتلنناأصوفا ثم أجعل يريد الزيادة فلم يقدر» فقالت له ابنته: كأانك قد أجبلت! قال: نعم»
عدد الصفحات ١٢٩۳۹ ا فی بدائع بدائه التملیط قالت: أفاجيز عنك؟ قال: نعم» فقالت: فقالت: يراها الذى لا ينطق الشعر عنده ويعجز عن آمثاها أن يققوها فقال: والله لا قلت بيت شعر ما دمت حية» قالت: أو أؤمنك؟ قال: فذاك. قالت: ۰ - وروی عقيل بن خالد» عن ابن شهاب» أن مروان بن الحكم وعبد الله بن الزبير اجتمعا ذات يوم فى حجرة عائشة - رضى الله تعالى عنها - والحجاب بينهما وبينهاء يحدثانها ويسالانهاء فجرى الحديث بين مروان وابن الزبير ساعة وعائشة تسمع» فقال مروان: فمن يشا الرحهن بحفض بقدره وليس لمن ل يرفع الله راففع ففوض إلى الله الأمور إذااعترت وبال لابالأقربين أداففع فقال ابن الزبير: ولا يستوى عبدان هذامكذب عتل لأرحام الععشيرة قاططع فقال مروان: وعبد يجأافى جنبه عن فراشه يبيت يناجى ربه وهو خاشع وللخير أهل يعرفون بهديهم إذا اجتمعت عند الخطوب امجامع
عدد الصفحات ١٣٠